- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأعراف مكية افتتحت بـ المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين، المص حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها. كتاب أنزل إليك يا محمد فلا يكن في صدرك حرج وضيق منه لتنذر به الكافرين وتذكر به المؤمنين. اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون أمر باتباع ما أنزل من ربكم القرآن والسنة ونهي عن اتباع أولياء من دون الله قليلا ما تتذكرون وتتعظون. وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون كثير من القرى أهلكناها لما كذبت فجاءها عذابنا بياتا ليلا نائمين أو هم قائلون نهارا وقت القيلولة. فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ما كان قولهم حين جاءهم بأسنا إلا اعتراف إنا كنا ظالمين. فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين سؤال يوم القيامة الذين أرسل إليهم ماذا أجبتم والمرسلين ماذا بلغتم. فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين فلنقصن ولنخبرن عليهم بعلم وما كنا غائبين عنهم. والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون وزن الأعمال يوم القيامة حق عدل فمن ثقلت حسناته موازينه فأولئك هم المفلحون الفائزون. ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون من خفت حسناته فأولئك خسروا أنفسهم بظلمهم آياتنا. ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون مكناكم في الأرض وقدرة وجعلنا لكم معايش أرزاق قليلا ما تشكرون. ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين خلقنا أصلكم آدم ثم صورناكم في الأرحام ثم قلنا للملائكة اسجدوا سجود تحية لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين. قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال الله ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك قال إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين تكبر بعنصر النار على الطين. قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين قال الله فاهبط من الجنة فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين الذليلين. قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إبليس أمهلني وأنظرني إلى يوم يبعث الخلق. قال إنك من المنظرين قال الله إنك من الممهلين المنظرين إلى وقت معلوم. قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم قال إبليس فبما أغويتني وأضللتني لأقعدن لبني آدم على صراطك المستقيم لأصدهم.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
المص ﴿1﴾ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴿3﴾ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴿4﴾ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿5﴾ فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿6﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ ﴿7﴾ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿8﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴿9﴾ وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴿10﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴿11﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴿12﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿13﴾ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿14﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴿15﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿16﴾
1. المص
- المص: حروف مقطعة من إعجاز القرآن ألف لام ميم صاد الله أعلم بمرادها قيل اسم للسورة.
التفسير: المص حروف إعجازية افتتاح للتحدي والتعظيم.
2. كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
- كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ: كتاب قرآن أنزل إليك يا محمد تنزيلا.
- فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ: فلا يكن في صدرك وقلبك ضيق وحرج منه من تبليغه.
- لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ: لتنذر وتخوف به الكافرين وتذكير وموعظة للمؤمنين.
التفسير: كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين أمر بلا حرج وإنذار وذكرى.
3. اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ
- اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ: اتبعوا واقتدوا بما أنزل إليكم من ربكم من القرآن.
- وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ: ولا تتبعوا ولا تطيعوا من دونه ومن غيره أولياء وأندادا.
- قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ: قليلا ما تتعظون وتتذكرون تذكرا.
التفسير: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون وجوب اتباع المنزل وترك أولياء غير الله.
4. وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ
- وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا: وكثير من قرية وبلدة أهلكناها ودمرناها بكفرها كم خبرية.
- فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ: فجاءها عذابنا بأسنا ليلا بياتا نائمين أو هم قائلون نهارا وقت القيلولة.
التفسير: وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون إهلاك قرى كثيرة وبأس بياتا أو قائلون.
5. فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
- فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا: فما كان دعاؤهم وقولهم إذ جاءهم عذابنا بأسنا.
- إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ: إلا أن قالوا واعترفوا إنا كنا ظالمين لأنفسنا.
التفسير: فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين اعتراف بالظلم عند البأس.
6. فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
- فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ: فلنسألن سؤال محاسبة الذين أرسل إليهم الرسل ماذا أجبتم.
- وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ: ولنسألن المرسلين والأنبياء ماذا بلغتم.
التفسير: فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين سؤال الأمم والرسل يوم القيامة.
7. فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ
- فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ: فلنقصن ولنخبرن عليهم بعلم كامل وما كنا غائبين عنهم في وقت.
التفسير: فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين قصص بعلم وعدم غياب.
8. وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
- وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ: والوزن ووزن الأعمال يومئذ يوم القيامة الحق العدل.
- فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: فمن ثقلت ورجحت موازينه حسناته فأولئك هم الفائزون المفلحون.
التفسير: والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون وزن حق وفلاح بثقل الموازين.
9. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ
- وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: ومن خفت وقلت موازينه فأولئك الذين خسروا وهلكوا أنفسهم.
- بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ: بسبب ما كانوا بآياتنا يظلمون ويكفرون ظلما.
التفسير: ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون خفة موازين وخسران بظلم آيات.
10. وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ
- وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ: ولقد مكناكم وقدرناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش وأرزاق معيشة.
- قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ: قليلا ما تشكرون الله شكرا.
التفسير: ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون تمكين ومعايش وقلة شكر.
11. وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
- وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ: ولقد خلقناكم خلق أصل ثم صورناكم في الأرحام ثم قلنا للملائكة.
- اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ: اسجدوا تحية لآدم فسجدوا كلهم إلا إبليس لم يكن من الساجدين سجودا.
التفسير: ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين خلق وتصوير وسجود ملائكة إلا إبليس.
12. قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
- قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ: قال الله ما منعك وحال بينك أن لا تسجد إذ أمرتك سجودا.
- قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ: قال إبليس أنا خير وأفضل منه خلقتني من نار وخلقته من طين تكبر.
التفسير: قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين امتناع بتكبر خيرية نار على طين.
13. قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
- قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا: قال الله فاهبط وانزل منها من الجنة فما يكون ولا ينبغي لك أن تتكبر فيها تكبرا.
- فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ: فاخرج منها إنك من الذليلين الحقيرين الصاغرين.
التفسير: قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين هبوط ونهي تكبر وخروج وصغار.
14. قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
- قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ: قال إبليس أمهلني وأخرني إلى يوم يبعث الخلق يبعثون.
التفسير: قال أنظرني إلى يوم يبعثون طلب إنظار إلى البعث.
15. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
- قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ: قال الله إنك من الممهلين المؤخرين المنظرين.
التفسير: قال إنك من المنظرين إجابة إنظار إلى وقت معلوم.
16. قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
- قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ: قال إبليس فبما أضللتني وأغويتني لأقعدن لبني آدم على طريقك المستقيم أصدهم.
التفسير: قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم إغواء وقعود على الصراط المستقيم لصد.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- المص وكتاب أنزل إليك وفلا يكن في صدرك حرج ولتنذر به وذكرى للمؤمنين واتبعوا ما أنزل إليكم ولا تتبعوا من دونه أولياء وقليلا ما تذكرون: المص حروف مقطعة إعجاز الله أعلم بمرادها وكتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين نهي عن الحرج والضيق من تبليغ الكتاب ووجوب الإنذار به والذكرى للمؤمنين واتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون وجوب اتباع ما أنزل وحرمة اتباع أولياء من دون الله وقلة تذكر.
- كم من قرية أهلكناها وبأسنا بياتا أو هم قائلون وما كان دعواهم إلا إنا كنا ظالمين وفلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين وفلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين: وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين إهلاك قرى كثيرة ومجيء بأس بياتا أو قائلون واعتراف ظلم عند البأس وسؤال يوم القيامة للأمم والرسل وقصص بعلم وعدم غياب.
- الوزن يومئذ الحق وثقلت موازين فأولئك المفلحون وخفت موازين فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ومكاناكم في الأرض ومعايش وقليلا ما تشكرون وخلقناكم ثم صورناكم وقلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين وما منعك ألا تسجد وأنا خير منه وخلقتني من نار وخلقته من طين وفهبط منها وما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين وأنظرني إلى يوم يبعثون وإنك من المنظرين وبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم: والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم وزن حق وفلاح بثقل وخسران بخفة وظلم آيات وتمكين ومعايش وقلة شكر وخلق وتصوير وأمر سجود لآدم وسجود ملائكة إلا إبليس وسؤال ما منعك وجواب أنا خير نار وطين تكبر وهبوط ونهي تكبر وخروج وصغار وطلب إنظار إلى البعث وإجابة إنظار وقعود على الصراط المستقيم لإغواء.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأعراف مكية من 17 إلى 33 في عداوة إبليس وفتنة آدم. ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين قال إبليس لآتينهم من كل جهاتهم الأربع من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين شكرا. قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين قال الله اخرج من الجنة مذموما معيبا مدحورا مطرودا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين. ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين يا آدم اسكن أنت وحواء زوجك الجنة فكلا من حيث شئتما حيثا ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين فوسوس لهما الشيطان ليظهر لهما ما ستر عنهما من عوراتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين الباقين. وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين وأقسم لهما إني لكما لمن الناصحين نصحا. فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين فدلاهما وأنزلهما بغرور وخداع فلما ذاقا الشجرة ظهرت لهما عوراتهما وبدآ يلصقان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين واضح. قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال آدم وحواء ربنا ظلمنا أنفسنا بالمعصية وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين الهالكين. قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال الله اهبطوا إلى الأرض بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر وموضع استقرار ومتاع وتمتع إلى حين وقت الموت. قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون قال فيها في الأرض تحيون تعيشون وفيها تموتون ومنها تخرجون للبعث. يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يستر عوراتكم سوآتكم وريشا زينة ولباس التقوى ذلك خير من لباس الظاهر ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يتعظون. يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون يا بني آدم لا يفتننكم ويضلنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما عوراتهما إنه يراكم هو وجنوده وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون. وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون وإذا فعلوا فاحشة قبيحة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون كذبا. قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون قل أمر ربي بالعدل والقسط وأقيموا وجوهكم وأخلصوا عند كل مسجد وصلاة وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم في الخلق تعودون للبعث. فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون فريقا هدى الله وفريقا حق وثبت عليه الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون ويظنون أنهم مهتدون. يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين يا بني آدم خذوا زينتكم وثيابكم عند كل مسجد وعبادة وكلوا واشربوا ولا تسرفوا في الأكل والشرب إنه لا يحب المسرفين. قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون قل من حرم زينة الله الجميلة التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا وخالصة يوم القيامة كذلك نفصل ونبين الآيات لقوم يعلمون. قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قل إنما حرم ربي الفواحش القبائح ما ظهر منها وما بطن والإثم والذنب والبغي والظلم بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به حجة وسلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون كذبا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿17﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿18﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿19﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿20﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿21﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿22﴾ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿23﴾ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿24﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ﴿25﴾ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿26﴾ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿27﴾ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿28﴾ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿29﴾ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ﴿30﴾ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿31﴾ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿32﴾ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿33﴾
17. ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
- ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ: ثم لآتينهم لآدم وبنيه من بين أيديهم من أمامهم ومن خلفهم من ورائهم.
- وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ: وعن أيمانهم عن يمينهم وعن شمائلهم عن شمالهم ولا تجد أكثرهم شاكرين لنعمك.
التفسير: ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين إبليس يأتي من الجهات الأربع وقلة شاكرين.
18. قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ
- قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا: قال الله اخرج من الجنة مذءوما مذموما معيبا مدحورا مطرودا مبعدا.
- لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ: لمن تبعك واتبعك منهم من بني آدم لأملأن جهنم منكم من إبليس وتابعه أجمعين جميعا.
التفسير: قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين خروج مذموم مدحور وملء جهنم من إبليس وتبعه.
19. وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
- وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا: ويا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة دارا فكلا واذهبا من حيث شئتما موضعا.
- وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ: ولا تقربا ولا تدنوا هذه الشجرة المعينة فتكونا وتصيرا من الظالمين لأنفسهم.
التفسير: ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين سكنى واكل حيث شاء ونهي قرب شجرة وظلم.
20. فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
- فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا: فوسوس وألقى لهما الشيطان ليظهر ويبدي لهما ما ستر ووري عنهما من عوراتهما سوآت.
- وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ: وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين الباقين.
التفسير: فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وسوسة وإبداء سوآت وتعليل ملكين وخالدين.
21. وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ
- وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ: وأقسم وحلف لهما إني لكما لمن الناصحين المشفقين نصحا.
التفسير: وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين قسم نصح كاذب.
22. فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ
- فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا: فأنزلهما وأوقعهما بغرور وخداع فلما ذاقا وطعما الشجرة بدت وظهرت لهما عوراتهما سوآت.
- وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ: وبدأا وطفقا يلصقان ويخصفان عليهما من ورق وأوراق الجنة سترا.
- وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ: وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة المعينة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين واضح العداوة.
التفسير: فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين تدلية غرور وذوق وبدو سوآت وخصف ورق ونداء نهي وعداوة شيطان مبين.
23. قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
- قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا: قالا يا ربنا ظلمنا أنفسنا بمعصية وإن لم تغفر وتستر لنا وترحمنا برحمتك.
- لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ: لنكونن ونصيرن من الخاسرين الهالكين خسرانا.
التفسير: قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين دعاء توبة ظلم نفس ومغفرة ورحمة وخسران.
24. قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
- قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: قال الله اهبطوا وانزلوا إلى الأرض بعضكم لبعض عدو عداوة.
- وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ: ولكم في الأرض موضع استقرار ومستقر ومتاع وتمتع إلى حين إلى أجل الموت.
التفسير: قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين هبوط وعداوة ومستقر ومتاع إلى حين.
25. قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ
- قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ: قال فيها في الأرض تحيون تعيشون حياة وفيها تموتون موتا ومنها تخرجون للبعث إخراجا.
التفسير: قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون حياة وموت وإخراج من الأرض.
26. يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
- يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا: يا بني آدم قد أنزلنا وخلقنا عليكم لباسا يستر ويواري عوراتكم سوآتكم وريشا وزينة جمالا.
- وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ: ولباس التقوى والإيمان والعمل الصالح ذلك خير وأفضل ذلك من آيات ودلائل الله لعلهم يذكرون ويتعظون.
التفسير: يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون إنزال لباس يواري سوآت وريش ولباس تقوى خير وآيات وتذكر.
27. يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
- يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ: يا بني آدم لا يفتننكم ويضلنكم الشيطان كما أخرج وأخرج أبويكم آدم وحواء من الجنة.
- يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا: ينزع ويسلب عنهما لباسهما ليريهما ويظهر لهما عوراتهما سوآت.
- إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ: إنه يراكم وينظركم هو وجنوده وقبيله من حيث لا ترونهم ولا تبصرونهم.
- إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ: إنا جعلنا وصيرنا الشياطين أولياء وأنصارا للذين لا يؤمنون بالله.
التفسير: يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون نهي فتنة وإخراج أبوين ونزع لباس وإراءة سوآت ورؤية من حيث لا نرى وجعل شياطين أولياء لمن لا يؤمن.
28. وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
- وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا: وإذا فعل الكفار فاحشة قبيحة قالوا وجدنا ووجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها أمرا.
- قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ: قل يا محمد إن الله لا يأمر بالقبيح الفحشاء أتقولون وتفترون على الله ما لا تعلمون كذبا.
التفسير: وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون فعل فاحشة واحتجاج آباء وافتراء أمر الله ورد إن الله لا يأمر بالفحشاء وتقولون ما لا تعلمون.
29. قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
- قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ: قل أمر ربي وخالقي بالقسط والعدل وأقيموا وجوهكم واخلصوا عند كل مسجد وعبادة.
- وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ: وادعوه واعبدوه مخلصين له الطاعة الدين كما بدأكم وخلقكم أولا تعودون للبعث ثانيا.
التفسير: قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون أمر قسط وإقامة وجوه عند كل مسجد وإخلاص دين وكما بدأكم تعودون.
30. فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
- فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ: فريقا وجماعة هدى الله وفريقا وجماعة حق وثبت عليه الضلالة والغواية.
- إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ: إنهم اتخذوا وصيروا الشياطين أولياء وأنصارا من دون الله ويحسبون ويظنون أنهم مهتدون هداية.
التفسير: فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون فريق هداية وفريق حقت ضلالة واتخاذ شياطين أولياء وحسبان اهتداء.
31. يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
- يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ: يا بني آدم خذوا واحملوا زينتكم وثيابكم الجميلة عند كل مسجد وعبادة وصلاة.
- وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ: وكلوا واشربوا من الطيبات ولا تسرفوا ولا تجاوزوا حدا إنه لا يحب المسرفين المتجاوزين.
التفسير: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين أخذ زينة عند مسجد وأكل وشرب ونهي إسراف ولا يحب مسرفين.
32. قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
- قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ: قل يا محمد من حرم ومنع زينة الله الجميلة التي أخرج وأظهر لعباده والطيبات الحلال من الرزق.
- قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: قل هي للذين آمنوا وصدقوا في الحياة الدنيا يشاركهم الكفار وخالصة خاصة يوم القيامة للمؤمنين.
- كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: كذلك نبين ونفصل الآيات والحجج لقوم يعلمون ويفهمون.
التفسير: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون إنكار تحريم زينة وطيبات وهي للمؤمنين في الدنيا خالصة يوم القيامة وتفصيل آيات للعالمين.
33. قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
- قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ: قل إنما حرم ومنع ربي الفواحش القبائح الكبيرة ما ظهر وعلن منها وما بطن وخفى.
- وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ: والإثم والذنب والبغي والظلم والعدوان بغير الحق والعدل.
- وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ: وأن تشركوا وتجعلوا مع الله ما لم ينزل به حجة وسلطانا وأن تقولوا وتفتروا على الله ما لا تعلمون كذبا بلا علم.
التفسير: قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون تحريم فواحش ظاهر وباطن وإثم وبغي بغير حق وشرك بلا سلطان وقول على الله بلا علم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين واخرج منها مذءوما مدحورا ولأملأن جهنم منكم أجمعين واسكن أنت وزوجك الجنة وكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ووسوس لهما الشيطان ليبدي ما ووري من سوآتهما وما نهاكما إلا أن تكونا ملكين أو من الخالدين وقاسمهما إني لكما من الناصحين ودلاهما بغرور وذاقا الشجرة وبدت سوآتهما وطفقا يخصفان من ورق الجنة وناداهما ألم أنهكما وتلكما الشجرة وأقل إن الشيطان لكما عدو مبين: ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين إتيان من جهات أربع وقلة شكر وخروج مذءوم مدحور وملء جهنم وسكنى وزوجة وأكل حيث شاء ونهي شجرة وظلم ووسوسة وإبداء سوآت وقول ملكين وخالدين وقسم ناصحين وتدلية غرور وذوق وبدو سوآت وخصف ورق ونداء نهي وعداوة شيطان مبين.
- ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين واهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين وفيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون وقد أنزلنا لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى خير ومن آيات الله ولعلهم يذكرون ولا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة وينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما وإنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم وإنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها وقل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون: قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون توبة ظلم نفس وطلب مغفرة ورحمة وخسران وهبوط وعداوة ومستقر ومتاع إلى حين وحياة وموت وإخراج ولباس يواري وريش وتقوى خير وآيات وتذكر ونهي فتنة وإخراج أبوين ونزع لباس وإراءة سوآت ورؤية من حيث لا نرى وجعل شياطين أولياء لمن لا يؤمن وفعل فاحشة واحتجاج آباء وافتراء أمر ورد لا يأمر بالفحشاء وتقول على الله بلا علم.
- أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين وكما بدأكم تعودون وفريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة واتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون وخذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ولا يحب المسرفين ومن حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق وهي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ونفصل الآيات لقوم يعلمون وإنما حرم ربي الفواحش ما ظهر وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون: قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون أمر قسط وإقامة وجوه عند مسجد وإخلاص دين وكما بدأ تعود وفريق هدى وفريق حقت ضلالة واتخاذ شياطين أولياء وحسبان اهتداء وأخذ زينة عند مسجد وأكل وشرب ونهي إسراف ولا يحب مسرفين وإنكار تحريم زينة وطيبات وهي للمؤمنين في الدنيا خالصة يوم القيامة وتفصيل آيات للعالمين وتحريم فواحش ظهر وبطن وإثم وبغي بغير حق وشرك بلا سلطان وقول على الله بلا علم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من الأعراف 34-48 مكية في الأجل والرسل وأصحاب الجنة والنار والأعراف. ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون لكل أمة وجماعة أجل ووقت محدد للهلاك فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون ساعة ولا يتقدمون ساعة. يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم من جنسكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى الله وخاف وأصلح العمل فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا تكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون باقون. فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين فمن أظلم ممن افترى واختلق على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم ويصلهم نصيبهم من الكتاب ما كتب لهم من الرزق والأجل حتى إذا جاءتهم رسلنا الملائكة يتوفونهم يقبضون أرواحهم قالوا أين ما كنتم تدعون تعبدون من دون الله قالوا ضلوا وغابوا عنا وشهدوا واعترفوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين. قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون قال الله ادخلوا في أمم قد مضت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها شبيهتها حتى إذا اداركوا وتلاحقوا فيها جميعا قالت أخراهم التابعة لأولاهم المتبوعة ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفين من النار قال لكل منكم ضعف ولكن لا تعلمون. وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون وقالت أولاهم السابقة لأخراهم اللاحقة فما كان لكم علينا من فضل ومزية فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون تعملون. إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء لأرواحهم ولا أعمالهم ولا يدخلون الجنة حتى يدخل الجمل الكبير في ثقب الإبرة سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين الكافرين. لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين لهم من جهنم فراش مهاد ومن فوقهم أغطية غواش تغشاهم وكذلك نجزي الظالمين. والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين آمنوا وصدقوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها طاقتها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون باقون. ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ونزعنا وأخرجنا ما في صدورهم من غل وحقد وحسد تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا الدين وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ونادتهم الملائكة أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون عملا. ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا من ثواب حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم من عقاب حقا قالوا نعم وجدنا فأذن وأعلم مؤذن بينهم أن لعنة الله وطرده على الظالمين. الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون الذين يمنعون ويصدون عن سبيل الله ودينه ويطلبونها عوجا مائلة وهم بالآخرة كافرون جاحدون. وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون وبين الجنة والنار حجاب وسور وعلى الأعراف وهو سور بين الجنة والنار رجال تساوت حسناتهم وسيئاتهم يعرفون كلا من أهل الجنة والنار بسيماهم بعلامتهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها طمعا. وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين وإذا صرفت وحولت أبصارهم جهة أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين الكافرين. ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ونادى أصحاب الأعراف رجالا من أهل النار يعرفونهم بعلامتهم قالوا ما أغنى وما نفع عنكم جمعكم مالكم وما كنتم تستكبرون به تكبرا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿34﴾ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿35﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿36﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿37﴾ قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿38﴾ وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿39﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿40﴾ لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿41﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿42﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿43﴾ وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿44﴾ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴿45﴾ وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿46﴾ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿47﴾ وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿48﴾
34. وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
- وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ: ولكل أمة وجماعة أجل ووقت محدد فإذا جاء أجلهم ووقتهم.
- لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ: لا يتأخرون ساعة ولا يتقدمون ساعة عن الأجل.
التفسير: ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أجل محدد لا تأخر ولا تقدم.
35. يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
- يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي: يا بني آدم إن يأتينكم رسل منكم من جنسكم يقصون ويخبرون عليكم آياتي وحججي.
- فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ: فمن اتقى وخاف وأصلح عمله فلا خوف عليهم من مستقبل ولا هم يحزنون على ماض.
التفسير: يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون إتيان رسل وقصص آيات وتقوى وإصلاح ولا خوف ولا حزن.
36. وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
- وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا: والذين كذبوا وجحدوا بآياتنا وحججنا واستكبروا وتكبروا عنها.
- أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: أولئك أصحاب وأهل النار هم فيها خالدون باقون أبدا.
التفسير: والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون تكذيب واستكبار وخلود في النار.
37. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ
- فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ: فمن أظلم وأجور ممن افترى واختلق على الله كذبا أو كذب وجحد بآياته.
- أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ: أولئك ينالهم ويصلهم نصيبهم وحظهم من الكتاب المقدر حتى إذا جاءتهم رسلنا الملائكة يتوفونهم ويقبضون أرواحهم.
- قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا: قالوا الملائكة أين ما كنتم تدعون وتعبدون من دون الله قالوا ضلوا وغابوا عنا ضلالا.
- وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ: وشهدوا واعترفوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين كفرا.
التفسير: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين أظلم افتراء وتكذيب ونصيب من الكتاب ومجيء رسل توفي وسؤال أين ما تدعون وضلال وشهادة كفر.
38. قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ
- قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ: قال الله ادخلوا في جملة أمم قد مضت وخلت من قبلكم من الجن والإنس في النار دخولا.
- كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا: كلما دخلت جماعة أمة لعنت وشتمت أختها وشبيهتها حتى إذا اداركوا وتلاحقوا فيها جميعا كلهم.
- قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ: قالت أخراهم اللاحقة لأولاهم السابقة ربنا هؤلاء أضلونا وأغوونا فآتهم عذابا ضعفين من النار.
- قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ: قال الله لكل منكم ضعف ومضاعف من العذاب ولكن لا تعلمون علما.
التفسير: قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون دخول في أمم سابقة ولعن كل أمة أختها وادارك جميعا وقول أخراهم أضلونا وطلب ضعف عذاب ولكل ضعف ولا تعلمون.
39. وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
- وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ: وقالت أولاهم السابقة المتبوعة لأخراهم اللاحقة التابعة فما كان لكم علينا من فضل ومزية.
- فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ: فذوقوا واشربوا العذاب بما كنتم تكسبون وتعملون كسبا.
التفسير: وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون قول أولاهم لا فضل لكم وذوق عذاب بكسب.
40. إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
- إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ: إن الذين كذبوا وجحدوا بآياتنا واستكبروا وتكبروا عنها لا تفتح ولا تفتح لهم أبواب السماء لأرواحهم ولا أعمالهم.
- وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ: ولا يدخلون الجنة أبدا حتى يلج ويدخل الجمل البعير في سم وثقب الخياط الإبرة وكذلك نجزي ونعاقب المجرمين الكافرين.
التفسير: إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين تكذيب واستكبار ولا تفتح أبواب سماء ولا دخول جنة حتى يلج جمل في سم خياط وجزاء مجرمين.
41. لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
- لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ: لهم من جهنم فراش ومهاد ينامون عليه ومن فوقهم أغطية وغواش تغشاهم وكذلك نجزي ونعاقب الظالمين الكافرين.
التفسير: لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين مهاد من جهنم وغواش فوقهم وجزاء ظالمين.
42. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
- وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا: والذين آمنوا وصدقوا وعملوا الصالحات لا نكلف ولا نحمل نفسا إلا وسعها وطاقتها.
- أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: أولئك أصحاب وأهل الجنة هم فيها خالدون باقون أبدا.
التفسير: والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون إيمان وعمل صالح وتكليف وسع وخلود جنة.
43. وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
- وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ: ونزعنا وأخرجنا ما في صدورهم وقلوبهم من غل وحقد تجري من تحتهم ومن أسفلهم الأنهار أنهارا.
- وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ: وقالوا الحمد والشكر لله الذي هدانا ووفقنا لهذا النعيم وما كنا لنهتدي للهداية لولا أن هدانا الله هداية.
- لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ: لقد جاءت وجاء رسل ربنا بالحق صدقا ونودوا ونادتهم الملائكة أن تلكم الجنة أورثتموها وأعطيتموها بما كنتم تعملون عملا.
التفسير: ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون نزع غل وجري أنهار وحمد هداية وما كنا لنهتدي لولا هداية الله ومجيء رسل بالحق ونداء وراثة جنة بعمل.
44. وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
- وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا: ونادى وصاح أصحاب الجنة أهلها أصحاب النار أهلها أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا من ثواب حقا صدقا.
- فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ: فهل وجدتم ما وعد ربكم من عقاب حقا قالوا نعم وجدنا حقا.
- فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ: فأذن وأعلم مؤذن ومنادي بينهم أن لعنة وطرد الله على الظالمين الكافرين.
التفسير: ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين نداء أهل جنة لأهل نار ووجدان وعد حق وسؤال هل وجدتم وجواب نعم وتأذين مؤذن ولعنة على ظالمين.
45. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ
- الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ: الذين يصدون ويمنعون عن سبيل وطريق الله ويبغون ويطلبونها عوجا وميلا وهم بالآخرة يوم القيامة كافرون جاحدون.
التفسير: الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون صد عن سبيل وبغي عوج وكفر بآخرة.
46. وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ
- وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ: وبين الجنة والنار حجاب وسور وعلى الأعراف وهو أعلى السور رجال تساوت حسناتهم وسيئاتهم يعرفون كلا من الفريقين بسيماهم بعلامتهم.
- وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ: ونادوا وصاحوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم أمان لكم لم يدخلوها لم يدخل أهل الأعراف الجنة وهم يطمعون في دخولها.
التفسير: وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون حجاب بينهما وأعراف ورجال يعرفون كلا بسيماهم ونداء سلام ولم يدخلوها وهم يطمعون.
47. وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: وإذا صرفت وحولت أبصارهم وأنظارهم تلقاء وجهة أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا ولا تصيرنا مع القوم الظالمين الكافرين.
التفسير: وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين صرف أبصار تلقاء أهل النار ودعاء لا تجعلنا مع الظالمين.
48. وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
- وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا: ونادى وصاح أصحاب الأعراف رجالا من الكفار يعرفونهم بعلامتهم قالوا لهم.
- مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ: ما أغنى وما نفع عنكم جمعكم ومالكم وعددكم وما كنتم تستكبرون وتتكبرون به.
التفسير: ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون نداء أصحاب أعراف لرجال يعرفونهم بسيماهم وسؤال ما أغنى جمعكم واستكباركم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ويا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وفمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب وحتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم وقالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله وقالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين: ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين أجل لكل أمة لا تأخر ولا تقدم وإتيان رسل وقص آيات وتقوى وإصلاح ولا خوف ولا حزن وتكذيب واستكبار وأصحاب نار وخلود وأظلم افتراء وكذب ونصيب من الكتاب ومجيء رسل توفي وسؤال أين ما تدعون وضلال وشهادة كفر.
- قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار وكلما دخلت أمة لعنت أختها وحتى إذا اداركوا فيها جميعا وقالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار وقال لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون وإن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين ولهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين: قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين دخول في أمم سابقة ولعن أختها وادارك جميعا وقول أخراهم أضلونا وطلب ضعف ولكل ضعف ولا تعلمون وقول أولاهم لا فضل وذوق عذاب بكسب وتكذيب واستكبار ولا تفتح أبواب سماء ولا دخول جنة حتى يلج جمل في سم خياط وجزاء مجرمين ومهاد جهنم وغواش وجزاء ظالمين.
- والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ولقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين والذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون: والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون إيمان وعمل صالح ولا تكليف إلا وسع وخلود جنة ونزع غل وجري أنهار وحمد هداية وما كنا لنهتدي لولا هداية ومجيء رسل بالحق ونداء وراثة جنة بعمل ونداء أهل جنة لأهل نار ووجدان وعد حق وسؤال وجواب نعم وتأذين لعنة على ظالمين وصد عن سبيل وبغي عوج وكفر آخرة وحجاب وأعراف ورجال يعرفون بسيماهم ونداء سلام ولم يدخلوها وهم يطمعون وصرف أبصار تلقاء أهل نار ودعاء لا تجعلنا مع الظالمين ونداء أصحاب أعراف لرجال يعرفون بسيماهم وما أغنى جمعكم واستكباركم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأعراف 49-65 مكية في أحوال القيامة وأصحاب الأعراف والربوبية وقصة نوح. أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون يقال للمتكبرين في النار أهؤلاء الذين أقسمتم وحلفتم لا ينالهم الله برحمة وهم أهل الجنة الضعفاء ويقال لأهل الجنة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين نادى أهل النار أهل الجنة أن أفيضوا وصبوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله من طعام قالوا إن الله حرمهما منعهما على الكافرين. الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا باطلا وغرتهم وخدعتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ونتركهم في العذاب كما نسوا وتركوا لقاء يومهم هذا يوم القيامة وما كانوا بآياتنا يجحدون ينكرون. ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون ولقد جئناهم بكتاب هو القرآن فصلناه وبيناه على علم منا هدى ورحمة لقوم يؤمنون يصدقون. هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون هل ينتظر الكفار إلا تأويله وعاقبته يوم يأتي تأويله ووقوعه يقول الذين نسوه وتركوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء يشفعون لنا أو نرد إلى الدنيا فنعمل غير الذي كنا نعمل صالحا قد خسروا أنفسهم وضل وذهب عنهم ما كانوا يفترون يكذبون. إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام من أيام الدنيا ثم استوى وارتفع على العرش استواء يليق بجلاله يغشي ويغطي الليل النهار يطلبه سريعا حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات مذللات بأمره ألا له الخلق والإيجاد والأمر والتدبير تبارك وتعاظم الله رب العالمين. ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ادعوا ربكم تضرعا تذللا وخفية سرا إنه لا يحب المعتدين المتجاوزين الحد في الدعاء. ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين ولا تفسدوا في الأرض بالشرك والمعاصي بعد إصلاحها بالتوحيد والطاعة وادعوه خوفا من عقابه وطمعا في رحمته إن رحمت الله قريب من المحسنين. وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون وهو الذي يرسل الرياح مبشرات بشرا بين يدي رحمته أمام المطر حتى إذا أقلت وحملت سحابا ثقالا بالماء سقناه لبلد ميت لا نبات فيه فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى من قبورهم لعلكم تذكرون وتتعظون. والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون والبلد الطيب الجيد يخرج نباته حسنا بإذن ربه والذي خبث وردؤ لا يخرج إلا نكدا قليلا عسرا كذلك نصرف ونكرر الآيات لقوم يشكرون نعم الله. لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم لقد أرسلنا نوحا أول رسول إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله وحده ما لكم من إله غيره سواه إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم يوم القيامة. قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قال الأشراف والكبراء من قومه إنا لنراك لفي ضلال واضح مبين. قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين قال يا قوم ليس بي ضلالة ولا جهالة ولكني رسول مرسل من رب العالمين رب الخلائق. أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون أبلغكم رسالات وأوامر ربي وأنصح لكم وأخلص وأعلم من الله ما لا تعلمون. أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون أوعجبتم واستغربتم أن جاءكم ذكر وموعظة من ربكم على رجل منكم بشر لينذركم ويخوفكم ولتتقوا وتخافوا الله ولعلكم ترحمون برحمته. فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين فكذبوا نوحا فأنجيناه والذين معه من المؤمنين في الفلك السفينة وأغرقنا بالماء الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين عمي عن الحق. وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون وإلى عاد قبيلة أرسلنا أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله وحده ما لكم من إله غيره أفلا تتقون وتخافون الله.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ﴿49﴾ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿50﴾ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿51﴾ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿52﴾ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿53﴾ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿54﴾ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿55﴾ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿56﴾ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿57﴾ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴿58﴾ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿59﴾ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿60﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿61﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿62﴾ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿63﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿64﴾ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿65﴾
49. أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
- أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ: أهؤلاء الضعفاء الذين أقسمتم وحلفتم لا ينالهم ولا يصيبهم الله برحمة ونعمة.
- ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ: ادخلوا الجنة دار النعيم لا خوف عليكم من مستقبل ولا أنتم تحزنون على ماض.
التفسير: أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون توبيخ مقسمين وبشارة أهل جنة لا خوف ولا حزن.
50. وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
- وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ: ونادى وصاح أهل النار أهل الجنة أن أفيضوا وصبوا علينا من الماء لعطش.
- أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ: أو مما رزقكم الله من طعام قالوا إن الله حرم ومنع الماء والطعام على الكافرين الجاحدين.
التفسير: ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين نداء استسقاء وتحريم على كافرين.
51. الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
- الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا: الذين اتخذوا وجعلوا دينهم لهوا وباطلا ولعبا وغرتهم وخدعتهم الحياة الدنيا زينتها.
- فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ: فاليوم ننساهم ونتركهم في العذاب كما نسوا وتركوا لقاء يومهم هذا يوم القيامة وما كانوا بآياتنا وحججنا يجحدون وينكرون.
التفسير: الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون اتخاذ دين لهوا ولعبا وغرور دنيا ونسيان في العذاب ونسيان لقاء وجحود آيات.
52. وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
- وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: ولقد جئناهم وأتيناهم بكتاب هو القرآن فصلناه وبيناه على علم كامل هدى وإرشادا ورحمة لقوم يؤمنون يصدقون.
التفسير: ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون مجيء كتاب مفصل على علم وهدى ورحمة لمؤمنين.
53. هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
- هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ: هل ينتظرون وينتظر إلا عاقبته وتأويله يوم يأتي ويقع تأويله ووقوعه.
- يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ: يقول الذين نسوه وتركوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق صدقا.
- فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ: فهل لنا من شفعاء وأعوان فيشفعوا لنا شفاعة أو نرد ونرجع للدنيا فنعمل غير الذي كنا نعمل سيئا.
- قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ: قد خسروا وضيعوا أنفسهم وضل وذهب عنهم ما كانوا يفترون ويكذبون افتراء.
التفسير: هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون انتظار تأويل ومجيء تأويل وقول نسوه جاءت رسل بالحق وطلب شفعاء ورد للعمل وخسران وضلال افتراء.
54. إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
- إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: إن ربكم وخالقكم الله الذي خلق وأوجد السماوات العلا والأرض في ستة أيام من أيام الدنيا.
- ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا: ثم استوى وعلا على العرش استواء يليق بجلاله يغشي ويغطي الليل النهار يطلبه ويتبعه حثيثا سريعا.
- وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ: والشمس والقمر والنجوم مسخرات ومذللات بأمره وحكمه ألا له الخلق والإيجاد والأمر والتدبير وحده.
- تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ: تبارك وتقدس وتعاظم وكثر خيره الله رب العالمين كلهم.
التفسير: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ربوبية وخلق سماوات وأرض في ستة أيام واستواء على عرش وتغشية ليل نهار وطلب حثيث وتسخير شمس وقمر ونجوم وله الخلق والأمر وتبارك رب العالمين.
55. ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
- ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ: ادعوا واعبدوا ربكم تضرعا تذللا وخضوعا وخفية سرا إنه لا يحب المعتدين المتجاوزين الحد.
التفسير: ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين دعاء بتضرع وخفية ونهي اعتداء ولا يحب معتدين.
56. وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
- وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا: ولا تفسدوا ولا تعصوا في الأرض بعد إصلاحها بالتوحيد والطاعة وادعوه واعبدوه خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه.
- إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: إن رحمت الله وعفوه قريب من المحسنين المتقين إحسانا.
التفسير: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين نهي إفساد بعد إصلاح ودعاء خوف وطمع وقرب رحمة من محسنين.
57. وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
- وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ: وهو الذي يرسل ويبعث الرياح بشرا ومبشرات بين يدي وأمام رحمته المطر.
- حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ: حتى إذا أقلت وحملت سحابا ثقالا بالماء سقناه وسقنا السحاب لبلد ميت لا نبات فيه.
- فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى: فأنزلنا به وبسببه الماء من السماء فأخرجنا به من كل الثمرات أنواعا كذلك نخرج ونحيي الموتى من قبورهم.
- لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ: لعلكم تذكرون وتتعظون وتتذكرون البعث.
التفسير: وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون إرسال رياح بشرا وإقلال سحاب ثقال وسوق لبلد ميت وإنزال ماء وإخراج ثمرات وكذا إخراج موتى وتذكر.
58. وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
- وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا: والبلد الطيب الجيد يخرج نباته حسنا بإذن ربه وأمره والذي خبث وردؤ لا يخرج نباته إلا نكدا قليلا عسرا.
- كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ: كذلك نصرف ونكرر ونوضح الآيات والحجج لقوم يشكرون نعم الله شكرا.
التفسير: والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون بلد طيب يخرج بإذن ربه وخبيث لا يخرج إلا نكدا وتصريف آيات للشاكرين.
59. لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
- لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ: لقد أرسلنا وبعثنا نوحا أول الرسل إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا ووحّدوا الله.
- مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ: ما لكم من إله معبود غيره سواه إني أخاف وأخشى عليكم عذاب يوم عظيم في الآخرة.
التفسير: لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم إرسال نوح وأمر عبادة وتوحيد وخوف عذاب عظيم.
60. قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
- قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: قال الملأ والأشراف والكبراء من قومه إنا لنراك لفي ضلال وجهل مبين واضح.
التفسير: قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قول ملأ ضلال مبين.
61. قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ: قال يا قوم ليس بي ضلالة ولا جهل ولكني رسول مرسل من رب العالمين رب الخلائق.
التفسير: قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين نفي ضلالة وإثبات رسالة من رب العالمين.
62. أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
- أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ: أبلغكم وأوصل لكم رسالات وأوامر ربي وأنصح وأخلص لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون أنتم.
التفسير: أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون تبليغ رسالات ونصح وعلم من الله لا تعلمون.
63. أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
- أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ: أوعجبتم واستغربتم أن جاءكم وذكر وموعظة من ربكم على رجل منكم بشر مثلكم.
- لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: لينذركم ويخوفكم ولتتقوا وتخافوا الله ولعلكم ترحمون برحمة الله.
التفسير: أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون تعجب من مجيء ذكر على رجل منكم لإنذار وتقوى ورحمة.
64. فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ
- فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ: فكذبوه وكذبوا نوحا فأنجيناه وخلصناه والذين معه من المؤمنين في الفلك السفينة.
- وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ: وأغرقنا بالماء الذين كذبوا وجحدوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين عمي القلوب عن الحق.
التفسير: فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين تكذيب وإنجاء في فلك وإغراق مكذبين وعمى قوم.
65. وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ
- وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ: وإلى عاد قبيلة أرسلنا أخاهم في النسب هودا قال يا قوم اعبدوا ووحّدوا الله.
- مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ: ما لكم من إله معبود غيره سواه أفلا تتقون وتخافون الله عذابه.
التفسير: وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون إرسال هود إلى عاد وأمر عبادة وتوحيد وأفلا تتقون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة وادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله وقالوا إن الله حرمهما على الكافرين والذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون: أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون توبيخ مقسمين وبشارة جنة ولا خوف ولا حزن ونداء أهل نار أفيضوا ماء ورزق وتحريم على كافرين واتخاذ دين لهوا ولعبا وغرور دنيا ونسيان ونسيان لقاء وجحود آيات ومجيء كتاب مفصل على علم وهدى ورحمة لمؤمنين.
- هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون وإن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين: هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين انتظار تأويل ومجيء تأويل وقول نسوه وجاءت رسل بالحق وطلب شفعاء ورد وعمل غير وخسران وضلال افتراء وربوبية وخلق سماوات وأرض في ستة أيام واستواء عرش وتغشية ليل نهار وطلب حثيث وتسخير شمس وقمر ونجوم وله الخلق والأمر وتبارك رب العالمين ودعاء تضرع وخفية ولا يحب معتدين ونهي إفساد بعد إصلاح ودعاء خوف وطمع وقرب رحمة من محسنين.
- وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم وقال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين وقال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين وأبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون وأوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون: وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون إرسال رياح بشرا وإقلال سحاب ثقال وسوق لبلد ميت وإنزال ماء وإخراج ثمرات وإخراج موتى وتذكر وبلد طيب يخرج بإذن ربه وخبيث لا يخرج إلا نكدا وتصريف آيات للشاكرين وإرسال نوح وأمر عبادة وخوف عذاب عظيم وقول ملأ ضلال مبين ونفي ضلالة وإثبات رسالة من رب العالمين وتبليغ رسالات ونصح وعلم من الله لا تعلمون وتعجب مجيء ذكر على رجل منكم لإنذار وتقوى ورحمة وتكذيب وإنجاء في فلك وإغراق مكذبين وعمى قوم وإرسال هود إلى عاد وأمر عبادة وأفلا تتقون.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من الأعراف 66-83 مكية في قصص هود وصالح ولوط. قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال ملأ قوم هود الكافرون إنا لنراك في سفاهة وطيش وإنا لنظنك من الكاذبين. قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين قال هود ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين. أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين. أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الجسم والقوة بسطة فاذكروا نعم الله لعلكم تفلحون. قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونترك ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين. قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين قال قد وقع ووجب عليكم من ربكم رجس وعذاب وغضب أتجادلونني في أسماء أصنام سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من حجة فانتظروا العذاب إني معكم من المنتظرين. فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين فأنجينا هودا والذين معه من المؤمنين برحمة منا وقطعنا دابر وآخر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين. وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم وإلى ثمود قبيلة أرسلنا أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم حجة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية وعلامة فاتركوها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم. واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وأسكنكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا نعم الله ولا تعثوا وتفسدوا في الأرض مفسدين. قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الكبراء المستكبرون من قوم ثمود للضعفاء المؤمنين منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون مصدقون. قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون قال المستكبرون إنا بالذي آمنتم به جاحدون كافرون. فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فعقروا وذبحوا الناقة وعتوا وتكبروا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من المرسلين. فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين فأخذتهم الرجفة والزلزلة فأصبحوا في دارهم جاثمين ميتين على ركبهم. فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين فتولى وأعرض عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين المخلصين. ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ولوطا أرسلناه إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة واللواط ما سبقكم بها من أحد من العالمين. إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون إنكم لتأتون الرجال شهوة وقضاء وطر من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون متجاوزون الحد. وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا لوطا وأهله من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ويتنزهون عن الفاحشة. فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين فأنجينا لوطا وأهله من العذاب إلا امرأته كانت من الباقين في العذاب من الغابرين.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿66﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿67﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿68﴾ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿69﴾ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿70﴾ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ﴿71﴾ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿72﴾ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿73﴾ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿74﴾ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴿75﴾ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿76﴾ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿77﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿78﴾ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿79﴾ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿81﴾ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿82﴾ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿83﴾
66. قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
- قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ: قال الملأ والأشراف والكبراء الذين كفروا وجحدوا من قومه قوم هود.
- إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ: إنا لنراك ونبصرك في سفاهة وطيش وخفة عقل وإنا لنظنك ونعتقدك من الكاذبين كذبا.
التفسير: قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين اتهام سفاهة وظن كذب.
67. قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ: قال يا قوم ليس بي سفاهة ولا طيش ولكني رسول مرسل من رب العالمين رب الخلائق.
التفسير: قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين نفي سفاهة وإثبات رسالة.
68. أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ
- أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ: أبلغكم وأوصل لكم رسالات وأوامر ربي وأنا لكم ناصح مخلص أمين ثقة.
التفسير: أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين تبليغ ونصح وأمانة.
69. أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
- أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ: أوعجبتم واستغربتم أن جاءكم ذكر وموعظة من ربكم على رجل منكم بشر مثلكم لينذركم ويخوفكم.
- وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً: واذكروا وتذكروا إذ جعلكم وصيركم خلفاء وساكنين من بعد قوم نوح بعد هلاكهم وزادكم ووسعكم في الخلق والجسم بسطة وقوة.
- فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: فاذكروا وتذكروا آلاء ونعم الله لعلكم تفلحون وتفوزون فلاحا.
التفسير: أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون تعجب مجيء ذكر على رجل لإنذار وتذكير خلافة بعد نوح وزيادة بسطة وذكر آلاء وفلاح.
70. قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
- قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا: قالوا أجئتنا لتوحيد لنعبد الله وحده ونترك ما كان يعبد آباؤنا من الأصنام.
- فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ: فأتنا وائتنا بما تعدنا وتتوعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين صدقا.
التفسير: قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين استنكار توحيد وطلب تعجيل عذاب إن صادق.
71. قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
- قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ: قال هود قد وقع ووجب عليكم من ربكم رجس وعذاب وغضب وسخط.
- أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ: أتجادلونني وتخاصمونني في أسماء أصنام سميتموها أنتم وآباؤكم آلهة ما أنزل الله بها من حجة وسلطان.
- فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ: فانتظروا وتربصوا العذاب إني معكم من المنتظرين انتظاره.
التفسير: قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين وقوع رجس وغضب وجدال في أسماء بلا سلطان وانتظار.
72. فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ
- فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا: فأنجيناه وخلصنا هودا والذين معه من المؤمنين برحمة منا وقطعنا واستأصلنا دابر وآخر الذين كذبوا وجحدوا بآياتنا.
- وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ: وما كانوا مؤمنين مصدقين إيمانا.
التفسير: فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين إنجاء برحمة وقطع دابر مكذبين وما كانوا مؤمنين.
73. وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ: وإلى ثمود قبيلة أرسلنا أخاهم في النسب صالحا قال يا قوم اعبدوا ووحّدوا الله ما لكم من إله معبود غيره سواه.
- قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً: قد جاءتكم وأتتكم بينة وحجة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية وعلامة دالة.
- فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: فذروها واتركوها تأكل وتشرب في أرض الله ولا تمسوها وتضروها بسوء فيأخذكم ويصيبكم عذاب أليم موجع.
التفسير: وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم إرسال صالح وأمر عبادة وتوحيد ومجيء بينة وناقة آية وترك تأكل ونهي مس سوء وأخذ عذاب أليم.
74. وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
- وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ: واذكروا وتذكروا إذ جعلكم وصيركم خلفاء وساكنين من بعد عاد بعد هلاكهم وبوأكم وأسكنكم في الأرض.
- تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا: تتخذون وتبنون من سهولها ومنبسطها قصورا عالية وتنحتون وتقطعون الجبال بيوتا سكنا.
- فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ: فاذكروا نعم وآلاء الله ولا تعثوا ولا تفسدوا في الأرض مفسدين فسادا.
التفسير: واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين تذكير خلافة بعد عاد وتبوئة أرض واتخاذ قصور من سهول ونحت جبال بيوتا وذكر آلاء ونهي عثو مفسدين.
75. قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ
- قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ: قال الملأ والأشراف الذين استكبروا وتكبروا من قومه للذين استضعفوا وقهروا لمن آمن وصدق منهم من الضعفاء.
- أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ: أتعلمون وتوقنون أن صالحا مرسل ومبعوث من ربه قالوا إنا بما أرسل وأنزل به مؤمنون مصدقون.
التفسير: قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون سؤال مستكبرين للمستضعفين وجواب إيمان بما أرسل به.
76. قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
- قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ: قال الذين استكبروا وتكبروا إنا بالذي آمنتم وصدقتم به كافرون جاحدون.
التفسير: قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون إعلان كفر بما آمن به المؤمنون.
77. فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
- فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا: فعقروا وذبحوا وقتلوا الناقة وعتوا وتكبروا وتمردوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا وجئنا بما تعدنا وتتوعدنا من العذاب.
- إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ: إن كنت من المرسلين المبعوثين صدقا.
التفسير: فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين عقر ناقة وعتو عن أمر ربهم وطلب تعجيل عذاب إن من المرسلين.
78. فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
- فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ: فأخذتهم وأصابتهم الرجفة والزلزلة الشديدة والصيحة فأصبحوا وصاروا في دارهم وديارهم جاثمين ميتين باركين على ركبهم.
التفسير: فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين أخذ رجفة وإصباح جاثمين.
79. فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
- فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ: فتولى وأعرض عنهم بعد هلاكهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم وأوصلتكم رسالة وأمر ربي ونصحت وأخلصت لكم.
- وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ: ولكن لا تحبون ولا ترضون الناصحين المخلصين نصحا.
التفسير: فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين تولي وقول أبلغت رسالة ونصحت ولا تحبون ناصحين.
80. وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ
- وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ: ولوطا أرسلناه إذ قال وحكى لقومه أتأتون وتفعلون الفاحشة واللواط ما سبقكم وفعلكم بها من أحد من العالمين قبل.
التفسير: ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إرسال لوط وإنكار فاحشة ما سبقهم بها أحد.
81. إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
- إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ: إنكم لتأتون وتفعلون الرجال شهوة وجماعا من دون النساء الحلال بل أنتم قوم مسرفون متجاوزون الحد إسرافا.
التفسير: إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون إتيان رجال شهوة دون نساء وقوم مسرفون.
82. وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ
- وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ: وما كان جواب ورد قومه إلا أن قالوا أخرجوهم وأبعدوهم من قريتكم ومدينتكم.
- إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ: إنهم أناس قوم يتطهرون ويتنزهون عن فعل الفاحشة.
التفسير: وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون جواب إخراج وتطهر.
83. فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
- فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ: فأنجيناه وخلصنا لوطا وأهله من العذاب إلا امرأته الكافرة كانت من الغابرين الباقين في العذاب.
التفسير: فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين إنجاء لوط وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين وقال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين وأبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين وأوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون وقالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين وقال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين: قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين قول ملأ كفروا سفاهة وظن كذب ونفي سفاهة وإثبات رسالة من رب العالمين وتبليغ رسالات ونصح أمين وتعجب ذكر على رجل لإنذار وتذكير خلافة بعد نوح وزيادة بسطة وذكر آلاء وفلاح وقول أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما يعبد آباؤنا وطلب إتيان ما تعد إن من الصادقين وقول قد وقع رجس وغضب وجدال في أسماء سميتموها بلا سلطان وانتظار وإني معكم من المنتظرين.
- فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين وقال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون: فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون إنجاء برحمة وقطع دابر مكذبين وما كانوا مؤمنين وإرسال صالح إلى ثمود وأمر عبادة وتوحيد ومجيء بينة وناقة آية وترك تأكل ونهي مس سوء وأخذ عذاب أليم وتذكير خلافة بعد عاد وتبوئة أرض واتخاذ قصور من سهول ونحت جبال بيوتا وذكر آلاء ونهي عثو مفسدين وقول ملأ مستكبرين للذين استضعفوا لمن آمن أتعلمون صالحا مرسل من ربه وقول إنا بما أرسل به مؤمنون.
- قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين: قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين قول مستكبرين كفر بما آمنتم به وعقر ناقة وعتو عن أمر ربهم وقول يا صالح ائتنا بما تعدنا إن من المرسلين وأخذ رجفة وإصباح جاثمين وتولي وقول أبلغت رسالة ربي ونصحت ولكن لا تحبون الناصحين وإرسال لوط وإنكار فاحشة ما سبقكم بها أحد وإتيان رجال شهوة دون نساء وقوم مسرفون وجواب إخراج من قرية وتطهر وإنجاء وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأعراف 84-100 مكية في تمام قصة لوط وشعيب وسنة الله في القرى. وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين وأمطرنا على قوم لوط مطرا من حجارة فانظر كيف كان عاقبة المجرمين الكافرين. وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين وإلى مدين أهل مدين أرسلنا أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم حجة من ربكم فأتموا الكيل والميزان ولا تنقصوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين. ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين ولا تقعدوا بكل طريق توعدون وتخوفون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتطلبونها عوجا مائلة واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين. وإن كان طائفة منكم آمنت بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين وإن كان جماعة منكم آمنت بما أرسلت به وجماعة لم تؤمن فاصبروا وانتظروا حتى يحكم ويفصل الله بيننا وهو خير الحاكمين الفاصلين. قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين قال الكبراء المستكبرون من قوم شعيب لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لترجعن في ديننا قال شعيب أولو كنا كارهين ومبغضين لدينكم. قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين قد اختلقنا على الله كذبا إن رجعنا في ملتكم ودينكم بعد إذ أنقذنا الله منها وما يصح لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا أحاط علمنا بكل شيء علما على الله توكلنا واعتمدنا ربنا احكم وافصل بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين الحاكمين. وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون وقال الكبراء الكافرون من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون هالكون. فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين فأخذتهم الزلزلة الشديدة فأصبحوا في دارهم ميتين باركين على ركبهم. الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين الذين كذبوا شعيبا كأنهم لم يقيموا ويسكنوا فيها في ديارهم الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرون الهالكون. فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين فأعرض عنهم شعيب وقال يا قوم لقد أوصلتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف أحزن على قوم كافرين جاحدين. وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون وما أرسلنا في قرية ومدينة من نبي ورسول إلا أخذنا وابتلينا أهلها بالبأساء والفقر والضراء والمرض لعلهم يتضرعون ويتذللون. ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ثم بدلنا وغيرنا مكان السيئة والشدة الحسنة والرخاء حتى كثروا وعفوا وقالوا قد أصاب آباءنا الشدة والرخاء فأخذناهم بالعذاب فجأة وهم لا يشعرون ولا يعلمون. ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ولو أن أهل القرى والمدن آمنوا وصدقوا واتقوا وخافوا الله لفتحنا وأعطينا عليهم بركات وخيرات من السماء بالمطر ومن الأرض بالنبات ولكن كذبوا وجحدوا فأخذناهم وعاقبناهم بما كانوا يكسبون ويعملون. أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أفأمن وأمن أهل القرى والمدن أن يأتيهم بأسنا وعذابنا ليلا بياتا وهم نائمون غافلون. أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا وعذابنا ضحى نهارا وهم يلعبون لاهون. أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أفأمنوا مكر الله واستدراجه فلا يأمن ويأمن مكر الله أي أخذه إلا القوم الخاسرون الهالكون. أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون أولم يتبين ويهد للذين يرثون ويسكنون الأرض من بعد أهلها الهالكين أن لو نشاء أصبناهم وعاقبناهم بذنوبهم ونطبع ونختم على قلوبهم فهم لا يسمعون الحق سماعا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴿84﴾ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿85﴾ وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿86﴾ وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنَتْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿87﴾ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿88﴾ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿89﴾ وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمُ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴿90﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿91﴾ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿92﴾ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿93﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿94﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿95﴾ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿96﴾ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿97﴾ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿98﴾ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿99﴾ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿100﴾
84. وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
- وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا: وأمطرنا وأنزلنا عليهم مطرا من حجارة من سجيل.
- فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ: فانظر وتأمل كيف كان عاقبة ونهاية المجرمين الكافرين إجراما.
التفسير: وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين مطر عذاب ونظر عاقبة مجرمين.
85. وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
- وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ: وإلى مدين قبيلة أرسلنا أخاهم في النسب شعيبا قال يا قوم اعبدوا ووحّدوا الله.
- مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ: ما لكم من إله معبود غيره سواه قد جاءتكم وأتتكم بينة وحجة من ربكم.
- فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ: فأوفوا وأتموا الكيل والميزان عدلا ولا تبخسوا ولا تنقصوا الناس أشياءهم وحقوقهم.
- وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: ولا تفسدوا ولا تعصوا في الأرض بعد إصلاحها بالطاعة ذلكم خير وأفضل لكم إن كنتم مؤمنين إيمانا.
التفسير: وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين إرسال شعيب وأمر توحيد ومجيء بينة وإيفاء كيل وميزان ونهي بخس ونهي إفساد بعد إصلاح وخير إن مؤمنين.
86. وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
- وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ: ولا تقعدوا ولا تجلسوا بكل صراط وطريق توعدون وتخوفون الناس وتصدون وتمنعون عن سبيل وطريق الله من آمن وصدق به.
- وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ: وتبغون وتطلبونها عوجا وميلا واذكروا وتذكروا إذ كنتم قليلا عددا فكثركم وكثر عددكم.
- وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ: وانظروا وتأملوا كيف كان عاقبة ونهاية المفسدين فسادا.
التفسير: ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين نهي قعود بصراط توعد وصد عن سبيل وبغي عوج وذكر قلة وتكثير ونظر عاقبة مفسدين.
87. وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنَتْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
- وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنَتْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا: وإن كان طائفة وجماعة منكم آمنت وصدقت بالذي أرسلت وبعثت به وطائفة وجماعة لم يؤمنوا ولم يصدقوا.
- فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ: فاصبروا وانتظروا حتى يحكم ويفصل الله بيننا وبينكم وهو خير الحاكمين الفاصلين حكما.
التفسير: وإن كان طائفة منكم آمنت بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين وجود طائفة آمنت وطائفة لم تؤمن وأمر صبر حتى حكم الله وهو خير حاكمين.
88. قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ
- قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا: قال الملأ والأشراف الذين استكبروا وتكبروا من قومه لنخرجنك ونخرجك يا شعيب والذين آمنوا وصدقوا معك من قريتنا ومدينتنا.
- أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ: أو لترجعن ولتعودن في ملتنا وديننا قال شعيب أولو كنا كارهين ومبغضين لملتكم ودينكم.
التفسير: قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين قول ملأ مستكبرين إخراج أو عود في ملة وقول أولو كنا كارهين.
89. قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ
- قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا: قد افترينا واختلقنا على الله كذبا وبهتانا إن عدنا ورجعنا في ملتكم ودينكم بعد إذ نجانا وخلصنا الله منها ومن كفرها.
- وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا: وما يكون وما يصح لنا أن نعود ونرجع فيها في ملتكم إلا أن يشاء ويقضي الله ربنا وسع وأحاط ربنا كل شيء علما علما.
- عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ: على الله توكلنا واعتمدنا وفوضنا ربنا افتح واحكم وافصل بيننا وبين قومنا بالحق عدلا وأنت خير الفاتحين الحاكمين فتحا.
التفسير: قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين افتراء كذب إن عدنا ونجاة الله وما يكون عود إلا مشيئة الله وسع كل شيء علما وتوكل على الله ودعاء افتح بالحق وخير فاتحين.
90. وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ
- وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ: وقال الملأ والأشراف الذين كفروا وجحدوا من قومه لئن اتبعتم وأطعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون هالكون خسرانا.
التفسير: وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون قول ملأ كفروا لئن اتبعتم شعيبا إنكم خاسرون.
91. فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
- فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ: فأخذتهم وأصابتهم الرجفة والزلزلة الشديدة فأصبحوا وصاروا في دارهم وديارهم جاثمين ميتين على ركبهم.
التفسير: فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين أخذ رجفة وإصباح جاثمين.
92. الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ
- الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ: الذين كذبوا وجحدوا شعيبا كأن لم يغنوا ولم يقيموا ولم يسكنوا فيها في ديارهم الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين الهالكين خسرانا.
التفسير: الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين تكذيب وكأن لم يغنوا وهم الخاسرون.
93. فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ
- فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ: فتولى وأعرض عنهم شعيب وقال يا قوم لقد أبلغتكم وأوصلتكم رسالات وأوامر ربي ونصحت وأخلصت لكم.
- فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ: فكيف آسى وأحزن على قوم كافرين جاحدين كفرا.
التفسير: فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين تولي وقول أبلغت رسالات ونصحت وكيف آسى على كافرين.
94. وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
- وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: وما أرسلنا وبعثنا في قرية ومدينة من نبي ورسول إلا أخذنا وابتلينا أهلها بالبأساء والشدة والفقر والضراء والمرض لعلهم يضرعون ويتذللون ويخضعون.
التفسير: وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون إرسال نبي وأخذ بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون.
95. ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
- ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا: ثم بدلنا وغيرنا مكان السيئة والشدة الحسنة والرخاء والنعمة حتى عفوا وكثروا ونموا وقالوا.
- قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ: قد مس وأصاب آباءنا وأجدادنا الضراء والشدة والسراء والرخاء فأخذناهم وعاقبناهم بغتة فجأة وهم لا يشعرون ولا يعلمون.
التفسير: ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون تبديل سيئة حسنة وحتى عفوا وقول مس آباءنا ضراء وسراء وأخذ بغتة وهم لا يشعرون.
96. وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
- وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: ولو أن أهل القرى والمدن آمنوا وصدقوا واتقوا وخافوا الله لفتحنا وأعطينا وأنزلنا عليهم بركات وخيرات كثيرة من السماء بالمطر ومن الأرض بالنبات.
- وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ: ولكن كذبوا وجحدوا فأخذناهم وعاقبناهم بما كانوا يكسبون ويعملون كسبا.
التفسير: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون لو آمنوا واتقوا لفتح بركات سماء وأرض ولكن كذبوا وأخذ بما يكسبون.
97. أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ
- أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ: أفأمن وأمن أهل القرى والمدن أن يأتيهم ويصيبهم بأسنا وعذابنا بياتا ليلا وهم نائمون غافلون نوما.
التفسير: أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أمن بأس بياتا وهم نائمون.
98. أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
- أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ: أوأمن وأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا وعذابنا ضحى نهارا وهم يلعبون لاهون لعبا.
التفسير: أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أمن بأس ضحى وهم يلعبون.
99. أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
- أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ: أفأمنوا وأمنوا مكر الله وأخذه واستدراجه فلا يأمن ولا يأمن مكر الله وأخذه إلا القوم الخاسرون الهالكون خسرانا.
التفسير: أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أمن مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا الخاسرون.
100. أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
- أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ: أولم يهد ويتبين ويظهر للذين يرثون ويسكنون الأرض من بعد أهلها الهالكين أن لو نشاء ونريد أصبناهم وعاقبناهم بذنوبهم ومعاصيهم.
- وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ: ونطبع ونختم على قلوبهم فهم لا يسمعون الحق سماعا ولا يفهمون.
التفسير: أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون أولم يهد للوارثين الأرض بعد أهلها أن لو نشاء أصبنا بذنوب وطبع على قلوب فهم لا يسمعون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين وإن كان طائفة منكم آمنت بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين: وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين وإن كان طائفة منكم آمنت بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين مطر عذاب ونظر عاقبة مجرمين وإرسال شعيب إلى مدين وأمر عبادة وتوحيد ومجيء بينة وإيفاء كيل وميزان ونهي بخس ونهي إفساد بعد إصلاح وخير إن مؤمنين ونهي قعود بصراط توعد وصد عن سبيل وبغي عوج وذكر قلة وتكثير ونظر عاقبة مفسدين وطائفة آمنت وطائفة لم تؤمن وأمر صبر حتى حكم الله وهو خير حاكمين.
- قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين: قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين قول ملأ مستكبرين لنخرجنك أو لتعودن في ملتنا وقول أولو كنا كارهين وافتراء كذب إن عدنا ونجاة الله وما يكون عود إلا مشيئة الله وسع كل شيء علما وتوكل على الله ودعاء افتح بالحق وخير فاتحين وقول ملأ كفروا لئن اتبعتم شعيبا إنكم خاسرون وأخذ رجفة وإصباح جاثمين وكأن لم يغنوا وهم الخاسرون.
- فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون: فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تولي وقول أبلغت رسالات ونصحت وكيف آسى على كافرين وإرسال نبي في قرية وأخذ بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون وتبديل سيئة حسنة وحتى عفوا وقول مس آباءنا ضراء وسراء وأخذ بغتة وهم لا يشعرون ولو آمن أهل القرى واتقوا لفتح بركات سماء وأرض ولكن كذبوا وأخذ بما يكسبون وأمن أهل قرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون وضد ضحى وهم يلعبون وأمن مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا الخاسرون وأولم يهد للذين يرثون الأرض بعد أهلها أن لو نشاء أصبنا بذنوب وطبع على قلوب فهم لا يسمعون.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.