- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sure7
- Sure
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأنعام مكية كلها في التوحيد والعقيدة. الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الحمد والثناء لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يسوون به غيره. هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى وحكم أجلا للموت وأجل مسمى عنده للقيامة ثم أنتم تشكون وتجادلون. وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وهو الله المعبود في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وعلانيتكم ويعلم ما تكسبون وتعملون. وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين وما تأتيهم من حجة من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين منصرفين. فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون فقد كذبوا بالحق القرآن لما جاءهم فسوف يأتيهم أخبار ما كانوا به يستهزئون ويسخرون. ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من أمم مكناهم وقويناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا المطر عليهم غزيرا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا وخلقنا من بعدهم قوما آخرين. ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ولو نزلنا عليك كتابا مكتوبا في ورق فلمسوه بأيديهم لقال الكافرون إن هذا إلا سحر واضح. وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون وقالوا هلا أنزل عليه ملك يصدقه ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر بالهلاك ثم لا يمهلون. ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولو جعلنا الرسول ملكا لجعلناه في صورة رجل ولخلطنا عليهم ما يخلطون ويشبهون. ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون ولقد استهزئ وسخر برسل من قبلك فأحاط ونزل بالذين سخروا منهم عذاب ما كانوا به يستهزئون. قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين قل سيروا وامشوا في الأرض ثم انظروا وتأملوا كيف كان نهاية المكذبين الجاحدين. قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون قل لمن ملك ما في السماوات والأرض قل لله وحده كتب وأوجب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا شك فيه الذين خسروا وضيعوا أنفسهم فهم لا يؤمنون ولا يصدقون. وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم وله ملك ما سكن واستقر في الليل والنهار وهو السميع لأقوالكم العليم بأحوالكم. قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين قل أغير الله أتخذ ناصرا ووليا خالق السماوات والأرض وهو يرزق ويطعم ولا يرزق قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم واستسلم لله ولا تكونن من المشركين. قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل إني أخاف وأخشى إن عصيت وخالفت ربي عذاب يوم عظيم يوم القيامة. من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين من يصرف ويدفع عنه العذاب يومئذ يوم القيامة فقد رحمه الله وذلك الفوز والنجاة المبين الواضح. وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وإن يمسسك ويصبك الله بضر وشدة فلا كاشف ومزيل له إلا هو وحده وإن يمسسك بخير ونعمة فهو على كل شيء قدير قادر. وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير وهو القاهر الغالب فوق عباده جميعا وهو الحكيم في حكمه الخبير بأحوالهم. قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون قل أي شيء أكبر وأعظم شهادة قل الله شهيد وحكم بيني وبينكم وأوحي وأنزل إلي هذا القرآن لأنذركم وأخوفكم به ومن بلغ إليه أئنكم لتشهدون وتقرون أن مع الله آلهة أخرى معبودة قل لا أشهد باطلا قل إنما هو إله واحد معبود واحد وإنني بريء ومتبرئ مما تشركون وتجعلون شركاء. الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون الذين آتيناهم وأعطيناهم الكتاب التوراة والإنجيل يعرفون محمدا كما يعرفون أبناءهم أولادهم الذين خسروا وضيعوا أنفسهم فهم لا يؤمنون. ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ومن أظلم وأشد ظلما ممن افترى واختلق على الله كذبا أو كذب وجحد بآياته وحججه إنه لا يفلح ولا يفوز الظالمون الكافرون. ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ويوم نحشرهم ونجمعهم جميعا يوم القيامة ثم نقول للذين أشركوا وجعلوا شركاء أين شركاؤكم وآلهتكم الذين كنتم تزعمون وتدعون أنهم شركاء. ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ثم لم تكن حجتهم وفتنتهم ومعذرتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين جاحدين كذبا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿1﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿2﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿3﴾ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿4﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿5﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿6﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿7﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ ﴿8﴾ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ ﴿9﴾ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿10﴾ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿11﴾ قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿12﴾ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿13﴾ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿14﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿15﴾ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿16﴾ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿17﴾ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿18﴾ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿19﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿21﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿22﴾ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴿23﴾
1. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: الحمد والثناء والشكر لله الذي خلق وأوجد السماوات العلا والأرض.
- وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: وجعل وخلق الظلمات والظلمة والنور والضياء ثم الذين كفروا وجحدوا بربهم يعدلون ويسوون به غيره عدلا.
التفسير: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون حمد وخلق سماوات وأرض وجعل ظلمات ونور ثم كفر وعدل بربهم غيره.
2. هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
- هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا: هو الذي خلقكم وأوجدكم من طين آدم من طين ثم قضى وحكم وقدر أجلا للموت.
- وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ: وأجل مسمى ومحدد ومعين عنده للبعث والقيامة ثم أنتم تمترون وتشكون وتجادلون مرية.
التفسير: هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون خلق من طين وقضاء أجلين وامتراء.
3. وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
- وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ: وهو الله المعبود المألوه في السماوات وفي الأرض يعلم سركم الخفي وجهركم العلانية.
- وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ: ويعلم ما تكسبون وتعملون وتكتسبون كسبا.
التفسير: وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون إلهية في سماوات وأرض وعلم سر وجهر وكسب.
4. وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
- وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ: وما تأتيهم وتجيئهم من آية وحجة وعلامة من آيات وحجج ربهم إلا كانوا عنها معرضين منصرفين إعراضا.
التفسير: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين إتيان آية وإعراض عنها.
5. فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
- فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ: فقد كذبوا وجحدوا بالحق والقرآن لما جاءهم وأتاهم فسوف يأتيهم ويجيئهم أنباء وأخبار ما كانوا به يستهزئون ويسخرون استهزاء.
التفسير: فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون تكذيب بالحق عند مجيء ومجيء أنباء استهزاء.
6. أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ
- أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ: ألم يروا وينظروا كم أهلكنا ودمرنا من قبلهم من قرن وأمة مكناهم وقويناهم في الأرض تمكينا.
- مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا: ما لم نمكن ونقو لكم وأرسلنا وأنزلنا السماء والمطر عليهم مدرارا غزيرا كثيرا.
- وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ: وجعلنا وصيرنا الأنهار تجري وتسيل من تحتهم ومن تحت مساكنهم فأهلكناهم ودمرناهم بذنوبهم ومعاصيهم.
- وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ: وأنشأنا وخلقنا وأوجدنا من بعدهم من بعد هلاكهم قرنا وخلقا آخرين غيرهم.
التفسير: ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين تذكير هلاك قرون ممكنة وإرسال سماء مدرارا وجري أنهار وهلاك بذنوب وإنشاء قرن آخرين.
7. وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
- وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ: ولو نزلنا وأنزلنا عليك كتابا مكتوبا في قرطاس وورق فلمسوه وحسوه بأيديهم وأيمانهم.
- لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ: لقال الذين كفروا وجحدوا إن هذا ما هذا إلا سحر وخداع مبين واضح بيانا.
التفسير: ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين تنزيل كتاب في قرطاس ولمس بأيديهم وقول سحر مبين.
8. وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ
- وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ: وقالوا وهلا ولولا أنزل وأنزل عليه ملك يصدقه ولو أنزلنا وبعثنا ملكا لقضي وحكم الأمر بالهلاك.
- ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ: ثم لا ينظرون ولا يمهلون ولا يؤخرون نظرة.
التفسير: وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون طلب إنزال ملك ولو أنزل لقضي أمر ثم لا ينظرون.
9. وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ
- وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ: ولو جعلناه وصيرناه ملكا مرسلا لجعلناه وصيرناه رجلا بشرا وللبسنا وخلطنا وشبهنا عليهم ما يلبسون ويخلطون ويشبهون.
التفسير: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون جعل ملك رجلا ولبس ما يلبسون.
10. وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
- وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ: ولقد استهزئ وسخر برسل وأنبياء من قبلك فحاق وأحاط ونزل بالذين سخروا واستهزؤوا منهم.
- مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ: ما كانوا به يستهزئون ويسخرون به عذابا.
التفسير: ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون استهزاء برسل قبلك وحاق عذاب ما يستهزئون.
11. قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
- قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ: قل سيروا وامشوا وتجولوا في الأرض ثم انظروا وتأملوا كيف كان عاقبة ونهاية المكذبين الجاحدين تكذيبا.
التفسير: قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين أمر سير ونظر عاقبة مكذبين.
12. قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
- قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ: قل لمن ملك وخلق ما في السماوات والأرض قل لله وحده كتب وأوجب وقضى على نفسه الرحمة والرحم.
- لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: ليجمعنكم وليحشرنكم إلى يوم القيامة والبعث لا ريب ولا شك فيه الذين خسروا وضيعوا أنفسهم خسارة.
- فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ: فهم لا يؤمنون ولا يصدقون إيمانا.
التفسير: قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون سؤال لمن ما في سماوات وأرض وجواب لله وكتابة رحمة وجمع ليوم قيامة لا ريب وخسران أنفس ولا يؤمنون.
13. وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: وله ملك وحكم ما سكن واستقر وتحرك في الليل والنهار وهو السميع لأقوالكم العليم بأفعالكم علما.
التفسير: وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم له سكن ليل ونهار وهو سميع عليم.
14. قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
- قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ: قل أغير الله أتخذ وأجعل وليا وناصرا فاطر وخالق ومبدع السماوات والأرض وهو يطعم ويرزق ولا يطعم ولا يرزق.
- قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: قل إني أمرت وحكم علي أن أكون أول من أسلم واستسلم وانقاد ولا تكونن ولا تصر من المشركين شركا.
التفسير: قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين استنكار اتخاذ ولي غير الله فاطر ويطعم ولا يطعم وأمر أول من أسلم ولا تكونن من المشركين.
15. قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
- قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ: قل إني أخاف وأخشى إن عصيت وخالفت ربي وسيدي عذاب يوم عظيم هائل يوم القيامة.
التفسير: قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم خوف عصيان وعذاب يوم عظيم.
16. مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
- مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ: من يصرف ويدفع وينحى عنه العذاب يومئذ يوم القيامة فقد رحمه الله رحمة وذلك الفوز والنجاح والظفر المبين الواضح.
التفسير: من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين صرف عذاب يومئذ ورحمة وفوز مبين.
17. وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ: وإن يمسسك ويصبك الله بضر وشدة وبلاء فلا كاشف ولا مزيل ولا دافع له إلا هو وحده سبحانه.
- وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: وإن يمسسك ويصبك بخير ونعمة ورخاء فهو على كل شيء قدير قادر قدرة.
التفسير: وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير مس ضر فلا كاشف إلا هو ومس خير فهو قدير.
18. وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
- وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ: وهو القاهر الغالب القهر فوق عباده جميعا وهو الحكيم في حكمه وصنعه الخبير بأحوال عباده خبرة.
التفسير: وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قهر فوق عباده وحكيم خبير.
19. قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
- قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ: قل أي شيء وأي موجود أكبر وأعظم شهادة وشهودا قل الله شهيد وحكم وحاكم بيني وبينكم شهادة.
- وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: وأوحي وأنزل إلي هذا القرآن العظيم لأنذركم وأخوفكم به ومن بلغ ووصله القرآن.
- أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ: أئنكم لتشهدون وتقرون أن مع الله آلهة أخرى معبودة قل لا أشهد شهادة باطل وزور.
- قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ: قل إنما هو إله واحد معبود واحد لا شريك له وإنني بريء ومتبرئ مما تشركون وتجعلون شركاء شركا.
التفسير: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون سؤال أكبر شهادة وجواب الله شهيد وإيحاء قرآن لإنذار ومن بلغ واستفهام تشهدون آلهة أخرى وجواب لا أشهد وإنما هو إله واحد وبراءة مما تشركون.
20. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
- الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ: الذين آتيناهم وأعطيناهم الكتاب التوراة والإنجيل يعرفونه ويعرفون محمدا ونعته كما يعرفون أبناءهم أولادهم معرفة.
- الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ: الذين خسروا وضيعوا أنفسهم خسارة فهم لا يؤمنون ولا يصدقون إيمانا.
التفسير: الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون معرفة أهل كتاب له كأبنائهم وخسران أنفس ولا يؤمنون.
21. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
- وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ: ومن أظلم وأشد ظلما وعدوانا ممن افترى واختلق وكذب على الله كذبا وبهتانا أو كذب وجحد بآياته وحججه تكذيبا.
- إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ: إنه لا يفلح ولا يفوز ولا ينجح الظالمون ظلما.
التفسير: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون لا أحد أظلم ممن افترى كذبا أو كذب بآياته ولا فلاح للظالمين.
22. وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
- وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا: ويوم نحشرهم ونجمعهم جميعا كلهم ثم نقول ونخاطب للذين أشركوا وجعلوا شركاء.
- أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ: أين شركاؤكم وآلهتكم المزعومة الذين كنتم تزعمون وتدعون أنهم شركاء لله زعما.
التفسير: ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون حشر جميع ثم سؤال توبيخ أين شركاؤكم الذين تزعمون.
23. ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
- ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ: ثم لم تكن فتنتهم وحجتهم ومعذرتهم وجوابهم إلا أن قالوا وحلفوا والله ربنا وسيدنا ما كنا مشركين شركا كذبا.
التفسير: ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فتنة وحجة وحلف والله ربنا ما كنا مشركين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وهو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين وجوب حمد الله وخلق سماوات وأرض وجعل ظلمات ونور وتحريم عدل بربهم غيره وخلق من طين وقضاء أجلين وامتراء وإلهية في سماوات وأرض وعلم سر وجهر وكسب وإعراض عن آيات وتكذيب حق ومجيء أنباء استهزاء وهلاك قرون ممكنة وإرسال سماء مدرارا وجري أنهار وهلاك بذنوب وإنشاء قرن آخرين.
- ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون: ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون عناد كفار لو نزل كتاب في قرطاس ولمسوه لقالوا سحر مبين وطلب إنزال ملك ولو أنزل لقضي أمر ثم لا ينظرون ولو جعل ملكا لجعل رجلا ولبس ما يلبسون واستهزاء برسل قبلك وحاق ما يستهزئون وأمر سير في أرض ونظر عاقبة مكذبين وسؤال لمن ما في سماوات وأرض وجواب لله وكتابة رحمة وجمع ليوم قيامة لا ريب وخسران أنفس ولا يؤمنون.
- وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين: وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ملك ما سكن في ليل ونهار وسميع عليم واستنكار اتخاذ ولي غير الله فاطر ويطعم ولا يطعم وأمر أول من أسلم ولا تكونن من المشركين وخوف عصيان وعذاب يوم عظيم وصرف عذاب ورحمة وفوز مبين ومس ضر فلا كاشف إلا هو ومس خير فهو قدير وقاهر فوق عباده وحكيم خبير وسؤال أكبر شهادة وجواب الله شهيد وإيحاء قرآن لإنذار ومن بلغ واستفهام شهادة آلهة أخرى وجواب لا أشهد وإله واحد وبراءة مما تشركون ومعرفة أهل كتاب له كأبنائهم وخسران أنفس ولا يؤمنون ولا أحد أظلم ممن افترى كذبا أو كذب بآياته ولا فلاح للظالمين وحشر جميع وسؤال توبيخ أين شركاؤكم الذين تزعمون وفتنة وحلف والله ربنا ما كنا مشركين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من الأنعام 24-45 مكية في بيان حال المشركين يوم القيامة وعنادهم. انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون انظر كيف كذبوا على أنفسهم بقولهم والله ربنا ما كنا مشركين وضل وذهب عنهم ما كانوا يفترون ويكذبون من شركاء. ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين ومنهم من يستمع إليك قراءة ومنهم من يستمع إليك ولا يفقه وجعلنا على قلوبهم أغطية أن يفقهوا القرآن وفي آذانهم صمما وإن يروا كل آية وحجة لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك ويخاصمونك يقول الكافرون إن هذا القرآن إلا أساطير وأكاذيب الأولين. وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون وهم ينهون الناس عنه وعن اتباعه وينأون ويبتعدون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ولا يعلمون. ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ولو ترى إذ وقفوا وحبسوا على النار وشاهدوها فقالوا يا ليتنا نرجع إلى الدنيا ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين المصدقين. بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون بل ظهر لهم ما كانوا يخفون ويكتمون من كفر قبل ولو ردوا ورجعوا إلى الدنيا لعادوا ورجعوا لما نهوا عنه من الشرك وإنهم لكاذبون في وعدهم. وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولا مبعوثين يوم القيامة. ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ولو ترى إذ وقفوا وحبسوا على ربهم للحساب قال أليس هذا البعث بالحق قالوا بلى وربنا حق قال فذوقوا العذاب بسبب ما كنتم تكفرون وتجحدون. قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون قد خسر وضاع الذين كذبوا بلقاء الله والبعث حتى إذا جاءتهم القيامة فجأة قالوا يا حسرتنا ويا ندامتنا على ما فرطنا وضيعنا فيها وهم يحملون أوزارهم وذنوبهم على ظهورهم ألا ساء وقبح ما يزرون ويحملون. وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون وما الحياة الدنيا إلا لعب ولعب ولهو وتلهية وللدار الآخرة دار القيامة خير وأفضل للذين يتقون ويخافون أفلا تعقلون وتفهمون. قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون قد نعلم ونعرف إنه ليحزنك ويغمك الذي يقولون من التكذيب فإنهم لا يكذبونك أنت ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ويكفرون. ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين ولقد كذبت وجحدت رسل من قبلك فصبروا وتحملوا على ما كذبوا وجحدوا وأوذوا بالاستهزاء حتى أتاهم وجاءهم نصرنا ولا مبدل ولا مغير لكلمات الله ووعده ولقد جاءك وأتاك من خبر وأخبار المرسلين السابقين. وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين وإن كان كبر وعظم عليك إعراضهم وانصرافهم فإن استطعت وقدرت أن تطلب وتجد نفقا وسربا في الأرض أو سلما ودرجا في السماء فتأتيهم بآية ومعجزة فافعل ولو شاء الله لجمعهم وهداهم على الهدى فلا تكونن ولا تصر من الجاهلين الغافلين. إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون إنما يستجيب ويجيب الذين يسمعون سماع حق والموتى الكفار يبعثهم الله يوم القيامة ثم إليه يرجعون ويحشرون. وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وقالوا هلا نزل عليه آية ومعجزة من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ومعجزة ولكن أكثرهم لا يعلمون حكمة. وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون وما من دابة وحيوان في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم وجماعات أمثالكم ما تركنا وما أهملنا في الكتاب اللوح المحفوظ من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ويجمعون. والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم والذين كذبوا وجحدوا بآياتنا وحججنا صم لا يسمعون وبكم لا ينطقون في الظلمات ظلمات الكفر من يشأ الله يضلله ويتركه ومن يشأ ويرد يجعله على طريق مستقيم قويم. قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين قل أخبروني إن أتاكم وجاءكم عذاب الله أو أتتكم وجاءتكم الساعة والقيامة أغير الله تدعون وتسألون إن كنتم صادقين في شرككم. بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون بل إياه وحده تدعون وتسألون فيكشف ويزيل ما تدعون وتسألون إليه كشفه إن شاء وأراد وتنسون وتتركون ما تشركون وتجعلون شركاء. ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ولقد أرسلنا وبعثنا إلى أمم وجماعات من قبلك فأخذناهم وابتليناهم بالبأساء والشدة والفقر والضراء والمرض لعلهم يتضرعون ويتذللون. فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فهلا إذ جاءهم وأتاهم بأسنا وعذابنا تضرعوا وتذللوا ولكن قست وغلظت قلوبهم وزين وحسن لهم الشيطان ما كانوا يعملون ويصنعون. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فلما نسوا وتركوا ما ذكروا ووعظوا به فتحنا ووسعنا عليهم أبواب كل شيء من النعم حتى إذا فرحوا وسرّوا بما أوتوا وأعطوا أخذناهم وعاقبناهم بغتة فجأة فإذا هم مبلسون آيسون متحسرون. فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فقطع واستؤصل دابر وآخر القوم الذين ظلموا وكفروا والحمد والثناء لله رب العالمين رب الخلائق.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿24﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿25﴾ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿26﴾ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿27﴾ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿28﴾ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿29﴾ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿30﴾ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴿31﴾ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿32﴾ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴿33﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴿34﴾ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿35﴾ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿36﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿37﴾ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴿38﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿39﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿40﴾ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴿41﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿42﴾ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿43﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴿44﴾ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿45﴾
24. انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
- انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ: انظر وتأمل كيف كذبوا وجحدوا على أنفسهم وضل وذهب وزال عنهم ما كانوا يفترون ويختلقون ويفترون افتراء.
التفسير: انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون كذب على أنفسهم وضلال ما يفترون.
25. وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ: ومنهم ومن الكفار من يستمع وينصت إليك قراءة وجعلنا وصيرنا على قلوبهم أكنة وأغطية وحواجز أن يفقهوه ويفهموه فقها.
- وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا: وفي آذانهم وأسماعهم وقرا وصمما وثقلا وإن يروا ويشاهدوا كل آية وحجة لا يؤمنوا ولا يصدقوا بها إيمانا.
- حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: حتى إذا جاؤوك وأتوك يجادلونك ويخاصمونك يقول الذين كفروا وجحدوا إن هذا ما هذا إلا أساطير وأباطيل وأكاذيب الأولين السابقين.
التفسير: ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين استماع بلا فقه وجعل أكنة على قلوب ووقر في آذان ورؤية كل آية ولا يؤمنون ومجيء مجادلة وقول أساطير الأولين.
26. وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
- وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: وهم ينهون ويمنعون الناس عنه عن القرآن وينأون ويبتعدون ويبعدون عنه وإن يهلكون وما يهلكون إلا أنفسهم وذواتهم.
- وَمَا يَشْعُرُونَ: وما يشعرون ولا يعلمون ولا يحسون شعورا.
التفسير: وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون نهي عنه ونأي عنه وهلاك أنفس وما يشعرون.
27. وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
- وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ: ولو ترى وتبصر إذ وقفوا وحبسوا وعرضوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ونرجع إلى الدنيا.
- وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: ولا نكذب ولا نجحد بآيات وحجج ربنا وسيدنا ونكون ونصير من المؤمنين المصدقين إيمانا.
التفسير: ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين وقوف على نار وقول يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين.
28. بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
- بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ: بل بدا وظهر وانكشف لهم ما كانوا يخفون ويكتمون ويسترون من قبل في الدنيا ولو ردوا ورجعوا إلى الدنيا لعادوا ورجعوا لما نهوا ومنعوا عنه.
- وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ: وإنهم لكاذبون كذبا في وعدهم وقولهم.
التفسير: بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون بدو ما يخفون ولو ردوا لعادوا وإنهم كاذبون.
29. وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
- وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ: وقالوا إن هي ما هي إلا حياتنا الدنيا الحياة الدنيا وما نحن بمبعوثين ولا منشورين ولا مبعوثين بعثا.
التفسير: وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين إنكار بعث وقول ما هي إلا حياة دنيا وما نحن بمبعوثين.
30. وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
- وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ: ولو ترى وتبصر إذ وقفوا وحبسوا على ربهم للحساب قال الله أليس هذا البعث بالحق صدقا.
- قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ: قالوا بلى وربنا وسيدنا حق قال الله فذوقوا وجرّبوا العذاب بسبب بما كنتم تكفرون وتجحدون كفرا.
التفسير: ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وقوف على ربهم وسؤال أليس هذا بالحق وجواب بلى وربنا وأمر ذوقوا عذاب بما تكفرون.
31. قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ
- قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً: قد خسر وضاع وهلك الذين كذبوا وجحدوا بلقاء الله والبعث حتى إذا جاءتهم وأتتهم الساعة والقيامة بغتة فجأة.
- قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ: قالوا يا حسرتنا ويا ندامتنا على ما فرطنا وضيعنا وقصرنا فيها في الدنيا وهم يحملون أوزارهم وذنوبهم وآثامهم على ظهورهم وظهورهم.
- أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ: ألا ساء وقبح وساء ما يزرون ويحملون وزرا.
التفسير: قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون خسران مكذبي لقاء الله ومجيء ساعة بغتة وقول يا حسرتنا على ما فرطنا وحمل أوزار على ظهور وسوء ما يزرون.
32. وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ: وما الحياة الدنيا الحياة الدنيا إلا لعب ولعب ولهو وتلهية وللدار الآخرة دار البقاء خير وأفضل للذين يتقون ويخافون الله تقوى.
- أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أفلا تعقلون وتفهمون وتتدبرون عقلا.
التفسير: وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون حياة دنيا لعب ولهو ودار آخرة خير للمتقين أفلا تعقلون.
33. قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
- قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ: قد نعلم ونعرف إنه ليحزنك ويغمك الذي يقولون من التكذيب فإنهم لا يكذبونك أنت ولا يجحدونك.
- وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ: ولكن الظالمين الكافرين بآيات الله وحججه يجحدون ويكفرون جحودا.
التفسير: قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون علم حزنك بما يقولون ولا يكذبونك ولكن يجحدون آيات الله.
34. وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
- وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا: ولقد كذبت وجحدت رسل وأنبياء من قبلك فصبروا وتحملوا على ما كذبوا وجحدوا به وأوذوا بالقول والفعل أذى.
- حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ: حتى أتاهم وجاءهم نصرنا وتأييدنا ولا مبدل ولا مغير لكلمات الله ووعده ولقد جاءك وأتاك من نبأ وخبر وأخبار المرسلين السابقين.
التفسير: ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين تكذيب رسل قبلك وصبر على تكذيب وأذى حتى أتى نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ومجيء نبأ مرسلين.
35. وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ
- وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ: وإن كان كبر وعظم وثقل عليك إعراضهم وانصرافهم فإن استطعت وقدرت أن تبتغي وتطلب نفقا وسربا وحفرة في الأرض.
- أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى: أو سلما ودرجا ومعراجا في السماء فتأتيهم وتجيئهم بآية ومعجزة فافعل ولو شاء الله وأراد لجمعهم وهداهم على الهدى هداية.
- فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ: فلا تكونن ولا تصر من الجاهلين الغافلين جهلا.
التفسير: وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين كبر إعراض واستطاعة ابتغاء نفق في أرض أو سلم في سماء لإتيان آية ولو شاء لجمعهم على هدى فلا تكونن من الجاهلين.
36. إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
- إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ: إنما يستجيب ويجيب ويطيع الذين يسمعون سماع تدبر وحق والموتى الكفار القلوب يبعثهم الله يوم القيامة ثم إليه يرجعون ويحشرون رجوعا.
التفسير: إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون استجابة سامعين وبعث موتى ورجوع إليه.
37. وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
- وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً: وقالوا وهلا ولولا نزل وأنزل عليه آية ومعجزة من ربه وسيدِه قل إن الله قادر ومقتدر على أن ينزل وينزل آية ومعجزة.
- وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ: ولكن أكثرهم وأغلبهم لا يعلمون ولا يفهمون علما.
التفسير: وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون طلب نزول آية وقول الله قادر ولكن أكثرهم لا يعلمون.
38. وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
- وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ: وما من دابة وحيوان يدب في الأرض ولا طائر يطير ويحلق بجناحيه إلا أمم وجماعات وخلائق أمثالكم شبهكم.
- مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ: ما فرطنا وما أهملنا وما تركنا في الكتاب اللوح المحفوظ من شيء قليل ثم إلى ربهم وسيدِهم يحشرون ويجمعون حشرا.
التفسير: وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ما من دابة ولا طائر إلا أمم أمثالكم وما فرطنا في كتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون.
39. وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
- وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ: والذين كذبوا وجحدوا بآياتنا وحججنا صم لا يسمعون الحق وبكم لا ينطقون به في الظلمات ظلمات الكفر والجهل.
- مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: من يشإ ويريد الله يضلله ويتركه ضالا ومن يشأ ويرد يجعله ويسلكه على صراط وطريق مستقيم قويم استقامة.
التفسير: والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم تكذيب بآياتنا وصم وبكم في ظلمات ومشيئة إضلال ومشيئة جعل على صراط مستقيم.
40. قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
- قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ: قل أرأيتم وأخبروني إن أتاكم وجاءكم عذاب الله ونقمته أو أتتكم وجاءتكم الساعة والقيامة أغير الله تدعون وتسألون وتستغيثون.
- إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: إن كنتم صادقين صدقا في دعواكم أن آلهتكم تنفع.
التفسير: قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين سؤال أرأيتم إن أتاكم عذاب أو أتتكم ساعة أغير الله تدعون إن صادقين.
41. بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ
- بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ: بل إياه وحده تدعون وتسألون فيكشف ويزيل ويفرج ما تدعون وتسألون إليه كشفه إن شاء وأراد وتنسون وتتركون وتغفلون ما تشركون وتجعلون شركاء إشراكا.
التفسير: بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون دعاء إياه وكشف ما تدعون إن شاء ونسيان ما تشركون.
42. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
- وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ: ولقد أرسلنا وبعثنا إلى أمم وجماعات من قبلك من الأمم فأخذناهم وابتليناهم بالبأساء والشدة والفقر والضراء والمرض والبلاء لعلهم يتضرعون ويتذللون ويخضعون تضرعا.
التفسير: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون إرسال إلى أمم قبلك وأخذ بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.
43. فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ: فلولا وهلا إذ جاءهم وأتاهم بأسنا وعذابنا وبأسنا تضرعوا وتذللوا وخضعوا ولكن قست وغلظت وجمدت قلوبهم قسوة.
- وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: وزين وحسن وجمل لهم الشيطان إبليس ما كانوا يعملون ويصنعون عملا.
التفسير: فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون هلا تضرعوا إذ جاء بأسنا ولكن قست قلوب وزين الشيطان ما يعملون.
44. فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ
- فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ: فلما نسوا وتركوا وأهملوا ما ذكروا ووعظوا ونصحوا به فتحنا ووسعنا عليهم أبواب كل شيء من النعم والخيرات بابا.
- حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ: حتى إذا فرحوا وسرّوا وبطروا بما أوتوا وأعطوا ومنحوا أخذناهم وعاقبناهم بغتة فجأة وغفلة فإذا هم مبلسون آيسون متحسرون نادمون إبلاسا.
التفسير: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون نسيان ما ذكروا به وفتح أبواب كل شيء وحتى فرح بما أوتوا وأخذ بغتة وإذا هم مبلسون.
45. فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: فقطع واستؤصل وأهلك دابر وآخر ونهاية القوم والجماعة الذين ظلموا وكفروا ظلما والحمد والثناء والشكر لله رب العالمين رب الخلائق أجمعين.
التفسير: فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين قطع دابر ظالمين وحمد لله رب العالمين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون: انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون نظر كذب على أنفسهم وضلال ما يفترون واستماع بلا فقه وجعل أكنة على قلوب ووقر في آذان ورؤية كل آية ولا يؤمنون ومجيء مجادلة وقول أساطير الأولين ونهي عنه ونأي عنه وهلاك أنفس وما يشعرون ووقوف على نار وقول يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين وبدو ما يخفون ولو ردوا لعادوا وإنهم كاذبون.
- وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون: وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون إنكار بعث وقول ما هي إلا حياة دنيا وما نحن بمبعوثين ووقوف على ربهم وسؤال أليس هذا بالحق وجواب بلى وربنا وأمر ذوقوا عذاب بما تكفرون وخسران مكذبي لقاء الله ومجيء ساعة بغتة وقول يا حسرتنا على ما فرطنا وحمل أوزار على ظهور وسوء ما يزرون وحياة دنيا لعب ولهو ودار آخرة خير للمتقين أفلا تعقلون وعلم حزنك بما يقولون ولا يكذبونك ولكن يجحدون آيات الله.
- ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين: ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين تكذيب رسل قبلك وصبر على تكذيب وأذى حتى أتى نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ومجيء نبأ مرسلين وكبر إعراض واستطاعة ابتغاء نفق في أرض أو سلم في سماء لإتيان آية ولو شاء لجمعهم على هدى فلا تكونن من الجاهلين واستجابة سامعين وبعث موتى ورجوع إليه وطلب نزول آية وقول الله قادر ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة ولا طائر إلا أمم أمثالكم وما فرطنا في كتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون وتكذيب بآياتنا وصم وبكم في ظلمات ومشيئة إضلال ومشيئة جعل على صراط مستقيم وسؤال أرأيتم إن أتاكم عذاب أو أتتكم ساعة أغير الله تدعون إن صادقين ودعاء إياه وكشف ما تدعون إن شاء ونسيان ما تشركون وإرسال إلى أمم قبلك وأخذ بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون وهلا تضرعوا إذ جاء بأسنا ولكن قست قلوب وزين الشيطان ما يعملون ونسيان ما ذكروا به وفتح أبواب كل شيء وحتى فرح بما أوتوا وأخذ بغتة وإذا هم مبلسون وقطع دابر ظالمين وحمد لله رب العالمين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات الكريمات من سورة الأنعام 46-64 مكية تحاج المشركين وتقرر التوحيد وعلم الغيب. قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون، ثم قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون. وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون. قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون. ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين. وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين. قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين. وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين. قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون، توحيد منجي في الشدائد وإشراك بعد النجاة.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿46﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ﴿47﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿48﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿49﴾ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴿50﴾ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿51﴾ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿52﴾ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿53﴾ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿54﴾ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿55﴾ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿56﴾ قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿57﴾ قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿58﴾ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿59﴾ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿60﴾ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿61﴾ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴿62﴾ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿63﴾ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿64﴾
46. قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
- قُلْ: قل يا محمد واخطب وقل قولا.
- أَرَأَيْتُمْ: أخبروني وأروني ورأيكم ماذا تفعلون.
- إِنْ: إن إذا ولو وفرضنا.
- أَخَذَ: سلب ونزع وأخذ وأذهب.
- اللَّهُ: الله الرب المعبود وحده لا شريك له.
- سَمْعَكُمْ: سمعكم وحاسة السمع والأسماع.
- وَأَبْصَارَكُمْ: وأبصاركم وعيونكم وحاسة البصر.
- وَخَتَمَ: وختم وطبع وأغلق وقفل.
- عَلَى: على فوق.
- قُلُوبِكُمْ: قلوبكم وأفئدتكم وعقولكم.
- مَنْ: من الذي ومن.
- إِلَهٌ: إله ومعبود ورب يعبده.
- غَيْرُ: غير وسوى إلا.
- اللَّهِ: الله تعالى وحده.
- يَأْتِيكُمْ: يأتيكم ويجيئكم ويرده لكم ويعطيكم.
- بِهِ: به بذلك السمع والبصر والقلب.
- انْظُرْ: انظر وتأمل وتدبر كيف.
- كَيْفَ: كيف على أي وجه وحال.
- نُصَرِّفُ: نبين وننوع ونوضح ونصرف.
- الْآيَاتِ: الآيات والحجج والدلائل والبراهين.
- ثُمَّ: ثم بعد ذلك وبعده.
- هُمْ: هم أولئك الكفار والمشركون.
- يَصْدِفُونَ: يصدفون ويعرضون وينصرفون ويبتعدون.
التفسير: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون، استفهام توبيخي يبين عجز الآلهة وأن الله وحده القادر على السمع والبصر والقلب، ونصرف الآيات ومع ذلك يصدفون ويعرضون.
47. قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
- قُلْ: قل يا رسول.
- أَرَأَيْتَكُمْ: أخبروني أروني أنفسكم.
- إِنْ: إن إذا.
- أَتَاكُمْ: أتاكم وجاءكم وحل بكم.
- عَذَابُ: عذاب وعقوبة ونقمة.
- اللَّهِ: الله رب العالمين.
- بَغْتَةً: بغتة فجأة فجاءة بلا مقدمة.
- أَوْ: أو و أم.
- جَهْرَةً: جهرة علانية عيانا معاينة.
- هَلْ: هل هل يكون.
- يُهْلَكُ: يهلك ويدمر ويعذب ويستأصل.
- إِلَّا: إلا ما عدا ولا يهلك إلا.
- الْقَوْمُ: القوم والجماعة والناس.
- الظَّالِمُونَ: الظالمون الكافرون المشركون المتجاوزون.
التفسير: قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون، عذاب الله إن أتى بغتة ليلا أو جهرة نهارا لا يهلك إلا الظالمون أنفسهم بالشرك.
48. وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
- وَمَا: وما وما نحن ولا.
- نُرْسِلُ: نرسل ونبعث ونبعث.
- الْمُرْسَلِينَ: المرسلين والأنبياء والرسل.
- إِلَّا: إلا فقط وحصرا.
- مُبَشِّرِينَ: مبشرين بالجنة وبالثواب وبشارتهم.
- وَمُنْذِرِينَ: ومنذرين ومخوفين ومحذرين بالنار.
- فَمَنْ: فمن الذي ومن.
- آمَنَ: آمن وصدق وأيقن إيمانا.
- وَأَصْلَحَ: وأصلح عمله وصلح وإصلاحا.
- فَلَا: فلا لا يكون ولا يوجد.
- خَوْفٌ: خوف وفزع وهلع.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على المؤمنين المصلحين.
- وَلَا: ولا ولن.
- هُمْ: هم أولئك المؤمنون.
- يَحْزَنُونَ: يحزنون ويغتمون ويأسفون حزنا.
التفسير: وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الرسل مبشرين للمؤمنين ومنذرين للكافرين فمن آمن وأصلح فأمان من الخوف والحزن.
49. وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين هم.
- كَذَّبُوا: كذبوا وجحدوا وأنكرا تكذيبا.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا وحججنا ودلائلنا.
- يَمَسُّهُمُ: يمسهم ويصيبهم ويلحق بهم.
- الْعَذَابُ: العذاب والعقوبة والنقمة.
- بِمَا: بما بسبب وما.
- كَانُوا: كانوا وظلوا واستمروا.
- يَفْسُقُونَ: يفسقون ويخرجون عن الطاعة فسقا.
التفسير: والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون، تكذيب آيات الله سبب مس العذاب بسبب فسقهم وخروجهم.
50. قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ
- قُلْ: قل يا نبي.
- لَا: لا لا يكون.
- أَقُولُ: أقول وأدعي وأزعم قولا.
- لَكُمْ: لكم لكم أنتم.
- عِنْدِي: عندي لدي وبيدي وملكي.
- خَزَائِنُ: خزائن وخزائن الأرزاق وأموال.
- اللَّهِ: الله تعالى.
- وَلَا: ولا ولست.
- أَعْلَمُ: أعلم وأعرف وأدري علما.
- الْغَيْبَ: الغيب الخفي والمستتر وما غاب.
- وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ: ولا أقول ولا أدعي لكم إني ملك من الملائكة ملكا.
- إِنْ: إن ما وما.
- أَتَّبِعُ: أتبع وأطيع وأسلك اتباعا.
- إِلَّا: إلا فقط.
- مَا: ما الذي.
- يُوحَى: يوحى وينزل ويوحى إلي وحيا.
- إِلَيَّ: إلي إلى نفسي.
- قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ: قل هل يستوي ويتساوى ويتعادل الأعمى الكافر والبصير المؤمن استواء.
- أَفَلَا: أفلا وهلا.
- تَتَفَكَّرُونَ: تتفكرون وتتدبرون وتتعقلون فكرا.
التفسير: قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون، تبرؤ النبي من دعوى خزائن الله وعلم الغيب والملكية وإنما يتبع الوحي، والكافر أعمى والمؤمن بصير لا يستويان أفلا تتفكرون.
51. وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
- وَأَنْذِرْ: وأنذر وخوف وحذر إنذارا.
- بِهِ: به بهذا القرآن.
- الَّذِينَ: الذين هم.
- يَخَافُونَ: يخافون ويخشون ويهابون خوفا.
- أَنْ: أن بأن.
- يُحْشَرُوا: يحشروا ويجمعوا ويحشرون حشرا.
- إِلَى: إلى إلى جانب.
- رَبِّهِمْ: ربهم وسيدهم وخالقهم.
- لَيْسَ: ليس ولا يوجد وما.
- لَهُمْ: لهم لأولئك المحشورين.
- مِنْ: من من جانب.
- دُونِهِ: دونه غيره وسواه.
- وَلِيٌّ: ولي وناصر ومعين ونصير.
- وَلَا: ولا ولا يوجد.
- شَفِيعٌ: شفيع وشافع يشفع.
- لَعَلَّهُمْ: لعلهم لكي لعلهم.
- يَتَّقُونَ: يتقون ويخافون ويتقون الله تقوى.
التفسير: وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون، إنذار بالقرآن لمن يخاف الحشر وأن لا ولي ولا شفيع من دون الله لعلهم يتقون.
52. وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
- وَلَا: ولا لا.
- تَطْرُدِ: تطرد وتبعد وتزجر طردا.
- الَّذِينَ: الذين هم.
- يَدْعُونَ: يدعون ويعبدون ويسألون دعاء.
- رَبَّهُمْ: ربهم وسيدَهم.
- بِالْغَدَاةِ: بالغداة وبالصباح وبأول النهار غداة.
- وَالْعَشِيِّ: والعشي والمساء وآخر النهار عشيا.
- يُرِيدُونَ: يريدون ويقصدون ويبتغون إرادة.
- وَجْهَهُ: وجهه وذاته ورضاه ووجه الله.
- مَا: ما لا يوجد.
- عَلَيْكَ: عليك على نفسك.
- مِنْ: من.
- حِسَابِهِمْ: حسابهم ومؤاخذتهم وحساب أعمالهم.
- مِنْ شَيْءٍ: من شيء قليل أو كثير.
- وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ: وما من حسابك ومؤاخذتك عليهم من شيء حسابا.
- فَتَطْرُدَهُمْ: فتطردهم فتبعدهم طردا.
- فَتَكُونَ: فتكون وتصير وتصبح كونا.
- مِنَ الظَّالِمِينَ: من الظالمين الجائرين ظلما.
التفسير: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين، نهى الله نبيه عن طرد فقراء المؤمنين المخلصين الذين يعبدون الله صباح مساء يريدون وجهه، حسابهم على الله وحسابك ليس عليهم فإن طردتهم كنت من الظالمين.
53. وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ
- وَكَذَلِكَ: وكذلك وهكذا ومثل ذلك.
- فَتَنَّا: فتنا وابتلينا واختبرنا فتنة.
- بَعْضَهُمْ: بعضهم بعض الناس.
- بِبَعْضٍ: ببعض بآخرين وببعضهم.
- لِيَقُولُوا: ليقولوا وليتكلموا وليقول قولا.
- أَهَؤُلَاءِ: أهؤلاء أهم هؤلاء الفقراء.
- مَنَّ: من وأنعم وتفضل منة.
- اللَّهُ: الله تعالى.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على هؤلاء الفقراء.
- مِنْ بَيْنِنَا: من بيننا من بين أظهرنا ومن دوننا.
- أَلَيْسَ: أليس أما.
- اللَّهُ: الله تعالى.
- بِأَعْلَمَ: بأعلم وأخبر وأعرف علما.
- بِالشَّاكِرِينَ: بالشاكرين المعترفين الشكر شاكرا.
التفسير: وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين، ابتلينا الأغنياء بالفقراء ليستكبروا ويقولوا أهؤلاء الفقراء من الله عليهم بالهدى من بيننا، والله أعلم بمن يشكر نعمه.
54. وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
- وَإِذَا: وإذا وحين.
- جَاءَكَ: جاءك وأتاك وحضر عندك مجيئا.
- الَّذِينَ: الذين هم.
- يُؤْمِنُونَ: يؤمنون ويصدقون إيمانا.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا وحججنا.
- فَقُلْ: فقل وقل لهم قولا.
- سَلَامٌ: سلام وأمان وتحية وسلامة.
- عَلَيْكُمْ: عليكم عليكم أنتم.
- كَتَبَ: كتب وأوجب وقضى كتابة.
- رَبُّكُمْ: ربكم سيدكم.
- عَلَى: على فوق.
- نَفْسِهِ: نفسه ذاته.
- الرَّحْمَةَ: الرحمة والرأفة والعطف رحمة.
- أَنَّهُ: أنه أنه.
- مَنْ: من الذي.
- عَمِلَ: عمل واقترف وارتكب عملا.
- مِنْكُمْ: منكم من بينكم.
- سُوءًا: سوءا وذنبا وإثما وخطيئة.
- بِجَهَالَةٍ: بجهالة وسفه وجهل وغلبة هوى.
- ثُمَّ: ثم بعد ذلك.
- تَابَ: تاب ورجع واستغفر توبة.
- مِنْ بَعْدِهِ: من بعده من بعد السوء.
- وَأَصْلَحَ: وأصلح عمله إصلاحا.
- فَأَنَّهُ: فأنه فإن الله.
- غَفُورٌ: غفور ساتر للذنب مغفرة.
- رَحِيمٌ: رحيم راحم رؤوف رحمة.
التفسير: وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم، أمر بإكرام المؤمنين بالسلام وبشارة الرحمة وأن من عمل سوءا بجهالة ثم تاب وأصلح فالله غفور رحيم.
55. وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
- وَكَذَلِكَ: وكذلك وهكذا.
- نُفَصِّلُ: نفصل ونبين ونوضح تفصيلا.
- الْآيَاتِ: الآيات والحجج.
- وَلِتَسْتَبِينَ: ولتستبين وتتضح وتظهر استبانة.
- سَبِيلُ: سبيل وطريق ومنهج.
- الْمُجْرِمِينَ: المجرمين الكافرين العاصين جرما.
التفسير: وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين، نفصل الآيات ليظهر الحق وتتضح طريق المجرمين ليجتنب.
56. قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
- قُلْ: قل يا محمد.
- إِنِّي: إني إني أنا.
- نُهِيتُ: نهيت ومنعت وزجرت نهيا.
- أَنْ أَعْبُدَ: أن أعبد وأدعو وأسجد عبادة.
- الَّذِينَ: الذين هم.
- تَدْعُونَ: تدعون وتعبدون وتسألون دعاء.
- مِنْ دُونِ اللَّهِ: من دون الله سواه وغيره.
- قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ: قل لا أتبع ولا أطيع أهواءكم وشهواتكم هوى.
- قَدْ: قد وتحقيقا.
- ضَلَلْتُ: ضللت وانحرفت وضعت ضلالا.
- إِذًا: إذا حينئذ وإذ ذاك.
- وَمَا: وما ولست.
- أَنَا: أنا نفسي.
- مِنَ الْمُهْتَدِينَ: من المهتدين المهتدية هداية.
التفسير: قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، نهي عن عبادة الأصنام ولا اتباع هوى المشركين وإلا كان ضلالا.
57. قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ
- قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي: قل إني على بينة وحجة وبرهان واضح من ربي بينة.
- وَكَذَّبْتُمْ: وكذبتم وجحدتم وأنكرتم تكذيبا.
- بِهِ: به بهذا الحق والبينة.
- مَا: ما لا يوجد.
- عِنْدِي: عندي لدي وبيدي.
- مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ: ما تستعجلون وتطلبون تعجيله به من العذاب استعجالا.
- إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ: إن الحكم والقضاء إلا لله وحده حكما.
- يَقُصُّ الْحَقَّ: يقص ويبين ويقصص الحق حقا.
- وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ: وهو خير الفاصلين الحاكمين الفصل فصلا.
التفسير: قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين، أنا على بينة من ربي وأنتم كذبتم وليس عندي العذاب المستعجل الحكم لله يقص الحق وهو خير الفاصلين.
58. قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ
- قُلْ: قل يا نبي.
- لَوْ: لو فرضنا.
- أَنَّ: أن.
- عِنْدِي: عندي بيدي وملكي.
- مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ: ما تستعجلون وتطلبون به عذابا استعجالا.
- لَقُضِيَ: لقضي وحكم وانتهى قضاء.
- الْأَمْرُ: الأمر والقضاء والحكم أمرا.
- بَيْنِي: بيني بين نفسي.
- وَبَيْنَكُمْ: وبينكم وبينكم أنتم.
- وَاللَّهُ: والله تعالى.
- أَعْلَمُ: أعلم وأخبر وأعرف علما.
- بِالظَّالِمِينَ: بالظالمين الكافرين ظلما.
التفسير: قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين، لو كان العذاب المستعجل بيدي لقضي بيني وبينكم سريعا لكن الله أعلم بالظالمين ومتى يعاقبهم.
59. وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
- وَعِنْدَهُ: وعنده وعلم الله ولدى الله.
- مَفَاتِحُ: مفاتح وخزائن ومغالق ومفاتيح.
- الْغَيْبِ: الغيب الخفي وما غاب عن الخلق.
- لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ: لا يعلمها ولا يعرفها إلا هو وحده لا أحد سواه.
- وَيَعْلَمُ: ويعلم ويعرف علما.
- مَا: ما الذي.
- فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: في البر واليابسة والبحر والماء.
- وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا: وما تسقط وتقع من ورقة شجرة إلا يعلمها ويراها سقوطا.
- وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ: ولا حبة وبذرة ونواة في ظلمات وخفايا الأرض ظلمة.
- وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ: ولا رطب وندى ورطب ولا يابس وجاف إلا في كتاب مبين واضح هو اللوح المحفوظ كتابا.
التفسير: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين، علم الغيب عند الله وحده وعلمه شامل للبر والبحر وسقوط الورقة وحبة في ظلمات الأرض ورطب ويابس كله في كتاب مبين.
60. وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
- وَهُوَ: وهو هو الله.
- الَّذِي: الذي هو.
- يَتَوَفَّاكُمْ: يتوفاكم وينيمكم ويقبض أرواحكم توفيا.
- بِاللَّيْلِ: بالليل ليلا ووقت النوم.
- وَيَعْلَمُ: ويعلم ويعرف علما.
- مَا جَرَحْتُمْ: ما جرحتم وكسبتم وعملتم واقترفتم جرحا.
- بِالنَّهَارِ: بالنهار نهارا ووقت اليقظة.
- ثُمَّ: ثم بعد ذلك.
- يَبْعَثُكُمْ: يبعثكم ويوقظكم ويحييكم بعثا.
- فِيهِ: فيه في النهار.
- لِيُقْضَى: ليقضى وليتم وليكمل قضاء.
- أَجَلٌ: أجل ووقت ومدة.
- مُسَمًّى: مسمى ومحدد ومعين تسمية.
- ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ: ثم إليه مرجعكم ورجوعكم ومصيركم رجوعا.
- ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ: ثم ينبئكم ويخبركم إنباء.
- بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ: بما كنتم تعملون وتكسبون عملا.
التفسير: وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون، يميتكم بالنوم ليلا ويعلم كسبكم نهارا ثم يبعثكم ليتم أجل مسمى ثم إليه المرجع فيخبركم بأعمالكم.
61. وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ
- وَهُوَ: وهو هو.
- الْقَاهِرُ: القاهر الغالب القهر.
- فَوْقَ: فوق على أعلى.
- عِبَادِهِ: عباده وخلقه عبيدا.
- وَيُرْسِلُ: ويرسل ويبعث إرسالا.
- عَلَيْكُمْ: عليكم عليكم أنتم.
- حَفَظَةً: حفظة ملائكة يحفظون أعمالكم حفظا.
- حَتَّى: حتى إلى أن.
- إِذَا: إذا حين.
- جَاءَ: جاء وأتى وحضر مجيئا.
- أَحَدَكُمُ: أحدكم واحدكم منكم.
- الْمَوْتُ: الموت والوفاة والاحتضار.
- تَوَفَّتْهُ: توفته وقبضته وأماتته توفيا.
- رُسُلُنَا: رسلنا وملائكتنا رسل الموت.
- وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ: وهم لا يفرطون ولا يقصرون ولا يضيعون تفريطا.
التفسير: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون، الله القاهر فوق عباده يرسل ملائكة حفظة لأعمالكم حتى إذا جاء الموت قبضته رسلنا بلا تفريط.
62. ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ
- ثُمَّ: ثم بعد الموت.
- رُدُّوا: ردوا ورجعوا وأعيدوا ردا.
- إِلَى اللَّهِ: إلى الله تعالى.
- مَوْلَاهُمُ: مولاهم وسيدهم وناصرهم مولى.
- الْحَقِّ: الحق العدل الحقيقي حقا.
- أَلَا: ألا تنبه واحذر.
- لَهُ: له لله وحده.
- الْحُكْمُ: الحكم والقضاء والفصل حكما.
- وَهُوَ: وهو هو الله.
- أَسْرَعُ: أسرع وأعجل سرعة.
- الْحَاسِبِينَ: الحاسبين المحاسبين حسابا.
التفسير: ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين، رد الخلق إلى الله مولاهم الحق له الحكم وحده وهو أسرع الحاسبين يحاسب الجميع بسرعة.
63. قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
- قُلْ: قل يا نبي.
- مَنْ: من الذي.
- يُنَجِّيكُمْ: ينجيكم ويخلصكم وينقذكم نجاة.
- مِنْ: من.
- ظُلُمَاتِ: ظلمات وشدائد وأهوال ظلمة.
- الْبَرِّ: البر واليابسة والصحراء برا.
- وَالْبَحْرِ: والبحر والماء والعواصف بحرا.
- تَدْعُونَهُ: تدعونه وتسألونه وتستغيثون به دعاء.
- تَضَرُّعًا: تضرعا وإظهار ذل وخشوع وخضوع.
- وَخُفْيَةً: وخفية وسرا وإسرارا.
- لَئِنْ: لئن إن إذا.
- أَنْجَانَا: أنجانا وخلصنا وأنقذنا نجاة.
- مِنْ هَذِهِ: من هذه الشدة والظلمة.
- لَنَكُونَنَّ: لنكونن ولنصيرن كونا.
- مِنَ الشَّاكِرِينَ: من الشاكرين المعترفين الشكر شاكرا.
التفسير: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين، سؤال توبيخ من ينجيكم من ظلمات البر والبحر حال كونكم تدعون الله تضرعا وخفية وتقولون لئن أنجانا لنكونن شاكرين.
64. قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ
- قُلِ: قل يا محمد.
- اللَّهُ: الله تعالى وحده.
- يُنَجِّيكُمْ: ينجيكم ويخلصكم نجاة.
- مِنْهَا: منها من هذه الظلمات.
- وَمِنْ: ومن.
- كُلِّ: كل وجميع.
- كَرْبٍ: كرب وشدة وهم وغم.
- ثُمَّ: ثم بعد النجاة.
- أَنْتُمْ: أنتم أنفسكم.
- تُشْرِكُونَ: تشركون وتجعلون شركاء وتعودون للشرك شركا.
التفسير: قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون، الله وحده ينجيكم من ظلمات البر والبحر ومن كل كرب ثم بعد النجاة تعودون للشرك.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- توحيد الربوبية في السمع والبصر: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به يدل على أن الله وحده مالك السمع والبصر والقلب لا يردها غيره، اعتقاد واجب وتوحيد.
- تصريف الآيات: انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون مشروعية تنويع الحجج والبراهين وحرمة الإعراض بعد البيان.
- هلاك الظالمين فقط: قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون عدل الله لا يهلك إلا الظالمين المشركين، بغتة ليلا وجهرة نهارا.
- وظيفة الرسل بشارة ونذارة: وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون مهمة الرسل التبشير والإنذار لا التعذيب، من آمن وأصلح فلا خوف ولا حزن.
- مس العذاب للمكذبين: والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون وعيد للمكذبين بآيات الله بالعذاب بسبب فسقهم.
- نفي خزائن الغيب والملكية: قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك النبي لا يملك خزائن الله ولا يعلم الغيب إلا ما أوحي إليه وليس ملكا، اعتقاد أن الغيب لله وحده.
- اتباع الوحي: إن أتبع إلا ما يوحى إلي واجب اتباع الوحي لا الهوى.
- عدم استواء الأعمى والبصير: قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون لا يستوي الكافر والمؤمن، دعوة للتفكر.
- الإنذار بالقرآن: وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع مشروعية الإنذار بالقرآن لمن يخاف الحشر وأنه لا ولي ولا شفيع إلا بإذن الله.
- تحريم طرد الفقراء المؤمنين: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه يحرم طرد المؤمنين الفقراء المخلصين إرضاء للأغنياء، ما عليك من حسابهم شيء وحسابك ليس عليهم، الطرد ظلم.
- الفتنة سنة ابتلاء: وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا الابتلاء بالغنى والفقر ليقول المتكبرون، والله أعلم بالشاكرين.
- السلام على المؤمنين: وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم مشروعية السلام على المؤمنين وإكرامهم.
- كتابة الرحمة على النفس: كتب ربكم على نفسه الرحمة رحمة الله واسعة، واجب الرجاء.
- باب التوبة مفتوح: أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم من عمل سوءا بجهالة وسفه ثم تاب وأصلح فالله غفور رحيم، حكم فقهي التوبة تجب ما قبلها.
- تفصيل الآيات واستبانة سبيل المجرمين: وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين تفصيل الآيات مقصد وبيان سبيل المجرمين مقصد ليحذر.
- النهي عن عبادة غير الله واتباع الهوى: قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم تحريم عبادة الأوثان واتباع هوى المشركين وضلال من اتبع.
- البينة من الله والحكم لله: قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين النبي على بينة واضحة والمكذبون كذبوا، الحكم لله وحده يقص الحق وهو خير الفاصلين.
- العذاب بيد الله: قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين العذاب ليس بيد الرسول لو كان بيده لقضي الأمر، والله أعلم بالظالمين ومتى يعاقبهم.
- مفاتح الغيب خمس وأكثر: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو الغيب لا يعلمه إلا الله، اعتقاد ركن.
- علم الله الشامل: ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين علم الله شامل لا يخفى عليه شيء وكل في اللوح المحفوظ.
- التوفي والبعث اليومي دليل البعث الأكبر: وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى النوم وفاة صغرى واليقظة بعث دليل قدرة.
- القهر والحفظة والموت: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون الله قاهر فوق عباده يرسل حفظة يكتبون الأعمال وملائكة الموت لا يفرطون.
- الرجوع للمولى الحق والحساب السريع: ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين الرجوع إلى الله مولى الحق وله الحكم وحده وأسرع الحاسبين.
- النجاة من الظلمات بالله ثم الشرك بعدها: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون دليل فطري أن المشرك يدعو الله وحده في الشدة تضرعا وخفية ويعاهد لئن نجا ليشكرن ثم بعد النجاة يشرك، حرمة الشرك بعد النعمة.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأنعام 65-84 مكية تثبت قدرة الله على العذاب وأنواعه قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون، وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون. وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون. قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير. وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين، تربية على التوحيد الخالص والبراءة من الشرك.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿65﴾ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴿66﴾ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿67﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿68﴾ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿69﴾ وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿70﴾ قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿71﴾ وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿72﴾ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿73﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿74﴾ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿75﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴿76﴾ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿77﴾ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿78﴾ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿79﴾ وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿80﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿81﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴿82﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿83﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿84﴾
65. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
- قُلْ: قل يا محمد قولا.
- هُوَ: هو الله وحده.
- الْقَادِرُ: القادر المقتدر القدرة التامة قادر.
- عَلَى: على فوق.
- أَنْ: أن بأن.
- يَبْعَثَ: يبعث ويرسل وينزل بعثا.
- عَلَيْكُمْ: عليكم على أنفسكم.
- عَذَابًا: عذابا وعقوبة ونقمة.
- مِنْ فَوْقِكُمْ: من فوقكم من أعلى منكم فوقية.
- أَوْ: أو و أم.
- مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ: من تحت أرجلكم من أسفل منكم تحتية خسفا.
- أَوْ يَلْبِسَكُمْ: أو يلبسكم ويخلطكم ويفرقكم لبسا.
- شِيَعًا: شيعا فرقا وأحزابا وطوائف شيعة.
- وَيُذِيقَ: ويذيق ويجعلكم تذوقون إذاقة.
- بَعْضَكُمْ: بعضكم بعض الناس.
- بَأْسَ: بأس وضر وشدة وقتال.
- بَعْضٍ: بعض آخر.
- انْظُرْ: انظر وتأمل وتدبر نظرا.
- كَيْفَ: كيف بأي حال.
- نُصَرِّفُ: نصرف ونبين وننوع تصريفا.
- الْآيَاتِ: الآيات والحجج.
- لَعَلَّهُمْ: لعلهم لكي وترجيا.
- يَفْقَهُونَ: يفقهون ويفهمون ويعقلون فقها.
التفسير: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون، الله قادر على عذاب من فوق كالصيحة والحجارة ومن تحت كالخسف أو يفرقكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض بالحروب انظر تصريف الآيات لعلهم يفقهون.
66. وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
- وَكَذَّبَ: وكذب وجحد وأنكر تكذيبا.
- بِهِ: به بهذا القرآن والعذاب.
- قَوْمُكَ: قومك قريش وقوم محمد.
- وَهُوَ: وهو هو القرآن.
- الْحَقُّ: الحق الصدق الثابت حقا.
- قُلْ: قل يا رسول.
- لَسْتُ: لست ولست أنا وما أنا.
- عَلَيْكُمْ: عليكم على أنفسكم.
- بِوَكِيلٍ: بوكيل وحفيظ ورقيب وقائم عليكم وكالة.
التفسير: وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل، كذب قومك بالقرآن وهو الحق قل لست عليكم بحفيظ ولا وكيل إنما أنا منذر.
67. لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
- لِكُلِّ: لكل وجميع.
- نَبَإٍ: نبأ وخبر عظيم وشأن.
- مُسْتَقَرٌّ: مستقر وموضع استقرار ووقت استقرار وحين يقع.
- وَسَوْفَ: وسوف وستـ.
- تَعْلَمُونَ: تعلمون وتعرفون وتدركون علما.
التفسير: لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون، لكل خبر عظيم وقت يقع فيه ويستقر وسوف تعلمون صدقه.
68. وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- وَإِذَا: وإذا وحين.
- رَأَيْتَ: رأيت وأبصرت وشاهدت رؤية.
- الَّذِينَ: الذين هم.
- يَخُوضُونَ: يخوضون ويتكلمون باطلا واستهزاء خوضا.
- فِي آيَاتِنَا: في آياتنا وحججنا وقرآننا.
- فَأَعْرِضْ: فأعرض وابتعد وانصرف إعراضا.
- عَنْهُمْ: عنهم عن أولئك.
- حَتَّى: حتى إلى أن.
- يَخُوضُوا: يخوضوا ويتكلموا خوضا.
- فِي حَدِيثٍ: في حديث وكلام.
- غَيْرِهِ: غيره سوى آياتنا وغير ذلك.
- وَإِمَّا: وإما وإن.
- يُنْسِيَنَّكَ: ينسينك وينسيك وينسيك الشيطان نسيانا.
- الشَّيْطَانُ: الشيطان إبليس والشيطان.
- فَلَا: فلا لا.
- تَقْعُدْ: تقعد وتجلس وتجلس معهم قعودا.
- بَعْدَ: بعد بعد حين.
- الذِّكْرَى: الذكرى والتذكر وذكرت.
- مَعَ: مع مصاحبة.
- الْقَوْمِ: القوم والجماعة.
- الظَّالِمِينَ: الظالمين الكافرين المستهزئين ظلما.
التفسير: وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين، إذا رأيت المستهزئين بآياتنا فأعرض حتى يخوضوا في غيره فإن أنساك الشيطان فلا تقعد بعد أن تذكرت مع الظالمين.
69. وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
- وَمَا: وما لا يوجد.
- عَلَى: على فوق.
- الَّذِينَ: الذين هم.
- يَتَّقُونَ: يتقون ويخافون الله تقوى.
- مِنْ حِسَابِهِمْ: من حسابهم ومؤاخذتهم حسابا.
- مِنْ شَيْءٍ: من شيء قليل.
- وَلَكِنْ: ولكن بل.
- ذِكْرَى: ذكرى وتذكير وموعظة.
- لَعَلَّهُمْ: لعلهم لكي.
- يَتَّقُونَ: يتقون ويخافون ويتوبون تقوى.
التفسير: وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون، ليس على المتقين من حساب الخائضين شيء وإنما عليهم التذكير لعل الخائضين يتقون.
70. وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ
- وَذَرِ: وذر واترك ودع تركا.
- الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا: الذين اتخذوا وجعلوا دينهم وعقيدتهم لعبا ولعبا ولهوا ولهوا وعبثا.
- وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا: وغرتهم وخدعتهم الحياة الدنيا وزينتها غرورا.
- وَذَكِّرْ بِهِ: وذكر وخوف وعظ به بالقرآن تذكيرا.
- أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ: أن تبسل وترتهن وتسلم للهلاك نفس وذات بما كسبت وعملت كسبا.
- لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ: ليس لها من دون الله غيره ولي وناصر ولا شفيع شافع.
- وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا: وإن تعدل وتفدي كل عدل وفدية لا يؤخذ ولا يقبل منها أخذا.
- أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا: أولئك هم الذين أبسلوا وارتُهنوا وأُسلموا للهلاك بما كسبوا إبسالا.
- لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ: لهم شراب وسقاء من حميم وماء حار شديد الحرارة حميم.
- وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ: وعذاب ومؤلم موجع أليم بما كانوا يكفرون ويجحدون كفرا.
التفسير: وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون، اترك اللاعبين بدينهم المغرورين بالدنيا وذكر بالقرآن أن ترتهن نفس بكسبها لا ناصر لها ولا شافع ولا فدية لها أولئك أبسلوا لهم حميم وعذاب أليم بكفرهم.
71. قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
- قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا: قل أندعو ونعبد من دون الله سواه ما لا ينفعنا نفعا ولا يضرنا ضرا.
- وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ: ونرد ونرجع على أعقابنا وأدبارنا بعد إذ هدانا وأرشدنا الله هداية.
- كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ: كالذي استهوته وأضلته الشياطين والجن في الأرض حيران متحير ضالا.
- لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا: له أصحاب وأصدقاء يدعونه وينادونه إلى الهدى والرشاد ائتنا أقبل إلينا.
- قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى: قل إن هدى الله ورشاده هو الهدى والحق هداية.
- وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ: وأمرنا وأمرنا الله لنسلم ونخضع ونستسلم لرب العالمين إسلاما.
التفسير: قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين، إنكار دعاء غير الله الذي لا ينفع ولا يضر والردة بعد الهدى كحيران استهوته الشياطين وأصحابه يدعونه ائتنا وهدى الله هو الهدى وأمرنا بالإسلام لرب العالمين.
72. وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
- وَأَنْ: وأن وبأن.
- أَقِيمُوا: أقيموا وأدوا وحافظوا إقامة.
- الصَّلَاةَ: الصلاة والعبادة صلاة.
- وَاتَّقُوهُ: واتقوه وخافوه تقوى.
- وَهُوَ: وهو هو الله.
- الَّذِي: الذي هو.
- إِلَيْهِ: إليه إلى الله.
- تُحْشَرُونَ: تحشرون وتجمعون حشرا.
التفسير: وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون، أمرنا بإقامة الصلاة وتقوى الله وهو الذي إليه نحشر ونجمع.
73. وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
- وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ: وهو الذي خلق وأوجد السماوات وعلاها والأرض وأسفلها بالحق وبحكمة حقا.
- وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ: ويوم يقول ويأمر كن فتكون ويكون فورا كونا.
- قَوْلُهُ الْحَقُّ: قوله وكلامه الحق والصدق حقا.
- وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ: وله الملك والسلطان والتصرف ملكا يوم ينفخ ويبوق في الصور والبوق نفخا.
- عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ: عالم الغيب والخفي والشهادة والظاهر علما.
- وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ: وهو الحكيم في حكمه والخبير العليم خبيرا.
التفسير: وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير، خالق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله حق وله الملك يوم النفخ في الصور عالم الغيب والشهادة حكيم خبير.
74. وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
- وَإِذْ: وإذ وحين واذكر إذ.
- قَالَ: قال وتكلم قولا.
- إِبْرَاهِيمُ: إبراهيم خليل الله نبي.
- لِأَبِيهِ: لأبيه لوالده.
- آزَرَ: آزر اسم أبي إبراهيم.
- أَتَتَّخِذُ: أتتخذ وتجعل وتتخذ اتخاذا.
- أَصْنَامًا: أصناما وأوثانا وتماثيل صنما.
- آلِهَةً: آلهة ومعبودات إلها.
- إِنِّي: إني إني أنا.
- أَرَاكَ: أراك وأشاهدك رؤية.
- وَقَوْمَكَ: وقومك وجماعتك وقوم إبراهيم.
- فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: في ضلال وانحراف مبين واضح بين ضلالة.
التفسير: وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين، إبراهيم ينكر على أبيه آزر اتخاذ الأصنام آلهة ويراه وقومه في ضلال مبين.
75. وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
- وَكَذَلِكَ: وكذلك وهكذا.
- نُرِي: نري ونبصر ونكشف إراءة.
- إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم عليه السلام.
- مَلَكُوتَ: ملكوت وملك عظيم وسلطان.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: السماوات وعلاها والأرض وأسفلها.
- وَلِيَكُونَ: وليكون وليصير كونا.
- مِنَ الْمُوقِنِينَ: من الموقنين المتيقنين يقينا.
التفسير: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين، نري إبراهيم ملك السماوات والأرض ليكون من الموقنين بالتوحيد.
76. فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
- فَلَمَّا: فلما وحين.
- جَنَّ: جن وأظلم وستر جنا.
- عَلَيْهِ: عليه على إبراهيم.
- اللَّيْلُ: الليل وظلام الليل.
- رَأَى: رأى وأبصر رؤية.
- كَوْكَبًا: كوكبا ونجما كوكبا.
- قَالَ: قال وتكلم.
- هَذَا: هذا هذا.
- رَبِّي: ربي وسيدي وخالقي.
- فَلَمَّا أَفَلَ: فلما أفل وغاب وغرب أفولا.
- قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ: قال لا أحب ولا أرضى ولا أحب الآفلين الغائبين الغاربين أفولا.
التفسير: فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين، جن الليل فرأى كوكبا قال هذا ربي على فرض قومه فلما أفل وغاب قال لا أحب الآفلين لأن الرب لا يغيب.
77. فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ
- فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا: فلما رأى وأبصر القمر وضوء القمر بازغا طالعا وبارزا بزوغا.
- قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ: قال هذا ربي فلما أفل وغاب وغرب أفولا.
- قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ: قال لئن لم يهدني ويرشدني ربي وسيدي لأكونن ولأصيرن من القوم الضالين المنحرفين ضلالا.
التفسير: فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين، رأى القمر طالعا قال هذا ربي على سبيل المحاجة فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من الضالين.
78. فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
- فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً: فلما رأى وأبصر الشمس والشمس بازغة طالعة بزوغا.
- قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ: قال هذا ربي وسيدي هذا أكبر وأعظم كبرا.
- فَلَمَّا أَفَلَتْ: فلما أفلت وغابت وغربت أفولا.
- قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ: قال يا قوم ويا جماعتي إني بريء ومنزه ومبتعد مما تشركون وتجعلون شركاء شركا.
التفسير: فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون، رأى الشمس طالعة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت تبرأ من شركهم.
79. إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
- إِنِّي: إني إني أنا.
- وَجَّهْتُ: وجهت وأخلصت ووجهت توجيها.
- وَجْهِيَ: وجهي ونفسي وذاتي وعبادتي وجها.
- لِلَّذِي: للذي للذي هو.
- فَطَرَ: فطر وخلق وأبدع وأنشأ فطرا.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: السماوات والأرض علوا وسفلا.
- حَنِيفًا: حنيفا مائلا عن الشرك إلى التوحيد حنيفية.
- وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ: وما أنا ولست من المشركين المشركين شركا.
التفسير: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، أخلصت وجهي للذي خلق السماوات والأرض حنيفا مائلا للتوحيد وما أنا من المشركين.
80. وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
- وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ: وحاجه وجادله وناقشه قومه وجماعته محاجة.
- قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ: قال أتحاجوني وتجادلوني في الله وتوحيده محاجة.
- وَقَدْ هَدَانِ: وقد هدان وأرشدني هداية.
- وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ: ولا أخاف ولا أهاب ما تشركون وتجعلون شركاء به خوفا.
- إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا: إلا أن يشاء ويريد ربي وسيدي شيئا وقدرا مشيئة.
- وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا: وسع وأحاط ربي كل شيء وشيء علما وعلم.
- أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ: أفلا تتذكرون وتتعظون وتتدبرون ذكرا.
التفسير: وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون، حاج قوم إبراهيم في الله قال أتحاجوني وقد هداني ولا أخاف أصنامكم إلا أن يشاء ربي شيئا علم ربي واسع أفلا تتذكرون.
81. وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ: وكيف أخاف وأهاب ما أشركتم وجعلتم شركاء إشراكا.
- وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا: ولا تخافون ولا تهابون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل وينزل به عليكم سلطانا وحجة ودليلا سلطانا.
- فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ: فأي الفريقين والجماعتين أحق وأولى بالأمن والأمان أمنا.
- إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: إن كنتم تعلمون وتعرفون وتدركون علما.
التفسير: وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، كيف أخاف أصنامكم وأنتم لا تخافون إشراككم بالله بلا حجة فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون.
82. الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
- الَّذِينَ آمَنُوا: الذين آمنوا وصدقوا إيمانا.
- وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ: ولم يلبسوا ولم يخلطوا ولم يدنسوا إيمانهم وتوحيدهم بظلم وشرك ظلما.
- أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ: أولئك هم لهم الأمن والأمان أمنا.
- وَهُمْ مُهْتَدُونَ: وهم مهتدون مرشدون مهتدون هداية.
التفسير: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون، الذين آمنوا ولم يخلطوا إيمانهم بشرك أولئك لهم الأمن التام وهم مهتدون.
83. وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
- وَتِلْكَ: وتلك هذه.
- حُجَّتُنَا: حجتنا وبرهاننا ودليلنا حجة.
- آتَيْنَاهَا: آتيناها وأعطيناها ومنحناها إيتاء.
- إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم عليه السلام.
- عَلَى قَوْمِهِ: على قومه وجماعته حجة عليهم.
- نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ: نرفع ونعلي درجات ومنازل من نشاء ونريد رفعة.
- إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ: إن ربك وسيدك حكيم في حكمه عليم بعلمه حكمة وعلما.
التفسير: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم، تلك حجتنا في التوحيد أعطيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء في العلم والإيمان إن ربك حكيم عليم.
84. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
- وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ: ووهبنا وأعطينا ومنحنا له لإبراهيم إسحاق ابنه ويعقوب حفيده وهبا.
- كُلًّا هَدَيْنَا: كلا وكل واحد هدينا وأرشدنا هداية.
- وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ: ونوحا نبي الله هدينا وأرشدنا من قبل من سابقا قبل إبراهيم.
- وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ: ومن ذريته ونسل إبراهيم ونوح داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون أنبياء.
- وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ: وكذلك وهكذا نجزي ونكافئ المحسنين المطيعين جزاء إحسانا.
التفسير: ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين، وهبنا لإبراهيم إسحاق ويعقوب وكل هدينا ونوحا هدينا قبله ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- قدرة الله على أنواع العذاب: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض الله قادر على عذاب من فوق كالرجفة والصيحة ومن تحت كالخسف والغرق وعلى التفرق شيعا وإذاقة البأس حكم اعتقادي.
- تصريف الآيات للفقه: انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون تصريف الآيات مقصد لعلهم يفقهون التوحيد.
- تكذيب القوم والحق: وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل قوم النبي كذبوا بالقرآن وهو الحق ليس الرسول بوكيل وحفيظ بل منذر.
- لكل نبأ مستقر: لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون كل خبر له وقت استقرار وسوف تعلمون صدقه حكم اعتقادي في النبوات.
- الإعراض عن الخائضين: وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وجوب الإعراض عن مجالس الاستهزاء بآيات الله وحرمة القعود مع الظالمين إذا ذكر.
- المتقون لا حساب عليهم: وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون المتقون المعرضون لا يحاسبون على خوض الخائضين وإنما يذكرون لعلهم يتقون.
- ترك أهل اللعب بالدين: وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا واجب ترك من اتخذ دينه لعبا ولهوا وغرته الدنيا.
- التبسيل والارتهان: وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا التذكير بالقرآن أن ترتهن نفس بكسبها لا ولي ولا شفيع ولا فدية تقبل.
- عذاب الكفار حميم وأليم: لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون لمن أبسلوا بكفرهم حميم يقطع الأمعاء وعذاب أليم بكفرهم.
- دعاء غير الله لا ينفع: قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا حرمة دعاء غير الله الذي لا ينفع ولا يضر.
- الردة بعد الهدى كالحيران: ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران من يرتد بعد الهدى كحيران استهوته الشياطين.
- أصحاب يدعون للهدى وهدى الله هو الهدى: له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين المؤمنون يدعون الحيران للهدى وهدى الله هو الهدى وحده وأمرنا بالإسلام لرب العالمين.
- إقامة الصلاة والتقوى والحشر: وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون أمر بإقامة الصلاة وتقوى الله والحشر إليه.
- خلق بالحق وقول كن فيكون وملك يوم الصور: وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور خلق السماوات والأرض بالحق وكلمته كن فيكون قوله حق وله الملك يوم النفخ في الصور.
- علم الغيب والشهادة والحكمة والخبرة: عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير الله عالم الغيب والشهادة حكيم خبير.
- إنكار الشرك على الأقربين: وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين وجوب إنكار اتخاذ الأصنام آلهة ولو على الأب وأن قومه في ضلال مبين.
- إراءة الملكوت لليقين: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين إراءة ملكوت السماوات والأرض ليكون من الموقنين مقصد التربية.
- محاجة إبراهيم بالكواكب والقمر والشمس والبراءة: فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون محاجة الكواكب والقمر والشمس والاستدلال بالأفول على بطلان الربوبية والبراءة من الشرك.
- التوجه الحنيف: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين توجيه الوجه لفاطر السماوات والأرض حنيفا مائلا للتوحيد وبراءة من المشركين فرض.
- محاجة القوم وعدم خوف الأصنام وسعة علم الله: وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون محاجة القوم في الله بعد الهداية وعدم خوف الأصنام إلا بمشيئة الله وعلم الله واسع أفلا تتذكرون.
- أي الفريقين أحق بالأمن: وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون لا يخاف الموحد ما أشركتم ولا تخافون إشراككم بلا سلطان فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون.
- الإيمان بلا ظلم له الأمن والهدى: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الذين آمنوا ولم يخلطوا إيمانهم بشرك لهم الأمن والهداية حديث ابن مسعود ظلم هنا الشرك.
- تلك حجتنا ورفع الدرجات وحكمة وعلم: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم تلك حجة إبراهيم على قومه ورفع الدرجات لمن نشاء حكيم عليم.
- هبة إسحاق ويعقوب وهداية الأنبياء وجزاء المحسنين: ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين هبة الأنبياء إسحاق ويعقوب ونوح قبلهم وذرية داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وجزاء المحسنين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأنعام مكية وهي سورة التوحيد والاحتجاج على المشركين. هذه الآيات 85-110 تذكر سلسلة الأنبياء الكرام من ذرية إبراهيم: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ، وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ، وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ. ثم تبين إنكار المشركين للوحي وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ، وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ. ثم تبين ظلم المفترين وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ، وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ. ثم آيات التوحيد في الكون إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ، فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ، وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ، وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ، وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ، وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ، اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ، وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (85) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (86) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (87) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (88) ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (89) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (90) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ (91) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (92) وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (93) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (94) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (95) إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (96) فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (97) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (98) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (99) وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (100) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ (101) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (102) ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (103) لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (104) قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (105) وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (106) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (107) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (108) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (109) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (110)
85-87. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ...وَزَكَرِيَّا...وَإِسْمَاعِيلَ
- وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ: ووهبنا أعطينا لإبراهيم إسحاق ابنه ويعقوب حفيده.
- كُلًّا هَدَيْنَا: كل واحد هدينا أرشدناه.
- وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ: ونوحا هدينا من قبل إبراهيم.
- وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ: ومن ذريته من ذرية نوح أو إبراهيم داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون أنبياء.
- وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ: وكذلك نجزي نثيب المحسنين المتقنين.
- وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ: وزكريا ويحيى ابنه وعيسى وإلياس أنبياء.
- كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ: كل من الصالحين الأبرار.
- وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا: وإسماعيل ابن إبراهيم واليسع ويونس صاحب الحوت ولوط ابن أخي إبراهيم.
- وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ: وكلا فضلنا شرفنا على العالمين عالم زمانهم.
التفسير: ووهبنا لإبراهيم إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين، بيان فضل الأنبياء الثمانية عشر وجزاء المحسنين.
88-90. وَمِنْ آبَائِهِمْ...ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ...أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ
- وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ: ومن آبائهم آباء الأنبياء وذرياتهم أولادهم وإخوانهم إخوتهم.
- وَاجْتَبَيْنَاهُمْ: واجتبيناهم اخترناهم واصطفيناهم.
- وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ: وهديناهم إلى صراط مستقيم طريق قويم لا اعوجاج فيه.
- ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ: ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده المؤمنين.
- وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ: ولو أشركوا بالله لحبط بطل عنهم ما كانوا يعملون من خير.
- أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: أولئك الذين آتيناهم أعطيناهم الكتاب التوراة والإنجيل والحكم الفهم والنبوة الرسالة.
- فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ: فإن يكفر بها هؤلاء كفار قريش فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين وهم المهاجرون والأنصار.
التفسير: ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين، الاجتباء والهداية وحبوط العمل بالشرك.
91-93. أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ...وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ...وَهَٰذَا كِتَابٌ
- أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ: أولئك الأنبياء الذين هدى الله فبهداهم اقتده اقتد يا محمد.
- قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا: قل لا أسألكم عليه على التبليغ أجرا مالا.
- إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ: إن هو ما هو إلا ذكرى تذكير للعالمين.
- وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ: وما قدروا ما عظموا الله حق قدره تعظيمه.
- إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ: إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء من الوحي.
- قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ: قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس جواب إلزامي.
- تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا: تجعلونه قراطيس أوراقا متفرقة تبدونها تظهرون ما يعجبكم وتخفون كثيرا.
- وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ: وعلمتم بالقرآن ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم.
- قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: قل الله هو المنزل ثم ذرهم اتركهم في خوضهم باطلهم يلعبون يلهون.
- وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ: وهذا كتاب القرآن أنزلناه مبارك كثير الخير.
- مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا: مصدق الذي بين يديه من الكتب ولتنذر تخوف أم القرى مكة ومن حولها جميع الأرض.
- وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ: والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به بالقرآن وهم على صلاتهم يحافظون يداومون.
التفسير: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون، الاقتداء بهدي الأنبياء وبركة القرآن وإنذار أم القرى.
94-95. وَمَنْ أَظْلَمُ...وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ
- وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا: ومن أظلم لا أحد أظلم ممن افترى اختلق على الله كذبا.
- أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ: أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء كذب.
- وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ: ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله تحدي كاذب.
- وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات سكرات الموت شدائده.
- وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ: والملائكة باسطو أيديهم بالعذاب يضربونهم.
- أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ: أخرجوا أنفسكم أخرجوا أرواحكم اليوم تجزون عذاب الهون الذل.
- بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ: بما كنتم تقولون على الله غير الحق كذبا.
- وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ: وكنتم عن آياته تستكبرون تتكبرون.
- وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ: ولقد جئتمونا فرادى منفردين كما خلقناكم أول مرة بلا مال.
- وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ: وتركتم ما خولناكم أعطيناكم من مال وراء ظهوركم خلفكم.
- وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ: وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء آلهة تشفع.
- لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ: لقد تقطع انقطع بينكم الوصل وضل غاب عنكم ما كنتم تزعمون تدعون.
التفسير: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون.
96-100. إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ...فَالِقُ الْإِصْبَاحِ...وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ...وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم...وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
- إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ: إن الله فالق شاق الحب حبة الزرع والنوى نوى التمر.
- يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ: يخرج الحي كالنبات من الميت الحب ومخرج الميت من الحي.
- ذَٰلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ: ذلكم الله ربكم فأنى كيف تؤفكون تصرفون عن الحق.
- فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا: فالق الإصباح شاق ضوء الصباح وجعل الليل سكنا راحة.
- وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا: والشمس والقمر حسبانا بحساب مقدر.
- ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ: ذلك تقدير تدبير العزيز الغالب العليم العالم.
- وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا: وهو الذي جعل خلق لكم النجوم لتهتدوا بها في السير.
- فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: في ظلمات البر والبحر ظلمة الليل قد فصلنا بينا الآيات لقوم يعلمون.
- وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ: وهو الذي أنشأكم خلقكم من نفس واحدة آدم فمستقر في الرحم ومستودع في الصلب.
- قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ: قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون يفهمون.
- وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ: وهو الذي أنزل من السماء ماء مطرا فأخرجنا به نبات كل شيء.
- فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا: فأخرجنا منه خضرا زرعا أخضر نخرج منه حبا متراكبا متراكم بعضه فوق بعض كالسنبلة.
- وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ: ومن النخل من طلعها أول ثمرها قنوان عذوق دانية قريبة سهلة.
- وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ: وجنات بساتين من أعناب عنب والزيتون والرمان مشتبها متشابه ورقا وغير متشابه طعما.
- انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه نضجه إن في ذلكم لآيات دلائل لقوم يؤمنون.
التفسير: إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون، دلائل التوحيد في النبات والفلك والنفس.
101-105. وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ...بَدِيعُ...ذَٰلِكُمُ اللَّهُ...لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ...قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ
- وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ: وجعلوا لله شركاء الجن أشركوا الجن مع الله وخلقهم الله خلق الجن.
- وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ: وخرقوا اختلقوا له بنين وبنات بغير علم جهلا.
- سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ: سبحانه تنزه وتعالى عما يصفون يكذبون.
- بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: بديع مبدع السماوات والأرض على غير مثال.
- أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ: أنى كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة زوجة.
- وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم عالم.
- ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ: ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو وحده.
- خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ: خالق كل شيء فاعبدوه وحده.
- وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ: وهو على كل شيء وكيل حافظ ومتكفل.
- لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ: لا تدركه الأبصار لا تحيط به وهو يدرك الأبصار يراها ويحيط بها.
- وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ: وهو اللطيف الرقيق الخبير العالم بدقائق الأمور.
- قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ: قد جاءكم بصائر حجج واضحة من ربكم.
- فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا: فمن أبصر آمن فلنفسه نفعه ومن عمي كفر فعليها ضرره.
- وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ: وما أنا عليكم بحفيظ رقيب أحفظ أعمالكم.
التفسير: وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ، تنزيه الله عن الولد والصاحبة والشريك وأنه الخالق الوكيل اللطيف الخبير.
106-110. وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ...اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ...وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ...وَلَا تَسُبُّوا...وَأَقْسَمُوا
- وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ: وكذلك نحن نصرف نبين الآيات متنوعة وليقولوا درست قرأت وتعلمت.
- وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: ولنبينه نوضحه لقوم يعلمون يفهمون.
- اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ: اتبع يا محمد ما أوحي أنزل إليك من ربك.
- لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ: لا إله إلا هو توحيد وأعرض عن المشركين لا تجادلهم.
- وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا: ولو شاء الله ما أشركوا بمشيئته.
- وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ: وما جعلناك عليهم حفيظا حافظا وما أنت عليهم بوكيل قائم بأمرهم.
- وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ: ولا تسبوا لا تشتموا الذين يدعون من دون الله الأصنام.
- فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ: فيسبوا الله عدوا اعتداء وظلما بغير علم جهلا.
- كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ: كذلك زينا حسنا لكل أمة عملهم خيره وشره.
- ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: ثم إلى ربهم مرجعهم رجوعهم فينبئهم يخبرهم بما كانوا يعملون.
- وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا: وأقسموا حلفوا بالله جهد أيمانهم غاية حلفهم لئن جاءتهم آية معجزة ليؤمنن بها.
- قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ: قل إنما الآيات المعجزات عند الله هو القادر.
- وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ: وما يشعركم ما يدريكم أنها إذا جاءت لا يؤمنون لن يؤمنوا.
التفسير: وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون، الأمر باتباع الوحي والإعراض عن المشركين وعدم سب آلهتهم سدا للذريعة وأن الآيات عند الله.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- هبة إسحاق ويعقوب وهداية كل وهداية نوح من قبل وذكر داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وجزاء المحسنين: ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين فضل الأنبياء وهدايتهم وجزاء الإحسان.
- زكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين: وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وصفهم بالصلاح.
- إسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين: وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين تفضيل الأنبياء على عالمي زمانهم.
- من آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم: ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم الاجتباء والهداية إلى صراط مستقيم.
- ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون: ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون هدى الله بمشيئته وحبوط العمل بالشرك حتى للأنبياء لو وقع.
- أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين: أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين إيتاء الكتاب والحكم والنبوة وتوكيل قوم مؤمنين بها إذا كفر بها المشركون.
- أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين وجوب الاقتداء بهدي الأنبياء وعدم سؤال الأجر على الدعوة وأن القرآن ذكرى للعالمين.
- ما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون: وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون إنكار اليهود للوحي ورد عليهم بكتاب موسى نورا وهدى وجعلهم قراطيس يبدون ويخفون وتعليم الله ما لم يعلموا وتركهم في خوضهم.
- وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون: وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون القرآن مبارك مصدق لما قبله وإنذار أم القرى مكة ومن حولها وصفة المؤمنين بالآخرة إيمانهم به ومحافظتهم على الصلاة.
- ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون أظلم الناس المفتري على الله ومدعي الوحي كذبا ومتحدي إنزال مثل القرآن وذكر غمرات الموت وبسط الملائكة أيديهم وعذاب الهون بسبب القول غير الحق والاستكبار.
- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون: ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون المجيء فرادى بلا مال وترك المخول وانقطاع الشفعاء وضلال الزعم.
- إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون: إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون توحيد الربوبية فلق الحب والنوى وإخراج الحي من الميت وعكسه وذلكم الله فأنى تؤفكون.
- فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم: فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم فلق الصباح وسكون الليل وحسبان الشمس والقمر تقدير العزيز العليم.
- وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون: وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون نعمة النجوم للهداية في ظلمات البر والبحر وتفصيل الآيات للعالمين.
- وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون: وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون إنشاء من نفس واحدة آدم ومستقر ومستودع وتفصيل الآيات للفقهاء.
- وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون: وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون إنزال الماء وإخراج النبات والخضر والحب المتراكب وقنوان النخل الدانية وجنات الأعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه والنظر إلى الثمر وينعه وآيات للمؤمنين.
- وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون: وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون شرك الجن واختلاق بنين وبنات بغير علم وتنزيه الله وتعاليه.
- بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم: بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم بديع السماوات والأرض على غير مثال ونفي الولد لعدم الصاحبة وخلق كل شيء وعلمه بكل شيء.
- ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل: ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل توحيد الألوهية ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو وخلق كل شيء وعبادته وحده وهو وكيل على كل شيء.
- لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير نفي إدراك الأبصار له في الدنيا وإدراكه للأبصار ولطفه وخبرته.
- قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ: قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ مجيء البصائر من الله فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها والنبي ليس بحفيظ.
- وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون: وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون تصريف الآيات ليقول المشركون درست ولتبيينه للعالمين.
- اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين: اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين وجوب اتباع الوحي وتوحيد لا إله إلا هو والإعراض عن المشركين.
- ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل: ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل مشيئة الله ولو شاء ما أشركوا والنبي ليس حفيظا ولا وكيلا.
- ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون: ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون النهي عن سب آلهة المشركين سدا للذريعة لئلا يسبوا الله عدوا بغير علم وتزيين لكل أمة عملهم ثم المرجع والإنباء.
- وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون قسم المشركين جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن والآيات عند الله وما يشعر المؤمنين أنها إذا جاءت لا يؤمنون لعنادهم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأنعام مكية في تقرير التوحيد. هذه الآيات 111-136 ترد على من طلب الآيات تعنتا وتقرر أن الإيمان بمشيئة الله وأن لكل نبي عدوا من شياطين الإنس والجن يوحون زخرف القول غرورا ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وأن الحكم لله أنزل الكتاب مفصلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وأن أكثر من في الأرض يضلون عن سبيل الله باتباع الظن والخرص وأن الله أعلم بمن يضل ومن يهتدي وأحكام الذبيحة فكلوا مما ذكر اسم الله عليه وما لكم ألا تأكلوا وقد فصل ما حرم إلا ما اضطررتم إليه وأن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم وذروا ظاهر الإثم وباطنه ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ووحي الشياطين لأوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ومثل المؤمن الحي بنوره والكافر في الظلمات وجعل أكابر مجرمي كل قرية ليمكروا وما يمكرون إلا بأنفسهم وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته وسيصيب الذين أجرموا صغار وعذاب شديد ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ويجعل الرجس على الذين لا يؤمنون وهذا صراط ربك مستقيما ولهم دار السلام وهو وليهم ويوم يحشرهم جميعا وخطاب معشر الجن قد استكثرتم من الإنس واستمتاع بعضهم ببعض والنار مثواهم خالدين إلا ما شاء الله وتولية بعض الظالمين بعضا وسؤال الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون آياتي وينذرونكم لقاء يومكم وشهادتهم على أنفسهم أنهم كانوا كافرين وغرتهم الحياة الدنيا وذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين وقل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث
وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130) ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (134) قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ۗ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136)
111. وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
- وَلَوْ أَنَّنَا: ولو أننا نحن.
- نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ: نزلنا أنزلنا إليهم الملائكة جمع ملك تشهد.
- وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ: وكلمهم الموتى كلمهم الأموات أنك رسول.
- وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا: وحشرنا جمعنا عليهم كل شيء قبلا مواجهة ومعاينة أو ضمانا.
- مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا: ما كانوا ليؤمنوا ما آمنوا.
- إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ: إلا أن يشاء الله يريد إيمانهم.
- وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ: ولكن أكثرهم يجهلون لا يعلمون حكمة الله.
التفسير: ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون، عنادهم ولو جاءتهم كل آية ما آمنوا إلا بمشيئة الله.
112. وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
- وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا: وكذلك جعلنا صيرنا.
- لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا: لكل نبي عدوا معاديا.
- شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ: شياطين الإنس والجن مردتهم.
- يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ: يوحي يلقي بعضهم إلى بعض سرا.
- زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا: زخرف القول مزخرف ومزين من القول غرورا خداعا.
- وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ: ولو شاء ربك ما فعلوه ما فعلوا هذا الوحي.
- فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ: فذرهم اتركهم وما يفترون يختلقون من الكذب.
التفسير: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون، سنة العداوة ووحي الباطل المزخرف.
113. وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
- وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ: ولتصغى لتميل إليه إلى زخرف القول.
- أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ: أفئدة قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة يوم القيامة.
- وَلِيَرْضَوْهُ: وليرضوه يرضوا به ويرضوا ذلك الزخرف.
- وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ: وليقترفوا ليكتسبوا ما هم مقترفون عاملون من الآثام.
التفسير: ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون، ميل قلوب الكفار إلى زخرف القول ورضاهم به واقترافهم الإثم.
114. أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
- أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا: أفغير الله أبتغي أطلب حكما قاضيا يحكم.
- وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا: وهو الذي أنزل إليكم الكتاب القرآن مفصلا مبينا مفصلا فيه الحلال والحرام.
- وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ: والذين آتيناهم الكتاب أهل التوراة والإنجيل يعلمون أنه منزل من ربك بالحق صدقا.
- فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ: فلا تكونن من الممترين الشاكين في كونه من عند الله.
التفسير: أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين، الحكم لله والكتاب المفصل وأهل الكتاب يعلمون حقيته.
115. وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ: وتمت كملت كلمة ربك القرآن ووعده.
- صِدْقًا وَعَدْلًا: صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام.
- لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ: لا مبدل لا مغير لكلماته.
- وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: وهو السميع لأقوالكم العليم بأحوالكم.
التفسير: وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم، كلمة الله تامة صدقا وعدلا لا يبدلها أحد.
116. وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
- وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ: وإن تطع أكثر من في الأرض من الناس الكفار.
- يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ: يضلوك عن سبيل الله طريق الله الحق.
- إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ: إن يتبعون ما يتبعون إلا الظن الوهم.
- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ: وإن هم ما هم إلا يخرصون يكذبون ويحدسون بلا علم.
التفسير: وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون، الأكثرية على الظن والخرص.
117. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ: إن ربك هو أعلم أعلم العالمين.
- مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ: من يضل من ينحرف عن سبيله طريقه.
- وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ: وهو أعلم بالمهتدين الذين اهتدوا.
التفسير: إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين، الله أعلم بالضال والمهتدي.
118. فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ
- فَكُلُوا: فكلوا أمر إباحة.
- مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: مما ذكر اسم الله عليه عند ذبحه.
- إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ: إن كنتم بآياته مؤمنين مصدقين فكلوا.
التفسير: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين، إباحة المذكور اسم الله عليه.
119. وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
- وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا: وما لكم أي شيء يمنعكم ألا تأكلوا.
- مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: مما ذكر اسم الله عليه.
- وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: وقد فصل بين لكم ما حرم عليكم من الميتة والدم ولحم الخنزير.
- إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ: إلا ما اضطررتم إليه عند الضرورة.
- وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ: وإن كثيرا ليضلون يضلون الناس بأهوائهم بغير علم.
- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ: إن ربك هو أعلم بالمعتدين المتجاوزين الحد في التحريم والتحليل.
التفسير: وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين، فصل المحرمات واستثناء المضطر وإضلال الأهواء.
120. وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ
- وَذَرُوا: وذروا اتركوا.
- ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ: ظاهر الإثم علنه وباطنه سره وقلبه.
- إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ: إن الذين يكسبون يفعلون الإثم الذنب.
- سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ: سيجزون سيجازون بما كانوا يقترفون يكسبون.
التفسير: وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون، ترك الإثم كله ظاهر وباطن وجزاء الكاسبين.
121. وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
- وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه من الميتة وما أهل لغير الله.
- وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ: وإنه لفسق خروج عن الطاعة ومعصية.
- وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ: وإن الشياطين ليوحون يوسوسون إلى أوليائهم أتباعهم.
- لِيُجَادِلُوكُمْ: ليجادلوكم في تحليل الميتة.
- وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ: وإن أطعتموهم في تحليل ما حرم الله إنكم لمشركون.
التفسير: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون، تحريم الميتة وأنه فسق وأن طاعة تحليل الحرام شرك.
122. أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ: أومن كان ميتا بالكفر فأحييناه بالإيمان والهدى.
- وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ: وجعلنا له نورا إيمانا يمشي به في الناس مستبصرا.
- كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا: كمن مثله حاله في الظلمات ظلمات الكفر ليس بخارج منها.
- كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: كذلك زين حسن للكافرين ما كانوا يعملون من الكفر.
التفسير: أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون، مثل المؤمن الحي بنوره والكافر في الظلمات.
123. وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
- وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ: وكذلك جعلنا في كل قرية مدينة.
- أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا: أكابر عظماء مجرميها كبراء الإجرام.
- لِيَمْكُرُوا فِيهَا: ليمكروا يمكرون بالمكر والخديعة فيها.
- وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ: وما يمكرون إلا بأنفسهم وبالهم عليهم.
- وَمَا يَشْعُرُونَ: وما يشعرون لا يحسون أن مكرهم عليهم.
التفسير: وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون، سنة جعل أكابر المجرمين يمكرون ومكرهم على أنفسهم.
124. وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ
- وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ: وإذا جاءتهم آية حجة ومعجزة.
- قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ: قالوا لن نؤمن حتى نؤتى نعطى مثل ما أوتي رسل الله من النبوة والوحي.
- اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ: الله أعلم حيث يجعل يضع رسالته أهلا لها.
- سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ: سيصيب الذين أجرموا صغار ذل وهوان عند الله.
- وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ: وعذاب شديد قوي بما كانوا يمكرون من المكر.
التفسير: وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون، حسدهم طلب مثل الرسالة والله أعلم بمحلها وصغارهم وعذابهم.
125. فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
- فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ: فمن يرد الله أن يهديه يشرح يوسع ويفتح صدره للإسلام فيقبله.
- وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا: ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا شديد الضيق لا يدخل الحق.
- كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ: كأنما يصعد يشق عليه الإسلام كمن يكلف الصعود في السماء.
- كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ: كذلك يجعل الله الرجس العذاب والنجس على الذين لا يؤمنون.
التفسير: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون، انشراح صدر المهتدي وضيق صدر الضال وجعل الرجس على الكافرين.
126. وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
- وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ: وهذا صراط طريق ربك.
- مُسْتَقِيمًا: مستقيما لا اعوجاج فيه وهو الإسلام.
- قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ: قد فصلنا بينا الآيات الحجج.
- لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ: لقوم يذكرون يتعظون ويتذكرون.
التفسير: وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون، صراط الله المستقيم الإسلام مفصل الآيات للمتذكرين.
127. لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
- لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ: لهم دار السلام الجنة دار السلامة عند ربهم.
- وَهُوَ وَلِيُّهُم: وهو وليهم ناصرهم وحافظهم.
- بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: بما كانوا يعملون من العمل الصالح.
التفسير: لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون، الجنة دار السلام وولاية الله لهم بعملهم.
128. وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
- وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا: ويوم يحشرهم يجمعهم جميعا يوم القيامة.
- يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ: يا معشر الجن جماعة الجن قد استكثرتم من الإنس أضللتم كثيرا منهم.
- وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ: وقال أولياؤهم أتباعهم من الإنس.
- رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ: ربنا استمتع انتفع بعضنا ببعض الجن بطاعة الإنس والإنس بشهوات زينها الجن.
- وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا: وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا وقت موتنا.
- قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا: قال الله النار مثواكم مقامكم خالدين فيها مقيمين.
- إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ: إلا ما شاء الله استثناء في مدة أو قوم لا يخلدون.
- إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ: إن ربك حكيم في حكمه عليم بخلقه.
التفسير: ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم، حشر الجن والإنس واستكثار الجن واستمتاع الفريقين والنار مثواهم.
129. وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
- وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي: وكذلك نولي نسلط ونولي.
- بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا: بعض الظالمين بعضا نسلط بعضهم على بعض.
- بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ: بما كانوا يكسبون من الذنوب والظلم.
التفسير: وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون، تسليط الظالمين بعضهم على بعض بكسبهم.
130. يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ
- يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ: يا معشر الجن والإنس يا جماعتهم.
- أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ: ألم يأتكم رسل منكم من جنسكم.
- يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي: يقصون يتلون عليكم آياتي حججي.
- وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا: وينذرونكم يخوفونكم لقاء يومكم هذا يوم القيامة.
- قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا: قالوا شهدنا اعترفنا على أنفسنا.
- وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا: وغرتهم خدعتهم الحياة الدنيا بزخرفها.
- وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ: وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين بالله.
التفسير: يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين، سؤال التوبيخ وشهادتهم على كفرهم وغرور الدنيا.
131. ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ
- ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ: ذلك الإرسال أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم دون حجة.
- وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ: وأهلها غافلون لم ينذروا ولم يبلغهم.
التفسير: ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون، لا يهلك الله قرية بظلم وأهلها غافلون لم يأتهم نذير.
132. وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
- وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا: ولكل عامل درجات منازل مما عملوا من خير وشر.
- وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ: وما ربك بغافل ساه عن ما يعملون.
التفسير: ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون، درجات الأعمال والله ليس بغافل.
133. وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ
- وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ: وربك الغني لا يحتاج أحدا ذو الرحمة واسع الرحمة.
- إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ: إن يشأ يذهبكم يهلككم.
- وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ: ويستخلف يأتي من بعدكم ما يشاء خلقا آخرين.
- كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ: كما أنشأكم خلقكم من ذرية نسل قوم آخرين قبلكم.
التفسير: وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين، غنى الله ورحمته وقدرته على إذهابكم واستخلاف غيركم.
134. إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
- إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ: إن ما توعدون من البعث والجزاء لآت واقع لا محالة.
- وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ: وما أنتم بمعجزين لا تعجزون الله ولا تفوتونه.
التفسير: إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين، ما توعدون آت ولستم معجزي الله.
135. قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
- قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ: قل يا قوم اعملوا على مكانتكم على حالكم وطريقتكم.
- إِنِّي عَامِلٌ: إني عامل على مكانتي وطريقي.
- فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ: فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار حسن العاقبة الجنة.
- إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ: إنه لا يفلح لا يفوز الظالمون المشركون.
التفسير: قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون، تهديد ووعيد وبيان أن الظالم لا يفلح.
136. وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
- وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ: وجعلوا لله مما ذرأ خلق وزرع.
- مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا: من الحرث الزرع والأنعام الإبل والبقر والغنم نصيبا قسما.
- فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا: فقالوا هذا لله بزعمهم كذبهم وهذا لشركائنا لأصنامنا.
- فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ: فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله لا ينفقونه للفقراء والضيفان.
- وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ: وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم يصرفونه لأصنامهم إذا احتاجوا.
- سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ: ساء قبح ما يحكمون من الحكم الجائر.
التفسير: وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون، قسمة المشركين الجائرة للحرث والأنعام وساء حكمهم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون: ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون أن الإيمان بمشيئة الله ولو جاءتهم كل الآيات ما آمنوا تعنتا وجهلهم.
- وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون سنة عداوة الشياطين ووحي الزخرف غرورا ومشيئة الله وترك افترائهم.
- ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون: ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ميل قلوب الكفار بالآخرة إلى الباطل ورضاهم واقترافهم.
- أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين: أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين طلب الحكم من غير الله باطل والكتاب مفصل وأهل الكتاب يعلمون حقيته فلا امتراء.
- وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم: وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم تمام كلمة الله صدقا وعدلا لا مبدل لها سميع عليم.
- وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون: وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون الأكثرية على ضلال باتباع الظن والخرص.
- إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين: إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين علم الله بالضال والمهتدي.
- فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين حل أكل ما ذكر اسم الله عليه بشرط الإيمان.
- وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين: وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين تفصيل المحرمات والاضطرار يبيح وإضلال الأهواء بغير علم وعلم الله بالمعتدين.
- وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون: وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون وجوب ترك الإثم ظاهر وباطن وجزاء الكاسبين.
- ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون تحريم ما لم يذكر اسم الله عليه وأنه فسق ووحي الشياطين للمجادلة وطاعتهم في تحليل الميتة شرك.
- أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون: أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون مثل المؤمن حي بنوره ليس كالكافر في الظلمات وتزيين عمل الكافرين.
- وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون: وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون جعل أكابر المجرمين للمكر ومكرهم على أنفسهم دون شعور.
- وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون: وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون حسدهم وطلب مثل الرسالة والله أعلم بمحل رسالته وصغار المجرمين وعذابهم بمكرهم.
- فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون شرح صدر المهتدي وضيق صدر الضال كالصاعد في السماء والرجس على الكافرين.
- وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون: وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون صراط الله المستقيم الإسلام مفصل للمتذكرين.
- لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون: لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون الجنة دار السلام وولاية الله بعملهم.
- ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم: ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم حشر الفريقين واستكثار الجن واستمتاعهم وبلوغ الأجل والنار مثوى خالدين إلا ما شاء الله وحكمة وعلم الله.
- وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون: وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون تولية الظالمين بعضهم على بعض بكسبهم.
- يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين: يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين سؤال الرسل وقص الآيات وإنذار اللقاء وشهادتهم على كفرهم وغرور الدنيا.
- ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون: ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون لا يهلك الله قرية دون إنذار وأهلها غافلون.
- ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون: ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون لكل عامل درجات وما الله بغافل.
- وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين: وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين غنى الله ورحمته وإذهابكم واستخلاف غيركم كما أنشأكم من ذرية آخرين.
- إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين: إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين ما توعدون من البعث آت ولستم بمعجزين.
- قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون: قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون اعملوا على مكانتكم إني عامل وسوف تعلمون عاقبة الدار وأنه لا يفلح الظالمون.
- وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون: وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون شركهم في الحرث والأنعام وقسمتهم الجائرة وساء حكمهم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تناقش هذه الآيات الكريمة من سورة الأنعام قضايا عقدية وتشريعية كبرى؛ حيث تبين ضلال المشركين في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحلّوه تقليداً لآبائهم والشياطين، كوأد الأولاد وتحريم الأنعام باطلاً. كما تقرر توحيد الله عز وجل، وتنهى عن الشرك، وتأمر بالأخلاق العالية والعدل، وتفصيل المحرمات الحقيقية كالفواحش وقتل النفس بغير حق وأكل مال الييتيم. وتؤكد الآيات أن الله تعالى جعل الإنسان خليفة في الأرض ليبلوه، وأن مرجع الجميع إليه ليحاسبهم على أعمالهم.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادَهُمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِحْرُومٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَاجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140)
137. وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادَهُمْ شُرَكَاؤُهُمْ...
- وَكَذَلِكَ: ومثل ذلك التزيين البديع.
- زَيَّنَ: حسن وجمل وحبب في النفوس.
- لِكَثِيرٍ: لجماعة كبيرة وفريق واسع.
- مِّنَ الْمُشْرِكِينَ: من الكفار العابدي غير الله.
- قَتْلَ: إههاك وإماتة وزهق الروح.
- أَوْلَادَهُمْ: أبناءهم وبناتهم (بالوأد والقرابين).
- شُرَكَاؤُهُمْ: آلتهم وقادتهم من الشياطين أو الأصنام.
- لِيُرْدُوهُمْ: ليهلكوهم ويوقعوهم في المهالك.
- وَلِيَلْبِسُوا: وليخلطوا عليهم ويشبهوا.
- عَلَيْهِمْ: على المشركين أنفسهم.
- دِينَهُمْ: دينهم وملتهم الفطرية والحنيفية.
- وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ: ولو أراد الله وقضى قهراً.
- مَا فَعَلُوهُ: ما أقدموا على هذا الفعل القبيح.
- فَذَرْهُمْ: فاتركهم وأعرض عنهم يا محمد.
- وَمَا يَفْتَرُونَ: وما يكذبونه ويختلقونه على الله.
التفسير: حسن الشياطين للمشركين قتل أولادهم وأموالهم ليهلكوهم ويضلوا دينهم، فاعرض عنهم يا محمد.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- بطلان التشريع البشري بغير إذن الله: تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه المشركون افتراء باطل.
- حرمة قتل الأولاد: وأد الأبناء أو قتلهم لخشية إملاق أو تقرباً للشياطين من كبائر الذنوب والجرائم.
- وجوب تحكيم شرع الله: الاعتقاد بأن التحليل والتحريم حق خالص لله وحده لا شريك له.
- التحذير من وسوسة الشياطين: وجوب الحذر من تزيين الشيطان للأعمال القبيحة وتلبيس الدين.
- أهمية العدل والأخلاق: التمسك بأوامر الله الكلية كالعدل والإحسان وبر الوالدين واجتناب الفواحش.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.