- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة النور مدنية وهي سورة الآداب والستر والعفاف، افتتحت بقولها سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون، فهي سورة مفروضة الأحكام بينة الدلائل. ذكرت حد الزنا الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين، وبينت أن الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين، ثم حد القذف والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم، ثم آيات اللعان والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم، ثم حادثة الإفك إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿3﴾ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿4﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿5﴾ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿9﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿10﴾ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿11﴾ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴿12﴾ لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿13﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿14﴾ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿15﴾ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿16﴾ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿17﴾ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿18﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿19﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿20﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿21﴾
1. سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
- سُورَةٌ: سورة قطعة من القرآن ذات آيات
- أَنْزَلْنَاهَا: أنزلناها أوحيناها من السماء
- وَفَرَضْنَاهَا: وفرضناها أوجبنا أحكامها
- وَأَنْزَلْنَا: وأنزلنا
- فِيهَا: فيها في هذه السورة
- آيَاتٍ: آيات جمع آية علامة وحكم
- بَيِّنَاتٍ: بينات واضحات الدلالة
- لَعَلَّكُمْ: لعلكم لكي
- تَذَكَّرُونَ: تذكرون تتعظون وتتذكرون
التفسير: هذه سورة عظيمة أنزلناها وفرضنا أحكامها وأنزلنا فيها آيات واضحات لعلكم تتعظون.
2. الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
- الزَّانِيَةُ: الزانية المرأة التي زنت
- وَالزَّانِي: والزاني الرجل الذي زنى
- فَاجْلِدُوا: فاجلدوا فاضربوا بالسوط
- كُلَّ: كل
- وَاحِدٍ: واحد فرد
- مِنْهُمَا: منهما من الزانية والزاني
- مِائَةَ: مائة مئة
- جَلْدَةٍ: جلدة ضربة بالسوط
- وَلَا: ولا نهي
- تَأْخُذْكُمْ: تأخذكم تصيبكم وتغلبكم
- بِهِمَا: بهما بالزانيين
- رَأْفَةٌ: رأفة رحمة ورقة
- فِي دِينِ اللَّهِ: في دين الله في حكم الله وحدوده
- إِنْ كُنْتُمْ: إن كنتم إذا كنتم
- تُؤْمِنُونَ: تؤمنون تصدقون
- بِاللَّهِ: بالله
- وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: واليوم الآخر يوم القيامة
- وَلْيَشْهَدْ: وليشهد وليحضر
- عَذَابَهُمَا: عذابهما عقوبتهما جلدهما
- طَائِفَةٌ: طائفة جماعة
- مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: من المؤمنين من أهل الإيمان
التفسير: حد الزنا مائة جلدة للبكر ولا رأفة في دين الله وليشهد العذاب جماعة من المؤمنين للردع.
3. الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
- الزَّانِي: الزاني الرجل الزاني
- لَا يَنْكِحُ: لا ينكح لا يتزوج ولا يطأ إلا زنا
- إِلَّا: إلا
- زَانِيَةً: زانية مثله
- أَوْ: أو
- مُشْرِكَةً: مشركة كافرة مشركة
- وَالزَّانِيَةُ: والزانية
- لَا يَنْكِحُهَا: لا ينكحها لا يتزوجها
- إِلَّا زَانٍ: إلا زان رجل زان
- أَوْ مُشْرِكٌ: أو مشرك كافر
- وَحُرِّمَ: وحرم منع
- ذَلِكَ: ذلك نكاح الزناة
- عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: على المؤمنين العفيفين
التفسير: الزاني لا يرغب إلا في زانية أو مشركة والزانية كذلك وحرم ذلك على المؤمنين العفيفين.
4. وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- يَرْمُونَ: يرمون يقذفون بالزنا
- الْمُحْصَنَاتِ: المحصنات العفيفات الحرائر
- ثُمَّ: ثم
- لَمْ يَأْتُوا: لم يأتوا لم يحضروا
- بِأَرْبَعَةِ: بأربعة أربعة
- شُهَدَاءَ: شهداء شهود عدول
- فَاجْلِدُوهُمْ: فاجلدوهم اضربوهم
- ثَمَانِينَ: ثمانين ثمانين
- جَلْدَةً: جلدة
- وَلَا تَقْبَلُوا: ولا تقبلوا لا تأخذوا
- لَهُمْ: لهم للقاذفين
- شَهَادَةً: شهادة قولهم في المحاكم
- أَبَدًا: أبدا مطلقا دائما
- وَأُولَئِكَ: وأولئك
- هُمُ الْفَاسِقُونَ: هم الفاسقون الخارجون عن الطاعة
التفسير: حد القذف ثمانون جلدة ورد الشهادة ووصفهم بالفسق إن لم يأتوا بأربعة شهداء.
5. إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
- إِلَّا: إلا استثناء
- الَّذِينَ: الذين
- تَابُوا: تابوا رجعوا عن القذف
- مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ: من بعد ذلك من بعد القذف
- وَأَصْلَحُوا: وأصلحوا أصلحوا عملهم
- فَإِنَّ اللَّهَ: فإن الله
- غَفُورٌ: غفور كثير المغفرة
- رَحِيمٌ: رحيم كثير الرحمة
التفسير: إلا من تاب وأصلح بعد القذف فإن الله يغفر له.
6. وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- يَرْمُونَ: يرمون يقذفون
- أَزْوَاجَهُمْ: أزواجهم نساءهم
- وَلَمْ يَكُنْ: ولم يكن لم يوجد
- لَهُمْ: لهم
- شُهَدَاءُ: شهداء شهود
- إِلَّا أَنْفُسُهُمْ: إلا أنفسهم إلا ذاتهم
- فَشَهَادَةُ: فشهادة
- أَحَدِهِمْ: أحدهم أحدهم منهم
- أَرْبَعُ: أربع
- شَهَادَاتٍ: شهادات مرات يشهد
- بِاللَّهِ: بالله قسما بالله
- إِنَّهُ: إنه هو
- لَمِنَ الصَّادِقِينَ: لمن الصادقين في قذفه
التفسير: من قذف زوجته بلا شهود إلا نفسه فشهادته أربع شهادات بالله إنه صادق وهذا اللعان.
7. وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
- وَالْخَامِسَةُ: والخامسة الشهادة الخامسة
- أَنَّ: أن
- لَعْنَتَ: لعنت طرد وإبعاد
- اللَّهِ: الله
- عَلَيْهِ: عليه على الرامي
- إِنْ: إن إذا
- كَانَ: كان
- مِنَ الْكَاذِبِينَ: من الكاذبين من الكذبة
التفسير: والشهادة الخامسة يدعو على نفسه بلعنة الله إن كان كاذبا.
8. وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ
- وَيَدْرَأُ: ويدرأ يدفع ويسقط
- عَنْهَا: عنها عن الزوجة
- الْعَذَابَ: العذاب الحد حد الزنا
- أَنْ: أن
- تَشْهَدَ: تشهد تقسم
- أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ: أربع شهادات أربع مرات
- بِاللَّهِ: بالله
- إِنَّهُ: إنه الزوج
- لَمِنَ الْكَاذِبِينَ: لمن الكاذبين من الكذبة
التفسير: ويدفع عنها العذاب أن تشهد أربعا بالله إنه كاذب.
9. وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
- وَالْخَامِسَةَ: والخامسة
- أَنَّ: أن
- غَضَبَ: غضب سخط
- اللَّهِ: الله
- عَلَيْهَا: عليها على المرأة
- إِنْ: إن
- كَانَ: كان
- مِنَ الصَّادِقِينَ: من الصادقين في قذفه
التفسير: والخامسة تدعو على نفسها بغضب الله إن كان زوجها صادقا.
10. وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
- وَلَوْلَا: ولولا لولا
- فَضْلُ اللَّهِ: فضل الله إحسانه
- عَلَيْكُمْ: عليكم
- وَرَحْمَتُهُ: ورحمته
- وَأَنَّ اللَّهَ: وأن الله
- تَوَّابٌ: تواب كثير التوبة على عباده
- حَكِيمٌ: حكيم يضع الأمور في مواضعها
التفسير: لولا فضل الله ورحمته لهلكتم ولكنه تواب حكيم شرع اللعان رحمة بكم.
11. إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
- إِنَّ: إن
- الَّذِينَ: الذين
- جَاءُوا: جاءوا أتوا
- بِالْإِفْكِ: بالإفك الكذب الأعظم البهتان
- عُصْبَةٌ: عصبة جماعة
- مِنْكُمْ: منكم من بينكم
- لَا تَحْسَبُوهُ: لا تحسبوه لا تظنوه
- شَرًّا لَكُمْ: شرا لكم سوءا
- بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: بل هو خير لكم أجر ورفعة
- لِكُلِّ امْرِئٍ: لكل امرئ لكل إنسان
- مِنْهُمْ: منهم من العصبة
- مَا اكْتَسَبَ: ما اكتسب ما كسب
- مِنَ الْإِثْمِ: من الإثم من الذنب
- وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: والذي تولى معظمه رأس الإفك
- مِنْهُمْ: منهم
- لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ: له عذاب عظيم كبير جدا
التفسير: الذين جاءوا بالإفك على عائشة جماعة منكم لا تحسبوه شرا بل خير ولكل واحد جزاء إثمه والذي تولى كبره كعبد الله بن أبي له عذاب عظيم.
12. لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ
- لَوْلَا: لولا هلا
- إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: إذ سمعتموه حين سمعتم الإفك
- ظَنَّ: ظن
- الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ: المؤمنون والمؤمنات
- بِأَنْفُسِهِمْ: بأنفسهم بإخوانهم
- خَيْرًا: خيرا حسنا
- وَقَالُوا: وقالوا
- هَذَا: هذا
- إِفْكٌ مُبِينٌ: إفك مبين كذب واضح
التفسير: هلا ظن المؤمنون والمؤمنات بإخوانهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين.
13. لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ
- لَوْلَا: لولا هلا
- جَاءُوا: جاءوا أتوا
- عَلَيْهِ: عليه على الإفك
- بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ: بأربعة شهداء بأربعة شهود
- فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا: فإذ لم يأتوا فإن لم يأتوا
- بِالشُّهَدَاءِ: بالشهداء بالشهود
- فَأُولَئِكَ: فأولئك
- عِنْدَ اللَّهِ: عند الله في حكم الله
- هُمُ الْكَاذِبُونَ: هم الكاذبون هم الكذبة
التفسير: هلا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإن لم يأتوا فهم عند الله كاذبون.
14. وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
- وَلَوْلَا: ولولا
- فَضْلُ اللَّهِ: فضل الله
- عَلَيْكُمْ: عليكم
- وَرَحْمَتُهُ: ورحمته
- فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: في الدنيا والآخرة
- لَمَسَّكُمْ: لمسكم لأصابكم
- فِي مَا أَفَضْتُمْ: في ما أفضتم في ما خضتم
- فِيهِ: فيه
- عَذَابٌ عَظِيمٌ: عذاب عظيم كبير
التفسير: لولا فضل الله ورحمته في الدنيا والآخرة لأصابكم فيما خضتم في الإفك عذاب عظيم.
15. إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ
- إِذْ: إذ حين
- تَلَقَّوْنَهُ: تلقونه تتلقونه وتتناقلونه
- بِأَلْسِنَتِكُمْ: بألسنتكم بألسنتكم فقط بلا تحقق
- وَتَقُولُونَ: وتقولون
- بِأَفْوَاهِكُمْ: بأفواهكم بألسنتكم
- مَا لَيْسَ لَكُمْ: ما ليس لكم
- بِهِ عِلْمٌ: به علم معرفة
- وَتَحْسَبُونَهُ: وتحسبونه وتظنونه
- هَيِّنًا: هينا سهلا صغيرا
- وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ: وهو عند الله عظيم كبير الوزر
التفسير: إذ تتناقلون الإفك بألسنتكم وتقولون بلا علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
16. وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
- وَلَوْلَا: ولولا هلا
- إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: إذ سمعتموه حين سمعتموه
- قُلْتُمْ: قلتم
- مَا يَكُونُ: ما يكون ما ينبغي ولا يصح
- لَنَا: لنا
- أَنْ نَتَكَلَّمَ: أن نتكلم أن نتحدث
- بِهَذَا: بهذا بهذا الإفك
- سُبْحَانَكَ: سبحانك تنزيها لك يا الله
- هَذَا: هذا
- بُهْتَانٌ عَظِيمٌ: بهتان عظيم كذب عظيم يبهت صاحبه
التفسير: هلا قلتم حين سمعتموه ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم.
17. يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
- يَعِظُكُمُ: يعظكم ينصحكم وينهاكم
- اللَّهُ: الله
- أَنْ تَعُودُوا: أن تعودوا أن ترجعوا
- لِمِثْلِهِ: لمثله لمثل الإفك
- أَبَدًا: أبدا مطلقا
- إِنْ كُنْتُمْ: إن كنتم
- مُؤْمِنِينَ: مؤمنين صادقي الإيمان
التفسير: يعظكم الله أن تعودوا لمثل الإفك أبدا إن كنتم مؤمنين.
18. وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
- وَيُبَيِّنُ: ويبين يوضح
- اللَّهُ: الله
- لَكُمُ: لكم
- الْآيَاتِ: الآيات الأحكام والمواعظ
- وَاللَّهُ: والله
- عَلِيمٌ: عليم كثير العلم
- حَكِيمٌ: حكيم في شرعه وقدره
التفسير: ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم.
19. إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
- إِنَّ: إن
- الَّذِينَ: الذين
- يُحِبُّونَ: يحبون يودون
- أَنْ تَشِيعَ: أن تشيع أن تنتشر وتظهر
- الْفَاحِشَةُ: الفاحشة الفعلة القبيحة الزنا والإفك
- فِي الَّذِينَ آمَنُوا: في الذين آمنوا بين المؤمنين
- لَهُمْ: لهم
- عَذَابٌ أَلِيمٌ: عذاب أليم موجع
- فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: في الدنيا بالحد والآخرة بالنار
- وَاللَّهُ يَعْلَمُ: والله يعلم ما في القلوب
- وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ: وأنتم لا تعلمون لا تعلمون عواقب الأمور
التفسير: من يحب إشاعة الفاحشة في المؤمنين له عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون.
20. وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
- وَلَوْلَا: ولولا
- فَضْلُ اللَّهِ: فضل الله
- عَلَيْكُمْ: عليكم
- وَرَحْمَتُهُ: ورحمته
- وَأَنَّ اللَّهَ: وأن الله
- رَءُوفٌ: رءوف شديد الرأفة
- رَحِيمٌ: رحيم كثير الرحمة
التفسير: لولا فضل الله ورحمته وأنه رءوف رحيم لعاجلكم بالعقوبة.
21. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
- يَا أَيُّهَا: يا أيها أداة نداء
- الَّذِينَ آمَنُوا: الذين آمنوا المؤمنون
- لَا تَتَّبِعُوا: لا تتبعوا لا تسلكوا
- خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ: خطوات الشيطان طرق الشيطان ومسالكه
- وَمَنْ يَتَّبِعْ: ومن يتبع
- خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ: خطوات الشيطان
- فَإِنَّهُ: فإنه الشيطان
- يَأْمُرُ: يأمر يأمركم
- بِالْفَحْشَاءِ: بالفحشاء بالقبيح الشديد
- وَالْمُنْكَرِ: والمنكر ما ينكره الشرع
- وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ: ولولا فضل الله عليكم ورحمته
- مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا: ما زكى ما طهر منكم من أحد أبدا مطلقا
- وَلَكِنَّ اللَّهَ: ولكن الله
- يُزَكِّي: يزكي يطهر
- مَنْ يَشَاءُ: من يشاء من يريد
- وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: والله سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم
التفسير: يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله ما طهر أحد ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- فرضية سورة النور: سورة أنزلناها وفرضناها أحكامها واجبة مفروضة.
- حد الزنا مائة جلدة: للبكر الزانية والزاني مائة جلدة ولا رأفة في دين الله ويشهد طائفة من المؤمنين.
- الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة: تحريم نكاح الزناة على المؤمنين العفيفين.
- حد القذف ثمانون: من قذف المحصنات بلا أربعة شهداء يجلد ثمانين وترد شهادته وهو فاسق إلا أن يتوب ويصلح فالله غفور رحيم.
- حكم اللعان: من قذف زوجته بلا شهود إلا نفسه فشهادته أربع شهادات بالله إنه صادق والخامسة لعنة الله عليه إن كان كاذبا ويدرأ عنها العذاب أربع شهادات إنه كاذب والخامسة غضب الله عليها إن كان صادقا.
- فضل الله تواب حكيم: لولا فضله وأن الله تواب حكيم لهلك الناس.
- حادثة الإفك وتبرئة عائشة: عصبة جاءوا بالإفك لا تحسبوه شرا بل خير لكل امرئ ما اكتسب والذي تولى كبره له عذاب عظيم.
- وجوب حسن الظن: لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين.
- مطالبة الشهود الأربعة: لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا فهم عند الله كاذبون.
- النهي عن الخوض بلا علم: إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا إذ سمعتموه قلتم سبحانك هذا بهتان عظيم.
- الموعظة الدائمة: يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله الآيات وهو عليم حكيم.
- تحريم إشاعة الفاحشة: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون.
- رأفة الله ورحمته: ولولا فضل الله ورحمته وأنه رءوف رحيم.
- تحريم اتباع الشيطان: يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبعها فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر.
- التزكية بفضل الله: ولولا فضل الله ورحمته ما زكى منكم أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة النور من الآية 21 إلى 44 تتابع أحكام العفاف والستر بعد حادثة الإفك، فبدأت بالنهي عن اتباع خطوات الشيطان يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم، ثم نهي أهل الفضل والسعة عن الحلف أن لا يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ونزلت في أبي بكر حين حلف أن لا ينفق على مسطح بعد الإفك، ثم وعيد قاذفي المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين، ثم قاعدة الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم فالطيبة عائشة لا تكون إلا لطيب وهو رسول الله، ثم آداب الاستئذان يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون، ثم أمر بغض البصر وحفظ الفرج قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون، ثم الحث على النكاح وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم، ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين، ثم آية النور الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب، ثم مثل أعمال الكفار والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور، ثم تسبيح الكون ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿21﴾ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿22﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿23﴾ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿24﴾ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴿25﴾ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿26﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿27﴾ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿28﴾ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴿29﴾ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿30﴾ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿31﴾ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿32﴾ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿33﴾ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ﴿34﴾ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿35﴾ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿36﴾ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿37﴾ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿38﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿39﴾ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴿40﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿41﴾ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿42﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴿43﴾ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿44﴾
21. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ...
- يَا أَيُّهَا: يا أيها أداة نداء
- الَّذِينَ آمَنُوا: الذين آمنوا المؤمنون
- لَا تَتَّبِعُوا: لا تتبعوا لا تسلكوا
- خُطُوَاتِ: خطوات طرق ومسالك
- الشَّيْطَانِ: الشيطان إبليس
- وَمَنْ: ومن
- يَتَّبِعْ: يتبع يسلك
- خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ: خطوات الشيطان طرقه
- فَإِنَّهُ: فإنه الشيطان
- يَأْمُرُ: يأمر يأمركم
- بِالْفَحْشَاءِ: بالفحشاء بالفاحشة القبيحة
- وَالْمُنْكَرِ: والمنكر ما أنكره الشرع
- وَلَوْلَا: ولولا
- فَضْلُ اللَّهِ: فضل الله إحسانه
- عَلَيْكُمْ: عليكم
- وَرَحْمَتُهُ: ورحمته
- مَا زَكَى: ما زكى ما طهر
- مِنْكُمْ: منكم
- مِنْ أَحَدٍ: من أحد أحد منكم
- أَبَدًا: أبدا مطلقا
- وَلَكِنَّ: ولكن
- اللَّهَ: الله
- يُزَكِّي: يزكي يطهر
- مَنْ يَشَاءُ: من يشاء من يريد
- وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: والله سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم
التفسير: نهي عن اتباع الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله ما طهر أحد.
22. وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ...
- وَلَا يَأْتَلِ: ولا يأتل ولا يحلف ولا يقصر
- أُولُو الْفَضْلِ: أولو الفضل أصحاب الفضل والإحسان
- مِنْكُمْ: منكم
- وَالسَّعَةِ: والسعة الغنى وسعة الرزق
- أَنْ يُؤْتُوا: أن يؤتوا أن يعطوا
- أُولِي الْقُرْبَى: أولي القربى أقاربهم
- وَالْمَسَاكِينَ: والمساكين الفقراء
- وَالْمُهَاجِرِينَ: والمهاجرين المهاجرين في سبيل الله
- فِي سَبِيلِ اللَّهِ: في سبيل الله في طاعة الله
- وَلْيَعْفُوا: وليعفوا فليسامحوا
- وَلْيَصْفَحُوا: وليصفحوا ليتجاوزوا
- أَلَا تُحِبُّونَ: ألا تحبون
- أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ: أن يغفر الله لكم أن يسامحكم
- وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ: والله غفور رحيم كثير المغفرة والرحمة
التفسير: نهي أبي بكر عن الحلف أن لا ينفق على مسطح وأمر بالعفو والصفح ألا تحبون أن يغفر الله لكم.
23. إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
- إِنَّ: إن
- الَّذِينَ: الذين
- يَرْمُونَ: يرمون يقذفون
- الْمُحْصَنَاتِ: المحصنات العفيفات
- الْغَافِلَاتِ: الغافلات البعيدات عن الفاحشة الغافلات عن السوء
- الْمُؤْمِنَاتِ: المؤمنات المصدقات
- لُعِنُوا: لعنوا طردوا وأبعدوا من الرحمة
- فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: في الدنيا والآخرة
- وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ: ولهم عذاب عظيم كبير
التفسير: الذين يقذفون العفيفات الغافلات المؤمنات ملعونون في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم.
24. يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- يَوْمَ: يوم يوم القيامة
- تَشْهَدُ: تشهد تنطق بالشهادة
- عَلَيْهِمْ: عليهم على القاذفين
- أَلْسِنَتُهُمْ: ألسنتهم ألسنتهم
- وَأَيْدِيهِمْ: وأيديهم
- وَأَرْجُلُهُمْ: وأرجلهم
- بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: بما كانوا يعملون بما عملوا
التفسير: يوم تشهد عليهم جوارحهم بما كانوا يعملون.
25. يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
- يَوْمَئِذٍ: يومئذ حينئذ
- يُوَفِّيهِمُ: يوفيهم يعطيهم كاملا
- اللَّهُ: الله
- دِينَهُمُ: دينهم جزاءهم وحسابهم
- الْحَقَّ: الحق العدل
- وَيَعْلَمُونَ: ويعلمون يتيقنون
- أَنَّ اللَّهَ: أن الله
- هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ: هو الحق المبين الظاهر الحق
التفسير: يومئذ يوفيهم الله جزاءهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين.
26. الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ...
- الْخَبِيثَاتُ: الخبيثات النساء الخبيثات أو الكلمات الخبيثة
- لِلْخَبِيثِينَ: للخبيثين للرجال الخبيثين
- وَالْخَبِيثُونَ: والخبيثون الرجال الخبيثون
- لِلْخَبِيثَاتِ: للخبيثات لهن
- وَالطَّيِّبَاتُ: والطيبات الطيبات من النساء والكلمات
- لِلطَّيِّبِينَ: للطيبين للرجال الطيبين
- وَالطَّيِّبُونَ: والطيبون الرجال الطيبون
- لِلطَّيِّبَاتِ: للطيبات لهن
- أُولَئِكَ: أولئك الطيبون والطيبات
- مُبَرَّءُونَ: مبرءون مطهرون بعيدون
- مِمَّا يَقُولُونَ: مما يقولون مما يقوله الخبيثون من الإفك
- لَهُمْ مَغْفِرَةٌ: لهم مغفرة عفو
- وَرِزْقٌ كَرِيمٌ: ورزق كريم حسن في الجنة
التفسير: الخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين أولئك الطيبون مبرءون مما يقول الخبيثون لهم مغفرة ورزق كريم.
27-28. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ... وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها المؤمنون
- لَا تَدْخُلُوا: لا تدخلوا
- بُيُوتًا: بيوتا منازل
- غَيْرَ بُيُوتِكُمْ: غير بيوتكم غير منازلكم
- حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا: حتى تستأنسوا تستأذنوا ويأنس أهلها بكم
- وَتُسَلِّمُوا: وتسلموا تقولوا السلام عليكم
- عَلَى أَهْلِهَا: على أهلها سكانها
- ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ: ذلكم خير لكم أفضل
- لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ: لعلكم تذكرون تتعظون
- فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا: فإن لم تجدوا فيها أحدا
- فَلَا تَدْخُلُوهَا: فلا تدخلوها
- حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ: حتى يؤذن لكم يسمح لكم
- وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا: وإن قيل ارجعوا فارجعوا
- هُوَ أَزْكَى لَكُمْ: هو أزكى لكم أطهر
- وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ: والله بما تعملون عليم
التفسير: أدب الاستئذان لا تدخلوا بيوت غيركم حتى تستأذنوا وتسلموا وإن قيل ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم.
29-32. لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ... وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ
- لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ: ليس عليكم إثم
- أَنْ تَدْخُلُوا: أن تدخلوا
- بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ: بيوتا غير مسكونة ليست للسكن كالحوانيت
- فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ: فيها متاع لكم منفعة
- وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ: والله يعلم ما تظهرون وما تخفون
- قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا: قل للمؤمنين يغضوا يخفضوا
- مِنْ أَبْصَارِهِمْ: من أبصارهم من نظرهم
- وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ: ويحفظوا فروجهم من الزنا
- ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ: ذلك أزكى لهم أطهر
- إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ: إن الله خبير بما يصنعون مطلع
- وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ: وأنكحوا زوجوا الأيامى من لا زوج له
- وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ: والصالحين من عبيدكم وإمائكم
- إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: إن يكونوا فقراء يغنهم الله
- وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ: والله واسع الرزق عليم
التفسير: لا جناح في دخول البيوت غير المسكونة للمصلحة، أمر بغض البصر وحفظ الفرج وأمر بإنكاح الأيامى والله يغني من فضله.
31. وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ...
- وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ: وقل للمؤمنات
- يَغْضُضْنَ: يغضضن يخفضن
- مِنْ أَبْصَارِهِنَّ: من أبصارهن
- وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ: ويحفظن فروجهن
- وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ: ولا يبدين زينتهن لا يظهرن زينتهن
- إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا: إلا ما ظهر منها ما لا يمكن إخفاؤه كالثياب الظاهرة والوجه والكفين على قول
- وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ: وليضربن بخمرهن وليسدلن بأغطية رؤوسهن
- عَلَى جُيُوبِهِنَّ: على جيوبهن على صدورهن وفتحات ثيابهن
- إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ: إلا لأزواجهن
- أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ: أو آبائهن أو آباء أزواجهن
- أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ: أو أبنائهن أو أبناء أزواجهن
- أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ: أو إخوانهن أو أبناء إخوانهن
- أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ: أو أبناء أخواتهن
- أَوْ نِسَائِهِنَّ: أو نسائهن المسلمات
- أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ: أو ما ملكت أيمانهن من الإماء والعبيد
- أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ: أو التابعين غير أولي الحاجة للنساء كالشيخ الكبير والمعتوه
- مِنَ الرِّجَالِ: من الرجال
- أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ: أو الأطفال الذين لم يبلغوا ولم يعرفوا عورات النساء
- وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ: ولا يضربن بأرجلهن لا يضربن الأرض بأرجلهن ليظهر صوت الخلخال
- لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ: ليعلم ما يخفين من زينتهن
- وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون تفوزون
التفسير: أمر للمؤمنات بغض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة إلا لمن استثني وستر الجيوب بالخمر والنهي عن ضرب الأرجل لإظهار الزينة الخفية والأمر بالتوبة.
33. وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا... وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ
- وَلْيَسْتَعْفِفِ: وليستعفف فليطلب العفة ويتعفف
- الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا: الذين لا يجدون قدرة على النكاح
- حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: حتى يغنيهم الله من فضله
- وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ: والذين يطلبون المكاتبة والعتق
- مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ: مما ملكت أيمانكم من العبيد
- فَكَاتِبُوهُمْ: فكاتبوهم فاكتبوا لهم عقد الكتابة
- إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا: إن علمتم فيهم خيرا قدرة وأمانة
- وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ: وآتوهم أعطوهم من مال الله
- الَّذِي آتَاكُمْ: الذي آتاكم أعطاكم
- وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ: ولا تكرهوا إماءكم فتياتكم
- عَلَى الْبِغَاءِ: على البغاء الزنا
- إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا: إن أردن تعففا وتحصنا
- لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: لتطلبوا متاع الدنيا مال البغاء
- وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ: ومن يكرههن من يجبرهن
- فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم لهن
التفسير: أمر بالتعفف لمن لا يجد نكاحا ومشروعية المكاتبة وإيتائهم من مال الله والنهي عن إكراه الإماء على البغاء.
34-38. وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ... رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ
- وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا: ولقد أنزلنا
- إِلَيْكُمْ: إليكم
- آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ: آيات مبينات واضحات
- وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا: ومثلا من الذين مضوا قبلكم
- مِنْ قَبْلِكُمْ: من قبلكم
- وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ: وموعظة للمتقين عظة
- اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: الله نور السماوات والأرض منورهما وهادي أهلهما
- مَثَلُ نُورِهِ: مثل نوره صفة نوره في قلب المؤمن
- كَمِشْكَاةٍ: كمشكاة كوة في الجدار غير نافذة
- فِيهَا مِصْبَاحٌ: فيها مصباح سراج
- الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ: المصباح في زجاجة
- الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ: الزجاجة كأنها كوكب مضيء دري
- يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ: يوقد من شجرة مباركة زيتونة كثيرة البركة
- لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ: لا شرقية ولا غربية وسط تصيبها الشمس دائما
- يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ: يكاد زيتها يضيء من صفائه
- وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ: ولو لم تمسسه نار لم تصبه نار
- نُورٌ عَلَى نُورٍ: نور على نور نور المصباح على نور الزجاجة ونور الزيت
- يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ: يهدي الله لنوره من يشاء
- وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ: ويضرب الله الأمثال للناس يبينها
- وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: والله بكل شيء عليم
- فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ: في بيوت أذن الله أن تعظم وترفع وهي المساجد
- وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ: ويذكر فيها اسمه
- يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ: يسبح له فيها في الصباح والمساء
- رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ: رجال لا تشغلهم تجارة ولا بيع
- عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ: عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
- يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ: يخافون يوم القيامة تتقلب فيه القلوب والأبصار
- لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ: ليجزيهم الله أحسن أعمالهم ويزيدهم من فضله
- وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ: والله يرزق من يشاء بغير حساب
التفسير: أنزلنا آيات مبينات ومثلا وموعظة، الله نور السماوات والأرض ومثل نوره في قلب المؤمن كمشكاة فيها مصباح في زجاجة ككوكب دري من زيتونة مباركة نور على نور، هذا النور في بيوت أذن الله أن ترفع وهي المساجد يسبح فيها رجال لا تلهيهم تجارة عن ذكر الله يخافون يوم القيامة ليجزيهم الله أحسن ما عملوا.
39-44. وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ... يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
- وَالَّذِينَ كَفَرُوا: والذين كفروا
- أَعْمَالُهُمْ: أعمالهم التي عملوها
- كَسَرَابٍ: كسراب ما يرى في الصحراء كالماء
- بِقِيعَةٍ: بقيعة أرض منبسطة
- يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً: يظنه العطشان ماء
- حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا: حتى إذا جاءه لم يجده شيئا لا شيء
- وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ: ووجد الله عنده فوفاه حسابه جزاءه
- وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ: والله سريع الحساب
- أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ: أو كظلمات في بحر عميق لجي كثير الماء
- يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ: يغطيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب
- ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ: ظلمات بعضها فوق بعض متراكمة
- إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا: إذا أخرج يده لم يقارب أن يراها من شدة الظلمة
- وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ: ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور إيمان
- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ: ألم تر أن الله يسبح له ينزهه
- مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: من في السماوات والأرض والطير باسطات أجنحتها
- كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ: كل قد علم صلاته وتسبيحه طريقة عبادته
- وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ: والله عليم بما يفعلون
- وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ: ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المرجع
- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا: ألم تر أن الله يسوق سحابا
- ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا: ثم يجمع بينه ثم يجعله متراكما بعضه فوق بعض
- فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ: فترى المطر يخرج من بين السحاب
- وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ: وينزل من السماء من جبال فيها برد كالجبال من البرد
- فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ: فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء
- يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ: يكاد ضوء برقه يذهب بالأبصار من شدته
- يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ: يقلب الله الليل والنهار يأتي بأحدهما بعد الآخر إن في ذلك لعبرة لذوي العقول والأبصار
التفسير: أعمال الكفار كسراب بقيعة لا شيء أو كظلمات في بحر لجي ظلمات متراكمة ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور، الكون كله يسبح لله ولله ملك السماوات والأرض وإليه المصير، الله يسوق السحاب ويؤلفه ركاما وينزل البرد ويصيب به من يشاء ويكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ويقلب الليل والنهار عبرة لأولي الأبصار.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- تحريم اتباع الشيطان: لا تتبعوا خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر وتزكية القلوب بفضل الله وحده والله سميع عليم.
- النهي عن الحلف على منع الخير والعفو والصفح: ولا يأتل أولو الفضل والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم.
- لعنة قاذفي المحصنات الغافلات: لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم وتشهد عليهم جوارحهم يوم يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين.
- قاعدة الطيب والخبيث: الخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم تبرئة عائشة لأنها طيبة لطيب.
- أدب الاستئذان: لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا فإن لم تجدوا أحدا فلا تدخلوا حتى يؤذن لكم وإن قيل ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم، جواز دخول البيوت غير المسكونة للمصلحة والله يعلم ما تبدون وما تكتمون.
- وجوب غض البصر وحفظ الفرج: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن.
- حدود إبداء الزينة: لا تبدي المرأة زينتها إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا لعلكم تفلحون.
- الحث على النكاح والغنى من فضل الله: وأنكحوا الأيامى والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم، وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله.
- حكم المكاتبة: الذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم.
- الآيات المبينات والمثل والموعظة: أنزلنا آيات مبينات ومثلا ممن خلا وموعظة للمتقين.
- عقيدة نور الله ومثل نوره: الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح في زجاجة ككوكب دري من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الأمثال والله بكل شيء عليم.
- عمارة المساجد وفضل الذاكرين: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوم تتقلب القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب.
- بطلان أعمال الكفار: أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله فوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات في بحر لجي ظلمات بعضها فوق بعض ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
- تسبيح المخلوقات وملك الله: ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير.
- آيات السحاب والبرد والبرق وتقليب الليل والنهار: يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من 45 إلى 64 من سورة النور خاتمة السورة تذكر قدرة الله في الخلق والهداية وحال المنافقين والمؤمنين ووعد الاستخلاف وآداب الاستئذان. بدأت بقدرة الخلق والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، ثم ذكرت المنافقين ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون، ثم صفة المؤمنين إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين، ثم وعد الاستخلاف وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير، ثم آداب استئذان المماليك والصبيان يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم، ثم رفع الحرج في الأكل ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون، ثم أدب مجلس الرسول إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿45﴾ لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿46﴾ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿47﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿48﴾ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿49﴾ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿50﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿51﴾ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿52﴾ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿53﴾ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿54﴾ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿55﴾ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿56﴾ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿57﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿58﴾ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿59﴾ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿60﴾ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿61﴾ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿62﴾ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿63﴾ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿64﴾
45. وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- وَاللَّهُ: والله
- خَلَقَ: خلق أوجد
- كُلَّ دَابَّةٍ: كل دابة كل ما يدب على الأرض
- مِنْ مَاءٍ: من ماء من نطفة أو من ماء
- فَمِنْهُمْ: فمنهم فمن الدواب
- مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ: من يمشي على بطنه كالحية
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ: ومنهم من يمشي على رجلين كالإنسان والطير
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ: ومنهم من يمشي على أربع كالأنعام
- يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ: يخلق الله ما يشاء ما يريد
- إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: إن الله على كل شيء قدير قادر
التفسير: الله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم على رجلين ومنهم على أربع يخلق ما يشاء وهو على كل شيء قدير.
46-49. لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ... وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ
- لَقَدْ: لقد تحقيق
- أَنْزَلْنَا: أنزلنا أوحينا
- آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ: آيات مبينات واضحات
- وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: والله يهدي من يشاء إلى طريق مستقيم
- وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا: ويقولون يقول المنافقون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا
- ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ: ثم يعرض فريق منهم بعد القول
- وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ: وما أولئك بالمؤمنين ليسوا مؤمنين حقا
- وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ: وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم
- إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ: إذا فريق منهم معرضون رافضون
- وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ: وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين منقادين
التفسير: أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء، المنافقون يقولون آمنا ثم يتولى فريق وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى حكم الله أعرضوا وإن كان الحق لهم يأتوا مذعنين.
50-52. أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ... وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ
- أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: أفي قلوبهم مرض نفاق وشك
- أَمِ ارْتَابُوا: أم ارتابوا شكوا
- أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ: أم يخافون أن يظلمهم الله ورسوله يحيف يجور
- بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ: بل أولئك هم الظالمون أنفسهم
- إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ: إنما كان قول المؤمنين شأنهم
- إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ: إذا دعوا إلى حكم الله ورسوله
- أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا: أن يقولوا سمعنا وأطعنا
- وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: وأولئك هم المفلحون الفائزون
- وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: ومن يطع الله ورسوله
- وَيَخْشَ اللَّهَ: ويخش الله يخاف الله
- وَيَتَّقْهِ: ويتقه يتقي عذابه
- فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ: فأولئك هم الفائزون بالجنة
التفسير: أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون جور الله ورسوله بل هم الظالمون، أما المؤمنون فيقولون سمعنا وأطعنا وأولئك المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك الفائزون.
53-54. وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ... وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
- وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ: وأقسموا بالله أغلظ الأيمان
- لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ: لئن أمرتهم بالخروج ليخرجن للجهاد
- قُلْ لَا تُقْسِمُوا: قل لا تقسموا لا تحلفوا
- طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ: طاعة معروفة معلومة خير من قسم كاذب
- إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ: إن الله خبير بما تعملون
- قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ: قل أطيعوا الله والرسول
- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ: فإن تولوا فإنما على الرسول ما حمل من البلاغ
- وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ: وعليكم ما حملتم من الطاعة
- وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا: وإن تطيعوه تهتدوا إلى الحق
- وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ: وما على الرسول إلا البلاغ المبين الواضح
التفسير: أقسم المنافقون لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة خير، أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فعلى الرسول ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين.
55-57. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ...
- وَعَدَ اللَّهُ: وعد الله وعدا
- الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
- لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ: ليستخلفنهم ليجعلنهم خلفاء في الأرض
- كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: كما استخلف الذين من قبلهم
- وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ: وليمكنن ليثبتن لهم دينهم الذي ارتضاه
- وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا: وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يبدل الخوف أمنا
- يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا: يعبدونني وحده لا يشركون بي شيئا
- وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ: ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون الخارجون
- وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون
- لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ: لا تحسبن الذين كفروا معجزين فائتين من عذاب الله
- وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ: ومأواهم النار ولبئس المصير المرجع
التفسير: وعد الله المؤمنين الصالحين بالاستخلاف في الأرض وتمكين الدين وتبديل الخوف أمنا بشرط عبادته وحده ومن كفر فهو فاسق، وأمر بالصلاة والزكاة وطاعة الرسول، والكفار لا يعجزون الله ومأواهم النار.
58-59. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ...
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها المؤمنون
- لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ: ليستأذنكم عبيدكم وإماؤكم
- وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ: والذين لم يبلغوا البلوغ من أطفالكم
- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: ثلاث مرات
- مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ: من قبل صلاة الفجر وقت النوم
- وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ: وحين تضعون ثيابكم وقت الظهيرة للقيلولة
- وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ: ومن بعد صلاة العشاء وقت النوم
- ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ: ثلاث عورات لكم ثلاث أوقات تظهر فيها العورات
- لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ: ليس عليكم ولا عليهم إثم بعد هذه الثلاث
- طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ: طوافون عليكم يترددون للخدمة
- كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ: كذلك يبين الله لكم الآيات الأحكام
- وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: والله عليم حكيم
- وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: وإذا بلغ الأطفال الحلم فليستأذنوا كما استأذن الكبار
- كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: كذلك يبين الله آياته والله عليم حكيم
التفسير: أدب استئذان المماليك والأطفال الذين لم يبلغوا الحلم في ثلاث عورات قبل الفجر ووقت الظهيرة وبعد العشاء، فإذا بلغ الأطفال الحلم فليستأذنوا كالكبار.
60-61. وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ... لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ...
- وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ: والقواعد العجائز القاعدات عن الحيض والولد
- اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا: اللاتي لا يرجون نكاحا لا يطمعن في الزواج
- فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ: فليس عليهن إثم أن يضعن ثيابهن الظاهرة كالجلباب
- غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ: غير متبرجات غير مظهرات زينة
- وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ: وأن يستعففن ويحتجبن خير لهن أفضل
- وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: والله سميع عليم
- لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ: ليس على الأعمى والأعرج والمريض إثم في ترك الجهاد والأكل مع الناس
- وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم
- أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ: أو بيوت آبائكم أمهاتكم إخوانكم أخواتكم أعمامكم عماتكم أخوالكم خالاتكم
- أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ: أو ما ملكتم مفاتحه ما وكلتم بحفظه أو صديقكم بيت صديقكم
- لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا: ليس عليكم إثم أن تأكلوا مجتمعين أو متفرقين
- فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً: فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة
- كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ: كذلك يبين الله الآيات لعلكم تعقلون تفهمون
التفسير: القواعد العجائز اللاتي لا يرجون نكاحا لا جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات وأن يستعففن خير، ورفع الحرج عن الأعمى والأعرج والمريض وجواز الأكل من بيوت الأقارب وما ملكتم مفاتحه وبيت الصديق مجتمعين أو متفرقين وإذا دخلتم فسلموا تحية مباركة طيبة.
62-64. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ... أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: إنما المؤمنون حقا الذين آمنوا بالله ورسوله
- وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ: وإذا كانوا معه على أمر جامع أمر مهم يجمعهم كالجهاد والجمعة
- لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ: لم يذهبوا حتى يستأذنوه حتى يأخذوا إذنه
- إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: إن الذين يستأذنونك هم المؤمنون حقا
- فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ: فإذا استأذنوك لبعض حاجتهم فأذن لمن شئت
- وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم
- لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا: لا تجعلوا نداء الرسول كنداء بعضكم بعضا فقولوا يا رسول الله بلين ولا تجعلوا دعاءه عليكم كدعاء بعضكم
- قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا: قد يعلم الله الذين يخرجون خفية متسترين بغير إذن
- فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ: فليحذر الذين يخالفون عن أمر الرسول
- أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: أن تصيبهم فتنة شرك أو يصيبهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
- أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: ألا إن لله ما في السماوات والأرض ملكا
- قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ: قد يعلم ما أنتم عليه من إيمان ونفاق
- وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا: ويوم يرجعون إليه فيخبرهم بما عملوا
- وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: والله بكل شيء عليم
التفسير: المؤمنون حقا إذا كانوا مع الرسول على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه والذين يستأذنونك هم المؤمنون فأذن لمن شئت واستغفر لهم، لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم، قد يعلم الله المتسللين لواذا فليحذر المخالفون أن تصيبهم فتنة أو عذاب أليم، ألا إن لله ما في السماوات والأرض يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه ينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- قدرة الخلق والهداية: الله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم على رجلين ومنهم على أربع يخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير وأنزل آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
- كشف المنافقين: يقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون.
- صفة المؤمنين الفائزين: إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون.
- ذم القسم الكاذب والطاعة المعروفة: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون.
- حدود الطاعة والبلاغ: قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين.
- وعد الاستخلاف والتمكين: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون، شرطه الإيمان والعمل الصالح والتوحيد.
- وجوب الصلاة والزكاة وطاعة الرسول للرحمة: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون، وأن الكفار لا يعجزون الله ومأواهم النار ولبئس المصير.
- آداب استئذان العبيد والصبيان: ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم ثلاث مرات قبل الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد العشاء ثلاث عورات ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم كذلك يبين الله الآيات والله عليم حكيم وإذا بلغ الأطفال الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم.
- حكم القواعد من النساء: القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم.
- رفع الحرج في الأكل: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج ولا على المريض ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو آبائكم أو أمهاتكم أو إخوانكم أو أخواتكم أو أعمامكم أو عماتكم أو أخوالكم أو خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الآيات لعلكم تعقلون.
- أدب المجلس الجامع مع الرسول: إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك المؤمنون فأذن لمن شئت واستغفر لهم إن الله غفور رحيم.
- تعظيم الرسول والحذر من مخالفته: لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.
- إحاطة علم الله ومرجع العباد: ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.