☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

10. Yûnus Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 10. Yûnus Sûresi -1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
10. Yûnus Sûresi -1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة يونس مكية افتتحت بـ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ، وهي سورة التوحيد والرسالة والبعث. بدأت بالتعجب من إنكار المشركين للوحي: أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم، فقال الكافرون إن هذا لساحر مبين. ثم أثبتت الربوبية: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما من شفيع إلا من بعد إذنه. ثم المعاد: إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم. ثم ذكر آياته الكونية: هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون، وإن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون. ثم قسمت الناس فريقين: إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون، وإن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. ثم بينت جهل الإنسان: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم، وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون. وذكرت هلاك القرون السابقة لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين، ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون. وختمت بطلب الكفار تبديل القرآن: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم، قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ (2) إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6) إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16)

1. الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

  • الر: حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها، للتنبيه والتحدي.
  • تِلْكَ: تلك اسم إشارة للبعيد للتعظيم.
  • آيَاتُ: آيات جمع آية، حجج وبراهين وعلامات.
  • الْكِتَابِ: الكتاب القرآن المكتوب المحفوظ.
  • الْحَكِيمِ: الحكيم المحكم المتقن، ذي الحكمة البالغة.

التفسير: الر حروف تحدي وإعجاز، تلك آيات القرآن المحكم الحكيم الذي لا خلل فيه، قال تعالى ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾.

2. أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ

  • أَكَانَ: الهمزة استفهام إنكاري، كان فعل ماض ناقص.
  • لِلنَّاسِ: للناس للخلق.
  • عَجَبًا: عجبا عجيبا غريبا.
  • أَنْ: أن مصدرية.
  • أَوْحَيْنَا: أوحينا أعلمنا بالإلهام والوحي.
  • إِلَىٰ: إلى.
  • رَجُلٍ: رجل إنسان ذكر.
  • مِّنْهُمْ: منهم من جنسهم من العرب.
  • أَنْ: أن مصدرية تفسيرية.
  • أَنذِرِ: أنذر خوف وحذر.
  • النَّاسَ: الناس الخلق.
  • وَبَشِّرِ: وبشر أخبر بالبشرى السارة.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا بالله ورسوله.
  • أَنَّ: أن حرف توكيد.
  • لَهُمْ: لهم.
  • قَدَمَ: قدم سابقة ومنزلة رفيعة وسلف صدق.
  • صِدْقٍ: صدق حق وخير.
  • عِندَ: عند لدى.
  • رَبِّهِمْ: ربهم الله.
  • قَالَ: قال.
  • الْكَافِرُونَ: الكافرون الجاحدون.
  • إِنَّ: إن.
  • هَٰذَا: هذا محمد صلى الله عليه وسلم أو القرآن.
  • لَسَاحِرٌ: لساحر لساحر يفعل السحر، اللام مزحلقة.
  • مُّبِينٌ: مبين واضح بين.

التفسير: أنكر المشركون أن يوحي الله إلى رجل منهم، وليس بعجب بل سنة الله، وأنذر الكفار وبشر المؤمنين بأن لهم سابقة صدق ومنزلة عند ربهم، فقال الكافرون هذا سحر مبين.

3. إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

  • إِنَّ: إن حرف توكيد.
  • رَبَّكُمُ: ربكم مالككم وخالقكم.
  • اللَّهُ: الله تعالى.
  • الَّذِي: الذي.
  • خَلَقَ: خلق أوجد وأبدع.
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات السبع.
  • وَالْأَرْضَ: والأرض.
  • فِي: في.
  • سِتَّةِ: ستة عدد.
  • أَيَّامٍ: أيام من أيام الله.
  • ثُمَّ: ثم حرف عطف للترتيب.
  • اسْتَوَىٰ: استوى علا وارتفع استواء يليق بجلاله.
  • عَلَى: على.
  • الْعَرْشِ: العرش سرير الملك الأعظم.
  • يُدَبِّرُ: يدبر يصرف ويدير.
  • الْأَمْرَ: الأمر شؤون الخلق.
  • مَا: ما نافية.
  • مِن: من زائدة.
  • شَفِيعٍ: شفيع وسيط يشفع.
  • إِلَّا: إلا استثناء.
  • مِن بَعْدِ: من بعد.
  • إِذْنِهِ: إذنه أمره وإذنه.
  • ذَٰلِكُمُ: ذلكم المذكور.
  • اللَّهُ: الله.
  • رَبُّكُمْ: ربكم.
  • فَاعْبُدُوهُ: فاعبدوه فأطيعوه ووحدوه.
  • أَفَلَا: أفلا الهمزة استفهام، الفاء عاطفة، لا نافية.
  • تَذَكَّرُونَ: تذكرون تتعظون وتتفكرون.

التفسير: ربكم الله الخالق في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر كله ولا شفاعة إلا بإذنه، ذلكم الله ربكم فاعبدوه وحده، قال تعالى ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾.

4. إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ

  • إِلَيْهِ: إليه إلى الله.
  • مَرْجِعُكُمْ: مرجعكم رجوعكم ومصيركم.
  • جَمِيعًا: جميعا كلكم.
  • وَعْدَ: وعد الله مفعول مطلق.
  • اللَّهِ: الله.
  • حَقًّا: حقا صدقا واقعا لا خلف فيه.
  • إِنَّهُ: إنه الله.
  • يَبْدَأُ: يبدأ ينشئ أولا.
  • الْخَلْقَ: الخلق المخلوقات.
  • ثُمَّ: ثم.
  • يُعِيدُهُ: يعيده يرجعه مرة ثانية للبعث.
  • لِيَجْزِيَ: ليجزي ليكافئ.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • آمَنُوا: آمنوا.
  • وَعَمِلُوا: وعملوا.
  • الصَّالِحَاتِ: الصالحات الأعمال الصالحة.
  • بِالْقِسْطِ: بالقسط بالعدل.
  • وَالَّذِينَ: والذين.
  • كَفَرُوا: كفروا جحدوا.
  • لَهُمْ: لهم.
  • شَرَابٌ: شراب ما يشرب.
  • مِّنْ: من.
  • حَمِيمٍ: حميم ماء حار شديد الحرارة.
  • وَعَذَابٌ: وعذاب.
  • أَلِيمٌ: أليم مؤلم موجع.
  • بِمَا: بما بسبب الذي.
  • كَانُوا: كانوا.
  • يَكْفُرُونَ: يكفرون يجحدون.

التفسير: مرجعكم إلى الله جميعا وعد حق، يبدأ الخلق ثم يعيده للجزاء العادل، المؤمنون بالقسط والكافرون بشراب من حميم وعذاب أليم.

5. هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

  • هُوَ: هو الله.
  • الَّذِي: الذي.
  • جَعَلَ: جعل خلق وصير.
  • الشَّمْسَ: الشمس النيرة.
  • ضِيَاءً: ضياء ضوءا وحرارة مضيئة بذاتها.
  • وَالْقَمَرَ: والقمر.
  • نُورًا: نورا نورا مستمدا من الشمس.
  • وَقَدَّرَهُ: وقدره جعله ذا قدر ومنازل.
  • مَنَازِلَ: منازل أماكن ومراحل 28 منزلة.
  • لِتَعْلَمُوا: لتعلموا لكي تعرفوا.
  • عَدَدَ: عدد حساب.
  • السِّنِينَ: السنين جمع سنة.
  • وَالْحِسَابَ: والحساب حساب الأوقات والآجال.
  • مَا خَلَقَ: ما خلق.
  • اللَّهُ: الله.
  • ذَٰلِكَ: ذلك المذكور.
  • إِلَّا: إلا.
  • بِالْحَقِّ: بالحق بالحكمة والعدل.
  • يُفَصِّلُ: يفصل يبين ويوضح.
  • الْآيَاتِ: الآيات العلامات والحجج.
  • لِقَوْمٍ: لقوم.
  • يَعْلَمُونَ: يعلمون يفقهون ويتدبرون.

التفسير: الله جعل الشمس ضياء بذاتها والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب، ما خلق ذلك إلا بالحق ويفصل الآيات لقوم يعلمون.

6-10. إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ...الخ

  • إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ: إن في تعاقب الليل والنهار واختلافهما طولا وقصرا.
  • وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ: وما خلق الله في السماوات والأرض من مخلوقات لآيات وعلامات.
  • لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ: لقوم يتقون يخافون الله.
  • إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا: لا يرجون لا يخافون ولا يأملون لقاءنا يوم القيامة.
  • وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا: ورضوا بالدنيا بدلا من الآخرة.
  • وَاطْمَأَنُّوا بِهَا: واطمأنوا بها سكنوا وفرحوا بها.
  • وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ: غافلون معرضون لاهون.
  • أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ: أولئك مسكنهم ومأواهم النار.
  • بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ: بما كانوا يكسبون من الكفر.
  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: جمعوا الإيمان والعمل الصالح.
  • يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ: يهديهم ربهم بسبب إيمانهم إلى الجنة.
  • تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ: تجري الأنهار تحت قصورهم في جنات النعيم.
  • دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ: دعواهم دعاؤهم وذكرهم سبحانك اللهم تنزيها لك.
  • وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ: وتحيتهم تحية بعضهم بعضا وتحية الملائكة لهم سلام.
  • وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: وآخر دعائهم الحمد لله رب العالمين.

التفسير: في اختلاف الليل والنهار آيات للمتقين، والذين لا يرجون لقاء الله ورضوا بالدنيا وغفلوا عن الآيات مأواهم النار، والمؤمنون الصالحون يهديهم ربهم بإيمانهم في جنات النعيم دعواهم سبحانك اللهم وتحيتهم سلام وآخر دعواهم الحمد لله رب العالمين.

11. وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

  • وَلَوْ: ولو حرف شرط.
  • يُعَجِّلُ: يعجل يسرع.
  • اللَّهُ: الله.
  • لِلنَّاسِ: للناس.
  • الشَّرَّ: الشر العذاب.
  • اسْتِعْجَالَهُم: استعجالهم طلبهم العاجل.
  • بِالْخَيْرِ: بالخير بالرزق والمال.
  • لَقُضِيَ: لقضي لانتهى وحكم.
  • إِلَيْهِمْ: إليهم.
  • أَجَلُهُمْ: أجلهم موتهم وهلاكهم.
  • فَنَذَرُ: فنذر فنترك ونهمل.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • لَا يَرْجُونَ: لا يرجون لا يخافون.
  • لِقَاءَنَا: لقاءنا لقاء الله.
  • فِي: في.
  • طُغْيَانِهِمْ: طغيانهم تجاوزهم الحد وكفرهم.
  • يَعْمَهُونَ: يعمهون يتحيرون ويترددون.

التفسير: لو عجل الله للناس الشر كما يستعجلون الخير لهلكوا، لكنه يمهلهم، فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون حيارى.

12. وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

  • وَإِذَا: وإذا ظرفية حين.
  • مَسَّ: مس أصاب.
  • الْإِنسَانَ: الإنسان جنس الإنسان الكافر.
  • الضُّرُّ: الضر البلاء والمرض والشدة.
  • دَعَانَا: دعانا نادانا واستغاث بنا.
  • لِجَنبِهِ: لجنبه مضطجعا على جنبه.
  • أَوْ قَاعِدًا: أو قاعدا جالسا.
  • أَوْ قَائِمًا: أو قائما واقفا.
  • فَلَمَّا: فلما حين.
  • كَشَفْنَا: كشفنا أزلنا ورفعنا.
  • عَنْهُ: عنه.
  • ضُرَّهُ: ضره بلاءه.
  • مَرَّ: مر ذهب واستمر في كفره.
  • كَأَن: كأن كأنه.
  • لَّمْ يَدْعُنَا: لم يدعنا لم ينادنا.
  • إِلَىٰ: إلى.
  • ضُرٍّ: ضر.
  • مَّسَّهُ: مسه أصابه.
  • كَذَٰلِكَ: كذلك مثل ذلك.
  • زُيِّنَ: زين حسن وجمل.
  • لِلْمُسْرِفِينَ: للمسرفين المتجاوزين الحد.
  • مَا: ما الذي.
  • كَانُوا: كانوا.
  • يَعْمَلُونَ: يعملون يفعلون من الإعراض.

التفسير: الإنسان إذا مسه الضر دعا الله في كل حال مضطجعا وقاعدا وقائما فإذا كشف الله ضره نسي كأن لم يدعه، هكذا زين للمسرفين عملهم.

13-14. وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ...ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ

  • وَلَقَدْ: الواو عاطفة، اللام موطئة، قد تحقيق.
  • أَهْلَكْنَا: أهلكنا دمرنا.
  • الْقُرُونَ: القرون الأمم والأجيال.
  • مِن قَبْلِكُمْ: من قبلكم قبلكم يا أهل مكة.
  • لَمَّا: لما حين.
  • ظَلَمُوا: ظلموا كفروا وأشركوا.
  • وَجَاءَتْهُمْ: وجاءتهم أتتهم.
  • رُسُلُهُم: رسلهم أنبياؤهم.
  • بِالْبَيِّنَاتِ: بالبينات بالحجج الواضحات.
  • وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا: وما كانوا ليؤمنوا ما كانوا مؤمنين.
  • كَذَٰلِكَ: كذلك مثل ذلك.
  • نَجْزِي: نجزي نعاقب.
  • الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ: القوم المجرمين الكافرين.
  • ثُمَّ: ثم.
  • جَعَلْنَاكُمْ: جعلناكم صيرناكم.
  • خَلَائِفَ: خلائف خلفاء تخلفون من هلك.
  • فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
  • مِن بَعْدِهِمْ: من بعدهم بعد هلاكهم.
  • لِنَنظُرَ: لننظر لنرى ونختبر.
  • كَيْفَ: كيف.
  • تَعْمَلُونَ: تعملون تفعلون.

التفسير: أهلكنا القرون قبلكم لما ظلموا وجاءتهم الرسل بالبينات وما آمنوا، كذلك نجزي المجرمين، ثم جعلناكم خلائف في الأرض بعد هلاكهم لننظر كيف تعملون.

15. وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

  • وَإِذَا: وإذا حين.
  • تُتْلَىٰ: تتلى تقرأ.
  • عَلَيْهِمْ: عليهم على الكفار.
  • آيَاتُنَا: آياتنا آيات القرآن.
  • بَيِّنَاتٍ: بينات واضحات.
  • قَالَ: قال.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • لَا يَرْجُونَ: لا يرجون لا يخافون ولا يأملون.
  • لِقَاءَنَا: لقاءنا.
  • ائْتِ: ائت جئ.
  • بِقُرْآنٍ: بقرآن.
  • غَيْرِ: غير سوى.
  • هَٰذَا: هذا.
  • أَوْ: أو.
  • بَدِّلْهُ: بدله غيره وبدل آياته.
  • قُلْ: قل يا محمد.
  • مَا يَكُونُ: ما يكون ما ينبغي وما يصح.
  • لِي: لي.
  • أَنْ: أن.
  • أُبَدِّلَهُ: أبدله أغيره.
  • مِن تِلْقَاءِ: من تلقاء من عند.
  • نَفْسِي: نفسي ذاتي.
  • إِنْ: إن نافية.
  • أَتَّبِعُ: أتبع أقتدي.
  • إِلَّا: إلا.
  • مَا: ما الذي.
  • يُوحَىٰ: يوحى ينزل وحيا.
  • إِلَيَّ: إلي.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • أَخَافُ: أخاف أخشى.
  • إِنْ: إن شرطية.
  • عَصَيْتُ: عصيت خالفت.
  • رَبِّي: ربي.
  • عَذَابَ: عذاب.
  • يَوْمٍ: يوم.
  • عَظِيمٍ: عظيم كبير هو يوم القيامة.

التفسير: إذا تتلى آيات القرآن بينات قال الذين لا يرجون لقاء الله ائت بقرآن غير هذا أو بدله، قل لا أستطيع أن أبدله من عندي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم.

16. قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  • قُل: قل يا محمد.
  • لَّوْ: لو شرطية.
  • شَاءَ: شاء أراد.
  • اللَّهُ: الله.
  • مَا تَلَوْتُهُ: ما تلوته ما قرأته.
  • عَلَيْكُمْ: عليكم.
  • وَلَا: ولا نافية.
  • أَدْرَاكُم: أدراكم أعلمكم وأخبركم.
  • بِهِ: به بالقرآن.
  • فَقَدْ: فقد حرف تحقيق.
  • لَبِثْتُ: لبثت مكثت وأقمت.
  • فِيكُمْ: فيكم بينكم.
  • عُمُرًا: عمرا مدة وزمنا أربعين سنة.
  • مِّن قَبْلِهِ: من قبله قبل القرآن.
  • أَفَلَا: أفلا الهمزة استفهام إنكاري، الفاء عاطفة، لا نافية.
  • تَعْقِلُونَ: تعقلون تفهمون وتتدبرون.

التفسير: قل لو شاء الله ما قرأت القرآن عليكم ولا أعلمكم به، فقد مكثت فيكم أربعين سنة قبل الوحي لا أقرأ ولا أكتب، أفلا تعقلون أنه من عند الله؟

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • إعجاز الحروف المقطعة: الر دليل إعجاز القرآن.
  • وصف القرآن بالحكيم: آيات الكتاب الحكيم القرآن محكم لا خلل فيه.
  • سنة الإرسال من البشر: أوحينا إلى رجل منهم الرسول بشر من جنسهم.
  • وظيفة الرسول النذارة والبشارة: أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أصل الدعوة.
  • قدم صدق للمؤمنين: أن لهم قدم صدق عند ربهم المؤمن له سابقة خير ومنزلة.
  • اتهام الكفار للأنبياء بالسحر: إن هذا لساحر مبين عادة الكفار اتهام الأنبياء بالسحر.
  • الربوبية الخالقة: الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام دليل القدرة.
  • الاستواء على العرش: ثم استوى على العرش إثبات استواء الله على عرشه استواء يليق بجلاله بلا تكييف.
  • تدبير الأمر: يدبر الأمر الله يدبر شؤون الخلق.
  • الشفاعة لا إلا بإذنه: ما من شفيع إلا من بعد إذنه الشفاعة بإذن الله.
  • وجوب العبادة والذكر: ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون توحيد العبادة.
  • وعد البعث حق: إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا الإيمان بالبعث واجب.
  • الجزاء بالقسط: ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط عدل الله.
  • عذاب الكفار حميم وأليم: لهم شراب من حميم وعذاب أليم.
  • آية الشمس والقمر: جعل الشمس ضياء والقمر نورا دليل قدرة الله وتوحيده.
  • المنازل القمرية لتعلم الحساب: وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب مشروعية الحساب القمري.
  • الخلق بالحق: ما خلق الله ذلك إلا بالحق ما خلق عبثا.
  • تفصيل الآيات للعالمين: يفصل الآيات لقوم يعلمون القرآن مفصل.
  • اختلاف الليل والنهار آية للمتقين: إن في اختلاف الليل والنهار لآيات لقوم يتقون.
  • من لا يرجو لقاء الله ويرضى بالدنيا من أهل النار: إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا أولئك مأواهم النار.
  • الغفلة عن آيات الله سبب الهلاك: والذين هم عن آياتنا غافلون الغفلة مذمومة.
  • الكسب سبب دخول النار: بما كانوا يكسبون العمل سبب.
  • هداية الله للمؤمنين بإيمانهم: يهديهم ربهم بإيمانهم الإيمان سبب الهداية.
  • جنات النعيم والأنهار: تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم وصف الجنة.
  • دعاء أهل الجنة تسبيح وحمد: دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين أدب أهل الجنة.
  • عدم تعجيل الشر رحمة: ولو يعجل الله للناس الشر لَقضي إليهم أجلهم تأخير العذاب رحمة.
  • الطغيان والعمه للذين لا يرجون لقاء الله: فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون حيرة.
  • دعاء المضطر في كل حال: إذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما مشروعية الدعاء في كل حال.
  • نسيان النعمة بعد كشف الضر صفة المسرفين: مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه مذموم.
  • تزيين عمل المسرفين: كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون الشيطان يزين.
  • هلاك القرون بظلمهم: أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا سنة الهلاك بالظلم.
  • البينات لا تنفع من لا يريد الإيمان: جاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا.
  • جزاء المجرمين الهلاك: كذلك نجزي القوم المجرمين.
  • الاستخلاف ابتلاء: جعلناكم خلائف في الأرض لننظر كيف تعملون الأرض ابتلاء.
  • طلب تبديل القرآن كفر: ائت بقرآن غير هذا أو بدله لا يجوز تبديل كلام الله.
  • الرسول لا يبدل من تلقاء نفسه: ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي الرسول متبع للوحي.
  • اتباع الوحي فقط: إن أتبع إلا ما يوحى إلي واجب الاتباع.
  • الخوف من عذاب يوم عظيم يمنع المعصية: إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم.
  • القرآن بمشيئة الله: لو شاء الله ما تلوته عليكم القرآن بمشيئة الله.
  • مكث النبي أربعين سنة بلا قرآن دليل صدقه: فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يونس 1-16 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 10. Yûnus Sûresi -17-32.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
10. Yûnus Sûresi -17-32.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من 17 إلى 32 من سورة يونس تبين أصول التوحيد وإبطال الشرك وبيان فطرة الإنسان عند الشدة. بدأت بقوله: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ، فلا أظلم ممن كذب على الله ونسب له الشريك أو كذب بآياته. ثم وصف المشركين: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ، فرد عليهم: قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ. وما كان الناس إلا أمة واحدة على الفطرة والتوحيد فاختلفوا، ولولا كلمة سبقت من ربك بتأخير الحساب لقضي بينهم فيما فيه يختلفون. ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين. وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا، قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون. ثم ذكر حالة الإنسان في البحر: هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين، فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون. ثم ضرب مثلا للحياة الدنيا: إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون. والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون، والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون، فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين، هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون. ثم إقامة الحجة بربوبيته: قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون، فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (20) وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (23) إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25) لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (27) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30) قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ (32)

17. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

  • فَمَنْ: الفاء استئنافية، من اسم استفهام بمعنى لا أحد.
  • أَظْلَمُ: أظلم أشد ظلما.
  • مِمَّنِ: ممن من الذي.
  • افْتَرَىٰ: افترى اختلق وكذب.
  • عَلَى: على.
  • اللَّهِ: الله تعالى.
  • كَذِبًا: كذبا كذبا وبهتانا.
  • أَوْ: أو حرف عطف.
  • كَذَّبَ: كذب أنكر وجحد.
  • بِآيَاتِهِ: بآياته بحججه وقرآنه.
  • إِنَّهُ: إنه الشأن.
  • لَا يُفْلِحُ: لا يفلح لا يفوز ولا ينجو.
  • الْمُجْرِمُونَ: المجرمون الكافرون المذنبون.

التفسير: لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب بأن جعل له شريكا أو كذب بآياته، إنه لا يفوز المجرمون. قال تعالى ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾.

18. وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

  • وَيَعْبُدُونَ: ويعبدون يعبد المشركون.
  • مِن دُونِ: من دون من غير.
  • اللَّهِ: الله.
  • مَا: ما الذي.
  • لَا يَضُرُّهُمْ: لا يضرهم لا يؤذيهم.
  • وَلَا يَنفَعُهُمْ: ولا ينفعهم لا يفيدهم.
  • وَيَقُولُونَ: ويقولون يزعمون.
  • هَٰؤُلَاءِ: هؤلاء الأصنام.
  • شُفَعَاؤُنَا: شفعاؤنا وسطاؤنا يشفعون لنا.
  • عِندَ: عند لدى.
  • اللَّهِ: الله.
  • قُلْ: قل يا محمد.
  • أَتُنَبِّئُونَ: أتنبئون أتخبرون، الهمزة استفهام إنكاري.
  • اللَّهَ: الله.
  • بِمَا: بما بالذي.
  • لَا يَعْلَمُ: لا يعلم لا يوجد ولا يعلم وجوده.
  • فِي السَّمَاوَاتِ: في السماوات.
  • وَلَا فِي الْأَرْضِ: ولا في الأرض.
  • سُبْحَانَهُ: سبحانه تنزيها له.
  • وَتَعَالَىٰ: وتعالى وترفع وتقدس.
  • عَمَّا: عما عن الذي.
  • يُشْرِكُونَ: يشركون يجعلون له شريكا.

التفسير: يعبد المشركون ما لا يضر ولا ينفع ويزعمون أنها شفعاء عند الله، فقال الله أتخبرون الله بما لا يعلم وجوده؟ تنزه وتعالى عما يشركون.

19. وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

  • وَمَا كَانَ: وما كان ما كان.
  • النَّاسُ: الناس البشر.
  • إِلَّا: إلا أداة حصر.
  • أُمَّةً: أمة جماعة ودينا.
  • وَاحِدَةً: واحدة متفقة على التوحيد في عهد آدم.
  • فَاخْتَلَفُوا: فاختلفوا تفرقوا إلى مؤمن وكافر.
  • وَلَوْلَا: ولولا حرف امتناع لوجود.
  • كَلِمَةٌ: كلمة قضاء وحكم بتأخير الحساب.
  • سَبَقَتْ: سبقت تقدمت.
  • مِن رَّبِّكَ: من ربك من الله.
  • لَقُضِيَ: لقضي لحكم وفصل وأهلك المبطل.
  • بَيْنَهُمْ: بينهم.
  • فِيمَا: فيما في الذي.
  • فِيهِ: فيه.
  • يَخْتَلِفُونَ: يختلفون يتفرقون فيه.

التفسير: كان الناس أمة واحدة على الإسلام فاختلفوا، ولولا تأخير الله العذاب إلى يوم القيامة لقضي بينهم في الدنيا.

20. وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ

  • وَيَقُولُونَ: ويقول الكفار.
  • لَوْلَا: لولا هلا حرف تحضيض.
  • أُنزِلَ: أنزل نزل.
  • عَلَيْهِ: عليه على محمد.
  • آيَةٌ: آية معجزة خارقة كعصا موسى.
  • مِّن رَّبِّهِ: من ربه.
  • فَقُلْ: فقل يا محمد.
  • إِنَّمَا: إنما أداة حصر.
  • الْغَيْبُ: الغيب ما غاب عن الناس وعلمه عند الله.
  • لِلَّهِ: لله وحده.
  • فَانتَظِرُوا: فانتظروا انتظروا قضاء الله.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • مَعَكُم: معكم.
  • مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ: من المنتظرين المنتظرين حكم الله.

التفسير: طلبوا آية تعنتا، فقل الغيب لله وحده لا آتي إلا بما يأذن الله، فانتظروا إني معكم من المنتظرين عذابكم أو هدايتكم.

21. وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ

  • وَإِذَا: وإذا حين.
  • أَذَقْنَا: أذقنا أعطينا وأذقنا طعم.
  • النَّاسَ: الناس.
  • رَحْمَةً: رحمة رخاء وصحة ومطر.
  • مِّن بَعْدِ: من بعد.
  • ضَرَّاءَ: ضراء شدة وبلاء وقحط.
  • مَسَّتْهُمْ: مستهم أصابتهم.
  • إِذَا: إذا فجائية.
  • لَهُم: لهم.
  • مَّكْرٌ: مكر احتيال وتكذيب واستهزاء.
  • فِي آيَاتِنَا: في آياتنا في القرآن وحججنا.
  • قُلِ: قل.
  • اللَّهُ: الله.
  • أَسْرَعُ: أسرع أعجل وأشد.
  • مَكْرًا: مكرا عقوبة ومجازاة على مكرهم.
  • إِنَّ: إن.
  • رُسُلَنَا: رسلنا ملائكتنا الحفظة.
  • يَكْتُبُونَ: يكتبون يسجلون.
  • مَا: ما الذي.
  • تَمْكُرُونَ: تمكرون تحتالون وتكذبون.

التفسير: إذا أذاق الله الناس رحمة بعد ضراء إذا لهم مكر في آيات الله بالتكذيب، قل الله أسرع مكرا وملائكته يكتبون مكرهم.

22. هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

  • هُوَ: هو الله.
  • الَّذِي: الذي.
  • يُسَيِّرُكُمْ: يسيركم ينقلكم ويسير بكم.
  • فِي الْبَرِّ: في البر اليابسة.
  • وَالْبَحْرِ: والبحر الماء.
  • حَتَّىٰ: حتى.
  • إِذَا: إذا.
  • كُنتُمْ: كنتم.
  • فِي الْفُلْكِ: في الفلك السفن.
  • وَجَرَيْنَ: وجرين جرت السفن.
  • بِهِم: بهم بالناس.
  • بِرِيحٍ: بريح.
  • طَيِّبَةٍ: طيبة لينة حسنة.
  • وَفَرِحُوا: وفرحوا سرّوا.
  • بِهَا: بها بالريح.
  • جَاءَتْهَا: جاءتها جاءت الفلك.
  • رِيحٌ: ريح.
  • عَاصِفٌ: عاصف شديدة عاصفة.
  • وَجَاءَهُمُ: وجاءهم أتى الناس.
  • الْمَوْجُ: الموج موج البحر.
  • مِن كُلِّ مَكَانٍ: من كل مكان من كل جهة.
  • وَظَنُّوا: وظنوا أيقنوا.
  • أَنَّهُمْ: أنهم.
  • أُحِيطَ: أحيط أحاط الهلاك.
  • بِهِمْ: بهم.
  • دَعَوُا: دعوا نادوا واستغاثوا.
  • اللَّهَ: الله.
  • مُخْلِصِينَ: مخلصين موحدين مخلصين الدعاء.
  • لَهُ: له لله.
  • الدِّينَ: الدين العبادة والدعاء.
  • لَئِنْ: لئن اللام موطئة للقسم، إن شرطية.
  • أَنجَيْتَنَا: أنجيتنا خلصتنا وأنقذتنا.
  • مِنْ هَٰذِهِ: من هذه الشدة.
  • لَنَكُونَنَّ: لنكونن لنصيرن، اللام واقعة في جواب القسم والنون للتوكيد.
  • مِنَ الشَّاكِرِينَ: من الشاكرين الموحدين الشاكرين نعمك.

التفسير: الله يسيركم في البر والبحر، حتى إذا كنتم في السفن بريح طيبة فرحوا فجاءتهم ريح عاصف وموج من كل مكان وظنوا الهلاك دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا لنكونن من الشاكرين.

23. فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  • فَلَمَّا: فلما حين.
  • أَنجَاهُمْ: أنجاهم خلصهم وأنقذهم.
  • إِذَا: إذا فجائية.
  • هُمْ: هم.
  • يَبْغُونَ: يبغون يظلمون ويفسدون.
  • فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
  • بِغَيْرِ الْحَقِّ: بغير الحق بغير حق وظلما.
  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ: يا أيها الناس نداء عام.
  • إِنَّمَا: إنما حصر.
  • بَغْيُكُمْ: بغيكم ظلمكم وفسادكم.
  • عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ: على أنفسكم وباله عليكم.
  • مَّتَاعَ: متاع تمتع وانتفاع قليل خبر لمبتدأ محذوف أي هو متاع أو مفعول مطلق.
  • الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: الحياة الدنيا.
  • ثُمَّ: ثم.
  • إِلَيْنَا: إلينا إلى الله.
  • مَرْجِعُكُمْ: مرجعكم رجوعكم.
  • فَنُنَبِّئُكُم: فننبئكم فنخبركم ونجازيكم.
  • بِمَا: بما بالذي.
  • كُنتُمْ: كنتم.
  • تَعْمَلُونَ: تعملون تفعلون.

التفسير: فلما أنجاهم الله بغوا في الأرض بغير الحق، فيا ناس بغيكم على أنفسكم تتمتعون متاع الدنيا القليل ثم مرجعكم إلى الله فيخبركم بأعمالكم.

24. إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

  • إِنَّمَا: إنما حصر.
  • مَثَلُ: مثل شبه وصفة.
  • الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: الحياة الدنيا.
  • كَمَاءٍ: كماء كالمطر.
  • أَنزَلْنَاهُ: أنزلناه أنزلناه من السماء.
  • مِنَ السَّمَاءِ: من السماء من السحاب.
  • فَاخْتَلَطَ: فاختلط فالتف وامتد.
  • بِهِ: به بالماء.
  • نَبَاتُ الْأَرْضِ: نبات الأرض زرعها.
  • مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ: مما يأكل الناس من الحبوب والثمار.
  • وَالْأَنْعَامُ: والأنعام الإبل والبقر والغنم.
  • حَتَّىٰ إِذَا: حتى إذا إلى أن.
  • أَخَذَتِ الْأَرْضُ: أخذت الأرض أخذت زينتها.
  • زُخْرُفَهَا: زخرفها زينتها وبهجتها من النبات.
  • وَازَّيَّنَتْ: وازينت تزينت بألوان النبات.
  • وَظَنَّ: وظن اعتقد.
  • أَهْلُهَا: أهلها سكانها ومالكوها.
  • أَنَّهُمْ: أنهم.
  • قَادِرُونَ: قادرون قادرون على حصادها.
  • عَلَيْهَا: عليها على الأرض ونباتها.
  • أَتَاهَا: أتاها جاءها.
  • أَمْرُنَا: أمرنا قضاؤنا بهلاكها.
  • لَيْلًا: ليلا في الليل.
  • أَوْ نَهَارًا: أو نهارا أو في النهار.
  • فَجَعَلْنَاهَا: فجعلناها صيرناها.
  • حَصِيدًا: حصيدا محصودة مقطوعة كأنها لم تكن.
  • كَأَن: كأن كأنها.
  • لَّمْ تَغْنَ: لم تغن لم تكن ولم تعمر.
  • بِالْأَمْسِ: بالأمس في الأمس القريب.
  • كَذَٰلِكَ: كذلك مثل ذلك.
  • نُفَصِّلُ: نفصل نبين.
  • الْآيَاتِ: الآيات.
  • لِقَوْمٍ: لقوم.
  • يَتَفَكَّرُونَ: يتفكرون يتدبرون ويتأملون.

التفسير: مثل الحياة الدنيا كمطر نزل فاختلط به نبات الأرض فازينت الأرض بزخرفها وظن أهلها أنهم قادرون عليها فجاءها أمر الله ليلا أو نهارا فصارت حصيدا كأن لم تكن، كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون.

25-32. وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ...إلى قوله فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ

  • وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ: والله يدعو يدعو الناس إلى دار السلام الجنة دار السلامة.
  • وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ: ويهدي من يشاء بمشيئته إلى طريق مستقيم هو الإسلام.
  • لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ: للذين أحسنوا بالإيمان والعمل الحسنى الجنة وزيادة النظر إلى وجه الله.
  • وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ: ولا يرهق يغشى وجوههم قتر غبار وسواد ولا ذلة هوان.
  • أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: أولئك أصحاب الجنة خالدون فيها.
  • وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ: والذين كسبوا السيئات الكفر والمعاصي.
  • جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ: جزاء سيئة بمثلها عدلا وترهقهم تغشاهم ذلة.
  • مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ: ما لهم من الله من عاصم مانع وحافظ.
  • كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا: كأنما ألبست وجوههم قطعا من الليل المظلم لسوادها.
  • أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: أولئك أصحاب النار خالدون فيها.
  • وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ: ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للمشركين الزموا مكانكم.
  • أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ: أنتم وشركاؤكم الأصنام، فزيلنا فرقنا بينهم.
  • وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ: وقال الشركاء ما كنتم تعبدوننا نحن.
  • فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ: فكفى بالله شاهدا أننا غافلون عن عبادتكم.
  • هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ: هنالك تختبر وتذوق كل نفس ما قدمت.
  • وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ: وردوا إلى الله مولاهم الحق وضاع ما افتروا.
  • قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ...فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ: من يرزقكم من السماء بالمطر ومن الأرض بالنبات ومن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله.
  • فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ: فقل أفلا تتقون الشرك، فذلكم الله الحق.
  • فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ: فماذا بعد الحق إلا الضلال فكيف تصرفون عن الحق إلى الباطل.

التفسير: الله يدعو إلى دار السلام وهي الجنة ويهدي من يشاء، للمحسنين الجنة وزيادة وهي رؤية الله ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة، والذين كسبوا السيئات جزاؤهم بمثلها وتغشاهم ذلة وظلمة كأن وجوههم قطع من الليل، ويوم الحشر يفرق بين المشركين وشركائهم وتتبرأ الأصنام منهم وكفى بالله شهيدا أنهم غافلون، هناك تبلو كل نفس ما أسلفت ويردون إلى الله الحق ويضل عنهم افتراؤهم، ثم أقام الحجة من يرزقكم ومن يملك السمع والبصر ومن يخرج الحي من الميت ويدبر الأمر سيقولون الله فقل أفلا تتقون فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • أظلم الناس المفتري على الله: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته الافتراء على الله أعظم ظلم.
  • عدم فلاح المجرمين: إنه لا يفلح المجرمون المجرم لا يفوز.
  • بطلان عبادة غير الله: يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم كل عبادة لغير الله باطلة.
  • طلب الشفاعة من الأصنام شرك: هؤلاء شفعاؤنا عند الله طلب الشفاعة من الأموات والأصنام شرك.
  • إبطال الشفاعة الشركية: أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض الله لا يعلم شريكا له.
  • تنزيه الله عن الشرك: سبحانه وتعالى عما يشركون واجب تنزيه الله.
  • الأصل التوحيد والاختلاف طارئ: وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا الأصل التوحيد.
  • تأخير الفصل إلى يوم القيامة: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم تأخير العذاب لحكمة.
  • طلب الآيات تعنتا: ويقولون لولا أنزل عليه آية طلب المعجزات عنادا.
  • الغيب لله وحده: إنما الغيب لله علم الغيب لله وحده.
  • الانتظار سنة بين المؤمنين والكفار: فانتظروا إني معكم من المنتظرين انتظار الفرج والعذاب.
  • مكر الإنسان بعد الرحمة: وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء إذا لهم مكر في آياتنا الإنسان يمكر بعد النعمة.
  • الله أسرع مكرا وملائكته تكتب: قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون إثبات كتابة الملائكة.
  • الله يسير في البر والبحر: هو الذي يسيركم في البر والبحر الله المدبر للسير.
  • الإخلاص عند الشدة فطرة: دعوا الله مخلصين له الدين الإنسان عند الشدة يخلص.
  • النذر بالشكر: لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين مشروعية النذر بالشكر.
  • البغي يعود على صاحبه: فلما أنجاهم إذا هم يبغون، إنما بغيكم على أنفسكم البغي وباله على الباغي.
  • متاع الدنيا قليل: متاع الحياة الدنيا الدنيا متاع زائل.
  • المرجع إلى الله: ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون الإيمان بالرجوع.
  • مثل الدنيا كماء ومزرع: إنما مثل الحياة الدنيا كماء...حصيدا مثال لزوال الدنيا سريعا.
  • تفصيل الآيات للمتفكرين: كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون التفكر مطلوب.
  • الله يدعو إلى دار السلام: والله يدعو إلى دار السلام الله يدعو إلى الجنة.
  • الهداية بمشيئة الله: ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم الهداية بيد الله.
  • الحسنى وزيادة رؤية الله: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة الزيادة هي النظر إلى وجه الله كما في حديث مسلم.
  • عدم إرهاق وجوه المؤمنين قتر ولا ذلة: كرامة للمؤمنين.
  • جزاء السيئة بمثلها وترهقهم ذلة: عدل الله في جزاء الكفار.
  • لا عاصم من الله: ما لهم من الله من عاصم لا مانع من عذاب الله.
  • سواد وجوه الكفار: كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما وصف حال الكفار يوم القيامة.
  • الحشر والتبرؤ: ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم تبرؤ الشركاء من المشركين.
  • كفى بالله شهيدا: فكفى بالله شهيدا شهادة الله كافية.
  • غفلة المعبودات الباطلة عن عبادة المشركين: إن كنا عن عبادتكم لغافلين الأصنام لا تسمع.
  • اختبار كل نفس بما أسلفت: هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت كل يجازى بعمله.
  • الرجوع إلى الله المولى الحق: وردوا إلى الله مولاهم الحق الله المولى الحق.
  • ضلال الافتراء: وضل عنهم ما كانوا يفترون بطلان ما افتروا.
  • إقرار المشركين بربوبية الله: من يرزقكم من السماء والأرض...فسيقولون الله إقرارهم بالربوبية حجة عليهم في الألوهية.
  • تقوى الله بعد إقرار الربوبية: أفلا تتقون يجب أن يلزم من الربوبية تقوى الله بتوحيده.
  • الحق واحد وما بعده إلا الضلال: فماذا بعد الحق إلا الضلال لا واسطة بين الحق والضلال.
  • الانصراف عن الحق ضلال: فأنى تصرفون كيف تصرفون عن الحق.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يونس 17-32 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 10. Yûnus Sûresi -33-48.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
10. Yûnus Sûresi -33-48.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من 33 إلى 48 من سورة يونس تبين حتمية كلمة الله على الفاسقين وإبطال الشرك وإثبات إعجاز القرآن. قال تعالى: كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ، حقت كلمة الله بالعذاب على الذين فسقوا وخرجوا عن الطاعة أنهم لا يؤمنون. ثم أقام الحجة على الشركاء: قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ، قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون تصرفون عن الحق. قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ، قل الله يهدي للحق، أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون. وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون. وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين، أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين. بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين، وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون. ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون، ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون. إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون. ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين. وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون. ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين استعجالا للعذاب.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (34) قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (41) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42) وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (45) وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ (46) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (47) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (48)

33. كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

  • كَذَٰلِكَ: كذلك مثل ذلك.
  • حَقَّتْ: حقت وجبت وثبتت.
  • كَلِمَتُ: كلمة حكم وقضاء.
  • رَبِّكَ: ربك الله.
  • عَلَى: على.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • فَسَقُوا: فسقوا خرجوا عن الطاعة وكفروا.
  • أَنَّهُمْ: أنهم.
  • لَا يُؤْمِنُونَ: لا يؤمنون لا يصدقون.

التفسير: كما حقت كلمة الله بملء جهنم حقت كلمة العذاب على الفاسقين أنهم لا يؤمنون بسبب عنادهم.

34. قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

  • قُلْ: قل يا محمد.
  • هَلْ: هل حرف استفهام إنكاري.
  • مِن: من زائدة للتبعيض.
  • شُرَكَائِكُم: شركائكم آلهتكم التي تشركون.
  • مَّن: من الذي.
  • يَبْدَأُ: يبدأ ينشئ أولا.
  • الْخَلْقَ: الخلق المخلوقات.
  • ثُمَّ: ثم.
  • يُعِيدُهُ: يعيده يرجعه للبعث.
  • قُلِ: قل جوابا.
  • اللَّهُ: الله وحده.
  • يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ: سبق تفسيرها.
  • فَأَنَّىٰ: فأنى فكيف.
  • تُؤْفَكُونَ: تؤفكون تصرفون وتكذبون وتقلبون عن الحق.

التفسير: هل من آلهتكم من يخلق وينشئ ويعيد؟ لا أحد، بل الله وحده يبدأ ويعيد فكيف تصرفون عن عبادته إلى غيره.

35. قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

  • قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي: هل من أصنامكم من يهدي ويرشد.
  • إِلَى الْحَقِّ: إلى الحق الصواب والإسلام.
  • قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ: الله وحده يهدي إلى الحق.
  • أَفَمَن: الهمزة استفهام، الفاء عاطفة، من موصولة.
  • يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ: الذي يهدي أحق وأولى.
  • أَن يُتَّبَعَ: أن يتبع أن يقتدى به.
  • أَمَّن: أم من.
  • لَّا يَهِدِّي: لا يهدي لا يهتدي بنفسه، أصله يهتدي أدغمت.
  • إِلَّا أَن يُهْدَىٰ: إلا أن يهدى إلا أن يهديه غيره.
  • فَمَا لَكُمْ: فما لكم ماذا لكم.
  • كَيْفَ: كيف.
  • تَحْكُمُونَ: تحكمون تقضون وتقدرون باطلا.

التفسير: هل آلهتكم تهدي إلى الحق؟ لا، الله وحده يهدي للحق، أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهتدي إلا أن يهدى، فكيف تحكمون عبادة من لا يهدي.

36. وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

  • وَمَا: وما نافية.
  • يَتَّبِعُ: يتبع يقتدي.
  • أَكْثَرُهُمْ: أكثرهم أكثر المشركين.
  • إِلَّا: إلا حصر.
  • ظَنًّا: ظنا وهما وشكا لا يقينا.
  • إِنَّ الظَّنَّ: إن الظن.
  • لَا يُغْنِي: لا يغني لا يكفي ولا ينفع.
  • مِنَ الْحَقِّ: من الحق من اليقين.
  • شَيْئًا: شيئا قليلا.
  • إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ: إن الله عليم بما يفعلون يعلم أفعالهم.

التفسير: أكثر المشركين يتبعون الظن لا اليقين، والظن لا يغني من الحق شيئا، إن الله عليم بما يفعلون من الشرك.

37. وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

  • وَمَا كَانَ: وما كان ما صح وما ينبغي.
  • هَٰذَا الْقُرْآنُ: هذا القرآن.
  • أَن يُفْتَرَىٰ: أن يفترى أن يختلق ويكذب.
  • مِن دُونِ اللَّهِ: من دون الله من غير الله.
  • وَلَٰكِن: ولكن.
  • تَصْدِيقَ: تصديق مصدق خبر كان محذوفة أي ولكن كان تصديق.
  • الَّذِي: الذي.
  • بَيْنَ يَدَيْهِ: بين يديه أمامه من الكتب التوراة والإنجيل.
  • وَتَفْصِيلَ: وتفصيل تبيين وتوضيح.
  • الْكِتَابِ: الكتاب الأحكام والشرائع.
  • لَا رَيْبَ: لا ريب لا شك.
  • فِيهِ: فيه.
  • مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ: من رب العالمين من عند الله.

التفسير: هذا القرآن لا يمكن أن يفترى من دون الله ولكن هو تصديق لما قبله وتفصيل للكتاب لا شك فيه من رب العالمين.

38-40. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ...الخ

  • أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ: أم بل يقولون اختلقه محمد.
  • قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ: قل فأتوا بسورة مثل القرآن في البلاغة.
  • وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ: وادعوا من قدرتم من الآلهة إن كنتم صادقين أنه افتراء.
  • بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ: بل كذبوا بالقرآن الذي لم يحيطوا بعلمه ولم يأتهم تفسيره وبيان عاقبته.
  • كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ: كذلك كذبت الأمم قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين هلاكهم.
  • وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ: من الناس من يؤمن بالقرآن ومنهم من لا يؤمن وربك أعلم بالمفسدين.

التفسير: بل يقولون افتراه فتحداهم بسورة مثله فعجزوا، بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله، كذلك كذب السابقون فانظر عاقبة الظالمين، ومنهم مؤمن ومنهم غير مؤمن وربك أعلم بالمفسدين.

41-44. وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي...الخ

  • وَإِن كَذَّبُوكَ: وإن كذبوك يا محمد.
  • فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ: فقل لي جزاء عملي ولكم جزاء عملكم.
  • أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ: أنتم بريئون من عملي وأنا بريء من عملكم وشرككم.
  • وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ: منهم من يستمع إليك بلا فهم أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون لا تسمعهم.
  • وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ: منهم من ينظر إليك بلا بصيرة أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون الحق.
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: إن الله لا يظلم شيئا ولكن الناس يظلمون أنفسهم بالكفر.

التفسير: إن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، براءة من الشرك، ومنهم من يستمع ولا يعقل ومن ينظر ولا يبصر، أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي، إن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون.

45-48. وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا...وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ

  • وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ: ويوم يجمعهم يوم القيامة.
  • كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ: كأنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من النهار لقصرها.
  • يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يتعارفون يعرف بعضهم بعضا ثم ينسون.
  • قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ: قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين.
  • وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ: وإما نرينك بعض الذي نعدهم من العذاب أو نتوفينك قبل ذلك.
  • فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ: فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على أفعالهم.
  • وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ: لكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم يوم القيامة قضي بينهم بالعدل ولا يظلمون.
  • وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ: ويقولون متى هذا الوعد بالعذاب إن كنتم صادقين استعجالا.

التفسير: يوم يحشرهم كأنهم ما لبثوا إلا ساعة يتعارفون بينهم قد خسر المكذبون بلقاء الله، وإما نرينك بعض عذابهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم والله شهيد على ما يفعلون، ولكل أمة رسول يقضي بينهم بالقسط، ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين استهزاء.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • حتمية كلمة العذاب على الفاسقين: حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون الفسق سبب لعدم الإيمان.
  • لا أحد يبدأ الخلق ويعيده إلا الله: هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده إبطال الربوبية للأصنام.
  • الله يبدأ ويعيد فكيف تؤفكون: فأنى تؤفكون كيف تصرفون عن عبادة الخالق إلى عبادة المخلوق.
  • الهداية إلى الحق من الله وحده: هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق توحيد الهداية.
  • أحقية اتباع الهادي للحق: أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع واجب اتباع من يهدي إلى الحق وهو الله ورسوله.
  • الذي لا يهدي إلا أن يهدى لا يتبع: أمن لا يهدي إلا أن يهدى الأصنام لا تهدي فلا تتبع.
  • الإنكار على الحكم الباطل: فما لكم كيف تحكمون ذم الحكم بغير الحق.
  • أكثر المشركين على الظن: وما يتبع أكثرهم إلا ظنا دين المشرك ظن لا يقين.
  • الظن لا يغني من الحق: إن الظن لا يغني من الحق شيئا العقيدة لا تبنى على الظن.
  • علم الله بأفعالهم: إن الله عليم بما يفعلون إثبات علم الله.
  • القرآن لا يفترى: وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله القرآن معجز لا يمكن اختلاقه.
  • القرآن مصدق لما قبله ومفصل: ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب القرآن مصدق للتوراة والإنجيل ومفصل للأحكام.
  • لا ريب فيه من رب العالمين: لا ريب فيه من رب العالمين نفي الشك وأنه من عند الله.
  • تحدي الإتيان بسورة مثله: فأتوا بسورة مثله تحدي الإعجاز ودليل صدق النبي.
  • دعوة الشركاء للمساعدة: وادعوا من استطعتم من دون الله عجز الشركاء.
  • التكذيب بلا علم: بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه التكذيب قبل الفهم مذموم.
  • تأويل القرآن سيأتي: ولما يأتهم تأويله التأويل سيأتي بتحقق الوعد والعذاب.
  • عاقبة التكذيب كعاقبة السابقين: كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين سنة الهلاك للمكذبين.
  • الإيمان والكفر مقدر: ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به الناس قسمان.
  • الله أعلم بالمفسدين: وربك أعلم بالمفسدين الله يعلم المفسد.
  • البراءة من عمل الكفار: وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل مشروعية البراءة من الشرك وأهله.
  • السامع بلا عقل كالأصم: ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم الهداية بيد الله لا بسماع الأذن فقط.
  • الناظر بلا بصيرة كالأعمى: ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي البصيرة من الله.
  • نفي ظلم الله للناس: إن الله لا يظلم الناس شيئا تنزيه الله عن الظلم.
  • الناس يظلمون أنفسهم: ولكن الناس أنفسهم يظلمون الإنسان يظلم نفسه بالكفر.
  • قصر الحياة الدنيا يوم الحشر: كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار الحياة قصيرة عند الحشر.
  • التعارف بين الناس يوم القيامة ثم انقطاعه: يتعارفون بينهم ثم ينقطع.
  • خسارة المكذبين بلقاء الله: قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله خسارة الآخرة.
  • عدم اهتداء المكذبين: وما كانوا مهتدين.
  • رؤية النبي بعض العذاب أو وفاته قبل ذلك: وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك كل ذلك واقع.
  • المرجع إلى الله وشهادته: فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون مرجع الخلق إلى الله.
  • لكل أمة رسول: ولكل أمة رسول إرسال الرسل سنة الله.
  • القضاء بالقسط وعدم الظلم: فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون عدل الله يوم القيامة.
  • استعجال الكفار للوعد: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين استعجال العذاب من الكفار.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يونس 33-48 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 10. Yûnus Sûresi -49-79.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
10. Yûnus Sûresi -49-79.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات 49-79 من سورة يونس تتمة لإثبات التوحيد والنبوة والمعاد ورد شبه المشركين في استعجال العذاب وتحريم التحليل والتحريم بغير إذن الله. تبدأ: قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ، فالأجل محتوم. قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ، أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ، ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون. ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين، ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون، هو يحيي ويميت وإليه ترجعون. يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون، وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون. وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين. ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم. ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم، ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون. هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون. قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون، قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون، متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون. ثم قصة نوح: واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون، فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين، فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين. ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين. ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين، فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين، قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون، قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين، وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (49) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (52) وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (53) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (54) أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (55) هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58) قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60) وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (61) أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (66) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ (71) فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ (73) ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (74) ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (75) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ (76) قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79)

49. قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

  • قُل: قل يا محمد.
  • لَّا أَمْلِكُ: لا أملك لا أستطيع ولا أقدر.
  • لِنَفْسِي: لنفسي لذاتي.
  • ضَرًّا: ضرا ضررا وأذى.
  • وَلَا نَفْعًا: ولا نفعا ولا خيرا.
  • إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ: إلا ما شاء الله إلا بمشيئة الله.
  • لِكُلِّ: لكل.
  • أُمَّةٍ: أمة جماعة وقوم.
  • أَجَلٌ: أجل مدة ووقت محدود للهلاك.
  • إِذَا: إذا حين.
  • جَاءَ: جاء حضر.
  • أَجَلُهُمْ: أجلهم وقتهم.
  • فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ: فلا يستأخرون لا يتأخرون.
  • سَاعَةً: ساعة لحظة قصيرة.
  • وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ: ولا يستقدمون ولا يتقدمون قبله.

التفسير: قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله، لكل أمة أجل إذا جاء لا يتأخر ساعة ولا يتقدم.

50-53. قُلْ أَرَأَيْتُمْ...وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ

  • قُلْ أَرَأَيْتُمْ: قل أخبروني.
  • إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ: إن أتاكم عذاب الله.
  • بَيَاتًا: بياتا ليلا وأنتم نائمون.
  • أَوْ نَهَارًا: أو نهارا في النهار.
  • مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ: ماذا يستعجل المجرمون من العذاب.
  • أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ: أثم إذا وقع العذاب آمنتم به، الهمزة استفهام إنكاري، ثم عاطفة.
  • آلْآنَ: آلآن الآن تؤمنون.
  • وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ: وقد كنتم به تستعجلون تطلبون العجلة.
  • ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ: ثم يقال للظالمين ذوقوا عذاب الخلود الدائم.
  • هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ: هل تجزون إلا بعملكم الذي تكسبون.
  • وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ: ويستنبئونك يستخبرونك أحق هو العذاب والبعث.
  • قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ: قل إي نعم وربي إنه لحق ثابت.
  • وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ: وما أنتم بمعجزين بفائتين ولا هاربين من الله.

التفسير: قل أرأيتم إن أتاكم العذاب ليلا أو نهارا ماذا يستعجل المجرمون، أثم إذا وقع آمنتم به الآن وقد كنتم تستعجلون، ثم يقال ذوقوا عذاب الخلد، ويسألونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين.

54-57. وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ...يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ

  • وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ: ولو أن لكل نفس كافرة ظالمة.
  • مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ: ما في الأرض جميعا من مال لافتدت به من العذاب.
  • وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ: وأخفوا الندم لما رأوا العذاب أو أظهروا.
  • وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ: وقضي بينهم بالعدل وهم لا يظلمون.
  • أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ: ألا إن لله ملك ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق.
  • وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: لكن أكثرهم لا يعلمون، هو يحيي ويميت وإليه ترجعون.
  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ: يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة تذكير من ربكم القرآن.
  • وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ: وشفاء لما في الصدور من الشك والنفاق.
  • وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ: وهدى دلالة ورحمة للمؤمنين.

التفسير: لو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة وقضي بينهم بالقسط، ألا إن لله ما في السماوات والأرض ووعده حق، هو يحيي ويميت وإليه ترجعون، يا أيها الناس جاءتكم موعظة وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين.

58-61. قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ...وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ

  • قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا: قل بفضل الله الإسلام وبرحمته القرآن فبذلك فليفرحوا فرحا محمودا.
  • هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ: هو خير مما يجمعون من الدنيا.
  • قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا: أرأيتم ما أنزل لكم من رزق فجعلتم بعضه حراما وحلالا بغير دليل.
  • قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ: آلله أذن لكم الهمزة استفهام إنكاري، أذن أمر، أم على الله تفترون تكذبون.
  • وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ما ظنهم وظن المفترين يوم القيامة أيحسبون أنه يتركهم بلا عقاب.
  • إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ: إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون.
  • وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ: وما تكون في شأن في أمر، وما تتلو منه من قرآن من عند الله.
  • وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ: ولا تعملون من عمل إلا كنا شهودا عليكم إذ تفيضون تشرعون فيه.
  • وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ: وما يعزب يغيب عن ربك من وزن ذرة صغيرة.
  • وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ: ولا أصغر من الذرة ولا أكبر إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ.

التفسير: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون، أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فحرمتم وحللتم بغير إذن الله، وما ظن المفترين يوم القيامة، إن الله ذو فضل ولكن أكثرهم لا يشكرون، وما تكون في شأن ولا تتلو قرآنا ولا تعملون عملا إلا كنا شهودا إذ تفيضون فيه وما يغيب عن ربك مثقال ذرة إلا في كتاب مبين.

62-68. أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ...قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا

  • أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ: ألا إن أولياء الله أحباء الله.
  • لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ: لا خوف عليهم في الآخرة ولا يحزنون على الدنيا.
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ: الذين آمنوا وكانوا يتقون يخافون الله.
  • لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ: لهم البشرى البشارة في الدنيا الرؤيا الصالحة وفي الآخرة الجنة.
  • لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ: لا تبديل لكلمات الله وعوده، ذلك الفوز العظيم.
  • وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: ولا يحزنك قولهم تكذيبهم، إن العزة القوة لله جميعا هو السميع العليم.
  • أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ: لله من في السماوات ومن في الأرض ملكا.
  • وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ: وما يتبع الذين يدعون شركاء، إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون يكذبون.
  • هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا: هو الذي جعل الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا مضيئا لتبصروا.
  • إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ: إن في ذلك لآيات لعلامات لقوم يسمعون سماع تدبر.
  • قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ: قالوا اتخذ الله ولدا تنزه هو الغني غني عن الولد.
  • لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا: له ملك ما في السماوات والأرض إن عندكم من حجة بهذا القول.
  • أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ: أتقولون على الله ما لا تعلمون كذبا.

التفسير: أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لهم البشرى في الدنيا والآخرة لا تبديل لكلمات الله، ولا يحزنك قولهم إن العزة لله، إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع المشركون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون، هو الذي جعل الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا، قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات والأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون.

69-79. قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ...وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ

  • قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ: الذين يفترون الكذب لا يفوزون.
  • مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ: متاع قليل في الدنيا ثم مرجعهم إلينا ثم نذيقهم العذاب الشديد بكفرهم.
  • وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ: واتل اقرأ عليهم خبر نوح.
  • إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ: إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر شق وعظم عليكم مقامي إقامتي وتذكيري بآيات الله.
  • فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ: فعلى الله توكلت اعتمدت فأجمعوا أمركم اعزموا أمركم وشركاءكم معكم.
  • ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ: ثم لا يكن أمركم عليكم غمة خفاء وهمة، ثم اقضوا إلي أنفذوا ما تريدون ولا تنظرون لا تمهلون.
  • فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ: فإن توليتم أعرضتم فما سألتكم من أجر من مال، إن أجري إلا على الله.
  • وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: وأمرت أن أكون من المسلمين المنقادين.
  • فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا: فكذبوه فنجيناه ومن معه في السفينة وجعلناهم خلائف يخلفون في الأرض وأغرقنا المكذبين.
  • فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ: فانظر كيف كان عاقبة المنذرين المهددين بالعذاب.
  • ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ: ثم بعثنا من بعد نوح رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات الحجج.
  • فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ: فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به سابقا كذلك نطبع نختم على قلوب المعتدين.
  • ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ: ثم بعثنا موسى وهارون إلى فرعون وملئه أشرافه بآياتنا فاستكبروا تكبروا وكانوا مجرمين.
  • فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ: فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين واضح.
  • قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ: قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر، ولا يفلح الساحرون لا يفوزون.
  • قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ: قالوا أجئتنا لتلفتنا لتصرفنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء الملك والسيادة في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين مصدقين.
  • وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ: وقال فرعون ائتوني أحضروا بكل ساحر عليم ماهر.

التفسير: الذين يفترون على الله لا يفلحون متاع في الدنيا ثم مرجعهم إلينا ثم نذيقهم العذاب الشديد، واتل عليهم نبأ نوح إذ قال إن كبر عليكم مقامي فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم ولا يكن غمة ثم اقضوا ولا تنظرون، فإن توليتم فما سألتكم من أجر، فكذبوه فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذبين، ثم بعثنا من بعده رسلا فما كانوا ليؤمنوا كذلك نطبع على قلوب المعتدين، ثم بعثنا موسى وهارون إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا مجرمين فلما جاءهم الحق قالوا سحر مبين، قال موسى أتقولون للحق أسحر هذا ولا يفلح الساحرون، قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء وما نحن لكما بمؤمنين، وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • الرسول لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا: قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله توحيد وعدم الغلو في النبي.
  • لكل أمة أجل محتوم: لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ولا يستقدمون.
  • استعجال العذاب جهل: قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون لا ينبغي استعجال العذاب.
  • الإيمان بعد وقوع العذاب لا ينفع: أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن الإيمان عند نزول العذاب لا يقبل.
  • جزاء الظالمين عذاب الخلد: ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون العدل في الجزاء.
  • سؤال الكفار عن البعث أحق هو: ويستنبئونك أحق هو استفهام عن البعث.
  • الحلف بربوبية الله على حقية البعث: قل إي وربي إنه لحق مشروعية الحلف بالله لتأكيد الحق.
  • لا أحد يعجز الله: وما أنتم بمعجزين لا يعجز الله أحد.
  • لو أن للظالم ما في الأرض لافتدى به: ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به لا فدية يوم القيامة.
  • إسرار الندامة يوم القيامة: وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ندامة الظالمين.
  • القضاء بالقسط وعدم الظلم: وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون عدل الله.
  • ملك الله للسماوات والأرض ووعده حق: ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق التوحيد.
  • الإحياء والإماتة بيد الله وإليه الرجوع: هو يحيي ويميت وإليه ترجعون إثبات البعث.
  • القرآن موعظة وشفاء وهدى ورحمة: قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وصف القرآن.
  • الفرح بفضل الله ورحمته: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا الفرح المشروع بالإسلام والقرآن.
  • خيرية فضل الله على جمع الدنيا: هو خير مما يجمعون فضل الله خير من الدنيا.
  • تحريم التحليل والتحريم بغير إذن الله: فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم التشريع لله وحده.
  • الافتراء على الله كذب: أم على الله تفترون تحريم الافتراء.
  • ظن المفترين يوم القيامة: وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة تهديد للمفترين.
  • الله ذو فضل ولكن أكثرهم لا يشكرون: إن الله لذو فضل على الناس إثبات فضل الله.
  • علم الله الشامل لكل شأن وقرآن وعمل: وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا مراقبة الله.
  • ما يعزب من مثقال ذرة إلا في كتاب مبين: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة إحاطة علم الله.
  • أولياء الله لا خوف عليهم ولا يحزنون: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم تعريف الولي بالإيمان والتقوى.
  • تعريف أولياء الله: الذين آمنوا وكانوا يتقون الولي مؤمن تقي.
  • البشرى للأولياء في الدنيا والآخرة: لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة الرؤيا الصالحة والجنة.
  • لا تبديل لكلمات الله والفوز العظيم: لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم وعد الله لا يتبدل.
  • النهي عن الحزن من قول الكفار والعزة لله: ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا العزة لله.
  • الله السميع العليم: هو السميع العليم إثبات السمع والعلم.
  • ملك الله لمن في السماوات والأرض: ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض.
  • المشركون يتبعون الظن والخرص: وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون دينهم ظن.
  • الليل للسكون والنهار مبصر: هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا نعمة الليل والنهار.
  • آيات لقوم يسمعون: إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون سماع التدبر.
  • اتخاذ الولد منفي عن الله وتنزيهه: قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني نفي الولد وإثبات الغنى.
  • لا سلطان للمشركين على دعواهم: إن عندكم من سلطان بهذا لا حجة لهم.
  • القول على الله بلا علم حرام: أتقولون على الله ما لا تعلمون تحريم القول بلا علم.
  • المفترون لا يفلحون ومتاعهم قليل ثم عذاب شديد: إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم نذيقهم العذاب الشديد.
  • قصة نوح للعبرة والتوكل على الله: واتل عليهم نبأ نوح التوكل على الله بعد البيان.
  • كبر مقام الداعي وتذكيره: إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري الداعي يصبر.
  • إجماع الكفار أمرهم وشركاءهم وعدم الإنظار: فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون تحدي نوح لقومه.
  • عدم سؤال الأجر من الناس: فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله الداعي لا يطلب أجرا.
  • الأمر بأن يكون من المسلمين: وأمرت أن أكون من المسلمين الإسلام دين الأنبياء.
  • نجاة نوح ومن معه وجعلهم خلائف وإغراق المكذبين: سنة الله نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين.
  • عاقبة المنذرين الهلاك: فانظر كيف كان عاقبة المنذرين عاقبة التكذيب.
  • بعث الرسل بعد نوح بالبينات: ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات تتابعت الرسل.
  • الطبع على قلوب المعتدين: كذلك نطبع على قلوب المعتدين الطبع بسبب الاعتداء والتكذيب السابق.
  • بعثة موسى وهارون إلى فرعون وملئه واستكبارهم وإجرامهم: فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين الكبر سبب الإجرام.
  • اتهام الحق بالسحر: قالوا إن هذا لسحر مبين عادة الكفار اتهام الحق بالسحر.
  • لا يفلح الساحرون: ولا يفلح الساحرون السحر لا فلاح فيه.
  • التعصب للآباء وطلب الكبرياء: أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء التعصب يمنع الإيمان.
  • طلب فرعون السحرة لمقابلة الحق: وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم مقابلة الحق بالباطل.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يونس 49-79 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 10. Yûnus Sûresi -80-95.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
10. Yûnus Sûresi -80-95.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة يونس 80-95 تكمل قصة موسى مع فرعون والسحرة وبيان سنة الله في إبطال الباطل وإحقاق الحق. قال تعالى: فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ، فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ. فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ. وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين، فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين. وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين. وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون. ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (83) وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ (84) فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86) وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87) وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (89) وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93) فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95)

80. فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ

  • فَلَمَّا: فلما حين.
  • جَاءَ: جاء حضر.
  • السَّحَرَةُ: السحرة جمع ساحر الماهرون في السحر.
  • قَالَ: قال.
  • لَهُم: لهم للسحرة.
  • مُّوسَىٰ: موسى نبي الله.
  • أَلْقُوا: ألقوا اطرحوا.
  • مَا: ما الذي.
  • أَنتُم: أنتم.
  • مُّلْقُونَ: ملقون ملقوه من السحر.

التفسير: لما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون من الحبال والعصي ثقة بالله.

81-82. فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ...وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ

  • فَلَمَّا أَلْقَوْا: فلما طرحوا حبالهم وعصيهم.
  • قَالَ مُوسَىٰ: قال موسى.
  • مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ: ما جئتم به هو السحر الخادع، ما موصولة أو استفهامية، السحر خبر.
  • إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ: إن الله سيبطله سيمحقه ويذهبه.
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ: إن الله لا يصلح لا ينصر عمل المفسدين.
  • وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ: ويحق يثبت ويظهر الله الحق.
  • بِكَلِمَاتِهِ: بكلماته بأوامره وقضائه ووعده.
  • وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ: ولو كره المجرمون الكافرون.

التفسير: لما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون.

83. فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ

  • فَمَا آمَنَ: فما آمن ما صدق.
  • لِمُوسَىٰ: لموسى.
  • إِلَّا: إلا حصر.
  • ذُرِّيَّةٌ: ذرية شباب وجماعة قليلة من أولاد بني إسرائيل.
  • مِّن قَوْمِهِ: من قومه قوم موسى.
  • عَلَىٰ خَوْفٍ: على خوف مع خوف.
  • مِّن فِرْعَوْنَ: من فرعون.
  • وَمَلَئِهِمْ: وملئهم أشراف قوم فرعون وملأ فرعون.
  • أَن يَفْتِنَهُمْ: أن يفتنهم أن يعذبهم ويصرفهم عن دينهم.
  • وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ: وإن فرعون لعال متكبر طاغ.
  • فِي الْأَرْضِ: في الأرض أرض مصر.
  • وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ: وإنه لمن المسرفين المجاوزين الحد في الظلم.

التفسير: ما آمن لموسى إلا ذرية قليلة من قومه على خوف من فرعون وملئه أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين.

84-86. وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم...وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ

  • وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ: وقال موسى يا قوم.
  • إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ: إن كنتم آمنتم بالله صدقتم.
  • فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا: فعليه توكلوا فاعتمدوا عليه.
  • إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ: إن كنتم مسلمين منقادين.
  • فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا: فقالوا على الله توكلنا اعتمدنا.
  • رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ربنا لا تجعلنا فتنة اختبارا وعذابا للقوم الظالمين فرعون وقومه.
  • وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ: ونجنا برحمتك أنقذنا من القوم الكافرين.

التفسير: قال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين.

87. وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

  • وَأَوْحَيْنَا: وأوحينا ألهمنا وأمرنا وحيا.
  • إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ: إلى موسى وأخيه هارون.
  • أَن تَبَوَّآ: أن تبوآ اتخذا وهيئا.
  • لِقَوْمِكُمَا: لقومكما بني إسرائيل.
  • بِمِصْرَ: بمصر أرض مصر.
  • بُيُوتًا: بيوتا مساكن.
  • وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً: واجعلوا بيوتكم قبلة مساجد مصلى وقبلة للصلاة أو متقابلة.
  • وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ: وأقيموا الصلاة أدوا الصلاة.
  • وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ: وبشر المؤمنين بالنصر والجنة.

التفسير: أوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين.

88-89. وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ...قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا

  • وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا: وقال موسى ربنا يا ربنا.
  • إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا: إنك آتيت أعطيت فرعون وملأه أشرافه زينة زخرف ومتاع وأموالا.
  • فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ: في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا ليضل غيرهم أو ليضلوا هم عن سبيلك طريقك، اللام للعاقبة.
  • رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ: ربنا اطمس امح وأهلك أموالهم.
  • وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ: واشدد اختم واقس على قلوبهم.
  • فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ: فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم المؤلم.
  • قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا: قال الله قد أجيبت دعوتكما يا موسى وهارون.
  • فَاسْتَقِيمَا: فاستقيما اثبتا على الدعوة والأمر.
  • وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ: ولا تتبعان سبيل طريق الذين لا يعلمون الجاهلين، نون التوكيد الثقيلة.

التفسير: دعا موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون.

90-92. وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ...فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ

  • وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ: وجاوزنا قطعنا وعبرنا ببني إسرائيل البحر بحر القلزم.
  • فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا: فأتبعهم لحقهم فرعون وجنوده بغيا ظلما وعدوا اعتداء.
  • حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ: حتى إذا أدركه أحاط به الغرق.
  • قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ: قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين المنقادين.
  • آلْآنَ: آلآن الآن تؤمن.
  • وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ: وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين في الأرض.
  • فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ: فاليوم ننجيك نخرجك ببدنك بجسدك من البحر.
  • لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لتكون لمن خلفك بعدك عبرة وآية.
  • وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ: وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون معرضون.

التفسير: جاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، قيل آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون.

93-95. وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ...فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا

  • وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ: ولقد بوأنا أسكنا وأنزلنا بني إسرائيل مبوأ صدق منزلا صالحا طيبا الشام ومصر.
  • وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ: ورزقناهم من الطيبات الحلال الطيب.
  • فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ: فما اختلفوا في الحق حتى جاءهم العلم التوراة أو القرآن.
  • إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ: إن ربك يقضي يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.
  • فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك من القصص والقرآن.
  • فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ: فاسأل الذين يقرءون الكتاب التوراة والإنجيل من قبلك من مؤمني أهل الكتاب.
  • لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ: لقد جاءك الحق الثابت من ربك.
  • فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ: فلا تكونن من الممترين الشاكين، نون التوكيد.
  • وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ: ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون تصير من الخاسرين الهالكين.

التفسير: بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة، فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • تحدي السحرة وإلقاؤهم أولا: ألقوا ما أنتم ملقون جواز تقديم الباطل ليظهر الحق.
  • إبطال السحر وعدم إصلاح عمل المفسدين: ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين السحر فساد ويبطله الله.
  • إحقاق الحق بكلمات الله ولو كره المجرمون: ويحق الله الحق بكلماته الحق يظهر ولو كره المجرمون.
  • قلة المؤمنين في البداية مع الخوف: فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون الإيمان قد يكون قليلا وخائفا.
  • علو فرعون وإسرافه: وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين العلو والإسراف سبب الهلاك.
  • التوكل على الله شرط الإسلام: إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين التوكل من الإيمان.
  • دعاء المؤمنين بعدم الفتنة والنجاة: ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك دعاء مشروع.
  • اتخاذ البيوت مساجد عند الخوف: أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة اتخاذ البيوت مساجد عند الخوف.
  • جعل البيوت قبلة وإقامة الصلاة: الأمر بالصلاة في البيوت عند الاضطهاد.
  • البشارة للمؤمنين: وبشر المؤمنين البشارة بالنصر.
  • الزينة والأموال قد تكون سبب ضلال: إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا ليضلوا عن سبيلك الفتنة بالمال.
  • الدعاء بطمس الأموال وشدة القلوب حتى يروا العذاب: ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم جواز الدعاء على الظالمين بالهلاك.
  • إجابة دعوة موسى وهارون والأمر بالاستقامة وعدم اتباع سبيل الجاهلين: قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون إجابة الدعاء والاستقامة.
  • مجاوزة بني إسرائيل البحر واتباع فرعون بغيا وعدوا: سنة الله إنجاء المؤمنين وإهلاك المعتدين.
  • إيمان فرعون عند الغرق لا يقبل: قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل إيمان اليأس لا ينفع.
  • التوبيخ آلآن وقد عصيت قبل: آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين توبيخ لمن تاب عند الموت.
  • نجاة بدن فرعون ليكون آية: فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية إظهار بدن فرعون عبرة.
  • غفلة كثير من الناس عن آيات الله: وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون الغفلة مذمومة.
  • تبوئة بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقهم من الطيبات: ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق نعمة الله على بني إسرائيل.
  • اختلافهم بعد العلم بغيا: فما اختلفوا حتى جاءهم العلم الاختلاف بعد العلم بغي.
  • قضاء الله يوم القيامة فيما اختلفوا فيه: إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة الفصل يوم القيامة.
  • نفي الشك عن النبي وسؤال أهل الكتاب للاستشهاد: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك الخطاب للنبي والمراد تثبيت أمته وسؤال أهل الكتاب العالمين يزيل الشك.
  • مجيء الحق من الرب وعدم الامتراء: لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين النهي عن الشك.
  • النهي عن التكذيب بآيات الله والخسران: ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين التكذيب سبب الخسران.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يونس 80-95 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 10. Yûnus Sûresi -96-109.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
10. Yûnus Sûresi -96-109.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

خاتمة سورة يونس من الآية 96 إلى 109 تبين سنة الله في الذين حقت عليهم كلمة العذاب واستثناء قوم يونس ومشيئة الله في الإيمان ووجوب التوكل وعدم الشرك. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ. فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ، فقوم يونس آمنوا قبل نزول العذاب فنفعهم إيمانهم. وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ. فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ. ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ. وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ. وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (101) فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (102) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)

96-97. إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ

  • إِنَّ: إن حرف توكيد.
  • الَّذِينَ: الذين.
  • حَقَّتْ: حقت وجبت وثبتت.
  • عَلَيْهِمْ: عليهم.
  • كَلِمَتُ: كلمة قضاء وحكم.
  • رَبِّكَ: ربك الله.
  • لَا يُؤْمِنُونَ: لا يؤمنون لا يصدقون.
  • وَلَوْ: ولو حتى لو.
  • جَاءَتْهُمْ: جاءتهم أتتهم.
  • كُلُّ آيَةٍ: كل آية كل حجة ومعجزة.
  • حَتَّىٰ: حتى إلى أن.
  • يَرَوُا: يروا يشاهدوا.
  • الْعَذَابَ الْأَلِيمَ: العذاب الأليم المؤلم الموجع.

التفسير: إن الذين وجبت عليهم كلمة ربك بالشقاوة لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم فحينئذ لا ينفعهم.

98. فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ

  • فَلَوْلَا: فلولا فهلا حرف تحضيض.
  • كَانَتْ: كانت وجدت.
  • قَرْيَةٌ: قرية مدينة وبلدة.
  • آمَنَتْ: آمنت صدقت.
  • فَنَفَعَهَا: فنفعها أفادها.
  • إِيمَانُهَا: إيمانها تصديقها.
  • إِلَّا: إلا استثناء.
  • قَوْمَ يُونُسَ: قوم يونس نبي الله يونس بن متى أهل نينوى.
  • لَمَّا: لما حين.
  • آمَنُوا: آمنوا صدقوا.
  • كَشَفْنَا: كشفنا رفعنا وأزلنا.
  • عَنْهُمْ: عنهم.
  • عَذَابَ الْخِزْيِ: عذاب الخزي الذل والهوان.
  • فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: في الحياة الدنيا.
  • وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ: ومتعناهم أبقيناهم متمتعين إلى حين إلى أجل مسمى.

التفسير: فهلا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الدنيا ومتعناهم إلى حين، فإيمانهم قبل العذاب نفعهم.

99-100. وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ...وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ

  • وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ: ولو شاء أراد ربك.
  • لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا: لآمن من في الأرض كلهم جميعا كل أهل الأرض.
  • أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ: أفأنت تكره تجبر الناس حتى يكونوا مؤمنين لا إكراه في الدين.
  • وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: وما كان ما صح لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله بمشيئته وتوفيقه.
  • وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ: ويجعل الرجس العذاب والخزي والنجس.
  • عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ: على الذين لا يعقلون لا يفهمون ولا يتدبرون.

التفسير: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون.

101-103. قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ...ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا

  • قُلِ انظُرُوا: قل انظروا تفكروا وتأملوا.
  • مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: ماذا في السماوات والأرض من آيات.
  • وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ: وما تغني ما تنفع الآيات الحجج والنذر الرسل المنذرون.
  • عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ: عن قوم لا يؤمنون لا يصدقون.
  • فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ: فهل ينتظرون إلا مثل أيام عذاب وهلاك الذين خلوا مضوا من قبلهم.
  • قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ: قل فانتظروا العذاب إني معكم من المنتظرين منتظر وعد الله.
  • ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا: ثم ننجي ننقذ رسلنا والذين آمنوا.
  • كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ: كذلك مثل ذلك حقا علينا واجب علينا بمقتضى وعدنا ننجي المؤمنين ننقذهم.

التفسير: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون، فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين، ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين.

104-106. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ...وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ

  • قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ: قل يا أيها الناس يا أهل مكة.
  • إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي: إن كنتم في شك في ريب من ديني ديني الإسلام والتوحيد.
  • فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ: فلا أعبد الأصنام التي تعبدون من دون الله.
  • وَلَٰكِنَّ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ: ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم يقبض أرواحكم ويميتكم.
  • وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: وأمرت أن أكون من المؤمنين المصدقين.
  • وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا: وأن أقم وجهك أقم نفسك للدين دين الإسلام حنيفا مائلا عن الشرك مستقيما.
  • وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: ولا تكونن من المشركين الذين يشركون بالله.
  • وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ: ولا تدع لا تعبد من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك من الأصنام.
  • فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ: فإن فعلت دعوت غير الله فإنك إذا من الظالمين المشركين.

التفسير: قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين، وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين.

107-109. وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ...وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ

  • وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ: وإن يمسسك يصبك الله بضر بضرر وبلاء.
  • فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ: فلا كاشف لا مزيل له إلا هو الله.
  • وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ: وإن يردك يردك الله بخير بنعمة فلا راد لا مانع لفضله.
  • يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ: يصيب به يوصل فضله لمن يشاء من عباده.
  • وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: وهو الغفور كثير المغفرة الرحيم كثير الرحمة.
  • قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ: قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق القرآن والرسول من ربكم.
  • فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ: فمن اهتدى اهتدى فهدايته لنفسه نفعه لنفسه.
  • وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا: ومن ضل انحرف فضلاله عليها وباله عليها.
  • وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ: وما أنا عليكم بوكيل بحفيظ وموكل عليكم.
  • وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ: واتبع اتبع ما يوحى ينزل إليك من القرآن.
  • وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ: واصبر على الأذى حتى يحكم الله يقضي بينك وبينهم.
  • وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ: وهو خير الحاكمين أعدل الحاكمين.

التفسير: وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم، قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل، واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • حتمية كلمة العذاب على الكفار وعدم إيمانهم حتى يروا العذاب الأليم: إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم الإيمان بعد رؤية العذاب لا ينفع.
  • هل كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس: فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس تحضيض على الإيمان قبل العذاب وقوم يونس استثناء نفعهم إيمانهم قبل نزول العذاب.
  • كشف عذاب الخزي عن قوم يونس وتمتيعهم إلى حين: كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين رحمة الله لقوم يونس لما آمنوا.
  • مشيئة الله في إيمان أهل الأرض وعدم الإكراه: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين مشيئة الله نافذة ولا إكراه في الدين.
  • الإيمان لا يكون إلا بإذن الله والرجس على الذين لا يعقلون: وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون الهداية بيد الله والرجس على الجاهلين.
  • النظر في آيات السماوات والأرض وعدم نفع الآيات لقوم لا يؤمنون: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون الأمر بالنظر والآيات لا تنفع من لا يؤمن.
  • انتظار الكفار مثل أيام الذين خلوا وانتظار المؤمنين: فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين تهديد للكفار.
  • نجاة الرسل والمؤمنين حق على الله: ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين سنة الله نجاة المؤمنين.
  • البراءة من عبادة غير الله وعبادة الله الذي يتوفاكم: قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم إعلان البراءة من الشرك.
  • الأمر بأن يكون من المؤمنين وإقامة الوجه للدين حنيفا وعدم كونه من المشركين: وأمرت أن أكون من المؤمنين وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين إقامة الدين حنيفا.
  • النهي عن دعاء من دون الله ما لا ينفع ولا يضر وأنه ظلم: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين تحريم دعاء غير الله.
  • كشف الضر بيد الله وحده ولا راد لفضله وهو الغفور الرحيم: وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء توحيد كشف الضر وجلب الخير.
  • مجيء الحق من الرب والهداية للنفس والضلال عليها وعدم الوكالة: قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل مسؤولية الإنسان عن هدايته.
  • اتباع ما يوحى والصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين: واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين وجوب اتباع الوحي والصبر وخير الحاكمين هو الله.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يونس 96-109 وآياتها (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

10. Yûnus Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.