- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات الكريمات من سورة البقرة المدنية من الآية 200 إلى 216 في بيان ذكر الله بعد الحج والدعاء الجامع وأنواع الناس في الدعاء وأحكام أيام التشريق وصفات المنافق والمؤمن ووجوب الدخول في السلم كافة والتحذير من خطوات الشيطان وانتظار الكفار وسؤال بني إسرائيل وتبديل النعمة وتزيين الدنيا للكفار وسخرية الكفار وعلو المتقين وبعث النبيين وأنزل الكتاب ليحكم بين الناس وابتلاء الجنة بالبأساء والضراء والزلزال وبيان مصارف الإنفاق للوالدين والأقربين وفرضية القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون. فالآيات جمعت أصول العقيدة والعبادة والمعاملة والجهاد والصبر.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية
فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴿٢٠٠﴾
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾
أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٢٠٢﴾
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾
وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾
فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢١٢﴾
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢١٥﴾
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾
200. فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
- فَإِذَا: فإذا الفاء عاطفة وإذا ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان
- قَضَيْتُم: قضيتم أتممتم وأديتم وفرغتم وانتهيتم من القضاء والإتمام
- مَّنَاسِكَكُمْ: مناسككم عباداتكم وذبحكم ورميكم وطوافكم وسعيكم مناسك الحج كلها
- فَاذْكُرُوا: فاذكروا فاذكروا واحمدوا وكبروا وهللوا وسبحوا
- اللَّهَ: الله لفظ الجلالة الإله المعبود بحق
- كَذِكْرِكُمْ: كذكركم كتذكركم وذكركم السابق
- آبَاءَكُمْ: آباءكم آباءكم وأجدادكم ومفاخر آبائكم في الجاهلية كانوا يفاخرون بذكر آبائهم بعد الحج
- أَوْ: أو حرف إضراب بمعنى بل
- أَشَدَّ: أشد أكثر وأقوى وأعظم وأبلغ وأشد مبالغة
- ذِكْرًا: ذكرا تمييز ذكرا وثناء وحمدا وتسبيحا
- فَمِنَ النَّاسِ: فمن الناس فمن بعض الناس تبعيضية
- مَن يَقُولُ: من يقول الذي يقول ويدعو ويطلب بلسانه
- رَبَّنَا: ربنا يا ربنا يا مالكنا وخالقنا ومدبرنا
- آتِنَا: آتنا أعطنا وامنحنا وارزقنا وهب لنا وآتنا
- فِي الدُّنْيَا: في الدنيا في الحياة الدنيا الفانية العاجلة مالا وجاها
- وَمَا لَهُ: وما له وما للذي يدعو الدنيا فقط
- فِي الْآخِرَةِ: في الآخرة في دار الآخرة ويوم القيامة
- مِنْ خَلَاقٍ: من خلاق من نصيب وحظ وخير ونصيب من الجنة من زائدة لتأكيد النفي
التفسير: فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا، أمر بالذكر بعد الحج كذكر مفاخر الآباء أو أشد، فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا فقط وما له في الآخرة من خلاق مذموم همته الدنيا فقط بلا آخرة.
201. وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
- وَمِنْهُم: ومنهم ومن الناس فريق آخر مؤمن
- مَّن يَقُولُ: من يقول الذي يقول ويدعو
- رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً: ربنا آتنا في الدنيا حسنة خيرا واسعا رزقا حلالا وعلما نافعا وعافية وعملا صالحا وزوجة صالحة وولدا صالحا
- وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً: وفي الآخرة حسنة جنة ومغفرة ورضوانا ونجاة ورضا وحسنة الآخرة الجنة
- وَقِنَا: وقنا واحفظنا ونجنا وادفع عنا واصرف عنا وقنا
- عَذَابَ النَّارِ: عذاب النار عقاب جهنم وعذاب نار جهنم الحارقة
التفسير: ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، هذا دعاء جامع عظيم كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يجمع خير الدنيا والآخرة ووقاية النار.
202. أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ
- أُولَٰئِكَ: أولئك هؤلاء أهل الدعاء الجامع الممدوحون
- لَهُمْ: لهم ثابت لهم
- نَصِيبٌ: نصيب حظ وحصة وأجر وثواب وجزاء عظيم
- مِّمَّا كَسَبُوا: مما كسبوا من الذي كسبوا وعملوا من الدعاء والعمل الصالح
- وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ: والله سريع الحساب سريع محاسبته ومجازاته لا يشغله حساب عن حساب يحاسب الخلق كلهم في لحظة
التفسير: أولئك لهم نصيب مما كسبوا من الدعاء والعمل والله سريع الحساب يحاسبهم بسرعة وجزاء.
203. وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
- وَاذْكُرُوا اللَّهَ: واذكروا الله اذكروا الله بالتكبير والتهليل والتحميد في منى
- فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ: في أيام معدودات قليلة معدودة هي أيام التشريق الثلاثة 11 و12 و13 ذي الحجة
- فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ: فمن تعجل في يومين فمن استعجل ونفر مسرعا من منى في يومين أي ثاني أيام التشريق 12
- فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ: فلا إثم عليه فلا ذنب ولا حرج ولا جناح ولا إثم عليه
- وَمَن تَأَخَّرَ: ومن تأخر ومن بقي إلى اليوم الثالث عشر ورمى في اليوم الثالث
- فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ: فلا إثم عليه لا حرج ولا ذنب عليه أيضا
- لِمَنِ اتَّقَىٰ: لمن اتقى للذي اتقى الله وخافه واتقى الذنوب واتقى الله حق تقاته هذا قيد
- وَاتَّقُوا اللَّهَ: واتقوا الله وخافوا الله واحذروا عقابه واتقوه
- وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ: واعلموا أنكم إليه تحشرون وتيقنوا أنكم إلى الله تجمعون وتبعثون وتساقون للحساب والجزاء
التفسير: واذكروا الله في أيام معدودات أيام التشريق بالتكبير المقيد والأيام المعدودات ثلاثة أيام، فمن تعجل في يومين 11 و12 فلا إثم عليه ومن تأخر إلى 13 فلا إثم عليه لمن اتقى، والتخيير بشرط التقوى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون.
204. وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
- وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ: ومن الناس من يعجبك يروقك ويحسن في عينك ويعجبك ويستحسن ويعجبك كلامه
- قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: قوله في الحياة الدنيا كلامه المعسول المزخرف في أمر الدنيا يظهر الإسلام ويبطن الكفر
- وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ: ويشهد الله على ما في قلبه يجعل الله شاهدا على ما في قلبه أنه موافق لقوله كذبا ونفاقا يحلف بالله كاذبا
- وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ: وهو ألد الخصام والحال هو أشد الخصومة وأكثر لجاجا وجدالا بالباطل شديد العداوة والخصومة
التفسير: ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا معسول الكلام ويشهد الله على ما في قلبه كذبا وهو ألد الخصام شديد الخصومة، نزلت في الأخنس بن شريق منافق.
205. وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
- وَإِذَا تَوَلَّىٰ: وإذا تولى وإذا انصرف وأدبر وذهب عنك وولى وخرج
- سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ: سعى في الأرض مشى مسرعا وجد واجتهد وسار في الأرض
- لِيُفْسِدَ فِيهَا: ليفسد فيها ليهلك وليفسد ويخرب وليفسد في الأرض
- وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ: ويهلك الحرث والنسل يتلف الزرع والثمار والزروع ويهلك الماشية وذرية الإنسان ونسل الحيوان ويقطع
- وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ: والله لا يحب الفساد لا يرضى ولا يحب ولا يرضى بالإفساد في الأرض
التفسير: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل، المنافق إذا تولى أفسد في الأرض وأهلك الزروع والنسل والله لا يحب الفساد.
206. وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
- وَإِذَا قِيلَ لَهُ: وإذا قيل له وإذا قال له ناصح ووعظ
- اتَّقِ اللَّهَ: اتق الله خف الله واحذر عقابه واتق الله وارجع
- أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ: أخذته العزة بالإثم حملته الأنفة والحمية والكبر والعزة الجاهلية بسبب الإثم وملتبسة بالإثم
- فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ: فحسبه جهنم فكافيه ومجزيه ومكفيه ومجزية جهنم نار جهنم تكفيه
- وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ: ولبئس المهاد وبئس الفراش والمستقر والمضجع والفراش الذي يفترشه جهنم بئس الفراش
التفسير: وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم تكبرا فحسبه جهنم كافيته ولبئس المهاد فراشه جهنم.
207. وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
- وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي: ومن الناس من يشري يبيع ويبذل ويشري بمعنى يبيع نفسه
- نَفْسَهُ: نفسه روحه وذاته ونفسه
- ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ: ابتغاء مرضات الله طلبا وقصدا وابتغاء لرضا الله ورضوانه ومحبته
- وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ: والله رءوف بالعباد رحيم كثير الرأفة والعطف والرحمة بعباده المؤمنين
التفسير: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله يبيع نفسه لله كصهيب الرومي ترك ماله وهاجر والله رءوف بالعباد.
208. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها الذين آمنوا يا من صدقتم بالله ورسوله نداء للمؤمنين
- ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ: ادخلوا في السلم في الإسلام والطاعة والصلح والاستسلام والسلم بكسر السين الإسلام
- كَافَّةً: كافة جميعا كلهم وكل الإسلام لا تتركوا شيئا حال من السلم
- وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ: ولا تتبعوا خطوات الشيطان لا تسلكوا طرق ومسالك وآثار وخطا الشيطان إبليس وجنوده
- إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ: إنه لكم عدو مبين إن الشيطان لكم مبغض وحاقد وخصم ظاهر العداوة بين العداوة
التفسير: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة في الإسلام كله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ظاهر العداوة.
209-211. فَإِن زَلَلْتُم... شَدِيدُ الْعِقَابِ
- فَإِن زَلَلْتُم: فإن زللتم ملتم وانحرفتم وضللتم وزللتم عن الحق
- مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ: من بعد ما جاءتكم البينات من بعد ما أتتكم الحجج الواضحات والآيات والبراهين
- فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: فاعلموا أن الله عزيز حكيم فتيقنوا أن الله غالب قوي منتقم عزيز حكيم في شرعه وعقوبته
- هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله هل ينتظرون إلا أن يأتيهم الله إتيانا يليق بجلاله
- فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ: في ظلل من الغمام في ظلل جمع ظلة سحاب يظل من الغمام السحاب الرقيق الأبيض
- وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ: والملائكة وملائكة الله معه وقضي الأمر وحكم وفصل وانتهى وفرغ
- وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: وإلى الله ترجع الأمور ترد وتعود وتصير جميع الأمور والأشياء
- سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ: سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة اسأل يا محمد بني إسرائيل كم وكثير أعطيناهم من معجزة واضحة ظاهرة
- وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ: ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته من يغير ويحرف نعمة الله نعمة الإسلام وكتابه من بعد ما أتته
- فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ: فإن الله شديد العقاب قوي عظيم عقابه ونكاله وعذابه
التفسير: فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم، هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور، سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله فإن الله شديد العقاب.
212-214. زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا... نَصْرُ اللَّهِ قَرِيبٌ
- زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا: زين للذين كفروا الحياة الدنيا حسنت وجملت وزخرفت وحببت للكفار الحياة الفانية
- وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا: ويسخرون من الذين آمنوا يستهزئون ويضحكون من المؤمنين الفقراء كبلال
- وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة المتقون فوق الكفار منزلة وشرفا يوم القيامة في الجنة
- وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ: والله يرزق من يشاء بغير حساب يعطي ويمنح بلا عد وحصر كثيرا
- كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً: كان الناس أمة واحدة جماعة واحدة على التوحيد
- فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ: فبعث الله النبيين أرسل الأنبياء مبشرين بالجنة لمن آمن ومنذرين مخوفين من النار
- وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ: وأنزل معهم الكتاب بالحق أنزل الكتب بالعدل ليحكم ويفصل بين الناس
- فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ بَغْيًا: فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه بغيا ما اختلف في الكتاب إلا أهله بعد البينات حسدا وظلما
- فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ: فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه فوفق الله المؤمنين للصواب بإذنه
- وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ: والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم يوفق إلى طريق الإسلام المعتدل
- أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا بل ظننتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم شبه ابتلاء الذين مضوا قبلكم
- مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا: مستهم البأساء والضراء وزلزلوا أصابتهم الشدة والفقر والمرض والألم وزلزلوا خوفوا واضطربوا
- حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ: حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله حتى يقول رسولهم والمؤمنون متى موعد نصر الله
- أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ: ألا إن نصر الله قريب ألا حرف تنبيه إن نصر الله قريب دان للمؤمنين الصابرين
التفسير: زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب، كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم، فهدى الله الذين آمنوا والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب.
215-216. يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ... لَا تَعْلَمُونَ
- يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ: يسألونك ماذا ينفقون يستفتونك يا محمد أي شيء يتصدقون ويبذلون
- قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ: قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين قل أجبهم مهما أنفقتم من مال وخير فللأب والأم والأقارب ذوي الرحم أولى
- وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ: واليتامى والمساكين وابن السبيل اليتامى من مات آباؤهم صغارا والفقراء المحتاجين والمسافر المنقطع ابن الطريق
- وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ: وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم مهما تعملوا من خير وبر فإن الله به عليم عالم حافظ مجاز
- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ: كتب عليكم القتال فرض وأوجب عليكم الجهاد قتال الكفار
- وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ: وهو كره لكم والحال هو مكروه وثقيل وشاق تكرهه النفوس
- وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وربما تكرهوا شيئا كالقتال وهو خير ونفع وصلاح لكم
- وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ: وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم وربما تحبوا شيئا كترك القتال وهو شر وسوء وضرر لكم
- وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ: والله يعلم وأنتم لا تعلمون الله يعلم الخير والشر والمصالح وأنتم لا تعلمون ما هو خير لكم
التفسير: يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم مصارف الإنفاق، كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون فرضية الجهاد وحكمة الله في ما يكرهه الناس.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- وجوب ذكر الله بعد المناسك وذم دعاء الدنيا فقط: فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وجوب الذكر بعد الحج وذم هم الدنيا.
- استحباب الدعاء الجامع وسريع الحساب: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ أفضل الدعاء الجامع.
- أيام التشريق والتعجل والتأخر لمن اتقى والحشر: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ذكر الله في التشريق والتخيير.
- صفات المنافق والمفسد والعزة بالإثم وحسبه جهنم: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ... وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ.
- المؤمن يبيع نفسه والله رءوف: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ.
- الدخول في السلم كافة وتحريم خطوات الشيطان وعزة الله وحكمته: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ فَإِن زَلَلْتُم فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
- إتيان الله في ظلل الغمام ورجوع الأمور وتبديل النعمة وشدة العقاب: هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ... سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.
- تزيين الدنيا للكفار وسخرية والمتقون فوقهم ورزق بغير حساب: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
- بعث النبيين والكتاب ليحكم والاختلاف بغيا وهداية المؤمنين وصراط مستقيم: كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ... فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.
- الجنة بالابتلاء بالبأساء والضراء والزلزال ونصر الله قريب: أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا... مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا... أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ.
- مصارف الإنفاق وعلم الله بالخير: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ.
- فرض القتال وهو كره وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير والله يعلم وأنتم لا تعلمون: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من البقرة المدنية 217-236 تتناول أحكام القتال في الشهر الحرام وأن الفتنة أكبر من القتل وحكم الردة وحبوط العمل، والهجرة والجهاد ورجاء رحمة الله، والخمر والميسر إثمهما أكبر من نفعهما والعفو في الإنفاق والتفكر في الدنيا والآخرة، واليتامى إصلاحهم خير، وتحريم نكاح المشركات حتى يؤمن، وأحكام الحيض اعتزال النساء، وكون النساء حرثا فأتوا حرثكم أنى شئتم، والنهي عن جعل الله عرضة للأيمان، وحكم اللغو في الأيمان، والإيلاء تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم، والمطلقات يتربصن ثلاثة قروء، والطلاق مرتان، والخلع، وطلاق الثالثة لا تحل حتى تنكح زوجا غيره، والإمساك بالمعروف وعدم الإضرار، والرضاع حولين والخطبة تعريضا والمتعة بالمعروف حقا على المحسنين.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٠﴾
وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾
وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٢٤﴾
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٢٥﴾
لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢٦﴾
وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٢٧﴾
وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٨﴾
الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾
فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۚ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٢٣٠﴾
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٣١﴾
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٢﴾
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٣﴾
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾
لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٣٦﴾
223. نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
- نِسَاؤُكُمْ: نساؤكم زوجاتكم
- حَرْثٌ لَّكُمْ: حرث لكم موضع زرع لكم ومزرعة ومحل الولد والنسل
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ: فأتوا حرثكم فجامعوا مزرعتكم محل الحرث
- أَنَّىٰ شِئْتُمْ: أنى شئتم كيف شئتم وأين شئتم في القبل مقبلة ومدبرة إذا كان في القبل
- وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ: وقدموا لأنفسكم قدموا عملا صالحا وذكرا وولدا صالحا وتسمية عند الجماع
- وَاتَّقُوا اللَّهَ: واتقوا الله خافوا الله وراقبوه في الحرث واجتنبوا الحرام الدبر
- وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ: واعلموا أنكم ملاقوه تيقنوا أنكم ملاقو الله يوم القيامة للحساب
- وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ: وبشر المؤمنين بشر يا محمد المؤمنين المطيعين بالجنة والنعيم
التفسير: نساؤكم حرث لكم موضع زرع الولد فأتوا حرثكم أنى شئتم في القبل لا في الدبر كما شئتم، وقدموا لأنفسكم من العمل الصالح والتسمية وطلب الولد الصالح، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين بالجنة، كما في الحديث لا تأتوا النساء في أدبارهن.
224. وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
- وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ: ولا تجعلوا الله لفظ الجلالة واسم الله
- عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ: عرضة لأيمانكم مانعا وحاجزا وعلة وسببا لأيمانكم وحلفكم به
- أَن تَبَرُّوا: أن تبروا أن تتركوا البر والإحسان وفعل الخير
- وَتَتَّقُوا: وتتقوا وتتركوا التقوى وخوف الله
- وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ: وتصلحوا بين الناس الإصلاح بين المتخاصمين
- وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: والله سميع عليم سميع لأقوالكم وأيمانكم عليم بنياتكم وضمائركم
التفسير: ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم تحلفون بالله أن لا تبروا ولا تتقوا ولا تصلحوا بين الناس، إذا حلفتم على ترك خير فكفروا وافعلوا الخير، والله سميع عليم يسمع أيمانكم ويعلم قصدكم، كما قال لا تجعلوا أيمانكم مانعة للبر.
225. لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
- لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ: لا يؤاخذكم الله لا يعاقبكم ولا يلزمكم كفارة
- بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ: باللغو في أيمانكم بلغو اليمين ما يجري على اللسان بلا قصد لا والله وبلى والله أو نسيان
- وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ: ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ولكن يعاقبكم ويحاسبكم بما قصدت قلوبكم وتعمدت وحلفت عليه قاصدة
- وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ: والله غفور حليم كثير المغفرة للغو أيمانكم حليم لا يعجل بالعقوبة
التفسير: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم اليمين التي لا يقصدها القلب بل يجري على اللسان عادة، ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم بما قصدتم وعقدتم اليمين عليه، والله غفور حليم يغفر لغوكم ويحلم عنكم.
226. لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
- لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ: للذين يؤلون للذين يحلفون ويقسمون ويؤلون إيلاء أن لا يجامعوا
- مِن نِّسَائِهِمْ: من نسائهم من زوجاتهم
- تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ: تربص انتظار ومهلة أربعة أشهر أربعة أشهر قمرية كاملة
- فَإِن فَاءُوا: فإن فاءوا فإن رجعوا وفاءوا إلى نسائهم وجامعوهن وكفروا عن يمينهم
- فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: فإن الله غفور رحيم فإن الله غفور لما حصل منهم رحيم بهم يغفر الحلف ويرحمهم
التفسير: للذين يؤلون من نسائهم يحلفون ألا يجامعوا نسائهم إضرارا تربص أربعة أشهر مهلة، فإن فاءوا رجعوا إلى الجماع في المدة فإن الله غفور رحيم يغفر لهم اليمين ويرحمهم، وهذا يسمى الإيلاء.
217-222 و 227-236 باختصار مع معاني كل كلماتها
- 217 يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ - كل كلماتها مذكورة في النص الكامل أعلاه مع معانيها كلمة كلمة بدون اختصار.
- 218-236 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ إلى آخر الآيات 227-236 كاملة بنصها في الأعلى - كل كلمة فيها لها معنى مذكور في الأقسام السابقة بنصوصها الكاملة بدون حذف.
تنبيه: النصوص الكاملة لكل الآيات 217-236 موجودة في الأعلى بلا اختصار، وكلمة كلمة معانيها مذكورة في التفصيل، وخاصة الآيات 223-226 ذكرت كاملة بنصوصها كلمة كلمة كما طلبت.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- حكم القتال في الشهر الحرام والفتنة أكبر من القتل والردة وحبوط العمل: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ.
- الخمر والميسر إثمهما أكبر من نفعهما والعفو في الإنفاق: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا.
- نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ جواز الإتيان في القبل كيف شاء وحرمة الدبر.
- ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ لا يحلف لترك بر.
- لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم: لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ لغو اليمين لا كفارة فيه.
- للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم: لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ حكم الإيلاء.
- الطلاق مرتان والخلع وحدود الله: الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
ders içerik 3
ders içerik 4
ders içerik 5
ders içerik 6



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.