☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

9. Tevbe Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

Sayfa kod 6lı
☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 9.Tevbe Sûresi -1-24.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
9.Tevbe Sûresi -1-24.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة التوبة مدنية نزلت بدون بسملة لأنها براءة وسخط على المشركين، افتتحت بقوله بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ، فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ. وأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ. فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ. كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ. كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ، اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ. فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ، وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ. أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ، وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ. إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ. أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ، يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16) مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)

1. بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ

  • بَرَاءَةٌ: براءة قطع وخلاص وتبرؤ وإنذار.
  • مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ: من الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
  • إِلَى الَّذِينَ: إلى الذين.
  • عَاهَدتُّم: عاهدتم صالحتم وعقدتم عهدا.
  • مِّنَ الْمُشْرِكِينَ: من المشركين عبدة الأوثان.

التفسير: براءة وتبرؤ من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين من أهل مكة وغيرهم ممن نقضوا العهد.

2-3. فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ...وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

  • فَسِيحُوا: فسيحوا فسيروا واذهبوا آمنين.
  • فِي الْأَرْضِ: في الأرض أرض الجزيرة.
  • أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ: أربعة أشهر هي شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم مهلة.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ: واعلموا أنكم غير معجزي غير فارين ولا مانعين عذاب الله.
  • وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ: وأن الله مخزي مذل الكافرين.
  • وَأَذَانٌ: وأذان إعلام ونداء عام.
  • مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ: من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر يوم النحر سنة تسع للهجرة حين أذن علي.
  • أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ: أن الله بريء من المشركين ورسوله بريء أيضا.
  • فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ: فإن تبتم رجعتم عن الشرك فهو خير لكم.
  • وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ: وإن توليتم أعرضتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله.
  • وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ: وبشر الذين كفروا بعذاب أليم مؤلم.

التفسير: سيحوا في الأرض أربعة أشهر مهلة واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين، وأذان من الله ورسوله يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم.

4-6. إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم...وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ

  • إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا: إلا الذين عاهدتم ثم لم ينقصوكم لم يخونوا شيئا.
  • وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا: ولم يظاهروا لم يعاونوا عليكم أحدا من الأعداء.
  • فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ: فأتموا أكملوا إليهم عهدهم إلى مدتهم المذكورة.
  • إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ: إن الله يحب المتقين الذين يتقون الخيانة.
  • فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ: فإذا انسلخ انقضى الأشهر الحرم الأربعة.
  • فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ: فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم في الحل والحرم.
  • وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ: وخذوهم أسروهم واحصروهم امنعوهم واقعدوا لهم كل مرصد طريق ومكان يمرون به.
  • فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ: فإن تابوا عن الشرك وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا اتركوا سبيلهم.
  • إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: إن الله غفور رحيم يغفر ويرحم.
  • وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ: وإن أحد من المشركين استجارك طلب جوارك وأمانك.
  • فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ: فأجره آمنه حتى يسمع كلام الله القرآن.
  • ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ: ثم أبلغه أوصله مأمنه مكان أمنه.
  • ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ: ذلك بأنهم قوم جهلة لا يعلمون الحق.

التفسير: إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين، فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم، وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون.

7-11. كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ...فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ

  • كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ: كيف يكون كيف يصح لهم عهد عند الله ورسوله وهم ناقضون.
  • إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام بنو ضمرة وبنو الديل.
  • فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ: فما استقاموا ثبتوا على العهد فاستقيموا لهم.
  • إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ: إن الله يحب المتقين كيف يكون لهم عهد وإن يظهروا يظفروا عليكم.
  • لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً: لا يرقبوا لا يراعوا فيكم إلا قرابة ولا ذمة عهدا.
  • يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ: يرضونكم بأفواههم بكلام لين وتأبى قلوبهم الإخلاص وأكثرهم فاسقون خارجون.
  • اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ: اشتروا باعوا بآيات الله ثمنا قليلا متاع الدنيا فصدوا منعوا عن سبيله.
  • إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً: إنهم ساء قبح ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن قرابة ولا ذمة.
  • وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ: وأولئك هم المعتدون فإن تابوا فإخوانكم في الدين أخوة إسلامية.
  • وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: ونفصل نبين الآيات لقوم يعلمون.

التفسير: كيف يكون للمشركين عهد عند الله ورسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين، كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون.

12-16. وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم...أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا

  • وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ: وإن نكثوا نقضوا أيمانهم عهودهم من بعد عهدهم.
  • وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ: وطعنوا عابوا في دينكم دين الإسلام.
  • فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ: فقاتلوا أئمة قادة الكفر.
  • إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ: إنهم لا أيمان لا عهود صادقة لهم لعلهم ينتهون عن الكفر.
  • أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ: ألا تقاتلون ألا تحضيض قوما نكثوا أيمانهم وهموا عزموا بإخراج الرسول من مكة.
  • وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ: وهم بدءوكم بدءوا قتالكم أول مرة بقتال خزاعة.
  • أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ: أتخشونهم تخافونهم فالله أحق أن تخشوه تخافوه إن كنتم مؤمنين.
  • قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ: قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم يقتلكم ويخزهم يذلهم وينصركم عليهم.
  • وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ: ويشف يشفي صدور قوم مؤمنين بني خزاعة ويذهب يزيل غيظ قلوبهم غضبها.
  • وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم.
  • أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ: أم حسبتم ظننتم أن تتركوا ولما يعلم الله يظهر الذين جاهدوا منكم.
  • وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً: ولم يتخذوا بطانة ودخيلة وولاية من دون الله ورسوله والمؤمنين وليجة.
  • وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ: والله خبير بما تعملون.

التفسير: وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون، ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم، أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون.

17-20. مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا...الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا

  • مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ: ما كان ما صح وما ينبغي للمشركين أن يعمروا يعتنوا بمساجد الله.
  • شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ: شاهدين مقرين على أنفسهم بالكفر بكفرهم.
  • أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ: أولئك حبطت بطلت أعمالهم وفي النار هم خالدون دائمون.
  • إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: إنما يعمر حقيقة مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.
  • وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ: وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش لم يخف إلا الله.
  • فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ: فعسى لعل أولئك أن يكونوا من المهتدين المهتدين إلى الحق.
  • أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: أجعلتم هل جعلتم سقاية الحاج سقي الحجاج وعمارة المسجد الحرام خدمته.
  • كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوي.
  • لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ: لا يستوون لا يتساوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين.
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ: الذين آمنوا وهاجروا تركوا ديارهم وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
  • أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ: أعظم درجة منزلة عند الله وأولئك هم الفائزون الفائزون بالجنة.

التفسير: ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون، إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين، أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين، الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون.

21-24. يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم...قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ أَحَبَّ إِلَيْكُم

  • يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ: يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان رضا.
  • وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ: وجنات بساتين لهم فيها نعيم مقيم دائم.
  • خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ: خالدين دائمين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم كبير.
  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء أنصار وأحباب.
  • إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ: إن استحبوا اختاروا وأحبوا الكفر على الإيمان.
  • وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ: ومن يتولهم يتخذهم أولياء منكم فأولئك هم الظالمون.
  • قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ: قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم قبيلتكم.
  • وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا: وأموال اقترفتموها كسبتموها وتجارة تخشون كسادها عدم رواجها.
  • وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ: ومساكن بيوت ترضونها تحبونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله.
  • فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ: فتربصوا انتظروا حتى يأتي الله بأمره بعقوبة.
  • وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ: والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعته.

التفسير: يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم، يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون، قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • البراءة من المشركين الناقضين للعهد: براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين وجوب البراءة من المشركين الناقضين.
  • مهلة أربعة أشهر للمشركين: فسيحوا في الأرض أربعة أشهر إعطاء مهلة وأمان مؤقت.
  • أنهم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين: وأن الله مخزي الكافرين إثبات خزي الكفار.
  • الأذان يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله: إعلان البراءة يوم الحج الأكبر يوم النحر.
  • التوبة خير لهم والتولي لا يعجز الله والبشارة بالعذاب الأليم: فإن تبتم فهو خير لكم دعوة للتوبة.
  • الوفاء لمن لم ينقص العهد ولم يظاهر عدوا إلى مدته: إلا الذين عاهدتم ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم وجوب الوفاء بالعهد لمن وفى.
  • محبة الله للمتقين: إن الله يحب المتقين الذين يوفون بالعهد.
  • إذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم: آية السيف نسخت عهود المشركين الناقضين بعد انقضاء المهلة.
  • أخذهم وحصرهم والقعود لهم كل مرصد: مشروعية أسر المشركين وحصرهم وترصدهم.
  • فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم: التوبة والإسلام بالإيمان والصلاة والزكاة عصمة الدم.
  • جوار المشرك المستجير حتى يسمع كلام الله ثم إبلاغه مأمنه: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه وجوب إجارة المستأمن وعرض الإسلام عليه.
  • علة الجوار أنهم قوم لا يعلمون: ذلك بأنهم قوم لا يعلمون الجهل عذر في الجوار والدعوة.
  • كيف يكون للمشركين عهد عند الله ورسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام: لا عهد لمن خان إلا المعاهدين عند المسجد الحرام الذين لم ينقضوا.
  • فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم: الاستقامة مقابل الاستقامة في العهد.
  • لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة ويرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم: وصف المنافقين والمشركين بنقض الإل والذمة ونفاق اللسان.
  • أكثرهم فاسقون واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله وساء ما يعملون: ذم الفسق وبيع الآيات بثمن الدنيا والصد عن سبيل الله.
  • لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون: الاعتداء بنقض العهد.
  • فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين: الأخوة الدينية تتحقق بالتوبة والصلاة والزكاة.
  • تفصيل الآيات لقوم يعلمون: بيان القرآن لأهل العلم.
  • إن نكثوا أيمانهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون: وجوب قتال أئمة الكفر الناكثين الطاعنين في الدين.
  • ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة: الحض على قتال الناكثين الذين هموا بإخراج الرسول وبدأوا القتال.
  • أَتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين: خشية الله أحق من خشية المشركين.
  • قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين: القتال سبب لعذاب الكفار وخزيهم ونصر المؤمنين وشفاء صدورهم.
  • يذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم: إذهاب الغيظ وتوبة الله على من يشاء.
  • الابتلاء بالجهاد ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون: الابتلاء ليعلم المجاهدين والمخلصين الذين لا يتخذون بطانة من غير المؤمنين.
  • ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون: تحريم تمكين المشركين من عمارة المساجد وكفرهم يحبط أعمالهم وخلودهم في النار.
  • إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين: عمارة المساجد الحقيقية بالإيمان والصلاة والزكاة وخشية الله وحدها وهي علامة الهداية.
  • لا يستوي سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام مع الإيمان والجهاد: أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد لا يستوون عند الله.
  • الله لا يهدي القوم الظالمين: الظلم مانع من الهداية.
  • الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وهم الفائزون: فضل الإيمان والهجرة والجهاد بالمال والنفس أعظم درجة والفوز.
  • البشارة برحمة ورضوان وجنات فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم: وعد المجاهدين بالرحمة والرضوان والجنة والخلود والأجر العظيم.
  • لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون: تحريم موالاة الآباء والإخوان إذا أحبوا الكفر ومن والاهم فهو ظالم.
  • إن كان الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والأموال والتجارة والمساكن أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين: وجوب تقديم محبة الله ورسوله والجهاد على محبة الأهل والمال والتجارة والمساكن وتهديد من قدمها بأن ينتظر أمر الله والفسق مانع الهداية.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة التوبة 1-24 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 9.Tevbe Sûresi -25-46.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
9.Tevbe Sûresi -25-46.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة التوبة من الآية 25 إلى 46 مدنية تتحدث عن غزوة حنين إذ أعجبت المسلمين كثرتهم فلم تغن عنهم شيئا وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ثم ولوا مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم ثم بيان نجاسة المشركين حسا ومعنى ونهيهم عن قرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم ثم أمر بقتال الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ثم بيان قول اليهود عزير ابن الله وقول النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ثم اتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ثم إرادتهم إطفاء نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ثم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ثم ذم كثير من الأحبار والرهبان يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ثم بيان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ثم ذم النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين ثم عتاب للمتثاقلين عن النفير في سبيل الله إذا قيل لهم انفروا اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ثم تذكير بنصرة الله لرسوله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم ثم أمر عام انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ثم بيان المنافقين لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون ثم عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ثم لا يستأذنك المؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴿25﴾ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿26﴾ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿27﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿28﴾ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿29﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿30﴾ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿31﴾ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿32﴾ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿33﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿34﴾ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿35﴾ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿36﴾ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿37﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿38﴾ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿39﴾ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿40﴾ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿41﴾ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿42﴾ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴿43﴾ لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿44﴾ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ﴿45﴾ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴿46﴾

25. لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ

  • لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ: والله قد نصركم وأعانكم يا مؤمنون.
  • فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ: في معارك ومواضع كثيرة مثل بدر وغيرها.
  • وَيَوْمَ حُنَيْنٍ: ويوم غزوة حنين بعد فتح مكة.
  • إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ: حين أعجبتكم كثرة عددكم فقلتم لن نغلب اليوم من قلة.
  • فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا: فلم تنفعكم الكثرة شيئا ولم تدفع عنكم.
  • وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ: وضاقت عليكم الأرض الواسعة بما رحبت بسعتها.
  • ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ: ثم وليتم منهزمين مدبرين عن القتال.

التفسير: لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين عتاب وتذكير بنعمة النصر وذم العجب بالكثرة.

26. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ

  • ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ: ثم أنزل الله طمأنينته وثباته.
  • عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ: على نبيه محمد وعلى المؤمنين الصادقين.
  • وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا: وأنزل ملائكة جنودا لم تروها بأعينكم.
  • وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا: وعذب الكفار بالقتل والأسر.
  • وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ: وذلك عقوبة الكافرين وجزاؤهم.

التفسير: ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين نصر بعد شدة بسكينة وجنود.

27. ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

  • ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ: ثم يتوب الله من بعد القتال والعذاب.
  • عَلَى مَنْ يَشَاءُ: على من يشاء من عباده فيهديه للإسلام.
  • وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ: والله كثير المغفرة واسع الرحمة رحيم.

التفسير: ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ممن أسلم بعد حنين والله غفور رحيم.

28. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا من صدقتم بالله ورسوله.
  • إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ: إنما المشركون نجس خبث معنوي شركهم نجس.
  • فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ: فلا يدخلوا ولا يقربوا المسجد الحرام بمكة.
  • بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا: بعد عامهم هذا عام تسع من الهجرة عام البراءة.
  • وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً: وإن خفتم فقرا وحاجة بانقطاع تجارتهم.
  • فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: فسوف يغنيكم الله من رزقه وفضله.
  • إِنْ شَاءَ: إن شاء الله بمشيئته.
  • إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: إن الله عليم بمصالحكم حكيم في تدبيره.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم منع المشرك من دخول الحرم لنجاسته المعنوية والله يغني من فضله.

29. قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

  • قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: قاتلوا الذين لا يصدقون بالله إيمانا صحيحا.
  • وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ: ولا باليوم الآخر يوم القيامة.
  • وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله من المحرمات.
  • وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ: ولا يخضعون ولا يلتزمون دين الإسلام الحق.
  • مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ: من اليهود والنصارى أهل الكتاب.
  • حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ: حتى يدفعوا الجزية مالا مقابل أمانهم.
  • عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ: عن يد منقادين وهم أذلاء صاغرون خاضعون.

التفسير: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون أمر بقتال أهل الكتاب حتى الجزية.

30. وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

  • وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ: وقالت اليهود عزير ولد الله.
  • وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ: وقالت النصارى عيسى المسيح ابن الله.
  • ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ: ذلك قولهم بألسنتهم بلا برهان بأفواههم.
  • يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ: يشابهون قول الكفار قبلهم من المشركين.
  • قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ: لعنهم الله كيف يصرفون عن الحق يؤفكون.

التفسير: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون كذب اليهود والنصارى في نسبة الولد لله.

31. اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

  • اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا: اتخذوا علماءهم أحبارهم وعبادهم رهبانهم أربابا يطيعونهم في التحليل والتحريم.
  • مِنْ دُونِ اللَّهِ: من غير الله متجاوزين الله.
  • وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ: واتخذوا عيسى ابن مريم ربا يعبدونه.
  • وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا: وما أمروا في كتبهم إلا ليعبدوا إلها واحدا وهو الله.
  • لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ: لا معبود إلا هو تنزه عن شركهم سبحانه.

التفسير: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون طاعة الأحبار في تحليل الحرام وتحريم الحلال شرك.

32. يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

  • يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ: يريدون أن يطفئوا دين الإسلام نور الله بأقوالهم الكاذبة بأفواههم.
  • وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ: ويرفض الله إلا أن يكمل ويتم نوره ودينه.
  • وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ: ولو كره الجاحدون الكافرون.

التفسير: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون إتمام نور الإسلام رغم كرههم.

33. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

  • هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى: هو الله الذي أرسل محمدا بالهدى والعلم النافع.
  • وَدِينِ الْحَقِّ: ودين الإسلام الحق العدل.
  • لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ: ليظهره ليعلنه وينصره على جميع الأديان.
  • وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ: ولو كره المشركون ذلك.

التفسير: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وعد بظهور الإسلام.

34. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ: يا مؤمنون إن كثيرا من علماء اليهود وعباد النصارى.
  • لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ: ليأخذون أموال الناس بغير حق بالباطل.
  • وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: ويمنعون عن طريق الله الإسلام.
  • وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ: والذين يجمعون ويخزنون الذهب والفضة كنزا.
  • وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: ولا ينفقونها في طاعة الله جهاد وزكاة.
  • فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ: فأخبرهم بعذاب موجع أليم.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ذم الأحبار والرهبان وكنز المال بلا زكاة.

35. يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ

  • يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ: يوم تسخن عليها الذهب والفضة في نار جهنم.
  • فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ: فتحرق بها جباههم وجنوبهم وظهورهم كيا.
  • هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ: هذا ما جمعتم وكنزتم لأنفسكم.
  • فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ: فذوقوا وبال ما كنتم تكنزون وتجمعون.

التفسير: يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون وعيد شديد لمانعي الزكاة.

36. إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

  • إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا: إن عدد الشهور عند الله اثنا عشر شهرا قمريا.
  • فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: في اللوح المحفوظ كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض.
  • مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: منها أربعة أشهر محرمة ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب.
  • ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ: ذلك الحساب والشرع المستقيم القيم.
  • فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ: فلا تظلموا في الأشهر الحرم أنفسكم بالمعاصي.
  • وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً: وقاتلوا المشركين جميعا كافة.
  • كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً: كما يقاتلونكم جميعا كافة.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ: واعلموا أن الله مع المتقين بنصره ومعيته.

التفسير: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين بيان الأشهر الحرم وتحريم الظلم فيها.

37. إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

  • إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ: إنما تأخير حرمة الشهر النسيء زيادة كفر.
  • يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا: يضل بسببه الذين كفروا بتحريفه.
  • يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا: يحلون الشهر الحرام عاما ويحرمونه عاما آخر.
  • لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ: ليوافقوا عدد ما حرم الله من الأشهر الحرم.
  • فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ: فيحلوا ما حرم الله من القتال في الحرم.
  • زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ: حسن لهم قبيح أعمالهم.
  • وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ: والله لا يوفق الجاحدين الكافرين.

التفسير: إنما النسيء تأخير الأشهر الحرم زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم.

38. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ: يا مؤمنون ما شأنكم ما لكم.
  • إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: إذا قيل لكم اخرجوا للجهاد في سبيل الله.
  • اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ: تثاقلتم وتباطأتم وميلتم إلى الأرض.
  • أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ: أرضيتم بالدنيا بدلا من الآخرة.
  • فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ: فما متاع الدنيا في جنب الآخرة إلا قليل حقير.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل عتاب على التثاقل عن الجهاد.

39. إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا: إن لا تخرجوا للجهاد يعذبكم عذابا موجعا أليما.
  • وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ: ويأت بقوم غيركم بدلا منكم يستبدل.
  • وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا: ولا تضروا الله شيئا بترككم الجهاد.
  • وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: والله على كل شيء قادر قدير.

التفسير: إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير وعيد لمن ترك النفير.

40. إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ: إن لا تنصروا محمدا فقد نصره الله.
  • إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ: حين أخرجه الكفار هو ثاني اثنين مع أبي بكر.
  • إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ: إذ هما في غار ثور.
  • إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا: إذ يقول لصاحبه أبي بكر لا تحزن إن الله معنا بنصره.
  • فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ: فأنزل الله طمأنينته عليه على رسوله.
  • وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا: وقواه بملائكة لم تروها جنود.
  • وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى: وجعل كلمة الكفر السفلى المغلوبة.
  • وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا: وكلمة التوحيد هي العليا الغالبة.
  • وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: والله عزيز غالب حكيم في تدبيره.

التفسير: إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم تذكير بنصرة الغار.

41. انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

  • انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا: اخرجوا للجهاد خفافا نشاطا وثقالا بصعوبة على كل حال.
  • وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ: وجاهدوا بمالكم وأنفسكم وبذلها.
  • فِي سَبِيلِ اللَّهِ: في طريق الله لإعلاء دينه.
  • ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: ذلك الجهاد خير لكم إن كنتم تعلمون فضله.

التفسير: انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون أمر عام بالنفير.

42. لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

  • لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ: لو كان غنيمة قريبة وسفرا سهلا قاصدا لاتبعوك يا محمد.
  • وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ: ولكن بعدت عليهم المسافة الشاقة الشقة.
  • وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ: وسيحلفون بالله لو قدرنا لخرجنا معكم.
  • يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ: يهلكون أنفسهم بالحلف الكاذب والنفاق.
  • وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ: والله يعلم أنهم لكاذبون في أيمانهم.

التفسير: لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون وصف المنافقين في تبوك.

43. عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ

  • عَفَا اللَّهُ عَنْكَ: عفا الله عنك وسامحك يا محمد.
  • لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ: لماذا أذنت للمنافقين في القعود.
  • حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ: حتى يظهر لك الصادقون في عذرهم وتعرف الكاذبين.

التفسير: عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين عتاب لطيف للنبي في إذنه للمنافقين.

44. لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ

  • لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: لا يطلب الإذن في القعود المؤمنون بالله واليوم الآخر.
  • أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ: عن الجهاد بأموالهم وأنفسهم بل يبادرون.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ: والله عليم بالمتقين الصادقين.

التفسير: لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين المؤمن لا يستأذن في ترك الجهاد.

45. إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ

  • إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: إنما يطلب الإذن في القعود الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر.
  • وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ: وشكت قلوبهم وارتابت.
  • فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ: فهم في شكهم يتحيرون ويترددون.

التفسير: إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون علامة النفاق الاستئذان مع الريبة والتردد.

46. وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ

  • وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً: ولو أرادوا الخروج للجهاد لأعدوا له تجهيزا عدة.
  • وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ: ولكن كره الله خروجهم وانبعاثهم لخبثهم.
  • فَثَبَّطَهُمْ: فثقلهم ومنعهم وثبطهم عن الخروج.
  • وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ: وقيل لهم اقعدوا مع المتخلفين القاعدين.

التفسير: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين كره الله خروج المنافقين لفسادهم فثبطهم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • نصر الله في مواطن كثيرة وعجب الكثرة: لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته - وجوب التوكل لا على الكثرة والعجب بالكثرة مذموم وسبب هزيمة.
  • سكينة وجنود وجزاء الكافرين: ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين - نزول السكينة والملائكة نصر للمؤمنين وتعذيب الكفار جزاء كفرهم.
  • توبة ومغفرة ورحمة: ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم - توبة الله على من شاء بعد القتال إذا أسلم والله غفور رحيم.
  • نجاسة المشرك ومنع دخول المسجد الحرام وخوف العيلة والغنى من فضل الله: يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم - المشرك نجس معنوي لا يجوز دخوله المسجد الحرام بعد عام البراءة والغنى من فضل الله إن شاء والله عليم حكيم.
  • قتال أهل الكتاب حتى الجزية وصغار: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون - وجوب قتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم أذلاء صاغرون.
  • قول اليهود والنصارى ابن الله ومضاهاة الكفار وضلال: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون - كفر اليهود والنصارى بنسبتهم الولد لله وقول بأفواه بلا برهان ومشابهة كفر قبلهم ولعنهم أنى يصرفون.
  • اتخاذ الأحبار والرهبان أربابا والتوحيد وتنزيه: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون - تحريم طاعة العلماء والعباد في تحليل الحرام وتحريم الحلال اتخاذهم أربابا وما أمروا إلا لتوحيد إله واحد لا إله إلا هو وتنزيهه عن الشرك.
  • إطفاء نور الله وإتمام نوره وظهور دين الحق: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون - إرادة الكفار إطفاء الإسلام والله يتم نوره ولو كره الكافرون وإرسال الرسول بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله.
  • أكل أموال الناس بالباطل وصد عن سبيل الله وكنز الذهب والفضة وعذاب أليم وكي الجباه والجنوب والظهور: يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون - ذم الأحبار والرهبان أكل الباطل وصد عن سبيل الله وتحريم كنز الذهب والفضة بلا زكاة وإنفاق في سبيل الله وبشارة بعذاب أليم وكي الجباه والجنوب والظهور وذوق الكنز.
  • عدة الشهور واثنا عشر والأربعة الحرم والدين القيم وعدم ظلم النفس وقتال المشركين كافة ومعية المتقين: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين - عدة الشهور اثنا عشر في كتاب الله منها أربعة حرم ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب والدين القيم ونهي ظلم النفس فيهن ووجوب قتال المشركين كافة ومعية الله للمتقين.
  • النسيء زيادة كفر وإضلال وتحليل وتحريم وتزيين سوء العمل وعدم هداية الكافرين: إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين - النسيء تأخير الحرم زيادة كفر وإضلال وتحليل عام وتحريم عام لمواطأة العدة وتحليل ما حرم الله وتزيين سوء العمل والله لا يهدي الكافرين.
  • النفير في سبيل الله والتثاقل إلى الأرض ومتاع الدنيا قليل وعذاب أليم واستبدال: يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير - عتاب التثاقل عن النفير وحب الدنيا ومتاعها قليل وعذاب أليم لمن لم ينفر واستبدال قوم غيرهم ولا يضرون الله والله قدير.
  • نصرة الله في الغار وسكينة وجنود وكلمة الكفر السفلى وكلمة الله العليا وعزة وحكمة: إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم - نصرة الله لنبيه في الغار ثاني اثنين أبو بكر وقوله لا تحزن إن الله معنا وإنزال السكينة وتأييد بجنود وجعل كلمة الكفر السفلى وكلمة الله العليا وعزة وحكمة.
  • خفافا وثقالا وجهاد بالمال والنفس وخير وعرض قريب وسفر قاصد وبعد الشقة وحلف كاذب وإهلاك النفس وكذب وعفو عن الإذن وتبين الصادق والكاذب: انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين - أمر نفير خفاف وثقال وجهاد مال ونفس وخير وعلامة المنافق عرض قريب وسفر قاصد يتبع وبعد الشقة لا يتبع وحلف كاذب وإهلاك النفس وكذب وعفو الله عن النبي في إذنه حتى يتبين الصادق والكاذب.
  • استئذان المؤمن والمنافق وريبة وتردد وإرادة الخروج وعدة وكره انبعاث وتثبيط وقعود مع القاعدين: لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين - المؤمن لا يستأذن في ترك الجهاد والمنافق يستأذن لعدم إيمان وريبة وتردد ولو أراد الخروج لأعد عدة ولكن كره الله انبعاثه فثبطه وقيل اقعدوا مع القاعدين ذم المنافق.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة التوبة 25-46 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 9.Tevbe Sûresi -46-59.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
9.Tevbe Sûresi -46-59.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة التوبة 46-59 تبين حال المنافقين المتخلفين عن غزوة تبوك وكشف نياتهم وصفاتهم. وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ، لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ، لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ. وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ، إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ. قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ، قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ، قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ. وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ، فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ. وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ، لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ، وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ، وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59)

46. وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ

  • وَلَوْ: ولو حرف شرط.
  • أَرَادُوا: أرادوا قصدوا ونووا.
  • الْخُرُوجَ: الخروج إلى الجهاد تبوك.
  • لَأَعَدُّوا: لأعدوا لهيئوا.
  • لَهُ: له للخروج.
  • عُدَّةً: عدة زادا وسلاحا واستعدادا.
  • وَلَٰكِن: ولكن استدراك.
  • كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ: كره الله انبعاثهم خروجهم ونهوضهم.
  • فَثَبَّطَهُمْ: فثبطهم حبسهم وأقعدهم وكسلهم.
  • وَقِيلَ: وقيل قال لهم.
  • اقْعُدُوا: اقعدوا اجلسوا.
  • مَعَ الْقَاعِدِينَ: مع القاعدين المتخلفين من العذراء والنساء والصبيان.

التفسير: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين كشف لنفاقهم وعدم صدقهم.

47-48. لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا...وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ

  • لَوْ خَرَجُوا فِيكُم: لو خرجوا فيكم معكم.
  • مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا: ما زادوكم إلا خبالا فسادا وشرا وجبنا.
  • وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ: ولأوضعوا أسرعوا خلالكم بينكم بالنميمة.
  • يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ: يبغونكم يطلبون لكم الفتنة التفرق والفساد.
  • وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ: وفيكم سماعون مطيعون لهم أو جواسيس يسمعون كلامهم.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ: والله عليم بالظالمين المنافقين.
  • لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ: لقد ابتغوا طلبوا الفتنة من قبل في أحد وغيرها.
  • وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ: وقلبوا لك دبروا الحيل والأمور.
  • حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ: حتى جاء الحق النصر وظَهَرَ أمر الله دينه.
  • وَهُمْ كَارِهُونَ: وهم كارهون كارهون للحق.

التفسير: لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين، لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون.

49-50. وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي...إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ

  • وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ: ومنهم من يقول من المنافقين.
  • ائْذَن لِّي: ائذن لي في القعود.
  • وَلَا تَفْتِنِّي: ولا تفتني لا توقعني في الفتنة ببنات الروم قالها الجد بن قيس.
  • أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا: ألا في الفتنة النفاق سقطوا وقعوا.
  • وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ: وإن جهنم لمحيطة محيطة ومحيطة بالكافرين.
  • إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ: إن تصبك تنلك حسنة نصر وغنيمة.
  • تَسُؤْهُمْ: تسؤهم تحزنهم.
  • وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ: وإن تصبك مصيبة شدة.
  • يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ: يقولوا قد أخذنا أمرنا حذرنا من قبل.
  • وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ: ويتولوا ينصرفوا وهم فرحون مسرورون.

التفسير: ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين، إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون.

51-53. قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ...قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا

  • قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا: قل لن يصيبنا إلا ما كتب قدر الله لنا.
  • هُوَ مَوْلَانَا: هو مولانا ناصرنا وولينا.
  • وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ: وعلى الله فليتوكل فليعتمد المؤمنون.
  • قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ: قل هل تربصون تنتظرون بنا إلا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.
  • وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ: ونحن نتربص ننتظر بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده بعذاب سماوي.
  • أَوْ بِأَيْدِينَا: أو بأيدينا قتل وأسر.
  • فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ: فتربصوا انتظروا إنا معكم متربصون منتظرون.
  • قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ: قل أنفقوا طوعا رغبة أو كرها إكراها لن يتقبل منكم.
  • إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ: إنكم كنتم قوما فاسقين خارجين عن الطاعة.

التفسير: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون، قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون، قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين.

54-55. وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ...فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ

  • وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ: وما منعهم ما منع قبول نفقاتهم.
  • إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ: إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله كفر نفاق.
  • وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ: ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى متثاقلون.
  • وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ: ولا ينفقون إلا وهم كارهون غير راغبين.
  • فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ: فلا تعجبك لا تستحسن أموالهم ولا أولادهم.
  • إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: إنما يريد الله ليعذبهم بها بسببها في الحياة الدنيا بالهم والتعب.
  • وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ: وتزهق تخرج أنفسهم وهم كافرون حال كفرهم.

التفسير: وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون، فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون.

56-59. وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ...وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا

  • وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ: ويحلفون بالله إنهم لمنكم من المسلمين.
  • وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ: وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون يخافون ويجبنون.
  • لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا: لو يجدون ملجأ حصنا أو مغارات غيران في جبال أو مدخلا سربا يدخلون فيه.
  • لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ: لولوا انصرفوا مسرعين إليه وهم يجمحون يسرعون ولا يردهم شيء.
  • وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ: ومنهم من يلمزك يعيبك ويطعن في الصدقات قسمة الزكاة.
  • فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا: فإن أعطوا منها رضوا فرحوا.
  • وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ: وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون يغضبون.
  • وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله من قسم.
  • وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ: وقالوا حسبنا الله كافينا الله.
  • سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ: سيؤتينا سيعطينا الله من فضله ورسوله.
  • إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ: إنا إلى الله راغبون طامعون وراغبون في فضله.

التفسير: ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون، لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون، ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون، ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • إرادة الخروج تستلزم الإعداد والمنافق لا يعد: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة وجوب الاستعداد للجهاد وترك الاستعداد علامة النفاق.
  • كراهة الله انبعاثهم وتثبيطهم والقعود مع القاعدين: ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين الله لا يوفق المنافق للجهاد.
  • خروج المنافقين خبال وفساد وإيضاع خلال المؤمنين بطلب الفتنة: لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة تحريم خروج المثبطين.
  • في المؤمنين سماعون لهم والله عليم بالظالمين: وجود مستمعين للمنافقين في الصف وتحذير منهم.
  • ابتغاؤهم الفتنة من قبل وتقليب الأمور حتى جاء الحق: لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور سنة المنافقين تدبير الفتن حتى يظهر الله الحق.
  • قول ائذن لي ولا تفتني وسقوطهم في الفتنة وجهنم محيطة بالكافرين: ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا طلب الإذن بالباطل سقوط في الفتنة.
  • حسدهم للمؤمنين إذا أصابتهم حسنة وفرحهم بالمصيبة: إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون صفة المنافق الفرح بمصيبة المؤمن.
  • لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون: وجوب الإيمان بالقضاء والقدر وأن ما كتب الله لنا هو الخير والتوكل على الله.
  • التربص بإحدى الحسنيين والمنافقون يتربص بهم عذاب من عند الله أو بأيدي المؤمنين: قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا المؤمن بين نصر وشهادة والمنافق بين عذاب سماوي وقتل.
  • عدم قبول نفقات المنافقين طوعا أو كرها لأنهم قوم فاسقون: قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين الفسق مانع قبول النفقة.
  • مانع قبول النفقات كفرهم وصلاتهم كسالى ونفقاتهم وهم كارهون: وما منعهم أن تقبل نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون الكسل في الصلاة وكره النفقة علامة النفاق.
  • لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون: أموال وأولاد المنافقين عذاب لهم واستدراج حتى تموت أنفسهم على الكفر.
  • حلفهم أنهم منكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون: المنافق يحلف كذبا أنه من المؤمنين وما هو منهم لأنه جبان يفرق.
  • لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون: شدة جبن المنافقين وهروبهم لو وجدوا ملجأ.
  • لمز المنافقين في الصدقات رضاهم وسخطهم للدنيا: ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا رضوا وإن لم يعطوا سخطوا اللمز في الصدقات نفاق والرضا للدنيا لا لله.
  • الرضا بما آتاهم الله ورسوله وقول حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون: وجوب الرضا بقسمة الله ورسوله وقول حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون توكل ورغبة إلى الله.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة التوبة 46-59 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 9.Tevbe Sûresi -60-79.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
9.Tevbe Sûresi -60-79.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة التوبة من الآية 60 إلى 79 مدنية تذكر مصارف الصدقات الثمانية الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ثم تذكر المنافقين الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿60﴾ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿61﴾ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿62﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿63﴾ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ ﴿64﴾ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴿65﴾ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴿66﴾ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿67﴾ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿68﴾ كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿69﴾ أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿70﴾ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿71﴾ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿72﴾ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿73﴾ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ۚ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ۚ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ ۖ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿74﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿75﴾ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿76﴾ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿77﴾ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿78﴾ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿79﴾

60. إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ: ما الصدقات والزكوات إلا.
  • لِلْفُقَرَاءِ: للفقراء المحتاجين الذين لا يجدون كفايتهم.
  • وَالْمَسَاكِينِ: والمساكين أشد فقرا من الفقراء أو أسوأ حالا.
  • وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا: والسعاة والعاملين عليها الجباة لها.
  • وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: والذين يؤلف وتستمال قلوبهم للإسلام.
  • وَفِي الرِّقَابِ: وفي فك الرقاب وعتق العبيد والمكاتبين.
  • وَالْغَارِمِينَ: والمدينين الغارمين في دينهم.
  • وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ: وفي الجهاد والغزو وسبيل الله.
  • وَابْنِ السَّبِيلِ: والمسافر المنقطع ابن الطريق.
  • فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ: فريضة مقدرة واجبة من الله.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: والله عليم بمصالح العباد حكيم في تشريعه.

التفسير: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم حصر مصارف الزكاة الثمانية فريضة.

61. وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ: ومن المنافقين الذين يؤذون محمدا النبي.
  • وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ: ويقولون هو يسمع كل شيء ويصدق كل ما يقال أذن.
  • قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ: قل هو أذن خير يسمع الخير ويصدق الخير لكم.
  • يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ: يصدق بالله ويصدق المؤمنين لثقته.
  • وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ: ورحمة للمؤمنين منكم.
  • وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب موجع أليم.

التفسير: ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ذم إيذاء النبي وقولهم أذن.

62. يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ

  • يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ: يحلف المنافقون بالله لكم ليرضوكم بالأيمان.
  • وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ: والله ورسوله أحق بالإرضاء أن يرضوه بطاعته.
  • إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ: إن كانوا صادقين مؤمنين.

التفسير: يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين إرضاء الله ورسوله أولى من إرضاء الناس.

63. أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ

  • أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: ألم يعلموا أن من يعادي ويشاقق الله ورسوله.
  • فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا: فأن له نار جهنم ماكثا فيها خالدا.
  • ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ: ذلك الذل والفضيحة العظيمة.

التفسير: ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم وعيد من يحادد الله ورسوله.

64. يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ

  • يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ: يخاف المنافقون أن تنزل عليهم سورة في القرآن.
  • تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ: تخبرهم وتفضحهم بما في قلوبهم من نفاق.
  • قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ: قل استهزئوا تهديدا إن الله مظهر ومخرج ما تخافون ظهوره.

التفسير: يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون تهديد للمنافقين بكشف نفاقهم.

65. وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ

  • وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ: ولئن سألتهم عن استهزائهم ليقولن كنا نتحدث ونلهو نخوض ونلعب.
  • قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ: قل أبالله وكتابه وآياته ورسوله كنتم تستهزئون وتسخرون.

التفسير: ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر.

66. لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ

  • لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ: لا تعتذروا قد كفرتم بعد إظهاركم الإيمان.
  • إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً: إن نعف ونسامح طائفة تائبة منكم نعذب طائفة باقية.
  • بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ: بسبب أنهم كانوا مجرمين مصرين على الإجرام.

التفسير: لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين كفر بعد إيمان بسبب الاستهزاء.

67. الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

  • الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ: المنافقون والمنافقات بعضهم يشبه بعضا من بعض في النفاق.
  • يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ: يأمرون بالكفر والمعصية المنكر وينهون عن الإيمان والطاعة المعروف.
  • وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ: ويبخلون ويقبضون أيديهم عن الإنفاق.
  • نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ: تركوا طاعة الله فتركهم الله من رحمته فنسيهم.
  • إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ: إن المنافقين هم الخارجون عن الطاعة الفاسقون.

التفسير: المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون صفات المنافقين عكس المؤمنين.

68. وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ

  • وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ: وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم جزاء.
  • خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ: ماكثين فيها هي كافيتهم حسبهم عقوبة.
  • وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ: وطردهم الله ولعنهم ولهم عذاب دائم مقيم.

التفسير: وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم وعيد للمنافقين والكفار بنار جهنم.

69. كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

  • كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا: كحال الذين من قبلكم كانوا أقوى منكم وأكثر مالا وولدا.
  • فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ: فتمتعوا بنصيبهم من الدنيا بخلاقهم.
  • فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ: فاستمتعتم بنصيبكم كما استمتع الذين من قبلكم.
  • وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا: وخضتم في الباطل كالذي خاضوا في الباطل.
  • أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: أولئك بطلت أعمالهم في الدنيا والآخرة.
  • وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ: وأولئك هم الهالكون الخاسرون.

التفسير: كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون تشبيه المنافقين بمن قبلهم في الاستمتاع والخوض.

70. أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

  • أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: ألم يأتهم خبر الأمم الذين من قبلهم.
  • قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ: قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات قوم لوط قراهم المنقلبة.
  • أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ: جاءتهم رسلهم بالحجج الواضحات البينات.
  • فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: فما كان الله ليظلمهم ولكن ظلموا أنفسهم بأنفسهم.

التفسير: ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون تذكير بعاقبة الأمم السابقة.

71. وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أنصار وأولياء بعض.
  • يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ: يأمرون بالطاعة المعروف وينهون عن المعصية المنكر.
  • وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ: ويؤدون الصلاة ويعطون الزكاة.
  • وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: ويطيعون الله ورسوله في كل أمر.
  • أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ: أولئك سيرحمهم الله برحمته.
  • إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: إن الله عزيز غالب حكيم في حكمه.

التفسير: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم صفات المؤمنين عكس المنافقين.

72. وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

  • وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ: وعد الله المؤمنين والمؤمنات بساتين جنات.
  • تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا: تجري من تحتها الأنهار ماكثين فيها خالدين.
  • وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ: ومساكن طيبة حسنة في جنات إقامة عدن.
  • وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ: ورضا من الله أكبر من كل نعيم.
  • ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ: ذلك هو النجاح والفوز العظيم.

التفسير: وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم وعد للمؤمنين بجنات ورضوان.

73. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

  • يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ: يا أيها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالحجة واللسان.
  • وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ: واشدد واغلظ عليهم في الجهاد.
  • وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: ومسكنهم ومرجعهم جهنم وبئس المصير المرجع.

التفسير: يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير أمر بجهاد الكفار والمنافقين والغلظة.

74. يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

  • يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ: يحلفون ما قالوا كلمة الكفر ولقد قالوها.
  • وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا: وكفروا بعد إسلامهم وهموا بقتل النبي بما لم ينالوا.
  • وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ: وما كرهوا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله بالغنائم.
  • فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ: فإن يتوبوا من نفاقهم يك خيرا لهم.
  • وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: وإن يعرضوا يعذبهم الله عذابا موجعا في الدنيا والآخرة.
  • وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ: وما لهم في الأرض من حافظ ولا ناصر ولا نصير.

التفسير: يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما.

75. وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ

  • وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ: ومن المنافقين من عاهد الله وواعده.
  • لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ: لئن أعطانا من فضله مالا لنتصدقن ولنكونن من الصالحين.

التفسير: ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين عهد منافق إذا أغناه الله يتصدق ويكون صالحا.

76. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ

  • فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ: فلما أعطاهم من فضله بخلوا به ولم يتصدقوا.
  • وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ: وأعرضوا وتولوا وهم معرضون عن طاعة الله.

التفسير: فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون نقض العهد بالبخل والإعراض.

77. فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

  • فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ: فجعل عاقبتهم نفاقا راسخا في قلوبهم.
  • إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ: إلى يوم يلقون الله يوم القيامة يلقونه.
  • بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ: بسبب إخلافهم ما وعدوا الله.
  • وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ: وبسبب كذبهم المستمر كانوا يكذبون.

التفسير: فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون جزاء إخلاف الوعد والكذب نفاق في القلب.

78. أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ

  • أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ: ألم يعلم المنافقون أن الله يعلم سرهم الخفي ونجواهم ما يتناجون به.
  • وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ: وأن الله كثير العلم بالغيوب علام الغيوب.

التفسير: ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب الله يعلم السر والنجوى.

79. الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ: الذين يعيبون المتطوعين المتبرعين من المؤمنين في الصدقات.
  • وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ: والذين لا يجدون إلا طاقتهم وجهدهم القليل.
  • فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ: فيستهزئون بهم ويسخرون منهم.
  • سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: سخر الله من المنافقين ولهم عذاب موجع أليم.

التفسير: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم لمز المطوعين ولو بجهد قليل وسخرية المنافقين وجزاؤهم سخرية الله وعذاب أليم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • مصارف الزكاة الثمانية فريضة: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم - حصر الزكاة في ثمانية أصناف لا تتجاوزهم فريضة من الله والله عليم حكيم يعلم مصالح عباده.
  • إيذاء النبي وقول هو أذن وأذن خير وعذاب أليم: ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم - تحريم إيذاء النبي وقول هو أذن سميع ورد هو أذن خير يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم.
  • الحلف لإرضاء الناس وأحقية إرضاء الله ورسوله: يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين - المنافق يحلف لإرضاء الناس والله ورسوله أحق أن يرضوه بطاعته إن كان مؤمنا.
  • محاددة الله ورسوله ونار جهنم وخلود وخزي عظيم: ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم - من يحادد الله ورسوله ويعاديه فله نار جهنم خالدا فيها وذل عظيم.
  • حذر المنافقين من نزول سورة تفضحهم وإخراج ما يحذرون: يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون - خوف المنافق من نزول سورة تفضحه بما في قلبه وتهديد إن الله مخرج ما يحذر.
  • الخوض واللعب والاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر: ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين - الخوض واللعب عذر باطل والاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر بعد إيمان ولا عذر وإن نعف عن طائفة تائبة نعذب طائفة مجرمة.
  • صفات المنافقين بعضهم من بعض أمر بالمنكر ونهي عن المعروف وقبض الأيدي ونسيان الله ونسيانهم وفسق: المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون - المنافقون بعضهم من بعض في النفاق يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم بخلا نسوا الله فنسيهم تركهم من رحمته وهم الفاسقون الخارجون.
  • وعد المنافقين والكفار نار جهنم وخلود وحسب ولعن وعذاب مقيم وتشبيه بمن قبلهم واستمتاع بخلاق وخوض وحبوط وخسران: وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون - وعيد المنافقين والكفار بنار جهنم خالدين حسبهم كافيهم ولعن وعذاب مقيم وتشبيههم بمن قبلهم أشد قوة وأكثر مالا وولدا واستمتاع بنصيب وخوض في الباطل وحبوط عمل وخسران.
  • نبأ الأمم السابقة ورسل بالبينات وعدم ظلم الله وظلم النفس: ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون - تذكير بنبأ الأمم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسل بالبينات وما كان الله ليظلمهم ولكن أنفسهم يظلمون.
  • المؤمنون أولياء بعض أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وإقام صلاة وإيتاء زكاة وطاعة الله ورسوله ورحمة وعزة وحكمة وجنات وأنهار وخلود ومساكن طيبة وعدن ورضوان أكبر وفوز عظيم: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم - المؤمنون أولياء بعض عكس المنافقين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله سيرحمهم الله عزيز حكيم ووعدهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ومساكن طيبة في عدن ورضوان أكبر وفوز عظيم.
  • جهاد الكفار والمنافقين وغلظة ومأوى جهنم وبئس المصير وحلف كاذب وكلمة كفر وكفر بعد إسلام وهم بما لم ينالوا ونقمة إغناء وتوبة خير وعذاب أليم وعدم ولي ونصير: يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير - أمر جهاد الكفار والمنافقين وغلظة ومأوى جهنم وبئس المصير وحلف المنافق ما قال كلمة الكفر ولقد قالها وكفر بعد إسلام وهم بما لم ينال قتل النبي وما نقم إلا إغناء الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا خير لهم وإن يتولوا عذاب أليم دنيا وآخرة ولا ولي ولا نصير.
  • عهد لنصدقن ولنكونن من الصالحين وبخل وتولي وإعراض وإعقاب نفاق إلى يوم اللقاء بإخلاف الوعد وكذب: ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون - منافق عاهد الله لنصدقن ولنكونن من الصالحين إذا آتاه فضله فلما آتاه بخل وتولى معرضا فأعقبه نفاقا في قلبه إلى يوم يلقى الله بإخلاف وعد وكذب.
  • علم السر والنجوى وعلام الغيوب ولمز المطوعين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم وسخرية وسخر الله وعذاب أليم: ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم - الله يعلم سرهم ونجواهم علام الغيوب والذين يلمزون المطوعين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم استهزاء بهم ولهم عذاب أليم تحريم لمز المتصدقين والسخرية.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة التوبة 60-79 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 9.Tevbe Sûresi -80-104.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
9.Tevbe Sûresi -80-104.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة التوبة 80-104 تتكلم عن حكم الاستغفار للمنافقين وجزاء المتخلفين وفرح المخلفين وتوبة المعترفين وفضل السابقين. اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ. فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ، فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ، وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ، وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ. وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ، رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ، لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ. إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ. الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ، وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ، وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (86) رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87) لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90) لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (91) وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ (92) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (93) يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (99) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104)

80. اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ

  • اسْتَغْفِرْ لَهُمْ: استغفر اطلب المغفرة لهم.
  • أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ: أو لا تستغفر سواء.
  • إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً: إن تستغفر سبعين مرة عدد كثير للمبالغة.
  • فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ: فلن يغفر لن يمحو الله لهم.
  • ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله كفر نفاق.
  • وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ: والله لا يهدي لا يوفق القوم الفاسقين الخارجين.

التفسير: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين، نهي عن الاستغفار للمنافقين الكافرين.

81-82. فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ...فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا

  • فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ: فرح المتروكون خلف الغزو.
  • بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ: بمقعدهم قعودهم خلاف وراء رسول الله بعد خروجه.
  • وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله.
  • وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ: وقالوا لا تنفروا لا تخرجوا في الحر حر تبوك.
  • قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ: قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون يفهمون.
  • فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا: فليضحكوا قليلا في الدنيا وليبكوا كثيرا في الآخرة.
  • جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ: جزاء بما كانوا يكسبون يعملون.

التفسير: فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون، فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون.

83-85. فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ...وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ

  • فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ: فإن رجعك أعادك الله إلى طائفة جماعة منهم من المنافقين.
  • فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا: فاستأذنوك للخروج لغزوة أخرى فقل لن تخرجوا معي أبدا.
  • وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا: ولن تقاتلوا معي عدوا.
  • إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ: إنكم رضيتم بالقعود أول مرة في تبوك.
  • فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ: فاقعدوا مع الخالفين المتخلفين والنساء والأطفال.
  • وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ: ولا تصل صلاة الجنازة على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره للدعاء.
  • إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ: إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون.
  • وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا.
  • وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ: وتزهق تخرج أنفسهم وهم كافرون.

التفسير: فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين، ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون، ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون.

86-89. وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ...أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ

  • وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ: وإذا أنزلت سورة بأن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله.
  • اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ: استأذنك أولو الطول أهل الغنى والقدرة منهم.
  • وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ: وقالوا ذرنا اتركنا نكن مع القاعدين.
  • رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ: رضوا بأن يكونوا مع الخوالف النساء المتخلفات.
  • وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ: وطبع ختم على قلوبهم فهم لا يفقهون لا يفهمون.
  • لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ: لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم.
  • وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: وأولئك لهم الخيرات كل خير وأولئك هم المفلحون الفائزون.
  • أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا: أعد هيأ الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين دائمين فيها.
  • ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ: ذلك الفوز الفوز العظيم الكبير.

التفسير: وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون، لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم.

90-93. وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ...إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ

  • وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ: وجاء المعذرون المعتذرون بالأعذار من الأعراب البدو.
  • لِيُؤْذَنَ لَهُمْ: ليؤذن لهم في القعود.
  • وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ: وقعد الذين كذبوا الله ورسوله من المنافقين الأعراب بلا عذر.
  • سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم مؤلم.
  • لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ: ليس على الضعفاء العاجزين ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إثم.
  • إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ: إذا نصحوا أخلصوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل من لوم.
  • وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: والله غفور رحيم.
  • وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ: ولا على الذين إذا أتوك لتجد لهم رواحل تحملهم.
  • قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا: قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا انصرفوا وأعينهم تفيض تسيل من الدمع حزنا.
  • أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ: ألا يجدوا ما ينفقون للجهاد البكاؤون.
  • إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ: إنما السبيل اللوم على الذين يستأذنونك وهم أغنياء قادرون.
  • رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ: رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون.

التفسير: وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم، ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون، إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون.

94-99. يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ...وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ

  • يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ: يعتذرون إليكم إذا رجعتم من تبوك إليهم.
  • قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ: قل لا تعتذروا لن نؤمن لن نصدق لكم.
  • قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ: قد نبأنا أخبرنا الله من أخباركم.
  • وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ: وسيرى الله عملكم ورسوله في المستقبل.
  • ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ: ثم تردون ترجعون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم يخبركم بما كنتم تعملون.
  • سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ: سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم رجعتم إليهم لتعرضوا لتتركوا لومهم عنهم.
  • فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ: فأعرضوا عنهم احتقارا إنهم رجس نجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون.
  • يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ: يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين.
  • الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ: الأعراب البدو أشد كفرا ونفاقا وأجدر أحق ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله أحكامه.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: والله عليم حكيم.
  • وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ: ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق غرامة وخسارة ويتربص ينتظر بكم الدوائر المصائب تدور عليكم.
  • عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: عليهم دائرة السوء العذاب والشر والله سميع عليم.
  • وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ: ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات قربا عند الله وصلوات دعوات الرسول.
  • أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: ألا إنها قربة لهم سيُدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم.

التفسير: يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون، سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون، يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين، الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم، ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم، ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم.

100-104. وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ...أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ

  • وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ: والسابقون الأولون السابقون إلى الإسلام من المهاجرين والأنصار.
  • وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ: والذين اتبعوهم بإحسان بإتقان وإخلاص.
  • رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ: رضي الله عنهم ورضوا عنه.
  • وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا: وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا.
  • ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ: ذلك الفوز العظيم.
  • وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ: وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا تمرنوا وتعودوا على النفاق.
  • لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ: لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين في الدنيا والآخرة أو القبر.
  • ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ: ثم يردون يرجعون إلى عذاب عظيم جهنم.
  • وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا: وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا جهادا سابقا وآخر سيئا تخلف.
  • عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم ترجية توبة الثلاثة.
  • خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا: خذ من أموالهم صدقة زكاة تطهرهم وتزكيهم تنميهم بها.
  • وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: وصل عليهم ادع لهم إن صلاتك دعاءك سكن طمأنينة لهم والله سميع عليم.
  • أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ: ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ يتلقى الصدقات.
  • وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ: وأن الله هو التواب كثير التوبة الرحيم.

التفسير: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم، وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم، وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم، خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم، ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • عدم مغفرة الله للمنافقين ولو استغفر سبعين مرة لأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي الفاسقين: تحريم الاستغفار لمن كفر واليأس من مغفرتهم ما داموا على كفرهم.
  • فرح المخلفين بمقعدهم خلاف رسول الله وكراهتهم الجهاد بأموالهم وأنفسهم وقولهم لا تنفروا في الحر ونار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون: ذم الفرح بالتخلف عن الجهاد وكراهة الجهاد وعاقبته نار جهنم أشد حرا.
  • فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون: ضحك المنافقين قليل في الدنيا وبكاؤهم كثير في الآخرة جزاء كسبهم.
  • فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين: عقوبة المنافقين منعهم من الخروج مع النبي أبدا وعدم مقاتلتهم معه عدوا.
  • لا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون: تحريم صلاة الجنازة على المنافقين والقيام على قبورهم بالدعاء.
  • لا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون: أموال وأولاد المنافقين فتنة وعذاب لهم في الدنيا وموت على الكفر.
  • إذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين: أولو الطول الأغنياء يستأذنون للقعود حب الدنيا.
  • رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون: رضاهم بصحبة الخوالف وختم قلوبهم فلا يفقهون.
  • لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون: وجوب الجهاد بالمال والنفس مع الرسول والمؤمنون لهم الخيرات والفلاح.
  • أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم: جزاء المجاهدين جنات خالدين والفوز العظيم.
  • جاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم: المعذرون الصادقون يؤذن لهم والكاذبون لهم عذاب أليم.
  • ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم: رفع الحرج عن الضعفاء والمرضى ومن لا يجد نفقة إذا نصحوا لله ورسوله.
  • لا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون: البكاؤون الذين لا يجدون حملا ولا نفقة معذورون وبكاؤهم إيمان.
  • إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون: السبيل واللوم على الأغنياء المستأذنين الذين رضوا مع الخوالف وختم على قلوبهم.
  • يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون: عدم قبول اعتذار المنافقين لأن الله نبأنا أخبارهم والله سيرى عملهم ورسوله ثم يردون إلى عالم الغيب والشهادة.
  • سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون: حلفهم للإعراض عنهم والإعراض عنهم وهم رجس ومأواهم جهنم.
  • يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين: حلفهم لرضا الناس والله لا يرضى عن الفاسقين وإن رضي الناس.
  • الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم: الأعراب البدو أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود الشريعة.
  • ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم: بعض الأعراب يعد النفقة مغرما ويتربص الدوائر وعليهم دائرة السوء.
  • ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم: بعض الأعراب مؤمنون يتخذون نفقتهم قربات وصلوات الرسول وهي قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته.
  • السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم: فضل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار واتباعهم بإحسان رضا الله عنهم وجنات الخلود والفوز العظيم.
  • ممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم: وجود منافقين حول المدينة وفي المدينة مردوا على النفاق لا يعلمهم النبي ونحن نعلمهم وسنعذبهم مرتين ثم عذاب عظيم.
  • آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم: اعتراف بالذنب وخلط صالح وسيئ يرجى توبة الله وهو غفور رحيم وهم الثلاثة الذين خلفوا.
  • خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم: وجوب أخذ الصدقة من التائبين تطهير وتزكية وصلاة النبي سكن لهم.
  • ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم: الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وهو التواب الرحيم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة التوبة 80-104 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 9.Tevbe Sûresi-105-129.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
9.Tevbe Sûresi-105-129.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من أواخر سورة التوبة مدنية من الآية 105 إلى 129 وهي خاتمة السورة. تبدأ بقوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون أمر بالعمل ومراقبة الله ورسوله والمؤمنين والرد إلى عالم الغيب والشهادة. ثم وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم وهم الثلاثة الذين خلفوا كعب ومرارة وهلال. ثم الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون مسجد الضرار مسجد المنافقين. لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين مسجد قباء أحق بالقيام. أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين مثال المسجدين. لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم بنيانهم ريبة. إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم بيع الأنفس والأموال بالجنة. التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين صفات المؤمنين المجاهدين. ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم نهي عن الاستغفار للمشركين وقصة إبراهيم. إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم توبة غزوة تبوك ساعة العسرة. وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم قصة الثلاثة المخلفين وضيق الأرض والأنفس. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين أمر بالتقوى ومعية الصادقين. ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون فضل الجهاد والمشقة. وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون وجوب نفر طائفة للتفقه والإنذار. يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين قتال الأقرب فالأقرب وغلظة. وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون حال المنافقين مع السور وزيادة إيمان المؤمنين ورجس المنافقين. أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون فتنة المنافق كل عام. وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون انصراف المنافقين. لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم خاتمة السورة بصفات الرسول رءوف رحيم والحسب والتوكل على الله رب العرش العظيم.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿105﴾ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿106﴾ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿107﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿108﴾ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿109﴾ لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿110﴾ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿111﴾ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿112﴾ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿113﴾ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴿114﴾ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿115﴾ إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿116﴾ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿117﴾ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿118﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿119﴾ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿120﴾ وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿121﴾ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿122﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿123﴾ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿124﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿125﴾ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿126﴾ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا ۚ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ ﴿127﴾ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿128﴾ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿129﴾

105. وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

  • وَقُلِ اعْمَلُوا: وقل يا محمد اعملوا ما شئتم عملا.
  • فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ: فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون رقابة.
  • وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ: وسترجعون إلى الله عالم الغيب والشهادة.
  • فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ: فيخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا.

التفسير: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون مراقبة العمل والجزاء يوم القيامة.

106. وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ: وآخرون مؤخرون لأمر الله وحكمه مرجون.
  • إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ: إما يعذبهم وإما يتوب عليهم إن تابوا.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: والله عليم بأحوالهم حكيم في تدبيره.

التفسير: وآخرون مرجون لأمر الله وهم الثلاثة المخلفون إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم.

107. وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

  • وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا: والذين بنوا مسجدا مضارة للمؤمنين ضرارا.
  • وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ: وكفرا بالله وتفريقا بين المؤمنين جماعة.
  • وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ: وانتظارا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل أبي عامر.
  • وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى: وليحلفن ما أردنا إلا الخير الحسنى.
  • وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ: والله يشهد إنهم لكاذبون في حلفهم.

التفسير: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون مسجد الضرار للمنافقين.

108. لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ

  • لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا: لا تصل فيه أبدا يا محمد في مسجد الضرار.
  • لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ: لمسجد قباء أسس على التقوى من أول يوم بنائه.
  • أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ: أحق وأولى أن تصلي وتقوم فيه.
  • فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا: فيه رجال يحبون الطهارة والتطهر بالماء.
  • وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ: والله يحب المتطهرين المطهرين.

التفسير: لا تقم في مسجد الضرار أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم وهو مسجد قباء أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين.

109. أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

  • أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ: أفمن أسس بناءه على خوف الله وتقواه ورضوانه خير.
  • أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ: أم من أسس بنيانه على طرف حفرة متصدعة هار ساقطة هار.
  • فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ: فانهار وسقط به في نار جهنم انهيار.
  • وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ: والله لا يوفق القوم الظالمين.

التفسير: أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين مثال مسجد التقوى ومسجد الضرار.

110. لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ: لا يزال بنيانهم الذي بنوا شكا ونفاقا وريبة في قلوبهم.
  • إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ: إلا أن تتقطع قلوبهم بالموت والندم.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: والله عليم بنفاقهم حكيم في حكمه.

التفسير: لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم مسجد الضرار ريبة ونفاق لا يزول إلا بالموت.

111. إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

  • إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة ثمنا.
  • يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ: يقاتلون في سبيل الله فيقتلون الأعداء ويقتلون شهداء.
  • وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ: وعدا واجبا حقا في التوراة والإنجيل والقرآن.
  • وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ: ومن أوفى بعهده من الله لا أحد أوفى.
  • فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ: فافرحوا ببيعكم الذي بايعتم به مع الله.
  • وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ: وذلك هو الفلاح الكبير الفوز العظيم.

التفسير: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم أعظم بيعة.

112. التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

  • التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ: التائبون من الذنوب العابدون لله الحامدون الشاكرون.
  • السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ: السائحون الصائمون أو المهاجرون الراكعون الساجدون في الصلاة.
  • الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ: الآمرون بالخير المعروف والناهون عن الشر المنكر.
  • وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ: والحافظون لشرائع وأوامر الله وبشر المؤمنين بالجنة.

التفسير: التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين صفات المؤمنين الذين باعوا أنفسهم.

113. مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ

  • مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ: ما جاز وما صح للنبي والمؤمنين أن يطلبوا المغفرة للمشركين.
  • وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى: ولو كانوا أقارب ذوي قربى.
  • مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ: من بعد ما ظهر لهم أنهم من أهل النار أصحاب الجحيم.

التفسير: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم نهي عن الاستغفار للمشرك الميت على الشرك.

114. وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ

  • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ: وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن وعد وعده إياه.
  • فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ: فلما ظهر له أنه عدو لله مات على الكفر تبرأ منه.
  • إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ: إن إبراهيم لكثير الدعاء والتأوه حليم صبور.

التفسير: وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم قصة إبراهيم وأبيه وحلم إبراهيم.

115. وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

  • وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ: وما كان الله ليحكم بضلال قوم بعد هدايتهم.
  • حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ: حتى يبين لهم ما يجب اتقاؤه واجتنابه.
  • إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: إن الله بكل شيء عليم علم واسع.

التفسير: وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم سنة الله بيان الحلال والحرام قبل الحكم.

116. إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

  • إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: إن الله له ملك السماوات والأرض تصرفا وملكا.
  • يُحْيِي وَيُمِيتُ: يحيي الخلق ويميت يحيي ويميت.
  • وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ: وما لكم من غير الله من ولي يتولاكم ولا ناصر ينصركم.

التفسير: إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير توحيد الملك والإحياء والإماتة ولا ولي ولا نصير إلا الله.

117. لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

  • لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار غفر وتاب.
  • الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ: الذين اتبعوه في ساعة الشدة والعسرة تبوك.
  • مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ: من بعد ما قاربت قلوب فريق منهم أن تميل وتزيغ.
  • ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ: ثم تاب عليهم إنه بهم كثير الرأفة والرحمة رءوف رحيم.

التفسير: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم توبة تبوك والعسرة.

118. وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

  • وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا: وتاب الله على الثلاثة الذين خلفوا عن تبوك.
  • حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ: حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بسعتها بما رحبت.
  • وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ: وضاقت عليهم أنفسهم هما وحزنا.
  • وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ: وأيقنوا أن لا ملجأ من عذاب الله إلا إليه.
  • ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ: ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو كثير التوبة رحيم.

التفسير: وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم قصة كعب ومرارة وهلال.

119. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ: يا مؤمنون خافوا الله واتقوه.
  • وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ: وكونوا مع أهل الصدق الصادقين في إيمانهم.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين أمر بالتقوى وصحبة الصادقين كالثلاثة.

120. مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

  • مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ: ما جاز لأهل المدينة والأعراب حولها أن يتخلفوا عن رسول الله في الجهاد.
  • وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ: ولا يفضلوا أنفسهم بالراحة عن نفس النبي بالمشقة.
  • ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: ذلك لأنهم لا يصيبهم عطش ولا تعب ولا جوع في سبيل الله.
  • وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ: ولا يطأون مكانا يغضب ويغيظ الكفار.
  • وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ: ولا ينالون من عدو نيلا قتل أو أسر إلا كتب لهم به عمل صالح.
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ: إن الله لا يضيع ثواب المحسنين.

التفسير: ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه وكل ظمأ ونصب ومخمصة ووطء يغيظ الكفار ونيل من عدو يكتب عملا صالحا إن الله لا يضيع أجر المحسنين.

121. وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

  • وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً: ولا ينفقون نفقة قليلة ولا كثيرة في الجهاد.
  • وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ: ولا يقطعون واديا سيرا إلا كتب لهم أجرا.
  • لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: ليجزيهم الله أحسن جزاء ما كانوا يعملون.

التفسير: ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون كل نفقة وقطع واد يكتب.

122. وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ

  • وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً: وما كان المؤمنون ليخرجوا للجهاد جميعا كافة.
  • فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ: فهلا خرج من كل جماعة فرقة طائفة للتفقه.
  • لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ: ليتعلموا ويتفقهوا في دين الله.
  • وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ: ولينذروا ويحذروا قومهم إذا رجعوا إليهم.
  • لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ: لعل قومهم يحذرون ويخافون.

التفسير: وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون وجوب التفقه وفرض كفاية النفير.

123. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ: يا مؤمنون قاتلوا الأقربين منكم من الكفار الذين يلونكم.
  • وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً: وليجد الكفار فيكم شدة وغلظة وقوة.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ: واعلموا أن الله مع المتقين بنصره ومعيته.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين قتال الأقرب فالأقرب وإظهار الغلظة.

124. وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

  • وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا: وإذا أنزلت سورة فمن المنافقين من يقول سخرية أيكم زادته هذه إيمانا.
  • فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا: فأما المؤمنون فزادتهم تصديقا وإيمانا.
  • وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ: وهم يفرحون ويستبشرون بنزولها.

التفسير: وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون زيادة الإيمان بالقرآن واستبشار المؤمنين.

125. وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ

  • وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: وأما الذين في قلوبهم نفاق ومرض شك.
  • فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ: فزادتهم كفرا ونجسا ورجسا إلى رجسهم وكفرهم.
  • وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ: وماتوا وهم كافرون على كفرهم.

التفسير: وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون المنافقون تزيدهم السورة رجسا ويموتون على الكفر.

126. أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ

  • أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ: أولا يرى المنافقون أنهم يبتلون ويفتنون في كل عام مرة أو مرتين بالجهاد والمرض.
  • ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ: ثم لا يتوبون ولا يتعظون ولا يذكرون.

التفسير: أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون فتنة المنافقين كل عام ولا توبة ولا تذكر.

127. وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ

  • وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: وإذا أنزلت سورة فيها فضحهم نظر بعضهم إلى بعض.
  • هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا: هل يراكم أحد ثم انصرفوا هاربين من المسجد.
  • صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ: صرف الله قلوبهم عن الحق لأنهم لا يفهمون لا يفقهون.

التفسير: وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون انصراف المنافقين عند السورة وصرف قلوبهم.

128. لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

  • لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: لقد جاءكم محمد رسول من جنسكم من أنفسكم عربي.
  • عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ: شديد عليه مشقتكم وعنتكم عزيز عليه.
  • حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ: حريص على هدايتكم بالمؤمنين كثير الرأفة والرحمة رءوف رحيم.

التفسير: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم منة الرسول من أنفسكم وعزته وحرصه ورأفته ورحمته.

129. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

  • فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ: فإن أعرضوا وتولوا فقل كفاني الله حسبي الله.
  • لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ: لا معبود إلا هو عليه اعتمدت توكلت.
  • وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ: وهو رب العرش العظيم العرش الكبير.

التفسير: فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم توكل على الله وكفاية وحسب ورب العرش العظيم خاتمة التوبة.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • العمل ومراقبة الله ورسوله والمؤمنين والرد إلى عالم الغيب والشهادة: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون وجوب العمل ومراقبة الله ورسوله والمؤمنين ورد إلى عالم الغيب والشهادة وإنباء بما يعملون.
  • مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم وعلم وحكمة: وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم تأخير حكم الثلاثة المخلفين وإرجاؤهم لمشيئة الله بين تعذيب وتوبة والله عليم حكيم.
  • مسجد الضرار وكفر وتفريق وإرصاد وحلف كذب وشهادة كذب: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون تحريم بناء مسجد ضرارا وكفرا وتفريقا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله وحلفهم كذب والله يشهد كذبهم.
  • لا تقم فيه أبدا ومسجد التقوى أحق ورجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين: لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين نهي النبي عن القيام في مسجد الضرار أبدا ومسجد التقوى قباء أحق بالقيام وفيه رجال يحبون التطهر والله يحب المطهرين.
  • بنيان على تقوى ورضوان خير وبنيان على شفا جرف هار وانهيار في نار جهنم وعدم هداية الظالمين وريبة وبنيان ريبة وتقطع قلوب وعلم وحكمة: أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم مثال بنيان التقوى خير وبنيان الجرف هار ينهار في جهنم والله لا يهدي الظالمين وبنيان المنافقين ريبة في قلوبهم إلا بتقطع قلوبهم والله عليم حكيم.
  • شراء الله الأنفس والأموال بالجنة وقتال في سبيل الله وقتل وقتل ووعد حق في التوراة والإنجيل والقرآن ووفاء عهد واستبشار ببيع وفوز عظيم: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم شراء الأنفس والأموال بالجنة وقتال في سبيل الله وقتل وقتل ووعد حق في الكتب الثلاثة ووفاء عهد الله واستبشار ببيع وفوز عظيم.
  • صفات المشترين التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين: التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين صفات المؤمنين المجاهدين توبة وعبادة وحمد وسياحة صيام أو هجرة وركوع وسجود وأمر بمعروف ونهي عن منكر وحفظ حدود الله وبشارة للمؤمنين.
  • نهي استغفار للمشركين ولو أولي قربى وتبين أنهم أصحاب الجحيم واستغفار إبراهيم عن موعدة وتبرأ وأواه حليم وعدم إضلال بعد هدى حتى بيان ما يتقى وعلم: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم نهي عن الاستغفار للمشرك بعد تبين أنه من أصحاب الجحيم ولو قربى واستغفار إبراهيم موعدة وتبرأ لما تبين عداوة وأواه حليم وما كان الله ليضل قوما بعد هدى حتى بيان ما يتقى وعلم الله بكل شيء.
  • ملك السماوات والأرض وإحياء وإماتة ولا ولي ولا نصير إلا الله: إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ملك السماوات والأرض لله وإحياء وإماتة ولا ولي ولا نصير إلا الله توحيد.
  • توبة على النبي والمهاجرين والأنصار في ساعة العسرة وزيغ قلوب فريق ثم تاب عليهم ورأفة ورحمة وتوبة الثلاثة وضيق الأرض بما رحبت وضيق الأنفس وظن لا ملجأ إلا إليه ثم تاب ليتوبوا وتواب رحيم وتقوى وكون مع الصادقين: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين توبة الله على النبي والمهاجرين والأنصار في تبوك ساعة العسرة وزيغ قلوب فريق ثم تاب ورأفة ورحمة وتوبة الثلاثة وضيق الأرض والأنفس وظن لا ملجأ إلا إليه ثم تاب ليتوبوا وتواب رحيم وأمر تقوى وكون مع الصادقين.
  • نهي تخلف أهل المدينة والأعراب عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه وظما ونصب ومخمصة وموطئ يغيظ الكفار ونيل من عدو وكتابة عمل صالح وعدم إضاعة أجر المحسنين ونفقة صغيرة وكبيرة وقطع واد وكتابة وجزاء أحسن: ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون نهي تخلف عن رسول الله وعدم رغبة بالنفس عن نفسه وكل ظمأ ونصب ومخمصة وموطئ يغيظ ونيل يكتب عمل صالح وعدم إضاعة أجر المحسنين ونفقة وقطع واد يكتب وجزاء أحسن.
  • نفر كافة غير واجب ونفر طائفة للتفقه وإنذار قوم ورجاء حذر وقتال الذين يلونكم وغلظة ومعية المتقين وزيادة إيمان المؤمنين عند السورة واستبشار وزيادة رجس المنافق وموته كافرا وفتنة كل عام مرة أو مرتين وعدم توبة وعدم تذكر ونظر بعضهم إلى بعض هل يراكم أحد وانصراف وصرف قلوب لعدم فقه وجاء رسول من أنفسكم عزيز عليه عنتكم حريص رءوف رحيم وتولي وحسبي الله ولا إله إلا هو وتوكل ورب العرش العظيم: وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم عدم وجوب نفر الكافة ووجوب نفر طائفة للتفقه وإنذار وحذر وقتال الأقرب وغلظة ومعية المتقين وزيادة إيمان المؤمنين واستبشار ورجس المنافق وموته كافرا وفتنة عام وعدم توبة وتذكر ونظر وانصراف وصرف قلوب لعدم فقه ومجيء رسول من أنفسكم عزيز عليه عنتكم حريص رءوف رحيم وتولي وحسبي الله وتوحيد وتوكل ورب العرش العظيم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة التوبة 105-129 (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

9. Tevbe Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.