☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

91. Şems Sûresi-92. Leyl Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
91. Şems Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 91. Şems Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الشمس هي سورة مكية عظيمة أقسم الله فيها بمخلوقاته العظيمة وآياته الكونية الدالة على كمال قدرته، لتبين حقيقة كبرى وهي فلاح من زكى نفسه بالطاعة والإيمان وخسران من دساها بالمعاصي والذنوب. وقد ضربت السورة مثلاً واقعياً لتمرّد الأمم المكذبة من خلال قصة قوم ثمود ونبيهم صالح عليه السلام وعقرهم للناقة، وما حل بهم من عقاب إلهي شامل بسبب طغيانهم وعصيانهم.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)
• وَالشَّمْسِ: أَقْسَمَ اللَّهُ بِالشَّمْسِ آيَةِ النَّهَارِ.
• وَضُحَاهَا: ضَوْءِهَا وَارْتِفَاعِ نَهَارِهَا وَبَهَائِهَا.
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)
• وَالْقَمَرِ: الْجِرْمِ السَّمَاوِيِّ اللَّيْلِيِّ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• تَلَاهَا: تَبِعَهَا فِي الْظُهُورِ عَقِبَ غُرُوبِهَا.
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَاهَا (3)
• وَالنَّهَارِ: وَقْتِ الضِّيَاءِ وَالنُّورِ.
• إِذَا: حِينَ.
• جَلَاهَا: أَظَهَرَهَا وَكَشَفَ الظَّلَامَ بِهَا.
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)
• وَاللَّيْلِ: وَقْتِ الظَّلَامِ وَالسُّكُونِ.
• إِذَا: حِينَ.
• يَغْشَاهَا: يُغَطِّيهَا وَيُظْلِمُهَا بِلِبَاسِهِ.
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)
• وَالسَّمَاءِ: الْبِنَاءِ الْعَالِي الْمَرْفُوعِ.
• وَمَا: بِمَعْنَى مَنْ أَوْ صِفَةِ الْخَالِقِ سُبْحَانَهُ.
• بَنَاهَا: أَرْسَاهَا وَأَحْكَمَ خَلْقَهَا.
وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)
• وَالْأَرْضِ: الْكَوْكَبِ الْمُمَهَّدِ لِلْحَيَاةِ.
• وَمَا: بِمَعْنَى مَنْ أَوْ مَصْدَرِيَّةٍ.
• طَحَاهَا: بَسَطَهَا وَمَهَّدَهَا لِسُكْنَاهُ.
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)
• وَنَفْسٍ: نَفْسِ الْإِنْسَانِ الْبَشَرِيَّةِ.
• وَمَا: مَنْ خَلَقَهَا وَصَوَّرَهَا.
• سَوَّاهَا: أَتَمَّ خَلْقَهَا وَعَدَّلَ أَعْضَاءَهَا.
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)
• فَأَلْهَمَهَا: عَرَّفَهَا وَبَيَّنَ لَهَا طَرِيقَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
• فُجُورَهَا: مَعَاصِيَهَا وَطُرُقَ الضَّلَالِ.
• وَتَقْوَاهَا: طَاعَاتِهَا وَطُرُقَ الهُدَى.
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)
• قَدْ: حَرْفُ تَحْقِيقٍ وَتَأْكِيدٍ.
• أَفْلَحَ: فَازَ وَنَالَ الْمَطْلُوبَ وَالسَّعَادَةَ.
• مَنْ: اسْمُ مَوْصُولٍ بِمَعْنَى الَّذِي.
• زَكَّاهَا: طَهَّرَهَا وَنَمَّاهَا بِالطَّاعَةِ وَالْإِيمَانِ.
وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)
• وَقَدْ: لِلتَّحْقِيقِ.
• خَابَ: خَسِرَ وَحَرِمَ الْفَوْزَ.
• مَنْ: الَّذِي.
• دَسَّاهَا: أَخْفَاهَا وَأَوْكَسَهَا بِالْمَعَاصِي وَالْفُجُورِ.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)
• كَذَّبَتْ: كَفَرَتْ بِرَسُولِهَا وَكَذَّبَتْ بِالْحَقِّ.
• ثَمُودُ: قَبِيلَةُ نَبِيِّ اللَّهِ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• بِطَغْوَاهَا: بِسَبَبِ طُغْيَانِهِمْ وَتَجَاوُزِهِمُ الْحُدُودَ.
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12)
• إِذِ: حِينَ وَوَقْتَ.
• انْبَعَثَ: نَهَضَ وَأَسْرَعَ لِعَقْرِ النَّاقَةِ.
• أَشْقَاهَا: هُوَ قُدَارُ بْنُ سَالِفٍ شَقِيُّ الْقَبِيلَةِ.
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13)
• فَقَالَ: حَذَّرَهُمْ وَنَصَحَهُمْ.
• لَهُمْ: لِقَوْمِ ثَمُودَ.
• رَسُولُ: نَبِيُّهُمُ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• اللَّهِ: خَالِقِ الْكَوْنِ.
• نَاقَةَ: احْذَرُوا نَاقَةَ اللَّهِ وَلَا تُؤْذُوهَا.
• وَسُقْيَاهَا: وَنَوْبَةَ شُرْبِهِمْ مِنَ الْمَاءِ.
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14)
• فَكَذَّبُوهُ: فَأَذَبُوا التَّكْذِيبَ لِنَبِيِّهِمْ.
• فَعَقَرُوهَا: فَنَحَرُوهَا وَقَتَلُوهَا بَدَنِيّاً.
• فَدَمْدَمَ: أَطْبَقَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ وَأَهْلَكَهُمْ.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى قَوْمِ ثَمُودَ الظَّالِمِينَ.
• رَبُّهُمْ: خَالِقُهُمْ وَمُدَبِّرُ أَمْرِهِمْ.
• بِذَنْبِهِمْ: بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ وَعِصْيَانِهِمْ.
• فَسَوَّاهَا: فَسَوَّى الْعَذَابَ عَلَيْهِمْ فَدَمَّرَهُمْ أَجْمَعِينَ.
وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
• وَلَا: حَرْفُ نَفْيٍ.
• يَخَافُ: يَخْشَى اللَّهُ تَعَالَى عَقِبَةً أَوْ تَبِعَةً.
• عُقْبَاهَا: عَاقِبَةَ إِهْلَاكِهِمْ لِأَنَّهُ الْعَادِلُ فِي حُكْمِهِ سُبْحَانَهُ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب تزكية النفس الإنسانية بطاعة الله: تدل الآيات على أن فلاح الإنسان وسعادته الدائمة مرتبطان بتطهير النفس من الذنوب والآثام وتحليتها بالفضائل.
  • خطورة إهمال النفس وإفسادها بالمعاصي: تحذير شديد من دَسْسِ النفس وإيقاعها في الفجور الذي يؤدي حتماً إلى الخسران المبين والشقاء.
  • حرمة الإضرار بالحيوانات وضرورة الرفق بها: قصة ناقة ثمود وعقوبة من عقرها توجب احترام الحيوانات المعصومة وعدم الاعتداء عليها أو إيذائها.
  • مسؤولية الفرد عن أفعاله الاختيارية: بيان أن الله ألهم النفس طريق الخير والشر، مما يثبت التكليف الشرعي ومسؤولية الإنسان الكاملة عن تصرفاته.
  • شؤم المعاصي والجرأة على حدود الله: العذاب الشامل الذي حل بثمود يوضح أن التمادي في الكبر والطغيان يعجل بالدمار والعقاب الإلهي العاجل للأمم.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الشمس ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
92. Leyl Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 92. Leyl Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَىٰ (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ (13) فَأَذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ (21)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الليل سورة مكية عظيمة تقسم بمظاهر الكون العظيمة كالليل والنهار وخلق الذكر والأنثى لتبين أن سعي الناس وعملهم مختلف ومتنوع؛ فمنهم من يتصدق ويتقي الله ويصدق بالحسنى فييسره الله لليسرى والجنة، ومنهم من يبخل ويستغني ويكذب بالحسنى فييسره الله للعسرى والنار. وتؤكد السورة أن الهدى سبيل الله، وأن الآخرة والأولى ملك له، محذرة من النار ومتخرجة صفات الأتقى الذي ينفق ماله ابتغاء وجه ربي الأعلى.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ (1)
• وَاللَّيْلِ: وَالْوَقْتِ الْمُظْلِمِ بَعْدَ الْغُرُوبِ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• يَغْشَىٰ: يُغَطِّي النَّاسَ وَالْأَرْضَ بِظُلْمَتِهِ.
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (2)
• وَالنَّهَارِ: وَالْوَقْتِ الْمُضِيءِ بِالنَّهَارِ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• تَجَلَّىٰ: ظَهَرَ وَوَضَحَ وَانْكَشَفَ ضَوْؤُهُ.
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَىٰ (3)
• وَمَا: وَالَّذِي أَوْ خَالِقِ.
• خَلَقَ: أَوْجَدَ وَأَبْدَعَ.
• الذَّكَرَ: الصِّنْفَ الذَّكَرَ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ.
• وَالأُنْثَىٰ: الصِّنْفَ الْأُنْثَى مِنْهُمَا.
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ (4)
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ.
• سَعْيَكُمْ: عَمَلَكُمْ وَتَصَرُّفَاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا.
• لَشَتَّىٰ: لَمُخْتَلِفٌ مُتَفَرِّقٌ بَيْنَ خَيْرٍ وَشَرٍّ.
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5)
• فَأَمَّا: فَأَمَّا حَرْفُ تَفْصِيلٍ.
• مَنْ: الشَّخْصُ الَّذِي.
• أَعْطَىٰ: بَذَلَ الْمَالَ وَالْخَيْرَاتِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
• وَاتَّقَىٰ: اتَّقَى عَذَابَ اللَّهِ بِفِعْلِ الْمَأْمُورَاتِ وَتَرْكِ الْمَنْهِيَّاتِ.
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6)
• وَصَدَّقَ: وَآمَنَ وَأَقَرَّ.
• بِالْحُسْنَىٰ: بِالْجَنَّةِ أَوْ بِمَا أَوْعَدَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالتَّوْحِيدِ.
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ (7)
• فَسَنُييسِّرُهُ: فَسَنُسَهِّلُ لَهُ أَمْرَهُ وَنُوَفِّقُهُ.
• لِلْيُسْرَىٰ: لِلْخَيْرِ وَطَرِيقِ الْجَنَّةِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ (8)
• وَأَمَّا: وَأَمَّا حَرْفُ تَفْصِيلٍ بِمُقَابِلِ ذَلِكَ.
• مَنْ: الشَّخْصُ الَّذِي.
• بَخِلَ: مَنَعَ مَالَكَ وَتَمَسَّكَ بِهِ وَلَمْ يُنْفِقْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
• وَاسْتَغْنَىٰ: اسْتَغْنَى عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ وَعِبَادَتِهِ تَكَبُّراً.
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ (9)
• وَكَذَّبَ: وَأَنْكَرَ وَجَحَدَ.
• بِالْحُسْنَىٰ: بِالْجَنَّةِ وَالثَّوَابِ وَالتَّوْحِيدِ.
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ (10)
• فَسَنُيَسِّرُهُ: فَسَنُسَهِّلُ لَهُ طَرِيقَهُ.
• لِلْعُسْرَىٰ: لِلشَّرِّ وَعَمَلِ السُّوءِ وَالطُّغْيَانِ الْمُوصِلِ إِلَى النَّارِ.
وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ (11)
• وَمَا: مَا نَافِيَةٌ.
• يُغْنِي: يَنْفَعُ أَوْ يَدْفَعُ الْعَذَابَ.
• عَنْهُ: عَنْ ذَلِكَ الشَّخْصِ الْعَاصِي.
• مَالُهُ: مَالُهُ الَّذِي بَخِلَ بِهِ.
• إِذَا: حِينَ.
• تَرَدَّىٰ: سَقَطَ فِي جَهَنَّمَ أَوْ مَاتَ وَهَلَكَ.
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ (12)
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ.
• عَلَيْنَا: بَيَانُ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالضَّلَالِ حُكْماً وَوَعْدًا.
• لَلْهُدَىٰ: لَبَيَانُ الْهُدَى وَطَرِيقِ النَّجَاةِ.
وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ (13)
• وَإِنَّ: وَإِنَّ لَنَا تَوْكِيدًا.
• لَنَا: مِلْكاً وَتَصَرُّفاً خَاصّاً بِاللَّهِ.
• لَلْآخِرَةَ: دَارَ الْقَرَارِ وَالْجَزَاءِ.
• وَالْأُولَىٰ: الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ (14)
• فَأَنْذَرْتُكُمْ: فَحَذَّرْتُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ.
• نَارًا: حَرِيقاً وَعَذَاباً عَظِيماً فِي جَهَنَّمَ.
• تَلَظَّىٰ: تَسْتَعِرُ وَتَتَوَقَّدُ شِدَّةً وَلَهَبًا.
لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15)
• لَا: نَافِيَةٌ.
• يَصْلَاهَا: يَدْخُلُهَا وَيُعَذَّبُ بِحَرِّهَا.
• إِلَّا: أَدَاةُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.
• الْأَشْقَى: الشَّخْصُ الْأَكْثَرُ شَقَاوَةً وَكُفْراً.
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (16)
• الَّذِي: الصِّفَةُ لِلْأَشْقَى.
• كَذَّبَ: بِحَقِّ اللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرُسُلِهِ.
• وَتَوَلَّىٰ: أَعْرَضَ عَنِ الطَّاعَةِ وَالإِيمَانِ.
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)
• وَسَيُجَنَّبُهَا: وَسَيَبْعُدُ عَنْهَا وَيُرْفَعُ عَنْ دُخُولِهَا.
• الْأَتْقَى: الشَّخْصُ الْأَكْثَرُ تَقْوَىً لِلَّهِ وَإِيمَاناً.
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ (18)
• الَّذِي: صِفَةُ الْأَتْقَى.
• يُؤْتِي: يُعْطِي وَيُسَاهِمُ بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
• مَالَهُ: مَالَهُ الْمُمْتَلَكَ حَقّاً.
• يَتَزَكَّىٰ: يَطَهِّرُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةِ.
وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ (19)
• وَمَا: وَلَيْسَ.
• لِأَحَدٍ: لِأَيِّ شَخْصٍ كَانَ.
• عِنْدَهُ: عِنْدَ هَذَا الْمُنْفِقِ.
• مِنْ: زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ.
• نِعْمَةٍ: صَنِيعَةٍ مَالِيَّةٍ سَابِقَةٍ.
• تُجْزَىٰ: يُكَافَىءُ عَلَيْهَا عُرْفاً بَلْ يُنْفِقُ خَالِصاً.
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ (20)
• إِلَّا: أَدَاةُ اسْتِثْنَاءٍ.
• ابْتِغَاءَ: طَلَبَ وَقَصْدَ.
• وَجْهِ: ذَاتِ وَرِضَا.
• رَبِّهِ: خَالِقِهِ وَمُرَبِّيهِ.
• الْأَعْلَىٰ: الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ شَأْناً وَقَدْراً.
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ (21)
• وَلَسَوْفَ: وَلَسَوْفَ يُعْطِيهِ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ ثَوَاباً عَظِيماً.
• يَرْضَىٰ: يَرْضَى الْمُنْفِقُ بِمَا يُعْطِيهِ اللَّهُ مِنْ كَرَامَةٍ وَنَعِيمٍ جَزِيلٍ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • فضل الإنفاق والبذل في طاعة الله: تدل الآيات على عظيم شأن العطاء والبذل المالي في سبيل رضا الله تعالى، وأنه سبب للتيسير للخير.
  • وجوب التقوى والتصديق بالحسنى: ارتباط الإيمان والتصديق بالآخرة والثواب بعمل الصالحات واتقاء المحارم.
  • تحريم البخل والاستغناء عن طاعة الله: الآيات تحذر من الشح والبخل والتكبر والغرور بالمال لأنه لا يغني عن صاحبه إذا ردى وهلك.
  • إخلاص النية لله وحده في الأعمال الصالحة: استنبط من قوله تعالى (إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى) وجوب الإخلاص لله في الصدقة والعمل وعدم ابتغاء المراءاة أو المكافأة الدنيوية.
  • تقرير مبدأ الهداية والجزاء بيد الله: بيان أن طريق الهدى والضلال قد بينهما الله، وله ملك الدنيا والآخرة وهو من يجزي العباد بأعمالهم.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الليل ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

91. Şems Sûresi-92. Leyl Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.