- Ders
- Konular
- Testler
- Arapça Dersler
- Arapça Ders Kitapları
- ☝📖المحمدية📖☝
قصَّة سعد بن معاذ في غزوة بدر
استشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أصحابه في غزوة بدر فأشاروا عليه، فأراد منهم الأنصار، فقال له سعد: "والله لكأنك تريدنا يا رسول الله"؟ فقال: أجل، فقال معاذ: "فقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به الحق، وأعطيناك مواثيقنا عَلَى السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل اللَّه يريك فينا ما تقر به عينك، فسر بنا عَلَى بركة اللَّه"، فكان هذا دافعاً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخوض المعركة.[٥][٦]
وخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لملاقاة المشركين في بدر في اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك، وجعل ابن أمِّ مكتوم إماماً بالنَّاس في المدينة، وسلَّم اللّواء لمصعب بن عمير -رضي الله عنه-، وكان لونه أبيضاً، وجعل أمامه رايةً سوداء يحملها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- اسمها العقاب، وأخرى مع جماعةٍ من الأنصار بقيادة سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، وكان القوم على سبعين من البعير يتناوبون عليها، ووكَّل السِّقاية لقيس بن أبي صعصعة -رضي الله عنه-، وقد تكوَّن جيش الأنصار بقيادة سعد -رضي الله عنه- من الأوس وعددهم واحدٌ وستون رجلاً، والخزرج وعددهم مئة وسبعون رجلاً، ويشكِّل هذا العدد ثلثي عدد رجال بدر، ممَّا يعني أنَّ القيادة العظمى لأكبر عددٍ من الجيش كانت تحت ولاية سعد -رضي الله عنه-، ولهذا السَّبب اهتزَّ عرش الرحمن لوفاته -رضي الله عنه-.[٧]
وحرص سعد بن معاذ -رضي الله عنه- على حراسة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحمايته في عريشه مع مجموعةٍ من رجال الأنصار يحملون سيوفهم، حتى إذا انقضَّ العدو على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاموا بحمايته، ثمَّ لمَّا انتصر المسلمون وأخذوا أسرى كره ذلك، وقال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أوَّل وقعةٍ أوقعها الله بالمشركين كان الإثخان أحبُّ إليَّ من استبقاء الرِّجا"ل، فكان يرى أنّ قتل المشركين في أوَّل غزوةٍ أفضل من أسرهم؛ وذلك كي لا يجترئون على المسلمين مرةً أخرى.[٨]



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.