☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

83. Mutaffifîn Sûresi-84. İnşikak Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
83. Mutaffifîn Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 83. Mutaffifîn Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كالوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13) كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُ الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيِّينَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28) إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ النَّاسِ يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكَفِعِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَحَضَّارُونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ النَّاسِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (36)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة المطففين هي سورة مكية عظيمة تبدأ بالوعيد الشديد للمطففين في الكيْل والوزن، وتنتقل لتبين حال الفجار وأعمالهم وما ينتظرهم في سجين من العذاب والاحتجاب عن ربهم، ثم تُقابل ذلك بذكر حال الأبرار وما أعدّ لهم في عليين من النعيم المقيم والكأس الرحيق المختوم. كما تعرض السورة موقف الكفار المستهزئين بالمؤمنين في الدنيا، وتختتم ببيان انقلاب الموازين يوم القيامة حيث يضحك المؤمنون من الكفار ويرون ثواب إيمانهم وبرهم.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)
• وَيْلٌ: عَذَابٌ شَدِيدٌ وَهَالِكٌ.
• لِلْمُطَفِّفِينَ: الَّذِينَ يَنْقُصُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِذَا كَالُوا أَوْ وَزَنُوا.
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)
• الَّذِينَ: اسْمُ مَوْصُولٍ لِلْجَمْعِ.
• إِذَا: حِينَ وَزَمَانَ اسْتِقْبَالٍ.
• اكْتَالُوا: أَخَذُوا حُقُوقَهُمْ بِالْكَيْلِ.
• عَلَى النَّاسِ: مِنَ النَّاسِ وَمِنْ غَيْرِهِمْ.
• يَسْتَوْفُونَ: يَأْخُذُونَ حُقُوقَهُمْ كَامِلَةً وَافِيَةً غَيْرَ مَنْقُوصَةٍ.
وَإِذَا كالوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3)
• وَإِذَا: وَحِينَ.
• كالوهُمْ: كَالُوا لِلنَّاسِ أَوْ أَوْفَوْهُمْ.
• أَوْ: حَرْفُ تَخَيِّي أَوْ تَقْسِيمٍ.
• وَزَنُوهُمْ: وَزَنُوا لِلنَّاسِ حُقُوقَهُمْ.
• يُخْسِرُونَ: يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَيَظْلِمُونَ الآخَرِينَ.
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4)
• أَلَا: أَدَاةُ تَنْبِيهٍ وَاسْتِفْفَاحٍ.
• يَظُنُّ: يَعْلَمُ وَيَتَيَقَّنُ.
• أُولَئِكَ: اسْمُ إِشَارَةٍ لِلْبَعِيدِ.
• أَنَّهُمْ: أَنَّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى ذَلِكَ.
• مَبْعُوثُونَ: مُخْرَجُونَ مِنَ الْقُبُورِ أحْيَاءً لِلْحِسَابِ.
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)
• لِيَوْمٍ: لِأَجْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• عَظِيمٍ: شَدِيدِ الْأَهْوَالِ وَالْمُتَعَبِّ.
• يَوْمَ: زَمَنَ ذَلِكَ الْحَدَثِ.
• يَقُومُ: يَسْتَقِيمُونَ وَيَقِفُونَ بَيْنَ يَدَيْ خَالِقِهِمْ.
• النَّاسُ: الْبَشَرُ أَجْمَعُونَ.
• لِرَبِّ: خَاضِعِينَ لِمَالِكِهِمْ وَرَبِّهِمْ.
• الْعَالَمِينَ: الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ.
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)
• كَلَّا: رَدْعٌ وَزَجْرٌ عَنْ تِلْكَ الْأَفْعَالِ.
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ.
• كِتَابَ: دَفْتَرَ أَعْمَالِ وَسِجِلَّ.
• الْفُجَّارِ: الْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ الْمُتجاوزينَ لِحُدُودِ اللَّهِ.
• لَفِي: لَكَائِنٌ وَمَوْجُودٌ فِي.
• سِجِّينٍ: مَكَانٍ ضَيِّقٍ مُظْلِمٍ أَسْفَلَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ لِأَعْمَالِ الشَّرِّ.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10)
• وَمَا أَدْرَاكَ: وَمَا أَعْلَمَكَ بِعَظَمَتِهِ وَشِدَّتِهِ.
• مَا سِجِّينٌ: حَقِيقَتُهُ وَمَهِيَّتُهُ.
• كِتَابٌ: سِجِلٌّ وَدَفْتَرٌ مَخْتُومٌ.
• مَرْقُومٌ: مَكْتُوبٌ وَمُثْبَتٌ لَا يُزَادُ فِيهِ وَلَا يُنْقَصُ.
• وَيْلٌ: هَالِكٌ وَعَذَابٌ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَئِذٍ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• لِلْمُكَذِّبِينَ: الْمُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ وَالْجَزَاءِ.
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)
• الَّذِينَ: الْموصوفون بذلك.
• يُكَذِّبُونَ: يُنْكِرُونَ بِقُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ.
• بِيَوْمِ الدِّينِ: بِيَوْمِ الْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.
• وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ: وَمَا يُنْكِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ العَظِيمَ.
• إِلَّا: أَدَاةُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.
• كُلُّ: كُلُّ شَخْصٍ مُتَّصِفٍ بِـ.
• مُعْتَدٍ: ظَالِمٍ مُتَجَاوِزٍ لِحُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى.
• أَثِيمٍ: كَثِيرِ الآثَامِ وَالذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي.
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13)
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• تُتْلَى: تُقْرَأُ وَتُعْرَضُ.
• عَلَيْهِ: عَلَى هَذَا المُعْتَدِي الأَثِيمِ.
• آيَاتُنَا: القُرْآنُ الكَرِيمُ وَكَلامُ اللَّهِ.
• قَالَ: مُسْتَهْزِئاً وَمُنْكِراً.
• أَسَاطِيرُ: أَبَاطِيلُ وَخرافاتٌ.
• الْأَوَّلِينَ: قَصَصُ القُدَمَاءِ المَنْقولةُ.
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)
• كَلَّا: رَدْعٌ لِقَوْلِهِمْ وَتَكْذِيبٌ لَهُمْ.
• بَلْ: للإضرَابِ الانتقاليِّ التَّحْقِيقِيِّ.
• رَانَ: غَطَّى وَغَلَبَ وَأَحَاطَ وَأَفْسَدَ.
• عَلَى قُلُوبِهِمْ: قُلُوبِ هَؤُلَاءِ الكُفَّارِ والفُجَّارِ.
• مَا كَانُوا: بِسَبَبِ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ.
• يَكْسِبُونَ: مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصِي المُتَوَاتِرَةِ.
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُ الْجَحِيمِ (16)
• كَلَّا: حَقّاً وَصِدْقاً.
• إِنَّهُمْ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الفُجَّارَ الكُفَّارَ.
• عَنْ رَبِّهِمْ: عَنْ رُؤْيَةِ رَبِّهِمْ الكَرِيمِ وَرَحْمَتِهِ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ القِيَامَةِ.
• لَمَحْجُوبُونَ: مَمْنُوعُونَ مَحْرُومُونَ مِنْ رُؤْيَةِ اللهِ.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي وَالعَطْفِ.
• لَصَالُ: لَدَاخِلُونَ وَمُعَذَّبُونَ فِي.
• الْجَحِيمِ: النَّارِ المُوقَدَةِ العَظِيمَةِ.
ثُمَّ يُقَالَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17)
• ثُمَّ: لِلتَّرْتِيبِ الرَّتْبِيِّ.
• يُقَالَ: يَقُولُ لَهُمْ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ تَوْبِيخاً.
• هَذَا: العَذَابُ وَالنَّارُ.
• الَّذِي: العَذَابُ الموعودُ.
• كُنْتُمْ: فِي الدُّنْيَا.
• بِهِ: بِهَذَا العَذَابِ وَاليَوْمِ.
• تُكَذِّبُونَ: تُنْكِرُونَهُ وَتَسْتَهْزِئُونَ بِهِ.
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
• كَلَّا: حَقّاً وَتَحْقِيقاً.
• إِنَّ: لِلتَّوْكِيدِ.
• كِتَابَ: سِجِلَّ وَدَفْتَرَ أَعْمَالِ.
• الْأَبْرَارِ: المُتَّقِينَ الصَّادِقِينَ المُؤْمِنِينَ.
• لَفِي: لَكَائِنٌ مُسْتَقِرٌّ فِي.
• عِلِّيِّينَ: أَعْلَى مَكَانٍ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيِّينَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21)
• وَمَا أَدْرَاكَ: وَمَا أَعْلَمَكَ عِظَمَ شَأْنِهِ.
• مَا عِلِّيِّينَ: حَقِيقَتَهُ العَالِيَةَ.
• كِتَابٌ: دَفْتَرٌ مَكْتُوبٌ مَخْتُومٌ.
• مَرْقُومٌ: مُبَيَّنٌ وَاضِحٌ.
• يَشْهَدُهُ: يَحْضُرُهُ وَيَرَاهُ.
• الْمُقَرَّبُونَ: مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ المُقَرَّبُونَ عِنْدَ اللهِ.
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23)
• إِنَّ: لِلتَّوْكِيدِ.
• الْأَبْرَارَ: أَهْلَ البِرِّ وَالإِيمَانِ.
• لَفِي: لَكَائِنُونَ فِي مُتَّعٍ وَسُرُورٍ.
• نَعِيمٍ: دَائِمٍ لَا يَنْقَطِعُ فِي الجَنَّةِ.
• عَلَى الْأَرَائِكِ: السُرُرِ المُزَيَّنَةِ فِي الحِجَالِ.
• يَنْظُرُونَ: يَنْظُرُونَ إِلَى مَا أَعَدَّهُ اللهُ لَهُمْ وَإِلَى رَبِّهِمْ.
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)
• تَعْرِفُ: تُدْرِكُ وَتُعَاينُ يَقِيناً.
• فِي وُجُوهِهِمْ: فِي سِيمَاءِ وُجُوهِ الأَبْرَارِ.
• نَضْرَةَ: بَهَاءً وَإِشْرَاقاً وَسُرُوراً.
• النَّعِيمِ: آثَارَ النَّعِيمِ الدَّائِمِ.
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)
• يُسْقَوْنَ: يُشْرَبُونَ مِنْ أَشْرِبَةِ الجَنَّةِ.
• مِنْ رَحِيقٍ: شَرَابٍ صَافٍ طَيِّبٍ خَالِصٍ.
• مَخْتُومٍ: مَحْمُومٍ مَخْتُومٍ بِالمِسْكِ لَا يَنَالُهُ غَيْرُهُمْ.
• خِتَامُهُ: آخِرُ شَرَابِهِ أَوْ طَاعِمُهُ.
• مِسْكٌ: طِيبٌ وَرَائِحَةٌ زَكِيَّةٌ فَاخِرَةٌ.
• وَفِي ذَلِكَ: وفي النَّعِيمِ العَظِيمِ.
• فَلْيَتَنَافَسِ: فَلْيَسَبِقْ وَلْيَتَسَابَقْ المُتَسَابِقُونَ.
• الْمُتَنَافِسُونَ: الرَّاغِبُونَ فِي الخَيْرَاتِ.
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)
• وَمِزَاجُهُ: خَلْطُهُ وَمَزْجُ شَرَابِهِمْ.
• مِنْ تَسْنِيمٍ: مِنْ مَاءِ عَيْنٍ عَليَّةٍ فِي الجَنَّةِ.
• عَيْنًا: عَيْنُ مَاءٍ طَاهِرَةٍ جَارِيَةٍ.
• يَشْرَبُ بِهَا: يَشْرَبُ مِنْهَا مَحْضَةً أَوْ مَمْزُوجَةً.
• الْمُقَرَّبُونَ: الخَاصَّةُ مِنَ المُؤْمِنِينَ.
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ النَّاسِ يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30)
• إِنَّ: لِلتَّوْكِيدِ.
• الَّذِينَ أَجْرَمُوا: الكُفَّارُ والمُجْرِمُونَ في الدُّنْيَا.
• كَانُوا: فِي الدُّنْيَا دَائِماً.
• مِنَ النَّاسِ: مِنَ المُؤْمِنِينَ الفُقَرَاءِ.
• يَضْحَكُونَ: سُخْرِيَةً وَاسْتِهْزَاءً بِهِمْ.
• وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ: إِذَا مَرَّ المُؤْمِنُونَ بِالكُفَّارِ.
• يَتَغَامَزُونَ: يُشِيرُونَ بِالأَعْيُنِ وَالحَوَاجِبِ سُخْرِيَةً.
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكَفِعِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَحَضَّارُونَ (32)
• وَإِذَا انْقَلَبُوا: وَإِذَا رَجَعُوا.
• إِلَى أَهْلِهِمُ: إِلَى بُيُوتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ.
• انْقَلَبُوا فَكَفِعِينَ: رَجَعُوا مَمْرُورِينَ فَرِحِينَ مَسْرُورِينَ بِالسُّخْرِيَةِ.
• وَإِذَا رَأَوْهُمْ: وَإِذَا أبْصَرُوا المُؤْمِنِينَ.
• قَالُوا: تَعْنِيتاً وَاسْتِحْقَاراً.
• إِنَّ هَؤُلَاءِ: المُؤْمِنِينَ الضُّعَفَاءَ.
• لَحَضَّارُونَ: لَضَالُّونَ أَوْ مُخْطِئُونَ أَوْ ضَالُّونَ فِي طَرِيقِهِمْ.
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33)
• وَمَا أُرْسِلُوا: وَمَا بُعِثَ الكُفَّارُ.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى المُؤْمِنِينَ رُقَبَاءَ.
• حَافِظِينَ: مُوَكَّلِينَ بِأَعْمَالِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ.
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ النَّاسِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35)
• فَالْيَوْمَ: فَيَوْمَ القِيَامَةِ.
• الَّذِينَ آمَنُوا: المُؤْمِنُونَ الصَّادِقُونَ.
• مِنَ النَّاسِ: مِنَ الكُفَّارِ المُسْتَهْزِئِينَ.
• يَضْحَكُونَ: جَزَاءً لِمَا سَخِرُوا مِنْهُمْ في الدُّنْيَا.
• عَلَى الْأَرَائِكِ: عَلَى السُرُرِ فِي الجَنَّةِ.
• يَنْظُرُونَ: يَنْظُرُونَ إِلَى الكُفَّارِ وَهُمْ في العَذَابِ.
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (36)
• هَلْ ثُوِّبَ: هَلْ جُوزِيَ وَحُوصِلَ.
• الكُفَّارُ: المُعَانِدُونَ المنكرون.
• مَا كَانُوا: بِسَبَبِ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ.
• يَكْسِبُونَ: مِنَ الكُفْرِ وَالآثَامِ وَالظُّلْمِ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • تحريم التطفيف في الكيل والوزن: تدل الآيات بوضوح على حرمة بخس الناس حقوقهم في المبيعات والمعاملات التجارية، وهو نوع من أكل أموال الناس بالباطل.
  • وجوب العدل والأمانة في المعاملات المالية: السورة تؤكد على أهمية الوفاء بالكيْل والوزن وتحقيق العدالة التامة بين الناس.
  • الإيمان بالبعث والجزاء: تقرير عقيدة البعث والجزاء والحساب يوم القيامة، وأن الإنسان محاسب على كل عمل صغير وكبير.
  • خطورة الذنوب في إفساد القلوب: الآيات تبين أن كثرة المعاصي تؤدي إلى "الران" وهو الغشاوة والصدأ على القلوب حتى تفقد بصيرتها.
  • حرمان الكفار من رؤية الله تعالى: استنبط العلماء من قوله تعالى (إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بينما يُحرم الكفار من ذلك عقوبة لهم.
  • الحض على العمل الصالح والتنافس في الخيرات: الآيات تحث المؤمنين على المسابقة في طاعة الله والعمل الصالح لنيل النعيم المقيم في الجنة.
  • حرمة الاستهزاء بالمؤمنين: تحريم سخرية الكفار والمجرمين من عباد الله الضعفاء، وبيان أن العاقبة ستكون للمؤمنين بالفوز والضحك من الكفار يوم القيامة.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة المطففين ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
84. İnşikak Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 84. İnşikak Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لنْ يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15) فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَوَذَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الانشقاق هي سورة مكية جليلة تتناول أهوال يوم القيامة وما يرافقها من انشقاق السماء ومد الأرض وإخراج ما في بطنها من أموات وكنوز، مذكرة الإنسان بسعيه الدؤوب نحو ربه وملاقاته لحسابه. تقسم السورة البشر إلى فريقين: فريق سعيد أوتي كتابه بيمينه فحاسب حساباً يسيراً وانقلب إلى أهل في الجنة مسروراً، وفريق شقي أوتي كتابه وراء ظهره فدعا على نفسه بالهلاك وصلى سعيراً. كما تختتم ببيان حال المكذبين المعرضين عن الإيمان والسجود، مقابل أجر غير ممنون للمؤمنين الصالحين.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2)
• إِذَا: حِينَ وَزَمَانَ اسْتِقْبَالٍ.
• السَّمَاءُ: السَّمَاءُ الدُّنْيَا أَوْ سَمَاوَاتُ الْخَلْقِ.
• انْشَقَّتْ: تَفَطَّرَتْ وَتَصَدَّعَتْ لِأَهْوَالِ الْقِيَامَةِ.
• وَأَذِنَتْ: اسْتَمَعَتْ وَأَطَاعَتْ لِأَمْرِ رَبِّهَا.
• لِرَبِّهَا: لِخَالِقِهَا وَمُدَبِّرِهَا.
• وَحُقَّتْ: وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيعَ وَتَنْقَادَ.
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5)
• وَإِذَا: وَحِينَ.
• الْأَرْضُ: الْأَرْضُ الَّتِي نَعِيشُ عَلَيْهَا.
• مُدَّتْ: بُسِطَتْ وَوُسِّعَتْ كَمَا تُمَدُّ الْأَدِيمُ.
• وَأَلْقَتْ: أَخْرَجَتْ.
• مَا: جَمِيعَ مَا.
• فِيهَا: مِنَ الْأَمْوَاتِ وَالدَّفَائِنِ.
• وَتَخَلَّتْ: فَرغَتْ مِنْهُمْ وَخَلَتْ بُطُونُهَا.
• وَأَذِنَتْ: انْقَادَتْ وَاسْتَمَعَتْ.
• لِرَبِّهَا: لِأَمْرِ خَالِقِهَا.
• وَحُقَّتْ: وَحُقَّ لَهَا ذَلِكَ.
يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6)
• يَا: حَرْفُ نِدَاءٍ.
• أَيُّهَا: مَنَادَى مَقْصُودٌ بِالنِّدَاءِ.
• الْإِنْسَانُ: جِنْسُ الْبَشَرِ.
• إِنَّكَ: حَقِيقَةً أَنْتَ ايُّهَا الْإِنْسَانُ.
• كَادِحٌ: عَامِلٌ وَسَاعٍ بِجُدٍّ وَتَعَبٍ.
• إِلَى: نَحْوَ وَصَوْبَ.
• رَبِّكَ: خَالِقِكَ وَمُلَاقِيكَ.
• كَدْحًا: عَمَلاً شَاقّاً أَوْ سَعْياً حَثِيثاً.
• فَمُلَاقِيهِ: فَمُلَاقٍ جَزَاءَ عَمَلِكَ وَرَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ.
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9)
• فَأَمَّا: أَمَّا لِلتَّفْصِيلِ وَالشَّرْطِ.
• مَنْ: اسْمُ مَوْصُولٍ لِلْعَاقِلِ.
• أُوتِيَ: أُعْطِيَ وَسُلِّمَ.
• كِتَابَهُ: صَحِيفَةَ أَعْمَالِهِ.
• بِيَمِينِهِ: بِسَاعِدِهِ وَيَدِهِ الْيُمْنَى إِكْرَاماً لَهُ.
• فَسَوْفَ: حَرْفُ اسْتِقْبَالٍ لِلتَّأْكِيدِ.
• يُحَاسَبُ: يُنَاقَشُ فِي أَعْمَالِهِ.
• حِسَابًا: مُنَاقَشَةً أَوْ عَرْضاً.
• يَسِيرًا: سَهْلاً دُونَ عَذَابٍ وَتَشْدِيدٍ.
• وَيَنْقَلِبُ: وَيَرْجِعُ وَيَئُولُ.
• إِلَى: نَحْوَ.
• أَهْلِهِ: أَهْلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْحُورِ وَالْأَقَارِبِ.
• مَسْرُورًا: فَرِحاً مَسْرُورَ الْبَالِ.
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12)
• وَأَمَّا: وَأَمَّا بِقَبُولِ الْعَكْسِ.
• وَرَاءَ: مِنْ خَلْفِ.
• ظَهْرِهِ: ظَهْرِهِ وَبِالْمَقْلُوبِ يُعْطَى كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ.
• فَسَوْفَ: فَحِينَئِذٍ سَيَقُولُ.
• يَدْعُو: يُنَادِي وَيَطْلُبُ.
• ثُبُورًا: الْهَلَاكَ وَالدُّعَاءَ بِالْوَيْلِ وَالْبُعْدِ.
• وَيَصْلَى: وَيَدْخُلُ وَيُعَذَّبُ فِي.
• سَعِيرًا: نَاراً مُسْتَعِرَةً حَامِيَةً.
إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15)
• إِنَّهُ: إِنَّ هَذَا الْإِنْسَانَ الْكَافِرَ.
• كَانَ: فِي الدُّنْيَا.
• فِي: بَيْنَ وَصَحْبَةِ.
• أَهْلِهِ: عَشِيرَتِهِ وَقَوْمِهِ.
• مَسْرُورًا: فَارِهاً مُبْطِراً غَيْرَ مُكْتَرِثٍ بِالْآخِرَةِ.
• ظَنَّ: حَسِبَ وَاعْتَقَدَ خَطَأً.
• أَنْ: أَنَّهُ.
• لَنْ: لَنْ أَبَداً.
• يَحُورَ: يَرْجِعَ إِلَى اللَّهِ أَوْ يُبْعَثَ بَعْدَ مَوْتِهِ.
• بَلَى: بَلَى سَيَبْعَثُ وَيَرْجِعُ.
• رَبَّهُ: خَالِقَهُ.
• بَصِيرًا: عَالِماً مُحِيطاً بِهِ وَبِأَعْمَالِهِ.
فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18)
• فَلَا: لَا نَافِيَةٌ لِلْقَسَمِ أَوْ زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ.
• أُقْسِمُ: أُحْلِفُ وَأُؤَكِّدُ.
• بِالشَّفَقِ: حُمْرَةِ الْأُفْقِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ.
• وَاللَّيْلِ: وَقْتِ الظَّلَامِ وَالسَّكَنِ.
• وَمَا: وَمَا جَمَعَ وَضَمَّ.
• وَسَقَ: جَمَعَهُ وَأَوَاهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْهَوَامِّ.
• وَالْقَمَرِ: النَّيِّرِ اللَّيْلِيِّ.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• اتَّسَقَ: اجْتَمَعَ وَاسْتَوَى بَدْراً.
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19)
• لَتَرْكَبُنَّ: لَتَنْتَقِلُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ وَلَتَخُوضُنَّ.
• طَبَقًا: حَالاً بَعْدَ حَالٍ وَمَرْحَلَةً بَعْدَ مَرْحَلَةٍ.
• عَنْ: مُطَابِقَةً لِـ.
• طَبَقٍ: مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَالْبَرْزَخِ وَالْقِيَامَةِ.
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21)
• فَمَا: فَأَيُّ شَيْءٍ وَعُذْرٍ.
• لَهُمْ: كَائِنٌ لَهُمْ فِي امْتِنَاعِهِمْ.
• لَا: لَا نَافِيَةٌ.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
• وَإِذَا: وَحِينَ.
• قُرِئَ: تُلِيَ وَسُمِعَ.
• عَلَيْهِمُ: عَلَى هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ.
• الْقُرْآنُ: كِتَابُ اللَّهِ الْعَظِيمُ.
• لَا: لَا يَنْقَادُونَ وَلَا.
• يَسْجُدُونَ: يَخْضَعُونَ لِلَّهِ تَعَالَى طَاعَةً.
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)
• بَلِ: إِضْرَابٌ لِلتَّرَقِّي وَالتَّبكيتِ.
• الَّذِينَ: الْخَلْقُ الَّذِينَ.
• كَفَرُوا: جَحَدُوا وَأَنْكَرُوا الْحَقَّ.
• يُكَذِّبُونَ: يَسْتَمِرُّونَ فِي التَّكْذِيبِ.
• وَاللَّهُ: الْخَالِقُ الْجَلِيلُ.
• أَعْلَمُ: عِلْماً تَامّاً لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ.
• بِمَا: بِالَّذِي.
• يُوعُونَ: يَجْمَعُونَ فِي صُدُورِهِمْ مِنَ الشَّرِّ وَالْحِقْدِ.
• فَبَشِّرْهُمْ: فَأَنْذِرْهُمْ وَأَبْلِغْهُمْ (تَبْشِيرٌ تَهَكُّمِيٌّ).
• بِعَذَابٍ: بِعُقُوبَةٍ شَدِيدَةٍ.
• أَلِيمٍ: مُوجِعٍ قَاسٍ.
• إِلَّا: لَكِنْ وَسِتْرَةً لِـ.
• الَّذِينَ: الْعِبَادُ الَّذِينَ.
• آمَنُوا: صَدَقُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
• وَعَمِلُوا: أَدَّوْا.
• الصَّالِحَاتِ: الْأَعْمَالَ الطَّيِّبَةَ الْمَرْضِيَّةَ.
• لَهُمْ: ثَابِتٌ وَمُعَدٌّ لَهُمْ.
• أَجْرٌ: ثَوَابٌ عَظِيمٌ.
• غَيْرُ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ.
• مَمْنُونٍ: مَقْطُوعٍ أَوْ مُمَنَّنٍ بِهِ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • حتمية البعث والجزاء: تدل الآيات على الإيمان الجازم بالآخرة وملاقاة الله عز وجل للحساب والجزاء على الأعمال.
  • مشروعية سجود التلاوة: استنبط العلماء من قوله تعالى وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ذم تارك السجود عند سماع آيات السجدة، وفضيلة الخشوع والخضوع للقرآن الكريم.
  • عدل الله تبارك وتعالى في الحساب: تفاوت الناس إلى فريقين (آخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه وراء ظهره) يبين عدل الموازين الإلهية يوم القيامة.
  • استمرار السعي الإنساني: تقرير أن الإنسان كادح في هذه الدنيا لا محالة، فالعاقل من وجه سعيه في طاعة الله ومرضاته ليظقى باليسير في الآخرة.
  • وجوب تعظيم كتاب الله: وجوب الإنصات لكلام الله وتدبره والانقياد لأحكامه الشرعية واجتناب الإعراض والتكذيب.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الانشقاق ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

83. Mutaffifîn Sûresi-84. İnşikak Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.