- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَيَحْيَى (13) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّكَ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الأعلى سورة مكية جليلة تبدأ بتنزيه الله عز وجل وتعظيم اسمه الأعظم، وتستعرض مظاهر قدرة الله العظيمة في خلق الكائنات وتسويتها وإخراج النبات والأعشاب. وتطمئن النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله سيحفظ عليه القرآن فلا ينساه، وتبيّن طريق الهداية والتزكية والخشية، مفضلةً الدار الآخرة على الحياة الدنيا، ومؤكدةً أن هذه المعاني العظيمة كانت مضمون الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• اسْمَ: ذِكْرَ وَذَاتَ.
• رَبِّكَ: خَالِقِكَ وَمُرَبِّيكَ.
• الْأَعْلَى: العَظِيمِ في صفاته وعلوه المطلق.
• خَلَقَ: أَوْجَدَ مِنَ الْعَدَمِ.
• فَسَوَّى: أَتْقَنَ خَلْقَهُ وَأَحْسَنَهُ.
• قَدَّرَ: حَدَّدَ مَنَافِعَ الْخَلْقِ وَصِفَاتِهِمْ.
• فَهَدَى: أَرْشَدَ كُلَّ مَخْلُوقٍ لِمَا يُلَائِمُهُ.
• الْمَرْعَى: النَّبَاتَ وَالْكَلَأَ الْأَخْضَرَ لِلتَّرْعَى مِنْهُ الْبَهَائِمُ.
• غُثَاءً: هَشِيماً بَالِياً يَابِساً كَغُثَاءِ السَّيْلِ.
• أَحْوَى: أَسْوَدَ مَائِلًا إِلَى السَّوَادِ مِنَ الشِّدَّةِ واليبس.
• فَلَا: حَرْفُ نَفْيٍ وَرَدْعٍ.
• تَنْسَى: تَغْفَلُ عَمَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ.
• مَا شَاءَ اللَّهُ: مَا أَرَادَ رَفْعَهُ أَوْ نَسْخَهُ.
• يَعْلَمُ: يُدْرِكُ وَيَحِيطُ عِلْماً.
• الْجَهْرَ: مَا عُلِنَ وَظَهَرَ مِنَ الْأَقْوَالِ والأفعال.
• وَمَا يَخْفَى: وَمَا سَتَرَهُ الْعَبْدُ وَأَسَرَّهُ.
• لِلْيُسْرَى: لِلشَّرِيعَةِ السَّمْحَةِ وَالْخِصَالِ الْحَسَنَةِ الدَّائِمَةِ.
• إِنْ نَفَعَتِ: حَالَ كَوْنِ الذِّكْرَى نَافِعَةً أَوْ حَيْثُمَا كَانَتْ مُجْدِيَةً.
• الذِّكْرَى: الْمَوْعِظَةُ الْحَسَنَةُ وَالتَّذْكِيرُ بِالْقُرْآنِ.
• مَنْ يَخْشَى: الشَّخْصُ الخَائِفُ مِنْ رَبِّهِ العَارِفُ بِهِ.
• الْأَشْقَى: الشَّقِيُّ الْمُعْرِضُ عَنْ هُدَى اللَّهِ.
• النَّارَ الْكُبْرَى: نَارُ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• لَا يَمُوتُ: فَيَسْتَرِيحَ مِنْ عَذَابِهَا.
• وَيَحْيَى: حَيَاةَ عَذَابٍ وَشَقَاءٍ مُسْتَمِرٍّ.
• مَنْ تَزَكَّى: طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ الشِّرْكِ وَالرَّذَائِلِ.
• اسْمَ رَبِّكَ: تَعْظِيماً وَاسْتِحْضَاراً لِعَظَمَتِهِ.
• فَصَلَّى: أَدَّى الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةَ بِخُشُوعٍ.
• تُؤْثِرُونَ: تُفَضِّلُونَ وَتَخْتَارُونَ.
• الْحَياةَ الدُّنْيَا: الحَيَاةَ الزَّائِلَةَ عَاجِلَةَ الفَنَاءِ.
• خَيْرٌ: أَعْظَمُ بَرَكَةً وَأَجْراً وَنَعِيماً.
• وَأَبْقَى: أَدْوَمُ وَأَكْثَرُ بَقَاءً لِأَنَّهَا لَا تَفْنَى.
• لَفِي: ثَابِتٌ وَمَجْوودٌ فِي.
• الصُّحُفِ الْأُولَى: الْكُتُبِ السَّابِقَةِ الْمُنَزَّلَةِ قَبْلَ القُرْآنِ.
• إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى: الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب تنزيه الله سبحانه وتعالى: تدل الآية الأولى على مشروعيَّة وأهميّة تسبيح اسم الرب الأعلى وتقديسه عن كل نقص وعيب في الأقوال والأفعال.
- استحباب ذكر الله والصلاة: تشير الآيات إلى فلاح من طهَّر نفسه وذكر اسم ربه وأقام الصلاة بخشوع واطمئنان.
- تقديم الآخرة على الأولى كقاعدة إيمانية: تحذر الآيات من إيثار الحياة الدنيا الزائلة على الآخرة الباقية، وتوجيه الهمَّة للدار الباقية.
- حفظ القرآن الكريم للنبي صلى الله عليه وسلم: منَّة عظيمة من الله عز وجل على نبيه بضمان حفظ الوحي وعدم نسيانه إلا ما شاء الله نسخه.
- وحدة الرسالات السماوية في الجوهر: تأكيد السورة في ختامها أن مضامينها الكبرى كانت موجودة في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمَسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهَا حِسَابَهُمْ (26)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الغاشية هي سورة مكية كريمة تبدأ بذكر أهوال القيامة التي تغشى الناس بأحداثها العظيمة، وتقسم البشر يوم القيامة إلى فريقين: فريق شقي ظهرت على وجوههم الذلة والخشوع لكثرة عذابهم في نار حامية، وفريق سعيد ناعم متنعم في جنات عالية راضٍ بسعيه الصالح. ثم توجه السورة أنظار المكذبين إلى آيات الله الكونية الباهرة في خلق الإبل، ورفع السماء، ونصب الجبال، وتسحيط الأرض ودحوها، لتدل على كمال القدرة الإلهية، وتختتم بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم للتذكير وإبلاغ الرسالة مع بيان مرجع الخلائق وحسابهم لله عز وجل.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• أَتَاكَ: جَاءَكَ وَبَلَغَكَ.
• حَدِيثُ: خَبَرُ وَقِصَّةُ.
• الْغَاشِيَةِ: قِيَامَةِ الْقِيَامَةِ الَّتِي تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ إِذْ تَقُومُ الْقِيَامَةُ.
• خَاشِعَةٌ: ذِلِيلَةٌ خَاضِعَةٌ لِلْعَذَابِ.
• نَاصِبَةٌ: مُتْعَبَةٌ مُعَنَّاةٌ بِالْأَعْمَالِ الشَّاقَّةِ.
• نَارًا: جَهَنَّمَ وَعَذَابَهَا.
• حَامِيَةً: شَدِيدَةَ الْحَرِّ وَاللَّهِيبِ.
• مِنْ: تَبْعِيضِيَّةٌ أَوْ لِلتَّبَيُّنِ.
• عَيْنٍ: عَيْنِ مَاءٍ.
• آنِيَةٍ: بَالِغَةٍ أَقْصَى دَرَجَاتِ الْحَرَارَةِ وَالْغَلَيَانِ.
• لَهُمْ: لِلْكُفَّارِ وَالْمُعَذَّبِينَ.
• طَعَامٌ: مَا يُؤْكَلُ لِلتَّغْذِيَةِ.
• إِلَّا: أَدَاةُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.
• مِنْ: حَرْفُ جَرٍّ.
• ضَرِيعٍ: نَبْتٍ شَوْكِيٍّ خَبِيثٍ لَا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ.
• يُسْمِنُ: لَا يُنْمِي الْجِسْمَ وَلَا يُعْطِيهِ قُوَّةً.
• وَلَا: حَرْفُ عَطْفٍ نَافٍ.
• يُغْنِي: لَا يَدْفَعُ الْجُوعَ وَلَا يُشْبِعُ.
• مِنْ: لِلتَّبْيِينِ.
• جُوعٍ: أَلَمِ الْجُوعِ الشَّدِيدِ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• نَاعِمَةٌ: ذَاتُ نِعْمَةٍ وَبَهْجَةٍ وَسُرُورٍ.
• رَاضِيَةٌ: مَسْرُورَةٌ بِثَوَابِهِ وَنَتِيجَتِهِ الْعَظِيمَةِ.
• جَنَّةٍ: بُسْتَانٍ مِنْ حِدَاقِ الْجَنَّةِ.
• عَالِيَةٍ: مُرْتَفِعَةِ الْمَكَانِ وَالْمَنْزِلَةِ.
• تَسْمَعُ: أَيُّهَا الرَّائِي أَوْ الْمُتَمَنِّي.
• فِيهَا: فِي تِلْكَ الْجَنَّةِ.
• لَاغِيَةً: كَلِمَةً بَاطِلَةً أَوْ لَغْواً أَوْ فَاحِشَةً.
• عَيْنٌ: عَيْنُ مَاءٍ طَيِّبٍ.
• جَارِيَةٌ: تَتَفَجَّرُ بِالْمِيَاهِ حَيْثُ شَاءُوا.
• سُرُرٌ: أَسِرَّةٌ وَفُرُشٌ لِلْجُلُوسِ.
• مَرْفُوعَةٌ: عَالِيَةُ الْقَدْرِ وَالِارْتِفَاعِ.
• مَوْضُوعَةٌ: مُهَيَّأَةٌ حَاضِرَةٌ لِلشُّرْبِ عِنْدَ الْحَاجَةِ.
• مَصْفُوفَةٌ: مُرَتَّبَةٌ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ لِلْجُلُوسِ.
• مَبْثُوثَةٌ: مُنْتَشِرَةٌ وَمَفْرُوشَةٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
• يَنْظُرُونَ: يَتَفَكَّرُونَ وَيَتَدَبَّرُونَ بِأَبْصَارِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ.
• إِلَى: حَرْفُ جَرٍّ.
• الْإِبِلِ: الْجِمَالِ وَالنُّوقِ.
• كَيْفَ: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ لِلْحَالِ.
• خُلِقَتْ: صُوِّرَتْ وَأُبْدِعَ تَكْوِينُهَا.
• السَّمَاءِ: السَّمَاءِ المَرْفُوعَةِ فَوْقَهُمْ.
• كَيْفَ: عَالَمُ الْإِبْدَاعِ.
• رُفِعَتْ: رُفِعَتْ عَنْ الْأَرْضِ بِلَا عَمَدٍ.
• الْجِبَالِ: الصُّخُورِ الضَّخْمَةِ الرَّاسِيَةِ.
• كَيْفَ: طَرِيقَةُ تَرْكِيبِهَا.
• نُصِبَتْ: أُقِيمَتْ وَثُبِّتَتْ كَالْأَوْتَادِ.
• الْأَرْضِ: كَوْكَبُ الْأَرْضِ الَّذِي نَعِيشُ عَلَيْهِ.
• كَيْفَ: عِظَمُ الْقُدْرَةِ.
• سُطِحَتْ: بُسِطَتْ وَمُهِّدَتْ لِتَصْلُحَ لِلْعَيْشِ وَالسَّكَنِ.
• إِنَّمَا: أَدَاةُ حَصْرٍ وَتَكْوِينٍ.
• أَنْتَ: يَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وسلم.
• مُذَكِّرٌ: مُبَلِّغٌ لِلْوَحْيِ وَمُنذِرٌ وَلَسْتَ بِخَالِقٍ لِلْهِدَايَةِ فِي قُلُوبِهِمْ.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُعَانِدِينَ.
• بِمَسَيْطِرٍ: بِمُسَلَّطٍ جَبَّارٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ قَهْراً.
• مَنْ: اسْمُ مَوْصُولٍ عَاقِلٍ.
• تَوَلَّى: أَعْرَضَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالْإِيمَانِ.
• وَكَفَرَ: جَحَدَ نِعَمَ اللَّهِ وَحَقَّهُ.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْقَادِرُ سُبْحَانَهُ.
• الْعَذَابَ: النَّكالَ وَالْعُقُوبَةَ.
• الْأَكْبَرَ: عَذَابَ جَهَنَّمَ الْدَّائِمَ الْأَكْبَرَ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا.
• إِلَيْنَا: إِلَى حَضْرَتِنَا وَقَضَائِنَا وَحْدَنَا.
• إِيَابَهُمْ: رُجُوعَهُمْ وَمَصِيرَهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ.
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ.
• عَلَيْنَا: حَقّاً وَلُزُوماً عَلَيْنَا وَحْدَنَا.
• حِسَابَهُمْ: مُجَازَاتَهُمْ وَالْمُحَاسَبَةَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان باليوم الآخر وأهواله: تؤكد السورة على حتمية البعث والنشور وتقسيم الناس يوم القيامة إلى فريقين شقي وسعيد بما قدمت أيديهم.
- أهمية التأمل والتفكر في المخلوقات الكونية: دلت الآيات (الإبل، السماء، الجبال، الأرض) على أن تفكر الإنسان في هذه البدائع يعزز التوحيد ومعرفة كمال قدرة الخالق عز وجل.
- وظيفة الدعوة والتبليغ بلا إكراه: تبين السورة أن دور الداعية هو التذكير والبلاغ الحسن وليس التسلط أو إجبار الناس على الإيمان قسراً، فالهداية بيد الله وحده.
- حتمية الحساب والجزاء: تقرر السورة أن مرجع جميع الخلائق إلى الله سبحانه وأنه هو المتكفل بمحاسبتهم وجزائهم على أعمالهم خيراً أو شرًّا.
- بيان تفاوت مصائر العباد في الآخرة: التباين الواضح بين شقاء أصحاب الوجوه الخاشعة في نار حامية وبين نعيم الوجوه الناعمة في جنات عالية يرسخ عقيدة الثواب والعقاب.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.