☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

30. Rûm Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 30. Rûm Sûresi 1-12. Ayetleri
تفسير المحمدية
30. Rûm Sûresi 1-12. Ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تبحث الآيات الأولى من سورة الروم في معجزة غيبية كبرى تدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهي غلبة الروم على فارس بعد أن كانوا مغْلوبين في أدنى الأرض، وتبيّن أن الأمر كله لله من قبل ومن بعد، ويومئذ يفرَح المؤمنون بنصر الله. كما تعرض الآيات دلائل التوحيد والقدرة الإلهية في خلق السماوات والأرض، وفي خلق الإنسان ونشأته، وتلفت انتباه العقول إلى الاعتبار بما آلت إليه عواقب المكذبين بالرسل والجاحدين لآيات الله في الأرض، دعوةً للتفكر والتدبر في سنن الكون والتاريخ.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

1. الم

  • الم: الحروف المقطعة، وهي رموز واختبار لإعجاز القرآن الكريم الذي عجز العرب عن معارضته بمثله مع انه مركب من حروفه.

التفسير القصير: حروف مقطعة تفتح بها السورة للتنبيه على إعجاز القرآن وعظيِم بيانه.

2. غُلِبَتِ الرُّومُ

  • غُلِبَتِ: هُزِمت وانتصر عليها العدو.
  • الرُّومُ: أصحاب الإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطيين)، وكانوا أهل كتاب (نصارى).

التفسير القصير: إخبار عن هزيمة الروم على يد الفرس المجوس في بداية الأمر.

3. فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

  • فِي: حرف جر للظرفية المكانية.
  • أَدْنَى: أقرب الأراضي من أرض العرب (أطراف الشام المجاورة للجزيرة).
  • الْأَرْضِ: الأرض، والمراد بها هنا أدنى أرض الشام إلى أرض فارس.
  • وَهُمْ: الواو حالية، وهم ضمير رفع منفصل عائد على الروم.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء.
  • بَعْدِ: ظرف زمان دال على الاستقبال أو التاقيت.
  • غَلَبِهِمْ: هزيمتهم السابقة (مصدر غُلب يغلب).
  • سَيَغْلِبُونَ: السين للاستتقبال، ويغلبون: ينتصرون على فارس بعد هزيمتهم.

التفسير القصير: حدثت هذه الهزيمة في أقرب تخوم الشام للجزيرة، ومع ذلك يبشر القرآن بأنهم سيغيرون الحال وينتصرون قريباً.

4. فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ

  • فِي: حرف جر للظرفية الزمانية.
  • بِضْعِ: العدد من الثلاثة إلى التسعة (أو ما بين الثلاث إلى العشر سنين).
  • سِنِينَ: جمع سنة، والمراد بها السنوات.
  • لِلَّهِ: اللام للاختصاص والاستحقاق، واسم الجلالة لله.
  • الْأَمْرُ: التدبير، الحكم، والقضاء والقدر.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء.
  • قَبْلُ: ظرف زمان مبني على الضم في محل جر (من قبل غلبهم).
  • وَمِنْ: الواو عاطفة، ومن حرف جر.
  • بَعْدُ: ظرف زمان مبني على الضم (من بعد غلبهم).
  • وَيَوْمَئِذٍ: الواو استئنافية، ويومئذ: يوم إذ يحدث ذلك النصر.
  • يَفْرَحُ: يسر ويسعد قلوباً.
  • الْمُؤْمِنُونَ: المسلمون لفرحهم بنصر أهل الكتاب على المجوس المشركين.

التفسير القصير: سيتم هذا النصر خلال أقل من عشر سنوات، والأمر كله لله وحده يقضي ما يشاء، وحينها يفرح المؤمنون لغلبة الروم الموحدين نسبياً على الفرس المجوس.

5. بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

  • بِنَصْرِ: الباء للسببية، ونصر: الإعانة والتأييد.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة المضاف إليه.
  • يَنْصُرُ: يغلب ويؤيد عباده.
  • مَنْ: اسم موصول بمعنى الذي أو العاقل.
  • يَشَاءُ: يريد بحكمته وحكومته وعدله.
  • وَهُوَ: الواو حالية أو استئنافية، هو ضمير منفصل.
  • الْعَزِيزُ: القوي الغالب الذي لا يُرام.
  • الرَّحِيمُ: ذو الرحمة بعباده المؤمنين.

التفسير القصير: نصر الله يأتي من عنده، ينصر من يشاء بحكمته، وهو العزيز الذي لا يعغلب، الرحيم بعباده.

6. وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

  • وَعْدَ: مفعول مطلق لفعل محذوف (وعد الله ذلك وعداً) أو مفعول به لفعل محذوف.
  • اللَّهِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
  • لَا: حرف نفي لا محل له من الإعراب.
  • يُخْلِفُ: يخون الوعد أو يخالفه.
  • اللَّهُ: الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
  • وَعْدَهُ: مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه.
  • وَلَكِنَّ: حرف استدراك ونصب من أخوات إن.
  • أَكْثَرَ: اسم لكن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  • النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل (لا يعلمون حقائق الأمور).

التفسير القصير: هذا وعد قطعه الله وحتمه، ولا يخلف الله وعده أبداً، ولكن أكثر الناس جهلاء بحكمته وتدبيره وغيبه.

7. يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ

  • يَعْلَمُونَ: يعرفون ويدركون ببصائرهم القاصرة.
  • ظَاهِرًا: ما ظهر من الأمور الدنيوية والمعاش والتجارة.
  • مِنَ: حرف جر للتبعض أو البيان.
  • الْحَيَاةِ: العيش والوجود الدنيوي الفاني.
  • الدُّنْيَا: صفة للحياة الدانية الزائلة.
  • وَهُمْ: الواو حالية، هم ضمير منفصل.
  • عَنِ: حرف جر للمجاوزة.
  • الْآخِرَةِ: دار القرار والجزاء الأبدية.
  • هُمْ: ضمير فصل أو تأكيد للتأكيد.
  • غَافِلُونَ: ساهون لاهون لا يفكرون فيها ولا يستعدون لها.

التفسير القصير: يفقه الناس ظواهر أمور الدنيا ومصالحها العاجلة، وهم عن الآخرة وما أعدّ الله فيها لغافلون لاهون.

8. أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ۗ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام الإنكار والتوبيخ، الواو عاطفة، لم حرف جزم.
  • يَتَفَكَّرُوا: يتدبروا ويعملوا عقولهم.
  • فِي: حرف جر.
  • أَنْفُسِهِمْ: ذواتهم وتركيبها البديع.
  • مَا: حرف نفي أو استفهام إنكاري.
  • خَلَقَ: أوجد وأبدع.
  • اللَّهِ: الفاعل مرفوع.
  • السَّمَاوَاتِ: جمع سموات، مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
  • وَالْأَرْضَ: الواو عاطفة، الأرض معطوف منصوب.
  • وَمَا: الواو عاطفة، ما موصولية بمعنى الذي.
  • بَيْنَهُمَا: ظرف مكان مضاف والضمير مثنى عائد على السماوات والأرض.
  • إِلَّا: أداة استثناء مفرغ للحصر.
  • بِالحَقِّ: الباء للتعليل أو الصاحبة، الحق: الحكمة والعدل.
  • وَأَجَلٍ: الواو عاطفة، أجل: وقت محدد ونهاية مقدرة.
  • مُسَمًّى: معلُوم ومعيّن عند الله.
  • وَإِنَّ: الواو استئنافية، إن حرف توكيد ونصب.
  • كَثِيرًا: اسم إن منصوب.
  • مِنَ: حرف جر.
  • النَّاسِ: مضاف إليه.
  • بِلِقَاءِ: الباء حرف جر، لقاء: البعث والجزاء.
  • رَبِّهِمْ: مضاف إليه والهاء مضاف إليه.
  • لَكَافِرُونَ: اللام المزحلقة للتوكيد، كافرُونَ: جاحدون منكرون للبعث.

التفسير القصير: ألم يتفكر الكفار في أنفسهم وخلق السماوات والأرض؟ وما خلقها الله إلا بالحق لحكمة بالغة، وضرب لها أجلاً مسمى تفنى عنده، ومع ذلك فكثير من الناس بلقاء ربهم جاحدون منكرون.

9. أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام والواو عاطفة ولم جازمة.
  • يَسِيرُوا: يسافروا ويطوفوا في البلاد.
  • فِي: حرف جر.
  • الْأَرْضِ: الأرض والبقاع.
  • فَيَنْظُرُوا: الفاء فاء السببية أو العطف، ينظروا: يعتبروا ويتعظوا.
  • كَيْفَ: اسم استفهام للحال.
  • كَازَ: فعل ماض ناقص ناسخ.
  • عَاقِبَةُ: اسم كان أو خبرها (نهاية ومصير).
  • الَّذِينَ: اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
  • مِنْ: حرف جر.
  • قَبْلِهِمْ: قبل الكفار الحاضرين (الأمم السابقة).
  • كَانُوا: كانوا هم الأمم السابقة.
  • أَشَدَّ: أقوى وأكثر بأساً.
  • مِنْهُمْ: من كفار قريش ومكة.
  • قُوَّةً: تمييز منصوب.
  • وَأَثَارُوا: حفروا وقلبوا الأرض للزراعة والبناء.
  • الْأَرْضِ: مفعول به منصوب.
  • وَعَمَرُوهَا: شيدوها وبنوا فيها المساكن والحضارات.
  • أَكْثَرَ: مفعول مطلق أو صفة لعمراً.
  • مِمَّا: من الذي (عَمروها هم).
  • عَمَرُوهَا: الكفار المعاصرون.
  • وَجَاءَتْهُمْ: أتتهم واقتربت منهم.
  • رُسُلُهُمْ: الأنبياء بالبينات والحجج.
  • بِالْبَيِّنَاتِ: بالمعجزات والدلائل الواضحة.
  • فَمَا: الفاء عاطفة، ما نافيه.
  • كَانَ: فعل ماض ناقص.
  • اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم كان مرفوع.
  • لِيَظْلِمَهُمْ: اللام الجحود، يظلمهم: يعذبهم بلا ذنب.
  • وَلَكِنْ: حرف استدراك.
  • كَانُوا: فعل ماض ناقص واسمها.
  • أَنْفُسَهُمْ: مفعول به مقدم ليظلمون.
  • يَظْلِمُونَ: يوقعون الظلم على أنفسهم بالكفر والمعاصي.

التفسير القصير: ألم يسافروا في الأرض فيروا كيف كانت عاقبة الأمم السابقة كعاد وثمود؟ كانوا أشد منهم قوة وقلبوا الأرض وعمروها أكثر، وجاءتهم الرسل بالمعجزات فما ظلمهم الله بل كانوا هم أنفسهم يظلمون بالكفر.

10. ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ

  • ثُمَّ: حرف عطف للتراخي والترتيب.
  • كَانَ: فعل ماض ناقص.
  • عَاقِبَةَ: خبر كان مقدم أو اسمها المؤخر.
  • الَّذِينَ: اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
  • أَسَاءُوا: ارتكبوا المعاصي والسيئات.
  • السُّوأَى: الخصلة الأسوأ أو العقوبة العظمى (جهنم والنار).
  • أَنْ: حرف مصدري أو تفسيري.
  • كَذَّبُوا: جحدوا وأنكروا.
  • بِآيَاتِ: الباء حرف جر، آيات: دلائل الله وكتبه.
  • اللَّهِ: مضاف إليه مجرور.
  • وَكَانُوا: الواو عاطفة، كانوا فعل ماض ناسخ واسمها (الواو).
  • بِهَا: الباء حرف جر والهاء عائدة على الآيات.
  • يَسْتَهْزِئُونَ: يسخرون ويمخرون منها.

التفسير القصير: ثم كان مآل الذين أساءوا وعصوا هو العاقبة الأسوأ؛ بسبب تكذيبهم بآيات الله وسخريتهم الدائمة منها.

11. اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  • اللَّهُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
  • يَبْدَؤُا: ينشئ ويخلق ابتداءً من غير مثال سابق.
  • الْخَلْقَ: المفعول به منصوب (الكائنات والأشياء).
  • ثُمَّ: حرف عطف للترتيب والتراخي.
  • يُعِيدُهُ: يعيد خلقه وبعثه بعد موته وفنائه.
  • ثُمَّ: حرف عطف.
  • إِلَيْهِ: جار ومجرور متعلق بترجعون.
  • تُرْجَعُونَ: تردون يوم القيامة للحساب والجزاء (فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل).

التفسير القصير: الله سبحانه هو الذي يبدأ الخلق أول مرة، ثم يعيده بعد الموت، وإليه وحده ترجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.

12. وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ

  • وَيَوْمَ: الواو عاطفة، يوم ظرف زمان منصوب متعلق بيبلس.
  • تَقُومُ: تبدأ وتقام وتشرع.
  • السَّاعَةُ: يوم القيامة والفصل الكبرى.
  • يُبْلِسُ: يَيس وتتحير وتنقطع حيلته ويصمت من شدة اليأس والندم.
  • الْمُجْرِمُونَ: الكفار والعاصون الظالمون لإنفسهم.

التفسير القصير: ويوم تقوم القيامة يبحت المجرمون في حيرة ويأس شديدين، منقطعي الأمل من الرحمة.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • الإيمان بالقدر وغيب الله تعالى: دلت الآيات على صدق إخبار الله ورسوله بالغيب (غلبة الروم)، مما يغرس وجوب اليقين بصدق وعود الله.
  • إثبات البعث والنشور: تدل آية (يبدأ الخلق ثم يعيده) على العقيدة الراسخة بالمعاد والجزاء والحساب يوم القيامة.
  • الاعتبار بسنن التاريخ والعمران: وجوب السير في الأرض والتفكر في عواقب الأمم السابقة الظالمة وأخذ العِبرة منها.
  • تنزه الله عن الظلم: وجوب اعتقاد عدل الله المطلق وأنه لا يظلم الناس شيئاً، بل هم الذين يظلمون أنفسهم بالكفر والمعاصي.
  • التعلق بالآخرة وترك الغفلة: التحذير من الاكتفاء بعلم الظواهر الدنيوية الفانية والغفلة عن الآخرة ومصيرها.

اختبار سورة الروم الآيات (1-12) وتفسيرها

اختبار سورة الروم الآيات (1-12) (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 30. Rûm Sûresi 13-20. ayetleri
تفسير المحمدية
30. Rûm Sûresi 13-20. ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تناقض هذه الآيات الكريمة من سورة الروم مصير الفريقين يوم القيامة؛ حيث يُقسَم الناس إلى مجرمين ينقطع عنهم الأمل ويُخلدون في العذاب، ومؤمنين صالحين يُكرمون في روضات الجنة ويُحبرون. ثم تنتقل السورة لبيان عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى وبديع صنعه في الكون، بدءاً من خلق الإنسان من تراب وانتشار الذرية، مروراً بخلق الأزواج لتسكن النفوس إليها، وجعل المودة والرحمة بين الزوجين، وصولاً إلى آيات خلق السماوات والأرض واختلاف الألسنة والألوان، وتصريف الرياح، وطلب الرزق في ابتغاء فضله، وختاماً بضرب الأمثال من الأنفس والبعث بعد الموت لمن يعقلون.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة والتفسير

13. وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ

  • وَلَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
  • يَكُن: فعل مضارع ناقص مجزوم.
  • لَّهُم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن مقدم.
  • مِّن: حرف جر للتبعيض أو البيان.
  • شُرَكَائِهِمْ: جمع شريك، وهم الآلهة والأصنام التي عبدوها من دون الله، والهاء ضمير مضاف إليه.
  • شُفَعَاءُ: اسم مرفوع على أنه اسم يكن مؤخر، جمع شفيع، وهو من يطلب النفع لغيره.
  • وَكَانُوا: الواو حالية، كان: فعل ماض ناقص، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان.
  • بِشُرَكَائِهِمْ: الباء حرف جر، شركائهم: مجرور بالكسرة وهو مضاف والهاء مضاف إليه.
  • كَافِرِينَ: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، أي جاحدين منكرين لشفاعتهم.

التفسير القصير: لم يكن للمشركين يوم القيامة نصيب من الشفاعة من قِبل آلهتهم المزعومة، بل يتبرأ منهم آلهتهم ويصبح المشركون بها كافرين منكرين لها متى عاينوا العذاب الأليم.

14. وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ

  • وَيَوْمَ: الواو استئنافية، يومَ: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف أو بما بعده.
  • تَقُومُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
  • السَّاعَةُ: فاعل مرفوع بالضمة، والمراد بها القيامة الكبرى.
  • يَوْمَئِذٍ: يومَ: ظرف زمان مضاف إلى (إذ) التنوينية العوضة عن جملة محذوفة، أي يوم تقوم الساعة.
  • يَتَفَرَّقُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل فاعل، والمراد افتراق أهل الإيمان عن أهل الكفر.

التفسير القصير: وحين تقام القيامة الكبرى، ينقسم الخلائق ويتفرقون إلى فريقين؛ فريق في الجنة وفريق في السعير، كل بحسب عمله واعتقاده.

15. فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

  • فَأَمَّا: الفاء تفصيلية، أما: حرف تفصيل وتأكيد واهتمام.
  • الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ.
  • آمَنُوا: فعل ماض وفاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها.
  • وَعَمِلُوا: الواو عاطفة، عملوا: فعل وفاعل.
  • الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
  • فَهُمْ: الفاء رابطة لجواب أما، هم: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ ثان.
  • فِي: حرف جر للظوعرفية المجازية أو الحقيقية.
  • رَوْضَةٍ: اسم مجرور بالكسرة، والروضة هي الأرض ذات العشب والماء والبساتين الخضراء.
  • يُحْبَرُونَ: فعل مضارع مجهول مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل، ومعناه يُسرّون ويُنعمون ويُكررون في السماع الطيب والنعيم المقيم.

التفسير القصير: أما الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، فهم في بساتين الجنة ونعيمها يُكرمون أشد الكرامة ويُسرون بغاية السعادة والحبور.

16. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

  • وَأَمَّا: الواو عاطفة، أما: حرف شرط وتفصيل.
  • الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
  • كَفَرُوا: فعل وفاعل (صلة الموصول).
  • وَكَذَّبُوا: عطف على كفروا.
  • بِآيَاتِنَا: الباء حرف جر، آياتنا: مجرور بالكسرة، وهو مضاف و(نا) مضاف إليه والمراد بها الآيات الكونية والشرعية أو القرآنية.
  • وَلِقَاءِ: واو عاطفة، لقاء: مجرور معطوف على آياتنا، والمضاف إليه الآية التالية.
  • الْآخِرَةِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • فَأُولَئِكَ: الفاء رابطة لجواب أما، أولئك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
  • فِي: حرف جر.
  • الْعَذَابِ: اسم مجرور بالكسرة.
  • مُحْضَرُونَ: خبر للمبتدأ (أولئك) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، أي دائمون معذبون مُحضرون للنكال والعذاب.

التفسير القصير: وأما الذين كفروا بالله وجحدوا آياته وأنكروا البعث واللقاء يوم القيامة، فأولئك هم الذين يُحضرون في العذاب المهين مُخلدين فيه لا يخرجون منه.

17. فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

  • فَسُبْحَانَ: الفاء استئنافية للتفريع والتنزيه، سبحان: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح، وهو مضاف.
  • اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • حِينَ: ظرف زمان منصوب متعلق بالمصدر سبحان أو بفعل التسبيح.
  • تُمْسُونَ: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون والواو اسمه، والجملة في محل جر مضاف إليه بعد الظرف (حين).
  • وَحِينَ: الواو عاطفة، حين: ظرف زمان معطوف منصوب.
  • تُصْبِحُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو اسمه، ودخول المساء والصباح كناية عن أوقات الصلوات والتعظيم.

التفسير القصير: فنزّهوا الله وعظموه واحمدوه في أوقات المساء (المغرب والعشاء) وأوقات الصباح (الفجر والصبح)، فهذه أزمنة جليلة تتجلى فيها عظمة الخالق.

18. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ

  • وَلَهُ: الواو عاطفة، واللام للتشريف والاختصاص، والهاء ضمير متصل في محل جر بحرف الجر (شبه جملة خبر مقدم).
  • الْحَمْدُ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
  • فِي: حرف جر.
  • السَّمَاوَاتِ: اسم مجرور بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
  • وَالْأَرْضِ: الواو عاطفة، الأرض: معطوف على السماوات مجرور.
  • وَعَشِيّاً: الواو عاطفة، عشيا: ظرف زمان منصوب بمعنى وقت العصر والمغرب.
  • وَحِينَ: الواو عاطفة، حين: ظرف زمان منصوب.
  • تُظْهِرُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، والمراد وقت الظهر وبداية الزوال.

التفسير القصير: ولله وحده الثناء والحمد الكامل في السماوات والأرض من كل مَن فيهما، وله الحمد في وقت العشي (المساء) ووقت الظهيرة (منتصف النهار).

19. يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ

  • يُخْرِجُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الله).
  • الْحَيَّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة (كالإنسان الحي من النطفة الميتة، أو الطير من البيضة).
  • مِنَ: حرف جر.
  • الْمَيِّتِ: اسم مجرور بالكسرة.
  • وَيُخْرِجُ: الواو عاطفة، يخرج: فعل مضارع والفاعل هو.
  • الْمَيِّتَ: مفعول به منصوب (كالنطفة من الإنسان، أو البيضة من الطير).
  • مِنَ الْحَيِّ: جار ومجرور.
  • وَيُحْيِي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والفاعل هو.
  • الْأَرْضَ: مفعول به منصوب بالفتحة.
  • بَعْدَ: ظرف زمان منصوب وهو مضاف.
  • مَوْتِهَا: مضاف إليه مجرور، والهاء مضاف إليه، والمراد إخراج النبات بعد جفاف الأرض ويهودها.
  • وَكَذَلِكَ: الواو استئنافية، الكاف حرف جر تشبيهي، ذلك: اسم إشارة مجرور بالكاف ومتعلق بمحذوف مفعول مطلق.
  • تُخْرَجُونَ: فعل مضارع للمجهول مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل، أي تُبعثون من قبوركم يوم القيامة أحياء.

التفسير القصير: الله سبحانه هو القادر وحده على إخراج الحي من الميت والميت من الحي، ويحيي الأرض الهامدة بإنزال المطر عليها للنبات، ومثل هذا القدرة الباهرة على الإحياء تخرجون أنتم أحياء يوم البعث من قبوركم.

20. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ

  • وَمِنْ: الواو استئنافية، من: حرف جر.
  • آيَاتِهِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف والهاء مضاف إليه عائد على الله تعالى.
  • أَنْ: حرف مصدري ونصب.
  • خَلَقَكُم: فعل ماض مبني على الفتح، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل مستتر تقديره هو.
  • مِّن: حرف جر.
  • تُرَابٍ: اسم مجرور بالكسرة، والمراد أصل خلق آدم عليه السلام ونسله.
  • ثُمَّ: حرف عطف يفيد التراخي والمهلة.
  • إِذَا: فجائية تفيد المفاجأة والتحقق.
  • أَنتُم: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
  • بَشَرٌ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
  • تَنتَشِرُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تنتشرون في محل رفع صفة لبشر أو حال، والمراد تفرقكم في الأرض لطلب المعاش.

التفسير القصير: ومن الأدلة الدالة على عظمة الله ووحدانيته أن خلق أصلكم (آدم) من تراب، فإذا أنتم بشر أحياء تتحركون وتنتشرون في مناكب الأرض تسعون لمعاشكم وتجارتكم.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • بطلان الشفاعة المزعومة للآلهة الباطلة: عقيدة إسلامية راسخة تنص على أن الشفاعة لله وحده، وأن المعبودين من دون الله يتبرؤون من عابديها يوم القيامة.
  • وجوب الإيمان بالبعث والنشور: حتمية إتيان الساعة وافتراق الناس فريقين؛ فريق في نعيم الروضات وفريق في العذاب الدائم.
  • أهمية المحافظة على أوقات الصلوات والتسبيح: مشروعية التسبيح والتحميد لله في الأوقات الخمسة المذكورة (المساء، الصباح، العشي، والظهر) والتي تشير إلى أوقات الصلوات المفروضة.
  • إثبات القدرة الإلهية المطلقة: التدليل على البعث والنشور من خلال مشاهد القدرة في إخراج الحي من الميت وإحياء الأرض الميتة وخلق الإنسان من تراب.
  • العمل والسعي في مناكب الأرض: إباحة السعي لابتغاء الرزق وانتشار البشر في الأرض لطلب المعاش بعد خلقهم وتسخير الكون لهم.

اختبار سورة الروم (الآيات 13-20) وتفسيرها

اختبار سورة الروم (الآيات 13-20) 15 سؤالاً

تفسير المحمدية 30. Rûm Sûresi-21-33-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
30. سورة الروم 21-33
تفسير الآيات الكريمة وبيان أحكامها
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الروم المكية تذكر ثمان آيات كونية عظيمة دالة على وحدانية الله وقدرته وحكمته. ابتدأت بآية الزوجية والسكن والمودة والرحمة بين الرجل والمرأة وهي أساس الأسرة المسلمة. ثم آية خلق السماوات والأرض واختلاف الألسنة والألوان الدالة على عظمة الخالق. ثم آية النوم والعمل وابتغاء الرزق. ثم آية البرق والمطر وإحياء الأرض. ثم قيام السماء والأرض بأمره والبعث. ثم إثبات ملكه لكل من في السماوات والأرض وبدء الخلق وإعادته وضرب المثل لنفي الشرك. ثم ذم اتباع الهوى بغير علم. ثم الأمر بإقامة الوجه للدين حنيفا على الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، والإنابة والتقوى وإقام الصلاة وعدم التفرق في الدين كالمشركين المتحزبين، وبيان حال الناس عند الضر والرخاء. فمحورها: التوحيد بالآيات الكونية والنفسية، وإبطال الشرك، ولزوم الفطرة والدين القيم.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي وتفسير قصير للآية

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ (25) وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (26) وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (28) بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (29) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33)

21. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

  • وَمِنْ: الواو استئنافية، من حرف جر للتبعيض.
  • آيَاتِهِ: جمع آية، العلامات الدالة على قدرته، والهاء لله.
  • أَنْ: حرف مصدري ونصب.
  • خَلَقَ: أوجد وأنشأ من العدم على غير مثال.
  • لَكُمْ: لأجلكم واختصاصا بكم.
  • مِّنْ: حرف جر بياني.
  • أَنفُسِكُمْ: جمع نفس، أي من جنسكم بشرا مثلكم.
  • أَزْوَاجًا: جمع زوج، وهي المرأة والزوجة.
  • لِّتَسْكُنُوا: اللام تعليل، تسكنوا: لتستقروا وتطمئنوا وتألفوا.
  • إِلَيْهَا: إلى الأزواج، أي إليهن بالسكن القلبي والجسدي.
  • وَجَعَلَ: وصيّر وخلق وقدّر.
  • بَيْنَكُمْ: بين الزوجين.
  • مَّوَدَّةً: محبة قلبية شديدة وانجذاب.
  • وَرَحْمَةً: شفقة وعطف وحنان ورأفة.
  • إِنَّ: حرف توكيد.
  • فِي ذَٰلِكَ: في ذلك الخلق والجعل المذكور.
  • لَآيَاتٍ: اللام لام التأكيد، آيات: دلائل وعبر.
  • لِّقَوْمٍ: لأجل قوم.
  • يَتَفَكَّرُونَ: يتأملون ويتدبرون بعقولهم في خلق الله.

التفسير المختصر: من دلائل قدرة الله أنه خلق لكم من جنسكم أزواجا لتألفوا بهن وتطمئن قلوبكم وتستقر نفوسكم، وجعل بينكم محبة في حال الشباب والقوة ورحمة في حال الضعف والكبر، إن في ذلك لعبرا عظيمة لمن يتأمل ويتفكر في حكمة الله.

22. وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ

  • خَلْقُ: إيجاد وإبداع.
  • السَّمَاوَاتِ: جمع سماء، ما علا وارتفع من الأجرام العظيمة.
  • وَالْأَرْضِ: هذا الكوكب الذي نعيش عليه.
  • وَاخْتِلَافُ: تغاير وتنوع.
  • أَلْسِنَتِكُمْ: جمع لسان، أي اللغات واللهجات والأصوات.
  • وَأَلْوَانِكُمْ: جمع لون، من بياض وسواد وحمرة وصفرة.
  • لِّلْعَالِمِينَ: للذين يعلمون ويعقلون من ذوي العلم.

التفسير المختصر: ومن حجج الله الدالة على قدرته إبداع السماوات والأرض على سعتها وعظمتها، واختلاف لغاتكم وأصواتكم وألوان بشرتكم مع كونكم من أصل واحد، إن في ذلك لعبرا لأهل العلم والعقل.

23. وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ

  • مَنَامُكُمْ: نومكم ورقادكم وراحتكم.
  • بِاللَّيْلِ: في الليل للراحة والسكون.
  • وَالنَّهَارِ: وقد تنامون نهارا للتعب.
  • وَابْتِغَاؤُكُم: وطلبكم وسعيكم.
  • مِّن فَضْلِهِ: من رزقه وعطائه وكرمه.
  • يَسْمَعُونَ: يسمعون سماع تدبر وقبول للحق.

التفسير المختصر: ومن آياته الدالة على رحمته نومكم ليلا ونهارا راحة لأبدانكم، وانتشاركم نهارا لطلب الرزق والمعاش، إن في ذلك لآيات لمن يسمع ويتدبر.

24. وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

  • يُرِيكُمُ: يريكم ويظهر لكم.
  • الْبَرْقَ: النور اللامع في السماء من السحاب.
  • خَوْفًا: خوفا من الصواعق والعذاب.
  • وَطَمَعًا: وطمعا في الغيث والرحمة والمطر.
  • وَيُنَزِّلُ: وينزل بقدرته.
  • مِنَ السَّمَاءِ: من السحاب المسخر.
  • مَاءً: مطرا غزيرا.
  • فَيُحْيِي: فينبت ويحيي.
  • بِهِ: بذلك الماء.
  • الْأَرْضَ: الأرض القاحلة.
  • بَعْدَ مَوْتِهَا: بعد يبسها وجفافها.
  • يَعْقِلُونَ: يعقلون ويتدبرون بعقولهم.

التفسير المختصر: ومن آياته أنه يريكم البرق تخافون من صواعقه وتطمعون في مطره، وينزل المطر فيحيي الأرض بالنبات بعد يبسها، إن في ذلك لدلائل لمن يعقل قدرة الله على البعث.

25. وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ

  • أَن تَقُومَ: أن تثبت وتستقر بلا عمد.
  • السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ: السماوات والأرض العظيمة.
  • بِأَمْرِهِ: بأمره وقدرته وحفظه.
  • ثُمَّ: حرف عطف للتراخي.
  • إِذَا: ظرف للمفاجأة.
  • دَعَاكُمْ: ناداكم للبعث يوم القيامة.
  • دَعْوَةً: دعوة واحدة بصيحة إسرافيل.
  • مِّنَ الْأَرْضِ: من قبوركم.
  • إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ: فإذا أنتم أحياء تخرجون مسرعين.

التفسير المختصر: ومن آياته أن السماء والأرض قائمتان بأمره وحفظه، ثم إذا دعاكم يوم القيامة دعوة واحدة من قبوركم إذا أنتم تخرجون للحساب، فالذي أمسكهما قادر على بعثكم.

26. وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ

  • وَلَهُ: لله وحده ملكا وعبودية.
  • مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: جميع المخلوقات العاقلة وغيرها.
  • كُلٌّ: كل واحد منهم.
  • لَّهُ: لله تعالى.
  • قَانِتُونَ: خاضعون مطيعون منقادون طوعا وكرها.

التفسير المختصر: ولله ملكا وعبيدا كل من في السماوات والأرض، كلهم خاضعون له بالعبودية والقهر، فكيف تشركون به ما لا يملك شيئا.

27. وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  • يَبْدَأُ الْخَلْقَ: ينشئ الخلق أول مرة من عدم.
  • ثُمَّ يُعِيدُهُ: ثم يعيده بعد الموت للبعث.
  • وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ: والإعادة أسهل عليه عندكم وفي حكمكم.
  • الْمَثَلُ الْأَعْلَى: الوصف الأعلى الكامل من كل وجه.
  • الْعَزِيزُ: الغالب الذي لا يغلب.
  • الْحَكِيمُ: الحكيم في خلقه وتدبيره وشرعه.

التفسير المختصر: والله هو الذي يخلق الخلق أولا ثم يعيده بعد فنائه، والإعادة أهون عليه، وله الصفة العليا والكمال المطلق في السماوات والأرض، وهو العزيز في انتقامه الحكيم في تدبيره.

28. ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

  • ضَرَبَ: بيّن ووضّح.
  • مَثَلًا: مثلا وشبهاً.
  • مِّنْ أَنفُسِكُمْ: من حالكم أنتم.
  • مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم: عبيدكم وإماؤكم.
  • مِّن شُرَكَاءَ: شركاء في المال.
  • فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ: فيما أعطيناكم من مال.
  • فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ: أنتم وهم متساوون.
  • تَخَافُونَهُمْ: تخافون أن يشاركوكم المال.
  • كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ: كخوف الأحرار بعضكم من بعض.
  • نُفَصِّلُ الْآيَاتِ: نبيّن الحجج.

التفسير المختصر: ضرب الله لكم مثلا من أنفسكم: هل ترضون أن يكون عبيدكم شركاء لكم في أموالكم تخافونهم كخوفكم من الأحرار؟ فإذا لم ترضوا ذلك لأنفسكم فكيف ترضون أن تجعلوا لله شركاء من عبيده؟

29. بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ

  • بَلِ: للإضراب.
  • اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا: المشركون الظالمون.
  • أَهْوَاءَهُم: ما تهواه أنفسهم من الباطل.
  • بِغَيْرِ عِلْمٍ: بلا حجة ولا برهان.
  • فَمَن يَهْدِي: فمن يستطيع هداية.
  • مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ: من أضله الله عقوبة له.
  • نَّاصِرِينَ: أنصار ينقذونهم من العذاب.

التفسير المختصر: بل اتبع المشركون أهواءهم جهلا بغير علم، فلا هادي لمن أضله الله، وما لهم من ينصرهم من عذابه.

30. فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

  • فَأَقِمْ: فوجه وسدد.
  • وَجْهَكَ: نفسك وقصدك.
  • لِلدِّينِ: دين الإسلام.
  • حَنِيفًا: مائلا عن الشرك إلى التوحيد مستقيما.
  • فِطْرَتَ اللَّهِ: الخلقة التي خلق الله الناس عليها من التوحيد.
  • فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا: خلقهم وجبلهم عليها.
  • لَا تَبْدِيلَ: لا تغيير.
  • لِخَلْقِ اللَّهِ: لدين الله وفطرته.
  • الدِّينُ الْقَيِّمُ: الدين المستقيم الحق.

التفسير المختصر: فاستقم يا محمد ومن تبعك على دين الإسلام مائلا إليه، الزموا فطرة الله التي فطر الناس على التوحيد، لا تبدلوا خلق الله، ذلك الدين المستقيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون حقيقته.

31. مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

  • مُنِيبِينَ: راجعين إليه بالتوبة والطاعة.
  • إِلَيْهِ: إلى الله وحده.
  • وَاتَّقُوهُ: وخافوه واحذروا عقابه.
  • وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ: أدّوها كاملة بشروطها.
  • مِنَ الْمُشْرِكِينَ: الذين يعبدون مع الله غيره.

32. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

  • فَرَّقُوا دِينَهُمْ: قطعوا دينهم وبدلوه.
  • شِيَعًا: فرقا وأحزابا متفرقة.
  • كُلُّ حِزْبٍ: كل فرقة وجماعة.
  • بِمَا لَدَيْهِمْ: بما عندهم من الباطل.
  • فَرِحُونَ: معجبون يظنون أنهم على حق.

التفسير المختصر للآيتين 31-32: كونوا راجعين إلى الله بالتوبة، خائفين منه، محافظين على الصلاة، ولا تكونوا كالمشركين الذين بدلوا دينهم وصاروا فرقا كل فرقة تفرح بباطلها.

33. وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

  • مَسَّ: أصاب ولمس.
  • النَّاسَ: عموم البشر.
  • ضُرٌّ: ضرر وشدة وبلاء ومرض وفقر.
  • دَعَوْا رَبَّهُم: استغاثوا بربهم وحده.
  • أَذَاقَهُم: أعطاهم ومتعهم.
  • مِّنْهُ رَحْمَةً: من عنده رحمة ككشف الضر والعافية.
  • فَرِيقٌ: جماعة وطائفة.
  • بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ: يعودون إلى الشرك بعد النجاة.

التفسير المختصر: وإذا أصاب الناس شدة دعوا الله وحده راجعين إليه، ثم إذا كشف عنهم برحمته إذا فريق منهم يشركون بربهم فيعودون لعبادة غيره، وهذا من جهلهم وظلمهم.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • الحكم الاعتقادي - إثبات الوحدانية: الآيات كلها أدلة على توحيد الربوبية والألوهية، وأن الخالق والرازق والمحيي والمميت هو الله وحده فلا يستحق العبادة سواه.
  • الحكم الشرعي - مشروعية الزواج والسكن: وجوب النظر للزواج كآية إلهية مقصودها السكن والمودة والرحمة، وتحريم ما يهدم الأسرة من نشوز وظلم، وأن المودة والرحمة مقصد شرعي يجب تحقيقه بين الزوجين.
  • الحكم العملي - احترام التنوع البشري: اختلاف الألسنة والألوان آية لا يجوز جعلها سببا للتفاخر العنصري، بل هو دليل على قدرة الله، فيحرم التعصب القومي واللغوي.
  • الحكم العملي - تنظيم النوم والعمل: نوم الليل للراحة والسعي في النهار لابتغاء فضل الله، فيستحب النوم ليلا والعمل نهارا ويكره السهر بلا حاجة.
  • الحكم الاعتقادي - إثبات البعث: قيام السماء والأرض بأمره وإحياء الأرض بعد موتها ودعوة الناس من القبور أدلة قاطعة على البعث، فيجب الإيمان باليوم الآخر.
  • الحكم الاعتقادي - إبطال الشرك بالمثل: لا يرضى العبد أن يشاركه عبده في ماله، فالله أولى أن لا يرضى أن يشرك به عبيده، فيحرم الشرك بجميع صوره.
  • الحكم الشرعي - وجوب اتباع العلم وترك الهوى: ذم اتباع الهوى بغير علم وتحريم الحكم بالهوى في العقيدة والفقه، ووجوب اتباع الوحي.
  • الحكم الشرعي - لزوم الفطرة والدين القيم: قوله "فأقم وجهك للدين حنيفا" أمر بوجوب الاستقامة على الإسلام والثبات على الفطرة، وتحريم تبديل الفطرة بالكفر والمعاصي والبدع.
  • الحكم العملي - الإنابة والتقوى وإقام الصلاة: أوامر صريحة: الإنابة، التقوى، إقامة الصلاة بشروطها وأركانها، وهي فرائض عين، وتحريم التفرق والتحزب في الدين.
  • الحكم الاعتقادي - ذم الشرك عند الرخاء: من صفات المشركين الدعاء عند الضر والشرك عند الرخاء، فيجب على المؤمن إخلاص الدعاء لله في الشدة والرخاء.

اختبار سورة الروم 21-33 وتفسيرها

اختبار سورة الروم 21-33 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 30. Rûm Sûresi-34-51.Ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
30. سورة الروم 34-51
الأحكام والتفسير الإجمالي
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الروم من 34 إلى 51 تكشف حقيقة الشرك وتقلب المشركين، فبعد النجاة يكفرون بالنعمة ويتمتعون متاعا قليلا وسوف يعلمون. وتقرر أنه لم ينزل الله سلطانا ينطق بشركهم، وأن الإنسان يفرح فرح بطر عند الرحمة ويقنط عند السيئة بسبب ذنوبه، وأن الله يبسط الرزق ويقدر لحكمة. ثم تأمر بإيتاء ذي القربى والمسكين وابن السبيل ابتغاء وجه الله، وتبين أن ما يقدم من ربا يراد به الزيادة الدنيوية لا يربو عند الله وما يقدم من زكاة خالصة فهو المضاعف. وتثبت انفراد الله بالخلق والرزق والإماتة والإحياء وتنزهه عن الشرك، وأن الفساد ظهر في البر والبحر بذنوب الناس ليذيقهم بعض عملهم لعلهم يرجعون. وتأمر بالسير والاعتبار بعاقبة المشركين قبلهم، وبالاستقامة على الدين القيم قبل يوم لا مرد له يتصدع الناس فيه فريقين، فمن كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلنفسه يمهد ليجزي الله المؤمنين من فضله. ومن آياته إرسال الرياح مبشرات وجريان الفلك وابتغاء الفضل والشكر، وإرسال الرسل بالبينات والانتقام من المجرمين وحق نصر المؤمنين، وتفصيل إثارة السحاب وبسطه وجعله كسفا وخروج الودق والاستبشار بعد اليأس، والنظر إلى آثار رحمة الله في إحياء الأرض دليل على إحياء الموتى وهو قدير، وأن الكفار إذا أرسلت ريح مضرة فرأوا زرعهم مصفرا ظلوا يكفرون.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

www.muhammmediyye.org

34. لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

  • لِيَكْفُرُوا: اللام لام العاقبة والصيرورة، يكفروا: يجحدوا ويشركوا.
  • بِمَا: بالذي.
  • آتَيْنَاهُمْ: أعطيناهم من النعم والنجاة من الضر.
  • فَتَمَتَّعُوا: الفاء للتهديد، تمتعوا: عيشوا وانتفعوا قليلا في الدنيا.
  • فَسَوْفَ: للتهديد والوعيد بالمستقبل المحقق.
  • تَعْلَمُونَ: تعلمون عاقبة كفركم وتمتعكم يوم القيامة.

التفسير المختصر: عاقبة نجاتهم أن كفروا بنعم الله، فقيل لهم تهديدا تمتعوا قليلا فسوف تعلمون وبال أمركم.

35. أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ

  • أَمْ: بل، للانتقال والإضراب مع الاستفهام الإنكاري.
  • أَنزَلْنَا: أنزلنا من السماء وحيا وكتابا.
  • سُلْطَانًا: حجة وبرهانا ناطقا.
  • فَهُوَ: فذلك السلطان.
  • يَتَكَلَّمُ: ينطق ويشهد ويأمر بالشرك.
  • بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: بشركهم الذي هم عليه.

التفسير المختصر: هل أنزلنا عليهم حجة تنطق وتشهد لشركهم؟ كلا لم ننزل، فهم يشركون بلا حجة.

36. وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ

  • أَذَقْنَا: أعطينا وأذقنا طعم الرحمة.
  • النَّاسَ: أكثر الناس إلا المؤمن.
  • رَحْمَةً: نعمة كصحة وغنى.
  • فَرِحُوا: فرح بطر وأشر لا شكر.
  • سَيِّئَةٌ: مصيبة وبلاء.
  • بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ: بسبب ذنوبهم.
  • يَقْنَطُونَ: ييأسون من رحمة الله.

التفسير المختصر: من طبع أكثر الناس الفرح البطر عند النعمة والقنوط واليأس عند المصيبة، والمؤمن يشكر ويصبر.

37. أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

  • أَوَلَمْ يَرَوْا: أولم يعلموا ويبصروا.
  • يَبْسُطُ الرِّزْقَ: يوسعه ويكثره.
  • وَيَقْدِرُ: ويضيق ويقتر لحكمة.
  • لَآيَاتٍ: لدلائل وعبر.
  • يُؤْمِنُونَ: يصدقون.

التفسير المختصر: الله يوسع ويضيق الرزق بحكمة، وفي ذلك عبر للمؤمنين.

38. فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

  • فَآتِ: فأعط أمر وجوب واستحباب.
  • ذَا الْقُرْبَى: صاحب القرابة.
  • حَقَّهُ: حقه من الصلة والبر.
  • الْمِسْكِينَ: الفقير المحتاج.
  • ابْنَ السَّبِيلِ: المسافر المنقطع.
  • وَجْهَ اللَّهِ: رضاه وثوابه.
  • الْمُفْلِحُونَ: الفائزون بالنجاة والجنة.

التفسير المختصر: أعط القريب والمسكين والمسافر حقهم، ذلك خير لمن أراد وجه الله وأولئك هم الفائزون.

39. وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ

  • مَا آتَيْتُم: ما أعطيتم.
  • رِّبًا: عطية وهدية بقصد الزيادة والمكافأة، وقيل الربا المحرم.
  • لِّيَرْبُوَ: ليزيد وينمو.
  • فِي أَمْوَالِ النَّاسِ: في أموال المهدى إليهم.
  • فَلَا يَرْبُو: فلا ينمو ثوابا.
  • زَكَاةٍ: صدقة طاهرة.
  • الْمُضْعِفُونَ: الذين يضاعف لهم الثواب أضعافا.

التفسير المختصر: ما أعطيتم تريدون به زيادة دنيوية فلا أجر له، وما أعطيتم زكاة تبتغون وجه الله فهو المضاعف.

40. اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

  • خَلَقَكُمْ: أوجدكم من عدم.
  • رَزَقَكُمْ: أعطاكم الأرزاق.
  • يُمِيتُكُمْ: يقبض أرواحكم.
  • يُحْيِيكُمْ: يبعثكم بعد الموت.
  • شُرَكَائِكُم: آلهتكم المزعومة.
  • سُبْحَانَهُ: تنزه.
  • تَعَالَى: ارتفع وعلا.

التفسير المختصر: الله وحده المتفرد بالخلق والرزق والإماتة والإحياء، فهل من آلهتكم من يفعل شيئا من ذلك؟ تنزه الله عن شركهم.

41. ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

  • ظَهَرَ: انتشر وبرز.
  • الْفَسَادُ: الجدب والآفات والظلم.
  • الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: اليابسة والبحار.
  • بِمَا كَسَبَتْ: بسبب ما عملت.
  • لِيُذِيقَهُم: ليذيقهم الله عقوبة.
  • لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ: لكي يتوبوا.

التفسير المختصر: ظهر الفساد في الأرض بسبب ذنوب الناس ليذيقهم بعض عملهم لعلهم يرجعون إلى التوبة.

42-45. قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ... لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا

  • سِيرُوا: امشوا متأملين.
  • عَاقِبَةُ: نهاية ومصير.
  • مُّشْرِكِينَ: يشركون بالله.
  • الْقَيِّمِ: المستقيم.
  • لَّا مَرَدَّ لَهُ: لا يمكن رده.
  • يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون فريقين.
  • يَمْهَدُونَ: يهيئون فراشا في الجنة.
  • مِن فَضْلِهِ: من كرمه.

التفسير المختصر: سيروا فانظروا عاقبة المشركين، واستقيموا على الدين قبل يوم القيامة الذي يتفرق فيه الناس، فالكافر عليه كفره والمؤمن يمهد لنفسه ليجزيه الله من فضله.

46-47. وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ... وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ

  • مُبَشِّرَاتٍ: مبشرات بالمطر.
  • الْفُلْكُ: السفن.
  • تَشْكُرُونَ: تشكرون نعمه.
  • بِالْبَيِّنَاتِ: بالحجج الواضحات.
  • أَجْرَمُوا: كفروا وأذنبوا.
  • نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ: تأييدهم.

التفسير المختصر: من آياته إرسال الرياح تبشر وتذيق الرحمة وتسيير السفن وطلب الرزق والشكر، وقد أرسل الرسل بالبينات وانتقم من المجرمين وحق عليه نصر المؤمنين.

48-51. اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا... لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ

  • فَتُثِيرُ: تحرك وتهيج.
  • فَيَبْسُطُهُ: ينشره.
  • كِسَفًا: قطعا.
  • الْوَدْقَ: المطر.
  • خِلَالِهِ: وسطه.
  • يَسْتَبْشِرُونَ: يفرحون.
  • لَمُبْلِسِينَ: يائسين.
  • آثَارِ رَحْمَتِ: آثار المطر والنبات.
  • لَمُحْيِي الْمَوْتَى: قادر على البعث.
  • قَدِيرٌ: ذو قدرة تامة.
  • مُصْفَرًّا: أصفر يابسا.
  • يَكْفُرُونَ: يجحدون النعم السابقة.

التفسير المختصر: الله يسوق الرياح فتثير السحاب فيبسطه ويجعله كسفا فيخرج المطر فيستبشرون بعد يأسهم، فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض، إن ذلك لمحيي الموتى وهو قدير، ولئن أرسل ريحا مضرة فرأوا زرعهم مصفرا لظلوا يكفرون.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • بطلان حجة الشرك: لا سلطان للمشركين على شركهم.
  • ذم البطر والقنوط: الفرح البطر عند النعمة والقنوط عند المصيبة من صفات الكفار.
  • الرزق بيد الله: يبسط ويقدر لحكمة فيجب الرضا.
  • حقوق القربى والمسكين وابن السبيل: وجوب إيتائهم وابتغاء وجه الله.
  • الربا لا يربو والزكاة تضاعف: تحريم الربا والحث على الزكاة الخالصة.
  • انفراد الله بالربوبية: الخلق والرزق والإماتة والإحياء لله وحده.
  • الفساد بذنوب الناس: ظهور الفساد بما كسبت الأيدي والعلاج بالتوبة.
  • الاعتبار والسير: وجوب النظر في عاقبة الأمم.
  • الاستقامة قبل اليوم الذي لا مرد له: وجوب المبادرة للدين القيم.
  • آيات الرياح والمطر دليل البعث وحق نصر المؤمنين: شكر النعم والإيمان بالبعث.

اختبار سورة الروم 34-51 وتفسيرها

اختبار سورة الروم 34-51 (15 سؤالا)
15 أسئلة تفاعلية - اختر الإجابة ثم اضغط التحقق

تفسير المحمدية 30. Rûm Sûresi-51-60-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
30. سورة الروم 51-60
خاتمة السورة وبيان الصبر واليقين
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من خواتيم سورة الروم المكية من 51 إلى 60 تبين حقيقة الجحود بعد النعمة، فإذا أرسل الله ريحا مضرة فرأوا زرعهم مصفرا ظلوا يكفرون. ثم تبين أن الكافر كالميت والأصم لا يسمع الدعاء إذا ولى مدبرا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يهدي العمي عن ضلالتهم وإنما يسمع من يؤمن بآيات الله فهم مسلمون. ثم تذكر أطوار خلق الإنسان من ضعف الطفولة إلى قوة الشباب ثم ضعف وشيبة الكبر، يخلق ما يشاء وهو العليم القدير. ثم تصور يوم القيامة حين تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا في الدنيا والقبور إلا ساعة كذلك كانوا يؤفكون يصرفون عن الحق. ويقول أهل العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون. فيومئذ لا ينفع الظالمين معذرتهم ولا هم يستعتبون يطلب منهم العتبى والرجوع. وقد ضرب الله للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون، كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون. ثم يختم السورة بتسلية النبي والأمر بالصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

51. وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ

  • وَلَئِنْ: الواو استئنافية، اللام موطئة للقسم، إن شرطية.
  • أَرْسَلْنَا: بعثنا وأرسلنا بقدرتنا.
  • رِيحًا: ريحا حارة مضرة تفسد الزرع.
  • فَرَأَوْهُ: فرأوا الزرع والنبات.
  • مُصْفَرًّا: أصفر يابسا بعد خضرته ونضارته.
  • لَّظَلُّوا: لاستمروا وبقوا.
  • مِن بَعْدِهِ: من بعد اصفراره.
  • يَكْفُرُونَ: يجحدون نعم الله السابقة وينسونها.

التفسير المختصر: ولئن بعثنا ريحا مضرة فرأوا زرعهم يابسا مصفرا بعد الخضرة لاستمروا من بعد ذلك يكفرون ويجحدون نعم الله السابقة، وهذا من جحود الإنسان.

52. فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ

  • فَإِنَّكَ: الفاء تعليل، إنك يا محمد.
  • لَا تُسْمِعُ: لا تستطيع إسماع إسماع هداية وقبول.
  • الْمَوْتَى: موتى القلوب وهم الكفار الذين ماتت قلوبهم.
  • وَلَا تُسْمِعُ: ولا تستطيع إسماع.
  • الصُّمَّ: جمع أصم، الذي لا يسمع، صم القلوب.
  • الدُّعَاءَ: النداء والحق إذا دعي إليه.
  • إِذَا وَلَّوْا: إذا انصرفوا وأعرضوا.
  • مُدْبِرِينَ: معرضين مدبرين بظهورهم عن الحق.

التفسير المختصر: إنك يا محمد لا تستطيع إسماع موتى القلوب ولا الصم عن الحق إذا ولوا معرضين، فالكافر كالميت والأصم لا ينتفع بالدعوة إذا أعرض.

53. وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ

  • وَمَا أَنتَ: ما نافية، أنت يا محمد.
  • بِهَادِ: بهاد ومُرشد، الباء زائدة للتأكيد.
  • الْعُمْيِ: جمع أعمى، عمي البصيرة والقلب.
  • عَن ضَلَالَتِهِمْ: عن ضلالهم وانحرافهم عن الحق.
  • إِن تُسْمِعُ: ما تسمع إسماع انتفاع إلا.
  • إِلَّا مَن يُؤْمِنُ: إلا من يصدق.
  • بِآيَاتِنَا: بحججنا ودلائلنا وقرآننا.
  • مُّسْلِمُونَ: منقادون خاضعون لله.

التفسير المختصر: وما أنت بهادي من عميت بصيرته عن الضلالة، ما تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم منقادون مستسلمون لله.

54. اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ

  • اللَّهُ الَّذِي: الله وحده الذي.
  • خَلَقَكُم: أوجدكم وأنشأكم.
  • مِّن ضَعْفٍ: من ماء مهين ضعيف ومن ضعف الطفولة.
  • ثُمَّ جَعَلَ: ثم صيّر وحوّل.
  • مِن بَعْدِ ضَعْفٍ: من بعد ضعف الطفولة.
  • قُوَّةً: قوة الشباب واكتمال العقل والجسد.
  • مِن بَعْدِ قُوَّةٍ: من بعد قوة الشباب.
  • ضَعْفًا: ضعف الكبر والهرم.
  • وَشَيْبَةً: وشيبا وبياض الشعر والوهن.
  • يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ: يبدع ما يريد بحكمته.
  • الْعَلِيمُ: ذو العلم التام بكل شيء.
  • الْقَدِيرُ: ذو القدرة التامة لا يعجزه شيء.

التفسير المختصر: الله خلقكم من نطفة ضعيفة ومن ضعف الطفولة ثم جعل لكم قوة الشباب ثم بعد القوة ضعفا وشيبة في الكبر، يخلق ما يشاء وهو العليم بتدبيره القدير على كل شيء.

55. وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ

  • وَيَوْمَ تَقُومُ: ويوم تقوم وتحدث.
  • السَّاعَةُ: يوم القيامة.
  • يُقْسِمُ: يحلف.
  • الْمُجْرِمُونَ: المشركون الكافرون المذنبون.
  • مَا لَبِثُوا: ما مكثوا وبقوا.
  • غَيْرَ سَاعَةٍ: إلا وقتا قليلا كساعة.
  • كَذَٰلِكَ: كذلك كما كذبوا في الدنيا.
  • كَانُوا يُؤْفَكُونَ: كانوا يصرفون ويكذبون ويقلبون الحق باطلا.

التفسير المختصر: يوم تقوم القيامة يحلف المجرمون ما مكثوا في الدنيا والقبور إلا ساعة لاستقصارهم المدة، كذلك كانوا في الدنيا يصرفون عن الحق ويكذبون.

56. وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

  • أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ: أعطوا العلم والإيمان من الملائكة والمؤمنين.
  • لَبِثْتُمْ: مكثتم وبقيتم.
  • فِي كِتَابِ اللَّهِ: في علم الله المكتوب في اللوح المحفوظ وقضائه.
  • إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ: إلى يوم البعث والنشور.
  • فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ: فهذا هو يوم البعث الذي كنتم تنكرونه.
  • لَا تَعْلَمُونَ: لا تصدقون ولا توقنون به في الدنيا.

التفسير المختصر: ويقول أهل العلم والإيمان للمجرمين ردا عليهم لقد مكثتم في علم الله وقضائه إلى يوم البعث فهذا هو يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون ولا تصدقون به.

57. فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

  • فَيَوْمَئِذٍ: ففي ذلك اليوم يوم القيامة.
  • لَّا يَنفَعُ: لا يفيد ولا يجدي.
  • الَّذِينَ ظَلَمُوا: الذين أشركوا وكفروا.
  • مَعْذِرَتُهُمْ: اعتذارهم وتبريرهم.
  • يُسْتَعْتَبُونَ: يطلب منهم العتبى والرجوع والرضا، أي لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة.

التفسير المختصر: فيوم القيامة لا ينفع الظالمين اعتذارهم ولا يطلب منهم أن يرجعوا إلى ما يرضي الله لأن الآخرة ليست دار تكليف.

58. وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ

  • ضَرَبْنَا: بينا ووضحنا.
  • مِن كُلِّ مَثَلٍ: من كل مثل وعبرة وحجة ليتعظوا.
  • وَلَئِن: الواو واللام موطئة للقسم، إن شرطية.
  • جِئْتَهُم بِآيَةٍ: جئتهم بحجة ومعجزة.
  • لَّيَقُولَنَّ: ليقولن بلام القسم ونون التوكيد.
  • إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ: ما أنتم إلا مبطلون وأهل باطل وكذب.

التفسير المختصر: ولقد بينا للناس في هذا القرآن كل مثل وحجة، ولئن جئتهم بآية ومعجزة ليقولن الكفار ما أنتم إلا على باطل.

59. كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

  • كَذَٰلِكَ: مثل ذلك الطبع.
  • يَطْبَعُ: يختم ويغلق.
  • عَلَىٰ قُلُوبِ: على قلوبهم فلا تفقه الحق.
  • لَا يَعْلَمُونَ: لا يعلمون الحق ولا يطلبونه.

التفسير المختصر: كذلك يختم الله على قلوب الذين لا يعلمون الحق فلا يدخلها إيمان.

60. فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ

  • فَاصْبِرْ: الفاء للتفريع، اصبر يا محمد على أذاهم وتكذيبهم.
  • إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ: وعد الله بالنصر والجزاء والبعث.
  • حَقٌّ: ثابت صدق لا شك فيه.
  • وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ: ولا يستفزنك ولا يزعجنك ولا يحملنك على الخفة وترك الصبر.
  • الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ: الذين لا يوقنون بالبعث والوعد فهم شاكون.

التفسير المختصر: فاصبر يا محمد على تكذيبهم فإن وعد الله بالنصر والبعث حق ثابت، ولا يحملنك الذين لا يوقنون على الطيش وترك الصبر.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • حكم اعتقادي - جحود النعمة بعد المصفر: يحرم كفر النعمة وجحودها عند المصيبة، ويجب شكر الله في السراء والضراء.
  • حكم اعتقادي - الكافر كالميت والأصم والأعمى: الكافر لا ينتفع بالدعوة إذا أعرض كالميت والصم والعمي، فالهداية بيد الله وحده.
  • حكم اعتقادي - الإسماع النافع للمؤمن: إنما ينتفع بالآيات من يؤمن بها وهم المسلمون المنقادون.
  • حكم اعتقادي - أطوار الخلق دليل القدرة: خلق الإنسان من ضعف إلى قوة إلى ضعف وشيبة دليل على علم الله وقدرته وأنه يخلق ما يشاء.
  • حكم اعتقادي - قصر مدة الدنيا: يوم القيامة يستقصر المجرمون مدة لبثهم غير ساعة، وهذا يدل على سرعة زوال الدنيا.
  • حكم اعتقادي - ثبوت علم الله وكتابه: اللبث في كتاب الله إلى يوم البعث دليل القدر والبعث، وأهل العلم يردون على أهل الجهل.
  • حكم شرعي - لا عذر يوم القيامة: يومئذ لا ينفع الظالمين معذرتهم ولا هم يستعتبون، فالتوبة لا تقبل يومئذ.
  • حكم عملي - ضرب الأمثال في القرآن: الله ضرب من كل مثل للاعتبار، ومن كفر قال إن أنتم إلا مبطلون عنادا.
  • حكم اعتقادي - الطبع على القلوب: يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون عقوبة لهم.
  • حكم عملي - وجوب الصبر واليقين: فاصبر إن وعد الله حق، وتحريم الاستخفاف والطيش بسبب الذين لا يوقنون، ووجوب الثبات على اليقين.

اختبار سورة الروم 51-60 وتفسيرها

اختبار سورة الروم 51-60 (15 سؤالا)
15 أسئلة تفاعلية - اختر ثم تحقق

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

30. Rûm Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.