- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأعراف مكية، هذه الآيات 100-117 تختم قصص القرى المهلكة وتبدأ قصة موسى مع فرعون وآياته. أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ، تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ، وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ. ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ، وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ، حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ، وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ، قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ، يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ، قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ، يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ. وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ، قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ، قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ، وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ. موعظة لورثة الأرض وقصص القرى وختم القلوب وفسق الأكثرين وإرسال موسى بآياته إلى فرعون وملئه وادعاء الرسالة والحق والبينة وطلب إرسال بني إسرائيل وطلب الآية وإلقاء العصا ثعبانا ونزع اليد بيضاء واتهام الملأ بأنه ساحر عليم يريد إخراجهم وتآمرهم بإرجاء موسى وأخيه وجمع السحرة وطلب الأجر والتقريب وتخيير الإلقاء وإلقاء السحرة وسحرهم أعين الناس واسترهابهم وسحر عظيم ووحي الله إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث
أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117)
100. أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا
- أَوَلَمْ يَهْدِ: أولم يتبين ويظهر ويهدي.
- لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ: للذين يرثون الأرض يخلفونها بعد هلاك السابقين.
- مِن بَعْدِ أَهْلِهَا: من بعد أهلها السابقين المهلكين.
- أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ: أن لو نشاء نريد أصبناهم أهلكناهم بذنوبهم كمن قبلهم.
- وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ: ونطبع نختم على قلوبهم بالكفر.
- فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ: فهم لا يسمعون سماع تدبر واتعاظ.
التفسير: أولم يتبين للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون، عظة لورثة الأرض.
101. تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ
- تِلْكَ الْقُرَىٰ: تلك القرى المهلكة عاد وثمود وغيرها.
- نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا: نقص نخبر عليك من أنبائها أخبارها.
- وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ: ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات بالحجج الواضحات.
- فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ: فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل بسبب تكذيبهم السابق.
- كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ: كذلك يطبع يختم الله على قلوب الكافرين.
التفسير: تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين.
102. وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
- وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ: وما وجدنا لأكثرهم من عهد وفاء بالميثاق.
- وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ: وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين خارجين عن الطاعة.
التفسير: وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين، لا وفاء عندهم وفسق غالب.
103-105. ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ...وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ...حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ
- ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا: ثم بعثنا أرسلنا من بعد الرسل السابقين موسى بآياتنا بمعجزاتنا.
- إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا: إلى فرعون وملئه أشراف قومه فظلموا كفروا بها بالآيات.
- فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ: فانظر كيف كان عاقبة آخرة المفسدين.
- وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ: وقال موسى يا فرعون إني رسول مرسل من رب العالمين.
- حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ: حقيق جدير علي أن لا أقول على الله إلا الحق الصدق.
- قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ: قد جئتكم ببينة حجة واضحة من ربكم.
- فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: فأرسل أطلق معي بني إسرائيل أولاد يعقوب من الاستعباد.
التفسير: ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين، وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل، إرسال موسى إلى فرعون وطلب إطلاق بني إسرائيل.
106-109. قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ...فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ...وَنَزَعَ يَدَهُ...قَالَ الْمَلَأُ
- قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا: قال فرعون إن كنت جئت بآية معجزة فأت بها أحضرها.
- إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ: إن كنت من الصادقين في دعواك.
- فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ: فألقى رمى عصاه فإذا هي ثعبان حية عظيمة مبين واضح.
- وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ: ونزع أخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء مضيئة للناظرين المشاهدين.
- قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ: قال الملأ الأشراف من قوم فرعون إن هذا ساحر عليم ماهر في السحر.
التفسير: قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم، آيتا العصا واليد واتهام السحر.
110-114. يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ...قَالُوا أَرْجِهْ...يَأْتُوكَ...وَجَاءَ السَّحَرَةُ...قَالَ نَعَمْ
- يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ: يريد أن يخرجكم من أرضكم مصر فماذا تأمرون تشيرون.
- قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ: قالوا أرجه أخره وأخاه هارون وأرسل في المدائن المدن حاشرين جامعين السحرة.
- يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ: يأتوك يجلبوا بكل ساحر عليم ماهر.
- وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا: وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا ثوابا ومالا.
- إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ: إن كنا نحن الغالبين لموسى.
- قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ: قال نعم لكم أجر وإنكم لمن المقربين عندي.
التفسير: يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين، مؤامرة الملأ وجمع السحرة وطلب الأجر.
115-117. قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ...قَالَ أَلْقُوا...وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ
- قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ: قالوا يا موسى إما أن تلقي عصاك وإما أن نكون نحن الملقين أولا تخيير.
- قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ: قال موسى ألقوا فما ألقوا حبالهم وعصيهم سحروا أعين الناس خدعوها.
- وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ: واسترهبوهم أرهبوهم وأخافوهم وجاءوا بسحر عظيم كبير.
- وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ: وأوحينا ألهمنا إلى موسى أن ألق عصاك.
- فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ: فإذا هي تلقف تبتلع بسرعة ما يأفكون يكذبون ويزورون من السحر.
التفسير: قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون، تحدي السحرة وسحرهم العظيم ووحي الله لإبطاله.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- العظة لورثة الأرض أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون: أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون وجوب الاتعاظ بهلاك السابقين وأن المعاصي سبب الإصابة والطبع سبب عدم السماع.
- قصص القرى نقصها ومجيء الرسل بالبينات وعدم إيمانهم بما كذبوا من قبل وطبع الله على قلوب الكافرين: تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين القصص للعبرة والبينات جاءت والكفر سبب الطبع.
- ما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين: وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ذم نقض العهد والفسق غالب.
- بعث موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين: ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين إرسال موسى وظلم فرعون وملئه وعاقبة المفسدين هلاك.
- قول موسى إني رسول من رب العالمين حقيق على أن لا أقول إلا الحق وبينة وإرسال بني إسرائيل: وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل وجوب الصدق عن الله والبينة وطلب تحرير بني إسرائيل.
- طلب فرعون الآية إن كنت من الصادقين: قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين مشروعية طلب الآية للتصديق.
- إلقاء العصا ثعبان مبين ونزع اليد بيضاء للناظرين: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين معجزتان عظيمتان لموسى ثعبان مبين ويد بيضاء.
- قول الملأ إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون: قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون اتهام الأنبياء بالسحر وتخويف الناس بالإخراج ومشاورة.
- أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم: قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم تأخير موسى وأخيه وجمع السحرة للمعارضة.
- مجيء السحرة وطلب الأجر إن كنا نحن الغالبين وقول فرعون نعم وإنكم لمن المقربين: وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين السحرة يطلبون الأجر وفرعون يبذل التقريب.
- تخيير الإلقاء إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين: قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين أدب التخيير.
- إلقاؤهم سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم: قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم السحر تخييل لأعين الناس واسترهاب وسحر عظيم.
- وحي الله إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون: وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون وحي الله بنصرة نبيه وإبطال السحر وتلقف ما يأفكون، السحر يبطل بالحق.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأعراف 117-133 تبين انتصار الحق على الباطل يوم الزينة وإيمان السحرة وصبرهم وتهديد فرعون وتحريض الملأ على موسى وتثبيت موسى قومه وسنة الابتلاء بالسنين ونقص الثمرات وتطير فرعون وقومه بموسى وعنادهم وقولهم مهما تأتنا بآية وإرسال الآيات المفصلات. وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ، وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ، قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ، قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ، لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ، قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ، وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ. وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ، قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ. وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ، فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ، فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (133)
117-119. وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ...فَوَقَعَ الْحَقُّ...فَغُلِبُوا
- وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ: وأوحينا ألهمنا وأخبرنا إلى موسى.
- أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ: أن ألق اطرح عصاك الخشبية.
- فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ: فإذا هي تبتلع بسرعة.
- مَا يَأْفِكُونَ: ما يأفكون يكذبون ويزورون من السحر.
- فَوَقَعَ الْحَقُّ: فوقع ثبت وظهر الحق.
- وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: وبطل فسد ما كانوا يعملون من السحر.
- فَغُلِبُوا هُنَالِكَ: فغلبوا هزموا هنالك في الميدان.
- وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ: وانقلبوا رجعوا صاغرين ذليلين حقيرين.
التفسير: وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين، انتصار الحق واندحار السحر.
120-122. وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ...قَالُوا آمَنَّا...رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
- وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ: وألقي السحرة ساجدين خروا سجدا لله.
- قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ: قالوا آمنا صدقنا برب العالمين.
- رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ: رب موسى وهارون لئلا يلتبس.
التفسير: وألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون، إيمان السحرة بعد رؤية الحق.
123-124. قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ...لَأُقَطِّعَنَّ
- قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ: قال فرعون آمنتم بموسى قبل أن آذن أسمح لكم.
- إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ: إن هذا لمكر خدعة مكرتموه دبرتموه في المدينة مصر.
- لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا: لتخرجوا منها أهلها القبط.
- فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ: فسوف تعلمون عاقبة فعلكم تهديد.
- لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ: لأقطعن أيديكم اليمنى وأرجلكم اليسرى من خلاف متقابل.
- ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ: ثم لأصلبنكم أعلقنكم على جذوع النخل أجمعين جميعا.
التفسير: قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين، اتهام وتوعد فرعون للسحرة.
125-126. قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ...وَمَا تَنقِمُ مِنَّا...رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا
- قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ: قالوا إنا إلى ربنا منقلبون راجعون بالموت.
- وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا: وما تنقم تكره منا إلا أن آمنا صدقنا.
- بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا: بآيات ربنا لما جاءتنا حين جاءت.
- رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا: ربنا أفرغ صب علينا صبرا كثيرا.
- وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ: وتوفنا أمتنا مسلمين موحدين.
التفسير: قالوا إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين، ثبات السحرة ودعاؤهم بالصبر والإسلام.
127-128. وَقَالَ الْمَلَأُ...أَتَذَرُ مُوسَىٰ...قَالَ سَنُقَتِّلُ...قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا
- وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ: وقال الملأ الأشراف من قوم فرعون.
- أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ: أتذر تترك موسى وقومه بني إسرائيل ليفسدوا في الأرض مصر بالدعوة.
- وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ: ويذرك يتركك وآلهتك أصنامك التي يعبدها.
- قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ: قال فرعون سنقتل أبناءهم الذكور ونستحيي نبقي نساءهم أحياء.
- وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ: وإنا فوقهم غالبون قاهرون.
- قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا: قال موسى لقومه استعينوا اطلبوا العون بالله واصبروا على الأذى.
- إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ: إن الأرض لله يورثها يعطيها من يشاء من عباده الصالحين.
- وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ: والعاقبة النهاية الحميدة للمتقين الخائفين.
التفسير: وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.
129-130. قَالُوا أُوذِينَا...قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ...وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
- قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا: قالوا أوذينا تأذينا من قبل أن تأتينا بالرسالة بقتل الأبناء.
- وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا: ومن بعد ما جئتنا أيضا أوذينا.
- قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ: قال موسى عسى لعل ربكم أن يهلك يدمر عدوكم فرعون.
- وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ: ويستخلفكم يجعلكم خلفاء في الأرض مصر.
- فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ: فينظر كيف تعملون من شكر أو كفر.
- وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ: ولقد أخذنا آل فرعون بالقحط والجدب السنين.
- وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ: ونقص من الثمرات قلة الزروع.
- لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ: لعلهم يذكرون يتعظون.
التفسير: قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون.
131-133. فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ...وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا...وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا...فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ
- فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ: فإذا جاءتهم الحسنة الخصب والرخاء قالوا لنا هذه نحن مستحقوها.
- وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ: وإن تصبهم سيئة جدب يطيروا يتشاءموا بموسى ومن معه.
- أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ: ألا إنما طائرهم شؤمهم عند الله بقضائه.
- وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ: ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.
- وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا: وقالوا مهما تأتنا به من آية معجزة لتسحرنا بها لتصرفنا.
- فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ: فما نحن لك بمؤمنين بمصدقين.
- فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ: فأرسلنا عليهم الطوفان الماء الكثير والجراد المعروف والقمل حشرات صغيرة والضفادع والدم يصير الماء دما.
- آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ: آيات مفصلات مبينات مفرقات فاستكبروا تكبروا وكانوا قوما مجرمين كافرين.
التفسير: فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين، عناد وآيات مفصلات.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- وحي الله إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون ووقوع الحق وبطلان ما كانوا يعملون: وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون نصرة الحق وإبطال الباطل.
- غلبة السحرة وانقلابهم صاغرين وإلقاء السحرة ساجدين وإيمانهم برب العالمين رب موسى وهارون: فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون هزيمة الباطل وسجود السحرة وإيمانهم برب العالمين رب موسى وهارون لا برب فرعون.
- تهديد فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه لتخرجوا أهلها فسوف تعلمون وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف والصلب أجمعين: قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين طغيان فرعون واتهامه بالمكر وتهديده بالقطع والصلب.
- قول السحرة إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا ودعاؤهم ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين: قالوا إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ثبات المؤمنين وحب الرجوع إلى الله وأن النقمة منهم لأجل الإيمان ودعاء بالصبر والموت على الإسلام.
- قول الملأ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك وقول فرعون سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون: وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون تحريض الملأ واعترافهم بآلهة فرعون وإعادة القتل والاستحياء وقهرهم.
- قول موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين: قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين وجوب الاستعانة بالله والصبر وأن الأرض ملك الله يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين.
- قولهم أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا وقول موسى عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فينظرك كيف تعملون: قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون شكوى بني إسرائيل وبشارة موسى بهلاك العدو واستخلافهم واختبار العمل.
- أخذ آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون سنة الله في الابتلاء بالقحط ونقص الثمرات لعلهم يتعظون.
- إذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون: فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون نسبة الحسنة لأنفسهم والتشاؤم بالأنبياء وشؤمهم عند الله بقضائه وأكثرهم لا يعلمون.
- قولهم مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين: وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين عناد وعدم إيمان مهما جاءت الآية.
- إرسال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين: فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين آيات مفصلات خمس عذابات واستكبار وإجرام.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأعراف مكية من الآية 134 إلى 156 وهي قصة موسى وفرعون والآيات التسع. ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل كلما نزل عليهم الرجز من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وغيرها طلبوا من موسى أن يدعو ربه بما عهد عنده لكشف الرجز وإن كشف آمنوا وأرسلوا بني إسرائيل. فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون كلما كشف إلى أجل إذا هم ينكثون عهدهم وينقضون. فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين انتقام الله بالإغراق في البحر بسبب تكذيبهم وغفلتهم. وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وراثة المستضعفين مشارق الشام ومغاربها وتمت كلمة الله الحسنى بصبرهم وتدمير صنع فرعون وعرشهم. وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون جاوز البحر وأتى على قوم يعبدون أصناما فطلب بنو إسرائيل إلها مثلهم قال إنكم تجهلون. إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون هؤلاء الوثنيون هالك ما هم فيه وباطل عملهم. قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين أغير الله أطلب لكم إلها وهو فضلكم على العالمين بالرسالة. وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم تذكير النجاة من آل فرعون سوء العذاب قتل أبناء واستحياء نساء وبلاء عظيم. وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ميقات موسى ثلاثين ليلة وأتمها بعشر أربعين ليلة وخلافة هارون وأمره بالإصلاح وعدم اتباع سبيل المفسدين. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين مجيء موسى لميقاته وتكليم ربه وطلب الرؤية قال لن تراني وعلق الرؤية باستقرار الجبل فلما تجلى للجبل جعله دكا وخر صعقا فلما أفاق تاب سبحانك وأنا أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا. قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين اصطفاء موسى بالرسالات والكلام وأمر أخذ ما آتاه وشكر. وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين كتابة الألواح موعظة وتفصيل لكل شيء وأمر أخذها بقوة وأخذ قومه بأحسنها وسيريهم دار الفاسقين. سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين صرف الله عن آياته المتكبرين بغير حق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا وسبيل الرشد لا يتخذوه وسبيل الغي يتخذوه بسبب تكذيبهم وغفلتهم. والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون تكذيب آيات ولقاء الآخرة حبوط عمل وجزاء بما يعملون. واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين اتخاذ بني إسرائيل العجل بعد موسى من حليهم جسد له خوار لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا ظالمون. ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ندمهم ورؤية ضلالهم ودعاء الرحمة والمغفرة وإلا من الخاسرين. ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين رجوع موسى غضبان أسفا وتوبيخهم بئسما خلفتموني أعجلتم أمر ربكم وإلقاء الألواح وأخذ رأس هارون وجره واعتذار هارون استضعاف وكادوا يقتلونني ولا تشمت بي ولا تجعلني مع الظالمين. قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين دعاء موسى مغفرة له ولأخيه وإدخال في الرحمة وأنت أرحم الراحمين. إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين وعيد متخذي العجل غضب وذلة وجزاء المفترين. والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم الذين عملوا سيئات ثم تابوا وآمنوا غفور رحيم. ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون سكوت الغضب وأخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين يرهبون ربهم. واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين اختيار سبعين للميقات وأخذتهم الرجفة ودعاء لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء فتنتك تضل وتهدي أنت ولينا فاغفر وارحم وخير الغافرين. واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون دعاء كتابة حسنة في الدنيا والآخرة وهدنا إليك وعذاب يصيب من يشاء ورحمة وسعت كل شيء وكتابتها للمتقين والمزكين والمؤمنين بآياتنا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿134﴾ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ ﴿135﴾ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿136﴾ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿137﴾ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿138﴾ إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿139﴾ قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿140﴾ وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿141﴾ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿142﴾ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿143﴾ قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿144﴾ وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿145﴾ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿146﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿147﴾ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ﴿148﴾ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿149﴾ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿150﴾ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿151﴾ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴿152﴾ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿153﴾ وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿154﴾ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿155﴾ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿156﴾
134. وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
- وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ: ولما نزل عليهم العذاب الرجز الطوفان والجراد.
- قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ: قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما أوحى وعهد عندك من النبوة.
- لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ: لئن أزلت وكشفت عنا العذاب لنصدقن لك.
- وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: ولنرسلن ونطلق معك بني إسرائيل ولا نستعبدهم.
التفسير: ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل طلب كشف الرجز ووعد بالإيمان والإرسال.
135. فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ
- فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ: فلما أزلنا عنهم العذاب إلى وقت هم واصلون إليه بالغوه.
- إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ: إذا هم ينقضون عهدهم وينكثون وعد الإيمان.
التفسير: فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون نكث العهد بعد كشف الرجز.
136. فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ
- فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ: فانتقمنا وعاقبنا منهم فأغرقناهم في البحر اليم.
- بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ: بسبب أنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين لا يتفكرون.
التفسير: فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين إغراق بسبب التكذيب والغفلة.
137. وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ
- وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ: وأورثنا وجعلنا وارثين القوم المستضعفين بني إسرائيل.
- مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا: مشارق الأرض الشام ومغاربها التي باركنا فيها بالخير.
- وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا: وتمت كلمة الله الحسنى ووعده على بني إسرائيل بسبب صبرهم.
- وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ: ودمرنا وأهلكنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يبنون ويعرشون.
التفسير: وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وراثة بصبر وتدمير.
138. وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
- وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ: وقطعنا ومررنا ببني إسرائيل البحر جاوزناهم.
- فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ: فمروا على قوم يقيمون ويعكفون على أصنام لهم يعبدونها.
- قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ: قال بنو إسرائيل يا موسى اصنع لنا إلها كما لهم آلهة يعبدون.
- قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ: قال موسى إنكم قوم تجهلون عظمة الله وتوحيده.
التفسير: وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون جهل بني إسرائيل بعد النجاة.
139. إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ: إن هؤلاء الوثنيين هالك ومدمر ما هم فيه من عبادة.
- وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: وباطل وضائع ما كانوا يعملون من الشرك.
التفسير: إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون عبادة الأصنام هالكة وباطلة.
140. قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
- قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا: قال موسى أغير الله أطلب لكم إلها معبودا أبغيكم.
- وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ: وهو سبحانه فضلكم على عالمي زمانكم.
التفسير: قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين إنكار طلب إله غير الله مع تفضيلهم.
141. وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
- وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ: واذكروا إذ أنجيناكم وخلصناكم من قوم فرعون آل فرعون.
- يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ: يذيقونكم شديد العذاب يذبحون أبناءكم الذكور تقتيلا.
- وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ: ويبقون نساءكم أحياء للخدمة يستحيون.
- وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ: وفي ذلكم اختبار وابتلاء من ربكم عظيم.
التفسير: وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم تذكير بالنعمة والبلاء.
142. وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
- وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ: وواعدنا موسى لمناجاتنا ثلاثين ليلة من ذي القعدة وأتممناها بعشر من ذي الحجة.
- فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً: فكمل وقت ربه أربعين ليلة ميقات.
- وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي: وقال موسى لأخيه هارون كن خليفتي في قومي.
- وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ: وأصلح ولا تتبع طريق المفسدين.
التفسير: وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ميقات الأربعين وخلافة هارون.
143. وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
- وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ: ولما جاء موسى لوقتنا المحدد وكلمه ربه بلا واسطة.
- قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي: قال يا رب أرني ذاتك أنظر إليك قال لن تراني في الدنيا.
- وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي: ولكن انظر إلى الجبل فإن بقي وثبت مكانه فسوف تراني استقرار شرط.
- فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا: فلما ظهر نور ربه للجبل جعله مدكوكا منهارا وخر موسى مغشيا عليه صعقا.
- فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ: فلما أفاق من صعقته قال تنزيها لك تبت إليك وأنا أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا.
التفسير: ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين رؤية الله ممتنعة في الدنيا والجبل لم يستقر.
144. قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
- قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ: قال الله يا موسى إني اخترتك واصطفيتك على الناس في زمانك.
- بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ: برسالاتي إليك وبكلامي لك فخذ ما أعطيتك من التوراة.
- وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ: وكن من الشاكرين لنعمي شكر.
التفسير: قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين اصطفاء بالرسالة والكلام وأمر بالشكر.
145. وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ
- وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً: وكتبنا لموسى في ألواح التوراة من كل شيء يحتاجونه موعظة وعظة.
- وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ: وتفصيلا وبيانا لكل شيء فخذها بقوة وجد واجتهاد.
- وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ: وأمر قومك يأخذوا بأحسن ما فيها من العزائم سأريكم عاقبة ودار الفاسقين.
التفسير: وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين الألواح موعظة وتفصيل وأخذ بقوة وأحسنها.
146. سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ
- سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ: سأصرف وأبعد عن آياتي ودلائلي المتكبرين بغير حق تكبرا.
- وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا: وإن يروا كل آية ومعجزة لا يصدقوا بها.
- وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا: وإن يروا طريق الهدى والرشد لا يتخذوه طريقا.
- وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا: وإن يروا طريق الضلال والغي يتخذوه طريقا وسبيلا.
- ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ: ذلك بسبب تكذيبهم بآياتنا وكانوا عنها غافلين لا يتأملون.
التفسير: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين صرف عن الآيات بسبب التكبر والتكذيب والغفلة.
147. وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ: والذين كذبوا بآياتنا الدالة ولقاء يوم الآخرة.
- حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: بطلت وضاعت أعمالهم هل يجزون إلا جزاء ما كانوا يعملون.
التفسير: والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون حبوط العمل بالتكذيب وجزاء بعملهم.
148. وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ
- وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ: واتخذ قوم موسى بعد ذهابه للميقات من حليهم وزينتهم عجلا جسدا له صوت خوار.
- أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا: ألم يروا أنه لا يكلمهم بكلام ولا يهديهم طريقا.
- اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ: اتخذوه إلها وكانوا ظالمين بوضعه في غير موضعه.
التفسير: واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين فتنة العجل وخوار.
149. وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
- وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا: ولما ندموا وتحسروا وسقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا طريق الحق.
- قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا: قالوا لئن لم يرحمنا ربنا برحمته ويغفر لنا ذنوبنا.
- لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ: لنكونن من الهالكين الخاسرين في الدنيا والآخرة.
التفسير: ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ندم واعتراف بالضلال وطلب الرحمة والمغفرة.
150. وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا: ولما رجع موسى إلى قومه غضبان شديد الغضب حزينا أسفا.
- قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ: قال بئس وقبح ما خلفتموني بعدي أعجلتم واستعجلتم أمر ربكم وميعاده.
- وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ: وألقى ورمى الألواح غضبا وأخذ برأس أخيه هارون بلحيته يجره إليه.
- قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي: قال هارون يا ابن أمي إن القوم استضعفوني وقهروني وكادوا يقتلونني قتلا.
- فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: فلا تفرح بي الأعداء شماتة ولا تجعلني مع القوم الظالمين عابدي العجل.
التفسير: ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين غضب موسى وإلقاء الألواح وجر هارون واعتذاره.
151. قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
- قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي: قال موسى يا رب اغفر لي ولأخي هارون ذنوبنا.
- وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ: وأدخلنا في رحمتك الواسعة وأنت أرحم من رحم الراحمين.
التفسير: قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين دعاء موسى بالمغفرة والرحمة.
152. إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
- إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ: إن الذين اتخذوا العجل إلها سينالهم ويلحقهم غضب من ربهم.
- وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ: وذلة وهوان في الحياة الدنيا وكذلك نجزي ونعاقب المفترين الكاذبين.
التفسير: إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين غضب وذلة للمفترين.
153. وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
- وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا: والذين عملوا السيئات والقبائح ثم تابوا ورجعوا من بعدها وآمنوا بالله.
- إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ: إن ربك من بعد التوبة والسيئات لغفور كثير المغفرة رحيم.
التفسير: والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم توبة بعد سيئة وإيمان ومغفرة ورحمة.
154. وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
- وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ: ولما سكت وسكن عن موسى الغضب أخذ الألواح التي ألقاها.
- وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ: وفي نسختها وما كتب فيها هدى ودلالة ورحمة للذين هم لربهم يخافون يرهبون.
التفسير: ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون سكوت الغضب وهدى ورحمة في الألواح للراهبين.
155. وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
- وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا: واختار موسى من قومه سبعين رجلا للذهاب لميقاتنا ووقتنا.
- فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ: فلما أخذتهم الزلزلة الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل هذا وإياي معهم.
- أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا: أتهلكنا بسبب ما فعل السفهاء الجهال منا من عبادة العجل.
- إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ: ما هي إلا فتنتك واختبارك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء.
- أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ: أنت ولينا وناصرنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين.
التفسير: واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين دعاء بعد الرجفة.
156. وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
- وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ: واكتب وقدر لنا في هذه الدنيا حسنة وخيرا وفي الآخرة حسنة.
- إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ: إنا تبنا ورجعنا إليك هدنا قال الله عذابي أصيب به من أشاء من عبادي.
- وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ: ورحمتي وسعت وشملت كل شيء فسأكتبها وأقدرها للذين يتقون الله.
- وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ: ويؤتون ويعطون الزكاة والذين هم بآياتنا يصدقون يؤمنون.
التفسير: واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون حسنة دنيا وآخرة وتوبة ورحمة واسعة للمتقين المزكين المؤمنين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- وقوع الرجز ودعاء موسى بما عهد وكشف إلى أجل ونكث وانتقام وإغراق وتكذيب وغفلة: ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين وقوع الرجز والعذاب ودعاء موسى بما عهد وكشف إلى أجل ونكث العهد وانتقام وإغراق بسبب تكذيب وغفلة.
- وراثة المستضعفين مشارق ومغارب مباركة وتم كلمة حسنى بصبر وتدمير صنع فرعون وعرش وجواز البحر وإتيان قوم يعكفون على أصنام وطلب إله وإنكم قوم تجهلون وهؤلاء متبر وباطل ما يعملون وأغير الله أبغيكم إلها وتفضيل على العالمين ونجاة من آل فرعون وسوء عذاب وتقتيل واستحياء وبلاء عظيم: وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم وراثة المستضعفين وتم كلمة حسنى بصبر وتدمير وجواز البحر وقوم يعكفون وطلب إله وإنكار وجهل وتتبير وبطلان وإنكار أغير الله إلها وتفضيل ونجاة وسوء عذاب وتقتيل واستحياء وبلاء عظيم.
- مواعدة ثلاثين وأتمام بعشر وتمام أربعين وخلافة هارون وإصلاح وعدم اتباع سبيل المفسدين ومجيء ميقات وتكليم وطلب رؤية ولن تراني وانظر إلى الجبل واستقرار فسوف تراني وتجلى للجبل وجعله دكا وخر صعقا وإفاقة وسبحانك وتبت وأول المؤمنين واصطفاء برسالات وكلام وخذ وكن من الشاكرين وكتابة ألواح موعظة وتفصيل وخذ بقوة وأمر قوم يأخذوا بأحسنها ودار الفاسقين وصرف عن آيات الذين يتكبرون بغير حق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه وإن يروا سبيل الغي يتخذوه وتكذيب وغفلة وحبوط أعمال وهل يجزون إلا ما يعملون: وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون مواعدة ثلاثين وعشر وأربعين وخلافة وإصلاح وعدم اتباع مفسدين وميقات وتكليم وطلب رؤية ولن تراني وانظر للجبل واستقرار وتجلي ودك وخر صعق وإفاقة وتوبة وأول مؤمنين واصطفاء برسالات وكلام وأخذ وشكر وكتابة ألواح موعظة وتفصيل وأخذ بقوة وأحسن ودار فاسقين وصرف عن آيات المتكبرين ورؤية كل آية لا يؤمنون ورشد لا يتخذون وغي يتخذون وتكذيب وغفلة وحبوط وجزاء بعمل.
- اتخاذ عجل جسد خوار ولا يكلم ولا يهدي وظلم وسقط في أيديهم وضلال ورحمة ومغفرة وإلا خاسرون ورجوع غضبان أسفا وبئسما خلفتموني وأعجلتم أمر ربكم وإلقاء ألواح وأخذ برأس أخيه وجره وابن أم واستضعاف وكادوا يقتلونني ولا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع الظالمين ورب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأرحم الراحمين واتخاذ عجل وغضب وذلة وكذلك نجزي المفترين وعمل سيئات ثم تابوا وآمنوا وغفور رحيم وسكوت غضب وأخذ ألواح ونسختها هدى ورحمة للذين لربهم يرهبون واختيار سبعين ورجفة ولو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء وفتنتك تضل وتهدي وولينا واغفر وارحم وخير الغافرين واكتب لنا حسنة دنيا وآخرة وهدنا إليك وعذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء وسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين بآياتنا يؤمنون: واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون اتخاذ عجل جسد خوار لا يكلم ولا يهدي وظلم وندم وضلال وطلب رحمة ومغفرة وإلا خاسرون ورجوع غضبان أسفا وبئس خلافة وعجلة أمر رب وإلقاء ألواح وأخذ رأس وجر وابن أم واستضعاف وكاد قتل ولا تشميت ولا جعل مع الظالمين ودعاء اغفر لي ولأخي وإدخال رحمة وأرحم الراحمين وغضب وذلة وجزاء مفترين وعمل سيئات ثم توبة وإيمان وغفور رحيم وسكوت غضب وأخذ ألواح ونسخة هدى ورحمة ورهبة واختيار سبعين ورجفة ولو شئت أهلكتهم وإياي وتهلكنا بفعل السفهاء وفتنة إضلال وهداية وولي ومغفرة ورحمة وخير الغافرين وكتابة حسنة دنيا وآخرة وهدنا وعذاب لمن يشاء ورحمة واسعة وكتابة للمتقين والمزكين والمؤمنين بآياتنا.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأعراف مكية، هذه الآيات 157-174 تبين صفة النبي الأمي المكتوب في التوراة والإنجيل وعموم رسالته للناس جميعا وبقايا أمة موسى الهادية وفرق بني إسرائيل الاثنتي عشرة ومعجزة الحجر والغمام والمن والسلوى ودخول القرية وحطة وتبديل الظالمين ورجز السماء وقصة أصحاب السبت وتعديهم ونجاة الناهين ومسخ المعتدين قردة وتأذين الرب ببعث من يسومهم سوء العذاب وتقطيعهم أمما وابتلاؤهم وخلف السوء ووراثة الكتاب وأخذ عرض الدنى وميثاق الكتاب والتمسك بالكتاب ونتق الجبل وأخذ الميثاق من بني آدم وأشهادهم ألست بربكم وحجة الغافلين والمبطلين وتفصيل الآيات. الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ. وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ، وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ، وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ، فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ. وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ، وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ، فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ، فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ. وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ، فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ، وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ، وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ، وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168) فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169) وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (171) وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)
157-158. الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ...قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ
- الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ: الذين يتبعون يطيعون الرسول محمدا.
- النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ: النبي الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب.
- الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ: الذي يجدونه يجدون صفته مكتوبا عندهم في كتبهم.
- فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ: في التوراة كتاب موسى والإنجيل كتاب عيسى.
- يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ: يأمرهم بالمعروف كل حسن شرعا وعقلا.
- وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ: وينهاهم عن المنكر كل قبيح.
- وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ: ويحل لهم الطيبات الحلال المستلذ.
- وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ: ويحرم عليهم الخبائث الحرام المستخبث.
- وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ: ويضع يزيل عنهم إصرهم ثقلهم وعهدهم الثقيل.
- وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ: والأغلال القيود التي كانت عليهم في التشديد.
- فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ: فالذين آمنوا به صدقوا وعزروه عظموه ووقروه.
- وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ: ونصروه أعانوه واتبعوا النور القرآن الذي أنزل معه.
- أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: أولئك هم المفلحون الفائزون.
- قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا: قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا عربا وعجما.
- الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: الذي له ملك السماوات والأرض مالكهما.
- لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ: لا إله إلا هو يحيي يحي ويميت يميت.
- فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ: فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي.
- الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ: الذي يؤمن بالله وكلماته كتبه ورسله.
- وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ: واتبعوه اقتدوا به لعلكم تهتدون ترشدون.
التفسير: الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون، قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون، عموم رسالة محمد ووصفه الأمي وصفته في الكتب السابقة.
159-161. وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ...وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ...وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا
- وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ: ومن قوم موسى بني إسرائيل أمة جماعة يهدون يرشدون بالحق.
- وَبِهِ يَعْدِلُونَ: وبه بالحق يعدلون يحكمون بالعدل.
- وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا: وقطعناهم فرقناهم اثنتي عشرة أسباطا قبائل أمما جماعات.
- وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ: وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه طلب السقيا قومه.
- أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ: أن اضرب بعصاك الحجر حجر معروف.
- فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا: فانبجست انفجرت منه اثنتا عشرة عينا ينبوعا.
- قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ: قد علم كل أناس عينهم مشربهم موضع شربهم.
- وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ: وظللنا غطينا عليهم الغمام السحاب يقيهم الحر.
- وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ: وأنزلنا عليهم المن شيء حلو والسلوى طائر السمان.
- كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ: كلوا من طيبات حلال ما رزقناكم أعطيناكم.
- وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: وما ظلمونا بكفرهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
- وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ: وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية بيت المقدس.
- وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ: وكلوا منها حيث شئتم أي مكان.
- وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا: وقولوا حطة أي حط عنا ذنوبنا وادخلوا الباب باب القرية سجدا خاضعين.
- نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ: نغفر لكم خطيئاتكم ذنوبكم سنزيد المحسنين ثوابا.
التفسير: ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون، وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون، وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين.
162-164. فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا...وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ...وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ
- فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ: فبدل غير الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم قالوا حنطة.
- فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ: فأرسلنا عليهم رجزا عذابا من السماء.
- بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ: بما كانوا يظلمون بظلمهم.
- وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ: واسألهم يا محمد عن القرية قرية أيلة التي كانت حاضرة البحر قرب البحر.
- إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ: إذ يعدون يعتدون يتجاوزون في السبت يوم السبت.
- إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا: إذ تأتيهم حيتانهم أسماكهم يوم سبتهم شرعا ظاهرة على الماء.
- وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ: ويوم لا يسبتون لا يعظمون السبت لا تأتيهم الحيتان.
- كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ: كذلك نبلوهم نختبرهم بما كانوا يفسقون يخرجون عن الطاعة.
- وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا: وإذ قالت أمة جماعة منهم لم تعظون تنصحون قوما.
- اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا: الله مهلكهم مدمرهم أو معذبهم عذابا شديدا.
- قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ: قالوا الواعظون معذرة عذرا إلى ربكم.
- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ: ولعلهم يتقون يخافون فيتوبون.
التفسير: فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون، واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون، وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون.
165-167. فَلَمَّا نَسُوا...أَنجَيْنَا...فَلَمَّا عَتَوْا...وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ
- فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ: فلما نسوا تركوا ما ذكروا به وعظوا به.
- أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ: أنجينا خلصنا الذين ينهون عن السوء المعصية.
- وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ: وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس شديد موجع.
- بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ: بما كانوا يفسقون بسبب فسقهم.
- فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ: فلما عتوا تكبروا واستكبروا عن ما نهوا عنه.
- قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ: قلنا لهم كونوا صيروا قردة خاسئين ذليلين مبعدين.
- وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ: وإذ تأذن أعلم ربك ليبعثن ليرسلن عليهم على اليهود.
- إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ: إلى يوم القيامة من يسومهم يذيقهم سوء العذاب أشده.
- إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ: إن ربك لسريع العقاب للعاصي وإنه لغفور رحيم للتائب.
التفسير: فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم.
168-170. وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا...فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ...وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ
- وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا: وقطعناهم فرقناهم في الأرض أمما جماعات متفرقة.
- مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ: منهم الصالحون الأبرار ومنهم دون ذلك أقل صلاحا.
- وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ: وبلوناهم اختبرناهم بالحسنات النعم والسيئات النقم.
- لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ: لعلهم يرجعون يتوبون.
- فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ: فخلف جاء من بعدهم خلف سوء ورثوا الكتاب التوراة.
- يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ: يأخذون عرض متاع هذا الأدنى الدنيا الحقير.
- وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا: ويقولون سيغفر لنا ذنبنا.
- وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ: وإن يأتهم عرض مال مثله يأخذوه أيضا لا يتوبون.
- أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ: ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب عهد ألا يقولوا على الله إلا الحق الصدق.
- وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ: ودرسوا قرؤوا ما فيه من العلم والدار الآخرة خير للذين يتقون.
- أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أفلا تعقلون تفهمون.
- وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ: والذين يمسكون يتمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة أداها.
- إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ: إنا لا نضيع أجر المصلحين ثوابهم.
التفسير: وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين.
171-174. وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ...وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ...أَوْ تَقُولُوا...وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ
- وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ: وإذ نتقنا رفعنا الجبل فوقهم كأنه ظلة سحابة.
- وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ: وظنوا أيقنوا أنه واقع ساقط بهم.
- خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ: خذوا ما آتيناكم أعطيناكم التوراة بقوة بجد.
- وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: واذكروا ما فيه من الأحكام لعلكم تتقون.
- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم أولادهم.
- وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ: وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم خالقكم.
- قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا: قالوا بلى أنت ربنا شهدنا بذلك.
- أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ: أن تقولوا لئلا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.
- أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ: أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل.
- وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ: وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا تعذبنا بما فعل المبطلون الكافرون.
- وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ: وكذلك نفصل نبين الآيات ولعلهم يرجعون يتوبون.
التفسير: وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون، وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون، ميثاق الذرية ونتق الجبل.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- اتباع الرسول النبي الأمي المكتوب في التوراة والإنجيل الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث ويضع الإصر والأغلال والذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور هم المفلحون: الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون وجوب اتباع النبي الأمي وصفته في الكتب السابقة وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وتحليل الطيبات وتحريم الخبائث ورفع الآصار وتعزيره ونصره واتباع النور والفلاح لمن فعل.
- عموم رسالة النبي يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي واتبعوه لعلكم تهتدون: قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون عموم الرسالة للناس جميعا وتوحيد الربوبية لا إله إلا هو يحيي ويميت والإيمان والاتباع سبب الهداية.
- من قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون: ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون بقاء طائفة هادية عادلة من قوم موسى.
- تقطيعهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون: وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون معجزات لبني إسرائيل وتقسيمهم ونعم الله عليهم وظلمهم أنفسهم.
- قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين: وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين أمر بسكنى القرية والأكل وحطة والسجود وغفران الخطايا وزيادة المحسنين.
- تبديل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون: فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون تحريم التبديل وعذاب الرجز بسبب الظلم.
- سؤالهم عن القرية حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون: واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون قصة أصحاب السبت وابتلاؤهم بالحيتان وفسقهم.
- قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون: وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن يئس ومعذرة إلى الله ورجاء التقوى.
- فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون: فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون نجاة الناهين وهلاك الظالمين بالعذاب البئيس بسبب الفسق.
- فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين: فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين مسخ المعتدين قردة خاسئين لعتوهم.
- تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم: وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم وعيد لليهود بمن يسومهم سوء العذاب إلى القيامة وسرعة العقاب والمغفرة والرحمة.
- قطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون: وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون تفريق اليهود واختلافهم وابتلاؤهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون.
- خلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون: فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ذم خلف السوء أخذ عرض الدنيا وتمني المغفرة بلا توبة ونقض ميثاق قول الحق ودراستهم للكتاب والآخرة خير للمتقين.
- الذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين: والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين التمسك بالكتاب وإقامة الصلاة وأجر المصلحين محفوظ.
- نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون: وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون نتق الجبل تهديدا وأمر بأخذ الكتاب بقوة وذكر ما فيه للتقوى.
- أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون ميثاق الفطرة إقرار بالربوبية وقطع حجة الغفلة وتقليد الآباء والمبطلين وتفصيل الآيات لعلهم يرجعون.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأعراف مكية من 175 إلى 196 في مثل الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها بلعام بن باعوراء وقصته عبرة. واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين آتيناه العلم والآيات فانسلخ وخلعها فلحقه الشيطان فكان من الغاوين الضالين. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون لو شئنا رفعناه بالآيات ولكنه أخلد ومال إلى الأرض واتبع هواه فمثله كالكلب يلهث في الحالين ذلك مثل المكذبين فاقصص القصص لعلهم يتفكرون. ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون ساء المثل المكذبون يظلمون أنفسهم. من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون هداية الله مهتدي وإضلاله خاسر. ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون خلق لجهنم كثير من الجن والإنس قلوب لا تفقه وأعين لا تبصر وآذان لا تسمع كالأنعام بل أضل غافلون. ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون لله الأسماء الحسنى فادعوه بها واتركوا الملحدين في أسمائه سيجزون. وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون من خلقنا أمة تهدي بالحق وتعدل به وهم أمة محمد. والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين تكذيب استدراج من حيث لا يعلمون وإملاء وكيد متين. أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين أولم يتفكروا أن محمدا ليس به جنة بل نذير مبين. أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله واقتراب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون. من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون من يضلله الله فلا هادي له ويذرهم في طغيان يعمهون يتحيرون. يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون سؤال عن الساعة وقت رسوها علمها عند ربي لا يجليها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتي إلا بغتة يسألونك كأنك حفي بها علمها عند الله وأكثر الناس لا يعلمون. قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون لا أملك نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو أعلم الغيب لاستكثرت خيرا وما مسني سوء إن أنا نذير وبشير للمؤمنين. هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين خلقكم من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجه حواء ليسكن إليها فلما تغشاها الزوج حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين. فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون فلما آتاهما ولدا صالحا جعلا له شركاء في التسمية فتعالى الله عما يشركون. أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون أيشركون أصناما لا تخلق شيئا وهم مخلوقون. ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ولا يقدرون نصرا لهم ولا لأنفسهم. وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء دعوتموهم أم صمتم. إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا إن كنتم صادقين. ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون ألهم أرجل يمشون وأيد يبطشون وأعين يبصرون وآذان يسمعون قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون ولا تنظرون ولا تمهلون. إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين إن وليي وناصري الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿175﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿176﴾ سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿177﴾ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿178﴾ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿179﴾ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿180﴾ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿181﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿182﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿183﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿184﴾ أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿185﴾ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿186﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿187﴾ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿188﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿189﴾ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿190﴾ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴿191﴾ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ﴿192﴾ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ ﴿193﴾ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿194﴾ أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ ﴿195﴾ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿196﴾
175. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ
- وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا: واقرأ عليهم خبر الذي أعطيناه آياتنا وعلمناه.
- فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ: فانسلخ وخرج منها فلحقه وتبعه الشيطان فكان من الضالين الغاوين.
التفسير: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين مثل بلعام فانسلخ فاتبعه الشيطان فغوى.
176. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
- وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ: ولو شئنا لرفعناه بالآيات منزلة ولكنه مال وركن وأخلد إلى الأرض.
- وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ: واتبع هوى نفسه فمثله وحاله كمثل الكلب في اللهث.
- إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ: إن تطرده وتزجره يلهث بلسانه أو تتركه يلهث لهثا.
- ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ: ذلك مثل القوم المكذبين بآياتنا فاقصص عليهم القصص لعلهم يتفكرون.
التفسير: ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون إخلاد إلى الأرض واتباع هوى ومثل الكلب وأمر بقصص القصص للتفكر.
177. سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ
- سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا: ساء وقبح مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا هذا المثل.
- وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ: وأنفسهم كانوا يظلمون بالتكذيب والكفر ظلما.
التفسير: ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون قبح مثل المكذبين وظلم أنفسهم.
178. مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
- مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي: من يهده الله ويوفقه فهو المهتدي إلى الحق.
- وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ: ومن يضلله الله فأولئك هم الخاسرون الهالكون.
التفسير: من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون الهداية بيد الله والضلال خسران.
179. وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ
- وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ: ولقد خلقنا وأنشأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ذرأنا.
- لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا: لهم قلوب لا يفهمون بها الحق ولهم أعين لا يبصرون بها الآيات.
- وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ: ولهم آذان لا يسمعون بها الحق أولئك كالأنعام البهائم بل هم أضل وأجهل.
- أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ: أولئك هم الغافلون عن الحق غفلة.
التفسير: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ذرء لجهنم وقلوب لا تفقه وأعين لا تبصر وآذان لا تسمع كالأنعام بل أضل غافلون.
180. وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا: ولله وحده الأسماء الحسنى الجميلة فادعوه ونادوه بها دعاء.
- وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: واتركوا الذين يميلون ويلحدون في أسمائه تحريفا سيجزون جزاء ما كانوا يعملون.
التفسير: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون أسماء حسنى ودعاء بها وترك الإلحاد وجزاء.
181. وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
- وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ: وممن خلقنا من الخلق أمة وجماعة يهدون ويدلون بالحق.
- وَبِهِ يَعْدِلُونَ: وبهذا الحق يعدلون ويحكمون عدلا يعدلون.
التفسير: وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون أمة الحق تهدي وتعدل بالحق.
182. وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
- وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ: والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم ونمهد لهم بالنعم.
- مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ: من حيث لا يعلمون ولا يشعرون استدراجا.
التفسير: والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون استدراج بنعم من حيث لا يعلمون.
183. وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
- وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ: وأمهلهم وأمد لهم في العمر إن كيدي ومكري قوي متين.
التفسير: وأملي لهم إن كيدي متين إملاء وكيد متين قوي.
184. أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
- أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ: أولم يتفكروا ويتدبروا ما بصاحبهم محمد من جنون جنة.
- إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ: ما هو إلا نذير مخوف مبين واضح نذير.
التفسير: أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين ليس به جنة بل نذير مبين.
185. أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
- أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: أولم ينظروا نظر تفكر في ملك وعظمة ملكوت السماوات والأرض.
- وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ: وما خلق الله من شيء مخلوق وأن عسى ولعل أن يكون قد قرب أجلهم وموتهم.
- فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ: فبأي كلام وحديث بعد هذا القرآن يؤمنون إذا لم يؤمنوا به.
التفسير: أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون نظر في الملكوت واقتراب أجل وبأي حديث بعده يؤمنون.
186. مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
- مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ: من يضلله الله ويخذله فلا هادي ومرشد له.
- وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ: ويتركهم في طغيانهم وكفرهم يعمهون يتحيرون ويترددون.
التفسير: من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون إضلال وترك في طغيان يعمهون.
187. يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
- يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا: يسألونك يا محمد عن القيامة الساعة متى وقت رسوها ووقوعها أيان.
- قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ: قل إنما علمها عند ربي لا يظهرها ولا يجليها لوقتها إلا هو سبحانه.
- ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً: ثقلت وعظمت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا فجأة بغتة.
- يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ: يسألونك كأنك حفي وخبير وعالم بها قل إنما علمها عند الله وحده.
- وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ: ولكن أكثر الناس لا يعلمون أنها عند الله لا يعلمون.
التفسير: يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون علم الساعة عند الله لا يجليها إلا هو ثقلت وبغتة.
188. قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
- قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ: قل يا محمد لا أملك لنفسي جلب نفع ولا دفع ضر إلا ما شاء الله مشيئة.
- وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ: ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت وطلبت كثيرا من الخير وما مسني وأصابني السوء.
- إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: ما أنا إلا نذير مخوف وبشير مبشر لقوم يؤمنون يصدقون.
التفسير: قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون لا أملك نفعا ولا ضرا وعدم علم الغيب واستكثار خير وعدم مس سوء ونذير وبشير للمؤمنين.
189. هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
- هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا: هو الله الذي خلقكم من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجه حواء.
- لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا: ليسكن ويطمئن إليها فلما جامعها وغشاها حملت حملا خفيفا قليلا.
- فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا: فاستمرت ومضت به بخفة فلما ثقلت وأثقلت دعوا الله ربهما دعاء.
- لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ: لئن آتيتنا ورزقتنا ولدا صالحا سليما لنكونن من الشاكرين لك.
التفسير: هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين خلق من نفس واحدة وزوجها وسكن وحمل خفيف ومرور وثقل ودعاء صالح وشكر.
190. فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
- فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا: فلما آتاهما الله ولدا صالحا سليما جعلا له شركاء في تسميته فيما آتاهما.
- فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ: فتعالى وتنزه الله عما يشركون من الشركاء علوا.
التفسير: فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون إيتاء صالح وجعل شركاء وتعالي الله.
191. أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
- أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ: أيشركون مع الله ما لا يخلق شيئا قليلا وهم مخلوقون يخلقهم الله.
التفسير: أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون إنكار إشراك من لا يخلق وهم مخلوقون.
192. وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
- وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ: ولا يقدر الأصنام لعابديهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ويحمون.
التفسير: ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون الأصنام لا نصر لها ولا لعابديها.
193. وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ
- وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ: وإن تدعو الأصنام إلى الهدى والحق لا يتبعوكم ولا يجيبوكم.
- سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ: سواء عليكم أ دعوتموهم أم أنتم ساكتون صامتون لا فرق.
التفسير: وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون دعاء الأصنام للهدى لا يتبع وسواء الدعاء والصمت.
194. إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
- إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ: إن الذين تدعون وتعبدون من دون الله عباد مخلوقون أمثالكم في العبودية.
- فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: فادعوهم واطلبوا منهم فليستجيبوا ويجيبوا لكم إن كنتم صادقين في دعواكم ألوهيتهم.
التفسير: إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين تحد واستجابة وصدق الدعوى.
195. أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ
- أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا: ألهم أرجل يمشون ويذهبون بها أم لهم أيد يبطشون ويأخذون بها بقوة.
- أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا: أم لهم أعين يبصرون بها الحق أم لهم آذان يسمعون بها الدعاء.
- قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ: قل يا محمد ادعوا شركاءكم وآلهتكم ثم كيدوني ومكروا بي فلا تمهلون ولا تنظرون.
التفسير: ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون إبطال الأصنام وتحدي بالكيد وعدم الإنظار.
196. إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
- إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ: إن وليي وناصري وحافظي الله الذي نزل الكتاب القرآن.
- وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ: وهو يتولى ويحفظ ويتولى الصالحين من عباده.
التفسير: إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ولاية الله وتنزيل الكتاب وتولي الصالحين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ومثل الكلب يلهث ومثل القوم المكذبين وقصص القصص وتفكر وساء مثلا والذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم يظلمون ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك خاسرون: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون نبأ من آتيناه آيات وانسلاخ واتباع شيطان وغواية ولو شئنا رفع ولكنه إخلاد إلى الأرض واتباع هوى ومثل كلب يلهث في كل حال ومثل مكذبين وقصص وتفكر وسوء مثل وظلم نفس وهداية مهتدي وإضلال خاسر.
- ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس وقلوب لا يفقهون وأعين لا يبصرون وآذان لا يسمعون وكالأنعام بل أضل وغافلون ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه وسيجزون وما كانوا يعملون وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون وتكذيب واستدراج من حيث لا يعلمون وأملي وكيد متين وتفكر ما بصاحبهم من جنة ونذير مبين ونظر في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله واقتراب أجل وبأي حديث بعده يؤمنون ومن يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون ذرء لجهنم كثير وقلوب لا تفقه وأعين لا تبصر وآذان لا تسمع كالأنعام بل أضل غافلون وأسماء حسنى ودعاء بها وترك إلحاد وجزاء وأمة تهدي بالحق وتعدل واستدراج وإملاء وكيد متين وتفكر لا جنة ونذير مبين ونظر ملكوت وخلق واقتراب أجل وبأي حديث بعده يؤمنون وإضلال لا هادي وذر في طغيان يعمهون.
- سؤال عن الساعة أيان مرساها وعلمها عند ربي ولا يجليها لوقتها إلا هو وثقلت في السماوات والأرض ولا تأتي إلا بغتة وكأنك حفي عنها وعلمها عند الله وأكثر الناس لا يعلمون وقل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء وإن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون: يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون سؤال ساعة وأيان مرساها وعلم عند ربي ولا يجليها إلا هو وثقلت وبغتة وحفي وعلم عند الله وأكثر لا يعلمون ولا أملك نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو أعلم الغيب لاستكثرت خيرا وما مسني سوء ونذير وبشير للمؤمنين.
- هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها وتغشاها وحمل خفيف ومرت به وأثقلت ودعوا الله لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين وآتاهما صالحا وجعلا له شركاء وتعالى عما يشركون وأيشركون ما لا يخلق وهم يخلقون ولا يستطيعون نصرا ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم وسواء أدعوتموهم أم صامتون وإن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا إن كنتم صادقين وأرجل يمشون وأيد يبطشون وأعين يبصرون وآذان يسمعون وادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون وإن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين: هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين خلق من نفس واحدة وزوجها وسكن وتغشي وحمل خفيف ومرور وإثقال ودعاء صالح وشكر وإيتاء صالح وجعل شركاء وتعالي وإشراك ما لا يخلق وهم يخلقون ولا يستطيعون نصرا ولا أنفسهم وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم وسواء دعاء وصمت وعباد أمثالكم وتحدي استجابة وصدق وأرجل وأيد وأعين وآذان وتحدي ادعوا شركاء وكيد ولا تنظرون وولي الله الذي نزل الكتاب ويتولى الصالحين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات خواتيم سورة الأعراف من الآية 197 إلى 206 مكية وهي في التوحيد وإبطال الشرك وآداب الدعوة وختام السورة بالسجود. إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين قبلها ثم والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون الأصنام لا تملك نصركم ولا نصر أنفسها. وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون لا يسمعون دعاء الهدى وتراهم ينظرون بلا بصر نافع. خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين قاعدة الدعوة خذ العفو أي الفضل والسهل من أخلاق الناس وأمر بالعرف المعروف وأعرض عن الجاهلين السفهاء. وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم إذا وسوس الشيطان بنزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم. إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون المتقون إذا مسهم طيف ووسوسة تذكروا الله فإذا هم مبصرون يبصرون الحق. وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون إخوان الشياطين من الكفار يمدونهم في الغي والضلال ثم لا يقصرون ولا يكفون. وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وإذا لم تأت بآية اقترحوها قالوا هلا اخترعتها واجتبيتها قل إنما أتبع وحي ربي هذا القرآن بصائر وهدى ورحمة للمؤمنين. وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون إذا قرئ القرآن فاستمعوا وأنصتوا للانتفاع لعلكم ترحمون. واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين اذكر ربك في نفسك تضرعا وخوفا دون جهر بالغدو صباحا والآصال مساء ولا تكن غافلا. إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون الملائكة عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون سجدة ختام الأعراف.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ﴿197﴾ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿198﴾ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿199﴾ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿200﴾ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴿201﴾ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ ﴿202﴾ وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿203﴾ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿204﴾ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴿205﴾ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴿206﴾
197. وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
- وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ: والذين تدعون وتعبدون من دون الله من الأصنام والأنداد.
- لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ: لا يقدرون على نصركم وإعانتكم ودفع الضر.
- وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ: ولا أنفسهم يقدرون على نصرها وحمايتها ينصرون.
التفسير: والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون بطلان عبادة غير الله لا نصر.
198. وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
- وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا: وإن تدعو الأصنام إلى الهدى والحق لا يسمعوا دعاءكم.
- وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ: وتراهم كأنهم ينظرون إليك بعيونهم وهم لا يبصرون شيئا لا يبصرون.
التفسير: وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون الأصنام لا سمع ولا بصر نافع.
199. خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
- خُذِ الْعَفْوَ: خذ الفضل واليسير والسهل من أخلاق الناس وأموالهم العفو.
- وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ: وأمر بالمعروف والعرف المستحسن شرعا وعرفا.
- وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ: وأعرض واترك الجاهلين السفهاء ولا تجادلهم إعراض.
التفسير: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين جامع مكارم الأخلاق عفو وعرف وإعراض عن الجهل قال جبريل للنبي إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك.
200. وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
- وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ: وإن يصبك ويوسوسك من الشيطان نزغ وسوسة وغضب ونزغ.
- فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: فاستعذ والجأ إلى الله أعوذ بالله إنه سميع لدعائك عليم بحالك.
التفسير: وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم الاستعاذة علاج نزغ الشيطان سميع عليم.
201. إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ
- إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ: إن الذين اتقوا وخافوا الله إذا أصابهم ومسهم طيف وطائف من الشيطان.
- تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ: تذكروا الله وعقابه وثوابه فإذا هم مبصرون للحق يبصرون.
التفسير: إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون علامة المتقي تذكر وإبصار عند طائف الشيطان.
202. وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ
- وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ: وإخوان الشياطين من شياطين الإنس والكفار يمدونهم ويزينون لهم في الغي والضلال.
- ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ: ثم لا يكفون ولا يقصرون عن الغي والإمداد لا يقصرون.
التفسير: وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون إخوان الشياطين يمدون في الغي بلا تقصير.
203. وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
- وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا: وإذا لم تأتهم يا محمد بآية اقترحوها قالوا هلا اخترعت واجتبيتها من عندك.
- قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي: قل إنما أتبع وأطيع ما يوحى إلي من ربي من القرآن.
- هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: هذا القرآن بصائر وحجج مبصرة من ربكم وهدى ودلالة ورحمة لقوم يؤمنون.
التفسير: وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون اتباع الوحي والقرآن بصائر وهدى ورحمة.
204. وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
- وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له بآذانكم وأنصتوا واسكتوا لعظمته.
- لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: لكي ترحموا ويرحمكم الله رحمة.
التفسير: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وجوب الاستماع والإنصات للقرآن لعلكم ترحمون قال النبي من استمع لآية كتبت له حسنة.
205. وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ
- وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً: واذكر ربك في نفسك سرا تضرعا وتذللا وخيفة وخوفا.
- وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ: ودون الجهر والرفع من القول بالغدو أول النهار والآصال آخر النهار.
- وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ: ولا تكن من الغافلين عن ذكر الله غافلين.
التفسير: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين آداب الذكر في النفس تضرع وخيفة ودون جهر غدو وآصال وعدم غفلة.
206. إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ
- إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ: إن الذين عند ربك من الملائكة المقربين لا يستكبرون ولا يتكبرون عن عبادته.
- وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ: ويسبحونه وينزهونه وله وحده يسجدون سجود عبادة.
التفسير: إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون الملائكة لا يستكبرون ويسبحون ويسجدون اقتداء وختام بسجدة تلاوة.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- الذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون: والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون إبطال الشرك الأصنام لا تملك نصركم ولا نصر نفسها ولا سمع هدى ولا بصر نافع اعتقاد بطلان عبادتها.
- خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم قاعدة أخلاقية شرعية خذ العفو واليسر وأمر بالعرف المعروف وأعرض عن الجاهلين وإذا نزغك الشيطان بنزغ فاستعذ بالله سميع عليم.
- إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون: إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون علامة التقوى تذكر عند مس الطائف وإبصار وإخوان الشياطين يمدون في الغي ولا يقصرون تحذير من إمداد الشيطان.
- إذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون: وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون اتباع الوحي لا اجتباء من عند النفس وهذا القرآن بصائر وهدى ورحمة للمؤمنين ووجوب استماع القرآن وإنصات لعلكم ترحمون.
- واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين وإن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون آداب الذكر في النفس تضرع وخيفة ودون جهر غدو وآصال وعدم غفلة والاقتداء بالملائكة لا يستكبرون ويسبحون ويسجدون وسجدة تلاوة واجبة عند قراءة خاتمة الأعراف.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.