- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) فَلَا أُسْقِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَصُبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقُدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ على الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة التكوير هي سورة مكية جليلة تبدأ بعرض مشاهد أهوال يوم القيامة وما يطرأ على الكون من تغيرات جذرية ككورت الشمس وانكدار النجوم وتسير الجبال، ثم تنتقل لتقرير حقائق البعث والجزاء وسؤال الموؤودة عن ذنبها ونشر الصحف. وفي القسم الثاني، تؤكد السورة على صدق القرآن الكريم وأنه تنزيل من رب العالمين على قلب رسول كريم أمين، نافية عن النبي صلى الله عليه وسلم تهمة الجنون، ومبينة أن القرآن ذكر للعالمين لمن أراد الاستقامة على الهداية والصراط المستقيم.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• الشَّمْسُ: الْكَوْكَبُ النَّيِّرُ الْمَعْرُوفُ.
• كُوِّرَتْ: جُمِعَتْ وَلُفَّتْ وَذَهَبَ ضَوْءُهَا.
• النُّجُومُ: الْكَوَاكِبُ فِي السَّمَاءِ.
• انْكَدَرَتْ: تَسَاقَطَتْ وَتَغَيَّرَتْ ألوانها وذهبت انارتها.
• الْجِبَالُ: الْأَرْسَامُ الثَّابِتَةُ الضَّخْمَةُ.
• سُيِّرَتْ: أُزيلت مِنْ أَمَاكِنِهَا وَسُيِّرَتْ كَالْهَبَاءِ.
• الْعِشَارُ: النُّوقُ الْحَوَامِلُ الشَّرَائِفُ.
• عُطِّلَتْ: تُرِكَتْ وَأُهْمِلَتْ لِشِدَّةِ الْأَهْوَالِ.
• الْوُحُوشُ: حَيَوَانَاتُ الْبَرِّ وَالصَّحْرَاءِ.
• حُشِرَتْ: جُمِعَتْ لِلْقِصَاصِ وَالْفَصْلِ.
• الْبِحَارُ: الْمَطَامِرُ الْمَائِيَّةُ الْكَبِيرَةُ.
• سُجِّرَتْ: أُوقِدَتْ فَصَارَتْ نَاراً تَتَوَجَّجُ.
• النُّفُوسُ: الْأَرْوَاحُ وَالْأَنْفُسُ الْبَشَرِيَّةُ.
• زُوِّجَتْ: قُرِنَتْ كُلُّ نَفْسٍ بِمِثْلِهَا أَوْ بِأَعْمَالِهَا.
• الْمَوْؤُودَةُ: الْبِنْتُ الْمَدْفُونَةُ حَيَّةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
• سُئِلَتْ: سُؤَالَ توبيخ لقاتليها.
• بِأَيِّ: بِأيِّ سَبَبٍ وَعِلَّةٍ.
• ذَنْبٍ: جُرْمٍ أَوْ خَطِيئَةٍ.
• قُتِلَتْ: قُطِعَتْ حَيَاتُهَا ظُلْماً.
• الصُّحُفُ: دَوَاوِينُ أَعْمَالِ الْعِبَادِ.
• نُشِرَتْ: فُتِحَتْ وَبُسِطَتْ لِيَقْرَأَهَا أَصْحَابُهَا.
• السَّمَاءُ: الْقُبَّةُ السَّمَاوِيَّةُ الْمَرْفُوعَةُ.
• كُشِطَتْ: قُلِعَتْ وَزِيلَتْ كَمَا يُكْشَطُ الْجِلدُ.
• الْجَحِيمُ: نَارُ جَهَنَّمَ الْمُعَدَّةُ لِلْكُفَّارِ.
• سُعِّرَتْ: أُجּوجِجَتْ وَأُوقِدَتْ بِشِدَّةٍ.
• الْجَنَّةُ: حَدَائِقُ النَّعِيمِ الْمُعَدَّةُ لِلْمُتَّقِينَ.
• أُزْلِفَتْ: قُرِّبَتْ لِأَهْلِهَا كَرَامَةً لَهُمْ.
• نَفْسٌ: كُلُّ نَفْسٍ بَشَرِيَّةٍ.
• مَا: الَّذِي أَوْ أَيَّ شَيْءٍ.
• أَحْضَرَتْ: عَمِلَتْهُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ فَجَاءَتْ بِهِ.
• أُقْسِمُ: أَحْلِفُ وَأُؤَكِّدُ.
• بِالْخُنَّسِ: الْكَوَاكِبِ الَّتِي تَخْنِسُ وَتَغِيبُ بِالنَّهَارِ.
• الْجَوَارِ: السَّيَّارَاتِ الْمُتَحَرِّكَةِ فِي أزِمَّتِهَا.
• الْكُنَّسِ: الَّتِي تَكْنِسُ وَتَدْخُلُ فِي بُرُوجِهَا أو مَأْوَاهَا.
• إِذَا: حِينَ وَوَقْتَ.
• عَسْعَسَ: أَدْبَرَ بِظَلَامِهِ أَوْ أَقْبَلَ مُسْوَدّاً.
• إِذَا: حِينَ.
• تَنَفَّسَ: أَضَاءَ وَانْتَشَرَ نُورُهُ.
• لَقَوْلُ: لَحَقِيقَةٌ وَكَلَامٌ يَقُولُهُ.
• رَسُولٍ: مَلَكٍ كَرِيمٍ وَهُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• كَرِيمٍ: ذِي مَكَانَةٍ وَشَرَفٍ عِنْدَ اللهِ.
• قُوَّةٍ: قُدْرَةٍ عَظِيمَةٍ فِي تَنْفِيذِ الْأوامر.
• عِنْدَ: فِي حَضْرَةِ وَمَنْزِلَةٍ.
• ذِي: صَاحِبِ.
• الْعَرْشِ: السَّرِيرِ الْأَعْظَمِ لِلْمُلْكِ الإلهي.
• مَكِينٍ: ذِي مَكَانَةٍ وَقَدْرٍ رَفِيعٍ.
• ثَمَّ: هُنَاكَ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى.
• أَمِينٍ: حَفِيظٍ ثِقَةٍ عَلَى الْوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ.
• صَاحِبُكُمْ: رَسُولُكُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• بِمَجْنُونٍ: بِفَاقِدِ الْعَقْلِ كَمَا يَدَّعِي الْمُشْرِكُونَ.
• رَآهُ: رأَى مُحَمَّدٌ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• بِالْأُفُقِ: فِي جِهَةِ الْأُفُقِ الظَّاهِرِ الْمَعْرُوفِ.
• الْمُبِينِ: الْوَاضِحِ الْجَلِيِّ لِلْعُيُونِ.
• هُوَ: الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• عَلَى: فِي خُصُوصِ.
• الْغَيْبِ: الْأَخْبَارِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْوَحْيِ.
• بِضَنِينٍ: بِبَخِيلٍ أَوْ مُتَّهَمٍ بِكِتْمَانِهِ وَتَحْرِيفِهِ.
• هُوَ: الْكِتَابُ الْعَظِيمُ.
• بِقَوْلِ: بِكَلَامِ أَوْ تَوْجِيهِ.
• شَيْطَانٍ: مِنْ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْمَرَدَةِ.
• رَجِيمٍ: مَرْجُومٍ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
• تَذْهَبُونَ: تَبْتَعِدُونَ عَنِ الْحَقِّ وَالْهِدَايَةِ بَعْدَ وُضُوحِهَا.
• هُوَ: هَذَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ.
• إِلَّا: حَصْراً لِمَعْنَاهُ فَقَطْ.
• ذِكْرٌ: تَذْكِرَةٌ وَعِظَةٌ وَنُوْرٌ.
• لِلْعَالَمِينَ: لِجَمِيعِ الْبَشَرِ وَالْجِنِّ.
• شَاءَ: أَرَادَ بِإِرَادَتِهِ الْحُرَّةِ.
• مِنْكُمْ: أَيُّهَا النَّاسُ.
• أَنْ: أَنْ يَتَّجِهَ.
• يَسْتَقِيمَ: عَلَى الطَّرِيقِ الْحَقِّ وَالْهُدَى.
• تَشَاءُونَ: إِرَادَةً حَقِيقِيَّةً مُسْتَقِلَّةً.
• إِلَّا: بَعْدَ وَتَحْتَ إِرَادَةِ.
• أَنْ: أَنْ يُرِيدَ وَيَشَاءَ.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْأَعْظَمُ.
• رَبُّ: مَالِكُ وَمُدَبِّرُ.
• الْعَالَمِينَ: جَمِيعِ الْخَلْقِ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- حرمة وأكلو الوأد وقتل البنات: تدل الآيات على تحريم جريمة وأد البنات التي كانت جاهلية مقيتة، وتوعد القاتلين بسؤال توبيخي عظيم في الآخرة.
- وجوب الإيمان بالبعث والنشور وحساب الأعمال: تتضمن السورة دلالات قاطعة على أهوال القيامة وتطاير الصحف وسؤال العباد عما قدمت أيديهم.
- تنزيه الأنبياء والمرسلين عن التهم الباطلة: إثبات براءة النبي صلى الله عليه وسلم من الجنون والكهانة، وأنه رسول كريم أمين مؤيد بالوحي الإلهي.
- إثبات مشيئة الله المطلقة وحرية الاختيار الإنساني: تبين الآيات أن استقامة العبد مرتبطة بمشيئته، ومشيئته منضوية تحت المشيئة الإلهية الكونية لرب العالمين.
- حفظ القرآن الكريم من الشياطين والتحريف: تؤكد الآيات أن القرآن ليس بقول شيطان رجيم بل هو ذكر للعالمين وحق من عند الله.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الانفطار سورة مكية كريمة تتناول أهوال يوم القيامة وما يطرأ على الكون من تغيرات عظيمة تشمل انشقاق السماء وتناثر الكواكب وتفجير البحار وبعثرة القبور. تسلط الضوء على استهتار الإنسان وغروره بربه الكريم برغم إنعامه عليه وإبداع خلقه. تحذر السورة المكذبين بيوم الدين وتثبت وجود الحفظة الكرام الذين يكتبون الأعمال، مبينةً مصير الأبرار في النعيم ومصير الفجار في الجحيم، ومؤكدةً على انفراد الله عز وجل بالأمر كله يوم القيامة.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• السَّمَاءُ: السَّمَاءُ الدُّنْيَا أَوْ السَّمَاوَاتُ.
• انْفَطَرَتْ: انَشَقَّتْ وَتَفَطَّرَتْ.
• الْكَوَاكِبُ: النُّجُومُ.
• انْتَثَرَتْ: تَسَاقَطَتْ وَتَفَرَّقَتْ.
• الْبِحَارُ: الْمِيَاهُ الْمَالِحَةُ وَالْعَذْبَةُ.
• فُجِّرَتْ: فُتِحَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَصَارَتْ بَحْراً واحِداً أَوْ فُجِّرَتْ جوانبها.
• الْقُبُورُ: مَدَافِنُ الْأَمْوَاتِ.
• بُعْثِرَتْ: قُلِبَتْ وَأُخْرِجَ مَنْ فِيهَا.
• نَفْسٌ: كُلُّ نَفْسٍ بَشَرِيَّةٍ.
• مَا: الَّذِي.
• قَدَّمَتْ: عَمِلَتْهُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ فِي حَيَاتِهَا.
• وَأَخَّرَتْ: تَرَكَتْهُ مِنْ سُنَّةٍ حَسَنَةٍ أَوْ سَيِّئَةٍ اقْتُدِيَ بِهَا.
• أَيُّهَا: مُنَادَى مَقْصُودٌ بِالنِّدَاءِ.
• الْإِنْسَانُ: الْبَشَرُ الْكَافِرُ أَوْ الْعَاصِي.
• مَا: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ لِلتَّوْبِيخِ وَالْعَتْبِ.
• غَرَّكَ: خَدَعَكَ وَجَرَّأَكَ عَلَى الْمَعْصِيَةِ.
• بِرَبِّكَ: بخَالِقِكَ وَمُرَبِّيكَ.
• الْكَرِيمِ: الْجَوَادِ الْحَلِيمِ الْمُنْعِمِ.
• خَلَقَكَ: أَوْجَدَكَ مِنَ الْعَدَمِ.
• فَسَوَاكَ: أَتَمَّ خَلْقَكَ وَسَوَّى أَعْضَاءَكَ.
• فَعَدَلَكَ: جَعَلَكَ مُعْتَدِلاً سَوِيَّ الْقِوَامِ أَوْ عَدَلَكَ إِلَى أَيِّ صُورَةٍ شَاءَ.
• أَيِّ: أيِّ هَيْئَةٍ.
• صُورَةٍ: شَكْلٍ وَهَيْئَةٍ بَشَرِيَّةٍ.
• مَا: زَائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ.
• شَاءَ: أَرَادَ بِحِكْمَتِهِ.
• رَكَّبَكَ: أَلَّفَ أَعْضَاءَكَ وَصَوَّرَكَ.
• بَلْ: لِلْإِضْرَابِ الِانْتِقَالِيِّ وَالتَّوْبِيخِ.
• تُكَذِّبُونَ: تُنْكِرُونَ وَتَجْحَدُونَ.
• بِالدِّينِ: بِيَوْمِ الْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ.
• عَلَيْكُمْ: رُقَبَاءَ مِنْ حَوْلِكُمْ.
• لَحَافِظِينَ: مَلَائِكَةً حَفَظَةً يُرَاقِبُونَ أَعْمَالَكُمْ.
• كَاتِبِينَ: يَسْطُرُونَ أَعْمَالَ الْعِبَادِ دِقَّةً.
• مَا: الَّذِي.
• تَفْعَلُونَ: تَقُمُونَ بِهِ مِنْ أَقْوَالٍ وَأَفْعَالٍ.
• الْأَبْرَارَ: الْمُؤْمِنِينَ الطَّائِعِينَ الصَّادِقِينَ.
• لَفِي: لَكَائِنُونَ فِي وَمُتَنَعِّمُونَ بِـ.
• نَعِيمٍ: نَعِيمِ الْجَنَّةِ الْمُقِيمِ.
• الْفُجَّارَ: الْكَفَرَةَ وَالْعُصَاةَ الْفَاجِرِينَ.
• لَفِي: لَكَائِنُونَ فِي.
• جَحِيمٍ: نَارِ جَهَنَّمَ الْمُسْتَعِرَةِ.
• يَوْمَ: وَقْتَ وَزَمَانَ.
• الدِّينِ: الْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ.
• هُمْ: هُمْ الْفُجَّارُ.
• عَنْهَا: عَنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَالْعَذَابِ.
• بِغَائِبِينَ: بِخَارِجِينَ مِنْهَا أَوْ مَنْبُوذِينَ عَنْهَا.
• أَدْرَاكَ: أَعْلَمَكَ وَأَفْهَمَكَ.
• مَا: اسْتِفْهَامٌ لِلتَّخْفِيمِ وَالتَّهْوِيلِ.
• يَوْمُ: وَقْتُ.
• الدِّينِ: الْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ.
• مَا: وَأيُّ شَيْءٍ.
• أَدْرَاكَ: أَعْلَمَكَ حَقِيقَتَهُ.
• مَا: اسْتِفْهَامٌ تَعْظِيمِيٌّ.
• يَوْمُ: يَوْمَ.
• الدِّينِ: الْجَزَاءِ.
• لَا: نَافِيَةٌ.
• تَمْلِكُ: تَقْدِرُ أَوْ تَنْفَعُ.
• نَفْسٌ: نَفْسٌ بَشَرِيَّةٌ لِنَفْسٍ أُخْرَى.
• لِنَفْسٍ: أَيْ نَفْعاً أَوْ دَفْعَ ضُرٍّ.
• شَيْئًا: شَيْئاً مِنَ الْأَمْرِ.
• وَالْأَمْرُ: الْحُكْمُ وَالسُّلْطَانُ وَالتَّدْبِيرُ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَئِذٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
• لِلَّهِ: خَاصَّةً لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان بالبعث والنشور وأهوال القيامة: تدل الآيات على حتمية التغيرات الكونية الكبرى وانشقاق السموات وبعث الأمور من القبور للحساب.
- تحريم الغرور والاغترار بنعم الله تعالى: توبيخ الإنسان على كفر نعمة ربي الكريم يدعو إلى لزوم الشكر والاعتراف بالفضل الإلهي.
- إثبات حسن خلق الله تعالى للإنسان واعتداله: تدل الآية على كمال القدرة الإلهية في تسوية خلقة الإنسان وصناعته في أحسن تقويم.
- وجوب مراقبة الله تعالى والإيمان بالملائكة الحفظة: وجوب استحضار الإنسان لرقابة الملائكة الكرام الكاتبين لأقواله وأفعاله دائمًا.
- انقسام الخلق يوم القيامة ومصيرهم المحتوم: تقرير الحقيقة الشرعية بأن الأبرار في نعيم مقيم وأن الفجار في جحيم مستعر لا غيبة لهم عنها.
- تفرد الله سبحانه بالملك والحكم المطلق يوم القيامة: تقرير عقيدة التوحيد الخالص بأنه لا تملك نفس لنفس شيئًا والأمر كله لله وحده.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.