☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

3. Âli İmrân Sûresi-1 Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(1)-1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(1)-1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة آل عمران مدنية وعددها مائتا آية نزلت في وفد نجران، مطلعها الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (13) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16). فهذه الآيات أصول التوحيد ونزول الكتب والفرقان وعدم خفاء شيء على الله والتصوير في الأرحام وتقسيم المحكم والمتشابه ودعاء الراسخين والبعث والجزاء وعدم إغناء الأموال وزوال ملك الكفر وآية بدر وتزيين الشهوات وخير المتقين وصفات الصابرين المستغفرين.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

الم (1) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (13) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)

1. الم

  • الم: حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها، تحدي أن القرآن من جنس حروف العرب.

التفسير: افتتاح سورة آل عمران بـ الم إعجاز كما في البقرة دليل أن القرآن معجز بحروفه.

2. اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ

  • اللَّهُ: لفظ الجلالة الإله المعبود بحق
  • لَا: لا نافية للجنس
  • إِلَٰهَ: إله معبود مستحق للعبادة
  • إِلَّا: إلا أداة حصر واستثناء
  • هُوَ: هو ضمير يعود لله
  • الْحَيُّ: الحي الذي لا يموت الدائم الحياة
  • الْقَيُّومُ: القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره المدبر لكل شيء

التفسير: الله لا إله إلا هو الحي القيوم آية توحيد وإثبات الحياة والقيومية، قال ﷺ اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين البقرة وآل عمران.

3-4. نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ... ذُو انتِقَامٍ

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4)

  • نَزَّلَ: نزل أنزل منجماً مفرقاً على حسب الحوادث
  • عَلَيْكَ: عليك يا محمد ﷺ
  • الْكِتَابَ: الكتاب القرآن العظيم
  • بِالْحَقِّ: بالحق بالصدق والعدل
  • مُصَدِّقًا: مصدقا مؤيدا وموافقا
  • لِّمَا: لما للذي
  • بَيْنَ: بين أمام
  • يَدَيْهِ: يديه قبله من الكتب
  • وَأَنزَلَ: وأنزل أنزل جملة واحدة
  • التَّوْرَاةَ: التوراة كتاب موسى عليه السلام
  • وَالْإِنجِيلَ: والإنجيل كتاب عيسى عليه السلام
  • مِن: من حرف جر
  • قَبْلُ: قبل قبل القرآن
  • هُدًى: هدى هداية ودلالة
  • لِّلنَّاسِ: للناس للخلق
  • وَأَنزَلَ: وأنزل
  • الْفُرْقَانَ: الفرقان الفارق بين الحق والباطل وهو القرآن وقيل كل كتاب فارق
  • إِنَّ: إن حرف توكيد
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا جحدوا وكذبوا
  • بِآيَاتِ: بآيات بدلائل وحجج
  • اللَّهِ: الله
  • لَهُمْ: لهم
  • عَذَابٌ: عذاب عقوبة
  • شَدِيدٌ: شديد قوي شديد الألم
  • وَاللَّهُ: والله
  • عَزِيزٌ: عزيز غالب لا يغلب قوي
  • ذُو: ذو صاحب
  • انتِقَامٍ: انتقام عقوبة شديدة لمن عصى

التفسير: نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام. فيه إثبات نزول الكتب وتصديق القرآن لها.

5-6. إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى... الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)

  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • لَا: لا نافية
  • يَخْفَىٰ: يخفى يغيب ويستتر
  • عَلَيْهِ: عليه على الله
  • شَيْءٌ: شيء أي شيء
  • فِي: في
  • الْأَرْضِ: الأرض
  • وَلَا: ولا
  • فِي: في
  • السَّمَاءِ: السماء
  • هُوَ: هو الله
  • الَّذِي: الذي
  • يُصَوِّرُكُمْ: يصوركم يشكل خلقتكم ويخلق صورتكم
  • فِي: في
  • الْأَرْحَامِ: الأرحام أرحام الأمهات
  • كَيْفَ: كيف على أي كيفية
  • يَشَاءُ: يشاء يريد من ذكر وأنثى وحسن وقبح
  • لَا: لا
  • إِلَٰهَ: إله
  • إِلَّا: إلا
  • هُوَ: هو
  • الْعَزِيزُ: العزيز القوي الغالب
  • الْحَكِيمُ: الحكيم المحكم في خلقه وشرعه

التفسير: إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم، دليل على علمه الشامل وقدرته على التصوير.

7. هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ...

هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

  • هُوَ: هو
  • الَّذِي: الذي
  • أَنزَلَ: أنزل
  • عَلَيْكَ: عليك
  • الْكِتَابَ: الكتاب
  • مِنْهُ: منه من القرآن
  • آيَاتٌ: آيات جمل ودلائل
  • مُّحْكَمَاتٌ: محكمات واضحات الدلالة لا اشتباه فيها كآيات الحلال والحرام
  • هُنَّ: هن تلك المحكمات
  • أُمُّ: أم أصل ومرجع
  • الْكِتَابِ: الكتاب القرآن
  • وَأُخَرُ: وأخر آيات أخر
  • مُتَشَابِهَاتٌ: متشابهات تحتمل أكثر من معنى كالحروف المقطعة والصفات
  • فَأَمَّا: فأما أداة تفصيل
  • الَّذِينَ: الذين
  • فِي: في
  • قُلُوبِهِمْ: قلوبهم صدورهم ونفوسهم
  • زَيْغٌ: زيغ ميل عن الحق وانحراف وشك
  • فَيَتَّبِعُونَ: فيتبعون يتبعون ويأخذون
  • مَا: ما الذي
  • تَشَابَهَ: تشابه اشتبه والتبس
  • مِنْهُ: منه من القرآن
  • ابْتِغَاءَ: ابتغاء طلبا وقصدا
  • الْفِتْنَةِ: الفتنة إضلال الناس والشبهة والشرك
  • وَابْتِغَاءَ: وابتغاء وطلبا
  • تَأْوِيلِهِ: تأويله تفسيره بما يهوون وصرف معناه
  • وَمَا: وما نافية
  • يَعْلَمُ: يعلم يعرف
  • تَأْوِيلَهُ: تأويله حقيقة معناه وكنهه
  • إِلَّا: إلا
  • اللَّهُ: الله
  • وَالرَّاسِخُونَ: والراسخون الثابتون المتمكنون
  • فِي: في
  • الْعِلْمِ: العلم المعرفة الراسخة
  • يَقُولُونَ: يقولون يعتقدون ويقرون
  • آمَنَّا: آمنا صدقنا
  • بِهِ: به بالمحكم والمتشابه
  • كُلٌّ: كل كل من النوعين
  • مِّنْ: من
  • عِندِ: عند لدى
  • رَبِّنَا: ربنا خالقنا
  • وَمَا: وما
  • يَذَّكَّرُ: يذكر يتعظ ويعتبر
  • إِلَّا: إلا
  • أُولُو: أولو أصحاب
  • الْأَلْبَابِ: الألباب العقول السليمة

التفسير: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب. قال ﷺ إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم.

8-9. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا... الْمِيعَادَ

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)

  • رَبَّنَا: ربنا يا خالقنا ومالكنا دعاء
  • لَا: لا ناهية دعائية
  • تُزِغْ: تزغ تمل وتحرّف وتصرف
  • قُلُوبَنَا: قلوبنا نفوسنا وصدورنا
  • بَعْدَ: بعد
  • إِذْ: إذ حين
  • هَدَيْتَنَا: هديتنا أرشدتنا للإيمان والمحكم
  • وَهَبْ: وهب أعط وانعم
  • لَنَا: لنا
  • مِن: من
  • لَّدُنكَ: لدنك عندك
  • رَحْمَةً: رحمة ثباتا وتوفيقا وهداية
  • إِنَّكَ: إنك
  • أَنتَ: أنت
  • الْوَهَّابُ: الوهاب كثير الهبة والعطاء
  • رَبَّنَا: ربنا
  • إِنَّكَ: إنك
  • جَامِعُ: جامع مجمع وحاشر
  • النَّاسِ: الناس جميع الخلق
  • لِيَوْمٍ: ليوم ليوم القيامة
  • لَّا: لا نافية
  • رَيْبَ: ريب شك
  • فِيهِ: فيه في وقوعه
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • لَا: لا
  • يُخْلِفُ: يخلف ينقض
  • الْمِيعَادَ: الميعاد الوعد والموعد

التفسير: دعاء الراسخين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد. كان النبي ﷺ يكثر يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.

10-12. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا... وَبِئْسَ الْمِهَادُ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12)

  • إِنَّ: إن
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • لَن: لن حرف نفي
  • تُغْنِيَ: تغني تنفع وتدفع
  • عَنْهُمْ: عنهم عن الكفار
  • أَمْوَالُهُمْ: أموالهم ما يملكون من مال
  • وَلَا: ولا
  • أَوْلَادُهُم: أولادهم ذريتهم
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله أي من عذاب الله
  • شَيْئًا: شيئا قليلا ولا كثيرا
  • وَأُولَٰئِكَ: وأولئك أولئك الكفار
  • هُمْ: هم
  • وَقُودُ: وقود حطب ومواد إشعال
  • النَّارِ: النار جهنم
  • كَدَأْبِ: كدأب كعادة وشأن وحال
  • آلِ: آل أهل وأتباع
  • فِرْعَوْنَ: فرعون ملك مصر الظالم
  • وَالَّذِينَ: والذين
  • مِن: من
  • قَبْلِهِمْ: قبلهم من الأمم الكافرة
  • كَذَّبُوا: كذبوا جحدوا
  • بِآيَاتِنَا: بآياتنا بدلائلنا وحججنا
  • فَأَخَذَهُمُ: فأخذهم فعاقبهم وأهلكهم
  • اللَّهُ: الله
  • بِذُنُوبِهِمْ: بذنوبهم بسبب ذنوبهم
  • وَاللَّهُ: والله
  • شَدِيدُ: شديد قوي
  • الْعِقَابِ: العقاب العقوبة
  • قُل: قل يا محمد تهديدا
  • لِّلَّذِينَ: للذين ليهود ويهود بني قينقاع وكفار مكة
  • كَفَرُوا: كفروا
  • سَتُغْلَبُونَ: ستغلبون ستهزمون في الدنيا كما هزمتم في بدر
  • وَتُحْشَرُونَ: وتحشرون تجمعون وتساقون
  • إِلَىٰ: إلى
  • جَهَنَّمَ: جهنم
  • وَبِئْسَ: وبئس قبح وساء
  • الْمِهَادُ: المهاد الفراش والمستقر

التفسير: إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد، نزلت بعد بدر في اليهود لما قالوا لا يغرنك أنك قتلت أغمارا.

13-14. قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ... حُسْنُ الْمَآبِ

قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (13) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)

  • قَدْ: قد للتحقيق
  • كَانَ: كان وجد
  • لَكُمْ: لكم يا يهود ويا كفار
  • آيَةٌ: آية علامة ودلالة وبرهان
  • فِي: في
  • فِئَتَيْنِ: فئتين جماعتين وطائفتين
  • الْتَقَتَا: التقتا التقتا في بدر يوم الفرقان
  • فِئَةٌ: فئة جماعة
  • تُقَاتِلُ: تقاتل تجاهد
  • فِي: في
  • سَبِيلِ: سبيل طريق
  • اللَّهِ: الله وهم المؤمنون 313
  • وَأُخْرَىٰ: وأخرى جماعة أخرى
  • كَافِرَةٌ: كافرة جاحدة وهم كفار قريش 1000
  • يَرَوْنَهُم: يرونهم يرى المشركون المؤمنين
  • مِّثْلَيْهِمْ: مثليهم ضعفيهم عددا بقوة الله
  • رَأْيَ: رأي رؤية
  • الْعَيْنِ: العين البصر معاينة
  • وَاللَّهُ: والله
  • يُؤَيِّدُ: يؤيد يقوي وينصر
  • بِنَصْرِهِ: بنصره بتأييده وعونه
  • مَن: من الذي
  • يَشَاءُ: يشاء يريد
  • إِنَّ: إن
  • فِي: في
  • ذَٰلِكَ: ذلك التقاء الفئتين ونصر القلة
  • لَعِبْرَةً: لعبرة لعظة ودلالة
  • لِّأُولِي: لأولي
  • الْأَبْصَارِ: الأبصار العقول المبصرة والبصائر
  • زُيِّنَ: زين حسن وحبب
  • لِلنَّاسِ: للناس لبني آدم بفعل الشيطان والهوى
  • حُبُّ: حب محبة وميل
  • الشَّهَوَاتِ: الشهوات المشتهيات من اللذات
  • مِنَ: من بيانية
  • النِّسَاءِ: النساء الزوجات
  • وَالْبَنِينَ: والبنين الأولاد الذكور
  • وَالْقَنَاطِيرِ: والقناطير جمع قنطار
  • الْمُقَنطَرَةِ: المقنطرة المجمعة الكثيرة المكدسة
  • مِنَ: من
  • الذَّهَبِ: الذهب
  • وَالْفِضَّةِ: والفضة
  • وَالْخَيْلِ: والخيل
  • الْمُسَوَّمَةِ: المسومة المعلمة الراعية الحسان المطهَّمة
  • وَالْأَنْعَامِ: والأنعام الإبل والبقر والغنم
  • وَالْحَرْثِ: والحرث الزرع والبساتين
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور
  • مَتَاعُ: متاع ما يتمتع به قليلا
  • الْحَيَاةِ: الحياة
  • الدُّنْيَا: الدنيا القريبة الفانية
  • وَاللَّهُ: والله
  • عِندَهُ: عنده لديه
  • حُسْنُ: حسن أحسن وأفضل
  • الْمَآبِ: المآب المرجع والمنقلب وهو الجنة

التفسير: قد كان لكم آية في فئتين التقتا في بدر فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار. زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب، قال ﷺ ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.

15-16. قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ... وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)

  • قُلْ: قل يا محمد تبشيرا
  • أَؤُنَبِّئُكُم: أؤنبئكم أأخبركم وأعلمكم
  • بِخَيْرٍ: بخير بأفضل وأحسن
  • مِّن: من
  • ذَٰلِكُمْ: ذلكم ذلك المذكور من الشهوات
  • لِلَّذِينَ: للذين
  • اتَّقَوْا: اتقوا خافوا الله وامتثلوا وتركوا الشهوات المحرمة
  • عِندَ: عند لدى
  • رَبِّهِمْ: ربهم خالقهم
  • جَنَّاتٌ: جنات بساتين عظيمة
  • تَجْرِي: تجري تسيل
  • مِن: من
  • تَحْتِهَا: تحتها تحت أشجارها وقصورها
  • الْأَنْهَارُ: الأنهار أنهار الماء واللبن والخمر والعسل
  • خَالِدِينَ: خالدين باقين مقيمين أبدا
  • فِيهَا: فيها في الجنات
  • وَأَزْوَاجٌ: وأزواج زوجات وحور
  • مُّطَهَّرَةٌ: مطهرة طاهرة من الحيض والنفاس والأذى الخلقي والخلقي
  • وَرِضْوَانٌ: ورضوان رضا ورضى وقبول ومحبة
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله أعظم من كل نعيم
  • وَاللَّهُ: والله
  • بَصِيرٌ: بصير مبصر ومطلع
  • بِالْعِبَادِ: بالعباد بأعمال العباد ونياتهم
  • الَّذِينَ: الذين هم المتقون
  • يَقُولُونَ: يقولون يدعون ويتضرعون
  • رَبَّنَا: ربنا يا ربنا
  • إِنَّنَا: إننا
  • آمَنَّا: آمنا صدقنا بك وبرسلك
  • فَاغْفِرْ: فاغفر فاستر وامح
  • لَنَا: لنا
  • ذُنُوبَنَا: ذنوبنا ذنوبنا الكبائر والصغائر
  • وَقِنَا: وقنا واحمنا واحفظنا
  • عَذَابَ: عذاب عقوبة
  • النَّارِ: النار جهنم

التفسير: قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار. في الحديث اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • إعجاز الحروف المقطعة: الم دليل إعجاز القرآن الله أعلم بمرادها واجب الإيمان بها.
  • توحيد الألوهية واسماء الحي القيوم: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ واجب اعتقاد التوحيد وإثبات الحياة والقيومية لله.
  • نزول القرآن بالحق مصدقا وإنزال التوراة والإنجيل هدى وإنزال الفرقان: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ الإيمان بكل الكتب وأن القرآن مهيمن مصدق.
  • وعيد الكفر بآيات الله وعزة الله وانتقامه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ الكفر بآيات الله كبيرة وعذابه شديد والله عزيز منتقم.
  • إحاطة علم الله بكل شيء: إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ إثبات علم الله الشامل لا يخفى عليه شيء.
  • التصوير في الأرحام كيف يشاء والتوحيد والعزة والحكمة: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الله هو المصور يصور كيف يشاء وهو العزيز الحكيم.
  • تقسيم القرآن محكم ومتشابه والنهي عن اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة والتأويل الباطل: مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ يجب رد المتشابه إلى المحكم وترك اتباع المتشابه لابتغاء الفتنة.
  • علم التأويل لله والراسخون يقولون آمنا به والتذكر لأولي الألباب: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ التأويل الحقيقي لا يعلمه إلا الله والراسخون يؤمنون بالجميع والتذكر لأولي العقول.
  • دعاء عدم زيغ القلوب وطلب الرحمة والوهاب وجامعية الله ليوم لا ريب فيه وعدم إخلاف الميعاد: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ مشروعية هذا الدعاء العظيم والإيمان بالبعث وعدم إخلاف الميعاد.
  • عدم إغناء الأموال والأولاد للكفار وأنهم وقود النار: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ الأموال والأولاد لا تنفع الكفار وهم حطب جهنم.
  • عادة الكفر كدأب آل فرعون والتكذيب بآيات الله والأخذ بالذنوب وشدة العقاب: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ سنة الله في المكذبين الأخذ بذنوبهم وشدة عقابه.
  • الوعد بغلبة الكفار وحشرهم إلى جهنم وبئس المهاد: قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ بشارة للمؤمنين بغلبة الكفار في الدنيا وحشرهم إلى جهنم.
  • آية الفئتين في بدر ورؤية المثلين وتأييد الله بنصره والعبرة لأولي الأبصار: قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ معجزة بدر ونصر القلة وعبرة للمبصرين.
  • تزيين حب الشهوات وأنها متاع الدنيا وحسن المآب عند الله: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ... ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ الشهوات مزينة وهي متاع زائل وحسن المرجع عند الله.
  • خير من الشهوات جنات وأزواج مطهرة ورضوان وبصر الله بالعباد: قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ... وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ التقوى سبب للجنات والأزواج المطهرة والرضوان والله بصير بالعباد.
  • صفة المتقين قولهم ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ووقاية النار: الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ من صفات المتقين الإيمان والدعاء بالمغفرة والوقاية من النار مشروع.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 1-16 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(1)-17-36.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(1)-17-36.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من أوائل آل عمران المدنية تكمل صفات المتقين الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ وتقرر أعظم شهادة شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وأن الدين عند الله الإسلام وما اختلف أهل الكتاب إلا بغيا ومن يكفر فإن الله سريع الحساب فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ثم تهديد قاتلي الأنبياء والآمرين بالقسط بأن أعمالهم حبطت وما لهم من ناصرين وذكر إعراض أهل الكتاب عن كتاب الله ليحكم بينهم وقولهم لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم ما كانوا يفترون فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ثم دعاء الملك قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثم النهي عن موالاة الكفار من دون المؤمنين إلا تقاة وتحذير الله نفسه وإلى الله المصير وأن الله يعلم ما في الصدور وما في السماوات والأرض وأنه قدير وأن يوم تجد كل نفس ما عملت محضرا وتود لو بينها وبين سوئها أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد ثم آية المحبة قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ثم اصطفاء آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ثم قصة امرأة عمران إذ قالت رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (22) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)

17. الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ...

الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ

  • الصَّابِرِينَ: الصابرين الحابسين أنفسهم على الطاعة وعن المعصية وعلى البلاء
  • وَالصَّادِقِينَ: والصادقين الصادقين في إيمانهم وأقوالهم وأفعالهم
  • وَالْقَانِتِينَ: والقانتين المطيعين الخاشعين القائمين
  • وَالْمُنفِقِينَ: والمنفقين الباذلين أموالهم في سبيل الله
  • وَالْمُسْتَغْفِرِينَ: والمستغفرين الطالبين المغفرة
  • بِالْأَسْحَارِ: بالأسحار جمع سحر وهو آخر الليل وقت السحر قبل الفجر

التفسير: صفات المتقين الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار، قال ﷺ ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول هل من مستغفر فأغفر له.

18. شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ...

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  • شَهِدَ: شهد أقر وبين وأخبر وحكم
  • اللَّهُ: الله لفظ الجلالة
  • أَنَّهُ: أنه أنه
  • لَا: لا نافية للجنس
  • إِلَٰهَ: إله معبود بحق
  • إِلَّا: إلا أداة حصر
  • هُوَ: هو الله وحده
  • وَالْمَلَائِكَةُ: والملائكة جمع ملك وهم عباد مكرمون يشهدون
  • وَأُولُو: وأولو وأصحاب
  • الْعِلْمِ: العلم العلماء الراسخون العلماء يشهدون
  • قَائِمًا: قائما مقيما وحال كونه قائما
  • بِالْقِسْطِ: بالقسط بالعدل في قوله وفعله وحكمه
  • لَا: لا نافية
  • إِلَٰهَ: إله
  • إِلَّا: إلا
  • هُوَ: هو
  • الْعَزِيزُ: العزيز الغالب القوي
  • الْحَكِيمُ: الحكيم المحكم في خلقه وشرعه

التفسير: أعظم شهادة شهادة التوحيد شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، قال ابن القيم في هذه الآية فضل العلماء حيث قرن شهادتهم بشهادته وشهادة الملائكة.

19. إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ...

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

  • إِنَّ: إن حرف توكيد
  • الدِّينَ: الدين الملة والطاعة والشرع المرضي
  • عِندَ: عند لدى وعند حكم الله
  • اللَّهِ: الله
  • الْإِسْلَامُ: الإسلام الاستسلام والانقياد لله بالتوحيد والطاعة
  • وَمَا: وما نافية
  • اخْتَلَفَ: اختلف تفرق وتنازع
  • الَّذِينَ: الذين
  • أُوتُوا: أوتوا أعطوا
  • الْكِتَابَ: الكتاب التوراة والإنجيل وهم اليهود والنصارى
  • إِلَّا: إلا
  • مِن: من
  • بَعْدِ: بعد
  • مَا: ما الذي
  • جَاءَهُمُ: جاءهم أتاهم
  • الْعِلْمُ: العلم البيان أن الإسلام هو الحق وأن محمد حق
  • بَغْيًا: بغيا حسدا وظلما وعدوانا وطلبا للرئاسة
  • بَيْنَهُمْ: بينهم فيما بينهم
  • وَمَن: ومن شرطية
  • يَكْفُرْ: يكفر يجحد
  • بِآيَاتِ: بآيات بدلائل وحجج
  • اللَّهِ: الله
  • فَإِنَّ: فإن
  • اللَّهَ: الله
  • سَرِيعُ: سريع سريع ومسرع
  • الْحِسَابِ: الحساب المحاسبة والمجازاة

التفسير: إن الدين عند الله الإسلام لا يقبل غيره وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب، كقوله وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ.

20. فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ...

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

  • فَإِنْ: فإن شرطية
  • حَاجُّوكَ: حاجوك جادلوك وخاصموك يا محمد في الدين
  • فَقُلْ: فقل فأجبهم
  • أَسْلَمْتُ: أسلمت أخلصت وانقدت
  • وَجْهِيَ: وجهي نفسي وذاتي وقصدي
  • لِلَّهِ: لله وحده
  • وَمَنِ: ومن
  • اتَّبَعَنِ: اتبعني من المؤمنين تبعني
  • وَقُل: وقل
  • لِّلَّذِينَ: للذين
  • أُوتُوا: أوتوا
  • الْكِتَابَ: الكتاب اليهود والنصارى
  • وَالْأُمِّيِّينَ: والأميين العرب المشركين الذين لا كتاب لهم
  • أَأَسْلَمْتُمْ: أأسلمتم هل أسلمتم وانقدتم
  • فَإِنْ: فإن
  • أَسْلَمُوا: أسلموا دخلوا في الإسلام
  • فَقَدِ: فقد
  • اهْتَدَوا: اهتدوا أصابوا الهدى والحق
  • وَّإِن: وإن
  • تَوَلَّوْا: تولوا أعرضوا وأدبروا
  • فَإِنَّمَا: فإنما أداة حصر
  • عَلَيْكَ: عليك يا محمد
  • الْبَلَاغُ: البلاغ التبليغ والبيان والإيصال
  • وَاللَّهُ: والله
  • بَصِيرٌ: بصير مبصر عليم مطلع
  • بِالْعِبَادِ: بالعباد بأحوالهم وأعمالهم

التفسير: فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد، إعلان التوحيد والبراءة.

21-22. إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ... مِّن نَّاصِرِينَ

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (22)

  • إِنَّ: إن
  • الَّذِينَ: الذين هم اليهود وأشباههم
  • يَكْفُرُونَ: يكفرون يجحدون ويكذبون
  • بِآيَاتِ: بآيات بدلائل
  • اللَّهِ: الله
  • وَيَقْتُلُونَ: ويقتلون يذبحون ويعدمون
  • النَّبِيِّينَ: النبيين الأنبياء كزكريا ويحيى وشعيا
  • بِغَيْرِ: بغير بدون
  • حَقٍّ: حق ذنب ولا جرم
  • وَيَقْتُلُونَ: ويقتلون
  • الَّذِينَ: الذين
  • يَأْمُرُونَ: يأمرون يأمرون الناس
  • بِالْقِسْطِ: بالقسط بالعدل والحق والأمر بالمعروف
  • مِنَ: من
  • النَّاسِ: الناس العلماء والمصلحين
  • فَبَشِّرْهُم: فبشرهم فأخبرهم ببشارة سوء
  • بِعَذَابٍ: بعذاب
  • أَلِيمٍ: أليم مؤلم موجع
  • أُولَٰئِكَ: أولئك أولئك القتلة
  • الَّذِينَ: الذين
  • حَبِطَتْ: حبطت بطلت وفسدت وضاعت
  • أَعْمَالُهُمْ: أعمالهم أعمالهم الصالحة في الظاهر
  • فِي: في
  • الدُّنْيَا: الدنيا
  • وَالْآخِرَةِ: والآخرة
  • وَمَا: وما نافية
  • لَهُم: لهم
  • مِّن: من زائدة
  • نَّاصِرِينَ: ناصرين أنصار ينصرونهم من عذاب الله

التفسير: إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين، جريمة قتل العلماء كجريمة قتل الأنبياء.

23-25. أَلَمْ تَرَ... لَا يُظْلَمُونَ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25)

  • أَلَمْ: ألم استفهام تعجبي إنكاري
  • تَرَ: تر تعلم وتبصر يا محمد
  • إِلَى: إلى
  • الَّذِينَ: الذين هم اليهود
  • أُوتُوا: أوتوا أعطوا
  • نَصِيبًا: نصيبا حظا وقسطا
  • مِّنَ: من
  • الْكِتَابِ: الكتاب التوراة
  • يُدْعَوْنَ: يدعون ينادون ويطلب منهم
  • إِلَىٰ: إلى
  • كِتَابِ: كتاب
  • اللَّهِ: الله التوراة للتحاكم وفيه صفة محمد
  • لِيَحْكُمَ: ليحكم ليقضي ويفصل
  • بَيْنَهُمْ: بينهم بينهم في نزاعهم
  • ثُمَّ: ثم بعد الدعوة
  • يَتَوَلَّىٰ: يتولى يعرض ويأبى ويرفض
  • فَرِيقٌ: فريق جماعة وطائفة
  • مِّنْهُمْ: منهم من اليهود
  • وَهُم: وهم والحال أنهم
  • مُّعْرِضُونَ: معرضون معرضون عن الحق
  • ذَٰلِكَ: ذلك الإعراض
  • بِأَنَّهُمْ: بأنهم بسبب أنهم
  • قَالُوا: قالوا زعموا كذبا
  • لَن: لن نفي مؤبد
  • تَمَسَّنَا: تمسنا تصيبنا وتذوقنا
  • النَّارُ: النار جهنم
  • إِلَّا: إلا
  • أَيَّامًا: أياما أياما قليلة
  • مَّعْدُودَاتٍ: معدودات قليلة محصورة كأيام عبادة العجل
  • وَغَرَّهُمْ: وغرهم خدعهم وأطمعهم
  • فِي: في
  • دِينِهِم: دينهم دينهم الباطل
  • مَّا: ما الذي
  • كَانُوا: كانوا
  • يَفْتَرُونَ: يفترون يكذبون ويختلقون
  • فَكَيْفَ: فكيف فكيف يكون حالهم استفهام تهويل
  • إِذَا: إذا حين
  • جَمَعْنَاهُمْ: جمعناهم جمعناهم وحشرناهم
  • لِيَوْمٍ: ليوم ليوم القيامة
  • لَّا: لا
  • رَيْبَ: ريب شك
  • فِيهِ: فيه في وقوعه
  • وَوُفِّيَتْ: ووفيت أعطيت كاملا ووفرت
  • كُلُّ: كل
  • نَفْسٍ: نفس ذات
  • مَّا: ما الذي
  • كَسَبَتْ: كسبت عملت من خير أو شر
  • وَهُمْ: وهم
  • لَا: لا
  • يُظْلَمُونَ: يظلمون ينقصون ولا يزاد عليهم

التفسير: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون، ذم لليهود وتحذير من الغرور بالأماني الكاذبة.

26-27. قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ... بِغَيْرِ حِسَابٍ

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27)

  • قُلِ: قل يا محمد دعاء وتعليما
  • اللَّهُمَّ: اللهم يا الله
  • مَالِكَ: مالك صاحب ومالك
  • الْمُلْكِ: الملك السلطان والتصرف العام
  • تُؤْتِي: تؤتي تعطي وتمنح
  • الْمُلْكَ: الملك
  • مَن: من الذي
  • تَشَاءُ: تشاء تريد بحكمتك
  • وَتَنزِعُ: وتنزع وتسلب وتأخذ
  • الْمُلْكَ: الملك
  • مِمَّن: ممن من الذي
  • تَشَاءُ: تشاء
  • وَتُعِزُّ: وتعز تكرم وترفع وتقوي
  • مَن: من
  • تَشَاءُ: تشاء
  • وَتُذِلُّ: وتذل تهين وتضع وتضعف
  • مَن: من
  • تَشَاءُ: تشاء
  • بِيَدِكَ: بيدك بيدك وتحت تصرفك وقدرتك
  • الْخَيْرُ: الخير كل الخير والنفع
  • إِنَّكَ: إنك
  • عَلَىٰ: على
  • كُلِّ: كل
  • شَيْءٍ: شيء
  • قَدِيرٌ: قدير قادر لا يعجزك شيء
  • تُولِجُ: تولج تدخل وتدمج وتولج
  • اللَّيْلَ: الليل الظلام
  • فِي: في
  • النَّهَارِ: النهار الضياء فتطول النهار وتقصر الليل
  • وَتُولِجُ: وتولج
  • النَّهَارَ: النهار
  • فِي: في
  • اللَّيْلِ: الليل فتطول الليل وتقصر النهار
  • وَتُخْرِجُ: وتخرج وتبرز وتخلق
  • الْحَيَّ: الحي الحي كالفرخ من البيضة والنبات من الحب والمؤمن من الكافر
  • مِنَ: من
  • الْمَيِّتِ: الميت الميت كالبيضة من الفرخ والحب من النبات والكافر من المؤمن
  • وَتُخْرِجُ: وتخرج
  • الْمَيِّتَ: الميت
  • مِنَ: من
  • الْحَيِّ: الحي
  • وَتَرْزُقُ: وترزق وتعطي وتنعم
  • مَن: من
  • تَشَاءُ: تشاء
  • بِغَيْرِ: بغير بدون
  • حِسَابٍ: حساب عد ولا تقدير كثير واسع

التفسير: قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب. دعاء نبوي كان النبي ﷺ يدعو به، وفيه إثبات قدرة الله الشاملة.

28-30. لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ... رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ

لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30)

  • لَّا: لا ناهية
  • يَتَّخِذِ: يتخذ يجعل ويصير
  • الْمُؤْمِنُونَ: المؤمنون المصدقون بالله ورسوله
  • الْكَافِرِينَ: الكافرين الجاحدين من يهود ونصارى ومشركين
  • أَوْلِيَاءَ: أولياء أنصار وأحباب وأعوان وبطانة
  • مِن: من
  • دُونِ: دون غير وبدل وسوى
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين
  • وَمَن: ومن شرطية
  • يَفْعَلْ: يفعل يعمل الموالاة
  • ذَٰلِكَ: ذلك اتخاذ الكفار أولياء
  • فَلَيْسَ: فليس فلا يكون
  • مِنَ: من
  • اللَّهِ: الله أي من ولاية الله ودينه
  • فِي: في
  • شَيْءٍ: شيء أي في شيء من ولايته
  • إِلَّا: إلا أداة استثناء
  • أَن: أن
  • تَتَّقُوا: تتقوا تخافوا وتتحذروا
  • مِنْهُمْ: منهم من الكفار
  • تُقَاةً: تقاة تقية وخوفا ومداراة في الظاهر مع بغض الباطن
  • وَيُحَذِّرُكُمُ: ويحذركم ويخوفكم وينذركم
  • اللَّهُ: الله
  • نَفْسَهُ: نفسه عقابه وذاته الجليلة
  • وَإِلَى: وإلى
  • اللَّهِ: الله
  • الْمَصِيرُ: المصير المرجع والمنقلب
  • قُلْ: قل يا محمد
  • إِن: إن شرطية
  • تُخْفُوا: تخفوا تستروا وتكتموا
  • مَا: ما الذي
  • فِي: في
  • صُدُورِكُمْ: صدوركم قلوبكم ونفوسكم
  • أَوْ: أو
  • تُبْدُوهُ: تبدوه تظهروه وتعلنوه
  • يَعْلَمْهُ: يعلمه يعرفه ويطلع عليه
  • اللَّهُ: الله
  • وَيَعْلَمُ: ويعلم
  • مَا: ما الذي
  • فِي: في
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات
  • وَمَا: وما
  • فِي: في
  • الْأَرْضِ: الأرض
  • وَاللَّهُ: والله
  • عَلَىٰ: على
  • كُلِّ: كل
  • شَيْءٍ: شيء
  • قَدِيرٌ: قدير قادر
  • يَوْمَ: يوم ظرف ليوم القيامة
  • تَجِدُ: تجد تلقى وترى
  • كُلُّ: كل
  • نَفْسٍ: نفس
  • مَّا: ما الذي
  • عَمِلَتْ: عملت فعلت وكسبت
  • مِنْ: من
  • خَيْرٍ: خير حسن
  • مُّحْضَرًا: محضرا حاضرا موجودا مسجلا
  • وَمَا: وما الذي
  • عَمِلَتْ: عملت
  • مِن: من
  • سُوءٍ: سوء شر وذنب وقبيح
  • تَوَدُّ: تود تتمنى وتحب
  • لَوْ: لو حرف تمن
  • أَنَّ: أن
  • بَيْنَهَا: بينها بينها هي
  • وَبَيْنَهُ: وبينه وبين السوء والعمل السيء
  • أَمَدًا: أمدا مسافة وغاية وأجلا
  • بَعِيدًا: بعيدا طويلا جدا
  • وَيُحَذِّرُكُمُ: ويحذركم
  • اللَّهُ: الله
  • نَفْسَهُ: نفسه
  • وَاللَّهُ: والله
  • رَءُوفٌ: رءوف رحيم رفيق شديد الرأفة
  • بِالْعِبَادِ: بالعباد بخلقه

التفسير: لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات والأرض والله على كل شيء قدير يوم تجد كل نفس ما عملت محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد. تحريم موالاة الكفار وإباحة التقية عند الضرورة وعلم الله الشامل وتحذير يوم القيامة.

31-32. قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ... لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)

  • قُلْ: قل يا محمد
  • إِن: إن شرطية
  • كُنتُمْ: كنتم
  • تُحِبُّونَ: تحبون تودون وتعظمون وتحبون
  • اللَّهَ: الله
  • فَاتَّبِعُونِي: فاتبعوني فاقتدوا بي واتبعوا سنتي وديني
  • يُحْبِبْكُمُ: يحببكم يحبكم ويودكم
  • اللَّهُ: الله
  • وَيَغْفِرْ: ويغفر ويمح ويستر
  • لَكُمْ: لكم
  • ذُنُوبَكُمْ: ذنوبكم آثامكم وخطاياكم
  • وَاللَّهُ: والله
  • غَفُورٌ: غفور كثير المغفرة
  • رَّحِيمٌ: رحيم واسع الرحمة
  • قُلْ: قل
  • أَطِيعُوا: أطيعوا امتثلوا وانقادوا
  • اللَّهَ: الله
  • وَالرَّسُولَ: والرسول محمد ﷺ
  • فَإِن: فإن
  • تَوَلَّوْا: تولوا أعرضوا وأبوا الطاعة
  • فَإِنَّ: فإن
  • اللَّهَ: الله
  • لَا: لا نافية
  • يُحِبُّ: يحب يود ويرضى
  • الْكَافِرِينَ: الكافرين الجاحدين المعرضين

التفسير: آية المحبة والاتباع قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين، علامة محبة الله اتباع الرسول وطاعته، قال الحسن ادعى قوم محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية.

33-36. إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى... الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)

  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • اصْطَفَىٰ: اصطفى اختار واجتبى وفضل
  • آدَمَ: آدم أبو البشر أول الأنبياء
  • وَنُوحًا: ونوحا نوح أول رسول بعد الطوفان
  • وَآلَ: وآل أهل وأسرة وذرية
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم خليل الرحمن أبو الأنبياء
  • وَآلَ: وآل
  • عِمْرَانَ: عمران والد مريم جد عيسى عليه السلام وقيل والد موسى
  • عَلَى: على
  • الْعَالَمِينَ: العالمين عالمي زمانهم وأهل عصرهم
  • ذُرِّيَّةً: ذرية نسل وذرية وأولاد بعضها من بعض في التوحيد والدين
  • بَعْضُهَا: بعضها بعض هذه الذرية
  • مِن: من
  • بَعْضٍ: بعض من جنس بعض ومتشابه في الصلاح
  • وَاللَّهُ: والله
  • سَمِيعٌ: سميع يسمع الأقوال والدعاء
  • عَلِيمٌ: عليم عليم بالنيات والأحوال
  • إِذْ: إذ حين واذكر حين
  • قَالَتِ: قالت قالت ودعت
  • امْرَأَتُ: امرأة زوجة
  • عِمْرَانَ: عمران وهي حنة أم مريم
  • رَبِّ: رب يا رب
  • إِنِّي: إني إني أنا
  • نَذَرْتُ: نذرت أوجبت على نفسي نذرا
  • لَكَ: لك يا الله
  • مَا: ما الذي
  • فِي: في
  • بَطْنِي: بطني رحمي وجوفي وهي حامل
  • مُحَرَّرًا: محررا معتقا خالصا لخدمة بيت المقدس لا أشغله بدنيا
  • فَتَقَبَّلْ: فتقبل فاقبل وخذ برضا
  • مِنِّي: مني من نفسي
  • إِنَّكَ: إنك
  • أَنتَ: أنت
  • السَّمِيعُ: السميع السامع للدعاء
  • الْعَلِيمُ: العليم العليم بالنية
  • فَلَمَّا: فلما حين
  • وَضَعَتْهَا: وضعتها ولدتها وأنجبتها
  • قَالَتْ: قالت اعتذرت
  • رَبِّ: رب
  • إِنِّي: إني
  • وَضَعْتُهَا: وضعتها ولدتها
  • أُنثَىٰ: أنثى بنتا والأنثى لا تصلح لخدمة المسجد كالذكر عندهم
  • وَاللَّهُ: والله
  • أَعْلَمُ: أعلم أعلم وأعرف
  • بِمَا: بما بالذي
  • وَضَعَتْ: وضعت ولدت
  • وَلَيْسَ: وليس
  • الذَّكَرُ: الذكر الولد الذكر الذي طلبت
  • كَالْأُنثَىٰ: كالأنثى كالبنت التي وهبت في القوة والصلاح للخدمة
  • وَإِنِّي: وإني
  • سَمَّيْتُهَا: سميتها دعوتها وسميتها
  • مَرْيَمَ: مريم أي العابدة الخادمة
  • وَإِنِّي: وإني
  • أُعِيذُهَا: أعيذها أجيرها وأحفظها وألجئها
  • بِكَ: بك يا الله
  • وَذُرِّيَّتَهَا: وذريتها أولادها وهم عيسى عليه السلام
  • مِنَ: من
  • الشَّيْطَانِ: الشيطان إبليس المتمرد
  • الرَّجِيمِ: الرجيم المرجوم الملعون المطرود من رحمة الله

التفسير: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم. قال ﷺ ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • صفات المتقين الخمس وفضل الأسحار: الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ صفات المتقين الصبر والصدق والقنوت والإنفاق والاستغفار بالأسحار وفضل الاستغفار وقت السحر.
  • أعظم شهادة التوحيد قائما بالقسط والعزيز الحكيم: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أعظم شهادة وفضل العلماء وقرنهم بالله والملائكة وقيام الله بالقسط وعزته وحكمته.
  • الدين عند الله الإسلام واختلاف أهل الكتاب بغيا وسرعة الحساب: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ لا دين مقبول إلا الإسلام واختلاف أهل الكتاب بعد العلم بغي ووعيد الكفر وسرعة الحساب.
  • إسلام الوجه لله واتباع المؤمنين ودعوة أهل الكتاب والأميين والبلاغ وبصر الله بالعباد: فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ واجب إسلام الوجه واتباع النبي ودعوة الكتابيين والأميين والهداية بيد الله والبلاغ على الرسول والله بصير بالعباد.
  • كفر آيات الله وقتل النبيين والآمرين بالقسط ووعيد العذاب الأليم وحبوط العمل وعدم الناصر: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ تحريم قتل الأنبياء والدعاة الآمرين بالعدل ووعيد فاعله بالعذاب وحبوط العمل ولا ناصر لهم.
  • إعراض أهل الكتاب عن التحاكم لكتاب الله وهم معرضون: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ وجوب التحاكم لكتاب الله وتحريم الإعراض والذم لأهل الكتاب المعرضين.
  • قولهم لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرور الافتراء وكيفية الجمع ليوم لا ريب فيه وتوفية الكسب وعدم الظلم: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ كذب أمانيهم أن النار أيام معدودات وغرهم افتراؤهم وتهويل الجمع يوم القيامة وتوفية كل نفس وعدم الظلم.
  • دعاء مالك الملك إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال والخير بيده والقدرة الشاملة وإيلاج الليل والنهار وإخراج الحي من الميت والميت من الحي والرزق بغير حساب: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ إثبات ملك الله المطلق يهب الملك وينزعه ويعز ويذل وبيده الخير وهو قدير ويولج الليل في النهار ويخرج الحي من الميت ويرزق بغير حساب مشروعية هذا الدعاء.
  • تحريم موالاة الكفار من دون المؤمنين والبراءة وليس من الله في شيء إلا التقاة وتحذير الله نفسه والمصير إليه: لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ تحريم موالاة الكفار محبة ونصرة ومن فعل فليس من الله في شيء وجواز التقية عند الخوف مع بغض القلب وتحذير الله نفسه والمصير إليه.
  • علم الله ما في الصدور وما في السماوات والأرض وقدرته ويوم إحضار الخير والسوء وتمني الأمد البعيد وتحذير نفسه ورأفته بالعباد: قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ علم الله بالسر والعلن وبما في السماوات والأرض وقدرته وإثبات يوم تجد كل نفس عملها وتمني البعد عن السوء وتحذير الله ورأفته.
  • علامة محبة الله اتباع الرسول ومحبة الله ومغفرة الذنوب وغفور رحيم ووجوب طاعة الله والرسول وعدم محبة الكافرين: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ آية المحنة علامة محبة الله اتباع الرسول تثمر محبة الله ومغفرة الذنوب والله غفور رحيم ووجوب الطاعة ومن تولى فإن الله لا يحب الكافرين.
  • اصطفاء آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران وذرية بعضها من بعض وسميع عليم: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اصطفاء هؤلاء على العالمين وذرية متشابهة والله سميع عليم.
  • نذر امرأة عمران ما في بطنها محررا وطلب القبول وسميع عليم ووضعها أنثى وعلم الله وليس الذكر كالأنثى وتسميتها مريم والاستعاذة بها وذريتها من الشيطان الرجيم: إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مشروعية النذر لله وتحرير الولد لخدمة المسجد وطلب القبول وجواز تسمية المولود عند الولادة والاستعاذة بالله من الشيطان للذرية وفضل مريم وعيسى المحفوظين.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 17-36 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(1)-37-56.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(1)-37-56.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من آل عمران المدنية تذكر قبول مريم فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۖ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (48) وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (56)

37. فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ...

  • فَتَقَبَّلَهَا: فتقبلها فقبلها ورضي بها
  • رَبُّهَا: ربها خالقها ومالكها
  • بِقَبُولٍ: بقبول بقبول ورضا
  • حَسَنٍ: حسن جميل طيب
  • وَأَنبَتَهَا: وأنبتها ورباها ونشأها
  • نَبَاتًا: نباتا إنباتا وتربية
  • حَسَنًا: حسنا حسنا صالحا
  • وَكَفَّلَهَا: وكفلها وجعل كافلها وضامنها وراعيها
  • زَكَرِيَّا: زكريا نبي الله زكريا عليه السلام خالها أو زوج خالتها
  • كُلَّمَا: كلما كل وقت وكلما
  • دَخَلَ: دخل دخل وولج
  • عَلَيْهَا: عليها على مريم
  • زَكَرِيَّا: زكريا
  • الْمِحْرَابَ: المحراب مكان العبادة وصدر المجلس ومحراب المسجد
  • وَجَدَ: وجد رأى ولقي
  • عِندَهَا: عندها لديها
  • رِزْقًا: رزقا طعاما وفاكهة في غير حينها صيفا شتاء وشتاء صيفا
  • قَالَ: قال سأل
  • يَا مَرْيَمُ: يا مريم يا مريم
  • أَنَّىٰ: أنى من أين وكيف
  • لَكِ: لك
  • هَٰذَا: هذا هذا الرزق
  • قَالَتْ: قالت أجابت
  • هُوَ: هو هذا الرزق
  • مِنْ: من
  • عِندِ: عند لدى ومن قبل
  • اللَّهِ: الله
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • يَرْزُقُ: يرزق يعطي وينعم
  • مَن: من الذي
  • يَشَاءُ: يشاء يريد
  • بِغَيْرِ: بغير بدون
  • حِسَابٍ: حساب عد وتقدير وحد

التفسير: فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، كرامة لمريم وبرهان على قدرة الله.

38-39. هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا... مِّنَ الصَّالِحِينَ

هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39)

  • هُنَالِكَ: هنالك هناك عند رؤية الرزق الكرامة
  • دَعَا: دعا نادى وسأل وتضرع
  • زَكَرِيَّا: زكريا
  • رَبَّهُ: ربه
  • قَالَ: قال
  • رَبِّ: رب يا رب
  • هَبْ: هب اعط وامنح وهب
  • لِي: لي
  • مِن: من
  • لَّدُنكَ: لدنك عندك ومن قبلك
  • ذُرِّيَّةً: ذرية ولدا ونسلاً
  • طَيِّبَةً: طيبة صالحة مباركة تقية
  • إِنَّكَ: إنك
  • سَمِيعُ: سميع سامع
  • الدُّعَاءِ: الدعاء النداء والسؤال
  • فَنَادَتْهُ: فنادته فنادت زكريا وصاحت به
  • الْمَلَائِكَةُ: الملائكة جمع ملك وأعظمهم جبريل
  • وَهُوَ: وهو والحال أنه
  • قَائِمٌ: قائم واقف
  • يُصَلِّي: يصلي يناجي ويعبد ويصلي
  • فِي: في
  • الْمِحْرَابِ: المحراب مكان الصلاة
  • أَنَّ: أن
  • اللَّهَ: الله
  • يُبَشِّرُكَ: يبشرك يخبرك بخبر سار
  • بِيَحْيَىٰ: بيحيى بابن اسمه يحيى
  • مُصَدِّقًا: مصدقا مؤمنا ومصدقا
  • بِكَلِمَةٍ: بكلمة بعيسى سمي كلمة لأنه بكلمة كن
  • مِّنَ: من
  • اللَّهِ: الله
  • وَسَيِّدًا: وسيدا شريفا وسيدا في العلم والحلم والعبادة
  • وَحَصُورًا: وحصورا ممنوعا من الشهوات معصوما من الفواحش لا يأتي النساء
  • وَنَبِيًّا: ونبيا رسولا يوحى إليه
  • مِّنَ: من
  • الصَّالِحِينَ: الصالحين الصالحين الأخيار

التفسير: هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين، دعاء زكريا في المحراب ورؤية الكرامة تحرك الدعاء والبشارة بيحيى.

40-41. قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ... وَالْإِبْكَارِ

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۖ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)

  • قَالَ: قال زكريا تعجبا لا شكا
  • رَبِّ: رب
  • أَنَّىٰ: أنى كيف ومن أين
  • يَكُونُ: يكون يوجد ويحصل
  • لِي: لي
  • غُلَامٌ: غلام ولد ذكر
  • وَقَدْ: وقد والحال قد
  • بَلَغَنِيَ: بلغني وصلني وأدركني وصرت إليه
  • الْكِبَرُ: الكبر الشيخوخة والهرم
  • وَامْرَأَتِي: وامرأتي زوجتي
  • عَاقِرٌ: عاقر لا تلد عقيم
  • قَالَ: قال الله أو الملك
  • كَذَٰلِكَ: كذلك هكذا الأمر كما قيل
  • اللَّهُ: الله
  • يَفْعَلُ: يفعل يخلق ويصنع
  • مَا: ما الذي
  • يَشَاءُ: يشاء يريد لا يعجزه شيء
  • قَالَ: قال زكريا
  • رَبِّ: رب
  • اجْعَل: اجعل صير واعط
  • لِّي: لي
  • آيَةً: آية علامة على حمل امرأتي
  • قَالَ: قال الله
  • آيَتُكَ: آيتك علامتك
  • أَلَّا: ألا أن لا
  • تُكَلِّمَ: تكلم تخاطب وتتحدث
  • النَّاسَ: الناس
  • ثَلَاثَةَ: ثلاثة ثلاث
  • أَيَّامٍ: أيام
  • إِلَّا: إلا
  • رَمْزًا: رمزا إشارة وإيماء باليد والرأس دون نطق
  • وَاذْكُر: واذكر اذكر واعبد
  • رَّبَّكَ: ربك
  • كَثِيرًا: كثيرا كثيرا
  • وَسَبِّحْ: وسبح نزه وقدس وصل
  • بِالْعَشِيِّ: بالعشي آخر النهار وعشية
  • وَالْإِبْكَارِ: والإبكار أول النهار وبكرة

التفسير: قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار، قدرة الله لا يعجزها شيء وآية زكريا حبس لسانه عن كلام الناس مع قدرته على الذكر والتسبيح.

42-44. وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ... إِذْ يَخْتَصِمُونَ

وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44)

  • وَإِذْ: وإذ واذكر حين
  • قَالَتِ: قالت
  • الْمَلَائِكَةُ: الملائكة
  • يَا مَرْيَمُ: يا مريم
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • اصْطَفَاكِ: اصطفاك اختارك واجتباك أولا لقبول النذر
  • وَطَهَّرَكِ: وطهرك وطهرك من الحيض والدنس وسوء الخلق
  • وَاصْطَفَاكِ: واصطفاك اختارك ثانيا للبشارة بعيسى
  • عَلَىٰ: على فوق
  • نِسَاءِ: نساء
  • الْعَالَمِينَ: العالمين عالمي زمانها وعالمي زمانها، قال ﷺ خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة
  • يَا مَرْيَمُ: يا مريم
  • اقْنُتِي: اقنتي أطيعي واخضعي وداومي على الطاعة
  • لِرَبِّكِ: لربك
  • وَاسْجُدِي: واسجدي صلي واسجدي
  • وَارْكَعِي: واركعي واخضعي واركعي في الصلاة
  • مَعَ: مع
  • الرَّاكِعِينَ: الراكعين المصلين جماعة في بيت المقدس
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور من قصة مريم وزكريا
  • مِنْ: من
  • أَنبَاءِ: أنباء أخبار
  • الْغَيْبِ: الغيب الغائب عنك
  • نُوحِيهِ: نوحيه نلقيه ونعلمه ونخبرك به وحيا
  • إِلَيْكَ: إليك يا محمد
  • وَمَا: وما نافية
  • كُنتَ: كنت ما كنت
  • لَدَيْهِمْ: لديهم عندهم وحاضر معهم
  • إِذْ: إذ حين
  • يُلْقُونَ: يلقون يطرحون ويرمون
  • أَقْلَامَهُمْ: أقلامهم سهامهم وقداحهم للقرعة
  • أَيُّهُمْ: أيهم أي هؤلاء الأحبار
  • يَكْفُلُ: يكفل يرعى ويضمن ويقوم بأمر
  • مَرْيَمَ: مريم
  • وَمَا: وما
  • كُنتَ: كنت
  • لَدَيْهِمْ: لديهم
  • إِذْ: إذ
  • يَخْتَصِمُونَ: يختصمون يتنازعون ويتجادلون في كفالتها

التفسير: وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون، فضل مريم والقنوت والسجود والركوع مع الجماعة ودليل نبوة محمد بإنباء الغيب.

45-48. إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ...

إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (48)

  • إِذْ: إذ
  • قَالَتِ: قالت
  • الْمَلَائِكَةُ: الملائكة
  • يَا مَرْيَمُ: يا مريم
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • يُبَشِّرُكِ: يبشرك يخبرك ببشارة عظيمة
  • بِكَلِمَةٍ: بكلمة بولد يوجد بكلمة كن وسمي عيسى كلمة
  • مِّنْهُ: منه من الله وخلق بقدرته
  • اسْمُهُ: اسمه اسم ذلك المولود
  • الْمَسِيحُ: المسيح الممسوح من الذنوب والممسوح بالبركة ويمسح ذا العاهة فيبرأ
  • عِيسَى: عيسى اسم علم لعيسى ابن مريم
  • ابْنُ: ابن
  • مَرْيَمَ: مريم نسب لأمه لأن لا أب له
  • وَجِيهًا: وجيها ذا وجاهة وشرف ومنزلة وكرامة
  • فِي: في
  • الدُّنْيَا: الدنيا بالنبوة والمعجزات
  • وَالْآخِرَةِ: والآخرة بالشفاعة وعلو الدرجة
  • وَمِنَ: ومن
  • الْمُقَرَّبِينَ: المقربين المقربين عند الله في أعلى المنازل
  • وَيُكَلِّمُ: ويكلم يخاطب وينطق
  • النَّاسَ: الناس
  • فِي: في
  • الْمَهْدِ: المهد السرير وهو صبي رضيع
  • وَكَهْلًا: وكهلا حال كونه كهلا بعد نزوله آخر الزمان في الثلاثين إلى الخمسين
  • وَمِنَ: ومن
  • الصَّالِحِينَ: الصالحين الأخيار الأبرار
  • قَالَتْ: قالت مريم متعجبة
  • رَبِّ: رب
  • أَنَّىٰ: أنى كيف ومن أين
  • يَكُونُ: يكون يوجد
  • لِي: لي
  • وَلَدٌ: ولد ولد
  • وَلَمْ: ولم والحال لم
  • يَمْسَسْنِي: يمسسني يلمسني ويجامعني ويقربني
  • بَشَرٌ: بشر رجل ولا زوج
  • قَالَ: قال الملك جبريل أو الله
  • كَذَٰلِكِ: كذلك هكذا الأمر
  • اللَّهُ: الله
  • يَخْلُقُ: يخلق يوجد ويبدع لا من شيء أو من غير أب
  • مَا: ما الذي
  • يَشَاءُ: يشاء يريد
  • إِذَا: إذا
  • قَضَىٰ: قضى حكم وأراد وقدر وأتقن
  • أَمْرًا: أمرا شيئا وحدثا
  • فَإِنَّمَا: فإنما فما هو إلا
  • يَقُولُ: يقول يقول له
  • لَهُ: له لذلك الأمر
  • كُن: كن أوجد وكن واخرج إلى الوجود
  • فَيَكُونُ: فيكون فيوجد ويقع فورا
  • وَيُعَلِّمُهُ: ويعلمه ويعلم الله عيسى
  • الْكِتَابَ: الكتاب الكتابة والخط أو جنس الكتاب
  • وَالْحِكْمَةَ: والحكمة السنة والفهم والفقه
  • وَالتَّوْرَاةَ: والتوراة توراة موسى
  • وَالْإِنجِيلَ: والإنجيل إنجيل عيسى المنزل عليه

التفسير: إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل، بشارة مريم بعيسى وجيه في الدنيا والآخرة ويكلم في المهد وكهلا وخلق عيسى بلا أب بكلمة كن.

49-51. وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ... صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (51)

  • وَرَسُولًا: ورسولا ويرسله الله رسولا وحال كونه رسولا
  • إِلَىٰ: إلى
  • بَنِي: بني أولاد وذرية
  • إِسْرَائِيلَ: إسرائيل يعقوب عليه السلام
  • أَنِّي: أني إني
  • قَدْ: قد للتحقيق
  • جِئْتُكُم: جئتكم أتيتكم
  • بِآيَةٍ: بآية بمعجزة ودلالة وبرهان
  • مِّن: من
  • رَّبِّكُمْ: ربكم خالقكم
  • أَنِّي: أني
  • أَخْلُقُ: أخلق أصور وأقدر وأشكل
  • لَكُم: لكم لأجلكم
  • مِّنَ: من
  • الطِّينِ: الطين التراب المبلول
  • كَهَيْئَةِ: كهيئة كصورة وشكل وخلقة
  • الطَّيْرِ: الطير الطائر
  • فَأَنفُخُ: فأنفخ فأنفخ فيه الروح والنفس
  • فِيهِ: فيه في ذلك الشكل الطيني
  • فَيَكُونُ: فيكون فيصير ويصبح
  • طَيْرًا: طيرا طائرا حيا يطير
  • بِإِذْنِ: بإذن بأمر وإرادة وتكوين
  • اللَّهِ: الله
  • وَأُبْرِئُ: وأبرئ وأشفي وأعافي
  • الْأَكْمَهَ: الأكمه الذي ولد أعمى لا يبصر
  • وَالْأَبْرَصَ: والأبرص ذا البرص مرض جلدي أبيض
  • وَأُحْيِي: وأحيي وأبعث وأرجع حيا
  • الْمَوْتَىٰ: الموتى الأموات
  • بِإِذْنِ: بإذن
  • اللَّهِ: الله
  • وَأُنَبِّئُكُم: وأنبئكم وأخبركم وأنبئكم بغيب
  • بِمَا: بما بالذي
  • تَأْكُلُونَ: تأكلون أكلتم وما أكلتم
  • وَمَا: وما
  • تَدَّخِرُونَ: تدخرون تخبئون وتخزنون وتدخرون
  • فِي: في
  • بُيُوتِكُمْ: بيوتكم منازلكم
  • إِنَّ: إن
  • فِي: في
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور من المعجزات
  • لَآيَةً: لآية لعلامة ودلالة وبرهان
  • لَّكُمْ: لكم
  • إِن: إن شرطية
  • كُنتُم: كنتم
  • مُّؤْمِنِينَ: مؤمنين مصدقين تريدون الحق
  • وَمُصَدِّقًا: ومصدقا وحال كوني مصدقا مؤيدا
  • لِّمَا: لما للذي
  • بَيْنَ: بين
  • يَدَيَّ: يدي أمامي وقبلي
  • مِنَ: من
  • التَّوْرَاةِ: التوراة توراة موسى
  • وَلِأُحِلَّ: ولأحل ولأبيح ولأطلق
  • لَكُم: لكم
  • بَعْضَ: بعض بعضا
  • الَّذِي: الذي
  • حُرِّمَ: حرم منع وحظر
  • عَلَيْكُمْ: عليكم يا بني إسرائيل كالشحوم والثروب
  • وَجِئْتُكُم: وجئتكم
  • بِآيَةٍ: بآية
  • مِّن: من
  • رَّبِّكُمْ: ربكم
  • فَاتَّقُوا: فاتقوا فخافوا
  • اللَّهَ: الله
  • وَأَطِيعُونِ: وأطيعون وأطيعوني في ما آمركم به
  • إِنَّ: إن
  • اللَّهَ: الله
  • رَبِّي: ربي خالقي ومالكي
  • وَرَبُّكُمْ: وربكم وربكم أيضا
  • فَاعْبُدُوهُ: فاعبدوه فوحدوه وأطيعوه واخضعوا له
  • هَٰذَا: هذا التوحيد والعبادة
  • صِرَاطٌ: صراط طريق
  • مُّسْتَقِيمٌ: مستقيم معتدل لا عوج فيه موصل إلى الجنة

التفسير: ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم. معجزات عيسى كلها بإذن الله ليست ألوهية.

52-54. فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ... خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)

  • فَلَمَّا: فلما حين
  • أَحَسَّ: أحس علم ورأى وشعر وعرف
  • عِيسَىٰ: عيسى
  • مِنْهُمُ: منهم من بني إسرائيل
  • الْكُفْرَ: الكفر الجحود والإصرار على التكذيب والعزم على القتل
  • قَالَ: قال عيسى
  • مَنْ: من الذي
  • أَنصَارِي: أنصاري أعواني وأنصاري في الدعوة والنصرة
  • إِلَى: إلى إلى دين
  • اللَّهِ: الله أي إلى نصر دين الله
  • قَالَ: قال أجاب
  • الْحَوَارِيُّونَ: الحواريون أصفياء عيسى وأنصاره الخواص 12 رجلا كانوا قصارين يبيضون الثياب وقيل هم الخلص
  • نَحْنُ: نحن
  • أَنصَارُ: أنصار أعوان وأنصار دين
  • اللَّهِ: الله
  • آمَنَّا: آمنا صدقنا
  • بِاللَّهِ: بالله
  • وَاشْهَدْ: واشهد واعلم وشاهد يا عيسى
  • بِأَنَّا: بأننا
  • مُسْلِمُونَ: مسلمون منقادون مستسلمون لله موحدون
  • رَبَّنَا: ربنا يا ربنا
  • آمَنَّا: آمنا
  • بِمَا: بما بالذي
  • أَنزَلْتَ: أنزلت أنزلت من الإنجيل وآيات عيسى
  • وَاتَّبَعْنَا: واتبعنا واقتدينا وسلكنا وراء
  • الرَّسُولَ: الرسول عيسى عليه السلام
  • فَاكْتُبْنَا: فاكتبنا فاجعلنا واكتبنا وسجلنا
  • مَعَ: مع
  • الشَّاهِدِينَ: الشاهدين الشاهدين بوحدانيتك وبأن عيسى رسولك وأمة محمد تشهد
  • وَمَكَرُوا: ومكر اليهود دبروا واحتالوا لقتل عيسى
  • وَمَكَرَ: ومكر الله دبر وتدبير الله وجزاء مكرهم بإنجاء عيسى ورفعه
  • اللَّهُ: الله
  • وَاللَّهُ: والله
  • خَيْرُ: خير أفضل وأحسن وأقوى
  • الْمَاكِرِينَ: الماكرين المدبرين المجازين للمكر بخير

التفسير: فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين، ثبات الحواريين وإيمانهم ومكر اليهود لقتل عيسى ومكر الله بإنجائه.

55-56. إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى... مِّن نَّاصِرِينَ

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (56)

  • إِذْ: إذ اذكر حين
  • قَالَ: قال
  • اللَّهُ: الله
  • يَا عِيسَىٰ: يا عيسى
  • إِنِّي: إني إني أنا
  • مُتَوَفِّيكَ: متوفيك قابضك ووافي أجلك ومنيمك ورافعك وآخذك إلي نوما ووفاة صغرى وقيل مميتك بعد نزولك
  • وَرَافِعُكَ: ورافعك وصاعد بك ورافعك بجسدك وروحك حيا
  • إِلَيَّ: إلي إلى سمائي وكرامتي ومحل ملائكتي
  • وَمُطَهِّرُكَ: ومطهرك ومنزهك ومبعدك ومنجيك
  • مِنَ: من
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا اليهود الذين رموك وأمك بالسوء
  • وَجَاعِلُ: وجاعل وصاير ومصير
  • الَّذِينَ: الذين
  • اتَّبَعُوكَ: اتبعوك اتبعوك على التوحيد وهم المسلمون والحوارون ومن أسلم من النصارى
  • فَوْقَ: فوق أعلى وأعز وظاهرين غالبين بالحجة والسيف
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا اليهود والكفار
  • إِلَىٰ: إلى إلى
  • يَوْمِ: يوم
  • الْقِيَامَةِ: القيامة قيام الناس من قبورهم
  • ثُمَّ: ثم بعد ذلك
  • إِلَيَّ: إلي
  • مَرْجِعُكُمْ: مرجعكم رجوعكم ومصيركم وعودتكم
  • فَأَحْكُمُ: فأحكم فأقضي وأفصل
  • بَيْنَكُمْ: بينكم بين جميع الفرق
  • فِيمَا: فيما في الذي
  • كُنتُمْ: كنتم
  • فِيهِ: فيه فيه
  • تَخْتَلِفُونَ: تختلفون تتنازعون وتختلفون فيه من أمر عيسى
  • فَأَمَّا: فأما تفصيل
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • فَأُعَذِّبُهُمْ: فأعذبهم فأعاقبهم وأهلكهم
  • عَذَابًا: عذابا عقوبة
  • شَدِيدًا: شديدا قويا أليما
  • فِي: في
  • الدُّنْيَا: الدنيا بالقتل والسبي والجزية والصغار
  • وَالْآخِرَةِ: والآخرة بالنار
  • وَمَا: وما نافية
  • لَهُم: لهم
  • مِّن: من زائدة
  • نَّاصِرِينَ: ناصرين أنصار ينصرونهم ويمنعونهم من عذاب الله

التفسير: إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين، إثبات رفع عيسى حيا وتطهيره من اليهود وعلو أتباعه إلى يوم القيامة ووعيد الكفار بالعذاب الشديد وعدم الناصر.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • قبول الله لمريم وحسن تربيتها وكفالة زكريا وكرامة الرزق بغير حساب: فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ قبول النذر وتربية الصالحين وكفالة الأيتام والصالحات وكرامات الأولياء وأن الرزق من عند الله بغير حساب.
  • الدعاء عند رؤية الكرامة وطلب الذرية الطيبة وسميع الدعاء: هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ استحباب الدعاء في المحراب عند رؤية نعمة وطلب الذرية الطيبة والله سميع الدعاء.
  • نداء الملائكة لزكريا وهو يصلي وبشارة يحيى مصدقا بكلمة وسيدا وحصورا ونبيا صالحا: فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ فضل الصلاة في المحراب ونداء الملائكة وبشارة يحيى وتصديقه بعيسى كلمة الله وسيادته وحصوريته ونبوته وصلاحه.
  • تعجب زكريا من الولد مع الكبر وعقر امرأته وفعل الله ما يشاء: قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ جواز التعجب لا شكا وقدرة الله يفعل ما يشاء لا يعجزه كبر ولا عقر.
  • طلب الآية وآية عدم كلام الناس إلا رمزا وذكر الله كثيرا والتسبيح بالعشي والإبكار: قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ طلب الآية للطمأنينة وآية زكريا حبس اللسان عن الناس مع القدرة على الذكر ووجوب ذكر الله كثيرا وتسبيحه بالعشي والإبكار.
  • اصطفاء مريم وتطهيرها واصطفاؤها على نساء العالمين وقنوتها وسجودها وركوعها مع الراكعين: وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ فضل مريم اصطفاءان وتطهير واصطفاء على نساء العالمين ووجوب القنوت والسجود والركوع مع الجماعة وصلاة المرأة مع الجماعة في المسجد.
  • أنباء الغيب وحي إلى محمد وعدم حضوره قرعة الأقلام واختصامهم في كفالة مريم ودليل النبوة والقرعة: ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ إثبات نبوة محمد بإنبائه بالغيب وما كان غائبا وجواز القرعة عند التنازع في القربات وكفالة اليتيم.
  • بشارة مريم بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ بشارة عيسى كلمة من الله اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيه في الدارين ومقرب وكلامه في المهد وكهلا ومن الصالحين.
  • تعجب مريم كيف يكون لها ولد ولم يمسسها بشر وخلق الله ما يشاء بأمر كن فيكون: قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ جواز تعجب مريم وعفة مريم لم يمسسها بشر وخلق الله ما يشاء بقول كن فيكون دليل قدرة.
  • تعليم عيسى الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسالته إلى بني إسرائيل وآياته: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ تعليم الله عيسى الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسالته خاصة إلى بني إسرائيل.
  • معجزات عيسى بإذن الله خلق من الطين كهيئة الطير فيكون طيرا بإذن الله وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله والإنباء بما يأكلون ويدخرون وآية للمؤمنين: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ معجزات عيسى كلها بإذن الله ليست ربوبية بل دليل نبوة وآية للمؤمنين.
  • تصديق عيسى لما بين يديه من التوراة وإحلال بعض ما حرم وآية ووجوب تقوى الله وطاعته: وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ عيسى مصدق للتوراة وشريعته تحل بعض ما حرم وآية ووجوب التقوى والطاعة.
  • توحيد الربوبية والعبادة والصراط المستقيم: إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ الله ربي وربكم واجب عبادته وحده وهذا صراط مستقيم.
  • إحساس عيسى كفر بني إسرائيل وطلب الأنصار إلى الله وجواب الحواريين نحن أنصار الله وإسلامهم ودعاؤهم آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول واكتبنا مع الشاهدين ومكر اليهود ومكر الله وخير الماكرين: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ مشروعية طلب الأنصار للدين وفضل الحواريين وإسلامهم ودعاؤهم أن يكتبوا مع الشاهدين ومكر اليهود لقتل عيسى ومكر الله خير الماكرين بإنجائه.
  • قول الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم المرجع والحكم بين المختلفين وتعذيب الكفار عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ إثبات وفاة عيسى بمعنى القبض والنوم ورفعه حيا إليه وتطهيره من اليهود وعلو أتباعه الموحدين فوق الكفار إلى يوم القيامة ثم المرجع إلى الله والحكم بين المختلفين ووعيد الكفار بعذاب شديد في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 37-56 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(1)-57-72.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(1)-57-72.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من آل عمران المدنية تبين جزاء المؤمنين وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وتقرر مثل عيسى إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ثم آية المباهلة فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ثم دعوة أهل الكتاب إلى كلمة سواء قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ثم جدالهم في إبراهيم يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ثم كشف مكرهم وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)

57-58. وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا... وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ

  • وَأَمَّا: وأما حرف تفصيل وتقسيم
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا بالله ورسله
  • وَعَمِلُوا: وعملوا وفعلوا وصنعوا
  • الصَّالِحَاتِ: الصالحات الأعمال الصالحة الطيبة الصالحة
  • فَيُوَفِّيهِمْ: فيوفيهم فيعطيهم كاملا وافيا بلا نقص
  • أُجُورَهُمْ: أجورهم ثوابهم وجزاءهم
  • وَاللَّهُ: والله
  • لَا: لا نافية
  • يُحِبُّ: يحب يود ويرضى
  • الظَّالِمِينَ: الظالمين الجائرين المشركين الكافرين
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور من خبر عيسى ومريم وزكريا
  • نَتْلُوهُ: نتلوه نقرؤه ونقصه ونوحيه
  • عَلَيْكَ: عليك يا محمد
  • مِنَ: من
  • الْآيَاتِ: الآيات العلامات والحجج والآيات القرآنية
  • وَالذِّكْرِ: والذكر القرآن المذكر والموعظة
  • الْحَكِيمِ: الحكيم المحكم المتقن الحكيم الذي لا خلل فيه

التفسير: وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم، وفاء أجور المؤمنين وبغض الظالمين والآيات من الذكر الحكيم.

59-60. إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ... مِّنَ الْمُمْتَرِينَ

  • إِنَّ: إن للتوكيد
  • مَثَلَ: مثل شأن وحال وصفة وقصة
  • عِيسَىٰ: عيسى ابن مريم
  • عِندَ: عند لدى وفي حكم وقدرة
  • اللَّهِ: الله
  • كَمَثَلِ: كمثل كشأن وكحال
  • آدَمَ: آدم أبي البشر
  • خَلَقَهُ: خلقه خلق الله آدم وأنشأه
  • مِن: من
  • تُرَابٍ: تراب طين وتراب بلا أب ولا أم
  • ثُمَّ: ثم بعد خلق الطين
  • قَالَ: قال الله
  • لَهُ: له لآدم
  • كُن: كن كن بشرا حيا واخرج
  • فَيَكُونُ: فيكون فيوجد ويصير
  • الْحَقُّ: الحق الثابت الصدق اليقين خبر عيسى وأنه عبد
  • مِن: من
  • رَّبِّكَ: ربك من عند ربك
  • فَلَا: فلا ناهية
  • تَكُن: تكن تصير وتكون
  • مِّنَ: من
  • الْمُمْتَرِينَ: الممترين الشاكين المترددين الشاكين

التفسير: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين، رد على النصارى عيسى كآدم خلق بكلمة كن بلا أب والحق من ربك.

61-63. فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ... بِالْمُفْسِدِينَ

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63)

  • فَمَنْ: فمن فمن شرطية
  • حَاجَّكَ: حاجك جادلك وخاصمك ونازعك يا محمد في عيسى
  • فِيهِ: فيه في شأن عيسى
  • مِن: من
  • بَعْدِ: بعد
  • مَا: ما الذي
  • جَاءَكَ: جاءك أتاك ووصلك
  • مِنَ: من
  • الْعِلْمِ: العلم البيان الحق أن عيسى عبد
  • فَقُلْ: فقل فقل لهم يا محمد
  • تَعَالَوْا: تعالوا هلموا وأقبلوا وتعالوا إلى المباهلة
  • نَدْعُ: ندع ننادي ونجمع ونحضر
  • أَبْنَاءَنَا: أبناءنا أولادنا الصغار
  • وَأَبْنَاءَكُمْ: وأبناءكم أولادكم
  • وَنِسَاءَنَا: ونساءنا زوجاتنا وبناتنا
  • وَنِسَاءَكُمْ: ونساءكم
  • وَأَنفُسَنَا: وأنفسنا وأنفسنا أي رجالنا نحن وإياكم وذواتنا
  • وَأَنفُسَكُمْ: وأنفسكم
  • ثُمَّ: ثم بعد الاجتماع
  • نَبْتَهِلْ: نبتهل نتضرع ونلتعن وندعو باللعن على الكاذب ونجتهد في الدعاء
  • فَنَجْعَل: فنجعل فنجعل ونصير
  • لَّعْنَتَ: لعنت طرد وإبعاد وعذاب
  • اللَّهِ: الله
  • عَلَى: على
  • الْكَاذِبِينَ: الكاذبين الكاذبين منا أو منكم في شأن عيسى
  • إِنَّ: إن
  • هَٰذَا: هذا هذا المذكور من خبر عيسى
  • لَهُوَ: لهو لهو
  • الْقَصَصُ: القصص الخبر والقصص والبيان
  • الْحَقُّ: الحق الصدق الثابت
  • وَمَا: وما نافية
  • مِنْ: من زائدة للتوكيد
  • إِلَٰهٍ: إله معبود بحق
  • إِلَّا: إلا
  • اللَّهُ: الله
  • وَإِنَّ: وإن
  • اللَّهَ: الله
  • لَهُوَ: لهو
  • الْعَزِيزُ: العزيز الغالب القوي
  • الْحَكِيمُ: الحكيم الحكيم في خلقه وشرعه
  • فَإِن: فإن شرطية
  • تَوَلَّوْا: تولوا أعرضوا ورفضوا المباهلة والحق
  • فَإِنَّ: فإن
  • اللَّهَ: الله
  • عَلِيمٌ: عليم عالم مطلع
  • بِالْمُفْسِدِينَ: بالمفسدين المفسدين في الأرض المحرفين

التفسير: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين، آية المباهلة دعا النبي ﷺ وفد نجران أهل نجران فخافوا ورفضوا وصالحوا على الجزية، والقصص الحق هو توحيد الله.

64. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ...

  • قُلْ: قل يا محمد
  • يَا: يا حرف نداء
  • أَهْلَ: أهل أصحاب
  • الْكِتَابِ: الكتاب التوراة والإنجيل وهم اليهود والنصارى
  • تَعَالَوْا: تعالوا هلموا وأقبلوا وتعالوا
  • إِلَىٰ: إلى
  • كَلِمَةٍ: كلمة قول وجملة وعقيدة ودعوة
  • سَوَاءٍ: سواء عدل ومستوية وإنصاف بيننا
  • بَيْنَنَا: بيننا
  • وَبَيْنَكُمْ: وبينكم
  • أَلَّا: ألا أن لا
  • نَعْبُدَ: نعبد نوحد ونخضع ونعبد
  • إِلَّا: إلا
  • اللَّهَ: الله وحده
  • وَلَا: ولا نافية
  • نُشْرِكَ: نشرك نجعل ونجعل شريكا
  • بِهِ: به بالله
  • شَيْئًا: شيئا أي شيء لا صنم ولا نبي ولا حبر
  • وَلَا: ولا
  • يَتَّخِذَ: يتخذ يجعل ويصير
  • بَعْضُنَا: بعضنا بعضنا نحن وأنتم
  • بَعْضًا: بعضا بعضا آخر
  • أَرْبَابًا: أربابا آلهة ومعبودين ومشرعين كعيسى وعزير والأحبار
  • مِّن: من
  • دُونِ: دون غير وسوى وبدل
  • اللَّهِ: الله
  • فَإِن: فإن
  • تَوَلَّوْا: تولوا أعرضوا وأبوا
  • فَقُولُوا: فقولوا فقولوا لهم يا مؤمنون
  • اشْهَدُوا: اشهدوا كونوا شهداء واعلموا واشهدوا علينا
  • بِأَنَّا: بأننا بأننا نحن
  • مُسْلِمُونَ: مسلمون موحدون منقادون لله مسلمون

التفسير: قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون، كلمة سواء هي التوحيد ونبذ الشرك واتخاذ الأحبار أربابا.

65-68. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ... وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ

  • يَا: يا
  • أَهْلَ: أهل
  • الْكِتَابِ: الكتاب
  • لِمَ: لم لما ولماذا
  • تُحَاجُّونَ: تحاجون تجادلون وتخاصمون
  • فِي: في
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم خليل الرحمن وتزعمون أنه منكم
  • وَمَا: وما نافية وحال وما
  • أُنزِلَتِ: أنزلت أوحيت وأنزلت
  • التَّوْرَاةُ: التوراة توراة موسى
  • وَالْإِنجِيلُ: والإنجيل إنجيل عيسى
  • إِلَّا: إلا
  • مِن: من
  • بَعْدِهِ: بعده بعد إبراهيم بدهر طويل
  • أَفَلَا: أفلا أداة إنكار أفلا
  • تَعْقِلُونَ: تعقلون تفهمون وتتدبرون وتفقهون
  • هَا: ها حرف تنبيه
  • أَنتُمْ: أنتم
  • هَٰؤُلَاءِ: هؤلاء
  • حَاجَجْتُمْ: حاججتم جادلتم وخاصمتم
  • فِيمَا: فيما في الذي
  • لَكُم: لكم
  • بِهِ: به
  • عِلْمٌ: علم علم ومعرفة من أمر دينكم وكتابكم
  • فَلِمَ: فلم فلماذا
  • تُحَاجُّونَ: تحاجون تجادلون
  • فِيمَا: فيما
  • لَيْسَ: ليس ليس لكم
  • لَكُم: لكم
  • بِهِ: به
  • عِلْمٌ: علم أي في إبراهيم بلا علم
  • وَاللَّهُ: والله
  • يَعْلَمُ: يعلم يعرف الحقائق
  • وَأَنتُمْ: وأنتم
  • لَا: لا
  • تَعْلَمُونَ: تعلمون لا تعلمون الحق
  • مَا: ما نافية
  • كَانَ: كان كان ووجد
  • إِبْرَاهِيمُ: إبراهيم
  • يَهُودِيًّا: يهوديا على دين اليهودية
  • وَلَا: ولا
  • نَصْرَانِيًّا: نصرانيا على دين النصرانية
  • وَلَٰكِن: ولكن بل
  • كَانَ: كان
  • حَنِيفًا: حنيفا مائلا عن الشرك إلى التوحيد مستقيما مائلا عن الباطل للحق
  • مُّسْلِمًا: مسلما موحدا منقادا لله
  • وَمَا: وما
  • كَانَ: كان
  • مِنَ: من
  • الْمُشْرِكِينَ: المشركين المشركين بالله
  • إِنَّ: إن
  • أَوْلَى: أولى أحق وأقرب وأخص
  • النَّاسِ: الناس
  • بِإِبْرَاهِيمَ: بإبراهيم بدين إبراهيم ومحبته
  • لَلَّذِينَ: للذين
  • اتَّبَعُوهُ: اتبعوه اتبعوه في زمانه وملته
  • وَهَٰذَا: وهذا وهذا
  • النَّبِيُّ: النبي محمد ﷺ
  • وَالَّذِينَ: والذين
  • آمَنُوا: آمنوا آمنوا بمحمد
  • وَاللَّهُ: والله
  • وَلِيُّ: ولي ناصر وحافظ ومحب
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين المصدقين

التفسير: يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين. إبراهيم ليس يهوديا ولا نصرانيا بل حنيفا مسلما وأولى الناس به محمد وأمته.

69-72. وَدَّت طَّائِفَةٌ... لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

  • وَدَّت: ودت أحبت وتمنت ورغبت
  • طَّائِفَةٌ: طائفة جماعة وفريق
  • مِّنْ: من
  • أَهْلِ: أهل أصحاب
  • الْكِتَابِ: الكتاب اليهود والنصارى
  • لَوْ: لو حرف مصدري بمعنى أن
  • يُضِلُّونَكُمْ: يضلونكم يضلونكم عن الإسلام ويوقعونكم في الضلالة
  • وَمَا: وما نافية
  • يُضِلُّونَ: يضلون ما يضلون ويهلكون
  • إِلَّا: إلا
  • أَنفُسَهُمْ: أنفسهم أنفسهم بإضلالهم وضلالهم
  • وَمَا: وما
  • يَشْعُرُونَ: يشعرون يحسون ويعلمون ويشعرون أن وباله عليهم
  • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ: يا أهل الكتاب
  • لِمَ: لم لماذا
  • تَكْفُرُونَ: تكفرون تجحدون وتكذبون
  • بِآيَاتِ: بآيات بدلائل وحجج القرآن وصفة محمد في كتابكم
  • اللَّهِ: الله
  • وَأَنتُمْ: وأنتم والحال أنتم
  • تَشْهَدُونَ: تشهدون تعلمون وتشهدون أنها حق وتشهدون على أنفسكم أنها حق
  • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ: يا أهل الكتاب
  • لِمَ: لم
  • تَلْبِسُونَ: تلبسون تخلطون وتغطون وتسترون
  • الْحَقَّ: الحق الصدق والتوحيد وصفة محمد
  • بِالْبَاطِلِ: بالباطل بالكذب والتحريف والكتمان
  • وَتَكْتُمُونَ: وتكتمون وتخفون وتسترون
  • الْحَقَّ: الحق
  • وَأَنتُمْ: وأنتم
  • تَعْلَمُونَ: تعلمون تعلمون أن ما تكتمونه حق
  • وَقَالَت: وقالت قالت
  • طَّائِفَةٌ: طائفة جماعة من اليهود
  • مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ: من أهل الكتاب
  • آمِنُوا: آمنوا أظهروا الإيمان والتصديق
  • بِالَّذِي: بالذي بالذي
  • أُنزِلَ: أنزل أنزل على محمد
  • عَلَى: على
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا المؤمنين الصحابة
  • وَجْهَ: وجه أول وصدر
  • النَّهَارِ: النهار نهار أول النهار بكرة
  • وَاكْفُرُوا: واكفروا وارتدوا وجحدوا واكفروا
  • آخِرَهُ: آخره آخر النهار آخر اليوم عشية
  • لَعَلَّهُمْ: لعلهم لعل المؤمنين
  • يَرْجِعُونَ: يرجعون يرتدون ويشكون ويرجعون عن دينهم إذا رأوكم رجعتم

التفسير: ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون، كشف مكر اليهود إضلال المؤمنين ولبس الحق بالباطل وكتمان الحق وخطة النفاق وجه النهار وآخره ليشككوا المؤمنين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • وفاء أجور المؤمنين العاملين الصالحات وبغض الظالمين: وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وجوب الإيمان والعمل الصالح ووفاء الأجور وبغض الله للظالمين.
  • الآيات والذكر الحكيم وحي متلو: ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ القرآن آيات وذكر حكيم متلو من الله.
  • مثل عيسى كمثل آدم خلق من تراب بكن فيكون وإبطال ألوهية عيسى: إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ عيسى كآدم مخلوق بكلمة كن ليس إلها بل عبد وخلق آدم أعجب بلا أب ولا أم.
  • الحق من ربك والنهي عن الامتراء والشك: الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ الحق من الله وحده وتحريم الشك والامتراء بعد العلم.
  • حكم المباهلة ومشروعيتها وشروطها ودعاء المباهلين ولعنة الله على الكاذبين والقصص الحق والتوحيد والعزيز الحكيم وعلم الله بالمفسدين: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ مشروعية المباهلة عند العناد بعد العلم ودعوة الأبناء والنساء والأنفس والابتهال ولعنة الله على الكاذبين والقصص الحق هو التوحيد ولا إله إلا الله والعزيز الحكيم وعلم الله بالمفسدين.
  • كلمة سواء دعوة أهل الكتاب إلى التوحيد ونبذ الشرك واتخاذ الأرباب من دون الله والإسلام: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ وجوب دعوة أهل الكتاب إلى كلمة سواء وهي التوحيد وتحريم الشرك واتخاذ الأحبار والرهبان وعيسى أربابا من دون الله وإعلان الإسلام عند توليهم.
  • بطلان احتجاج أهل الكتاب في إبراهيم والتوراة والإنجيل من بعده وذم الجدال بلا علم وعلم الله وجهلهم وحنيفية إبراهيم مسلما لا يهوديا ولا نصرانيا ولا مشركا وأولى الناس به: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ تحريم الجدال بلا علم وإبراهيم قبل التوراة والإنجيل وما كان يهوديا ولا نصرانيا بل حنيفا مسلما وما كان من المشركين وأولى الناس بإبراهيم متبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين.
  • ود طائفة من أهل الكتاب إضلال المؤمنين وضلالهم على أنفسهم وعدم شعورهم وكفرهم بآيات الله وهم يشهدون ولبس الحق بالباطل وكتمان الحق وهم يعلمون ومكرهم آمنوا وجه النهار واكفروا آخره ليرجع المؤمنون: وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ تحذير المؤمنين من ود أهل الكتاب إضلالهم وأن ضررهم على أنفسهم وتوبيخهم على كفرهم بآيات الله وهم يشهدون ولبس الحق بالباطل وكتمان الحق وهم يعلمون وكشف خطة النفاق وجه النهار وآخره لتشكيك المؤمنين وتحريم ذلك.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 57-72 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(1)-73-87.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(1)-73-87.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من آل عمران المدنية تكشف مكر أهل الكتاب وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87)

73-74. وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ... ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

  • وَلَا: ولا ناهية لا
  • تُؤْمِنُوا: تؤمنوا تصدقوا وتظهروا سركم وتطمئنوا
  • إِلَّا: إلا استثناء
  • لِمَن: لمن للذي
  • تَبِعَ: تبع اتبع وسلك
  • دِينَكُمْ: دينكم دينكم وملتكم يا يهود وهذا قول اليهود بعضهم لبعض
  • قُلْ: قل يا محمد ردا عليهم
  • إِنَّ: إن
  • الْهُدَىٰ: الهدى البيان والتوفيق والإرشاد
  • هُدَى: هدى
  • اللَّهِ: الله
  • أَن: أن كراهة وحسدا أن
  • يُؤْتَىٰ: يؤتى يعطى ويمنح
  • أَحَدٌ: أحد أحد من الناس المسلمين
  • مِّثْلَ: مثل مثل وشبه
  • مَا: ما الذي
  • أُوتِيتُمْ: أوتيتم أعطيتم أنتم يا أهل الكتاب من الكتاب والعلم
  • أَوْ: أو
  • يُحَاجُّوكُمْ: يحاجوكم يجادلوكم ويخاصموكم ويغلبوكم
  • عِندَ: عند لدى
  • رَبِّكُمْ: ربكم عند ربكم يوم القيامة بالحجة
  • قُلْ: قل يا محمد
  • إِنَّ: إن
  • الْفَضْلَ: الفضل العطاء والنبوة والإسلام والرزق
  • بِيَدِ: بيد بقبضة وملك وتصرف
  • اللَّهِ: الله
  • يُؤْتِيهِ: يؤتيه يعطيه ويمنحه
  • مَن: من
  • يَشَاءُ: يشاء يريد
  • وَاللَّهُ: والله
  • وَاسِعٌ: واسع واسع الفضل والعطاء كثير الجود
  • عَلِيمٌ: عليم عالم بمن يستحق الفضل
  • يَخْتَصُّ: يختص يفرد ويخص ويختار
  • بِرَحْمَتِهِ: برحمته برحمته ونبوته وإسلامه ورحمته الخاصة
  • مَن: من
  • يَشَاءُ: يشاء
  • وَاللَّهُ: والله
  • ذُو: ذو صاحب
  • الْفَضْلِ: الفضل الفضل والعطاء
  • الْعَظِيمِ: العظيم الكبير الواسع

التفسير: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قال اليهود لا تصدقوا إلا أتباعكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم، مكر اليهود حسدا أن يؤتى المسلمون مثل ما أوتوا وخوف محاجتهم والفضل بيد الله.

75-76. وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ... يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

  • وَمِنْ: ومن
  • أَهْلِ: أهل أصحاب
  • الْكِتَابِ: الكتاب اليهود والنصارى
  • مَنْ: من الذي
  • إِن: إن شرطية
  • تَأْمَنْهُ: تأمنه تأتمنه وتستودعه وتجعله أمينا
  • بِقِنطَارٍ: بقنطار بمال كثير ملء جلد ثور ذهبا وهو ألف ومئتا أوقية
  • يُؤَدِّهِ: يؤده يرده ويوفيه ويعيده
  • إِلَيْكَ: إليك
  • وَمِنْهُم: ومنهم ومن أهل الكتاب
  • مَّنْ: من
  • إِن: إن
  • تَأْمَنْهُ: تأمنه
  • بِدِينَارٍ: بدينار بدينار واحد قليل
  • لَّا: لا نافية
  • يُؤَدِّهِ: يؤده لا يرده ولا يوفيه
  • إِلَيْكَ: إليك
  • إِلَّا: إلا
  • مَا: ما مدة ما
  • دُمْتَ: دمت بقيت واستمريت
  • عَلَيْهِ: عليه على رأسه واقفا عليه
  • قَائِمًا: قائما ملحا مطالبا مراقبا قائما على رأسه لا تفارقه
  • ذَٰلِكَ: ذلك ذلك الجحود والخيانة
  • بِأَنَّهُمْ: بأنهم بسبب أنهم
  • قَالُوا: قالوا زعموا
  • لَيْسَ: ليس لا يوجد
  • عَلَيْنَا: علينا
  • فِي: في
  • الْأُمِّيِّينَ: الأميين العرب الذين لا كتاب لهم والمشركين
  • سَبِيلٌ: سبيل طريق مؤاخذة وإثم وحرج إذا أكلنا أموالهم
  • وَيَقُولُونَ: ويقولون ويفترون
  • عَلَى: على
  • اللَّهِ: الله
  • الْكَذِبَ: الكذب الكذب والبهتان أن الله أحل لهم أموال الأميين
  • وَهُمْ: وهم والحال هم
  • يَعْلَمُونَ: يعلمون يعلمون أنهم كاذبون مفترون
  • بَلَىٰ: بلى حرف إيجاب نعم عليهم سبيل وإثم
  • مَنْ: من شرطية
  • أَوْفَىٰ: أوفى أتم وأكمل ووفى
  • بِعَهْدِهِ: بعهده بعهده الذي عاهد الله عليه وأمانته
  • وَاتَّقَىٰ: واتقى وخاف الله واتقى الكذب والخيانة
  • فَإِنَّ: فإن
  • اللَّهَ: الله
  • يُحِبُّ: يحب يود
  • الْمُتَّقِينَ: المتقين الخائفين المتقين الوافين بالعهد

التفسير: ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين، صنفان من أهل الكتاب أمين وخائن وسبب خيانتهم زعمهم أن أموال الأميين حلال وكذبهم على الله ووفاء العهد وتقوى الله يحب المتقين.

77-78. إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ... وَهُمْ يَعْلَمُونَ

  • إِنَّ: إن
  • الَّذِينَ: الذين
  • يَشْتَرُونَ: يشترون يبيعون ويستبدلون ويأخذون بدلا
  • بِعَهْدِ: بعهد بعهد وميثاق عهد
  • اللَّهِ: الله
  • وَأَيْمَانِهِمْ: وأيمانهم وحلفهم وأيمانهم الكاذبة بالله
  • ثَمَنًا: ثمنا عوضا وبدلا ومالا
  • قَلِيلًا: قليلا حقيرا تافها من الدنيا
  • أُولَٰئِكَ: أولئك هؤلاء
  • لَا: لا نافية
  • خَلَاقَ: خلاق نصيب وحظ وخير
  • لَهُمْ: لهم
  • فِي: في
  • الْآخِرَةِ: الآخرة يوم القيامة والآخرة
  • وَلَا: ولا
  • يُكَلِّمُهُمُ: يكلمهم يكلمهم الله كلام رحمة ورضا
  • اللَّهُ: الله
  • وَلَا: ولا
  • يَنظُرُ: ينظر ينظر إليهم نظر رحمة وعطف
  • إِلَيْهِمْ: إليهم
  • يَوْمَ: يوم
  • الْقِيَامَةِ: القيامة
  • وَلَا: ولا
  • يُزَكِّيهِمْ: يزكيهم يطهرهم ويثني عليهم ويمدحهم ويغفر لهم
  • وَلَهُمْ: ولهم
  • عَذَابٌ: عذاب عقوبة ونكال
  • أَلِيمٌ: أليم موجع شديد مؤلم
  • وَإِنَّ: وإن
  • مِنْهُمْ: منهم من أهل الكتاب
  • لَفَرِيقًا: لفريقا لطائفة وجماعة
  • يَلْوُونَ: يلوون يحرفون ويلوون ويميلون ويعوجون
  • أَلْسِنَتَهُم: ألسنتهم ألسنتهم في القراءة ليًّا
  • بِالْكِتَابِ: بالكتاب بالكتاب التوراة يلوونها
  • لِتَحْسَبُوهُ: لتحسبوه لتظنوه وتعتقدوه وتتوهموه
  • مِنَ: من
  • الْكِتَابِ: الكتاب من التوراة الأصلية
  • وَمَا: وما نافية والحال ما
  • هُوَ: هو ذلك المحرف
  • مِنَ: من
  • الْكِتَابِ: الكتاب
  • وَيَقُولُونَ: ويقولون
  • هُوَ: هو ذلك
  • مِنْ: من
  • عِندِ: عند لدى ومن قبل
  • اللَّهِ: الله
  • وَمَا: وما
  • هُوَ: هو
  • مِنْ: من
  • عِندِ: عند
  • اللَّهِ: الله
  • وَيَقُولُونَ: ويقولون
  • عَلَى: على
  • اللَّهِ: الله
  • الْكَذِبَ: الكذب
  • وَهُمْ: وهم
  • يَعْلَمُونَ: يعلمون

التفسير: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، وعيد شديد لمن باع عهد الله ويمينه بثمن قليل وكشف تحريف أهل الكتاب ليّ اللسان بالكتاب.

79-80. مَا كَانَ لِبَشَرٍ... مُّسْلِمُونَ

  • مَا: ما نافية
  • كَانَ: كان ينبغي ويصح ويجوز ويليق
  • لِبَشَرٍ: لبشر لإنسان لنبي
  • أَن: أن
  • يُؤْتِيَهُ: يؤتيه يعطيه ويمنحه
  • اللَّهُ: الله
  • الْكِتَابَ: الكتاب الكتاب المنزل
  • وَالْحُكْمَ: والحكم الفهم والفقه والحكمة والعلم والحكم بين الناس
  • وَالنُّبُوَّةَ: والنبوة النبوة والرسالة والوحي
  • ثُمَّ: ثم بعد ذلك
  • يَقُولَ: يقول يقول ذلك النبي
  • لِلنَّاسِ: للناس للخلق
  • كُونُوا: كونوا صيروا وكونوا
  • عِبَادًا: عبادا عبيدا وخدما وعبادا
  • لِّي: لي لي أنا
  • مِن: من
  • دُونِ: دون غير وسوى وبدل
  • اللَّهِ: الله
  • وَلَٰكِن: ولكن بل يقول
  • كُونُوا: كونوا
  • رَبَّانِيِّينَ: ربانيين علماء فقهاء حكماء معلمين منسوبين للرب يربون الناس بالعلم والعمل
  • بِمَا: بما بسبب ما
  • كُنتُمْ: كنتم كنتم
  • تُعَلِّمُونَ: تعلمون تعلمون الناس وتدرسون
  • الْكِتَابَ: الكتاب
  • وَبِمَا: وبما وبسبب ما
  • كُنتُمْ: كنتم
  • تَدْرُسُونَ: تدرسون تدرسون وتقرؤون وتتعلمون وتدرسون الكتاب
  • وَلَا: ولا نافية ولا
  • يَأْمُرَكُمْ: يأمركم يأمركم ذلك النبي
  • أَن: أن
  • تَتَّخِذُوا: تتخذوا تجعلوا وتتخذوا وتجعلوا
  • الْمَلَائِكَةَ: الملائكة الملائكة
  • وَالنَّبِيِّينَ: والنبيين والنبيين
  • أَرْبَابًا: أربابا آلهة وأربابا معبودين
  • أَيَأْمُرُكُم: أيأمركم هل يأمركم أيعقل أن يأمركم مستنكرا
  • بِالْكُفْرِ: بالكفر بالكفر والجحود والشرك
  • بَعْدَ: بعد
  • إِذْ: إذ حين وبعد إذ
  • أَنتُم: أنتم
  • مُّسْلِمُونَ: مسلمون مسلمون موحدون مستسلمون لله

التفسير: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون، لا يليق بنبي أن يدعو لعبادة نفسه بل يقول كونوا ربانيين يعلمون الكتاب ويدرسونه ولا يأمر باتخاذ الملائكة والنبيين أربابا.

81-83. وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ... يُرْجَعُونَ

  • وَإِذْ: وإذ واذكر حين
  • أَخَذَ: أخذ أخذ وقبض وعهد
  • اللَّهُ: الله
  • مِيثَاقَ: ميثاق عهد وميثاق وموثق غليظ
  • النَّبِيِّينَ: النبيين الأنبياء جميعا
  • لَمَا: لما مهما ولما ولام موطئة للقسم وما موصولة بمعنى الذي ولما بمعنى مهما
  • آتَيْتُكُم: آتيتكم أعطيتكم ومنحتكم
  • مِّن: من
  • كِتَابٍ: كتاب كتاب منزل
  • وَحِكْمَةٍ: وحكمة وحكمة وسنة وفهم
  • ثُمَّ: ثم بعد ذلك
  • جَاءَكُمْ: جاءكم أتاكم وحضر
  • رَسُولٌ: رسول هو محمد ﷺ
  • مُّصَدِّقٌ: مصدق مؤيد ومصدق
  • لِّمَا: لما للذي
  • مَعَكُمْ: معكم معكم من الكتاب والحكمة
  • لَتُؤْمِنُنَّ: لتؤمنن لتؤمنن به إيمانا مؤكدا قاطعا
  • بِهِ: به بذلك الرسول
  • وَلَتَنصُرُنَّهُ: ولتنصرنه ولتنصرنه نصرا مؤكدا
  • قَالَ: قال الله
  • أَأَقْرَرْتُمْ: أأقررتم هل أقررتم واعترفتم والتزمتم
  • وَأَخَذْتُمْ: وأخذتم وقبلتم وتحملتم
  • عَلَىٰ: على
  • ذَٰلِكُمْ: ذلكم ذلك العهد
  • إِصْرِي: إصري عهدي الثقيل وميثاقي الغليظ
  • قَالُوا: قالوا أي النبيون
  • أَقْرَرْنَا: أقررنا أقررنا واعترفنا والتزمنا
  • قَالَ: قال الله
  • فَاشْهَدُوا: فاشهدوا فاشهدوا على أنفسكم وعلى أتباعكم
  • وَأَنَا: وأنا
  • مَعَكُم: معكم معكم ومعهم
  • مِّنَ: من
  • الشَّاهِدِينَ: الشاهدين من الشاهدين على إقراركم
  • فَمَن: فمن
  • تَوَلَّىٰ: تولى أعرض ورفض ونكث
  • بَعْدَ: بعد
  • ذَٰلِكَ: ذلك ذلك الميثاق والإقرار
  • فَأُولَٰئِكَ: فأولئك
  • هُمُ: هم
  • الْفَاسِقُونَ: الفاسقون الخارجون عن الطاعة الناكثون
  • أَفَغَيْرَ: أفغير استفهام إنكاري أغير
  • دِينِ: دين دين وملة وشريعة
  • اللَّهِ: الله
  • يَبْغُونَ: يبغون يطلبون ويريدون ويبتغون
  • وَلَهُ: وله ولله وحده
  • أَسْلَمَ: أسلم استسلم وانقاد وخضع
  • مَن: من الذي
  • فِي: في
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات السماوات السبع
  • وَالْأَرْضِ: والأرض الأرض
  • طَوْعًا: طوعا طائعا راغبا اختيارا كالمؤمنين والملائكة
  • وَكَرْهًا: وكرها كارها مجبرا مضطرا كالكفار بانقيادهم للموت والقدر
  • وَإِلَيْهِ: وإليه وإلى الله وحده
  • يُرْجَعُونَ: يرجعون يعودون ويصيرون ويحشرون

التفسير: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون، ميثاق النبيين بالإيمان بمحمد ﷺ ونصرته فمن تولى فهو فاسق ودين الله هو الإسلام له أسلم من في السماوات والأرض.

84-87. قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ... وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

  • قُلْ: قل يا محمد ويا مؤمنون
  • آمَنَّا: آمنا صدقنا وأقررنا
  • بِاللَّهِ: بالله
  • وَمَا: وما وبالذي
  • أُنزِلَ: أنزل أوحي وأنزل
  • عَلَيْنَا: علينا على محمد والمسلمين وهو القرآن
  • وَمَا: وما
  • أُنزِلَ: أنزل
  • عَلَىٰ: على
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم الصحف
  • وَإِسْمَاعِيلَ: وإسماعيل
  • وَإِسْحَاقَ: وإسحاق
  • وَيَعْقُوبَ: ويعقوب إسرائيل
  • وَالْأَسْبَاطِ: والأسباط أولاد يعقوب الاثني عشر قبائل بني إسرائيل وأنبيائهم
  • وَمَا: وما
  • أُوتِيَ: أوتي أعطي ومنح
  • مُوسَىٰ: موسى التوراة
  • وَعِيسَىٰ: وعيسى الإنجيل
  • وَالنَّبِيُّونَ: والنبيون والأنبياء جميعا
  • مِن: من
  • رَّبِّهِمْ: ربهم من عند ربهم
  • لَا: لا نافية
  • نُفَرِّقُ: نفرق نفرق ونميز
  • بَيْنَ: بين
  • أَحَدٍ: أحد أحد منهم
  • مِّنْهُمْ: منهم من الأنبياء بل نؤمن بهم جميعا
  • وَنَحْنُ: ونحن
  • لَهُ: له لله
  • مُسْلِمُونَ: مسلمون منقادون مستسلمون
  • وَمَن: ومن شرطية
  • يَبْتَغِ: يبتغ يطلب ويريد ويبحث
  • غَيْرَ: غير سوى وبدل
  • الْإِسْلَامِ: الإسلام دين الإسلام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد
  • دِينًا: دينا دينا وملة وشرعة
  • فَلَن: فلن لن
  • يُقْبَلَ: يقبل يقبل ويرضى ويؤخذ
  • مِنْهُ: منه من ذلك المبتغي
  • وَهُوَ: وهو والحال هو
  • فِي: في
  • الْآخِرَةِ: الآخرة الآخرة
  • مِنَ: من
  • الْخَاسِرِينَ: الخاسرين الهالكين الخاسرين المغبونين
  • كَيْفَ: كيف استفهام إنكاري وتعجيب كيف
  • يَهْدِي: يهدي يوفق ويرشد ويهدي هداية توفيق
  • اللَّهُ: الله
  • قَوْمًا: قوما جماعة وفريقا
  • كَفَرُوا: كفروا كفروا وجحدوا وارتدوا
  • بَعْدَ: بعد
  • إِيمَانِهِمْ: إيمانهم إيمانهم وتصديقهم
  • وَشَهِدُوا: وشهدوا وشهدوا وأقروا وعلموا
  • أَنَّ: أن
  • الرَّسُولَ: الرسول محمد ﷺ
  • حَقٌّ: حق صادق حق وصدق
  • وَجَاءَهُمُ: وجاءهم وأتاهم ووصلهم
  • الْبَيِّنَاتُ: البينات الحجج الواضحات والدلائل والبراهين
  • وَاللَّهُ: والله
  • لَا: لا
  • يَهْدِي: يهدي لا يوفق
  • الْقَوْمَ: القوم القوم
  • الظَّالِمِينَ: الظالمين الظالمين المشركين المرتدين
  • أُولَٰئِكَ: أولئك هؤلاء المرتدون الظالمون
  • جَزَاؤُهُمْ: جزاؤهم عقابهم وجزاؤهم
  • أَنَّ: أن
  • عَلَيْهِمْ: عليهم على أولئك
  • لَعْنَةَ: لعنة طرد وإبعاد وغضب
  • اللَّهِ: الله
  • وَالْمَلَائِكَةِ: والملائكة وملائكة الله
  • وَالنَّاسِ: والناس والناس المؤمنين
  • أَجْمَعِينَ: أجمعين جميعا كلهم يلعنونهم

التفسير: قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، إعلان الإيمان بجميع الأنبياء لا نفرق بينهم والإسلام هو الدين المقبول ومن يبتغ غيره فهو خاسر والمرتد بعد البينات لا يهديه الله وجزاؤه اللعنة.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • حيلة أهل الكتاب لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم والهدى هدى الله والفضل بيد الله واسع عليم ويختص برحمته من يشاء ذو الفضل العظيم: وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ تحريم كتم العلم وحصر الإيمان بأتباع دينهم فقط والهدى هدى الله والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ويختص برحمته من يشاء.
  • صنفان من أهل الكتاب في الأمانة بقنطار ودينار والخيانة إلا ما دمت عليه قائما وقولهم ليس علينا في الأميين سبيل وكذبهم على الله وهم يعلمون ووفاء العهد والتقوى وحب المتقين: وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ بيان أن في أهل الكتاب أمين وخائن وسبب خيانة بعضهم استحلال أموال الأميين وكذبهم على الله وتحريم ذلك ووجوب وفاء العهد والتقوى ومحبة الله للمتقين.
  • الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا لا خلاق لهم ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ تحريم بيع عهد الله ويمينه الكاذبة بثمن قليل من الدنيا ككتمان صفة محمد ووعيدهم لا خلاق ولا كلام رحمة ولا نظر رحمة ولا تزكية ولهم عذاب أليم.
  • فريق منهم يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ تحريم ليّ اللسان وتحريف الكتاب والكذب أنه من عند الله وهم يعلمون أنه كذب.
  • ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون: ما كان لنبي ولا لبشر آتاه الله الكتاب والحكم والنبوة أن يدعو الناس لعبادته من دون الله بل يقول كونوا ربانيين علماء معلمين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمر باتخاذ الملائكة والنبيين أربابا ولا يأمر بالكفر بعد الإسلام وتحريم الغلو في الأنبياء واتخاذهم أربابا.
  • ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ميثاق الله على النبيين وأممهم الإيمان بمحمد ﷺ إذا جاء ونصرته والإقرار والشهادة ومن تولى بعد ذلك فهو فاسق.
  • أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون: أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ إنكار ابتغاء غير دين الله ودين الله هو الإسلام له أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه المرجع.
  • قولوا آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون: قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ واجب الإيمان بالله وما أنزل علينا وما أنزل على جميع الأنبياء إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى والنبيين من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون.
  • من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ الإسلام هو الدين المقبول وحده ومن يبتغ غيره فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
  • كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين: كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ المرتد بعد إيمانه وشهادته أن الرسول حق ومجيء البينات كيف يهديه الله توفيقا وهداية خاصة والله لا يهدي القوم الظالمين وجزاؤهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 73-87 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 3. Âli İmrân Sûresi-(1)-88-100.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
3. Âli İmrân Sûresi-(1)-88-100.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من آل عمران المدنية تتمة حكم المرتدين والظالمين خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ثم آية البر لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ثم رد على اليهود في تحريم الطعام كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثم ذكر أول بيت إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بلايات و الاحاديث في موضوع الاية

خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91) لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (93) فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)

88-89. خَالِدِينَ فِيهَا... غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  • خَالِدِينَ: خالدين باقين ماكثين دائما أبدا لا يخرجون
  • فِيهَا: فيها في اللعنة والعذاب والنار
  • لَا: لا نافية
  • يُخَفَّفُ: يخفف يقلل وينقص ويسهل
  • عَنْهُمُ: عنهم عن المرتدين الظالمين
  • الْعَذَابُ: العذاب العقوبة والنار
  • وَلَا: ولا نافية
  • هُمْ: هم
  • يُنظَرُونَ: ينظرون يمهلون ويؤخرون وينظرون وينتظرون للتوبة
  • إِلَّا: إلا استثناء
  • الَّذِينَ: الذين
  • تَابُوا: تابوا رجعوا وندموا وتابوا إلى الله وتركوا الكفر
  • مِن: من
  • بَعْدِ: بعد بعد ذلك الكفر والارتداد
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور من الكفر
  • وَأَصْلَحُوا: وأصلحوا أصلحوا أعمالهم ونياتهم وعقائدهم وتابوا توبة نصوحا وعملوا صالحا
  • فَإِنَّ: فإن الفاء رابطة وإن توكيد
  • اللَّهَ: الله
  • غَفُورٌ: غفور كثير المغفرة يغفر الذنوب
  • رَّحِيمٌ: رحيم كثير الرحمة يرحم التائبين

التفسير: خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم، خلود المرتدين في اللعنة والعذاب لا يخفف ولا يمهلون إلا من تاب وأصلح فإن الله غفور رحيم.

90-91. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ... نَّاصِرِينَ

  • إِنَّ: إن للتوكيد
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا جحدوا وارتدوا
  • بَعْدَ: بعد
  • إِيمَانِهِمْ: إيمانهم تصديقهم وإيمانهم
  • ثُمَّ: ثم بعد كفرهم
  • ازْدَادُوا: ازدادوا زادوا وكثروا واستمروا
  • كُفْرًا: كفرا جحودا وضلالا وتمسكا بالكفر
  • لَّن: لن نفي مؤكد للمستقبل
  • تُقْبَلَ: تقبل تؤخذ وتقبل وتعد مقبولة
  • تَوْبَتُهُمْ: توبتهم رجوعهم وتوبتهم عند الموت أو إذا غرغروا أو توبة فاسدة باللسان بلا إخلاص
  • وَأُولَٰئِكَ: وأولئك هؤلاء
  • هُمُ: هم
  • الضَّالُّونَ: الضالون الضالون عن الحق التائهون المنحرفون
  • إِنَّ: إن
  • الَّذِينَ: الذين
  • كَفَرُوا: كفروا
  • وَمَاتُوا: وماتوا هلكوا وقضوا وماتوا
  • وَهُمْ: وهم والحال هم
  • كُفَّارٌ: كفار كافرون باقون على كفرهم حتى الموت
  • فَلَن: فلن
  • يُقْبَلَ: يقبل
  • مِنْ: من
  • أَحَدِهِم: أحدهم واحد منهم
  • مِّلْءُ: ملء ما يملأ وملء ومقدار ما يملأ
  • الْأَرْضِ: الأرض جميع الأرض وكل الأرض
  • ذَهَبًا: ذهبا ذهبا ومالا وتمييز لملء
  • وَلَوِ: ولو حتى لو وحتى إن
  • افْتَدَىٰ: افتدى فدى نفسه وجعل فداء وافتدى به من العذاب
  • بِهِ: به بملء الأرض ذهبا
  • أُولَٰئِكَ: أولئك
  • لَهُمْ: لهم
  • عَذَابٌ: عذاب عقاب ونكال
  • أَلِيمٌ: أليم موجع شديد
  • وَمَا: وما نافية
  • لَهُم: لهم
  • مِّن: من زائدة
  • نَّاصِرِينَ: ناصرين معينين ومساعدين ومنقذين من العذاب

التفسير: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين، من ازداد كفرا بعد إيمانه لا توبة مقبولة عند الغرغرة ومن مات كافرا لن يقبل منه فداء بملء الأرض ذهبا.

92-93. لَن تَنَالُوا الْبِرَّ... صَادِقِينَ

  • لَن: لن لن
  • تَنَالُوا: تنالوا تدركوا وتبلغوا وتحصلوا وتظفروا
  • الْبِرَّ: البر الخير والجنة والبر وطاعة وكمال التقوى وبر الله
  • حَتَّىٰ: حتى إلى أن وحتى
  • تُنفِقُوا: تنفقوا تتصدقوا وتبذلوا وتنفقوا
  • مِمَّا: مما من الذي ومن الشيء
  • تُحِبُّونَ: تحبون تحبون وترغبون وتشتهون من المال وأنفس أموالكم وأحبها
  • وَمَا: وما شرطية مهما وكل ما
  • تُنفِقُوا: تنفقوا
  • مِن: من
  • شَيْءٍ: شيء أي شيء قليلا أو كثيرا محبوبا أو غيره
  • فَإِنَّ: فإن
  • اللَّهَ: الله
  • بِهِ: به بذلك الإنفاق
  • عَلِيمٌ: عليم عالم مطلع حافظ مجاز عليه
  • كُلُّ: كل جميع وكل
  • الطَّعَامِ: الطعام المأكولات والمطعومات
  • كَانَ: كان كان ووجد
  • حِلًّا: حلا حلالا مباحا جائزا
  • لِّبَنِي: لبني لأولاد وذرية
  • إِسْرَائِيلَ: إسرائيل يعقوب عليه السلام
  • إِلَّا: إلا استثناء
  • مَا: ما الذي
  • حَرَّمَ: حرم حرم ومنع
  • إِسْرَائِيلُ: إسرائيل يعقوب حرم على نفسه لحوم الإبل وألبانها لمرض أو نذر
  • عَلَىٰ: على
  • نَفْسِهِ: نفسه ذاته
  • مِن: من
  • قَبْلِ: قبل
  • أَن: أن
  • تُنَزَّلَ: تنزل تنزل وتوحى
  • التَّوْرَاةُ: التوراة توراة موسى
  • قُلْ: قل يا محمد ردا عليهم يا يهود
  • فَأْتُوا: فأتوا فجيئوا وأحضروا وهاتوا
  • بِالتَّوْرَاةِ: بالتوراة بالتوراة الأصلية
  • فَاتْلُوهَا: فاتلوها فاقرؤوها واتلوها
  • إِن: إن شرطية
  • كُنتُمْ: كنتم كنتم
  • صَادِقِينَ: صادقين صادقين في دعواكم أن الله حرم تلك المطاعم في التوراة قبل إسرائيل

التفسير: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين، لن تبلغوا البر حتى تنفقوا من أحب أموالكم والله عليم وكل الطعام حلال لبني إسرائيل إلا ما حرمه يعقوب على نفسه قبل التوراة فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين أن الله حرم عليكم.

94-97. فَمَنِ افْتَرَى... عَنِ الْعَالَمِينَ

  • فَمَنِ: فمن الفاء عاطفة ومن شرطية
  • افْتَرَىٰ: افترى اختلق وكذب وافتعل وافترى
  • عَلَى: على
  • اللَّهِ: الله
  • الْكَذِبَ: الكذب الكذب والبهتان أن الله حرم كذا في التوراة
  • مِن: من
  • بَعْدِ: بعد
  • ذَٰلِكَ: ذلك ذلك البيان وإقامة الحجة بإحضار التوراة
  • فَأُولَٰئِكَ: فأولئك
  • هُمُ: هم
  • الظَّالِمُونَ: الظالمون الجائرون المفترون
  • قُلْ: قل يا محمد
  • صَدَقَ: صدق صدق وعدل وحق
  • اللَّهُ: الله الله فيما أخبر أن كل الطعام كان حلا وأن إسرائيل هو الذي حرم
  • فَاتَّبِعُوا: فاتبعوا فاسلكوا واتبعوا واقتدوا
  • مِلَّةَ: ملة دين وشريعة وطريقة
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم خليل الرحمن
  • حَنِيفًا: حنيفا حال من إبراهيم مائلا عن الشرك إلى التوحيد مستقيما
  • وَمَا: وما نافية
  • كَانَ: كان
  • مِنَ: من
  • الْمُشْرِكِينَ: المشركين المشركين بالله
  • إِنَّ: إن
  • أَوَّلَ: أول أول وأقدم وأسبق
  • بَيْتٍ: بيت مسجد وبيت عبادة
  • وُضِعَ: وضع بني وأسس ووضع وخلق ووضع للعبادة
  • لِلنَّاسِ: للناس للخلق للعبادة وللناس
  • لَلَّذِي: للذي هو الذي وهو
  • بِبَكَّةَ: ببكة ببكة ومكة وبكة موضع البيت ومكة الحرم كله ومكة أم القرى
  • مُبَارَكًا: مباركا حال كثير البركة والخير دائم البركة مباركا
  • وَهُدًى: وهدى وهداية ودلالة ورشادا
  • لِّلْعَالَمِينَ: للعالمين للخلق جميعا الإنس والجن للعالمين
  • فِيهِ: فيه في ذلك البيت
  • آيَاتٌ: آيات علامات ودلائل وآيات
  • بَيِّنَاتٌ: بينات واضحات ظاهرات بينات
  • مَّقَامُ: مقام مقام وموضع قيام وموطئ قدم
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم إبراهيم الحجر الذي قام عليه إبراهيم لبناء البيت وأثر قدميه فيه
  • وَمَن: ومن شرطية
  • دَخَلَهُ: دخله دخول الحرم والبيت
  • كَانَ: كان صار ووجد
  • آمِنًا: آمنا آمنا من العذاب والقتل والظلم ومن دخله كان آمنا شرعا وقدرا
  • وَلِلَّهِ: ولله وحق لله وواجب لله
  • عَلَى: على
  • النَّاسِ: الناس المكلفين
  • حِجُّ: حج قصد وزيارة وحج البيت
  • الْبَيْتِ: البيت الكعبة
  • مَنِ: من بدل من الناس الذي
  • اسْتَطَاعَ: استطاع قدر وملك وتمكن
  • إِلَيْهِ: إليه إلى الحج وإلى البيت
  • سَبِيلًا: سبيلا طريقا وزادا وراحلة وقدرة وصحة وأمن طريق
  • وَمَن: ومن شرطية
  • كَفَرَ: كفر جحد وأنكر فريضة الحج وترك الحج جحودا
  • فَإِنَّ: فإن
  • اللَّهَ: الله
  • غَنِيٌّ: غني مستغن غير محتاج
  • عَنِ: عن
  • الْعَالَمِينَ: العالمين الخلق جميعا غني عنهم وعن حجهم وعبادتهم

التفسير: فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين، من افترى على الله بعد إحضار التوراة فهو ظالم وصدق الله واتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين وأول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا وحج البيت فريضة على المستطيع ومن كفر فإن الله غني عن العالمين.

98-100. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ... كَافِرِينَ

  • قُلْ: قل يا محمد توبيخا
  • يَا: يا حرف نداء
  • أَهْلَ: أهل أصحاب
  • الْكِتَابِ: الكتاب التوراة والإنجيل
  • لِمَ: لم لماذا
  • تَكْفُرُونَ: تكفرون تجحدون وتكذبون
  • بِآيَاتِ: بآيات بدلائل وحجج صفة محمد ونعته في كتابكم
  • اللَّهِ: الله
  • وَاللَّهُ: والله والحال الله
  • شَهِيدٌ: شهيد مطلع ورقيب وحاضر وشاهد
  • عَلَىٰ: على
  • مَا: ما الذي
  • تَعْمَلُونَ: تعملون تفعلون من الكفر والجحود
  • قُلْ: قل يا محمد
  • يَا: يا
  • أَهْلَ: أهل
  • الْكِتَابِ: الكتاب
  • لِمَ: لم
  • تَصُدُّونَ: تصدون تمنعون وتصرفون وتعرضون وتصدون
  • عَن: عن
  • سَبِيلِ: سبيل طريق ودين وشرع
  • اللَّهِ: الله الإسلام
  • مَنْ: من الذي من مفعول تصدون
  • آمَنَ: آمن آمن وأراد الإسلام
  • تَبْغُونَهَا: تبغونها تطلبون وتطلبون لها وتقصدون للسبيل
  • عِوَجًا: عوجا اعوجاجا وميلا وتحريفا وضلالا وتبغونها معوجة
  • وَأَنتُمْ: وأنتم والحال أنتم
  • شُهَدَاءُ: شهداء تعلمون وتعلمون أنها سبيل الله حق وتشهدون أنها حق
  • وَمَا: وما نافية
  • اللَّهُ: الله
  • بِغَافِلٍ: بغافل بساه وناس وغافل الباء زائدة
  • عَمَّا: عما عن الذي
  • تَعْمَلُونَ: تعملون من الصد والكفر
  • يَا: يا
  • أَيُّهَا: أيها أداة نداء
  • الَّذِينَ: الذين
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا
  • إِن: إن شرطية
  • تُطِيعُوا: تطيعوا تسمعوا وتتبعوا وتطيعوا وتسمعوا لقول
  • فَرِيقًا: فريقا جماعة وطائفة
  • مِّنَ: من
  • الَّذِينَ: الذين
  • أُوتُوا: أوتوا أعطوا ومنحوا
  • الْكِتَابَ: الكتاب التوراة والإنجيل
  • يَرُدُّوكُم: يردوكم يرجعوكم ويصيروكم ويردوكم
  • بَعْدَ: بعد
  • إِيمَانِكُمْ: إيمانكم إيمانكم وتصديقكم
  • كَافِرِينَ: كافرين جاحدين مرتدين كافرين بعد إيمانكم

التفسير: قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين، توبيخ أهل الكتاب كفرهم بآيات الله وصدّهم عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجا وأنتم شهداء وتحذير المؤمنين من طاعة فريق من أهل الكتاب يردوهم كافرين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • خلود اللعنة والعذاب لا يخفف ولا ينظر إلا التائبين المصلحين غفور رحيم: خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ المرتدون خالدون في اللعنة والعذاب لا يخفف عنهم ولا ينظرون إلا من تاب وأصلح فإن الله غفور رحيم قبول التوبة والإصلاح.
  • الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وهم الضالون: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ من ازداد كفرا بعد إيمانه ومات على ذلك لن تقبل توبته عند الغرغرة وهم الضالون.
  • الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ من مات كافرا لن يقبل منه فداء بملء الأرض ذهبا ولو افتدى به وله عذاب أليم وما له من ناصرين.
  • لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم: لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ لن تنالوا البر وهو الجنة وكمال التقوى حتى تنفقوا من أحب أموالكم وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم حث على الإنفاق من المحبوب وعلم الله به ومجازاته.
  • كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون: كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ كل الطعام حلال لبني إسرائيل قبل التوراة إلا ما حرم يعقوب على نفسه وهو لحوم الإبل وألبانها وتحدي اليهود فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين أن الله حرمها ومن افترى على الله الكذب بعد ذلك فهو ظالم.
  • قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ صدق الله في أخبار الطعام والتحريم واتبعوا ملة إبراهيم حنيفا مائلا عن الشرك إلى التوحيد وما كان من المشركين.
  • أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ أول بيت وضع للعبادة هو الكعبة ببكة مبارك وهدى للعالمين فيه آيات بينات منها مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا والحج فريضة على المستطيع سبيلا زادا وراحلة ومن كفر وجحد فريضة الحج فإن الله غني عن العالمين.
  • يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ولم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ توبيخ أهل الكتاب على كفرهم بآيات الله صفة محمد والله شهيد على عملهم وصدّهم عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجا وهم شهداء أنها حق وما الله بغافل عما يعملون.
  • يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ تحذير المؤمنين من طاعة فريق من أهل الكتاب أن يردوهم كافرين بعد إيمانهم ووجوب الحذر من فتنتهم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة آل عمران 88-100 (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

3. Âli İmrân Sûresi-1 Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.