- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الفرقان مكية افتتحت بـ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا. هذه الآيات تبين عظمة منزل الفرقان وبطلان الشرك ورد شبهات الكفار حول القرآن والرسول وجزاء المكذبين بالساعة ونعيم المتقين وحشر المعبودين وتبرؤهم وفتنة الناس بعضهم ببعض.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (3) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9) تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (10) بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (14) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (15) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (16) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20)
1. تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
- تَبَارَكَ: تبارك تعاظم وكثر خيره وتقدس.
- الَّذِي: الذي.
- نَزَّلَ: نزل وأنزل شيئا فشيئا.
- الْفُرْقَانَ: الفرقان القرآن الفارق بين الحق والباطل.
- عَلَى: على.
- عَبْدِهِ: عبده محمد صلى الله عليه وسلم.
- لِيَكُونَ: ليكون ليصير.
- لِلْعَالَمِينَ: للعالمين للخلق كلهم إنس وجن.
- نَذِيرًا: نذيرا منذرا مخوفا من عذاب الله.
التفسير: تعاظم الذي نزل الفرقان على عبده محمد ليكون للعالمين نذيرا.
2. الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
- الَّذِي: الذي.
- لَهُ: له.
- مُلْكُ: ملك سلطان وتصرف.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: السماوات والأرض.
- وَلَمْ يَتَّخِذْ: ولم يتخذ ولم يجعل.
- وَلَدًا: ولدا ابنا.
- وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ: ولم يكن له شريك لا شريك له.
- فِي الْمُلْكِ: في الملك في السلطان.
- وَخَلَقَ: وخلق أوجد.
- كُلَّ شَيْءٍ: كل شيء كل موجود.
- فَقَدَّرَهُ: فقدره فقدره وجعل له قدرا.
- تَقْدِيرًا: تقديرا تقديرا محكما.
التفسير: الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا.
3. وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا
- وَاتَّخَذُوا: واتخذ المشركون.
- مِنْ دُونِهِ: من دونه من غير الله.
- آلِهَةً: آلهة معبودات باطلة.
- لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا: لا يخلقون شيئا لا يوجدون شيئا.
- وَهُمْ يُخْلَقُونَ: وهم يخلقون مخلوقون مصنوعون.
- وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ: ولا يملكون لأنفسهم لا يملكون.
- ضَرًّا وَلَا نَفْعًا: ضرا ضررا ولا نفعا نفعا.
- وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا: ولا يملكون موتا إماتة.
- وَلَا حَيَاةً: ولا حياة إحياء.
- وَلَا نُشُورًا: ولا نشورا بعثا بعد الموت.
التفسير: واتخذوا من دون الله آلهة لا تخلق شيئا بل هي مخلوقة ولا تملك ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.
4. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا
- وَقَالَ: وقال.
- الَّذِينَ كَفَرُوا: الذين كفروا الكافرون.
- إِنْ هَذَا: إن هذا ما هذا.
- إِلَّا إِفْكٌ: إلا إفك كذب.
- افْتَرَاهُ: افتراه اختلقه محمد.
- وَأَعَانَهُ: وأعانه وساعده.
- عَلَيْهِ: عليه على افترائه.
- قَوْمٌ آخَرُونَ: قوم آخرون آخرون.
- فَقَدْ جَاءُوا: فقد جاءوا فقد أتوا.
- ظُلْمًا وَزُورًا: ظلما ظلما وزورا كذبا.
التفسير: وقال الكفار إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا.
5. وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
- وَقَالُوا: وقالوا.
- أَسَاطِيرُ: أساطير أباطيل وأكاذيب جمع أسطورة.
- الْأَوَّلِينَ: الأولين السابقين.
- اكْتَتَبَهَا: اكتتبها كتبها لنفسه واستنسخها.
- فَهِيَ: فهي.
- تُمْلَى: تملى تقرأ وتُملى.
- عَلَيْهِ: عليه على محمد.
- بُكْرَةً: بكرة صباحا.
- وَأَصِيلًا: وأصيلا مساء.
التفسير: وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا.
6. قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
- قُلْ: قل يا محمد.
- أَنْزَلَهُ: أنزله أنزل القرآن.
- الَّذِي: الذي.
- يَعْلَمُ: يعلم يعرف.
- السِّرَّ: السر الخفي.
- فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: في السماوات والأرض.
- إِنَّهُ كَانَ: إنه كان.
- غَفُورًا: غفورا كثير المغفرة.
- رَحِيمًا: رحيما كثير الرحمة.
التفسير: قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما.
7. وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا
- وَقَالُوا: وقالوا.
- مَالِ: ما له ما شأنه.
- هَذَا الرَّسُولِ: هذا الرسول محمد.
- يَأْكُلُ الطَّعَامَ: يأكل الطعام كبشر.
- وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ: ويمشي في الأسواق يطلب الرزق.
- لَوْلَا: لولا هلا.
- أُنْزِلَ إِلَيْهِ: أنزل إليه نزل إليه.
- مَلَكٌ: ملك من الملائكة.
- فَيَكُونَ مَعَهُ: فيكون معه مع الرسول.
- نَذِيرًا: نذيرا منذرا.
التفسير: وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا.
8. أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا
- أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ: أو يلقى إليه أو يلقى إليه.
- كَنْزٌ: كنز مال كثير.
- أَوْ تَكُونُ لَهُ: أو تكون له.
- جَنَّةٌ: جنة بستان.
- يَأْكُلُ مِنْهَا: يأكل منها من ثمرها.
- وَقَالَ الظَّالِمُونَ: وقال الظالمون الكافرون الظالمون.
- إِنْ تَتَّبِعُونَ: إن تتبعون ما تتبعون.
- إِلَّا رَجُلًا: إلا رجلا.
- مَسْحُورًا: مسحورا مسحورا مجنونا.
التفسير: أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا.
9. انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
- انْظُرْ: انظر تأمل يا محمد.
- كَيْفَ: كيف.
- ضَرَبُوا لَكَ: ضربوا لك ضربوا لك الأمثال.
- الْأَمْثَالَ: الأمثال الأمثلة والتشبيهات.
- فَضَلُّوا: فضلوا ضلوا عن الحق.
- فَلَا يَسْتَطِيعُونَ: فلا يستطيعون لا يقدرون.
- سَبِيلًا: سبيلا طريقا إلى الهدى.
التفسير: انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا.
10. تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا
- تَبَارَكَ: تبارك تعاظم وكثر خيره.
- الَّذِي: الذي.
- إِنْ شَاءَ: إن شاء إن أراد.
- جَعَلَ لَكَ: جعل لك.
- خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ: خيرا من ذلك الذي قالوا خيرا من كنز وجنة.
- جَنَّاتٍ: جنات بساتين.
- تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تجري من تحتها الأنهار أنهار تجري تحتها.
- وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا: ويجعل لك قصورا قصورا مشيدة.
التفسير: تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا.
11. بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا
- بَلْ: بل إضراب.
- كَذَّبُوا: كذبوا كذبوا.
- بِالسَّاعَةِ: بالساعة بيوم القيامة.
- وَأَعْتَدْنَا: وأعتدنا أعددنا وهيأنا.
- لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ: لمن كذب بالساعة.
- سَعِيرًا: سعيرا نارا مسعرة.
التفسير: بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا.
12. إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا
- إِذَا: إذا.
- رَأَتْهُمْ: رأتهم رأتهم النار.
- مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ: من مكان بعيد.
- سَمِعُوا: سمعوا.
- لَهَا: لها للنار.
- تَغَيُّظًا: تغيظا غيظا وغضبا.
- وَزَفِيرًا: وزفيرا صوتا شديدا وزفيرا.
التفسير: إذا رأتهم النار من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا.
13. وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا
- وَإِذَا: وإذا.
- أُلْقُوا: ألقوا طرحوا.
- مِنْهَا: منها من النار.
- مَكَانًا: مكانا موضعا.
- ضَيِّقًا: ضيقا ضيقا لا يتسع.
- مُقَرَّنِينَ: مقرنين مقيدين مقرونة أيديهم إلى أعناقهم.
- دَعَوْا: دعوا نادوا.
- هُنَالِكَ: هنالك هناك.
- ثُبُورًا: ثبورا هلاكا وويلا.
التفسير: وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا.
14. لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا
- لَا تَدْعُوا: لا تدعوا لا تنادوا.
- الْيَوْمَ: اليوم هذا اليوم.
- ثُبُورًا وَاحِدًا: ثبورا واحدا هلاكا واحدا.
- وَادْعُوا: وادعوا ونادوا.
- ثُبُورًا كَثِيرًا: ثبورا كثيرا هلاكا كثيرا.
التفسير: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا عذابهم دائم.
15. قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا
- قُلْ: قل يا محمد.
- أَذَلِكَ: أذلك ذلك العذاب السعير.
- خَيْرٌ: خير أفضل.
- أَمْ: أم أو.
- جَنَّةُ الْخُلْدِ: جنة الخلد جنة البقاء.
- الَّتِي وُعِدَ: التي وعد وعد بها.
- الْمُتَّقُونَ: المتقون الذين اتقوا الله.
- كَانَتْ لَهُمْ: كانت لهم.
- جَزَاءً: جزاء ثوابا.
- وَمَصِيرًا: ومصيرا مرجعا ونهاية.
التفسير: قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا.
16. لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا
- لَهُمْ فِيهَا: لهم فيها في الجنة.
- مَا يَشَاءُونَ: ما يشاءون ما يريدون.
- خَالِدِينَ: خالدين باقين دائما.
- كَانَ: كان.
- عَلَى رَبِّكَ: على ربك على الله.
- وَعْدًا: وعدا وعد.
- مَسْئُولًا: مسئولا مطلوبا مسئولا يسأله عباده.
التفسير: لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا.
17. وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
- وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ: ويوم يحشرهم يجمعهم الله.
- وَمَا يَعْبُدُونَ: وما يعبدون وما يعبدون.
- مِنْ دُونِ اللَّهِ: من دون الله غير الله.
- فَيَقُولُ: فيقول الله للمعبودين.
- أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ: أأنتم أضللتم هل أنتم أضللتم.
- عِبَادِي هَؤُلَاءِ: عبادي هؤلاء هؤلاء العباد.
- أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ: أم هم ضلوا السبيل هم ضلوا الطريق.
التفسير: ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل.
18. قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا
- قَالُوا سُبْحَانَكَ: قالوا سبحانك تنزيها لك.
- مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا: ما كان ينبغي لنا ما يليق بنا.
- أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ: أن نتخذ من دونك من غيرك.
- مِنْ أَوْلِيَاءَ: من أولياء أولياء نعبدهم.
- وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ: ولكن متعتهم متعتهم بالنعم.
- وَآبَاءَهُمْ: وآباءهم آباءهم.
- حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ: حتى نسوا الذكر نسوا القرآن والذكر.
- وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا: وكانوا قوما بورا هلكى فاسدين.
التفسير: قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا.
19. فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا
- فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ: فقد كذبوكم كذبتكم المعبودات.
- بِمَا تَقُولُونَ: بما تقولون بقولكم أنهم آلهة.
- فَمَا تَسْتَطِيعُونَ: فما تستطيعون لا تقدرون.
- صَرْفًا: صرفا دفع العذاب.
- وَلَا نَصْرًا: ولا نصرا نصر أنفسكم.
- وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ: ومن يظلم منكم يشرك.
- نُذِقْهُ: نذقه نجعله يذوق.
- عَذَابًا كَبِيرًا: عذابا كبيرا شديدا.
التفسير: فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا.
20. وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا
- وَمَا أَرْسَلْنَا: وما أرسلنا ما بعثنا.
- قَبْلَكَ: قبلك قبل محمد.
- مِنَ الْمُرْسَلِينَ: من المرسلين من الرسل.
- إِلَّا إِنَّهُمْ: إلا إنهم إلا أنهم.
- لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ: ليأكلون الطعام يأكلون كبشر.
- وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ: ويمشون في الأسواق يطلبون الرزق.
- وَجَعَلْنَا: وجعلنا صيرنا.
- بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً: بعضكم لبعض فتنة اختبارا.
- أَتَصْبِرُونَ: أتصبرون هل تصبرون.
- وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا: وكان ربك بصيرا بصيرا بأعمالكم.
التفسير: وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا سنة الرسل بشر وفتنة الناس.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- تبارك الله: تبارك الذي نزل الفرقان إثبات صفة البركة لله تعاظم وتقدس وكثرة خيره.
- الفرقان قرآن: نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا القرآن فرقان فارق بين الحق والباطل منزل على محمد للعالمين إنس وجن.
- ملك السماوات والأرض لله: الذي له ملك السماوات والأرض اعتقاد أن الملك كله لله.
- نفي الولد والشريك: ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك تنزيه الله عن الولد والشريك توحيد.
- الخلق والتقدير: وخلق كل شيء فقدره تقديرا خلق الله كل شيء بتقدير محكم قضاء وقدر.
- بطلان آلهة المشركين: واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا آلهتهم مخلوقة لا تملك شيئا.
- شبهة الإفك والزور: وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا قولهم كذب وظلم وزور.
- شبهة الأساطير: أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا اتهام القرآن بأنه أساطير باطل.
- علم السر: قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما القرآن أنزله عالم السر وهو غفور رحيم.
- بشرية الرسول: مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق سنة الرسل بشر يأكلون ويمشون في الأسواق.
- طلب الملك والكنز تعنت: لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها طلب تعنتي.
- اتهام مسحور: إن تتبعون إلا رجلا مسحورا اتهام النبي بالسحر ظلم.
- ضرب الأمثال الباطلة ضلال: انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ضرب الأمثال الباطلة يضل.
- قدرة الله على الخير الكثير: تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا الله قادر على إعطاء خير من كنزهم.
- التكذيب بالساعة: بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا سبب كفرهم تكذيب القيامة ولهم سعير.
- صفة السعير: إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا تغيظ وزفير النار على الكفار.
- العذاب الضيق مقرنين: وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا يلقون في ضيق مقيدين يدعون هلاكا.
- ثبور كثير: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا عذابهم كثير دائم.
- المقارنة خير أم جنة الخلد: قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا جنة الخلد خير من سعير وهي جزاء ومصير المتقين.
- مشيئة أهل الجنة: لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا لهم ما يشاءون خالدين وعدا مسئولا من الله.
- حشر المعبودات: ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل حشر المعبودين وسؤالهم.
- تبرؤ المعبودين: قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء تبرؤ الصالحين والملائكة من عبادة المشركين.
- التمتيع سبب النسيان: ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا التمتع بالنعم مع الغفلة ينسي الذكر ويجعل القوم بورا هلكى.
- تكذيب المعبودات للمشركين: فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا المعبودون يكذبون عابديهم فلا يستطيعون دفع العذاب ولا نصرا.
- الظلم وعذاب كبير: ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا الظلم والشرك له عذاب كبير.
- سنة الرسل بشر: وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق جميع الرسل بشر.
- الفتنة بين الناس: وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون الناس فتنة لبعض اختبار هل يصبرون.
- الله بصير: وكان ربك بصيرا الله بصير بأعمال العباد يرى صبرهم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 21-49 من سورة الفرقان تذكر تكبر الذين لا يرجون لقاءنا وقولهم لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (34) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (35) فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا (36) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40) وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)
21. وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا
- وَقَالَ: وقال.
- الَّذِينَ: الذين.
- لَا يَرْجُونَ: لا يرجون لا يخافون ولا يأملون.
- لِقَاءَنَا: لقاءنا لقاء الله يوم القيامة.
- لَوْلَا: لولا هلا.
- أُنْزِلَ عَلَيْنَا: أنزل علينا نزل علينا.
- الْمَلَائِكَةُ: الملائكة جمع ملك.
- أَوْ نَرَى: أو نرى أو نبصر.
- رَبَّنَا: ربنا الله ربنا.
- لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا: لقد استكبروا تكبروا وتعاظموا.
- فِي أَنْفُسِهِمْ: في أنفسهم في أنفسهم.
- وَعَتَوْا: وعتوا وطغوا وتجاوزوا الحد.
- عُتُوًّا كَبِيرًا: عتوا كبيرا طغيانا كبيرا.
التفسير: وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا استكبارا وعتوا كبيرا.
22. يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا
- يَوْمَ يَرَوْنَ: يوم يرون يوم يبصرون.
- الْمَلَائِكَةَ: الملائكة.
- لَا بُشْرَى: لا بشرى لا بشارة.
- يَوْمَئِذٍ: يومئذ حينئذ.
- لِلْمُجْرِمِينَ: للمجرمين الكافرين.
- وَيَقُولُونَ: ويقولون يقول الملائكة أو المجرمون.
- حِجْرًا مَحْجُورًا: حجرا محجورا حراما محرما أي البشرى حرام عليكم.
التفسير: يوم يرون الملائكة لا بشرى للمجرمين ويقولون حجرا محجورا البشرى حرام عليكم.
23. وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا
- وَقَدِمْنَا: وقدمنا عمدنا وقصدنا.
- إِلَى مَا عَمِلُوا: إلى ما عملوا من أعمالهم.
- مِنْ عَمَلٍ: من عمل أي عمل.
- فَجَعَلْنَاهُ: فجعلناه صيرناه.
- هَبَاءً: هباء غبارا.
- مَنْثُورًا: منثورا متفرقا لا قيمة له.
التفسير: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أعمال الكفار باطلة كالهباء.
24. أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
- أَصْحَابُ الْجَنَّةِ: أصحاب الجنة أهل الجنة.
- يَوْمَئِذٍ: يومئذ يوم القيامة.
- خَيْرٌ: خير أفضل.
- مُسْتَقَرًّا: مستقرا مكان استقرار.
- وَأَحْسَنُ: وأحسن وأجمل.
- مَقِيلًا: مقيلا مكان قيلولة وراحة.
التفسير: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا من أصحاب النار.
25. وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا
- وَيَوْمَ: ويوم واذكر يوم.
- تَشَقَّقُ: تشقق تتفتح وتتصدع.
- السَّمَاءُ: السماء السماء الدنيا.
- بِالْغَمَامِ: بالغمام بسحاب أبيض.
- وَنُزِّلَ: ونزل وأنزل.
- الْمَلَائِكَةُ: الملائكة.
- تَنْزِيلًا: تنزيلا إنزالا كثيرا.
التفسير: ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا يوم القيامة.
26. الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
- الْمُلْكُ: الملك السلطان.
- يَوْمَئِذٍ: يومئذ حينئذ.
- الْحَقُّ: الحق الثابت الحقيقي.
- لِلرَّحْمَنِ: للرحمن لله الرحمن.
- وَكَانَ: وكان.
- يَوْمًا: يوما.
- عَلَى الْكَافِرِينَ: على الكافرين.
- عَسِيرًا: عسيرا شديدا صعبا.
التفسير: الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا.
27. وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا
- وَيَوْمَ يَعَضُّ: ويوم يعض يعض ندامة.
- الظَّالِمُ: الظالم الكافر.
- عَلَى يَدَيْهِ: على يديه على يديه الاثنتين.
- يَقُولُ: يقول.
- يَا لَيْتَنِي: يا ليتني تمني.
- اتَّخَذْتُ: اتخذت جعلت.
- مَعَ الرَّسُولِ: مع الرسول مع محمد.
- سَبِيلًا: سبيلا طريقا إلى الهدى.
التفسير: ويوم يعض الظالم على يديه ندما يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا.
28. يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا
- يَا وَيْلَتَى: يا ويلتى يا هلاكي.
- لَيْتَنِي: ليتني.
- لَمْ أَتَّخِذْ: لم أتخذ لم أجعل.
- فُلَانًا: فلانا شخصا معينا.
- خَلِيلًا: خليلا صديقا حميما.
التفسير: يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ندم على خلة الضال.
29. لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
- لَقَدْ أَضَلَّنِي: لقد أضلني أضلني وأبعدني.
- عَنِ الذِّكْرِ: عن الذكر عن القرآن.
- بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي: بعد إذ جاءني بعدما جاءني.
- وَكَانَ الشَّيْطَانُ: وكان الشيطان.
- لِلْإِنْسَانِ: للإنسان.
- خَذُولًا: خذولا كثير الخذلان يترك صاحبه.
التفسير: لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا.
30. وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا
- وَقَالَ الرَّسُولُ: وقال الرسول محمد.
- يَا رَبِّ: يا رب يا رب.
- إِنَّ قَوْمِي: إن قومي قومي قريش.
- اتَّخَذُوا: اتخذوا جعلوا.
- هَذَا الْقُرْآنَ: هذا القرآن.
- مَهْجُورًا: مهجورا متروكا لا يعمل به.
التفسير: وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا شكوى من هجر القرآن.
31. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا
- وَكَذَلِكَ: وكذلك مثل ذلك.
- جَعَلْنَا: جعلنا صيرنا.
- لِكُلِّ نَبِيٍّ: لكل نبي.
- عَدُوًّا: عدوا عدوا يكذبه.
- مِنَ الْمُجْرِمِينَ: من المجرمين الكافرين.
- وَكَفَى بِرَبِّكَ: وكفى بربك كفى بربك.
- هَادِيًا: هاديا مرشدا.
- وَنَصِيرًا: ونصيرا ناصرا معينا.
التفسير: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا.
32. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
- وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: وقال الذين كفروا.
- لَوْلَا: لولا هلا.
- نُزِّلَ عَلَيْهِ: نزل عليه.
- الْقُرْآنُ: القرآن.
- جُمْلَةً وَاحِدَةً: جملة واحدة مرة واحدة.
- كَذَلِكَ: كذلك مثل ذلك النزول مفرقا.
- لِنُثَبِّتَ بِهِ: لنثبت به لنقوي به.
- فُؤَادَكَ: فؤادك قلبك يا محمد.
- وَرَتَّلْنَاهُ: ورتلناه قرأناه بتؤدة.
- تَرْتِيلًا: ترتيلا ترتيلا محكما.
التفسير: وقال الكفار لولا نزل القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا نزول مفرق لتثبيت الفؤاد.
33. وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
- وَلَا يَأْتُونَكَ: ولا يأتونك لا يأتونك الكفار.
- بِمَثَلٍ: بمثل بشبهة ومثل يضربونه.
- إِلَّا جِئْنَاكَ: إلا جئناك أتيناك.
- بِالْحَقِّ: بالحق بالصدق.
- وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا: وأحسن تفسيرا وأحسن بيانا.
التفسير: ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا.
34. الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا
- الَّذِينَ يُحْشَرُونَ: الذين يحشرون يجمعون.
- عَلَى وُجُوهِهِمْ: على وجوههم يمشون على وجوههم.
- إِلَى جَهَنَّمَ: إلى جهنم إلى النار.
- أُولَئِكَ: أولئك هم.
- شَرٌّ مَكَانًا: شر مكانا أسوأ مكانا.
- وَأَضَلُّ سَبِيلًا: وأضل سبيلا وأضل طريقا.
التفسير: الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا.
35. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا
- وَلَقَدْ: ولقد لقد.
- آتَيْنَا: آتينا أعطينا.
- مُوسَى: موسى نبي بني إسرائيل.
- الْكِتَابَ: الكتاب التوراة.
- وَجَعَلْنَا: وجعلنا صيرنا.
- مَعَهُ: معه مع موسى.
- أَخَاهُ: أخاه أخاه.
- هَارُونَ: هارون أخو موسى.
- وَزِيرًا: وزيرا معينا ومساعدا.
التفسير: ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا.
36. فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا
- فَقُلْنَا: فقلنا فأمرنا.
- اذْهَبَا: اذهبا اذهب أنت وهارون.
- إِلَى الْقَوْمِ: إلى القوم قوم فرعون.
- الَّذِينَ كَذَّبُوا: الذين كذبوا كذبوا.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا بحججنا.
- فَدَمَّرْنَاهُمْ: فدمرناهم أهلكناهم.
- تَدْمِيرًا: تدميرا إهلاكا شديدا.
التفسير: فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا.
37. وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
- وَقَوْمَ نُوحٍ: وقوم نوح قوم نوح.
- لَمَّا كَذَّبُوا: لما كذبوا حين كذبوا.
- الرُّسُلَ: الرسل نوحا ومن قبله تكذيب رسول تكذيب الكل.
- أَغْرَقْنَاهُمْ: أغرقناهم بالطوفان.
- وَجَعَلْنَاهُمْ: وجعلناهم صيرناهم.
- لِلنَّاسِ آيَةً: للناس آية عبرة.
- وَأَعْتَدْنَا: وأعتدنا أعددنا.
- لِلظَّالِمِينَ: للظالمين.
- عَذَابًا أَلِيمًا: عذابا أليما موجعا.
التفسير: وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما.
38. وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا
- وَعَادًا: وعادا قوم هود.
- وَثَمُودَ: وثمود قوم صالح.
- وَأَصْحَابَ الرَّسِّ: وأصحاب الرس قوم بئر ورس.
- وَقُرُونًا: وقرونا أمما وقرونا.
- بَيْنَ ذَلِكَ: بين ذلك بين المذكورين.
- كَثِيرًا: كثيرا كثيرا.
التفسير: وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا أهلكناهم.
39. وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا
- وَكُلًّا: وكلا كل واحد.
- ضَرَبْنَا لَهُ: ضربنا له بينا له.
- الْأَمْثَالَ: الأمثال الحجج والأمثال.
- وَكُلًّا: وكلا.
- تَبَّرْنَا: تبرنا أهلكنا.
- تَتْبِيرًا: تتبيرا تدميرا شديدا.
التفسير: وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا بينا لهم الحجج ثم أهلكناهم.
40. وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا
- وَلَقَدْ أَتَوْا: ولقد أتوا مروا.
- عَلَى الْقَرْيَةِ: على القرية قرية قوم لوط سدوم.
- الَّتِي أُمْطِرَتْ: التي أمطرت أمطرت حجارة.
- مَطَرَ السَّوْءِ: مطر السوء مطر العذاب.
- أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا: أفلم يكونوا يرونها في سفرهم.
- بَلْ كَانُوا: بل كانوا.
- لَا يَرْجُونَ نُشُورًا: لا يرجون نشورا لا يأملون بعثا.
التفسير: ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا.
41. وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
- وَإِذَا رَأَوْكَ: وإذا رأوك إذا أبصروك يا محمد.
- إِنْ يَتَّخِذُونَكَ: إن يتخذونك ما يتخذونك.
- إِلَّا هُزُوًا: إلا هزوا سخرية واستهزاء.
- أَهَذَا: أهذا هل هذا.
- الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ: الذي بعث الله أرسل الله.
- رَسُولًا: رسولا نبيا.
التفسير: وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا استهزاء.
42. إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
- إِنْ كَادَ: إن كاد قارب.
- لَيُضِلُّنَا: ليضلنا ليصرفنا.
- عَنْ آلِهَتِنَا: عن آلهتنا معبوداتنا.
- لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا: لولا أن صبرنا لولا صبرنا.
- عَلَيْهَا: عليها على عبادتها.
- وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ: وسوف يعلمون سيعلمون.
- حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ: حين يرون العذاب وقت رؤية العذاب.
- مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا: من أضل سبيلا من أضل طريقا.
التفسير: إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا.
43. أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
- أَرَأَيْتَ: أرأيت أخبرني يا محمد.
- مَنِ اتَّخَذَ: من اتخذ من جعل.
- إِلَهَهُ: إلهه معبوده.
- هَوَاهُ: هواه هوى نفسه.
- أَفَأَنْتَ: أفأنت هل أنت.
- تَكُونُ عَلَيْهِ: تكون عليه عليه.
- وَكِيلًا: وكيلا حفيظا تمنعه.
التفسير: أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا من يتبع هواه لا حافظ له.
44. أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
- أَمْ تَحْسَبُ: أم تحسب هل تظن.
- أَنَّ أَكْثَرَهُمْ: أن أكثرهم أكثر الكفار.
- يَسْمَعُونَ: يسمعون سمع حق.
- أَوْ يَعْقِلُونَ: أو يعقلون يعقلون حقا.
- إِنْ هُمْ: إن هم ما هم.
- إِلَّا كَالْأَنْعَامِ: إلا كالأنعام مثل البهائم.
- بَلْ هُمْ أَضَلُّ: بل هم أضل أشد ضلالا.
- سَبِيلًا: سبيلا طريقا.
التفسير: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا.
45. أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
- أَلَمْ تَرَ: ألم تر ألم تنظر.
- إِلَى رَبِّكَ: إلى ربك إلى فعل ربك.
- كَيْفَ مَدَّ: كيف مد كيف بسط.
- الظِّلَّ: الظل ظل الأشياء.
- وَلَوْ شَاءَ: ولو شاء ولو أراد الله.
- لَجَعَلَهُ سَاكِنًا: لجعله ساكنا ثابتا لا يزول.
- ثُمَّ جَعَلْنَا: ثم جعلنا.
- الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا: الشمس عليه دليلا الشمس دليل على الظل.
التفسير: ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا آية قدرة.
46. ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
- ثُمَّ: ثم بعد ذلك.
- قَبَضْنَاهُ: قبضناه قبضنا الظل.
- إِلَيْنَا: إلينا إلى قدرتنا.
- قَبْضًا: قبضا أخذا ونقصا.
- يَسِيرًا: يسيرا سهلا خفيفا.
التفسير: ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا قبض الظل تدريجيا.
47. وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا
- وَهُوَ الَّذِي: وهو الذي الله.
- جَعَلَ لَكُمُ: جعل لكم صير لكم.
- اللَّيْلَ لِبَاسًا: الليل لباسا ساترا كاللباس.
- وَالنَّوْمَ سُبَاتًا: والنوم سباتا راحة وقطعا عن العمل.
- وَجَعَلَ النَّهَارَ: وجعل النهار.
- نُشُورًا: نشورا وقت انتشار ومعاش.
التفسير: وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا.
48. وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا
- وَهُوَ الَّذِي: وهو الذي.
- أَرْسَلَ الرِّيَاحَ: أرسل الرياح الرياح.
- بُشْرًا: بشرا مبشرة بالمطر.
- بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ: بين يدي رحمته أمام رحمته المطر.
- وَأَنْزَلْنَا: وأنزلنا.
- مِنَ السَّمَاءِ: من السماء من فوق.
- مَاءً: ماء مطرا.
- طَهُورًا: طهورا طاهرا مطهرا.
التفسير: وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا.
49. لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا
- لِنُحْيِيَ بِهِ: لنحيي به لنحيي بالماء.
- بَلْدَةً: بلدة أرضا ومدينة.
- مَيْتًا: ميتا لا نبات فيها.
- وَنُسْقِيَهُ: ونسقيه ونسقي بالماء.
- مِمَّا خَلَقْنَا: مما خلقنا مما أوجدنا.
- أَنْعَامًا: أنعاما إبلا وبقرا وغنما.
- وَأَنَاسِيَّ: وأناسي جمع إنسان.
- كَثِيرًا: كثيرا كثيرا.
التفسير: لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا إحياء الأرض وسقيا الخلق.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إنكار لقاء الله كبر: وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا من لا يرجو لقاء الله يستكبر ويعتو.
- رؤية الملائكة للمجرمين عذاب: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا رؤية الملائكة يوم القيامة لا بشرى للمجرمين بل حرام محجور.
- حبوط عمل الكافر: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أعمال الكفار بلا إيمان هباء منثور.
- فضل أصحاب الجنة: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا أصحاب الجنة خير مستقرا ومقيلا.
- تشقق السماء بالغمام: ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا تشقق السماء بالغمام ونزول الملائكة يوم القيامة.
- الملك الحق للرحمن: الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا الملك الحقيقي للرحمن ويوم القيامة عسير على الكافرين.
- عض الظالم ندامة: ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا عض اليدين ندامة من لم يتبع الرسول.
- خلة الفاسد ضلال: يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا الخليل الفاسد يضل عن الذكر والشيطان خذول.
- هجر القرآن: وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا هجر القرآن تلاوة وعملا ذنب عظيم يشكوه الرسول.
- عداوة المجرمين للأنبياء: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا سنة الله جعل لكل نبي عدوا من المجرمين والله هاد ونصير.
- نزول القرآن مفرقا لحكمة: وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا نزول القرآن مفرقا لتثبيت فؤاد النبي وترتيله.
- الرد بالحق وأحسن تفسير: ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا الله يرد على شبهاتهم بالحق وأحسن تفسير.
- الحشر على الوجوه: الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا الذين يحشرون على وجوههم شر مكانا وأضل سبيلا.
- موسى وهارون وزيرا: ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا إيتاء موسى التوراة وجعل هارون وزيرا معينا.
- تدمير المكذبين: فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا تكذيب آيات الله يوجب التدمير.
- إغراق قوم نوح آية: وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما إغراق قوم نوح وجعلهم آية وعذاب الظالمين أليم.
- عاد وثمود وأصحاب الرس: وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا إهلاك أمم كثيرة.
- ضرب الأمثال وتتبير: وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا ضرب الله لهم الأمثال لإقامة الحجة ثم تبرهم تتبيرا.
- قرية مطر السوء: ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا قرية قوم لوط أمطرت مطر السوء يمرون عليها ولا يعتبرون لأنهم لا يرجون نشورا.
- الاستهزاء بالرسول: وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا الاستهزاء بالرسول سنة الكفار.
- الصبر على عبادة الأصنام ضلال: إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا صبرهم على الشرك ضلال وسيعلمون من أضل سبيلا عند العذاب.
- اتخاذ الهوى إلها: أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا اتخاذ الهوى إلها كفر ولا وكيل عليه.
- الكفار كالأنعام بل أضل: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا الكفار لا يسمعون ولا يعقلون كالأنعام بل أضل.
- مد الظل آية: ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا مد الظل آية قدرة ولو شاء لجعله ساكنا والشمس دليل عليه.
- قبض الظل يسيرا: ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا قبض الظل سهل يسير.
- الليل لباس والنوم سبات والنهار نشور: وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا الليل لباس ساتر والنوم راحة والنهار انتشار ومعاش.
- الرياح بشرا وماء طهورا: وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا الرياح بشرى أمام المطر والماء طهور طاهر مطهر.
- إحياء البلدة الميتة وسقيا الأنعام والأناسي: لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا الحكمة من إنزال الماء إحياء الأرض الميتة وسقيا الأنعام والناس كثيرا.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من 50 إلى 77 من سورة الفرقان تذكر تصريف الماء بين الناس ليتذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به أي بالقرآن جهادا كبيرا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما وإذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿50﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا ﴿51﴾ فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿52﴾ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا ﴿53﴾ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ﴿54﴾ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿55﴾ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿56﴾ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿57﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿58﴾ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿59﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴿60﴾ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ﴿61﴾ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴿62﴾ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿63﴾ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴿64﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴿65﴾ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿66﴾ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴿67﴾ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿68﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿69﴾ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿70﴾ وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ﴿71﴾ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿72﴾ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿73﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿74﴾ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا ﴿75﴾ خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿76﴾ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿77﴾
50. وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا
- وَلَقَدْ: واو قسم وتحقيق قد
- صَرَّفْنَاهُ: صرفناه نوعناه وقسمناه بينهم
- بَيْنَهُمْ: بين الناس
- لِيَذَّكَّرُوا: ليتذكروا نعمة الله
- فَأَبَى: فامتنع ورفض
- أَكْثَرُ النَّاسِ: أكثر الناس معظمهم
- إِلَّا: إلا استثناء
- كُفُورًا: كفورا جحودا وكفرا
التفسير: صرفنا الماء والآيات بينهم ليتذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا جحودا.
51. وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا
- وَلَوْ: ولو حرف شرط
- شِئْنَا: شئنا أردنا
- لَبَعَثْنَا: لبعثنا لأرسلنا
- فِي: في
- كُلِّ: كل جميع
- قَرْيَةٍ: قرية مدينة
- نَذِيرًا: نذيرا منذرا يخوفهم
التفسير: لو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا لكن جعلناك نذيرا للعالمين.
52. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا
- فَلَا: فلا نهي
- تُطِعِ: تطع لا تتبع
- الْكَافِرِينَ: الكافرين الجاحدين
- وَجَاهِدْهُمْ: وجاهدهم قاتلهم بالحجة
- بِهِ: به بالقرآن
- جِهَادًا: جهادا مجاهدة
- كَبِيرًا: كبيرا عظيما
التفسير: فلا تطع الكافرين وجاهدهم بالقرآن جهادا كبيرا.
53. وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا
- وَهُوَ: وهو الله
- الَّذِي: الذي
- مَرَجَ: مرج خلط وأرسل وخلّى
- الْبَحْرَيْنِ: البحرين البحر العذب والمالح
- هَذَا: هذا
- عَذْبٌ: عذب حلو سائغ
- فُرَاتٌ: فرات شديد العذوبة
- وَهَذَا: وهذا
- مِلْحٌ: ملح مالح
- أُجَاجٌ: أجاج مر شديد الملوحة
- وَجَعَلَ: وجعل صير
- بَيْنَهُمَا: بين البحرين
- بَرْزَخًا: برزخا حاجزا
- وَحِجْرًا: وحجرا سترا مانعا
- مَحْجُورًا: محجورا محرما لا يتعدى
التفسير: وهو الذي خلط البحرين عذب فرات وملح أجاج وجعل بينهما حاجزا يمنع اختلاطهما.
54. وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا
- وَهُوَ: وهو
- الَّذِي: الذي
- خَلَقَ: خلق أوجد
- مِنَ: من
- الْمَاءِ: الماء النطفة
- بَشَرًا: بشرا إنسانا
- فَجَعَلَهُ: فجعله فصيره
- نَسَبًا: نسبا قرابة نسب بالنسب
- وَصِهْرًا: وصهرا قرابة بالمصاهرة
- وَكَانَ: وكان
- رَبُّكَ: ربك الله
- قَدِيرًا: قديرا كثير القدرة
التفسير: خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا.
55. وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا
- وَيَعْبُدُونَ: ويعبدون
- مِنْ: من
- دُونِ: دون غير
- اللَّهِ: الله
- مَا: ما الذي
- لَا يَنْفَعُهُمْ: لا ينفعهم لا يفيدهم
- وَلَا يَضُرُّهُمْ: ولا يضرهم لا يؤذيهم
- وَكَانَ: وكان
- الْكَافِرُ: الكافر
- عَلَى رَبِّهِ: على ربه ضد ربه
- ظَهِيرًا: ظهيرا معينا للشيطان
التفسير: يعبدون أصناما لا تنفع ولا تضر وكان الكافر معينا للشيطان على ربه.
56. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
- وَمَا: وما نافية
- أَرْسَلْنَاكَ: أرسلناك يا محمد
- إِلَّا: إلا
- مُبَشِّرًا: مبشرا بالجنة للمؤمنين
- وَنَذِيرًا: ونذيرا منذرا من النار
التفسير: ما أرسلناك إلا مبشرا للمؤمنين ونذيرا للكافرين.
57. قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا
- قُلْ: قل يا محمد
- مَا: ما
- أَسْأَلُكُمْ: أسألكم أطلب منكم
- عَلَيْهِ: عليه على تبليغ القرآن
- مِنْ: من
- أَجْرٍ: أجر مال وجائزة
- إِلَّا: إلا
- مَنْ: من
- شَاءَ: شاء أراد
- أَنْ: أن
- يَتَّخِذَ: يتخذ يجعل
- إِلَى: إلى
- رَبِّهِ: ربه الله
- سَبِيلًا: سبيلا طريقا بإنفاقه في سبيل الله
التفسير: قل لا أسألكم أجرا إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه طريقا.
58. وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا
- وَتَوَكَّلْ: وتوكل فوض أمرك
- عَلَى: على
- الْحَيِّ: الحي الدائم
- الَّذِي: الذي
- لَا يَمُوتُ: لا يموت باق لا يفنى
- وَسَبِّحْ: وسبح نزه
- بِحَمْدِهِ: بحمده حامدا له
- وَكَفَى: وكفى يكفي
- بِهِ: به بالله
- بِذُنُوبِ: بذنوب معاصي
- عِبَادِهِ: عباده خلقه
- خَبِيرًا: خبيرا عالما مطلعا
التفسير: توكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا.
59. الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
- الَّذِي: الذي
- خَلَقَ: خلق أوجد
- السَّمَاوَاتِ: السماوات السبع
- وَالْأَرْضَ: والأرض
- وَمَا بَيْنَهُمَا: وما بين السماوات والأرض
- فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: في ستة أيام مقدار ستة أيام
- ثُمَّ اسْتَوَى: ثم استوى علا وارتفع
- عَلَى الْعَرْشِ: على العرش العرش العظيم
- الرَّحْمَنُ: الرحمن صفة لله
- فَاسْأَلْ: فاسأل عنه
- بِهِ: به بالرحمن
- خَبِيرًا: خبيرا عالما به
التفسير: خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا.
60. وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا
- وَإِذَا: وإذا حين
- قِيلَ: قيل قال لهم
- لَهُمُ: لهم للكفار
- اسْجُدُوا: اسجدوا خضعوا وصلوا
- لِلرَّحْمَنِ: للرحمن لله الرحمن
- قَالُوا: قالوا استكبارا
- وَمَا الرَّحْمَنُ: وما الرحمن ما نعرف الرحمن
- أَنَسْجُدُ: أنسجد هل نسجد
- لِمَا: لما للذي
- تَأْمُرُنَا: تأمرنا تأمرنا يا محمد
- وَزَادَهُمْ: وزادهم زادهم القرآن
- نُفُورًا: نفورا بعدا وكراهة
التفسير: إذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا.
61. تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا
- تَبَارَكَ: تبارك تعاظم وتقدس وكثر خيره
- الَّذِي: الذي
- جَعَلَ: جعل صير
- فِي السَّمَاءِ: في السماء
- بُرُوجًا: بروجا منازل الكواكب
- وَجَعَلَ: وجعل
- فِيهَا: فيها في السماء
- سِرَاجًا: سراجا شمسا مضيئة
- وَقَمَرًا: وقمرا
- مُنِيرًا: منيرا مضيئا يعكس نور الشمس
التفسير: تبارك الذي جعل في السماء بروجا وسراجا وقمرا منيرا.
62. وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا
- وَهُوَ: وهو الله
- الَّذِي: الذي
- جَعَلَ: جعل صير
- اللَّيْلَ: الليل
- وَالنَّهَارَ: والنهار
- خِلْفَةً: خلفة يخلف أحدهما الآخر
- لِمَنْ: لمن
- أَرَادَ: أراد أحب
- أَنْ يَذَّكَّرَ: أن يذكر يتذكر ويتعظ
- أَوْ: أو
- أَرَادَ: أراد
- شُكُورًا: شكورا شكر الله
التفسير: جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا يتعاقبان للتذكر والشكر.
63. وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
- وَعِبَادُ: وعباد جمع عبد
- الرَّحْمَنِ: الرحمن الله
- الَّذِينَ: الذين
- يَمْشُونَ: يمشون يسيرون
- عَلَى الْأَرْضِ: على الأرض
- هَوْنًا: هونا تواضعا وسكينة
- وَإِذَا: وإذا
- خَاطَبَهُمُ: خاطبهم كلمهم
- الْجَاهِلُونَ: الجاهلون السفهاء
- قَالُوا: قالوا
- سَلَامًا: سلاما قولا سديدا سلاما
التفسير: عباد الرحمن يمشون هونا تواضعا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
64. وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- يَبِيتُونَ: يبيتون يقضون الليل
- لِرَبِّهِمْ: لربهم لله
- سُجَّدًا: سجدا ساجدين
- وَقِيَامًا: وقياما قائمين يصلون
التفسير: يبيتون لربهم سجدا وقياما يصلون الليل.
65. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- يَقُولُونَ: يقولون يدعون
- رَبَّنَا: ربنا يا ربنا
- اصْرِفْ: اصرف ادفع وأبعد
- عَنَّا: عنا
- عَذَابَ جَهَنَّمَ: عذاب جهنم عذاب النار
- إِنَّ: إن
- عَذَابَهَا: عذابها عذاب جهنم
- كَانَ: كان
- غَرَامًا: غراما لازما ملازما مهلكا
التفسير: يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما لازما.
66. إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
- إِنَّهَا: إنها جهنم
- سَاءَتْ: ساءت قبحت
- مُسْتَقَرًّا: مستقرا مكان استقرار
- وَمُقَامًا: ومقاما مكان إقامة
التفسير: إنها ساءت مستقرا ومقاما بئست المكان جهنم.
67. وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- إِذَا: إذا
- أَنْفَقُوا: أنفقوا صرفوا المال
- لَمْ يُسْرِفُوا: لم يسرفوا لم يبذروا
- وَلَمْ يَقْتُرُوا: ولم يقتروا ولم يبخلوا ويضيقوا
- وَكَانَ: وكان
- بَيْنَ ذَلِكَ: بين الإسراف والتقتير
- قَوَامًا: قواما وسطا عدلا
التفسير: إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وسطا.
68. وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- لَا يَدْعُونَ: لا يدعون لا يعبدون
- مَعَ اللَّهِ: مع الله
- إِلَهًا: إلها معبودا
- آخَرَ: آخر غير الله
- وَلَا يَقْتُلُونَ: ولا يقتلون
- النَّفْسَ: النفس الإنسان
- الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ: التي حرم الله قتلها
- إِلَّا بِالْحَقِّ: إلا بالحق قصاصا أو ردة
- وَلَا يَزْنُونَ: ولا يزنون لا يفعلون الزنا
- وَمَنْ: ومن
- يَفْعَلْ: يفعل يرتكب
- ذَلِكَ: ذلك الشرك والقتل والزنا
- يَلْقَ: يلق يجد ويواجه
- أَثَامًا: أثاما عقوبة وإثما عظيما
التفسير: لا يشركون ولا يقتلون النفس المحرمة إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما.
69. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
- يُضَاعَفْ: يضاعف يزاد ويكرر
- لَهُ: له لذلك الفاعل
- الْعَذَابُ: العذاب العقوبة
- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يوم القيامة يوم البعث
- وَيَخْلُدْ: ويخلد يبقى دائما
- فِيهِ: فيه في العذاب
- مُهَانًا: مهانا ذليلا محتقرا
التفسير: يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ذليلا.
70. إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
- إِلَّا: إلا استثناء
- مَنْ: من
- تَابَ: تاب رجع عن الذنب
- وَآمَنَ: وآمن صدق بالله
- وَعَمِلَ: وعمل فعل
- عَمَلًا صَالِحًا: عملا صالحا عملا حسنا
- فَأُولَئِكَ: فأولئك هم
- يُبَدِّلُ: يبدل يغير
- اللَّهُ: الله
- سَيِّئَاتِهِمْ: سيئاتهم ذنوبهم
- حَسَنَاتٍ: حسنات طاعات
- وَكَانَ اللَّهُ: وكان الله
- غَفُورًا رَحِيمًا: غفورا كثير المغفرة رحيما كثير الرحمة
التفسير: إلا من تاب وآمن وعمل صالحا يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما.
71. وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
- وَمَنْ: ومن
- تَابَ: تاب رجع
- وَعَمِلَ صَالِحًا: وعمل صالحا عملا حسنا
- فَإِنَّهُ: فإنه هو
- يَتُوبُ: يتوب يرجع
- إِلَى اللَّهِ: إلى الله
- مَتَابًا: متابا توبة مقبولة حسنة
التفسير: من تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا توبة صادقة.
72. وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- لَا يَشْهَدُونَ: لا يشهدون لا يحضرون ولا يشهدون كذبا
- الزُّورَ: الزور الكذب والباطل
- وَإِذَا مَرُّوا: وإذا مروا عبروا
- بِاللَّغْوِ: باللغو الكلام الباطل
- مَرُّوا: مروا عبروا
- كِرَامًا: كراما مكرمين معرضين
التفسير: لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما معرضين.
73. وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- إِذَا ذُكِّرُوا: إذا ذكروا وعظوا
- بِآيَاتِ: بآيات حجج وبراهين
- رَبِّهِمْ: ربهم الله
- لَمْ يَخِرُّوا: لم يخروا لم يسقطوا ولم يقعوا
- عَلَيْهَا: عليها على الآيات
- صُمًّا: صما لا يسمعون كالصم
- وَعُمْيَانًا: وعميانا لا يبصرون كالعمي
التفسير: إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا بل سامعين مبصرين متعظين.
74. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
- وَالَّذِينَ: والذين
- يَقُولُونَ: يقولون يدعون
- رَبَّنَا: ربنا يا ربنا
- هَبْ: هب أعطنا
- لَنَا: لنا
- مِنْ أَزْوَاجِنَا: من أزواجنا زوجاتنا
- وَذُرِّيَّاتِنَا: وذرياتنا أولادنا
- قُرَّةَ أَعْيُنٍ: قرة أعين فرحا وسرورا
- وَاجْعَلْنَا: واجعلنا صيرنا
- لِلْمُتَّقِينَ: للمتقين للذين يتقون الله
- إِمَامًا: إماما قدوة يقتدى بنا
التفسير: يدعون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما.
75. أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
- أُولَئِكَ: أولئك الموصوفون
- يُجْزَوْنَ: يجزون يثابون
- الْغُرْفَةَ: الغرفة الجنة الدرجة العالية
- بِمَا صَبَرُوا: بما صبروا بسبب صبرهم
- وَيُلَقَّوْنَ: ويلقون يستقبلون
- فِيهَا: فيها في الجنة
- تَحِيَّةً: تحية تحية من الملائكة
- وَسَلَامًا: وسلاما سلاما
التفسير: أولئك يجزون الغرفة العالية بصبرهم ويلقون فيها تحية وسلاما.
76. خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
- خَالِدِينَ: خالدين باقين دائما
- فِيهَا: فيها في الغرفة
- حَسُنَتْ: حسنت طابت وجملت
- مُسْتَقَرًّا: مستقرا مكان استقرار
- وَمُقَامًا: ومقاما مكان إقامة
التفسير: خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما نعم المستقر.
77. قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
- قُلْ: قل يا محمد
- مَا يَعْبَأُ: ما يعبأ ما يبالي وما يهتم
- بِكُمْ: بكم
- رَبِّي: ربي الله
- لَوْلَا: لولا لولا
- دُعَاؤُكُمْ: دعاؤكم عبادتكم ودعاؤكم له
- فَقَدْ: فقد
- كَذَّبْتُمْ: كذبتم كذبتم الرسول والقرآن
- فَسَوْفَ: فسوف سيكون
- يَكُونُ: يكون يقع
- لِزَامًا: لزاما عذابا لازما لا يفارقكم
التفسير: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون العذاب لزاما.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- تصريف الماء للتذكر: صرفنا الماء والآيات بين الناس ليتذكروا نعم الله فأبى أكثر الناس إلا كفورا جحود النعم كفر.
- لو شاء لبعث في كل قرية نذيرا: حكمة الله جعل محمدا نذيرا للعالمين.
- عدم طاعة الكافرين وجهاد القرآن: فلا تطع الكافرين وجاهدهم به أي بالقرآن جهادا كبيرا الجهاد بالقرآن والحجة جهاد كبير.
- آية البحرين: مرج البحرين عذب فرات وملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا آية قدرة إعجازية.
- خلق البشر من الماء نسبا وصهرا: خلق الإنسان من ماء مهين نسبا من جهة الدم وصهرا من جهة المصاهرة وكان ربك قديرا.
- عبادة ما لا ينفع ولا يضر شرك: يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم والكافر على ربه ظهيرا معين للشيطان.
- الرسول مبشر ونذير بلا أجر: ما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا.
- التوكل على الحي الذي لا يموت والتسبيح: توكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا يجب التوكل على الحي الباقي.
- خلق السماوات في ستة أيام والاستواء على العرش: خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش استواء يليق بجلاله الرحمن فاسأل به خبيرا إثبات علو الله وصفة الرحمن.
- السجود للرحمن: إذا قيل اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا السجود للرحمن واجب والكفار ينفرون.
- البروج والسراج والقمر: تبارك الذي جعل في السماء بروجا وسراجا وقمرا منيرا تعظيم الله.
- الليل والنهار خلفة للتذكر والشكر: جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا.
- صفات عباد الرحمن: يمشون هونا تواضعا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يبيتون سجدا وقياما يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل يلق أثاما يضاعف له العذاب ويخلد مهانا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا صما وعميانا يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما هذه صفات يجب التحلي بها.
- جزاء عباد الرحمن الغرفة: يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما.
- قيمة الدعاء: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما الدعاء هو العبادة وبدونه لا قيمة للإنسان.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.