☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

69. Hâkka Sûresi-70. Meâric Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
69. الحاقة Sûresi - الآيات 1-52
الإمام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 69. الحاقة Sûresi - 1-52.ayetler

1. النص القرآني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8) وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً (10) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ (18) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِن غِسْلِينٍ (36) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42) تَنزِيلٌ مِّنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مَّكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الحاقة سورة مكية عظيمة عدد آياتها اثنتان وخمسون آية، وهي من السور التي تصف أهوال يوم القيامة وقيام الساعة، وتذكر مصارع الأمم المكذبة كقوم ثمود وعاد وفرعون والمؤتفكات، وتقرر أن القرآن كلام الله العظيم المنزل على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، لا قول شاعر ولا كاهن، وتنذر المكذبين بحسرة شديدة يوم القيامة، وتختم بتوجيه المؤمنين إلى تسبيح الله وتعظيمه. السورة تؤكد أن يوم القيامة حق لا مربة فيه، وأن الناس جميعاً سيعرضون على الله لا تخفى منهم خافية.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

الْحَاقَّةُ (1)
• الْحَاقَّةُ: القيامة التي تُحقّ فيها أعمال العباد وتُجازى.
تفسير الآية: يُقسم الله بالحاقة، وهي القيامة التي تحق وتُجزى فيها الأعمال.
مَا الْحَاقَّةُ (2)
• مَا الْحَاقَّةُ: أي شيء هي الحاقة، تعظيم لهولها.
تفسير الآية: استفهام لتعظيم شأن الحاقة وتفخيم أمرها.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)
• وَمَا أَدْرَاكَ: أي شيء يعلمك ويعرّفك.
• مَا الْحَاقَّةُ: ما هي الحاقة حقيقة.
تفسير الآية: تعظيم إضافي للحاقة، أي ما أدراك بحقيقة هذه الساعة العظيمة المهولة.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4)
• كَذَّبَتْ: كفرت وأنكرت.
• ثَمُودُ: قوم صالح عليه السلام.
• وَعَادٌ: قوم هود عليه السلام.
• بِالْقَارِعَةِ: بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.
تفسير الآية: كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة الذي يقرع القلوب بأهواله.
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)
• فَأَمَّا ثَمُودُ: فأما قوم صالح.
• فَأُهْلِكُوا: فاستُأصلوا بالهلاك.
• بِالطَّاغِيَةِ: بالصيحة الطاغية المتجاوزة الحد، وهي صيحة جبريل.
تفسير الآية: فأما ثمود فأُهلكوا بالصيحة العظيمة الطاغية المتجاوزة للحدود.
وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6)
• وَأَمَّا عَادٌ: وأما قوم هود.
• فَأُهْلِكُوا: فاستُأصلوا.
• بِرِيحٍ: بريح شديدة.
• صَرْصَرٍ: باردة قوية.
• عَاتِيَةٍ: شديدة عتتاً وخروجاً عن الحد.
تفسير الآية: وأما عاد فأُهلكوا بريح باردة شديدة عتت على المقدار.
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7)
• سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ: سلطها وأرسلها عليهم.
• سَبْعَ لَيَالٍ: سبع ليال متتابعات.
• وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ: وثمانية أيام بلياليها.
• حُسُومًا: دائمة متتابعة لا تنقطع.
• فَتَرَى الْقَوْمَ: فترى رجال عاد.
• صَرْعَىٰ: ميتين على الأرض.
• كَأَنَّهُمْ: كأنهم.
• أَعْجَازُ نَخْلٍ: أصول نخيل.
• خَاوِيَةٍ: متخرقة فارغة.
تفسير الآية: سلط الله تلك الريح عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، فترى القوم صرعى كأنهم أصول نخل متخرقة فارغة.
فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8)
• فَهَلْ تَرَىٰ: فهل تشاهد وتبصر.
• لَهُم: لقوم عاد.
• مِّن بَاقِيَةٍ: من بقية أو أثر باقي.
تفسير الآية: فهل تشاهد لهم من أثر أو بقية باقية على وجه الأرض.
وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9)
• وَجَاءَ فِرْعَوْنُ: وحضر فرعون مصر.
• وَمَن قَبْلَهُ: ومن سبقه من الأمم الكافرة.
• وَالْمُؤْتَفِكَاتُ: وقوم لوط المقلوب أرضهم.
• بِالْخَاطِئَةِ: بفعلة خاطئة كذب وعناد.
تفسير الآية: وجاء فرعون ومن قبله من الأمم وقوم لوط بفعلة خاطئة هي الكفر والمعاصي.
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً (10)
• فَعَصَوْا: فخالفوا وعاندوا.
• رَسُولَ رَبِّهِمْ: رسول ربهم الذي أرسله إليهم.
• فَأَخَذَهُمْ: فاستأصلهم.
• أَخْذَةً: عقوبة شديدة.
• رَّابِيَةً: زائدة على الأخذات متجاوزة الحد.
تفسير الآية: فعصوا رسول ربهم فاستأصلهم الله عقوبة زائدة متجاوزة للحد.
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11)
• إِنَّا: نحن.
• لَمَّا طَغَى: حين تجاوز وارتفع.
• الْمَاءُ: ماء الطوفان.
• حَمَلْنَاكُمْ: رفعناكم وأنقذناكم.
• فِي الْجَارِيَةِ: في سفينة نوح الجارية على الماء.
تفسير الآية: حين ارتفع ماء الطوفان وجاوز الحد، حملناكم في سفينة نوح عليه السلام.
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12)
• لِنَجْعَلَهَا: لنجعل تلك السفينة.
• لَكُمْ تَذْكِرَةً: عظة وعبرة لكم.
• وَتَعِيَهَا: وتحفظها وتتفهمها.
• أُذُنٌ وَاعِيَةٌ: أذن سمعت فوعت وحفظت.
تفسير الآية: لنجعلها لكم عظة وتحفظها أذن سمعت كلام الله فوعته حق الوعي.
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13)
• فَإِذَا: فحين.
• نُفِخَ: نفخ إسرافيل.
• فِي الصُّورِ: في القرن.
• نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ: نفخة واحدة للبعث.
تفسير الآية: فحين ينفخ إسرافيل في الصور نفخة واحدة للبعث من القبور.
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14)
• وَحُمِلَتِ: رُفعت وأُزيلت.
• الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ: الأرض والجبال العظيمة.
• فَدُكَّتَا: فسُحقتا وكُسرت.
• دَكَّةً وَاحِدَةً: سحقاً واحداً متواصلاً.
تفسير الآية: وحُملت الأرض والجبال فسُحقتا وكُسرتا سحقاً واحداً.
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15)
• فَيَوْمَئِذٍ: في ذلك اليوم العظيم.
• وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ: قامت القيامة وحدثت.
تفسير الآية: في يومئذ قامت القيامة ووقعت لا محالة.
وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16)
• وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ: وتصدعت السماء.
• فَهِيَ: فالسماء.
• يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ: ضعيفة مهلهلة متصدعة.
تفسير الآية: وتصدعت السماء فهي يومئذ ضعيفة مهتكة.
وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17)
• وَالْمَلَكُ: والملائكة.
• عَلَىٰ أَرْجَائِهَا: على أطرافها وجوانبها.
• وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ: ويحمل عرش ربك.
• فَوْقَهُمْ: فوق الخلائق.
• يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ: يومئذ ثمانية من الملائكة.
تفسير الآية: والملائكة على أطراف السماء، ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية من الملائكة الأقوياء.
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ (18)
• يَوْمَئِذٍ: في ذلك اليوم.
• تُعْرَضُونَ: تُحضرون للحساب.
• لَا تَخْفَىٰ: لا تستتر.
• مِنكُمْ خَافِيَةٌ: منكم شيء خافٍ من أعمالكم.
تفسير الآية: يومئذ تُعرضون على الله للحساب، لا يخفى عليه منكم شيء خافٍ من أعمالكم.
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ (19)
• فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ: فمن أُعطي كتاب أعماله.
• بِيَمِينِهِ: بيده اليمنى.
• فَيَقُولُ: فيقول مسروراً.
• هَاؤُمُ: خذوا.
• اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ: اقرأوا كتابي هذا.
تفسير الآية: فمن أُعطي كتابه بيمينه فيقول فرحاً: خذوا اقرأوا كتابي هذا.
إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20)
• إِنِّي: إني.
• ظَنَنتُ: أيقنت.
• أَنِّي مُلَاقٍ: أني ملاقٍ.
• حِسَابِيَهْ: حسابي يوم القيامة.
تفسير الآية: إني أيقنت في الدنيا أني ملاقٍ حسابي يوم القيامة فآمنت وأصلحت.
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21)
• فَهُوَ: فهو.
• فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ: في حياة مرضية محبوبة.
تفسير الآية: فهو في عيشة مرضية في الجنة يحبها ويرضى بها.
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22)
• فِي جَنَّةٍ: في بستان عظيم.
• عَالِيَةٍ: رفيعة المكان والدرجة.
تفسير الآية: في جنة رفيعة المكان والدرجة.
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23)
• قُطُوفُهَا: ثمارها التي تُقطف.
• دَانِيَةٌ: قريبة من المتناولين.
تفسير الآية: ثمارها قريبة يتناولها المؤمن كيف شاء.
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24)
• كُلُوا وَاشْرَبُوا: تنعموا بالأكل والشرب.
• هَنِيئًا: بلا تعب ولا ضرر.
• بِمَا أَسْلَفْتُمْ: بسبب ما قدمتم.
• فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ: في الأيام الماضية في الدنيا.
تفسير الآية: كلوا واشربوا هنيئاً بلا أذى بسبب ما قدمتم من صالح الأعمال في الأيام الماضية.
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25)
• وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ: ومن أُعطي كتاب أعماله.
• بِشِمَالِهِ: بشماله.
• فَيَقُولُ: فيقول نادماً.
• يَا لَيْتَنِي: يا ليتني.
• لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ: لم أُعط كتابي هذا.
تفسير الآية: وأما من أُعطي كتابه بشماله فيقول نادماً: يا ليتني لم أُعط كتابي هذا.
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26)
• وَلَمْ أَدْرِ: ولم أعلم.
• مَا حِسَابِيَهْ: ما حساب يوم القيامة.
تفسير الآية: ولم أعلم حقيقة حسابي يوم القيامة.
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27)
• يَا لَيْتَهَا: يا ليتها.
• كَانَتِ الْقَاضِيَةَ: كانت الموتة كافية قاطعة للأمر.
تفسير الآية: يا ليتها كانت الموتة الأولى قاطعة للأمر فلا بعث بعدها.
مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ (28)
• مَا أَغْنَىٰ عَنِّي: ما نفعني.
• مَالِيَهْ: مالي الذي جمعته.
تفسير الآية: ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا شيئاً.
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)
• هَلَكَ عَنِّي: ذهب عني وفني.
• سُلْطَانِيَهْ: حجتي وقوتي وسلطاني.
تفسير الآية: ذهب عني سلطاني وحجتي، فلا حجة لي اليوم.
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30)
• خُذُوهُ: خذوه يا ملائكة.
• فَغُلُّوهُ: فشدوا يديه إلى عنقه.
تفسير الآية: يُقال للملائكة: خذوا هذا الكافر فغلوا يديه إلى عنقه.
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)
• ثُمَّ: ثم.
• الْجَحِيمَ: النار العظيمة.
• صَلُّوهُ: أدخلوه حتى يصلاها.
تفسير الآية: ثم أدخلوه النار العظيمة يقاسي حرها.
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32)
• ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ: ثم في سلسلة من حديد.
• ذَرْعُهَا: طولها ومقدارها.
• سَبْعُونَ ذِرَاعًا: سبعون ذراعاً.
• فَاسْلُكُوهُ: فأدخلوه فيها.
تفسير الآية: ثم في سلسلة طولها سبعون ذراعاً فأدخلوه فيها.
إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)
• إِنَّهُ: إن هذا الكافر.
• كَانَ لَا يُؤْمِنُ: كان لا يصدق.
• بِاللَّهِ الْعَظِيمِ: بالله العظيم الكبير.
تفسير الآية: إن هذا الكافر كان لا يصدق بالله العظيم ولا يعمل بأوامره.
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)
• وَلَا يَحُضُّ: ولا يرغب ولا يحث.
• عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ: على إطعام المسكين والفقير.
تفسير الآية: ولا يحث نفسه ولا غيره على إطعام المساكين.
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35)
• فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ: فليس له يوم القيامة.
• هَاهُنَا: هنا في النار.
• حَمِيمٌ: قريب أو صديق ينفعه.
تفسير الآية: فليس له اليوم في النار قريب ينفعه أو يشفع له.
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِن غِسْلِينٍ (36)
• وَلَا طَعَامٌ: ولا طعام له.
• إِلَّا مِن غِسْلِينٍ: إلا من صديد أهل النار وقيحهم.
تفسير الآية: ولا طعام له في النار إلا من صديد وقيح أهل النار.
لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37)
• لَا يَأْكُلُهُ: لا يطعمه.
• إِلَّا الْخَاطِئُونَ: إلا المذنبون المخطئون.
تفسير الآية: لا يأكل هذا الطعام الخبيث إلا المذنبون المصرون على الذنب.
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38)
• فَلَا أُقْسِمُ: فأقسم.
• بِمَا تُبْصِرُونَ: بما ترونه من المخلوقات.
تفسير الآية: فأقسم بما تشاهدونه من المخلوقات الدنيوية.
وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)
• وَمَا لَا تُبْصِرُونَ: وبما لا ترونه من المخلوقات الغائبة.
تفسير الآية: وبما لا ترونه من أمور الغيب.
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)
• إِنَّهُ: إن هذا القرآن.
• لَقَوْلُ: كلام.
• رَسُولٍ كَرِيمٍ: رسول شريف عظيم، محمد صلى الله عليه وسلم.
تفسير الآية: إن هذا القرآن كلام رسول كريم مطاع عند الله.
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (41)
• وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ: وليس القرآن كلام شاعر.
• قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ: قليلاً ما تؤمنون بهذا القرآن.
تفسير الآية: وليس القرآن كلام شاعر، ولكنكم قليلاً ما تؤمنون بهذا.
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42)
• وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ: ولا كلام كاهن.
• قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ: قليلاً ما تتعظون وتعتبرون.
تفسير الآية: ولا هو كلام كاهن، ولكنكم قليلاً ما تتذكرون وتعتبرون.
تَنزِيلٌ مِّنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (43)
• تَنزِيلٌ: منزل من الله.
• مِّنَ اللَّهِ: من الله سبحانه.
• الْعَزِيزِ: الغالب الذي لا يُغالَب.
• الْحَكِيمِ: ذو الحكمة البالغة.
تفسير الآية: بل هو تنزيل من الله العزيز الحكيم، ليس كلام مخلوق.
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)
• وَلَوْ تَقَوَّلَ: ولو اختلق وتقول.
• عَلَيْنَا: علينا.
• بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ: بعض الأحاديث الكاذبة.
تفسير الآية: ولو افترى محمد صلى الله عليه وسلم علينا بعض الأحاديث.
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)
• لَأَخَذْنَا مِنْهُ: لبطشنا منه وعاقبناه.
• بِالْيَمِينِ: بالقوة والسلطان.
تفسير الآية: لبطشنا منه بالقوة والسلطان الشديد.
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
• ثُمَّ لَقَطَعْنَا: ثم لقطّعنا.
• مِنْهُ الْوَتِينَ: منه نياط القلب.
تفسير الآية: ثم لقطّعنا منه نياط القلب ومات.
فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)
• فَمَا مِنكُم: فما منكم.
• مِّنْ أَحَدٍ: من أحد.
• عَنْهُ حَاجِزِينَ: يحجز ويمنع عنه.
تفسير الآية: فما منكم من أحد يحجز ويمنع عنه عذابنا لو افترى.
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (48)
• وَإِنَّهُ: وإن هذا القرآن.
• لَتَذْكِرَةٌ: لعظة وموعظة.
• لِّلْمُتَّقِينَ: لأهل التقوى.
تفسير الآية: وإن هذا القرآن لعظة وموعظة لأهل التقوى.
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مَّكَذِّبِينَ (49)
• وَإِنَّا لَنَعْلَمُ: وإنا لنعلم.
• أَنَّ مِنكُم: أن فيكم.
• مَّكَذِّبِينَ: مكذبين بهذا القرآن.
تفسير الآية: وإنا لنعلم أن منكم مكذبين بهذا القرآن.
وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50)
• وَإِنَّهُ: وإن هذا القرآن.
• لَحَسْرَةٌ: لندامة عظيمة.
• عَلَى الْكَافِرِينَ: على الكافرين به.
تفسير الآية: وإن هذا القرآن لندامة شديدة على الكافرين يوم القيامة.
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)
• وَإِنَّهُ: وإنه.
• لَحَقُّ الْيَقِينِ: لليقين الثابت الحق.
تفسير الآية: وإن هذا القرآن لليقين الثابت الذي لا شك فيه.
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
• فَسَبِّحْ: فنزه وقدس.
• بِاسْمِ رَبِّكَ: باسم ربك.
• الْعَظِيمِ: العظيم المتعالي.
تفسير الآية: فنزّه الله وقدسه باسم ربك العظيم الكبير المتعالي.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • إثبات يوم القيامة: السورة تقرر حقيقة يوم القيامة وما فيه من أهوال عظيمة.
  • الاعتبار بمصارع الأمم: قصص ثمود وعاد وفرعون عبرة لمن يعتبر من المكذبين.
  • وجوب شكر النعماء: نجاة نوح ومن معه في السفينة تذكير بنعمة الله على البشرية.
  • إثبات أن القرآن كلام الله: رد السورة على المشركين الذين وصفوا القرآن بالشعر والكهانة.
  • تحريم البخل ومنع إطعام المساكين: الآية 34 تدل على ذم من لا يحض على إطعام المسكين.
  • وجوب التسبيح وتعظيم الله: ختمت السورة بالأمر بتسبيح الله وتعظيمه.
  • بيان مصير المؤمنين والكافرين: السورة توضح جزاء المؤمن الصالح والكافر الفاسق.
  • تذكير بالبعث والنشور: السورة تذكر بنفخة الصور والبعث والحساب.
  • عظمة القرآن وشرفه: السورة تبين أن القرآن تنزيل من الله العزيز الحكيم.
  • بيان عاقبة المعاندين: وعيد شديد لمن يكذب بآيات الله ويتقول عليها.

تفسير المحمدية
70. المعارج Sûresi - الآيات 1-44
الإمام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 70. المعارج Sûresi - 1-44.ayetler

1. النص القرآني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ (15) نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ (18) إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ (35) فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَبْلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ (39) فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة المعارج سورة مكية عظيمة عدد آياتها أربع وأربعون آية، وهي من السور التي تصف أهوال يوم القيامة وشدائده، حيث يُسأل عن العذاب الواقع بالكافرين، وتصف يوماً مقداره خمسون ألف سنة، وتصف ذعر المجرم حين يتمنى لو يفدي نفسه من العذاب بأبنائه وأهله وجميع أهل الأرض، ثم تصف النار وصفاً مروعاً، ثم تأتي لوم الإنسان وتصف هلعه وجزعه عند الشر، ومنعه الخير، ثم تستثني المصليين الذين يقومون بصفات المؤمنين الكاملين: المداومة على الصلاة، وإيتاء الزكاة، والتصديق بيوم الدين، والخوف من الله، وحفظ الفروج، والأمانة، والشهادة، فهؤلاء في جنات مكرمون.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)
• سَأَلَ سَائِلٌ: سأل سائل منكر.
• بِعَذَابٍ وَاقِعٍ: عن عذاب نازل واقع لا محالة.
تفسير الآية: طلب سائل استعجال العذاب الذي وعده الله للكافرين، وهو واقع لا محالة.
لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)
• لِلْكَافِرِينَ: عائد على الكافرين.
• لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ: لا راد له ولا مانع.
تفسير الآية: ذلك العذاب واقع بالكافرين، لا يستطيع أحد دفعه عنهم.
مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3)
• مِّنَ اللَّهِ: من الله سبحانه.
• ذِي الْمَعَارِجِ: صاحب الدرجات العلا والمصاعد.
تفسير الآية: من الله صاحب المعارج، وهي مصاعد الملائكة والدرجات العلية.
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)
• تَعْرُجُ: تصعد.
• الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ: الملائكة وجبريل خاصة.
• إِلَيْهِ: إلى الله سبحانه.
• فِي يَوْمٍ: في يوم القيامة.
• كَانَ مِقْدَارُهُ: قدره ومدته.
• خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: خمسون ألف سنة من سني الدنيا.
تفسير الآية: تصعد الملائكة وجبريل إلى الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا.
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)
• فَاصْبِرْ: فاصبر يا محمد.
• صَبْرًا جَمِيلًا: صبراً بلا شكوى ولا جزع.
تفسير الآية: فاصبر يا محمد على أذى قومك صبراً جميلاً بلا جزع ولا شكوى.
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6)
• إِنَّهُمْ: إن الكافرين.
• يَرَوْنَهُ: يظنون العذاب.
• بَعِيدًا: بعيداً لا يقع.
تفسير الآية: إنهم يرون العذاب بعيداً لا يقع أبداً.
وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7)
• وَنَرَاهُ: ونحن نعلم العذاب.
• قَرِيبًا: قريباً واقعاً لا محالة.
تفسير الآية: ونحن نراه قريباً واقعاً لا محالة.
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)
• يَوْمَ تَكُونُ: يوم تكون.
• السَّمَاءُ: السماء.
• كَالْمُهْلِ: كالمهل وهو الزيت المذاب أو الصديد.
تفسير الآية: في يوم تكون السماء كالصديد أو الزيت المذاب.
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9)
• وَتَكُونُ الْجِبَالُ: وتكون الجبال.
• كَالْعِهْنِ: كالصوف المنفوش أو المصبوغ بألوان.
تفسير الآية: وتكون الجبال كالصوف المنفوش تتطاير من شدة الهول.
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)
• وَلَا يَسْأَلُ: ولا يسأل.
• حَمِيمٌ: قريب.
• حَمِيمًا: قريباً آخر لشدة ما به من الهول.
تفسير الآية: ولا يسأل قريبٌ قريبه عن حاله لشدة انشغال كل واحد بنفسه.
يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11)
• يُبَصَّرُونَهُمْ: يُعرف بعضهم بعضاً.
• يَوَدُّ الْمُجْرِمُ: يتمنى المجرم.
• لَوْ يَفْتَدِي: لو يفدي نفسه.
• مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ: من عذاب ذلك اليوم.
• بِبَنِيهِ: بأبنائه.
تفسير الآية: يعرف بعضهم بعضاً، ويتمنى المجرم لو يفتدي من العذاب بأبنائه.
وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12)
• وَصَاحِبَتِهِ: وزوجته.
• وَأَخِيهِ: وأخيه من النسب.
تفسير الآية: وزوجته وأخيه ليفتديهم من العذاب.
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13)
• وَفَصِيلَتِهِ: وعشيرته الأقربين.
• الَّتِي تُؤْوِيهِ: التي تضمه وتنصره في الدنيا.
تفسير الآية: وعشيرته القريبة التي تأويه وتنصره في الدنيا.
وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14)
• وَمَن فِي الْأَرْضِ: وبمن في الأرض.
• جَمِيعًا: كلهم.
• ثُمَّ يُنْجِيهِ: ثم ينقذه من العذاب.
تفسير الآية: وبجميع من في الأرض جميعاً ليفدي نفسه منهم ثم ينجو.
كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ (15)
• كَلَّا: حقاً وردع للتمني.
• إِنَّهَا: إن النار.
• لَظَىٰ: اسم من أسماء النار، لهبها المتوهج.
تفسير الآية: حقاً، إن النار لهبها المتوهج الشديد.
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ (16)
• نَزَّاعَةً: تنزع وتمزق.
• لِّلشَّوَىٰ: لجلد الرأس أو للأطراف.
تفسير الآية: تنزع جلدة الرأس من شدة الإحراق، أو تمزق الأطراف.
تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ (17)
• تَدْعُو: تجذب وتأخذ.
• مَنْ أَدْبَرَ: من تولى عن الحق.
• وَتَوَلَّىٰ: وأعرض عن الطاعة.
تفسير الآية: تدعو وتجذب من أدبر عن الحق وتولى.
وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ (18)
• وَجَمَعَ: وجمع المال.
• فَأَوْعَىٰ: فادّخره وكَنَزه.
تفسير الآية: وجمع المال فادّخره ولم ينفقه في طاعة الله.
إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19)
• إِنَّ الْإِنسَانَ: إن ابن آدم.
• خُلِقَ هَلُوعًا: خلق شديد الحرص على المال قليل الصبر.
تفسير الآية: إن الإنسان خلق هلوعاً لا يصبر على البلاء ولا ينفق المال.
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)
• إِذَا مَسَّهُ: إذا أصابه.
• الشَّرُّ: الضرر والبلاء.
• جَزُوعًا: كثير الجزع والتسخط.
تفسير الآية: إذا أصابه الشر والبلاء كان جزوعاً فاقداً للصبر.
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21)
• وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ: وإذا أصابه الخير.
• مَنُوعًا: بخيلاً لا ينفق منه.
تفسير الآية: وإذا أصابه الخير كان بخيلاً شديد المنع.
إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)
• إِلَّا الْمُصَلِّينَ: لكن المصلين استثنوا من هذا الخلق السيء.
تفسير الآية: لكن المصلين المنتظمين في الصلاة استثنوا من هذا الخلق.
الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)
• الَّذِينَ هُمْ: الذين هم.
• عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ: على صلاتهم.
• دَائِمُونَ: مواظبون لا يفوتونها.
تفسير الآية: الذين هم مواظبون على صلاتهم لا يتركونها.
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24)
• وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ: والذين في أموالهم.
• حَقٌّ مَّعْلُومٌ: نصيب محدد معلوم.
تفسير الآية: والذين في أموالهم حق محدد معلوم من الزكاة.
لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)
• لِّلسَّائِلِ: للسائل الذي يسأل.
• وَالْمَحْرُومِ: والمحروم المحتاج الذي لا يجد ما يسأل.
تفسير الآية: للسائل الذي يسأل الناس، والمحروم الذي لا يجد ما يسأل.
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)
• وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ: والذين يصدقون.
• بِيَوْمِ الدِّينِ: بيوم الحساب والجزاء.
تفسير الآية: والذين يصدقون بيوم القيامة والحساب والجزاء.
وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (27)
• وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم: والذين هم من عذاب ربهم.
• مُّشْفِقُونَ: خائفون وجلون.
تفسير الآية: والذين هم من عذاب ربهم خائفون وجلون.
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28)
• إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ: إن عذاب ربهم.
• غَيْرُ مَأْمُونٍ: غير آمن ولا مأمون منه.
تفسير الآية: إن عذاب ربهم لا يأمنه أحد من المؤمنين وغيرهم.
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29)
• وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ: والذين هم لفروجهم.
• حَافِظُونَ: يحفظونها من الحرام.
تفسير الآية: والذين يحفظون فروجهم من الزنا واللواط.
إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30)
• إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ: إلا على زوجاتهم.
• أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ: أو ما ملكوا من الإماء.
• فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ: فإنهم غير مؤاخذين.
تفسير الآية: إلا على زوجاتهم أو ما ملكت أيمانهم من الإماء، فإنهم غير ملومين.
فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31)
• فَمَنِ ابْتَغَىٰ: فمن طلب.
• وَرَاءَ ذَٰلِكَ: غير الزوجات والإماء.
• فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ: فأولئك هم المتجاوزون الحد.
تفسير الآية: فمن طلب غير الزوجات والإماء فأولئك هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام.
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32)
• وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ: والذين هم لأماناتهم.
• وَعَهْدِهِمْ: ومواثيقهم.
• رَاعُونَ: حافظون ومراقبون.
تفسير الآية: والذين يرعون أماناتهم ومواثيقهم ولا يخونون فيها.
وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)
• وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ: والذين هم بشهاداتهم.
• قَائِمُونَ: يؤدونها كاملة ولا يكتمون.
تفسير الآية: والذين يقومون بأداء شهاداتهم ولا يكتمون ولا يحرفون.
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)
• وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ: والذين هم على صلاتهم.
• يُحَافِظُونَ: يحفظونها في أوقاتها.
تفسير الآية: والذين يحافظون على الصلاة في أوقاتها وكمالها.
أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ (35)
• أُولَٰئِكَ: أهل هذه الصفات.
• فِي جَنَّاتٍ: في بساتين عظيمة.
• مُّكْرَمُونَ: مكرمون عند الله.
تفسير الآية: أولئك أصحاب الصفات الحميدة في جنات مكرمون عند الله.
فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَبْلَكَ مُهْطِعِينَ (36)
• فَمَالِ: فما شأن.
• الَّذِينَ كَفَرُوا قَبْلَكَ: الكافرين قبلك.
• مُهْطِعِينَ: مسرعين نحو حديث النبي.
تفسير الآية: فما الذي يصرف الكفار وهم مسرعون متطلعين إلى سماع كلامك.
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37)
• عَنِ الْيَمِينِ: عن اليمين.
• وَعَنِ الشِّمَالِ: وعن الشمال.
• عِزِينَ: جماعات متفرقين.
تفسير الآية: عن يمينك وعن شمالك جماعات متفرقون يصدون عن سبيل الله.
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38)
• أَيَطْمَعُ: أيطمع.
• كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ: كل واحد منهم.
• أَن يُدْخَلَ: أن يدخل.
• جَنَّةَ نَعِيمٍ: جنة نعيم عظيم.
تفسير الآية: أيطمع كل واحد منهم أن يدخل جنة النعيم دون إيمان وعمل.
كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ (39)
• كَلَّا: حقاً وردع.
• إِنَّا خَلَقْنَاهُم: إنا خلقناهم.
• مِّمَّا يَعْلَمُونَ: من نطفة يعلمونها.
تفسير الآية: حقاً، إنا خلقناهم من نطفة يعلمونها، فلا يستكبرون.
فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)
• فَلَا أُقْسِمُ: فأقسم.
• بِرَبِّ الْمَشَارِقِ: برب مشارق الشمس والقمر.
• وَالْمَغَارِبِ: ومغاربها.
• إِنَّا لَقَادِرُونَ: إنا لقادرون.
تفسير الآية: فأقسم برب مشارق الشمس والقمر ومغاربها إنا لقادرون.
عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41)
• عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ: على أن نبدل.
• خَيْرًا مِّنْهُمْ: خيراً منهم.
• وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ: وما سبقنا أحد.
تفسير الآية: على أن نبدل خيراً منهم بخلق أفضل، وما سبقنا أحد.
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42)
• فَذَرْهُمْ: فاتركهم يا محمد.
• يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا: يخوضون بالباطل ويلعبون.
• حَتَّىٰ يُلَاقُوا: حتى يلاقوا.
• يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ: يومهم الذي وعدوا به.
تفسير الآية: فاتركهم يخوضون في الباطل ويلعبون حتى يلاقوا يومهم الموعد.
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43)
• يَوْمَ يَخْرُجُونَ: يوم يخرجون.
• مِنَ الْأَجْدَاثِ: من القبور.
• سِرَاعًا: مسرعين للحساب.
• كَأَنَّهُمْ: كأنهم.
• إِلَىٰ نُصُبٍ: إلى صنم منصوب.
• يُوفِضُونَ: يسارعون إليه.
تفسير الآية: يوم يخرجون من القبور مسرعين كأنهم يسارعون إلى صنم يعبدونه.
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)
• خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ: ذليلة خاضعة أبصارهم.
• تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ: تغشاهم ذلة ومهانة.
• ذَٰلِكَ الْيَوْمُ: ذلك اليوم العظيم.
• الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ: الذي كانوا يوعدون به في الدنيا.
تفسير الآية: ذليلة خاضعة أبصارهم، تغشاهم ذلة ومهانة، ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون به.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب المداومة على الصلاة: السورة تبين فضل المداومة على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها.
  • وجوب إيتاء الزكاة: جعل الحق المعلوم في المال للسائل والمحروم دليل على وجوب الزكاة والصدقات.
  • الإيمان بيوم الدين: التصديق بيوم الحساب ركن من أركان الإيمان الواجب.
  • الخوف من عذاب الله: الخوف من عذاب الله من صفات المؤمنين الكاملين.
  • حرمة الزنا وحفظ الفروج: السورة تحرم الزنا وتبيح الاستمتاع بالزوجات والإماء فقط.
  • وجوب حفظ الأمانة: رعاية الأمانات والعهود من صفات المؤمنين.
  • أداء الشهادة كاملة: وجوب أداء الشهادة بالقسط دون كتمان أو تحريف.
  • الصبر الجميل على الأذى: الأمر بالصبر الجميل عند مواجهة الأذى من الكفار.
  • ذم البخل وحب المال: السورة تذم صفة الجزم عند الشر والمنع عند الخير.
  • عظمة يوم القيامة: السورة تبين عظم هول يوم القيامة وطول يومه

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

69. Hâkka Sûresi-70. Meâric Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.