☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

Kod Test

تفسير المحمدية سورة الشورى (الآيات 1-29)
تفسير المحمدية
سورة الشورى (الآيات 1-29) - التفسير والاختبار
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الشورى هي سورة مكية، تعالج أصول العقيدة الإسلامية الكبرى: الوحي والنبوة، وحدانية الله المطلقة، وتنزيهه عن كل نقص ("لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ")، وإثبات البعث والجزاء. تبين الآيات وحدوية الرسالات السماوية وأن الدين عند الله واحد، وتدعو إلى الاعتصام بالحق وإقامة الدين، وتختتم ببيان مظاهر قدرة الله العظيمة في خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

1-2. حم (1) عَسَق (2)

  • حم: حروف مقطعة للتحدي والإشارة إلى إعجاز القرآن الكريم بالحروف الهجائية.
  • عَسَق: حروف مقطعة افتتاحية كسائر الحروف المقطعة في أوائل السور.

التفسير المختصر: الحروف المقطعة تفيد إعجاز القرآن وأنه من تنزيل الحكيم العليم.

3. كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  • كَذَلِكَ: مثل ذلك الوحي العظيم البديع.
  • يُوحِي: يشرع وينزل الوحي والكتاب بواسطة جبريل عليه السلام.
  • إِلَيْكَ: يا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • وَإِلَى الَّذِينَ: وإلى الأنبياء والرسل.
  • مِنْ قَبْلِكَ: من السلف من الأنبياء كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى.
  • اللَّهُ: إله العالمين المعبود بحق.
  • الْعَزِيزُ: الغالب الذي لا يُغلب القوي المنيع.
  • الْحَكِيمُ: في أقواله وأفعاله وتدبيره وخلقه.

التفسير المختصر: مثل ما أوحينا إليك يا محمد، أوحينا إلى الأنبياء قبلك، فالله هو العزيز الحكيم.

4. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

  • لَهُ: ملكاً وخلقاً وتصرفاً.
  • مَا: اسم موصول لما يعم المخلوقات.
  • فِي السَّمَاوَاتِ: العلو وما فيه من ملائكة وأجرام.
  • وَمَا فِي الْأَرْضِ: من إنس وجن ودواب ونبات.
  • وَهُوَ: سبحانه وتعالى.
  • الْعَلِيُّ: الرفيع القدر والمكانة والقهر فوق عباده.
  • الْعَظِيمُ: ذو العظمة والكبرياء المطلق.

التفسير المختصر: له ملك السماوات والأرض وحده، وهو العلي العظيم في ذاته وصفاته.

5. تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

  • تَكَادُ: تَقْرُبُ وتوشك.
  • السَّمَاوَاتُ: الطبقات العلوية.
  • يَتَفَطَّرْنَ: تتشقّق وتتصدع عظَمةً لجلال الله.
  • مِنْ فَوْقِهِنَّ: من فوق بعضهن البعض.
  • وَالْمَلَائِكَةُ: الملائكة الكرام المقربون.
  • يُسَبِّحُونَ: ينزهون الله عن كل نقص.
  • بِحَمْدِ رَبِّهِمْ: ملتبسين بحمده والشكر له.
  • وَيَسْتَغْفِرُونَ: يطلبون المغفرة والعفو.
  • لِمَنْ فِي الْأَرْضِ: لأهل الأرض من المؤمنين.
  • أَلَا: أداة تنبيه واستفتاح للتحقيق.
  • إِنَّ اللَّهَ: صاحب المغفرة التامة.
  • الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: الكثير المغفرة والرحمة بعباده.

التفسير المختصر: تكاد السماوات تتشقّق من عظمة الله، والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لأهل الأرض.

6. وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ

  • وَالَّذِينَ: المشركون الذين عبدوا غير الله.
  • اتَّخَذُوا: اتخذوا آلهة وأنداداً.
  • مِنْ دُونِهِ: سوى الله تعالى.
  • أَوْلِيَاءَ: أنصاراً وآلهة يعبدونها.
  • اللَّهُ حَفِيظٌ: رقيب ومحصٍ لأعمالهم ومحاسبهم.
  • عَلَيْهِمْ: حافظ لأفعالهم.
  • وَمَا أَنْتَ: يا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • عَلَيْهِمْ: في إيمانهم وهدايتهم قهراً.
  • بِوَكِيلٍ: بمسؤول أو مسلط عليهم لتجبرهم على الهدى.

التفسير المختصر: والمشركون الذين اتخذوا آلهة من دون الله، الله رقيب عليهم، وما أنت يا محمد عليهم بوكيل لتجبرهم على الإيمان.

7. وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيِّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ

  • وَكَذَلِكَ: مثل ذلك الإيحاء الحكيم.
  • أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ: أنزلنا عليك الوحي.
  • قُرْآنًا عَرَبِيِّا: كتاباً بلسان العرب المبين ليفهموه.
  • لِتُنْذِرَ: تخوف وتحذر من عذاب الله.
  • أُمَّ الْقُرَى: مكة المكرمة مركز المدن.
  • وَمَنْ حَوْلَهَا: من أهل الأرض والقرى المجاورة.
  • وَتُنْذِرَ: وتحذر الناس.
  • يَوْمَ الْجَمْعِ: يوم القيامة الذي يجمع فيه الأولون والآخرون.
  • لَا رَيْبَ فِيهِ: لا شك في وقوعه البتة.
  • فَرِيقٌ: طائفة وجماعة سعيدة.
  • فِي الْجَنَّةِ: دار النعيم المقيم.
  • وَفَرِيقٌ: وطائفة شقية.
  • فِي السَّعِيرِ: النار الموقدة جهنم.

التفسير المختصر: أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أهل مكة ومن حولها ويوم الجمع الذي لا ريب فيه: فريق في الجنة وفريق في السعير.

8. وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيِّ وَلَا نَصِيرٍ

  • وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ: لو أراد الله قسراً وقهراً.
  • لَجَعَلَهُمْ: لجعل البشر كلهم.
  • أُمَّةً وَاحِدَةً: على دين واحد هو الإسلام الحق.
  • وَلَكِنْ: بحكمته وحريته واختياره.
  • يُدْخِلُ: يوفق ويقْبِل.
  • مَنْ يَشَاءُ: ممن استحق الهداية.
  • فِي رَحْمَتِهِ: في جنته ورضوانه.
  • وَالظَّالِمُونَ: الكفار والمعاندون لأنفسهم.
  • مَا لَهُمْ: ليس لديهم.
  • مِنْ وَلِيِّ: ناصر يتولى أمرهم.
  • وَلَا نَصِيرٍ: معين ينجيهم من عذاب الله.

التفسير المختصر: ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة على الإيمان، ولكن يدخل من يشاء في رحمته، والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.

9. أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • أَمِ: أم حرف استنكاري تقريعي.
  • اتَّخَذُوا: هل اتخذ المشركون.
  • مِنْ دُونِهِ: سوى الله.
  • أَوْلِيَاءَ: آلهة ينصرونهم.
  • فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ: المتولي لأمور خلقه القادر على كل شيء.
  • وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى: يعيدهم بعد موتهم للحساب.
  • وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ: من البعث وغيره.
  • قَدِيرٌ: تام القدرة لا يعجزه شيء.

التفسير المختصر: بل أاتخذوا آلهة من دون الله أولياء؟ فالله وحده هو الولي الحق، وهو يحيي المَوْتَى وهو على كل شيء قدير.

10. وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

  • وَمَا اخْتَلَفْتُمْ: أيها الناس في الدين أو الأمور.
  • فيهِ: من مسائل العقيدة والشريعة.
  • مِنْ شَيْءٍ: كائناً ما كان ذلك الشيء.
  • فَحُكْمُهُ: مرجعه والقضاء فيه.
  • إِلَى اللَّهِ: وحده سبحانه بكتابه ورسوله.
  • ذَلِكُمُ اللَّهُ: ذلكم الموصوف بالربوبية هو الله.
  • رَبِّي: خالقي ومربي.
  • عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ: اعتمدت وفوضت أمري إليه.
  • وَإِلَيْهِ أُنِيبُ: إليه أرجع وأتوب وأقْبِل بالطاعة.

التفسير المختصر: وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله؛ ذلكم الله ربي، عليه توكلت وإليه أنيب.

11. فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

  • فَاطِرُ: خالق ومبدع ومبتكر.
  • السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: مبدعها على غير مثال سابق.
  • جَعَلَ لَكُمْ: خلق لكم وفطركم.
  • مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من جنسكم بشراً مثلكم (نساءً).
  • أَزْوَاجًا: أزواجاً لتسكنوا إليها.
  • وَمِنَ الْأَنْعَامِ: الإبل والبقر والغنم.
  • أَزْوَاجًا: ذكوراً وإناثاً.
  • يَذْرَؤُكُمْ: يكثيركم وينشركم ونسلكم في الأرض.
  • فِيهِ: بهذه الطريقة وبديع صنعه.
  • لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: تنزيه تام ومطلق لله عن مشابهة المخلوقات.
  • وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ: السميع لأقوال عباده، البصير بأفعالهم.

التفسير المختصر: فاطر السماوات والأرض، جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ومن الأنعام أزواجاً يذرؤكم فيه، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

12. لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

  • لَهُ: ملكاً وسلطاناً.
  • مَقَالِيدُ: مفاتيح خزائن السماوات والأرض.
  • السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: العلو والسفل.
  • يَبْسُطُ الرِّزْقَ: يوسعه ويسخره.
  • لِمَنْ يَشَاءُ: بحكمته البالغة.
  • وَيَقْدِرُ: ويضيق على من يشاء بحكمة بالغة.
  • إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ: من أرزاقكم وأحوالكم.
  • عَلِيمٌ: مطلع لا يخفى عليه خافية.

التفسير المختصر: له مقاليد السماوات والأرض، يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، إنه بكل شيء عليم.

13. شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ

  • شَرَعَ لَكُمْ: سنّ لكم وأنزل من الأحكام.
  • مِنَ الدِّينِ: ملة التوحيد والإسلام.
  • مَا وَصَّى بِهِ: عهد به وأمر به.
  • نُوحًا: أول الرسل العزم.
  • وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ: من الشرائع والقرآن العظيم.
  • وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى: أولي العزم من الرسل.
  • أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ: بأن التزموا إقامة دين الله وتوحيده.
  • وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ: لا تختلفوا في أصول التوحيد.
  • كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ: شق وعظم وثقل على المشركين.
  • مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ: من التوحيد والإخلاص.
  • اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ: يصطفي ويختار لنبوته ودينه.
  • مَنْ يَشَاءُ: ممن يستحق الهداية.
  • وَيَهْدِي إِلَيْهِ: يوفق لطريقه القويم.
  • مَنْ يُنِيبُ: من يقبل عليه ويقصد وجهه بالتوبة.

التفسير المختصر: شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه.

14. وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ

  • وَمَا تَفَرَّقُوا: أهل الكتاب والأمم السابقة في الدين.
  • إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ: بعد قيام الحجة ووضوح الحق.
  • بَغْيًا بَيْنَهُمْ: حسداً وظلماً وعدواناً فيما بينهم.
  • وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: بقضاء الإملاء وعدم تعجيل العذاب.
  • مِنْ رَبِّكَ: الصادرة من الله تعالى.
  • إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى: وقت مقدر محدد (يوم القيامة).
  • لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ: لعُجل لهم العذاب وهلكوا فوراً.
  • وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ: خلفهم من اليهود والنصارى.
  • مِنْ بَعْدِهِمْ: من بعد أسلافهم.
  • لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ: لفي شك قلق مريب مزعزع لحقيقة الكتاب.

التفسير المختصر: وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم، ولولا كلمة سبقت من ربكَ إلى أجل مسمى لقضي بينهم.

15. فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقَمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَاكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

  • فَلِذَلِكَ: فلأجل ذلك الدين القويم والتوحيد.
  • فَادْعُ: إلى دين الله استمر في الدعوة.
  • وَاسْتَقَمْ: وثبُت على منهج الحق.
  • كَمَا أُمِرْتَ: من ربك بلا تمييع.
  • وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ: لا تطع رغباتهم الباطلة.
  • وَقُلْ آمَنْتُ: صدقت وآمنت إيماناً جازماً.
  • بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ: من الكتب السماوية كلها.
  • وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أن أحكم بالعدل بين الخصوم.
  • اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ: الخالق المعبود لنا ولكم واحد.
  • لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَاكُمْ أَعْمَالُكُمْ: لكل جزاء عمله.
  • لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ: انقطعت الخصومة والجدال الباطل.
  • اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا: يوم القيامة للحساب.
  • وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ: المرجع والمآل الأخير إليه وحده.

التفسير المختصر: فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم، وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم.

16. وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

  • وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ: يجادلون ويخاصمون في دين الله وتوحيده.
  • فِي اللَّهِ: في دينه وتوحيده.
  • مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ: من بعد إيمان الناس ودخولهم في الإسلام ودعوة الحق.
  • حُجَّتُهُمْ: برهانهم وجدالهم الباطل.
  • دَاحِضَةٌ: باطلة ساقطة ضعيفة لا قيمة لها.
  • عِنْدَ رَبِّهِمْ: في ميزان الله وحكمه.
  • وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ: من الله تعالى لسوء صنيعهم.
  • وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ: مؤلم موجع يوم القيامة.

التفسير المختصر: والذين يجادلون في دين الله من بعد ما استجيب له، حجتهم باطلة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد.

17. اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ

  • اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ: القرآن الكريم المنزه عن الباطل.
  • بِالْحَقِّ: بالصدق والعدل والبيان.
  • وَالْمِيزَانَ: العدل وآلة معرفة الحقوق والشرائع.
  • وَمَا يُدْرِيكَ: وما يعلمك يا محمد حقيقة وقته بدقة.
  • لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ: وقت قيام الساعة وقتها قريب الحدوث.

التفسير المختصر: الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان، وما يدريك لعل الساعة قريب.

18. يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

  • يَسْتَعْجِلُ بِهَا: يطلبون تعجيل نزولها استهزاءً وتكذيباً.
  • الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا: الكفار المنكرون للبعث.
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا: المصدقون بوعد الله.
  • مُشْفِقُونَ مِنْهَا: خائفون وجلون من أهوالها.
  • وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ: متيقنون من وقوعها لا شك فيها.
  • أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ: يشكون ويجادلون بالباطل.
  • فِي السَّاعَةِ: في يوم القيامة والبعث.
  • لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ: لفي ضياع وانحراف تام عن الحق.

التفسير المختصر: يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها، والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق.

19. اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ

  • اللَّهُ لَطِيفٌ: رفيق بعباده ذو إحسان خفي.
  • بِعِبَادِهِ: بره بعباده المؤمنين وغيرهم.
  • يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ: يسوق الرزق لمن يقدر بحكمة.
  • وَهُوَ الْقَوِيُّ: الشديد القوة والقدرة.
  • الْعَزِيزُ: الغالب الذي لا يُغلب.

التفسير المختصر: الله لطيف بعباده يرزق من يشاء، وهو القوي العزيز.

20. مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ منها وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ

  • مَنْ كَانَ: من أراد بعمله وجهده.
  • يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ: عمل الآخرة وثوابها والجنة.
  • نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ: نضاعف له الحسنات والبركات.
  • وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ: ومن قصد بعمله.
  • حَرْثَ الدُّنْيَا: متاع الدنيا وزخرفها فقط.
  • نُؤْتِهِ مِنْهَا: نعطه ما قدرنا له من متاعها.
  • وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ: يوم القيامة.
  • مِنْ نَصِيبٍ: من الأجر والثواب والجنة.

التفسير المختصر: من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وما له في الآخرة من نصيب.

21. أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لم يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ: آلهة من دون الله.
  • شَرَعُوا لَهُمْ: سنّوا لهم من البدع والأحكام.
  • مِنَ الدِّينِ: ما لم يأذن به الله.
  • وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: القضاء المؤجل لأجل مسمى.
  • لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ: لعُجل لهم العذاب في الدنيا.
  • وَإِنَّ الظَّالِمِينَ: المشركين والمبتدعين.
  • لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: موجع يوم القيامة.

التفسير المختصر: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟ ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم بتهليكات عاجلة.

22. تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ

  • تَرَى الظَّالِمِينَ: تبصرهم يا محمد.
  • مُشْفِقِينَ: خائفين وجلين.
  • مِمَّا كَسَبُوا: من سيئاتهم وأعمالهم الخبيثة.
  • وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ: نازل بهم لا محالة جزاء أعمالهم.
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا: بالله ورسوله.
  • وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الأئمة والأبرار.
  • فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ: في بساتين النعيم الفسيحة.
  • لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ: من النعيم واللذات عند ربهم.
  • ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ: العطاء العظيم الذي لا مثيل له.

التفسير المختصر: ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم، والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات.

23. ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ

  • ذَلِكَ الَّذِي: الفضل العظيم والنعيم المقيم.
  • يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ: يعلمهم ويرجيهم به.
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: المؤمنون الأتقياء.
  • قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا: لا أطلب منكم مالاً على تبليغ الرسالة.
  • إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى: إلا أن توادّوني لقرابتي منكم وتحفظوا صلة الرحم بيننا.
  • وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً: يعمل عملًا صالحاً طاعةً لله.
  • نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا: نضاعف له أجرها وثوابها.
  • إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ: غفور للسيئات، شكور للقليل من الطاعات.

التفسير المختصر: ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات، قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى.

24. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

  • أَمْ يَققولُونَ: بل أيقول كفار قريش.
  • افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا: اختلق القرآن من تلقاء نفسه.
  • فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ: لو أراد الله غير ذلك.
  • يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ: لربط على قلبك بالنسيان أو منع الوحي (تأكيد لصدق النبي).
  • وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ: يزيله ويهدمه.
  • وَيُحِقُّ الْحَقَّ: يثبته ويظهره.
  • بِكَلِمَاتِهِ: بوحيه وقضائه وقدره.
  • إِنَّهُ عَلِيمٌ: مطلع عالم تمام العلم.
  • بِذَاتِ الصُّدُورِ: بما تكنه الصدور والقلوب من نيات.

التفسير المختصر: أم يقولون افترى على الله كذباً؟ فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمحُ الله الباطل ويحق الحق بكلماته.

25. وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

  • وَهُوَ الَّذِي: سبحانه المنعم المتفرد.
  • يَقْبَلُ التَّوْبَةَ: يغفر ويرحم من تاب إليه.
  • عَنْ عِبَادِهِ: التائبين النصوح.
  • وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ: يسترها ويتجاوز عنها.
  • وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ: من أفعال ظاهرة وباطنة لا يخفى عليه شيء.

التفسير المختصر: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون.

26. وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

  • وَيَسْتَجِيبُ: يقبل دعاءهم ونداءهم.
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: أهل الإيمان والتقوى.
  • وَيَزيدُهُمْ: يضاعف لهم العطاء والفضل.
  • مِنْ فَضْلِهِ: وكرمه الواسع.
  • وَالْكَافِرُونَ: المعاندون لرسالات الله.
  • لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ: عذاب مؤلم يوم القيامة.

التفسير المختصر: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله، والكافرون لهم عذاب شديد.

27. وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ

  • وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ: وسّع وزاد في الرزق والمتاع.
  • لِعِبَادِهِ: لكل العباد بلا تفاوت.
  • لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ: لطغوا وتكبروا وفسدوا.
  • وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ: بحكمة وبمقدار محدد.
  • مَا يَشَاءُ: من السعة والضيق.
  • إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ: خبير بأحوالهم بصير بما يصلحهم.

التفسير المختصر: ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض، ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير.

28. وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ

  • وَهُوَ الَّذِي: وحده المنعم.
  • يُنَزِّلُ الْغَيْثَ: المطر النافع للعباد والأرض.
  • مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا: من بعد ما يئس الناس من نزوله.
  • وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ: يبسط المطر والنبات والبركات.
  • وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ: المتولي لعباده المحمود على كل نعمه.

التفسير المختصر: وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد.

29. وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ

  • وَمِنْ آيَاتِهِ: من دلائل قدرته وعظمته.
  • خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: إبداعهما البديع.
  • وَمَا بَثَّ فِيهِمَا: نشر وفرق فيهما.
  • مِنْ دَابَّةٍ: من المخلوقات الحية.
  • وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ: لجمعهم يوم القيامة للحساب.
  • إِذَا يَشَاءُ: وقتاً أراده.
  • قَدِيرٌ: تام القدرة لا يعجزه شيء.

التفسير المختصر: ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • توحيد الله وتنزيهه المطلق: إثبات أن الله سبحانه لا شريك له، وتنزيهه عن الشبيه والمثيل لقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).
  • وحدة الرسالات السماوية: إثبات أن الدين الذي أوحى الله به إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام هو دين واحد قائم على التوحيد.
  • وجوب الاعتصام بالدين وعدم التفرق: تحريم التفرق في الدين والأمر بالاتحاد على منهج الحق وإقامة الدين.
  • إثبات البعث والنشور: الدلالة القطعية على قدرة الله على إحياء الموتى وجمع الخلائق يوم القيامة للحساب والجزاء.
  • إخلاص العمل لله: وجوب ابتغاء وجه الله وثواب الآخرة في الأعمال وترك طلب الدنيا كغاية أساسية.

اختبار سورة الشورى والآيات (1-29)

اختبار سورة الشورى (15 سؤالاً تفاعلياً)
Kod Test Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.