☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

5. Mâide Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 5. Mâide Sûresi-1-17.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
5. Mâide Sûresi-1-17.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة المائدة مدنية من أواخر ما نزل، تسمى سورة العقود والمنقذة والأحبار. آياتها 1-17 تفتتح بنداء الإيمان يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد، وجوب الوفاء بالعقود وتحليل بهيمة الأنعام وتحريم الصيد في الإحرام. ثم يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب، تحريم انتهاك شعائر الله والشهر الحرام والهدي والقلائد وقاصدي البيت ووجوب العدل وعدم الاعتداء والأمر بالتعاون على البر والتقوى. ثم بيان المحرمات حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم، عشرة محرمات وفسق الاستقسام ويأس الكفار وإكمال الدين وإتمام النعمة والرضا بالإسلام دينا والرخصة للمضطر. ثم يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب، إحلال الطيبات وصيد الجوارح المعلمة. ثم اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين، إحلال طعام أهل الكتاب ونكاح المحصنات منهم. ثم آية الوضوء يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون، فرائض الوضوء والغسل والتيمم. ثم واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور، وكونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم. ثم تذكير بنعمة كف الأيدي يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ثم أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين. ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴿1﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿2﴾ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿3﴾ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿4﴾ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿5﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿6﴾ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿7﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿8﴾ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿9﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿10﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿11﴾ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿12﴾ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿13﴾ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿14﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ﴿15﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿16﴾ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿17﴾

1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ

  • يَا: حرف نداء وتنبيه يا.
  • أَيُّهَا: أيها للتنبيه وتعظيم المخاطب أيها.
  • الَّذِينَ: الذين اسم موصول للجمع.
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا بالله ورسوله إيمانا.
  • أَوْفُوا: أوفوا أتموا والتزموا وفاء.
  • بِالْعُقُودِ: بالعقود جمع عقد العهد الموثق عقدا.
  • أُحِلَّتْ: أحلت أبيحت حلا.
  • لَكُمْ: لكم لأجلكم.
  • بَهِيمَةُ: بهيمة كل ذات أربع لا تتكلم بهيمة.
  • الْأَنْعَامِ: الأنعام الإبل والبقر والغنم نعما.
  • إِلَّا: إلا للاستثناء.
  • مَا: ما الذي.
  • يُتْلَى: يتلى يقرأ تلاوة.
  • عَلَيْكُمْ: عليكم عليكم أنتم.
  • غَيْرَ: غير سوى إلا.
  • مُحِلِّي: محلي مستحلي محلين إحلالا.
  • الصَّيْدِ: الصيد ما يصاد من الوحش صيدا.
  • وَأَنْتُمْ: وأنتم والحال أنكم.
  • حُرُمٌ: حرم جمع حرام محرمون بالإحرام حرما.
  • إِنَّ: إن حرف تأكيد.
  • اللَّهَ: الله تعالى رب العالمين.
  • يَحْكُمُ: يحكم يقضي ويشرع حكما.
  • مَا يُرِيدُ: ما يريد وما يشاء إرادة.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد، أمر بالوفاء بالعقود وإحلال الأنعام إلا ما سيحرم وتحريم الصيد حال الإحرام والله يحكم ما يريد.

2. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

  • لَا تُحِلُّوا: لا تحلوا لا تنتهكوا إحلالا.
  • شَعَائِرَ اللَّهِ: شعائر الله معالم دينه شعيرة.
  • وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ: ولا الشهر الحرام الأشهر الحرم شهرا.
  • وَلَا الْهَدْيَ: ولا الهدي ما يهدى للكعبة هديا.
  • وَلَا الْقَلَائِدَ: ولا القلائد ما قلد من الهدي قلادة.
  • وَلَا آمِّينَ: ولا آمين قاصدين آما.
  • الْبَيْتَ الْحَرَامَ: البيت الحرام الكعبة بيتا.
  • يَبْتَغُونَ: يبتغون يطلبون ابتغاء.
  • فَضْلًا: فضلا رزقا وتجارة فضلا.
  • مِنْ رَبِّهِمْ: من ربهم سيدهم.
  • وَرِضْوَانًا: ورضوانا ورضا رضوانا.
  • وَإِذَا حَلَلْتُمْ: وإذا حللتم وخرجتم من الإحرام حللا.
  • فَاصْطَادُوا: فاصطادوا فصيدوا اصطيادا.
  • وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ: ولا يجرمنكم ولا يحملنكم جرما.
  • شَنَآنُ: شنآن بغض وعداوة شنآنا.
  • قَوْمٍ: قوم جماعة قوما.
  • أَنْ صَدُّوكُمْ: أن صدوكم منعوكم صدا.
  • عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: عن المسجد الحرام الحرم مسجدا.
  • أَنْ تَعْتَدُوا: أن تعتدوا وتظلموا عدوانا.
  • وَتَعَاوَنُوا: وتعاونوا وتساعدوا تعاونا.
  • عَلَى الْبِرِّ: على البر الخير برا.
  • وَالتَّقْوَى: والتقوى خوف الله تقوى.
  • وَلَا تَعَاوَنُوا: ولا تعاونوا ولا تساعدوا تعاونا.
  • عَلَى الْإِثْمِ: على الإثم الذنب إثما.
  • وَالْعُدْوَانِ: والعدوان الظلم عدوانا.
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ: واتقوا وخافوا الله تقوى.
  • إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ: إن الله شديد العقاب شديد العقوبة عقابا.

التفسير: لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا قاصدي البيت يبتغون فضلا ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يحملنكم بغض قوم صدوكم أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب.

3. حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

  • حُرِّمَتْ: حرمت منعت تحريما.
  • الْمَيْتَةُ: الميتة ما مات بلا ذبح ميتة.
  • وَالدَّمُ: والدم المسفوح دما.
  • وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ: ولحم الخنزير الحيوان النجس لحما.
  • وَمَا أُهِلَّ: وما أهل ورفع صوت به إهلالا.
  • لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ: لغير الله سواه به.
  • وَالْمُنْخَنِقَةُ: والمنخنقة ما خنق حتى مات خنقا.
  • وَالْمَوْقُوذَةُ: والموقوذة ما ضرب حتى مات وقذا.
  • وَالْمُتَرَدِّيَةُ: والمتردية ما سقط من علو ترديا.
  • وَالنَّطِيحَةُ: والنطيحة ما نطحه غيره نطحا.
  • وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ: وما أكل وافترس السبع الحيوان المفترس أكلا.
  • إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ: إلا ما ذكيتم وأدركتم ذبحه ذكاة.
  • وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ: وما ذبح على النصب حجر الأصنام نصبا.
  • وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا: وأن تستقسموا وتطلبوا القسمة استقساما.
  • بِالْأَزْلَامِ: بالأزلام قداح الجاهلية زلما.
  • ذَلِكُمْ فِسْقٌ: ذلكم فسق وخروج عن الطاعة فسقا.
  • الْيَوْمَ يَئِسَ: اليوم يئس وانقطع رجاؤه يأسا.
  • الَّذِينَ كَفَرُوا: الذين كفروا وجحدوا كفرا.
  • مِنْ دِينِكُمْ: من دينكم إسلامكم.
  • فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ: فلا تخشوهم ولا تخافوهم واخشون وخافون خشية.
  • الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ: اليوم أكملت أتممت إكمالا.
  • لَكُمْ دِينَكُمْ: لكم دينكم إسلامكم دينا.
  • وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي: وأتممت أكملت عليكم نعمتي إنعاما.
  • وَرَضِيتُ: ورضيت واخترت رضا.
  • لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا: لكم الإسلام دينا وملة دينا.
  • فَمَنِ اضْطُرَّ: فمن اضطر ألجئ اضطرارا.
  • فِي مَخْمَصَةٍ: في مخمصة مجاعة وجوع مخمصة.
  • غَيْرَ مُتَجَانِفٍ: غير متجانف مائل متجانفا.
  • لِإِثْمٍ: لإثم لذنب إثما.
  • فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فإن الله غفور ساتر رحيم راحم مغفرة ورحمة.

التفسير: حرمت عليكم عشر محرمات الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الكفار من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم.

4. يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

  • يَسْأَلُونَكَ: يسألونك يستفتونك سؤالا.
  • مَاذَا: ماذا ما الذي.
  • أُحِلَّ: أحل أبيح حلا.
  • لَهُمْ: لهم لهم هم.
  • قُلْ: قل يا محمد قولا.
  • أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ: أحل لكم الطيبات الحلال الطيب طيبة.
  • وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ: وما علمتم ودربتم من الجوارح ذوات الجرح كالكلب والصقر جارحة.
  • مُكَلِّبِينَ: مكلبين معلمي الكلاب تكليبا.
  • تُعَلِّمُونَهُنَّ: تعلمونهن تدربونهن تعليما.
  • مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ: مما علمكم الله ما علمكم الله تعليما.
  • فَكُلُوا: فكلوا فأطعموا أكلا.
  • مِمَّا أَمْسَكْنَ: مما أمسكن وحبسن إمساكا.
  • عَلَيْكُمْ: عليكم لأجلكم.
  • وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ: واذكروا وسموا اسم الله عليه تسمية.
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ: واتقوا وخافوا الله تقوى.
  • إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ: إن الله سريع الحساب سريع المحاسبة حسابا.

التفسير: يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب، أحل الطيبات وصيد الجوارح المعلمة مع التسمية وتقوى الله سريع الحساب.

5. الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ: اليوم أحل لكم الطيبات الحلال طيبة.
  • وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ: وطعام الذين أوتوا الكتاب اليهود والنصارى طعاما.
  • حِلٌّ لَكُمْ: حل حلال حلا.
  • وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ: وطعامكم حلال لهم حلا.
  • وَالْمُحْصَنَاتُ: والمحصنات العفائف محصنة.
  • مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ: من المؤمنات المسلمات إيمانا.
  • وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ: والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم كتابيات قبلكم.
  • إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ: إذا آتيتموهن وأعطيتموهن أجورهن مهورهن إيتاء.
  • مُحْصِنِينَ: محصنين متزوجين عفة إحصانا.
  • غَيْرَ مُسَافِحِينَ: غير مسافحين غير زناة سفاحا.
  • وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ: ولا متخذي أخدان أخلاء سرا خدن.
  • وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ: ومن يكفر ويجحد بالإيمان كفرا.
  • فَقَدْ حَبِطَ: فقد حبط وبطل حبوطا.
  • عَمَلُهُ: عمله كسبه عملا.
  • وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ: وهو في الآخرة يوم القيامة من الخاسرين الهالكين خسرانا.

التفسير: اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين، إحلال الطيبات وذبائح أهل الكتاب ونكاح العفائف منهم بالشرط والتحذير من كفران الإيمان.

6. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

  • إِذَا قُمْتُمْ: إذا قمتم ونهضتم قياما.
  • إِلَى الصَّلَاةِ: إلى الصلاة العبادة صلاة.
  • فَاغْسِلُوا: فاغسلوا فنظفوا غسلا.
  • وُجُوهَكُمْ: وجوهكم وجهكم وجها.
  • وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ: وأيديكم إلى المرافق مفصل الذراع مرفقا.
  • وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ: وامسحوا برءوسكم مسحا.
  • وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ: وأرجلكم إلى الكعبين العظمين الناتئين كعبا.
  • وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا: وإن كنتم جنبا جنابة فاطهروا واغتسلوا طهرا.
  • وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ: وإن كنتم مرضى مرضا أو على سفر سفرا.
  • أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ: أو جاء أحد منكم من الغائط مكان قضاء الحاجة غائطا.
  • أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ: أو لامستم وجامعتم النساء لمسا.
  • فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً: فلم تجدوا ولم تجدوا ماء ماء.
  • فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا: فتيمموا واقصدوا صعيدا ترابا طيبا طاهرا تيمما.
  • فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ: فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه من الصعيد مسحا.
  • مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ: ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج وضيق حرجا.
  • وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ: ولكن يريد ليطهركم وينظفكم طهرا.
  • وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ: وليتم ويكمل نعمته عليكم تماما.
  • لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: لعلكم تشكرون وتحمدون شكرا.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون، آية الوضوء والغسل والتيمم فرض الطهارة ونفي الحرج وإرادة التطهير وإتمام النعمة للشكر.

7. وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

  • وَاذْكُرُوا: واذكروا وتذكروا ذكرا.
  • نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: نعمة الله عليكم إنعامه نعمة.
  • وَمِيثَاقَهُ: وميثاقه وعهده ميثاقا.
  • الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ: الذي واثقكم وعاهدكم به مواثقة.
  • إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا: إذ قلتم سمعنا وأطعنا سمعا وطاعة.
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ: واتقوا وخافوا الله تقوى.
  • إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: إن الله عليم بذات الصدور ما في القلوب صدرا.

التفسير: واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور، تذكير بنعمة الإسلام والميثاق بالسمع والطاعة وتقوى الله عليم بذات الصدور.

8. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

  • كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ: كونوا قوامين قائمين بالحق لله قوامة.
  • شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ: شهداء بالعدل بالقسط قسطا.
  • وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ: ولا يجرمنكم ولا يحملنكم شنآن بغض قوم جرما.
  • عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا: على ألا تعدلوا وتقسطوا عدلا.
  • اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى: اعدلوا هو أقرب للتقوى خوف الله تقوى.
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ: واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون خبرة.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون، أمر بالقيام لله والشهادة بالعدل وعدم حمل البغض على ترك العدل العدل أقرب للتقوى والله خبير.

9-10. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ

  • وَعَدَ اللَّهُ: وعد الله وعدا.
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الذين آمنوا وعملوا الصالحات صالحا.
  • لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ: لهم مغفرة وستر وأجر عظيم كبير أجرا.
  • وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا: والذين كفروا وكذبوا بآياتنا حججنا تكذيبا.
  • أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ: أولئك أصحاب الجحيم النار جحيما.

التفسير: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم، وعد المؤمنين بالمغفرة والأجر العظيم والكفار المكذبين أصحاب الجحيم.

11. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

  • اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: اذكروا نعمة الله عليكم ذكرا.
  • إِذْ هَمَّ قَوْمٌ: إذ هم وقصد قوم جماعة هما.
  • أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ: أن يبسطوا ويمدوا إليكم أيديهم بالسوء بسطا.
  • فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ: فكف ومنع أيديهم عنكم كفا.
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ: واتقوا الله وعلى الله فليتوكل وليعتمد المؤمنون توكلا.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون، تذكير بنعمة كف أيدي الأعداء والأمر بالتقوى والتوكل على الله.

12. وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ

  • وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: ولقد أخذ الله ميثاق عهد بني إسرائيل أولاد يعقوب ميثاقا.
  • وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا: وبعثنا وأرسلنا منهم اثني عشر نقيبا رئيسا وعريفا نقيبا.
  • وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ: وقال الله إني معكم بنصري معية.
  • لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ: لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة إقامة وإيتاء.
  • وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: وآمنتم برسلي وعزرتموهم ونصرتموهم تعزيرا.
  • وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا: وأقرضتم الله قرضا حسنا إنفاقا طيبا قرضا.
  • لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ: لأكفرن ولأمحون عنكم سيئاتكم ذنوبكم تكفيرا.
  • وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: ولأدخلنكم جنات بساتين تجري من تحتها الأنهار نهرا.
  • فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ: فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل وتاه سواء السبيل وسط الطريق ضلالا.

التفسير: ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل، أخذ الميثاق والنقباء والشرط إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالرسل ونصرتهم والإقراض الحسن ثوابه تكفير السيئات ودخول الجنات ومن كفر بعدها فقد ضل سواء السبيل.

13. فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

  • فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ: فبما نقضهم ونكثهم ميثاقهم عهدهم نقضا.
  • لَعَنَّاهُمْ: لعناهم وأبعدناهم لعنا.
  • وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً: وجعلنا قلوبهم قاسية غليظة قساوة.
  • يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ: يحرفون ويغيرون الكلم التوراة عن مواضعه مكانها تحريفا.
  • وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ: ونسوا وتركوا حظا نصيبا مما ذكروا به تذكيرا.
  • وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ: ولا تزال تطلع وتقف على خائنة خيانة منهم.
  • إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ: إلا قليلا منهم فاعف وسامح عنهم واصفح وتجاوز صفحا.
  • إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ: إن الله يحب المحسنين المتقنين إحسانا.

التفسير: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين، نقض الميثاق سبب اللعنة وقسوة القلب وتحريف الكلم ونسيان الحظ وخيانة مستمرة إلا قليلا فاعف واصفح إن الله يحب المحسنين.

14. وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ

  • وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى: ومن الذين قالوا إنا نصارى أنصار نصرانية.
  • أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ: أخذنا ميثاقهم عهدهم أخذا.
  • فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ: فنسوا وتركوا حظا مما ذكروا به نسيانا.
  • فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: فأغرينا وألقينا بينهم العداوة الخصومة والبغضاء الكره إلى يوم القيامة إغراء.
  • وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ: وسوف ينبئهم ويخبرهم الله بما كانوا يصنعون ويعملون صنعا.

التفسير: ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون، أخذ ميثاق النصارى فنسوا حظهم فأغري بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون.

15. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

  • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ: يا أهل الكتاب اليهود والنصارى أهلا.
  • قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا: قد جاءكم رسولنا محمد مجيئا.
  • يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا: يبين ويوضح لكم كثيرا كثيرا بيانا.
  • مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ: مما كنتم تخفون وتكتمون من الكتاب التوراة والإنجيل إخفاء.
  • وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ: ويعفو ويترك عن كثير عفوا.
  • قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ: قد جاءكم من الله نور ضياء وهو النبي وكتاب مبين واضح القرآن مبينا.

التفسير: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، جاء رسولنا محمد يبين كثيرا مما أخفيتم من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين.

16. يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

  • يَهْدِي بِهِ اللَّهُ: يهدي به الله يرشد به الله هداية.
  • مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ: من اتبع وطلب رضوانه رضاه رضوانا.
  • سُبُلَ السَّلَامِ: سبل السلام طرق السلامة والجنة سبيلا.
  • وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ: ويخرجهم من الظلمات الكفر إلى النور الإيمان بإذنه بأمره إخراجا.
  • وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: ويهديهم إلى صراط طريق مستقيم معتدل هداية.

التفسير: يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم، بالكتاب المبين يهدي الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم.

17. لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا: لقد كفر وجحد الذين قالوا قولا كفرا.
  • إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ: إن الله هو المسيح ابن مريم عيسى مسيحا.
  • قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا: قل فمن يملك ويقدر من الله شيئا ملكا.
  • إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ: إن أراد وشاء أن يهلك ويميت المسيح ابن مريم وأمه مريم إهلاكا.
  • وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا: ومن في الأرض جميعا كلا جميعا.
  • وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا: ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما ملكا.
  • يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ: يخلق يوجد ما يشاء ويريد خلقا.
  • وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: والله على كل شيء قدير قادر قدرة.

التفسير: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير، كفر النصارى بقولهم إن الله هو المسيح فمن يمنع الله إن أراد إهلاك المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء وهو على كل شيء قدير.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • وجوب الوفاء بالعقود: أوفوا بالعقود يدخل فيه عقود الله وعقود العباد بيع ونكاح وعهد ويمين.
  • إحلال بهيمة الأنعام وتحريم الصيد حال الإحرام: أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد.
  • تعظيم شعائر الله وتحريم انتهاكها: لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام حرمة الشعائر والشهر الحرام والهدي والقلائد وقاصدي البيت يبتغون فضلا ورضوانا.
  • إباحة الصيد بعد الإحلال: وإذا حللتم فاصطادوا.
  • تحريم الاعتداء بسبب البغضاء ووجوب العدل: ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا العدل ولو مع العدو.
  • وجوب التعاون على البر والتقوى وتحريم التعاون على الإثم والعدوان: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان قاعدة شرعية.
  • تقوى الله وشدة عقابه: واتقوا الله إن الله شديد العقاب.
  • تحريم عشر محرمات: الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق.
  • استثناء المذكى مما أكل السبع: إلا ما ذكيتم شرط إدراك الحياة والذكاة الشرعية.
  • يأس الكفار من الدين وعدم خشيتهم وخشية الله: اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون.
  • إكمال الدين وإتمام النعمة والرضا بالإسلام دينا: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أصل عقدي عظيم نزل يوم عرفة.
  • رخصة المضطر في المخمصة غير متجانف لإثم: فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم الضرورة تبيح المحظور بقدرها.
  • إحلال الطيبات وصيد الجوارح المعلمة: أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه شرط التعليم والإمساك والتسمية.
  • التقوى وسرعة الحساب: واتقوا الله إن الله سريع الحساب.
  • إحلال طعام أهل الكتاب وذبائحهم ونكاح المحصنات منهم: وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان.
  • شرط الإحصان وعدم السفاح وعدم اتخاذ الأخدان: محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان تحريم الزنا واتخاذ العشيقات.
  • حبط العمل بالكفر بالإيمان والخسران في الآخرة: ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين.
  • فرائض الوضوء: غسل الوجه واليدين إلى المرافق ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين.
  • وجوب الغسل من الجنابة: وإن كنتم جنبا فاطهروا.
  • مشروعية التيمم للمرضى والمسافر ومن جاء من الغائط أو لامس النساء ولم يجد ماء: صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه.
  • نفي الحرج وإرادة التطهير وإتمام النعمة للشكر: ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون قاعدة التيسير.
  • تذكر نعمة الله والميثاق بالسمع والطاعة وعلم الله بذات الصدور: واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه إذ قلتم سمعنا وأطعنا.
  • وجوب القيام لله والشهادة بالقسط والعدل ولو مع البغضاء والعدل أقرب للتقوى والله خبير: كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.
  • وعد المؤمنين الصالحين بالمغفرة والأجر العظيم والكفار المكذبين أصحاب الجحيم: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم.
  • نعمة كف أيدي الأعداء ووجوب التقوى والتوكل: إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
  • أخذ ميثاق بني إسرائيل وبعث اثني عشر نقيبا وشرط المعية إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالرسل ونصرتهم والإقراض الحسن جزاؤه تكفير السيئات ودخول الجنات ومن كفر بعد ذلك فقد ضل سواء السبيل: ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل.
  • عقوبة نقض الميثاق اللعنة وقسوة القلب وتحريف الكلم ونسيان الحظ والخيانة والعفو والصفح محبوب: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين.
  • ميثاق النصارى ونسيانهم الحظ وإغراء العداوة والبغضاء بينهم إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون: ومن الذين قالوا إنا نصارى.
  • رسالة محمد لأهل الكتاب يبين كثيرا مما يخفون ويعفو عن كثير وجاء من الله نور وكتاب مبين: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا.
  • الهداية لمن اتبع رضوان الله سبل السلام والإخراج من الظلمات إلى النور بإذنه والهداية إلى صراط مستقيم: يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام.
  • كفر من قال إن الله هو المسيح ابن مريم ومن يملك من الله شيئا إن أراد إهلاكه وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم اعتقاد باطل ورد عليه بالقدرة والملك.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة المائدة 1-17 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 5. Mâide Sûresi-18-32.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
5. Mâide Sûresi-18-32.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة المائدة مدنية وآياتها 18-32 تبين عقيدة أهل الكتاب ودعواهم وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير رد على دعواهم أنهم أبناء الله وأحباؤه وإثبات أنهم بشر كغيرهم تحت مشيئة الله ولله الملك وإليه المصير. ثم يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير إرسال محمد على فترة وانقطاع من الرسل لإقامة الحجة فلا عذر. ثم قصة موسى مع قومه وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين ذكر نعمة الأنبياء والملوك والأرض المقدسة وتمرد بني إسرائيل وجبنهم وقول الرجلين الصالحين وعصيانهم وقولهم اذهب أنت وربك فقاتلا ودعاء موسى والتحريم والتيه أربعين سنة. ثم قصة ابني آدم واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخيه فأصبح من النادمين بيان أول قتل في الأرض والحسد وعدم التقوى والورع والخوف من الله. ثم التشريع العظيم من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون تشريع حرمة النفس وتعظيم القتل والإحياء والإسراف بعد البينات.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿18﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿19﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿20﴾ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿21﴾ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ﴿22﴾ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿23﴾ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴿24﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿25﴾ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿27﴾ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿28﴾ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴿29﴾ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿30﴾ فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿31﴾ مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿32﴾

18. وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

  • وَقَالَتِ: وقالت وزعمت قولا.
  • الْيَهُودُ: اليهود أتباع موسى يهودية.
  • وَالنَّصَارَى: والنصارى أتباع عيسى نصرانية.
  • نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ: نحن أبناء الله أولاد الله بنوة.
  • وَأَحِبَّاؤُهُ: وأحباؤه وأحبته حبيبا.
  • قُلْ: قل يا محمد قولا.
  • فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم: فلم ولماذا يعذبكم بذنوبكم معاصيكم تعذيبا.
  • بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ: بل أنتم بشر إنسان ممن خلق من خلقه بشرا.
  • يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ: يغفر ويسامح لمن يشاء ويريد مغفرة.
  • وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ: ويعذب ويعاقب من يشاء تعذيبا.
  • وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا: ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما ملكا.
  • وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ: وإليه المرجع والمآب مصيرا.

التفسير: وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير، رد دعواهم الكاذبة بأنهم لو كانوا أبناءه وأحباءه لما عذبهم بذنوبهم بل هم بشر كغيرهم تحت مشيئة المغفرة والتعذيب ولله الملك وإليه المصير.

19. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ: يا أهل الكتاب اليهود والنصارى أهلا.
  • قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا: قد جاءكم رسولنا محمد مجيئا.
  • يُبَيِّنُ لَكُمْ: يبين ويوضح لكم بيانا.
  • عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ: على فترة وانقطاع وزمن من الرسل فترة.
  • أَن تَقُولُوا: أن تقولوا وتزعموا قولا.
  • مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ: ما جاءنا من بشير مبشر ولا نذير منذر بشارة ونذارة.
  • فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ: فقد جاءكم بشير مبشر ونذير منذر مجيئا.
  • وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: والله على كل شيء قدير قادر قدرة.

التفسير: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير، جاء محمد بعد فترة من الرسل لإقامة الحجة لئلا يقولوا ما جاءنا بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير.

20. وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ

  • وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ: وإذ قال موسى قولا.
  • لِقَوْمِهِ: لقومه بني إسرائيل قوما.
  • يَا قَوْمِ اذْكُرُوا: يا قوم اذكروا وتذكروا ذكرا.
  • نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: نعمة الله عليكم إنعامه نعمة.
  • إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ: إذ جعل وصير فيكم أنبياء نبيا.
  • وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا: وجعلكم وصيركم ملوكا مالكين أحرارا ملكا.
  • وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ: وآتاكم وأعطاكم ما لم يؤت ويعط أحدا من العالمين عالما إيتاء.

التفسير: وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين، ذكرهم موسى بنعمة جعل الأنبياء فيهم وجعلهم ملوكا بعد استعباد فرعون وآتاهم من النعم كالمن والسلوى والبحر وفلقه ما لم يؤت أحدا من العالمين في زمانهم.

21. يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ

  • يَا قَوْمِ ادْخُلُوا: يا قوم ادخلوا دخولا.
  • الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ: الأرض المقدسة المطهرة المباركة بيت المقدس تقديسا.
  • الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: التي كتب وقدر الله لكم كتابة.
  • وَلَا تَرْتَدُّوا: ولا ترتدوا وترجعوا ارتدادا.
  • عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ: على أدباركم ظهوركم دبرا.
  • فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ: فتنقلبوا وترجعوا خاسرين خسارة انقلابا.

التفسير: يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين، أمرهم موسى بدخول الأرض المقدسة التي كتب الله لهم ونهاهم عن الارتداد على الأدبار فينقلبوا خاسرين.

22. قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ

  • قَالُوا يَا مُوسَى: قالوا يا موسى قولا.
  • إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ: إن فيها قوما جماعة جبارين أقوياء جبارا.
  • وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا: وإنا لن ندخلها أبدا دخولا.
  • حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا: حتى يخرجوا ويخرجوا منها خروجا.
  • فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ: فإن يخرجوا منها فإنا داخلون داخلون دخولا.

التفسير: قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون، جبن بني إسرائيل وخوفهم من الجبارين وامتناعهم عن الدخول حتى يخرجوا.

23. قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

  • قَالَ رَجُلَانِ: قال رجلان اثنان قولا.
  • مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ: من الذين يخافون ويخشون خوفا.
  • أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا: أنعم وتفضل الله عليهما إنعاما.
  • ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ: ادخلوا عليهم الباب باب المدينة دخولا.
  • فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ: فإذا دخلتموه ودخلتم الباب فإنكم غالبون منتصرون غلبة.
  • وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا: وعلى الله فتوكلوا واعتمدوا توكلا.
  • إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ: إن كنتم مؤمنين مصدقين إيمانا.

التفسير: قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما يوشع وكالب ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين، تشجيع الرجلين الصالحين بدخول الباب والوعد بالغلبة والأمر بالتوكل إن كنتم مؤمنين.

24. قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ

  • قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا: قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا طول الدهر دخولا.
  • مَّا دَامُوا فِيهَا: ما داموا وبقوا فيها دواما.
  • فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا: فاذهب أنت وربك فقاتلا وحاربا قتالا.
  • إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ: إنا هاهنا هنا قاعدون جالسون قعودا.

التفسير: قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، تمرد وعصيان وسوء أدب مع موسى وربه وامتناع عن الجهاد وقعود.

25. قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

  • قَالَ رَبِّ: قال يا رب دعاء.
  • إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: إني لا أملك ولا أتصرف إلا نفسي وأخي هارون ملكا.
  • فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ: فافرق وفصل بيننا وبين القوم الفاسقين الخارجين عن الطاعة فسقا فرقا.

التفسير: قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين، دعاء موسى بعد يأسه من قومه أن لا يملك إلا نفسه وأخاه فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين.

26. قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

  • قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ: قال فإنها أي الأرض المقدسة محرمة ممنوعة عليهم تحريما.
  • أَرْبَعِينَ سَنَةً: أربعين سنة أربعون عاما سنة.
  • يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ: يتيهون ويضيعون في الأرض تيهانا.
  • فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ: فلا تأس ولا تحزن على القوم الفاسقين أسى.

التفسير: قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين، حكم الله بتحريم الأرض المقدسة عليهم أربعين سنة يتيهون في صحراء سيناء فلا تأس على القوم الفاسقين.

27. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

  • وَاتْلُ عَلَيْهِمْ: واتل واقرأ عليهم تلاوة.
  • نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ: نبأ خبر ابني آدم قابيل وهابيل نبأ.
  • بِالْحَقِّ: بالحق بالصدق حقا.
  • إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا: إذ قربا وقدما قربانا ما يتقرب به قربانا.
  • فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا: فتقبل وقبل من أحدهما هابيل تقبلا.
  • وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ: ولم يتقبل ولم يقبل من الآخر قابيل تقبلا.
  • قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ: قال لأقتلنك قتلا تهديدا.
  • قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ: قال إنما يتقبل الله من المتقين الخائفين تقوى تقبلا.

التفسير: واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين، قصة ابني آدم قابيل وهابيل بالحق قربا قربانا فتقبل من هابيل لصدقه وتقواه ولم يتقبل من قابيل فهدد بالقتل فقال إنما يتقبل الله من المتقين.

28. لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

  • لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ: لئن بسطت ومددت إلي يدك بسطا.
  • لِتَقْتُلَنِي: لتقتلني قتلا.
  • مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ: ما أنا بباسط وماد يدي إليك بسطا.
  • لِأَقْتُلَكَ: لأقتلك قتلا.
  • إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ: إني أخاف وأخشى الله رب العالمين خوفا.

التفسير: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين، ورع هابيل وتقواه ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين.

29. إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ

  • إِنِّي أُرِيدُ: إني أريد وأحب إرادة.
  • أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: أن تبوء وترجع بإثمي ذنبي وإثمك ذنبك بوءا.
  • فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ: فتكون وتصير من أصحاب النار أهلها كونا.
  • وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ: وذلك جزاء وثواب الظالمين المعتدين جزاء.

التفسير: إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين، إني أريد أن ترجع بإثم قتلي وإثمك السابق فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين.

30. فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ: فطوعت وسهلت له نفسه نفسا تطويعا.
  • قَتْلَ أَخِيهِ: قتل أخيه هابيل قتلا.
  • فَقَتَلَهُ: فقتله وذبحه قتلا.
  • فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ: فأصبح وصار من الخاسرين الهالكين خسرانا.

التفسير: فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين، زينت وسهلت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين في الدنيا والآخرة أول قاتل.

31. فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ

  • فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا: فبعث وأرسل الله غرابا طائرا أسود غرابا.
  • يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ: يبحث ويحفر في الأرض بحثا.
  • لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ: ليريه ويعلمه كيف يواري ويستر سوأة جثة أخيه مواراة.
  • قَالَ يَا وَيْلَتَا: قال يا ويلتا يا هلاكي ويلا.
  • أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ: أعجزت وعجزت أن أكون مثل هذا الغراب عجزا.
  • فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي: فأواري وأستر سوأة أخيه مواراة.
  • فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ: فأصبح وصار من النادمين المتحسرين ندما.

التفسير: فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخيه فأصبح من النادمين، بعث الله غرابا يبحث في الأرض ليعلمه دفن أخيه فقال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين.

32. مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

  • مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ: من أجل ذلك وسببه أجلا.
  • كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ: كتبنا وفرضنا على بني إسرائيل كتابة.
  • أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا: أنه من قتل وأزهق نفسا إنسانا قتلا.
  • بِغَيْرِ نَفْسٍ: بغير نفس أي بغير قصاص نفس بنفس.
  • أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ: أو فساد وإفساد في الأرض فسادا.
  • فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا: فكأنما قتل الناس جميعا كلهم قتلا.
  • وَمَنْ أَحْيَاهَا: ومن أحياها وأنقذها إحياء.
  • فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا: فكأنما أحيا وأنقذ الناس جميعا إحياء.
  • وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ: ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات الحجج الواضحة بينة.
  • ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ: ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون مجاوزون الحد إسرافا.

التفسير: من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون، من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • بطلان دعوى اليهود والنصارى أنهم أبناء الله وأحباؤه: وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق.
  • إثبات أنهم بشر تحت المشيئة والمغفرة والتعذيب ولله ملك السماوات والأرض وإليه المصير: يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير اعتقاد التوحيد والملك والمشيئة والمصير.
  • إرسال الرسول على فترة من الرسل لإقامة الحجة وقطع العذر بشير ونذير والله على كل شيء قدير: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير.
  • تذكير نعمة الله بجعل الأنبياء وجعلهم ملوكا وإيتائهم ما لم يؤت أحدا من العالمين: إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين.
  • وجوب دخول الأرض المقدسة التي كتب الله لهم وعدم الارتداد والخسران: ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين.
  • تحريم الجبن عن الجهاد وذم قول لن ندخلها حتى يخرجوا: إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها.
  • فضل الرجلين الصالحين يوشع وكالب وتشجيعهم ادخلوا عليهم الباب فإنكم غالبون ووجوب التوكل إن كنتم مؤمنين: قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا.
  • تحريم قول اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون وذم العصيان وسوء الأدب مع الرسول: إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون.
  • دعاء موسى عند اليأس وعدم ملكه إلا نفسه وأخيه وطلب الفرقان بينه وبين الفاسقين: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين.
  • تحريم الأرض المقدسة عليهم أربعين سنة والتيه في الأرض وعدم الأسى على الفاسقين: فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين عقوبة التيه.
  • وجوب تلاوة نبأ ابني آدم بالحق وقصة القربان وعدم تقبل إلا من المتقين: واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين شرط التقوى للقبول.
  • فضل الورع وعدم مقابلة القتل بالقتل والخوف من الله رب العالمين: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين.
  • إرادة تبوء الإثم وإثم القتل وأصحاب النار جزاء الظالمين: إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين.
  • تطويع النفس للقتل وأنه من الخسران وأول قتل في الأرض: فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين.
  • بعث الغراب لتعليم الدفن وكيف يواري سوأة أخيه وندم القاتل بعد العجز عن مثل الغراب: فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب.
  • تشريع عظيم كتب على بني إسرائيل من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا حرمة النفس وتعظيم القتل والإحياء: من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.
  • مجئ الرسل بالبينات وكثرة الإسراف بعد ذلك في الأرض لمسرفون ذم الإسراف بعد البينات: ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة المائدة 18-32 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 5. Mâide Sûresi-33-46.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
5. Mâide Sûresi-33-46.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة المائدة مدنية وهي سورة الأحكام والعهود. والآيات 33-46 تتناول محورين عظيمين: حد الحرابة وقطع الطريق، وأحكام السرقة، وطبيعة أهل الكتاب وتحريفهم. بدأت ببيان جزاء المحاربين لله ورسوله الساعين في الأرض فسادا بالقتل والصلب وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف والنفي، وهو حد الحرابة، ثم استثنت التائبين قبل القدرة عليهم رحمة بهم. ثم نادت المؤمنين بالتقوى وابتغاء الوسيلة والجهاد للفلاح، وبينت أن الكفار لو ملكوا ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب مقيم في النار لا يخرجون منها. ثم شرعت حد السرقة قطع يد السارق والسارقة نكالا من الله، وفتحت باب التوبة لمن تاب وأصلح. وذكرت سعة ملك الله يغفر ويعذب من يشاء. ثم سلّى الله رسوله ﷺ عن المسارعين في الكفر من المنافقين الذين يقولون آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، ومن اليهود السماعين للكذب المحرفين للكلم من بعد مواضعه، يحكمون الهوى ويقولون إن أوتيتم هذا فخذوه. وبينت أنهم أكالون للسحت، وخيرت النبي ﷺ بين الحكم بينهم أو الإعراض، وأمرته بالعدل إن حكم. وأنكرت عليهم تحكيمهم الرسول ﷺ وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون، فليسوا بمؤمنين. ثم أثنت على التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله، ونهت عن خشية الناس وبيع الآيات بثمن قليل، وحكمت بكفر من لم يحكم بما أنزل الله. وذكرت ما كتب الله على بني إسرائيل في التوراة من القصاص النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص، ومن تصدق فهو كفارة، ومن لم يحكم فهو ظالم. ثم ذكرت اتباع عيسى ابن مريم مصدقا للتوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور وموعظة للمتقين.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (37) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (39) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (40) ۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِن حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46)

33. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

  • إِنَّمَا: أداة حصر وقصر
  • جَزَاءُ: عقوبة وجزاء
  • الَّذِينَ: اسم موصول للجمع
  • يُحَارِبُونَ: يحاربون ويقاتلون ويعادون
  • اللَّهَ: لفظ الجلالة
  • وَرَسُولَهُ: ورسوله محمد ﷺ
  • وَيَسْعَوْنَ: ويجتهدون ويعملون
  • فِي الْأَرْضِ: في أرض الله
  • فَسَادًا: إفسادا بالقتل والسلب وقطع الطريق
  • أَن يُقَتَّلُوا: أن يقتلوا قتلا شديدا
  • أَوْ: حرف تخيير
  • يُصَلَّبُوا: يعلقوا على خشب بعد القتل
  • أَوْ تُقَطَّعَ: أو تقطع وتفصل
  • أَيْدِيهِمْ: أيديهم اليمنى
  • وَأَرْجُلُهُم: وأرجلهم اليسرى
  • مِّنْ خِلَافٍ: من خلاف أي مختلفا
  • أَوْ يُنفَوْا: أو يبعدوا ويغربوا
  • مِنَ الْأَرْضِ: من بلاد الإسلام
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور
  • لَهُمْ: لهم
  • خِزْيٌ: ذل وفضيحة وعار
  • فِي الدُّنْيَا: في الحياة الدنيا
  • وَلَهُمْ: ولهم
  • فِي الْآخِرَةِ: في يوم القيامة
  • عَذَابٌ عَظِيمٌ: عقاب كبير شديد

التفسير: هذه آية حد الحرابة، جزاء قطاع الطريق الذين يحاربون الله ورسوله بالسلب والقتل والإخافة في الأرض فسادا، عقوبتهم القتل أو الصلب أو تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف أو النفي من الأرض حسب جنايتهم. ذلك ذل لهم في الدنيا وعذاب عظيم في الآخرة. كما في حديث العرنيين الذين قتلوا الراعي واستاقوا الإبل.

34. إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  • إِلَّا: أداة استثناء
  • الَّذِينَ: اسم موصول
  • تَابُوا: رجعوا عن الذنب وتابوا توبة نصوحا
  • مِن قَبْلِ: من قبل
  • أَن تَقْدِرُوا: أن تقدروا وتتمكنوا وتقبضوا
  • عَلَيْهِمْ: عليهم
  • فَاعْلَمُوا: فاعلموا وتيقنوا
  • أَنَّ اللَّهَ: أن الله تعالى
  • غَفُورٌ: كثير المغفرة
  • رَّحِيمٌ: واسع الرحمة

التفسير: استثنى الله التائبين قبل القدرة عليهم، فمن تاب قبل القبض عليه سقط عنه حد الحرابة وبقي حق الآدميين. وهذا من رحمة الله أنه غفور رحيم يقبل التوبة. فيه ترغيب في التوبة قبل فوات الأوان.

35. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

  • يَا: حرف نداء
  • أَيُّهَا: أيها للتنبيه
  • الَّذِينَ آمَنُوا: الذين صدقوا بالله ورسوله
  • اتَّقُوا: خافوا واجتنبوا معاصي
  • اللَّهَ: لفظ الجلالة
  • وَابْتَغُوا: واطلبوا والتمسوا
  • إِلَيْهِ: إليه تعالى
  • الْوَسِيلَةَ: القربة والطاعة وما يقرب إلى الله
  • وَجَاهِدُوا: وجاهدوا بذل الجهد
  • فِي سَبِيلِهِ: في طريق الله ودينه
  • لَعَلَّكُمْ: لكي ورجاء
  • تُفْلِحُونَ: تفوزون وتنجحون في الدنيا والآخرة

التفسير: نداء للمؤمنين بالتقوى وابتغاء الوسيلة وهي كل عمل صالح يقرب إلى الله من صلاة وصوم وذكر ودعاء، والجهاد في سبيله بالنفس والمال، رجاء الفلاح. الوسيلة ليست دعاء الأموات بل طاعة الله. والآية أصل في التوسل المشروع بالأعمال الصالحة.

36. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • إِنَّ: حرف توكيد
  • الَّذِينَ كَفَرُوا: الذين جحدوا وكفروا بالله
  • لَوْ أَنَّ: لو أن حرف امتناع
  • لَهُم: لهم
  • مَّا فِي الْأَرْضِ: ما في الأرض من مال وكنوز
  • جَمِيعًا: جميعا كله
  • وَمِثْلَهُ: ومثله ضعفا
  • مَعَهُ: معه
  • لِيَفْتَدُوا: ليفتدوا أنفسهم ويفكوا
  • بِهِ: به أي بالمال
  • مِنْ عَذَابِ: من عذاب
  • يَوْمِ الْقِيَامَةِ: يوم البعث والجزاء
  • مَا تُقُبِّلَ: ما قبل ورد
  • مِنْهُمْ: منهم
  • وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: ولهم عقاب موجع شديد

التفسير: الكفار لو ملكوا كل ما في الأرض ومثله معه وقدموه فداء من عذاب القيامة لم يقبل منهم، كما قال ﷺ: يقال للكافر أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به؟ ولهم عذاب أليم لا ينقطع. لا فدية يومئذ إلا الإيمان والعمل الصالح.

37. يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ

  • يُرِيدُونَ: يرغبون ويتمنون
  • أَن يَخْرُجُوا: أن يخرجوا ويفروا
  • مِنَ النَّارِ: من نار جهنم
  • وَمَا هُم: وما هم
  • بِخَارِجِينَ: بخارجين وخارجون أبدا
  • مِنْهَا: منها
  • وَلَهُمْ: ولهم
  • عَذَابٌ: عقاب
  • مُّقِيمٌ: دائم ثابت لا يزول

التفسير: الكفار يتمنون الخروج من النار كلما خفت عنهم ساعة يريدون الفرار ولكن لا خروج لهم منها، بل عذابهم مقيم دائم. بخلاف عصاة الموحدين فإنهم يخرجون منها برحمة الله وشفاعة الشافعين.

38. وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • وَالسَّارِقُ: والسارق الذكر
  • وَالسَّارِقَةُ: والسارقة الأنثى
  • فَاقْطَعُوا: فاقطعوا وافصلوا
  • أَيْدِيَهُمَا: أيديهما اليمنى من الرسغ
  • جَزَاءً: عقوبة ومجازاة
  • بِمَا كَسَبَا: بما كسبا وارتكبا من السرقة
  • نَكَالًا: عقوبة رادعة وعبرة
  • مِّنَ اللَّهِ: من عند الله
  • وَاللَّهُ: والله تعالى
  • عَزِيزٌ: عزيز غالب لا يغلب
  • حَكِيمٌ: حكيم يضع الشيء في موضعه

التفسير: حد السرقة قطع اليد اليمنى من الكوع إذا سرق نصابا من حرز، كما بينت السنة ربع دينار فصاعدا. جزاء بما كسبا نكالا من الله يردع غيره ويكفر ذنبه. والله عزيز حكيم في تشريعه. قال ﷺ لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.

39. فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  • فَمَن: فمن اسم شرط
  • تَابَ: تاب ورجع إلى الله
  • مِن بَعْدِ: من بعد
  • ظُلْمِهِ: ظلمه وسرقته ومعصيته
  • وَأَصْلَحَ: وأصلح عمله ورد المظالم
  • فَإِنَّ اللَّهَ: فإن الله تعالى
  • يَتُوبُ عَلَيْهِ: يقبل توبته ويغفر له
  • إِنَّ اللَّهَ: إن الله
  • غَفُورٌ رَّحِيمٌ: كثير المغفرة واسع الرحمة

التفسير: من تاب بعد ظلمه بالسرقة وأصلح ورد الحقوق فإن الله يتوب عليه ويمحو ذنبه، إن الله غفور رحيم. التوبة تجب ما قبلها لكن حق العباد لا يسقط إلا برده أو إبرائه. وفيه فتح باب التوبة لكل عاص.

40. أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • أَلَمْ تَعْلَمْ: ألم تعلم وتتيقن يا محمد والمخاطب
  • أَنَّ اللَّهَ: أن الله تعالى
  • لَهُ: له وحده
  • مُلْكُ: ملك وسلطان
  • السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: السماوات والأرض وما فيهما
  • يُعَذِّبُ: يعذب ويعاقب
  • مَن يَشَاءُ: من يشاء بعدله وحكمته
  • وَيَغْفِرُ: ويغفر ويصفح
  • لِمَن يَشَاءُ: لمن يشاء برحمته وفضله
  • وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: والله على كل شيء ذو قدرة تامة

التفسير: الله هو المالك المتصرف يعذب من يشاء بعدله ويغفر لمن يشاء بفضله، لا معقب لحكمه، وهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء. فالحدود حكمة منه وعدل، والمغفرة فضل ورحمة.

41. يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

  • يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ: يا أيها الرسول محمد ﷺ
  • لَا يَحْزُنكَ: لا يحزنك ولا يهمك
  • الَّذِينَ يُسَارِعُونَ: الذين يبادرون ويسرعون
  • فِي الْكُفْرِ: في الكفر والنفاق
  • مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا: من المنافقين قالوا آمنا
  • بِأَفْوَاهِهِمْ: بألسنتهم فقط
  • وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ: ولم تصدق قلوبهم
  • وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا: ومن اليهود
  • سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ: كثيرون الاستماع للكذب
  • سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ: يستمعون لآخرين جواسيس
  • لَمْ يَأْتُوكَ: لم يأتوا مجلسك
  • يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ: يبدلون ويغيرون كلام التوراة
  • مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ: من بعد وضعه في موضعه الصحيح
  • يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ: يقولون إن أفتيتم بهذا الحكم المحرف فاقبلوه
  • وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا: وإن لم تعطوه فاحذروا ولا تقبلوا
  • وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ: ومن يرد الله ضلالته
  • فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا: فلن تستطيع دفع شيء عنه
  • أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ: أولئك لم يرد الله تطهير قلوبهم من النفاق
  • لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ: لهم ذل وفضيحة في الدنيا
  • وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ: ولهم في الآخرة عقاب كبير

التفسير: تسلية للرسول ﷺ لا يحزنك المسارعون في الكفر من المنافقين واليهود، سماعون للكذب ينقلون لأسيادهم، يحرفون التوراة يبدلون حكم الرجم بالجلد والتحميم. يقولون إن أفتاكم محمد بالجلد فخذوه وإلا فاحذروا. ومن أراد الله فتنته فلن تملك له شيئا، أولئك لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم خزي في الدنيا وعذاب عظيم في الآخرة. نزلت في زنا يهودي.

42. سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِن حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

  • سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ: كثيرون السماع للكذب
  • أَكَّالُونَ: كثيرون الأكل
  • لِلسُّحْتِ: للمال الحرام كالرشوة والربا
  • فَإِن جَاءُوكَ: فإن جاءوك متحاكمين
  • فَاحْكُم بَيْنَهُمْ: فاحكم بينهم بما أنزل الله
  • أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ: أو اترك الحكم بينهم
  • وَإِن تُعْرِضْ: وإن تعرض وتتركهم
  • فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا: فلن يضروك شيئا أبدا
  • وَإِن حَكَمْتَ: وإن حكمت بينهم
  • فَاحْكُمْ بِالْقِسْطِ: فاحكم بالعدل والحق
  • إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ: إن الله يحب العادلين

التفسير: اليهود سماعون للكذب أكالون للسحت يأكلون الرشوة، فإن جاءوك فأنت مخير أن تحكم بينهم أو تعرض عنهم، وإن أعرضت فلن يضروك، وإن حكمت فاحكم بالقسط والعدل، إن الله يحب المقسطين. الآية تخيير للإمام في الحكم بين أهل الذمة إذا تحاكموا إلينا.

43. وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

  • وَكَيْفَ: وكيف استفهام تعجب
  • يُحَكِّمُونَكَ: يجعلونك حكما بينهم
  • وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ: وعندهم التوراة موجودة
  • فِيهَا: فيها
  • حُكْمُ اللَّهِ: حكم الله بالرجم وغيره
  • ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ: ثم يعرضون ويرجعون
  • مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ: من بعد التحكيم
  • وَمَا أُولَٰئِكَ: وما أولئك
  • بِالْمُؤْمِنِينَ: بمؤمنين بالتوراة ولا بالقرآن

التفسير: تعجب من اليهود كيف يحكمونك ويرضون بحكمك وعندهم التوراة فيها حكم الله بالرجم ثم يتولون من بعد ذلك إن وافق هواهم وإلا تركوه، وما أولئك بالمؤمنين لا بكتابهم ولا بكتابك.

44. إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

  • إِنَّا: إنا نحن
  • أَنزَلْنَا: أنزلنا وأوحينا
  • التَّوْرَاةَ: التوراة على موسى
  • فِيهَا هُدًى: فيها هداية وبيان
  • وَنُورٌ: ونور يضيء الطريق
  • يَحْكُمُ بِهَا: يحكم بالتوراة
  • النَّبِيُّونَ: الأنبياء
  • الَّذِينَ أَسْلَمُوا: الذين انقادوا لله
  • لِلَّذِينَ هَادُوا: لليهود
  • وَالرَّبَّانِيُّونَ: والعلماء العباد
  • وَالْأَحْبَارُ: والعلماء الفقهاء
  • بِمَا اسْتُحْفِظُوا: بما طلب منهم حفظه
  • مِن كِتَابِ اللَّهِ: من كتاب الله التوراة
  • وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ: وكانوا عليه رقباء وشهداء
  • فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ: فلا تخافوا الناس
  • وَاخْشَوْنِ: واخشوني وحدي
  • وَلَا تَشْتَرُوا: ولا تبيعوا وتستبدلوا
  • بِآيَاتِي: بآياتي وأحكامي
  • ثَمَنًا قَلِيلًا: ثمنا دنيويا زهيدا
  • وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ: ومن لم يحكم
  • بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ: بما أنزل الله من الحكم
  • فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ: فأولئك هم الكافرون حقا

التفسير: مدح للتوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون المسلمون لله والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا شهداء عليه. فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا من الرشوة والجاه. ومن لم يحكم بما أنزل الله مستحلا أو جاحدا فأولئك هم الكافرون كفرا أكبر، ومن حكم بغيره مع اعتقاد وجوب حكم الله فهو كفر أصغر وظلم وفسق.

45. وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

  • وَكَتَبْنَا: وفرضنا وأوجبنا
  • عَلَيْهِمْ: على اليهود
  • فِيهَا: في التوراة
  • أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ: أن النفس تقتل بالنفس قصاصا
  • وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ: والعين تفقأ بالعين
  • وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ: والأنف يجدع بالأنف
  • وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ: والأذن تقطع بالأذن
  • وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ: والسن تقلع بالسن
  • وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ: والجروح يقتص فيها إذا أمكن
  • فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ: فمن عفا وتصدق بالقصاص
  • فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ: فهو كفارة للجاني ومكفر لذنب العافي
  • وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ: ومن لم يحكم
  • فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ: فأولئك هم الظالمون لأنفسهم

التفسير: شرع الله القصاص في التوراة: النفس بالنفس، والعين بالعين، والأنف بالأنف، والأذن بالأذن، والسن بالسن، والجروح قصاص إذا أمكن المماثلة بلا حيف. فمن عفا وتصدق بالقصاص فهو كفارة له يكفر الله به ذنوبه. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.

46. وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

  • وَقَفَّيْنَا: وأتبعنا وجعلنا يتبع
  • عَلَىٰ آثَارِهِم: على آثار النبيين واليهود
  • بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: بعيسى ابن مريم عليه السلام
  • مُصَدِّقًا: مصدقا ومؤمنا
  • لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ: لما قبله وسبقه
  • مِنَ التَّوْرَاةِ: من التوراة
  • وَآتَيْنَاهُ: وأعطيناه ووهبناه
  • الْإِنجِيلَ: الإنجيل كتاب عيسى
  • فِيهِ هُدًى وَنُورٌ: فيه هداية ونور وضياء
  • وَمُصَدِّقًا: ومصدقا
  • لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ: لما قبله من التوراة
  • وَهُدًى وَمَوْعِظَةً: وهدى وموعظة وتذكير
  • لِّلْمُتَّقِينَ: للمتقين الذين يخافون الله

التفسير: ثم أتبع الله آثار الأنبياء بعيسى ابن مريم مصدقا للتوراة قبله، وآتاه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا للتوراة وهدى وموعظة للمتقين. فالإنجيل موافق للتوراة في الأصول ومكمل لها. وفيه دليل على نبوة عيسى ورسالته.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • حد الحرابة: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية أصل في حد قطاع الطريق، وعقوبته على قدر جريمته: قتل وصلب وتقطيع ونفي، وهذا لحفظ الأمن العام.
  • التوبة قبل القدرة: إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم سقوط حد الحرابة بالتوبة قبل القبض، وفيه فضل المسارعة للتوبة وترغيب المحاربين فيها.
  • التقوى والوسيلة والجهاد: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجوب التقوى وطلب القربة إلى الله بكل طاعة مشروعة والجهاد في سبيله سبب الفلاح.
  • لا فدية يوم القيامة للكافر: لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لا يقبل منهم، لا ينجي من العذاب إلا الإيمان والعمل الصالح، والدنيا كلها لا تساوي شيئا أمام الآخرة.
  • خلود الكفار في النار: يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم، فيه إثبات خلود الكفار في النار وعدم خروجهم، بخلاف عصاة الموحدين.
  • حد السرقة: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما وجوب قطع يد السارق إذا سرق نصابا من حرز، وهو حد لحفظ الأموال، ويدل على عظمة الجناية.
  • باب التوبة مفتوح: فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه، قبول توبة السارق إذا أصلح ورد المظالم.
  • إثبات ملك الله والقدرة: ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء، إثبات المشيئة والقدرة والحكمة لله، وأن المغفرة والعذاب بيد الله وحده.
  • عدم الحزن على المنافقين: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر فيه تسلية للدعاة والمصلحين ألا يحزنوا من نفاق المنافقين ومسارعتهم للكفر.
  • صفة اليهود المحرفة: سماعون للكذب أكالون للسحت تحريم الكذب وأكل الحرام والرشوة، وذم من يكثر سماع الكذب.
  • التخيير في الحكم بين أهل الذمة: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم جواز الإعراض عن الحكم بين أهل الذمة إذا لم يترتب ضرر، ووجوب العدل إن حكم.
  • الحكم بما أنزل الله: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون الظالمون الفاسقون، وجوب الحكم بما أنزل الله، وكفر من استحل الحكم بغيره أو جحد وجوب حكم الله، وظلم وفسق من حكم بغيره مع الاعتقاد بوجوب حكم الله.
  • تعظيم التوراة والإنجيل المنزلين: إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور، وجوب الإيمان بأن التوراة والإنجيل الأصليين من عند الله فيهما هدى ونور، وإن حرفت اليهود والنصارى ألفاظهما.
  • القصاص حفظ للحياة: وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس... تشريع القصاص في النفس وما دونها حفظ للأمن والعدالة، وأن العفو والتصدق بالقصاص كفارة.
  • اتباع الرسل مصدق بعضهم بعضا: وقفينا على آثارهم بعيسى مصدقا لما بين يديه، أن رسالات الأنبياء يصدق بعضها بعضا، وعيسى نبي مرسل بالإنجيل فيه موعظة للمتقين.

اختبار سورة المائدة 33-46 وتفسيرها

اختبار سورة المائدة 33-46 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 5. Mâide Sûresi-46-59.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
5. Mâide Sûresi-46-59.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org


المحمدية علي الكتاب و السنة ☪ www.muhammediyye.org ﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة المائدة مدنية وهي سورة الأحكام والعهود والمواثيق. والآيات 46-59 تتناول وحدة الرسالات وعلو القرآن ووجوب الولاء والبراء. ذكر الله عيسى ابن مريم مقفيا على آثار الأنبياء مصدقا للتوراة وآتاه الإنجيل فيه هدى ونور وموعظة للمتقين، وأمر أهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم فهو فاسق. ثم ذكر إنزال القرآن بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فأمر نبيه أن يحكم بين أهل الكتاب بما أنزل الله ولا يتبع أهواءهم وأن يحذر فتنتهم، ولكل أمة شرعة ومنهاج ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن ليبلوهم فليستبقوا الخيرات وإلى الله مرجعهم فينبئهم باختلافهم، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون، وذم حكم الجاهلية ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون. ثم نهى عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين، وكشف مرضى القلوب يسارعون في موالاتهم خوفا من الدائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح فيصبحوا نادمين، ويقول المؤمنون متعجبين من المنافقين الذين أقسموا جهد أيمانهم إنهم معهم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين. وذكر سنة الاستبدال من يرتد سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم، وبين أنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والمؤمنين فإن حزب الله هم الغالبون. ونهى عن اتخاذ الذين اتخذوا الدين هزوا ولعبا من أهل الكتاب والكفار أولياء، وذكر استهزاءهم بالأذان إذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون، وختم بسؤال أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون. المصادر: surahquran.com/tafsir-mokhtasar/altafsir.html و kuran-eski.edize.com

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية

وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (58) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59)

46. وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

  • وَقَفَّيْنَا: وأتبعنا وأرسلنا بعده
  • عَلَىٰ آثَارِهِم: على آثار الأنبياء من بني إسرائيل
  • بِعِيسَى: بعيسى عليه السلام
  • ابْنِ مَرْيَمَ: ابن مريم البتول الطاهرة
  • مُصَدِّقًا: مصدقا ومؤيدا وموافقا
  • لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ: لما قبله وتقدمه
  • مِنَ التَّوْرَاةِ: من التوراة المنزلة على موسى
  • وَآتَيْنَاهُ: وأعطيناه ووهبناه
  • الْإِنجِيلَ: الإنجيل كتاب عيسى
  • فِيهِ هُدًى وَنُورٌ: فيه هداية وبيان ونور وضياء للحق
  • وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ: ومصدقا ومؤيدا للتوراة قبله
  • وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ: وهدى وإرشاد وموعظة وتذكير للمتقين الخائفين

التفسير: أتبع الله آثار أنبياء بني إسرائيل بعيسى ابن مريم مصدقا للتوراة قبله، وآتاه الإنجيل فيه هدى ونور وموعظة للمتقين. كما قال تعالى ﴿ومصدقا لما بين يدي من التوراة﴾ والإنجيل الأصلي غير المحرف هدى. وفيه دليل نبوة عيسى وأنه بشر رسول كان يأكل الطعام.

47. وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

  • وَلْيَحْكُمْ: وأمر أن يحكم وليحكم أمر وجوب
  • أَهْلُ الْإِنجِيلِ: أهل الإنجيل النصارى المتبعون له
  • بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ: بما أنزل الله فيه من الأحكام غير المحرفة
  • وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ: ومن لم يحكم ولم يقض
  • بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ: بما أنزل الله من الحكم الحق
  • فَأُولَٰئِكَ: فأولئك المذكورون
  • هُمُ الْفَاسِقُونَ: هم الخارجون عن طاعة الله المتمردون

التفسير: أمر الله أهل الإنجيل أن يحكموا بما فيه قبل تحريفه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون. وفي قراءة ﴿وليَحكُم﴾ على الإخبار أنهم كانوا يحكمون به. والحكم بغير ما أنزل الله فسق وظلم وكفر بحسب الاعتقاد والاستحلال.

48. وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

  • وَأَنزَلْنَا: وأنزلنا وأوحينا
  • إِلَيْكَ: إليك يا محمد ﷺ
  • الْكِتَابَ: القرآن العظيم
  • بِالْحَقِّ: بالحق والصدق والعدل المشتمل على الحق
  • مُصَدِّقًا: مصدقا ومؤيدا وشاهدا بصدق
  • لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ: لما قبله وسبقه
  • مِنَ الْكِتَابِ: من الكتب السابقة التوراة والإنجيل
  • وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ: ومهيمنا رقيبا وحافظا وشاهدا وحاكما عليه
  • فَاحْكُم بَيْنَهُم: فاحكم واقض بين أهل الكتاب
  • بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ: بما أنزل الله في القرآن
  • وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ: ولا تتبع أهواءهم وشهواتهم وآراءهم الباطلة
  • عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ: عادلا وانحرافا عما جاءك من الحق
  • لِكُلٍّ جَعَلْنَا: لكل أمة جعلنا وقدرنا
  • مِنكُمْ شِرْعَةً: شريعة وعملا ظاهرا
  • وَمِنْهَاجًا: ومنهاجا وطريقا واضحا في الدين
  • وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ: ولو أراد ومشيئة الله
  • لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً: لجعل الناس كلهم أمة واحدة على دين واحد
  • وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ: ولكن ليختبركم ويمتحنكم
  • فِي مَا آتَاكُمْ: فيما أعطاكم وآتاكم من الشرائع والكتب
  • فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ: فسارعوا وسابقوا إلى الخيرات والطاعات
  • إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا: إلى الله مرجعكم ومصيركم كلكم
  • فَيُنَبِّئُكُم: فيخبركم ويعلمكم ويجازيكم
  • بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ: بما كنتم فيه تختلفون في الدنيا من الدين

التفسير: القرآن نزل بالحق مصدقا للكتب قبله ومهيمنا عليها يحكم عليها ويبين المحرف من الصحيح، فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم، لكل أمة شرعة ومنهاج يخصها في الفروع والأصول واحدة، ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فاستبقوا الخيرات. المرجع إلى الله فينبئكم باختلافكم.

49. وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

  • وَأَنِ احْكُم: وأن احكم واقض يا محمد
  • بَيْنَهُم: بين اليهود والنصارى
  • بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ: بما أنزل الله من القرآن والحق
  • وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ: ولا تتبع أهواءهم وشهواتهم
  • وَاحْذَرْهُمْ: واحذرهم واحتط من مكرهم وخديعتهم
  • أَن يَفْتِنُوكَ: أن يفتنوك ويصرفوك ويضلوك
  • عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ: عن بعض ما أنزل الله إليك من الحكم والحق
  • فَإِن تَوَلَّوْا: فإن أعرضوا وتولوا عن حكمك الحق
  • فَاعْلَمْ: فاعلم وتيقن
  • أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم: أنما يريد الله أن يعاقبهم ويصيبهم
  • بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ: ببعض ذنوبهم بسبب توليهم
  • وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ: وإن كثيرا من الناس لخارجون عن طاعة الله فاسقون

التفسير: أمر ثان مؤكد بالحكم بما أنزل الله وعدم اتباع الأهواء والحذر من فتنة أهل الكتاب أن يصرفوك عن بعض الحق، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم عقوبة لتوليهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون خارجون عن الطاعة.

50. أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

  • أَفَحُكْمَ: أف استفهام إنكاري توبيخي حكم
  • الْجَاهِلِيَّةِ: الجاهلية ما قبل الإسلام من الجهل والهوى والضلال
  • يَبْغُونَ: يطلبون ويريدون ويبتغون
  • وَمَنْ أَحْسَنُ: ومن أحسن وأعدل وأفضل وأكمل
  • مِنَ اللَّهِ حُكْمًا: من الله حكما وتشريعا وقضاء
  • لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ: لقوم يوقنون ويؤمنون إيمانا جازما يقينيا

التفسير: إنكار على من يترك حكم الله ويبغي حكم الجاهلية المبني على الهوى، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ لا أحد أحسن حكما من الله فهو العدل والحكمة والرحمة.

51. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها المؤمنون الصادقون المصدقون
  • لَا تَتَّخِذُوا: لا تتخذوا ولا تجعلوا
  • الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ: اليهود والنصارى الكفار
  • أَوْلِيَاءَ: أولياء وأنصارا وأحبابا تباطنونهم وتوالونهم على المؤمنين وتنصرونهم
  • بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ: بعضهم أنصار وأولياء لبعض متفقون ضدكم
  • وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ: ومن ينصرهم ويواليهم ويتولاهم منكم أيها المؤمنون
  • فَإِنَّهُ مِنْهُمْ: فإنه منهم في الكفر والحكم والعياذ بالله
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ: إن الله لا يوفق ولا يهدي القوم الظالمين لأنفسهم بموالاة الكفار

التفسير: نهي عن موالاة اليهود والنصارى موالاة محبة ونصرة على المؤمنين، بعضهم أولياء بعض يجتمعون على عداوة الإسلام، ومن يتولهم منكم فإنه منهم كافر مثلهم. قال ابن عباس نزلت في عبد الله بن أبي وعبادة بن الصامت. الولاء والبراء أصل الإيمان. إن الله لا يهدي القوم الظالمين.

52. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ

  • فَتَرَى: فترى وتبصر وتعاين يا محمد
  • الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ: الذين في قلوبهم مرض النفاق والشك وضعف الإيمان
  • يُسَارِعُونَ فِيهِمْ: يسارعون ويبادرون في موالاة اليهود والنصارى
  • يَقُولُونَ: يقولون معتذرين متعللين
  • نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ: نخاف ونخشى أن تصيبنا مصيبة ودائرة ونكبة تدور علينا بانتصار الكفار
  • فَعَسَى اللَّهُ: فعسى ولعل ورجاء من الله
  • أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ: أن يأتي بالنصر والفتح للمؤمنين وفتح مكة
  • أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ: أو أمر من عنده كإجلاء بني النضير وقتل بني قريظة وفضح المنافقين
  • فَيُصْبِحُوا: فيصيروا ويصبحوا
  • عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا: على ما أخفوا وأسروا وأضمروا
  • فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ: في أنفسهم نادمين متحسرين على نفاقهم

التفسير: ترى المنافقين مرضى القلوب يسارعون في موالاة اليهود والنصارى يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فيقول الله فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين. وقد أتى الله بالفتح فتح مكة وفضحهم.

53. وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ

  • وَيَقُولُ: ويقول ويتعجب ويستغرب
  • الَّذِينَ آمَنُوا: المؤمنون الصادقون
  • أَهَٰؤُلَاءِ: أهؤلاء استفهام تعجب وإنكار
  • الَّذِينَ أَقْسَمُوا: الذين حلفوا وأقسموا
  • بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ: بالله غاية وغليظ أيمانهم وأقسم بالله جهد اليمين
  • إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ: إنهم معكم وإنهم لمؤمنون معكم
  • حَبِطَتْ: بطلت وفسدت وضاعت وهلكت
  • أَعْمَالُهُمْ: أعمالهم الصالحة الظاهرة
  • فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ: فصاروا خاسرين في الدنيا والآخرة

التفسير: يقول المؤمنون متعجبين بعد كشف المنافقين أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم؟ حبطت أعمالهم بنفاقهم فأصبحوا خاسرين. النفاق والرياء يحبط العمل كما قال ﷺ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.

54. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها المؤمنون
  • مَن يَرْتَدَّ: من يرجع ويرتد ويرجع عن الإسلام
  • مِنكُمْ عَن دِينِهِ: منكم عن دينه الإسلام
  • فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ: فسوف يجيء الله ويستبدل ويأتي
  • بِقَوْمٍ: بقوم آخرين خير منهم
  • يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ: يحبهم الله ويحبون الله حبا صادقا
  • أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: متواضعين رحماء لينين أذلة على المؤمنين
  • أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ: أشداء أقوياء أعزة على الكافرين
  • يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: يجاهدون باذلين الجهد في سبيل الله بالنفس والمال
  • وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ: ولا يخافون لوم وعتاب وعذل لائم في الله
  • ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ: ذلك المذكور من الصفات فضل الله وعطاؤه
  • يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ: يعطيه ويمنحه من يشاء من عباده
  • وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ: والله واسع الفضل والعطاء عليم بمن يستحقه

التفسير: تهديد للمرتدين وسنة الاستبدال، من يرتد فإن الله يأتي بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم. كما قال أبو بكر قاتل المرتدين. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. صفات أولياء الله المحبوبين.

55. إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ

  • إِنَّمَا: أداة حصر وقصر
  • وَلِيُّكُمُ: وليكم وناصركم ومتولي أموركم ومحبوبكم
  • اللَّهُ وَرَسُولُهُ: الله ورسوله محمد ﷺ
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا: والذين آمنوا وصدقوا
  • الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ: الذين يقيمون ويحافظون على الصلاة بشروطها
  • وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ: ويعطون ويؤدون الزكاة المفروضة
  • وَهُمْ رَاكِعُونَ: وهم خاشعون راكعون متذللون لله أو حال كونهم راكعون

التفسير: إنما وليكم الحقيقي الله ورسوله والذين آمنوا المقيمون الصلاة المؤتون الزكاة وهم راكعون خاشعون. قيل نزلت في علي رضي الله عنه تصدق بخاتمه وهو راكع، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. الولاية للمؤمنين كلهم.

56. وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ

  • وَمَن يَتَوَلَّ: ومن يتول ويوالي وينصر ويحب
  • اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا: الله ورسوله والمؤمنين
  • فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ: فإن حزب الله وجماعته وأنصاره وجنده
  • هُمُ الْغَالِبُونَ: هم المنتصرون الغالبون بالحجة والسيف في الدنيا والجنة في الآخرة

التفسير: من يتول الله ورسوله والمؤمنين فإن حزب الله هم الغالبون، ومن يتول الكفار فإن حزب الشيطان هم الخاسرون. حزب الله هم المؤمنون المتقون.

57. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها المؤمنون
  • لَا تَتَّخِذُوا: لا تتخذوا ولا تجعلوا
  • الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ: الذين جعلوا واتخذوا دينكم الإسلام
  • هُزُوًا وَلَعِبًا: هزوا سخرية واستهزاء ولعبا ولهوا وباطلا
  • مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ: من اليهود والنصارى الذين أوتوا التوراة والإنجيل من قبلكم
  • وَالْكُفَّارَ: والمشركين الكفار
  • أَوْلِيَاءَ: أولياء وأنصارا وأحبابا
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ: وخافوا الله وراقبوه واتقوه بامتثال أمره
  • إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ: إن كنتم مؤمنين حقا صادقين

التفسير: نهي آخر عن اتخاذ الذين يستهزئون بدينكم هزوا ولعبا من أهل الكتاب والكفار أولياء، واتقوا الله إن كنتم مؤمنين فإن الإيمان يمنع موالاتهم.

58. وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ

  • وَإِذَا نَادَيْتُمْ: وإذا أذنتم ودعوتم وناديتم
  • إِلَى الصَّلَاةِ: إلى الصلاة المفروضة بالأذان
  • اتَّخَذُوهَا: اتخذوا الصلاة والنداء والأذان
  • هُزُوًا وَلَعِبًا: سخرية واستهزاء ولعبا ولهوا
  • ذَٰلِكَ: ذلك الاستهزاء والفعل
  • بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ: بسبب أنهم جماعة وقوم
  • لَّا يَعْقِلُونَ: لا يعقلون ولا يفهمون ولا عقل لهم راجح

التفسير: إذا أذنتم للصلاة اتخذها الكفار هزوا ولعبا يسخرون من الأذان والصلاة، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون حكمة العبادة. فيه دليل مشروعية الأذان وأنه كان في عهد النبي ﷺ.

59. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ

  • قُلْ: قل يا محمد ﷺ
  • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ: يا أهل التوراة والإنجيل يا يهود ونصارى
  • هَلْ تَنقِمُونَ: هل تكرهون وتعيبون وتنكرون وتسخطون
  • مِنَّا: منا معشر المسلمين
  • إِلَّا أَنْ آمَنَّا: إلا لأن آمنا وصدقنا
  • بِاللَّهِ: بالله وحده لا شريك له
  • وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا: وما أنزل إلينا من القرآن والوحي
  • وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ: وما أنزل من قبل من التوراة والإنجيل والكتب
  • وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ: وأن أكثركم خارجون عن طاعة الله فاسقون متمردون

التفسير: قل يا أهل الكتاب هل تنقمون وتعيبون علينا إلا إيماننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل، وهذا فخر وليس عيبا، وإنما تكرهوننا لأن أكثركم فاسقون. المؤمن يؤمن بجميع الكتب والرسل.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • تتابع الرسالات: وقفينا على آثارهم بعيسى مصدقا وآتيناه الإنجيل دليل على وحدة أصل الدين وتتابع الأنبياء يصدق بعضهم بعضا.
  • وجوب الحكم بالإنجيل قبل التحريف: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم فهو فاسق، فيه وجوب الحكم بما أنزل الله على أهل كل كتاب.
  • القرآن مهيمن ناسخ: وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا ومهيمنا عليه القرآن مهيمن وأمين وحاكم على الكتب السابقة ناسخ لها.
  • تحريم اتباع الهوى: ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك تحريم اتباع أهواء أهل الكتاب والحذر من فتنتهم عن بعض الحق.
  • لكل شرعة ومنهاج: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا اختلاف الشرائع في الفروع ابتلاء والأصول واحدة وهي التوحيد.
  • المسارعة للخيرات: فاستبقوا الخيرات أمر بالمسابقة والمنافسة في الطاعات والخيرات.
  • ذم حكم الجاهلية: أفحكم الجاهلية يبغون ذم كل حكم يخالف شرع الله سواء كان عادات قبلية أو قوانين وضعية.
  • تحريم موالاة اليهود والنصارى: لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء تحريم موالاة الكفار محبة ونصرة على المؤمنين، ومن يتولهم فإنه منهم كفر أكبر.
  • النفاق يسبب موالاة الكفار: فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم مرض القلب والنفاق يحمل على موالاة الكفار خوفا من الدائرة.
  • حبط عمل المنافق: حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين النفاق يحبط الأعمال الصالحة.
  • الاستبدال سنة إلهية: من يرتد فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه تهديد للمرتدين وبشارة باستبدالهم بخير منهم تحقق في خلافة أبي بكر.
  • صفات أولياء الله: أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون ولا يخافون لومة لائم هذه صفات المحبوبين لله.
  • الولاء الحقيقي: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الولاء لله ورسوله والمؤمنين، وحزب الله هم الغالبون.
  • عدم موالاة المستهزئين: لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا تحريم موالاة من يستهزئ بالدين من أهل الكتاب والكفار.
  • تعظيم الأذان: وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا الأذان شعيرة عظيمة يغيظ الكفار واستهزاؤهم به دليل عدم عقلهم.
  • عيب أهل الكتاب هو إيماننا: هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله بيان أن المؤمن لا يعاب إلا لإيمانه وأن أكثر أهل الكتاب فاسقون.

اختبار سورة المائدة 46-59 وتفسيرها

اختبار سورة المائدة 46-59 (15 سؤالا)

ders içerik 5

ders içerik 6

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

5. Mâide Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.