☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

3. Âli İmrân Sûresi-2 Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(2)-100-117.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(2)-100-117.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة آل عمران مدنية، والآيات 100-117 تحذر من طاعة أهل الكتاب وتدعو إلى الاعتصام والتقوى والوحدة والأمر بالمعروف. يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين، تحذير أن طاعة اليهود والنصارى ترد إلى الكفر بعد الإيمان، نزلت في شاس بن قيس اليهودي أراد إثارة الأوس والخزرج. وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم، استبعاد الكفر مع وجود القرآن والرسول والاعتصام بالله هداية. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، حق التقوى أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، ولا تموتن إلا على الإسلام. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون، حبل الله القرآن والإسلام، اذكروا كيف كنتم أعداء في الجاهلية فألف الله بين قلوبكم بالإسلام وكنتم على شفا حفرة من النار بالشرك فأنقذكم. ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون، فرض كفاية أن تكون جماعة دعاة إلى الخير آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر وهم المفلحون. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم، نهي عن التفرق كأهل الكتاب بعد البينات. يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون، وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون، يوم القيامة تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين والمنافقين يقال للمسودة أكفرتم بعد إيمانكم، والبيض في رحمة الله الجنة خالدون. تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين، ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور، الله لا يظلم وكل شيء ملكه. كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون، هذه الأمة خير الأمم بالأمر بالمعروف والنهي والإيمان، ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا منهم مؤمنون كعبد الله بن سلام وأكثرهم فاسقون. لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون، لن يضر اليهود إلا أذى باللسان وإن قاتلوكم ينهزمون ولا ينصرون. ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، الذلة على اليهود أينما وجدوا إلا بعهد من الله كالذمة أو عهد من الناس كالجوار، رجعوا بغضب وضربت عليهم المسكنة لكفرهم بآيات الله وقتل الأنبياء وعصيانهم واعتدائهم. ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون، ليس أهل الكتاب سواء منهم أمة قائمة مستقيمة يتلون القرآن آناء الليل وهم يسجدون يصلون، يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين، وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين. إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون، الكفار لا تنفعهم أموال ولا أولاد من عذاب الله. مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، مثل نفقات الكفار رياء كمثل ريح باردة شديدة فيها صر برد أصابت زرع قوم ظلموا أنفسهم بالمعاصي فأهلكته فلا ينفع إنفاقهم لأنهم كفار وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112) لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117)

100. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها المؤمنون
  • إِنْ تُطِيعُوا: إن تطيعوا وتتبعوا
  • فَرِيقًا: جماعة وطائفة
  • مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ: من الذين أعطوا الكتاب اليهود والنصارى
  • يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ: يرجعوكم بعد إيمانكم كافرين مرتدين

التفسير: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من أهل الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين لعداوتهم وحسدهم.

101. وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ

  • وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ: وكيف تكفرون وكيف يتصور كفركم
  • وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ: والحال أنكم تقرأ عليكم آيات الله القرآن
  • وَفِيكُمْ رَسُولُهُ: وفيكم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم
  • وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ: ومن يتمسك بدين الله وكتابه
  • فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: فقد هدي ووفق إلى طريق مستقيم لا عوج فيه

التفسير: وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم بالقرآن والسنة.

102-103. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ: خافوا الله وامتثلوا أمره
  • حَقَّ تُقَاتِهِ: حق تقواه بفعل الواجب وترك الحرام حقا
  • وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ: ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون مستسلمون لله
  • وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا: وتمسكوا بدين الله وقرآنه جميعا كلكم
  • وَلَا تَفَرَّقُوا: ولا تفرقوا ولا تختلفوا
  • وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: واذكروا نعمة الإسلام عليكم
  • إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ: إذ كنتم أعداء في الجاهلية فجمع بين قلوبكم بالإسلام
  • فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا: فصرتم بنعمة الإسلام إخوانا متحابين
  • وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ: وكنتم على طرف حفرة من النار بكفركم
  • فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا: فأنقذكم الله منها بالإسلام
  • كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ: كذلك يوضح الله آياته لعلكم تهتدون

التفسير: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون.

104-106. وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ... يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ

  • وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ: ولتكن منكم جماعة
  • يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ: يدعون إلى الخير الإسلام
  • وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ: ويأمرون بالمعروف الشرع وينهون عن المنكر القبيح
  • وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: وأولئك هم الفائزون المفلحون
  • وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا: ولا تكونوا كأهل الكتاب تفرقوا واختلفوا
  • مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ: من بعد ما جاءتهم الحجج الواضحة
  • وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ: لهم عذاب عظيم بسبب تفرقهم
  • يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ: يوم القيامة تبيض وجوه المؤمنين فرحا وتسود وجوه الكافرين حزنا
  • فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ: يقال للمسودة أكفرتم بعد إيمانكم
  • فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ: فذوقوا العذاب بسبب كفركم

التفسير: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد البينات لهم عذاب عظيم، يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما المسودة فيقال أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون.

107-109. وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ

  • وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ: وأما البيض وجوههم ففي جنة ورحمة الله
  • هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: هم فيها خالدون دائمون لا يخرجون
  • تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ: تلك آيات الله نقرؤها عليك يا محمد بالحق
  • وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ: وما الله يريد ظلما لأحد من العالمين
  • وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ: ولله ملك ما في السماوات والأرض
  • وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: وإلى الله ترجع الأمور كلها فيجازي

التفسير: وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون في الجنة، تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين، ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور.

110-111. كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ... لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى

  • كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ: كنتم خير أمة وجدت وأخرجت للناس نفعا
  • تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
  • وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: وتؤمنون بالله إيمانا صادقا
  • وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ: ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم من كفرهم
  • مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ: منهم المؤمنون قليل كعبد الله بن سلام وأكثرهم الفاسقون الخارجون
  • لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى: لن يضركم اليهود إلا أذى يسير باللسان
  • وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ: وإن يقاتلوكم يولوكم ظهورهم منهزمين
  • ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ: ثم لا ينصرون عليكم

التفسير: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون، لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون.

112. ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا

  • ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا: ضربت على اليهود الذلة والهوان أينما وجدوا
  • إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ: إلا بعهد من الله كعهد الذمة والأمان
  • وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ: وحبل وعهد وجوار من الناس المؤمنين
  • وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ: ورجعوا بغضب شديد من الله
  • وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ: وضربت عليهم المسكنة والفقر والحاجة
  • ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ: ذلك بسبب كفرهم بآيات الله القرآن
  • وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ: ويقتلون الأنبياء ظلما بغير حق
  • ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ: ذلك بسبب عصيانهم واعتدائهم حدود الله

التفسير: ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب وضربت عليهم المسكنة ذلك بكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وعصيانهم واعتدائهم.

113-117. لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ... وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ

  • لَيْسُوا سَوَاءً: ليس أهل الكتاب متساوين
  • مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ: منهم جماعة قائمة مستقيمة عادلة
  • يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ: يتلون آيات الله القرآن ساعات الليل
  • وَهُمْ يَسْجُدُونَ: وهم يصلون ويسجدون لله
  • يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: يؤمنون بالله واليوم الآخر
  • وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ: ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
  • وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ: ويسارعون ويسابقون في الخيرات
  • وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ: وأولئك من الصالحين المتقين
  • وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ: وما يفعلوا من خير فلن يضيع ولن ينكروا ثوابه
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ: والله عليم بالمتقين يجازيهم
  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ: الكفار لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم
  • مِنَ اللَّهِ شَيْئًا: من عذاب الله شيئا
  • وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: أولئك أصحاب النار خالدون فيها
  • مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: مثل ما ينفق الكفار في الدنيا رياء
  • كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ: كمثل ريح فيها برد شديد صر
  • أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ: أصابت زرع قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته
  • وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون بكفرهم

التفسير: ليس أهل الكتاب سواء منهم أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين، إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون، مثل ما ينفقون في الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • تحريم طاعة أهل الكتاب في الباطل: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين، يحرم طاعة اليهود والنصارى في تحريف الدين وإثارة الفتنة فإنهم يريدون ردكم كافرين حسدا.
  • نعمة القرآن والرسول وعاصم من الكفر: وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم، كيف يكفر من عنده القرآن والرسول، الاعتصام بالله والتمسك بكتابه وسنة رسوله هداية إلى صراط مستقيم.
  • حق التقوى والموت على الإسلام: اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، حق التقوى يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى، والواجب الثبات على الإسلام حتى الموت ولا تموتن إلا على الإسلام.
  • الاعتصام بحبل الله وحرمة التفرق: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وجوب الاعتصام بحبل الله القرآن والإسلام جميعا وحرمة التفرق والاختلاف في الدين، واذكروا نعمة الله إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا، نعمة الألفة بعد العداوة بالإسلام، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون، كنا على شفا جهنم بالكفر فأنقذنا بالإسلام.
  • فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون، فرض كفاية أن تكون جماعة دعاة إلى الخير آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر وهم المفلحون الفائزون.
  • تحريم التفرق بعد البينات: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم، يحرم التفرق كفعل اليهود والنصارى بعد البينات وعذابهم عظيم.
  • بياض الوجوه وسوادها يوم القيامة: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون، وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون، يوم القيامة تبيض وجوه أهل السنة والإيمان وتسود وجوه أهل البدعة والكفر، يقال للمسودة أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب، والبيض في رحمة الله الجنة خالدون.
  • عدم الظلم من الله ورجوع الأمور إليه: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين، الله لا يظلم أحدا، ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور، الملك لله والمرجع إليه.
  • خيرية هذه الأمة وشرطها: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله، هذه الأمة خير الأمم بشرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله، ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون، أهل الكتاب منهم مؤمنون قليل وأكثرهم فاسقون.
  • ضعف اليهود وعدم نصرتهم: لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون، اليهود لا يضرون إلا أذى باللسان وإن قاتلوكم ينهزمون ولا ينصرون.
  • الذلة والمسكنة على اليهود بسبب كفرهم: ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، الذلة على اليهود إلا بعهد من الله كالذمة أو حبل من الناس كجوار وأمان، ورجعوا بغضب ومسكنة بسبب كفرهم وقتل الأنبياء وعصيانهم واعتدائهم.
  • إنصاف أهل الكتاب وفضل الصالحين منهم: ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون، منهم أمة قائمة تقوم الليل تتلو وتسجد، يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين، وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين، من صفات الصالحين المسارعة في الخيرات ولا يضيع خيرهم والله عليم بالمتقين.
  • عدم نفع مال الكافر وولده: إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون، الكافر لا ينفعه مال ولا ولد من عذاب الله ومأواه النار خالدا.
  • مثل إنفاق الكفار ورياءه: مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، نفقات الكفار رياء لا تنفع كمثل ريح باردة شديدة أهلكت زرع قوم ظالمين فلا ثواب لها وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون بكفرهم.

اختبار سورة آل عمران 100-117 وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 100-117 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(2)-117-133.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(2)-117-133.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة آل عمران مدنية، والآيات 117-133 تتحدث عن مثل إنفاق الكفار، والنهي عن بطانة السوء، وغزوة أحد وبدر والربا والمسارعة للمغفرة. مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، مثل نفقات الكفار رياء لا ثواب لها كريح باردة أهلكت زرعا. يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون، نهي أن تتخذوا بطانة وأصدقاء مقربين من الكفار والمنافقين لا يقصرون في إفسادكم ويودون عنتكم وظهرت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر. ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور، أنتم تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وهم إذا لقوكم قالوا آمنا نفاقا وإذا خلوا عضوا الأنامل من الغيظ حسدا، قل موتوا بغيظكم. إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط، إن أصابتكم حسنة نعمة ساءتهم وإن أصابتكم سيئة فرحوا، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم. وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم، اذكر حين خرجت من بيتك صباح أحد تبوئ المؤمنين أماكن القتال والله سميع عليم. إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون، همت بنو سلمة وبنو حارثة أن يفشلا ويرجعا جبنا والله وليهما ناصرهما وعلى الله يتوكل المؤمنون. ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون، نصر بدر وأنتم قليل أذلة فاتقوا واشكروا. إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين، ألن يكفيكم مدد ثلاثة آلاف ملك يوم بدر. بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتيكم الكفار من فورهم مسرعين يمدكم بخمسة آلاف مسومين معلمين. وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، جعل الإمداد بشرى وطمأنينة وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين، ليقطع جماعة من الكفار بالقتل أو يكبتهم بالهزيمة فيرجعوا خائبين. ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون، ليس لك من الأمر شيء الأمر لله وحده قد يتوب عليهم فيسلمون أو يعذبهم بكفرهم. ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم، ملكه يغفر ويعذب. يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون، نهي عن الربا أضعافا مضاعفة كانوا يزيدون الدين كلما حل، واتقوا الله للفلاح. واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون، اتقوا النار التي أعدت للكافرين بطاعة الله. وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، سارعوا إلى مغفرة وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)

117. مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

  • مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: مثل ما ينفق الكفار في الدنيا رياء وسمعة
  • كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ: كمثل ريح فيها برد شديد صر
  • أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ: أصابت زرع قوم ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي
  • فَأَهْلَكَتْهُ: فأهلكت الزرع فلم ينفع
  • وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون بكفرهم

التفسير: مثل نفقات الكفار في الدنيا كمثل ريح باردة شديدة أهلكت حرث قوم ظلموا أنفسهم فلا ثواب لها وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون.

118-120. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً... إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً: لا تتخذوا أصفياء وأصدقاء مقربين بطانة
  • مِنْ دُونِكُمْ: من غيركم من الكفار والمنافقين
  • لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا: لا يقصرون ولا يتركون في إفسادكم وخبلكم
  • وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ: تمنوا مشقتكم وعنتكم وما يشق عليكم
  • قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ: قد ظهرت البغضاء والعداوة من أفواههم وكلامهم
  • وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ: وما تخفي صدورهم من البغض أكبر مما أظهروا
  • قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ: قد وضحنا لكم الآيات إن كنتم تعقلون
  • هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ: ها أنتم تحبونهم ولا يحبونكم منافقون
  • وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ: وتؤمنون بالكتاب كله القرآن والكتب قبله
  • وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا: وإذا لقوكم قالوا آمنا نفاقا
  • وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ: وإذا خلوا وحدهم عضوا عليكم أطراف الأصابع
  • مِنَ الْغَيْظِ: من الغيظ والحسد والغضب
  • قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: قل موتوا بغيظكم حسرة إن الله عليم بما في الصدور
  • إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ: إن تصبكم حسنة نعمة ونصر تسؤهم وتحزنهم
  • وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا: وإن تصبكم سيئة مصيبة يفرحوا بها
  • وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا: وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم ومكرهم شيئا
  • إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ: إن الله بما يعملون محيط علم وقدرة

التفسير: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، ها أنتم تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور، إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط.

121-123. وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ... فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

  • وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ: واذكر إذ خرجت صباحا من أهلك بيتك
  • تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ: تنزل المؤمنين أماكن ومواضع للقتال يوم أحد
  • وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: والله سميع لأقوالكم عليم بأحوالكم
  • إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا: إذ همت جماعتان بنو سلمة وبنو حارثة أن تجبنا وتفشلا
  • وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا: والله ناصرهما ومتولي أمرهما
  • وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ: وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون
  • وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ: ولقد نصركم الله يوم بدر وأنتم أذلة قليلون ضعفاء
  • فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: فاتقوا الله وخافوه لعلكم تشكرون نعمه

التفسير: وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون، ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون.

124-129. إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ... وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

  • إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ: إذ تقول للمؤمنين يوم بدر ألن يكفيكم
  • أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ: أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف ملك منزلين من السماء
  • بَلَىٰ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: بلى يكفيكم إن تصبروا وتتقوا
  • وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا: ويأتيكم الكفار من فورهم هذا من ساعتهم مسرعين
  • يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ: يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين معلمين بعلامة
  • وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ: وما جعل الإمداد إلا بشارة لكم
  • وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ: ولتسكن وتطمئن قلوبكم به
  • وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ: وما النصر إلا من عند الله العزيز القوي الحكيم
  • لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا: ليقطع جماعة وطرفا من الكفار بالقتل
  • أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ: أو يذلهم ويغيظهم فينقلبوا خائبين خاسرين
  • لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ: ليس لك يا محمد من الأمر شيء الأمر لله
  • أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ: أو يتوب عليهم فيسلموا أو يعذبهم فإنهم ظالمون بكفرهم
  • وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ: ولله ملك ما في السماوات والأرض
  • يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ: يغفر لمن يشاء فضلا ويعذب من يشاء عدلا والله غفور رحيم

التفسير: إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم يمددكم بخمسة آلاف مسومين وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ولله ما في السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم.

130-133. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا... أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً: لا تأكلوا الربا مضاعفا كان الرجل إذا حل دينه زاد عليه أضعافا
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: واتقوا الله بترك الربا لعلكم تفلحون تفوزون
  • وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ: واتقوا النار وخافوا النار التي أعدت وهيئت للكافرين
  • وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: وأطيعوا الله والرسول بفعل الأمر وترك النهي لعلكم ترحمون
  • وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ: وسارعوا وسابقوا إلى مغفرة ذنوب من ربكم بالتوبة
  • وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ: وجنة عرضها كعرض السماوات والأرض وسعتها كبيرة
  • أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ: هيئت وأعدت للمتقين الذين يخافون الله

التفسير: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • بطلان إنفاق الكفار: مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، إنفاق الكفار رياء وسمعة لا ينفع لأنه بلا إيمان كريح باردة أهلكت زرعا فلا أجر وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون بكفرهم.
  • تحريم اتخاذ بطانة من الكفار والمنافقين: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون، يحرم اتخاذ بطانة أي أصدقاء سر من دون المؤمنين من الكفار والمنافقين لأنهم لا يقصرون في إفسادكم ويودون مشقتكم وظهرت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر.
  • صفة المنافقين وموقف المؤمن: ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور، المؤمن يحب الخير حتى للمنافق ولا يحبونه ويؤمن بالكتاب كله والمنافق يقول آمنا نفاقا وإذا خلا عض الأنامل غيظا، قل موتوا بغيظكم تهديد، الله عليم بذات الصدور يعلم ما في القلوب.
  • حسد الكفار والصبر والتقوى عصمة: إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط، الكفار يحزنون لنعمتكم ويفرحون لمصيبتكم، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم لأن الله محيط بعملهم.
  • غزوة أحد وتبوئة المقاعد وهم الطائفتين: وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم، خروج النبي من بيته صباح أحد ينزل المؤمنين منازل القتال والله سميع عليم، إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون، بنو سلمة وبنو حارثة همتا بالفشل جبنا والله وليهما فثبتهما، وعلى الله يتوكل المؤمنون لا على غيره.
  • نعمة بدر والنصر من الله: ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون، نصر بدر مع القلة والذلة فاتقوا واشكروا، إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين، وعد بمدد ثلاثة آلاف يوم بدر، بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، إن صبرتم واتقيتم وجاء الكفار مسرعين يمدكم بخمسة آلاف معلمين، وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، الإمداد بشرى وطمأنينة والنصر من عند الله العزيز الحكيم لا من الملائكة.
  • قطع الكفار وكبتهم والأمر لله: ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين، نصر بدر ليقطع طرفا من الكفار بالقتل أو يكبتهم بالهزيمة فيرجعوا خائبين، ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون، ليس للرسول من الأمر شيء الأمر لله قد يتوب على الكفار فيسلمون أو يعذبهم لأنهم ظالمون.
  • ملك الله ومغفرته: ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم، ملك الله يغفر لمن يشاء فضلا ويعذب من يشاء عدلا وهو غفور رحيم.
  • تحريم الربا واتقاء النار وطاعة الرسول: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون، تحريم الربا أضعافا مضاعفة كان الجاهليون يزيدون الدين إذا حل أضعافا، واتقوا الله للفلاح، واتقوا النار التي أعدت للكافرين، اتقوا النار التي أعدت للكافرين بترك الربا والمعاصي، وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون، طاعة الله ورسوله سبب الرحمة.
  • المسارعة إلى المغفرة والجنة للمتقين: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، المسارعة إلى مغفرة بالتوبة والأعمال الصالحة وجنة عرضها السماوات والأرض سعتها عظيمة أعدت للمتقين.

اختبار سورة آل عمران 117-133 وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 117-133 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(2)-134-156.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(2)-134-156.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من آل عمران مدنية في أحد: صفات المتقين: الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا وَمَنْ يَغْفِرُ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ، جزاؤهم مغفرة وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ونعم أجر العاملين. قد خلت سنن فسيروا فانظروا عاقبة المكذبين، هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا ويعلم الصابرين. كنتم تمنون الموت فقد رأيتموه وأنتم تنظرون. وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب فلن يضر الله وسيجزي الشاكرين. وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين. وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين، قولهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا وثبت أقدامنا وانصرنا، فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة. إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين. سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين. صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم ذو فضل. إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير. ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون ما لا يبدون يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور. إن الذين تولوا يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم غفور حليم. لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)
أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137)
هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138)
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (143)
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149)
بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150)
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151)
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154)
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156)

134. الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ

الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

  • الَّذِينَ: الذين اسم موصول للمتقين
  • يُنفِقُونَ: يبذلون المال ينفقون
  • فِي: في
  • السَّرَّاءِ: السراء اليسر والرخاء
  • وَالضَّرَّاءِ: والضراء العسر والشدة
  • وَالْكَاظِمِينَ: والكاظمين الحابسين
  • الْغَيْظَ: الغيظ الغضب
  • وَالْعَافِينَ: والعافين المتجاوزين
  • عَنِ: عن
  • النَّاسِ: الناس إذا ظلموهم
  • وَاللَّهُ: والله لفظ الجلالة
  • يُحِبُّ: يحب يرضى
  • الْمُحْسِنِينَ: المحسنين المحسنين عملا

التفسير: المتقون ينفقون في اليسر والعسر ويكظمون الغيظ ويعفون عن الناس والله يحب المحسنين.

135. وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ

  • وَالَّذِينَ: والذين
  • إِذَا: إذا حين
  • فَعَلُوا: فعلوا ارتكبوا
  • فَاحِشَةً: فاحشة كبيرة قبيحة
  • أَوْ: أو
  • ظَلَمُوا: ظلموا
  • أَنفُسَهُمْ: أنفسهم بذنب صغير
  • ذَكَرُوا: ذكروا تذكروا
  • اللَّهَ: الله
  • فَاسْتَغْفَرُوا: فاستغفروا طلبوا المغفرة
  • لِذُنُوبِهِمْ: لذنوبهم
  • وَمَن: ومن لا أحد
  • يَغْفِرُ: يغفر
  • الذُّنُوبَ: الذنوب
  • إِلَّا: إلا
  • اللَّهُ: الله
  • وَلَمْ: ولم
  • يُصِرُّوا: يصروا يستمروا
  • عَلَىٰ: على
  • مَا: ما
  • فَعَلُوا: فعلوا
  • وَهُمْ: وهم
  • يَعْلَمُونَ: يعلمون قبحه

التفسير: إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا ولم يصروا وهم يعلمون أن لا يغفر إلا الله.

136. أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ

أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

  • أُولَٰئِكَ: أولئك المتقون المذكورون
  • جَزَاؤُهُم: جزاؤهم ثوابهم
  • مَّغْفِرَةٌ: مغفرة ستر
  • مِّن: من
  • رَّبِّهِمْ: ربهم
  • وَجَنَّاتٌ: وجنات بساتين
  • تَجْرِي: تجري
  • مِن: من
  • تَحْتِهَا: تحتها تحت أشجارها
  • الْأَنْهَارُ: الأنهار
  • خَالِدِينَ: خالدين دائمين
  • فِيهَا: فيها
  • وَنِعْمَ: ونعم مدح
  • أَجْرُ: أجر ثواب
  • الْعَامِلِينَ: العاملين بطاعة الله

137-138. قَدْ خَلَتْ... لِّلْمُتَّقِينَ

قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138)

  • قَدْ: قد تحقيق
  • خَلَتْ: خلت مضت
  • مِن: من
  • قَبْلِكُمْ: قبلكم
  • سُنَنٌ: سنن طرق هلاك المكذبين
  • فَسِيرُوا: فسيروا امشوا
  • فِي: في
  • الْأَرْضِ: الأرض
  • فَانظُرُوا: فانظروا اعتبارا
  • كَيْفَ: كيف
  • كَانَ: كان
  • عَاقِبَةُ: عاقبة آخرة
  • الْمُكَذِّبِينَ: المكذبين للرسل
  • هَٰذَا: هذا القرآن
  • بَيَانٌ: بيان إيضاح
  • لِّلنَّاسِ: للناس
  • وَهُدًى: وهدى
  • وَمَوْعِظَةٌ: وموعظة
  • لِّلْمُتَّقِينَ: للمتقين

139-141. وَلَا تَهِنُوا... وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)

  • وَلَا: ولا ناهية
  • تَهِنُوا: تهنوا تضعفوا
  • وَلَا: ولا
  • تَحْزَنُوا: تحزنوا
  • وَأَنتُمُ: وأنتم
  • الْأَعْلَوْنَ: الأعلون الغالبون
  • إِن: إن
  • كُنتُم: كنتم
  • مُّؤْمِنِينَ: مؤمنين
  • إِن: إن شرطية
  • يَمْسَسْكُمْ: يمسسكم يصبكم
  • قَرْحٌ: قرح جرح
  • فَقَدْ: فقد
  • مَسَّ: مس أصاب
  • الْقَوْمَ: القوم الكفار
  • قَرْحٌ: قرح
  • مِّثْلُهُ: مثله
  • وَتِلْكَ: وتلك
  • الْأَيَّامُ: الأيام
  • نُدَاوِلُهَا: نداولها نصرفها
  • بَيْنَ: بين
  • النَّاسِ: الناس
  • وَلِيَعْلَمَ: وليعلم علم ظهور
  • اللَّهُ: الله
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا
  • وَيَتَّخِذَ: ويتخذ يصطفي
  • مِنكُمْ: منكم
  • شُهَدَاءَ: شهداء
  • وَاللَّهُ: والله
  • لَا: لا
  • يُحِبُّ: يحب
  • الظَّالِمِينَ: الظالمين
  • وَلِيُمَحِّصَ: وليمحص ليطهر
  • اللَّهُ: الله
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا
  • وَيَمْحَقَ: ويمحق يهلك
  • الْكَافِرِينَ: الكافرين

142-144. أَمْ حَسِبْتُمْ... الشَّاكِرِينَ

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)

  • أَمْ: أم بل
  • حَسِبْتُمْ: حسبتم ظننتم
  • أَن: أن
  • تَدْخُلُوا: تدخلوا
  • الْجَنَّةَ: الجنة
  • وَلَمَّا: ولما لم
  • يَعْلَمِ: يعلم يظهر
  • اللَّهُ: الله
  • الَّذِينَ: الذين
  • جَاهَدُوا: جاهدوا
  • مِنكُمْ: منكم
  • وَيَعْلَمَ: ويعلم
  • الصَّابِرِينَ: الصابرين
  • وَلَقَدْ: ولقد
  • كُنتُمْ: كنتم
  • تَمَنَّوْنَ: تمنون تطلبون
  • الْمَوْتَ: الموت الشهادة
  • مِن: من
  • قَبْلِ: قبل
  • أَن: أن
  • تَلْقَوْهُ: تلقوه تلقوا سببه
  • فَقَدْ: فقد
  • رَأَيْتُمُوهُ: رأيتموه عاينتموه
  • وَأَنتُمْ: وأنتم
  • تَنظُرُونَ: تنظرون تبصرون
  • وَمَا: وما
  • مُحَمَّدٌ: محمد
  • إِلَّا: إلا
  • رَسُولٌ: رسول
  • قَدْ: قد
  • خَلَتْ: خلت مضت
  • مِن: من
  • قَبْلِهِ: قبله
  • الرُّسُلُ: الرسل
  • أَفَإِن: أفإن
  • مَّاتَ: مات
  • أَوْ: أو
  • قُتِلَ: قتل
  • انقَلَبْتُمْ: انقلبتم رجعتم
  • عَلَىٰ: على
  • أَعْقَابِكُمْ: أعقابكم
  • وَمَن: ومن
  • يَنقَلِبْ: ينقلب
  • عَلَىٰ: على
  • عَقِبَيْهِ: عقبيه
  • فَلَن: فلن
  • يَضُرَّ: يضر
  • اللَّهَ: الله
  • شَيْئًا: شيئا
  • وَسَيَجْزِي: وسيجزي
  • اللَّهُ: الله
  • الشَّاكِرِينَ: الشاكرين الثابتين

145-148. وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ... الْمُحْسِنِينَ

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)

  • وَمَا: وما نافية
  • كَانَ: كان
  • لِنَفْسٍ: لنفس لأحد
  • أَن: أن
  • تَمُوتَ: تموت
  • إِلَّا: إلا
  • بِإِذْنِ: بإذن بقضاء
  • اللَّهِ: الله
  • كِتَابًا: كتابا مكتوبا
  • مُّؤَجَّلًا: مؤجلا بأجل
  • وَمَن: ومن
  • يُرِدْ: يرد يطلب
  • ثَوَابَ: ثواب
  • الدُّنْيَا: الدنيا
  • نُؤْتِهِ: نؤته نعطه
  • مِنْهَا: منها
  • وَمَن: ومن
  • يُرِدْ: يرد
  • ثَوَابَ: ثواب
  • الْآخِرَةِ: الآخرة
  • نُؤْتِهِ: نؤته
  • مِنْهَا: منها
  • وَسَنَجْزِي: وسنجزي
  • الشَّاكِرِينَ: الشاكرين
  • وَكَأَيِّن: وكأين وكم
  • مِّن: من
  • نَّبِيٍّ: نبي
  • قَاتَلَ: قاتل
  • مَعَهُ: معه
  • رِبِّيُّونَ: ربيون علماء ربانيون
  • كَثِيرٌ: كثير
  • فَمَا: فما
  • وَهَنُوا: وهنوا ضعفوا
  • لِمَا: لما لما
  • أَصَابَهُمْ: أصابهم
  • فِي: في
  • سَبِيلِ: سبيل
  • اللَّهِ: الله
  • وَمَا: وما
  • ضَعُفُوا: ضعفوا
  • وَمَا: وما
  • اسْتَكَانُوا: استكانوا ذلوا
  • وَاللَّهُ: والله
  • يُحِبُّ: يحب
  • الصَّابِرِينَ: الصابرين
  • وَمَا: وما
  • كَانَ: كان
  • قَوْلَهُمْ: قولهم
  • إِلَّا: إلا
  • أَن: أن
  • قَالُوا: قالوا
  • رَبَّنَا: ربنا
  • اغْفِرْ: اغفر
  • لَنَا: لنا
  • ذُنُوبَنَا: ذنوبنا
  • وَإِسْرَافَنَا: وإسرافنا تجاوزنا
  • فِي: في
  • أَمْرِنَا: أمرنا
  • وَثَبِّتْ: وثبت
  • أَقْدَامَنَا: أقدامنا
  • وَانصُرْنَا: وانصرنا
  • عَلَى: على
  • الْقَوْمِ: القوم
  • الْكَافِرِينَ: الكافرين
  • فَآتَاهُمُ: فآتاهم فأعطاهم
  • اللَّهُ: الله
  • ثَوَابَ: ثواب
  • الدُّنْيَا: الدنيا
  • وَحُسْنَ: وحسن
  • ثَوَابِ: ثواب
  • الْآخِرَةِ: الآخرة
  • وَاللَّهُ: والله
  • يُحِبُّ: يحب
  • الْمُحْسِنِينَ: المحسنين

149-156. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا... بَصِيرٌ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156)

  • يَا: يا نداء
  • أَيُّهَا: أيها
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا
  • إِن: إن
  • تُطِيعُوا: تطيعوا
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • يَرُدُّوكُمْ: يردوكم
  • عَلَىٰ: على
  • أَعْقَابِكُمْ: أعقابكم
  • فَتَنقَلِبُوا: فتنقلبوا
  • خَاسِرِينَ: خاسرين
  • بَلِ: بل
  • اللَّهُ: الله
  • مَوْلَاكُمْ: مولاكم ناصركم
  • وَهُوَ: وهو
  • خَيْرُ: خير
  • النَّاصِرِينَ: الناصرين
  • سَنُلْقِي: سنلقي سنقذف
  • فِي: في
  • قُلُوبِ: قلوب
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • الرُّعْبَ: الرعب الخوف
  • بِمَا: بما بسبب
  • أَشْرَكُوا: أشركوا
  • بِاللَّهِ: بالله
  • مَا: ما
  • لَمْ: لم
  • يُنَزِّلْ: ينزل
  • بِهِ: به
  • سُلْطَانًا: سلطانا حجة
  • وَمَأْوَاهُمُ: ومأواهم مرجعهم
  • النَّارُ: النار
  • وَبِئْسَ: وبئس
  • مَثْوَى: مثوى مقام
  • الظَّالِمِينَ: الظالمين
  • وَلَقَدْ: ولقد
  • صَدَقَكُمُ: صدقكم
  • اللَّهُ: الله
  • وَعْدَهُ: وعده
  • إِذْ: إذ حين
  • تَحُسُّونَهُم: تحسونهم تقتلونهم
  • بِإِذْنِهِ: بإذنه
  • حَتَّىٰ: حتى
  • إِذَا: إذا
  • فَشِلْتُمْ: فشلتم جبنتم
  • وَتَنَازَعْتُمْ: وتنازعتم اختلفتم
  • فِي: في
  • الْأَمْرِ: الأمر
  • وَعَصَيْتُم: وعصيتم
  • مِّن: من
  • بَعْدِ: بعد
  • مَا: ما
  • أَرَاكُم: أراكم
  • مَّا: ما
  • تُحِبُّونَ: تحبون
  • مِنكُم: منكم
  • مَّن: من
  • يُرِيدُ: يريد
  • الدُّنْيَا: الدنيا
  • وَمِنكُم: ومنكم
  • مَّن: من
  • يُرِيدُ: يريد
  • الْآخِرَةَ: الآخرة
  • ثُمَّ: ثم
  • صَرَفَكُمْ: صرفكم
  • عَنْهُمْ: عنهم
  • لِيَبْتَلِيَكُمْ: ليبتليكم
  • وَلَقَدْ: ولقد
  • عَفَا: عفا
  • عَنكُمْ: عنكم
  • وَاللَّهُ: والله
  • ذُو: ذو صاحب
  • فَضْلٍ: فضل
  • عَلَى: على
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين
  • إِذْ: إذ
  • تُصْعِدُونَ: تصعدون تهربون صعودا
  • وَلَا: ولا
  • تَلْوُونَ: تلوون تلتفتون
  • عَلَىٰ: على
  • أَحَدٍ: أحد
  • وَالرَّسُولُ: والرسول
  • يَدْعُوكُمْ: يدعوكم
  • فِي: في
  • أُخْرَاكُمْ: أخراكم وراءكم
  • فَأَثَابَكُمْ: فأثابكم جازاكم
  • غَمًّا: غما
  • بِغَمٍّ: بغم
  • لِّكَيْلَا: لكي لا
  • تَحْزَنُوا: تحزنوا
  • عَلَىٰ: على
  • مَا: ما
  • فَاتَكُمْ: فاتكم
  • وَلَا: ولا
  • مَا: ما
  • أَصَابَكُمْ: أصابكم
  • وَاللَّهُ: والله
  • خَبِيرٌ: خبير
  • بِمَا: بما
  • تَعْمَلُونَ: تعملون
  • ثُمَّ: ثم
  • أَنزَلَ: أنزل
  • عَلَيْكُم: عليكم
  • مِّن: من
  • بَعْدِ: بعد
  • الْغَمِّ: الغم
  • أَمَنَةً: أمنة أمنا
  • نُّعَاسًا: نعاسا
  • يَغْشَىٰ: يغشى يغطي
  • طَائِفَةً: طائفة
  • مِّنكُمْ: منكم
  • وَطَائِفَةٌ: وطائفة
  • قَدْ: قد
  • أَهَمَّتْهُمْ: أهمتهم
  • أَنفُسُهُمْ: أنفسهم
  • يَظُنُّونَ: يظنون
  • بِاللَّهِ: بالله
  • غَيْرَ: غير
  • الْحَقِّ: الحق
  • ظَنَّ: ظن
  • الْجَاهِلِيَّةِ: الجاهلية
  • يَقُولُونَ: يقولون
  • هَل: هل
  • لَّنَا: لنا
  • مِنَ: من
  • الْأَمْرِ: الأمر
  • مِن: من
  • شَيْءٍ: شيء
  • قُلْ: قل
  • إِنَّ: إن
  • الْأَمْرَ: الأمر
  • كُلَّهُ: كله
  • لِلَّهِ: لله
  • يُخْفُونَ: يخفون
  • فِي: في
  • أَنفُسِهِم: أنفسهم
  • مَا: ما
  • لَا: لا
  • يُبْدُونَ: يبدون
  • لَكَ: لك
  • يَقُولُونَ: يقولون
  • لَوْ: لو
  • كَانَ: كان
  • لَنَا: لنا
  • مِنَ: من
  • الْأَمْرِ: الأمر
  • شَيْءٌ: شيء
  • مَّا: ما
  • قُتِلْنَا: قتلنا
  • هَاهُنَا: هاهنا
  • قُل: قل
  • لَّوْ: لو
  • كُنتُمْ: كنتم
  • فِي: في
  • بُيُوتِكُمْ: بيوتكم
  • لَبَرَزَ: لبرز لخرج
  • الَّذِينَ: الذين
  • كُتِبَ: كتب
  • عَلَيْهِمُ: عليهم
  • الْقَتْلُ: القتل
  • إِلَىٰ: إلى
  • مَضَاجِعِهِمْ: مضاجعهم مواضع قتلهم
  • وَلِيَبْتَلِيَ: وليبتلي ليختبر
  • اللَّهُ: الله
  • مَا: ما
  • فِي: في
  • صُدُورِكُمْ: صدوركم
  • وَلِيُمَحِّصَ: وليمحص ليطهر
  • مَا: ما
  • فِي: في
  • قُلُوبِكُمْ: قلوبكم
  • وَاللَّهُ: والله
  • عَلِيمٌ: عليم
  • بِذَاتِ: بذات
  • الصُّدُورِ: الصدور
  • إِنَّ: إن
  • الَّذِينَ: الذين
  • تَوَلَّوْا: تولوا فروا
  • مِنكُمْ: منكم
  • يَوْمَ: يوم
  • الْتَقَى: التقى التقى
  • الْجَمْعَانِ: الجمعان الجمعان المؤمنون والكفار
  • إِنَّمَا: إنما
  • اسْتَزَلَّهُمُ: استزلهم أزلهم
  • الشَّيْطَانُ: الشيطان
  • بِبَعْضِ: ببعض
  • مَا: ما
  • كَسَبُوا: كسبوا
  • وَلَقَدْ: ولقد
  • عَفَا: عفا
  • اللَّهُ: الله
  • عَنْهُمْ: عنهم
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • غَفُورٌ: غفور
  • حَلِيمٌ: حليم
  • يَا: يا
  • أَيُّهَا: أيها
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا
  • لَا: لا ناهية
  • تَكُونُوا: تكونوا
  • كَالَّذِينَ: كالذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • وَقَالُوا: وقالوا
  • لِإِخْوَانِهِمْ: لإخوانهم
  • إِذَا: إذا
  • ضَرَبُوا: ضربوا سافروا
  • فِي: في
  • الْأَرْضِ: الأرض
  • أَوْ: أو
  • كَانُوا: كانوا
  • غُزًّى: غزى غزاة
  • لَّوْ: لو
  • كَانُوا: كانوا
  • عِندَنَا: عندنا
  • مَا: ما
  • مَاتُوا: ماتوا
  • وَمَا: وما
  • قُتِلُوا: قتلوا
  • لِيَجْعَلَ: ليجعل
  • اللَّهُ: الله
  • ذَٰلِكَ: ذلك
  • حَسْرَةً: حسرة
  • فِي: في
  • قُلُوبِهِمْ: قلوبهم
  • وَاللَّهُ: والله
  • يُحْيِي: يحيي
  • وَيُمِيتُ: ويميت
  • وَاللَّهُ: والله
  • بِمَا: بما
  • تَعْمَلُونَ: تعملون
  • بَصِيرٌ: بصير

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • الإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو: الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فرض الإنفاق في اليسر والعسر وكظم الغيظ والعفو إحسان يحبه الله.
  • الاستغفار وعدم الإصرار: إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا ومن يغفر إلا الله ولم يصروا وهم يعلمون، يجب ذكر الله واستغفار ولا يغفر إلا الله وعدم إصرار مع العلم.
  • جزاء المتقين: أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ونعم أجر العاملين، مغفرة وجنة خالدة ونعم أجر العاملين.
  • سنن الماضي وبيان القرآن: قد خلت سنن فسيروا فانظروا عاقبة المكذبين، هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين، السير للاعتبار والقرآن بيان وهدى وموعظة.
  • لا وهن ولا حزن والعزة بالإيمان: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، نهي عن الوهن والحزن والعزة بالإيمان.
  • مداولة الأيام والشهداء والتمحيص: إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، الأيام مداولة للابتلاء وليظهر المؤمنون ويتخذ شهداء ولا يحب الظالمين ويمحص المؤمنين ويمحق الكافرين.
  • الجنة بالجهاد والصبر: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا ويعلم الصابرين، لا جنة بلا جهاد وصبر.
  • تمني الموت ورؤيته: كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون، تمني الشهادة ثم رؤيته يوم أحد.
  • موت الرسول لا يوجب الردة: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب فلن يضر الله وسيجزي الشاكرين، محمد رسول يموت أو يقتل فلا انقلاب ومن ينقلب لا يضر الله وسيجزي الشاكرين.
  • الأجل كتاب مؤجل: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته ومن يرد ثواب الآخرة نؤته وسنجزي الشاكرين، الموت بإذن الله كتاب مؤجل وإرادة الدنيا والآخرة والجزاء للشاكرين.
  • الربيون والصبر والدعاء: وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين، الربيون لا يهنون ولا يضعفون ولا يستكينون والله يحب الصابرين، وما كان قولهم إلا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا وثبت أقدامنا وانصرنا، دعاؤهم مغفرة وتثبيت ونصر، فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين.
  • طاعة الكفار خسارة والله مولى: إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين، طاعة الكفار ردة وخسارة والله مولى خير ناصر.
  • الرعب في قلوب الكفار والنار مثوى الظالمين: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين، الرعب بسبب شرك بلا سلطان ومأواهم النار.
  • صدق الوعد والفشل والتنازع والعصيان: صدقكم الله وعده إذ تحسونهم حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم ذو فضل، صدق الوعد ثم فشل وتنازع وعصيان بعد رؤية الغنيمة إرادة دنيا وآخرة وصرف للابتلاء وعفو وفضل.
  • الصعود والرسول يدعو والغم بغم: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير، صعود هربا والرسول يدعو وراءكم فغما بغم لكي لا تحزنوا والله خبير.
  • الأمنة والنعاس وظن الجاهلية والأمر كله لله والقدر: أنزل بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة وطائفة أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون ما لا يبدون يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور، أمنة ونعاس للمؤمنين وطائفة منافقين ظنهم ظن جاهلية والأمر كله لله والقدر حق والابتلاء لما في الصدور وتمحيص القلوب والله عليم بذات الصدور.
  • التولي واستزلال الشيطان والعفو: إن الذين تولوا يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم غفور حليم، تولي أحد بسبب ذنوب سابقة واستزلال الشيطان والعفو غفور حليم.
  • النهي عن قول لو كانوا عندنا والحياة والموت بيد الله: لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير، نهي عن التشبه بالكفار في قول لو كانوا عندنا والحسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت بصير بعملكم.

اختبار سورة آل عمران 134-156 وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 134-156 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(2)-157-175.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(2)-157-175.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة آل عمران مدنية نزلت بعد أحد تثبت القلوب وتكشف المنافقين وتبشر الشهداء. وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ، وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ. فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ. إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ، هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ. لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ. أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ. الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ. الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ. الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ. إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (164) أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (175)

157. وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ...

وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

  • وَلَئِن: الواو عاطفة ولام قسم وإن شرطية، والله لئن
  • قُتِلْتُمْ: قتلتم استشهدتم في المعركة
  • فِي: في حرف ظرفية
  • سَبِيلِ: سبيل طريق
  • اللَّهِ: الله لفظ الجلالة لإعلاء دينه
  • أَوْ: أو للتخيير
  • مُتُّمْ: متم موتا طبيعيا
  • لَمَغْفِرَةٌ: لام جواب القسم ومغفرة ستر للذنوب
  • مِّنَ: من ابتدائية
  • اللَّهِ: الله
  • وَرَحْمَةٌ: ورحمة إحسان وجنته
  • خَيْرٌ: خير أفضل
  • مِّمَّا: مما من الذي
  • يَجْمَعُونَ: يجمعون من الدنيا وحطامها

التفسير: لئن قتلتم في سبيل الله أو متم فمغفرة الله ورحمته خير مما يجمعون من الدنيا. كقوله إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ. وفي الحديث لمغفرة الله للشهيد.

158. وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ

وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ

  • وَلَئِن: ولئن واو قسم
  • مُّتُّمْ: متم موتا
  • أَوْ: أو
  • قُتِلْتُمْ: قتلتم
  • لَإِلَى: لإلى لام جواب وإلى حرف غاية
  • اللَّهِ: الله
  • تُحْشَرُونَ: تحشرون تجمعون للحساب

التفسير: مهما كان موتكم فمرجعكم إلى الله يحشركم فيجازيكم، فاحرصوا على الموت في سبيله.

159. فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ...

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

  • فَبِمَا: فبما الفاء وما زائدة للتوكيد بسبب
  • رَحْمَةٍ: رحمة لين ورأفة
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله
  • لِنتَ: لنت ولان جانبك وسهلت
  • لَهُمْ: لهم للصحابة
  • وَلَوْ: ولو شرطية
  • كُنتَ: كنت صرت
  • فَظًّا: فظا سيئ الخلق جافي القول
  • غَلِيظَ: غليظ قاسي
  • الْقَلْبِ: القلب الفؤاد
  • لَانفَضُّوا: لانفضوا لتفرقوا وذهبوا
  • مِنْ: من
  • حَوْلِكَ: حولك جانبك
  • فَاعْفُ: فاعف فسامح وتجاوز
  • عَنْهُمْ: عنهم عن ذنبهم بأحد
  • وَاسْتَغْفِرْ: واستغفر اطلب المغفرة
  • لَهُمْ: لهم
  • وَشَاوِرْهُمْ: وشاورهم استشرهم واطلب رأيهم
  • فِي: في
  • الْأَمْرِ: الأمر الحرب وغيرها مما يحتاج رأي
  • فَإِذَا: فإذا ظرفية
  • عَزَمْتَ: عزمت عقدت القلب على فعل بعد الشورى
  • فَتَوَكَّلْ: فتوكل فاعتمد وفوض
  • عَلَى: على
  • اللَّهِ: الله
  • إِنَّ: إن للتوكيد
  • اللَّهَ: الله
  • يُحِبُّ: يحب يرضى
  • الْمُتَوَكِّلِينَ: المتوكلين المعتمدين عليه

التفسير: برحمة الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا فاعف واستغفر وشاورهم فإذا عزمت فتوكل إن الله يحب المتوكلين. قال ﷺ ما خاب من استخار ولا ندم من استشار.

160. إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ

إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

  • إِن: إن شرطية
  • يَنصُرْكُمُ: ينصركم يعينكم ويؤيدكم
  • اللَّهُ: الله
  • فَلَا: فلا نافية
  • غَالِبَ: غالب قاهر لكم
  • لَكُمْ: لكم
  • وَإِن: وإن
  • يَخْذُلْكُمْ: يخذلكم يترك نصركم
  • فَمَن: فمن استفهام إنكاري
  • ذَا: ذا هذا
  • الَّذِي: الذي
  • يَنصُرُكُم: ينصركم
  • مِّن: من
  • بَعْدِهِ: بعده بعد خذلانه
  • وَعَلَى: وعلى
  • اللَّهِ: الله
  • فَلْيَتَوَكَّلِ: فليتوكل فليعتمد
  • الْمُؤْمِنُونَ: المؤمنون المصدقون

التفسير: إن ينصركم الله فلا غالب وإن يخذلكم فلا ناصر وعلى الله فليتوكل المؤمنون، كقوله وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ.

161. وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

  • وَمَا: وما نافية
  • كَانَ: كان وجد وجاز
  • لِنَبِيٍّ: لنبي لرسول من الأنبياء
  • أَن: أن
  • يَغُلَّ: يغل يخون في الغنيمة ويكتمها
  • وَمَن: ومن شرطية
  • يَغْلُلْ: يغلل يخن ويأخذ من الغنيمة خفية
  • يَأْتِ: يأت يحضر
  • بِمَا: بما بالذي
  • غَلَّ: غل خانه
  • يَوْمَ: يوم
  • الْقِيَامَةِ: القيامة يوم البعث
  • ثُمَّ: ثم بعد ذلك
  • تُوَفَّىٰ: توفى تعطى كاملا
  • كُلُّ: كل
  • نَفْسٍ: نفس
  • مَّا: ما
  • كَسَبَتْ: كسبت عملت
  • وَهُمْ: وهم
  • لَا: لا نافية
  • يُظْلَمُونَ: يظلمون ينقصون حقهم

التفسير: ما كان لنبي أن يغل لأن النبوة أمانة ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة يحمله ثم توفى كل نفس ما كسبت. وفي الحديث هدايا العمال غلول.

162-163. أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ... بَصِيرٌ

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163)

  • أَفَمَنِ: أفمن استفهام إنكاري فهل من
  • اتَّبَعَ: اتبع سلك وطلب
  • رِضْوَانَ: رضوان رضا ومحبة
  • اللَّهِ: الله
  • كَمَن: كمن مثل من
  • بَاءَ: باء رجع وانقلب
  • بِسَخَطٍ: بسخط بغضب
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله
  • وَمَأْوَاهُ: ومأواه مرجعه ومسكنه
  • جَهَنَّمُ: جهنم نار الآخرة
  • وَبِئْسَ: وبئس قبح
  • الْمَصِيرُ: المصير المرجع
  • هُمْ: هم الفريقان
  • دَرَجَاتٌ: درجات منازل متفاوتة
  • عِندَ: عند لدى
  • اللَّهِ: الله
  • وَاللَّهُ: والله
  • بَصِيرٌ: بصير مبصر
  • بِمَا: بما بالذي
  • يَعْمَلُونَ: يعملون يفعلون

التفسير: لا يستوي متبع رضوان الله ومن باء بسخط ومأواه جهنم وبئس المصير، هم درجات متفاوتة عند الله والله بصير بما يعملون.

164. لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ...

لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

  • لَقَدْ: لقد لام قسم وقد تحقيق
  • مَنَّ: من أنعم وتفضل
  • اللَّهُ: الله
  • عَلَى: على
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين المصدقين
  • إِذْ: إذ حين
  • بَعَثَ: بعث أرسل
  • فِيهِمْ: فيهم بينهم
  • رَسُولًا: رسولا نبيا محمدا ﷺ
  • مِّنْ: من
  • أَنفُسِهِمْ: أنفسهم من جنسهم عربي مثلهم
  • يَتْلُو: يتلو يقرأ
  • عَلَيْهِمْ: عليهم
  • آيَاتِهِ: آياته القرآن
  • وَيُزَكِّيهِمْ: ويزكيهم يطهرهم من الشرك والدنس
  • وَيُعَلِّمُهُمُ: ويعلمهم يعرفهم
  • الْكِتَابَ: الكتاب القرآن
  • وَالْحِكْمَةَ: والحكمة السنة والفقه
  • وَإِن: وإن مخففة وإنهم
  • كَانُوا: كانوا وجدوا
  • مِن: من
  • قَبْلُ: قبل بعثته
  • لَفِي: لفي لام توكيد وفي
  • ضَلَالٍ: ضلال جهل وكفر
  • مُّبِينٍ: مبين واضح

التفسير: لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين. كما قال هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا.

165-166. أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ...

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)

  • أَوَلَمَّا: أولما الهمزة استفهام إنكاري ولما حين
  • أَصَابَتْكُم: أصابتكم نالتكم
  • مُّصِيبَةٌ: مصيبة قتل سبعون بأحد
  • قَدْ: قد
  • أَصَبْتُم: أصبتم أنتم أصبتم ببدر مائة وأربعين
  • مِّثْلَيْهَا: مثليها ضعفها
  • قُلْتُمْ: قلتم تساءلتم
  • أَنَّىٰ: أنى من أين
  • هَٰذَا: هذا كيف حصل
  • قُلْ: قل يا محمد جوابا
  • هُوَ: هو المصيبة سببها
  • مِنْ: من
  • عِندِ: عند لدى
  • أَنفُسِكُمْ: أنفسكم بمعصية الرماة
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • عَلَىٰ: على
  • كُلِّ: كل
  • شَيْءٍ: شيء
  • قَدِيرٌ: قدير قادر
  • وَمَا: وما الذي
  • أَصَابَكُمْ: أصابكم
  • يَوْمَ: يوم
  • الْتَقَى: التقى اجتمع
  • الْجَمْعَانِ: الجمعان جمع المؤمنين والكفار بأحد
  • فَبِإِذْنِ: فبإذن فبقضاء وقدر
  • اللَّهِ: الله
  • وَلِيَعْلَمَ: وليعلم ليظهر
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين الصادقين

التفسير: لما أصابتكم مصيبة بأحد وقد أصبتم مثليها ببدر قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم بمخالفة أمر الرسول، وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ليظهر المؤمنون.

167. وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا...

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ

  • وَلِيَعْلَمَ: وليعلم ليظهر ويكشف
  • الَّذِينَ: الذين
  • نَافَقُوا: نافقوا أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر كعبد الله بن أبي
  • وَقِيلَ: وقيل قال لهم المؤمنون
  • لَهُمْ: لهم للمنافقين
  • تَعَالَوْا: تعالوا هلموا وأقبلوا
  • قَاتِلُوا: قاتلوا جاهدوا الكفار
  • فِي: في
  • سَبِيلِ: سبيل طريق
  • اللَّهِ: الله
  • أَوِ: أو للتخيير
  • ادْفَعُوا: ادفعوا ادفعوا عن أنفسكم وأهليكم بتكثير السواد
  • قَالُوا: قالوا اعتذروا كذبا
  • لَوْ: لو شرطية
  • نَعْلَمُ: نعلم نعرف
  • قِتَالًا: قتالا حقيقيا وجيدا
  • لَّاتَّبَعْنَاكُمْ: لاتبعناكم لذهبنا معكم
  • هُمْ: هم المنافقون
  • لِلْكُفْرِ: للكفر
  • يَوْمَئِذٍ: يومئذ يوم أحد
  • أَقْرَبُ: أقرب أقرب إلى الكفر
  • مِنْهُمْ: منهم من حالهم
  • لِلْإِيمَانِ: للإيمان
  • يَقُولُونَ: يقولون
  • بِأَفْوَاهِهِم: بأفواههم بألسنتهم
  • مَّا: ما الذي
  • لَيْسَ: ليس لا يوجد
  • فِي: في
  • قُلُوبِهِمْ: قلوبهم صدورهم
  • وَاللَّهُ: والله
  • أَعْلَمُ: أعلم عليم
  • بِمَا: بما بالذي
  • يَكْتُمُونَ: يكتمون يخفون من النفاق

التفسير: وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم يومئذ للكفر أقرب يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون.

168. الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا...

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

  • الَّذِينَ: الذين هم المنافقون
  • قَالُوا: قالوا
  • لِإِخْوَانِهِمْ: لإخوانهم في النسب أو الصحبة
  • وَقَعَدُوا: وقعدوا قعدوا عن الجهاد وتخلفوا
  • لَوْ: لو شرطية
  • أَطَاعُونَا: أطاعونا سمعوا كلامنا بالقعود
  • مَا: ما نافية
  • قُتِلُوا: قتلوا في أحد
  • قُلْ: قل يا محمد ردا عليهم
  • فَادْرَءُوا: فادرءوا فادفعوا
  • عَنْ: عن
  • أَنفُسِكُمُ: أنفسكم ذواتكم
  • الْمَوْتَ: الموت الذي لا بد منه
  • إِن: إن شرطية
  • كُنتُمْ: كنتم
  • صَادِقِينَ: صادقين في أن القعود يمنع القتل

التفسير: المنافقون قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا، قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين، فالموت لا يدفعه قعود.

169-171. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

  • وَلَا: ولا ناهية
  • تَحْسَبَنَّ: تحسبن تظنن بتشديد
  • الَّذِينَ: الذين
  • قُتِلُوا: قتلوا استشهدوا
  • فِي: في
  • سَبِيلِ: سبيل طريق
  • اللَّهِ: الله
  • أَمْوَاتًا: أمواتا ميتين كغيرهم
  • بَلْ: بل إضراب
  • أَحْيَاءٌ: أحياء حياة برزخية خاصة
  • عِندَ: عند لدى
  • رَبِّهِمْ: ربهم
  • يُرْزَقُونَ: يرزقون يطعمون من الجنة
  • فَرِحِينَ: فرحين مسرورين
  • بِمَا: بما بالذي
  • آتَاهُمُ: آتاهم أعطاهم
  • اللَّهُ: الله
  • مِن: من
  • فَضْلِهِ: فضله إحسانه وكرمه
  • وَيَسْتَبْشِرُونَ: ويستبشرون يفرحون ويبشر بعضهم بعضا
  • بِالَّذِينَ: بالذين بإخوانهم المجاهدين
  • لَمْ: لم نفي
  • يَلْحَقُوا: يلحقوا يصلوا إليهم بالشهادة
  • بِهِم: بهم
  • مِّنْ: من
  • خَلْفِهِمْ: خلفهم وراءهم في الدنيا
  • أَلَّا: ألا أن لا
  • خَوْفٌ: خوف فزع
  • عَلَيْهِمْ: عليهم
  • وَلَا: ولا
  • هُمْ: هم
  • يَحْزَنُونَ: يحزنون
  • يَسْتَبْشِرُونَ: يستبشرون يفرحون
  • بِنِعْمَةٍ: بنعمة إنعام
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله
  • وَفَضْلٍ: وفضل زيادة
  • وَأَنَّ: وأن
  • اللَّهَ: الله
  • لَا: لا
  • يُضِيعُ: يضيع يترك
  • أَجْرَ: أجر ثواب
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين

التفسير: لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم ويستبشرون بالذين لم يلحقوا ألا خوف عليهم ولا يحزنون يستبشرون بنعمة وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين. وفي الحديث أرواح الشهداء في جوف طير خضر في الجنة.

172-174. الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ...

الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)

  • الَّذِينَ: الذين هم الصحابة يوم حمراء الأسد
  • اسْتَجَابُوا: استجابوا أطاعوا وأجابوا
  • لِلَّهِ: لله
  • وَالرَّسُولِ: والرسول محمد ﷺ
  • مِن: من
  • بَعْدِ: بعد
  • مَا: ما الذي
  • أَصَابَهُمُ: أصابهم نالهم بأحد
  • الْقَرْحُ: القرح الجراح والألم
  • لِلَّذِينَ: للذين
  • أَحْسَنُوا: أحسنوا عملا
  • مِنْهُمْ: منهم
  • وَاتَّقَوْا: واتقوا خافوا الله
  • أَجْرٌ: أجر ثواب
  • عَظِيمٌ: عظيم كبير
  • الَّذِينَ: الذين
  • قَالَ: قال
  • لَهُمُ: لهم
  • النَّاسُ: الناس نعيم بن مسعود يخوف
  • إِنَّ: إن
  • النَّاسَ: الناس أبا سفيان وجمعه
  • قَدْ: قد
  • جَمَعُوا: جمعوا جيشا
  • لَكُمْ: لكم لقتالكم
  • فَاخْشَوْهُمْ: فاخشوهم فخافوهم
  • فَزَادَهُمْ: فزادهم فزاد قولهم إيمانهم
  • إِيمَانًا: إيمانا تصديقا وثباتا
  • وَقَالُوا: وقالوا
  • حَسْبُنَا: حسبنا كافينا
  • اللَّهُ: الله
  • وَنِعْمَ: ونعم مدح
  • الْوَكِيلُ: الوكيل المفوض إليه الأمر
  • فَانقَلَبُوا: فانقلبوا فرجعوا من حمراء الأسد
  • بِنِعْمَةٍ: بنعمة إنعام وسلامة
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله
  • وَفَضْلٍ: وفضل ربح في تجارة
  • لَّمْ: لم
  • يَمْسَسْهُمْ: يمسسهم يصبهم
  • سُوءٌ: سوء أذى وقتل
  • وَاتَّبَعُوا: واتبعوا سلكوا
  • رِضْوَانَ: رضوان رضا
  • اللَّهِ: الله
  • وَاللَّهُ: والله
  • ذُو: ذو صاحب
  • فَضْلٍ: فضل إحسان
  • عَظِيمٍ: عظيم كبير

التفسير: الذين استجابوا لله والرسول بعد القرح لهم أجر عظيم، قال لهم الناس إن الناس جمعوا فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. حسبنا الله نعم الذكر عند الخوف.

175. إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ...

إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

  • إِنَّمَا: إنما أداة حصر
  • ذَٰلِكُمُ: ذلكم ذلك المخوف
  • الشَّيْطَانُ: الشيطان إبليس وجنده
  • يُخَوِّفُ: يخوف يرهب ويخوفكم
  • أَوْلِيَاءَهُ: أولياءه أنصاره من الكفار والمنافقين
  • فَلَا: فلا ناهية
  • تَخَافُوهُمْ: تخافوهم لا تخافوا أولياء الشيطان
  • وَخَافُونِ: وخافون وخافوني أنا وحدي
  • إِن: إن شرطية
  • كُنتُم: كنتم
  • مُّؤْمِنِينَ: مؤمنين صادقين

التفسير: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه بأنه سيضركم فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين، فالخوف عبادة لا تكون إلا لله. كقوله فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • فضل القتل والموت في سبيل الله: وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ مغفرة ورحمة خير من الدنيا كلها، واجب تمني الشهادة.
  • الحشر إلى الله: وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ إثبات البعث والحشر إلى الله وحده.
  • اللين والعفو والاستغفار والشورى والتوكل: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا لَانفَضُّوا فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ خلق النبي اللين ووجوب العفو والاستغفار للصحابة ومشروعية الشورى في الحرب والأمر العام والعزم ثم التوكل ومحبة المتوكلين.
  • النصر والخذلان بيد الله والتوكل: إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ النصر والخذلان بيد الله ووجوب التوكل عليه وحده.
  • تحريم الغلول: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ الغلول خيانة الغنيمة كبيرة يأتي به يوم القيامة ويوفى حسابه بلا ظلم، هدايا العمال غلول.
  • التفاوت بين متبع رضوان الله ومن باء بسخط: أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ لا يستويان.
  • الدرجات عند الله والبصر بالعمل: هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ درجات متفاوتة في الجنة والنار والله بصير.
  • المنة ببعثة الرسول وصفاته: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ منة عظيمة ببعثة محمد من أنفسهم تلاوة وتزكية وتعليم كتاب وحكمة بعد ضلال مبين.
  • المصيبة من عند أنفسكم والقدرة: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ المصيبة بسبب معصية الرماة والله قدير.
  • ما أصاب يوم التقى الجمعان بإذن الله ليميز المؤمنين: وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ كل بقضاء الله ليميز المؤمنين.
  • كشف المنافقين وحكمهم: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ أَقْرَبُ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ صفات المنافقين الاعتذار الكاذب والقرب للكفر والقول بلا عمل والله أعلم بما يكتمون.
  • القاعدون المثبطون لا يدفعون الموت: الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ تثبيط المنافقين ورد عليهم بأن الموت لا يدرأ بالقعود.
  • حياة الشهداء ورزقهم وفرحهم واستبشارهم: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ عقيدة حياة الشهداء برزخيا وفرحهم واستبشارهم بمن وراءهم وفضل الله وعدم إضاعة الأجر.
  • الاستجابة بعد القرح وأجر المحسنين المتقين: الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ فضل غزوة حمراء الأسد والاستجابة مع الجراح وأجر الإحسان والتقوى عظيم.
  • حسبنا الله ونعم الوكيل يزيد الإيمان: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ مشروعية قول حسبنا الله عند التخويف وزيادة الإيمان به.
  • الانقلاب بنعمة وفضل واتباع رضوان الله: فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ جزاء المتوكلين نعمة وفضل وسلامة واتباع رضوان الله وفضل عظيم.
  • الشيطان يخوف أولياءه والخوف لله وحده: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوا الله إن كنتم مؤمنين، الخوف عبادة.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 157-175 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(2)-176-187.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(2)-176-187.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من خواتيم آل عمران تسلية للنبي ﷺ وتثبيت للمؤمنين بعد أحد وكشف للمنافقين واليهود والبخلاء. وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ. مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ. الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ. لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178) مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (183) فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187)

176. وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ

وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

  • وَلَا: واو استئنافية ولا ناهية
  • يَحْزُنكَ: يحزنك يغمك ويهمك يا محمد
  • الَّذِينَ: الذين اسم موصول للمنافقين والكفار
  • يُسَارِعُونَ: يسارعون يبادرون ويسرعون
  • فِي: في حرف ظرفية
  • الْكُفْرِ: الكفر الجحود والردة والنفاق
  • إِنَّهُمْ: إنهم إن هؤلاء المسارعين
  • لَن: لن حرف نفي ونصب للمستقبل
  • يَضُرُّوا: يضروا ينقصوا ويؤذوا
  • اللَّهَ: الله لفظ الجلالة
  • شَيْئًا: شيئا قليلا من الضرر
  • يُرِيدُ: يريد يشاء ويقضي بحكمته
  • اللَّهُ: الله
  • أَلَّا: ألا أن المخففة ولا النافية
  • يَجْعَلَ: يجعل يعطي ويصير
  • لَهُمْ: لهم للمسارعين
  • حَظًّا: حظا نصيبا وجزاء حسنا
  • فِي: في
  • الْآخِرَةِ: الآخرة دار الجزاء والقيامة
  • وَلَهُمْ: ولهم ولهؤلاء
  • عَذَابٌ: عذاب عقوبة
  • عَظِيمٌ: عظيم كبير شديد

التفسير: لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من المنافقين فإنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم، كقوله إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ. وفي الحديث لا يحزنك كفرهم.

177. إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • إِنَّ: إن حرف توكيد
  • الَّذِينَ: الذين
  • اشْتَرَوُا: اشتروا اختاروا واستبدلوا
  • الْكُفْرَ: الكفر
  • بِالْإِيمَانِ: بالإيمان بدل الإيمان بثمن الكفر
  • لَن: لن
  • يَضُرُّوا: يضروا
  • اللَّهَ: الله
  • شَيْئًا: شيئا
  • وَلَهُمْ: ولهم
  • عَذَابٌ: عذاب
  • أَلِيمٌ: أليم مؤلم موجع

التفسير: الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم لاستبدالهم الهدى بالضلال.

178. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

  • وَلَا: ولا واو ولا ناهية
  • يَحْسَبَنَّ: يحسبن يظنن بتشديد النون
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا جحدوا
  • أَنَّمَا: أنما أن الذي
  • نُمْلِي: نملي نمهل ونطيل ونمد لهم
  • لَهُمْ: لهم للكفار
  • خَيْرٌ: خير نفع وصلاح
  • لِّأَنفُسِهِمْ: لأنفسهم لذواتهم
  • إِنَّمَا: إنما أداة حصر
  • نُمْلِي: نملي نمهل
  • لَهُمْ: لهم
  • لِيَزْدَادُوا: ليزدادوا ليكثروا
  • إِثْمًا: إثما ذنبا ومعصية
  • وَلَهُمْ: ولهم
  • عَذَابٌ: عذاب
  • مُّهِينٌ: مهين مذل مخز

التفسير: لا يحسبن الكفار أن إملاءنا لهم بالمال والعمر خير لهم إنما نملي ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين، كقوله سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ. وفي الحديث إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.

179. مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ

مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ

  • مَّا: ما نافية
  • كَانَ: كان وجد
  • اللَّهُ: الله
  • لِيَذَرَ: ليذر ليترك
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين المصدقين مختلطين بالمنافقين
  • عَلَىٰ: على
  • مَا: ما الذي
  • أَنتُمْ: أنتم أيها المؤمنون
  • عَلَيْهِ: عليه من الاختلاط
  • حَتَّىٰ: حتى غاية
  • يَمِيزَ: يميز يفصل ويفرق
  • الْخَبِيثَ: الخبيث المنافق والكافر
  • مِنَ: من
  • الطَّيِّبِ: الطيب المؤمن الصادق
  • وَمَا: وما
  • كَانَ: كان
  • اللَّهُ: الله
  • لِيُطْلِعَكُمْ: ليطلعكم ليخبركم ويكشف لكم
  • عَلَى: على
  • الْغَيْبِ: الغيب ما غاب عنكم كالمنافقين
  • وَلَٰكِنَّ: ولكن استدراك
  • اللَّهَ: الله
  • يَجْتَبِي: يجتبي يصطفي ويختار
  • مِن: من
  • رُّسُلِهِ: رسله أنبيائه
  • مَن: من الذي
  • يَشَاءُ: يشاء يريد
  • فَآمِنُوا: فآمنوا فصدقوا
  • بِاللَّهِ: بالله
  • وَرُسُلِهِ: ورسله جميعهم
  • وَإِن: وإن شرطية
  • تُؤْمِنُوا: تؤمنوا تصدقوا
  • وَتَتَّقُوا: وتتقوا تخافوا الله وتطيعوه
  • فَلَكُمْ: فلكم
  • أَجْرٌ: أجر ثواب
  • عَظِيمٌ: عظيم كبير

التفسير: ما كان الله ليذر المؤمنين مختلطين بالمنافقين حتى يميز الخبيث من الطيب بالابتلاء كأحد، وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم.

180. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

  • وَلَا: ولا
  • يَحْسَبَنَّ: يحسبن يظنن
  • الَّذِينَ: الذين
  • يَبْخَلُونَ: يبخلون يمنعون الزكاة والحق
  • بِمَا: بما بالذي
  • آتَاهُمُ: آتاهم أعطاهم
  • اللَّهُ: الله
  • مِن: من
  • فَضْلِهِ: فضله إحسانه وماله
  • هُوَ: هو البخل
  • خَيْرًا: خيرا نفعا
  • لَّهُم: لهم
  • بَلْ: بل إضراب
  • هُوَ: هو
  • شَرٌّ: شر ضرر وسوء
  • لَّهُمْ: لهم
  • سَيُطَوَّقُونَ: سيطوقون سيجعل ما بخلوا به طوقا في أعناقهم
  • مَا: ما الذي
  • بَخِلُوا: بخلوا منعوا
  • بِهِ: به
  • يَوْمَ: يوم
  • الْقِيَامَةِ: القيامة يوم البعث
  • وَلِلَّهِ: ولله وحده
  • مِيرَاثُ: ميراث بقاء وملك
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات
  • وَالْأَرْضِ: والأرض
  • وَاللَّهُ: والله
  • بِمَا: بما بالذي
  • تَعْمَلُونَ: تعملون تفعلون
  • خَبِيرٌ: خبير عليم مطلع

التفسير: لا يحسبن البخلاء بخلهم خيرا بل هو شر سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير، وفي الحديث من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع يطوقه.

181-182. لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ...

لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (182)

  • لَّقَدْ: لقد لام قسم وقد تحقيق
  • سَمِعَ: سمع سمعا يليق بجلاله
  • اللَّهُ: الله
  • قَوْلَ: قول كلام
  • الَّذِينَ: الذين هم يهود قينقاع كفنحاص
  • قَالُوا: قالوا استهزاء عند نزول مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • فَقِيرٌ: فقير محتاج يطلب القرض
  • وَنَحْنُ: ونحن
  • أَغْنِيَاءُ: أغنياء مستغنون
  • سَنَكْتُبُ: سنكتب سنسجل في صحائفهم
  • مَا: ما الذي
  • قَالُوا: قالوا
  • وَقَتْلَهُمُ: وقتلهم وقتل اليهود
  • الْأَنبِيَاءَ: الأنبياء رسل الله كزكريا ويحيى
  • بِغَيْرِ: بغير
  • حَقٍّ: حق بلا ذنب
  • وَنَقُولُ: ونقول لهم يوم القيامة
  • ذُوقُوا: ذوقوا تجرعوا والمسوا
  • عَذَابَ: عذاب
  • الْحَرِيقِ: الحريق النار المحرقة
  • ذَٰلِكَ: ذلك العذاب
  • بِمَا: بما بسبب ما
  • قَدَّمَتْ: قدمت كسبت وفعلت
  • أَيْدِيكُمْ: أيديكم أنفسكم
  • وَأَنَّ: وأن
  • اللَّهَ: الله
  • لَيْسَ: ليس لا يكون
  • بِظَلَّامٍ: بظلام كثير الظلم
  • لِّلْعَبِيدِ: للعبيد للمخلوقين

التفسير: سمع الله قول اليهود إن الله فقير ونحن أغنياء استهزاء بالقرض الحسن سنكتب قولهم وقتلهم الأنبياء ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد.

183-184. الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا...

الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (183) فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184)

  • الَّذِينَ: الذين هم اليهود
  • قَالُوا: قالوا كذبا
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • عَهِدَ: عهد أوصى وأمر
  • إِلَيْنَا: إلينا نحن اليهود
  • أَلَّا: ألا أن لا
  • نُؤْمِنَ: نؤمن نصدق
  • لِرَسُولٍ: لرسول لنبي
  • حَتَّىٰ: حتى إلى أن
  • يَأْتِيَنَا: يأتينا يجيئنا
  • بِقُرْبَانٍ: بقربان ما يتقرب به إلى الله من ذبيحة
  • تَأْكُلُهُ: تأكله تحرقه وتأتي عليه
  • النَّارُ: النار نار من السماء دليل القبول
  • قُلْ: قل يا محمد ردا
  • قَدْ: قد
  • جَاءَكُمْ: جاءكم أتاكم
  • رُسُلٌ: رسل أنبياء كزكريا
  • مِّن: من
  • قَبْلِي: قبلي قبلي أنا
  • بِالْبَيِّنَاتِ: بالبينات بالحجج الواضحات
  • وَبِالَّذِي: وبالذي وبالذي طلبتم
  • قُلْتُمْ: قلتم من القربان
  • فَلِمَ: فلم فلماذا
  • قَتَلْتُمُوهُمْ: قتلتموهم قتلتم الرسل
  • إِن: إن شرطية
  • كُنتُمْ: كنتم
  • صَادِقِينَ: صادقين في دعواكم العهد
  • فَإِن: فإن شرطية
  • كَذَّبُوكَ: كذبوك يا محمد
  • فَقَدْ: فقد
  • كُذِّبَ: كذب
  • رُسُلٌ: رسل
  • مِّن: من
  • قَبْلِكَ: قبلك
  • جَاءُوا: جاءوا أتوا
  • بِالْبَيِّنَاتِ: بالبينات
  • وَالزُّبُرِ: والزبر الصحف والمواعظ
  • وَالْكِتَابِ: والكتاب التوراة والإنجيل والزبور
  • الْمُنِيرِ: المنير الواضح المضيء

التفسير: اليهود قالوا إن الله عهد ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين، فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير، فاصبر كما صبر أولو العزم.

185. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

  • كُلُّ: كل جميع
  • نَفْسٍ: نفس ذات حية
  • ذَائِقَةُ: ذائقة متذوقة ومدركة
  • الْمَوْتِ: الموت مفارقة الروح
  • وَإِنَّمَا: وإنما أداة حصر
  • تُوَفَّوْنَ: توفون تعطون كاملا
  • أُجُورَكُمْ: أجوركم جزاء أعمالكم
  • يَوْمَ: يوم
  • الْقِيَامَةِ: القيامة البعث
  • فَمَن: فمن الذي
  • زُحْزِحَ: زحزح أبعد وصرف ونحي
  • عَنِ: عن
  • النَّارِ: النار جهنم
  • وَأُدْخِلَ: وأدخل أدخل إدخالا
  • الْجَنَّةَ: الجنة دار النعيم
  • فَقَدْ: فقد
  • فَازَ: فاز ظفر بالمطلوب ونجا
  • وَمَا: وما نافية
  • الْحَيَاةُ: الحياة
  • الدُّنْيَا: الدنيا القريبة الفانية
  • إِلَّا: إلا أداة حصر
  • مَتَاعُ: متاع ما يتمتع به قليلا
  • الْغُرُورِ: الغرور الخداع والباطل

التفسير: كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور يغر ويخدع، كقوله فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا. وفي الحديث كن في الدنيا كأنك غريب.

186-187. لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ... فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187)

  • لَتُبْلَوُنَّ: لتبلون لتختبرن اختبارا مؤكدا باللام والنون
  • فِي: في
  • أَمْوَالِكُمْ: أموالكم أموالكم بالنفقة والزكاة والجوع
  • وَأَنفُسِكُمْ: وأنفسكم بالجهاد والقتل والمرض
  • وَلَتَسْمَعُنَّ: ولتسمعن سمعا مؤكدا
  • مِنَ: من
  • الَّذِينَ: الذين
  • أُوتُوا: أوتوا أعطوا
  • الْكِتَابَ: الكتاب التوراة والإنجيل وهم اليهود والنصارى
  • مِن: من
  • قَبْلِكُمْ: قبلكم قبلكم يا مسلمون
  • وَمِنَ: ومن
  • الَّذِينَ: الذين
  • أَشْرَكُوا: أشركوا عبدوا الأوثان وهم مشركو العرب
  • أَذًى: أذى سبا وقدحا واستهزاء
  • كَثِيرًا: كثيرا وافرا
  • وَإِن: وإن شرطية
  • تَصْبِرُوا: تصبروا على البلاء والأذى
  • وَتَتَّقُوا: وتتقوا تخافوا الله بطاعته
  • فَإِنَّ: فإن
  • ذَٰلِكَ: ذلك الصبر والتقوى
  • مِنْ: من
  • عَزْمِ: عزم قوة وجد وحزم
  • الْأُمُورِ: الأمور الأمور التي ينبغي العزم عليها
  • وَإِذْ: وإذ واذكر حين
  • أَخَذَ: أخذ عهد وألزم
  • اللَّهُ: الله
  • مِيثَاقَ: ميثاق عهدا مؤكدا
  • الَّذِينَ: الذين
  • أُوتُوا: أوتوا
  • الْكِتَابَ: الكتاب
  • لَتُبَيِّنُنَّهُ: لتبيننه لتظهرنه وتوضحنه واللام للقسم والنون للتوكيد
  • لِلنَّاسِ: للناس للخلق
  • وَلَا: ولا ناهية
  • تَكْتُمُونَهُ: تكتمونه تخفونه
  • فَنَبَذُوهُ: فنبذوه فطرحوه وتركوه
  • وَرَاءَ: وراء خلف
  • ظُهُورِهِمْ: ظهورهم ظهورهم استهانة به
  • وَاشْتَرَوْا: واشتروا واستبدلوا وباعوا دينهم
  • بِهِ: به بكتمان العلم
  • ثَمَنًا: ثمنا عوضا ومالا
  • قَلِيلًا: قليلا حقيرا زائلا من الدنيا والرئاسة
  • فَبِئْسَ: فبئس قبح وساء
  • مَا: ما الذي
  • يَشْتَرُونَ: يشترون يأخذونه ويبيعون به دينهم

التفسير: لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب والمشركين أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور، كقوله وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون، وفي الحديث من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • النهي عن الحزن للمسارعة في الكفر: وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ نهي عن الحزن من مسارعة المنافقين في الكفر.
  • عدم ضرر الكفار لله وحظهم في الآخرة: إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ الكفار لا يضرون الله وحكمهم لا حظ لهم في الآخرة ولهم عذاب عظيم.
  • اشتراء الكفر بالإيمان وعذاب أليم: إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ استبدال الكفر بالإيمان جريمة ولهم عذاب أليم.
  • الإملاء استدراج وليس خيرا: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ الإملاء للكفار ليس خيرا بل ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين.
  • تمييز الخبيث من الطيب بالابتلاء: مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ سنة الله الابتلاء لتمييز المنافق من المؤمن.
  • الغيب لا يعلمه إلا الله ورسله المجتبون: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ الغيب لله ويطلع من شاء من رسله، واجب الإيمان بالله ورسله وأجر عظيم للمؤمن المتقي.
  • تحريم البخل ووعيد التطويق: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ هُوَ خَيْرًا بَلْ هُوَ شَرٌّ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ البخل بالزكاة حرام وشر وعقوبته طوق في العنق يوم القيامة.
  • ميراث السماوات والأرض لله وعلمه بالعمل: وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ كل شيء يرجع لله وهو خبير بما تعملون.
  • كفر من قال إن الله فقير وقتل الأنبياء وعذاب الحريق: لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ تكفير اليهود القائلين بهذا وكتابة قولهم وجريمة قتل الأنبياء وعذاب الحريق.
  • العدل الإلهي ليس بظلام: ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ الجزاء بما قدمت الأيدي والله ليس بظلام للعبيد.
  • كذب دعوى عهد القربان وقتلهم الرسل: الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ رد على كذبهم بأن رسلا جاءوا بالقربان ومع ذلك قتلوهم.
  • تسلية المكذب بقصص الرسل قبله: فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ تسلية للنبي بأن الرسل قبله كذبوا مع البينات والزبر والكتاب المنير.
  • حقيقة الموت والفوز والغرور: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ كل نفس تموت والأجر يوم القيامة والفوز الحقيقي الزحزحة عن النار ودخول الجنة والدنيا متاع غرور.
  • الابتلاء في الأموال والأنفس والأذى والصبر عزم الأمور: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ابتلاء في المال والنفس وسماع أذى كثير من أهل الكتاب والمشركين والصبر والتقوى من عزم الأمور.
  • ميثاق أهل الكتاب بالبيان وتحريم الكتمان وذم النبذ وبيع الدين بثمن قليل: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ واجب بيان العلم وعدم كتمانه وتحريم نبذه وراء الظهر وبيعه بثمن قليل وذم فاعله.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 176-187 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(2)-188-200.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(2)-188-200.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات خواتيم سورة آل عمران المدنية تذم الفرحين بما أتوا المحبين للحمد بما لم يفعلوا وتقرر ملك الله وقدرته وتدعو إلى التفكر في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)

188. لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا...

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • لَا: لا ناهية
  • تَحْسَبَنَّ: تحسبن تظنن بتشديد النون
  • الَّذِينَ: الذين المنافقون واليهود
  • يَفْرَحُونَ: يفرحون يسرون ويعجبون
  • بِمَا: بما بالذي
  • أَتَوا: أتوا فعلوا من كتمان ونفاق
  • وَّيُحِبُّونَ: ويحبون يودون ويرغبون
  • أَن: أن حرف مصدري
  • يُحْمَدُوا: يحمدوا يمدحوا ويثنى عليهم
  • بِمَا: بما بالذي
  • لَمْ: لم حرف نفي وجزم
  • يَفْعَلُوا: يفعلوا يعملوا من الخير
  • فَلَا: فلا الفاء و لا ناهية
  • تَحْسَبَنَّهُم: تحسبنهم تظننهم يا محمد
  • بِمَفَازَةٍ: بمفازة بمنجاة ومهرب ونجاة
  • مِّنَ: من
  • الْعَذَابِ: العذاب العقوبة في الآخرة
  • وَلَهُمْ: ولهم
  • عَذَابٌ: عذاب
  • أَلِيمٌ: أليم مؤلم موجع

التفسير: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا من كتمان ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الخير فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم. قال ﷺ من ادعى دعوى كاذبة ليكثر بها لم يزده الله إلا قلة. وفي الآية ذم الرياء وحب الحمد الكاذب.

189-190. وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ... لِّأُولِي الْأَلْبَابِ

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190)

  • وَلِلَّهِ: ولله وحده
  • مُلْكُ: ملك تصرف ومالك وسلطان
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات السبع العلى
  • وَالْأَرْضِ: والأرض السفلى
  • وَاللَّهُ: والله
  • عَلَىٰ: على
  • كُلِّ: كل
  • شَيْءٍ: شيء مخلوق
  • قَدِيرٌ: قدير قادر لا يعجزه شيء
  • إِنَّ: إن حرف توكيد
  • فِي: في
  • خَلْقِ: خلق إبداع وإيجاد
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات
  • وَالْأَرْضِ: والأرض
  • وَاخْتِلَافِ: واختلاف تعاقب وتغير
  • اللَّيْلِ: الليل الظلام
  • وَالنَّهَارِ: والنهار الضياء
  • لَآيَاتٍ: لآيات لدلائل وعلامات
  • لِّأُولِي: لأولي لأصحاب
  • الْأَلْبَابِ: الألباب العقول السليمة الصافية

التفسير: ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير، إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب دالة على وجوده وقدرته. قال ﷺ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها.

191-192. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا... مِن أَنصَارٍ

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192)

  • الَّذِينَ: الذين هم أولو الألباب
  • يَذْكُرُونَ: يذكرون يواظبون على ذكر الله بالتسبيح والصلاة
  • اللَّهَ: الله
  • قِيَامًا: قياما وهم قائمون
  • وَقُعُودًا: وقعودا وهم قاعدون
  • وَعَلَىٰ: وعلى
  • جُنُوبِهِمْ: جنوبهم جوانبهم مضطجعون
  • وَيَتَفَكَّرُونَ: ويتفكرون يتدبرون ويتأملون
  • فِي: في
  • خَلْقِ: خلق
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات
  • وَالْأَرْضِ: والأرض
  • رَبَّنَا: ربنا يا ربنا دعاء
  • مَا: ما نافية
  • خَلَقْتَ: خلقت أوجدت
  • هَٰذَا: هذا الخلق العظيم
  • بَاطِلًا: باطلا عبثا بلا حكمة
  • سُبْحَانَكَ: سبحانك تنزيها لك عن العبث
  • فَقِنَا: فقنا فاحمنا واحفظنا
  • عَذَابَ: عذاب
  • النَّارِ: النار جهنم
  • رَبَّنَا: ربنا
  • إِنَّكَ: إنك
  • مَن: من الذي
  • تُدْخِلِ: تدخل تدخل إدخالا
  • النَّارَ: النار
  • فَقَدْ: فقد
  • أَخْزَيْتَهُ: أخزيته أهنته وأذللته وفضحته
  • وَمَا: وما نافية
  • لِلظَّالِمِينَ: للظالمين للكافرين والمشركين
  • مِنْ: من حرف زائد للتوكيد
  • أَنصَارٍ: أنصار ناصرين ينصرونهم من عذاب الله

التفسير: أولو الألباب يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار. وفي الحديث صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب.

193-194. رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا... الْمِيعَادَ

رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)

  • رَّبَّنَا: ربنا
  • إِنَّنَا: إننا إننا نحن
  • سَمِعْنَا: سمعنا أصغينا وسمع سماع قبول
  • مُنَادِيًا: مناديا داعيا هو محمد ﷺ والقرآن
  • يُنَادِي: ينادي يدعو بصوت عال
  • لِلْإِيمَانِ: للإيمان للتصديق
  • أَنْ: أن تفسيرية أو مصدرية
  • آمِنُوا: آمنوا صدقوا
  • بِرَبِّكُمْ: بربكم بخالقكم ومالككم
  • فَآمَنَّا: فآمنا فصدقنا وأجبنا المنادي
  • رَبَّنَا: ربنا
  • فَاغْفِرْ: فاغفر فاستر وامح
  • لَنَا: لنا
  • ذُنُوبَنَا: ذنوبنا الكبائر
  • وَكَفِّرْ: وكفر وامح واستر
  • عَنَّا: عنا
  • سَيِّئَاتِنَا: سيئاتنا الصغائر والعيوب
  • وَتَوَفَّنَا: وتوفنا أمتنا واقبض أرواحنا
  • مَعَ: مع مصاحبين
  • الْأَبْرَارِ: الأبرار الصالحين الأنبياء والصديقين
  • رَبَّنَا: ربنا
  • وَآتِنَا: وآتنا وأعطنا
  • مَا: ما الذي
  • وَعَدتَّنَا: وعدتنا وعدت به من النصر والجنة
  • عَلَىٰ: على على لسان
  • رُسُلِكَ: رسلك أنبيائك
  • وَلَا: ولا ناهية دعائية
  • تُخْزِنَا: تخزنا تهنا وتفضحنا
  • يَوْمَ: يوم
  • الْقِيَامَةِ: القيامة
  • إِنَّكَ: إنك
  • لَا: لا نافية
  • تُخْلِفُ: تخلف تنقض وتترك
  • الْمِيعَادَ: الميعاد الوعد والموعد

التفسير: ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد. دعاء جامع من أدعية أولي الألباب.

195. فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ...

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ

  • فَاسْتَجَابَ: فاستجاب فأجاب دعاءهم
  • لَهُمْ: لهم لأولي الألباب
  • رَبُّهُمْ: ربهم خالقهم
  • أَنِّي: أني أنني
  • لَا: لا نافية
  • أُضِيعُ: أضيع أترك وأبطل
  • عَمَلَ: عمل فعل وسعي
  • عَامِلٍ: عامل عامل منكم
  • مِّنكُم: منكم أيها المؤمنون
  • مِّن: من بيانية
  • ذَكَرٍ: ذكر رجل
  • أَوْ: أو للتخيير والتسوية
  • أُنثَىٰ: أنثى امرأة
  • بَعْضُكُم: بعضكم بعضكم أيها الرجال والنساء
  • مِّن: من
  • بَعْضٍ: بعض من جنس بعض سواء
  • فَالَّذِينَ: فالذين
  • هَاجَرُوا: هاجروا تركوا أوطانهم لله
  • وَأُخْرِجُوا: وأخرجوا أخرجهم الكفار قهرا
  • مِن: من
  • دِيَارِهِمْ: ديارهم بيوتهم وأوطانهم بمكة
  • وَأُوذُوا: وأوذوا نالهم الأذى بالقول والفعل
  • فِي: في
  • سَبِيلِي: سبيلي طريقي وديني
  • وَقَاتَلُوا: وقاتلوا جاهدوا الكفار
  • وَقُتِلُوا: وقتلوا استشهدوا
  • لَأُكَفِّرَنَّ: لأكفرن لأمحون بلام قسم ونون توكيد
  • عَنْهُمْ: عنهم
  • سَيِّئَاتِهِمْ: سيئاتهم ذنوبهم الصغار
  • وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ: ولأدخلنهم ولأدخلنهم بلام قسم
  • جَنَّاتٍ: جنات بساتين عظيمة
  • تَجْرِي: تجري تسيل
  • مِن: من
  • تَحْتِهَا: تحتها تحت أشجارها وقصورها
  • الْأَنْهَارُ: الأنهار أنهار الماء واللبن والعسل
  • ثَوَابًا: ثوابا جزاء وأجرا
  • مِّنْ: من
  • عِندِ: عند لدى
  • اللَّهِ: الله
  • وَاللَّهُ: والله
  • عِندَهُ: عنده لديه
  • حُسْنُ: حسن أحسن وأفضل
  • الثَّوَابِ: الثواب الجزاء

التفسير: فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا وأوذوا وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب. وفي الحديث أن أم سلمة قالت يا رسول الله لا أسمع ذكر النساء في الهجرة فنزلت.

196-200. لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ... لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)

  • لَا: لا ناهية
  • يَغُرَّنَّكَ: يغرنك يخدعنك ويفتننك بتشديد النون
  • تَقَلُّبُ: تقلب تصرف وتجول وتردد للتجارة
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • فِي: في
  • الْبِلَادِ: البلاد الأقطار والأسواق آمنين مترفهين
  • مَتَاعٌ: متاع تمتع ومنفعة
  • قَلِيلٌ: قليل حقير زائل
  • ثُمَّ: ثم بعد ذلك
  • مَأْوَاهُمْ: مأواهم مرجعهم ومسكنهم
  • جَهَنَّمُ: جهنم
  • وَبِئْسَ: وبئس قبح وساء
  • الْمِهَادُ: المهاد الفراش والقرار جهنم
  • لَٰكِنِ: لكن استدراك
  • الَّذِينَ: الذين
  • اتَّقَوْا: اتقوا خافوا وامتثلوا
  • رَبَّهُمْ: ربهم
  • لَهُمْ: لهم
  • جَنَّاتٌ: جنات
  • تَجْرِي: تجري
  • مِن: من
  • تَحْتِهَا: تحتها
  • الْأَنْهَارُ: الأنهار
  • خَالِدِينَ: خالدين مقيمين أبدا
  • فِيهَا: فيها في الجنات
  • نُزُلًا: نزلا ضيافة وعطاء وقرى
  • مِّنْ: من
  • عِندِ: عند
  • اللَّهِ: الله
  • وَمَا: وما الذي
  • عِندَ: عند
  • اللَّهِ: الله
  • خَيْرٌ: خير أفضل وأبقى
  • لِّلْأَبْرَارِ: للأبرار الصالحين
  • وَإِنَّ: وإن حرف توكيد
  • مِنْ: من تبعيضية
  • أَهْلِ: أهل أصحاب
  • الْكِتَابِ: الكتاب التوراة والإنجيل كالنجاشي وعبد الله بن سلام
  • لَمَن: لمن تأكيد لمن
  • يُؤْمِنُ: يؤمن يصدق
  • بِاللَّهِ: بالله
  • وَمَا: وما والذي
  • أُنزِلَ: أنزل نزل من السماء
  • إِلَيْكُمْ: إليكم يا أمة محمد وهو القرآن
  • وَمَا: وما
  • أُنزِلَ: أنزل
  • إِلَيْهِمْ: إليهم إلى أهل الكتاب وهو التوراة والإنجيل
  • خَاشِعِينَ: خاشعين خاضعين متذللين
  • لِلَّهِ: لله
  • لَا: لا نافية
  • يَشْتَرُونَ: يشترون يبيعون ويستبدلون
  • بِآيَاتِ: بآيات بحجج وأحكام
  • اللَّهِ: الله
  • ثَمَنًا: ثمنا عوضا
  • قَلِيلًا: قليلا حقيرا
  • أُولَٰئِكَ: أولئك أولئك المؤمنون من أهل الكتاب
  • لَهُمْ: لهم
  • أَجْرُهُمْ: أجرهم ثوابهم مضاعف مرتين
  • عِندَ: عند
  • رَبِّهِمْ: ربهم
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • سَرِيعُ: سريع سريع
  • الْحِسَابِ: الحساب المحاسبة والمجازاة
  • يَا: يا أداة نداء
  • أَيُّهَا: أيها
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا
  • اصْبِرُوا: اصبروا احبسوا أنفسكم على طاعة الله
  • وَصَابِرُوا: وصابروا غالبوا الكفار في الصبر وصابروا العدو
  • وَرَابِطُوا: ورابطوا رابطوا في الثغور وأقيموا على الجهاد وانتظروا الصلاة بعد الصلاة
  • وَاتَّقُوا: واتقوا خافوا وامتثلوا
  • اللَّهَ: الله
  • لَعَلَّكُمْ: لعلكم لكي وعسى
  • تُفْلِحُونَ: تفلحون تفوزون بالجنة وتنجون من النار

التفسير: لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد، لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات خالدين فيها نزلا وما عند الله خير للأبرار. وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم إن الله سريع الحساب. يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. قال ﷺ رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • تحريم الفرح بالباطل وحب الحمد الكاذب ووعيد العذاب الأليم: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ حرام الفرح بما أتى من كتمان وحب الحمد بما لم يفعل وهم ليسوا بناجين ولهم عذاب أليم.
  • ملك السماوات والأرض لله وقدرته الشاملة: وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إثبات الملك والقدرة المطلقة لله.
  • التفكر عبادة وآيات لأولي الألباب: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ وجوب التفكر في المخلوقات وآيات دالة على الربوبية لأولي العقول.
  • صفة أولي الألباب الذكر في كل حال والتفكر ودعاء نفي الباطل والتنزيه وطلب الوقاية: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ مشروعية الذكر في كل أحوال والفكر في الخلق وإثبات الحكمة ونفي العبث والتنزيه وطلب الوقاية من النار.
  • دخول النار خزي وعدم ناصر للظالمين: رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ من أدخل النار فقد أخزي ولا ناصر للظالمين.
  • سماع المنادي للإيمان ووجوب الإيمان وطلب المغفرة وتكفير السيئات والوفاة مع الأبرار: رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ المنادي محمد ﷺ والقرآن ووجوب الاستجابة وطلب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات وحسن الخاتمة مع الأبرار.
  • طلب ما وعد الله على رسله وعدم الخزي وعدم إخلاف الميعاد: رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ مشروعية سؤال ما وعد الله على ألسنة الرسل من الجنة والنصر وطلب عدم الخزي وإثبات أن الله لا يخلف الميعاد.
  • استجابة الله وعدم إضاعة عمل عامل ذكرا أو أنثى والمساواة وبعضكم من بعض: فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ استجابة الدعاء وعدم إضاعة العمل والمساواة بين الذكر والأنثى في الجزاء.
  • فضل الهجرة والإخراج والأذى والقتال والقتل وتكفير السيئات ودخول الجنات وحسن الثواب: فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ فضل المهاجرين والمخرجين والمؤذين في سبيل الله والمجاهدين والشهداء وتكفير سيئاتهم وجنات وحسن الثواب.
  • النهي عن الاغترار بتقلب الكفار في البلاد وأنه متاع قليل ومأواهم جهنم وبئس المهاد: لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ تقلب الكفار للتجارة لا يغر ولا يدوم ومتاع قليل ثم جهنم وبئس المهاد.
  • المتقون لهم جنات خالدين نزلا وما عند الله خير للأبرار: لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ المتقون لهم جنات خالدين ضيافة من الله وما عند الله خير للأبرار.
  • الإيمان من بعض أهل الكتاب كالنجاشي وابن سلام والخشوع وعدم بيع الآيات وأجرهم وسرعة الحساب: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ بعض أهل الكتاب مؤمنون خاشعون لا يبيعون الآيات لهم أجرهم والله سريع الحساب.
  • وجوب الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى للفلاح: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وجوب الصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى البلاء والمصابرة أي مغالبة العدو في الصبر والمرابطة في الثغور وعلى الصلاة والتقوى للفلاح.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 188-200 (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

3. Âli İmrân Sûresi-2 Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.