- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الفاتحة مكية مدنية على قول، وهي أم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم، فاتحة الكتاب تفتتح بها الصلاة. موضوع الآيات 1-4 هو الثناء على الله وتمجيده وتوحيده بأسمائه وصفاته. بسم الله الرحمن الرحيم افتتاح بذكر اسم الله تبركا واستعانة، الله هو المألوه المعبود المستحق للعبادة، الرحمن ذو الرحمة الواسعة العامة، الرحيم ذو الرحمة الخاصة بالمؤمنين. الحمد لله رب العالمين الثناء الكامل لله وحده لأنه رب كل العالمين وخالقهم ورازقهم ومدبرهم. الرحمن الرحيم تأكيد لصفة الرحمة بعد ذكر الربوبية لبيان أن ربوبيته رحمة. مالك يوم الدين المالك المتصرف يوم القيامة يوم الجزاء والحساب لا مالك غيره في ذلك اليوم، وفيه إثبات البعث والجزاء. هذه الآيات أصل التوحيد: توحيد الربوبية في رب العالمين، وتوحيد الألوهية في الحمد لله، وتوحيد الأسماء والصفات في الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، وفيها ترغيب وترهيب.
النص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
1. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
- بِسْمِ: باسم، الباء للاستعانة والتبرك، اسم هو اللفظ الدال على المسمى.
- اللَّهِ: الله علم على الذات الإلهية المعبود بحق، أصله الإله.
- الرَّحْمَٰنِ: ذو الرحمة الواسعة العامة التي وسعت كل شيء، صيغة مبالغة على وزن فعلان.
- الرَّحِيمِ: ذو الرحمة الواصلة الخاصة بالمؤمنين، صيغة مبالغة على وزن فعيل دال على الثبوت.
التفسير: ابتدئ قراءتي متبركا ومستعينا باسم الله الرحمن الرحيم، كما قال تعالى ﴿اقرأ باسم ربك﴾، وفي الحديث كل أمر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو أبتر. الرحمن رحمن الدنيا والآخرة والرحيم رحيم الآخرة، وقيل الرحمن عام والرحيم خاص.
2. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- الْحَمْدُ: الثناء الجميل بالقول على المحمود بصفاته الكمالية وأفعاله الجميلة مع المحبة والتعظيم، الألف واللام للاستغراق أي جميع المحامد.
- لِلَّهِ: لله مستحق العبادة وحده، اللام للاختصاص والاستحقاق.
- رَبِّ: الرب الخالق المالك المدبر المربي لخلقه بنعمه، السيد المصلح.
- الْعَالَمِينَ: جمع عالم، كل ما سوى الله من عالم الإنس والجن والملائكة والدواب وكل المخلوقات، سمي عالما لأنه علامة على وجود خالقه.
التفسير: جميع أنواع المحامد والثناء لله وحده لأنه رب العالمين، فهو المنعم الحقيقي، الحمد يشمل الشكر وزيادة، رب العالمين دليل توحيد الربوبية، وفيه أن الله رب كل شيء ومليكه.
3. الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
- الرَّحْمَٰنِ: ذو الرحمة العامة الواسعة التي وسعت المؤمن والكافر والبهائم، رحمة شاملة.
- الرَّحِيمِ: ذو الرحمة الخاصة الدائمة التي تصل إلى عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة.
التفسير: كرر الرحمن الرحيم بعد رب العالمين لبيان أن ربوبيته مبنية على الرحمة، وترغيب بعد ترهيب، كما قال ﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾، واسم الرحمن لا يسمى به غير الله.
4. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
- مَالِكِ: المالك المتصرف الحاكم القاضي، من الملك بمعنى التصرف والسلطان، وفي قراءة ملك بكسر اللام.
- يَوْمِ: اليوم الوقت والزمان الممتد، المراد يوم القيامة.
- الدِّينِ: الجزاء والحساب والطاعة والجزاء، يوم يدين الله العباد بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
التفسير: هو سبحانه المالك المتصرف وحده يوم القيامة يوم الجزاء، لا ملك ولا حكم لأحد إلا له ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾، إثبات البعث والجزاء، وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفي ملكه للدنيا لكنه في الدنيا تظهر ملوك مجازا وفي الآخرة لا ملك إلا له.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- حكم البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة عند الشافعي وآية للفصل بين السور، يسن ابتداء كل عمل بها تبركا، كل أمر لا يبدأ ببسم الله فهو أبتر.
- توحيد الألوهية: اسم الله دليل أن العبادة حق لله وحده لأنه المألوه المعبود، لا معبود بحق إلا الله.
- إثبات الرحمة صفة لله: الرحمن الرحيم إثبات صفة الرحمة لله حقيقة على ما يليق بجلاله، رحمته وسعت كل شيء، والرحمن خاص بالله لا يسمى به غيره.
- الفرق بين الرحمن والرحيم: الرحمن رحمة عامة فعلان تدل على السعة، الرحيم رحمة خاصة فعيل تدل على الثبوت والدوام للمؤمنين.
- وجوب الحمد لله: الحمد لله يجب حمد الله وشكره بالقلب واللسان والجوارح، جميع المحامد مستحقة لله.
- توحيد الربوبية: رب العالمين رب كل شيء خالقهم ورازقهم ومدبرهم، الإيمان بربوبيته يوجب إفراده بالعبادة.
- العالمين علامة على الخالق: العالمين كل ما سوى الله علامة على وجود الله وقدرته، الاستدلال بالمخلوق على الخالق.
- إثبات يوم القيامة: مالك يوم الدين إثبات يوم الدين يوم الجزاء والحساب والبعث، يجب الإيمان باليوم الآخر.
- الملك الحقيقي لله: مالك يوم الدين الملك الحقيقي لله في الدنيا والآخرة، ملوك الدنيا ملكهم مجاز زائل.
- الجمع بين الترغيب والترهيب: الرحمن الرحيم ترغيب ومالك يوم الدين ترهيب، يجب أن يعبد الله خوفا ورجاء.
- الفاتحة ركن في الصلاة: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، الفاتحة ركن تبطل الصلاة بدونها.
- توحيد الأسماء والصفات: الله الرحمن الرحيم مالك رب من أسماء الله الحسنى يجب إثباتها بلا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الفاتحة أم الكتاب والسبع المثاني، والآيتان 4-5 هما قلب السورة ومحور التوحيد. مالك يوم الدين إثبات الملك المطلق لله وحده يوم القيامة يوم الجزاء والحساب، فلا مالك ولا حاكم إلا الله، وفيه تمجيد لله وتعظيم وترهيب من يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين انتقال من الغيبة إلى الخطاب ومن الثناء إلى الدعاء والتوحيد الخالص، تقديم إياك للحصر والقصر أي نخصك وحدك بالعبادة لا نعبد إلا أنت، ونخصك وحدك بالاستعانة لا نستعين إلا بك، فالعبادة غاية والاستعانة وسيلة، فالجملة الأولى تبرؤ من الشرك والثانية تبرؤ من الحول والقوة، وهذه الآية جمعت سر القرآن: العبادة لله وحده والتوكل عليه وحده، وهي عهد بين العبد وربه، كما في الحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين.
النص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
4. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
- مَالِكِ: المالك المتصرف الحاكم القاضي المالك الحقيقي، من الملك وهو التصرف والسلطة، وقرئ ملك بكسر اللام بمعنى الملك ذو السلطان.
- يَوْمِ: اليوم الزمن الممتد، المراد به يوم القيامة بتمامه.
- الدِّينِ: الجزاء والحساب والطاعة والقضاء، يوم يدين الله العباد بأعمالهم ويجازيهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
التفسير: الله وحده المالك المتصرف يوم القيامة يوم الجزاء، ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾، لا ينازعه أحد ملكه، خص يوم الدين بالذكر لأنه تظهر فيه ملكيته المطلقة بلا منازع مجازي، مع أنه مالك الدنيا والآخرة. فيه إثبات البعث والجزاء وترهيب.
5. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
- إِيَّاكَ: ضمير نصب منفصل للمخاطب، معناه أنت وحدك وخاصة، تقديمه للحصر والقصر والاهتمام.
- نَعْبُدُ: نعبد نذل ونخضع ونطيع ونوحد بالعبادة، العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة مع كمال الحب والذل.
- وَإِيَّاكَ: وأنت وحدك خاصة.
- نَسْتَعِينُ: نطلب العون والمساعدة والتوكل والاعتماد، الاستعانة طلب المعونة على العبادة وعلى جميع الأمور.
التفسير: إياك وحدك نعبد لا نعبد غيرك ولا نشرك بك شيئا، وإياك وحدك نستعين لا نستعين إلا بك، تقديم المعمول يفيد الحصر، فالعبادة حق الله والاستعانة توكل عليه، كما قال ﴿فاعبده وتوكل عليه﴾. وفي الحديث إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله. جمعت الآية بين أعلى الغايات وهي العبادة وأفضل الوسائل وهي الاستعانة.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إثبات الملك المطلق لله: مالك يوم الدين الملك الحقيقي لله وحده في الدنيا والآخرة، وملك غيره زائل مجازي، يجب الإيمان بأن الحكم لله وحده يوم الدين.
- إثبات يوم القيامة: يوم الدين إثبات يوم الجزاء والحساب والبعث، يجب اعتقاد البعث وأن الله يدين العباد بأعمالهم.
- القراءتان مالك وملك: مالك يفيد ملك العين والتصرف، وملك يفيد السلطان والقضاء، والله مالك وملك جمع بين الملك والملكية فهو المتصرف السلطان.
- الترهيب من يوم الدين: مالك يوم الدين ترهيب وتخويف من يوم الحساب يحمل على الاستعداد.
- حصر العبادة بالله: إياك نعبد تقديم إياك للحصر أي لا نعبد إلا الله وحده، توحيد الألوهية، من عبد غير الله فقد أشرك.
- حصر الاستعانة بالله: وإياك نستعين لا نستعين إلا بالله، توحيد الربوبية والتوكل، طلب العون من الله وحده فيما لا يقدر عليه إلا الله، أما الاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه فجائزة.
- العبادة غاية والاستعانة وسيلة: إياك نعبد غاية، وإياك نستعين وسيلة، لا تتم العبادة إلا بعون الله.
- الالتفات من الغيبة إلى الخطاب: من الحمد لله رب العالمين إلى إياك نعبد التفات بلاغي يقرب العبد من ربه كأنه يخاطبه.
- التبرؤ من الشرك والحول: إياك نعبد تبرؤ من الشرك، وإياك نستعين تبرؤ من الحول والقوة إلا بالله، كما في لا حول ولا قوة إلا بالله.
- الفاتحة مناجاة: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله قال الله حمدني عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد قال هذا بيني وبين عبدي.
- تقديم العبادة على الاستعانة: قدم العبادة على الاستعانة لأن العبادة حق الله والاستعانة حق العبد وحق الله مقدم، ولأن العبادة غاية والاستعانة وسيلة.
- معنى العبادة الشامل: نعبد تشمل كل ما يحبه الله من صلاة وصوم ودعاء ونذر وخشوع وتوكل ومحبة وخوف ورجاء، صرف شيء منها لغير الله شرك.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
الآيتان 6-7 من الفاتحة هما دعاء جامع ولب السورة وخاتمتها، بعد تمجيد الله و توحيده في مالك يوم الدين وإياك نعبد وإياك نستعين، يأتي أعظم دعاء يطلب فيه العبد من ربه الهداية إلى الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم أي دلنا وأرشدنا ووفقنا وثبتنا على الطريق الواضح المستقيم الموصل إلى الله وجنته، وهو دين الإسلام والقرآن والسنة وطريق الأنبياء والصديقين. صراط الذين أنعمت عليهم تفسير للصراط المستقيم، وهو صراط وطريق الذين أنعمت عليهم بالهداية والإيمان والعلم النافع والعمل الصالح وهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون كما في سورة النساء. غير المغضوب عليهم ولا الضالين استثناء وتنزه، غير طريق المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق وتركوه وهم اليهود وأمثالهم، ولا طريق الضالين الذين تركوا الحق عن جهل وضلال وهم النصارى وأمثالهم، فالدعاء يطلب الهداية إلى طريق المنعم عليهم ويستعيذ من طريق المغضوب عليهم والضالين، وفيه جمع بين العلم والعمل.
النص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
6. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
- اهْدِنَا: اهدنا دلنا وأرشدنا ووفقنا وثبتنا وألهمنا، الهداية نوعان هداية دلالة وإرشاد وهداية توفيق وإلهام وثبات، والفعل أمر دعائي لله.
- الصِّرَاطَ: الطريق الواضح الواسع، السراط بالسين والصاد قراءتان، أصله الطريق الذي يبتلع سالكه لوضوحه وسعته.
- الْمُسْتَقِيمَ: المعتدل المستوي المستقيم الذي لا عوج فيه ولا انحراف ولا اعوجاج، الموصل إلى المقصود.
التفسير: اهدنا الصراط المستقيم أعظم دعاء، هداية الدلالة بأن تعرفنا الطريق، وهداية التوفيق بأن توفقنا لسلوكه والثبات عليه حتى الممات، الصراط المستقيم هو الإسلام والقرآن وسنة النبي ﷺ، كما قال ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه﴾، العبد محتاج للهداية كل لحظة حتى الموت.
7. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
- صِرَاطَ: طريق وسبيل ومنهج بدل من الصراط الأول بيان له وتفسير.
- الَّذِينَ: الذين اسم موصول للجمع.
- أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ: أنعمت وتفضلت عليهم بنعمة الهداية والإيمان والطاعة والإنعام، والمنعم هو الله.
- غَيْرِ: سوى وغير وخلا، أداة استثناء ونفي مغايرة.
- الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: المغضوب جمع مغضوب عليه، الذين غضب الله عليهم وسخط بسبب علمهم الحق وتركهم العمل به عنادا.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على هؤلاء المغضوب.
- وَلَا: ولا نافية زائدة للتأكيد، لا.
- الضَّالِّينَ: جمع ضال، الذين ضلوا وحادوا عن الحق عن جهل وعدم علم وضلال، التائهون عن الصواب.
التفسير: صراط الذين أنعمت عليهم وهم المذكورون في ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾، غير المغضوب عليهم وهم اليهود ومن شابههم عرفوا الحق ولم يعملوا به، ولا الضالين وهم النصارى ومن شابههم عملوا بلا علم، كما في حديث عدي بن حاتم. فالسورة قسمت الناس ثلاث فرق منعم عليهم بالعلم والعمل، ومغضوب عليهم علم بلا عمل، وضالون عمل بلا علم. وفيها وجوب اتباع طريق المنعم عليهم والحذر من الطريقين الآخرين، ويستحب قول آمين بعدها.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- وجوب طلب الهداية: اهدنا الصراط المستقيم أعظم دعاء واجب يوميا، العبد محتاج للهداية في كل لحظة، الهداية بيد الله وحده يطلب منه.
- أنواع الهداية: هداية الدلالة والإرشاد والتعريف، وهداية التوفيق والإلهام والثبات، العبد يطلب النوعين.
- الصراط المستقيم هو الإسلام: الصراط المستقيم دين الإسلام والقرآن والسنة وطريق النبي ﷺ لا اعوجاج فيه، يجب اتباعه.
- المنعم عليهم هم القدوة: صراط الذين أنعمت عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، يجب اتباع سبيلهم.
- التحذير من المغضوب عليهم: غير المغضوب عليهم هم اليهود ومن شابههم ممن عرف الحق وترك العمل به عن علم وعناد، يجب الحذر من علم بلا عمل.
- التحذير من الضالين: ولا الضالين هم النصارى ومن شابههم ممن عبد الله على جهل وضلال بلا علم، يجب الحذر من عمل بلا علم.
- جمع العلم والعمل: المنعم عليهم جمعوا العلم النافع والعمل الصالح، المغضوب عليهم علم بلا عمل، الضالون عمل بلا علم، السعيد من جمعهما.
- النعمة الحقيقية هي الهداية: أنعمت عليهم النعمة الحقيقية نعمة الإسلام والهداية ليست مالا ولا جاها.
- الغضب صفة لله: المغضوب عليهم إثبات صفة الغضب لله على ما يليق بجلاله يغضب على من عصاه عن علم.
- الاستعاذة من طريقين: غير المغضوب عليهم ولا الضالين استعاذة من طريق أهل الغضب والضلال في الدين والدنيا.
- وجوب قول آمين: بعد ولا الضالين يسن قول آمين معناها اللهم استجب، ليست من القرآن لكن سنة مؤكدة يجهر بها في الجهرية.
- الفاتحة دعاء: اهدنا دعاء، من أراد الهداية فليدع بهذا الدعاء بإخلاص وحضور قلب في صلاته وخارجها.
- التوحيد في الدعاء: اهدنا توحيد بأن الهداية بيد الله وحده يطلب منه لا من غيره، من دعا غير الله في الهداية فقد أشرك.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.