- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. النص القرآني
نٓ ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ (22) فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة القلم سورة مكية عظيمة نزلت في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيت أخلاقه الكريمة، وقد أقسم الله بالقلم وما يسطرون من العلوم والمعارف، ثم برّأ نبيه مما اتهمه به المشركون من الجنون، وبيّن له أن له أجراً غير ممنون، وأنه على خلق عظيم. ثم ذكرت صفات المكذبين وطبائعهم الخبيثة من الحلاف المهين والهماز المشاء بالنميم، ومناع الخير المعتدي الأثيم، العتل الزنيم، الذي إنما أعماه عن الحق كثرة ماله وبنونه. ثم ذكرت قصة أصحاب الجنة كمثل لمنع الخير والبخل، وكيف طاف بها طائف من ربهم فأصبحت كالصريم، عقوبة لهم على بخلهم ومنعهم المساكين. وتختم السورة بتوبيخ أوسطهم لهم حيث لم يقولوا: إن شاء الله.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• وَالْقَلَمِ: والقلم الذي يكتب به.
• وَمَا يَسْطُرُونَ: وما يكتبه ويخطه الكاتبون من العلوم والأقدار.
• بِنِعْمَةِ رَبِّكَ: بنعمة ربك عليك بالنبوة والرسالة.
• بِمَجْنُونٍ: بمجنون ولا مخبول.
• لَأَجْرًا: لثواباً عظيماً.
• غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع ولا ممنوع.
• خُلُقٍ: سجية وطبع.
• عَظِيمٍ: كبير جليل، وهو القرآن.
• وَيُبْصِرُونَ: ويرى الكفار.
• الْمَفْتُونُ: المجنون أو المفتون بالضلال.
• هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ: هو أعلم بمن ضل عن طريق الحق.
• وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ: وهو أعلم بمناهتدى إلى طريق الحق.
• الْمُكَذِّبِينَ: الكافرين الذين يكذبون بما جئت به.
• لَوْ تُدْهِنُ: لو تلاين لهم وتترك بعض الحق.
• فَيُدْهِنُونَ: فيلاينونك.
• كُلَّ حَلَّافٍ: كثير الحلف بالباطل.
• مَّهِينٍ: حقير الذمة.
• مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ: يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم.
• مُعْتَدٍ: متجاوز للحدود.
• أَثِيمٍ: كثير الآثام والمعاصي.
• بَعْدَ ذَٰلِكَ: بعد تلك الصفات القبيحة.
• زَنِيمٍ: دعيّ ملصق بقومه وليس منهم.
• ذَا مَالٍ: صاحب مال وافر.
• وَبَنِينَ: وأولاد كثيرين.
• قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: قال ما هذا إلا أكاذيب المتقدمين.
• عَلَى الْخُرْطُومِ: على أنفه، وهو كناية عن إذلاله وصب العار عليه.
• كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ: كما اختبرنا أصحاب البستان.
• إِذْ أَقْسَمُوا: حين حلفوا.
• لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ: ليجدن ثمارها وقت الصباح.
• طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ: بلاء وعذاب من عند الله.
• وَهُمْ نَائِمُونَ: وهم نائمون في الليل.
• كَالصَّرِيمِ: كالليل الأسود أو كالمقطوع المحترق.
• مُصْبِحِينَ: وقت الصباح.
• عَلَىٰ حَرْثِكُمْ: إلى بستانكم.
• إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ: إن كنتم قاطعين ثمارها.
• وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ: وهم يتكلمون بصوت خفي.
• الْيَوْمَ: هذا اليوم.
• عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ: عليكم فقير من المساكين.
• عَلَىٰ حَرْدٍ: على منع وحرص.
• قَادِرِينَ: قادرين على قطع الثمر.
• قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ: قالوا إنا لتائهون عن الطريق.
• أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ: ألم أقل لكم من قبل.
• لَوْلَا تُسَبِّحُونَ: هلا تسبّحون الله وتقولون سبحان الله.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- إثبات علو مكانة القلم والعلم: أقسم الله بالقلم وبما يكتبه الناس، مما يدل على فضل العلم والكتابة وأنهما من أعظم النعم التي امتنّ الله بها على عباده.
- وجوب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم والثناء عليه: السورة تثبت خلّقه العظيم وتنفي عنه الجنون، مما يستوجب على الأمة إجلاله ومحبته واتباع سنته.
- تحريم الكبر والغرور بكثرة المال والبنين: الكافر اغترّ بماله وبنيه فكذّب بآيات الله، والواجب على المسلم ألا يغترّ بالدنيا ومتاعها الزائل.
- تحريم الغيبة والنميمة وسوء القول: السورة تصف الكافر بالهماز المشاء بالنيم، فيستنبط تحريم هذه الأخلاق الذميمة في الإسلام.
- وجوب الاستثناء بمشيئة الله: السنة النبوية في اليمين أن يقول الإنسان "إن شاء الله" كما أرشد إليه أوسط أصحاب الجنة، لما في ذلك من التوكل والتسليم لإرادة الله.
- وجوب الإنفاق والبذل وعدم البخل: أصحاب الجنة بخلوا بالمساكين فسلبهم الله ثمارهم، والواجب على المسلم أداء حقوق المال وإخراج الزكاة والصدقات.
- تحريم طاعة الكفار والمعاندين: نهى الله نبيه عن طاعة المكذبين، وفي ذلك دليل على تحريم طاعة الكافرين في معصية الله.
- إثبات الجزاء الأخروي على الأعمال: قصة أصحاب الجنة عبرة في أن البخل ومنع الخير يجلب العذاب في الدنيا قبل الآخرة.
1. النص القرآني
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
يستأنف هذا المقطع من سورة القلم قصة أصحاب الجنة بعد أن رأوا بستانهم محترقاً، فتابوا إلى الله واعترفوا بذنبهم ولوم بعضهم بعضاً، ثم رغبوا إلى الله في أن يبدلهم خيراً منه. ثم يقرر الله أن العذاب الدنيوي وإن كان عظيماً فعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. ثم يصف جزاء المتقين بجنات النعيم، وينكر على المشركين ظنهم الفاسد بأن المسلمين والمجرمين سيستوون عند الله. ثم يصف مشهداً من مشاهد يوم القيامة حيث يكشف عن ساق ويدعى الكفار إلى السجود فلا يستطيعون. ثم يوعد الله المكذبين بالاستدراج والإملاء، ويأمر نبيه بالصبر وعدم العجلة، ويذكره بقصة يونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت فدعا ربه فنجاه. وفي الختام يثبت أن القرآن ذكر للعالمين، ويصف موقف الكافرين من النبي صلى الله عليه وسلم حين يكادون يصيبونه بأبصارهم من شدة البغض والحسد.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• سُبْحَانَ رَبِّنَا: تنزيه لله ربنا عن الظلم.
• إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ: إنا كنا من الظالمين الباخلين.
• يَتَلَاوَمُونَ: يلوم بعضهم بعضاً.
• إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ: إنا كنا متجاوزين الحد في البخل.
• أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا: أن يعطينا خيراً من جنتنا.
• إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ: إنا إلى ربنا راجون طالبون.
• وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ: وعذاب الآخرة أعظم وأشد.
• لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لو علموا ذلك حق العلم.
• عِندَ رَبِّهِمْ: عند الله.
• جَنَّاتِ النَّعِيمِ: بساتج النعيم والسرور.
• الْمُسْلِمِينَ: الموحدين المطيعين لله.
• كَالْمُجْرِمِينَ: كالكافرين العاصين.
• كَيْفَ تَحْكُمُونَ: كيف تحكمون بهذا الحكم الفاسد.
• فِيهِ تَدْرُسُونَ: تقرأونه وتكررون درسه.
• بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: ثابتة ومستمرة إلى يوم القيامة.
• إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ: إن لكم ما تحكمون به لأنفسكم.
• أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ: أيهم يضمن بهذا الكلام ويكون كفيلاً به.
• فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ: فليأتوا بمن اتخذوهم شركاء.
• إِن كَانُوا صَادِقِينَ: إن كانوا صادقين في دعواهم.
• وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ: ويدعى الكفار إلى السجود لله.
• فَلَا يَسْتَطِيعُونَ: فلا يستطيعون السجود.
• تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ: تغشاهم هوان ومهانة.
• وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ: وقد كانوا في الدنيا يدعون إلى الصلاة وهم أصحاء قادرون فلا يسجدون.
• وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ: ومن يكذب بهذا القرآن.
• سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ: سنأخذهم بالعقوبة درجة بعد درجة من حيث لا يشعرون.
• إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ: إن جزائي وعقوبتي قوية شديدة لا تُرد.
• فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ: فهم من غرم وثقل في أنفسهم لا يتبعونك لذلك.
• فَهُمْ يَكْتُبُونَ: فهم يكتبون منه ما يحكمون به.
• وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ: ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس عليه السلام.
• إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ: حين دعا ربه وهو مغموم مملوء غماً.
• لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ: لطرح في الفضاء المكشوف.
• وَهُوَ مَذْمُومٌ: وهو مذموم على فعله.
• فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ: فجعله من عباده الصالحين.
• لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ: ليزلقونك بأبصارهم أي ليُسقطونك بحسدهم وكراهيتهم.
• لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ: حين سمعوا القرآن.
• وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ: ويقولون إن محمداً لمجنون.
• لِّلْعَالَمِينَ: لجميع الناس، الإنس والجن والملائكة.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب التوبة عند البخل والظلم: أصحاب الجنة لما رأوا العذاب تابوا واعترفوا بذنبهم، والواجب على المسلم المبادرة إلى التوبة عند المعصية.
- تحريم البخل ومنع الخير: قصتهم تحذير من البخل ومنع المساكين، فإن هذا من أعظم الذنوب التي تجلب العقوبة.
- تفاوت درجات العذاب: عذاب الدنيا وإن كان شديداً فعذاب الآخرة أكبر وأعظم، وفي ذلك تحذير للمسلم من الاستهانة بالعقوبات.
- إثبات جزاء المتقين بجنات النعيم: وعد الله المتقين جنات النعيم عنده، وفي ذلك ترغيب في التقوى والإيمان.
- إنكار المساواة بين المسلمين والمجرمين: لا يستوي عند الله المؤمن المطيع والكافر العاصي، بل لكلٍّ منهم جزاؤه.
- وجوب السجود لله في الصلاة: الآية تدل على وجوب السجود لله، وتركه مع القدرة سبب للعقوبة، فالكفار عوقبوا بعدم القدرة عليه يوم القيامة.
- صحة الاستدراج الإلهي: الله يستدرج المكذبين بالنعم والإمهال ثم يأخذهم أخذاً شديداً، فيجب الحذر من الاغترار بسعة الرزق.
- وجوب الصبر على أذى الكفار: أمر الله نبيه بالصبر على ما يلقاه من أذى الكفار، وفي ذلك أسوة لكل داعية.
- استحباب التوبة عند الغضب: قصة يونس عليه السلام تعلم أنه ينبغي للإنسان أن يبادر إلى التوبة إذا غضب واشتد عليه الكرب.
- عالمية رسالة الإسلام: ختام السورة بأن القرآن ذكر للعالمين كافة، فيه دليل على أن رسالة الإسلام عامة لجميع البشر.
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.