- Ders
- Konular
- Testler
- Arapça Dersler
- Arapça Ders Kitapları
- ☝📖المحمدية📖☝
عض العِبر المُستفادة من قصّة سيّدنا إبراهيم تُستقى العدي من الفوائد والعِبر من قصّة إبراهيم -عليه السلام-، ومنها:[١٩] أهمّية توحيد الله -تعالى-، واتّباع مِلّة إبراهيم الحنيفيّ، قال -تعالى-: (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)،[٢٠] والاقتداء به في إخلاصه، وعبادته لربّه. محبّة الله لإبراهيم -عليه السلام-؛ إذ نُعِت بالخُلّة، وهي صفة لم تكن إلّا للخليلَين: محمد، وإبراهيم -عليهما الصلاة والسلام-. إكرام الله للنبيّ إبراهيم؛ فقد جعل النبوّةَ في ذُرّيته، واختاره ليكون الشخص الذي يبني البيت الحرام، كما وهب له الذرّيةَ بعد الكِبر، وجعل ذِكره في الآخِرين مستمرّاً. رَفْعُ الله قدرَ إبراهيم -عليه السلام بالعِلم، واليقين، قال -تعالى-: (وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).[٢١] الإذعان والاستسلام لأوامر الله، حيث ظهر ذلك في قصّة الذبح. معرفة إبراهيم بأساليب المناظرة، وإقامة الحجّة على المُخالفين، ولكن بأدب. دعاء الله بصلاح الذرّية، وشُكره عليها، قال -تعالى-: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ).[٢٢] الأخذ بالأسباب، والسَّعي في تحصيل مصالح الدنيا والآخرة، وسؤال الله التوفيق في ذلك. مشروعية إكرام الضيف، كما ورد في إكرامه لضيوفه من الملائكة. مشروعيّة السلام، ووجوب رَدّه، ومشروعية السؤال عن أسماء الذين يتعامل معهم الإنسان من صاحب، أو ضَيف، أو نحوه، قال -تعالى-: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ).[٢٣] الثناء الحسن، والنجاة يوم القيامة لمَن سَلم قلبه من الشرّ، وامتلأ بالخير، كإبراهيم -عليه السلام-، قال -تعالى-: (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ).[٢٤]



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.