- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة التحريم سورة مدنية عظيمة تتناول أحكام بيوت النبوة وتنظيم العلاقات الأسرية، وتبين أحكام الكفارة والتحلل من الأيمان. كما تعالج قصة إفشاء السر وحفظ أمانة البيوت، وتختتم بتوجيه تربوي جليل للمؤمنين بوجوب وقاية أنفسهم وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس والحجارة، ضاربة الأمثال بالصالحين والطالحين من البشر.
2. النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)
وَإِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)
عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)
• أَيُّهَا: مُنَادَى مَقْصُودٌ.
• النَّبِيُّ: النَّبِيُّ الْكَرِيمُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• لِمَ: لِمَاذَا وَلِأَيِّ سَبَبٍ.
• تُحَرِّمُ: تَمْنَعُ عَلَى نَفْسِكَ.
• مَا: شَيْئاً أَوْ أَمْراً.
• أَحَلَّ: أَبَاحَ وَجَعَلَهُ حَلَالًا.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْمَعْبُودُ عَزَّ وَجَلَّ.
• لَكَ: لِشَخْصِكَ الْكَرِيمِ.
• تَبْتَغِي: تَطْلُبُ.
• مَرْضَاتَ: رِضَاءَ وَمَحَبَّةَ.
• أَزْوَاجِكَ: نِسَائِكَ الطَّاهِرَاتِ.
• وَاللَّهُ: وَاللَّهُ تَعَالَى.
• غَفُورٌ: كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ.
• رَحِيمٌ: ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ.
• فَرَضَ: شَرَعَ وَقَدَّرَ وَأَبَاحَ.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْمَعْبُودُ عَزَّ وَجَلَّ.
• لَكُمْ: لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ.
• تَحِلَّةَ: كَفَّارَةَ وَطَرِيقَ حِلِّ الْيَمِينِ.
• أَيْمَانِكُمْ: أَيْمَانِكُمْ وَقَسَمِكُمْ.
• وَاللَّهُ: وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ.
• مَوْلَاكُمْ: نَاصِرُكُمْ وَمُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ.
• وَهُوَ: وَهُوَ تَعَالَى.
• الْعَلِيمُ: الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ.
• الْحَكِيمُ: ذُو الْحِكْمَةِ البَالِغَةِ.
• أَسَرَّ: أَخْفَى وَقَالَ سِرّاً.
• النَّبِيُّ: النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• إِلَى: حَرْفُ جَرٍّ.
• بَعْضِ: وَاحِدَةٍ مِنْ.
• أَزْوَاجِهِ: نِسَائِهِ الشَّرِيفَاتِ.
• حَدِيثًا: كَلَاماً سِرِّيًّا خَاصّاً.
• فَلَمَّا: حِينَ وَبَعْدَمَا.
• نَبَّأَتْ: أَخْبَرَتْ بِهِ غَيْرَهَا.
• بِهِ: بِذَلِكَ الْحَدِيثِ.
• وَأَظْهَرَهُ: وَأَطْلَعَهُ وَكَشَفَهُ.
• اللَّهُ: اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ.
• عَلَيْهِ: عَلَى ذَلِكَ الْإِفْشَاءِ.
• عَرَّفَ: أَخْبَرَ وَأَظْهَرَ.
• بَعْضَهُ: جُزْءاً مِمَّا قَالَتْهُ.
• وَأَعْرَضَ: وَتَرَكَ وَسَتَرَ.
• عَنْ بَعْضٍ: عَنْ جُزْءٍ آخَرَ تَكَرُّمًا.
• فَلَمَّا: فَلَمَّا أَخْبَرَهَا.
• نَبَّأَهَا: خَبَرَهَا بِالأَمْرِ.
• بِهِ: بِذَلِكَ السِّرِّ.
• قَالَتْ: زَوْجَتُهُ مُسْتَغْرِبَةً.
• مَنْ: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ.
• أَنْبَأَكَ: أَخْبَرَكَ بِهَذَا السِّرِّ.
• هَٰذَا: هَذَا الأَمْرَ.
• قَالَ: النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
• نَبَّأَنِيَ: أَخْبَرَنِي بِهِ وَأَطْلَعَنِي.
• الْعَلِيمُ: الْعَالِمُ بِالسَّرَائِرِ.
• الْخَبِيرُ: الْعَالِمُ بِدَقَائِقِ الأُمُورِ.
• تَتُوبَا: تَرْجِعَا عَنِ الْخَطَأِ.
• إِلَى اللَّهِ: مُنِيبَيْنِ إِلَى حَضْرَةِ اللَّهِ.
• فَقَدْ: فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا.
• صَغَتْ: مَالَتْ وَانْحَرَفَتْ عَنِ الصَّوَابِ.
• قُلُوبُكُمَا: قَلْبَاكُمَا.
• وَإِنْ: وَإِنْ تَتَعَاوَنَا.
• تَظَاهَرَا: تَتَعَاضَدَا وَتَتَحَامَلَا.
• عَلَيْهِ: عَلَى إِعْنَاصِهِ وَإِزْعَاجِهِ.
• فَإِنَّ اللَّهَ: فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ.
• هُوَ مَوْلَاهُ: نَاصِرُهُ وَمُتَوَلِّي أَمْرِهِ.
• وَجِبْرِيلُ: مَلَكُ الوَحْيِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• وَصَالِحُ: وَأَخْيَارُ وَصُلَحَاءُ.
• المُؤْمِنِينَ: الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ.
• وَالْمَلَائِكَةُ: وَجَمَيعُ المَلَائِكَةِ المُكَرَّمِينَ.
• بَعْدَ ذَلِكَ: بَعْدَ نُصْرَةِ اللَّهِ.
• ظَهِيرٌ: مُعِينٌ وَظَهيرٌ لَهُ.
• رَبُّهُ: خَالِقُهُ وَمُرَبِّيهِ.
• إِنْ طَلَّقَكُنَّ: إِنْ فَارَقَكُنَّ بِالطَّلَاقِ.
• أَنْ يُبْدِلَهُ: أَنْ يُعْوِضَهُ خَيْراً مِنْكُنَّ.
• أَزْوَاجًا: نِسَاً صَالِحَاتٍ.
• خَيْرًا مِنْكُنَّ: أَفْضَلَ فِي الطَّاعَةِ.
• مُسْلِمَاتٍ: مُسْتَسْلِمَاتٍ لِأَمْرِ اللَّهِ.
• مُؤْمِنَاتٍ: مُصَدِّقَاتٍ بِقَلوبِهِنَّ.
• قَانِتَاتٍ: مُطِيعَاتٍ لِلَّهِ تَعَالَى.
• تَائِبَاتٍ: رَاجِعَاتٍ عَنِ الذُّنُوبِ.
• عَابِدَاتٍ: مُكْثِرَاتٍ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ.
• سَائِحَاتٍ: صَائِمَاتٍ أَوْ مُهَاجِرَاتٍ.
• ثَيِّبَاتٍ: سَبَقَ لَهُنَّ الزَّوَاجُ مِنْ قَبْلُ.
• وَأَبْكَارًا: أَوْ غَيْرَ مَتَزَوِّجَاتٍ (بِكْرًا).
• الَّذِينَ آمَنُوا: الْمُؤْمِنُونَ الصَّادِقُونَ.
• قُوا: احْمُوا أَنْفُسَكُمْ بِالطَّاعَةِ.
• أَنْفُسَكُمْ: ذَوَاتِكُمْ وَأَرْوَاحَكُمْ.
• وَأَهْلِيكُمْ: أَوْلَادَكُمْ وَزَوْجَاتِكُمْ.
• نَارًا: عَذَاباً شَدِيداً مُحْرِقاً.
• وَقُودُهَا: مَا تُشْعَلُ بِهِ النَّارُ.
• النَّاسُ: الْكُفَّارُ وَالْعُصَاةُ.
• وَالْحِجَارَةُ: كَحِجَارَةِ الْكِبْرِيتِ.
• عَلَيْهَا: حَارِسُونَ لَهَا وَمُوَكَّلُونَ بِهَا.
• مَلَائِكَةٌ: خَزَنَةُ جَهَنَّمَ الزَّبَانِيَةُ.
• غِلَاظٌ: غِلَاظُ الْقُلُوبِ وَالطِّبَاعِ.
• شِدَادٌ: أَقْوِيَاءُ فِي الْبَطْشِ.
• لَا يَعْصُونَ: لَا يُخَالِفُونَ أَبَداً.
• اللَّهَ: أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى.
• مَا أَمَرَهُمْ: فِي كُلِّ مَا كَلَّفَهُمْ بِهِ.
• وَيَفْعَلُونَ: وَيُنَفِّذُونَ فَوْراً.
• مَا يُؤْمَرُونَ: بِهِ مِنْ غَيْرِ تَقْصِيرٍ.
3. أالأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- عدم جواز تحريم الحلال: تحريم ما أحل الله من غير سبب شرعي يعقبه التنبيه النبوي الإلهي، وأن تحريم الحلال لا يُصيره حراماً.
- مشروعية الكفارة والتحلل من الأيمان: دلت الآية على وجوب وكفارة التحلل من الأيمان والعقود في قوله تعالى: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}.
- حفظ الأسرار الزوجية: تحريم إفشاء أسرار البيوت الزوجية وما يترتب على ذلك من عتاب وتنبيه رباني.
- وجوب تربية الأهل والوقاية من النار: عظم مسؤولية رب الأسرة في تعليم أهله وأولاده وتوجيههم لطاعة الله لتقيهم عذاب النار.
- شدة عذاب جهنم وطاعة الملائكة المطلقة: بيان صفة خزنة جهنم بأنهم غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
4. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
1. النص القرآني
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الملك سورة مكية عظيمة تقرر ملك الله المطلق وقدرته على كل شيء، فقد تبارك الله الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. وتوضح أن الموت والحياة إنما هما ابتلاء واختبار من الله ليتبين أي الناس أحسن عملاً. ثم تلفت النظر إلى إبداع الله في خلق السماوات السبع طباقاً وإحكامها بلا تفاوت ولا فطور، وتدعو الإنسان إلى التأمل في السماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم وجعلها رجوماً للشياطين. ثم تصور أهوال جهنم وما يلاقيه الكفار من العذاب المهين حين يلقون فيها ويصدر منها شهقيق عظيم وتفور من الغيظ، ويعترفون بذنوبهم ولكن بعد فوات الأوان. ثم تذكر جزاء المتقين الذين يخشون ربهم بالغيب بمغفرة وأجر كبير. وفي الختام تذكّر بقدرة الله على الأرض المذلة للناس وإحلال الرزق فيها، وتحذر من الأمن من مكر الله وعقوبته في السماء.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• الَّذِي: الموصوف بهذه الصفات العظيمة.
• بِيَدِهِ: في قبضته وتحت سلطته الكاملة.
• الْمُلْكُ: الملك والسلطان المطلق على كل المخلوقات.
• وَهُوَ: وإنه سبحانه.
• عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ: على جميع الكائنات والأمور.
• قَدِيرٌ: ذو قدرة تامة لا يعجزه شيء ولا يمتنع عليه أمر.
• الْمَوْتَ: الفناء وعدم الحياة في الدنيا.
• وَالْحَيَاةَ: الوجود والحياة الدنيوية.
• لِيَبْلُوَكُمْ: ليختبر ويختبر خلقه.
• أَيُّكُمْ: أي واحد منكم أيها الناس.
• أَحْسَنُ عَمَلًا: أكثر الأعمال إحساناً وأخلصها وأصلحها.
• وَهُوَ الْعَزِيزُ: الغالب الذي لا يُغلب.
• الْغَفُورُ: كثير المغفرة لمن تاب وأناب.
• سَبْعَ سَمَاوَاتٍ: سبع طبقات من السماوات.
• طِبَاقًا: بعضها فوق بعض متناسقة.
• مَّا تَرَىٰ: لا تشاهد ولا ترى.
• فِي خَلْقِ: في إبداع وصنع.
• الرَّحْمَٰنِ: الرحمن سبحانه وتعالى.
• مِن تَفَاوُتٍ: من اختلاف أو خلل أو فجوة.
• فَارْجِعِ الْبَصَرَ: فأعد النظر والتأمل.
• هَلْ تَرَىٰ: هل تشاهد.
• مِن فُطُورٍ: من شقوق أو خرق أو خلل.
• كَرَّتَيْنِ: مرتين متتاليتين.
• يَنقَلِبْ: يرجع وينعكس.
• إِلَيْكَ الْبَصَرُ: إليك نظرك وتأمل.
• خَاسِئًا: ذليلاً صاغراً مغلوباً.
• وَهُوَ حَسِيرٌ: وهو منقطع قد أعياه وكَلَّ من كثرة النظر دون أن يجد خللاً.
• السَّمَاءَ الدُّنْيَا: السماء القريبة منكم.
• بِمَصَابِيحَ: بنجوم مضيئة.
• وَجَعَلْنَاهَا: وصيرناها.
• رُجُومًا: يرجم بها.
• لِّلشَّيَاطِينِ: الشياطين المردة المستكبرين.
• وَأَعْتَدْنَا: وأعددنا وهيأنا.
• لَهُمْ: لهم ولأتباعهم.
• عَذَابَ السَّعِيرِ: عقاب النار الموقدة الشديدة الاشتعال.
• بِرَبِّهِمْ: بوحدانية ربهم وتوحيده.
• عَذَابُ جَهَنَّمَ: عقوبة جهنم.
• وَبِئْسَ: وقبح سوء.
• الْمَصِيرُ: المرجع والمآل والمنقلب.
• فِيهَا: في جهنم.
• سَمِعُوا لَهَا: سمعوا منها.
• شَهِيقًا: صوتاً شديداً يشبه صوت الحمار حين يشهق من شدة الألم.
• وَهِيَ تَفُورُ: وهي تغلي وتتوقد غلياناً شديداً.
• مِنَ الْغَيْظِ: من شدة الغضب والسخط على الكفار.
• كُلَّمَا أُلْقِيَ: كل وقت يطرح.
• فِيهَا فَوْجٌ: فيها جماعة من الكفار.
• سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا: قال لهم ملائكة النار الموكلون بتعذيبهم توبيخاً.
• أَلَمْ يَأْتِكُمْ: هل أتاكم.
• نَذِيرٌ: رسول ينذركم ويحذركم من عذاب الله.
• قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ: أتانا رسول منذر في الدنيا.
• فَكَذَّبْنَا: فكذبناه وجحدنا رسالته.
• وَقُلْنَا: وقلنا للرسل.
• مَا نَزَّلَ اللَّهُ: ما أنزل الله.
• مِن شَيْءٍ: شيئاً من الوحي والرسالات.
• إِنْ أَنتُمْ: ما أنتم أيها الرسل.
• إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ: إلا في ذهاب بعيد عن الحق والصواب.
• لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ: لو كنا نسمع سماعاً ينفع ويفيد.
• أَوْ نَعْقِلُ: أو نفقه ونفهم ما سمعناه.
• مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ: ما كنا من جملة أهل.
• السَّعِيرِ: النار الموقدة الشديدة الاشتعال.
• بِذَنبِهِمْ: بذنبهم العظيم وهو الكفر والتكذيب والمعاصي.
• فَسُحْقًا: فبعداً وهلاكاً وطرداً من رحمة الله.
• لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ: لأهل النار الموقدة.
• رَبَّهُمْ: ربهم سبحانه وتعالى.
• بِالْغَيْبِ: في الخفاء حيث لا يراهم أحد من الناس.
• لَهُم مَّغْفِرَةٌ: لهم ستر وتغطية للذنوب.
• وَأَجْرٌ كَبِيرٌ: وثواب عظيم وهو الجنة.
• أَوِ اجْهَرُوا بِهِ: أو أعلنوه وأظهروه بالنطق.
• إِنَّهُ عَلِيمٌ: إنه سبحانه عالم.
• بِذَاتِ الصُّدُورِ: بما تكنه القلوب والنفوس وتضمره.
• مَنْ خَلَقَ: الذي خلق المخلوقات جميعها.
• وَهُوَ اللَّطِيفُ: الرفيق الذي يوصل النعم إلى خلقه بلطف وخفاء.
• الْخَبِيرُ: العالم بدقائق الأمور وخفاياها.
• لَكُمُ الْأَرْضَ: لكم هذه الأرض المهيأة.
• ذَلُولًا: مذللة سهلة ممهدة للسير عليها.
• فَامْشُوا: فسيروا وانتقلوا.
• فِي مَنَاكِبِهَا: في جوانبها وأطرافها وسهولها وجبالها.
• وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ: واتزودوا من رزق الله المباح.
• وَإِلَيْهِ النُّشُورُ: وإلى الله وحده البعث والرجوع يوم القيامة.
• مَّن فِي السَّمَاءِ: من الله الذي في السماء عرشه وقدره.
• أَن يَخْسِفَ بِكُمُ: أن يغور ويلتهم.
• الْأَرْضَ: بكم في الأرض.
• فَإِذَا هِيَ تَمُورُ: فتصير الأرض تضطرب وتتحرك وتزلزل بكم.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- إثبات ملك الله المطلق وقدرته الكاملة: افتتحت السورة بإثبات أن الملك كله بيد الله سبحانه، فهو القادر على كل شيء، وهذا أصل من أصول الإيمان يثمر التوكل عليه وحده.
- الحكمة من خلق الموت والحياة: دلت الآية الثانية على أن الحياة الدنيا دار اختبار وابتلاء بالعمل الصالح، فينبغي للمسلم أن يغتنمها بالطاعة والعمل الصالح.
- التأمل في خلق السماوات والنجوم عبادة: الأمر بإعادة النظر في السماء يدل على مشروعية التفكر في خلق الله، وهو من أعظم العبادات القلبية.
- إثبات النجوم ورجوم الشياطين: السورة تثبت أن النجوم في السماء الدنيا لها وظائف متعددة: الزينة ورجم الشياطين واهتداء السارين في البر والبحر.
- التحذير من الكفر وعاقبة المكذبين: وصف عذاب جهنم بأصواتها الشديدة وغليانها تذكير للكفار بعاقبة التكذيب وتحذير من التمادي في المعاصي.
- فضل الخشية من الله في الغيب: الخوف من الله في الخفاء حيث لا يراك أحد علامة صدق الإيمان، ولأهله مغفرة للذنوب وأجر كبير وهو الجنة.
- مراقبة الله في السر والعلن: قوله (إنه عليم بذات الصدور) يوجب على المسلم مراقبة الله في كل أحواله، فإن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
- إثبات اسمي الله اللطيف الخبير: من أسماء الله الحسنى اللطيف والخبير، فينبغي الإيمان بهما والتضرع بهما في الدعاء.
- مشروعية الأكل من الرزق الحلال والسعي في الأرض: الأمر بالمشي في مناكب الأرض والأكل من الرزق يدل على مشروعية الكسب الحلال والسعي في الأرض.
- التحذير من الأمن من مكر الله: قوله (أأمنتم من في السماء) ينهى عن الغفلة عن عذاب الله، ويوجب الخوف الدائم من بطشه سبحانه.
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.