☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

40. Mu'min Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 40. Mu'min Sûresi-1-40.ayetler
تفسير المحمدية
40. Mu'min Sûresi-1-40.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة غافر (وتسمى أيضاً سورة المؤمن) هي إحدى السور المكيّة التي تعالج أصول العقيدة الإسلامية الكبرى: التوحيد، إثبات الوحي والنبوة، الرد على المشركين، وبيان مصير الأمم السابقة المكذبة كالقرون الأولى وفرعون ومصاحبه. تستهل السورة ببيان صفات الله عز وجل وعظمته، وتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين للصبر، وعرض مشاهد من مناظرة موسى عليه السلام وفرعون ومؤمن آل فرعون الذي كتم إيمانه ثم جهر به ناصحاً لقومه ومحذراً لهم من عذاب يوم التغابن.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة وتفسير المختصر

1-3. حم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)

  • حم: حروف مقطعة للتبرك والدلالة على إعجاز القرآن الكريم.
  • تَنزِيلُ: إحداث وإنجاز وإرسال تدريجي.
  • الْكِتَابِ: القرآن الكريم المكتوب في اللوح المحفوظ والمقروء بالألسنة.
  • الْعَزِيزِ: القوي المنيع الذي لا يُغلب.
  • الْعَلِيمِ: المحيط بكل شيء علماً ظاهراً وباطناً.
  • غَافِرِ: ساتر الذنوب وساثرها ومتفضّل بالعفو عنها.
  • الذَّنبِ: المعصية والخطايا.
  • وَقَابِلِ: قَبول التوبة والطاعات.
  • التَّوْبِ: الرجوع إلى الله بالندم والاستغفار.
  • شَدِيدِ: قوي موجع.
  • الْعِقَابِ: الجزاء والعذاب لمن استحق العصيان والإصرار.
  • ذِي: صاحب.
  • الطَّوْلِ: الفضل، النعم العظيمة، والإنعام الواسع.
  • الْمَصِيرُ: المرجع والمآل يوم القيامة.

التفسير المختصر: يفتتح الله تعالى السورة بالحروف المقطعة إشارةً لإعجاز القرآن، ثم يخبر أن هذا الكتاب منزل من عنده تعالى، العزيز في انتقامه وقوته، العليم بأحوال عباده. وهو سبحانه غافر الذنب لمن تاب، قابل التوبة، وفي الوقت نفسه شديد العقاب لمن عاند واستكبر، صاحب الفضل والنعم العظيمة، لا معبود بحق سواه وإليه وحده مرجع الخلائق.

4-6. مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ (4) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكيفَ كَانَ عِقَابِ (5) وَكَذَّبَتْ كَقُلِ كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)

  • مَا يُجَادِلُ: ما يُماري ويُعاند بالباطل.
  • فَلا يَغْرُرْكَ: فلا يخدعنك ويذهبن بقلبك مظاهر قوتهم وسعتهم.
  • تَقَلُّبُهُمْ: تحركهم وسفرهم للتجارة والترف وبسطة العيش.
  • الْأَحْزَابُ: الأمم المجتمعة على الكفر من بعد قوم نوح (كعاد وثمود).
  • وَهَمَّتْ: أرادت وقصدت قصداً مؤكداً.
  • لِيَأْخُذُوهُ: ليحبسوه أو يعذّبوه أو يقتلوه.
  • لِيُدْحِضُوا: ليبطلوا ويزيلوا.
  • حَقَّتْ: وجبت وثبتت.
  • أَصْحَابُ النَّارِ: الملازمون لها والمستحقون لخالد عذابها.

التفسير المختصر: يبين الله تعالى أن الطاعنين في آيات الله والمجادلين فيها بغير علم هم الكفار، ومسلّياً نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بألا يغترّ بسعة عيش الكفار وترددهم في البلاد للتجارة. ومذكرًا بما حل بالأمم المكذبة السابقة كقوم نوح والأحزاب الذين همّوا بأنبيائهم وسعوا لإبطال الحق بالباطل، فأنزل الله بهم عقابه العظيم وثبتت عليهم كلمة العذاب.

7-9. الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَّهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمْ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)

  • يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ: الملائكة المقربون المكلّفون بحمل عرش الرحمن.
  • وَمَنْ حَوْلَهُ: الحافون بالعرش من الملائكة الكرام.
  • ذِى الطَّوْلِ: صاحب الفضل والنعمة.
  • عَدْنٍ: إقامة خلود واستقرار دائم.
  • السَّيِّئَاتِ: جزاء السيئات والذنوب (أو الآثام نفسها وعواقبها).
  • الْفَوْزُ الْعَظِيمُ: الفلاح والنجاة الكبرى المطلقة.

التفسير المختصر: يصف الله تعالى الملائكة العظام الذين يحملون العرش ومن حوله، بأنهم يقدّسون ربهم ويحمدونه، ويستغفرون للمؤمنين الصادقين، داعين الله بأن يسعهم برحمته وعلمه، وأن يغفر للتائبين ويقهم عذاب الجحيم، وأن يدخلهم جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، وأن ينجيهم من السيئات، فذلك هو الفوز العظيم.

10-12. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مَّنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِبهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)

  • لَمَقْتُ اللَّهِ: بغض الله الشديد وسخطه.
  • مَقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ: بغضكم الشديد لأنفسكم عند رؤية سوء أعمالكم.
  • أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ: العدم الأصلي ثم الموت بعد الحياة الدنيا.
  • وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ: الحياة الدنيا ثم الحياة يوم البعث.
  • سَبِيلٍ: طريق للعودة إلى الدنيا.

التفسير المختصر: يبين تعالى حال الكفار يوم القيامة حين يُنادى عليهم بأن مقت الله وغضبه عليهم أكبر بكثير من مقتهم لأنفسهم حين تُعرض عليهم أعمالهم ويُدعون للإيمان فيدنّسون الكفر. ويعترف الكفار بذنوبهم وبأن الله أماتهم مرتين وأحياهم مرتين، ويتمنون العودة للدنيا، ولكن هيهات، ويقال لهم إن هذا العذاب بسبب إعراضكم عن توحيد الله وإشراككم غيره معه.

13-16. هُوَ الَّذِي يُريِكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلا مَنْ يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٍ لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْعَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)

  • يُنِيبُ: يرجع إلى الله ويتوب إليه.
  • رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ: صاحب العلو والرفعة والمنزلة العالية.
  • يُلْقِي الرُّوحَ: يوحي بالوحي والنبوة والقرآن.
  • يَوْمَ التَّلاقِ: يوم القيامة (حيث يلتقي أهل السماوات والأرض، الأولون والآخرون).
  • بَارِزُونَ: ظاهرون لا ستر ولا حجاب يخفيهم عن الله.
  • الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ: المتفرد بالوحدانية والقهر والغلبة على كل شيء.

التفسير المختصر: الله سبحانه هو الذي يريكم دلائل قدرته، وينزل لكم الرزق والمطر من السماء، وما يتعظ بهذه الآيات إلا التائب المنيب. فأخلصوا لله العبادة والدعاء ورداً على الكافرين. وهو سبحانه رفيع الدرجات، ذو العرش، ينزل الوحي على من يشاء من عباده ليحذر الناس يوم التلاق، يوم يبرز الخلق كلهم ولا يخفى على الله منهم شيء، وينادي من الملك اليوم؟ لله الواحد القهار.

17-20. الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20)

  • الْآزِفَةِ: القريبة (وهي اسم من أسماء يوم القيامة لأنها قريبة).
  • لَدَى الْحَنَاجِرِ: بلغت الحلقوم من شدة الخوف والكرب.
  • كَاظِمِينَ: ممتلئين غماً وحزناً وكدراً مسكوتين.
  • حَمِيمٍ: قريب أو صديق حميم ينفع.
  • خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ: النظرة المحرمة أو المسارقة بالنظر بريبة.
  • يَقْضِي بِالْحَقِّ: يحكم بالعدل المطلق.

التفسير المختصر: في ذلك اليوم تُجزى كل نفس بما عملت من خير أو شر، ولا ظلم اليوم البتة، فالله سريع الحساب. وأنذر يا محمد قومك يوم القيامة الآزفة، إذ تبلغ القلوب الحناجر من شدة الخوف، ولا حميم ولا شفيع مطاع للظالمين. ويعلم الله خائنة الأعين وما تخفيه الصدور، وهو يحكم بالعدل بخلاف المعبودين من دونه الذين لا يقضون بشيء.

21-25. أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (24) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ (25)

  • وَاقٍ: واقٍ يقيه من عذاب الله أو يمنعه.
  • سُلْطَانٍ مُبِينٍ: حجة واضحة وبرهان قاطع ومعجزة باهرة.
  • وَاسْتَحْيُوا: استبقي الإناث أحياء للاستعباد.
  • ضَلَالٍ: ضياع وبطلان.

التفسير المختصر: يحث الله تعالى على السير في الأرض للاعتبار بعواقب الأمم السابقة الأقوياء، وكيف أخذهم الله بذنوبهم فلم يكن لهم من واق. ثم يضرب مثلاً بقصة موسى عليه السلام مع فرعون وهامان وقارون حين أرسل بالآيات الواضحة فوصفوه بالسحر والكذب، وشرعوا في قتل أبناء المؤمنين واستحياء نسائهم، وما كيد الكافرين إلا في ضلال.

26-30. وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الفَسَادَ (26) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِسَابِ (27) وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَسْءِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29)

  • ذَرُونِي: اتركُوني وشأني.
  • يُبَدِّلَ دِينَكُمْ: يغير عقيدتكم ومعتقدكم ومألوفكم.
  • عُذْتُ: التجأت واعتصمت.
  • رَجُلٌ مُؤْمِنٌ: هو مؤمن آل فرعون (حزقيل).
  • مُسْرِفٌ: مجاوز للحد في الظلم والمعصية وقتل النفوس.
  • ظَاهِرِينَ: غالبين حاكمين في الأرض.
  • بَأْسِ اللَّهِ: عذابه وشدة نقمته.

التفسير المختصر: يروي الله تحريض فرعون على قتل موسى بحجة خوفه من تبديل الدين أو إظهار الفساد، فالتجأ موسى إلى ربه. وهنا يتدخل رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه مدافعاً بالمنطق والحكمة: أقتلُون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات؟ ومحذراً قومه من بأس الله إن كذبوه، بينما فرعون يصر على غيه مدعياً أنه لا يريهم إلا ما يرى وما يهديكم إلا سبيل الرشاد.

31-35. وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُور كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)

  • دَأْبِ: عادتهم وطريقتهم في الكتكيب وحلول العذاب.
  • يَوْمَ التَّنَادِ: يوم القيامة (حين ينادي بعضهم بعضاً).
  • عَاصِمٍ: مانع أو واقٍ يحميكم.
  • مُرْتَابٌ: شاكّ متردد في الحق.
  • يَطْبَعُ اللَّهُ: يختم على قلوب الكفار فلا يدخلها الإيمان.

التفسير المختصر: يواصل مؤمن آل فرعون نصيحته لقومه مذكّراً إياهم بيوم الأحزاب ونهاية قوم نوح وعاد وثمود، ومحذراً إياهم من يوم التناد يوم تولون مدبرين لا عاصم لكم من الله. ومذكرًا بإرسال يوسف من قبل بالبينات وكيف شكوا فيه قائلين لن يبعث الله من بعده رسولاً، ومبيناً أن الله يختم على قلب كل متكبر جبار يجادل في آيات الله بغير سلطان.

36-40. وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فِي تَبَابٍ (37) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38) يَا قَوْمِ إنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَارِرِ (39) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40)

  • صَرْحاً: بناءً عالياً مرتفعاً (كالقصر الشامخ).
  • أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ: الطرق والوسائل الموصلة لسموات.
  • فَأَطَّلِعَ: أنظر وأقف على الحقيقة.
  • تَبَابٍ: خسران وبار وبوار وتدمير.
  • دَارُ الْقَرَارِ: دار الاستقرار والخلود (الآخرة).

التفسير المختصر: يأمر فرعون وزيره هامان ببناء صرح عالٍ ليبلغ أسباب السماوات ليطلع إلى إله موسى مكذباً له، مزيناً له سوء عمله. فيستمر المؤمن ناصحاً قومه بأن الحياة الدنيا متاع زائل وأن الآخرة هي دار القرار الخالدة، ومن عمل سيئة فلا يجزي إلا مثلها ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • إثبات صفات الله الكلية: توكيد أن الله غافر الذنب وقابل التوبة وشديد العقاب، وهو ذو العرش ورفيع الدرجات والواحد القهار.
  • وجوب إخلاص العالدادة لله وحده: الأمر بالدعاء والعبادة مخلصين له الدين من دون شريك كما في قوله: (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ).
  • مشروعية الاستغفار ودعاء الملائكة للمؤمنين: بيان رحمة الملائكة وحملة العرش بالمؤمنين واستغفارهم المستمر لهم ولمن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم.
  • الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: الاقتداء بمؤمن آل فرعون في جهره بالحق ونصحه لقومه بالحكمة والموعظة الحسنة رغم كتمانه لإيمانه سابقاً.
  • المساواة بين الذكر والأنثى في الثواب: تقرير قاعدة العمل الصالح والجزاء بالجنة لكل من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن.
  • التحذير من اغترار الدنيا: اعتبار الحياة الدنيا متاعاً زالياً وجعل الآخرة هي دار القرار الأبدية.

اختبار سورة غافر وآياتها (1-40) وتفسيرها

اختبار سورة غافر (1-40) وتفسيرها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 42.Şura Sûresi-41-53.ayetleri
تفسير المحمدية
42.Şura Sûresi-41-53.ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة الشورى (من الآية 41 إلى الآية 53) قواعد العدل والإنصاف، وفضل الصبر والعفو عند المقدرة، وأحوال الظالمين وما يلقونه من أهوال يوم القيامة. كما تحث الآيات الكريمة على الاستجابة لأمر الله تعالى والمسارعة إلى الإيمان والتوبة قبل أن يأتي يوم لا مرد له. وتختتم الآيات ببيان كمال قدرة الله عز وجل في ملك السماوات والأرض، وتصرفه في خلقه كيف يشاء، وتوضيح طرق الوحي الإلهي وكيف أن القرآن العظيم روح ونور يهدي الله به من يشاء إلى صراط مستقيم.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41)

  • وَلَمَنِ: الواو استئنافية، اللام لام التوكيد، ومن: اسم شرط أو موصول مبتدأ.
  • انْتَصَرَ: أخذ حقه واقتص ممن ظلمه وتعدى عليه.
  • بَعْدَ: ظرف زمان أو مكان دال على التعقيب.
  • ظُلْمِهِ: الإساءة والتعدي الواقع عليه بغير حق.
  • فَأُولَئِكَ: الفاء فاء الجزاء، وأولئك: اسم إشارة للجمع البعيد.
  • مَا: حرف نفي لا عمل له.
  • عَلَيْهِمْ: على الظالمين أو المعتدين من مؤاخذة أو ذنب.
  • مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد.
  • سَبِيلٍ: طريق للحجة أو المؤاخذة واللوم.
التفسير المختصر: من أخذ حقه ورد الظلم عن نفسه بالطرق المشروعة بعد أن ظُلم، فليس عليه لوم ولا إثم، لأن الحق معه.

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42)

  • إِنَّمَا: أداة حصر تثبت الحكم فيما بعد وتنفيه عما سواه.
  • السَّبِيلُ: طريق المؤاخذة واللوم والعقوبة.
  • عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء والإلزام.
  • الَّذِينَ: اسم موصول للجمع المذكر.
  • يَظْلِمُونَ: يعتدون ويتجاوزون الحد.
  • النَّاسَ: الخلق والعباد.
  • وَيَبْغُونَ: يتكبرون ويطغون ويفسدون.
  • فِي الْأَرْضِ: في البسيطة والبلاد.
  • بِغَيْرِ الْحَقِّ: بباطل وظلم وعدوان.
  • أُولَئِكَ: إشارة للظالمين الطغاة.
  • لَهُمْ: ثبت وجوب الجزاء لهم.
  • عَذَابٌ: عقوبة ونكال شديد.
  • أَلِيمٌ: مؤلم موجع في النار.
التفسير المختصر: إنما تتوجه العقوبة واللوم على من يبدأ بالظلم والعدوان على الناس بغير حق، فهؤلاء ينتظرهم عذاب موجع يوم القيامة.

وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43)

  • وَلَمَنْ: الواو استئنافية، اللام للابتداء، ومن: اسم شرط مبتدأ.
  • صَبَرَ: احتمل الأذى وكظم غيظه.
  • وَغَفَرَ: عفا عن المسيء وتجاوز عن زلته.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • ذَلِكَ: إشارة إلى الصبر والعفو.
  • لَمِنْ: اللام المزحلقة، ومن: للتبعيض أو البيان.
  • عَزْمِ: ثبات وحزم وجد في الأمور المحمودة.
  • الْأُمُورِ: جمع أمر، أي الأمور الواجبة والموصى بها.
التفسير المختصر: ومن احتمل الأذى وعفا عن ظالمه مع قدرته على الانتقام، فإن ذلك الصبر والعفو لمن أعظم الأمور وأجلّها قدراً عند الله.

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44)

  • وَمَنْ: اسم شرط جازم.
  • يُضْلِلِ: يخله عن هدايته بسبب كفره.
  • اللَّهُ: فاعل مرفوع واسم الجلالة المعظم.
  • فَمَا: الفاء رابطة لجواب الشرط، وما: نافيه.
  • لَهُ: شبه جملة خبر مقدم.
  • مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد.
  • وَلِيٍّ: ناصر ومحب ينفعه.
  • مِنْ بَعْدِهِ: من بعد إضلال الله له.
  • وَتَرَى: تبصر يا محمد أو أيها السامع.
  • الظَّالِمِينَ: الكافرين المتعدين حدود الله.
  • لَمَّا: حينية أو بمعنى حين وفور رؤيتهم.
  • رَأَوُا: أبصروا وعاينوا بأعينهم.
  • الْعَذَابَ: عقوبة جهنم ونكالها.
  • يَقُولُونَ: في حالة الندم والتحسر.
  • هَلْ: حرف استفهام للتمني.
  • إِلَى مَرَدٍّ: إلى رجعة وكرّة للدنيا.
  • مِنْ سَبِيلٍ: من طريق للخلاص أو الرجوع.
التفسير المختصر: من أضله الله لعدم استحقاقه الهداية فليس له ناصر ينجيه، وسترى الظالمين حين يعاينون العذاب يتمنون الرجوع إلى الدنيا قائلين: هل من طريق للعودة؟

وَتَرَاهُمْ يُعْرِضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الْخَاسِرِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45)

  • وَتَرَاهُمْ: وتبصرهم في ذلك المشهد الرهيب.
  • يُعْرِضُونَ: يُعرضون على النار ويعرضون عليها.
  • عَلَيْهَا: على النار ليعاينوها.
  • خَاشِعِينَ: ذليلين خاضعين متواضعين قهراً.
  • مِنَ الذُّلِّ: بسبب الهوان والصغار.
  • يَنْظُرُونَ: يطالعون النار ونكالها.
  • مِنْ طَرْفٍ: من جانب طرف العين ونظرة ضعيفة خائفة.
  • خَفِيٍّ: ضعيف ذليل لا يستطيع رفع بصره بقوة.
  • وَقَالَ: وتكلم واعترف.
  • الَّذِينَ آمَنُوا: المؤمنون الصادقون يوم القيامة.
  • إِنَّ الْخَاسِرِينَ: الحقيقيين الكاملين في الخسران.
  • الَّذِينَ خَسِرُوا: أضاعوا.
  • أَنْفُسَهُمْ: بإدخالها النار وحرمانها النعيم.
  • وَأَهْلِيهِمْ: وأهليهم الذين حرموهم منازل الجنة.
  • يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يوم البعث والجزاء.
  • أَلَا: أداة تنبيه واستفتاح للتوكيد.
  • إِنَّ الْخَاسِرِينَ: حقاً وواقعاً.
  • فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ: في عقوبة دائمة لا زوال لها ولا انقطاع.
التفسير المختصر: وترى الظالمين يعرضون على النار أذلاء خاشعين ينظرون إليها بطرف خفي من شدة الخوف، ويقول المؤمنون: إن الخاسرين حقاً هم من خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة.

وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46)

  • وَمَا كَانَ: وما ثبت أو وجد.
  • لَهُمْ: للظالمين الكافرين.
  • مِنْ أَوْلِيَاءَ: من أنصار وأولياء يحبونهم أو يدفعون عنهم.
  • يَنْصُرُونَهُمْ: يعينونهم ويخلصونهم من العذاب.
  • مِنْ دُونِ اللَّهِ: سوى الله تعالى.
  • وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ: ومن يقدر الله له الضلالة لفساده.
  • فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ: فليس له طريق هداية ولا نجاة.
التفسير المختصر: ولم يكن لهؤلاء الظالمين أنصار ينصرونهم ويحفظونهم من عذاب الله، ومن يضله الله فلن يجد أبداً طريقاً للنجاة والهداية.

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47)

  • اسْتَجِيبُوا: أطيعوا وانقادوا لدعوة الحق.
  • لِرَبِّكُمْ: لخالقكم ومدبر أمركم ومنعمكم.
  • مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ: قبل أن يحل ويقترب.
  • يَوْمٌ: هو يوم القيامة.
  • لَا مَرَدَّ لَهُ: لا يستطيع أحد رده أو دفع قضائه.
  • مِنَ اللَّهِ: بأمر وقضاء من الله تعالى.
  • مَا لَكُمْ: ليس لكم أيها الكفار.
  • مِنْ مَلْجَأٍ: من حصن أو ملجأ تلجؤون إليه للاحتماء.
  • يَوْمَئِذٍ: في ذلك اليوم العصيب.
  • وَمَا لَكُمْ: وليس لكم.
  • مِنْ نَكِيرٍ: من إنكار للمعاصي أو مكان تسترون فيه.
التفسير المختصر: بادروا إلى طاعة ربكم والانقياد لدينه قبل أن يأتي يوم القيامة الذي لا مطلع لرد قضائه، فليس لكم ملجأ تحتمون به ولا مكان تنكرون فيه ذنوبكم.

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (48)

  • فَإِنْ أَعْرَضُوا: فإن تولوا عن الإيمان ولم يستجيبوا.
  • فَمَا أَرْسَلْنَاكَ: فما بعثناك يا محمد.
  • عَلَيْهِمْ: على أفعالهم وأقوالهم.
  • حَفِيظًا: رقيباً مسيطراً تحاسبهم على كفرهم.
  • إِنْ عَلَيْكَ: ما عليك إلا.
  • إِلَّا الْبَلَاغُ: تبليغ الرسالة وإيصال وحي الله فقط.
  • وَإِنَّا: وإنا سبحاننا.
  • إِذَا أَذَقْنَا: منحنا وأعطينا.
  • الْإِنْسَانَ: جنس الإنسان غير الشاكر.
  • مِنَّا رَحْمَةً: نعمة وسعة ورزقاً وصحة.
  • فَرِحَ بِهَا: بطر وأشرّ وفرح فرح أشر وبشر.
  • وَإِنْ تُصِبْهُمْ: وإن تصبهم ببلية أو ضيق.
  • سَيِّئَةٌ: مصيبة أو فقر أو مرض.
  • بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ: بسبب أعمالهم السيئة وكفرهم.
  • فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ: جحود لنعم الله نسّاء لفضله.
التفسير المختصر: فإن أعرضوا عن دعوتك فما أنت عليهم بحفيظ، وما عليك إلا بلاغ الرسالة، وإن الإنسان بطبعه إذا أذاقه الله رحمة بطر، وإن أصابته مصيبة بما قدمت يداه فهو جحود كنود.

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49)

  • لِلَّهِ: وحده سبحانه وتعالى.
  • مُلْكُ السَّمَاوَاتِ: سلطان وخلق السماوات كلها.
  • وَالْأَرْضِ: والأرض وما عليها.
  • يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ: يفعل ما يريد ويوجه الخلق بحكمته.
  • يَهَبُ: يمنح ويعطي تفضلاً.
  • لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا: يرزق من يريد البنات وحدهن.
  • وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ: أو يرزق من يريد البنين والذكور وحدهم.
التفسير المختصر: لله وحده ملك السماوات والأرض، يخلق ما يشاء من المخلوقات، فيهب لمن يشاء الإناث وحدهن، ويهب لمن يشاء الذكور وحدهم.

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)

  • أَوْ يُزَوِّجُهُمْ: يجمع لهم بين الصنفين.
  • ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا: يرزقهم أولاداً ذكوراً وإناثاً معاً في الأسرة الواحدة.
  • وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا: لا يرزقهم أولاداً أصلاً لحكمة بالغة.
  • إِنَّهُ عَلِيمٌ: ذو علم شامل بكل شيء تفصيلاً وإجمالاً.
  • قَدِيرٌ: قادر على كل شيء لا يعجزه أمر.
التفسير المختصر: أو يجمع لهم بين النوعين ذكوراً وإناثاً، ويجعل من يشاء عقيماً لا يولد له، إنه عليم بأحوال خلقه، قدير على تنفيذ مشيئته.

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (51)

  • وَمَا كَانَ: وما يصح أو ينبغي.
  • لِبَشَرٍ: لأي إنسان من بني آدم.
  • أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ: أن يحدثه الله كفاحاً ويخاطبه.
  • إِلَّا وَحْيًا: إلا إلقاء في الروع والقلب إلهاماً أو رؤيا صادقة.
  • أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ: أو يسمع كلامه بلا رؤية لذاته من خلف ساتر (كموسى عليه السلام).
  • أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا: أو يبعث ملكاً من الملائكة (كجبريل عليه السلام).
  • فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ: فيلهم أو يبلغ بأمر الله.
  • مَا يَشَاءُ: من وحي وتشريع.
  • إِنَّهُ عَلِيمٌ: محيط بأحوال خلقه.
  • حَكِيمٌ: في أقواله وأفعاله وشرعه.
التفسير المختصر: وما كان لبشر أن يكلمه الله مباشرة إلا بطريق الوحي القلبي، أو من وراء حجاب، أو بإرسال مَلك يبلغ ما يشاء الله بإذنه، إنه عليم حكيم.

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52)

  • وَكَذَلِكَ: ومثل ذلك الإيحاء العظيم.
  • أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ: أنزلنا إليك يا محمد.
  • رُوحًا: هو القرآن العظيم الذي تحيا به القلوب وتُحيى الأرواح.
  • مِنْ أَمْرِنَا: صادر من علمنا وتدبيرنا.
  • مَا كُنْتَ تَدْرِي: ما كنت تعلم تفاصيله قبل نزوله.
  • مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ: شرائع الكتاب وdetails الإيمان التفصيلية.
  • وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ: جعلنا هذا الوحي والقرآن.
  • نُورًا: ضياء وتبصرة للحق.
  • نَهْدِي بِهِ: نفق ونرشد به.
  • مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا: المستحقين للهدى.
  • وَإِنَّكَ: وإنك يا محمد لتدعو وترشد.
  • لَتَهْدِي: تدل وترشد الناس.
  • إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: إلى طريق الإسلام القويم الواضح.
التفسير المختصر: ومثل ذلك أوحينا إليك يا محمد القرآن العظيم روحاً من أمرنا، وما كنت تدري تفاصيل الكتاب والإيمان لولا نزوله، ولكن جعلناه نوراً نهدى به من نشاء.

صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53)

  • صِرَاطِ اللَّهِ: هو طريق الله المستقيم ودينه القويم.
  • الَّذِي: صفة لله عز وجل.
  • لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ: ملكاً وخلقاً وتدبيراً.
  • وَمَا فِي الْأَرْضِ: وما على وجهها.
  • أَلَا: أداة تنبيه وتأكيد قطعية.
  • إِلَى اللَّهِ: وحده سبحانه لا إلى غيره.
  • تَصِيرُ: ترجع وتؤول.
  • الْأُمُورُ: جميع الأمور والخلائق يوم القيامة.
التفسير المختصر: إنه طريق الله الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهما، ألا إلى الله ترجع الأمور كلها فيجازي كل عامل بما عمل.

الأحكام الشرعية و الاعتقادية و العملية في الآيات

  • مشروعية الدفاع عن النفس ورد الظلم: دلت الآية الأولى على جواز انتصار المظلوم وأخذ حقه بالطرق المشروعة دون تجاوز.
  • فضيلة الصبر والعفو: اعتبار الصبر والعفو عند المقدرة من خصال العزم وأشرف الأخلاق الإنسانية والإسلامية.
  • وجوب الإسراع بالتوبة والاستجابة لأمر الله: الحذر الشديد من إتيان يوم القيامة الذي لا مرد له ولا ملجأ فيه للظالمين.
  • شمول قدرة الله وملكه: إثبات توحيد الربوبية بأن الله يملك السماوات والأرض ويخلق الذكور والإناث أو يجعل من يشاء عقيماً لحكمته.
  • بيان طرق الوحي الإلهي: توضيح كيفية تكليم الله لرسله إما وحياً قلبياً، أو من وراء حجاب، أو بإرسال مَلك أمين.
  • أن القرآن روح ونور: بيان أن الوحي الإلهي هو النور والروح الذي تحيا به القلوب ويهدي الله به من يشاء إلى الصراط المستقيم.

اختبار سورة الشورى (الآيات 41-53) وتفسيرها

اختبار سورة الشورى (10 أسئلة)

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

40. Mu'min Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.