☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

11. Hûd Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 11. Hûd Sûresi-1-20.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
11. Hûd Sûresi-1-20.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة هود مكية افتتحت بـ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ألا تعبدوا إلا الله إني لكم منه نذير وبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون. موضوعها إحكام وتفصيل الكتاب من لدن حكيم خبير وتوحيد وعبادة الله ونذارة وبشارة واستغفار وتوبة ومتاع حسن إلى أجل مسمى وإيتاء ذي فضل فضله وخوف عذاب يوم كبير ومرجع إلى الله وقدرة على كل شيء وعلم ما يثنون صدورهم وما يستغشون ثيابهم وما يسرون وما يعلنون وعلم بذات الصدور ورزق كل دابة ومستقر ومستودع في كتاب مبين وخلق السماوات والأرض في ستة أيام وعرش على الماء وابتلاء أيكم أحسن عملا وإنكار بعث وقول سحر مبين وتأخير عذاب إلى أمة معدودة وقول ما يحبسه وحاق استهزاء وإذاقة رحمة ثم نزع ويأس وكفران وإذاقة نعماء بعد ضراء وفرح وفخر إلا صبر وعمل صالحات ومغفرة وأجر كبير وترك بعض وحي وضيق صدر وقول لولا كنز أو ملك وإنما نذير والله وكيل وتحدي بعشر سور مفتريات ودعوة من دون الله وعدم استجابة وعلم الله ولا إله إلا هو وهل مسلمون وإرادة الحياة الدنيا وزينتها وتوفية أعمال وعدم بخس وليس لهم في الآخرة إلا النار وحبوط وبطلان وكون على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وإيمان به وكفر الأحزاب ونار موعد وعدم مرية وحق ولكن أكثر لا يؤمنون وأظلم من افترى كذبا وعرض على ربهم وقول الأشهاد هؤلاء كذبوا على ربهم ولعنة الله على الظالمين وصد عن سبيل الله وبغي عوج وكفر بالآخرة وعدم إعجاز في الأرض وعدم أولياء ومضاعفة عذاب وعدم استطاعة سمع وبصر.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿1﴾ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۚ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿2﴾ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿3﴾ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿4﴾ أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿5﴾ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿6﴾ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿7﴾ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿8﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿9﴾ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿10﴾ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿11﴾ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿12﴾ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿13﴾ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنَّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿14﴾ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿15﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿16﴾ أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿17﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿18﴾ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿19﴾ أُولَٰئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ۘ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ﴿20﴾

1. الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ

  • الر: حروف مقطعة إعجاز الله أعلم بمرادها الر.
  • كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ: كتاب قرآن أحكمت أتقنت آياته آياته ثم فصلت بينت فصلت.
  • مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ: من لدن عند حكيم حكيم في صنعه خبير خبير بخلقه حكيم خبير.

التفسير: الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير إعجاز بحروف وكتاب محكم مفصل من عند حكيم خبير.

2. أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ

  • أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ: ألا تعبدوا لا تعبدوا إلا الله إلا الله.
  • إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ: إنني أنا لكم منه من الله نذير مخوف وبشير مبشر نذير وبشير.

التفسير: ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير توحيد عبادة ونذارة وبشارة من الله.

3. وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ

  • وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ: وأن استغفروا اطلبوا مغفرة ربكم ربكم ثم توبوا ارجعوا إليه إليه.
  • يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى: يمتعكم يعطيكم متاعا حسنا حسنا إلى أجل مسمى وقت معلوم مسمى.
  • وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ: ويؤت يعط كل ذي فضل صاحب فضل فضله ثوابه فضله.
  • وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ: وإن تولوا أعرضوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير عظيم كبير.

التفسير: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير استغفار وتوبة ومتاع حسن وإيتاء فضل وخوف عذاب كبير عند تولي.

4. إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ: إلى الله مرجعكم رجوعكم مرجعكم.
  • وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: وهو على كل شيء قدير قادر قدير.

التفسير: إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير مرجع إلى الله وقدرة على كل شيء.

5. أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

  • أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ: ألا إنهم يثنون يطوون صدورهم ليستخفوا يختفوا منه من الله منه.
  • أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ: ألا حين يستغشون يغطون ثيابهم ثيابهم يعلم ما يسرون يخفون وما يعلنون يظهرون يسرون ويعلنون.
  • إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: إنه عليم بذات الصدور ما في القلوب ذات الصدور.

التفسير: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور ثني صدور واستخفاء واستغشاء ثياب وعلم سر وعلن وعلم بذات صدور.

6. وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

  • وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا: وما من دابة كل ما يدب في الأرض أرض إلا على الله رزقها رزقها.
  • وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا: ويعلم مستقرها مكان استقرارها ومستودعها مكان موتها مستودعها.
  • كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ: كل في كتاب مبين لوح مبين مبين.

التفسير: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين رزق كل دابة على الله وعلم مستقر ومستودع وكل في كتاب مبين.

7. وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ

  • وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ستة أيام.
  • وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا: وكان عرشه على الماء ماء ليبلوكم يختبركم أيكم أحسن عملا أحسن عملا.
  • وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ: ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت مبعوثون ليقولن الذين كفروا كفروا إن هذا ما هذا إلا سحر مبين واضح مبين.

التفسير: وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين خلق ستة أيام وعرش على ماء وابتلاء أحسن عملا وإنكار بعث وقول سحر مبين.

8. وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

  • وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ: ولئن أخرنا أخرنا عنهم العذاب عذاب إلى أمة أجل معدودة معدودة.
  • لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ: ليقولن ما يحبسه ما يمنعه ألا يوم يأتيهم عذاب ليس مصروفا ليس مدفوعا عنهم عنهم.
  • وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ: وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزئون يسخرون يستهزئون.

التفسير: ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون تأخير عذاب إلى أجل وقول ما يحبسه ويوم يأتي ليس مصروفا وحاق استهزاء.

9. وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ

  • وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ: ولئن أذقنا الإنسان أذقناه منا رحمة نعمة رحمة ثم نزعناها سلبناها منه منه.
  • إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ: إنه ليئوس كثير يأس كفور كثير كفر كفور.

التفسير: ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور إذاقة رحمة ثم نزع ويأس وكفران صفة الإنسان إلا المؤمن.

10. وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ

  • وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي: ولئن أذقناه نعماء نعمة بعد ضراء شدة مسته أصابته ليقولن ذهب السيئات مصائب عني عني.
  • إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ: إنه لفرح كثير فرح فخور كثير فخر فخور.

التفسير: ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إذاقة نعماء بعد ضراء وقول ذهب سيئات وفرح وفخر.

11. إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

  • إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: إلا الذين صبروا صبروا وعملوا الصالحات صالحات.
  • أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ: أولئك لهم مغفرة غفران وأجر كبير عظيم كبير.

التفسير: إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير استثناء صابرين عاملين صالحات لهم مغفرة وأجر كبير.

12. فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

  • فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ: فلعلك تارك تترك بعض ما يوحى يوحى إليك إليك وضائق ضيق به صدرك صدرك.
  • أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ: أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز مال كنز أو جاء معه ملك ملك.
  • إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ: إنما أنت نذير مخوف والله على كل شيء وكيل حفيظ وكيل.

التفسير: فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل نهي عن ترك بعض وحي وضيق صدر لقولهم لولا كنز أو ملك وإنما نذير والله وكيل.

13. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

  • أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ: أم يقولون افتراه اختلقه افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات كذبا مفتريات.
  • وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: وادعوا من استطعتم من دون الله غير الله إن كنتم صادقين صادقين.

التفسير: أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين تحدي بعشر سور مفتريات ودعوة من استطاعوا إن كانوا صادقين.

14. فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

  • فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ: فإن لم يستجيبوا لم يجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل أنزل قرآن بعلم الله علم الله.
  • وَأَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ: وأن لا إله لا معبود إلا هو هو فهل أنتم مسلمون مستسلمون مسلمون.

التفسير: فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون عدم استجابة دليل نزول بعلم الله ولا إله إلا هو وهل إسلام.

15. مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ

  • مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا: من كان يريد الحياة الدنيا دنيا وزينتها زخرفها نوف نوفي إليهم أعمالهم جزاء أعمالهم فيها فيها.
  • وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ: وهم فيها لا يبخسون لا ينقصون يبخسون.

التفسير: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون إرادة دنيا وزينة وتوفية أعمال في دنيا وعدم بخس.

16. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

  • أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ: أولئك الذين ليس لهم في الآخرة آخرة إلا النار نار.
  • وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: وحبط بطل ما صنعوا صنعوا فيها فيها وباطل باطل ما كانوا يعملون يعملون.

التفسير: أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ليس لهم إلا نار وحبوط صنع وبطلان عمل.

17. أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

  • أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ: أفمن كان على بينة حجة واضحة من ربه ربه ويتلوه يتبعه شاهد دليل منه منه.
  • وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً: ومن قبله قبله كتاب موسى توراة إماما قدوة ورحمة رحمة.
  • أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ: أولئك يؤمنون به به ومن يكفر به به من الأحزاب جماعات فالنار موعده مكان وعده موعده.
  • فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ: فلا تك لا تكن في مرية شك منه منه إنه الحق حق من ربك ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون لا يصدقون يؤمنون.

التفسير: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون بينة وشاهد وكتاب موسى إماما ورحمة وإيمان وكفر أحزاب ونار موعد وعدم مرية وحق وأكثر لا يؤمنون.

18. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

  • وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا: ومن أظلم لا أحد أظلم ممن افترى اختلق على الله كذبا كذبا.
  • أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ: أولئك يعرضون يعرضون على ربهم ربهم ويقول الأشهاد شهود هؤلاء الذين كذبوا على ربهم كذبوا على ربهم.
  • أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ: ألا لعنة الله طرد الله على الظالمين ظالمين.

التفسير: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين أظلم افتراء كذب على الله وعرض على رب وقول أشهاد ولعنة على ظالمين.

19. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

  • الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا: الذين يصدون يمنعون عن سبيل طريق الله الله ويبغونها يطلبونها عوجا اعوجاجا عوجا.
  • وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ: وهم بالآخرة آخرة هم كافرون جاحدون كافرون.

التفسير: الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون صد عن سبيل وبغي عوج وكفر بالآخرة صفة الظالمين.

20. أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ

  • أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ: أولئك لم يكونوا معجزين فارين من الله في الأرض أرض وما كان لهم من دون الله غير الله من أولياء أنصار أولياء.
  • يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ: يضاعف يزاد لهم العذاب عذاب ما كانوا يستطيعون لا يقدرون السمع سمع وما كانوا يبصرون يبصرون حقا يبصرون.

التفسير: أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون عدم إعجاز وعدم أولياء ومضاعفة عذاب وعدم استطاعة سمع وبصر للحق.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • إحكام وتفصيل الكتاب الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير: الر حروف إعجاز وكتاب أحكمت آياته أتقنت ثم فصلت بينت من لدن عند حكيم حكيم في تشريع خبير خبير بخلق ووجوب اعتقاد إحكام وتفصيل وأنه من لدن حكيم خبير.
  • توحيد ونذارة وبشارة ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير: ألا تعبدوا إلا الله توحيد عبادة لا تعبدوا إلا الله وإنني لكم منه من الله نذير مخوف من عذاب وبشير مبشر بثواب ووجوب توحيد ومشروعية نذارة وبشارة.
  • استغفار وتوبة ومتاع حسن وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير: وأن استغفروا اطلبوا مغفرة ثم توبوا ارجعوا إليه يمتعكم متاعا حسنا حسنا إلى أجل مسمى وقت موت ويؤت كل ذي فضل فضله يعط فضل وإن تولوا أعرضوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير كبير وإلى الله مرجعكم رجوع وهو على كل شيء قدير قدرة ووجوب استغفار وتوبة وجزاء متاع حسن وإيتاء فضل وخوف عذاب كبير عند تولي وإيمان بمرجع إلى الله وقدرة على كل شيء.
  • علم السر وعلن ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور: ألا إنهم يثنون يطوون صدورهم ليستخفوا يختفوا منه من الله وألا حين يستغشون يغطون ثيابهم يعلم ما يسرون يخفون وما يعلنون يظهرون إنه عليم بذات الصدور ما في قلب وتحريم استخفاء من الله ووجوب اعتقاد علمه سر وعلن وعليم بذات صدور.
  • رزق ومستقر ومستودع وكتاب مبين وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين: وما من دابة كل حي يدب في الأرض إلا على الله رزقها رزقها تكفل ويعلم مستقرها مكان استقرارها في دنيا ومستودعها مكان موتها وقبرها وكل في كتاب مبين لوح محفوظ مبين ووجوب توكل على الله في رزق واعتقاد علم مستقر ومستودع وكل في كتاب مبين.
  • خلق وابتلاء وإنكار بعث وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون: وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام لحكمة وكان عرشه على الماء قبل خلق ليبلوكم يختبركم أيكم أحسن عملا أحسن عملا لا أكثر ولئن قلت إنكم مبعوثون بعد موت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين إنكار بعث وقول سحر ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة أجل معدودة ليقولن ما يحبسه استهزاء ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا ليس مدفوعا عنهم وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزئون يستهزئون واعتقاد خلق ستة أيام وعرش على ماء وحكمة ابتلاء أيكم أحسن عملا وإيمان ببعث وتحريم استهزاء بالعذاب وأنه إذا جاء ليس مصروفا وحاق استهزاء.
  • يأس وكفر وفرح وفخر وصبر وعمل صالح ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير: ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة نعمة ثم نزعناها منه سلبناها إنه ليئوس كثير يأس كفور كثير كفر ولئن أذقناه نعماء نعمة بعد ضراء شدة مسته ليقولن ذهب السيئات مصائب عني إنه لفرح كثير فرح فخور كثير فخر إلا الذين صبروا على ضراء وعملوا الصالحات في نعماء أولئك لهم مغفرة غفران وأجر كبير عظيم وذم يأس وكفر وفرح وفخر عند الإنسان إلا صابر عامل صالحات له مغفرة وأجر كبير ووجوب صبر وعمل صالح.
  • عدم ترك وحي وعدم ضيق صدر وتحدي فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون: فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك خوفا وضائق به صدرك ضيق أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز مال أو جاء معه ملك يصدقه إنما أنت نذير مخوف والله على كل شيء وكيل حفيظ وأم يقولون افتراه اختلق القرآن قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات كذبا وادعوا من استطعتم من دون الله غير الله إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لم يجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون مستسلمون ونهي النبي عن ترك بعض وحي وضيق صدر لقولهم لولا كنز أو ملك وإنما نذير والله وكيل وتحدي إعجاز بعشر سور مفتريات ودعوة من دون الله وعدم استجابة دليل نزول بعلم الله ولا إله إلا هو وهل مسلمون.
  • إرادة دنيا وحبوط وبطلان من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون: من كان يريد الحياة الدنيا دنيا وزينتها زخرفها نوف إليهم نوفي أعمالهم جزاء في دنيا وهم فيها لا يبخسون لا ينقصون أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار نار وحبط بطل ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون باطل وذم إرادة دنيا وزينتها فقط وتوفية في دنيا وعدم بخس ولكن ليس لهم في آخرة إلا نار وحبوط وبطلان ووجوب إرادة آخرة مع دنيا.
  • بينة وشاهد وكتاب موسى وحق أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون: أفمن كان على بينة حجة واضحة من ربه ويتلوه شاهد دليل منه كجبريل أو قرآن ومن قبله كتاب موسى توراة إماما قدوة ورحمة أولئك يؤمنون به بالقرآن ومن يكفر به من الأحزاب جماعات كفار فالنار موعده مكان وعده فلا تك في مرية شك منه إنه الحق حق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون لا يصدقون وكون على بينة من ربه وشاهد وكتاب موسى إماما ورحمة وإيمان به وكفر أحزاب ونار موعد ونهي عن مرية وأنه حق وأكثر لا يؤمنون.
  • افتراء كذب وعرض وأشهاد ولعنة وصد وعوج وكفر ومضاعفة ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون: ومن أظلم لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذبا اختلق كذبا أولئك يعرضون على ربهم يوم قيامة ويقول الأشهاد ملائكة ورسل هؤلاء الذين كذبوا على ربهم كذبوا ألا لعنة الله طرد على الظالمين الذين يصدون يمنعون عن سبيل الله ويبغونها يطلبونها عوجا اعوجاجا وهم بالآخرة كافرون جاحدون أولئك لم يكونوا معجزين فارين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء أنصار يضاعف لهم العذاب مضاعف ما كانوا يستطيعون السمع سمع حق وما كانوا يبصرون بصر حق وأظلم افتراء كذب على الله وعرض على رب وقول أشهاد ولعنة على ظالمين وصد عن سبيل وبغي عوج وكفر آخرة وعدم إعجاز وعدم أولياء ومضاعفة عذاب وعدم استطاعة سمع وبصر للحق بسبب كفر.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة هود 1-20 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 11. Hûd Sûresi-21-36.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
11. Hûd Sûresi-21-36.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

آيات 21-36 من سورة هود مكية تذكر أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون. موضوعها خسران النفس وضلال الافتراء وخسران الآخرة الأخسرون وإيمان وعمل صالح وإخبات إلى رب وخلود جنة ومثل فريقين أعمى أصم وبصير سميع وعدم استواء وتذكر وإرسال نوح نذير مبين وعدم عبادة إلا الله وخوف عذاب يوم أليم وقول ملأ كفار ما نراك إلا بشرا مثلنا واتباع أراذل بادي الرأي وعدم فضل وظن كذب وجواب نوح بينة من ربه ورحمة وعمى عليهم وإلزام كره وعدم سؤال مال وأجر على الله وعدم طرد مؤمنين ولقاء رب ووصف قوم يجهلون وسؤال من ينصرني من الله إن طردتهم وتذكر وعدم قول عندي خزائن الله وعدم علم غيب وعدم قول ملك وعدم قول لن يؤتيهم الله خيرا والله أعلم بما في أنفسهم وإن ظلم وقول جادلت فأكثرت جدال فأتنا بما تعدنا إن كنت صادقين وجواب إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين وعدم نفع نصح إن أراد الله إغواء وهو رب وإليه ترجعون وقول افتراه وجواب إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون ووحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿21﴾ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ﴿22﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿23﴾ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿24﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿25﴾ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿26﴾ فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿27﴾ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴿28﴾ وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۚ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿29﴾ وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿30﴾ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ ۖ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿31﴾ قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿32﴾ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴿33﴾ وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿34﴾ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ﴿35﴾ وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿36﴾

21. أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ

  • أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: أولئك هم الذين خسروا أهلكوا أنفسهم أنفسهم.
  • وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ: وضل ضاع وغاب عنهم ما كانوا يفترون يكذبون يفترون.

التفسير: أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون خسران نفس وضلال افتراء كانوا يفترون.

22. لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ

  • لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ: لا جرم حقا أنهم في الآخرة آخرة هم الأخسرون أشد خسارة أخسرون.

التفسير: لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون حقا هم أشد خسارة في الآخرة.

23. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ: إن الذين آمنوا صدقوا وعملوا الصالحات صالحات وأخبتوا خشعوا وتواضعوا إلى ربهم ربهم.
  • أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: أولئك أصحاب الجنة جنة هم فيها خالدون دائمون خالدون.

التفسير: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون إيمان وعمل صالح وإخبات وخلود جنة.

24. مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

  • مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ: مثل الفريقين فريق كافر ومؤمن كالأعمى أعمى والأصم أصم لا يسمع والبصير بصير والسميع سميع.
  • هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ: هل يستويان هل يتساويان مثلا مثلا أفلا تذكرون تتعظون تذكرون.

التفسير: مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون مثل كافر كأعمى أصم ومؤمن كبصير سميع لا يستويان أفلا تذكرون.

25. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ

  • وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ: ولقد أرسلنا نوحا نوحا إلى قومه قومه إني لكم نذير مخوف مبين واضح مبين.

التفسير: ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين إرسال نوح إلى قومه نذير مبين.

26. أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ

  • أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ: أن لا تعبدوا لا تعبدوا إلا الله إلا الله.
  • إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ: إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم مؤلم أليم.

التفسير: أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم توحيد عبادة وخوف عذاب يوم أليم.

27. فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ

  • فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا: فقال الملأ أشراف الذين كفروا كفروا من قومه قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا بشرا مثلنا.
  • وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ: وما نراك اتبعك تبعك إلا الذين هم أراذلنا سفلتنا بادي الرأي ظاهر رأي بادي الرأي.
  • وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ: وما نرى لكم علينا من فضل فضل بل نظنكم كاذبين كاذبين.

التفسير: فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قول ملأ كفار بشرية نوح واتباع أراذل وعدم فضل وظن كذب.

28. قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ

  • قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ: قال يا قوم أرأيتم أخبروني إن كنت على بينة حجة من ربي ربي وآتاني أعطاني رحمة نبوة من عنده عنده.
  • فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ: فعميت خفيت عليكم عليكم أنلزمكموها نجبركم عليها وأنتم لها كارهون كارهون.

التفسير: قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون بينة من ربه ورحمة وعميت عليهم وإلزام مع كره لا يجوز.

29. وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

  • وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ: ويا قوم لا أسألكم عليه على دعوة مالا مالا إن أجري ما ثوابي إلا على الله الله.
  • وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ: وما أنا بطارد مبعد الذين آمنوا آمنوا إنهم ملاقو ربهم ملاقو ربهم.
  • وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ: ولكني أراكم قوما تجهلون جهلاء تجهلون.

التفسير: ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون عدم سؤال مال وأجر على الله وعدم طرد مؤمنين ولقاء رب وجهل قوم.

30. وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

  • وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ: ويا قوم من ينصرني يمنعني من الله الله إن طردتهم طردتهم أفلا تذكرون تتعظون تذكرون.

التفسير: ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون من ينصرني إن طردت مؤمنين أفلا تذكرون.

31. وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ

  • وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ: ولا أقول لكم عندي خزائن الله أرزاق الله ولا أعلم الغيب غيب ولا أقول إني ملك ملك.
  • وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا: ولا أقول للذين تزدري تحتقر أعينكم أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا خيرا.
  • اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ: الله أعلم بما في أنفسهم قلوبهم إني إذا لمن الظالمين ظالمين إن قلت.

التفسير: ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين نفي خزائن وغيب وملكية ونفي قول لن يؤتيهم خيرا والله أعلم بما في أنفسهم وظلم إن قال.

32. قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

  • قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا: قالوا يا نوح قد جادلتنا خاصمتنا فأكثرت جدالنا كثير جدالنا.
  • فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ: فأتنا بما تعدنا تهددنا إن كنت من الصادقين صادقين.

التفسير: قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قول جدال وإكثار وطلب إتيان عذاب إن كان صادق.

33. قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ

  • قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ: قال إنما يأتيكم به الله الله إن شاء شاء وما أنتم بمعجزين فارين بمعجزين.

التفسير: قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين إتيان عذاب من الله إن شاء وما هم بمعجزين.

34. وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  • وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: ولا ينفعكم نصحي نصحي إن أردت أن أنصح لكم أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم يضلكم يغويكم.
  • هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: هو ربكم ربكم وإليه ترجعون ترجعون.

التفسير: ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون عدم نفع نصح إن أراد الله إغواء وهو رب وإليه رجوع.

35. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ

  • أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي: أم يقولون افتراه اختلقه افتراه قل إن افتريته اختلقته فعلي إجرامي إثمي إجرامي.
  • وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ: وأنا بريء بريء مما تجرمون تذنبون تجرمون.

التفسير: أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون قول افتراء وجواب إن افتريت فعلي إثمي وأنا بريء مما تجرمون.

36. وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ

  • وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ: وأوحي إلى نوح أوحي أنه لن يؤمن لن يصدق من قومك قومك إلا من قد آمن آمن.
  • فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ: فلا تبتئس لا تحزن بما كانوا يفعلون يفعلون.

التفسير: وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون وحي بعدم إيمان جديد إلا من آمن ونهي عن ابتئاس بما كانوا يفعلون.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • خسران النفس وضلال الافتراء أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون: أولئك خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون يكذبون ولا جرم حقا أنهم في الآخرة هم الأخسرون أشد خسارة ووجوب حذر خسران نفس وضلال افتراء وأنه أخسرون في آخرة.
  • إيمان وعمل صالح وإخبات وجنة إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا خشعوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة خالدون ومثل الفريقين كالأعمى لا يبصر والأصم لا يسمع والبصير يبصر والسميع يسمع هل يستويان مثلا لا يستويان أفلا تذكرون تتعظون ووجوب إيمان وعمل صالح وإخبات وجزاء جنة خلود وعدم استواء كافر أعمى أصم ومؤمن بصير سميع ووجوب تذكر.
  • إرسال نوح وتوحيد وخوف عذاب ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين: ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين واضح أن لا تعبدوا إلا الله توحيد إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم مؤلم فقال الملأ أشراف الذين كفروا ما نراك إلا بشرا مثلنا بشرية وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا سفلتنا بادي الرأي ظاهر رأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين كاذبين وإرسال نوح ونذارة مبينة وتوحيد وخوف عذاب أليم وقول ملأ كفار بشرية واتباع أراذل بادي رأي وعدم فضل وظن كذب وذم كبر ملأ.
  • بينة ورحمة وعدم إلزام كره قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون: قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة حجة واضحة من ربي وآتاني رحمة نبوة من عنده فعميت خفيت عليكم أنلزمكموها نجبركم عليها وأنتم لها كارهون كارهون ووجوب كون نبي على بينة ورحمة من عنده وعدم إلزام إيمان مع كره وعدم إكراه في دين بعد بيان.
  • عدم سؤال مال وعدم طرد مؤمنين ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون: ويا قوم لا أسألكم عليه مالا لا أطلب مالا إن أجري إلا على الله أجري على الله وما أنا بطارد مبعد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ملاقو حساب ولكني أراكم قوما تجهلون جهل ويا قوم من ينصرني يمنعني من الله إن طردتهم طردت مؤمنين أفلا تذكرون وعدم سؤال مال وأجر على الله وعدم طرد مؤمنين ولقاء رب ووصف جهل وسؤال من ينصرني إن طردتهم ووجوب تذكر.
  • عدم ادعاء خزائن وغيب وملك ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين: ولا أقول لكم عندي خزائن الله أرزاق ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ملك ولا أقول للذين تزدري تحتقر أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا لا أحكم عليهم الله أعلم بما في أنفسهم قلوبهم إني إذا لمن الظالمين إن قلت وظلم وعدم قول عندي خزائن وعدم علم غيب إلا ما علم الله وعدم قول ملك وعدم احتقار مؤمنين وعدم حكم لن يؤتيهم خيرا والله أعلم بما في أنفسهم وإني إذا ظالم إن فعلت.
  • جدال وطلب عذاب ومشيئة الله قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين: قالوا يا نوح قد جادلتنا خاصمتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا تهددنا إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله يأتي عذاب الله إن شاء مشيئة وما أنتم بمعجزين فارين وقول جادلت وإكثار وطلب إتيان عذاب وجواب إتيان من الله إن شاء وما هم بمعجزين.
  • نصح وغواية ورب ورجوع ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون: ولا ينفعكم نصحي نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم يضلكم عقوبة هو ربكم وإليه ترجعون رجوع وأم يقولون افتراه اختلق قرآن قل إن افتريته فعلي إجرامي إثمي وأنا بريء مما تجرمون تجرمون وعدم نفع نصح إن أراد الله إغواء عقوبة وهو رب وإليه ترجعون وقول افتراه وجواب علي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون.
  • وحي إيمان ونهي ابتئاس وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون: وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن لن يصدق من قومك إلا من قد آمن سبق إيمانه فلا تبتئس لا تحزن بما كانوا يفعلون يفعلون ووحي بعدم إيمان جديد إلا من آمن ونهي عن ابتئاس وحزن بما كانوا يفعلون ووجوب صبر نبي بعد إعلام أن لا إيمان بعد.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة هود 21-36 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 11. Hûd Sûresi-37-68.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
11. Hûd Sûresi-37-68.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽



ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة هود من قوله واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون إلى قوله كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود. أمر الله نوحا بصناعة السفينة بحفظه ووحيه ونهاه عن مخاطبته في الظالمين فإنهم مغرقون وكان يصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴿37﴾ وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ﴿38﴾ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿39﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿40﴾ وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿41﴾ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ ﴿42﴾ قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿43﴾ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿44﴾ وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿45﴾ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿46﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿47﴾ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ۚ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿48﴾ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿49﴾ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ﴿50﴾ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿51﴾ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿52﴾ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿53﴾ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ ۗ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿54﴾ مِنْ دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ﴿55﴾ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ۚ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿56﴾ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ﴿57﴾ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿58﴾ وَتِلْكَ عَادٌ ۖ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿59﴾ وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿60﴾ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ﴿61﴾ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿62﴾ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿63﴾ وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ﴿64﴾ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ﴿65﴾ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿66﴾ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿67﴾ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ ﴿68﴾

37. وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ

  • وَاصْنَعِ الْفُلْكَ: واصنع السفينة العظيمة.
  • بِأَعْيُنِنَا: بمرأى منا وحفظنا ورعايتنا.
  • وَوَحْيِنَا: وبتعليمنا وإلهامنا كيف تصنعها.
  • وَلَا تُخَاطِبْنِي: ولا تراجعني ولا تكلمني.
  • فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا: في شأن الكافرين الظالمين.
  • إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ: إنهم محكوم عليهم بالإغراق في الطوفان.

التفسير: أمر الله نوحا بصنع السفينة بحفظه ووحيه ونهاه عن الشفاعة في الظالمين لأنهم مغرقون لا محالة.

38. وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ

  • وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ: ويعمل السفينة.
  • وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ: كلما مر عليه أشراف قومه استهزؤوا به.
  • قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ: قال إن تستهزؤوا بنا فإنا نستهزئ بكم كما تستهزؤون عند الهلاك.

التفسير: نوح يصنع الفلك والكفار يسخرون، فرد أن سخرية المؤمنين بهم عند العذاب أشد.

39. فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ

  • فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ: فستعلمون قريبا.
  • مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ: من يأتيه عذاب يذله ويهينه.
  • وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ: وينزل عليه عذاب دائم في الآخرة.

التفسير: سوف تعلمون من يأتيه عذاب مخزي في الدنيا بالغرق وعذاب مقيم في الآخرة.

40. حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ

  • حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا: حتى جاء عذابنا وهلاكهم.
  • وَفَارَ التَّنُّورُ: ونبع الماء من التنور علامة الطوفان.
  • قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: قلنا احمل في السفينة من كل صنف ذكر وأنثى اثنين.
  • وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ: وأهلك المؤمنين إلا من سبق عليه القضاء أنه هالك.
  • وَمَنْ آمَنَ: ومن صدق من قومك.
  • وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ: وما آمن معه إلا عدد قليل.

التفسير: لما جاء أمر الله وفار التنور أمر بحمل زوجين من كل حيوان وأهله إلا من سبق عليه القول ومن آمن وكان المؤمنون قليلا.

41. وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

  • وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا: وقال نوح اركبوا في السفينة.
  • بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا: باسم الله جريها ورسوها ووقوفها.
  • إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ: إن ربي لكثير المغفرة رحيم بعباده.

التفسير: اركبوا بسم الله وقت جريها ووقت رسوها إن ربي لغفور رحيم للمؤمنين.

42. وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ

  • وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ: والسفينة تسير بهم في أمواج عظيمة كالجبال.
  • وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ: ونادى نوح ابنه كنعان وكان في مكان منعزل.
  • يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ: يا ولدي الصغير اركب معنا ولا تكن مع الجاحدين.

التفسير: السفينة تجري في موج كالجبال ونوح ينادي ابنه الكافر في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين.

43. قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ

  • قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ: قال الابن سألجأ إلى جبل يحميني من الماء.
  • قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ: قال نوح لا مانع اليوم من قضاء الله إلا من رحمه الله.
  • وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ: وفرق بينهما الموج فصار من الهالكين غرقا.

التفسير: الابن ظن الجبل يعصمه فرد نوح لا عاصم اليوم إلا من رحم الله وحال الموج بينهما فغرق.

44. وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

  • وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ: وقيل يا أرض اشربي ماءك.
  • وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي: ويا سماء أمسكي عن المطر.
  • وَغِيضَ الْمَاءُ: ونقص وذهب الماء.
  • وَقُضِيَ الْأَمْرُ: وتم إهلاك الكافرين.
  • وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ: ورست السفينة على جبل الجودي.
  • وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: وقيل هلاكا بعدا للظالمين.

التفسير: أمرت الأرض ببلع الماء والسماء بالإقلاع ونقص الماء وقضي الأمر ورست على الجودي وقيل بعدا للظالمين.

45. وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ

  • وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي: ونادى نوح ربه يا رب ابني من أهلي الذين وعدت بنجاتهم.
  • وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ: ووعدك الصدق الحق.
  • وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ: وأنت أعدل الحاكمين حكما.

التفسير: نوح نادى ربه إن ابني من أهلي ووعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين يرجو نجاة ابنه.

46. قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ

  • قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ: قال الله يا نوح إنه ليس من أهلك الناجين لدينه.
  • إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ: إنه ذو عمل فاسد غير صالح أو سؤالك غير صالح.
  • فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ: فلا تسألني ما لا تعلم حكمته.
  • إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ: إني أنصحك أن لا تكون من الجاهلين بسؤالك.

التفسير: قال الله ليس من أهلك المؤمنين إنه عمل غير صالح فلا تسأل ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين.

47. قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ: قال نوح ألتجئ بك أن أسألك ما لا علم لي به.
  • وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ: وإن لم تغفر لي وترحمني أكن من الهالكين الخاسرين.

التفسير: نوح استعاذ من سؤال بلا علم وطلب المغفرة والرحمة وإلا كان من الخاسرين.

48. قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ: قيل يا نوح انزل بسلام وأمان وبركات وخيرات عليك.
  • وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ: وعلى جماعات وأمم من ذرية من معك في السفينة.
  • وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ: وجماعات سنمتعهم في الدنيا ثم يصيبهم منا عذاب مؤلم.

التفسير: أمر نوح بالهبوط بسلام وبركات عليه وعلى أمم ممن معه وأمم أخرى ستمتع ثم يمسها عذاب أليم.

49. تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ

  • تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ: تلك قصص من أخبار الغيب نوحيها إليك يا محمد.
  • مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا: ما كنت تعرفها أنت ولا قومك قبل هذا الوحي.
  • فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ: فاصبر كما صبر نوح إن النهاية الحسنة للمتقين.

التفسير: تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك لم تكن تعلمها أنت ولا قومك فاصبر إن العاقبة للمتقين.

50. وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ

  • وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا.
  • قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ: قال يا قوم اعبدوا الله وحده ما لكم معبود غيره.
  • إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ: ما أنتم إلا كاذبون مفترون في عبادة الأصنام.

التفسير: أرسلنا إلى عاد هودا قال اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون في شرككم.

51. يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  • يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا: يا قوم لا أطلب منكم على دعوتي ثوابا ماليا.
  • إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي: ما أجري إلا على الله الذي خلقني فطرني.
  • أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أفلا تفهمون وتتدبرون.

التفسير: هود لا يسأل أجرا إن أجره إلا على الذي فطره أفلا تعقلون.

52. وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ

  • وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ: استغفروا ربكم اطلبوا مغفرته ثم توبوا ارجعوا إليه.
  • يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا: يرسل المطر عليكم غزيرا مدرارا.
  • وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ: ويزدكم قوة ومالا وولدا إلى قوتكم.
  • وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ: ولا تعرضوا مجرمين عن الحق.

التفسير: استغفار وتوبة سبب لإرسال السماء مدرارا وزيادة قوة إلى قوة ونهي عن تولي مجرمين.

53. قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

  • قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ: قالوا يا هود ما جئتنا بحجة واضحة بينة.
  • وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ: وما نحن بتاركي أصنامنا بقولك.
  • وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ: وما نحن بمصدقين لك.

التفسير: عاد قالوا ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين.

54. إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ

  • إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ: ما نقول إلا أصابك بعض آلهتنا بجنون بسوء.
  • قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ: قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء من شرككم.

التفسير: قالوا اعتراك آلهتنا بسوء فرد هود إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون.

55. مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ

  • مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ: من دون الله فاحتالوا علي جميعا ثم لا تمهلوني.

التفسير: من دون الله فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون تحدي هود لقومه بتوكله على الله.

56. إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

  • إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ: إني اعتمدت على الله ربي وربكم.
  • مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا: ما من حي يدب إلا الله مالك ناصيته وقاهرها.
  • إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: إن ربي على طريق عدل مستقيم.

التفسير: توكل هود على الله ربه وربهم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم عدل.

57. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ

  • فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ: فإن أعرضتم فقد بلغتكم ما أرسلت به.
  • وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا: ويأتي ربي بقوم غيركم خلفاء ولا تضرونه شيئا.
  • إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ: إن ربي على كل شيء رقيب حفيظ.

التفسير: فإن تولوا فقد أبلغتكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ.

58. وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ

  • وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا: ولما جاء عذابنا نجينا هودا والمؤمنين معه برحمة منا.
  • وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ: ونجيناهم من عذاب شديد غليظ.

التفسير: لما جاء أمرنا نجينا هودا والمؤمنين برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ.

59. وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ

  • وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ: وتلك عاد كفروا بآيات ربهم.
  • وَعَصَوْا رُسُلَهُ: وعصوا رسل الله.
  • وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ: واتبعوا أمر كل متكبر معاند عنيد.

التفسير: تلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد.

60. وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ

  • وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ: وأتبعوا في الدنيا لعنة طردا وفي القيامة لعنة.
  • أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ: ألا إن عادا جحدوا ربهم كفروا ربهم.
  • أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ: ألا هلاكا بعدا لعاد قوم هود.

التفسير: أتبعوا لعنة في الدنيا ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود.

61. وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ

  • وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا: وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا.
  • قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ: قال اعبدوا الله ما لكم معبود غيره.
  • هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا: هو خلقكم من الأرض وجعلكم عمارها.
  • فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ: فاطلبوا مغفرته ثم توبوا إليه إن ربي قريب يجيب الدعاء مجيب.

التفسير: إلى ثمود صالح قال اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب.

62. قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

  • قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا: قالوا يا صالح كنت مرجوا محبوبا قبل هذا القول.
  • أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا: أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا من أصنام.
  • وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ: وإننا لفي شك مما تدعونا إليه شك مريب موقع في الريبة.

التفسير: قالوا يا صالح كنت مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب.

63. قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ

  • قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً: قال يا قوم أخبروني إن كنت على حجة من ربي وآتاني منه رحمة نبوة.
  • فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ: فمن يمنعني من الله إن عصيته بترك تبليغ.
  • فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: فما تزيدونني إلا خسارة وتخسيرا.

التفسير: قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير.

64. وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ

  • وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً: ويا قوم هذه ناقة الله لكم علامة آية.
  • فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ: فاتركوها تأكل في أرض الله ترعى.
  • وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ: ولا تصيبوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب عاجل.

التفسير: هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب.

65. فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

  • فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: فذبحوا الناقة فقال صالح تمتعوا في بيوتكم ثلاثة أيام.
  • ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ: ذلك وعد صادق غير مكذوب.

التفسير: فعقروا الناقة فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب سيأتي العذاب.

66. فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ

  • فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا: فلما جاء عذابنا نجينا صالحا والمؤمنين معه برحمة منا.
  • وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ: ومن ذل وهوان يومئذ.
  • إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ: إن ربك هو القوي القادر العزيز الغالب.

التفسير: لما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز.

67. وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ

  • وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ: وأخذ الكافرين الظالمين الصيحة صيحة جبريل.
  • فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ: فصاروا في بيوتهم ساقطين ميتين جاثمين على ركبهم.

التفسير: أخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين ميتين.

68. كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ

  • كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: كأن لم يقيموا فيها ولم يعيشوا فيها.
  • أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ: ألا إن ثمود جحدوا ربهم كفروا.
  • أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ: ألا هلاكا بعدا لثمود.

التفسير: كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود هلاكا لهم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • صنع الفلك بأعين الله ووحيه واصنع الفلك بأعيننا ووحينا: أمر نوح بصنع السفينة بحفظ الله ووحيه وتعليمه ووجوب التوكل والعمل بالأسباب.
  • تحريم الشفاعة للظالمين ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون: لا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون حكم بتحريم سؤال نجاة الظالمين بعد قضاء الله.
  • سخرية الكفار وسخرية المؤمنين ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم: سخرية الكفار بالمؤمنين ورد سخرية المؤمنين عند العذاب وعذاب يخزيه في الدنيا وعذاب مقيم في الآخرة.
  • حمل الزوجين والأهل والمؤمنين حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل: علامة التنور وحمل زوجين اثنين من كل حيوان ونجاة الأهل إلا من سبق عليه القول ونجاة المؤمنين وقلة المؤمنين مع نوح.
  • التسمية عند الركوب وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم: مشروعية قول بسم الله مجراها ومرساها عند ركوب السفينة ووصف الله غفور رحيم.
  • موج كالجبال ونداء الابن وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين: موج كالجبال ونداء نوح لابنه في معزل ونهيه عن الكفر وظن الابن أن الجبل يعصمه ولا عاصم اليوم إلا من رحم وحيلولة الموج وغرق الابن وعبرة أن القرابة لا تنفع بلا إيمان.
  • أمر الأرض والسماء وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين: أمر كوني للأرض ببلع الماء والسماء بالإقلاع ونقص الماء وقضاء الأمر واستواء على الجودي وهلاك الظالمين وقدرة الله.
  • سؤال نوح عن ابنه ونهي عن سؤال بلا علم ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين: نداء نوح لربه عن ابنه وأن وعد الله حق وأحكم الحاكمين وجواب أنه ليس من أهلك الناجين إنه عمل غير صالح ونهي عن سؤال بلا علم وموعظة أن يكون من الجاهلين واستعاذة نوح من سؤال بلا علم وطلب مغفرة ورحمة وإلا خسران.
  • هبوط بسلام وبركات وأنباء غيب وصبر وعاقبة متقين قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين: هبوط بسلام وبركات وأمم من ذرية معه وأمم ستمتع ثم يمسها عذاب أليم وتلك أنباء غيب نوحيها وما كان يعلمها هو ولا قومه وأمر صبر وعاقبة للمتقين.
  • دعوة عاد وتوحيد وعدم سؤال أجر وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين: إرسال هود إلى عاد ودعوة توحيد اعبدوا الله ما لكم من إله غيره وافتراء شرك وعدم سؤال أجر وأجر على الذي فطره وعدم عقل واستغفار وتوبة وسبب إرسال مدرار وزيادة قوة ونهي تولي مجرمين.
  • تكذيب عاد وتحدي وبراءة وتوكل على الله وحفظ قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ: تكذيب عاد ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا وما نحن بمؤمنين وقول اعتراك آلهتنا بسوء وتحدي هود أشهد الله وأشهدكم بريء من شرككم فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون وتوكل على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها وربي على صراط مستقيم وإن تولوا فقد أبلغتكم ويستخلف قوما غيركم ولا تضرونه شيئا وربي حفيظ ونجاة هود والمؤمنين برحمة ونجاة من عذاب غليظ.
  • جحود عاد ولعنة وبعد وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب: تلك عاد جحدوا آيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر جبار عنيد وأتبعوا لعنة في الدنيا ويوم القيامة وكفروا ربهم وبعدا لعاد قوم هود وإلى ثمود صالح ودعوة توحيد هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها واستغفار وتوبة وربي قريب مجيب.
  • رد ثمود وشك مريب وتخسير قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير: ثمود قالوا كنت مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وشك مريب وجواب صالح بينة من ربي ورحمة منه فمن ينصرني إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير.
  • ناقة الله وآية وعقر وثلاثة أيام ووعد غير مكذوب ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود: هذه ناقة الله آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا ثلاثة أيام وعد غير مكذوب ونجاة صالح والمؤمنين برحمة ومن خزي يومئذ وربي قوي عزيز وأخذ الظالمين الصيحة فأصبحوا جاثمين كأن لم يغنوا فيها وكفروا ربهم وبعدا لثمود.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة هود 37-68 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 11. Hûd Sûresi-69-86.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
11. Hûd Sûresi-69-86.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات الكريمة من سورة هود من الآية 69 إلى 86 تتحدث عن قصتين عظيمتين مترابطتين. أولا قصة ضيف إبراهيم عليه السلام: وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى وهم الملائكة في صورة شباب حسان جاؤوا بالبشرى بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. ومن كرم إبراهيم الخليل فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ. فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وخاف، فقالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط. وكانت امرأته سارة قائمة فضحكت استبشارا بهلاك الظالمين فبشرت بإسحاق. فتعجبت لكبر سنها وشيخوخة بعلها، فقالت الملائكة أتعجبين من أمر الله؟ رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت. فلما ذهب الروع عن إبراهيم وجاءته البشرى جادل الملائكة في قوم لوط رحمة بهم لأنه حليم أواه منيب. فقيل له يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود. ثانيا قصة لوط عليه السلام: لما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب لخوفه من قومه. وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات وهي الفاحشة إتيان الذكران. فقال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم بالزواج الحلال فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد. فأبوا وقالوا ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد. فقال لوط لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد. فكشفت الملائكة حقيقتهم: يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب. فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد. ثالثا بداية قصة شعيب عليه السلام: وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط. وأمرهم بإيفاء الكيل والميزان بالقسط وعدم بخس الناس أشياءهم وعدم الفساد في الأرض، وأن بقية الله خير لهم من الحرام إن كانوا مؤمنين.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ (75) يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (82) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86)

69. وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ

  • وَلَقَدْ: الواو استئنافية، اللام موطئة للقسم، قد حرف تحقيق وتأكيد.
  • جَاءَتْ: أتت وأقبلت، فعل ماض والتاء للتأنيث.
  • رُسُلُنَا: جمع رسول، رسلنا الملائكة الكرام المرسلون من الله.
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم الخليل أبو الأنبياء عليه السلام.
  • بِالْبُشْرَىٰ: بالبشارة بالخبر السار وهو الولد و هلاك قوم لوط.
  • قَالُوا: قال الملائكة لإبراهيم.
  • سَلَامًا: سلاما مصدر منصوب تحية وأمان.
  • قَالَ: قال إبراهيم مجيبا.
  • سَلَامٌ: سلام مرفوع خبر لمبتدأ محذوف أي أمري سلام أو عليكم سلام.
  • فَمَا: الفاء عاطفة، ما نافية.
  • لَبِثَ: لبث تأخر وأبطأ ومكث.
  • أَن: أن مصدرية.
  • جَاءَ: جاء وأتى وقدم.
  • بِعِجْلٍ: بعجل ولد البقرة الصغير السمين.
  • حَنِيذٍ: حنيذ مشوي على الحجارة المحماة، نضيج يقطر ودكه.

التفسير: جاءت ملائكة الله إبراهيم تبشره بالولد وبهلاك قوم لوط، فسلموا فرد السلام وأسرع ليكرمهم بعجل مشوي، وهذا من كرم الخليل. قال تعالى ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ وفي الحديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.

70. فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ

  • فَلَمَّا: الفاء عاطفة، لما ظرفية حين.
  • رَأَىٰ: رأى أبصر وشاهد.
  • أَيْدِيَهُمْ: جمع يد، أيديهم أيدي الملائكة.
  • لَا: لا نافية.
  • تَصِلُ: تصل وتمتد وتتناول الطعام.
  • إِلَيْهِ: إليه إلى العجل الحنيذ.
  • نَكِرَهُمْ: نكرهم أنكرهم واستغرب حالهم وخافهم.
  • وَأَوْجَسَ: وأوجس أضمر وأحس وأخفى في نفسه.
  • مِنْهُمْ: منهم من الملائكة.
  • خِيفَةً: خيفة خوفا وفزعا واضطرابا.
  • قَالُوا: قالت الملائكة.
  • لَا تَخَفْ: لا تخف لا تفزع ولا تحزن.
  • إِنَّا: إننا نحن.
  • أُرْسِلْنَا: أرسلنا بعثنا أمرنا.
  • إِلَىٰ: إلى.
  • قَوْمِ: قوم جماعة وعشيرة.
  • لُوطٍ: لوط ابن أخي إبراهيم نبي الله.

التفسير: لما امتنع الملائكة عن الأكل لأنهم لا يأكلون، خاف إبراهيم ظنهم بشرا يريدون به سوءا، فطمأنوه أنهم ملائكة أرسلوا لإهلاك قوم لوط المجرمين.

71. وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ

  • وَامْرَأَتُهُ: وامرأته زوجته سارة بنت هاران.
  • قَائِمَةٌ: قائمة واقفة تخدم الضيوف وراء الستر.
  • فَضَحِكَتْ: فضحكت سرت واستبشرت بهلاك قوم لوط وتعجبا.
  • فَبَشَّرْنَاهَا: فبشرناها أخبرناها بالبشرى.
  • بِإِسْحَاقَ: بإسحاق ابنه النبي ابن إبراهيم.
  • وَمِن: ومن.
  • وَرَاءِ: وراء بعد وخلف.
  • إِسْحَاقَ: إسحاق.
  • يَعْقُوبَ: يعقوب ابن إسحاق حفيد إبراهيم أبو إسرائيل.

التفسير: سارة كانت قائمة تسمع فضحكت فرحا بهلاك الظالمين، فبشرتها الملائكة بإسحاق وبأنها سترى حفيده يعقوب، إكراما لها.

72. قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ

  • قَالَتْ: قالت سارة.
  • يَا: يا حرف نداء.
  • وَيْلَتَىٰ: ويلتي كلمة تعجب من عظيم الأمر، أصله يا ويلتي.
  • أَأَلِدُ: الهمزة استفهام تعجبي، أألد؟ هل ألد وأنا كبيرة؟
  • وَأَنَا: وأنا حالي.
  • عَجُوزٌ: عجوز كبيرة السن عاقر، عمرها تسع وتسعون.
  • وَهَٰذَا: وهذا.
  • بَعْلِي: بعلي زوجي وسيدي إبراهيم.
  • شَيْخًا: شيخا هرما كبيرا حال منصوبة، عمره مائة وعشرون.
  • إِنَّ: إن حرف توكيد.
  • هَٰذَا: هذا الأمر الولادة في هذه السن.
  • لَشَيْءٌ: لشيء اللام مزحلقة، شيء أمر.
  • عَجِيبٌ: عجيب غريب نادر في العادة.

التفسير: تعجبت سارة من قدرة الله على أن تلد وهي عجوز عقيم وبعلها شيخ، فهذا في العادة عجيب لكن قدرة الله فوق العادة ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.

73. قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ

  • قَالُوا: قالت الملائكة لسارة.
  • أَتَعْجَبِينَ: أتتعجبين وتستغربين؟ استفهام إنكاري.
  • مِنْ: من.
  • أَمْرِ: أمر قضاء وحكم وقدرة.
  • اللَّهِ: الله تعالى.
  • رَحْمَتُ: رحمة إحسان ونعمة.
  • اللَّهِ: الله.
  • وَبَرَكَاتُهُ: وبركاته خيراته الكثيرة النامية.
  • عَلَيْكُمْ: عليكم يا آل إبراهيم.
  • أَهْلَ: أهل منادى مضاف منصوب.
  • الْبَيْتِ: البيت بيت النبوة والرسالة.
  • إِنَّهُ: إن الله.
  • حَمِيدٌ: حميد محمود في ذاته وصفاته وأفعاله.
  • مَّجِيدٌ: مجيد كريم عظيم المجد والعطاء.

التفسير: أنكرت الملائكة عجبها لأن الله على كل شيء قدير، ودعوا لهم بالرحمة والبركة، وأثنوا على الله بأنه حميد مجيد، وأهل البيت هنا دليل فضل آل إبراهيم ومنهم آل محمد صلى الله عليه وسلم.

74. فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ

  • فَلَمَّا: فلما حين.
  • ذَهَبَ: ذهب زال وانقشع.
  • عَنْ: عن.
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم.
  • الرَّوْعُ: الروع الخوف والفزع.
  • وَجَاءَتْهُ: وجاءته وأتته.
  • الْبُشْرَىٰ: البشرى بالولد وبالأمن.
  • يُجَادِلُنَا: يجادلنا يراجعنا ويخاصم في دفع العذاب.
  • فِي: في شأن.
  • قَوْمِ: قوم.
  • لُوطٍ: لوط.

التفسير: لما اطمأن إبراهيم أخذ يجادل الملائكة رجاء تأخير العذاب عن قوم لوط، لعلهم يؤمنون، فقال أرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد؟ قال تعالى في سورة العنكبوت ﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ﴾.

75. إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ

  • إِنَّ: إن للتوكيد.
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم الخليل.
  • لَحَلِيمٌ: اللام مزحلقة، حليم كثير الحلم لا يعجل بالعقوبة.
  • أَوَّاهٌ: أواه كثير التأوه خوفا من الله ورحمة لعباده، فعال من التأوه.
  • مُّنِيبٌ: منيب كثير الإنابة والرجوع إلى الله والتوبة.

التفسير: مدح الله إبراهيم بثلاث صفات: الحلم والصبر، وكثرة التضرع والدعاء، والإنابة إلى الله، فلهذا جادل في قوم لوط.

76. يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ

  • يَا: يا حرف نداء.
  • إِبْرَاهِيمُ: إبراهيم منادى.
  • أَعْرِضْ: أعرض اترك وانصرف وكف.
  • عَنْ: عن.
  • هَٰذَا: هذا الجدال والمجادلة.
  • إِنَّهُ: إنه الأمر.
  • قَدْ: قد تحقيق.
  • جَاءَ: جاء صدر ونزل.
  • أَمْرُ: أمر قضاء وحكم.
  • رَبِّكَ: ربك الله مالكك.
  • وَإِنَّهُمْ: وإنهم قوم لوط.
  • آتِيهِمْ: آتيهم قادم إليهم ونازل بهم.
  • عَذَابٌ: عذاب عقوبة شديدة.
  • غَيْرُ: غير.
  • مَرْدُودٍ: مردود مدفوع ولا يرده دعاء ولا جدال، اسم مفعول من الرد.

التفسير: قالت الملائكة لإبراهيم كف عن الجدال فقد حكم الله بهلاكهم ولا راد لقضائه، والعذاب آتيهم لا محالة.

77. وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ

  • وَلَمَّا: ولما حين.
  • جَاءَتْ: جاءت أتت.
  • رُسُلُنَا: رسلنا الملائكة.
  • لُوطًا: لوطا النبي.
  • سِيءَ: سيء ساءه الأمر وحزن واغتم مبني للمجهول.
  • بِهِمْ: بهم بسبب مجيئهم.
  • وَضَاقَ: وضاق ضاق صدره وقلت حيلته.
  • بِهِمْ: بهم بسببهم.
  • ذَرْعًا: ذرعا تمييز، الذرع الطاقة والقدرة.
  • وَقَالَ: وقال لوط.
  • هَٰذَا: هذا.
  • يَوْمٌ: يوم.
  • عَصِيبٌ: عصيب شديد الشر والبلاء، فعيل بمعنى شديد.

التفسير: لما جاءت الملائكة لوطا في صورة غلمان حسان، حزن لوط وخاف على ضيوفه من قومه الفجار وقال هذا يوم شديد لما يعلم من خبث قومه.

78. وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ

  • وَجَاءَهُ: وجاءه أتاه.
  • قَوْمُهُ: قومه أهل سدوم.
  • يُهْرَعُونَ: يهرعون يسرعون كأنهم يدفعون دفعا.
  • إِلَيْهِ: إليه إلى لوط.
  • وَمِن قَبْلُ: ومن قبل من قبل هذا اليوم.
  • كَانُوا: كانوا.
  • يَعْمَلُونَ: يعملون يفعلون ويمارسون.
  • السَّيِّئَاتِ: السيئات الفواحش إتيان الذكران.
  • قَالَ: قال لوط.
  • يَا قَوْمِ: يا قوم نداء.
  • هَٰؤُلَاءِ: هؤلاء الإشارة.
  • بَنَاتِي: بناتي بنات قومه أو بناته حقيقة، الزواج بهن.
  • هُنَّ: هن.
  • أَطْهَرُ: أطهر أنظف وأحل وأزكى.
  • لَكُمْ: لكم.
  • فَاتَّقُوا: فاتقوا خافوا.
  • اللَّهَ: الله.
  • وَلَا تُخْزُونِ: ولا تخزون ولا تفضحون ولا تهينون، النون للوقاية والياء محذوفة.
  • فِي: في.
  • ضَيْفِي: ضيفي ضيوفي جمع ضيف بمعنى أضياف.
  • أَلَيْسَ: أليس استفهام إنكاري، أليس؟
  • مِنكُمْ: منكم بينكم.
  • رَجُلٌ: رجل إنسان.
  • رَّشِيدٌ: رشيد عاقل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

التفسير: أسرع قوم لوط إلى بيته يطلبون الفاحشة، فوعظهم لوط بأن بناته بالزواج الحلال أطهر لهم، وأن لا يفضحوه في ضيوفه، وأين العاقل الرشيد منكم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب.

79. قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ

  • قَالُوا: قال قوم لوط.
  • لَقَدْ: اللام موطئة، قد تحقيق.
  • عَلِمْتَ: علمت عرفت.
  • مَا لَنَا: ما لنا ليس لنا.
  • فِي: في.
  • بَنَاتِكَ: بناتك.
  • مِنْ: من زائدة.
  • حَقٍّ: حق رغبة وحاجة.
  • وَإِنَّكَ: وإنك.
  • لَتَعْلَمُ: لتعلـم تعرف يقينا.
  • مَا: ما الذي.
  • نُرِيدُ: نريد نبغي من الفاحشة.

التفسير: ردوا بوقاحة أنهم لا يريدون النساء وإنما يريدون الفاحشة بالذكران، فهم مصرون على الإجرام.

80. قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ

  • قَالَ: قال لوط متحسرا.
  • لَوْ: لو حرف تمني.
  • أَنَّ: أن.
  • لِي: لي عندي.
  • بِكُمْ: بكم عليكم.
  • قُوَّةً: قوة منعة وأنصار أبطش بكم.
  • أَوْ: أو.
  • آوِي: آوي ألجأ وأنضم.
  • إِلَىٰ: إلى.
  • رُكْنٍ: ركن جانب وعشيرة وقبيلة.
  • شَدِيدٍ: شديد قوي منيع.

التفسير: تمنى لوط لو له قوة يدفعهم أو عشيرة تنصره. قال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، يعني الله عز وجل.

81. قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ

  • قَالُوا: قالت الملائكة.
  • يَا لُوطُ: يا لوط نداء.
  • إِنَّا: إنا نحن.
  • رُسُلُ: رسل.
  • رَبِّكَ: ربك.
  • لَن: لن نفي مؤكد.
  • يَصِلُوا: يصلوا يقدروا ويصلوا إليك بسوء.
  • إِلَيْكَ: إليك.
  • فَأَسْرِ: فأسر فاخرج ليلا وسافر.
  • بِأَهْلِكَ: بأهلك بمن آمن معك.
  • بِقِطْعٍ: بقطع بطائفة وجزء.
  • مِّنَ اللَّيْلِ: من الليل في آخره.
  • وَلَا يَلْتَفِتْ: ولا يلتفت لا ينظر وراءه.
  • مِنْكُمْ: منكم.
  • أَحَدٌ: أحد أحدكم.
  • إِلَّا: إلا استثناء.
  • امْرَأَتَكَ: امرأتك زوجتك الكافرة.
  • إِنَّهُ: إنه الأمر.
  • مُصِيبُهَا: مصيبها نازل بها.
  • مَا: ما الذي.
  • أَصَابَهُمْ: أصابهم أصاب قوم لوط من العذاب.
  • إِنَّ: إن.
  • مَوْعِدَهُمُ: موعدهم وقت عذابهم.
  • الصُّبْحُ: الصبح الفجر.
  • أَلَيْسَ: أليس؟ استفهام تقرير.
  • الصُّبْحُ: الصبح.
  • بِقَرِيبٍ: بقريب قريب جدا.

التفسير: كشفت الملائكة عن حقيقتها وطمأنت لوطا أنهم لن يصلوا إليه بسوء، وأمرته بالخروج ليلا بأهله إلا امرأته الخائنة فإنها معذبة معهم، وموعد الهلاك الصبح وهو قريب.

82. فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ

  • فَلَمَّا: فلما.
  • جَاءَ: جاء.
  • أَمْرُنَا: أمرنا قضاؤنا بالعذاب.
  • جَعَلْنَا: جعلنا صيرنا.
  • عَالِيَهَا: عاليها أعلى قرى قوم لوط.
  • سَافِلَهَا: سافلها أسفلها، قلبناها.
  • وَأَمْطَرْنَا: وأمطرنا أنزلنا.
  • عَلَيْهَا: عليها على القرى.
  • حِجَارَةً: حجارة صخور.
  • مِّن: من.
  • سِجِّيلٍ: سجيل طين متحجر شديد.
  • مَّنضُودٍ: منضود متتابع منتظم بعضه فوق بعض.

التفسير: لما جاء أمر الله، رفع جبريل عليه السلام قرى لوط إلى السماء ثم قلبها فجعل عاليها سافلها، وأتبعهم بحجارة من طين منضود متتابع أهلكهم.

83. مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ

  • مُّسَوَّمَةً: مسومة معلمة بعلامة لتعرف أنها عذاب.
  • عِندَ: عند.
  • رَبِّكَ: ربك الله.
  • وَمَا: وما نافية.
  • هِيَ: هي الحجارة والعقوبة.
  • مِنَ: من.
  • الظَّالِمِينَ: الظالمين المشركين من قومك يا محمد وأمثالهم.
  • بِبَعِيدٍ: ببعيد بعيدة، الباء زائدة.

التفسير: الحجارة معلمة عند الله بأسماء أصحابها، وما هذه العقوبة ببعيدة عن ظالمي هذه الأمة إذا فعلوا فعل قوم لوط.

84. وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ

  • وَإِلَىٰ: وإلى.
  • مَدْيَنَ: مدين قبيلة مدين قرب معان.
  • أَخَاهُمْ: أخاهم في النسب.
  • شُعَيْبًا: شعيبا النبي خطيب الأنبياء.
  • قَالَ: قال شعيب.
  • يَا قَوْمِ: يا قوم.
  • اعْبُدُوا: اعبدوا وحدوا.
  • اللَّهَ: الله.
  • مَا لَكُم: ما لكم ليس لكم.
  • مِّنْ: من.
  • إِلَٰهٍ: إله معبود بحق.
  • غَيْرُهُ: غيره سواه.
  • وَلَا تَنقُصُوا: ولا تنقصوا لا تخسروا.
  • الْمِكْيَالَ: المكيال ما يكال به الحبوب.
  • وَالْمِيزَانَ: والميزان ما يوزن به.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • أَرَاكُم: أراكم أشاهدكم.
  • بِخَيْرٍ: بخير في نعمة وسعة ورزق.
  • وَإِنِّي: وإني.
  • أَخَافُ: أخاف أخشى.
  • عَلَيْكُمْ: عليكم.
  • عَذَابَ: عذاب.
  • يَوْمٍ: يوم.
  • مُّحِيطٍ: محيط مهلك يحيط بكم من كل جانب.

التفسير: أرسل الله شعيبا إلى مدين فدعاهم للتوحيد أولا ثم نهاهم عن تطفيف الكيل والميزان لأنه كان فاشيا فيهم، وذكرهم أنهم في خير فلا يزيلوه بالمعصية وخوفهم عذاب يوم محيط شامل.

85. وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

  • وَيَا قَوْمِ: ويا قوم.
  • أَوْفُوا: أوفوا أتموا وأكملوا.
  • الْمِكْيَالَ: المكيال.
  • وَالْمِيزَانَ: والميزان.
  • بِالْقِسْطِ: بالقسط بالعدل والإنصاف.
  • وَلَا تَبْخَسُوا: ولا تبخسوا لا تنقصوا ولا تظلموا.
  • النَّاسَ: الناس الخلق.
  • أَشْيَاءَهُمْ: أشياءهم حقوقهم وأموالهم.
  • وَلَا تَعْثَوْا: ولا تعثوا لا تفسدوا وتسعوا.
  • فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
  • مُفْسِدِينَ: مفسدين حال، مفسدين بالقتل والسرقة وقطع الطريق.

التفسير: أمرهم شعيب بإتمام الكيل والوزن بالعدل ونهاهم عن بخس حقوق الناس وقطع الطريق والإفساد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للمطففين.

86. بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ

  • بَقِيَّتُ: بقية ما يبقى.
  • اللَّهِ: الله نسبة تشريف، الحلال الذي أبقاه الله لكم.
  • خَيْرٌ: خير أفضل وأنفع.
  • لَّكُمْ: لكم.
  • إِن: إن شرطية.
  • كُنتُم: كنتم.
  • مُّؤْمِنِينَ: مؤمنين مصدقين بالله.
  • وَمَا: وما نافية.
  • أَنَا: أنا.
  • عَلَيْكُم: عليكم.
  • بِحَفِيظٍ: بحفيظ برقيب وحارس أحفظ أعمالكم، الباء زائدة.

التفسير: ما يبقيه الله لكم من الحلال بعد إيفاء الكيل خير من الحرام الذي تأخذونه بالتطفيف إن كنتم مؤمنين حقا، وما أنا عليكم بحافظ إنما أنا نذير، والله هو الحفيظ.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • الإيمان بالملائكة: يجب الإيمان بأن رسل إبراهيم ملائكة يتمثلون بصور البشر، لا يأكلون ولا يشربون.
  • وجوب إكرام الضيف: من سنة إبراهيم فما لبث أن جاء بعجل حنيذ، إكرام الضيف واجب ومبادرة به دليل الكرم.
  • مشروعية السلام: قالوا سلاما قال سلام، رد السلام واجب وتحية الإسلام سنة مؤكدة.
  • قدرة الله على الخلق من غير سبب معتاد: إنجاب عجوز عقيم وشيخ كبير دليل أن الله على كل شيء قدير، لا تعجب من أمر الله.
  • فضل أهل البيت: رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت دليل فضل آل إبراهيم وآل محمد وأن الرحمة والبركة فيهم.
  • صفة الحلم والأواهة والإنابة: إن إبراهيم لحليم أواه منيب من صفات المؤمن الكامل، يستحب التخلق بها.
  • عدم رد قضاء الله إذا نزل: إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود إذا نزل العذاب لا ينفع الجدال.
  • تحريم فاحشة قوم لوط إتيان الذكران: ومن قبل كانوا يعملون السيئات إجماع العلماء على أنها من الكبائر الموبقات وعقوبتها القتل والإهلاك.
  • وجوب الدفاع عن الضيف وعدم خذلانه: ولا تخزون في ضيفي يجب حماية الضيف ونصره.
  • جواز التمني عند العجز: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد يجوز التمني لدفع المنكر، والركن الشديد هو الله.
  • نجاة المؤمن وهلاك الكافر ولو كانت زوجة نبي: إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم الولاء والبراء.
  • تحريم تطفيف الكيل والميزان: ولا تنقصوا المكيال والميزان كبيرة من الكبائر، قال تعالى ويل للمطففين.
  • وجوب العدل في المعاملات: أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم العدل واجب.
  • تحريم الفساد في الأرض: ولا تعثوا في الأرض مفسدين يشمل قطع الطريق والسرقة والغش.
  • بركة الحلال: بقية الله خير لكم الحلال القليل خير من الحرام الكثير، وهي قاعدة في الرزق.
  • الداعية ليس حفيظا: وما أنا عليكم بحفيظ مهمة الرسول البلاغ وليس الإجبار، والحساب على الله.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة هود 69-86 وتفسيرها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 11. Hûd Sûresi-87-104.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
11. Hûd Sûresi-87-104.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من 87 إلى 104 من سورة هود تتمة قصة شعيب عليه السلام وبداية العبرة العامة من قصص الأنبياء. قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أن نترك ما يعبد آباؤنا من الأصنام أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء من التطفيف والغش؟ ثم قالوا استهزاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ. فرد عليهم شعيب بحكمة: أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه، إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. ثم خوفهم: وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُمْ مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وما قوم لوط منكم ببعيد، ودعاهم للاستغفار والتوبة إن ربي رحيم ودود. فأجابوا بعناد: ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز. فرد شعيب: أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط. ثم قال ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب. فلما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود. ثم ذكر موسى: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد، يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود، وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود. ثم ختم العبرة: ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب، وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد، إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُمْ مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ (89) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (96) إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ (103) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ (104)

87. قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ

  • قَالُوا: قال قوم مدين لشعيب.
  • يَا شُعَيْبُ: يا شعيب نداء.
  • أَصَلَاتُكَ: الهمزة استفهام استهزائي، صلاتك عبادتك ودعاؤك وقراءتك.
  • تَأْمُرُكَ: تأمرك تحثك وتوجب عليك.
  • أَن: أن مصدرية.
  • نَّتْرُكَ: نترك نهجر ونخلع.
  • مَا: ما الذي.
  • يَعْبُدُ: يعبد يعبده.
  • آبَاؤُنَا: آباؤنا أسلافنا وأجدادنا.
  • أَوْ: أو حرف عطف وتقسيم.
  • أَن: أن مصدرية.
  • نَّفْعَلَ: نفعل نصنع ونتصرف.
  • فِي: في.
  • أَمْوَالِنَا: أموالنا أملاكنا وتجاراتنا.
  • مَا: ما الذي.
  • نَشَاءُ: نشاء نريد ونحب من التطفيف.
  • إِنَّكَ: إنك.
  • لَأَنتَ: اللام مزحلقة، أنت.
  • الْحَلِيمُ: الحليم العاقل الصبور بزعمهم استهزاء.
  • الرَّشِيدُ: الرشيد العاقل المهتدي سخرية.

التفسير: استهزأ قوم شعيب به وقالوا هل صلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأصنام التي عبدها آباؤنا وأن لا نتصرف في أموالنا كما نشاء؟ إنك بزعمهم الحليم الرشيد، قالوه سخرية. قال تعالى ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ الآية.

88. قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

  • قَالَ: قال شعيب مجيبا.
  • يَا قَوْمِ: يا قوم.
  • أَرَأَيْتُمْ: أخبروني ورأيتم بقلوبكم.
  • إِن: إن شرطية.
  • كُنتُ: كنت.
  • عَلَىٰ: على.
  • بَيِّنَةٍ: بينة حجة واضحة وبرهان من نبوة.
  • مِّن: من.
  • رَّبِّي: ربي الله.
  • وَرَزَقَنِي: ورزقني أعطاني ووهبني.
  • مِنْهُ: منه من عنده.
  • رِزْقًا: رزقا مالا وعقلا ونبوة.
  • حَسَنًا: حسنا حلالا طيبا كثيرا.
  • وَمَا: وما نافية.
  • أُرِيدُ: أريد أقصد.
  • أَنْ: أن مصدرية.
  • أُخَالِفَكُمْ: أخالفكم أعمل خلافكم سرا.
  • إِلَىٰ: إلى.
  • مَا: ما الذي.
  • أَنْهَاكُمْ: أنهاكم أنصحكم بتركه.
  • عَنْهُ: عنه.
  • إِنْ: إن نافية بمعنى ما.
  • أُرِيدُ: أريد.
  • إِلَّا: إلا أداة استثناء.
  • الْإِصْلَاحَ: الإصلاح إصلاح الدين والدنيا.
  • مَا: ما مدة.
  • اسْتَطَعْتُ: استطعت قدرت عليه.
  • وَمَا: وما نافية.
  • تَوْفِيقِي: توفيقي قدرتي على الإصابة والنجاح.
  • إِلَّا: إلا.
  • بِاللَّهِ: بالله بمعونته.
  • عَلَيْهِ: عليه على الله وحده.
  • تَوَكَّلْتُ: توكلت اعتمدت وفوضت.
  • وَإِلَيْهِ: وإليه إلى الله.
  • أُنِيبُ: أنيب أرجع وأتوب.

التفسير: رد شعيب بلطف أنه على حجة من ربه ورزقه الحلال والنبوة ولا يريد أن يفعل ما ينهاهم عنه خفية، بل يريد الإصلاح قدر استطاعته وتوفيقه من الله وعليه توكل وإليه يرجع.

89. وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُمْ مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ

  • وَيَا قَوْمِ: ويا قوم.
  • لَا يَجْرِمَنَّكُمْ: لا يحملنكم ولا يكسبنكم، جرم بمعنى كسب وحمل.
  • شِقَاقِي: شقاقي مخالفتي وعداوتي.
  • أَن: أن مصدرية.
  • يُصِيبَكُمْ: يصيبكم ينزل بكم ويحل بكم.
  • مِّثْلُ: مثل شبه.
  • مَا: ما الذي.
  • أَصَابَ: أصاب نزل وحل.
  • قَوْمَ نُوحٍ: قوم نوح بالغرق.
  • أَوْ: أو.
  • قَوْمَ هُودٍ: قوم هود عاد بالريح العقيم.
  • أَوْ: أو.
  • قَوْمَ صَالِحٍ: قوم صالح ثمود بالصيحة.
  • وَمَا: وما نافية.
  • قَوْمُ لُوطٍ: قوم لوط بالخسف والحجارة.
  • مِّنكُم: منكم قريب منكم.
  • بِبَعِيدٍ: ببعيد بعيد، الباء زائدة، أي زمانهم ومكانهم قريب.

التفسير: خوفهم شعيب أن يحملهم عداوته على البقاء في الكفر فيصيبهم مثل ما أصاب الأمم قبله، وقوم لوط قريب منهم زمانا ومكانا في الأردن.

90. وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ

  • وَاسْتَغْفِرُوا: واستغفروا اطلبوا المغفرة.
  • رَبَّكُمْ: ربكم الله.
  • ثُمَّ: ثم حرف عطف للترتيب.
  • تُوبُوا: توبوا ارجعوا واتركوا المعاصي.
  • إِلَيْهِ: إليه إلى الله.
  • إِنَّ: إن.
  • رَبِّي: ربي.
  • رَحِيمٌ: رحيم كثير الرحمة للمستغفرين.
  • وَدُودٌ: ودود كثير الود والمحبة لعباده التائبين.

التفسير: أمرهم بالاستغفار ثم التوبة لأن التوبة بعد الاستغفار، وذكرهم أن ربه رحيم ودود يحب التائبين. قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب التوابين.

91. قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ

  • قَالُوا: قال قوم مدين.
  • يَا شُعَيْبُ: يا شعيب.
  • مَا نَفْقَهُ: ما نفقه ما نفهم وما نعقل.
  • كَثِيرًا: كثيرا كثيرا من كلامك.
  • مِّمَّا: مما من الذي.
  • تَقُولُ: تقول تتكلم به.
  • وَإِنَّا: وإنا.
  • لَنَرَاكَ: لنراك لنبصرك ونظنك.
  • فِينَا: فينا بيننا.
  • ضَعِيفًا: ضعيفا لا قوة ولا عشيرة كبيرة.
  • وَلَوْلَا: ولولا حرف امتناع لوجود.
  • رَهْطُكَ: رهطك عشيرتك وقومك.
  • لَرَجَمْنَاكَ: لرجمناك لقتلناك بالحجارة.
  • وَمَا أَنتَ: وما أنت.
  • عَلَيْنَا: علينا عندنا.
  • بِعَزِيزٍ: بعزيز بكريم ولا قوي ممتنع.

التفسير: ردوا بجهل وعناد أنهم لا يفهمون كثيرا مما يقول وأنه ضعيف بينهم ولولا عشيرته لرجمه، وأنه ليس عزيزا عليهم، وهذا شأن الكفار مع الأنبياء.

92. قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

  • قَالَ: قال شعيب.
  • يَا قَوْمِ: يا قوم.
  • أَرَهْطِي: الهمزة استفهام إنكاري، رهطي عشيرتي.
  • أَعَزُّ: أعز أكرم وأقوى وأمنع.
  • عَلَيْكُم: عليكم عندكم.
  • مِّنَ: من.
  • اللَّهِ: الله تعالى.
  • وَاتَّخَذْتُمُوهُ: واتخذتموه جعلتموه.
  • وَرَاءَكُمْ: وراءكم خلفكم.
  • ظِهْرِيًّا: ظهريا منبوذا وراء الظهر لا تخافونه.
  • إِنَّ: إن.
  • رَبِّي: ربي.
  • بِمَا: بما بالذي.
  • تَعْمَلُونَ: تعملون تفعلون.
  • مُحِيطٌ: محيط عالم محيط بكل شيء ومحصيه.

التفسير: أنكر عليهم أن رهطه أعز عليهم من الله، وأنهم اتخذوا الله وراءهم ظهريا لا يخافونه، وذكرهم أن الله محيط بما يعملون.

93. وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ

  • وَيَا قَوْمِ: ويا قوم.
  • اعْمَلُوا: اعملوا اصنعوا وافعلوا.
  • عَلَىٰ: على.
  • مَكَانَتِكُمْ: مكانتكم حالكم وطريقتكم وجهتكم.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • عَامِلٌ: عامل على طريقتي ومكانتي وتوحيدي.
  • سَوْفَ: سوف للتأخير والتحقيق.
  • تَعْلَمُونَ: تعلمون تعرفون وتشاهدون.
  • مَن: من الذي.
  • يَأْتِيهِ: يأتيه يجيئه وينزل به.
  • عَذَابٌ: عذاب عقوبة.
  • يُخْزِيهِ: يخزيه يفضحه ويذله.
  • وَمَنْ: ومن الذي.
  • هُوَ: هو.
  • كَاذِبٌ: كاذب في دعواه.
  • وَارْتَقِبُوا: وارتقبوا انتظروا.
  • إِنِّي: إني.
  • مَعَكُمْ: معكم.
  • رَقِيبٌ: رقيب منتظر مراقب.

التفسير: تهديدهم ووعيد بعد إقامة الحجة: اعملوا على طريقتكم وأنا على طريقي فسوف تعلمون من يعذبه الله ويخزيه ومن الكاذب، انتظروا إني معكم منتظر.

94. وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ

  • وَلَمَّا: ولما حين.
  • جَاءَ: جاء.
  • أَمْرُنَا: أمرنا قضاؤنا بالعذاب.
  • نَجَّيْنَا: نجينا أنقذنا وخلصنا.
  • شُعَيْبًا: شعيبا النبي.
  • وَالَّذِينَ: والذين.
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا.
  • مَعَهُ: معه مع شعيب.
  • بِرَحْمَةٍ: برحمة بفضل.
  • مِّنَّا: منا من عندنا.
  • وَأَخَذَتِ: وأخذت أصابت وأهلكت.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • ظَلَمُوا: ظلموا كفروا وطففوا.
  • الصَّيْحَةُ: الصيحة الصوت الشديد من السماء.
  • فَأَصْبَحُوا: فأصبحوا فصاروا.
  • فِي: في.
  • دِيَارِهِمْ: ديارهم بيوتهم ومنازلهم.
  • جَاثِمِينَ: جاثمين موتى باركين على ركبهم لا يتحركون.

التفسير: لما نزل العذاب نجى الله شعيبا والمؤمنين برحمته وأهلك الظالمين بالصيحة فصاروا جاثمين موتى في بيوتهم.

95. كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ

  • كَأَن: كأن كأنهم.
  • لَّمْ: لم نفي.
  • يَغْنَوْا: يغنوا يقيموا ويعيشوا ويتمتعوا، غني بالمكان أقام.
  • فِيهَا: فيها في ديارهم.
  • أَلَا: ألا حرف تنبيه.
  • بُعْدًا: بعدا هلاكا وسحقا.
  • لِّمَدْيَنَ: لمدين قوم شعيب.
  • كَمَا: كما مثل ما.
  • بَعِدَتْ: بعدت هلكت.
  • ثَمُودُ: ثمود قوم صالح.

التفسير: كأنهم لم يعيشوا فيها بالأمس، ألا هلاكا لمدين كما هلكت ثمود، فالعذاب واحد للطغاة.

96-97. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ

  • وَلَقَدْ: الواو استئناف، اللام موطئة، قد تحقيق.
  • أَرْسَلْنَا: أرسلنا بعثنا.
  • مُوسَىٰ: موسى بن عمران.
  • بِآيَاتِنَا: بآياتنا المعجزات التسع.
  • وَسُلْطَانٍ: وسلطان حجة وبرهان.
  • مُّبِينٍ: مبين واضح ظاهر.
  • إِلَىٰ: إلى.
  • فِرْعَوْنَ: فرعون ملك مصر.
  • وَمَلَئِهِ: وملئه أشرافه وكبرائه.
  • فَاتَّبَعُوا: فاتبعوا اقتدوا وأطاعوا.
  • أَمْرَ: أمر.
  • فِرْعَوْنَ: فرعون.
  • وَمَا: وما نافية.
  • أَمْرُ: أمر.
  • فِرْعَوْنَ: فرعون.
  • بِرَشِيدٍ: برشيد بذي رشد وصواب، الباء زائدة.

التفسير: أرسل الله موسى بالآيات والسلطان المبين إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمره الضال وما أمره برشيد بل هو غي وضلال.

98. يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ

  • يَقْدُمُ: يقدم يتقدم أمامهم ويقودهم.
  • قَوْمَهُ: قومه أتباعه.
  • يَوْمَ: يوم.
  • الْقِيَامَةِ: القيامة يوم البعث.
  • فَأَوْرَدَهُمُ: فأوردهم أدخلهم وساقهم.
  • النَّارَ: النار جهنم.
  • وَبِئْسَ: وبئس وقبح وساء.
  • الْوِرْدُ: الورد الماء المورود الذي يرد عليه.
  • الْمَوْرُودُ: المورود الذي وردوه وهو النار.

التفسير: فرعون يقود قومه يوم القيامة كما قادهم في الدنيا إلى الضلال فيوردهم النار، وبئس المورد النار.

99. وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ

  • وَأُتْبِعُوا: وأتبعوا ألحقوا.
  • فِي: في.
  • هَٰذِهِ: هذه الدنيا.
  • لَعْنَةً: لعنة طردا من رحمة الله.
  • وَيَوْمَ: ويوم.
  • الْقِيَامَةِ: القيامة.
  • بِئْسَ: بئس قبح.
  • الرِّفْدُ: الرفد العطاء والمعونة.
  • الْمَرْفُودُ: المرفود المعطى، اللعنة في الدنيا والآخرة.

التفسير: أتبعهم الله لعنة في الدنيا ولعنة يوم القيامة، وبئس العطاء المرفود لهم اللعنة.

100. ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ

  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور من القصص.
  • مِنْ: من.
  • أَنبَاءِ: أنباء أخبار.
  • الْقُرَىٰ: القرى المدن المهلكة.
  • نَقُصُّهُ: نقصه نحدث به ونخبر.
  • عَلَيْكَ: عليك يا محمد.
  • مِنْهَا: منها من القرى.
  • قَائِمٌ: قائم باق آثاره.
  • وَحَصِيدٌ: وحصيد محصود هالك لا أثر له كالزرع المحصود.

التفسير: هذه أخبار القرى نقصها عليك يا محمد، بعضها قائم آثاره وبعضها حصيد كالزرع.

101. وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ

  • وَمَا: وما نافية.
  • ظَلَمْنَاهُمْ: ظلمناهم ما ظلمناهم بتعذيبهم.
  • وَلَٰكِن: ولكن للاستدراك.
  • ظَلَمُوا: ظلموا.
  • أَنفُسَهُمْ: أنفسهم بالشرك.
  • فَمَا: فما نافية.
  • أَغْنَتْ: أغنت نفعت ودفعت.
  • عَنْهُمْ: عنهم.
  • آلِهَتُهُمُ: آلهتهم أصنامهم.
  • الَّتِي: التي.
  • يَدْعُونَ: يدعون يعبدون.
  • مِن دُونِ: من دون من غير.
  • اللَّهِ: الله.
  • مِن شَيْءٍ: من شيء أي شيئا.
  • لَّمَّا: لما حين.
  • جَاءَ: جاء.
  • أَمْرُ: أمر عذاب.
  • رَبِّكَ: ربك.
  • وَمَا: وما نافية.
  • زَادُوهُمْ: زادوهم ما زادتهم الآلهة.
  • غَيْرَ: غير إلا.
  • تَتْبِيبٍ: تتبيب تخسير وإهلاك.

التفسير: الله لم يظلمهم بل ظلموا أنفسهم بالشرك، فما نفعتهم آلهتهم عند مجيء عذاب الله بل زادتهم خسارا.

102. وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ

  • وَكَذَٰلِكَ: ومثل ذلك وهكذا.
  • أَخْذُ: أخذ عقوبة وبطش.
  • رَبِّكَ: ربك.
  • إِذَا: إذا حين.
  • أَخَذَ: أخذ عاقب وأهلك.
  • الْقُرَىٰ: القرى المدن.
  • وَهِيَ: وهي حال كونها.
  • ظَالِمَةٌ: ظالمة مشركة طاغية.
  • إِنَّ: إن.
  • أَخْذَهُ: أخذه عقوبته.
  • أَلِيمٌ: أليم مؤلم موجع.
  • شَدِيدٌ: شديد قوي لا يطاق.

التفسير: هكذا أخذ الله للقرى الظالمة إذا أخذها، أخذه أليم شديد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ هذه الآية.

103-104. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ

  • إِنَّ: إن.
  • فِي: في.
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور.
  • لَآيَةً: اللام مزحلقة، آية علامة وعبرة.
  • لِّمَنْ: لمن.
  • خَافَ: خاف خشي.
  • عَذَابَ: عذاب.
  • الْآخِرَةِ: الآخرة يوم القيامة.
  • ذَٰلِكَ: ذلك.
  • يَوْمٌ: يوم.
  • مَّجْمُوعٌ: مجموع مجمع.
  • لَّهُ: له لأجله.
  • النَّاسُ: الناس جميع الخلق.
  • وَذَٰلِكَ: وذلك.
  • يَوْمٌ: يوم.
  • مَّشْهُودٌ: مشهود يشهده جميع الخلائق والملائكة.
  • وَمَا: وما نافية.
  • نُؤَخِّرُهُ: نؤخره نؤجل ذلك اليوم.
  • إِلَّا: إلا.
  • لِأَجَلٍ: لأجل لوقت.
  • مَّعْدُودٍ: معدود معلوم محصور عند الله.

التفسير: في هلاك القرى الظالمة عبرة لمن خاف عذاب الآخرة، ذلك يوم يجمع الله له الناس كلهم وهو يوم مشهود تشهده الخلائق، وما يؤخره الله إلا لأجل معدود يعلمه.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • وجوب التوحيد ونبذ الشرك: أن نترك ما يعبد آباؤنا دعوة شعيب للتوحيد أصل الدين.
  • تحريم إنكار السنة بحجة الحرية في المال: أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء ليس للإنسان أن يتصرف في ماله بالحرام.
  • الاستهزاء بالصالحين صفة الكفار: إنك لأنت الحليم الرشيد قالوها سخرية.
  • البينة والرزق الحسن من الله: كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا النبوة والعلم والرزق الحلال من الله.
  • الإصلاح قدر الاستطاعة: إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت واجب الداعية الإصلاح بقدرته.
  • التوفيق والتوكل والإنابة: وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب أصل عظيم في العقيدة.
  • التحذير من الشقاق: لا يجرمنكم شقاقي الشقاق والمخالفة سبب للعذاب.
  • الاعتبار بهلاك الأمم: مثل ما أصاب قوم نوح وهود وصالح ولوط العبرة بهلاك الظالمين.
  • الاستغفار والتوبة: واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه وجوب الاستغفار والتوبة والله رحيم ودود.
  • ضعف الأنبياء ماديا لا ينقص قدرهم: لنراك فينا ضعيفا الأنبياء قد يكونون ضعفاء في أعين الناس لكنهم أعزاء عند الله.
  • تعظيم الله فوق تعظيم الخلق: أرهطي أعز عليكم من الله؟ لا يجوز تقديم الخلق على الخالق.
  • اتخاذ الله وراء الظهر: واتخذتموه وراءكم ظهريا من كبائر الذنوب نبذ أمر الله.
  • الوعيد والترقب: اعملوا على مكانتكم إني عامل وارتقبوا إني معكم رقيب تهديد للظالمين.
  • نجاة المؤمنين برحمة الله: نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا النجاة بالرحمة لا بالعمل وحده.
  • هلاك الظالمين بالصيحة: أخذت الذين ظلموا الصيحة عذاب مدين بالصيحة.
  • سنة الإبادة كأن لم يغنوا فيها: عبرة أن الظالم يزول كأنه لم يكن.
  • اتباع أمر الطاغية ضلال: فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد طاعة الطاغية هلاك.
  • القيادة السيئة تورد النار: يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار القائد الضال يتحمل وزر أتباعه.
  • اللعنة في الدنيا والآخرة للظالم: وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة عقوبة مزدوجة.
  • أنباء القرى للعبرة: ذلك من أنباء القرى نقصه عليك القصص للعبرة.
  • الظلم من العبد لا من الله: وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم الله عادل.
  • بطلان الشرك: فما أغنت عنهم آلهتهم الأصنام لا تنفع.
  • شدة أخذ الله: إن أخذه أليم شديد يجب الخوف من أخذ الله للظالمين.
  • الإيمان باليوم المجموع المشهود: ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود من أركان الإيمان.
  • الأجل المعدود: وما نؤخره إلا لأجل معدود كل شيء بقدر وأجل.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة هود 87-104 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 11. Hûd Sûresi-105-123.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
11. Hûd Sûresi-105-123.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات الخاتمة من سورة هود من 105 إلى 123 تبين مصير الخلق يوم القيامة وخاتمة السورة. يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، ذلك اليوم المشهود الموعود، فمنهم شقي ومنهم سعيد. فأما الأشقياء ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد. وأما السعداء ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ. ثم يخاطب الله نبيه: فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰؤُلاءِ ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص. ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب. وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير. ثم أوامر للنبي وأمته: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون. وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين، واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. ثم يذكر سنة الله في القرون: فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين، وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون. ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين. ثم يبين حكمة القصص: وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين. وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون. ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون. فهذه خاتمة عظيمة فيها التوحيد والاستقامة والتوكل.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ (109) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (110) وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (120) وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)

105. يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ

  • يَوْمَ: يوم ظرف زمان يوم القيامة.
  • يَأْتِ: يأت يجيء ويحضر، أصله يأتي حذفت الياء للرسم.
  • لَا: لا نافية.
  • تَكَلَّمُ: تكلم تتكلم وتنطق.
  • نَفْسٌ: نفس أي إنسان.
  • إِلَّا: إلا استثناء.
  • بِإِذْنِهِ: بإذنه بأمره وإذن الله.
  • فَمِنْهُمْ: فمنهم فمن الناس.
  • شَقِيٌّ: شقي تعيس محروم من الرحمة كافر.
  • وَسَعِيدٌ: وسعيد موفق مرحوم مؤمن.

التفسير: يوم القيامة لا تتكلم نفس إلا بإذن الله، والناس فيه فريقان شقي في النار وسعيد في الجنة. قال تعالى ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ﴾.

106. فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ

  • فَأَمَّا: فأما حرف تفصيل.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • شَقُوا: شقوا شقوا وسعد غيرهم، من الشقاوة.
  • فَفِي: ففي.
  • النَّارِ: النار جهنم.
  • لَهُمْ: لهم.
  • فِيهَا: فيها في النار.
  • زَفِيرٌ: زفير صوت شديد يخرج من الصدر عند التنفس بصعوبة من الكرب.
  • وَشَهِيقٌ: وشهيق صوت شهيق النفس داخلا بشدة وعناء.

التفسير: الأشقياء في النار لهم فيها من شدة العذاب زفير وشهيق، أي أنين وتنفس بصعوبة.

107. خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

  • خَالِدِينَ: خالدين باقين مقيمين.
  • فِيهَا: فيها في النار.
  • مَا: ما مصدرية ظرفية مدة.
  • دَامَتِ: دامت بقيت واستمرت.
  • السَّمَاوَاتُ: السماوات جمع سماء.
  • وَالْأَرْضُ: والأرض.
  • إِلَّا: إلا استثناء.
  • مَا: ما الذي.
  • شَاءَ: شاء أراد.
  • رَبُّكَ: ربك الله.
  • إِنَّ: إن.
  • رَبَّكَ: ربك.
  • فَعَّالٌ: فعال كثير الفعل صيغة مبالغة.
  • لِّمَا: لما لما.
  • يُرِيدُ: يريد يشاء ويقصد.

التفسير: خالدون في النار أبدا ما دامت سماوات الآخرة وأرضها، إلا ما شاء الله من إخراج عصاة الموحدين، إن ربك فعال لما يريد لا يسأل عما يفعل.

108. وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ

  • وَأَمَّا: وأما.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • سُعِدُوا: سعدوا سعدوا بفضل الله مبني للمجهول.
  • فَفِي: ففي.
  • الْجَنَّةِ: الجنة دار النعيم.
  • خَالِدِينَ: خالدين باقين.
  • فِيهَا: فيها.
  • مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ: سبق معناها.
  • عَطَاءً: عطاء إعطاء وإنعاما مفعول مطلق.
  • غَيْرَ: غير.
  • مَجْذُوذٍ: مجذوذ مقطوع وممنوع، من الجذ بمعنى القطع.

التفسير: السعداء في الجنة خالدون أبدا عطاء غير مقطوع ولا منقوص، جعلنا الله منهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقال لأهل الجنة خلود لا موت.

109. فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ

  • فَلَا: الفاء فصيحة، لا ناهية.
  • تَكُ: تك تكن، حذفت النون تخفيفا.
  • فِي: في.
  • مِرْيَةٍ: مرية شك وريب.
  • مِّمَّا: مما من الذي.
  • يَعْبُدُ: يعبد يعبده.
  • هَٰؤُلَاءِ: هؤلاء كفار مكة.
  • مَا: ما نافية.
  • يَعْبُدُونَ: يعبدون.
  • إِلَّا: إلا.
  • كَمَا: كما مثل ما.
  • يَعْبُدُ: يعبد.
  • آبَاؤُهُم: آباؤهم أجدادهم.
  • مِّن قَبْلُ: من قبل من قبلهم.
  • وَإِنَّا: وإنا نحن.
  • لَمُوَفُّوهُمْ: لموفوهم معطوهم وافيا، اللام مزحلقة.
  • نَصِيبَهُمْ: نصيبهم حظهم من العذاب أو الرزق.
  • غَيْرَ: غير.
  • مَنقُوصٍ: منقوص ناقص.

التفسير: لا تشك يا محمد في بطلان ما يعبده المشركون فهم يقلدون آباءهم وسنوفيهم نصيبهم من العذاب غير منقوص.

110. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ

  • وَلَقَدْ: الواو عاطفة، اللام موطئة، قد تحقيق.
  • آتَيْنَا: آتينا أعطينا.
  • مُوسَى: موسى.
  • الْكِتَابَ: الكتاب التوراة.
  • فَاخْتُلِفَ: فاختلف فوقع الخلاف.
  • فِيهِ: فيه في التوراة.
  • وَلَوْلَا: ولولا حرف امتناع لوجود.
  • كَلِمَةٌ: كلمة حكم وقضاء بتأخير العذاب.
  • سَبَقَتْ: سبقت تقدمت.
  • مِن: من.
  • رَّبِّكَ: ربك.
  • لَقُضِيَ: لقضي لحكم وفصل.
  • بَيْنَهُمْ: بينهم بين المختلفين.
  • وَإِنَّهُمْ: وإنهم.
  • لَفِي: لفي.
  • شَكٍّ: شك تردد.
  • مِّنْهُ: منه من القرآن أو الكتاب.
  • مُرِيبٍ: مريب موقع في الريبة والقلق.

التفسير: آتينا موسى التوراة فاختلفوا فيها بين مؤمن وكافر، ولولا تأخير الله العذاب لقضي بينهم، وإن كفار مكة في شك من القرآن مريب.

111. وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

  • وَإِنَّ: وإن حرف توكيد.
  • كُلًّا: كلا كل واحد من الخلق.
  • لَّمَّا: لما بمعنى إلا، أداة استثناء.
  • لَيُوَفِّيَنَّهُمْ: ليوفينهم ليعطينهم وافيا، اللام موطئة للقسم والنون للتوكيد.
  • رَبُّكَ: ربك.
  • أَعْمَالَهُمْ: أعمالهم جزاء أعمالهم.
  • إِنَّهُ: إنه الله.
  • بِمَا: بما بالذي.
  • يَعْمَلُونَ: يعملون يفعلون.
  • خَبِيرٌ: خبير عالم دقيق العلم.

التفسير: كل الخلق سيوفيهم الله جزاء أعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر إنه خبير بأعمالهم.

112. فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

  • فَاسْتَقِمْ: فاستقم اثبت والزم الطريق المستقيم أمر.
  • كَمَا: كما مثل ما.
  • أُمِرْتَ: أمرت أمرك الله.
  • وَمَن: ومن الذي.
  • تَابَ: تاب رجع وآمن.
  • مَعَكَ: معك مع النبي.
  • وَلَا تَطْغَوْا: ولا تطغوا لا تتجاوزوا الحد ولا تغلوا.
  • إِنَّهُ: إنه الله.
  • بِمَا: بما.
  • تَعْمَلُونَ: تعملون.
  • بَصِيرٌ: بصير مبصر عالم.

التفسير: أمر الله نبيه بالاستقامة كما أمره الله لا كما يهوى، ومعه التائبون، ونهى عن الطغيان. قال ابن عباس ما نزلت آية أشد على النبي من هذه، ولهذا قال شيبتني هود وأخواتها.

113. وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

  • وَلَا: ولا ناهية.
  • تَرْكَنُوا: تركنوا تميلوا وتعتمدوا وتسكنوا.
  • إِلَى: إلى.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • ظَلَمُوا: ظلموا كفروا وعصوا.
  • فَتَمَسَّكُمُ: فتمسكم فتصيبكم وتلحق بكم، الفاء سببية.
  • النَّارُ: النار جهنم.
  • وَمَا: وما نافية.
  • لَكُم: لكم.
  • مِّن دُونِ: من دون من غير.
  • اللَّهِ: الله.
  • مِنْ: من زائدة.
  • أَوْلِيَاءَ: أولياء أنصار يحمونكم.
  • ثُمَّ: ثم.
  • لَا: لا نافية.
  • تُنصَرُونَ: تنصرون تمنعون وتغاثون.

التفسير: نهى عن الركون والميل إلى الظالمين ومداهنتهم فمن ركن إليهم مسته النار وليس له من دون الله ناصر.

114. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ

  • وَأَقِمِ: وأقم أد وأداء كاملا.
  • الصَّلَاةَ: الصلاة المفروضة.
  • طَرَفَيِ: طرفي مثنى طرف، جانبي وطرفي.
  • النَّهَارِ: النهار الفجر والعصر.
  • وَزُلَفًا: وزلفا جمع زلفة، ساعات.
  • مِّنَ: من.
  • اللَّيْلِ: الليل المغرب والعشاء.
  • إِنَّ: إن.
  • الْحَسَنَاتِ: الحسنات الطاعات والصلوات.
  • يُذْهِبْنَ: يذهبن يمحون ويزيلن.
  • السَّيِّئَاتِ: السيئات الصغائر.
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور.
  • ذِكْرَىٰ: ذكرى تذكير وعظة.
  • لِلذَّاكِرِينَ: للذاكرين للمتعظين.

التفسير: أمر بإقامة الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، فالصلوات الخمس كفارة لما بينهن، إن الحسنات يذهبن السيئات، وفي الحديث أن رجلا قبل امرأة فأنزل الله هذه الآية فقال النبي ألي هذا؟ قال لجميع أمتي.

115-123. تتمة الآيات إلى آخر السورة

  • وَاصْبِرْ: واصبر احتسب.
  • فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ: فإن الله لا يضيع ثواب المحسنين.
  • فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ: فهلا كان من الأمم قبلكم أهل خير وفضل.
  • يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ: ينهون عن الفساد.
  • إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا: إلا قليل من الناجين.
  • وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ: واتبع الظلمة الترف والنعيم.
  • وَكَانُوا مُجْرِمِينَ: كانوا مجرمين.
  • وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ: ما كان الله ليهلك القرى ظلما وأهلها مصلحون يتناصحون.
  • وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً: لو شاء لجعلهم على دين واحد.
  • وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ: ولا يزالون مختلفين في الأديان إلا المرحومين.
  • وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ: للاختلاف والرحمة خلقهم.
  • وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ: وتمت كلمة الله لأملأن جهنم من الكفرة.
  • وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ: كل أخبار الرسل نثبت بها قلبك يا محمد.
  • وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ: جاءك في هذه السورة الحق والعظة والتذكير.
  • وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ: قل للكفار اعملوا على طريقتكم إنا عاملون على طريقنا.
  • وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ: انتظروا العذاب إنا منتظرون النصر.
  • وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: لله علم الغيب كله.
  • وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ: إليه يرجع كل أمر فاعبده وتوكل عليه.
  • وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ: وما ربك بغافل عن أعمالكم.

التفسير: ختم السورة بأوامر الصبر والاستقامة وعدم الفساد، وأن الله لا يهلك القرى وأهلها مصلحون، وأن الاختلاف سنة والرحمة لمن رحم الله، وأن قصص الرسل تثبيت للفؤاد، وأن الغيب لله وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • الإيمان باليوم الآخر وتقسيم الناس شقي وسعيد: فمنهم شقي وسعيد الناس يوم القيامة فريقان.
  • خلود أهل النار وأهل الجنة: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض خلود أبدي لأهل النار من الكفار وأهل الجنة.
  • مشيئة الله نافذة: إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد إثبات المشيئة المطلقة.
  • عطاء الجنة غير مجذوذ: عطاء غير مجذوذ نعيم الجنة لا ينقطع.
  • عدم الشك في بطلان الشرك: فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء يجب اليقين ببطلان عبادة الأصنام.
  • توفية النصيب من الرزق والعذاب: إنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص الله يوفي كل حقه.
  • الاختلاف في الكتب سنة: آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه الناس يختلفون في الكتب حتى التوراة والإنجيل والقرآن.
  • تأخير العذاب لحكمة: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم الله يؤخر العذاب لأجل.
  • الجزاء على الأعمال: ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير كل يجازى بعمله.
  • وجوب الاستقامة: فاستقم كما أمرت أعظم واجب الاستقامة على أمر الله لا على الهوى.
  • تحريم الطغيان: ولا تطغوا الطغيان تجاوز الحد محرم.
  • تحريم الركون إلى الظالمين: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار الركون إلى الظلمة يوجب النار.
  • عدم وجود أولياء من دون الله: وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون لا ناصر إلا الله.
  • وجوب الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل: وأقم الصلاة الصلوات الخمس واجبة.
  • الحسنات يذهبن السيئات: إن الحسنات يذهبن السيئات الصلوات كفارة للصغائر.
  • الصبر وعدم ضياع أجر المحسنين: واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
  • وجوب النهي عن الفساد: أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض يجب وجود آمرين بالمعروف.
  • الترف سبب الهلاك: واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه الترف يقود للظلم.
  • شرط عدم إهلاك القرى أن أهلها مصلحون: وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون الإصلاح مانع من الهلاك.
  • المشيئة في جعل الناس أمة واحدة: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة الاختلاف بمشيئة الله.
  • الرحمة استثناء من الاختلاف: إلا من رحم ربك المرحوم لا يختلف اختلاف ضلال.
  • الخلق للابتلاء والرحمة: ولذلك خلقهم خلقهم ليختلفوا ويرحم المرحومين.
  • كلمة الله بملء جهنم: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وعيد للكفار.
  • تثبيت الفؤاد بقصص الأنبياء: ما نثبت به فؤادك القصص تثبت القلب.
  • الحق والموعظة والذكرى في القرآن: وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين.
  • تهديد الكفار بالانتظار: اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون من باب التهديد.
  • غيب السماوات والأرض لله: ولله غيب السماوات والأرض إثبات علم الغيب لله وحده.
  • رجوع الأمر كله إلى الله: وإليه يرجع الأمر كله التوحيد والتوكل.
  • وجوب العبادة والتوكل: فاعبده وتوكل عليه العبادة والتوكل متلازمان.
  • إحاطة علم الله: وما ربك بغافل عما تعملون الله لا يغفل.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة هود 105-123 وآياتها (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

11. Hûd Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.