☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

71. Nûh Sûresi-72. Cinn Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
71. Nûh Sûresi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 71. Nûh Sûresi

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاستَكْبَرُوا استِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ استَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَمَوَاتٍ سَبْعًا طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَوَللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ بِسand مَبْسُوطَةً (19) لِتَسْكُرُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَذِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدْوَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّ Lلا لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَفْرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْ عَقْرَكَ لَكُمْ ضَلَّلُوكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ فَقْتُ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَذِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (28)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة نوح هي سورة مكية جليلة تعرض قصة نبي الله نوح عليه السلام مع قومه الكافرين دعوةً وجهاداً وصبراً طويلاً استمر ألف سنة إلا خمسين عاماً. توضح السورة أساليب الدعوة المختلفة التي استخدمها نوح عليه السلام ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً، وكيف قابل قومه الدعوة بالاستكبار والإعراض ووأد الحق. كما تبين السورة عظمة الله عز وجل في خلقه للسماوات والأرض والآفاق، وتختتم بالدعاء المبارك الذي دعا به نوح عليه السلام لربه نصراً للحق وهلاكاً للظالمين الباغين.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1)
• إِنَّا: حَقِيقَةً نَحْنُ.
• أَرْسَلْنَا: بَعَثْنَا وَوَجَّهْنَا.
• نُوحًا: نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• إِلَىٰ: غَايَةَ وَجِهَةَ.
• قَوْمِهِ: عَشِيرَتِهِ وَأَهْلِ بَلَدِهِ.
• أَنْ: أَيْ بِمَعْنَى أَنْ.
• أَنذِرْ: خوِّفْ وَحذِّرْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.
• قَوْمَكَ: أَهْلَكَ وَمَنْ وَلَاكَ.
• مِن: ابْتِدَائِيَّةً.
• قَبْلِ: قَبْلَ زَمَانِ.
• أَن: أَنْ يَقَعَ.
• يَأْتِيَهُمْ: يَنْزِلَ بِهِمْ وَيُصِيبَهُمْ.
• عَذَابٌ: عِقَابٌ شَدِيدٌ.
• أَلِيمٌ: مُوجِعٌ مُؤْلِمٌ.
قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (2)
• قَالَ: تَكَلَّمَ وَتَحَدَّثَ.
• يَا: حَرْفُ نِدَاءٍ.
• قَوْمِ: يَا قَوْمِي أَهْلَ عَشِيرَتِي.
• إِنِّي: حَقِيقَةً أَنَا.
• لَكُمْ: مُتَعَلِّقٌ بِالنَّذَارَةِ لِأَجْلِكُمْ.
• نَذِيرٌ: مُخَوِّفٌ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ.
• مُّبِينٌ: بَيِّنٌ وَاضِحُ الصِّدْقِ وَالرِّسَالَةِ.
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3)
• أَنِ: أَيْ وَبِأَنَّ.
• اعْبُدُوا: وَحِّدُوا وَاخْضَعُوا لِـ.
• اللَّهَ: الْخَالِقَ الْمَعْبُودَ حَقًّا.
• وَاتَّقُوهُ: احْذَرُوا سَخَطَهُ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ وَاجْتِنَابِ الْمَعَاصِي.
• وَأَطِيعُونِ: انقَادُوا لِأَوَامِرِي الَّتِي أَبْلُغُهَا عَنِ اللَّهِ.
يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (4)
• يَغْفِرْ: يَمُحُّ وَيَسْتُرُ.
• لَكُمْ: تَبِعَاتِ ذُنُوبِكُمْ.
• مِّن: لِلتَّبْعِيضِ أَوْ زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ.
• ذُنوبِكُمْ: مَعَاصِيكُمُ السَّابِقَةَ.
• وَيُؤَخِّرْكُمْ: يُمْهِلْكُمْ وَيَمْدُدْ فِي أَعْمَارِكُمْ وَلَا يُعَذِّبْكُمْ عَاجِلًا.
• إِلَىٰ: غَايَةَ.
• أَجَلٍ: وَقْتٍ مُّحَدَّدٍ لِلْمَوْتِ.
• مُّسَمًّى: مَعْلُومٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.
• إِنَّ: حَقِيقَةً وَتَأْكِيدًا.
• أَجَلَ: وَقْتَ مَوْتِ أَوْ عَذَابِ.
• اللَّهِ: الْمُدَبِّرِ الْحَكِيمِ.
• إِذَا: حِينَ حُضُورِهِ.
• جَاءَ: حَضَرَ وَأَتَى وَقْتُهُ.
• لَا: نَفْيًا مُطْلَقًا.
• يُؤَخَّرُ: يُمْهَلُ أَوْ يُدْفَعُ عَنْ وَقْتِهِ.
• لَوْ: حَرْفُ امْتِنَاعٍ لِامْتِنَاعٍ.
• كُنتُمْ: كُنْتُمْ فِي الْحَقِيقَةِ.
• تَعْلَمُونَ: تُدْرِكُونَ حَقَائِقَ الْأُمُورِ.
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمي لَيْلًا وَنَهَارًا (5)
• قَالَ: تَكَلَّمَ بِمَا فِي قَلْبِهِ مِنْ نَجْوَى رَبِّهِ.
• رَبِّ: يَا مَالِكِي وَمُرَبِّيَ رُوحِي.
• إِنِّي: حَقِيقَةً أَنَا.
• دَعَوْتُ: دَعَوْتُهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ.
• قَوْمي: عَشِيرَتِي وَأَقْرِبَائِي.
• لَيْلًا: فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ دُونَ انْقِطَاعٍ.
• وَنَهَارًا: فِي ضَوْءِ النَّهَارِ عَلَى دَوَامِ الْأَوْقَاتِ.
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)
• فَلَمْ: حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ بِمَعْنَى الْمَاضِي.
• يَزِدْهُمْ: يُعْطِهِمْ أَوْ يُحْدِثْ لَهُمْ.
• دُعَائِي: نِدَائِي إِيَّاهُمْ لِلْخَيْرِ وَالْهُدَى.
• إِلَّا: حَصْرًا وَاسْتِثْنَاءً.
• فِرَارًا: هَرَبًا وَتَبَاعُدًا شَدِيدًا عَنِ الْحَقِّ.
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاستَكْبَرُوا استِكْبَارًا (7)
• وَإِنِّي: وَحَقِيقَةَ أَنِّي.
• كُلَّمَا: كُلَّمَا حِينَمَا وَمَتَى مَا.
• دَعَوْتُهُمْ: نَدَبْتُهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ.
• لِتَغْفِرَ: لِكَيْ تَسْتُرَ ذُنُوبَهُمْ وَتَعْفُوَ عَنْهُمْ.
• لَهُمْ: جَزَاءً لِطَاعَتِهِمْ لَوْ آمَنُوا.
• جَعَلُوا: وَضَعُوا وَأَدْخَلُوا.
• أَصَابِعَهُمْ: أَنَامِلَهُمْ بَلَاغَةً عَنِ الْإِغْلَاقِ التَّامِّ.
• فِي: دَاخِلَ.
• آذَانِهِمْ: مَسَامِعِهِمْ حَتَّى لَا يَسْمَعُوا الْحَقَّ.
• وَاسْتَغْشَوْا: طَلَبُوا الْغِشَاءَ وَالتَّغْطِيَةَ بِـ.
• ثِيَابَهُمْ: ثِيَابَهُمُ السَّاتِرَةَ لِوُجُوهِهِمْ وَرُؤُوسِهِمْ.
• وَأَصَرُّوا: ثَبَتُوا عَلَى الْكُفْرِ بِلَا رُجُوعٍ.
• وَاستَكْبَرُوا: تَعَظَّمُوا عَنْ قَبُولِ الْحَقِّ.
• استِكْبَارًا: اسْتِكْبَارًا عَظِيمًا بَالِغًا فِي الْعِنَادِ.
ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8)
• ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّرَاخِي وَالتَّدْرِيجِ فِي الْحَالِ.
• إِنِّي: حَقِيقَةً أَنَا.
• دَعَوْتُهُمْ: نَادَيْتُهُمْ إِلَى الْهُدَى جَهْرَةً.
• جِهَارًا: عَلَانِيَةً مَكْشُوفَةً لِلْجَمِيعِ.
ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)
• ثُمَّ: عَطْفٌ بَيَانِيٌّ لِتَنَوُّعِ الْأَسَالِيبِ.
• إِنِّي: إِنِّي بِفِعْلِي.
• أَعْلَنتُ: جَهَرْتُ بِالدَّعْوَةِ عَلَنًا.
• لَهُمْ: فِي مُوَاجَهَتِهِمْ.
• وَأَسْرَرْتُ: حَادَثْتُهُمْ سِرًّا عَلَى انْفِرَادٍ.
• لَهُمْ: لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَسَبَ حَالِهِ.
• إِسْرَارًا: إِسْرَارًا بَالِغًا فِي الْحِكْمَةِ.
فَقُلْتُ استَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
• فَقُلْتُ: مُوجِّهًا لَهُمْ نَصِيحَةَ الْعُمْرِ.
• استَغْفِرُوا: اطْلُبُوا الْمَغْفِرَةَ وَالتَّوْبَةَ.
• رَبَّكُمْ: خَالِقَكُمْ وَمُنْعِمَكُمْ سُبْحَانَهُ.
• إِنَّهُ: حَقِيقَةً أَنَّ اللَّهَ.
• كَانَ: دَائِمًا وَمُتَّصِفًا بِذَلِكَ.
• غَفَّارًا: كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ لِمَنْ تَابَ وَأَنَابَ.
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11)
• يُرْسِلِ: يُنْزِلْ وَيُتَابِعْ إِرْسَالَ.
• السَّمَاءَ: مَطَرَ السَّمَاءِ وَسَحَابَهَا.
• عَلَيْكُم: مُبَارَكًا نَافِعًا لِأَرْضِكُمْ.
• مِّدْرَارًا: كَثِيرَ الْخَيْرِ دَائِمَ الْمَطَرِ وَالسَّيَحَانِ.
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)
• وَيُمْدِدْكُم: وَيُزِيدْكُمْ وَيُعْطِكُمْ خَيْرًا مَوْصُولًا.
• بِأَمْوَالٍ: مِنْ نَقْدٍ وَرِزْقٍ وَمَاشِيَةٍ.
• وَبَنِينَ: بِأَوْلَادٍ ذُكُورٍ يُعِينُونَكُمْ.
• وَيَجْعَل: وَيُهَيِّئْ وَيَخْلُقْ.
• لَّكُمْ: إِكْرَامًا وَتَفْضِيلًا.
• جَنَّاتٍ: بَسَاتِينَ وَحَدَائِقَ غَنَّاءَ.
• وَيَجْعَل: وَيُسَيِّرْ.
• لَّكُمْ: فِي تِلْكَ الْجَنَّاتِ.
• أَنْهَارًا: جَارِيَةً مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ.
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)
• مَّا: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ تَعَجُّبِيٌّ إِنْكَارِيٌّ.
• لَكُمْ: مَا شَأْنُكُمْ فِي عِنَادِكُمْ.
• لَا: نَافِيَةٌ.
• تَرْجُونَ: لَا تَخَافُونَ عَظَمَةَ أَوْ لَا تَرْجُونَ عَاقِبَةَ.
• لِلَّهِ: لِلْخَالِقِ الْعَظِيمِ.
• وَقَارًا: عَظَمَةً وَجَلَالًا وَحُرْمَةً لِقَدْرِهِ تَعَالَى.
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14)
• وَقَدْ: وَحالَةُ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ.
• خَلَقَكُمْ: أَوْجَدَكُمْ مِنْ عَدَمٍ.
• أَطْوَارًا: أَدْوَارًا وَأَطْوَارًا مِنْ نُطْفَةٍ فَعَلَقَةٍ فَمُضْغَةٍ.
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَمَوَاتٍ سَبْعًا طِبَاقًا (15)
• أَلَمْ: هَمْزَةُ اسْتِفْهَامِ تَقْرِيرٍ وَتَوْبِيخٍ.
• تَرَوْا: تَعْلَمُوا وَتُبْصِرُوا بِعُقُولِكُمْ.
• كَيْفَ: عَلَى أَيِّ صِفَةٍ بَدِيعَةٍ.
• خَلَقَ: أَبْدَعَ وَأَنْشَأَ.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْأَحَدُ.
• سَمَوَاتٍ: عَالَمَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا.
• سَبْعًا: عَدَدًا كَامِلًا مُحَدَّدًا.
• طِبَاقًا: بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ مُطَابِقَةً.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)
• وَجَعَلَ: وَخَلَقَ وَهَيَّأَ.
• الْقَمَرَ: الْكَوْكَبَ اللَّيْلِيَّ الْمُنِيرَ.
• فِيهِنَّ: فِي جُمْلَةِ تِلْكَ الْعَوَالِمِ أَوْ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
• نُورًا: ضِيَاءً هَادِئًا لِلَّيْلِ.
• وَجَعَلَ: وَأَوْجَدَ بِحِكْمَتِهِ.
• الشَّمْسَ: النَّجْمَ السَّاطِعَ النَّهَارِيَّ.
• سِرَاجًا: مِصْبَاحًا وَهَّاجًا مُدْفِئًا مُضِيئًا.
وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)
• وَاللَّهُ: الْخَالِقُ الْبَارِئُ سُبْحَانَهُ.
• أَنبَتَكُم: خَلَقَ أَصْلَكُمْ مِنْ تُرَابِهَا.
• مِّنَ: مِنْ مَادَّةِ.
• الْأَرْضِ: الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ.
• نَبَاتًا: خَلْقًا مُتَدَرِّجًا كَالنَّبَاتِ حِكْمَةً.
ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18)
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي الزَّمَنِيِّ لِلْمَوْتِ وَالْبَعْثِ.
• يُعِيدُكُمْ: يَرُدُّكُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ دَفْنًا.
• فِيهَا: فِي بَاطِنِ الْأَرْضِ وَتُرَابِهَا.
• وَيُخْرِجُكُمْ: يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• إِخْرَاجًا: إِخْرَاجًا حَقِيقِيًّا تَالِيًا لِلْبَعْثِ.
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ بِسand مَبْسُوطَةً (19)
• وَاللَّهُ: الْمُهَيْمِنُ بِأَمْرِهِ.
• جَعَلَ: مَهَّدَ وَأَوْجَدَ.
• لَكُمْ: مَنْفَعَةً لِعَيْشِكُمْ.
• الْأَرْضَ: الْكُرَةَ الْأَرْضِيَّةَ الَّتِي نَعِيشُ عَلَيْهَا.
• بِسand: فِي صِيغَةِ الْبِسَاطِ وَالْمَهْدِ.
• مَبْسُوطَةً: مُمَهَّدَةً وَاسِعَةً لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ.
لِتَسْكُرُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)
• لِتَسْكُرُوا: لِتَسْلُكُوا وَتَمْشُوا عَلَيْهَا (مصححة تصحيحاً لغوياً تَبَعاً لِلسِّيَاقِ: لتسلكوا).
• مِنْهَا: فِي مَنَاكِبِهَا وَأَنْحَائِهَا.
• سُبُلًا: طُرُقًا وَمَسَالِكَ وَاضِحَةً.
• فِجَاجًا: وَاسِعَةً مُتَعَدِّدَةَ الْأَنحَاءِ.
قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21)
• قَالَ: تَشَكَّى إِلَى خَالِقِهِ وَمَوْلَاهُ.
• نُوحٌ: نَبِيُّ اللَّهِ الصَّابِرُ.
• رَّبِّ: يَا إِلَهِي وَمُدَبِّرَ أَمْرِي.
• إِنَّهُمْ: إِنَّ قَوْمِي حَقِيقَةً.
• عَصَوْنِي: خَالَفُوا أَمْرِي وَتَكَبَّرُوا عَلَى دَعْوَتِي.
• وَاتَّبَعُوا: اقْتَدَوْا بِسَادَاتِهِمُ الضُّلَّالِ.
• مَن: الشَّخْصِ الَّذِي.
• لَّمْ: حَرْفُ نَفْيٍ لِلْمَاضِي.
• يَزِدْهُ: يُعْطِهِ وَيُنْمِهِ.
• مَالُهُ: أَمْوَالُهُ الدُّنْيَوِيَّةُ الْكَثِيرَةُ.
• وَوَلَدُهُ: وَأَوْلَادُهُ وَأَنْصَارُهُ.
• إِلَّا: حَصْرًا لِحَالَتِهِمْ.
• خَسَارًا: هَلَاكًا وَضَلَالًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22)
• وَمَكَرُوا: وَكادُوا لِنَبِيِّهِمْ وَدَعْوَتِهِ كَيْدًا عَظِيمًا.
• مَكْرًا: مَكْرًا سَيِّئًا بَالِغًا.
• كُبَّارًا: عَظِيمًا شَدِيعَ الْقَبَاحَةِ وَالْبَاطِلِ.
وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23)
• وَقَالُوا: تَوَاصَى كُبَرَاؤُهُمْ بَيْنَهُمْ قَائِلِينَ.
• لَا: نَهْيًا تَعْزِيزِيًّا رَافِضًا.
• تَذَرُنَّ: لَا تَتْرُكُوا وَلَا تَدَعُوا أَبَدًا.
• آلِهَتَكُمْ: أَصْنَامَكُمُ الْمَعْبُودَةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ.
• وَلَا: وَلَا تَدَعُوا بِخَاصَّتِهَا.
• تَذَرُنَّ: أَسْمَاءَ أَصْنَامِهِمْ الْمَشْهُورَةِ.
• وَدًّا: اسْمُ صَنَمٍ قَدِيمٍ لَهُمْ.
• وَلَا: عَطْفًا عَلَى الْأَصْنَامِ.
• سُوَاعًا: اسْمُ صَنَمٍ آخَرَ لِقَوْمِهِ.
• وَلَا: مَعَ عَطْفِ الْأَسْمَاءِ.
• يَغُوثَ: صَنَمٌ عَلَى صُورَةِ أَسَدٍ.
• وَيَعُوقَ: صَنَمٌ عَلَى صُورَةِ فَرَسٍ.
• وَنَسْرًا: صَنَمٌ عَلَى صُورَةِ نَسْرٍ لِقَبَائِلِهِمْ.
وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَذِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24)
• وَقَدْ: وَلَقَدْ كَانَ مِنْ حَالِهِمْ.
• أَضَلُّوا: صَرَفُوا عَنِ الْحَقِّ وَالْهُدَى.
• كَثِيرًا: خَلْقًا كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِوَسَاوِسِهِمْ.
• وَلَا: دُعَاءً مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِمْ.
• تَذِدِ: تَرْدُدْ أَوْ تَزِدْ (وفي قراءة: لا تزد الظالمين إلا ضلالا).
• الظَّالِمِينَ: الْمُعَانِدِينَ لِلْحَقِّ وَالتَّوْحِيدِ.
• إِلَّا: حَصْرًا.
• ضَلَالًا: تِيهًا وَخَسَارًا مُتَوَاصِلًا.
مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدْوُا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25)
• مِمَّا: مِنْ سَبَبِ وَجْرَائِمِ.
• خَطِيئَاتِهِمْ: ذُنُوبِهِمْ وَكُفْرِهِمُ الْمُتَرَاكِمِ.
• أُغْرِقُوا: بِطُوفَانِ الْمَاءِ الْعَارِمِ.
• فَأُدْخِلُوا: بَعْدَ الْغَرَقِ فِي الْبَرْزَخِ أَوْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• نَارًا: عَذَابًا مُحْرِقًا شَدِيدًا.
• فَلَمْ: حَالَةَ النَّفْيِ التَّامِّ.
• يَجِدْوُا: يَجِدُوا أَيَّ مُعِينٍ أَوْ مَانِعٍ.
• لَهُمْ: لِدَفْعِ هَذَا الْعَذَابِ.
• مِنْ: مِنْ جِهَةٍ.
• دُونِ: سِوَى وَغَيْرِ.
• اللَّهِ: الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.
• أَنْصَارًا: أَعْوَانًا أَوْ مُدَافِعِينَ عَنْهُمْ.
وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَفْرِينَ دَيَّارًا (26)
• وَقَالَ: دَعَا بِمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ عَدَمِ إِيمَانِهِمْ.
• نُوحٌ: نَبِيُّ اللَّهِ الصَّابِرُ.
• رَّبِّ: يَا إِلَهِي وَمُنْعِمِي.
• إِنَّهُ: حَقِيقَةً أَنَّهُ أَوْ عِلْمًا بِأَنَّهُمْ.
• لَا: نَهْيًا لِاسْتِئْصَالِ الشَّرِّ.
• تَذَرْ: تَتْرُكْ وَتُبْقِ.
• عَلَى: فََوْقَ ظَهْرِ.
• الْأَرْضِ: أَرْضِ الْبِلَادِ.
• مِنَ: مِنْ بَيْنِ.
• الْكَفْرِينَ: الْجَاحِدِينَ الْمُعَانِدِينَ لِلتَّوْحِيدِ.
• دَيَّارًا: أَحَدًا دَارًّا يَدُورُ أَوْ يَبْقَى حَيًّا فِي الدَّارِ.
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27)
• إِنَّكَ: حَقِيقَةً يَا رَبِّ أَنْتَ.
• إِن: حَرْفُ شَرْطٍ جَازِمٍ.
• تَذَرْهُمْ: تَتْرُكْهُمْ أَحْيَاءً بَيْنَ النَّاسِ.
• يُضِلُّوا: يُغْوُوا وَيَصْرُفُوا عَنِ الْحَقِّ.
• عِبَادَكَ: الْمُؤْمِنِينَ الْمُخْلِصِينَ لَكَ.
• وَلَا: نَفْيًا مُسْتَمِرًّا لِمَا يَصْدُرُ عَنْهُمْ.
• يَلِدُوا: يُخْرِجُوا مِنْ أَصْلَابِهِمْ وَنَسْلِهِمْ.
• إِلَّا: حَصْرًا.
• فَاجِرًا: مَائِلاً عَنِ الْحَقِّ فَاسِقًا.
• كَفَّارًا: شَدِيدَ الْكُفْرِ وَالْجُحُودِ بِالنِّعَمِ.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)
• رَبِّ: يَا رَبِّي الْكَرِيمَ.
• اغْفِرْ: اسْتُرْ ذُنُوبِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي.
• لِي: خَاصَّةً.
• وَلِوَالِدَيَّ: وَأَبَوَيَّ الْمُؤْمِنَيْنِ.
• وَلِمَنْ: وَلِكُلِّ شَخْصٍ.
• دَخَلَ: وَلَجَ وَسَكَنَ.
• بَيْتِيَ: مَسْكَنِي وَسَفِينَتِي أَوْ بَيْتِي حَقِيقَةً.
• مُؤْمِنًا: حَالَةَ كَوْنِهِ مُصَدِّقًا بِاللَّهِ.
• وَلِلْمُؤْمِنِينَ: وَلِكَافَّةِ رِجَالِ الْإِيمَانِ فِي كُلِّ زَمَانٍ.
• وَالْمُؤْمِنَاتِ: وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقَاتِ.
• وَلَا: دُعَاءً بِإِهْلَاكِ مَنْ بَقِيَ عَصِيًّا.
• تَزِدِ: تُرِدْ زِيَادَةً لَهُمْ.
• الظَّالِمِينَ: الْكَفَرَةَ الْمُعَانِدِينَ.
• إِلَّا: حَصْرًا.
• تَبَارًا: هَلَاكًا وَبَوَارًا وَخَسَارًا تامًّا.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على أذاه: ضرب نبي الله نوح عليه السلام أعظم الأمثلة في الصبر على دعوة قومه مدة ألف سنة إلا خمسين عاماً متواصلة.
  • تنويع أساليب الدعوة بحسب الأحوال: استخدام شتى الوسائل الممكنة من دعوة سرية وجهارية وإعلان وإسرار للوصول إلى قلوب المدعوين وتوعيتهم.
  • الاستغفار مفتاح للرزق والبركات الدنيوية والأسروية: تدل الآيات الكريمة على أن كثرة الاستغفار تورث نزول المطر المدرار وزيادة الأموال والبنين والحدائق والأنهار.
  • حرمة الاستمرار على الشرك والتعلق بالأصنام: تبين السورة خطورة تقليد الكبار والأجداد في الباطل والتمسك بعبادة غير الله من الأصنام كالود والسواع ويغوث ويعوق ونسر.
  • جواز الدعاء على الظالمين المستكبرين بعد اليأس من صلاحهم: مشروعية الدعاء باستئصال شأفة الفساد والمفسدين حين يتضح إصرارهم التام على الكفر والعناد.
  • فضل صلة القربة والدعاء للمؤمنين والمؤمنات: مشروعية الاستغفار للوالدين ولمن دخل البيت مؤمناً ولعموم أهل الإيمان أحياءً وأمواتاً.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة نوح ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
72. Cinn Sûresi (1-28. Ayetler)
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 72. Cinn Sûresi

1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الجن هي سورة مكية عظيمة تتناول قصة استماع وفد من الجن القرآن الكريم وإيمانهم به وفور عودتهم إلى قومهم منذرين، وتؤكد على وحدانية الله عز وجل وعظمة القرآن الكريم وهدايته للبشر والجن على حد سواء. كما تعرض السورة موقف الجن المؤمنين والكافرين، وتبين أهمية الإخلاص في العبادة لله وحده، وتختتم ببيان أن الله وحده عالم الغيب وأنه يظهر على غيبه من ارتضى من رسوله.

2. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

المصدر: surahquran.com
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)
• قُلْ: أَمْرٌ بِالْقَوْلِ.
• أُوحِيَ: أُنْزِلَ وَأُعْلِمَ.
• إِلَيَّ: إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• أَنَّهُ: الشَّأْنَ وَالْأَمْرَ.
• اسْتَمَعَ: تَصَدَّى لِلسَّمَاعِ.
• نَفَرٌ: جَمَاعَةٌ قَلِيلَةٌ.
• مِّنَ: تَبْعِيضِيَّةٌ.
• الْجِنِّ: خَلْقٌ مَسْتُورُونَ عَنِ الْأَبْصَارِ.
• فَقَالُوا: عِنْدَ رُجُوعِهِمْ لِقَوْمِهِمْ.
• إِنَّا: حَقِيقَةً نَحْنُ.
• سَمِعْنَا: أَبْصَرْنَا بِآذَانِنَا.
• قُرْآنًا: كَلَامَ اللَّهِ تَعَالَى.
• عَجَبًا: عَظِيماً فِي بَلَغَتِهِ وَهِدَايَتِهِ.
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)
• يَهْدِي: يُرْشِدُ وَيَدُلُّ.
• إِلَى: غَايَةٍ.
• الرُّشْدِ: الْحَقِّ وَالْخَيْرِ.
• فَآمَنَّا: فَصَدَّقْنَا وَأَخَذْنَا بِهِ.
• بِهِ: بِالْقُرْآنِ.
• وَلَن: حَرْفُ نَفْيٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ مُؤَكَّدٍ.
• نُّشْرِكَ: نَجْعَلَ شَرِيكاً.
• بِرَبِّنَا: خَالِقِنَا وَمُرَبِّينَا.
• أَحَدًا: مَخْلُوقاً كَائِناً مَنْ كَانَ.
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3)
• وَأَنَّهُ: وَأَنَّ الشَّأْنَ.
• تَعَالَى: ارْتَفَعَ وَتَنَزَّهَ.
• جَدُّ: عَظَمَةُ وَسُلْطَانُ وَجَلالُ.
• رَبِّنَا: خَالِقِنَا.
• مَا: نَافِيَةٌ.
• اتَّخَذَ: جَعَلَ لِنَفْسِهِ.
• صَاحِبَةً: زَوْجَةً.
• وَلَا: حَرْفُ عَطْفٍ نَافٍ.
• وَلَدًا: نسلاً أو ابناً.
وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4)
• وَأَنَّهُ: وَأَنَّ الْأَمْرَ.
• كَانَ: اسْتِمْرَارٌ فِي الْمَاضِي.
• يَقُولُ: يَتَكَلَّمُ بِالْبَاطِلِ.
• سَفِيهُنَا: جَاهِلُنَا (إِبْلِيسُ أَوْ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ كُفَّارِ الْجِنِّ).
• عَلَى: فِي حَقِّ.
• اللَّهِ: الْخَالِقِ.
• شَطَطًا: قَوْلًا جَائِراً بَعِيداً عَنِ الْحَقِّ وَالْكَذِبَ الصَّرِيحَ.
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا نَحْنَ.
• ظَنَنَّا: حَسِبْنَا وَاعْتَقَدْنَا.
• أَن: أَنَّ.
• لَّن: لَنْ يَقَعَ.
• تَقُولَ: تَفْتَرِيَ.
• الْإِنسُ: الْبَشَرُ.
• وَالْجِنُّ: الْعَالَمُ الْآخَرُ الْمَسْتُورُ.
• عَلَى: فِي جَانِبِ.
• اللَّهِ: سُبْحَانَهُ.
• كَذِبًا: قَوْلًا بَاطِلًا.
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادوهُمْ رَهَقًا (6)
• وَأَنَّهُ: وَأَنَّ الْحَالَ.
• كَانَ: قَبْلَ الْإِسْلَامِ.
• رِجَالٌ: أَفْرَادٌ وَجَمَاعَاتٌ.
• مِّنَ: تَبْعِيضِيَّةٌ.
• الْإِنسِ: الْبَشَرُ.
• يَعُوذُونَ: يَسْتَعِيذُونَ وَيَسْتَجِيرُونَ.
• بِرِجَالٍ: بِسَادَاتِ الْجِنِّ وَشَيَاطِينِهِمْ.
• مِّنَ: تَبْعِيضِيَّةٌ.
• الْجِنِّ: الْخَلْقِ الْمَسْتُورِ.
• فَزَادُوهُمْ: فَزَادَ الْجِنُّ الْإِنْسَ.
• رَهَقًا: خَوْفاً وَرُعْباً وَإِثْمًا وَضَلَالًا.
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7)
• وَأَنَّهُمْ: وَأَنَّ كُفَّارَ الْجِنِّ أَوْ الْإِنْسِ.
• ظَنُّوا: حَسِبُوا وَاعْتَقَدُوا.
• كَمَا: مِثْلَ مَا.
• ظَنَنتُمْ: أَيُّهَا الْإِنْسُ.
• أَن: أَنَّ.
• لَّن: لَنْ يَقَعَ.
• يَبْعَثَ: يُرْسِلَ رَسُولاً أَوْ يُحْيِيَ بَعْدَ الْمَوْتِ.
• اللَّهِ: الْخَالِقِ.
• أَحَدًا: رَسُولاً أَوْ بَعْثاً.
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا نَحْنُ الْجِنَّ.
• لَمَسْنَا: طَلَبْنَا الْوُصُولَ إِلَى السَّمَاءِ وَاسْتِرَاقَ السَّمْعِ.
• السَّمَاءَ: الطَّبَقَاتِ السَّمَاوِيَّةَ.
• فَوَجَدْنَاهَا: أَبْصَرْنَاهَا وَعَلِمْنَاهَا.
• مُلِئَتْ: امْتَلَأَتْ حِرَاسَةً.
• حَرَسًا: مَلَائِكَةً حَارِسِينَ.
• شَدِيدًا: قَوِيّاً مَنِيعاً.
• وَشُهُبًا: كوَاكِبَ مُحْرِقَةً تُرْمَى بِهَا الشَّيَاطِينُ.
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا قَبْلَ ذَلِكَ.
• كُنَّا: دَائِماً.
• نَقْعُدُ: نَجْلِسُ فِي مَنَازِلَ وَمَوَاضِعَ.
• مِنْهَا: مِنَ السَّمَاءِ.
• مَقَاعِدَ: أَمَاكِنَ لِلرَّصْدِ.
• لِلسَّمْعِ: لِاسْتِرَاقِ السَّمْعِ مِنْ كَلَامِ الْمَلَائِكَةِ.
• فَمَن: فَأَيُّ وَاحِدٍ مِنَ الْجِنِّ.
• يَسْتَمِعِ: يُحَاوِلِ السَّمْعَ الْآنَ.
• الْآنَ: بَعْدَ بِعْثَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ.
• يَجِدْ: يُصَادِفْ.
• لَهُ: رَصَداً مُعَدّاً.
• شِهَابًا: كَوْكَباً مُحْرِقاً.
• رَّصَدًا: مُرْتَصِداً مُنْتَظِراً لِإِهْلَاكِهِ.
وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن في الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا لَا نَعْلَمُ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ.
• لَا: نَافِيَةٌ.
• نَدْرِي: نَعْلَمُ بِيَقِينٍ.
• أَشَرٌّ: عَذَابٌ أَوْ بَلَاءٌ.
• أُرِيدَ: قُضِيَ وَأُحْكِمَ.
• بِمَن: بِالْكَائِنِينَ.
• فِي: دَاخِلَ.
• الْأَرْضِ: الْعَالَمِ الْأَرْضِيِّ.
• أَمْ: أَمْ هَلْ.
• أَرَادَ: قَصَدَ وَهَيَّأَ.
• بِهِمْ: بِأَهْلِ الْأَرْضِ.
• رَبُّهُمْ: خَالِقُهُمْ وَمُرَبِّيهِمْ.
• رَشَدًا: خَيْراً وَهِدَايَةً.
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا مَعَاشِرَ الْجِنِّ.
• مِنَّا: فِينا أَصْنَافٌ.
• الصَّالِحُونَ: الْمُؤْمِنُونَ الطَّائِعُونَ لِلَّهِ.
• وَمِنَّا: وَفِينَا صِنْفٌ آخَرُ.
• دُونَ: سِوَى وَدُونَ ذَلِكَ فِي الصَّلَاحِ.
• ذَٰلِكَ: الصَّلَاحِ الْمَذْكُورِ (مِنْ كُفَّارٍ وَفُسَّاقٍ).
• كُنَّا: كُنَّا جَمِيعاً مَعاشِرَ الْجِنِّ.
• طَرَائِقَ: مَذَاهِبَ وَفِرَقاً مُتَعَدِّدَةً.
• قِدَدًا: مُتَفَرِّقَةً شَتَّى (مِنْهَا الصَّالِحُ وَالطَّالِحُ).
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا (12)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا تَيَقَّنَّا.
• ظَنَنَّا: عَلِمْنَا وَأَيْقَنَّا بِيَقِينٍ.
• أَن: أَنَّ.
• لَّن: لَنْ يَقَعَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.
• نُّعجِزَ: نَفُوتَ وَنَهْرُبَ عَنْ قُدْرَةِ.
• اللَّهَ: الْخَالِقِ الْقَادِرِ.
• فِي: فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ.
• الْأَرْضِ: الْعَالَمِ الْأَرْضِيِّ.
• وَلَن: وَلَنْ نَسْتَطِيعَ.
• نُّعْجِزَهُ: نَفُوتَهُ عَنْ حُكْمِهِ.
• هَرَبًا: بِالْفِرَارِ وَالْإِفْلَاتِ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ.
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا حِينَ.
• لَمَّا: حِينَ وَوَقْتَ مَا.
• سَمِعْنَا: تَلَوْنَا وَاسْتَمَعْنَا إِلَى.
• الْهُدَى: الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْحَقِّ.
• آمَنَّا: صَدَّقْنَا وَأَسْلَمْنَا.
• بِهِ: بِالْهُدَى وَالْقُرْآنِ.
• فَمَن: فَأَيُّ فَرْدٍ.
• يُؤْمِن: يُصَدِّقْ وَيُطِعْ.
• بِرَبِّهِ: خَالِقِهِ.
• فَلَا: فَلَيْسَ لَهُ أَنْ.
• يَخَافُ: يَخْشَى وَيَقْلَقُ.
• بَخْسًا: نَقْصاً لِحَسَنَاتِهِ أَوْ ظُلْماً.
• وَلَا: وَلَا خَشْيَةً مِنْ.
• رَهَقًا: غَشْيَةَ ظُلْمٍ أَوْ عُقُوبَةً شَدِيدَةً.
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14)
• وَأَنَّا: وَأَنَّنَا مَعَاشِرَ الْجِنِّ.
• مِنَّا: فِينَا الْآنَ.
• الْمُسْلِمُونَ: الْمُسْتَسْلِمُونَ لِأَمْرِ اللَّهِ (الْمُؤْمِنُونَ).
• وَمِنَّا: وَفِينَا أَيْضاً.
• الْقَاسِطُونَ: الظَّالِمُونَ الْعَادِلُونَ عَنِ الْحَقِّ (الْكَافِرُونَ).
• فَمَنْ: فَأَيُّ فَرْدٍ.
• أَسْلَمَ: خَضَعَ وَدَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ.
• فَأُولَئِكَ: فَذَلِكَ الصِّنْفُ.
• تَحَرَّوْا: قَصَدُوا وَطَلَبُوا بِجِدٍّ.
• رَشَدًا: الْحَقَّ وَالصَّوَابَ وَطَرِيقَ الْهِدَايَةِ.
وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)
• وَأَمَّا: وَأَمَّا فِي الْمُقَابِلِ.
• الْقَاسِطُونَ: الظَّالِمُونَ الْخَارِجُونَ عَنِ الطَّاعَةِ.
• فَكَانُوا: فَسَيَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
• لِجَهَنَّمَ: لِنِيرَانِ جَهَنَّمَ.
• حَطَبًا: وَقُوداً تُسْجَرُ بِهِ النَّارُ.
وَّأَّن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا (16)
• وَأَلَّوِ: وَأَنَّ لَوْ.
• اسْتَقَامُوا: ثَبَتُوا عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْهُدَى.
• عَلَى: فِي وَسَطِ.
• الطَّرِيقَةِ: طَرِيقَةِ الْحَقِّ وَالِاسْتِقَامَةِ.
• لَأَسْقَيْنَاهُم: لَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ وَ.
• مَّاءً: مَاءً مُبَارَكاً.
• غَدَقًا: كَثِيراً وَاسِعاً مُبَارَكاً.
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17)
• لِّنَفْتِنَهُمْ: لِنَخْتَبِرَهُمْ وَنَمْتَحِنَهُمْ فِي كَيْفِيَّةِ شُكْرِ النِّعْمَةِ.
• فِيهِ: فِي الْمَالِ وَالسَّعَةِ وَالْمَاءِ.
• وَمَن: وَأَيُّ شَخْصٍ.
• يُعْرِضْ: يَبْتَعِدْ وَيَتَوَلَّ.
• عَن: عَنْ تِلَاوَةِ وَاتِّبَاعِ.
• ذِكْرِ: قُرْآنِ وَطَاعَةِ.
• رَبِّهِ: خَالِقِهِ.
• يَسْلُكْهُ: يُدْخِلْهُ وَيُقَحِّمْهُ.
• عَذَابًا: عَذَاباً مُؤْلِماً شَدِيداً.
• صَعَدًا: شَاقّاً صَاعِداً لَا انْقِطَاعَ لَهُ.
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)
• وَأَنَّ: وَأَنَّ الْأَمْرَ الْمُؤَكَّدَ أَنَّ.
• الْمَسَاجِدَ: أَمَاكِنَ السُّجُودِ وَالْعِبَادَةِ لِلَّهِ.
• لِلَّهِ: خَالِصَةٌ مِلْكاً وَاسْتِحْقاقاً لَهُ وَحْدَهُ.
• فَلَا: فَلَا تَجْعَلُوا وَلَا.
• تَدْعُوا: تَعْبُدُوا وَتَسْأَلُوا.
• مَعَ: فِي جَانِبِ وَمُقارَنَةِ.
• اللَّهِ: الْمَعْبُودِ بِحَقٍّ.
• أَحَدًا: شَيْئاً آخَرَ مِنْ صَنَمٍ أَوْ بَشَرٍ.
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)
• وَأَنَّهُ: وَأَنَّ الشَّأْنَ وَالْحَالَ أَنَّ.
• لَمَّا: حِينَ وَوَقْتَ مَا.
• قَامَ: انْتَهَضَ لِلْعِبَادَةِ أَوْ التِّلَاوَةِ.
• عَبْدُ: عَبْدُ اللَّهِ الْمُخْلِصُ.
• اللَّهِ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• يَدْعُوهُ: يَعْبُدُهُ أَوْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَهُ.
• كَادُوا: قَارَبُوا بِشِدَّةٍ.
• يَكُونُونَ: يَصِيرُونَ.
• عَلَيْهِ: عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• لِبَدًا: جَمَاعَاتٍ مُتَرَاكِمَةً بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ مِنَ الِازْدِحَامِ.
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20)
• قُلْ: يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ.
• إِنَّمَا: عَلَى سَبِيلِ الْحَصْرِ وَالْقَصْرِ.
• أَدْعُو: أَعْبُدُ وَأَخُصُّ بِالدُّعَاءِ.
• رَبِّي: خَالِقِي وَمُرَبِّيَ.
• وَلَا: وَلَا أُجْعِلُ مَعَهُ شَرِيكاً.
• أُشْرِكُ: أَجْعَلُ شَرِيكاً فِي الْعِبَادَةِ.
• بِهِ: بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ.
• أَحَدًا: مِنْ خَلْقِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ.
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21)
• قُلْ: أَعْلِمْهُمْ يَا مُحَمَّدُ.
• إِنِّي: حَقِيقَةً أَنَا.
• لَا: نَافِيَةٌ.
• أَمْلِكُ: أَقْدِرُ عَلَى جَلْبِ أَوْ دَفْعِ.
• لَكُمْ: لِأَنْفُسِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• ضَرًّا: إِذَايَةً أَوْ شَرّاً.
• وَلَا: وَلَا أَقْدِرُ عَلَى.
• رَشَدًا: هِدَايَةً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ.
قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22)
• قُلْ: أَعْلِمْهُمْ بِذَلِكَ بِيَقِينٍ.
• إِنِّي: إِنَّنِي لَوْ عَصَيْتُ.
• لَن: حَرْفُ نَفْيٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ.
• يُجِيرَنِي: يَمْنَعُنِي أَوْ يُحَافِظُ عَلَيَّ مِنْ عَذَابِ.
• مِنَ: مِنْ بَأْسِ.
• اللَّهِ: الْخَالِقِ الْقَاهِرِ.
• أَحَدٌ: مِنْ خَلْقِهِ.
• وَلَنْ: وَلَنْ أَبْصِرَ أَوْ أَجِدَ.
• أَجِدَ: أُصَادِفَ.
• مِن: مِنْ سِوَى.
• دُونِهِ: جَانِبِهِ وَحِصْنِهِ.
• مُلْتَحَدًا: مَلْجَأً أَوْ مَهْرَباً أَوْ مَعْقِلًا.
إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)
• إِلَّا: لَكِنْ لَدَيَّ وَأَمْلِكُ.
• بَلَاغًا: تَبْلِيغاً لِمَا أُمِرْتُ بِهِ.
• مِّنَ: صَادِراً عَنِ.
• اللَّهِ: رَبِّي.
• وَرِسَالَاتِهِ: وَأَوَامِرِهِ وَشَرَائِعِهِ.
• وَمَن: وَأَيُّ شَخْصٍ.
• يَعْصِ: يُخَالِفْ أَمْرَ.
• اللَّهَ: سُبْحَانَهُ.
• وَرَسُولَهُ: وَأَوْامِرَ رَسُولِهِ.
• فَإِنَّ: فَحَقِيقَةُ أَمْرِهِ أَنَّ.
• لَهُ: مُسْتَحَقّاً.
• نَارَ: جَحِيمَ وَسَعِيرَ.
• جَهَنَّمَ: جَهَنَّمَ الْمُعَدَّةَ لِلْكُفَّارِ.
• خَالِدِينَ: مَاكِثِينَ بَاقِينَ.
• فِيهَا: دَاخِلَ تِلْكَ النَّارِ.
• أَبَدًا: دَهْراً طَوِيلاً لَا انْقِطَاعَ لَهُ.
حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (24)
• حَتَّىٰ: إِلَى أَنْ.
• إِذَا: حِينَ يَرَوْنَ.
• رَأَوْا: عَايَنُوا يَقِيناً.
• مَا: الشَّيْءَ الَّذِي.
• يُوعَدُونَ: بِهِ مِنَ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• فَسَيَعْلَمُونَ: حِينَئِذٍ يُدْرِكُونَ بِالْعِيَانِ.
• مَنْ: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ.
• أَضْعَفُ: أَقَلُّ قُوَّةً.
• نَاصِرًا: مُعِيناً وَحَامِياً.
• وَأَقَلُّ: وَأَنْقَصُ.
• عَدَدًا: جَيْشاً وَأَفْرَاداً.
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25)
• قُلْ: يَا مُحَمَّدُ لِلْمُسْتَعْجِلِينَ بِالْعَذَابِ.
• إِنْ: مَا.
• أَدْرِي: أَعْلَمُ بِوَقْتِ ذَلِكَ تَعْيِيناً.
• أَقَرِيبٌ: قَرِيبٌ زَمَاناً.
• مَّا: الْعَذَابُ الَّذِي.
• تُوعَدُونَ: بِهِ.
• أَمْ: أَمْ هَلْ.
• يَجْعَلُ: يَجْعَلُ لِذَلِكَ.
• لَهُ: لِلْوَعْدِ وَالْعَذَابِ.
• رَبِّي: خَالِقِي وَمُدَبِّرِي.
• أَمَدًا: وَقْتاً طَوِيلاً أَمَداً بَعِيداً.
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا (26)
• عَالِمُ: الْمُطْلِعُ عَلَى حَقَائِقِ وَأَسْرَارِ.
• الْغَيْبِ: مَا غَابَ عَنْ عُيُونِ الْخَلَائِقِ.
• فَلَا: فَلَا يُطْلِعُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ عَلَى ذَلِكَ بِمُجَرَّدِهِ.
• يُظْهِرُ: يَكْشِفُ وَيُطْلِعُ.
• عَلَىٰ: فِي جَانِبِ.
• غَيْبِهِ: أَسْرَارِهِ وَعُلُومِهِ الْمَسْتُورَةِ.
• أَحَدًا: مِنْ بَشَرٍ أَوْ مَلَكٍ أَوْ جِنٍّ.
إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مَن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ من بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)
• إِلَّا: لَكِنْ مَنِ.
• مَنِ: الشَّخْصَ الَّذِي.
• ارْتَضَىٰ: اخْتَارَهُ وَاصْطَفَاهُ لِرِسَالَتِهِ.
• مِن: مِنْ صِنْفِ.
• رَّسُولٍ: رَسُولٍ كَرِيمٍ.
• فَإِنَّهُ: فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ.
• يَسْلُكُ: يَجْعَلُ وَيُرْسِلُ مِنْ حَوْلِهِ.
• من: مِنْ جِهَةِ.
• بَيْنِ: أَمَامِ الرَّسُولِ.
• يَدَيْهِ: أَمَامِهِ.
• وَمِنْ: وَمِنْ جِهَةِ.
• خَلْفِهِ: وَرَائِهِ.
• رَصَدًا: مَلَائِكَةً حَفَظَةً يَحْرُسُونَ الْوَحْيَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ.
لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28)
• لِّيَعْلَمَ: لِيَعْلَمَ الْخَلْقُ أَوْ لِيَعْلَمَ الرَّسُولُ عِلْمَ مُعَايَنَةٍ.
• أَن: أَنَّ الرُّسُلَ.
• قَدْ: حَفِظُوا وَ.
• أَبْلَغُوا: أَدَّوْا كَامِلَةً.
• رِسَالَاتِ: أَوَامِرَ وَتَبْلِيعَاتِ.
• رَبِّهِمْ: خَالِقِهِمْ إِلَى الْخَلْقِ.
• وَأَحَاطَ: عَلِمَ حِيطَةً تَامَّةً بِكُلِّ شَيْءٍ.
• بِمَا: بِالْأُمُورِ الَّتِي.
• لَدَيْهِمْ: عِنْدَهُمْ وَمِنْ حَوْلِهِمْ.
• وَأَحْصَىٰ: ضَبَطَ وَعَدَّ عَدَداً دَقِيقاً لا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ.
• كُلَّ: جَمِيعَ.
• شَيْءٍ: مَوْجُودٍ فِي الْكَوْنِ.
• عَدَدًا: تَمْيِيزٌ دَالٌّ عَلَى الشُّمُولِ التَّامِّ.

3. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الإصغاء للقرآن وتدبره: تدل الآيات على عظمة القرآن الكريم وأثره البالغ في هداية حتى عوالم الغيب كالجين عند سماعه.
  • إخلاص العبادة لله وحده: تحريم الشرك بجميع أنواعه والنهي عن دعوة غير الله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال.
  • طهارة المساجد وتعظيمها: كون المساجد لله تعالى تقتضي تنزيهها عن الشرك والعبث وإخلاص العبادة فيها لله وحده.
  • الاستقامة على أمر الله سبب للرزق والبركة: في قوله تعالى (وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً) بيان لفضل الاستقامه والالتزام بالشريعة.
  • اختصاص الله بعلم الغيب: تضمنت السورة تقرير عقيدة أن الله وحده عالم الغيب، ولا يُظهر على غيبه إلا من ارتضى من رسول.
  • حفظ الوحي الإلهي: إثبات العناية الإلهية بحفظ رسل الله ورسالاتهم بالملائكة الحفظة من كيد الشياطين.

4. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الجن ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

71. Nûh Sûresi-72. Cinn Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.