- Sure1
- Ders2
- Sure3
- Sure4
- Surelerler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 1-17 من سورة النمل مكية افتتحت بطس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون، وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون أولئك لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون، وإنك يا محمد لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم، إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون، فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين، يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم، وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم، وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين، فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين، ولقد آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين، وورث سليمان داوود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (5) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6) إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (11) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17)
1. طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ
- طس: حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها.
- تِلْكَ: تلك إشارة للبعيد تعظيما.
- آيَاتُ: آيات جمع آية حجة وبرهان.
- الْقُرْآنِ: القرآن الكريم المقروء.
- وَكِتَابٍ: وكتاب ومكتوب.
- مُّبِينٍ: مبين واضح موضح للحق.
التفسير: طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين.
2. هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
- هُدًى: هدى هداية ودلالة.
- وَبُشْرَىٰ: وبشرى وبشارة بالجنة.
- لِلْمُؤْمِنِينَ: للمؤمنين للمصدقين بالله.
التفسير: هدى وبشرى للمؤمنين.
3. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
- الَّذِينَ: الذين موصول.
- يُقِيمُونَ: يقيمون يحافظون ويؤدون.
- الصَّلَاةَ: الصلاة الصلاة المفروضة.
- وَيُؤْتُونَ: ويؤتون ويعطون.
- الزَّكَاةَ: الزكاة زكاة المال المفروضة.
- وَهُم: وهم وهم.
- بِالْآخِرَةِ: بالآخرة بالدار الآخرة.
- هُمْ: هم تأكيد.
- يُوقِنُونَ: يوقنون يصدقون يقينا جازما.
التفسير: المؤمنون يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وبالآخرة يوقنون.
4. إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ
- إِنَّ: إن توكيد.
- الَّذِينَ: الذين.
- لَا: لا نافية.
- يُؤْمِنُونَ: يؤمنون يصدقون.
- بِالْآخِرَةِ: بالآخرة.
- زَيَّنَّا: زينا حسنا وزينا.
- لَهُمْ: لهم لهم.
- أَعْمَالَهُمْ: أعمالهم أعمالهم السيئة.
- فَهُمْ: فهم ف هم.
- يَعْمَهُونَ: يعمهون يتحيرون ويترددون في ضلال.
التفسير: الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون حيارى.
5. أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
- أُولَٰئِكَ: أولئك إشارة للبعيد.
- الَّذِينَ: الذين.
- لَهُمْ: لهم.
- سُوءُ: سوء شدة وقبح.
- الْعَذَابِ: العذاب العقاب.
- وَهُمْ: وهم.
- فِي الْآخِرَةِ: في الآخرة.
- هُمُ: هم.
- الْأَخْسَرُونَ: الأخسرون أشد الناس خسارة.
التفسير: أولئك لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون.
6. وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
- وَإِنَّكَ: وإنك واو عطف إنك يا محمد.
- لَتُلَقَّى: لتلقى لتتلقى وتأخذ وتُعطى.
- الْقُرْآنَ: القرآن.
- مِن لَّدُنْ: من لدن من عند.
- حَكِيمٍ: حكيم ذي حكمة.
- عَلِيمٍ: عليم كثير العلم.
التفسير: وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم.
7. إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
- إِذْ: إذ ظرف حين.
- قَالَ: قال تكلم.
- مُوسَىٰ: موسى بن عمران.
- لِأَهْلِهِ: لأهله لزوجته وأولاده.
- إِنِّي: إني إنني.
- آنَسْتُ: آنست أبصرت ورأيت.
- نَارًا: نارا نار تتوقد.
- سَآتِيكُم: سآتيكم سأجيئكم وسآتيكم.
- مِّنْهَا: منها من النار.
- بِخَبَرٍ: بخبر بخبر الطريق.
- أَوْ: أو للتخيير.
- آتِيكُم: آتيكم أجيئكم.
- بِشِهَابٍ: بشهاب بشعلة وشهاب.
- قَبَسٍ: قبس مقبوس وقطعة نار.
- لَّعَلَّكُمْ: لعلكم لعل للترجي.
- تَصْطَلُونَ: تصطلون تستدفئون وتتصطلون.
التفسير: قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم بخبر أو شهاب قبس لعلكم تصطلون.
8. فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- فَلَمَّا: فلما ف حين.
- جَاءَهَا: جاءها جاء النار.
- نُودِيَ: نودي ناداه الله.
- أَن: أن تفسيرية.
- بُورِكَ: بورك قدس وبارك.
- مَن: من الذي.
- فِي النَّارِ: في النار في مكان النار نور الله.
- وَمَنْ: ومن ومن.
- حَوْلَهَا: حولها حول النار ملائكة أو موسى.
- وَسُبْحَانَ اللَّهِ: وسبحان الله تنزيه.
- رَبِّ الْعَالَمِينَ: رب العالمين رب كل الخلق.
التفسير: لما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين.
9. يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
- يَا مُوسَىٰ: يا موسى نداء.
- إِنَّهُ: إنه إن الشأن.
- أَنَا: أنا أنا.
- اللَّهُ: الله لفظ الجلالة.
- الْعَزِيزُ: العزيز القوي الغالب.
- الْحَكِيمُ: الحكيم ذو الحكمة.
التفسير: يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم.
10. وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
- وَأَلْقِ: وألق واطرح.
- عَصَاكَ: عصاك عصا موسى.
- فَلَمَّا: فلما.
- رَآهَا: رآها رأى العصا.
- تَهْتَزُّ: تهتز تتحرك وتضطرب.
- كَأَنَّهَا: كأنها كأنها.
- جَانٌّ: جان حية صغيرة سريعة.
- وَلَّىٰ: ولى هرب وولى.
- مُدْبِرًا: مدبرا هاربا مدبرا.
- وَلَمْ يُعَقِّبْ: ولم يعقب ولم يلتفت ولم يرجع.
- يَا مُوسَىٰ: يا موسى.
- لَا تَخَفْ: لا تخف لا تخاف.
- إِنِّي: إني إنني.
- لَا يَخَافُ: لا يخاف لا يخاف.
- لَدَيَّ: لدي عندي.
- الْمُرْسَلُونَ: المرسلون الرسل الأنبياء.
التفسير: ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا قيل يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون.
11. إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ
- إِلَّا: إلا استثناء.
- مَن: من الذي.
- ظَلَمَ: ظلم أذنب وظلم نفسه.
- ثُمَّ: ثم بعد ذلك.
- بَدَّلَ: بدل غير وبدل.
- حُسْنًا: حسنا عملا حسنا وتوبة.
- بَعْدَ سُوءٍ: بعد سوء بعد ذنب وقبح.
- فَإِنِّي: فإني ف إنني.
- غَفُورٌ: غفور كثير المغفرة.
- رَّحِيمٌ: رحيم كثير الرحمة.
التفسير: إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم.
12. وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
- وَأَدْخِلْ: وأدخل أدخل.
- يَدَكَ: يدك يدك يا موسى.
- فِي جَيْبِكَ: في جيبك في جيب قميصك.
- تَخْرُجْ: تخرج تخرج.
- بَيْضَاءَ: بيضاء بيضاء نورا.
- مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: من غير سوء من غير برص ولا مرض.
- فِي تِسْعِ: في تسع في عدد تسع.
- آيَاتٍ: آيات معجزات.
- إِلَىٰ فِرْعَوْنَ: إلى فرعون ملك مصر.
- وَقَوْمِهِ: وقومه قوم فرعون القبط.
- إِنَّهُمْ: إنهم إنهم.
- كَانُوا: كانوا كانوا.
- قَوْمًا فَاسِقِينَ: قوما فاسقين خارجين عن الطاعة.
التفسير: أدخل يدك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين.
13. فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
- فَلَمَّا: فلما.
- جَاءَتْهُمْ: جاءتهم جاءت فرعون وقومه.
- آيَاتُنَا: آياتنا معجزاتنا.
- مُبْصِرَةً: مبصرة واضحة تبصر وتبين.
- قَالُوا: قالوا قال فرعون وقومه.
- هَٰذَا: هذا إشارة.
- سِحْرٌ: سحر سحر وخداع.
- مُّبِينٌ: مبين واضح ظاهر أنه سحر بزعمهم.
التفسير: لما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين.
14. وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
- وَجَحَدُوا: وجحدوا أنكروا وكذبوا بها.
- بِهَا: بها بالآيات.
- وَاسْتَيْقَنَتْهَا: واستيقنتها وتيقنتها.
- أَنفُسُهُمْ: أنفسهم نفوسهم وقلوبهم.
- ظُلْمًا: ظلما تجبرا وظلما.
- وَعُلُوًّا: وعلوا تكبرا وترفعا.
- فَانظُرْ: فانظر فاعتبر وانظر.
- كَيْفَ: كيف كيف.
- كَانَ: كان.
- عَاقِبَةُ: عاقبة نهاية ومآل.
- الْمُفْسِدِينَ: المفسدين المفسدين في الأرض.
التفسير: جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين.
15. وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
- وَلَقَدْ: ولقد واو ولقد توكيد.
- آتَيْنَا: آتينا أعطينا.
- دَاوُودَ: داوود النبي داوود عليه السلام.
- وَسُلَيْمَانَ: وسليمان ابنه سليمان.
- عِلْمًا: علما علما كثيرا.
- وَقَالَا: وقالا قال داوود وسليمان.
- الْحَمْدُ: الحمد الثناء.
- لِلَّهِ: لله.
- الَّذِي: الذي.
- فَضَّلَنَا: فضلنا فضلنا وشرفنا.
- عَلَىٰ كَثِيرٍ: على كثير على عدد كثير.
- مِّنْ عِبَادِهِ: من عباده من خلقه.
- الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين المصدقين.
التفسير: آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين.
16. وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
- وَوَرِثَ: وورث ورث.
- سُلَيْمَانُ: سليمان.
- دَاوُودَ: داوود أباه داوود في النبوة والملك.
- وَقَالَ: وقال سليمان.
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ: يا أيها الناس نداء للناس.
- عُلِّمْنَا: علمنا علمتنا وعُلمنا.
- مَنطِقَ الطَّيْرِ: منطق الطير كلام الطير ولغة الطير.
- وَأُوتِينَا: وأوتينا وأعطينا.
- مِن كُلِّ شَيْءٍ: من كل شيء من كل ما يحتاجه الملك.
- إِنَّ: إن توكيد.
- هَٰذَا: هذا إشارة لما أوتيه.
- لَهُوَ: لهو ل هو تأكيد.
- الْفَضْلُ: الفضل العطاء والفضل.
- الْمُبِينُ: المبين الواضح البين.
التفسير: ورث سليمان داوود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين.
17. وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
- وَحُشِرَ: وحشر وجمع.
- لِسُلَيْمَانَ: لسليمان لسليمان عليه السلام.
- جُنُودُهُ: جنوده جيوشه وعساكره.
- مِنَ الْجِنِّ: من الجن من الجن.
- وَالْإِنسِ: والإنس والبشر.
- وَالطَّيْرِ: والطير والطيور.
- فَهُمْ: فهم ف هم.
- يُوزَعُونَ: يوزعون ينظمون ويوقفون ويرتبون ويوزعون.
التفسير: حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون ينظمون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إعجاز طس: طس حروف إعجازية دالة على إعجاز القرآن.
- القرآن كتاب مبين: تلك آيات القرآن وكتاب مبين وصف القرآن بالمبين.
- هدى وبشرى: هدى وبشرى للمؤمنين القرآن هدى وبشرى للمؤمنين فقط ينتفعون.
- إقام الصلاة: يقيمون الصلاة وجوب إقامة الصلاة.
- إيتاء الزكاة: ويؤتون الزكاة وجوب الزكاة.
- الإيقان بالآخرة: وهم بالآخرة هم يوقنون وجوب الإيقان بالآخرة.
- تزيين أعمال الكفار: زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون عقوبة من لا يؤمن بالآخرة تزيين عمله وعمى.
- سوء العذاب والأخسرون: لهم سوء العذاب وهم الأخسرون وعيد للكافرين.
- تلقي القرآن من حكيم عليم: لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم مصدر القرآن من حكيم عليم.
- آناس النار وطلب الخبر: آنست نارا سآتيكم بخبر مشروعية طلب خبر الطريق والاستئناس بالنار.
- الاصطلاء: لعلكم تصطلون جواز الاصطلاء للتدفئة.
- البورك في النار ومن حولها: بورك من في النار ومن حولها بركة المكان المقدس.
- تنزيه الله: سبحان الله رب العالمين تنزيه الله.
- التوحيد والعزة والحكمة: أنا الله العزيز الحكيم توحيد وعزة وحكمة الله.
- معجزة العصا: وألق عصاك تهتز كأنها جان معجزة العصا حية.
- عدم خوف المرسلين: لا يخاف لدي المرسلون أمن المرسلين عند الله.
- استثناء الظالم: إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم قبول توبة الظالم إذا بدل حسنا.
- معجزة اليد البيضاء: أدخل يدك تخرج بيضاء من غير سوء معجزة ثانية.
- تسع آيات: في تسع آيات إلى فرعون وقومه عدد الآيات لموسى تسع.
- الفسق سبب التكذيب: كانوا قوما فاسقين الفسق سبب تكذيب الآيات.
- اتهام السحر: قالوا هذا سحر مبين سنة الكفار اتهام الآيات بالسحر.
- الجحود مع اليقين: جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا الجحود مع اليقين ظلما وعلوا.
- عاقبة المفسدين: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين الاعتبار بعاقبة المفسدين.
- علم داوود وسليمان: آتينا داوود وسليمان علما فضل العلم.
- الحمد على التفضيل: الحمد لله الذي فضلنا واجب حمد الله على التفضيل.
- وراثة النبوة والملك: وورث سليمان داوود وراثة العلم والنبوة والملك.
- منطق الطير: علمنا منطق الطير معجزة سليمان فهم كلام الطير.
- الإيتاء من كل شيء: أوتينا من كل شيء عطاء الله لسليمان.
- الفضل المبين: إن هذا لهو الفضل المبين اعتراف بالفضل.
- حشر الجنود: حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير قدرة الله في تسخير الجن والإنس والطير لسليمان.
- يوزعون: فهم يوزعون نظام الجيش وتنظيمه.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 16-39 من سورة النمل تذكر وراثة سليمان داوود وقوله يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون، حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين، وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين، فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين، إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم، وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون، ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون، الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم، قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين، اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون، قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم، إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين، قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون، قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين، قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون، وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون، فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون، ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون، قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين، قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27) اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
16. وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
- وَوَرِثَ: وورث ورث.
- سُلَيْمَانُ: سليمان نبي الله سليمان.
- دَاوُودَ: داوود أباه داوود.
- وَقَالَ: وقال سليمان.
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ: يا أيها الناس نداء.
- عُلِّمْنَا: علمنا علمتنا الله.
- مَنطِقَ الطَّيْرِ: منطق الطير كلام الطير.
- وَأُوتِينَا: وأوتينا وأعطينا.
- مِن كُلِّ شَيْءٍ: من كل شيء مما يحتاجه الملك.
- إِنَّ: إن توكيد.
- هَٰذَا: هذا.
- لَهُوَ: لهو تأكيد هو.
- الْفَضْلُ الْمُبِينُ: الفضل المبين العطاء الواضح.
التفسير: ورث سليمان داوود وقال علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين.
17. وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
- وَحُشِرَ: وحشر وجمع.
- لِسُلَيْمَانَ: لسليمان.
- جُنُودُهُ: جنوده جيوشه.
- مِنَ الْجِنِّ: من الجن.
- وَالْإِنسِ: والإنس.
- وَالطَّيْرِ: والطير.
- فَهُمْ: فهم.
- يُوزَعُونَ: يوزعون ينظمون ويوقفون صفوفا.
التفسير: حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون.
18. حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
- حَتَّىٰ: حتى غاية.
- إِذَا: إذا ظرفية.
- أَتَوْا: أتوا جاؤوا وصلوا.
- عَلَىٰ: على.
- وَادِ النَّمْلِ: واد النمل مكان فيه نمل كثير.
- قَالَتْ: قالت تكلمت.
- نَمْلَةٌ: نملة واحدة من النمل.
- يَا أَيُّهَا النَّمْلُ: يا أيها النمل نداء للنمل.
- ادْخُلُوا: ادخلوا ادخلوا.
- مَسَاكِنَكُمْ: مساكنكم بيوتكم وجحوركم.
- لَا يَحْطِمَنَّكُمْ: لا يحطمنكم لا يكسرنكم ويهلكنكم.
- سُلَيْمَانُ: سليمان.
- وَجُنُودُهُ: وجنوده جيوشه.
- وَهُمْ: وهم وهم.
- لَا يَشْعُرُونَ: لا يشعرون لا يعلمون بكم ولا يقصدون.
التفسير: لما أتوا واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون.
19. فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
- فَتَبَسَّمَ: فتبسم فابتسم.
- ضَاحِكًا: ضاحكا ضحك سرور.
- مِّن قَوْلِهَا: من قول النملة.
- وَقَالَ: وقال سليمان.
- رَبِّ: رب يا رب.
- أَوْزِعْنِي: أوزعني ألهمني ووفقني واجمعني.
- أَنْ أَشْكُرَ: أن أشكر أن أشكر.
- نِعْمَتَكَ: نعمتك نعمة الله.
- الَّتِي: التي.
- أَنْعَمْتَ: أنعمت تفضلت وأنعمت.
- عَلَيَّ: علي أنا.
- وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ: وعلى والدي أبي وأمي.
- وَأَنْ أَعْمَلَ: وأن أعمل وأن أفعل.
- صَالِحًا: صالحا عملا صالحا.
- تَرْضَاهُ: ترضاه ترضاه وتقبله.
- وَأَدْخِلْنِي: وأدخلني وأدخلني.
- بِرَحْمَتِكَ: برحمتك برحمة الله.
- فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ: في عبادك الصالحين في جملة الصالحين.
التفسير: تبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك وأن أعمل صالحا وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.
20. وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ
- وَتَفَقَّدَ: وتفقد وبحث ونظر وتفقد.
- الطَّيْرَ: الطير الطيور.
- فَقَالَ: فقال سليمان.
- مَا لِيَ: ما لي ما شأني وما لي.
- لَا أَرَى: لا أرى لا أبصر ولا أرى.
- الْهُدْهُدَ: الهدهد طائر معروف الهدهد.
- أَمْ: أم بل.
- كَانَ: كان وجد.
- مِنَ الْغَائِبِينَ: من الغائبين من غير الحاضرين.
التفسير: تفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين.
21. لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
- لَأُعَذِّبَنَّهُ: لأعذبنه لام قسم أعذبنه عقوبة.
- عَذَابًا شَدِيدًا: عذابا شديدا قويا.
- أَوْ: أو.
- لَأَذْبَحَنَّهُ: لأذبحنه لأقتلنه ذبحا.
- أَوْ: أو.
- لَيَأْتِيَنِّي: ليأتيني ليجيئني.
- بِسُلْطَانٍ: بسلطان بحجة ودليل وبرهان.
- مُّبِينٍ: مبين واضح بين.
التفسير: لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين.
22. فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
- فَمَكَثَ: فمكث فلبث وانتظر.
- غَيْرَ بَعِيدٍ: غير بعيد زمنا قليلا غير بعيد.
- فَقَالَ: فقال الهدهد.
- أَحَطتُ: أحطت علمت وأحطت خبرا.
- بِمَا: بما بالذي.
- لَمْ تُحِطْ: لم تحط لم تعلم ولم تحط.
- بِهِ: به به.
- وَجِئْتُكَ: وجئتك وجئت إليك.
- مِن سَبَإٍ: من سبإ قبيلة أو مدينة في اليمن سبأ.
- بِنَبَإٍ: بنبإ بخبر.
- يَقِينٍ: يقين ثابت ومتحقق يقين.
التفسير: مكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين.
23. إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ
- إِنِّي: إني إنني.
- وَجَدتُّ: وجدت رأيت وعلمت.
- امْرَأَةً: امرأة امرأة ملكة.
- تَمْلِكُهُمْ: تملكهم تحكمهم وتملك سبأ.
- وَأُوتِيَتْ: وأوتيت وأعطيت.
- مِن كُلِّ شَيْءٍ: من كل شيء من متاع الدنيا.
- وَلَهَا: ولها ولها.
- عَرْشٌ: عرش كرسي الملك وعرش.
- عَظِيمٌ: عظيم كبير ضخم.
التفسير: وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم.
24. وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ
- وَجَدتُّهَا: وجدتها وجدت الملكة.
- وَقَوْمَهَا: وقومها قومها أهل سبأ.
- يَسْجُدُونَ: يسجدون يعبدون ويسجدون.
- لِلشَّمْسِ: للشمس للشمس.
- مِن دُونِ اللَّهِ: من دون الله غير الله.
- وَزَيَّنَ: وزين حسن.
- لَهُمُ الشَّيْطَانُ: لهم الشيطان إبليس.
- أَعْمَالَهُمْ: أعمالهم أعمالهم السيئة.
- فَصَدَّهُمْ: فصدهم فمنعهم وصرفهم.
- عَنِ السَّبِيلِ: عن السبيل عن طريق الحق.
- فَهُمْ: فهم.
- لَا يَهْتَدُونَ: لا يهتدون لا يهتدون للحق.
التفسير: وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل.
25. أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
- أَلَّا: ألا أن لا.
- يَسْجُدُوا: يسجدوا يعبدوا ويسجدوا.
- لِلَّهِ: لله.
- الَّذِي: الذي.
- يُخْرِجُ: يخرج يظهر.
- الْخَبْءَ: الخبء المخبوء المستور.
- فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: في السماوات والأرض.
- وَيَعْلَمُ: ويعلم ويعرف.
- مَا تُخْفُونَ: ما تخفون ما تسرون.
- وَمَا تُعْلِنُونَ: وما تعلنون وما تظهرون.
التفسير: ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء ويعلم ما يخفون وما يعلنون.
26. اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
- اللَّهُ: الله.
- لَا إِلَٰهَ: لا إله لا معبود بحق.
- إِلَّا هُوَ: إلا هو إلا الله.
- رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ: رب العرش العظيم صاحب العرش العظيم.
التفسير: الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم.
27. قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
- قَالَ: قال سليمان.
- سَنَنظُرُ: سننظر سنرى وسنتأمل.
- أَصَدَقْتَ: أصدقت أصحيح قولك.
- أَمْ: أم أو.
- كُنتَ: كنت كنت.
- مِنَ الْكَاذِبِينَ: من الكاذبين من الكذابين.
التفسير: قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين.
28. اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ
- اذْهَب: اذهب انطلق.
- بِّكِتَابِي: بكتابي برسالتي.
- هَٰذَا: هذا.
- فَأَلْقِهْ: فألقه فألقه واطرحه.
- إِلَيْهِمْ: إليهم إلى قوم سبأ والملكة.
- ثُمَّ: ثم بعد ذلك.
- تَوَلَّ: تول انصرف وتنح.
- عَنْهُمْ: عنهم عنهم.
- فَانظُرْ: فانظر فتأمل وانظر.
- مَاذَا: ماذا ما الذي.
- يَرْجِعُونَ: يرجعون يردون ويجيبون ويتشاورون.
التفسير: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون.
29. قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ
- قَالَتْ: قالت الملكة بلقيس.
- يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ: يا أيها الملأ يا أيها الأشراف والوزراء.
- إِنِّي: إني إنني.
- أُلْقِيَ: ألقي طرح وألقي.
- إِلَيَّ: إلي إلي.
- كِتَابٌ: كتاب رسالة.
- كَرِيمٌ: كريم شريف عظيم ومختوم.
التفسير: قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم.
30. إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
- إِنَّهُ: إنه إن الكتاب.
- مِن سُلَيْمَانَ: من سليمان من عند سليمان.
- وَإِنَّهُ: وإنه وإن الكتاب.
- بِسْمِ اللَّهِ: بسم الله باسم الله.
- الرَّحْمَٰنِ: الرحمن كثير الرحمة العام.
- الرَّحِيمِ: الرحيم كثير الرحمة الخاص بالمؤمنين.
التفسير: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم.
31. أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
- أَلَّا: ألا أن لا.
- تَعْلُوا: تعلوا تتكبروا وتترفعوا.
- عَلَيَّ: علي عليّ أنا سليمان.
- وَأْتُونِي: وأتوني وجيئوني وائتوني.
- مُسْلِمِينَ: مسلمين منقادين مستسلمين لله.
التفسير: ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين.
32. قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ
- قَالَتْ: قالت الملكة.
- يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ: يا أيها الملأ.
- أَفْتُونِي: أفتوني أشيروا علي وأفتوني.
- فِي أَمْرِي: في أمري في شأني وقضيتي.
- مَا كُنتُ: ما كنت ما كنت.
- قَاطِعَةً: قاطعة فاصلة وحاسمة.
- أَمْرًا: أمرا أمرا وحكما.
- حَتَّىٰ: حتى إلى أن.
- تَشْهَدُونِ: تشهدون تحضرون وتشهدون وتشيرون علي.
التفسير: قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون.
33. قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ
- قَالُوا: قال الملأ.
- نَحْنُ: نحن.
- أُولُو قُوَّةٍ: أولو قوة أصحاب قوة وعدد.
- وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ: وأولو بأس شديد أصحاب شجاعة وقوة قتال.
- وَالْأَمْرُ: والأمر والرأي والحكم.
- إِلَيْكِ: إليك إليك أيتها الملكة.
- فَانظُرِي: فانظري فتأملي وانظري.
- مَاذَا: ماذا.
- تَأْمُرِينَ: تأمرين تأمرين به.
التفسير: قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين.
34. قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
- قَالَتْ: قالت بلقيس.
- إِنَّ الْمُلُوكَ: إن الملوك.
- إِذَا: إذا حين.
- دَخَلُوا: دخلوا دخلوا غزاة.
- قَرْيَةً: قرية مدينة وبلدة.
- أَفْسَدُوهَا: أفسدوها خربوها وأفسدوها.
- وَجَعَلُوا: وجعلوا صيروا.
- أَعِزَّةَ أَهْلِهَا: أعزة أهلها أشراف أهلها وأعزتهم.
- أَذِلَّةً: أذلة مهانين أذلاء.
- وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ: وكذلك يفعلون ومثل ذلك يفعلون هؤلاء الملوك.
التفسير: قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون.
35. وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
- وَإِنِّي: وإني وإنني.
- مُرْسِلَةٌ: مرسلة باعثة.
- إِلَيْهِم: إليهم إلى سليمان وقومه.
- بِهَدِيَّةٍ: بهدية بهدية وعطية.
- فَنَاظِرَةٌ: فناظرة فمنتظرة ومتأملة.
- بِمَ: بم بما.
- يَرْجِعُ: يرجع يعود.
- الْمُرْسَلُونَ: المرسلون الرسل المبعوثون بالهدية.
التفسير: وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون.
36. فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ
- فَلَمَّا: فلما.
- جَاءَ: جاء الرسول جاء.
- سُلَيْمَانَ: سليمان.
- قَالَ: قال سليمان.
- أَتُمِدُّونَنِ: أتمدونني أتعطونني وتزيدونني.
- بِمَالٍ: بمال بمال.
- فَمَا: فما ف الذي.
- آتَانِيَ: آتاني أعطاني.
- اللَّهُ: الله.
- خَيْرٌ: خير أفضل.
- مِّمَّا آتَاكُم: مما آتاكم مما أعطاكم.
- بَلْ: بل إضراب.
- أَنتُمْ: أنتم.
- بِهَدِيَّتِكُمْ: بهديتكم بهديتكم.
- تَفْرَحُونَ: تفرحون تفرحون وتفتخرون.
التفسير: لما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون.
37. ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ
- ارْجِعْ: ارجع عد.
- إِلَيْهِمْ: إليهم إلى قومك.
- فَلَنَأْتِيَنَّهُم: فلنأتينهم لام قسم نأتينهم.
- بِجُنُودٍ: بجنود بجيوش.
- لَّا قِبَلَ: لا قبل لا طاقة ولا قدرة.
- لَهُم بِهَا: لهم بها بها بجنودنا.
- وَلَنُخْرِجَنَّهُم: ولنخرجنهم لنخرجهم.
- مِّنْهَا: منها من سبأ.
- أَذِلَّةً: أذلة مهانين.
- وَهُمْ صَاغِرُونَ: وهم صاغرون وهم ذليلون حقيرون صاغرون.
التفسير: ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون.
38. قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
- قَالَ: قال سليمان.
- يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ: يا أيها الملأ يا أيها الأشراف.
- أَيُّكُمْ: أيكم من منكم.
- يَأْتِينِي: يأتيني يجيئني.
- بِعَرْشِهَا: بعرشها بكرسي ملكها عرش بلقيس.
- قَبْلَ: قبل قبل.
- أَن يَأْتُونِي: أن يأتوني أن يجيئوني.
- مُسْلِمِينَ: مسلمين مستسلمين منقادين.
التفسير: قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين.
39. قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ
- قَالَ: قال.
- عِفْرِيتٌ: عفريت خبيث قوي من الجن عفريت.
- مِّنَ الْجِنِّ: من الجن.
- أَنَا: أنا.
- آتِيكَ: آتيك أجيئك.
- بِهِ: به بالعرش.
- قَبْلَ: قبل.
- أَن تَقُومَ: أن تقوم أن تنهض.
- مِن مَّقَامِكَ: من مقامك من مجلسك.
- وَإِنِّي: وإني وإنني.
- عَلَيْهِ: عليه على حمله وإحضاره.
- لَقَوِيٌّ: لقوي قوي شديد.
- أَمِينٌ: أمين حافظ أمين لا أخون.
التفسير: قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- وراثة سليمان: ورث سليمان داوود وراثة النبوة والملك والعلم.
- منطق الطير: علمنا منطق الطير معجزة فهم كلام الطير.
- الفضل المبين: إن هذا لهو الفضل المبين واجب الاعتراف بفضل الله.
- حشر الجنود وتنظيمهم: حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون جواز تنظيم الجيوش من الجن والإنس والطير.
- واد النمل وكلام النملة: قالت نملة يا أيها النمل معجزة سماع سليمان كلام النمل ورحمة النملة بقومها.
- عدم التحطيم بغير شعور: وهم لا يشعرون حسن ظن النملة بسليمان أنه لا يحطم عن قصد.
- تبسم وشكر النعمة: تبسم ضاحكا وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك مشروعية التبسم وشكر النعمة والدعاء للوالدين والعمل الصالح.
- إدخال في الصالحين: وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين طلب اللحاق بالصالحين برحمة الله.
- تفقد الرعية: وتفقد الطير واجب تفقد القائد جنده.
- التهديد بالعقوبة: لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه جواز تهديد المتخلف بلا عذر.
- قبول السلطان المبين: أو ليأتيني بسلطان مبين قبول العذر بالحجة الواضحة.
- خبر سبأ يقين: جئتك من سبإ بنبإ يقين جواز خبر الواحد اليقين.
- امرأة تملكهم: امرأة تملكهم جواز ملك المرأة في ذلك الزمان لكن الإسلام جعل القيادة للرجل.
- عرش عظيم: ولها عرش عظيم وصف عرش بلقيس.
- السجود للشمس شرك: يسجدون للشمس من دون الله تحريم السجود لغير الله وهو شرك.
- تزيين الشيطان: زين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل عمل الشيطان تزيين الباطل.
- السجود لله الذي يخرج الخبء: ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء إثبات أن الله يخرج الخبء ويعلم السر والعلن.
- رب العرش العظيم: الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم توحيد وربوبية العرش.
- التثبت: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين وجوب التثبت من الأخبار.
- إرسال الكتاب: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم مشروعية إرسال الرسائل للدعوة.
- التولي والنظر: ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون أدب الدعوة وترك المشاورة لهم.
- كتاب كريم: كتاب كريم وصف كتاب سليمان بالكرم لختمه وبلاغته.
- البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء الكتب بالبسملة سنة.
- النهي عن العلو والإسلام: ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين دعوة إلى التواضع والإسلام والاستسلام.
- الشورى: أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون مشروعية الشورى وعدم قطع الأمر بدونها.
- أولو قوة وبأس: نحن أولو قوة وأولو بأس شديد إظهار القوة مع تفويض الأمر للقائد.
- فساد الملوك إذا دخلوا قرية: إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة سنة الملوك في الغزو.
- الهدية واختبارها: إني مرسلة إليهم بهدية فناظرة جواز إرسال الهدية لاختبار الملوك.
- عدم الفرح بالهدية الدنيوية: أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون عدم قبول الرشوة والمال مقابل الحق وما عند الله خير.
- التهديد بالجنود: فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها تهديد الكافرين بجنود الله.
- إخراجهم أذلة صاغرين: ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون عقوبة المستكبرين الإذلال.
- الإتيان بعرشها: أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين معجزة إحضار العرش.
- قوة العفريت وأمانته: إني عليه لقوي أمين وصف القوي الأمين صفة العامل.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 40-68 من سورة النمل تذكر قصة بلقيس وعرشها قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم، قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون، فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين، وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين، قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين، ثم قصة ثمود أرسلنا إليهم أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون، قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون، قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون، وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون، ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون، فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين، فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون، وقصة لوط إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون، فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين، قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون، ثم براهين التوحيد أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون، أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون، أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون، أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون، أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون، بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون، وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (45) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (46) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53) وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (54) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (58) قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59) أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (64) قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ۖ بَلْ هُمْ مِّنْهَا عَمُونَ (66) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (67) لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (68)
40. قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
- قَالَ: قال تكلم.
- الَّذِي: الذي موصول.
- عِندَهُ: عنده لديه.
- عِلْمٌ: علم معرفة.
- مِّنَ الْكِتَابِ: من الكتاب من كتاب الله أو اللوح.
- أَنَا: أنا ضمير.
- آتِيكَ: آتيك أجيئك وأحضره لك.
- بِهِ: به بعرش بلقيس.
- قَبْلَ: قبل قبل.
- أَن يَرْتَدَّ: أن يرتد أن يرجع.
- إِلَيْكَ: إليك إليك يا سليمان.
- طَرْفُكَ: طرفك نظرك وبصرك.
- فَلَمَّا: فلما ف حين.
- رَآهُ: رآه رأى العرش.
- مُسْتَقِرًّا: مستقرا ثابتا مستقرا.
- عِندَهُ: عنده عند سليمان.
- قَالَ: قال سليمان.
- هَٰذَا: هذا إشارة.
- مِن فَضْلِ رَبِّي: من فضل ربي من إحسان ربي.
- لِيَبْلُوَنِي: ليبلوني ليختبرني.
- أَأَشْكُرُ: أأشكر أشكر نعمه.
- أَمْ أَكْفُرُ: أم أكفر أم أكفر النعمة.
- وَمَن شَكَرَ: ومن شكر من شكر الله.
- فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ: فإنما يشكر لنفسه نفع شكره لنفسه.
- وَمَن كَفَرَ: ومن كفر ومن كفر النعمة.
- فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ: فإن ربي غني عن شكره.
- كَرِيمٌ: كريم كثير الكرم.
التفسير: الذي عنده علم من الكتاب آتاه بعرشها قبل ارتداد طرفه فلما رآه قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر.
41-44. نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا... لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- قَالَ نَكِّرُوا: غيروا وبدلوا.
- لَهَا عَرْشَهَا: لها عرشها عرش بلقيس.
- نَنظُرْ أَتَهْتَدِي: ننظر أتعرف وتهتدي.
- أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ: أم لا تهتدي.
- فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ: لما جاءت قيل لها أهكذا عرشك.
- قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ: كأنه هو يشبهه.
- وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ: أوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين قال سليمان.
- وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ: وصدها ومنعها عبادة الشمس من دون الله.
- إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ: كانت من قوم كافرين.
- قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ: قيل لها ادخلي القصر.
- فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً: حسبته ماء عميقا لجة.
- وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا: كشفت عن ساقيها لخوض الماء.
- قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ: إنه قصر مملس من زجاج قوارير.
- قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: اعترفت بظلمها وأسلمت مع سليمان لله.
التفسير: نكروا عرشها فعرفته وقيل ادخلي الصرح فحسبته لجة ثم آمنت وأسلمت لله رب العالمين.
45-48. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا... وَلَا يُصْلِحُونَ
- وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ: أرسلنا إلى ثمود قوم صالح.
- أَخَاهُمْ صَالِحًا: أخاهم في النسب صالح النبي.
- أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ: أن اعبدوا الله وحدوا الله.
- فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ: صاروا فريقين مؤمن وكافر يختصمون.
- قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ: لم تستعجلون العذاب السيئة.
- قَبْلَ الْحَسَنَةِ: قبل الحسنة قبل الرحمة والتوبة.
- لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ: هلا تستغفرون الله تطلبون المغفرة.
- لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: لعلكم ترحمون لكي ترحموا.
- قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ: تشاءمنا بك وبمن معك تطيرنا.
- قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ: شؤمكم عند الله طائركم أي عملكم.
- بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ: تختبرون وتفتنون.
- وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ: تسعة رجال جماعات رهط.
- يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ: يفسدون ولا يصلحون.
التفسير: أرسلنا صالحا إلى ثمود فاختصموا واستعجلوا السيئة وتطيروا به وكان في المدينة تسعة رهط مفسدون.
49-53. تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ... وَكَانُوا يَتَّقُونَ
- قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ: تحالفوا بالله تقاسموا حلفا.
- لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ: لنقتلنه ليلا نبيتنه بياتا.
- ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: نقول لوليه ما حضرنا قتلهم مهلك.
- وَإِنَّا لَصَادِقُونَ: وإنا صادقون كذبا.
- وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ: مكروا ومكر الله وهم لا يعلمون.
- فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ: انظر عاقبة مكرهم.
- أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ: دمرناهم أهلكناهم جميعا.
- فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا: بيوتهم خاوية خالية بما ظلموا.
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: آية وعبرة لمن يعلم.
- وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ: أنجينا المؤمنين المتقين.
التفسير: تقاسموا ليبيتن صالحا ومكر الله بهم فدمرهم وأنجى المؤمنين.
54-58. وَلُوطًا... فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ
- وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: واذكر لوطا حين قال لقومه.
- أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ: أتفعلون الفاحشة وأنتم تبصرون قبحها.
- أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ: تأتون الرجال شهوة بدل النساء.
- بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ: قوم جهلة تجهلون.
- فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ: جوابهم أخرجوا آل لوط.
- إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ: يتعففون ويتطهرون سخرية.
- فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ: أنجينا لوطا وأهله إلا امرأته من الباقين في العذاب الغابرين.
- وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ: أمطرنا حجارة فساء مطر المنذرين.
التفسير: لوط أنكر الفاحشة فأخرجوه فأنجاه الله وأهلك قومه بمطر سوء.
59-60. قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ... يَعْدِلُونَ
- قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ: قل الحمد لله حمد وشكر.
- وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ: وسلام على عباده المصطفين المختارين.
- آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ: آلله خير أم آلهتهم التي يشركون.
- أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: أمن خلق السماوات والأرض خير أم ما يشركون.
- وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً: أنزل لكم ماء من السماء.
- فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ: أنبتنا به حدائق بساتين ذات بهجة وجمال.
- مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا: ما كان لكم قدرة أن تنبتوا شجرها.
- أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ: أمع الله إله آخر.
- بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ: يعدلون يميلون ويعدلون عن الحق ويشركون.
التفسير: الحمد لله وسلام على عباده المصطفين آلله خير أم ما يشركون أمن خلق السماوات والأرض وأنزل ماء فأنبت حدائق أإله مع الله.
61-62. أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا... تَذَكَّرُونَ
- أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا: جعل الأرض مستقرا قرارا.
- وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا: خلالها وسطها أنهارا.
- وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ: جبال رواسي ثوابت.
- وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا: بين البحر العذب والمالح حاجزا.
- أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ: أمعه إله بل أكثرهم لا يعلمون التوحيد.
- أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ: يجيب المضطر المحتاج المضطر إذا دعاه.
- وَيَكْشِفُ السُّوءَ: ويكشف السوء والضر.
- وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ: يجعلكم خلفاء يخلف بعضكم بعضا.
- أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ: قليلا ما تتعظون وتذكرون.
التفسير: أمن جعل الأرض قرارا وأنهارا ورواسي وحاجزا بين البحرين أمن يجيب المضطر ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء أإله مع الله.
63-65. أَمَّن يَهْدِيكُمْ... يُبْعَثُونَ
- أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: يهديكم يرشدكم في ظلمات البر والبحر.
- وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا: يرسل الرياح بشرا مبشرة بالمطر.
- بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ: بين يدي رحمته أمام المطر رحمة.
- أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ: تنزه الله عما يشركون.
- أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ: يبدأ الخلق ثم يعيده بعد الموت.
- وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: يرزقكم من السماء مطرا ومن الأرض نباتا.
- أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ: هاتوا دليلكم إن كنتم صادقين.
- قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ: لا يعلم الغيب إلا الله من في السماوات والأرض.
- وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: وما يشعرون متى يبعثون أيان متى.
التفسير: أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ويرسل الرياح بشرا أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ويرزقكم أإله مع الله لا يعلم الغيب إلا الله.
66-68. بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ... الْأَوَّلِينَ
- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ: تتابع وتكامل علمهم في الآخرة أو انتهى علمهم ادارك.
- بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا: في شك من الآخرة.
- بَلْ هُمْ مِّنْهَا عَمُونَ: عمون عمي القلوب عنها.
- وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا: أنكر الكفار البعث إذا كنا ترابا.
- أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ: أئنا لمبعوثون ومخرجون من القبور.
- لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ: وعدنا هذا من قبل نحن وآباؤنا.
- إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: ما هذا إلا أساطير الأولين خرافات الأولين.
التفسير: بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك بل هم منها عمون وقال الكفار أإذا كنا ترابا أئنا لمخرجون إن هذا إلا أساطير الأولين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- علم الكتاب: الذي عنده علم من الكتاب فضل علم الكتاب وإتيان العرش كرامة.
- سرعة ارتداد الطرف: قبل أن يرتد إليك طرفك قدرة الله في نقل العرش سريعا.
- الفضل والابتلاء: هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر النعمة ابتلاء للشكر أو الكفر.
- الشكر لنفسه: ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ثمرة الشكر لنفسه.
- الله غني كريم: ربي غني كريم غنى الله وكرمه.
- تنكير العرش للاختبار: نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي جواز الاختبار بالتنكير.
- إسلام بلقيس: ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين وجوب الإسلام والاعتراف بالظلم.
- الصرح الممرد من قوارير: صرح ممرد من قوارير جواز بناء الصرح من زجاج.
- التطير: اطيرنا بك وبمن معك تحريم الطيرة وتشاؤم ثمود بصالح.
- الطائر عند الله: طائركم عند الله أعمالكم عند الله.
- رهط الفساد: تسعة رهط يفسدون ولا يصلحون وجود جماعة فساد في المدينة.
- التقاسم على الإثم: تقاسموا بالله لنبيتنه تحريم التحالف على القتل غيلة.
- المكر ومكر الله: ومكروا مكرا ومكرنا مكرا مكر الله خير الماكرين.
- تدمير الماكرين: أنا دمرناهم وقومهم أجمعين عاقبة المكر التدمير.
- البيوت الخاوية: بيوتهم خاوية بما ظلموا آية للعالمين الظلم يخرب البيوت.
- نجاة المؤمنين المتقين: أنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون نجاة المؤمنين المتقين.
- فاحشة قوم لوط: أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة تحريم اللواط فاحشة وجهل.
- التطهر عيب عند الفاسقين: إنهم أناس يتطهرون سخرية الفاسقين من الطاهرين.
- قدر المرأة من الغابرين: قدرناها من الغابرين هلاك امرأة لوط لرضاها بفعل قومها.
- مطر السوء: أمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين عقوبة قوم لوط بالحجارة.
- الحمد والسلام على المصطفين: قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى واجب الحمد والسلام على المصطفين.
- التوحيد بأفعال الله: أمن خلق السماوات والأرض وأنزل ماء فأنبت حدائق أإله مع الله برهان الخلق على التوحيد.
- الأرض قرارا ورواسي وحاجزا: جعل الأرض قرارا وخلالها أنهارا ورواسي وحاجزا بين البحرين نعم الله دليل وحدانيته.
- إجابة المضطر وكشف السوء: يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض الله وحده يجيب.
- الهداية في الظلمات وإرسال الرياح: يهديكم في ظلمات البر والبحر ويرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته نعم الله.
- بدء الخلق وإعادته والرزق: يبدأ الخلق ثم يعيده ويرزقكم من السماء والأرض برهان البعث والرزق.
- طلب البرهان: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين مطالبة المشركين بالبرهان.
- علم الغيب لله وحده: لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله عقيدة أن الغيب لله وحده.
- الجهل بالبعث: وما يشعرون أيان يبعثون لا يعلمون وقت البعث.
- ادارك العلم والشك والعمى: ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ضلال الكفار في الآخرة.
- إنكار البعث: أإذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون إنكار الكفار البعث وقولهم أساطير الأولين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 69-93 من سورة النمل خاتمة السورة تذكر قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون، ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين، إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم فتوكل على الله إنك على الحق المبين، إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون، وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون، إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (69) وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (70) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (71) قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (72) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (73) وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (74) وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (75) إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ (85) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)
69. قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
- قُلْ: قل يا محمد.
- سِيرُوا: سيروا امشوا وسافروا.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض في أقطار الأرض.
- فَانظُرُوا: فانظروا فتأملوا وانظروا نظر اعتبار.
- كَيْفَ: كيف كيف.
- كَانَ: كان صارت.
- عَاقِبَةُ: عاقبة نهاية ومآل.
- الْمُجْرِمِينَ: المجرمين الكافرين المجرمين.
التفسير: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين المكذبين.
70. وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
- وَلَا تَحْزَنْ: ولا تحزن لا تحزن.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على المشركين.
- وَلَا تَكُن: ولا تكن ولا تصر.
- فِي ضَيْقٍ: في ضيق في حرج وغم.
- مِّمَّا: مما من ما.
- يَمْكُرُونَ: يمكرون يدبرون من المكر والكيد.
التفسير: لا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون.
71. وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
- وَيَقُولُونَ: ويقول المشركون.
- مَتَىٰ: متى ظرف زمان للاستفهام.
- هَٰذَا الْوَعْدُ: هذا الوعد وعد العذاب.
- إِن كُنتُمْ: إن كنتم إن كنتم.
- صَادِقِينَ: صادقين صادقين في وعدكم.
التفسير: يقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين استهزاء.
72. قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
- قُلْ: قل يا محمد.
- عَسَىٰ: عسى لعل.
- أَن يَكُونَ: أن يكون أن يكون.
- رَدِفَ: ردف تبع ولحق وقرب.
- لَكُم: لكم لكم.
- بَعْضُ: بعض جزء.
- الَّذِي: الذي.
- تَسْتَعْجِلُونَ: تستعجلون تطلبون تعجيله من العذاب.
التفسير: عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون من العذاب.
73. وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ
- وَإِنَّ: وإن و إن.
- رَبَّكَ: ربك يا محمد.
- لَذُو فَضْلٍ: لذو فضل لصاحب فضل وإحسان.
- عَلَى النَّاسِ: على الناس جميعا.
- وَلَٰكِنَّ: ولكن استدراك.
- أَكْثَرَهُمْ: أكثرهم أكثر الناس.
- لَا يَشْكُرُونَ: لا يشكرون لا يشكرون فضل الله.
التفسير: ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون.
74. وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
- وَإِنَّ رَبَّكَ: وإن ربك.
- لَيَعْلَمُ: ليعلم لام توكيد يعلم.
- مَا: ما الذي.
- تُكِنُّ: تكن تخفي وتستر.
- صُدُورُهُمْ: صدورهم قلوبهم.
- وَمَا يُعْلِنُونَ: وما يعلنون ما يظهرون.
التفسير: ربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون.
75. وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
- وَمَا: وما نافية.
- مِنْ غَائِبَةٍ: من غائبة من شيء غائب وخفي.
- فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: في السماء والأرض.
- إِلَّا: إلا أداة استثناء.
- فِي كِتَابٍ: في كتاب في اللوح المحفوظ.
- مُّبِينٍ: مبين واضح.
التفسير: ما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ.
76. إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
- إِنَّ: إن توكيد.
- هَٰذَا الْقُرْآنَ: هذا القرآن.
- يَقُصُّ: يقص يخبر ويبين ويقص.
- عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ: على بني إسرائيل على اليهود.
- أَكْثَرَ: أكثر معظم.
- الَّذِي: الذي.
- هُمْ فِيهِ: هم فيه هم فيه.
- يَخْتَلِفُونَ: يختلفون يختلفون فيه ويتنازعون.
التفسير: هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون.
77. وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
- وَإِنَّهُ: وإنه وإن القرآن.
- لَهُدًى: لهدى لهداية.
- وَرَحْمَةٌ: ورحمة ورحمة.
- لِّلْمُؤْمِنِينَ: للمؤمنين للمصدقين.
التفسير: وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين.
78. إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
- إِنَّ رَبَّكَ: إن ربك.
- يَقْضِي: يقضي يحكم ويفصل.
- بَيْنَهُم: بينهم بين بني إسرائيل.
- بِحُكْمِهِ: بحكمه بعدله وحكمه.
- وَهُوَ: وهو.
- الْعَزِيزُ: العزيز الغالب.
- الْعَلِيمُ: العليم كثير العلم.
التفسير: إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم.
79. فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
- فَتَوَكَّلْ: فتوكل فاعتمد وفوض.
- عَلَى اللَّهِ: على الله.
- إِنَّكَ: إنك إنك يا محمد.
- عَلَى الْحَقِّ: على الحق على الحق.
- الْمُبِينِ: المبين الواضح.
التفسير: فتوكل على الله إنك على الحق المبين.
80. إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
- إِنَّكَ: إنك.
- لَا تُسْمِعُ: لا تسمع لا تسمع إسماع هداية.
- الْمَوْتَىٰ: الموتى موتى القلوب الكفار.
- وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ: ولا تسمع الصم الذين لا يسمعون.
- الدُّعَاءَ: الدعاء النداء.
- إِذَا: إذا حين.
- وَلَّوْا: ولوا ذهبوا وانصرفوا.
- مُدْبِرِينَ: مدبرين معرضين مدبرين.
التفسير: إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين.
81. وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ
- وَمَا أَنتَ: وما أنت ولست.
- بِهَادِي: بهادي بهاد.
- الْعُمْيِ: العمي عمي البصيرة.
- عَن ضَلَالَتِهِمْ: عن ضلالتهم عن انحرافهم.
- إِن تُسْمِعُ: إن تسمع ما تسمع.
- إِلَّا: إلا.
- مَن يُؤْمِنُ: من يؤمن من يصدق.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا بآيات الله.
- فَهُم: فهم ف هم.
- مُّسْلِمُونَ: مسلمون منقادون مستسلمون لله.
التفسير: وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون.
82. وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ
- وَإِذَا: وإذا.
- وَقَعَ الْقَوْلُ: وقع القول وجب العذاب وحان.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على الكفار.
- أَخْرَجْنَا: أخرجنا أخرجنا.
- لَهُمْ: لهم للناس.
- دَابَّةً: دابة مخلوق يدب.
- مِّنَ الْأَرْضِ: من الأرض.
- تُكَلِّمُهُمْ: تكلمهم تخاطبهم وتكلمهم.
- أَنَّ: أن بأن.
- النَّاسَ: الناس البشر.
- كَانُوا: كانوا كانوا.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا بآيات الله.
- لَا يُوقِنُونَ: لا يوقنون لا يصدقون يقينا.
التفسير: إذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون وهي من أشراط الساعة.
83. وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ
- وَيَوْمَ: ويوم واذكر يوم.
- نَحْشُرُ: نحشر نجمع.
- مِن كُلِّ أُمَّةٍ: من كل أمة من كل جماعة.
- فَوْجًا: فوجا جماعة وطائفة.
- مِّمَّن: ممن من الذين.
- يُكَذِّبُ: يكذب يكذب.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا بآيات الله.
- فَهُمْ: فهم.
- يُوزَعُونَ: يوزعون يحبس أولهم على آخرهم ويوقفون.
التفسير: يوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون.
84. حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
- حَتَّىٰ: حتى.
- إِذَا جَاءُوا: إذا جاءوا إذا حضروا للحساب.
- قَالَ: قال الله لهم توبيخا.
- أَكَذَّبْتُم: أكذبتم أكذبتم.
- بِآيَاتِي: بآياتي بآياتي.
- وَلَمْ تُحِيطُوا: ولم تحيطوا ولم تحيطوا ولم تعلموا.
- بِهَا عِلْمًا: بها علما بها من العلم.
- أَمَّاذَا: أماذا أم ماذا بل ماذا.
- كُنتُمْ: كنتم.
- تَعْمَلُونَ: تعملون تفعلون في الدنيا.
التفسير: حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون.
85. وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ
- وَوَقَعَ: ووقع وجب وثبت.
- الْقَوْلُ: القول العذاب والحكم.
- عَلَيْهِم: عليهم عليهم.
- بِمَا: بما بسبب ما.
- ظَلَمُوا: ظلموا أشركوا وظلموا.
- فَهُمْ: فهم.
- لَا يَنطِقُونَ: لا ينطقون لا يتكلمون ولا يجدون حجة.
التفسير: وقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون.
86-93. أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ... وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
- أَلَمْ يَرَوْا: ألم يروا ألم يعلموا ويبصروا.
- أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ: جعلنا الليل للسكن والراحة.
- وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا: والنهار مبصرا يبصر فيه.
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: إن في ذلك لآيات دلالات لقوم يؤمنون.
- وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ: يوم ينفخ في الصور النفخة الأولى والثانية.
- فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ: ففزع خاف من في السماوات والأرض.
- إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ: إلا من استثناه الله بالأمان.
- وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ: وكل أتوه صاغرين أذلاء داخرين.
- وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ: ترى الجبال تحسبها ثابتة وهي تمر كالسحاب يوم القيامة.
- صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ: صنع الله إتقان الله الذي أتقن كل شيء.
- إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ: خبير بأعمالكم.
- مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ: من جاء بالحسنة فله خير منها وأمن من الفزع.
- وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ: من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار جزاء عملهم.
- إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا: أمرت أن أعبد رب مكة الذي حرمها.
- وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: له كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين.
- وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ: أن أتلو القرآن فمن اهتدى لنفسه ومن ضل فأنا منذر.
- وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ: قل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عن أعمالكم.
التفسير: ألم يروا نعمة الليل والنهار ويوم النفخ في الصور والجبال تمر كالسحاب ومن جاء بالحسنة آمن ومن جاء بالسيئة كب في النار وإنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة وأن أتلو القرآن والحمد لله سيريكم آياته.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- السير والاعتبار: سيروا في الأرض فانظروا عاقبة المجرمين وجوب الاعتبار.
- النهي عن الحزن وضيق الصدر من مكرهم: ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون.
- استعجال العذاب: يقولون متى هذا الوعد استعجال الكفار العذاب.
- ردف بعض العذاب: عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون قرب العذاب يوم بدر.
- فضل الله وقلة الشكر: ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون وجوب الشكر.
- علم السر والعلن: يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون عقيدة علم الله.
- الكتاب المبين: ما من غائبة إلا في كتاب مبين اللوح المحفوظ يحوي كل شيء.
- القرآن يقص على بني إسرائيل: هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي يختلفون فيه حجية القرآن على أهل الكتاب.
- هدى ورحمة: وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين القرآن هدى ورحمة.
- القضاء بحكم الله: ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم الله يقضي بحكمه.
- التوكل: فتوكل على الله إنك على الحق المبين وجوب التوكل.
- عدم سماع الموتى والصم: لا تسمع الموتى ولا الصم إذا ولوا مدبرين تشبيه الكفار بالموتى والصم.
- هداية العمي: ما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون لا يهتدي إلا المؤمن.
- دابة الأرض: أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم من أشراط الساعة الكبرى الدابة تكلم الناس.
- حشر الفوج: يوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا حشر المكذبين.
- توبيخ التكذيب بلا علم: أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون توبيخ على التكذيب بلا علم.
- وقوع القول وعدم النطق: وقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون انقطاع حجتهم.
- آية الليل والنهار: جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا آية للمؤمنين.
- النفخ في الصور والفزع: يوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات والأرض إلا من شاء الله عقيدة النفخ والفزع.
- مرور الجبال كالسحاب: ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب قدرة الله وصنعه المتقن.
- صنع الله المتقن: صنع الله الذي أتقن كل شيء دليل إتقان الخلق.
- جزاء الحسنة والسيئة: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار عدل الجزاء.
- عبادة رب البلدة الحرام: أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين وجوب عبادة رب مكة وتحريمها.
- تلاوة القرآن: وأن أتلو القرآن فمن اهتدى لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين وجوب تلاوة القرآن والإنذار.
- حمد الله وإراءة الآيات: قل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون وجوب الحمد ووعيد بأن الله ليس بغافل.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.