- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15) أَلَمْنُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19) أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (26) وَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (27) وَأَيَّسْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (28) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (29) انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (30) انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (31) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (32) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (33) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (34) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (35) هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (36) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (37) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (38) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعُكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (39) فَإِنْ كَدْكُمْ كَيْدًا فَكُيدُونِ (40) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (41) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (42) وَوَفَاكِهِمْ مِمَّا يَشْتَهُونَ (43) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (44) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (45) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (46) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (47) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (48) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ الْعُذْرُ لَهُمْ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوكَ لَا يَرْكَعُونَ (49) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (50) فَبِئْسَ حَبِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (51)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة المرسلات هي سورة مكية جليلة، تبدأ بالقسم بالملائكة الكرام والرياح المرسلات للدلالة على قدرة الله الباهرة وصدق وعده بالقيامة والحساب. تتناول السورة أهوال يوم القيامة وما يلقاه المكذبون من العذاب الأليم والنكال، وما أعده الله للمتقين من النعيم المقيم. كما توبخ السورة المكذبين عبر تذكيرهم بنشأتهم الأولى وبدائع خلق السماوات والأرض، وتختتم بالدعوة إلى الاعتبار بالقرآن الكريم وما فيه من هداية.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• عُرْفًا: حَال كونها مُتَتَابِعَةً كَمَعْرُوفِ الْعُرْفِ.
• عَصْفًا: شِدَّةَ هُبُوبٍ وَحَرٍّ.
• نَشْرًا: بَسْطاً وَفَرْقاً.
• فَرْقًا: فَصْلاً وَتَمْيِيذاً.
• ذِكْرًا: تَذْكِرَةً وَعِظَةً لِلْأَنْبِيَاءِ.
• أَوْ: لِلتَّسْوِيَةِ أَوِ التَّنَوُّعِ.
• نُذْرًا: إِنْذاراً وَتَخْوِيفاً مِنَ الْعَذَابِ.
• تُوعَدُونَ: تَتَلَقَّوْنَهُ مِنَ الْبَعْثِ وَالْجَزَاءِ.
• لَوَاقِعٌ: لَحَادِثٌ وَكَائِنٌ لَا مَحَالَةَ.
• النُّجُومُ: النُّجُومُ فِي السَّمَاءِ.
• طُمِسَتْ: ذَهَبَ نُورُهَا وَمُحِيَتْ.
• السَّمَاءُ: السَّمَاءُ الدُّنْيَا أَوْ أَجْرَامُهَا.
• فُرِجَتْ: شُقَّتْ وَتَفَطَّرَتْ.
• الْجِبَالُ: الْجِبَالُ الرَّاسِيَاتُ.
• نُسِفَتْ: فُتِّتَتْ وَذُرِّيَتْ كَالْهَبَاءِ.
• الرُّسُلُ: أَنْبِيَاءُ اللَّهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
• أُقِّتَتْ: جُمِعَتْ لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ لِلشَّهَادَةِ.
• يَوْمٍ: يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• أُجِّلَتْ: أُخِّرَتْ وَحُدِّدَتْ لِلفَصْلِ.
• الْفَصْلِ: الْفَصْلِ بَيْنَ الْخَلَائِقِ وَالْقَضَاءِ بَيْنَهُمْ.
• أَدْرَاكَ: أَعْلَمَكَ وَأَدْرَى قَدْرَهُ.
• مَا: هُوَ.
• يَوْمُ: يَوْمُ.
• الْفَصْلِ: الْقِيَامَةِ.
• يَوْمَئِذٍ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
• لِلْمُكَذِّبِينَ: لِلْكَافِرِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان باليوم الآخر وأهواله: تؤكد الآيات أن البعث والنشور وحقائق القيامة كنسف الجبال وطمس النجوم أمور واقعة لا محالة يجب التصديق الجازم بها.
- عاقبة التكذيب بالحق: تكرار جملة (ويل يومئذ للمكذبين) يدل على عِظَم جرم التكذيب بالأنبياء والكتب السماوية وما ينتظر المكذبين من عذاب أليم.
- التفكر في خلق الإنسان وأصله: الاستدلال بقدرة الله سبحانه وتعالى في خلق الإنسان من ماء مهين في قرار مكين يوجب الخضوع للتوحيد وشكر النعم.
- جزاء المتقين والمحسنين: تثبت السورة أن المتقين سيكونون في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون، جزاءً لعدل الله وحكمته في إثابة الطائعين.
- تحريم الكبر والإعراض عن الخضوع لأمر الله: ذم من لا يركع ولا يخضع لأوامر الشريعة ولا ينقاد للقرآن الكريم.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلتَّغَاكِينَ مَابًا (21 - لِلتَّغَابُونِ / مَآبًا) لِلطَّاغِينَ مَابًا (22) لَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانَتْ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ أَبحَثْ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْتُكُمْ عَذَابًا كَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَ يََدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَوْمَ لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة النَّبَأِ هي سورة مكية جليلة تبحث في أصول العقيدة الإسلامية الكبرى، وعلى رأسها قضية البعث والنشور والجزاء الأخروي التي طالما شكك فيها المكذبون. تفتتح السورة بالاستفهام الإنكاري عن النبأ العظيم (القرآن أو البعث)، ثم تستعرض دلائل القدرة الإلهية المطلقة في خلق السماوات والأرض والجبال والنبات والليل والنهار كبراهين واضحة على القدرة على البعث. وتختتم بوصف أهوال يوم القيامة، ومصير الطاغين في جهنم، ونعيم المتقين الفائزين برضوان الله.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي
• يَتَسَاءَلُونَ: يَسْأَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً تَعَجُّباً وَإِنْكَاراً.
• عَنِ: حَرْفُ جَرٍّ للْمُجَاوَزَةِ.
• النَّبَإِ: الخَبَرِ الهَامِّ العَظِيمِ.
• الْعَظِيمِ: البَالِغِ فِي الخَطَرِ وَالشَّأْنِ (وَهُوَ البَعْثُ).
• الَّذِي: اسْمُ مَوْصُولٍ.
• هُمْ: ضَمِيرُ جَمْعِ المُذَكَّرِ الغَائِبِ.
• فِيهِ: دَاخِلَ هَذَا الأَمْرِ وَخَوْضِهِ.
• مُخْتَلِفُونَ: مُتَفَرِّقُونَ بَيْنَ مُصَدِّقٍ وَمُكَذِّبٍ.
• سَيَعْلَمُونَ: سَيُبْصِرُونَ حَقِيقَةَ أَمْرِهِمْ عِياناً.
• ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّرَاخِي وَالتَّأْكِيدِ.
• كَلَّا: تَكْرِيرٌ لِلزَّجْرِ وَالتَّهْدِيدِ الشَّدِيدِ.
• سَيَعْلَمُونَ: سَيَعْلَمُونَ عاقبة تكذيبهم يَوْمَ القِيَامَةِ.
• نَجْعَلِ: نَصِرْ وَنُهَيِّئْ.
• الْأَرْضَ: الكَوْكَبَ الَّذِي نَسْكُنُهُ.
• مِهَادًا: فِرَاشاً مُهَيَّأً لِلاسْتِقْرَارِ وَالحَيَاةِ.
• وَالْجِبَالَ: الأَرْسِيَةَ العَظِيمَةَ الثَّابِتَةَ.
• أَوْتَادًا: ثَوَابِتَ لِتَثْبِيتِ الأَرْضِ كَالأَوْتَادِ.
• وَخَلَقْنَاكُمْ: أَوْجَدْنَاكُمْ وَأَنْشَأْنَاكُمْ.
• أَزْوَاجًا: أَصْنَافاً ذُكُوراً وَإِنَاثاً.
• نَوْمَكُمْ: رُقَادَكُمْ وَسُكُونَكُمُ البَدَنِيَّ.
• سُبَاتًا: رَاحَةً وَقَطْعاً لِلْحَرَكَةِ لِأَجْلِ الأَبْدَانِ.
• اللَّيْلَ: الوَقْتَ المُظْلِمَ مِنَ اليَوْمِ.
• لِبَاسًا: سَاتِراً بِظُلْمَتِهِ كَالثَّوْبِ.
• النَّهَارَ: الوَقْتَ المُضِيءَ بَعْدَ الفَجْرِ.
• مَعَاشًا: وَقْتاً لِلسَّعْيِ وَطَلَبِ الرِّزْقِ.
• فَوْقَكُمْ: أَعْلَى رُؤُوسِكُمْ.
• سَبْعًا: السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ الكَامِلَةَ.
• شِدَادًا: قَوِيَّةً مُحْكَمَةَ البُنْيَانِ لا تَتَفَطَّرُ.
• سِرَاجًا: مِصْبَاحاً مُنِيراً (وَهُوَ الشَّمْسُ).
• وَهَّاجًا: وَضَّاحاً مُتَقَدِّداً حَارّاً.
• مِنَ الْمُعْصِرَاتِ: السَّحَائِبِ المُمْتَلِئَةِ بِالمَاءِ القَرِيبَةِ مِنَ الإِمطَارِ.
• مَاءً: مَطَراً عَذْباً طَهُوراً.
• ثَجَّاجًا: مُنْصَبّاً بِكَثْرَةٍ وَغَزَارَةٍ.
• لِنُخْرِجَ: لِنُبْرِزَ مِنْ باطِنِ الأَرْضِ.
• بِهِ: بِسَبَبِ المَاءِ المُبَارَكِ.
• حَبًّا: كَالقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَالْحُبُوبِ.
• وَنَبَاتًا: خُضْرَةً وَأَعْلَاباً.
• وَجَنَّاتٍ: بَسَاتِينَ وَحَدَائِقَ ذَاتَ أَشْجَارٍ.
• أَلْفَافًا: مُلْتَفَّةً مُتَدَاخِلَةً لِكَثَافَتِهَا.
• يَوْمَ: وَقْتَ وَيَوْمَ القِيَامَةِ.
• الْفَصْلِ: بَيْنَ الخَلَائِقِ وَالقَضَاءِ العَادِلِ بَيْنَهُمْ.
• كَانَ: دَائِماً مُقَدَّراً وَمَحْتُوماً عِنْدَ اللهِ.
• مِيقَاتًا: وَقْتاً مُحَدَّداً مَعْلُوماً لِلْجَزَاءِ.
• يُنفَخُ: يُصρَخُ فِي القَرْنِ (الصُّورِ) لِلْبَعْثِ.
• فَتَأْتُونَ: تَجِيئُونَ إِلَى المَحْشَرِ.
• أَفْوَاجًا: جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقَةً كُلُّ أُمَّةٍ مَعَ إِمَامِهَا.
• السَّمَاءُ: السَّمَاءُ الدُّنْيَا أَوْ السَّمَاوَاتُ عَامَّةً.
• فَكَانَتْ: فَأَصْبَحَتْ كَذَلِكَ.
• أَبْوَابًا: مَنَافِذَ كَثِيرَةً لِنُزُولِ المَلَائِكَةِ.
• وَسُيِّرَتِ: أُزِيلَتْ عَنْ أَمَاكِنِهَا وَبُعْثِرَتْ.
• الْجِبَالَ: الأَرْسِيَةَ الرَّاسِيَةَ.
• سَرَابًا: هَبَاءً مُتَنَاثِراً كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً.
• جَهَنَّمَ: نَارَ الآخِرَةِ المُعَدَّةَ لِلْعُصَاةِ.
• مِرْصَادًا: مَكَاناً لِلرَّصْدِ وَالانتِظَارِ لِلْكُفَّارِ.
• لِلطَّاغِينَ: لِلْمُجَاوِزِينَ الحُدُودَ وَالكُفَّارِ.
• مَابًا: مَرْجِعاً وَمَآلاً وَمُسْتَقَرّاً دَائِماً لَهُمْ.
• فِيهَا: دَاخِلَ نَارِ جَهَنَّمَ.
• أَحْقَابًا: دُهُوراً وَأَزْمَاناً مُتَتَابِعَةً لا انْقِطَاعَ لَهَا.
• لَا يَذُوقُونَ: لا يَجِدُونَ طَعْمَ الرَّاحَةِ.
• بَرْدًا: هَوَاءً بارِداً يُخَفِّفُ حَرَّ النَّارِ.
• وَلَا شَرَابًا: شَرَاباً مُسَوِّغاً يُرْوِيهِمْ.
• إِلَّا: أَدَاةَ اسْتِثْنَاءٍ.
• حَمِيمًا: مَاءً حَارّاً بالِغَ الحَرَارَةِ يُقَطِّعُ الأَمْعَاءَ.
• وَغَسَّاقًا: صَدِيداً وَسَائِلَ قَذِراً يَسيلُ مِنْ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ.
• وِفَاقًا: مُوَافِقاً لِأَعْمَالِهِمْ القَبِيحَةِ لا ظُلْمَ فِيهِ.
• إِنَّهُمْ: بِسَبَبِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا.
• لَا يَرْجُونَ: لَا يَتَوَقَّعُونَ وَلَا يَخافُونَ.
• حِسَابًا: حِسَابَ الآخِرَةِ وَالجَزَاءَ.
• وَكَذَّبُوا: كَفَرُوا وَرَدُّوا.
• بِآيَاتِنَا: بِدَلَائِلِنا وَكُتُبِنا وَرُسُلِنا.
• كِذَّابًا: تَكْذِيباً عَظِيماً مُتَوَااصِلاً لا انْقِطَاعَ لَهُ.
• شَيْءٍ: مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ.
• أَحْصَيْنَاهُ: ضَبَطْنَاهُ وَحَفِظْنَاهُ تَمَامَ الحِفْظِ.
• كِتَابًا: مَكْتُوباً فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ أَوْ صَحَائِفِ الأَعْمَالِ.
• فَذُوقُوا: تَرَدَّدُوا وَشُعُرُوا بِأَلَمِ العَذَابِ.
• فَلَنْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَاسْتِقْبَالٍ مُؤَكَّدٍ.
• نَزِيدَكُمْ: نُضَاعِفَ لَكُمُ العَذَابَ.
• إِلَّا عَذَابًا: إِلَّا عَذَاباً فَوْقَ عَذَابٍ مُتَوَااصِلٍ.
• لِلْمُتَّقِينَ: لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عَذَابَ اللهِ بِالطَّاعَةِ.
• مَفَازًا: فَوْزاً وَنَجَاةً وَمَكَاناً لِلْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ.
• حَدَائِقَ: بَسَاتِينَ عَظِيمَةً جَمِيلَةً مَمْلُوءَةً بِالشَّجَرِ.
• وَأَعْنَابًا: كُرُومَ العِنَبِ الفَاخِرَةِ.
• وَكَوَاعِبَ: نِسَاءً شَابَّاتٍ حِسَانَ الوُجُوهِ وَالنُّهُودِ.
• أَتْرَابًا: مُسْتَوِيَاتٍ فِي السِّنِّ (أَعْمَارُهُنَّ وَاحِدَةٌ).
• وَكَأْسًا: إِنَاءً لِلشَّرَابِ مَمْلُوءاً خَمْراً طَيِّباً.
• دِهَاقًا: مَمْلُوءَةً مُتَتَابِعَةً صَافِيَةً.
• فِيهَا: فِي الجَنَّةِ النَّعِيمِ.
• لَغْوًا: كَلاماً بَاطِلاً لا فَائِدَةَ فِيهِ.
• وَلَا كِذَّابًا: وَلَا تَكْذِيباً أَوْ كَذِباً بَيْنَهُمْ.
• جَزَاءً: عَطَاءً وَثَوَاباً لَهُمْ.
• مِنْ رَبِّكَ: مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ كَرَامَةً لَهُمْ.
• عَطَاءً: هِبَةً كَرِيمَةً واسِعَةً.
• حِسَابًا: كَافِياً وَافِياً لا نَقْصَ فِيهِ (أَوْ حَسَبَ مَا اسْتَحَقُّوهُ).
• السَّمَاوَاتِ: العَالَمِ العُلْوِيِّ.
• وَالْأَرْضِ: العَالَمِ السُّفْلِيِّ.
• وَمَا بَيْنَهُمَا: مِنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ.
• الرَّحْمَٰنِ: ذِي الرَّحْمَةِ الوَاسِعَةِ العَامَّةِ.
• لَا يَمْلِكُونَ: لا يَقْدِرُونَ وَلا يَسْتَطِيعُونَ.
• مِنْهُ: مِنْ جِهَتِهِ سُبْحَانَهُ.
• خِطَابًا: كَلاماً أَوْ شَفَاعَةً إِلَّا بِإِذْنِهِ.
• يَقُومُ: يَقِفُ لِلْعِبَادَةِ وَالخُضُوعِ.
• الرُّوحُ: جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ خَلْقٌ عَظِيمٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ.
• وَالْمَلَائِكَةُ: جَمِيعُ المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ.
• صَفًّا: صُفُوفاً مُنْتَظِمَةً مُتَرَاصَّةً هَيْبَةً للهِ.
• لَا يَتَكَلَّمُونَ: لا يَنْطِقُونَ بِشَفَاعَةٍ أَوْ قَوْلٍ.
• إِلَّا: اسْتِثْنَاءً.
• مَنْ أَذِنَ لَهُ: مَنْ أَبَاحَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ الكَلَامَ.
• الرَّحْمَٰنُ: المَوْلَى العَظِيمُ.
• وَقَالَ صَوَابًا: وَنَطَقَ بِالْحَقِّ وَالصِّدْقِ.
• الْيَوْمُ: الوَقْتُ المَكْتُوبُ الثَّابِتُ.
• الْحَقُّ: الكَائِنُ لَا مَحَالَةَ الصَّادِقُ وَعْدُهُ.
• فَمَنْ شَاءَ: فَأَرَادَ النَّجَاةَ وَالسَّلَامَةَ.
• اتَّخَذَ: سَلَكَ وَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ الطَّرِيقَ.
• إِلَىٰ رَبِّهِ: مُؤَدِّياً إِلَى رِضْوَانِ اللهِ.
• مَآبًا: مَرْجِعاً صَالِحاً وطَرِيقاً هادِياً.
• أَنْذَرْنَاكُمْ: حَذَّرْنَاكُمْ وَخَوَّفْنَاكُمْ مِنْ عُقْبَى العَمَلِ.
• عَذَابًا: نَكَالاً وَعُقُوبَةً صَارِمَةً.
• قَرِيبًا: آتِياً لا مَحَالَةَ (وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ).
• يَوْمَ: بَدَلٌ مِنْ يَوْمِ القِيَامَةِ.
• يَنْظُرُ: يَرَى وَيُبْصِرُ عِياناً.
• الْمَرْءُ: الإِنْسَانُ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ.
• مَا قَدَّمَتْ: مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
• يَدَاهُ: عَمَلُهُ الكَسْبِيُّ بِيَدِهِ.
• وَيَقُولُ: مُتَحَسِّراً نَادِماً.
• الْكَافِرُ: الجَاحِدُ لِنِعَمِ اللهِ وَبَعْثِهِ.
• يَا لَيْتَنِي: لَيْتَ حَالِي وَمَآلِي.
• كُنْتُ تُرَاباً: جَمَاداً تُرَاباً لَمْ أُخْلَقْ وَلَمْ أُكَلَّفْ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان بالبعث والنشور: تدل الآيات بوضوح على أن الاعتقاد بيوم القيامة والحساب أصل من أصول الإيمان التي لا يصح إسلام العبد إلا بها.
- الاستدلال بالخلق على الخالق: وجوب التفكر في آيات الله الكونية (الأرض، الجبال، النبات، السماوات) لتعزيز اليقين بوحدانية الله وقدرته المطلقة.
- أهمية التقوى والعمل الصالح: تقريش الجزاء للمتقين بالفوز العظيم يبين أن النجاة الأخروية مبنية على طاعة الله واجتناب المعاصي.
- تحريم الطغيان وتجاوز حدود الشريعة: وعيد الطاغين بجهنم ولبثهم فيها أحقاباً يدل على عظم حرمة الكفر والمعاصي المستمرة.
- وجوب المحاسبة الذاتية والندم المبكر: تذكير الإنسان بنهاية أمره وموقف الكافر المتمني أن يكون تراباً يحث العاقل على العمل ليومه قبل أن لا ينفع الندم.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.