- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
وَالضُّحَىٰ (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الضحى سورة مكية نزلت لتسليوية قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته في أوقات انقطاع الوحي مؤقتاً، حيث أقسم الله تعالى بالضحى والليل لبيان عنايته ورعايته لنبيه الكريم. تؤكد السورة نفي غضب الله عنه وتعده بالخير العميم والرضا في الدنيا والآخرة، مذكرة إياه بنعم الله السابقة عليه من اليتم والضلالة والعيلة، وتأمر بحفظ حقوق اليتامى والسائلين وإظهار شكر نعمة الله تعالى.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• إِذَا: حِينَ وَزَمَانَ.
• سَجَىٰ: سَكَنَ وَظَلَّمَ وَسَدَلَ رِدَاءَهُ.
• وَدَّعَكَ: تَرَكَكَ وَأَهْمَلَكَ.
• رَبُّكَ: مَالِكِكَ وَمُرَبِّيكَ وَمُدَبِّرِ أَمْرِكَ.
• وَمَا: وَمَا.
• قَلَىٰ: أَبْغَضَكَ وَقَلاهُ.
• خَيْرٌ: أَفْضَلُ وَأَبْقَى.
• لَّكَ: خَاصَّةً بِكَ يَا مُحَمَّدُ.
• مِنَ: مِنْ.
• الْأُولَىٰ: الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
• يُعْطِيكَ: يَمْنَحُكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّفَاعَةِ.
• رَبُّكَ: مَالِكِكَ وَخَالِقِكَ.
• فَتَرْضَىٰ: فَحَتَّى تَصِلَ إِلَى غَايَةِ الرِّضَا وَالسُّرُورِ.
• يَجِدْكَ: يُصادفْكَ وَيَلْفِكَ.
• يَتِيمًا: فاقِداً لِأَبِيكَ صَغِيراً.
• فَآوَىٰ: فَضَمَّكَ إِلَى مَنْ كَفَلَكَ وَرَعَاكَ.
• ضَالًّا: غَيْرَ عَالِمٍ بِالتَّفْصِيلِ وَالشَّرَائِعِ قَبْلَ النُّبُوَّةِ.
• فَهَدَىٰ: فَأَرْشَدَكَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالْهُدَى.
• عَائِلًا: فَقِيراً ذَا عِيَالٍ وَحَاجَةٍ.
• فَأَغْنَىٰ: فَأَغْنَاكَ بِمَا كَفَى قَلْبَكَ مِنَ الْقَنَاعَةِ وَالْعَطَاءِ.
• الْيَتِيمَ: صَغِيرَ السِّنِّ الْفَاقِدَ لِأَبِوهُ.
• فَلَا: لَا النَّاهِيَةُ.
• تَقْهَرْ: تَظْلِمْهُ أَوْ تَأْخُذَ حَقَّهُ أَوْ تُذِلَّهُ.
• السَّائِلَ: الطَّالِبَ لِلْمَالِ أَوْ طَالِبَ الْعِلْمِ.
• فَلَا: فَلَا.
• تَنْهَرْ: تَزْجُرْهُ بِغِلظَةٍ أَوْ تَقْبُحْ فِي وَجْهِهِ.
• بِنِعْمَةِ: بِآلَاءِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ وَنُبُوَّتِهِ.
• رَبِّكَ: مَالِكِكَ وَمُرَبِّيكَ.
• فَحَدِّثْ: فَاذْكُرْهَا شُكراً وَثَنَاءً عَلَى الْمُنْعِمِ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب إكرام اليتيم والنهي عن قهره وظلمه: فرضت السورة حماية حقوق اليتامى والنهي عن إذلالهم أو أكل أموالهم بغير حق تعظيماً لحالهم.
- حسن التعامل مع السائل وطالب الحاجة: تحرم الآيات زجر السائل أو تعنيفه، وتوجب معاملته بالرفق واللين أو الرد الجميل إذا لم توجد الصدقة.
- مشروعية التحدث بنعم الله وشكره: أمر الله بإظهار النعم والتحدث بها شكراً للمنعم، والثناء عليه بالقلب واللسان والعطاء.
- تأكيد عناية الله تعالى برسوله الأعظم: نفي القطيعة والبغض عن النبي صلى الله عليه وسلم دليل قاطع على ديمومة الوصل والاصطفاء الإلهي.
- وجوب تذكر فضل الله السابق واللاحق: استحضار نعم الله على الإنسان في بدايات أمره يستوجب الشكر المستمر والامتنان للرب سبحانه.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَرَرْبَغْ (8)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الشرح أو İnşirâh سورة مكية عظيمة تمتن فيها العناية الإلهية على النبي صلى الله عليه وسلم بما أسبغ عليه من شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر. تؤكد السورة حقيقة إيمانية مطمئنة بأن العسر يتبعه اليسر، وتأمر النبي والمؤمنين بالاستمرار في العبادة والتوجه الخالص إلى الله سبحانه وتعالى وحده عند الفراغ من شؤون الدنيا.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• نَشْرَحْ: نَفْسَحْ وَنُوَسِّعْ.
• لَكَ: إِجْلَالاً وَخِطَاباً لَكَ يَا مُحَمَّدُ.
• صَدْرَكَ: قَلْبَكَ وَمَوْضِعَ عِلْمِكَ.
• عَنْكَ: مُبْعِدِينَ عَنْكَ.
• وِزْرَكَ: ثِقْلَكَ وَذَنْبَكَ أَوْ أَعْبَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ.
• أَنْقَضَ: أَثْقَلَ حَتَّى سُمِعَ نَقِيضُهُ (صَوْتُهُ).
• ظَهْرَرَكَ: ظَهْرَكَ.
• لَكَ: لِأَجْلِكَ وَشَأْنِكَ.
• ذِكْرَكَ: صِيتَكَ بِأَنْ يُقرَنَ اسْمُكَ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الْأَذَانِ وَغَيْرِهِ.
• مَعَ: صُحْبَةً وَمُلَازَمَةً فِي الزَّمَانِ أَوْ الْحَالِ.
• الْعُسْرِ: الشِّدَّةِ وَالضِّيقِ وَالصُّعُوبَةِ.
• يُسْرًا: سُهُولَةً وَفَرَجاً وَرَخَاءً.
• مَعَ: مَعِيَّةً وَاقْتِرَاناً.
• الْعُسْرِ: الشِّدَّةِ المَعْرُوفَةِ السَّابِقَةِ.
• يُسْرًا: يُسْراً آخَرَ مُتَجَدِّداً لِيَغْلِبَ العُسْرَ وَاحِداً.
• فَرَغْتَ: انْتَهَيْتَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا أَوْ الصَّلَاةِ.
• فَانْصَبْ: اجْتَهِدْ فِي العِبَادَةِ وَالتَّعَبُّدِ لِلَّهِ تَعَالَى.
• رَبِّكَ: مَالِكِكَ وَخَالِقِكَ وَحْدَهُ.
• فَرْبَغْ: فَاجْعَلْ رَغْبَتَكَ وقَصْدَكَ الخَالِصَ لَهُ سُبْحَانَهُ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب شكر نعم الله الظاهرة والباطنة: تُبيّن السورة امتنانه تعالى على نبيه بشرح الصدر ورفع الذكر، مما يوجب على المؤمن شكر المنعم واستشعار نعمه دوماً.
- حتمية الفرج مع كل شدة وضيق: تتضمن السورة قاعدة شرعية وعقائدية عظيمة وهي أن العسر مهما اشتد فإن اليسر يرافقه ويغلبه، إذ لن يغلب عسر يسرين.
- الحث على استثمار الأوقات والاجتهاد في الطاعات: في قول ه تعالى (فإذا فرغت فانصب) دلالة على وجوب ملء أوقات الفراغ بالعبادة والعمل الصالح وعدم إضاعتها فيما لا ينفع.
- إخلاص النية والقصد لله وحده: تؤكد الآية الأخيرة وجوب توجيه الرغبة والرجاء والدعاء إلى الله عز وجل وحده لا شريك له في كل الأمور.
- التأسّي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصبر والتوكل: تمنح السورة للمؤمنين منهجاً عملياً في مواجهة أعباء الدعوة والحياة بالصبر واللجوء الدائم إلى الخالق.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
video



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.