☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

79. Nâziât Sûresi-80. Abese Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
79. Nâziât Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 79. Nâziât Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33) فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة النازعات سورة مكية، تعنى بأصول العقيدة وتُركز بشكل أساسي على إثبات يوم القيامة والبعث والجزاء. تبدأ السورة الكريمة بالقسم بالملائكة التي تقبض الأرواح وتُدبر شؤون الكون، ثم تنتقل لبيان أهوال يوم القيامة ورجفة الأرض. كما تستعرض السورة قصة نبي الله موسى عليه السلام مع الطاغية فرعون لتكون عبرة وعظة. وتلفت الأنظار إلى دلائل قدرة الله في بناء السماء ودحو الأرض، لتختم ببيان مصير الطاغين والمتقين، وأن علم الساعة مردود إلى الله تعالى وحده.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5)
• وَالنَّازِعَاتِ: قَسَمٌ بِالْمَلَائِكَةِ الَّتِي تَنْزِعُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ.
• غَرْقًا: نَزْعاً شَدِيداً بَالِغاً أَقْصَى غَايَتِهِ.
• وَالنَّاشِطَاتِ: الْمَلَائِكَةُ الَّتِي تَسْتَلُّ وَتَقْبِضُ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ.
• نَشْطًا: بِرِفْقٍ وَلِينٍ وَسُهُولَةٍ.
• وَالسَّابِحَاتِ: الْمَلَائِكَةُ الَّتِي تَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ مُسْرِعَةً كَالسَّابِحِ.
• سَبْقًا: مُبَادَرَةً وَمُسَابَقَةً فِي تَنْفِيذِ أَمْرِ اللَّهِ.
• فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا: الْمَلَائِكَةُ الْمُوَكَّلَةُ بِتَدْبِيرِ شُؤُونِ الْكَوْنِ بِأَمْرِ رَبِّهَا.
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)
• تَرْجُفُ: تَتَزَلْزَلُ وَتَضْطَرِبُ بِشِدَّةٍ.
• الرَّاجِفَةُ: النَّفْخَةُ الْأُولَى فِي الصُّورِ الَّتِي تُمِيتُ الْخَلَائِقَ.
• الرَّادِفَةُ: النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي تَرِدُ بَعْدَ الْأُولَى لِلْبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
• وَاجِفَةٌ: خَائِفَةٌ شَدِيدَةُ الِاضْطِرَابِ وَالْخَفَقَانِ.
• خَاشِعَةٌ: ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ.
يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)
• لَمَرْدُودُونَ: لَرَاجِعُونَ إِلَى الْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ.
• الْحَافِرَةِ: الْحَالَةِ الْأُولَى أَوِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
• نَخِرَةً: بَالِيَةً مُتَفَتِّتَةً وَفَارِغَةً.
• كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ: رَجْعَةٌ فِيهَا خُسْرَانٌ وَغَبْنٌ لَنَا.
• زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ: صَيْحَةٌ وَنَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ.
• بِالسَّاهِرَةِ: بِوَجْهِ الْأَرْضِ أَحْيَاءً يَنْتَظِرُونَ الْحِسَابَ.
إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) ... فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25)
• طُوًى: اسْمُ الْوَادِي الْمُطَهَّرِ الْمُبَارَكِ.
• طَغَى: تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ وَالتَّكَبُّرِ.
• تَزَكَّى: تَتَطَهَّرَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ بِالْإِيمَانِ.
• الْآيَةَ الْكُبْرَى: الْمُعْجِزَةَ الْعَظِيمَةَ (الْعَصَا وَالْيَدَ).
• يَسْعَى: يَجْتَهِدُ فِي الْفَسَادِ وَمُعَارَضَةِ الْحَقِّ.
• فَحَشَرَ: فَجَمَعَ قَوْمَهُ وَسَحَرَتَهُ وَجُنُودَهُ.
• نَكَالَ: عُقُوبَةً وَعَذَاباً رَادِعاً لِغَيْرِهِ.
أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) ... وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)
• أَشَدُّ خَلْقًا: أَصْعَبُ إِيجَاداً.
• سَمْكَهَا: سَقْفَهَا وَارْتِفَاعَهَا فِي الْفَضَاءِ.
• فَسَوَّاهَا: فَجَعَلَهَا مُسْتَوِيَةَ الْخِلْقَةِ مُتْقَنَةً بِلَا عَيْبٍ.
• أَغْطَشَ: أَظْلَمَ وَجَعَلَهُ مُظْلِماً بِالْمَغِيبِ.
• ضُحَاهَا: نَهَارَهَا الْمُشْرِقَ بِالشَّمْسِ.
• دَحَاهَا: بَسَطَهَا وَوَسَّعَهَا وَمَهَّدَهَا لِلْحَيَاةِ.
• أَرْسَاهَا: ثَبَّتَهَا فِي الْأَرْضِ لِتَسْتَقِرَّ كَالْأَوْتَادِ.
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) ... فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)
• الطَّامَّةُ الْكُبْرَى: الدَّاهِيَةُ الْعُظْمَى وَهِيَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
• وَبُرِّزَتِ: أُظْهِرَتْ وَكُشِفَتْ لِلْعِيَانِ.
• آثَرَ: فَضَّلَ وَاخْتَارَ عَلَى الْآخِرَةِ.
• الْمَأْوَى: الْمَرْجِعُ وَالْمَسْكَنُ وَالْمُسْتَقَرُّ.
• مَقَامَ رَبِّهِ: وُقُوفَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ لِلْحِسَابِ.
• الْهَوَى: شَهَوَاتِ النَّفْسِ الْمُحَرَّمَةِ وَالْمَائِلَةِ لِلْبَاطِلِ.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) ... كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)
• السَّاعَةِ: يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• أَيَّانَ مُرْسَاهَا: مَتَى وُقُوعُهَا وَقِيَامُهَا وَثُبُوتُهَا.
• مُنْتَهَاهَا: عِلْمُهَا الْمَحْصُورُ وَالْمُنْتَهِي إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ.
• عَشِيَّةً: وَقْتَ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
• ضُحَاهَا: وَقْتَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ.

4. أالأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • حتمية الإيمان بالبعث والحساب: تؤكد السورة الكريمة بالأدلة الكونية والمنطقية أن البعث آتٍ لا ريب فيه وأن استبعاد الكفار له استبعاد باطل.
  • وجوب الحذر من الطغيان والغرور: قصة فرعون تمثل إنذاراً شرعياً لكل متكبر طاغية بأن عاقبة البغي والفساد هي الهلاك ونكال الدنيا والآخرة.
  • التفكر في خلق السماوات والأرض عبادة: لفت الانتباه إلى بناء السماء ورفعها ودحو الأرض يوجب على المسلم التفكر والتأمل في عظمة الخالق للاستدلال بها على قدرته على إعادة الخلق.
  • الخوف من الله ومخالفة الهوى طريق الجنة: من أهم الأحكام التربوية المستنبطة أن مجاهدة النفس ومنعها من الشهوات المحرمة واستحضار الوقوف بين يدي الله هو شرط أساسي لدخول الجنة.
  • اختصاص الله بعلم الغيب والساعة: لا يجوز شرعاً ادعاء معرفة موعد قيام الساعة، فقد أمر الله نبيه أن يبين للناس أن علمها منتهٍ إلى الله وحده، وأن مهمة الأنبياء هي الإنذار فقط.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

6. interactive test like code below

اختبار سورة النازعات ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
80. Abese Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 80. Abese Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16) قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (22) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (23) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إلى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَاءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَصُحُفِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْرِفَةٌ (38) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ (39) خَاشِعَةٌ (40) تَْرَهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة عبَسَ هي سورة مكية، تعالج قضية الأصول العقدية والتربوية في الإسلام، وتحديداً ميزان القيمة عند الله تعالى الذي لا ينبني على الجاه أو المال، بل على الإيمان والتقوى وإقبال القلب على الهداية. بدأت السورة بعتاب رقيق للنبي صلى الله عليه وسلم لإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى وإقباله على صناديد قريش طمعاً في هدايتهم. ثم انتقلت السورة لبيان عظمة القرآن الكريم، وذكرت أطوار خلق الإنسان ونعم الله عليه في الرزق والطعام، وختمت بأهوال يوم القيامة ومصير الأبرار والفجار.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2)
• عَبَسَ: قَطَّبَ وَجْهَهُ وَتَغَيَّرَ مָلَامِحُهُ كَرَاهِيَةً لِشَيْءٍ.
• وَتَوَلَّىٰ: أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْهُ.
• أَنْ: حِينَ جَاءَهُ وَبِسَبَبِ إِتْيَانِهِ.
• جَاءَهُ: أَتَى إِلَيْهِ حَاضِراً.
• الْأَعْمَىٰ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4)
• وَمَا: وَأَيُّ شَيْءٍ.
• يُدْرِيكَ: يُعْلِمُكَ وَيُدْرِكُ عِلْمَهُ لَكَ.
• لَعَلَّهُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ حَالُهُ.
• يَزَّكَّىٰ: يَتَطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَيَزْكُو بِالْإِيمَانِ.
• أَوْ: أَوْ حَالَةٌ أُخْرَى أَنَّهُ.
• يَذَّكَّرُ: يَتَذَكَّرُ الْمَوْعِظَةَ وَالْحَقَّ.
• فَتَنْفَعَهُ: فَتَحْصُلَ لَهُ الْمَنْفَعَةُ بِهَا.
• الذِّكْرَىٰ: الْمَوْعِظَةُ وَالتَّذْكِيرُ بِاللَّهِ.
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6)
• أَمَّا: أَمَّا الرَّجُلُ.
• مَنِ: الَّذِي.
• اسْتَغْنَىٰ: اسْتَغْنَى بِمَالِهِ وَشَرَفِهِ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَقُرْآنِهِ.
• فَأَنْتَ: فَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ.
• لَهُ: لِذَلِكَ الْغَنِيِّ.
• تَصَدَّىٰ: تَتَعَرَّضُ لَهُ وَتُقْبِلُ عَلَيْهِ وَتُעْنَى بِأَمْرِهِ.
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8)
• وَمَا: وَلَيْسَ.
• عَلَيْكَ: مِنْ تَبِعَةٍ أَوْ إِثْمٍ.
• أَلَّا: فِي حَالِ عَدَمِ أَنْ.
• يَزَّكَّىٰ: يَتَطَهَّرْ وَيُؤْمِنْ.
• وَأَمَّا: وَأَمَّا الطَّالِبُ لِلْهُدَى.
• مَنْ: الشَّخْصُ الَّذِي.
• جَاءَكَ: أَتَى إِلَيْكَ طَالِباً لِلْعِلْمِ.
• يَسْعَىٰ: يَسْعَى جَادّاً وَيَجْتَهِدُ فِي طَلَبِ الْخَيْرِ.
وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10)
• وَهُوَ: وَحَالُهُ أَنَّهُ.
• يَخْشَىٰ: يَخَافُ اللَّهَ تَعَالَى وَيَتَّقِيهِ.
• فَأَنْتَ: فَأَنْتَ مַعْشَرَ النَّبِيِّ.
• عَنْهُ: عَنْ ذَلِكَ الْمُقْبِلِ.
• تَلَهَّىٰ: تَتَشَاغَلُ عَنْهُ وَتَتْرُكُهُ غَيْرَ مُهْتَمٍ بِهِ.
كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12)
• كَلَّا: حَرْفُ رَدْعٍ وَزَجْرٍ عَنْ هَذَا الصَّنِيعِ.
• إِنَّهَا: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ أَوْ آيَاتِ الْقُرْآنِ.
• تَذْكِرَةٌ: مَوْعِظَةٌ وَتَذْكِيرٌ لِلْعِبَادِ.
• فَمَنْ: فَأَيُّ شَخْصٍ.
• شَاءَ: أَرَادَ بِإِرَادَتِهِ الْحُرَّةِ.
• ذَكَرَهُ: تَذَكَّرَهُ وَاتَّعَظَ بِهِ وَعَمِلَ بِهِ.
فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)
• فِي: كَائِنَةٌ فِي.
• صُحُفٍ: كُتُبٍ وَأَوْرَاقٍ مُقَدَّسَةٍ (اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ).
• مُكَرَّمَةٍ: مُعَظَّمَةٍ لَدَى اللَّهِ تَعَالَى.
• مَرْفُوعَةٍ: عَالِيَةِ الْقَدْرِ وَالْمَكَانَةِ.
• مُطَهَّرَةٍ: نَقِيَّةٍ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَبَاطِلٍ.
• بِأَيْدِي: بِوَاسِطَةِ وَحَفِظِ.
• سَفَرَةٍ: مَلَائِكَةٍ سُفَرَاءَ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ (الْكَاتِبِينَ).
• كِرَامٍ: شِرَافٍ وَأَكْرَامٍ عِنْدَ اللَّهِ.
• بَرَرَةٍ: أَطْهَارٍ صَادِقِينَ فِي طَاعَتِهِمْ.
قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18)
• قُتِلَ: لُعِنَ وَعُذِّبَ.
• الْإِنْسَانُ: الْكَافِرُ الْجَحُودُ لِنِعَمِ رَبِّهِ.
• مَا: أَدَاةُ تَعَجُّبٍ بليغة.
• أَكْفَرَهُ: مَا أَشَدَّ جُحُودَهُ وَكُفْرَهُ بِالنِّعَمِ!
• مِنْ: مِنْ أَيِّ مَادَّةٍ أَوْ أَصْلٍ.
• أَيِّ: أيِّ نَوْعٍ.
• شَيْءٍ: مَادَّةٍ حَقِيرَةٍ.
• خَلَقَهُ: أَنْشَأَهُ وَصَوَّرَهُ.
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20)
• مِنْ: مُبْتَدَأً مِنْ.
• نُطْفَةٍ: مَاءٍ مَهِينٍ ضَعِيفٍ.
• خَلَقَهُ: صَوَّرَهُ وَأَوْجَدَهُ.
• فَقَدَّرَهُ: سَوَّى أَعْضَاءَهُ وَقَدَّرَ أَطْوَارَهُ بَدَنِيّاً وَعَقْلِيّاً.
• ثُمَّ: ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ.
• السَّبِيلَ: طَرِيقَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَوْ طَرِيقَ الْخُرُوجِ مِنَ الرَّحِمِ.
• يَسَّرَهُ: سَهَّلَ لَهُ الْخُرُوجَ وَالسَّبِيلَ.
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (22)
• ثُمَّ: عَقِبَ حَيَاتِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ.
• أَمَاتَهُ: جَعَلَهُ مَيِّتاً بَعْدَ انْتِقَاءِ أَجَلِهِ.
• فَأَقْبَرَهُ: جَعَلَ لَهُ قَبْرًا يُدْفَنُ فِيهِ كَرَامَةً لَهُ.
• إِذَا: حِينَ يَأْتِي أَمْرُهُ.
• شَاءَ: أَرَادَ بَعْثَهُمْ.
• أَنْشَرَهُ: بَعَثَهُ وَأَحْيَاهُ مِنَ الْقُبُورِ لِلْحِسَابِ.
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (23) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إلى طَعَامِهِ (24)
• كَلَّا: حَقّاً لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا يَظُنُّ.
• لَمَّا: لَمَّا يَفْعَلْ بَعْدُ مَا طُلِبَ مِنْهُ.
• يَقْضِ: يُؤَدِّ وَيُتْمِمْ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ.
• مَا: الَّذِي.
• أَمَرَهُ: أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ طَاعَةٍ وَعِبَادَةٍ.
• فَلْيَنْظُرِ: فَلْيَتَمَأْمَلْ وَيَتَفَكَّرْ.
• الْإِنْسَانُ: بِنَفْسِهِ.
• إلى طَعَامِهِ: إِلَى كَيْفِيَّةِ خَلْقِ طَعَامِهِ وَتَدْبِيرِهِ.
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26)
• أَنَّا: بِأَنَّنَا أَوْ حَقِيقَةَ أَنَّنَا.
• صَبَبْنَا: أَنْزَلْنَا بِكَثْرَةٍ وَقُوَّةٍ.
• الْمَاءَ: الْمَطَرَ مِنَ السَّمَاءِ.
• صَبًّا: صَبّاً مُتَوَاصِلاً عَظِيماً.
• ثُمَّ: ثُمَّ تَبَعاً لِذَلِكَ.
• شَقَقْنَا: فَتَحْنَا صُدُورَ الْأَرْضِ.
• الْأَرْضَ: تُرْبَةَ الْأَرْضِ.
• شَقًّا: شَقّاً بَارِزاً لِخُرُوجِ النَّبَاتِ.
فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29)
• فَأَنْبَتْنَا: أَخْرَجْنَا وَأَوْجَدْنَا.
• فِيهَا: فِي تُرْبَةِ الْأَرْضِ الْمَشْقُوقَةِ.
• حَبًّا: حُبُوبَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَغَيْرِهَا.
• وَعِنبًا: كُرُومَ الْعِنَبِ الطَّيِّبَةِ.
• وَقَضْبًا: الْقَتُّ الرَّطْبُ الَّذِي تُعْلَفُ بِهِ الدَّوَابُّ.
• وَزَيْتُونًا: شَجَرَ الزَّيْتُونِ الْمُبَارَكَ.
• وَنَخْلًا: أَشْجَارَ النَّخِيلِ الرَّاسِخَةَ.
وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32)
• وَحَدَائِقَ: بَسَاتِينَ وَجَنَّاتٍ وَاسِعَةً.
• غُلْبًا: غَلِيظَةً كَثِيفَةَ الْأَشْجَارِ.
• وَفَاكِهَةً: مَا تَتَفَكَّهُ بِهِ الْعِبَادُ.
• وَأَبًّا: كَلَأً وَمَرْعًى لِلْبَهَائِمِ وَالْأَنْعَامِ.
• مَتَاعًا: مَنْفَعَةً وَبَلَاغاً لِتَعِيشُوا بِهَا.
• لَكُمْ: أَيُّهَا الْبَشَرُ.
• وَلِأَنْعَامِكُمْ: وَلِمَوَاشِيكُمْ مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ.
فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَاءُ مِنْ أَخِيهِ (34)
• فَإِذَا: فَحِينَئِذٍ وَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.
• جَاءَتِ: حَضَرَتْ أَهْوَالُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• الصَّاخَّةُ: نَفْخَةُ الصُّورِ الثَّانِيَةُ الَّتِي تَصُكُّ الْأَسْمَاعَ بِشِدَّتِهَا.
• يَوْمَ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الرَّهِيبِ.
• يَفِرُّ: يَهْرُبُ وَيَبْتَعِدُ.
• الْمَرْءُ: الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ (أو المَرءُ في بعض الروايات).
• مِنْ أَخِيهِ: شَقِيقِهِ حَذَراً مِنْ حَمْلِ أَوْزَارِهِ.
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36)
• وَأُمِّهِ: وَالِدَتِهِ الَّتِي وَلَدَتْهُ.
• وَأَبِيهِ: وَالِدِهِ الَّذِي رَبَّاهُ.
• وَصَاحِبَتِهِ: زَوْجَتِهِ الشَّرِيعَةِ.
• وَبَنِيهِ: أَوْلَادِهِ وَذُرِّيَّتِهِ الْعَزِيزَةِ عَلَيْهِ.
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)
• لِكُلِّ: لِكُلِّ فَرْدٍ بَاشِرٍ مِنْهُمْ.
• امْرِئٍ: إِنْسَانٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى.
• مِنْهُمْ: مِنَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ.
• يَوْمَئِذٍ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ.
• شَأْنٌ: أَمْرٌ وَحَالٌ عَبْدٌ يَشْغَلُهُ عَنْ غَيْرِهِ.
• يُغْنِيهِ: يَكْفِيهِ مِنْ شِدَّةِ الْهَوْلِ عَنْ شَأْنِ غَيْرِهِ.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39)
• وُجُوهٌ: وُجُوهُ بَعْضِ الْخَلَائِقِ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• مُسْفِرَةٌ: مُضِيئَةٌ مُشْرِقَةٌ بِالنُّورِ وَالْبَهَاءِ.
• ضَاحِكَةٌ: فَرِحَةٌ مَسْرُورَةٌ بِمَا رَأَتْ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ.
• مُسْتَبْشِرَةٌ: فَرِحَةٌ بِالْبُشْرَى وَالْفَوْزِ الْعَظِيمِ.
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)
• وَوُجُوهٌ: وَوُجُوهُ آخَرِينَ مِنَ الْعُصَاةِ وَالْكُفَّارِ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• عَلَيْهَا: يَغْشَاهَا وَيَحِيطُ بِهَا.
• غَبَرَةٌ: تُرَابٌ وَسَوَادٌ وَقَتَامَةٌ.
• تَرْهَقُهَا: تَغْشَاهَا وَتَعْلُوهَا بِقُوَّةٍ.
• قَتَرَةٌ: دُخَانٌ أَسْوَدُ وَظُلْمَةٌ وَكِيبَةٌ.
• أُولَئِكَ: الْمُتَّصِفُونَ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ.
• هُمُ: هُمُ لَا غَيْرُهُمْ.
• الْكَفَرَةُ: الْجَاحِدُونَ لِوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ وَآيَاتِهِ.
• الْفَجَرَةُ: الْعُصَاةُ الْمُنْهَمِكُونَ فِي الْمَعَاصِي.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب المساواة في دعوة الحق وعدم تفضيل ذوي الجاه على الفقراء: تتعلم الأمة من السورة أن قيمة الإنسان عند الله تقاس بالتقوى والإيمان لا بالمال والجاه والسلطان.
  • عِظَمُ فضل طلب العلم والإقبال على مجالس الذكر: إقبال ابن أم مكتوم ساعياً إلى الخير دليل على فضل الحرص على تعلم أمور الدين والقرآن.
  • وجوب التفكر في آلاف النعم الإلهية المتمثلة في الغذاء والطعام: تدعو الآيات المكلفين للتفكر في كيفية خلق طعامهم وأسباب رزقهم ونعم النبات والزروع.
  • إثبات البعث والنشور والجزاء يوم القيامة: تؤكد الآيات أن الله الذي أخرج الإنسان من نطفة قادر على إحيائه وبعثه من قبره للحساب.
  • أهمية الاستعداد ليوم القيامة وأهوال الصاخة: السورة تحذر المؤمنين من أهوال يوم القيامة حيث يفر المرء من أحب الناس إليه لانشغاله بنفسه ومصيره.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة عبَسَ ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

79. Nâziât Sûresi-80. Abese Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.