- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَن لَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُسَّوِيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُ (10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11) إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُ (12) يُنَبَّؤُا الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ (15) لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) كَلَّا بَلْ تُحبرون (19 bis) بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ (31) وَلَا كَذَّبَ (31 bis) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ إِذَا كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (35) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَن لَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّنْ مَّنِيٍّ تُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ بَقَاءً (37 bis) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة القيامة هي سورة مكية تتناول قضية البعث والنشور وإثبات قدرة الله عز وجل على إعادة خلق الإنسان بعد موته وجمع عظامه وبنان بدقة بالغة. تبين السورة أحوال القيامة وأهوالها الكبرى، كبرق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر، وتؤكد أن الإنسان محاسب على كل أعماله، وأن جوارحه ونفسه شاهدة عليه يوم القيامة. كما تعرض السورة نموذج الإنسان المعاند الذي يؤثر الحياة الدنيا العاجلة على الآخرة الباقية، وتختتم ببيان كمال قدرة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الإنسان من نطفة وتسويته، مما يدل بوضوح على قدرته البالغة على إحياء الموتى.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• أُقْسِمُ: أَحْلِفُ وَأُؤَكِّدُ.
• بِيَوْمِ: وَقْتِ وَزَمَنِ.
• الْقِيَامَةِ: بَعْثِ الْخَلْقِ وَحَشْرِهِمْ.
• وَلَا: حَرْفُ عَطْفٍ وَتَأْكِيدٍ.
• بِالنَّفْسِ: الرُّوحِ وَالذَّاتِ الإِنْسَانِيَّةِ.
• اللَّوَّامَةِ: الَّتِي تَلُومُ صَاحِبَهَا عَلَى الشَّرِّ وَالتَّقْصِيرِ.
• الْإِنْسَانُ: الْكَافِرُ الْمُنْكِرُ لِلْبَعْثِ.
• أَن: أَنَّهُ وَحَرْفُ مَصْدَرِيَّةٍ.
• لَّن: حَرْفُ نَفْيٍ وَتَأْكِيدٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ.
• نَّجْمَعَ: نَضُمَّ وَنُعِيدَ.
• عِظَامَهُ: هَيْكَلَهُ الْعَظْمِيَّ الْبَالِيَ.
• بَلَى: بَلْ نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ يَقِيناً.
• قَادِرِينَ: مُسْتَطِيعِينَ كَامِلِي الْقُدْرَةِ.
• عَلَىٰ: تَمَكُّنٍ وَتَسَلُّطٍ.
• أَن: حَرْفُ نَصْبٍ وَمَصْدَرٍ.
• نُسَّوِيَ: نْعَدِّلَ وَنُنَظِّمَ وَنَجْمَعَ.
• بَنَانَهُ: أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ وَبَصَمَاتِهَا.
• يُرِيدُ: يَطْلُبُ وَيَهْوَى.
• الْإِنْسَانُ: الْمُنْكِرُ لِلْقِيَامَةِ.
• لِيَفْجُرَ: لِيَعْصِيَ وَيَسْتَمِرَّ فِي طغيانِهِ.
• أَمَامَهُ: فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.
• يَسْأَلُ: يَسْتَفْهِمُ مُسْتَبْعِداً وَمُسْتَهْزِئاً.
• أَيَّانَ: مَتَى وَأَيْنَ وَقْتُ.
• يَوْمُ: زَمَنُ وَيَوْمُ.
• الْقِيَامَةِ: الْحَشْرِ وَالْبَعْثِ.
• بَرِقَ: تَحَيَّرَ وَشَخَصَ مِنْ رُؤْيَةِ الأَهْوَالِ.
• الْبَصَرُ: عَيْنُ الإِنْسَانِ مِنْ شِدَّةِ الْفَزَعِ.
• وَخَسَفَ: ذَهَبَ ضَوْءُهُ وَانْطَفَى نُورُهُ.
• الْقَمَرُ: الْكَوْكَبُ اللَّيْلِيُّ الْمَعْرُوفُ.
• وَجُمِعَ: قُرِنَ وَضُمَّ بَيْنَهُمَا فِي زَوَالِ النُّورِ.
• الشَّمْسُ: السِّرَاجُ النَّهَارِيُّ.
• وَالْقَمَرُ: التَّابِعُ لَهَا.
• الْإِنْسَانُ: الْكَافِرُ يَوْمَ الْحَشْرِ.
• يَوْمَئِذٍ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ.
• أَيْنَ: مَكَانُ الْهَرَبِ وَالْمَلْجَإِ.
• الْمَفَرُ: الْمَهْرَبُ وَالْمَلْجَأُ لِلنَّجَاةِ.
• كَلَّا: رَدْعٌ وَزَجْرٌ عَنْ طَلَبِ الْمَفَرِّ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ قَاطِعٌ.
• وَزَرَ: مَلْجَأَ وَحِصْناً يُلْجَأُ إِلَيْهِ لِلْحِمَايَةِ.
• رَبِّكَ: مَالِكِكَ وَخَالِقِكَ وَحْدَهُ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• الْمُسْتَقَرُ: مَحَلُّ الْقَرَارِ وَالْجَزَاءِ النِّهَائِيِّ.
• يُنَبَّؤُا: يُخْبَرُ وَيُحَاسَبُ بِالتَّفْصِيلِ.
• الْإِنْسَانُ: الْبَشَرُ أَجْمَعُونَ.
• بِمَا: بِجَمِيعِ مَا عَمِلَهُ.
• قَدَّمَ: مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ فِي أَوَّلِ عُمْرِهِ.
• وَأَخَّرَ: مِمَّا سَنَّهُ مِنْ سُنَّةٍ حَسَنَةٍ أَوْ سَيِّئَةٍ أَوْ تَرَكَهُ.
• الْإِنْسَانُ: شَاهِدٌ عَلَى نَفْسِهِ.
• عَلَىٰ: ضِدَّ أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِحَالِ.
• نَفْسِهِ: ذَاتِهِ وَأَعْمَالِهِ.
• بَصِيرَةٌ: حُجَّةٌ بَيِّنَةٌ وَشَاهِدٌ عَدْلٌ دَاخِلِيٌّ.
• وَلَوْ: حَتَّى لَوْ وَبِفَرْضِ أَنَّ.
• أَلْقَىٰ: أَبْدَى وَقَدَّمَ مِنَ الأعذارِ.
• مَعَاذِيرَهُ: حُجَجَهُ وَأَعْذَارَهُ البَاطِلَةَ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهِ.
• تُحَرِّكْ: تَنْطِقْ وَتُعَجِّلْ بِالقِرَاءَةِ خَشْيَةَ النِّسْيَانِ.
• بِهِ: بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْوَحْيِ.
• لِسَانَكَ: عُضْوَ النُّطْقِ لَدَيْكَ.
• لِتَعْجَلَ: لِتَسْبِقَ جِبْرِيلَ فِي تَلَقِّيهِ.
• بِهِ: حِفْظاً لَهُ.
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ وَالْحُكْمِ الْيَقِينِيِّ.
• عَلَيْنَا: حَقّاً وَتَفَضُّلًا مِنْ نَحْنُ.
• جَمْعَهُ: جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ وحِفْظِهِ.
• وَقُرْآنَهُ: أَدَاءَهُ وتِلَاوَتَهُ عَلَى لِسَانِكَ.
• قَرَأْنَاهُ: أَنْزَلْنَاهُ عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ.
• فَاتَّبِعْ: فَاسْتَمِعْ لَهُ ثُمَّ اقْرَأْهُ بَعْدَهُ.
• قُرْآنَهُ: قِرَاءَتَهُ وتِلَاوَتَهُ عَلَى نَهْجِهِ.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي الرَّتْبِيِّ وَالْبَيَانِ.
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ الإِلَهِيِّ.
• عَلَيْنَا: بَيَانُ مَعَانِيهِ لَكَ وَلِلْعَالَمِينَ.
• بَيَانَهُ: تَفْسِيرَهُ وَإِظْهَارَ أَحْكَامِهِ.
• تُحِبُّونَ: تَمِيلُونَ إِلَيْهَا وَتُفَضِّلُونَهَا.
• الْعَاجِلَةَ: الدُّنْيَا الْفَانِيَةَ السَّرِيعَةَ الزَّوَالِ.
• وَتَذَرُونَ: وَتَتْرُكُونَ وَتُهْمِلُونَ عَمَلاً لَهَا.
• الْآخِرَةَ: الدَّارَ الْبَاقِيَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَوْعُودِ.
• نَّاضِرَةٌ: مُشْرِقَةٌ حَسَنَةٌ مُتَهَلِّلَةٌ بِالنَّعِيمِ.
• إِلَىٰ: إِلَى نُورِ جَمَالِ وَكَرَمِ.
• رَبِّهَا: خَالِقِهِمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
• نَاظِرَةٌ: تَرَى رَبَّهَا عِياناً إِكْرَاماً لَهُمْ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَئِذٍ فِي الحَشْرِ.
• بَاسِرَةٌ: كَالِحَةٌ مُسْوَدَّةٌ مُقَبَّضَةٌ مِنَ الْغَمِّ.
• تَظُنُّ: تَتَيَقَّنُ وَتَعْلَمُ عِلْمَ يَقِينٍ.
• أَن: أَنَّهُ سَيَنْزِلُ بِهَا وَيَقَعُ.
• يُفْعَلَ: يَحُلُّ بِهَا مِنْ عَذَابٍ مُهِينٍ.
• بِهَا: بِتِلْكَ النُّفُوسِ الْعَاصِيَةِ.
• فَاقِرَةٌ: دَاهِيَةٌ عَظِيمَةٌ تَقْصِمُ الْفَقَارَ وَالظَّهْرَ.
• إِذَا: حِينَ بَلَغَتِ الرُّوحُ عِنْدَ خُرُوجِهَا.
• بَلَغَتِ: وَصَلَتْ إِلَى حُلْقُومِ الْمُحْتَضِرِ.
• التَّرَاقِيَ: عَظْمَيْ حَوْلَ النَّحْرِ تَرَاقِيَ الْإِنْسَانِ.
• وَقِيلَ: قَالَ أَهْلُ الْمُحْتَضِرِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ.
• مَنْ: هَلْ مِنْ طَبِيبٍ أَوْ مُرْقٍ.
• رَاقٍ: يُدَاوِي الرَّقِيَّةَ وَيَشْفِيهِ مِنْ هَذَا الْمَوْتِ.
• أَنَّهُ: أَنَّ هَذَا الأَمْرَ.
• الْفِرَاقُ: فِرَاقُ الدُّنْيَا وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْحَيَاةِ.
• وَالْتَفَّتِ: اجْتَمَعَتْ وَاشْتَبَكَتْ.
• السَّاقُ: سَاقُ الْإِنْسَانِ عِنْدَ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ.
• بِالسَّاقِ: عِنْدَ انْتِقَالِ الرُّوحِ لِعَالَمِ الآخِرَةِ.
• رَبِّكَ: خَالِقِكَ وَحْدَهُ لِلْحِسَابِ.
• يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْبَعْثِ.
• الْمَسَاقُ: الْمَرْجِعُ وَالْمَسَاقُ لِلْجَزَاءِ.
• فَلَا: حَرْفُ نَفْيٍ لِمَا مَضَى مِنْ عَمَلِهِ.
• صَدَّقَ: آمَنَ بِالْحَقِّ وَالْقُرْآنِ وَالدِّينِ.
• وَلَا: وَمَا أَدَّى فَرِيضَةً.
• صَلَّىٰ: خَضَعَ لِلَّهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ.
• كَذَّبَ: بِآيَاتِ اللَّهِ وَالْبَعْثِ.
• وَتَوَلَّىٰ: أَعْرَضَ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ مُتَكَبِّراً.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي وَاسْتِعْظَامِ الْحَالِ.
• ذَهَبَ: مَضَى رَاجِعاً وَمُخْتَالاً.
• إِلَىٰ: نَحْوَ عَشِيرَتِهِ وَبَيْتِهِ.
• أَهْلِهِ: قَوْمِهِ وَبَيْتِهِ.
• يَتَمَطَّىٰ: يَتَبَخْتَرُ وَيَمْشِي فِي خُيَلَاءَ وَغُرُورٍ.
• لَكَ: أَيُّهَا الْإِنْسَانُ الْمُعَانِدُ.
• فَأَوْلَى: تَكْرِيرٌ لِلتَّأْكِيدِ وَالشِّدَّةِ.
• ثُمَّ: بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ.
• كَذَّبَ: بِالدِّينِ وَالْقُرْآنِ.
• وَتَوَلَّىٰ: عَنِ الْإِيمَانِ.
• الْإِنْسَانُ: الْمُنْكِرُ لِلْقِيَامَةِ.
• أَن: أَنَّهُ سَبْحَانَهُ.
• لَّن: لَنْ يَقْدِرَ أَوْ يَرْجِعَ.
• نَّجْمَعَ: نُعِيدَ أَعْضَاءَهُ وَعِظَامَهُ.
• عِظَامَهُ: بَعْدَ تَمَزُّقِهَا فِي التُّرَابِ.
• أَلَمْ: حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ تَقْرِيرِيٍّ.
• يَكُ: يَكُنْ فِي ابْتِدَاءِ خَلْقِهِ.
• نُطْفَةً: مَاءً ضَعِيفاً خَفِيفاً.
• مِّنْ: لِلتَّبْيِينِ وَالتَّوْضِيحِ.
• مَّنِيٍّ: سُلاَلَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ.
• تُمْنَى: تُصَبُّ فِي الرَّحِمِ.
• كَانَ: صَارَ فِي أَطْوَارِهِ.
• عَلَقَةً: دَمَةً حَمْرَاءَ جَامِدَةً مُعَلَّقَةً.
• فَخَلَقَ: أَنْشَأَ هَذَا الْبَشَرَ بَعْدَ ذَلِكَ.
• فَسَوَّى: عَدَّلَ أَعْضَاءَهُ وَأَحْسَنَ صُورَتَهُ.
• فَجَعَلَ: خَلَقَ وَأَبْدَعَ سُبْحَانَهُ.
• مِنْهُ: مِنْ ذَلِكَ الإِنْسَانِ وَنَسْلِهِ.
• الزَّوْجَيْنِ: النَّوْعَيْنِ وَالصِّنْفَيْنِ الْمُتَوَافِقَيْنِ.
• الذَّكَرَ: الصِّنْفَ الذَّكَرِيَّ مِنَ الْبَشَرِ.
• وَالْأُنْثَى: الصِّنْفَ الْأُنْثَوِيَّ مِنْهُمْ.
• ذَلِكَ: الْخَالِقُ الْعَظِيمُ لِهَذِهِ الْأَطْوَارِ.
• بِقَادِرٍ: بِمُسْتَطِيعٍ وَكَامِلِ الْقُدْرَةِ عِلْمَاً وَفِعْلَاً.
• عَلَىٰ: مَدَارِكِ وَأَفْعَالِ.
• أَن: أَنْ يَقُومَ بِـ.
• يُحْيِيَ: يَبْعَثَ وَيُعِيدَ الْحَيَاةَ لِـ.
• الْمَوْتَى: مَنْ بَالُوا وَصَارُوا رِمَاماً.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان باليوم الآخر والبعث والنشور: تدل السورة بوضوح على حتمية القيامة وإعادة عظام الإنسان وبنانه، وهو ركن أصيل من أركان الإيمان.
- حرمة الاستهزاء بالدين وإنكار البعث: تشدُّد السورة في زجر المنكرين والذين يريدون الفجور في مستقبل أيامهم بإنكار الحساب الإلهي.
- أهمية الإيمان والعمل الصالح (الصلاة والتصديق): تربط السورة بين الفلاح والنجاة وبين أداء العبادات الحقة كالصلاة وتصديق وحي الله وتجنب التكبر والغرور الدنيوي.
- أدب تلقي الوحي القرآني: تعليم النبي صلى الله عليه وسلم عدم الاستعجال بتحريك اللسان بالقراءة قبل تمام إنزاله من قِبَلِ جبريل عليه السلام، وأن الله تكفل بحفظه وبيانه.
- إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الجنة: استنبط العلماء من قوله تعالى إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ إثبات رؤية الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة كأعظم نعيم.
- الاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الأخرى: تقريرا لقدرة الله المطلقة في خلق الإنسان من نطفة وعلقة وتسوية بنانه، مما يستلزم القدرة التامة على إحياء الموتى والبعث.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. (النص القرآني)
هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) وَيُطَفُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَروهَا تَقْدِيرًا (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِنْزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) وَيوُطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلْحِدْمَانٌ مَخْلَدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَرْتَ أَوْ رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاسِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّom وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَذَا كَانَ تَوُونْ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23) فَصَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنْ لَيْلٍ فَسَاسْجُدْ لَهُ وَسَاسْبِحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِيبُونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (27) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ وَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ وَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ وَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ وَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ... (الخ الآيات)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الإنسان (وتسمى أيضاً سورة الدهر أو هل أتى) هي سورة مدنية على الصحيح (وقيل مكية أو بعضها مدني)، تعالج موضوع خلق الإنسان ومبدأ تكوينه من نطفة ضعيفة حتى منّ الله عليه بالسمع والبصر والهداية. تبين السورة طريقين لا ثالث لهما: طريق الشكر والإيمان المؤدي إلى النعيم الأبدي والجنة وما فيها من قطوف دانية وأكواب من فضة، وطريق الكفر المؤدي إلى السلاسل والأغلال والسعير. كما تثني السورة على الأبرار الذين يوفون بالنذرويُطعمون الطعام على حبّه مسكيناً ويَتِيماً وأسيراً ابتغاةً لمرضاة الله، وتختتم بالتوجيه بالصبر والعبادة وذكر الله آناء الليل وأطراف النهار.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• أَتَى: مَضَى وَجَاءَ.
• عَلَى: حَرْفُ جَرٍّ للاسْتِعْلاءِ.
• الْإِنسَانِ: آدَمَ أَوْ جِنْسِ البَشَرِ.
• حِينٌ: وَقْتٌ طَوِيلٌ مِنَ الزَّمَنِ.
• مِّنَ: لِلتَّبْعِيضِ أَوْ بَيَانِ الْجِنْسِ.
• الدَّهْرِ: الزَّمَنِ الطَّوِيلِ.
• لَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ وَقَلْبٍ.
• يَكُن: فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاقِصٌ مَجْزُومٌ.
• شَيْئًا: مَخْلُوقاً أَوْ مَوجُوداً مَعْرُوفاً.
• مَّذْكُورًا: يُذْكَرُ لِعَدَمِ وُجُودِهِ.
• خَلَقْنَا: أَوْجَدْنَا وَصَنَعْنَا.
• الْإِنسَانَ: جِنْسَ البَشَرِ.
• مِن: حَرْفُ جَرٍّ لِابْتِدَاءِ الغَايَةِ.
• نُّطْفَةٍ: مَاءٍ قَلِيلٍ (مَنِيٍّ).
• أَمْشَاجٍ: أَخْلَاطٍ مُخْتَلِطَةٍ (مَاءِ الرَّجُلِ وَالمرأةِ).
• نَّبْتَلِيهِ: نَمْتَحِنُهُ وَنَخْتَبِرُهُ بِالتَّكْلِيفِ.
• فَجَعَلْنَاهُ: صَيَّرْنَاهُ وَخَلَقْنَا لَهُ.
• سَمِيعًا: يَسْمَعُ مَا يُقَالُ لَهُ.
• بَصِيرًا: يُبْصِرُ الأَشْيَاءَ بِعَيْنَيْهِ.
• هَدَيْنَاهُ: بَيَّنَّا لَهُ طَرِيقَ الحَقِّ وَالخَيْرِ.
• السَّبِيلَ: الطَّرِيقَ الوَاضِحَ.
• إِمَّا: حَرْفُ تَخْيِيرٍ أَوْ تَفْصِيلٍ.
• شَاكِرًا: مُؤْمِناً مُطِيعاً لِأَوامِرِ رَبِّهِ.
• وَإِمَّا: وَحَرْفُ تَفْصِيلٍ آخَرَ.
• كَفُورًا: جَحوداً كَافِراً بِنِعَمِ اللهِ.
• أَعْتَدْنَا: أَهْيَدْنَا وَهَيَّأْنَا وَأَحْضَرْنَا.
• لِلْكَافِرِينَ: لِمَنْ جَحَدَ نِعَمَ اللهِ وَكَفَرَ بِهِ.
• سَلَاسِلَ: قيوداً طَوِيلَةً مِنْ حَدِيدٍ لِلسَّاقِ.
• وَأَغْلَالًا: جَمَعَ غُلٍّ، وَهِيَ القُيُودُ التِي تُجْمَعُ اليَدُ إلَى العُنُقِ.
• وَسَعِيرًا: نَاراً مُسْتَعِرَةً مُوقَدَةً فِي الآخِرَةِ.
• الْأَبْرَارَ: المُؤْمِنِينَ الأَتْقِيَاءَ الصَّادِقِينَ.
• يَشْرَبُونَ: يَتَنَاوَلُونَ الشَّرَابَ الطَّيِّبَ.
• مِن: لِلتَّبْعِيضِ.
• كَأْسٍ: إِنَاءٍ مَمْلُوءٍ بِالشَّرَابِ المُسْتَطَابِ.
• كَانَ: فِعْلٌ مَاضٍ نَاقِصٌ.
• مِزَاجُهَا: مَا يُمْزَجُ وَيُخْلَطُ بِهِ الشَّرَابُ لِيُحْسِنَ طَعْمَهُ.
• كَافُورًا: عَيْناً فِي الجَنَّةِ بَيْضَاءَ بَارِدَةً طَيِّبَةَ الرَّائِحَةِ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الوفاء بالنذور والعهد: دلت الآية (ويوفون بالنذر) على أن الوفاء بما نذره المسلم لله تعالى طاعة وقربة واجبة ينبغي أداؤها بدقة.
- فضل إطعام الطعام والصدقة على المحتاجين: إطعام المسكين واليتيم والأسر من أعظم العبادات وأجل القربات المؤدية إلى رضا الله والنجاة من عذاب يوم القيامة.
- الإخلاص في العمل لله وحده: قوله تعالى (إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ) يقرر وجوب إخلاص النية لله سبحانه في أعمال البر والخير وعدم طلب الجزاء أو الشكر الدنيوي من المخلوقين.
- وجوب الخوف من أهوال يوم القيامة: استحضار أهوال يوم القيامة (يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً) يدفع العبد إلى الاستعداد بالأعمال الصالحة واجتناب المعاصي.
- مشروعية قيام الليل والتبتل للعبادة: الآيات الخاتمة تأمر بذكر اسم الله بكرة وأصيلاً ومن الليل فاسجد له، مما يدل على فضل السجود والتهجد وقراءة القرآن في أوقات الليل.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.