- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. النص القرآني
الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8) وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً (10) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ (18) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِن غِسْلِينٍ (36) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42) تَنزِيلٌ مِّنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مَّكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الحاقة سورة مكية عظيمة عدد آياتها اثنتان وخمسون آية، وهي من السور التي تصف أهوال يوم القيامة وقيام الساعة، وتذكر مصارع الأمم المكذبة كقوم ثمود وعاد وفرعون والمؤتفكات، وتقرر أن القرآن كلام الله العظيم المنزل على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، لا قول شاعر ولا كاهن، وتنذر المكذبين بحسرة شديدة يوم القيامة، وتختم بتوجيه المؤمنين إلى تسبيح الله وتعظيمه. السورة تؤكد أن يوم القيامة حق لا مربة فيه، وأن الناس جميعاً سيعرضون على الله لا تخفى منهم خافية.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• مَا الْحَاقَّةُ: ما هي الحاقة حقيقة.
• ثَمُودُ: قوم صالح عليه السلام.
• وَعَادٌ: قوم هود عليه السلام.
• بِالْقَارِعَةِ: بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.
• فَأُهْلِكُوا: فاستُأصلوا بالهلاك.
• بِالطَّاغِيَةِ: بالصيحة الطاغية المتجاوزة الحد، وهي صيحة جبريل.
• فَأُهْلِكُوا: فاستُأصلوا.
• بِرِيحٍ: بريح شديدة.
• صَرْصَرٍ: باردة قوية.
• عَاتِيَةٍ: شديدة عتتاً وخروجاً عن الحد.
• سَبْعَ لَيَالٍ: سبع ليال متتابعات.
• وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ: وثمانية أيام بلياليها.
• حُسُومًا: دائمة متتابعة لا تنقطع.
• فَتَرَى الْقَوْمَ: فترى رجال عاد.
• صَرْعَىٰ: ميتين على الأرض.
• كَأَنَّهُمْ: كأنهم.
• أَعْجَازُ نَخْلٍ: أصول نخيل.
• خَاوِيَةٍ: متخرقة فارغة.
• لَهُم: لقوم عاد.
• مِّن بَاقِيَةٍ: من بقية أو أثر باقي.
• وَمَن قَبْلَهُ: ومن سبقه من الأمم الكافرة.
• وَالْمُؤْتَفِكَاتُ: وقوم لوط المقلوب أرضهم.
• بِالْخَاطِئَةِ: بفعلة خاطئة كذب وعناد.
• رَسُولَ رَبِّهِمْ: رسول ربهم الذي أرسله إليهم.
• فَأَخَذَهُمْ: فاستأصلهم.
• أَخْذَةً: عقوبة شديدة.
• رَّابِيَةً: زائدة على الأخذات متجاوزة الحد.
• لَمَّا طَغَى: حين تجاوز وارتفع.
• الْمَاءُ: ماء الطوفان.
• حَمَلْنَاكُمْ: رفعناكم وأنقذناكم.
• فِي الْجَارِيَةِ: في سفينة نوح الجارية على الماء.
• لَكُمْ تَذْكِرَةً: عظة وعبرة لكم.
• وَتَعِيَهَا: وتحفظها وتتفهمها.
• أُذُنٌ وَاعِيَةٌ: أذن سمعت فوعت وحفظت.
• نُفِخَ: نفخ إسرافيل.
• فِي الصُّورِ: في القرن.
• نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ: نفخة واحدة للبعث.
• الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ: الأرض والجبال العظيمة.
• فَدُكَّتَا: فسُحقتا وكُسرت.
• دَكَّةً وَاحِدَةً: سحقاً واحداً متواصلاً.
• وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ: قامت القيامة وحدثت.
• فَهِيَ: فالسماء.
• يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ: ضعيفة مهلهلة متصدعة.
• عَلَىٰ أَرْجَائِهَا: على أطرافها وجوانبها.
• وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ: ويحمل عرش ربك.
• فَوْقَهُمْ: فوق الخلائق.
• يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ: يومئذ ثمانية من الملائكة.
• تُعْرَضُونَ: تُحضرون للحساب.
• لَا تَخْفَىٰ: لا تستتر.
• مِنكُمْ خَافِيَةٌ: منكم شيء خافٍ من أعمالكم.
• بِيَمِينِهِ: بيده اليمنى.
• فَيَقُولُ: فيقول مسروراً.
• هَاؤُمُ: خذوا.
• اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ: اقرأوا كتابي هذا.
• ظَنَنتُ: أيقنت.
• أَنِّي مُلَاقٍ: أني ملاقٍ.
• حِسَابِيَهْ: حسابي يوم القيامة.
• فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ: في حياة مرضية محبوبة.
• عَالِيَةٍ: رفيعة المكان والدرجة.
• دَانِيَةٌ: قريبة من المتناولين.
• هَنِيئًا: بلا تعب ولا ضرر.
• بِمَا أَسْلَفْتُمْ: بسبب ما قدمتم.
• فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ: في الأيام الماضية في الدنيا.
• بِشِمَالِهِ: بشماله.
• فَيَقُولُ: فيقول نادماً.
• يَا لَيْتَنِي: يا ليتني.
• لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ: لم أُعط كتابي هذا.
• مَا حِسَابِيَهْ: ما حساب يوم القيامة.
• كَانَتِ الْقَاضِيَةَ: كانت الموتة كافية قاطعة للأمر.
• مَالِيَهْ: مالي الذي جمعته.
• سُلْطَانِيَهْ: حجتي وقوتي وسلطاني.
• فَغُلُّوهُ: فشدوا يديه إلى عنقه.
• الْجَحِيمَ: النار العظيمة.
• صَلُّوهُ: أدخلوه حتى يصلاها.
• ذَرْعُهَا: طولها ومقدارها.
• سَبْعُونَ ذِرَاعًا: سبعون ذراعاً.
• فَاسْلُكُوهُ: فأدخلوه فيها.
• كَانَ لَا يُؤْمِنُ: كان لا يصدق.
• بِاللَّهِ الْعَظِيمِ: بالله العظيم الكبير.
• عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ: على إطعام المسكين والفقير.
• هَاهُنَا: هنا في النار.
• حَمِيمٌ: قريب أو صديق ينفعه.
• إِلَّا مِن غِسْلِينٍ: إلا من صديد أهل النار وقيحهم.
• إِلَّا الْخَاطِئُونَ: إلا المذنبون المخطئون.
• بِمَا تُبْصِرُونَ: بما ترونه من المخلوقات.
• لَقَوْلُ: كلام.
• رَسُولٍ كَرِيمٍ: رسول شريف عظيم، محمد صلى الله عليه وسلم.
• قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ: قليلاً ما تؤمنون بهذا القرآن.
• قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ: قليلاً ما تتعظون وتعتبرون.
• مِّنَ اللَّهِ: من الله سبحانه.
• الْعَزِيزِ: الغالب الذي لا يُغالَب.
• الْحَكِيمِ: ذو الحكمة البالغة.
• عَلَيْنَا: علينا.
• بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ: بعض الأحاديث الكاذبة.
• بِالْيَمِينِ: بالقوة والسلطان.
• مِنْهُ الْوَتِينَ: منه نياط القلب.
• مِّنْ أَحَدٍ: من أحد.
• عَنْهُ حَاجِزِينَ: يحجز ويمنع عنه.
• لَتَذْكِرَةٌ: لعظة وموعظة.
• لِّلْمُتَّقِينَ: لأهل التقوى.
• أَنَّ مِنكُم: أن فيكم.
• مَّكَذِّبِينَ: مكذبين بهذا القرآن.
• لَحَسْرَةٌ: لندامة عظيمة.
• عَلَى الْكَافِرِينَ: على الكافرين به.
• لَحَقُّ الْيَقِينِ: لليقين الثابت الحق.
• بِاسْمِ رَبِّكَ: باسم ربك.
• الْعَظِيمِ: العظيم المتعالي.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- إثبات يوم القيامة: السورة تقرر حقيقة يوم القيامة وما فيه من أهوال عظيمة.
- الاعتبار بمصارع الأمم: قصص ثمود وعاد وفرعون عبرة لمن يعتبر من المكذبين.
- وجوب شكر النعماء: نجاة نوح ومن معه في السفينة تذكير بنعمة الله على البشرية.
- إثبات أن القرآن كلام الله: رد السورة على المشركين الذين وصفوا القرآن بالشعر والكهانة.
- تحريم البخل ومنع إطعام المساكين: الآية 34 تدل على ذم من لا يحض على إطعام المسكين.
- وجوب التسبيح وتعظيم الله: ختمت السورة بالأمر بتسبيح الله وتعظيمه.
- بيان مصير المؤمنين والكافرين: السورة توضح جزاء المؤمن الصالح والكافر الفاسق.
- تذكير بالبعث والنشور: السورة تذكر بنفخة الصور والبعث والحساب.
- عظمة القرآن وشرفه: السورة تبين أن القرآن تنزيل من الله العزيز الحكيم.
- بيان عاقبة المعاندين: وعيد شديد لمن يكذب بآيات الله ويتقول عليها.
1. النص القرآني
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ (15) نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ (18) إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ (35) فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَبْلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ (39) فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة المعارج سورة مكية عظيمة عدد آياتها أربع وأربعون آية، وهي من السور التي تصف أهوال يوم القيامة وشدائده، حيث يُسأل عن العذاب الواقع بالكافرين، وتصف يوماً مقداره خمسون ألف سنة، وتصف ذعر المجرم حين يتمنى لو يفدي نفسه من العذاب بأبنائه وأهله وجميع أهل الأرض، ثم تصف النار وصفاً مروعاً، ثم تأتي لوم الإنسان وتصف هلعه وجزعه عند الشر، ومنعه الخير، ثم تستثني المصليين الذين يقومون بصفات المؤمنين الكاملين: المداومة على الصلاة، وإيتاء الزكاة، والتصديق بيوم الدين، والخوف من الله، وحفظ الفروج، والأمانة، والشهادة، فهؤلاء في جنات مكرمون.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• بِعَذَابٍ وَاقِعٍ: عن عذاب نازل واقع لا محالة.
• لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ: لا راد له ولا مانع.
• ذِي الْمَعَارِجِ: صاحب الدرجات العلا والمصاعد.
• الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ: الملائكة وجبريل خاصة.
• إِلَيْهِ: إلى الله سبحانه.
• فِي يَوْمٍ: في يوم القيامة.
• كَانَ مِقْدَارُهُ: قدره ومدته.
• خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: خمسون ألف سنة من سني الدنيا.
• صَبْرًا جَمِيلًا: صبراً بلا شكوى ولا جزع.
• يَرَوْنَهُ: يظنون العذاب.
• بَعِيدًا: بعيداً لا يقع.
• قَرِيبًا: قريباً واقعاً لا محالة.
• السَّمَاءُ: السماء.
• كَالْمُهْلِ: كالمهل وهو الزيت المذاب أو الصديد.
• كَالْعِهْنِ: كالصوف المنفوش أو المصبوغ بألوان.
• حَمِيمٌ: قريب.
• حَمِيمًا: قريباً آخر لشدة ما به من الهول.
• يَوَدُّ الْمُجْرِمُ: يتمنى المجرم.
• لَوْ يَفْتَدِي: لو يفدي نفسه.
• مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ: من عذاب ذلك اليوم.
• بِبَنِيهِ: بأبنائه.
• وَأَخِيهِ: وأخيه من النسب.
• الَّتِي تُؤْوِيهِ: التي تضمه وتنصره في الدنيا.
• جَمِيعًا: كلهم.
• ثُمَّ يُنْجِيهِ: ثم ينقذه من العذاب.
• إِنَّهَا: إن النار.
• لَظَىٰ: اسم من أسماء النار، لهبها المتوهج.
• لِّلشَّوَىٰ: لجلد الرأس أو للأطراف.
• مَنْ أَدْبَرَ: من تولى عن الحق.
• وَتَوَلَّىٰ: وأعرض عن الطاعة.
• فَأَوْعَىٰ: فادّخره وكَنَزه.
• خُلِقَ هَلُوعًا: خلق شديد الحرص على المال قليل الصبر.
• الشَّرُّ: الضرر والبلاء.
• جَزُوعًا: كثير الجزع والتسخط.
• مَنُوعًا: بخيلاً لا ينفق منه.
• عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ: على صلاتهم.
• دَائِمُونَ: مواظبون لا يفوتونها.
• حَقٌّ مَّعْلُومٌ: نصيب محدد معلوم.
• وَالْمَحْرُومِ: والمحروم المحتاج الذي لا يجد ما يسأل.
• بِيَوْمِ الدِّينِ: بيوم الحساب والجزاء.
• مُّشْفِقُونَ: خائفون وجلون.
• غَيْرُ مَأْمُونٍ: غير آمن ولا مأمون منه.
• حَافِظُونَ: يحفظونها من الحرام.
• أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ: أو ما ملكوا من الإماء.
• فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ: فإنهم غير مؤاخذين.
• وَرَاءَ ذَٰلِكَ: غير الزوجات والإماء.
• فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ: فأولئك هم المتجاوزون الحد.
• وَعَهْدِهِمْ: ومواثيقهم.
• رَاعُونَ: حافظون ومراقبون.
• قَائِمُونَ: يؤدونها كاملة ولا يكتمون.
• يُحَافِظُونَ: يحفظونها في أوقاتها.
• فِي جَنَّاتٍ: في بساتين عظيمة.
• مُّكْرَمُونَ: مكرمون عند الله.
• الَّذِينَ كَفَرُوا قَبْلَكَ: الكافرين قبلك.
• مُهْطِعِينَ: مسرعين نحو حديث النبي.
• وَعَنِ الشِّمَالِ: وعن الشمال.
• عِزِينَ: جماعات متفرقين.
• كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ: كل واحد منهم.
• أَن يُدْخَلَ: أن يدخل.
• جَنَّةَ نَعِيمٍ: جنة نعيم عظيم.
• إِنَّا خَلَقْنَاهُم: إنا خلقناهم.
• مِّمَّا يَعْلَمُونَ: من نطفة يعلمونها.
• بِرَبِّ الْمَشَارِقِ: برب مشارق الشمس والقمر.
• وَالْمَغَارِبِ: ومغاربها.
• إِنَّا لَقَادِرُونَ: إنا لقادرون.
• خَيْرًا مِّنْهُمْ: خيراً منهم.
• وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ: وما سبقنا أحد.
• يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا: يخوضون بالباطل ويلعبون.
• حَتَّىٰ يُلَاقُوا: حتى يلاقوا.
• يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ: يومهم الذي وعدوا به.
• مِنَ الْأَجْدَاثِ: من القبور.
• سِرَاعًا: مسرعين للحساب.
• كَأَنَّهُمْ: كأنهم.
• إِلَىٰ نُصُبٍ: إلى صنم منصوب.
• يُوفِضُونَ: يسارعون إليه.
• تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ: تغشاهم ذلة ومهانة.
• ذَٰلِكَ الْيَوْمُ: ذلك اليوم العظيم.
• الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ: الذي كانوا يوعدون به في الدنيا.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب المداومة على الصلاة: السورة تبين فضل المداومة على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها.
- وجوب إيتاء الزكاة: جعل الحق المعلوم في المال للسائل والمحروم دليل على وجوب الزكاة والصدقات.
- الإيمان بيوم الدين: التصديق بيوم الحساب ركن من أركان الإيمان الواجب.
- الخوف من عذاب الله: الخوف من عذاب الله من صفات المؤمنين الكاملين.
- حرمة الزنا وحفظ الفروج: السورة تحرم الزنا وتبيح الاستمتاع بالزوجات والإماء فقط.
- وجوب حفظ الأمانة: رعاية الأمانات والعهود من صفات المؤمنين.
- أداء الشهادة كاملة: وجوب أداء الشهادة بالقسط دون كتمان أو تحريف.
- الصبر الجميل على الأذى: الأمر بالصبر الجميل عند مواجهة الأذى من الكفار.
- ذم البخل وحب المال: السورة تذم صفة الجزم عند الشر والمنع عند الخير.
- عظمة يوم القيامة: السورة تبين عظم هول يوم القيامة وطول يومه
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.