- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُح حبُونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَفَلُّكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتني قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذُّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِْي إِلَى رَبِّكِ عَضِيَّةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي فِي جَنَّتِي (30)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الفجر سورة مكية عظيمة تتناول أصول العقيدة الإسلامية وتؤكد على البعث والجزاء. تبدأ بالقسم بزمن الفجر والليالي العشْر والشفع والوتر والليل إذا يسير لبيان قدرة الله وعظمته، ثم تضرب الأمثال بالأمم السابقة الطاغية مثل قوم عاد وثمود وفرعون وكيف أهلكهم الله بسبب طغيانهم وإفسادهم في البلاد لتكون عبرة لمن يعتبر. كما تبين السورة طبيعة الإنسان الذي يغتر بالغنى والنعمة فيحسبها كرامة مطلقة، ويجزع من الضيق والفقر فيحسبه إهانة، مردعةً هذا التصور الخاطئ ومبينةً أن الإكرام الحقيقي يكون بالطاعة والإحسان إلى اليتامى والمساكين وعدم حب المال حباً جماً. وتختتم السورة ببيان أهوال يوم القيامة وما يلاقيه الطغاة من عذاب، مقابل الخطاب الرباني الكريم للنفس المطمئنة بالأمر بالرجوع إلى ربها راضية مرضية والدخول في جناته وعياده الصالحين.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• وَلَيَالٍ: جَمْعُ لَيْلَةٍ وَهِيَ اللَّيَالِي الْعَشْرُ الْأُولَى مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
• عَشْرٍ: عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا الْفَاضِلَةِ.
• وَالشَّفْعِ: زَوْجِ الْخَلْقِ أَوْ يَوْمِ الأَضْحَى.
• وَالْوَتْرِ: فَرْدِ الْخَلْقِ أَوْ يَوْمِ عَرَفَةَ.
• وَاللَّيْلِ: وَقْتِ الظَّلَامِ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• يَسْرِ: يَسِرْ وَيَجْرِي بِمَعْنَى يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ بِمَضِيِّهِ.
• فِي: فِي هَذَا الْمَذْكُورِ.
• ذَلِكَ: الْقَسَمُ السَّابِقُ.
• قَسَمٌ: يَمِينٌ عُظْمَى كَافِيَةٌ.
• لِذِي: لِصَاحِبِ.
• حِجْرٍ: عَقْلٍ وَحِجَابٍ يَمْنَعُهُ مِنَ الْقَبَائِحِ.
• أَلَمْ: أَهْزَمَتْ أَوْ أَلَمْ تَعْلَمْ وَتَرَى.
• تَرَ: تَعْلَمْ وَتُبْصِرْ بِقَلْبِكَ.
• كَيْفَ: حَالَ وَطَرِيقَةَ.
• فَعَلَ: صَنَعَ وَأَنْزَلَ مِنَ الْعِقَابِ.
• رَبُّكَ: خَالِقُكَ وَمُمَدِّدُكَ.
• بِعَادٍ: قَوْمِ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• إِرَمَ: قَبِيلَةِ عَادِ الأُولَى.
• ذَاتِ: صَاحِبَةِ.
• الْعِمَادِ: الْأَعْمِدَةِ الطَّوِيلَةِ وَالْبُنْيَانِ الشَّامِخِ.
• لَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ.
• يُخْلَقْ: يُوجَدْ وَيُبْنَى مِثْلُهَا.
• مِثْلُهَا: شَبِيهُهَا فِي الْقُوَّةِ وَالْبُنْيَانِ.
• فِي: دَاخِلَ.
• الْبِلَادِ: الْبُلْدَانِ وَالأَرْضِ.
• وَثَمُودَ: قَوْمِ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• الَّذِينَ: اسْمٌ مَوْصُولٌ لِلْجَمْعِ.
• جَابُوا: قَطَعُوا وَنَحَتُوا وَخَرَقُوا.
• الصَّخْرَ: الْحِجَارَةَ الْعِظَامَ لِيَتَّخِذُوهَا بُيُوتًا.
• بِالْوَادِ: وَادِي الْقُرَى أَوْ وَادِي حِجْرٍ.
• وَفِرْعَوْنَ: مَلِكَ مِصْرَ الطَّاغِيَةَ.
• ذِي: صَاحِبِ.
• الْأَوْتَادِ: الْجُنُودِ الْكَثِيرَةِ أَوْ آيَاتِ التَّعذِيبِ وَالْأَرَاجِيزِ.
• طَغَوْا: جَاوَزُوا الْحَدَّ فِي الظُّلْمِ وَالْعِصْيَانِ.
• فِي: فِي دَاخِلِ.
• الْبِلَادِ: أَرْضِ اللَّهِ.
• فَأَكْثَرُوا: زَادُوا وَبَالَغُوا.
• فِيهَا: فِي تِلْكَ الْبُلْدَانِ.
• الْفَسَادَ: الظُّلْمَ وَالْكُفْرَ وَسَفْكَ الدِّمَاءِ.
• فَصَبَّ: أَنْزَلَ وَصَبَّ عَلَيْهِمْ بِكَثْرَةٍ.
• عَلَيْهِمْ: أَيْ عَلَى تِلْكَ الأُمَمِ الطَّاغِيَةِ.
• رَبُّكَ: خَالِقُكَ يَا مُحَمَّدُ.
• سَوْطَ: نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَالنَّكَالِ.
• عَذَابٍ: عَذَابٍ شَدِيدٍ مُهْلِكٍ.
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ.
• رَبَّكَ: رَبَّكَ يَا مُحَمَّدُ.
• لَبِالْمِرْصَادِ: لَبِالرَّصْدِ وَالْمُرَاقَبَةِ لِأَعْمَالِ الْخَلْقِ لَا يَفُوتُهُ ظَالِمٌ.
• الْإِنْسَانُ: الْبَشَرُ الْغَافِلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• مَا: زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ.
• ابْتَلَاهُ: امْتَحَنَهُ وَاخْتَبَرَهُ.
• رَبُّهُ: خَالِقُهُ وَمُمَدِّدُهُ.
• فَأَكْرَمَهُ: أَعْطَاهُ مَالًا وَجَاهًا وَعِزًّا.
• وَنَعَّمَهُ: وَسَّعَ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ وَالنِّعَمِ.
• فَيَقُولُ: مُفْتَخِرًا بِمَا أُوتِيَ.
• رَبِّي: خَالِقِي.
• أَكْرَمَنِ: فَضَّلَنِي لِكَرَامَتِي عِنْدَهُ.
• وَأَمَّا: وَحِينَ أُخْرَى.
• فَقَدَرَ: ضَيَّقَ وَقَتَّرَ وَقَدَرَ عَلَيْهِ مِقْدَارًا حَكِيمًا.
• عَلَيْهِ: عَلَى الإِنْسَانِ نَفْسِهِ.
• رِزْقَهُ: نَصِيبَهُ وَمَعَاشَهُ وَمَالَكَ.
• أَهَانَنِ: أَذَلَّنِي وَحَقَّرَ شَأْنِي عِنْدَهُ.
• بَلْ: حَرْفُ إِضْرَابٍ وَانْتِقَالٍ لِلذَّمِّ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ.
• تُكْرِمُونَ: تُحْسِنُونَ إِلَى وَتَحْتَرِمُونَ.
• الْيَتِيمَ: مَنْ مَاتَ أَبُوهُ وَهُوَ صَغِيرٌ.
• وَلَا: وَلا تَعْطِفُونَ وَلا تَأْمُرُونَ.
• تَحَاضُّونَ: يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا عَلَى الإِطْعَامِ.
• عَلَى: فِي شَأْنِ.
• طَعَامِ: إِطْعَامِ وَغِذَاءِ.
• الْمِسْكِينِ: الضَّعِيفِ الْمُحْتَاجِ.
• وَتَأْكُلُونَ: تَسْتَحِلُّونَ وَتَبْتَلِعُونَ.
• التُّرَاثَ: الْمِيرَاثَ تَرِكَةَ المَوْتَى وَحُقُوقَ الضُّعَفَاءِ.
• أَكْلًا: جَمْعًا وَأَكْلًا بِلَا تَمْيِيزٍ بَيْنَ حَلَالٍ وَحَرَامٍ.
• لَمًّا: لَفًّا جَامِعًا لِلنَّصِيبَيْنِ (نَصِيبِهِ وَنَصِيبِ غَيْرِهِ).
• وَتُحِبُّونَ: تَهْوُونَ وَتَمِيلُونَ إِلَى.
• الْمَالَ: الْمَطَامِعَ الدُّنْيَوِيَّةَ وَالْمَادِّيَّةَ.
• حُبًّا: مَحَبَّةً شَدِيدَةً مَجْمُوعَةً.
• جَمًّا: كَثِيرًا بَالِغًا.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ قِيَامِ السَّاعَةِ.
• دُكَّتِ: بُدِّدَتْ وَهُدِّمَتْ وَدُكَّتْ حَتَّى صَارَتْ دَكًّا وَاحِدًا.
• الْأَرْضُ: الأَرْضُ الَّتِي نَعِشُ عَلَيْهَا.
• دَكًّا: دَكًّا بَعْدَ دَكٍّ وَتَسْوِيَةً بَعْدَ تَسْوِيَةٍ.
• دَكًّا: تَأْكِيدًا لِلْهَدْمِ وَالسَّحْقِ.
• وَجَاءَ: أَتَى أَمْرُ قَضَاءِ رَبِّكَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ.
• رَبُّكَ: خَالِقُكَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ.
• وَالْمَلَكُ: جَمْعُ الْمَلَائِكَةِ أَوْ جِنْسُهُمْ.
• صَفًّا: صُفُوفًا مُتَنَاضِدَةً مُحِيطَةً بِالْخَلْقِ.
• صَفًّا: صَفًّا وَرَاءَ صَفٍّ لِعَظَمَةِ المَشْهَدِ.
• وَجِيءَ: أُحْضِرَتْ وَقُودَتْ.
• يَوْمَئِذٍ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ العَظِيمِ.
• بِجَهَنَّمَ: النَّارِ الْمُعَدَّةِ لِلْكَافِرِينَ (لها سبعون ألف زمام).
• يَتَذَكَّرُ: يَتَعَظُ وَيَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَهُ.
• الْإِنْسَانُ: الْكَافِرُ أَوْ الْعَاصِي الغَافِلُ.
• وَأَنَّى: وَمِنْ أَيْنَ لَهُ وَأَنَّى يَحْصُلُ لَهُ.
• لَهُ: لِلْإِنْسَانِ النَّادِمِ.
• الذِّكْرَى: الِانْتِفَاعُ بِالذِّكْرَى حِينَ لا يَنْفَعُ النَّدَمُ.
• يَا: حَرْفُ نِدَاءٍ لِلتَّحَسُّرِ.
• لَيْتَنِي: لَيْتَ حَالِي كَانَ كَذَا (تَمَنِّي مَا لا يَرْجِعُ).
• قَدَّمْتُ: عَمِلْتُ مِنَ الصَّالِحَاتِ فِي الدُّنْيَا.
• لِحَيَاتِي: لِحَيَاتِي الحَقِيقِيَّةِ الآخِرَةِ البَاقِيَةِ.
• فَيَوْمَئِذٍ: فَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ العَصِيبِ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ.
• يُعَذِّبُ: يُنْزِلُ العَذَابَ الأَلِيمَ مِثْلَ عَذَابِ اللهِ.
• عَذَابَهُ: عَذَابَ اللَّهِ تَعَالَى لِلطُّغَاةِ.
• أَحَدٌ: أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ.
• وَلَا: وَلا يَشُدُّ وَلا يُقَيِّدُ.
• يُوثِقُ: يَضَعُ القَيْدَ وَالوِثَاقَ.
• وَثَاقَهُ: الوِثَاقَ الشَّدِيدَ مِثْلَ قَيْدِ الزَّبَانِيَةِ.
• أَحَدٌ: كَأَحَدٍ مِمَّنْ سِوَاهُ.
• أَيَّتُهَا: أَدَاةُ نِدَاءِ النَّفْسِ.
• النَّفْسُ: الرُّوحُ الطَّاهِرَةُ المُؤْمِنَةُ.
• الْمُطْمَئِنَّةُ: الآمِنَةُ بِالإِيمَانِ وَالمُوقِنَةُ بِوَعْدِ اللَّهِ.
• ارْجِعِي: عُودِي إِلَى حَضْرَةِ قُرْبِ رَبِّكِ.
• إِلَى: نَحْوَ وَفِي ضِيَافَةِ.
• رَبِّكِ: خَالِقِكِ وَمُمَدِّدِكِ.
• رَاضِيَةً: بِمَا أَعْطَاكِ رَبُّكِ مِنَ الكَرَامَةِ.
• مَرْضِيَّةً: مَرْضِيٌّ عَنْكِ فِي أَعْمَالِكِ وَجَزَائِكِ.
• فَادْخُلِي: صِيرِي وَدْخُلِي بَيْنَ.
• فِي: دَاخِلَ زُمْرَةِ.
• عِبَادِي: عِبَادِي الصَّالِحِينَ المُقَرَّبِينَ.
• وَادْخُلِي: وَادْخُلِي يَا نَفْسُ.
• فِي: فَيْضَ وَسَعَةَ.
• جَنَّتِي: جَنَّاتِ النَّعِيمِ التَّابِعَةِ لِي.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- عظمة الزمان وقداسته: مشروعية تعظيم الأوقات الفاضلة التي أقسم الله بها كالفجر وليالي عشر ذي الحجة والشفع والوتر، مما يدعو إلى الاجتهاد فيها بالطاعة.
- وجوب الاعتبار بسنن التاريخ: تدل الآيات على وجوب الاعتبار بمصارع الأمم الغابرة كالقوم عاد وثمود وفرعون الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد فحق عليهم العذاب.
- بطلان معيار الغنى والفقر كمقياس للرضا الإلهي: تقرر الآيات خطأ من يجعل النعمة الدنيوية دليلاً على محبة الله وإكرامه، أو يجعل الفقر والابتلاء دليلاً على الهوان، فالعبرة بالتقوى لا بالحظوظ المادية.
- وجوب إكرام اليتامى وحض الناس على إطعام المساكين: تحريم إضاعة حقوق اليتامى والحث على تكافل المجتمع وإطعام المحتاجين، والنهي عن أكل الميراث أكلاً جماً بغير حق.
- ذم حب المال الشديد والحرص المذموم: النهي عن الانغماس في حب المال حباً جماً وإيثار الدنيويات الفانية على الآخرة الباقية.
- وجوب الاستعداد للآخرة وأهوال القيامة: تذكير العباد بقص عذاب يوم القيامة ودك الأرض وإحضار جهنم، ليكون دافعاً للعمل الصالح وتقديم الزاد للآخرة قبل الندم ساعة لا ينفع الندم.
- فضل النفس المطمئنة ومآلها الكريم: بشرى للمؤمنين بأن النفس المطمئنة بذكر الله وطاعته تنال الرضوان الإلهي وتدخل في زمرة عباد الله الصالحين وفي جنات النعيم.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) أَيَحْسَبُ أَنْ لنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة البلد سورة مكية تعالج موضوعات عقائدية وأخلاقية عميقة. تبدأ بالقسم بمكة المكرمة إجلالاً لقدرها ولحالة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، ثم توضح طبيعة الحياة الإنسانية المبنية على المشقة والكابد والابتلاء. تبين السورة غرور الإنسان بقوته وماله وجهله بأن الله يراه، ثم توجه الأنظار إلى نعم الله الكبرى على الإنسان من حواس وعقل وهداية لطريق الخير والشر. وتختتم ببيان طريق العقبة الصعب المتمثل في أعمال البر والتقوى وفك الرقاب وإطعام الأطعام في أيام المجاعة والإيمان المتواصي بالصبر والمرحمة، مقابل مصير الأشقياء الكافرين.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• أُقْسِمُ: أَحْلِفُ وَأُؤَكِّدُ.
• بِهَذَا: بِهَذَا الْمَكَانِ الْمُعَظَّمِ.
• الْبَلَدِ: مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ.
• حِلٌّ: مُقِيمٌ تَهُمُّ فِيهِ وَتُحِلُّ حُرْمَتَهُ لِلْكُفَّارِ أَوْ مُقِيمٌ آمِنٌ.
• بِهَذَا: فِي هَذَا الْبَلَدِ.
• الْبَلَدِ: مَكَّةَ.
• وَمَا: وَبِمَا.
• وَلَدَ: نَسَلَ مِنْ أَوْلادٍ وَذُرِّيَّةٍ.
• خَلَقْنَا: أَوْجَدْنَا وَصَنَعْنَا.
• الْإِنْسَانَ: بَنِي آدَمَ.
• فِي: دَاخِلَ حَالَةٍ مِنْ.
• كَبَدٍ: شِدَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُشَقَّةٍ.
• أَنْ: أَنَّهُ.
• لَنْ: حَرْفُ نَفْيٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ.
• يَقْدِرَ: يَقْدِرَ عَلَيْهِ وَيَقْهَرَهُ وَيُحَاسِبَهُ.
• عَلَيْهِ: السَّلْطَنَةُ وَالْقُدْرَةُ لَهُمْ.
• أَحَدٌ: مَخْلُوقٌ أَوْ رَبٌّ.
• أَهْلَكْتُ: أَنْفَقْتُ وَسَبَّبْتُ تَلَفَ.
• مَالًا: أَمْوَالاً كَثِيرَةً فِي عَدَاوَةِ النَّبِيِّ.
• لُبَدًا: كَثِيرَةً مُتَرَاكِمَةً بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
• أَنْ: أَنَّهُ.
• لَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ.
• يَرَهُ: يَطَّلِعْ عَلَيْهِ وَيْرَهُ.
• أَحَدٌ: مِنَ الْخَلْقِ أَوْ رَبُّ الْعَالَمِينَ.
• نَجْعَلْ: نَخْلُقْ وَنُعْطِ.
• لَهُ: لِلْإِنْسَانِ مِنْ مِنَّةٍ.
• عَيْنَيْنِ: بَاصِرَتَيْنِ يُبْصِرُ بِهِمَا.
• وَشَفَتَيْنِ: لِصِيَانَةِ الْفَمِ وَمُسَاعَدَةِ النُّطْقِ وَطَعَامِهِ.
• النَّجْدَيْنِ: طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ.
• اقْتَحَمَ: جَاوَزَ الصُّعُوبَةَ وَدَخَلَ فِي التَّحَدِّي بِمَشَقَّةٍ.
• الْعَقَبَةَ: الطَّرِيقَ الصَّعْبَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَفِعْلِ الْخَيْرَاتِ.
• أَدْرَاكَ: أَعْلَمَكَ وَأَدْرَى حَقِيقَتَهُ.
• مَا: عَظَمَةُ وَشَأْنُ.
• الْعَقَبَةُ: الطَّرِيقُ الشَّاقُّ لِلْبِرِّ.
• رَقَبَةٍ: عَبْدٍ أَوْ أَسِيرٍ مِنْ رِقِّ العُبُودِيَّةِ.
• إِطْعَامٌ: بَذْلُ الطَّعَامِ لِلْجِيَاعِ.
• فِي: خِلَالَ وَوَقْتِ.
• يَوْمٍ: زَمَنٍ شَدِيدٍ.
• ذِي: صَاحِبِ.
• مَسْغَبَةٍ: مَجَاعَةٍ وَشِدَّةِ حَاجَةٍ وَجُوعٍ.
• ذَا: صَاحِبَ.
• مَقْرَبَةٍ: قَرَابَةٍ وَنَسَبٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمُعْطِي.
• مِسْكِينًا: ذِي حَاجَةٍ وَفَقْرٍ.
• ذَا: صَاحِبَ.
• مَتْرَبَةٍ: لَاصِقٍ بِالتُّرَابِ مِنْ شِدَّةِ الْفَقْرِ وَالإِمْلَاقِ.
• كَانَ: صَارَ وَاتَّصَفَ.
• مِنَ: فَرْدًا مِنْ زُمْرَةِ.
• الَّذِينَ: الْخَلْقِ الَّذِينَ.
• آمَنُوا: صَدَّقُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ.
• وَتَوَاصَوْا: أَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَتَنَاصَحُوا.
• بِالصَّبْرِ: عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَالْبَلَاءِ.
• وَتَوَاصَوْا: وَحَثَّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
• بِالْمَرْحَمَةِ: بِالتَّرَاحُمِ وَالْعَطْفِ عَلَى الْخَلْقِ.
• أَصْحَابُ: أَهْلُ وَأَصْحَابُ.
• الْمَيْمَنَةِ: الْيَمِينِ وَأَهْلِ السَّعَادَةِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ.
• كَفَرُوا: جَحَدُوا وَأَنْكَرُوا.
• بِآيَاتِنَا: بِدَلَائِلِ اللَّهِ وَكُتُبِهِ.
• هُمْ: دُونَهُمْ.
• أَصْحَابُ: أَهْلُ وَصِحَابُ.
• الْمَشْأَمَةِ: الشُّمَالِ وَالنَّارِ وَالشَّقَاوَةِ.
• نَارٌ: حَرِيقُ جَهَنَّمَ.
• مُؤْصَدَةٌ: مُطْبَقَةٌ مَغْلُوقَةٌ بِإِحْكَامٍ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- عظمة مكانة البلد الحرام (مكة المكرمة): أقسم الله تعالى بها دلالة على شرفها وحرمتها الكبرى في الإسلام.
- طبيعة الحياة الدنيا المبنية على الكبد والمشقة: خلق الله الإنسان ليكابد الصعاب والابتلاءات، فلا راحة مطلقة إلا في دار الآخرة.
- وجوب شكر نعم الله الباطنة والظاهرة: نعمة العينين واللسان والشفَتَين والهداية للطريقين تقتضي شكر المنعم بالطاعة وترك الغرور.
- أهمية الأعمال الاجتماعية والإنسانية (فك الرقاب والإطعام): تدل السورة على عظم أجر عتق الرقاب وإطعام الأيتام وذوي المسغبة والمساكين في أوقات المجاعة.
- فضل الإيمان والتواوصي بالصبر والمرحمة: الأعمال الصالحة لا تكمل إلا بالانضمام لركب الإيمان والتواوصي المتبادل بالصبر على الطاعات والمرحمة بالخلق.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.