☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

73. Müzzemmil Sûresi-74. Muddessir Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
73. Müzzemmil Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 73. Müzzemmil Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13) يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَDثِيبًا مَهِيلًا (14) إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ تُقْوًا (16) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُ لَوْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلدَانَ شِيبًا (17) السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخِذَ إِلَى رَبِّكَ سَبِيلًا (19) إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ ثَلَاثَ إِلَى آدَمَ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَبْتَلْ عَلَيْكُمْ فَتَبْتَوُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّرُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْخَيْرٍ تَجَدوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
المصدر: surahquran.com, kuran-eski.edize.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة المزمل سورة مكية جليلة، تبدأ بنداء النبي صلى الله عليه وسلم بالتأهب لحمل الأعباء العظيمة من خلال قيام الليل وتلاوة القرآن بتدبر. توضح السورة أهمية العبادة الليلية في تزكية النفوس وتقوية القلوب لمواجهة تكاليف الدعوة الشاقة. كما تتناول مواقف المكذبين وما ينتظرهم من عذاب أليم يوم القيامة، وتختتم بتخفيف قيام الليل على المسلمين تيسيراً ورحمة بهم مع الحث على الصلاة والزكاة والإنفاق في سبيل الله والاستغفار المستمر.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)
• يَا: حَرْفُ نِدَاءٍ.
• أَيُّهَا: كَلِمَةُ نِدَاءٍ لِلْمُعَيَّنِ.
• الْمُزَّمِّلُ: الْمُتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ لِلنَّوْمِ أَوْ لِلْعِبَادَةِ.
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)
• قُمِ: انهض لِلصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ.
• اللَّيْلَ: وَقْتَ الظَّلَامِ.
• إِلَّا: أَدَاةُ اسْتِثْنَاءٍ.
• قَلِيلًا: وَقْتًا يَسِيرًا.
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3)
• نِصْفَهُ: نِصْفَ اللَّيْلِ.
• أَوِ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّخْيِيرِ.
• انْقُصْ: اجْعَلْهُ أَقَلَّ مِنْ النِّصْفِ.
• مِنْهُ: مِنَ النِّصْفِ.
• قَلِيلًا: قَدْراً يَسِيراً.
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4)
• أَوْ: أَدَاةُ تَخْيِيرٍ.
• زِدْ: زِدْ عَلَى النِّصْفِ فِي الْقِيَامِ.
• عَلَيْهِ: عَلَى النِّصْفِ.
• وَرَتِّلِ: اقْرَأْهُ بِتَأَنٍّ وَتَدَبُّرٍ وَحُسْنِ أَدَاءٍ.
• الْقُرْآنَ: كَلَامَ اللَّهِ الْمُنَزَّلَ.
• تَرْتِيلًا: قِرَاءَةً واضِحَةً مُتَسَنِّنَةً.
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)
• إِنَّا: إِنَّنَا حَقِيقَةً.
• سَنُلْقِي: سَنُنْزِلُ وَنُوحِي إِلَيْكَ.
• عَلَيْكَ: إِلَى قَلْبِكَ الشَّرِيفِ.
• قَوْلًا: كَلَاماً عَظِيماً وَهُوَ الْقُرْآنُ.
• ثَقِيلًا: عَظِيمَ الشَّأْنِ ثَقِيلَ التَّكَالِيفِ فِي الْعَمَلِ بِهِ.
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ.
• نَاشِئَةَ: عِبَادَةَ وَقِيَامَ اللَّيْلِ وَسَاعَاتِهِ.
• اللَّيْلِ: وَقْتَ الظَّلَامِ.
• هِيَ: ضَمِيرُ فَصْلٍ لِلتَّأْكِيدِ.
• أَشَدُّ: أَقْوَى ثَبَاتاً وَتَأْثِيراً.
• وَطْئًا: مُوافَقَةً بَيْنَ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَاسْتِفَادَةً.
• وَأَقْوَمُ: وَأَحْسَنُ اسْتِقَامَةً لِلتَّأْمُّلِ.
• قِيلًا: قَوْلاً وَتَدَبُّراً وَقِرَاءَةً.
إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7)
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ.
• لَكَ: خَاصٌّ بِكَ يَا مُحَمَّدُ.
• فِي: دَاخِلَ وَأثناءَ.
• النَّهَارِ: وَقْتِ الضِّيَاءِ وَالشَّمْسِ.
• سَبْحًا: تَصَرُّفاً وَتَرَدُّداً فِي الْحَوَائِجِ وَالأَعْمَالِ.
• طَوِيلًا: كَثِيراً مُتَمَدِّداً بِالمَهَامِّ.
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8)
• وَاذْكُرِ: دَاوِمْ عَلَى ذِكْرِ.
• اسْمَ: لَفْظِ وَذِكْرِ.
• رَبِّكَ: خَالِقِكَ وَمُرَبِّيكَ.
• وَتَبَتَّلْ: انْقَطِعْ بِالْكُلِّيَّةِ لِعِبَادَتِهِ.
• إِلَيْهِ: وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ.
• تَبْتِيلًا: انْقِطَاعاً تَامّاً وَتَفَرُّغاً لِطَاعَتِهِ.
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)
• رَبُّ: مَالِكُ وَمُدَبِّرُ.
• الْمَشْرِقِ: مَطْلِعِ الشَّمْسِ.
• وَالْمَغْرِبِ: مَغْرِبِهَا.
• لَا: نَافِيَةٌ لِلْجِنْسِ.
• إِلَهَ: مَعْبُودَ حَقٍّ.
• إِلَّا: أَدَاةُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.
• هُوَ: الذَّاتُ العَلِيَّةُ.
• فَاتَّخِذْهُ: فَاجْعَلْهُ وَحْدَهُ.
• وَكِيلًا: مُعْتَمَداً وَمُفَوِّضاً إِلَيْهِ الأُمُورَ.
وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10)
• وَاصْبِرْ: تَحَمَّلْ بِثَبَاتٍ.
• عَلَى: إِزَاءِ.
• مَا: الأَقْوَالِ الَّتِي.
• يَقُولُونَ: مِنْ أَفَاطِيرَ وَتَكْذِيبٍ.
• وَاهْجُرْهُمْ: ابْتَعِدْ عَنْ أَذَاهُمْ وَمُخَالَطَتِهِمْ بَقَلْبِكَ.
• هَجْرًا: ابْتِعَاداً وَفِرَاقاً.
• جَمِيلًا: خَالِياً مِنَ الجَزَعِ وَالانْتِقَامِ الشَّخْصِيِّ.
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11)
• وَذَرْنِي: وَدَعْنِي وَإِيَّاهُمْ (أَنَا أَكْفِيكَهُمْ).
• وَالْمُكَذِّبِينَ: الْمُنْكِرِينَ لِلرِّسَالَةِ.
• أُولِي: أَصْحَابِ وَذَوِي.
• النَّعْمَةِ: الرَّفَاهِيَةِ وَالبَطَرِ وَالْمَالِ.
• وَمَهِّلْهُمْ: أَمْهِلْهُمْ وَانْتَظِرْ بِمِقْدَارٍ.
• قَلِيلًا: زَمَناً يَسِيراً ريثما يأتي أمر الله.
إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12)
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ.
• لَدَيْنَا: عِنْدَنَا فِي الآخِرَةِ.
• أَنْكَالًا: قُيُوداً وَأَغْلَالاً ثَقِيلَةً لِتَعْذِيبِهِمْ.
• وَجَحِيمًا: نَاراً مُحْرِقَةً كَبِيرَةً.
وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13)
• وَطَعَامًا: طَعَاماً مُعَدّاً لَهُمْ فِي الجَحِيمِ.
• ذَا: صَاحِبَ وَمُتَّصِفاً بِـ.
• غُصَّةٍ: شَوْكٍ أَوْ ضَرِيعٍ يَتَشَبَّثُ بِالحُلْقُقِ فَلَا يَسَاغُ.
• وَعَذَابًا: عَذَاباً مُتَنَوِّعاً.
• أَلِيمًا: مُوجِعاً شَدِيداً.
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)
• يَوْمَ: زَمَنَ وَقْتَ.
• تَرْجُفُ: تَضْطَرِبُ وَتَتَزَلْزَلُ بِشِدَّةٍ.
• الْأَرْضُ: الكُرَةُ الأَرْضِيَّةُ.
• وَالْجِبَالُ: الصُّخُورُ وَالجِبَالُ الرَّاسِيَةُ.
• وَكَانَتِ: وَتُصْبِحُ.
• الْجِبَالُ: تِلْكَ الجِبَالُ الصُّلْبَةُ.
• كَثِيبًا: رَمْلاً مُتَكَرِّماً مُتَنَاثِراً.
• مَهِيلًا: سَائِلاً مُتَسَاقِطاً مُتَفَرِّقاً.
إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15)
• إِنَّا: إِنَّنَا أَعْلَمْنَا وَأَرْسَلْنَا.
• أَرْسَلْنَا: بَعَثْنَا.
• إِلَيْكُمْ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ وَالنَّاسَ.
• رَسُولًا: هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• شَاهِدًا: شَاهِداً عَلَى أَعْمَالِكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ.
• عَلَيْكُمْ: بِمَا عَمِلْتُمُوهُ.
• كَمَا: مِثْلَمَا.
• أَرْسَلْنَا: بَعَثْنَا قَبْلاً.
• إِلَى: نَحْوَ.
• فِرْعَوْنَ: طَاغِيَةَ مِصْرَ.
• رَسُولًا: وَهُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16)
• فَعَصَى: خَالَفَ وَتَمَرَّدَ.
• فِرْعَوْنُ: مَلِكُ مِصْرَ الظَّالِمُ.
• الرَّسُولَ: مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• فَأَخَذْنَاهُ: فَعَاقَبْنَاهُ وَأَهْلَكْنَاهُ.
• أَخْذًا: عِقَاباً وَقَبْضاً.
• وَبِيلًا: ثَقِيلاً شَدِيداً وَبَالُهُ وَسِيعٌ.
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17)
• فَكَيْفَ: فَبِأَيِّ طَرِيقَةٍ تَنْجُونَ أَوْ تَحْتَرِزُونَ؟
• تَتَّقُونَ: تَجْعَلُونَ وِقَايَةً لِأَنْفُسِكُمْ مِنَ العَذَابِ.
• إِنْ: حَرْفُ شَرْطٍ.
• كَفَرْتُمْ: أَصْرَرْتُمْ عَلَى الكُفْرِ.
• يَوْمًا: يَوْمَ القِيَامَةِ الهَائِلاِتِ.
• يَجْعَلُ: مِنْ شِدَّتِهِ وَأَهْوَالِهِ.
• الْوِلْدَانَ: الأَطْفَالَ الصِّغَارَ.
• شِيبًا: شُيُوخاً بِيضَ الرُّؤُوسِ مِنْ حَالَةِ الرُّعْبِ.
السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18)
• السَّمَاءُ: السَّمَاوَاتُ العُلَى.
• مُنْفَطِرٌ: مُتَشَقِّقَةٌ وَمُتَفَطِّرَةٌ لِعَظَمَتِهِ.
• بِهِ: بِسَبَبِ شِدَّةِ ذَلِكَ اليَوْمِ.
• كَانَ: ثَبَتَ وَحَقَّ.
• وَعْدُهُ: وَعْدُ اللَّهِ بِالقِيَامَةِ وَالبَعْثِ.
• مَفْعُولًا: كَائِناً لَا مَحَالَةَ لَا خُلْفَ فِيهِ.
إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19)
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ.
• هَذِهِ: السُّورَةَ أَوْ الآيَاتِ المَذْكُورَةَ.
• تَذْكِرَةٌ: مَوْعِظَةٌ وَتَذْكِيرٌ لِلْعُقُولِ.
• فَمَنْ: فَأَيُّ إِنْسَانٍ.
• شَاءَ: أَرَادَ الهِدَايَةَ بِمَحْضِ إِرَادَتِهِ.
• اتَّخَذَ: سَلَكَ وَاعْتَمَدَ.
• إِلَى: نَحْوَ وَطَرِيقاً لِـ.
• رَبِّكَ: مَالِكِهِ سُبْحَانَهُ.
• سَبِيلًا: طَرِيقَ الحَقِّ وَاليَقِينِ.
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيْ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ... (20)
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ.
• رَبَّكَ: خَالِقَكَ يَا مُحَمَّدُ.
• يَعْلَمُ: يَعْلَمُ عِلْماً تَامّاً بِمَا يَحْدُثُ.
• أَنَّكَ: أَنَّكَ تَقُومُ لِلصَّلَاةِ.
• تَقُومُ: لِلقِيَامِ فِي اللَّيْلِ.
• أَدْنَى: أَقْرَبَ مِنْ.
• ثُلُثَيْ: جُزْأَيْنِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَجْزَاءِ اللَّيْلِ.
• اللَّيْلِ: وَقْتِ الظَّلَامِ.
• وَنِصْفَهُ: أَوْ تَقُومُ نِصْفَهُ.
• وَثُلُثَهُ: أَوْ ثُلُثَهُ.
• وَطَائِفَةٌ: وَجَمَاعَةٌ مُؤْمِنَةٌ.
• مِنَ: مِنْ بَيْنِ.
• الَّذِينَ: الصَّحَابَةِ الكِرَامِ.
• مَعَكَ: يَسِيرُونَ عَلَى نَهْجِكَ.
• وَاللَّهُ: الخَالِقُ العَظِيمُ.
• يُقَدِّرُ: يُحَدِّدُ أَزْمِنَةَ وَمِقَادِيرَ.
• اللَّيْلَ: زَمَنَ اللَّيْلِ.
• وَالنَّهَارَ: زَمَنَ النَّهَارِ.
• عَلِمَ: دَبَّرَ وَأَحَاطَ.
• أَنْ: أَنَّكُمُ.
• لَنْ: لِدَفْعِ العَجْزِ.
• تُحْصُوهُ: لَنْ تَقْدِرُوا عَلَى ضَبْطِ مِقْدَارِهِ بَدِيقٍ.
• فَتَابَ: فَرَجَعَ عَنْكُمُ التَّشْدِيدَ إِلَى التَّيْسِيرِ.
• عَلَيْكُمْ: رَحْمَةً بِكُمْ.
• فَاقْرَءُوا: فَاقْرَءُوا فِي الصَّلَاةِ.
• مَا: الَّذِي.
• تَيَسَّرَ: سَهُلَ وَانْقَادَ.
• مِنَ: مِنْ بَيْنِ آيَاتِ.
• الْقُرْآنِ: كِتَابِ اللَّهِ الحَكِيمِ.
• وَأَقِيمُوا: أَدُّوا بِأَرْكَانِهَا.
• الصَّلَاةَ: الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ وَالنَّوَافِلَ.
• وَآتُوا: أَعْطُوا وَأَدُّوا.
• الزَّكَاةَ: الحَقَّ المَفْرُوضَ فِي الأَمْوَالِ.
• وَأَقْرِضُوا: تَصَدَّقُوا خَالِصِينَ لِوَجْهِ اللَّهِ.
• اللَّهَ: اسْتِعَارَةً لِلثَّوَابِ العَظِيمِ.
• قَرْضًا: عَمَلاً صَالِحاً مَبذُولاً.
• حَسَنًا: طَيِّباً بِإِخْلَاصٍ.
• وَمَا: أَيَّ شَيْءٍ.
• تُقَدِّرُوا: تَقْدُمُوا بِهِ أَوْ تُقَدِّمُوهُ.
• لِأَنْفُسِكُمْ: مِنْ خَيْرٍ وَصَدَقَةٍ.
• مِنْ خَيْرٍ: عَمَلٍ صَالِحٍ.
• تَجِدُوهُ: تَرَوْا ثَوَابَهُ مُضَاعَفاً.
• عِنْدَ: فِي لَدُنْ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ الكَرِيمِ.
• هُوَ: هَذَا الجَزَاءُ.
• خَيْرًا: خَيْرَ مِمَّا فَاتَ.
• وَأَعْظَمَ: وَأَكْبَرَ شَأْناً وَثَوَاباً.
• أَجْرًا: ثَوَاباً فِي الجَنَّةِ.
• وَاسْتَغْفِرُوا: اطْلُبُوا المَغْفِرَةَ وَالعَفْوَ.
• اللَّهَ: رَبَّ العَالَمِينَ.
• إِنَّ: لِلتَّأْكِيدِ.
• اللَّهَ: ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
• غَفُورٌ: كَثِيرُ المَغْفِرَةِ لِعِبَادِهِ.
• رَحِيمٌ: وَاسِعُ الرَّحْمَةِ وَالإِحْسَانِ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • مشروعية قيام الليل: تدل الآيات في بدايتها على أن قيام الليل كان واجباً في حق النبي صلى الله عليه وسلم، ومستحباً مؤكداً في حق أمته قبل أن ينسخ التخفيف وجوبه عنهم.
  • أهمية ترتيل القرآن وتدبره: الأمر الإلهي بترتيل القرآن يدل على وجوب قراءته بتأنٍّ وخشوع وتأمل لمعانيه وأحكامه وعدم العجلة المفرطة فيها.
  • وجوب إقامة الصلوات الخمس والزكاة المفروضة: في ختام السورة ورد التأكيد على إقامة الصلاة المكتوبة وإيتاء الزكاة بوصفها أركان الإسلام العملية الثابتة.
  • فضل الإنفاق في سبيل الله (القرض الحسن): الحث على تقديم أعمال الخير والصدقات يُعد استثماراً حقيقياً يجد المسلم جزاءه الأعظم مضاعفاً عند الله يوم القيامة.
  • التيسير ورفع الحرج عن الأمة: نسخ قيام الليل الطويل بالتخفيف على المرضى والمسافرين والمجاهدين يعكس سماحة الشريعة الإسلامية ومراعاة ظروف المكلفين.
  • وجوب الاستغفار واللجوء الدائم إلى الله: ختام السورة بالحث على الاستغفار والتوبة يؤكد ضرورة تدارك التقصير البشري والالتجاء الدائم إلى مغفرة الله ورحمته.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة المزمل ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
74. Muddessir Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 74. Muddessir Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَذَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُلْتَ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَقْيِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُونَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَمَحْدَى الْكُبْرَى (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقْدِمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَعْهُونَ (40) عَنْ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ كُنْ_قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنَفْعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) فَمَا لَهُمْ عَنْ_فَمَا لَهُمْ عَنْ تَذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَرْنَبِ لَمْ تُسْتَفْعَلْ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (50) حَتَّى تَارِكَةً (51) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يَسْتَقْتِعَ صُفُحًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ يُرِيدُ كَيْفَ لَا تَخْفَرُونَ (53) كَلَّا إِنَّهُ كَثِيراً (54) فَمَنْ شَاءَ ذكَرَهُ (55) وَمَا هِىَ إِلَّا تَذْكِرَةٌ مَّعْذُورَةٌ وَمَا هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة المدثر هي سورة مكية عظيمة تمثل الانطلاقة الكبرى للرسالة الخاتمة بعد نزول أوائل سورة العلق. تبدأ السورة بنداء إلهي علوي يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتشمير عن ساعد الجد، والانتقال من مرحلة التلحيظ والتدثر إلى مرحلة الإنذار العام والدعوة إلى توحيد الله وتطهير النفس والبدن والأخلاق، والصبر في ذات الله. ثم تعرض السورة قصة المعاند للحق والمكذب لآيات الله (الوليد بن المغيرة) ومصيره في سقر، وتبين عظمة آيات الله ووصف يوم القيامة وعاقبة المكذبين والمؤمنين.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
• يَا: حَرْفُ نِدَاءٍ لِلْبَعِيدِ وَالْقَرِيبِ.
• أَيُّهَا: كَلِمَةُ نِدَاءٍ مَفْعُولَةٌ بِالتَّعْرِيفِ وَالتَّخْصِيصِ.
• الْمُدَّثِّرُ: الْمُتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ نَوْماً أَوْ دِفْئاً.
• قُمْ: انْهَضْ لِأَمْرِ عَظِيمٍ وَهُوَ التَّبْلِيغُ.
• فَأَنْذِرْ: خَوِّفِ النَّاسَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَعِقَابِهِ بِالتَّوْحِيدِ.
• وَرَبَّكَ: خَالِقَكَ وَمُنْعِمَكَ وَمُرَبِّيكَ.
• فَكَبِّرْ: عَظِّمْهُ بِالتَّوْحِيدِ وَالْإِخْلَاصِ وَعَدَمِ الْإِشْرَاكِ.
• وَثِيَابَكَ: أَمْرٌ بِطَهَارَةِ الثِّيَابِ وَالنَّفْسِ وَالْأَخْلَاقِ.
• فَطَهِّرْ: نَزِّهْهَا عَنِ الدَّنَسِ وَالْمَعَاصِي وَالْأَنْجَاسِ.
• وَالرُّجْزَ: الْأَصْنَامَ وَالْمَعَاصِيَ وَالْعَذَابَ.
• فَاهْجُرْ: اتْرُكْهَا وَابْتَعِدْ عَنْهَا كُلَّ الْبُعْدِ.
• وَلَا: حَرْفُ نَهْيٍ وَجَزْمٍ جَازِمٌ.
• تَمْنُنْ: تُعْطِي عَطِيَّةً تَمُنُّ بِهَا عَلَى غَيْرِكَ تَرَى أَنَّكَ أَسْدَيْتَ مَعْرُوفاً كَبِيراً.
• تَسْتَكْثِرُ: تَطْلُبُ الْكَثِيرَ بَدَلاً عَمَّا أَعْطَيْتَ.
• وَلِرَبِّكَ: لِأَجْلِ رَبِّكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ.
• فَاصْبِرْ: اثْبُتْ عَلَى الْأَذَى وَالتَّبْلِيغِ وَأَدَاءِ الطَّاعَاتِ.
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)
• فَإِذَا: حَرْفُ مُفَاجَأَةٍ وَزَمَانٍ لِلِاسْتِقْبَالِ.
• نُقِرَ: نُفِخَ أَوْ ضُرِبَ بِالصُّورِ بَدْءاً لِلْبَعْثِ.
• فِي: ظَرْفِيَّةٌ مَجَازِيَّةٌ لِلْإِحَاطَةِ.
• النَّاقُورِ: الصُّورِ أَوْ قَرْنِ الْبَعْثِ الَّذِي يُنْفَخُ فِيهِ.
• فَذَلِكَ: إِشَارَةٌ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ.
• يَوْمئِذٍ: فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لِلْحِسَابِ.
• يَوْمٌ: وَقْتٌ طَوِيلٌ هَائِلٌ شَدِيدٌ.
• عَسِيرٌ: صَعْبٌ شَدِيدُ الْأَهْوَالِ.
• عَلَى: حَرْفُ جَرٍّ لِلِاسْتِعْلَاءِ وَالْمَشَقَّةِ.
• الْكَافِرِينَ: الْجَاحِدِينَ لِوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ تَعَالَى وَرِسَالَةِ نَبِيِّهِ.
• غَيْرُ: سِوَى أَوْ لَيْسَ بِـ.
• يَسِيرٍ: سَهْلٍ أَوْ هَيِّنٍ عَلَيْهِمْ.
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)
• ذَرْنِي: تْرُكْنِي وَأَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ وَأَنْتَقِمُ مِنْهُ.
• وَمَنْ: وَالشَّخْصَ الَّذِي..
• خَلَقْتُ: أَنْشَأْتُهُ مِنْ طِينٍ وَعَدَمٍ.
• وَحِيدًا: فَرْداً لَا مَالَ لَهُ وَلَا وَلَدَ حِينَ وُلِدَ.
• وَجَعَلْتُ: صَيَّرْتُ وَأَعْطَيْتُ لَهُ.
• لَهُ: لِذَلِكَ الْكَافِرِ الْمُعَانِدِ.
• مَالًا: ثَرْوَةً وَأَمْوَالًا طَائِلَةً.
• مَمْدُودًا: كَثِيرًا وَاسِعاً مُمْتَدَّ النِّطَاقِ.
• وَبَنِينَ: أَوْلَاداً ذُكُوراً أَنْصَاراً.
• شُهُودًا: حَاضِرِينَ مَعَهُ فِي الْبَلَدِ لَا يَغِيبُونَ عَنْهُ لِقُوَّتِهِمْ.
• وَمَهَّدْتُ: وَسَهَّلْتُ وَبَسَطْتُ لَهُ مِنْ أَسْبَابِ الْعَيْشِ.
• لَهُ: لِذَلِكَ الطَّاغِيَةِ.
• تَمْهِيدًا: بَسْطاً عَظِيماً فِي النِّعَمِ وَالْجَاهِ.
• ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّرَاخِي وَالتَّعَجُّبِ.
• يَطْمَعُ: يَأْمُلُ وَيَطْمَحُ جَاشُهُ فِي كَثْرَةِ النِّعَمِ.
• أَنْ: حَرْفُ مَصْدَرِيٍّ وَنَصْبٍ.
• أَزِيدَ: أُكْثِرَهُ مِنْ مَالٍ وَوَلَدٍ بِلَا شُكْرٍ.
كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَذَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُلْتَ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19)
• كَلَّا: حَرْفُ رَدْعٍ وَزَجْرٍ عَنْ طَمَعِهِ.
• إِنَّهُ: حَقِيقَةً ذَلِكَ الشَّخْصَ.
• كَانَ: دَائِماً مُتَّصِفاً فِي حَيَاتِهِ بِمَا يَلي.
• لِآيَاتِنَا: لِأَدِلَّتِنَا وَقُرْآنِنَا وَبَرَاهِينِنَا.
• عَنِيدًا: مُعَانِداً مُسْتَكْبِراً مُعْرِضاً حَاقِداً.
• سَأُرْهِقُهُ: سَأُكَلِّفُهُ وَأُحْمِلُهُ شُقَّةً شَادَّةً.
• صَعُودًا: عَذَاباً شَاقّاً كَصُعُودِ جَبَلٍ مِنْ نَارٍ.
• إِنَّهُ: فَكَّرَ وَقَدَّرَ مَاذَا يَقُولُ فِي الْقُرْآنِ.
• فَقُلْتَ: لُعِنَ وَعُذِّبَ كَيْفَ كَيْفَ صَاغَ تِلْكَ الْفِكْرَةَ.
• قُتِلَ: دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ وَالْعَذَابِ.
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
• ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّرَاخِي والتَّهْوِيلِ.
• قُتِلَ: لُعِنَ مَرَّةً أُخْرَى تَاكِيداً لِشَدَّةِ حَالِهِ.
• كَيْفَ: اسْتِفْهَامٌ تَعَجُّبِيٌّ عَنْ حَالِ تَدْبِيرِهِ الْفَاسِدِ.
• قَدَّرَ: دَبَّرَ فِي نَفْسِهِ مَا يَقُولُهُ فِي الطَّعْنِ بِالْقُرْآنِ.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي الرَّتْبِيِّ فِي الْأَفْعَالِ الْقَبِيحَةِ.
• نَظَرَ: فِي وُجُوهِ النَّاسِ وَحَوْلَهُ لِيَتَكَلَّمَ.
• عَبَسَ: قَبَّضَ بَيْنَ حَاجِبَيْهِ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حِقْداً.
• وَبَسَرَ: كَلَحَ وَاشْتَدَّ عُبُوسُهُ وَسَوَادُ وَجْهِهِ.
• أَدْبَرَ: وَلَّى عَارِضاً عَنِ الْحَقِّ وَالإِيْمَانِ.
• وَاسْتَكْبَرَ: تَكَبَّرَ عَنِ الخضوع لآيات الله.
• فَقَالَ: مُتَكَلِّماً عَنِ الْقُرْآنِ بِالْبَاطِلِ.
• إِنْ: حَرْفُ نَفْيٍ بِمَعْنَى مَا.
• هَذَا: الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ.
• إِلَّا: حَرْفُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.
• سِحْرٌ: كَذِبٌ وَتَمْوِيهٌ مَأْخُوذٌ.
• يُؤْثَرُ: يُنْقَلُ عَنْ الْأَوَّلِينَ وَيُحْكَى.
• قَوْلُ: كَلَامُ وَحِكَايَةُ.
• الْبَشَرِ: النَّاسِ الْعَادِيِّينَ وَلَيْسَ وَحْياً إلهياً.
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
• سَأُصْلِيهِ: سَأُدْخِلُهُ نَارَهَا لِيَصْلَى حَرَّهَا وَعَذَابَهَا.
• سَقَرَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ أَوْ الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْهَا.
• وَمَا: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ لِلتَّهْوِيلِ وَالتَّعْظِيمِ لِأَمْرِهَا.
• أَدْرَاكَ: أَعْلَمَكَ وَأَدْرَى حَقِيقَتَهَا.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ مُطْلَقٍ.
• تُبْقِي: شَيْئاً مِنْ لَحْمِ الْكَافِرِ وَعَظْمِهِ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ.
• وَلَا: وَلَا تَتْرُكُ مَنْ دَخَلَهَا بِلَا إِهْلَاكٍ ثُمَّ تُعِيدُهُ.
• تَذَرُ: تَتْرُكُ أَحَداً مِنْ أَهْلِهَا بِلَا عَذَابٍ.
• لَوَّاحَةٌ: مُغَيِّرَةٌ لِلْجُلُودِ مُحْرِقَةٌ مُسَوِّدَةٌ لَهَا.
• لِلْبَشَرِ: لِأَجْسَامِ الْبَشَرِ وَالْخَلْقِ.
• عَلَيْهَا: حَارِسُونَ وَوُكَلَاءُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ.
• تِسْعَةَ عَشَرَ: عَدَدُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ مِنْ الزَّبَانِيَةِ الْغِلَاظِ.
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً... (31)
• وَمَا: حَرْفُ نَفْيٍ لِمَا قَبْلَهَا.
• جَعَلْنَا: صَيَّرْنَا أَوْ خَلَقْنَا.
• أَصْحَابَ: خَزَنَةَ وَوُلَاةَ.
• النَّارِ: نَارِ جَهَنَّمَ الْكُبْرَى.
• إِلَّا: حَرْفُ حَصْرٍ.
• مَلَائِكَةً: خَلْقاً نُورَانِيّاً شَدِيدَ الْقُوَّةِ لَا يُخَالَفُونَ.
• وَمَا: وَمَا جَعَلْنَا عَدَدَهُمْ هَذَا إِلَّا ابْتِلَاءً لِلْكُفَّارِ.
• فِتْنَةً: امْتِحَاناً وَاخْتِبَاراً لِيَمْتَازَ الْخَبِيثُ مِنْ الطَّيِّبِ.
• لِيَسْتَيْقِينَ: لِيَتَحَقَّقَ وَيُوقِنَ أَهْلُ الْكِتَابِ.
• وَيَزْدَادَ: يَرْتَفِعَ وَيَتَقَوَّى.
• الْمُؤْمِنُونَ: بِصِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ وَقُرْآنِهِ.
• إِيمَانًا: تَصْدِيقاً وَيَقِيناً جَازِماً.
• وَلَا: وَلَا يَرْتَابَ أَوْ يَشُكَّ.
• جُنُودَ: عَسَاكِرَ وَمَخْلُوقَاتِ.
• رَبِّكَ: مَالِكِكَ وَخَالِقِكَ.
• إِلَّا: اسْتِثْنَاءٌ حَصْرِيٌّ لِعِلْمِ اللَّهِ وَحْدَهُ.
• هُوَ: الذَّاتُ الْعَلِيَّةُ الْمُقَدَّسَةُ.
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَمِحْدَى الْكُبْرَى (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36)
• كَلَّا: حَرْفُ رَدْعٍ وَتَنْبِيهٍ لِمَنْ شَكَّ.
• وَالْقَمَرِ: قَسَمٌ بِالْقَمَرِ الْمُنِيرِ فِي السَّمَاءِ.
• وَاللَّيْلِ: قَسَمٌ بِوَقْتِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ.
• إِذْ: حِينَ أَوْ وَقْتَ مَضِيِّهِ وَتَوَلِّيهِ.
• أَدْبَرَ: وَلَّى وَذَهَبَ مُبْطِئاً.
• وَالصُّبْحِ: وَقْتِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ.
• إِذَا: حِينَ تَبَيَّنَ وَظَهَرَ ضَوْءُهُ.
• أَسْفَرَ: أَبَادَ وَأَضَاءَ وَسَفَرَ عَنْ نُورِهِ.
• إِنَّهَا: لَحَقِيقَةً أَنَّ سَقَرَ أَوْ الْآيَاتِ لَإِحْدَى الْأُمُورِ الْعَظِيمَةِ.
• لَمِحْدَى: لَإِحْدَى الدَّهَاهِي وَالْكَبَائِرِ الْعَظِيمَةِ.
• الْكُبْرَى: الطَّامَّةِ الْكُبْرَى أَوْ النَّارِ العظيمة.
• نَذِيرًا: مُخَوِّفَةً وَمُنْذِرَةً لِلْعِبَادِ مِنَ الْكُفْرِ.
• لِلْبَشَرِ: لِجَمِيعِ النَّاسِ وَالْخَلْقِ أَجْمَعِينَ.
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقْدِمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39)
• لِمَنْ: لِأَيِّ شَخْصٍ مِنْكُمُ.
• شَاءَ: أَرَادَ بِإِرَادَتِهِ الْحُرَّةِ.
• مِنْكُمْ: أَيُّهَا النَّاسُ وَالْمُخَاطَبُونَ.
• أَنْ: حَرْفُ مَصْدَرِيٍّ وَنَصْبٍ لِلْفِعْلِ.
• يَسْتَقْدِمَ: يَتَقَدَّمَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَالْخَيْرَاتِ.
• أَوْ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّخْيِيرِ أَوْ التَّقْسِيمِ.
• يَتَأَخَّرَ: يَتَخَلَّفَ وَيَعْصِيَ رَبَّهُ.
• كُلُّ: اسْمٌ دَالٌّ عَلَى الشُّمُولِ وَالْعُمُومِ.
• نَفْسٍ: إِنْسَانِيَّةٍ بَشَرِيَّةٍ.
• بِمَا: بِسَبَبِ مَا اقْتَرَفَتْهُ وَعَمِلَتْهُ فِي الدُّنْيَا.
• كَسَبَتْ: عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
• رَهِينَةٌ: مَحْبُوسَةٌ أَوْ مُرْتَهَنَةٌ بِعَمَلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• إِلَّا: حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مُنْقَطِعٍ أَوْ مُتَّصِلٍ.
• أَصْحَابَ: أَهْلَ الْيَمِينِ وَالسَّعَادَةِ.
• الْيَمِينِ: الطَّاعَةِ وَالْخَيْرِ وَأَصْحَابِ الْكِتَابِ بِالْيَمِينِ.
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)
• فِي: ظَرْفِيَّةٌ مَجَازِيَّةٌ لِلْبَقَاءِ الدَّائِمِ.
• جَنَّاتٍ: بَسَاتِينِ النَّعِيمِ وَالْخُلْدِ.
• يَتَسَاءَلُونَ: يَسْأَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً عَنْ أَحْوَالِ النَّاسِ.
• عَنِ: حَرْفُ جَرٍّ لِلْمُجَاوَزَةِ وَالْبَحْثِ.
• الْمُجْرِمِينَ: الْكُفَّارِ الظَّالِمِينَ فِي جَهَنَّمَ.
• مَا: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ تَعَجُّبِيٌّ لِلتَّوْبِيخِ.
• سَلَكَكُمْ: أَدْخَلَكُمْ وَأَوْلَجَكُمْ طَرِيقاً.
• فِي: دَاخِلَ النَّارِ الْمُحْرِقَةِ.
• سَقَرَ: جَهَنَّمَ وَحَرِّهَا الشَّدِيدِ.
• قَالُوا: مُجِيبِينَ لَهُمْ عَنْ سَبَبِ هَلَاكِهِمْ.
• لَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ لِلْمَاضِي.
• نَكُ: نَكُنْ فِي الدُّنْيَا.
• مِنَ: حَرْفُ جَرٍّ لِلتَّبْعِيضِ أَوْ بَيَانِ الْجِنْسِ.
• الْمُصَلِّينَ: الْمُقِيمِينَ لِلصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ لِلَّهِ.
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)
• وَلَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ.
• نَكُ: نَكُنْ مِمَّنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
• نُطْعِمُ: نُقَدِّمُ الطَّعَامَ لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ.
• الْمِسْكِينَ: الْفَقِيرَ الْمُحْتَاجَ الذَّلِيلَ مِنْ الْحَاجَةِ.
• وَكُنَّا: كُنَّا مُتَّصِفِينَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
• نَخُوضُ: نَتَكَلَّمُ فِي الْبَاطِلِ وَالزُّورِ وَالطَّعْنِ فِي الْحَقِّ.
• مَعَ: ظَرْفٌ يَدُلُّ عَلَى الْمُصَاحَبَةِ.
• الْخَائِضِينَ: الْخَاضِينَ فِي الْبَاطِلِ وَالْمُبْطِلِينَ.
• وَكُنَّا: دَائِماً مُتَّصِفِينَ بِذَلِكَ.
• نُكَذِّبُ: نَجْحَدُ وَنُنْكِرُ.
• بِيَوْمِ: يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ.
• الدِّينِ: الْجَزَاءِ وَالْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ.
• حَتَّى: حَرْفُ غَايَةٍ وَإِصَابَةٍ لِلْوَقْتِ.
• أَتَانَا: جَاءَنَا حَقّاً وَيَقِيناً لَا مَحَالَةَ.
• الْيَقِينُ: الْمَوْتُ الَّذِي يُوقِنُ عِنْدَهُ كُلُّ أَحَدٍ.
فَمَا تَنَفْعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)
• فَمَا: حَرْفُ نَفْيٍ دَالٌّ عَلَى ابْتِدَاءِ السَّبَبِيَّةِ.
• تَنْفَعُهُمْ: تُجْدِي أَوْ تُخَفِّفُ عَنْهُمْ.
• شَفَاعَةُ: شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• الشَّافِعِينَ: الْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ.
• فَمَا: فَمَا لِأجْلِ أَيِّ شَيْءٍ.
• لَهُمْ: لِهؤلاءِ الْكُفَّارِ الْمُعَانِدِينَ.
• عَنِ: حَرْفُ جَرٍّ لِلْمُجَاوَزَةِ.
• التَّذْكِرَةِ: الْمَوْعِظَةِ وَالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
• مُعْرِضِينَ: مُتَوَلِّينَ عَنْهَا لَا يَقْبَلُونَهَا.
• كَأَنَّهُمْ: فِي شِدَّةِ نِفَارِهِمْ عَنِ الْحَقِّ.
• حُمُرٌ: حَمِيرٌ وَحْشِيَّةٌ فِي الْبَرِّيَّةِ.
• مُسْتَنْفِرَةٌ: خَائِفَةٌ نَافِرَةٌ شَدِيدَةُ الرُّعْبِ.
• فَرَّتْ: هَرَبَتْ وَأَسْرَعَتْ فِي الْهَرَبِ.
• مِنْ: حَرْفُ جَرٍّ بَدْئِيٍّ.
• قَسْوَرَةٍ: أَسَدٍ كَرِيهٍ قَاسِرٍ أَوْ رُمَاةٍ بَاسِلِينَ.
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)
• بَلْ: حَرْفُ إِضْرَابٍ وَانْتِقَالٍ لِبَيَانِ حَالِهِمْ.
• يُرِيدُ: يَتَمَنَّى وَيَطْلُبُ.
• كُلُّ: جَمِيعُ فَرْدٍ.
• امْرِئٍ: شَخْصٍ كَافِرٍ مِنْهُمْ.
• مِنْهُمْ: مِنْ كُفَّارِ مَكَّةَ الْمُعَانِدِينَ.
• أَنْ: حَرْفُ مَصْدَرِيٍّ وَنَصْبٍ.
• يُؤْتَى: يُعْطَى كِتَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَاصّاً بِهِ.
• صُحُفًا: كُتُباً مَفْتُوحَةً تَقولُ آمِنُوا بِمُحَمَّدٍ.
• مُنَشَّرَةً: مَفْتُوحَةً مَبْسُوطَةً طَسْطاً لَهُمْ.
• كَلَّا: رَدْعٌ لَهُمْ عَنْ هَذَا الطَّلَبِ الْمُتَكَبِّرِ.
• بَلْ: اِنْتِقَالٌ لِلتَّحْقِيقِ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ.
• يَخَافُونَ: يَرْهَبُونَ عَذَابَ.
• الْآخِرَةَ: دَارَ الْبَقَاءِ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.
• كَلَّا: حَرْفُ زَجْرٍ وَتَنْبِيهٍ عَمَّا يَظُنُّونَ.
• إِنَّهُ: الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ.
• تَذْكِرَةٌ: مَوْعِظَةٌ وَتَذْكِيرٌ لِلْعِبَادِ.
• فَمَنْ: اسْمُ شَرْطٍ جَازِمٍ لِلْعَاقِلِ.
• شَاءَ: أَرَادَ الْهُدَى بِإِرَادَتِهِ.
• ذَكَرَهُ: تَعَظَّمَ بِهِ وَاتَّعَظَ بِآيَاتِهِ.
• وَمَا: حَرْفُ نَفْيٍ مُقَيَّدٍ.
• يَذْكُرُونَ: يَتَّعِظُونَ بِالْقُرْآنِ.
• إِلَّا: حَرْفُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.
• أَنْ: حَرْفُ مَصْدَرِيٍّ.
• يَشَاءَ: يُرِيدَ اللَّهُ لَهُمْ الْهِدَايَةَ.
• اللَّهُ: خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.
• هُوَ: الضَّمِيرُ الْمُنْفَصِلُ لِلتَّأْكِيدِ.
• أَهْلُ: الْمُسْتَحِقُّ لِأَنْ يُتَّقَى وَيُخْشَى.
• التَّقْوَى: خَشْيَةُ اللَّهِ وَطَاعَتُهُ.
• وَأَهْلُ: الْمُسْتَحِقُّ أَيْضاً لِأَنْ يَغْفِرَ الذُّنُوبَ.
• الْمَغْفِرَةِ: السَّتْرِ وَالصَّفْحِ عَنْ عِبَادِهِ التَّائِبِينَ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب تبليغ الدعوة والانذار: الآيات الأولى تفيد أن من نزل عليه أمر الله أو العلم الشرعي يجب عليه النهوض لتبليغ الدين وإنذار الناس بالحكمة والموعظة الحسنة.
  • وجوب تعظيم الله وتوحيده: في قوله "وربك فكبر" دلالة على إخلاص العبادة لله وحده وتنزيهه عن كل شرك وتجسيد ذلك في الاعتقاد والعمل.
  • أهمية طهارة البدن والثياب والنفس: وجوب التنزه عن الأنجاس والأخلاق الذميمة والمعاصي مصداقاً لقوله تعالى "وثيابك فطهر والرجل فاهجر".
  • حرمة المن بالعمل الصالح واستكثاره: تحريم إعطاء العطية أو المعروف بقصد المن بها على الناس أو طلب المقابل الدنيوي الأكبر منها.
  • وجوب الصبر على أذى الطريق والدعوة: اشتراط الصبر لابتغاء وجه الله في قوله "ولربك فاصبر" يعد قاعدة أساسية للدعاة والعاملين في حقل الإسلام.
  • إثبات أهوال يوم القيامة والبعث: الدلالة الأكيدة على نفخ الصور (الناقور) وأن ذلك اليوم سيكون عسيراً على الكافرين.
  • عقوبة المعاندين والمكذبين للحق: توعد الله تعالى المعاندين المستكبرين (مثل الوليد بن المغيرة) بالنار الحارقة (سقر) التي لا تبقي ولا تذر.
  • وجوب المحافظة على الصلاة وإطعام الطعام: اعتراف أهل الجحيم بأن من أسباب هلاكهم ترك الصلاة المفروضة وعدم إطعام المسكين والخوض في الباطل، مما يدل على وجوبها واستحباب الإطعام.
  • إثبات الشفاعة لمن أذن الله لهم: نفي الشفاعة المنفعة عن الكفار تدل بالمفهوم على إثباتها لمن استحقها من أهل التوحيد والإيمان بإذن الله.
  • أن الله هو أهل التقوى والمغفرة: استنباط أن من استحق التقوى بالخشية والطاعة هو وحده سبحانه القادر على غفران الذنوب لمن تاب إليه.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة المدثر ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

73. Müzzemmil Sûresi-74. Muddessir Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.