☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

8. Enfâl Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 8. Enfâl Sûresi-1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
8. Enfâl Sûresi-1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الأنفال مدنية نزلت بعد غزوة بدر تتكلم عن الأنفال والجهاد والإيمان والنصر. يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ. كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ، يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ. وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ. إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ، وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ. إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ. ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ، ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ، وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (1) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ (6) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)

1. يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ

  • يَسْأَلُونَكَ: يسألونك يا محمد.
  • عَنِ الْأَنفَالِ: عن الأنفال الغنائم الزائدة.
  • قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ: قل الأنفال لله والرسول حكمهما لله ورسوله.
  • فَاتَّقُوا اللَّهَ: فاتقوا خافوا الله.
  • وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ: وأصلحوا ذات بينكم ما بينكم من التشاجر في الغنائم.
  • وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ: وأطيعوا الله ورسوله في القسمة.
  • إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ: إن كنتم مؤمنين حقا.

التفسير: يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، الحكم في الغنائم لله ورسوله.

2-4. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ...لَّهُمْ دَرَجَاتٌ

  • إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ: إنما المؤمنون الكاملون.
  • الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: الذين إذا ذكر الله وجلت خافت وفزعت قلوبهم.
  • وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا: وإذا تليت قرئت عليهم آياته زادتهم إيمانا يقينا.
  • وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ: وعلى ربهم يتوكلون يعتمدون.
  • الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ: الذين يقيمون الصلاة يؤدونها كاملة.
  • وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ: ومما رزقناهم أعطيناهم ينفقون في سبيل الله.
  • أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا: أولئك هم المؤمنون حقا صدقا.
  • لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ: لهم درجات منازل عالية عند ربهم.
  • وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ: ومغفرة ستر للذنوب ورزق كريم طيب في الجنة.

التفسير: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم.

5-8. كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ...لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ

  • كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ: كما أخرجك ربك من بيتك المدينة بالحق للقتال ببدر.
  • وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ: وإن فريقا جماعة من المؤمنين لكارهون للخروج.
  • يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ: يجادلونك في الحق القتال بعدما تبين وظهر.
  • كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ: كأنما يساقون يقادون إلى الموت وهم ينظرون يشاهدون الموت.
  • وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين العير أو النفير أنها لكم غنيمة.
  • وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ: وتودون تحبون أن غير ذات الشوكة غير ذات السلاح وهي العير تكون لكم.
  • وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ: ويريد الله أن يحق يثبت الحق بكلماته بأمره.
  • وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ: ويقطع يستأصل دابر آخر الكافرين.
  • لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ: ليحق الحق ويثبته ويبطل يزيل الباطل ولو كره المجرمون الكافرون.

التفسير: كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون، وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون.

9-11. إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ...إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً

  • إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ: إذ تستغيثون تطلبون الغوث والنصر ربكم ببدر.
  • فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ: فاستجاب لكم أني ممدكم معينكم بألف من الملائكة مردفين متتابعين.
  • وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ: وما جعله الله إلا بشرى بشارة بالنصر.
  • وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ: ولتطمئن تسكن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله وحده.
  • إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: إن الله عزيز قوي حكيم في تدبيره.
  • إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ: إذ يغشيكم يغطيكم النعاس نوم خفيف أمنة أمانا منه من الله.
  • وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ: وينزل عليكم من السماء ماء مطرا ليطهركم به من الأحداث.
  • وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ: ويذهب عنكم رجز وسوسة الشيطان وخبثه.
  • وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ: وليربط يشدد على قلوبكم بالصبر ويثبت به بالماء الأقدام في الرمل.

التفسير: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم، إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام.

12-14. إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ...ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ

  • إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم بالنصر.
  • فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا: فثبتوا الذين آمنوا قلوبهم بالبشارة.
  • سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ: سألقي سأقذف في قلوب الذين كفروا الرعب الخوف الشديد.
  • فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ: فاضربوا فوق الأعناق الرؤوس.
  • وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ: واضربوا منهم كل بنان كل أصابع وأطراف.
  • ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ: ذلك بأنهم شاقوا خالفوا وعادوا الله ورسوله.
  • وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ: ومن يشاقق يعاد الله ورسوله فإن الله شديد العقاب عقابه شديد.
  • ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ: ذلكم فذوقوه ذوقوا العذاب في الدنيا وأن للكافرين عذاب النار في الآخرة.

التفسير: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان، ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب، ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار.

15-16. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم قابلتم الذين كفروا زحفا متزاحفين للقتال.
  • فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ: فلا تولوهم تعطوهم الأدبار ظهوركم فرارا.
  • وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ: ومن يولهم يومئذ دبره ظهره فارا.
  • إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ: إلا متحرفا مائلا لقتال لخدعة وحيلة.
  • أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ: أو متحيزا منضما إلى فئة جماعة أخرى من المسلمين للتعاون.
  • فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ: فقد باء رجع بغضب من الله.
  • وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: ومأواه مسكنه جهنم وبئس المصير المرجع جهنم.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار، ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • الأنفال لله والرسول: يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول الحكم في الغنائم لله ورسوله وليس للمجاهدين برأيهم.
  • التقوى وإصلاح ذات البين والطاعة شرط الإيمان: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين وجوب التقوى وإصلاح ما بين المسلمين وطاعة الله ورسوله.
  • صفات المؤمنين وجل القلب وزيادة الإيمان والتوكل: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون وجل القلب عند ذكر الله وزيادة الإيمان بالتلاوة والتوكل على الله من الإيمان.
  • إقامة الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله: الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون إقامة الصلاة والإنفاق ركن الإيمان.
  • المؤمنون حقا لهم درجات ومغفرة ورزق كريم: أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم بشرى المؤمنين الحق.
  • إخراج النبي من بيته بالحق وكراهية فريق من المؤمنين: كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون خروج النبي بأمر الله وكراهية بعض المؤمنين ابتلاء.
  • الجدال في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت: يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ذم الجدال بعد ظهور الحق.
  • وعد الله إحدى الطائفتين وتمني غير ذات الشوكة وإرادة الله إحقاق الحق وقطع دابر الكافرين: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين الله يريد إحقاق الحق لا مجرد الغنيمة.
  • ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون: ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون سنة الله إظهار الحق وإبطال الباطل.
  • الاستغاثة بالله واستجابة الله بألف من الملائكة مردفين: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين مشروعية الاستغاثة بالله وإمداد الملائكة.
  • البشرى وطمأنينة القلب والنصر من عند الله والعزيز الحكيم: وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم الملائكة بشرى والنصر من الله وحده.
  • النعاس أمنة والمطر للطهارة وإذهاب رجز الشيطان وربط القلوب وتثبيت الأقدام: إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام منة الله بالنعاس والمطر للطهارة وربط القلب وتثبيت الأقدام ببدر.
  • وحي الله للملائكة أني معكم وتثبيت المؤمنين وإلقاء الرعب في قلوب الكافرين وضرب فوق الأعناق وكل بنان: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان معية الله للملائكة وتثبيت المؤمنين وضرب أعناق الكافرين وأطرافهم.
  • مشاقة الله ورسوله وشدة عقاب من يشاقق الله ورسوله: ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب مشاقة الله ورسوله موجبة شدة العقاب.
  • ذوق العذاب في الدنيا وعذاب النار للكافرين: ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار عذاب الدنيا بالقتل والأسر وعذاب الآخرة النار.
  • النهي عن تولية الأدبار إذا لقيتم الذين كفروا زحفا: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار تحريم الفرار من الزحف.
  • من يول دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير: الفرار من الزحف من الكبائر إلا متحرفا لقتال بخدعة أو متحيزا إلى فئة أخرى ومن يفر بلا عذر فغضب الله ومأواه جهنم وبئس المصير.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأنفال 1-16 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 8. Enfâl Sûresi-17-33.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
8. Enfâl Sûresi-17-33.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الأنفال 17-33 تبين حقيقة النصر والابتلاء وخيانة الأمانة والتقوى والفرقان ومكر المشركين وعدم تعذيبهم لوجود النبي والاستغفار. فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ. إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ، إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ، وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ. وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ، وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31) وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)

17-18. فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ

  • فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ: فلم تقتلوهم أنتم بقوتكم.
  • وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ: ولكن الله قتلهم بنصره وتأييده.
  • وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ: وما رميت يا محمد التراب إذ رميت.
  • وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ: ولكن الله رمى أوصل الرمية.
  • وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا: وليبلي يختبر المؤمنين منه بلاء حسنا عطاء حسنا وغنيمة ونصرا.
  • إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: إن الله سميع لدعائكم عليم بنياتكم.
  • ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ: ذلكم الحكم وأن الله موهن مضعف كيد مكر الكافرين.

التفسير: فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم، ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين، النصر من الله لا منكم.

19-23. إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ...وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا

  • إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ: إن تستفتحوا تطلبوا الحكم فقد جاءكم الفتح النصر للمسلمين خطاب لكفار قريش.
  • وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ: وإن تنتهوا عن الكفر فهو خير لكم.
  • وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ: وإن تعودوا لقتال النبي نعد لنصره عليكم.
  • وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ: ولن تغني تدفع عنكم فئتكم جماعتكم شيئا ولو كثرت.
  • وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ: وأن الله مع المؤمنين بنصره.
  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا تعرضوا عنه وأنتم تسمعون القرآن.
  • وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ: ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون سماع طاعة.
  • إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ: إن شر الدواب المخلوقات عند الله الصم عن الحق البكم عن النطق به الذين لا يعقلون.
  • وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ: ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم إسماع إفهام.
  • وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ: ولو أسمعهم لتلوا أعرضوا وهم معرضون.

التفسير: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين، يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون، إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون، ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون.

24-26. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ...وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا أطيعوا لله وللرسول.
  • إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ: إذا دعاكم لما يحييكم للإسلام والجهاد والحق.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ: واعلموا أن الله يحول يمنع بين المرء وقلمه فلا يستطيع الإيمان إلا بإذنه.
  • وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ: وأنه إليه تحشرون تجمعون يوم القيامة.
  • وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً: واتقوا خافوا فتنة بلاء لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة بل تعم.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ: واعلموا أن الله شديد العقاب.
  • وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ: واذكروا إذ أنتم قليل عددكم مستضعفون في الأرض مكة.
  • تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ: تخافون أن يتخطفكم يأخذكم الناس بسرعة فآواكم إلى المدينة.
  • وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: وأيدكم قواكم بنصره ورزقكم من الطيبات الحلال لعلكم تشكرون.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون، واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب، واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون.

27-30. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ...وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول في ترك الجهاد وإفشاء السر.
  • وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ: وتخونوا أماناتكم ما ائتمنتم عليه وأنتم تعلمون قبحها نزلت في أبي لبابة.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ: واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ابتلاء.
  • وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ: وأن الله عنده أجر عظيم ثواب كبير لمن آثره.
  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا: يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا تخافوا الله يجعل لكم فرقانا فرقا بين الحق والباطل ونورا.
  • وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ: ويكفر يمحو عنكم سيئاتكم ذنوبكم ويغفر لكم.
  • وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ: والله ذو الفضل العظيم.
  • وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ: وإذ يمكر يدبر بك الذين كفروا قريش بدار الندوة ليثبتوك يحبسوك أو يقتلوك أو يخرجوك من مكة.
  • وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ: ويمكرون ويمكر الله يجازيهم والله خير الماكرين أعلمهم مكرا.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون، واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم، يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم، وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

31-33. وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا...وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ

  • وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا: وإذا تتلى تقرأ عليهم آياتنا القرآن قالوا قد سمعنا.
  • لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا ما هذا إلا أساطير أكاذيب الأولين قاله النضر بن الحارث.
  • وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ: وإذ قالوا دعوا اللهم إن كان هذا القرآن هو الحق من عندك.
  • فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ: فأمطر أنزل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم قاله أبو جهل.
  • وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يا محمد أمان.
  • وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ: وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يوجد فيهم من يستغفر.

التفسير: وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين، وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وجود النبي والاستغفار أمان من العذاب.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • القتل الحقيقي من الله والرمي من الله والبلاء الحسن سميع عليم: فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم النصر من الله لا بقوتكم والرمي المعجز من الله والبلاء الحسن ابتلاء.
  • الله موهن كيد الكافرين: ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين إضعاف كيد الكافرين ولو كثر.
  • الاستفتاح جاء الفتح وإن تنتهوا خير وإن تعودوا نعد ولن تغني فئتكم ولو كثرت والله مع المؤمنين: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين فتح الله للمسلمين وإن انتهى الكفار فخير وإن عادوا عاد الله عليهم وكثرة الفئة لا تغني.
  • وجوب طاعة الله ورسوله وعدم التولي عنه وأنتم تسمعون: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون وجوب الطاعة وعدم الإعراض وأنتم تسمعون.
  • النهي عن كون كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون: ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون لا تكونوا كالمنافقين يقولون سمعنا ولا يسمعون سماع طاعة.
  • شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون: إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون شر المخلوقات من لا يسمع الحق ولا ينطق به ولا يعقل.
  • لو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون: ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم إسماع هداية ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون لا خير فيهم ولو سمعوا لتولوا إعراضا.
  • الاستجابة لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم والله يحول بين المرء وقلبه وإليه تحشرون: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون وجوب الاستجابة الفورية لدعوة الله ورسوله لما يحييكم من الحق والله مالك القلوب والحشر إليه.
  • اتقاء فتنة لا تصيب الذين ظلموا خاصة والله شديد العقاب: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب الفتنة تعم إذا سكت عن الظلم والله شديد العقاب.
  • ذكر قلة وضعف وتخطف فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون: واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون نعمة الله على المسلمين بعد قلة وضعف وخوف.
  • لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون تحريم خيانة الله ورسوله وخيانة الأمانات وأنتم تعلمون قبحها.
  • أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم: واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم المال والولد فتنة واختبار وأجر الله عظيم لمن آثر طاعته.
  • إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم: يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا فرقا بين الحق والباطل ونورا ويكفر سيئاتكم ويغفر لكم وفضل الله عظيم والتقوى سبب الفرقان وتكفير السيئات.
  • مكر الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين: وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين مكر قريش في دار الندوة والله خير الماكرين يبطل مكرهم.
  • إذا تتلى آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين: قول الكفار لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين تكذيب وعناد.
  • قولهم اللهم إن كان هذا هو الحق فأمطر علينا حجارة أو ائتنا بعذاب أليم: وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم دعاء بالعذاب استهزاء.
  • ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وجود النبي أمان من العذاب والاستغفار أمان من العذاب فلا عذاب استئصال ما دام الاستغفار.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأنفال 17-33 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 8. Enfâl Sûresi-34-48.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
8. Enfâl Sûresi-34-48.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الأنفال مدنية نزلت في غزوة بدر، هذه الآيات 34-48 تبين استحقاق المشركين للعذاب وصدهم عن المسجد الحرام وصلاتهم المكاء والتصدية وإنفاقهم ليصدوا عن سبيل الله وتمييز الخبيث من الطيب والتوبة والقتال حتى لا تكون فتنة وحكم الغنائم والخمس ويوم الفرقان والعدوتين ورؤيا النبي وتلاقي الفئتين والثبات وعدم التنازع وعدم البطر والرياء وتزيين الشيطان. وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ، لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ. قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ، وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ. وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ. إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ، وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48)

34-35. وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ...وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ

  • وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ: وما لهم مانع ألا يعذبهم الله استحقوا العذاب.
  • وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: وهم يصدون يمنعون عن المسجد الحرام المسلمين عام الحديبية وبدر.
  • وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ: وما كانوا أولياءه ولاة المسجد.
  • إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ: إن أولياؤه ما أولياؤه إلا المتقون الخائفون من الله.
  • وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ: ولكن أكثرهم لا يعلمون من وليه.
  • وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً: وما كان صلاتهم عند البيت الكعبة إلا مكاء صفيرا وتصدية تصفيقا.
  • فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ: فذوقوا العذاب ببدر بما كنتم تكفرون بكفركم.

التفسير: وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون، وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون، استحقوا العذاب بصدهم عن المسجد وصلاتهم صفير وتصفيق.

36-38. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا...قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا

  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا ليمنعوا عن سبيل الله الإسلام.
  • فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ: فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ندما ثم يغلبون يهزمون ببدر وغيرها.
  • وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ: والذين كفروا إلى جهنم يحشرون يجمعون.
  • لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ: ليميز يفصل الله الخبيث الكافر من الطيب المؤمن.
  • وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ: ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه يجمعه جميعا فيجعله في جهنم.
  • أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ: أولئك هم الخاسرون الخاسرون حقا.
  • قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ: قل للذين كفروا إن ينتهوا عن الكفر يغفر لهم ما قد سلف مضى.
  • وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ: وإن يعودوا لقتالك فقد مضت سنة الأولين عادة من قبلهم بالهلاك.

التفسير: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون، ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون، قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين.

39-41. وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ...وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم

  • وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة شرك.
  • وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ: ويكون الدين كله لله وحده.
  • فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ: فإن انتهوا عن الكفر فإن الله بما يعملون بصير.
  • وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ: وإن تولوا أعرضوا فاعلموا أن الله مولاكم ناصركم.
  • نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ: نعم المولى ونعم النصير الناصر.
  • وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ: واعلموا أنما غنمتم من شيء غنيمة فأن لله خمسه خمس الغنيمة.
  • وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ: وللرسول ولذي القربى قرابة الرسول واليتامى والمساكين وابن السبيل المسافر.
  • إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ: إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا محمد يوم الفرقان يوم بدر فرق بين الحق والباطل.
  • يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: يوم التقى الجمعان المسلمون والكفار والله على كل شيء قدير.

التفسير: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير، واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير.

42-44. إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا...إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ...وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ

  • إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا: إذ أنتم بالعدوة جانب الوادي الدنيا القريبة من المدينة.
  • وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ: وهم قريش بالعدوة القصوى البعيدة من المدينة.
  • وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ: والركب العير أبو سفيان أسفل منكم إلى الساحل.
  • وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ: ولو تواعدتم على القتال لاختلفتم في الميعاد.
  • وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا: ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا قدرا نافذا.
  • لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ: ليهلك من هلك عن بينة حجة ويحيى من حي عن بينة.
  • وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ: وإن الله لسميع عليم.
  • إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا: إذ يريكهم الله في منامك حلمك قليلا.
  • وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ: ولو أراكهم كثيرا لفشلتم جبنتم ولتنازعتم في الأمر القتال.
  • وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: ولكن الله سلم من الفشل إنه عليم بذات الصدور.
  • وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا: وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا لتتشجعوا.
  • وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا: ويقللكم في أعينهم ليستهينوا ليقضي الله أمرا كان مفعولا.
  • وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: وإلى الله ترجع الأمور كلها.

التفسير: إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم، إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور، وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور.

45-48. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا...وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة جماعة كافرة فاثبتوا في القتال.
  • وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون تفوزون.
  • وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ: وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا تختلفوا فتفشلوا تجبنوا وتذهب ريحكم قوتكم ودولتكم.
  • وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ: واصبروا إن الله مع الصابرين بنصره.
  • وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ: ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم مكة بطرا كبرا ورئاء الناس سمعة.
  • وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ: ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط علم.
  • وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ: وإذ زين حسن لهم الشيطان أعمالهم القبيحة.
  • وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ: وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار مجير لكم تمثل في صورة سراقة.
  • فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ: فلما تراءت التقت الفئتان نكص رجع على عقبيه هاربا.
  • وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ: وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون الملائكة.
  • إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ: إني أخاف الله والله شديد العقاب.

التفسير: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين، ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط، وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • استحقاق العذاب للصد عن المسجد الحرام وأن أولياء المسجد المتقون: وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون الصد عن المسجد موجب العذاب وولاية المسجد للمتقين.
  • صلاتهم مكاء وتصدية وذوق العذاب بما كنتم تكفرون: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون صلاتهم صفير وتصفيق باطلة وجزاؤهم العذاب بكفرهم.
  • إنفاق الكفار ليصدوا عن سبيل الله وحسرتهم وغلبتهم وحشرهم إلى جهنم: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون إنفاقهم للصد يصير حسرة ويغلبون ويحشرون إلى جهنم.
  • تمييز الخبيث من الطيب وجعل الخبيث بعضه على بعض وركمه في جهنم والخاسرون: ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون حكمة جمع الخبيث وركمه في جهنم وهم الخاسرون.
  • التوبة تغفر ما قد سلف وإن عادوا مضت سنة الأولين: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين الإسلام يجب ما قبله والعودة للكفر موجبة سنة الهلاك.
  • القتال حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فالله بما يعملون بصير: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير وجوب القتال لإزالة الفتنة الشرك وحتى يكون الدين لله فإن انتهوا فالله بصير.
  • إن تولوا فالله مولاكم نعم المولى ونعم النصير: وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير إن أعرضوا فالله مولى المؤمنين وناصرهم.
  • حكم الغنائم خمسه لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وشرط الإيمان ويوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير حكم الخمس لأهل الخمس والإيمان شرط ويوم بدر يوم الفرقان.
  • العدوة الدنيا والقصوى والركب أسفل ولو تواعدتم لاختلفتم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة والله سميع عليم: إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم تقدير الله للقاء بدر بلا ميعاد ليظهر الحجة.
  • رؤيا النبي قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم وتنازعتم ولكن الله سلم عليم بذات الصدور: إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور رؤيا النبي تثبيت وكثرة العدو موجبة فشل وتنازع والله سلم.
  • يريكموهم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور: وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور تقليل كل فئة في عين الأخرى لحكمة القضاء.
  • الثبات عند لقاء الفئة وذكر الله كثيرا لعلكم تفلحون: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وجوب الثبات وذكر الله كثيرا سبب الفلاح.
  • طاعة الله ورسوله وعدم التنازع فتفشلوا وتذهب ريحكم والصبر إن الله مع الصابرين: وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين الطاعة وعدم التنازع سبب عدم الفشل وذهاب الريح والصبر معية الله.
  • النهي عن البطر والرئاء والصد عن سبيل الله والله بما يعملون محيط: ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط تحريم البطر والرئاء والصد وإحاطة الله بعملهم.
  • تزيين الشيطان أعمالهم وقوله لا غالب لكم وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب: وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب تزيين الشيطان وخذلانه لأوليائه عند رؤية الملائكة وشدة عقاب الله.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأنفال 34-48 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 8. Enfâl Sûresi-49-64.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
8. Enfâl Sûresi-49-64.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الأنفال مدنية من الآية 49 إلى 64 في غزوة بدر الكبرى. إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم قول المنافقين أن المسلمين غرهم دينهم بالتوكل ورد أن من يتوكل على الله فالله عزيز حكيم ناصره. ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق حال الكفار عند الموت تضربهم الملائكة ويقال ذوقوا عذاب الحريق. ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد بسبب ما قدمت أيديهم والله ليس بظلام. كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب عادة آل فرعون والكفار قبلهم كفروا فأخذهم الله. ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم سنة الله لا يغير نعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم والله سميع عليم. كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين تكرار دأبهم تكذيب وآل فرعون غرق وكل ظالمون. إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون شر الخلق عند الله الكفار لا يؤمنون. الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون هم اليهود بنو قريظة ينقضون العهد كل مرة ولا يتقون. فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون إذا ظفرت بهم في الحرب فشرد وخوف من خلفهم لعلهم يذكرون. وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين إذا خفت خيانة قوم فانبذ عهدهم على سواء وعدل وإن الله لا يحب الخائنين. ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون لا يظن الكفار أنهم سبقوا وفازوا إنهم لا يعجزون الله. وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون أمر بإعداد القوة ورباط الخيل لإرهاب عدو الله وعدوكم وآخرين من المنافقين لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا يوف إليكم ولا تظلمون. وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم وإن مالوا للسلم والصلح فمل لها وتوكل على الله إنه سميع عليم. وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وإن أرادوا خداعك فإن كافيك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين. وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم تأليف قلوب الأنصار والمهاجرين لو أنفقت ما في الأرض ما ألفت ولكن الله ألف إنه عزيز حكيم. يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين حسبك الله وكفايتك الله والمؤمنون معك.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿49﴾ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿50﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿51﴾ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿52﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿53﴾ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ﴿54﴾ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿55﴾ الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿56﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿57﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴿58﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿59﴾ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿60﴾ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿61﴾ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿62﴾ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿63﴾ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿64﴾

49. إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: حين يقول المنافقون وضعاف الإيمان الذين في قلوبهم شك ومرض.
  • غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ: خدع هؤلاء المسلمين دينهم فخرجوا لقتال كثيرين غرهم.
  • وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: ومن يعتمد على الله فالله عزيز غالب حكيم لا يخذل متوكل.

التفسير: إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم قول المنافقين يوم بدر ورد التوكل.

50. وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

  • وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ: ولو ترى يا محمد حين تقبض الملائكة أرواح الذين كفروا يتوفى.
  • يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ: يضربون وجوههم من أمام وأدبارهم وظهورهم من خلف.
  • وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ: ويقولون لهم ذوقوا عذاب النار الحريق المحرق.

التفسير: ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق شدة موت الكافر بضرب الملائكة.

51. ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

  • ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ: ذلك العذاب والضرب بسبب ما قدمت أيديكم من كفر.
  • وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ: وأن الله ليس بظالم للعبيد ظلام مبالغة.

التفسير: ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد عدل الله لا يظلم أحدا بل بما كسبوا.

52. كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ

  • كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: كعادة وشأن آل فرعون وأتباعه والذين من قبلهم عادتهم.
  • كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ: جحدوا بآيات الله فعاقبهم وأخذهم الله بسبب ذنوبهم.
  • إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ: إن الله قوي لا يغلب شديد عقابه لمن كفر.

التفسير: كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب سنة الله في الكفار كآل فرعون.

53. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ: ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة أعطاها لقوم بالسلب.
  • حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ: حتى يغيروا ما بأنفسهم من إيمان إلى كفر وشكر إلى كفر.
  • وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: وأن الله سميع لأقوالهم عليم بأفعالهم.

التفسير: ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم قانون التغيير.

54. كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ

  • كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: كشأن آل فرعون والذين قبلهم عادتهم.
  • كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ: كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بسبب ذنوبهم.
  • وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ: وأغرقنا قوم فرعون وكل منهم كان ظالما لنفسه.

التفسير: كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين تكذيب وإهلاك وإغراق وكل ظالم.

55. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

  • إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا: إن شر المخلوقات الدواب التي تدب عند الله الكفار.
  • فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ: فهم لا يصدقون ولا يؤمنون أبدا.

التفسير: إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون شر الدواب الكفار مصرون لا يؤمنون.

56. الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ

  • الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ: الذين عاهدت من الكفار ثم ينقضون ويخالفون عهدهم.
  • فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ: في كل مرة عهد ولا يخافون الله لا يتقون.

التفسير: الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون صفة اليهود ناقضي العهود.

57. فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

  • فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ: فإن تجدنهم وتظفرن بهم في الحرب تثقفنهم.
  • فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ: فخوف وفرق وشرد بهم من وراءهم من خلفهم.
  • لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ: لعلهم يتعظون ويذكرون.

التفسير: فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون تشريد ناقضي العهد لتخويف غيرهم.

58. وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ

  • وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً: وإن خفت وتوقعت من قوم معاهدين خيانة وغدرا.
  • فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ: فاطرح إليهم عهدهم على عدل وسواء وأخبرهم بنبذه.
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ: إن الله لا يحب الخائنين الغادرين.

التفسير: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين نبذ العهد عند خوف الخيانة وعدل.

59. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ

  • وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا: ولا يظن الذين كفروا أنهم فاتوا وسبقوا ونجوا سبقوا.
  • إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ: إنهم لا يعجزون الله ولا يفوتونه لا يعجزون.

التفسير: ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون لا يظن الكفار أنهم سبقوا الله ولا يعجزونه.

60. وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ

  • وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ: وأعدوا وهيئوا للكفار ما استطعتم من قوة وسلاح قوة.
  • وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ: ومن رباط وحبس الخيل في الثغور تخوفون به عدو الله وعدوكم ترهبون.
  • وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ: وآخرين غيرهم من المنافقين واليهود لا تعرفونهم الله يعرفهم يعلمهم.
  • وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ: وما تنفقوا من شيء قليل أو كثير في سبيل الله يوفى إليكم ثوابه.
  • وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ: وأنتم لا تنقصون ولا تظلمون.

التفسير: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون إعداد القوة والإنفاق في سبيل الله.

61. وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

  • وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا: وإن مال الكفار للسلم والصلح والمسالمة فمل لها أنت أيضا.
  • وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: واعتمد على الله إنه هو السميع لأقوالهم العليم بأفعالهم.

التفسير: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم قبول السلم إذا جنحوا والتوكل.

62. وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ

  • وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ: وإن أرادوا أن يمكروا ويخدعوك بالسلم فإن كافيك الله حسبك.
  • هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ: هو الذي قواك ونصرك بنصره وبالمؤمنين معك أيدك.

التفسير: وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين كفاية الله وتأييد بنصره والمؤمنين.

63. وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ: وجمع ووفق بين قلوب المؤمنين الأنصار والمهاجرين ألف.
  • لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ: لو أنفقت كل ما في الأرض ما جمعت بين قلوبهم المتفرقة.
  • وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: ولكن الله جمع بينهم إنه عزيز غالب حكيم في تأليفه.

التفسير: وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم تأليف قلوب المؤمنين معجزة.

64. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

  • يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ: يا أيها النبي كافيك وحسبك الله وحده.
  • وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: وكافي وحسب من اتبعك من المؤمنين الله حسبهم أيضا.

التفسير: يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين كفاية الله للنبي والمؤمنين.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • قول المنافقين غر هؤلاء دينهم والتوكل على الله عزيز حكيم: إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم ذم قول المنافقين ومرضى القلوب أن دين المسلمين غرهم ومدح التوكل ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم ينصره.
  • توفي الملائكة للكفار ضرب وجوه وأدبار وذوق عذاب الحريق وبما قدمت أيديكم وليس بظلام للعبيد: ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد إثبات عذاب عند الوفاة بضرب الملائكة وجوه وأدبار وقول ذوقوا عذاب الحريق وبما قدمت أيديهم وعدل الله ليس بظلام.
  • دأب آل فرعون كفر بآيات الله وأخذ بذنوب وقوي شديد العقاب وتغيير النعمة بتغيير ما بأنفسهم وسميع عليم وتكذيب بآيات الرب وإهلاك وغرق وكل ظالمون: كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين سنة دأب آل فرعون كفر وكذب وأخذ وإهلاك وغرق وقوة الله وشدة عقاب وعدم تغيير نعمة حتى يغيروا أنفسهم وسميع عليم وكل ظالمون.
  • شر الدواب الذين كفروا لا يؤمنون وعهد ونقض كل مرة ولا يتقون: إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون شر الدواب الكفار لا يؤمنون وهم ناقضو العهد كل مرة ولا يتقون الله.
  • تثقيف في الحرب وتشريد من خلفهم وتذكر وخوف خيانة ونبذ على سواء وعدم حب الخائنين ولا يحسبن سبقوا ولا يعجزون: فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون حكم تثقيف ناقضي العهد في الحرب وتشريد من خلفهم وتخويف لعلهم يذكرون وحكم خوف خيانة نبذ العهد على سواء وعدل وإن الله لا يحب الخائنين ولا يظن الكفار سبقوا ونجوا إنهم لا يعجزون الله.
  • إعداد قوة ورباط خيل وترهيب عدو الله وعدوكم وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم وإنفاق في سبيل الله توفية ولا ظلم: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون فرض إعداد ما يستطاع من قوة وسلاح ورباط خيل ومرابطة لإرهاب عدو الله وعدوكم وآخرين منافقين لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا يوف إليكم ولا تظلمون.
  • جنوح للسلم وجنوح لها وتوكل على الله سميع عليم وإرادة خداع وحسبك الله وتأييد بنصره وبالمؤمنين وتأليف بين قلوبهم ولو أنفق ما في الأرض ما ألف ولكن الله ألف وعزيز حكيم وحسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين حكم إذا جنح الكفار للسلم فاجنح لها وتوكل على الله سميع عليم وإن أرادوا خداعك فإن كافيك الله الذي أيدك بنصره والمؤمنين وألف بين قلوبهم معجزة لو أنفق ما في الأرض ما ألف ولكن الله ألف عزيز حكيم وحسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين كفاية الله.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأنفال 49-64 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 8. Enfâl Sûresi-65-75.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
8. Enfâl Sûresi-65-75.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي


www.muhammediyye.org

المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات 65-75 من سورة الأنفال خاتمة السورة تتكلم عن تحريض المؤمنين على القتال وتخفيف العدة وحكم الأسرى والغنائم وتوبة الأسرى وخيانتهم وولاية المؤمنين المهاجرين والأنصار وحكم من آمن ولم يهاجر وولاية الكفار بعضهم أولياء بعض وفتنة ترك الموالاة وفضل المهاجرين والأنصار ومن آمن بعد وهاجر وجاهد وأولو الأرحام. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ، الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ. مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ، وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية بالآيات و الأحاديث

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (69) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70) وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75)

65-66. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ...الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ

  • يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ: يا أيها النبي حرض شجع المؤمنين على القتال.
  • إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ: إن يكن يوجد منكم عشرون صابرون صبرا يغلبوا مائتين من الكفار.
  • وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا: وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا.
  • بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ: بأنهم قوم لا يفقهون لا يفهمون حكمة القتال.
  • الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا: الآن خفف الله عنكم التكليف وعلم أن فيكم ضعفا ضعف إيمان أو بدن.
  • فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ: فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين.
  • وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ: وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله بأمره وقدرته.
  • وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ: والله مع الصابرين بنصره ومعونته.

التفسير: يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون، الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين، نسخ وجوب مقابلة الواحد عشرة بواحد لاثنين.

67-69. مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ...لَّوْلَا كِتَابٌ...فَكُلُوا

  • مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ: ما كان ما ينبغي لنبي أن يكون له أسرى يجمع أسرى.
  • حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ: حتى يثخن يبالغ في القتل في الأرض ببدر.
  • تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ: تريدون عرض متاع الدنيا الفداء والله يريد الآخرة بقتلهم.
  • وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: والله عزيز قوي حكيم.
  • لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ: لولا كتاب حكم من الله سبق بإحلال الغنائم والفداء لمسكم أصابكم فيما أخذتم من الفداء عذاب عظيم.
  • فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا: فكلوا مما غنمتم من الفداء والغنيمة حلالا طيبا.
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: واتقوا الله إن الله غفور رحيم.

التفسير: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم، لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم، فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم، عتاب على أخذ الفداء قبل الإثخان ثم إحلال الغنائم.

70-71. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ...وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ

  • يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى أسرى بدر.
  • إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ: إن يعلم الله في قلوبكم خيرا إيمانا يؤتكم يعطكم خيرا مما أخذ منكم فداء.
  • وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ: ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم نزلت في العباس.
  • وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ: وإن يريدوا خيانتك بالعود للكفر فقد خانوا الله من قبل كفرهم فأمكن منهم ببدر.
  • وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: والله عليم حكيم.

التفسير: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم، وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم، بشرى للأسرى بالتوبة وخير مما أخذ والمغفرة.

72-73. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا...وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: إن الذين آمنوا وهاجروا من مكة للمدينة وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله المهاجرون.
  • وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ: والذين آووا المهاجرين ونصروا الأنصار أولئك بعضهم أولياء بعض في الميراث والنصرة.
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا: والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء ولاية ميراث حتى يهاجروا.
  • وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ: وإن استنصروكم طلبوا نصركم في الدين فعليكم النصر وجب نصرهم.
  • إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ: إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق عهد فلا تنصروهم عليهم.
  • وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ: والله بما تعملون بصير.
  • وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ: والذين كفروا بعضهم أولياء بعض في النصرة.
  • إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ: إلا تفعلوه توالوا المؤمنين تكن فتنة شرك في الأرض وفساد كبير.

التفسير: إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير، والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.

74-75. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا...وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا

  • وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله المهاجرون.
  • وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا: والذين آووا ونصروا الأنصار أولئك هم المؤمنون حقا صدقا.
  • لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ: لهم مغفرة ستر ورزق كريم في الجنة.
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ: والذين آمنوا من بعد بعد بدر وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم في الولاية.
  • وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ: وأولو الأرحام ذوو القرابة بعضهم أولى ببعض في الميراث في كتاب الله نسخ ميراث الحلف.
  • إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: إن الله بكل شيء عليم.

التفسير: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم، والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • تحريض النبي للمؤمنين على القتال وغلبة عشرين صابرين مائتين ومائة ألفا لأنهم قوم لا يفقهون: يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون وجوب تحريض النبي والصبر سبب الغلبة لأن الكفار لا يفقهون.
  • تخفيف الله وعلمه الضعف ومائة صابرة تغلب مائتين وألف تغلب ألفين بإذن الله والله مع الصابرين: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين نسخ الحكم الأول تخفيفا وفرض ثبات الواحد لاثنين.
  • ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض وطلب عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لا أسرى قبل الإثخان وذم إرادة عرض الدنيا والله يريد الآخرة.
  • لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم: لولا كتاب من الله سبق بإحلال الغنيمة والفداء لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم لولا سبق الكتاب لأصابكم عذاب عظيم بأخذ الفداء.
  • فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم: فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم إحلال الغنائم والفداء حلال طيب والتقوى والمغفرة والرحمة.
  • قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم وعد الأسرى إن أسلموا يعوضهم خيرا ويغفر لهم.
  • إن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم: وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم خيانة الأسرى بعد إسلامهم كخيانتهم قبل والله يمكن المؤمنين منهم.
  • الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والذين آووا ونصروا بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في النصرة والميراث أولا ومن آمن ولم يهاجر لا ولاية له حتى يهاجر وإن استنصروكم في الدين فعليكم نصرهم إلا على معاهدين والله بصير بما تعملون.
  • الذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير: والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوا موالاة المؤمنين تكن فتنة في الأرض وفساد كبير وجوب موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين وإلا فتنة وفساد.
  • الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم شهادة للمؤمنين حقا بالمغفرة والرزق الكريم.
  • الذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم: والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم في الولاية وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله نسخ ميراث المؤاخاة بميراث القرابة والله بكل شيء عليم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأنفال 65-75 وآياتها (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

8. Enfâl Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.