- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة التين سورة مكية جليلة، تبدأ بالقسم بمواقع نزول الوحي والرسالات الإلهية (التين والزيتون، طور سيناء، البلد الأمين مكة) لبيان كرامة الإنسان أصل الخلقة في أحسن تقويم. توضح السورة أن الإنسان إن لم يلتزم بالإيمان والعمل الصالح فإن مصيره إلى أسفل سافلمين في الدنيا والآخرة، وتختتم بتقرير العدالة الإلهية المطلقة والجزاء الحق في يوم الدين.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي
• وَالزَّيْتُونِ: قَسَمٌ بِشَجَرَةِ الزَّيْتُونِ أَوْ جَبَلِ الزَّيْتُونِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ.
• سِينِينَ: سِينَاءَ الْمُبَارَكِ حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• الْبَلَدِ: مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ.
• الْأَمِينِ: الْمَأْمُونِ الَّذِي يَأْمَنُ فِيهِ الْخَائِفُ وَيُحْرَمُ فيه القتال.
• خَلَقْنَا: أَوْجَدْنَا وَصَوَّرْنَا.
• الْإِنْسَانَ: بَنِي آدَمَ وَالْبَشَرَ.
• فِي: ظَرْفِيَّةٌ أَوْ لِلتَّصْوِيرِ.
• أَحْسَنِ: أَبْهَى وَأَجْمَلِ.
• تَقْوِيمٍ: تَعْدِيلٍ وَتَسْوِيَةٍ فِي الْخِلْقَةِ وَالصُُّورَةِ.
• رَدَدْنَاهُ: أَرْجَعْنَاهُ وَحَطَطْنَاهُ.
• أَسْفَلَ: أَدْنَى وَأَسْوَأَ.
• سَافِلِينَ: مَنْزِلَةً فِي النَّارِ أَوْ أَرْذَلِ الْعُمُرِ عِنْدَ الْهَرَمِ لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ.
• الَّذِينَ: اِسْمُ مَوْصُولٍ لِلْجَمْعِ.
• آمَنُوا: صَدَّقُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَحْكَامِهِ.
• وَعَمِلُوا: أَدَّوْا وَفَعَلُوا.
• الصَّالِحَاتِ: الْأَعْمَالَ النَّافِعَةَ وَالطَّاعَاتِ الْمَشْرُوعَةَ.
• فَلَهُمْ: فَثَبَتَ وَكَانَ لَهُمْ.
• أَجْرٌ: ثَوَابٌ وَعَطَاءٌ عَظِيمٌ.
• غَيْرُ: لَيْسَ بِـ.
• مَمْنُونٍ: مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ.
• يُكَذِّبُكَ: يَجْعَلُكَ كَاذِباً أَوْ يُكَذِّبُ الإِنْسَانَ.
• بَعْدُ: زَمَاناً بَعْدَ ظُهُورِ الدَّلَائِلِ.
• بِالدِّينِ: بِالْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ وَيَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْمَعْبُودُ عَزَّ وَجَلَّ.
• بِأَحْكَمِ: أَدْقَ وَأَعْدَلِ وَأَحْسَنِ.
• الْحَاكِمِينَ: الْقُضَاةِ وَالْحُكَّامِ فِي الْخَلْقِ وَالتَّدْبِيرِ وَالْجَزَاءِ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- تكريم الله للإنسان: تدل الآيات على عظمة خلق الإنسان وتكريمه بالهيئة المنتصبة والعقل والبيان مقارنة بباقي المخلوقات.
- ارتباط القيمة الإيمانية بالعمل الصالح: الإنسان معرض للانحدار والضعف معنوياً ومادياً إلا من آمن وعمل الصالحات فإنه يبقى محافظاً على رفعته ومكانته.
- ثبات الجزاء والأجر للمؤمنين: وعد الله المؤمنين العاملين بالأعمال الصالحة أجراً عظيماً ومستمراً غير مقطوع ولا منقوص.
- حكمة التشريع والإقرار بيوم القيامة: السورة تقيم الأدلة العقلية الفطرية على البعث والحساب والجزاء، وأن الله أحكم الحاكمين لا يترك خَلْقَه سُدىً.
- مشروعية القسم بالأماكن المباركة: أقسم الله تعالى بالتين والزيتون وطور سيناء والبلد الأمين تفخيماً لشأنها وتعظيماً لبقاع نزول الوحي والأنبياء.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْداً إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنَّ بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة العلق هي أول ما نزل من القرآن الكريم على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء، وهي سورة مكية مباركة تبدأ بالأمر بالقراءة والتعلم باسم الخالق الذي خلق الإنسان من علق، مما يبرز أهمية العلم والمعرفة في الإسلام. ثم تنتقل السورة لتبين طغيان الإنسان عندما يستغني بالمال أو القوة ناسياً مرجعه إلى الله عز وجل. كما تعرض نموذجاً للطاغية الذي ينهى عبداً عن الصلاة (أبو جهل والنبي صلى الله عليه وسلم)، وتتوعده بالعذاب الشديد، وتختتم بالأمر بالثبات وعدم طاعة الكافرين، مع الحث على السجود والتقرب إلى الله تعالى.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• بِاسْمِ: مُسْتَعِيناً بِاسْمِ.
• رَبِّكَ: مَالِكِكَ وَمُرَبِّيكَ.
• الَّذِي: الذات الْمُقَدَّسَةِ الَّتِي.
• خَلَقَ: أَوْجَدَ الْخَلْقَ وَالْمَخْلُوقَاتِ.
• الْإِنْسَانَ: بَنِي آدَمَ.
• مِنْ: لِلتَّبْيِينِ أَوْ التَّبْعِيضِ.
• عَلَقٍ: دَمٍ جَمِيدٍ غَلِيظٍ مُعَلَّقٍ بِالرَّحِمِ.
• وَرَبُّكَ: وَمَالِكُكَ الْمُحْسِنُ إِلَيْكَ.
• الْأَكْرَمُ: الْكَثِيرُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالْعَطَاءِ.
• عَلَّمَ: جَعَلَ الْإِنْسَانَ يَعْلَمُ وَيَفْهَمُ.
• بِالْقَلَمِ: بِوَاسِطَةِ الْكِتَابَةِ وَالْخَطِّ.
• الْإِنْسَانَ: الْبَشَرَ جَمِيعاً.
• مَا: شَيْئاً.
• لَمْ يَعْلَمْ: كُنْتَ لَا تَعْلَمُهُ مِنْ قَبْلُ.
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَتَحْقِيقٍ.
• الْإِنْسَانَ: بْنَ آدَمَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ.
• لَيَطْغَى: لَيَتَجَاوَزُ الْحَدَّ وَيَتَكَبَّرُ.
• رَآهُ: أَبْصَرَ نَفْسَهُ أَوْ ظَنَّهَا.
• اسْتَغْنَى: غَنِيَّاً عَنِ اللَّهِ بِالْمَالِ وَالْقُوَّةِ.
• إِلَى: نَحْوَ وَإِلَى.
• رَبِّكَ: خَالِقِكَ وَمُنْعِمِكَ.
• الرُّجْعَى: الْمَرْجِعُ وَالْمَصِيرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• الَّذِي: الشَّخْصِ الْمُعَيَّنِ (أَبِي جَهْلٍ).
• يَنْهَى: يَمْنَعُ وَيَزْجُرُ.
• إِذَا: حِينَ أَوْ وَقْتَ.
• صَلَّى: أَدَّى صَلَاتَهُ لِرَبِّهِ.
• إِنْ: حَرْفُ شَرْطٍ.
• كَانَ: كَانَ النَّبِيُّ.
• عَلَى: مُتَلَبِّساً بـ.
• الْهُدَى: الْحَقِّ وَالْإِيمَانِ وَالنُّورِ.
• أَمَرَ: طَلَبَ وَحَثَّ.
• بِالتَّقْوَى: بِطَاعَةِ اللَّهِ وَاجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ.
• إِنْ: حَرْفُ شَرْطٍ.
• كَذَّبَ: أَنْكَرَ الْحَقَّ وَالْوَحْيَ.
• وَتَوَلَّى: أَعْرَضَ وَأَبَى الْإِيمَانَ.
• يَعْلَمْ: يَدْرِ وَيَتَيَقَّنْ.
• بِأَنَّ: بِأَنَّ.
• اللَّهَ: الْخَالِقَ الْمُطَّلِعَ.
• يَرَى: يُبْصِرُ أَعْمَالَهُ وَأَقْوَالَهُ.
• لَئِنْ: لَامُ الْقَسَمِ مَعَ إِنْ الشَّرْطِيَّةِ.
• لَمْ يَنْتَهِ: لَمْ يَتَرْكْ غَيَّهُ وَطُغْيَانَهُ.
• لَنَسْفَعَنَّ: لَنَأْخُذَنَّ وَلَنَجُرَّنَّ بِقُوَّةٍ وَإِذْلَالٍ.
• بِالنَّاصِيَةِ: مُقَدَّمَةِ الرَّأْسِ.
• كَاذِبَةٍ: فِي قَوْلِهِمْ وَفِعْلِهِمْ.
• خَاطِئَةٍ: مُذْنِبَةٍ آثِمَةٍ.
• نَادِيَهُ: عَشِيرَتَهُ وَقَوْمَهُ وَأَهْلَ مَجْلِسِهِ.
• الزَّبَانِيَةَ: مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ وَالْبَطْشِ الشَّدِيدِ.
• لَا تُطِعْهُ: لَا تَمْتَثِلْ لِمَا يَأْمُرُكَ بِهِ.
• وَاسْجُدْ: خَضَعْ وَتَقَرَّبْ لِرَبِّكَ بِالصَّلَاةِ.
• وَاقْتَرِبْ: ازْدَدْ قُرْباً وَرِضىً مِنْ رَبِّكَ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب طلب العلم والمعرفة: دلت الآيات الأولى على فرضية القراءة والتعلم وطلب العلم النافع باسم الله تعالى.
- فضل القلم والكتابة: التنويه بفضل القلم في قوله تعالى (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) يعكس أهمية تدوين العلوم وحفظها.
- التحذير من الطغيان والاستغناء المذموم: الإنسان إذا استغنى بالمال أو الجاه يوشك أن يطغى ويتكبر على الحق.
- حرمة منع العبادة والصلاة: تشير الآيات إلى شناعة فعل الطاغية الذي يمنع المؤمنين عن أداء شعائرهم وصلاتهم.
- مشروعية السجود والتقرب إلى الله: ختمت السورة بالحث على السجود والعبادة باعتبارها أعظم وسائل القرب من الله عز وجل.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
video



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.