- Ders
- Konular
- Testler
- Arapça Dersler
- Arapça Ders Kitapları
- ☝📖المحمدية📖☝
قصة إسلام سعد بن معاذ
كان من عادة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنَّه يستغلُّ موسم الحجِّ من أجل أن يدعو النَّاس إلى الإسلام، وفي عامٍ من الأعوام التقى سبعة رجالٍ من الخزرج ممَّن كانوا يعبدون الأصنام عند مكان اسمه العقبة، فدعاهم إلى الإسلام، وكانوا قد سمعوا عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- من اليهود الذين يعيشون معهم، فعلموا أنَّه نبيٌّ من عند الله -تعالى-، فصدَّقوه وآمنوا به واستجابوا لدعوته، وعادوا إلى المدينة يبلِّغون النَّاس رسالته.[١]
وفي العام القادم أقبل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنا عشر رجلاً من الأنصار، فبايعوه في العقبة، فكانت بيعة العقبة الأولى، ولمَّا انصرفوا أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- ليعلِّمهم القرآن والإسلام، وأقام في المدينة عند أسعد بن زرارة، فسمع بأمره سعد بن معاذ وأسيد بن حضير -رضوان الله عليهم أجمعين-، فتوجه إليه أسيد لكي ينهاه عن دعوة النَّاس، لكنَّه لمَّا سمع منه استجاب وآمن، ثمَّ ذهب سعد بن معاذ -رضي الله عنه- فسمع من مصعب -رضي الله عنه- وآمن أيضاً.[١]
وتوجه مع أسيد بن حضير إلى القوم، فقال لهم سعد: "يا بني الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيدنا وأفضلنا، قال: فإنَّ كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرامٌ حتى تؤمنوا بالله ورسوله"، فما كان المساء حتى أسلموا جميعاً، واستمرَّ مصعب بدعوته في المدينة، فلم يبقَ فيها بيتٌ إلَّا ودخله الإسلام، وقد كان إسلام سعد بن معاذ -رضي الله عنه- نصراً كبيراً للإسلام وفتحاً مبيناً،[٢][٣] وأشرقت شمس الإسلام في المدينة بإسلامه حتى أنارت قلوب الكثيرين، ثمَّ ظهر دور قبيلة بني عبد الأشهل لمَّا هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، فاستقبلوا المهاجرين وقاسموهم أموالهم وممتلكاتهم من غير منٍّ ولا أذى.[٤]



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.