- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الزلزلة هي سورة مدنية عظيمة تصور أهوال يوم القيامة وما يقع في الكون من زلزال عظيم يغير معالم الأرض، حيث تخرج الأرض أمواتها وما دفن في بطنها من كنوز. يبين الله تعالى أن الإنسان سيتعجب من هول ذلك اليوم، وتنطق الأرض بشهادتها على ما عمل عليها. وتختتم السورة بقاعدة عدل إلهية كبرى تؤكد أن من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي
• زُلْزِلَتِ: حُرِّكَتْ وَاضْطَرَبَتْ شَدِيداً.
• الْأَرْضُ: الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• زِلْزَالَهَا: الرَّجْفَةَ الْعَظِيمَةَ الْخَاصَّةَ بِهَا.
• أَثْقَالَهَا: أَمْوَاتَهَا وَكُنُوزَهَا الدَّفِينَةَ.
• الْإِنْسَانُ: الْبَشَرُ.
• مَا لَهَا: مَا حَدَثَ لَهَا مِنْ هَذَا الِاضْطِرَابِ.
• تُحَدِّثُ: تُخْبِرُ وَتَنْطِقُ صِدْقاً.
• أَخْبَارَهَا: مَا عُمِلَ عَلَيْهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
• أَوْحَىٰ لَهَا: أَمَرَهَا وَأْذِنَ لَهَا بِالْكَلَامِ.
• أَشْتَاتًا: فِرَقاً مُتَفَرِّقِينَ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ.
• لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ: لِيُشَاهِدُوا جَزَاءَ أَعْمَالِهِمْ.
• ذَرَّةٍ: هَبَاءَةٍ دَقِيقَةٍ أَوْ نَمْلَةٍ صَغِيرَةٍ.
• يَرَهُ: يُشَاهِدْ جَزَاءَهُ (خَيْراً أَوْ شَرّاً).
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب استحضار أهوال يوم القيامة: تحث المسلم على تذكر أهوال الآخرة وقيام الساعة.
- شمولية العدل الإلهي: دقة الحساب الإلهي لكل عمل صغير أو كبير دون ظلم.
- الحث على فعل الخير: عدم استصغار أي عمل صالح مهما قل.
- التحذير من المعاصي: اجتناب الصغائر لعدم الاستهانة بها.
- إثبات شهادة الجمادات: الأرض تنطق وتشهد بأعمال العباد يوم القيامة.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة العاديات هي سورة مكية جليلة تبدأ بالقسم بالخيل المجاهدة في سبيل الله وما تصنعه من عدو وشرر وإغارة لتبين طبيعة الإنسان الجحود لنعم ربه وبخله وحبه الشديد للمال. ثم تذكر السورة بأهوال يوم القيامة حين تبعثر القبور ويُحَصَّل ما في الصدور، لتختتم بالتأكيد على أن الله تعالى بعباده يومئذ خبير عليم لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وسرائرهم.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• ضَبْحًا: صَوْتِ أَفْوَاسِهَا وَأَنْفَاسِهَا مِنَ الشَّدِّ.
• قَدْحًا: بِاضْطِرَابِ حَوَافِرِهَا عَلَى الصَّخْرِ وَإِخْرَاجِ الشَّرَرِ.
• صُبْحًا: وَقْتَ الصَّبَاحِ بَكْرَةً.
• بِهِ: بِسَبَبِ الشَّدِّ وَالْعَدْوِ.
• نَقْعًا: غُبَاراً وَتُرَاباً سَاطِعاً.
• بِهِ: بِذَلِكَ الْعَدْوِ وَالْإِغَارَةِ.
• جَمْعًا: جَمَاعَةَ الْأَعْدَاءِ.
• الْإِنْسَانَ: الْكَافِرَ أَوْ طَبِيعَةَ الْإِنْسَانِ غَيْرِ الشَّاكِرِ.
• لِرَبِّهِ: لِمُنْعِمِهِ وَخَالِقِهِ.
• لَكَنُودٌ: لَجَحُودٌ كَفُورٌ لِلنِّعَمِ.
• عَلَى: فِي حَقِّ.
• ذَلِكَ: الْجُحُودِ وَكُفْرَانِ النِّعْمَةِ.
• لَشَهِيدٌ: لَشَاهِدٌ بِأَعْمَالِهِ وَحَالِهِ.
• لِحُبِّ: مِنْ أَجْلِ حُبِّ.
• الْخَيْرِ: الْمَالِ وَالدُّنْيَا.
• لَشَدِيدٌ: لَبَخِيلٌ حَرِيصٌ مُفْرِطٌ فِي حُبِّهِ.
• يَعْلَمُ: يُدْرِكُ وَيَتَذَكَّرُ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• بُعْثِرَ: أُخْرِجَ وَبُعْثِرَ مَنْ فِيهَا.
• مَا: الَّذِي.
• فِي: دَاخِلَ.
• الْقُبُورِ: الْمَقَابِرِ وَأَمْوَاتِ النَّاسِ.
• مَا: مَا كَانَ.
• فِي: فِي دَاخِلِ.
• الصُّدُورِ: الْقُلُوبِ مِنَ النِّيَّاتِ وَالْأَسْرَارِ.
• رَبَّهُمْ: خَالِقَهُمْ وَمُدَبِّرَ أَمْرِهِمْ.
• بِهِمْ: بِأَحْوَالِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (يَوْمِ الْقِيَامَةِ).
• لَخَبِيرٌ: لَعَالِمٌ تَمَامَ الْعِلْمِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب شكر النعم والاعتراف بفضل الله: تدل الآيات على ذم الإنسان الجحود لنعم ربه (الكنود)، مما يوجب على المسلم شكر الله دائماً وأبداً.
- الإيمان بالبعث والنشور وحساب الآخرة: تؤكد الآيات أهوال يوم القيامة بإخراج الأموات من قبورهم (بعثر ما في القبور) للحساب الجزاء.
- مراقبة القلوب والنيات: وجوب تطهير القلوب والسرائر، لأن الله تعالى سيُبرز ويُحصّل ما في الصدور يوم القيامة.
- ذم حب المال المفرط والبخل: التحذير من الانغماس في حب الدنيا والمال على حساب طاعة الله والإنفاق في وجوه الخير.
- إثبات صفة الخبرة والعلم الشامل لله عز وجل: إن الله تعالى بكل شيء عليم وبأحوال عباده خبير مطلع لا يخفى عليه خافية.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.