- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَلِكَ الْفَعْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَوَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة البروج هي سورة مكية عظيمة تُعنى بغرس العقيدة والثبات على الإيمان في نفوس المؤمنين في مواجهة الاضطهاد والفتن. تفتتح السورة بالقسم ببعض مظاهر الكون العظيمة ويوم القيامة، ثم تقص قصة أصحاب الأخدود الذين حفروا الأفاق وشقوا الحفر لإحراق المؤمنين والمؤمنات بسبب إيمانهم بالله العزيز الحميد. تؤكد السورة أن الله محيط بالكافرين، وتبشر المؤمنين بالجنَّات، وتوعد الظالمين بعذاب جهنم والحريق، وتختتم بالحديث عن حفظ القرآن الكريم في لوح محفوظ.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• ذَاتِ: صَاحِبَةِ وَمُتَّصِفَةِ بِـ.
• الْبُرُوجِ: النُّجُومِ الْعَظِيمَةِ أَوْ مَنَازِلِ الْكَوَاكِبِ.
• الْمَوْعُودِ: الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ.
• وَمَشْهُودٍ: يَوْمِ عَرَفَةَ أَوْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• أَصْحَابُ: صَحْبِ وَأَهْلِ.
• الْأُخْدُودِ: الحَفْرَةِ الْعَظِيمَةِ فِي الْأَرْضِ.
• ذَاتِ: صَاحِبَةِ.
• الْوَقُودِ: الْحَطَبِ وَمَا يُوقَدُ بِهِ لِإِضْرَامِهَا.
• هُمْ: الْكُفَّارُ الطُّغَاةُ.
• عَلَيْهَا: عَلَى حَوَافِّ الْأُخْدُودِ أَوْ حَوْلَهَا.
• قُعُودٌ: جَالِسُونَ يَنْظُرُونَ.
• عَلَىٰ: مُتَلَبِّسِينَ بِـ.
• مَا: الَّذِي.
• يَفْعَلُونَ: يَصْنَعُونَ مِنْ تَعْذِيبٍ وَإِلْقَاءٍ فِي النَّارِ.
• بِالْمُؤْمِنِينَ: بِأَهْلِ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ.
• شُهُودٌ: حَاضِرُونَ يُعَايِنُونَ ذَلِكَ عِيَاناً.
• نَقَمُوا: كَرِهُوا مِنْهُمْ وَعَاظَمُوهُ ذَنْباً.
• مِنْهُمْ: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُوَحِّدِينَ.
• إِلَّا: سِوَى وَغَيْرَ.
• أَنْ: كَوْنَهُمْ وَإِيمَانَهُمْ.
• يُؤْمِنُوا: يُصَدِّقُوا وَيُوَحِّدُوا.
• بِاللَّهِ: بِالْخَالِقِ الْمَعْبُودِ.
• الْعَزِيزِ: الْغَالِبِ الْمَنِيعِ.
• الْحَمِيدِ: الْمَحْمُودِ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ وَصِفَاتِهِ.
• لَهُ: وَحْدَهُ دُونَ غَيْرِهِ.
• مُلْكُ: سُلْطَانُ وَتَصَرُّفُ.
• السَّمَاوَاتِ: الْعَوَالِمِ السَّمَاوِيَّةِ الْعُلْيَا.
• وَالْأَرْضِ: الْأَرْضِيَّاتِ وَمَا عَلَيْهَا.
• وَاللَّهُ: الْخَالِقُ الْجَلِيلُ.
• عَلَىٰ: مُتَعَلِّقٌ بِـ.
• كُلِّ: جَمِيعِ.
• شَيْءٍ: مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ وأعمالهم.
• شَهِيدٌ: مُطَّلِعٌ حَاضِرٌ لَا يَغْفُلُ عَنْ شَيْءٍ.
• الَّذِينَ: الْجَمَاعَةَ الَّذِينَ.
• فَتَنُوا: عَذَّبُوا وَأَحْرَقُوا وَصَدُّوا.
• الْمُؤْمِنِينَ: رِجَالَ الْإِيمَانِ.
• وَالْمُؤْمِنَاتِ: نِسَاءَ الْإِيمَانِ.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ.
• لَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ.
• يَتُوبُوا: يَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ وَيُؤْمِنُوا.
• فَلَهُمْ: فَثَبَتَ وَاسْتَحَقُّوا.
• عَذَابُ: جَزَاءُ وَنَكَالُ.
• جَهَنَّمَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ نَارِ الْآخِرَةِ.
• وَلَهُمْ: زِيَادَةً فِي التَّعْذِيبِ.
• الْحَرِيقِ: الْمُحْرِقِ الشَّدِيدِ.
• الَّذِينَ: الَّذِينَ صَدَّقُوا.
• آمَنُوا: وَحَّدُوا اللَّهَ وَصَدَّقُوا بِرُسُلِهِ.
• وَعَمِلُوا: أَدَّوْا.
• الصَّالِحَاتِ: الْأَعْمَالَ الْمَضْبُوطَةَ بِالشَّرْعِ.
• لَهُمْ: جَزَاءً وَاسْتِحْقَاقاً.
• جَنَّاتٌ: بَسَاتِينَ وَحَدَائِقَ الْآخِرَةِ.
• تَجْرِي: تَنْسَابُ وَتَسِيلُ.
• مِنْ: دَاخِلِ أَوْ تَحْتِ.
• تَحْتِهَا: قُصُورِهِمْ وَأَشْجَارِهِمْ.
• الْأَنْهَارُ: أَنْهَارُ الْعَسَلِ وَالْمَاءِ وَاللَّبَنِ وَالْخَمْرِ.
• ذَلِكَ: الْجَزَاءُ الْعَظِيمُ.
• الْفَوْزُ: النَّجَاةُ وَالظَّفَرُ.
• الْكَبِيرُ: الْعَظِيمُ الَّذِي لَا مَضَاهُ لَهُ.
• بَطْشَ: أَخْذَ وَقَهْرَ وَبَطْشَ.
• رَبِّكَ: مَالِكِكَ وَمُرَبِّيكَ يَا مُحَمَّدُ.
• لَشَدِيدٌ: قَوِيٌّ قَاهِرٌ عَسِرٌ عَلَى الظَّالِمِينَ.
• هُوَ: ضَمِيرُ فَصْلٍ لِلتَّوْكِيدِ.
• يُبْدِئُ: يَخْلُقُ الْخَلْقَ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
• وَيُعِيدُ: يُعِيدُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ لِلْحِسَابِ.
• الْغَفُورُ: السَّاتِرُ لِلذُّنُوبِ الْكَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ.
• الْوَدُودُ: الْمُحِبُّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ أَوْ الْمَحْبُوبُ عِنْدَهُمْ.
• الْعَرْشِ: السَّرِيرِ الْعَظِيمِ الْمُحِيطِ بِالْمَخْلُوقَاتِ.
• الْمَجِيدُ: الْعَظِيمُ الْكَرِيمُ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ.
• لِمَا: لِلَّذِي.
• يُرِيدُ: يُرِيدُهُ مِنْ قَضَاءٍ وَقَدَرٍ وَأَمْرٍ.
• أَتَاكَ: جَاءَكَ وَبَلَغَ عِلْمُكَ.
• حَدِيثُ: خَبَرُ وَقِصَّةُ.
• الْجُنُودِ: الْجُمُوعِ الطَّاغِيَةِ الْمُكَذِّبَةِ.
• وَثَمُودَ: قَوْمِ نَبِيِّ اللَّهِ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• الَّذِينَ: الْكُفَّارُ الْمُعَاصِرُونَ لَكَ يَا مُحَمَّدُ.
• كَفَرُوا: جَحَدُوا وَأَنْكَرُوا الْحَقَّ.
• فِي: غَارِقُونَ فِي.
• تَكْذِيبٍ: عِنَادٍ وَتَكْذِيبٍ لِلْقُرْآنِ.
• مِنْ: مِنْ جِهَةِ.
• وَرَائِهِمْ: خَلْفَهُمْ وَجَمِيعِ جِهَاتِهِمْ.
• مُحِيطٌ: مَاصِكٌ بِهِمْ قَادِرٌ عَلَيْهِمْ لَا يَفُوتُونَهُ.
• هُوَ: الْكِتَابُ الْمُنَزَّلُ عَلَيْكَ.
• قُرْآنٌ: كِتَابٌ يُقْرَأُ.
• مَجِيدٌ: عَظِيمُ الشَّأْنِ وَالْفَضْلِ وَالْبَرَكَةِ.
• لَوْحٍ: اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عِنْدَ اللَّهِ.
• مَحْفُوظٍ: مَصُونٍ عَنِ التَّحْرِيفِ وَالشَّيَاطِينِ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- حرمة قتل المؤمنين وفتنتهم عن دينهم: تدل الآيات على عِظَم حرمة إيذاء أهل الإيمان وصدِّهم عن دين الله، وأن ذلك يستوجب أشد العذاب.
- وجوب الثبات على العقيدة الإسلامية: قصة أخدود المؤمنين تقدم نموذجًا أسمى للتضحية بالنفوس في سبيل التمسك بالإيمان وعدم الاستسلام للطغاة.
- إثبات حتمية البعث والنشور: تؤكد الآيات أن الله تعالى هو الذي يبدئ الخلق ثم يعيده للحساب والجزاء العادل.
- وجوب الإيمان بعظمة القرآن الكريم وحفظه: السورة تثبت أن القرآن كتاب مجيد مصون في اللوح المحفوظ من التغيير والتبديل.
- الاعتبار بمصير الطغاة السابقين: تذكير الكفار بمصارع فرعون وثمود يدعو للعظة والاعتبار من عاقبة التكذيب والعناد.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الطارق سورة مكية جليلة تبدأ بالقسم بالسماء وما فيها من نجوم ثاقبة لإثبات حقيقة بعث الإنسان ومراقبة الملائكة لأعماله. تذكر السورة أصل خلق الإنسان من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترايب، وتؤكد قدرة الخالق سبحانه على إعادة خلقه يوم القيامة حيث تُبلَى السرائر وتكشف السرائر والنيات. كما تختتم بالحديث عن القرآن الكريم بأنه قول فصل وما هو بالهزل، وتتوعد الكادين المكذبين بأن الله لهم بالمرصاد.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• وَالطَّارِقِ: النَّجْمُ الَّذِي يَطْرُقُ لَيْلاً أيْ يَطْلُعُ.
• أَدْرَاكَ: أَعْلَمَكَ وَأَدْرَى بِمَقْدَارِهِ.
• مَا: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَوْصُولٌ أَوْ مُبْتَدَأٌ.
• الطَّارِقُ: النَّجْمُ الثَّاقِبُ.
• الثَّاقِبُ: الْمُنِيرُ السَّاطِعُ الَّذِي يَثْقُبُ بضَوْئِهِ الظَّلَامَ.
• كُلُّ: جَمِيعُ وَكَافَّةُ.
• نَفْسٍ: إِنْسَانٍ أَوْ بَشَرٍ.
• لَمَّا: حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ بِمَعْنَى إِلَّا.
• عَلَيْهَا: حَارِسٌ وَمُرَاقِبٌ.
• حَافِظٌ: مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا.
• الْإِنْسَانُ: الْبَشَرُ.
• مِمَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ وَبِمَ.
• خُلِقَ: أُنْشِئَ وَصُوِّرَ.
• مِنْ: لِلتَّبْعِيضِ أَوْ الابتداء.
• مَاءٍ: الْمَنِيِّ.
• دَافِقٍ: مَدْفُوقٍ مَسْكُوبٍ بِدَفْقٍ وَشَهْوَةٍ.
• مِنْ: حَرْفُ جَرٍّ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.
• بَيْنِ: وَسَطَ وَمِنْ منطقتي.
• الصُّلْبِ: ظَهْرِ الرَّجُلِ.
• وَالتَّرَائِبِ: عَظَامِ الصَّدْرِ لِلْمَرْأَةِ.
• عَلَىٰ: حَرْفُ جَرٍّ لِلْمُسْتَوَى أَوِ الِاسْتِعْلَاءِ الْمَجَازِيِّ.
• رَجْعِهِ: إِعَادَتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ لِلْبَعْثِ.
• لَقَادِرٌ: لَقَدِيرٌ مُقْتَدِرٌ لَا يَعْجِزُهُ شَيْءٌ.
• تُبْلَى: تُخْتَبَرُ وَتُكْشَفُ وَتُظْهَرُ.
• السَّرَائِرُ: مَا تُخْفِيهِ القلوب مِنَ النِّيَّاتِ وَالْعَقَائِدِ.
• لَهُ: لِلْإِنْسَانِ يَوْمَئِذٍ.
• مِنْ: حَرْفُ جَرٍّ زَائِدٌ لِلتَّوْكِيدِ.
• قُوَّةٍ: قُدْرَةٍ دَاخِلِيَّةٍ فِي نَفْسِهِ.
• وَلَا: حَرْفُ عَطْفٍ نَافٍ.
• نَاصِرٍ: مُعِينٍ يَدْفَعُ عَنْهُ الْعَذَابَ.
• ذَاتِ: صَاحِبَةِ أَوْ مُتَّصِفَةٍ بِـ.
• الرَّجْعِ: الْمَطَرِ الْمُتَكَرِّرِ عَاماً بَعْدَ عَامٍ.
• ذَاتِ: صَاحِبَةِ وَمُتَّصِفَةٍ بِـ.
• الصَّدْعِ: التَّشَقُّقِ لِخُرُوجِ النَّبَاتِ وَالأشجارِ.
• لَقَوْلٌ: كَلَامٌ حَقٌّ ثَابِتٌ.
• فَصْلٌ: قَاطِعٌ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
• هُوَ: الضَّمِيرُ العَائِدُ إِلَى الْقُرْآنِ.
• بِالْهَزْلِ: بِاللَّعِبِ أَوْ الْبَاطِلِ بَلْ هُوَ جِدٌّ كَامِلٌ.
• يَكِيدُونَ: يُدَبِّرُونَ الْمَكْرَ وَالْعَدَاوَةَ.
• كَيْدًا: مَكْراً عَظِيماً ضِدَّ الإسْلَامِ وَالنَّبِيِّ.
• كَيْدًا: استدراجاً وإملاءً وعقاباً محكماً.
• الْكَافِرِينَ: الْمُعَانِدِينَ لِلْحَقِّ.
• أَمْهِلْهُمْ: اتركهم قليلاً.
• رُوَيْدًا: إمْهَالاً قَلِيلاً زَمَناً يسِيراً وَسَتَرَى نِهَايَتَهُمْ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان بالبعث والنشور: تدل الآيات بوضوح على قدرة الخالق سبحانه على إعادة خلق الإنسان يوم القيامة كما أنشأه أول مرة.
- مراقبة الملائكة لأعمال العباد: تأكيد السورة بأن لكل نفس حافظاً يوجب على المسلم استحضار مراقبة الله وحفظ الملائكة لأقواله وأفعاله.
- التفكر في عجائب خلق الله: دعوة الإنسان للنظر إلى أصله ومبدأ خقله تدفع الإنسان إلى التواضع وشكر نعمة الخالق العظيمة.
- عظمة القرآن الكريم وحجيته: وصف القرآن بأنه قول فصل وما هو بالهزل يدل على قطعية أحكامه وحرمة العبث بمضامينه أو اعتباره مجرد كلام عابث.
- سنة الإملاء والاستدراج للكافرين: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإمهال الكافرين رويداً يبين أن الله تعالى يستدرج الظالمين بحكمة بالغة وينتظر بهم الأجل المقدر.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.