- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة القصص مكية افتتحت بـ طسم تلك آيات الكتاب المبين. تتلو علينا من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون. إن فرعون علا في الأرض وتجبر وجعل أهلها شيعا وفرقا يفرق بينهم ليضعفهم، يستضعف طائفة منهم وهم بنو إسرائيل يذبح أبناءهم الذكور خوفا من زوال ملكه ويستحيي نساءهم للخدمة إنه كان من المفسدين الظالمين. ونريد نحن بقدرتنا ورحمتنا أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض وهم بنو إسرائيل ونجعلهم أئمة يقتدى بهم في الدين والدنيا ونجعلهم الوارثين لملك فرعون وأرض مصر، وهذه سنة الله في المستضعفين إذا صبروا وآمنوا.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)
1. طسم
- طسم: حروف مقطعة من إعجاز القرآن، من جنس حروف العرب تحدي، الله أعلم بمرادها، قيل اسم للسورة.
التفسير: افتتاح إعجازي يدل على أن القرآن من حروفكم ومع ذلك عجزتم عن مثله.
2. تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
- تِلْكَ: اسم إشارة للبعيد للتعظيم والرفعة.
- آيَاتُ: جمع آية، البراهين والحجج والعلامات الدالة.
- الْكِتَابِ: القرآن الكريم المكتوب المحفوظ.
- الْمُبِينِ: الواضح المبين للحق من الباطل، المبين لما يحتاجه الخلق.
التفسير: تلك الآيات البينات الواضحات من الكتاب المبين دليل صدق النبي.
3. نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
- نَتْلُو: نقرأ ونقص ونحدث ونخبر.
- عَلَيْكَ: عليك يا محمد رسول الله.
- مِن نَّبَإِ: من خبر عظيم وشأن ونبأ.
- مُوسَىٰ: موسى بن عمران كليم الله نبي بني إسرائيل.
- وَفِرْعَوْنَ: ملك مصر الظالم الجبار الوليد بن مصعب.
- بِالْحَقِّ: بالصدق واليقين والواقع لا كذب فيه.
- لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: لقوم يصدقون بالله ورسوله ينتفعون به.
التفسير: نقص عليك من خبر موسى وفرعون بالحق والصدق لقوم يؤمنون فيزداد إيمانهم.
4. إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
- إِنَّ فِرْعَوْنَ: إن فرعون ملك مصر القبطي.
- عَلَا: تكبر وتجبر وطغى وعلا.
- فِي الْأَرْضِ: في أرض مصر والواقع.
- وَجَعَلَ أَهْلَهَا: وجعل سكانها وأهل مصر.
- شِيَعًا: فرقا وطوائف وأحزاب متفرقة ليضعفهم.
- يَسْتَضْعِفُ: يستذل ويقهر ويحتقر ويذل.
- طَائِفَةً مِّنْهُمْ: جماعة منهم وهم بنو إسرائيل أولاد يعقوب.
- يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ: يقتل ويذبح أبناءهم الذكور الصغار ذبحا.
- وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ: ويبقي ويستبقي نساءهم وبناتهم أحياء للخدمة والامتهان.
- إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ: إنه كان من المفسدين في الأرض بالظلم والطغيان والقتل.
التفسير: فرعون علا وتجبر وقسم الناس شيعا واستضعف بني إسرائيل يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه من المفسدين.
5. وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
- وَنُرِيدُ: ونريد ونحب ونقضي بإرادتنا.
- أَن نَّمُنَّ: أن ننعم ونتفضل ونمن منة عظيمة.
- عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا: على الذين استضعفهم فرعون وأذلهم وهم بنو إسرائيل.
- فِي الْأَرْضِ: في أرض مصر.
- وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً: ونجعلهم أئمة وقادة يقتدى بهم في الخير والدين والدنيا.
- وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ: ونجعلهم الوارثين لملك فرعون وقومه وأرضهم وديارهم.
التفسير: إرادة الله أن يمن على المستضعفين بني إسرائيل ويجعلهم أئمة وارثين لملك فرعون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إعجاز الحروف المقطعة: طسم دليل إعجاز القرآن أنه من حروف العرب ومع ذلك لا يأتون بمثله، واجب الإيمان بها.
- وصف القرآن بالمبين: تلك آيات الكتاب المبين يجب اعتقاد أن القرآن واضح مبين للحق.
- القصص للتربية: نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق مشروعية القصص الحق للعبرة والتربية.
- تحريم العلو والطغيان: إن فرعون علا في الأرض محرم الطغيان والتكبر في الأرض.
- تحريم التفرقة: وجعل أهلها شيعا يحرم تفرقة الرعية شيعا لاستضعافهم.
- تحريم الاستضعاف: يستضعف طائفة منهم محرم استضعاف الناس وظلمهم.
- تحريم قتل الأبناء: يذبح أبناءهم من كبائر الذنوب قتل الأطفال الذكور.
- تحريم استحياء النساء للامتهان: ويستحيي نساءهم لا يجوز امتهان النساء واستخدامهن.
- الفساد في الأرض: إنه كان من المفسدين الفساد سبب للهلاك.
- سنة الله في المستضعفين: ونريد أن نمن على الذين استضعفوا سنة الله نصر المستضعفين إذا آمنوا وصبروا.
- الإمامة للمستضعفين الصابرين: ونجعلهم أئمة جواز أن يصير المستضعفون أئمة قادة.
- الوراثة الإلهية: ونجعلهم الوارثين الله يورث الأرض لعباده الصالحين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 17-28 من سورة القصص تذكر توبة موسى وعزمه قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين، فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين، فلما أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين، وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين، فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين، ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل، ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير، فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير، فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين، قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين، قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين، قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (17) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ (18) فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۚ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19) وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28)
17. قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
- قَالَ: قال موسى.
- رَبِّ: يا ربي وخالقي.
- بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ: بسبب ما أنعمت علي من المغفرة والعلم والحكم.
- فَلَنْ أَكُونَ: فلن أكون ولن أصير.
- ظَهِيرًا: معينا ونصيرا وظهيرا.
- لِّلْمُجْرِمِينَ: للمجرمين الكافرين الظالمين.
التفسير: عاهد موسى ربه بما أنعم عليه أن لا يكون ظهيرا للمجرمين.
18. فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ
- فَأَصْبَحَ: فصار وأصبح.
- فِي الْمَدِينَةِ: في مدينة منف.
- خَائِفًا: خائفا من فرعون وجنوده.
- يَتَرَقَّبُ: ينتظر ويترقب الأخبار وما يحدث.
- فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ: فإذا الذي طلب نصرته ومعونته.
- بِالْأَمْسِ: بالأمس اليوم السابق.
- يَسْتَصْرِخُهُ: يستغيث به ويستصرخه مرة أخرى.
- إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ: إنك لغاو ضال واضح الغواية.
التفسير: أصبح خائفا يترقب فإذا الإسرائيلي يستصرخه فقال إنك لغوي مبين.
19. فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
- فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ: فلما أراد وعزم.
- أَن يَبْطِشَ: أن يأخذ بقوة ويبطش.
- بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا: بالقبطي الذي هو عدو لموسى والإسرائيلي.
- قَالَ: قال الإسرائيلي ظنا أنه يريد بطشه.
- أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي: أتريد قتلي.
- كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ: كما قتلت القبطي بالأمس.
- إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا: ما تريد إلا أن تكون جبارا متكبرا ظالما.
- فِي الْأَرْضِ: في أرض مصر.
- وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ: وما تريد أن تكون من المصلحين بين الناس.
التفسير: لما أراد البطش بالقبطي ظن الإسرائيلي أنه يريده فقال أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس فانكشف أمر موسى.
20. وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
- وَجَاءَ رَجُلٌ: وجاء رجل مؤمن من آل فرعون.
- مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ: من آخر المدينة وأبعد مكان فيها.
- يَسْعَىٰ: يسرع ويسعى في المشي.
- إِنَّ الْمَلَأَ: إن الأشراف والرؤساء من قوم فرعون.
- يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون ويأتمرون في شأنك.
- لِيَقْتُلُوكَ: ليقتلوك قصاصا.
- فَاخْرُجْ: فاخرج من المدينة.
- إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ: إني لك من الناصحين المخلصين.
التفسير: جاء رجل من أقصى المدينة يسعى ينصح موسى أن الملأ يأتمرون بقتله فليخرج.
21. فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- فَخَرَجَ مِنْهَا: فخرج من المدينة مدينة منف.
- خَائِفًا يَتَرَقَّبُ: خائفا يترقب ويتلفت.
- قَالَ رَبِّ نَجِّنِي: قال يا رب نجني وخلصني.
- مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: من القوم الظالمين فرعون وقومه.
التفسير: خرج موسى خائفا يترقب داعيا ربه أن ينجيه من القوم الظالمين.
22. وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ
- وَلَمَّا تَوَجَّهَ: ولما قصد وتوجه.
- تِلْقَاءَ مَدْيَنَ: جهة ونحو مدين قرية شعيب.
- قَالَ عَسَىٰ رَبِّي: قال عسى ولعل ربي.
- أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ: أن يهديني الطريق المستقيم الوسط الموصل لمدين.
التفسير: توجه تلقاء مدين راجيا أن يهديه ربه سواء السبيل.
23. وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
- وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ: ولما وصل وجاء بئر ماء مدين.
- وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً: وجد عليه جماعة كبيرة.
- مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ: من الناس يسقون مواشيهم.
- وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ: ووجد بعيدا عنهم امرأتين بنتي شعيب.
- تَذُودَانِ: تمنعان وتحبسان غنمهما عن الماء.
- قَالَ مَا خَطْبُكُمَا: قال ما شأنكما وما خبركما.
- قَالَتَا لَا نَسْقِي: قالتا لا نسقي غنمنا.
- حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ: حتى يرجع وينصرف الرعاة بمواشيهم.
- وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ: وأبونا شيخ كبير لا يقدر على السقي وهو شعيب.
التفسير: ورد ماء مدين فوجد رعاة يسقون وامرأتين تذودان فسألهما فقالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير.
24. فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
- فَسَقَىٰ لَهُمَا: فسقى لهما غنمهما.
- ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ: ثم انصرف ورجع إلى ظل شجرة.
- فَقَالَ رَبِّ: فقال يا رب.
- إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ: إني لما أنزلت إلي وما أعطيتني.
- مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ: من خير وطعام ورزق فقير محتاج.
التفسير: سقى لهما ثم تولى إلى الظل داعيا ربه إني لما أنزلت إلي من خير فقير.
25. فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا: فجاءت موسى إحدى البنتين.
- تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ: تمشي على حياء وخجل وحشمة.
- قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ: قالت إن أبي شعيب يدعوك.
- لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا: ليعطيك ويجزيك أجر وثواب ما سقيت لنا.
- فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ: فلما جاءه موسى وقص عليه قصته وخبره مع فرعون.
- قَالَ لَا تَخَفْ: قال شعيب لا تخف يا موسى.
- نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: نجوت وخلصت من القوم الظالمين فرعون وقومه.
التفسير: جاءته إحداهما تمشي على استحياء تدعوه ليجزيه أبوها فلما قص عليه قال لا تخف نجوت من الظالمين.
26. قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
- قَالَتْ إِحْدَاهُمَا: قالت إحدى البنتين.
- يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ: يا أبي استأجره واتخذه أجيرا يرعى غنمنا.
- إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ: إن خير وأفضل من استأجرت.
- الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: القوي على العمل الأمين على المال والعرض.
التفسير: قالت إحداهما استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.
27. قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
- قَالَ إِنِّي أُرِيدُ: قال شعيب إني أريد.
- أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ: أن أزوجك إحدى ابنتي هاتين.
- هَاتَيْنِ: هاتين البنتين.
- عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي: على أن تكون أجيرا لي ترعى غنمي.
- ثَمَانِيَ حِجَجٍ: ثماني سنوات حجج جمع حجة سنة.
- فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ: فإن أتممت عشر سنوات فهو تفضل من عندك.
- وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ: وما أريد أن أشق وأصعب عليك.
- سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ: ستجدني إن شاء الله من الصالحين في حسن الصحبة والوفاء.
التفسير: عرض شعيب أن ينكحه إحدى ابنتيه على أن يأجره ثماني حجج فإن أتم عشرا فمن عنده.
28. قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
- قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ: قال موسى ذلك الشرط بيني وبينك.
- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ: أي الأجلين الثمان أو العشر قضيت وأتممت.
- فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ: فلا ظلم ولا عدوان ولا مطالبة علي.
- وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ: والله على ما نقول من العهد وكيل شاهد حافظ.
التفسير: اتفقا على ذلك أيما الأجلين قضى فلا عدوان عليه والله وكيل على ما يقولان.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- العهد بعد النعمة: بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين شكر النعمة ترك معاونة المجرمين.
- الخوف الطبيعي: أصبح خائفا يترقب الخوف الطبيعي لا ينافي التوكل.
- الغواية الظاهرة: إنك لغوي مبين ذم كثرة المخاصمة والغواية.
- البطش والجبارية: أن تكون جبارا في الأرض تحريم الجبارية في الأرض.
- الإصلاح: وما تريد أن تكون من المصلحين فضل الإصلاح بين الناس.
- النصيحة من أقصى المدينة: وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى فضل النصيحة والسعي فيها.
- المؤامرة على الدعاة: الملأ يأتمرون بك ليقتلوك سنة الظلمة التآمر على الصالحين.
- وجوب الهجرة عند الخوف: فاخرج إني لك من الناصحين مشروعية الخروج والهجرة عند الخوف.
- دعاء النجاة: رب نجني من القوم الظالمين مشروعية الدعاء بالنجاة من الظالمين.
- التوجه والتوكل: توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل توكل على الله في السفر.
- الشهامة وسقي الضعيفات: وجد امرأتين تذودان فسقى لهما فضل الشهامة وإعانة الضعيفات.
- حياء المرأة: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير حياء المرأة وعدم مزاحمة الرجال.
- التولي إلى الظل والدعاء: ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير أدب الدعاء عند الفقر.
- المشي على استحياء: تمشي على استحياء مدح الحياء للمرأة.
- جزاء الإحسان: ليجزيك أجر ما سقيت لنا مشروعية مكافأة المحسن.
- قص القصص للعالم: وقص عليه القصص مشروعية قص القصص على العالم ليستنبط الحكمة.
- الأمن بعد الخوف: لا تخف نجوت من القوم الظالمين تأمين الخائف سنة.
- القوة والأمانة للاستئجار: خير من استأجرت القوي الأمين معيار اختيار الأجير القوة والأمانة.
- النكاح على المهر والإجارة: أنكحك إحدى ابنتي على أن تأجرني ثماني حجج جواز النكاح على منفعة ومهر هو العمل.
- الأجلين والإتمام: ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك جواز التطوع بالزيادة.
- عدم المشقة: وما أريد أن أشق عليك نفي المشقة في العقود.
- المشيئة والصلاح: ستجدني إن شاء الله من الصالحين تعليق الأمر بالمشيئة وادعاء الصلاح بالتواضع.
- العهد والوكالة على الله: ذلك بيني وبينك والله على ما نقول وكيل توثيق العقود والله وكيل وشاهد.
- لا عدوان بعد قضاء الأجل: أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي براءة الذمة بقضاء الأجل.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 29-49 من سورة القصص تحكي رجوع موسى من مدين بعد قضاء الأجل وسيره بأهله وآناسه نارا من جانب الطور فذهب ليأتيهم بخبر أو جذوة لعلهم يصطلون. فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين، وأمره بإلقاء عصاه فتهتز كأنها جان ولى مدبرا فناداه أقبل ولا تخف إنك من الآمنين، وادخل يدك تخرج بيضاء وضم جناحك من الرهب فذانك برهانان إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين. فخاف موسى قتل نفس وقال أخي هارون أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا، فقال الله سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون. فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين، وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون، وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين واجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين، واستكبر هو وجنوده بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون، فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين، وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين. ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر وهدى ورحمة، وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين ولكن أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين، وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون، ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين، فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون، قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32) قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43) وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) وَلَٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۖ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (49)
29. فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا
- فَلَمَّا قَضَىٰ: فلما أتم وأكمل.
- مُوسَى الْأَجَلَ: موسى الأجل المتفق عليه ثمان أو عشر.
- وَسَارَ بِأَهْلِهِ: وسار بزوجته وأولاده.
- آنَسَ: أبصر ورأى وشعر.
- مِن جَانِبِ الطُّورِ: من جهة جبل الطور طور سيناء.
- نَارًا: نارا تتوقد.
- قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا: قال لأهله ابقوا مكانكم.
- إِنِّي آنَسْتُ نَارًا: إني رأيت نارا.
- لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ: لعلي آتيكم منها بخبر عن الطريق.
- أَوْ جَذْوَةٍ: أو قطعة وشعلة وقبس.
- مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ: من النار لعلكم تستدفئون وتتصطلون.
التفسير: قضى موسى الأجل وسار بأهله فرأى نارا من جانب الطور فقال لأهله امكثوا لعلي آتيكم بخبر أو جذوة تصلون.
30. فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
- فَلَمَّا أَتَاهَا: فلما جاء النار.
- نُودِيَ: ناداه الله وكلمه.
- مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ: من جانب الوادي الأيمن وادي طوى.
- فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ: في البقعة المباركة المقدسة.
- مِنَ الشَّجَرَةِ: من الشجرة شجرة العليق.
- أَن يَا مُوسَىٰ: أن يا موسى.
- إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ: إني أنا الله رب العالمين كلهم.
التفسير: لما أتاها نودي من الشجرة في البقعة المباركة إني أنا الله رب العالمين.
31-32. وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ... بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ
- وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ: وأمر أن ألق عصاك.
- تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ: تتحرك كأنها حية صغيرة سريعة.
- وَلَّىٰ مُدْبِرًا: هرب مدبرا خائفا.
- وَلَمْ يُعَقِّبْ: ولم يرجع ولم يلتفت.
- أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ: أقبل ولا تخف.
- إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ: إنك من الآمنين من الخوف.
- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ: أدخل يدك في جيب قميصك.
- تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: تخرج بيضاء نورا من غير برص ولا مرض.
- وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: وضم يدك إلى صدرك لتسكن من الخوف والرهب.
- فَذَٰنِكَ بُرْهَانَانِ: فذانك دليلان وحجتان.
- إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ: إلى فرعون وأشرافه.
- إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ: كانوا خارجين عن طاعة الله فاسقين.
التفسير: آيتا العصا واليد البيضاء برهانان من ربه إلى فرعون وملئه.
33-35. قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا... الْغَالِبُونَ
- قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا: قتلت منهم القبطي.
- فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ: أخاف أن يقتلوني قصاصا.
- وَأَخِي هَارُونُ: أخي هارون بن عمران.
- هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا: هو أبين وأفصح مني كلاما.
- رِدْءًا: عونا ومعينا وردءا.
- يُصَدِّقُنِي: يصدقني ويؤيدني.
- سَنَشُدُّ عَضُدَكَ: سنقويك ونعينك ونشد عضدك.
- بِأَخِيكَ: بأخيك هارون.
- وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا: ونجعل لكما حجة وسلطانا وغلبة.
- فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا: فلا يصلون إليكما بسوء ولا قتل.
- بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ: بآياتنا أنتما وأتباعكما الغالبون المنتصرون.
التفسير: طلب موسى هارون وزيرا فشد الله عضده بأخيه وجعل لهما سلطانا فلا يصلون إليهما.
36-40. فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا... فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
- بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ: بآياتنا واضحات بينات.
- سِحْرٌ مُّفْتَرًى: سحر كذب مختلق مفترى.
- مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ: ما سمعنا بهذا في آبائنا المتقدمين.
- رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ: ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده.
- عَاقِبَةُ الدَّارِ: عاقبة الدار الآخرة الجنة.
- إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ: لا يفوز ولا يفلح الظالمون.
- مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي: ما علمت لكم إلها غيري.
- فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ: فأشعل لي النار يا هامان على الطين لعمل الآجر.
- فَاجْعَل لِّي صَرْحًا: فابن لي قصرا عاليا و بناءا مرتفعا.
- لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ: لعلي أنظر وأطلع إلى إله موسى المزعوم.
- وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ: وإني لأظنه كاذبا في ادعائه.
- وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ: وتكبر هو وجنوده.
- بِغَيْرِ الْحَقِّ: بغير حق ولا استحقاق.
- ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ: ظنوا أنهم لا يرجعون إلينا للحساب.
- فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ: فأخذناه وجنوده فطرحناهم وألقيناهم في البحر.
- فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ: فانظر كيف كانت نهاية الظالمين.
التفسير: جاءهم موسى بالآيات فكذبوه وقال فرعون ابن لي صرحا واستكبر هو وجنوده فأخذهم الله فنبذهم في اليم.
41-43. وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ... لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
- وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً: وجعلناهم قادة ورؤساء.
- يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ: يدعون إلى الكفر المؤدي إلى النار.
- لَا يُنصَرُونَ: لا ينصرون ولا يعانون يوم القيامة.
- وَأَتْبَعْنَاهُمْ لَعْنَةً: وألحقنا بهم لعنة وطردا.
- مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: من المبعدين المقبحين المشوهين.
- آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ: أعطينا موسى التوراة.
- مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ: من بعد هلاك الأمم السابقة قوم نوح وعاد وثمود.
- بَصَائِرَ لِلنَّاسِ: بصائر وأنوار وحجج للناس تبصرهم.
- وَهُدًى وَرَحْمَةً: وهدى يهدي ورحمة من الله.
- لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ: لعلهم يتعظون ويتذكرون.
التفسير: جعلهم أئمة يدعون إلى النار وأتبعناهم لعنة وآتينا موسى الكتاب بصائر بعد هلاك القرون.
44-47. وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ... وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
- وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ: وما كنت يا محمد بجانب الجبل الغربي من الطور.
- إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ: إذ عهدنا وأوحينا إلى موسى الأمر والنبوة.
- وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ: وما كنت من الحاضرين الشاهدين ذلك.
- وَلَٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا: ولكنا خلقنا وأنشأنا أمما وقرونا كثيرة.
- فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ: فطال عليهم الزمن والأمد فنسوا.
- وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ: وما كنت مقيما في أهل مدين.
- تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا: تقرأ عليهم آياتنا.
- وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ: ولكنا كنا مرسلين لك بالخبر.
- وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا: وما كنت بجانب الطور إذ نادينا موسى.
- وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ: ولكن أرسلناك رحمة من ربك.
- لِتُنذِرَ قَوْمًا: لتنذر قوما عرب قريش.
- مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ: ما جاءهم نذير قبل محمد.
- وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ: ولولا أن تصيبهم عقوبة ونقمة.
- بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ: بسبب ما قدمت أيديهم من الكفر.
- فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا: فيقولوا هلا أرسلت إلينا رسولا.
- فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: فنتبع آياتك ونكون مؤمنين.
التفسير: ما كنت حاضرا بجانب الغربي ولا ثاويا في مدين ولا بجانب الطور ولكن أرسلناك رحمة لتنذر قوما ولئلا يحتجوا بعدم إرسال رسول.
48-49. فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ... إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
- فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا: فلما جاءهم القرآن والرسول محمد الحق من عندنا.
- لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ: هلا أوتي محمد مثل ما أوتي موسى من الآيات العصا واليد.
- أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ: أو لم يكفر آباؤهم بما أوتي موسى من قبل.
- قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا: قالوا موسى ومحمد سحران تظاهرا وتعاونا.
- وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ: وقالوا إنا بكل من الرسل كافرون.
- قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ: قل يا محمد فأتوا بكتاب.
- مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا: من عند الله هو أهدى من التوراة والقرآن.
- أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ: أتبعه إن كنتم صادقين في دعواكم.
التفسير: لما جاءهم الحق قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى وقد كفروا بموسى من قبل وقالوا سحران تظاهرا قل فأتوا بكتاب هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- قضاء الأجل: فلما قضى موسى الأجل وجوب الوفاء بالعقد والأجل.
- السير بالأهل: وسار بأهله مشروعية سفر الرجل بأهله.
- الأنس بالنار وطلب الخبر: آنس من جانب الطور نارا مشروعية الاستئناس وطلب خبر الطريق.
- الاصطلاء: لعلكم تصطلون جواز الاصطلاء بالنار للتدفئة.
- البقعة المباركة: في البقعة المباركة فضل البقعة المباركة بوادي طوى.
- كلام الله لموسى: إني أنا الله رب العالمين إثبات كلام الله لموسى تكليما.
- معجزتا العصا واليد: أن ألق عصاك واسلك يدك في جيبك معجزتان لموسى.
- الخوف الطبيعي للأنبياء: ولى مدبرا ولم يعقب الأنبياء قد يخافون طبيعة.
- الأمن من الله: إنك من الآمنين أمن الله لأنبيائه.
- الرهب وضم الجناح: واضمم إليك جناحك من الرهب علاج الخوف بضم اليد.
- البرهانان إلى فرعون: فذانك برهانان إرسال الآيات إلى الطغاة.
- الفسق: كانوا قوما فاسقين الفسق سبب للكفر.
- الخوف من القصاص: إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون الخوف من القصاص مشروع.
- الفصاحة والردء: أخي هارون أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا مشروعية الاستعانة بالأفصح لسانا في الدعوة.
- شد العضد بالأخ: سنشد عضدك بأخيك فضل الأخوة في الدعوة والتعاون.
- السلطان والغلبة بالآيات: ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما أنتما ومن اتبعكما الغالبون الغلبة لأهل الآيات.
- تهمة السحر: قالوا ما هذا إلا سحر مفترى سنة الكفار اتهام الأنبياء بالسحر.
- الاحتجاج بالآباء: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين بطلان الاحتجاج بالآباء.
- عاقبة الدار: من تكون له عاقبة الدار العاقبة للمتقين.
- عدم فلاح الظالمين: إنه لا يفلح الظالمون عقيدة أن الظالم لا يفلح.
- ادعاء الألوهية: ما علمت لكم من إله غيري كفر فرعون وادعاء الألوهية.
- الصرح والطين الموقد: فأوقد لي يا هامان على الطين تاريخ صناعة الآجر.
- الاطلاع الكاذب: لعلي أطلع إلى إله موسى سفه فرعون في طلب الاطلاع.
- الاستكبار بغير الحق: واستكبر هو وجنوده بغير الحق تحريم الاستكبار.
- إنكار البعث: وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون إنكارهم البعث سبب طغيانهم.
- النبذ في اليم: فنبذناهم في اليم عقوبة الغرق للظالمين.
- العبرة: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجوب الاعتبار.
- أئمة النار: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار التحذير من أئمة الضلال.
- الخذلان يوم القيامة: ويوم القيامة لا ينصرون لا نصرة للكفار يوم القيامة.
- اللعنة والمقت: وأتبعناهم لعنة وهم من المقبوحين لعنة الدنيا ومقت الآخرة للظالمين.
- الكتاب بصائر: آتينا موسى الكتاب بصائر للناس الكتاب بصيرة وهدى ورحمة.
- غيبية القرآن: وما كنت بجانب الغربي وما كنت ثاويا وما كنت بجانب الطور دليل نبوة محمد لأنه أخبر عن الغيب.
- تطاول العمر ونسيان: فتطاول عليهم العمر تطاول العمر سبب للنسيان.
- رحمة الإرسال: ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما إرسال الرسل رحمة.
- الإنذار: لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك وجوب الإنذار.
- قطع الحجة: ولولا أن تصيبهم مصيبة فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا إرسال الرسل لقطع الحجة.
- طلب مثل آيات موسى عنادا: لولا أوتي مثل ما أوتي موسى طلبهم تعنت.
- كفرهم بموسى سابقا: أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل كفرهم سابق.
- سحران تظاهرا: قالوا سحران تظاهرا اتهامهم التوراة والقرآن بالسحر.
- التحدي بكتاب أهدى: قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه تحدي أن يأتوا بكتاب أهدى من القرآن والتوراة.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 50-65 تبيّن حكم من لم يستجب لدعوة الحق فإنه متبع هواه بغير هدى ومن أضل ممن اتبع هواه، وتبين أن الله وصل القول لعلهم يتذكرون، وأن أهل الكتاب الذين آمنوا قبل القرآن يؤمنون به وإذا يتلى عليهم يقولون آمنا به إنه الحق من ربنا، أولئك يؤتون أجرهم مرتين بصبرهم ودرئهم السيئة بالحسنة وإنفاقهم، وإعراضهم عن اللغو وقولهم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين، وإن الهداية بيد الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، واعتذار قريش إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا فرد الله أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء، وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم خاوية وكنا نحن الوارثين، وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون، وما أوتيتم من شيء فمتاع دنيا زائل وما عند الله خير وأبقى، أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه ثم هو من المحضرين للعذاب، وبيان نداء الله يوم القيامة أين شركائي الذين كنتم تزعمون وتبرؤ المتبوعين وقيل ادعوا شركاءكم فلم يستجيبوا ورأوا العذاب وماذا أجبتم المرسلين.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (59) وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (62) قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63) وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65)
50. فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
- فَإِن: فاء شرطية إن شرطية.
- لَّمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
- يَسْتَجِيبُوا: يجيبوا ويستجيبوا ويطيعوا.
- لَكَ: لك يا محمد في تحدي فأتوا بكتاب.
- فَاعْلَمْ: فاعلم وتيقن.
- أَنَّمَا: أنما أداة حصر ما يتبعون إلا.
- يَتَّبِعُونَ: يتبعون ويقتفون.
- أَهْوَاءَهُمْ: جمع هوى ميولهم وشهواتهم الباطلة.
- وَمَنْ: واو استئناف من استفهامية إنكارية من.
- أَضَلُّ: أشد ضلالا وأكثر ضلالا.
- مِمَّنِ: من الذي.
- اتَّبَعَ: تبع واقتفى.
- هَوَاهُ: هواه وميل نفسه بلا حق.
- بِغَيْرِ: بغير وبدون.
- هُدًى: هداية وبيان ودليل.
- مِّنَ اللَّهِ: من عند الله ووحي الله.
- إِنَّ: حرف توكيد إن.
- اللَّهَ: لفظ الجلالة الله عز وجل.
- لَا: حرف نفي لا.
- يَهْدِي: لا يوفق ولا يهدي هداية توفيق.
- الْقَوْمَ: الجماعة والقوم.
- الظَّالِمِينَ: الظالمين المشركين المتجاوزين الحد.
التفسير: إن لم يستجيبوا فاعلم أنهم يتبعون أهواءهم بغير هدى ومن أضل ممن اتبع هواه والله لا يهدي الظالمين.
51. وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
- وَلَقَدْ: واو عطف لقد لام توكيد قد تحقيق.
- وَصَّلْنَا: وصلنا وأنزلنا متتابعا ومتصلا بعضه ببعض.
- لَهُمُ: لهم لقريش والعرب.
- الْقَوْلَ: القرآن والكلام الموحى.
- لَعَلَّهُمْ: لعل للترجي لعلهم.
- يَتَذَكَّرُونَ: يتعظون ويتذكرون ويتفكرون.
التفسير: وصلنا لهم القول متتابعا لعلهم يتذكرون.
52. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ
- الَّذِينَ: اسم موصول الذين.
- آتَيْنَاهُمُ: أعطيناهم وآتيناهم.
- الْكِتَابَ: التوراة والإنجيل.
- مِن قَبْلِهِ: من قبل القرآن من قبله.
- هُم: هم ضمير فصل.
- بِهِ: به بالقرآن.
- يُؤْمِنُونَ: يصدقون ويؤمنون.
التفسير: الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم بالقرآن يؤمنون.
53. وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ
- وَإِذَا: واو عاطفة إذا ظرفية شرطية.
- يُتْلَىٰ: يقرأ ويتلى.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على أهل الكتاب المؤمنين.
- قَالُوا: قالوا وتكلموا.
- آمَنَّا: صدقنا وآمنا.
- بِهِ: به بالقرآن.
- إِنَّهُ: إنه إن حرف توكيد هو ضمير القرآن.
- الْحَقُّ: الحق الصدق الثابت.
- مِن رَّبِّنَا: من عند ربنا من ربنا.
- إِنَّا: إنا إننا.
- كُنَّا: كنا كنا موجودين.
- مِن قَبْلِهِ: من قبل القرآن.
- مُسْلِمِينَ: مسلمين موحدين مستسلمين لله.
التفسير: إذا يتلى عليهم القرآن قالوا آمنا به إنه الحق إنا كنا من قبله مسلمين.
54. أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
- أُولَٰئِكَ: اسم إشارة أولئك.
- يُؤْتَوْنَ: يعطون ويؤتون.
- أَجْرَهُم: ثوابهم وأجرهم.
- مَّرَّتَيْنِ: مرتين ضعفين مرتين.
- بِمَا: بسبب ما.
- صَبَرُوا: صبروا على الإيمان والأذى.
- وَيَدْرَءُونَ: ويدفعون ويردون ويدرءون.
- بِالْحَسَنَةِ: بالحسنة بالعمل الصالح.
- السَّيِّئَةَ: السيئة الذنب والفحش.
- وَمِمَّا: ومما ومن ما.
- رَزَقْنَاهُمْ: رزقناهم وأعطيناهم.
- يُنفِقُونَ: ينفقون في سبيل الله ويتصدقون.
التفسير: أولئك يؤتون أجرهم مرتين بصبرهم ودرئهم السيئة بالحسنة وإنفاقهم.
55. وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ
- وَإِذَا: وإذا ظرفية.
- سَمِعُوا: سمعوا وسماعهم.
- اللَّغْوَ: اللغو الباطل والشتم والكلام القبيح.
- أَعْرَضُوا: أعرضوا وتركوا وانصرفوا.
- عَنْهُ: عنه عن اللغو.
- وَقَالُوا: وقالوا وتكلموا.
- لَنَا: لنا لنا.
- أَعْمَالُنَا: أعمالنا جزاء أعمالنا.
- وَلَكُمْ: ولكم ولكم.
- أَعْمَالُكُمْ: أعمالكم جزاء أعمالكم.
- سَلَامٌ: سلام متاركة وأمان.
- عَلَيْكُمْ: عليكم على المخاطبين.
- لَا: لا نافية.
- نَبْتَغِي: نطلب ونريد ونبتغي.
- الْجَاهِلِينَ: الجاهلين السفهاء الجهلة.
التفسير: إذا سمعوا اللغو أعرضوا وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.
56. إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
- إِنَّكَ: إنك إنك يا محمد.
- لَا: لا نافية.
- تَهْدِي: تهدي هداية توفيق وقلوب.
- مَنْ: من الذي.
- أَحْبَبْتَ: أحببت وأحببت هدايته.
- وَلَٰكِنَّ: ولكن استدراك.
- اللَّهَ: لفظ الجلالة الله.
- يَهْدِي: يهدي ويوفق.
- مَن: من الذي.
- يَشَاءُ: يشاء ويختار ويشاء هدايته.
- وَهُوَ: وهو والله.
- أَعْلَمُ: أعلم أكثر علما.
- بِالْمُهْتَدِينَ: بالمهتدين المستحقين للهداية.
التفسير: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين.
57. وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
- وَقَالُوا: وقال المشركون من قريش.
- إِن: إن شرطية.
- نَّتَّبِعِ: نتبع ونقتفي.
- الْهُدَىٰ: الهدى الإسلام والقرآن.
- مَعَكَ: معك يا محمد.
- نُتَخَطَّفْ: نختطف بسرعة ونقتل ونطرد.
- مِنْ: من حرف جر.
- أَرْضِنَا: أرضنا مكة.
- أَوَلَمْ: أ و لم همزة استفهام إنكاري واو عطف لم نفي.
- نُمَكِّن: نثبت ونجعل ونمكن.
- لَّهُمْ: لهم لقريش.
- حَرَمًا: حرما حرم مكة.
- آمِنًا: آمنا ذا أمن وأمان.
- يُجْبَىٰ: يجلب ويجمع ويجبى.
- إِلَيْهِ: إليه إلى الحرم.
- ثَمَرَاتُ: ثمرات جمع ثمرة فاكهة وخير.
- كُلِّ: كل جميع.
- شَيْءٍ: شيء أي شيء.
- رِّزْقًا: رزقا عطاء ومعاشا.
- مِّن لَّدُنَّا: من عندنا من لدنا.
- وَلَٰكِنَّ: ولكن استدراك.
- أَكْثَرَهُمْ: أكثرهم أكثر المشركين.
- لَا يَعْلَمُونَ: لا يعلمون ولا يفهمون النعمة.
التفسير: قالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا وقد مكنا لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء.
58. وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ
- وَكَمْ: وكم كم خبرية كثيرا.
- أَهْلَكْنَا: أهلكنا ودمرنا.
- مِن: من حرف جر تبعيضية.
- قَرْيَةٍ: قرية مدينة وبلدة.
- بَطِرَتْ: بطرت طغت وكفرت وتكبرت.
- مَعِيشَتَهَا: معيشتها عيشتها ورزقها.
- فَتِلْكَ: فتلك ف تلك إشارة.
- مَسَاكِنُهُمْ: مساكنهم بيوتهم وديارهم.
- لَمْ: لم نفي وجزم.
- تُسْكَن: تسكن تعمر وتسكن.
- مِّن بَعْدِهِمْ: من بعد هلاكهم.
- إِلَّا: إلا أداة استثناء.
- قَلِيلًا: قليلا زمنا قليلا أو سكنا قليلا.
- وَكُنَّا: وكنا وكنا نحن.
- نَحْنُ: نحن ضمير نحن.
- الْوَارِثِينَ: الوارثين الباقين بعد فناء الخلق.
التفسير: كم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن إلا قليلا وكنا نحن الوارثين.
59. وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ
- وَمَا: وما نافية.
- كَانَ: كان فعل ماض ناقص.
- رَبُّكَ: ربك يا محمد ربك.
- مُهْلِكَ: مهلك مدمر ومُهلك.
- الْقُرَىٰ: القرى جمع قرية.
- حَتَّىٰ: حتى غاية.
- يَبْعَثَ: يبعث ويرسل.
- فِي: في حرف جر.
- أُمِّهَا: أمها أصلها وعاصمتها مكة.
- رَسُولًا: رسولا نبيا مرسلا.
- يَتْلُو: يتلو يقرأ ويتلو.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على أهلها.
- آيَاتِنَا: آياتنا حججنا وبراهيننا.
- وَمَا كُنَّا: وما كنا وما كنا.
- مُهْلِكِي: مهلكي مدمري.
- إِلَّا: إلا أداة استثناء.
- وَأَهْلُهَا: وأهلها وسكانها.
- ظَالِمُونَ: ظالمون مشركون كافرون.
التفسير: ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون.
60. وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- وَمَا: وما اسم موصول ما.
- أُوتِيتُم: أوتيتم أعطيتم ومنحتم.
- مِّن: من تبعيضية.
- شَيْءٍ: شيء أي شيء.
- فَمَتَاعُ: فمتاع فتمتع.
- الْحَيَاةِ: الحياة المعيشة.
- الدُّنْيَا: الدنيا القريبة الفانية.
- وَزِينَتُهَا: وزينتها وزخرفها وجمالها.
- وَمَا: وما ما.
- عِندَ: عند لدى وعند.
- اللَّهِ: الله لفظ الجلالة.
- خَيْرٌ: خير أفضل وأحسن.
- وَأَبْقَىٰ: وأبقى وأدوم وأبقى.
- أَفَلَا: أفلا همزة استفهام فاء عطف لا نفي.
- تَعْقِلُونَ: تعقلون تفهمون وتعقلون بعقولكم.
التفسير: ما أوتيتم من شيء فمتاع دنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون.
61. أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
- أَفَمَن: أفمن همزة استفهام فاء عطف من موصولة.
- وَعَدْنَاهُ: وعدناه وعدنا.
- وَعْدًا: وعدا وعدا.
- حَسَنًا: حسنا جميلا بالجنة.
- فَهُوَ: فهو ف هو.
- لَاقِيهِ: لاقيه مدركه وواجده وملاقيه.
- كَمَن: كمن كاف تشبيه من موصولة.
- مَّتَّعْنَاهُ: متعناه أعطيناه متعة.
- مَتَاعَ: متاع تمتع.
- الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: الحياة الدنيا.
- ثُمَّ: ثم حرف عطف.
- هُوَ: هو ضمير.
- يَوْمَ: يوم يوم.
- الْقِيَامَةِ: القيامة يوم القيامة.
- مِنَ: من حرف جر.
- الْمُحْضَرِينَ: المحضرين المحضرين في العذاب والنار.
التفسير: أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع دنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين.
62. وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
- وَيَوْمَ: ويوم واذكر يوم.
- يُنَادِيهِمْ: يناديهم الله ويسألهم.
- فَيَقُولُ: فيقول الله لهم.
- أَيْنَ: أين استفهام توبيخي أين.
- شُرَكَائِيَ: شركائي الذين زعمتم أنهم شركائي.
- الَّذِينَ: الذين موصول.
- كُنتُمْ: كنتم كنتم.
- تَزْعُمُونَ: تزعمون تدعون وتزعمون كذبا.
التفسير: يوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون توبيخا.
63. قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ
- قَالَ: قال تكلم.
- الَّذِينَ: الذين موصول.
- حَقَّ: حق وجب وثبت.
- عَلَيْهِمُ: عليهم على الرؤساء.
- الْقَوْلُ: القول العذاب والوعيد.
- رَبَّنَا: ربنا يا ربنا.
- هَٰؤُلَاءِ: هؤلاء إشارة للاتباع.
- الَّذِينَ: الذين موصول.
- أَغْوَيْنَا: أغوينا أضللنا.
- أَغْوَيْنَاهُمْ: أغويناهم أضللناهم.
- كَمَا: كما مثل ما.
- غَوَيْنَا: غوينا ضللنا نحن.
- تَبَرَّأْنَا: تبرأنا وتخلصنا وتبرأنا.
- إِلَيْكَ: إليك إلى الله.
- مَا: ما نافية.
- كَانُوا: كانوا كانوا.
- إِيَّانَا: إيانا نحن.
- يَعْبُدُونَ: يعبدون يعبدوننا.
التفسير: قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون.
64. وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ
- وَقِيلَ: وقيل وقال الله لهم.
- ادْعُوا: ادعوا نادوا.
- شُرَكَاءَكُمْ: شركاءكم آلهتكم المزعومة.
- فَدَعَوْهُمْ: فدعوهم فنادوهم.
- فَلَمْ: فلم ف لم نفي.
- يَسْتَجِيبُوا: يستجيبوا يجيبوا.
- لَهُمْ: لهم للمشركين.
- وَرَأَوُا: ورأوا وأبصروا.
- الْعَذَابَ: العذاب عذاب النار.
- لَوْ: لو حرف تمني.
- أَنَّهُمْ: أنهم أنهم.
- كَانُوا: كانوا كانوا.
- يَهْتَدُونَ: يهتدون مهتدين في الدنيا.
التفسير: قيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون.
65. وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
- وَيَوْمَ: ويوم واذكر يوم.
- يُنَادِيهِمْ: يناديهم الله يوم القيامة.
- فَيَقُولُ: فيقول الله لهم.
- مَاذَا: ماذا ما استفهامية ذا.
- أَجَبْتُمُ: أجبتم أجبتم ورددتم.
- الْمُرْسَلِينَ: المرسلين الرسل الذين أرسلوا إليكم.
التفسير: يوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين سؤال توبيخ عن إجابة الرسل.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- اتباع الهوى بغير هدى: تحريم اتباع الهوى بغير هدى من الله ومن أضل ممن اتبع هواه.
- الظلم مانع الهداية: إن الله لا يهدي القوم الظالمين.
- وصل القول: ولقد وصلنا لهم القول للتذكر سنة إنزال القرآن مفرقا موصلا.
- إيمان أهل الكتاب بالقرآن: الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون فضلهم.
- قول الحق: قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا واجب قول الحق.
- الإسلام السابق: إنا كنا من قبله مسلمين فضل الإسلام قبل القرآن.
- الأجر مرتين: يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا فضل الصبر.
- درء السيئة بالحسنة: ويدرءون بالحسنة السيئة مستحب.
- الإنفاق: ومما رزقناهم ينفقون.
- الإعراض عن اللغو: وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه أدب.
- البراءة من الجاهلين: لا نبتغي الجاهلين ترك مجالس الجهل.
- الهداية بيد الله: إنك لا تهدي من أحببت عقيدة أن هداية القلوب بيد الله وحده نزلت في أبي طالب.
- العلم بالمهتدين: وهو أعلم بالمهتدين.
- حجة التخطف: إن نتبع الهدى معك نتخطف وردها بأن الحرم آمن.
- البطر سبب الهلاك: بطرت معيشتها تحريم البطر.
- الله الوارث: وكنا نحن الوارثين.
- إرسال الرسول قبل الإهلاك: ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا عدل الله لا يهلك حتى يرسل.
- الظلم سبب الهلاك: إلا وأهلها ظالمون.
- متاع الدنيا زائل: فمتاع الحياة الدنيا وزينتها تحقير الدنيا.
- ما عند الله خير وأبقى: تفضيل الآخرة.
- الوعد الحسن: من وعد وعدا حسنا فهو لاقيه لا يستوي مع المحضر للعذاب.
- سؤال الشركاء يوم القيامة: أين شركائي الذين كنتم تزعمون توبيخ.
- تبرؤ المضلين: تبرأنا إليك عقيدة تبرؤ الرؤساء من الأتباع يوم القيامة.
- بطلان الشركاء: فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب.
- سؤال عن جواب الرسل: ماذا أجبتم المرسلين وجوب الإجابة للمرسلين في الدنيا قبل السؤال في الآخرة.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 66-85 تذكر أنه يوم القيامة تعمى عليهم الأنباء فلا يتساءلون، فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين، وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون، وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون، وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون، وبيان نعمة الليل والنهار قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون، وإن جعل النهار سرمدا من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون، ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون، ويوم يناديهم أين شركائي ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون، ثم قصة قارون إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين، وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد إن الله لا يحب المفسدين، قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون، فخرج على قومه في زينته فتمنى الجهال مثله وقال العلماء ويلكم ثواب الله خير، فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه وما كان من المنتصرين، وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ويكأنه لا يفلح الكافرون، تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين، من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا ما كانوا يعملون، إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَلَا يَتَسَاءَلُونَ (66) فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (74) وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (75) إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (85)
66. فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَلَا يَتَسَاءَلُونَ
- فَعَمِيَتْ: فخفيت واستبهمت وعميت.
- عَلَيْهِمُ: عليهم على المشركين.
- الْأَنبَاءُ: الأخبار والحجج والأنباء.
- يَوْمَئِذٍ: يوم إذ يوم القيامة حينئذ.
- فَلَا: فلا ف لا نافية.
- يَتَسَاءَلُونَ: يتساءلون يسأل بعضهم بعضا.
التفسير: عميت عليهم الحجج يوم القيامة فلا يتساءلون ولا يجدون جوابا.
67. فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
- فَأَمَّا: فأما فاء تفصيل أما.
- مَن: من الذي.
- تَابَ: تاب رجع وتاب من الشرك.
- وَآمَنَ: وآمن وصدق بالله.
- وَعَمِلَ: وعمل وفعل.
- صَالِحًا: صالحا عملا صالحا.
- فَعَسَىٰ: فعسى ف لعل.
- أَن: أن حرف مصدري.
- يَكُونَ: يكون ويصير.
- مِنَ: من حرف جر تبعيضية.
- الْمُفْلِحِينَ: المفلحين الفائزين الناجحين.
التفسير: من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين وهذا وعد محقق.
68. وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
- وَرَبُّكَ: وربك يا محمد ربك.
- يَخْلُقُ: يخلق ويوجد ويبدع.
- مَا: ما الذي ومهما.
- يَشَاءُ: يشاء يريد ويشاء.
- وَيَخْتَارُ: ويختار ويصطفي ما يريد.
- مَا: ما نافية.
- كَانَ: كان وجد.
- لَهُمُ: لهم للمشركين والخلق.
- الْخِيَرَةُ: الخيرة الاختيار والخيار.
- سُبْحَانَ: تنزيها سبحان.
- اللَّهِ: الله لفظ الجلالة.
- وَتَعَالَىٰ: وتعالى وترفع وتعالى علوا كبيرا.
- عَمَّا: عما عن ما.
- يُشْرِكُونَ: يشركون يشركون به ويجعلون له شريكا.
التفسير: ربك يخلق ما يشاء ويختار ليس لهم الخيرة سبحانه وتعالى عما يشركون.
69. وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
- وَرَبُّكَ: وربك يا محمد.
- يَعْلَمُ: يعلم ويعرف.
- مَا: ما الذي.
- تُكِنُّ: تكن تخفي وتستر وتكن.
- صُدُورُهُمْ: صدورهم قلوبهم وصدورهم.
- وَمَا: وما و الذي.
- يُعْلِنُونَ: يعلنون يظهرون ويعلنون.
التفسير: ربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون سرهم وعلانيتهم.
70. وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
- وَهُوَ: وهو وهو.
- اللَّهُ: الله المعبود بحق.
- لَا: لا نافية للجنس.
- إِلَٰهَ: إله معبود بحق.
- إِلَّا: إلا أداة استثناء.
- هُوَ: هو هو الله.
- لَهُ: له لله.
- الْحَمْدُ: الحمد الثناء والشكر.
- فِي: في حرف جر.
- الْأُولَىٰ: الأولى الدنيا الحياة الأولى.
- وَالْآخِرَةِ: والآخرة والدار الآخرة.
- وَلَهُ: وله ولله.
- الْحُكْمُ: الحكم القضاء والفصل.
- وَإِلَيْهِ: وإليه وإلى الله.
- تُرْجَعُونَ: ترجعون تعودون وترجعون للحساب.
التفسير: هو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون.
71. قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ
- قُلْ: قل يا محمد.
- أَرَأَيْتُمْ: أخبروني وأرأيتم.
- إِن: إن شرطية.
- جَعَلَ: جعل وصير.
- اللَّهُ: الله.
- عَلَيْكُمُ: عليكم على الناس.
- اللَّيْلَ: الليل الظلام.
- سَرْمَدًا: سرمدا دائما مستمرا لا ينقطع.
- إِلَىٰ: إلى إلى.
- يَوْمِ الْقِيَامَةِ: يوم القيامة يوم البعث.
- مَنْ: من استفهامية من.
- إِلَٰهٌ: إله معبود.
- غَيْرُ اللَّهِ: غير الله سوى الله.
- يَأْتِيكُم: يأتيكم يجلب لكم.
- بِضِيَاءٍ: بضياء بنور ونهار.
- أَفَلَا: أفلا أف لا.
- تَسْمَعُونَ: تسمعون تصغون وتسمعون الحق.
التفسير: لو جعل الله الليل سرمدا من إله غيره يأتيكم بضياء أفلا تسمعون.
72. قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
- قُلْ: قل يا محمد.
- أَرَأَيْتُمْ: أخبروني.
- إِن جَعَلَ اللَّهُ: إن جعل الله.
- عَلَيْكُمُ النَّهَارَ: عليكم النهار الضياء.
- سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: دائما إلى القيامة.
- مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ: من إله غير الله.
- يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ: يأتيكم بليل بظلام.
- تَسْكُنُونَ فِيهِ: تسكنون وترتاحون فيه.
- أَفَلَا تُبْصِرُونَ: أفلا تبصرون وتنظرون.
التفسير: لو جعل النهار سرمدا من يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون.
73. وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
- وَمِن: ومن ومن.
- رَّحْمَتِهِ: رحمته رحمة الله.
- جَعَلَ: جعل خلق.
- لَكُمُ: لكم لأجلكم.
- اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ: الليل والنهار.
- لِتَسْكُنُوا فِيهِ: لتسكنوا وترتاحوا في الليل.
- وَلِتَبْتَغُوا: ولتطلبوا.
- مِن فَضْلِهِ: من فضله من رزقه وفضله.
- وَلَعَلَّكُمْ: ولعلكم ولعل.
- تَشْكُرُونَ: تشكرون تشكرون الله.
التفسير: من رحمته جعل الليل والنهار لتسكنوا ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون.
74. وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
- وَيَوْمَ: ويوم واذكر يوم.
- يُنَادِيهِمْ: يناديهم الله.
- فَيَقُولُ: فيقول.
- أَيْنَ: أين.
- شُرَكَائِيَ: شركائي المزعومون.
- الَّذِينَ: الذين.
- كُنتُمْ: كنتم.
- تَزْعُمُونَ: تزعمون تدعون.
التفسير: يوم يناديهم أين شركائي الذين كنتم تزعمون.
75. وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
- وَنَزَعْنَا: ونزعنا وأخرجنا.
- مِن كُلِّ: من كل.
- أُمَّةٍ: أمة جماعة.
- شَهِيدًا: شهيدا نبيها يشهد عليها.
- فَقُلْنَا: فقلنا فقلنا للمشركين.
- هَاتُوا: هاتوا أحضروا.
- بُرْهَانَكُمْ: برهانكم حجتكم ودليلكم على الشرك.
- فَعَلِمُوا: فعلموا وتيقنوا.
- أَنَّ: أن.
- الْحَقَّ: الحق الصدق.
- لِلَّهِ: لله وحده.
- وَضَلَّ: وضل وذهب وزال.
- عَنْهُم: عنهم عن المشركين.
- مَّا: ما الذي.
- كَانُوا: كانوا كانوا.
- يَفْتَرُونَ: يفترون يكذبون ويختلقون.
التفسير: نزعنا شهيدا من كل أمة وقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون.
76. إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
- إِنَّ: إن توكيد.
- قَارُونَ: قارون ابن عم موسى رجل غني.
- كَانَ: كان.
- مِن قَوْمِ مُوسَىٰ: من قوم موسى من بني إسرائيل.
- فَبَغَىٰ: فبغى فتكبر وظلم وتجبر.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على قومه.
- وَآتَيْنَاهُ: وآتيناه وأعطيناه.
- مِنَ الْكُنُوزِ: من الكنوز جمع كنز مال مدخر.
- مَا: ما الذي.
- إِنَّ: إن.
- مَفَاتِحَهُ: مفاتحه مفاتيح كنوزه وخزائنه.
- لَتَنُوءُ: لتنوء لتثقل وتميل.
- بِالْعُصْبَةِ: بالجماعة العصبة جماعة.
- أُولِي الْقُوَّةِ: أولي القوة أصحاب القوة.
- إِذْ: إذ حين.
- قَالَ: قال.
- لَهُ: له لقارون.
- قَوْمُهُ: قومه قومه الصالحون.
- لَا تَفْرَحْ: لا تفرح لا تفرح فرح بطر وكبر.
- إِنَّ اللَّهَ: إن الله.
- لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: لا يحب الفرحين البطرين المتكبرين.
التفسير: قارون كان من قوم موسى فبغى وآتيناه كنوزا تنوء مفاتحه بالعصبة فقيل لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين.
77. وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
- وَابْتَغِ: وابتغ واطلب.
- فِيمَا: فيما في الذي.
- آتَاكَ: آتاك أعطاك.
- اللَّهُ: الله.
- الدَّارَ الْآخِرَةَ: الدار الآخرة الجنة.
- وَلَا تَنسَ: ولا تنس ولا تترك.
- نَصِيبَكَ: نصيبك حظك.
- مِنَ الدُّنْيَا: من الدنيا.
- وَأَحْسِن: وأحسن أحسن إلى الناس.
- كَمَا: كما مثل ما.
- أَحْسَنَ اللَّهُ: أحسن الله إليك.
- إِلَيْكَ: إليك إليك.
- وَلَا تَبْغِ: ولا تبغ ولا تطلب.
- الْفَسَادَ: الفساد الإفساد.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
- إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ: إن الله لا يحب المفسدين.
التفسير: ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد.
78. قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
- قَالَ: قال قارون.
- إِنَّمَا: إنما حصر.
- أُوتِيتُهُ: أوتيته أعطيته هذا المال.
- عَلَىٰ: على بسبب.
- عِلْمٍ: علم معرفة.
- عِندِي: عندي عند نفسي.
- أَوَلَمْ: أولم همزة استفهام واو لم.
- يَعْلَمْ: يعلم يعرف قارون.
- أَنَّ اللَّهَ: أن الله.
- قَدْ أَهْلَكَ: قد أهلك دمر.
- مِن قَبْلِهِ: من قبله قبل قارون.
- مِنَ الْقُرُونِ: من القرون جمع قرن أمة.
- مَنْ هُوَ أَشَدُّ: من هو أشد أقوى.
- مِنْهُ قُوَّةً: منه قوة في القوة.
- وَأَكْثَرُ جَمْعًا: وأكثر جمعا مالا وعددا.
- وَلَا يُسْأَلُ: ولا يسأل ولا يستخبر.
- عَن ذُنُوبِهِمُ: عن ذنوبهم عن معاصيهم.
- الْمُجْرِمُونَ: المجرمون الكافرون لعلم الله بهم.
التفسير: قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله أهلك قرونا أشد منه قوة وأكثر جمعا.
79. فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
- فَخَرَجَ: فخرج خرج.
- عَلَىٰ قَوْمِهِ: على قومه على قومه بني إسرائيل.
- فِي زِينَتِهِ: في زينته في أبهته ولباسه وحليه.
- قَالَ: قال.
- الَّذِينَ: الذين.
- يُرِيدُونَ: يريدون يحبون ويتمنون.
- الْحَيَاةَ الدُّنْيَا: الحياة الدنيا الدنيا.
- يَا لَيْتَ: يا ليت تمني يا ليت.
- لَنَا: لنا لنا.
- مِثْلَ: مثل شبه.
- مَا أُوتِيَ: ما أوتي ما أعطي.
- قَارُونُ: قارون.
- إِنَّهُ: إنه.
- لَذُو: لذو لصاحب.
- حَظٍّ: حظ نصيب.
- عَظِيمٍ: عظيم كبير.
التفسير: خرج في زينته فتمنى أهل الدنيا مثله وقالوا إنه لذو حظ عظيم.
80. وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ
- وَقَالَ: وقال.
- الَّذِينَ: الذين.
- أُوتُوا الْعِلْمَ: أوتوا العلم أعطوا العلم.
- وَيْلَكُمْ: ويلكم كلمة زجر ويلكم.
- ثَوَابُ اللَّهِ: ثواب الله جزاء الله.
- خَيْرٌ: خير أفضل.
- لِّمَنْ: لمن للذي.
- آمَنَ: آمن صدق.
- وَعَمِلَ صَالِحًا: وعمل صالحا عملا صالحا.
- وَلَا يُلَقَّاهَا: ولا يلقاها ولا يعطاها ولا يوفق لها.
- إِلَّا: إلا.
- الصَّابِرُونَ: الصابرون الصابرون على الطاعة.
التفسير: قال أهل العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون.
81. فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
- فَخَسَفْنَا: فخسفنا فغورنا وأغرقنا في الأرض.
- بِهِ: به بقارون.
- وَبِدَارِهِ: وبداره وبداره وقصره.
- الْأَرْضَ: الأرض.
- فَمَا كَانَ: فما كان ف ما وجد.
- لَهُ: له لقارون.
- مِن فِئَةٍ: من فئة من جماعة.
- يَنصُرُونَهُ: ينصرونه يعينونه.
- مِن دُونِ اللَّهِ: من دون الله غير الله.
- وَمَا كَانَ: وما كان.
- مِنَ الْمُنتَصِرِينَ: من المنتصرين من الممتنعين من العذاب.
التفسير: خسفنا به وبداره الأرض فما كان له فئة تنصره وما كان من المنتصرين.
82. وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ
- وَأَصْبَحَ: وأصبح وصار.
- الَّذِينَ: الذين.
- تَمَنَّوْا: تمنوا تمنوا واشتهوا.
- مَكَانَهُ: مكانه منزلة قارون ومكانه.
- بِالْأَمْسِ: بالأمس بالأمس اليوم السابق.
- يَقُولُونَ: يقولون يتكلمون.
- وَيْكَأَنَّ: ويكأن كلمة تعجب وي كأن.
- اللَّهَ: الله.
- يَبْسُطُ: يبسط يوسع.
- الرِّزْقَ: الرزق العطاء.
- لِمَن: لمن للذي.
- يَشَاءُ: يشاء يريد.
- مِنْ عِبَادِهِ: من عباده من خلقه.
- وَيَقْدِرُ: ويقدر ويضيق.
- لَوْلَا: لولا حرف امتناع لوجود.
- أَن مَّنَّ: أن من تفضل وأنعم.
- اللَّهُ عَلَيْنَا: الله علينا.
- لَخَسَفَ بِنَا: لخسف بنا لأهلكنا بالخسف.
- وَيَكَأَنَّهُ: ويكأنه وي كأنه.
- لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ: لا يفلح لا يفوز الكافرون.
التفسير: أصبح المتمنون مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق ويقدر لولا من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون.
83. تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
- تِلْكَ: تلك إشارة.
- الدَّارُ الْآخِرَةُ: الدار الآخرة الجنة.
- نَجْعَلُهَا: نجعلها نصيرها ونخصصها.
- لِلَّذِينَ: للذين.
- لَا يُرِيدُونَ: لا يريدون لا يقصدون.
- عُلُوًّا: علوا تكبرا وترفعا.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
- وَلَا فَسَادًا: ولا فسادا ولا إفسادا.
- وَالْعَاقِبَةُ: والعاقبة النهاية المحمودة.
- لِلْمُتَّقِينَ: للمتقين المتقين لله.
التفسير: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا ولا فسادا والعاقبة للمتقين.
84. مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- مَن: من الذي.
- جَاءَ: جاء أتى.
- بِالْحَسَنَةِ: بالحسنة بالعمل الحسن.
- فَلَهُ: فله ف له.
- خَيْرٌ مِّنْهَا: خير منها أفضل منها مضاعف.
- وَمَن: ومن.
- جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ: جاء بالسيئة بالعمل السيء.
- فَلَا يُجْزَى: فلا يجزى لا يعاقب.
- الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ: الذين عملوا السيئات.
- إِلَّا: إلا.
- مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: ما كانوا يعملون مثل عملهم لا زيادة.
التفسير: من جاء بالحسنة فله خير منها مضاعفة ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثل ما عمل.
85. إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
- إِنَّ: إن توكيد.
- الَّذِي: الذي.
- فَرَضَ: فرض أوجب وأنزل وفرض.
- عَلَيْكَ: عليك يا محمد.
- الْقُرْآنَ: القرآن الكتاب.
- لَرَادُّكَ: لرادك لمرجعك لام توكيد راد.
- إِلَىٰ مَعَادٍ: إلى معاد إلى مكة أو إلى القيامة مرجع.
- قُل: قل يا محمد.
- رَّبِّي: ربي ربي.
- أَعْلَمُ: أعلم أكثر علما.
- مَن: من الذي.
- جَاءَ: جاء أتى.
- بِالْهُدَىٰ: بالهدى بالحق والهداية.
- وَمَنْ: ومن.
- هُوَ: هو.
- فِي ضَلَالٍ: في ضلال في انحراف وضلال.
- مُّبِينٍ: مبين واضح بين.
التفسير: إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- عمى الأنباء يوم القيامة: عميت عليهم الأنباء فلا يتساءلون انقطاع الحجة يوم القيامة.
- التوبة والإيمان والعمل الصالح: من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين طريق الفلاح.
- الخلق والاختيار لله: ربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة عقيدة أن الاختيار لله وحده.
- تنزيه الله: سبحان الله وتعالى عما يشركون وجوب التنزيه.
- علم السر والعلن: يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون عقيدة علم الله بالسر والعلن.
- التوحيد والحمد والحكم: هو الله لا إله إلا هو له الحمد وله الحكم وإليه ترجعون توحيد واعتقاد.
- نعمة الليل والنهار: جعل الليل سرمدا أو النهار سرمدا لا يقدر عليه إلا الله نعمة التبادل.
- السمع والبصر: أفلا تسمعون أفلا تبصرون حث على السمع والبصر.
- الرحمة في الليل والنهار: من رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وجوب الشكر.
- سؤال الشركاء: أين شركائي الذين كنتم تزعمون توبيخ المشركين.
- الشهيد من كل أمة: نزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم عقيدة الشهادة يوم القيامة وبطلان الشرك.
- قارون وبغيه: قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم تحريم البغي.
- الكنوز والمفاتح: تنوء بالعصبة أولي القوة تحذير من فتنة المال.
- النهي عن الفرح البطر: لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين تحريم الفرح البطر.
- ابتغاء الدار الآخرة: وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة أمر بابتغاء الآخرة.
- عدم نسيان نصيب الدنيا: ولا تنس نصيبك من الدنيا جواز التمتع الحلال.
- الإحسان: وأحسن كما أحسن الله إليك وجوب الإحسان.
- تحريم الفساد: ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين تحريم الفساد.
- دعوى العلم: إنما أوتيته على علم عندي بطلان دعوى الاستحقاق بالعلم.
- هلاك القرون الأشد: أهلك من قبله من هو أشد منه قوة عظة بهلاك من هو أشد.
- المجرمون لا يسألون: ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون لعلم الله.
- الخروج في الزينة: فخرج على قومه في زينته جواز الزينة لكن لا للفخر.
- تمني الدنيا: يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون ذم تمني الدنيا.
- قول أهل العلم: ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا تفضيل ثواب الله.
- الصبر: ولا يلقاها إلا الصابرون فضل الصبر.
- الخسف جزاء البغي: فخسفنا به وبداره الأرض عقوبة البغي والبطر بالخسف.
- لا ناصر من دون الله: فما كان له من فئة ينصرونه وما كان من المنتصرين لا ناصر إلا الله.
- بسط الرزق وقدره: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر عقيدة الرزق بيد الله.
- لا فلاح للكافرين: لا يفلح الكافرون.
- الدار الآخرة للمتواضعين: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا ولا فسادا شرط التواضع وترك الفساد لدخول الجنة.
- العاقبة للمتقين: والعاقبة للمتقين.
- جزاء الحسنة والسيئة: من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا ما كانوا يعملون عدل الله ومضاعفة الحسنات.
- فرض القرآن والرد إلى المعاد: إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد وعد بالرجوع إلى مكة أو البعث.
- الله أعلم بالمهتدي: قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين تفويض الحكم لله.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.