☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

68. Kalem Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
68. القلم Sûresi - الآيات 1-28
الإمام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 68. القلم Sûresi - 1-28.ayetler

1. النص القرآني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
نٓ ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ (22) فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة القلم سورة مكية عظيمة نزلت في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيت أخلاقه الكريمة، وقد أقسم الله بالقلم وما يسطرون من العلوم والمعارف، ثم برّأ نبيه مما اتهمه به المشركون من الجنون، وبيّن له أن له أجراً غير ممنون، وأنه على خلق عظيم. ثم ذكرت صفات المكذبين وطبائعهم الخبيثة من الحلاف المهين والهماز المشاء بالنميم، ومناع الخير المعتدي الأثيم، العتل الزنيم، الذي إنما أعماه عن الحق كثرة ماله وبنونه. ثم ذكرت قصة أصحاب الجنة كمثل لمنع الخير والبخل، وكيف طاف بها طائف من ربهم فأصبحت كالصريم، عقوبة لهم على بخلهم ومنعهم المساكين. وتختم السورة بتوبيخ أوسطهم لهم حيث لم يقولوا: إن شاء الله.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

نٓ ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1)
• نٓ: حرف مقطع من الحروف المقطعة، الله أعلم بمراده.
• وَالْقَلَمِ: والقلم الذي يكتب به.
• وَمَا يَسْطُرُونَ: وما يكتبه ويخطه الكاتبون من العلوم والأقدار.
تفسير الآية: يقسم الله تعالى بالقلم الذي هو أداة العلم والكتابة، وبما يكتبه الكتبة من العلوم والأقدار، تعظيماً لشأن العلم والكتابة في حياة البشر.
مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)
• مَا أَنتَ: ما أنت يا محمد.
• بِنِعْمَةِ رَبِّكَ: بنعمة ربك عليك بالنبوة والرسالة.
• بِمَجْنُونٍ: بمجنون ولا مخبول.
تفسير الآية: برّأ الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم مما رماه به المشركون من الجنون، مؤكداً أنه بنعمة الله عليه بالوحي والنبوة ليس بمجنون.
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)
• وَإِنَّ لَكَ: وإن لك يا محمد.
• لَأَجْرًا: لثواباً عظيماً.
• غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع ولا ممنوع.
تفسير الآية: وعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأجر عظيم غير مقطوع على ما لقيه من أذى قومه وصبره في تبليغ الرسالة.
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)
• وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ: وإنك لعلى.
• خُلُقٍ: سجية وطبع.
• عَظِيمٍ: كبير جليل، وهو القرآن.
تفسير الآية: أثنى الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعلو الخلق العظيم، الذي فسره بعضهم بالقرآن الكريم وبعضهم بالطبع السامي والشيم الكريمة.
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5)
• فَسَتُبْصِرُ: فستعلم وترى.
• وَيُبْصِرُونَ: ويرى الكفار.
تفسير الآية: سيتحقق ما وعد الله به من عاقبة المكذبين، فستبصر أنت يا محمد حقيقة العذاب، ويبصرون هم أيضاً حقيقة ما يحل بهم.
بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)
• بِأَييِّكُمُ: بأيكم.
• الْمَفْتُونُ: المجنون أو المفتون بالضلال.
تفسير الآية: استفهام تعجيب بمعنى: أيكم أشد جنوناً وفتنة، أنت يا محمد أم هم المكذبون؟ وسيتبين لكم ذلك.
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7)
• إِنَّ رَبَّكَ: إن ربك يا محمد.
• هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ: هو أعلم بمن ضل عن طريق الحق.
• وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ: وهو أعلم بمناهتدى إلى طريق الحق.
تفسير الآية: يبين الله أن علمه محيط بمن ضل من الناس ومن اهتدى، وسيجازي كلاً بعمله.
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8)
• فَلَا تُطِعِ: فلا تطع يا محمد.
• الْمُكَذِّبِينَ: الكافرين الذين يكذبون بما جئت به.
تفسير الآية: نهى الله نبيه عن طاعة المكذبين الذين أرادوا منه أن يتبع أهواءهم ويكذب بدعوته.
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)
• وَدُّوا: تمنى المكذبون.
• لَوْ تُدْهِنُ: لو تلاين لهم وتترك بعض الحق.
• فَيُدْهِنُونَ: فيلاينونك.
تفسير الآية: تمنى المشركون لو يطوي النبي صلى الله عليه وسلم بعض ما جاء به من الحق، فيطوون هم أيضاً بعض باطلهم، فنهاه الله عن ذلك.
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10)
• وَلَا تُطِعْ: ولا تطع.
• كُلَّ حَلَّافٍ: كثير الحلف بالباطل.
• مَّهِينٍ: حقير الذمة.
تفسير الآية: نهاه الله عن طاعة كل من يكثر الحلف بالكذب ويحقّر نفسه بالمعاصي، والمراد به الوليد بن المغيرة.
هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11)
• هَمَّازٍ: كثير الغيبة والطعن في الناس.
• مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ: يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم.
تفسير الآية: وصف الله هذا الكافر بأنه كثير الهمز والطعن في أعراض الناس، كثير المشي بالنميمة ليفسد بينهم.
مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)
• مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ: يمنع الناس من الخير والمال الواجب.
• مُعْتَدٍ: متجاوز للحدود.
• أَثِيمٍ: كثير الآثام والمعاصي.
تفسير الآية: وصفه الله بأنه يمنع الخير عن الناس، معتدٍ في ظلمه، آثم في معاصيه.
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13)
• عُتُلٍّ: جافٍ غليظ الطبع.
• بَعْدَ ذَٰلِكَ: بعد تلك الصفات القبيحة.
• زَنِيمٍ: دعيّ ملصق بقومه وليس منهم.
تفسير الآية: زاده الله وصفاً بأنه جافٍ غليظ، دعيّ في قومه لا نسب حقيقي له، والمراد به الوليد بن المغيرة.
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14)
• أَن كَانَ: بسبب كونه.
• ذَا مَالٍ: صاحب مال وافر.
• وَبَنِينَ: وأولاد كثيرين.
تفسير الآية: بسبب كثرة ماله وأولاده، اغترّ ولم يتبع الحق، فإن المال والبنين لا ينفعان عند الله إلا بالإيمان والعمل الصالح.
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15)
• إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا: إذا قُرئت عليه آيات القرآن.
• قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: قال ما هذا إلا أكاذيب المتقدمين.
تفسير الآية: كلما سمع آيات الله الموحاة قال إنها أساطير الأولين وأباطيلهم، تكذيباً وعناداً للحق.
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16)
• سَنَسِمُهُ: سنجعل له علامة.
• عَلَى الْخُرْطُومِ: على أنفه، وهو كناية عن إذلاله وصب العار عليه.
تفسير الآية: توعد الله هذا الكافر بأن يسمه على أنفه بعلامة مميزة، فيُعرف بها بين الناس بالعار والشنار، وفي الآخرة بالخزي والنار.
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17)
• إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ: إنا اختبرنا أهل مكة.
• كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ: كما اختبرنا أصحاب البستان.
• إِذْ أَقْسَمُوا: حين حلفوا.
• لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ: ليجدن ثمارها وقت الصباح.
تفسير الآية: ابتلينا أهل مكة كما ابتلينا أصحاب الجنة، حين حلفوا ليقطعن ثمارها في الصباح دون استثناء.
وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18)
• وَلَا يَسْتَثْنُونَ: ولا يقولون إن شاء الله.
تفسير الآية: لم يستثنوا بمشيئة الله في يمينهم، فأخذهم الله على بطرهم وأيمانهم.
فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19)
• فَطَافَ عَلَيْهَا: فمرّ بها وأحاط بها.
• طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ: بلاء وعذاب من عند الله.
• وَهُمْ نَائِمُونَ: وهم نائمون في الليل.
تفسير الآية: أصاب الجنة عذاب من الله أحرقها، وذلك وهم نائمون لا يشعرون بما حلّ بها.
فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)
• فَأَصْبَحَتْ: فصارت في الصباح.
• كَالصَّرِيمِ: كالليل الأسود أو كالمقطوع المحترق.
تفسير الآية: صارت الجنة بعد العذاب كالليل المظلم أو كالشيء المحترق المقطوع، فلم يبق فيها شيء.
فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21)
• فَتَنَادَوْا: فدعا بعضهم بعضاً.
• مُصْبِحِينَ: وقت الصباح.
تفسير الآية: نادى بعضهم بعضاً في الصباح ليذهبوا إلى جنّتهم ليجدوها.
أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ (22)
• أَنِ اغْدُوا: أن اذهبوا باكرين.
• عَلَىٰ حَرْثِكُمْ: إلى بستانكم.
• إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ: إن كنتم قاطعين ثمارها.
تفسير الآية: قال بعضهم لبعض: انطلقوا باكرين إلى حرثكم (بستانكم) إن أردتم صرامه وقطع ثمره.
فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23)
• فَانطَلَقُوا: فذهبوا مسرعين.
• وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ: وهم يتكلمون بصوت خفي.
تفسير الآية: ذهبوا إلى الجنة وهم يتكلمون بصوت خفي لكي لا يسمعهم أحد من المساكين.
أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ (24)
• أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا: بأن لا يدخلها.
• الْيَوْمَ: هذا اليوم.
• عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ: عليكم فقير من المساكين.
تفسير الآية: اتفقوا فيما بينهم على ألا يدخل الجنة اليوم أيّ مسكين، بخلاً وحرصاً على ثمارها.
وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25)
• وَغَدَوْا: وذهبوا باكرين.
• عَلَىٰ حَرْدٍ: على منع وحرص.
• قَادِرِينَ: قادرين على قطع الثمر.
تفسير الآية: وذهبوا باكرين بحرص شديد على منع المساكين، وقادرين على صرام ثمرهم.
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26)
• فَلَمَّا رَأَوْهَا: فلما أبصروا الجنة محترقة.
• قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ: قالوا إنا لتائهون عن الطريق.
تفسير الآية: لما رأوا الجنة محترقة ظنوا أنهم أخطأوا الطريق ولم يعرفوا مكانها، وليسوا عليها.
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27)
• بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ: بل نحن ممنوعون من الثمر، قد أصابنا الحرمان.
تفسير الآية: رجعوا إلى أنفسهم وقالوا: بل نحن محرومون من رزقنا وثمرتنا، وقد أصابنا الله بالحرمان عقوبة على بخلنا.
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28)
• قَالَ أَوْسَطُهُمْ: قال أعدلهم وأخيرهم.
• أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ: ألم أقل لكم من قبل.
• لَوْلَا تُسَبِّحُونَ: هلا تسبّحون الله وتقولون سبحان الله.
تفسير الآية: قال أعدلهم وأوسطهم رأياً: ألم أقل لكم من قبل أن تسبّحوا الله وتستثنوا بمشيئته، فلو فعلتم لبقيت ثماركم.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • إثبات علو مكانة القلم والعلم: أقسم الله بالقلم وبما يكتبه الناس، مما يدل على فضل العلم والكتابة وأنهما من أعظم النعم التي امتنّ الله بها على عباده.
  • وجوب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم والثناء عليه: السورة تثبت خلّقه العظيم وتنفي عنه الجنون، مما يستوجب على الأمة إجلاله ومحبته واتباع سنته.
  • تحريم الكبر والغرور بكثرة المال والبنين: الكافر اغترّ بماله وبنيه فكذّب بآيات الله، والواجب على المسلم ألا يغترّ بالدنيا ومتاعها الزائل.
  • تحريم الغيبة والنميمة وسوء القول: السورة تصف الكافر بالهماز المشاء بالنيم، فيستنبط تحريم هذه الأخلاق الذميمة في الإسلام.
  • وجوب الاستثناء بمشيئة الله: السنة النبوية في اليمين أن يقول الإنسان "إن شاء الله" كما أرشد إليه أوسط أصحاب الجنة، لما في ذلك من التوكل والتسليم لإرادة الله.
  • وجوب الإنفاق والبذل وعدم البخل: أصحاب الجنة بخلوا بالمساكين فسلبهم الله ثمارهم، والواجب على المسلم أداء حقوق المال وإخراج الزكاة والصدقات.
  • تحريم طاعة الكفار والمعاندين: نهى الله نبيه عن طاعة المكذبين، وفي ذلك دليل على تحريم طاعة الكافرين في معصية الله.
  • إثبات الجزاء الأخروي على الأعمال: قصة أصحاب الجنة عبرة في أن البخل ومنع الخير يجلب العذاب في الدنيا قبل الآخرة.

تفسير المحمدية
68. القلم Sûresi - الآيات 29-52
الإمام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 68. القلم Sûresi - 29-52.ayetler

1. النص القرآني

قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39) سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ (40) أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (41) يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43) فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (46) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (52)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

يستأنف هذا المقطع من سورة القلم قصة أصحاب الجنة بعد أن رأوا بستانهم محترقاً، فتابوا إلى الله واعترفوا بذنبهم ولوم بعضهم بعضاً، ثم رغبوا إلى الله في أن يبدلهم خيراً منه. ثم يقرر الله أن العذاب الدنيوي وإن كان عظيماً فعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. ثم يصف جزاء المتقين بجنات النعيم، وينكر على المشركين ظنهم الفاسد بأن المسلمين والمجرمين سيستوون عند الله. ثم يصف مشهداً من مشاهد يوم القيامة حيث يكشف عن ساق ويدعى الكفار إلى السجود فلا يستطيعون. ثم يوعد الله المكذبين بالاستدراج والإملاء، ويأمر نبيه بالصبر وعدم العجلة، ويذكره بقصة يونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت فدعا ربه فنجاه. وفي الختام يثبت أن القرآن ذكر للعالمين، ويصف موقف الكافرين من النبي صلى الله عليه وسلم حين يكادون يصيبونه بأبصارهم من شدة البغض والحسد.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)
• قَالُوا: قال بعضهم لبعض.
• سُبْحَانَ رَبِّنَا: تنزيه لله ربنا عن الظلم.
• إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ: إنا كنا من الظالمين الباخلين.
تفسير الآية: قال أصحاب الجنة بعضهم لبعض: تنزيه لله ربنا، إنا كنا ظالمين أنفسنا بمنع المساكين.
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30)
• فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ: فوجه بعضهم إلى بعض.
• يَتَلَاوَمُونَ: يلوم بعضهم بعضاً.
تفسير الآية: أخذ بعضهم يلوم بعضاً على البخل ومنع المساكين، فكل واحد منهم يعاتب صاحبه.
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31)
• قَالُوا يَا وَيْلَنَا: قالوا يا هلاكنا.
• إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ: إنا كنا متجاوزين الحد في البخل.
تفسير الآية: نادوا بالويل والثبور واعترفوا بأنهم كانوا طاغين متجاوزين حدود الله في منع الخير.
عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32)
• عَسَىٰ رَبُّنَا: لعل ربنا.
• أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا: أن يعطينا خيراً من جنتنا.
• إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ: إنا إلى ربنا راجون طالبون.
تفسير الآية: رغبوا إلى الله أن يبدلهم جنة خيراً من جنتهم المحروقة، وأظهروا الرغبة في رضا الله وثوابه.
كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33)
• كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ: مثل هذا العذاب الذي عذبنا به أصحاب الجنة.
• وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ: وعذاب الآخرة أعظم وأشد.
• لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لو علموا ذلك حق العلم.
تفسير الآية: مثل هذا العذاب الدنيوي يصيب المكذبين، وعذاب الآخرة أشد وأعظم منه لو كانوا يعلمون.
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)
• إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ: إن للذين اتقوا الله.
• عِندَ رَبِّهِمْ: عند الله.
• جَنَّاتِ النَّعِيمِ: بساتج النعيم والسرور.
تفسير الآية: بشارة من الله للمتقين بأن لهم عند ربهم جنات فيها النعيم الدائم المقيم.
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)
• أَفَنَجْعَلُ: أفنجعل ونستوي.
• الْمُسْلِمِينَ: الموحدين المطيعين لله.
• كَالْمُجْرِمِينَ: كالكافرين العاصين.
تفسير الآية: إنكار على الكفار الذين ظنوا أن المسلمين والمجرمين سيستوون في الآخرة، فحاشا لله أن يفعل ذلك.
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)
• مَا لَكُمْ: أي شيء لكم.
• كَيْفَ تَحْكُمُونَ: كيف تحكمون بهذا الحكم الفاسد.
تفسير الآية: توبيخ وتقريع للكفار على حكمهم الفاسد بأن المسلمين والمجرمين سيستوون.
أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37)
• أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ: بل لكم كتاب تنزل عليكم.
• فِيهِ تَدْرُسُونَ: تقرأونه وتكررون درسه.
تفسير الآية: إنكار وتعجيب: ألكم كتاب من عند الله تدرسونه وتأخذون منه هذا الحكم الباطل.
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38)
• إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ: إن لكم في هذا الكتاب لما تختارون لأنفسكم من الثواب والنعيم.
تفسير الآية: تتمة التعجيب: إن لكم في هذا الكتاب المدّعى ما تختارونه من خير وثواب، وهذا لا أصل له.
أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39)
• أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا: بل لكم عهود ومواثيق منا.
• بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: ثابتة ومستمرة إلى يوم القيامة.
• إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ: إن لكم ما تحكمون به لأنفسكم.
تفسير الآية: ألكم مواثيق من الله بأن لكم ما تريدون إلى يوم القيامة؟ لا، ما كان ذلك ولا يكون.
سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ (40)
• سَلْهُمْ: اسألهم يا محمد.
• أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ: أيهم يضمن بهذا الكلام ويكون كفيلاً به.
تفسير الآية: سل أيها النبي المشركين: أيهم يكفل بهذا الحكم الذي زعموه من استواء المسلمين والمجرمين؟
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (41)
• أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ: بل لهم شركاء من دون الله.
• فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ: فليأتوا بمن اتخذوهم شركاء.
• إِن كَانُوا صَادِقِينَ: إن كانوا صادقين في دعواهم.
تفسير الآية: أم لهم آلهة شركاء لله يشفعون لهم بهذا الحكم؟ فليأتوا بهم إن كانوا صادقين.
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)
• يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ: يوم يكشف الله عن شدة عذابه وهيبة عرضه.
• وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ: ويدعى الكفار إلى السجود لله.
• فَلَا يَسْتَطِيعُونَ: فلا يستطيعون السجود.
تفسير الآية: اذكر لهم يوم القيامة حين يُكشف عن شدة الأهوال ويدعى الكفار إلى السجود فلا يستطيعون من شدة الخوف والهول.
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)
• خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ: ذليلة منكسرة أبصارهم.
• تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ: تغشاهم هوان ومهانة.
• وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ: وقد كانوا في الدنيا يدعون إلى الصلاة وهم أصحاء قادرون فلا يسجدون.
تفسير الآية: أبصارهم ذليلة منكسرة، تغشاهم ذلة ومهانة، وقد كانوا في الدنيا قادرين على السجود فأبوا، فعوقبوا بعدم القدرة عليه في الآخرة.
فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44)
• فَذَرْنِي: فخلني وشأني.
• وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ: ومن يكذب بهذا القرآن.
• سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ: سنأخذهم بالعقوبة درجة بعد درجة من حيث لا يشعرون.
تفسير الآية: فكل أمر المكذبين إلى الله، سيستدرجهم بالعطاء والإمهال حتى يركبوا أكثر الذنوب، ثم يأتيهم العذاب بغتة.
وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)
• وَأُمْلِي لَهُمْ: وأمهلهم وأؤخرهم.
• إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ: إن جزائي وعقوبتي قوية شديدة لا تُرد.
تفسير الآية: أمهلهم وأؤخر عقابهم لاستدراجهم، فإن كيدي وعقوبتي شديدة لا يقدرون على الفكاك منها.
أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (46)
• أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا: بل تسألهم على الرسالة أجراً.
• فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ: فهم من غرم وثقل في أنفسهم لا يتبعونك لذلك.
تفسير الآية: أم تسألهم يا محمد أجراً على دعوتهم للإيمان، فهم بسبب ذلك لا يتبعونك، وهم براء من هذا.
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47)
• أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ: بل عندهم علم الغيب.
• فَهُمْ يَكْتُبُونَ: فهم يكتبون منه ما يحكمون به.
تفسير الآية: بل أعندهم علم الغيب حتى يحكموا باستواء المسلمين والمجرمين، فهم يكتبون منه ما يشاءون؟ لا، ما عندهم ذلك.
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ (48)
• فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ: فاصبر على ما قضاه الله لك.
• وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ: ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس عليه السلام.
• إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ: حين دعا ربه وهو مغموم مملوء غماً.
تفسير الآية: اصبر يا محمد لحكم الله وتقديره، ولا تكن كصاحب الحوت يونس عليه السلام حين ملأه الغضب فدعا ربه في بطن الحوت.
لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49)
• لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ: لولا أن أدركته نعمة من الله وقبلت توبته.
• لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ: لطرح في الفضاء المكشوف.
• وَهُوَ مَذْمُومٌ: وهو مذموم على فعله.
تفسير الآية: لولا أن تدارك يونس عليه السلام بنعمة الله وقبول توبته، لطرُح في العراء المكشوف وهو مذموم.
فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50)
• فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ: فاختاره ربه واصطفاه.
• فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ: فجعله من عباده الصالحين.
تفسير الآية: فاختاره ربه واجتباه بعد توبته، فجعله من عباده الصالحين المقبولين.
وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51)
• وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا: وإن يقارب الكفار.
• لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ: ليزلقونك بأبصارهم أي ليُسقطونك بحسدهم وكراهيتهم.
• لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ: حين سمعوا القرآن.
• وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ: ويقولون إن محمداً لمجنون.
تفسير الآية: إن الكفار يكادون يصيبونك بحسدهم حين سمعوا القرآن، ويقولون إنك لمجنون، فاصبر على أذاهم.
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (52)
• وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ: وما القرآن إلا موعظة.
• لِّلْعَالَمِينَ: لجميع الناس، الإنس والجن والملائكة.
تفسير الآية: وما القرآن الذي ينزل عليك إلا موعظة وتذكير لجميع العالمين من الإنس والجن.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب التوبة عند البخل والظلم: أصحاب الجنة لما رأوا العذاب تابوا واعترفوا بذنبهم، والواجب على المسلم المبادرة إلى التوبة عند المعصية.
  • تحريم البخل ومنع الخير: قصتهم تحذير من البخل ومنع المساكين، فإن هذا من أعظم الذنوب التي تجلب العقوبة.
  • تفاوت درجات العذاب: عذاب الدنيا وإن كان شديداً فعذاب الآخرة أكبر وأعظم، وفي ذلك تحذير للمسلم من الاستهانة بالعقوبات.
  • إثبات جزاء المتقين بجنات النعيم: وعد الله المتقين جنات النعيم عنده، وفي ذلك ترغيب في التقوى والإيمان.
  • إنكار المساواة بين المسلمين والمجرمين: لا يستوي عند الله المؤمن المطيع والكافر العاصي، بل لكلٍّ منهم جزاؤه.
  • وجوب السجود لله في الصلاة: الآية تدل على وجوب السجود لله، وتركه مع القدرة سبب للعقوبة، فالكفار عوقبوا بعدم القدرة عليه يوم القيامة.
  • صحة الاستدراج الإلهي: الله يستدرج المكذبين بالنعم والإمهال ثم يأخذهم أخذاً شديداً، فيجب الحذر من الاغترار بسعة الرزق.
  • وجوب الصبر على أذى الكفار: أمر الله نبيه بالصبر على ما يلقاه من أذى الكفار، وفي ذلك أسوة لكل داعية.
  • استحباب التوبة عند الغضب: قصة يونس عليه السلام تعلم أنه ينبغي للإنسان أن يبادر إلى التوبة إذا غضب واشتد عليه الكرب.
  • عالمية رسالة الإسلام: ختام السورة بأن القرآن ذكر للعالمين كافة، فيه دليل على أن رسالة الإسلام عامة لجميع البشر.

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

68. Kalem Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.