☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

13. Ra'd Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 13. Ra'd Sûresi -1-10.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
13. Ra'd Sûresi -1-10.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الرعد مدنية 43 آية افتتحت بـ المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون. موضوع الآيات 1-10 توحيد الربوبية والألوهية ودلائل القدرة: الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون، وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار، وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل، وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد، ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة، ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد، الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار. فهي آيات في إثبات القرآن حق، ورفع السماء بلا عمد، وتدبير الشمس والقمر، ومد الأرض والجبال والأنهار والزوجين، واختلاف الثمار مع وحدة الماء، وإنكار البعث وتعجيل العذاب وطلب الآية والرد أنك منذر، وعلم الله بما في الأرحام ومقدار كل شيء وعلمه بالسر والجهر.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿1﴾ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿2﴾ وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿3﴾ وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿4﴾ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿5﴾ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿6﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿7﴾ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ﴿8﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴿9﴾ سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ﴿10﴾

1. المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

  • المر: حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها.
  • تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ: تلك آيات القرآن الكتاب المبين.
  • وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ: والذي أنزل إليك يا محمد القرآن.
  • مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ: من ربك الحق الصدق الثابت.
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ: ولكن أكثر الناس لا يصدقون لا يؤمنون.

التفسير: المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون. الحروف إعجاز والقرآن حق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون. وفيه: { تلك آيات الكتاب المبين } [القصص 2].

2. اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ

  • اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ: الله الذي رفع السماوات العلا السماوات.
  • بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا: بغير أعمدة ترونها عمد دعائم.
  • ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ: ثم استوى استواء يليق بجلاله على العرش عرش الرحمن.
  • وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ: وسخر وذلل الشمس والقمر لمنافعكم.
  • كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى: كل يجري يسير لأجل مسمى وقت محدد مسمى.
  • يُدَبِّرُ الْأَمْرَ: يدبر الأمر يدبر شؤون الخلق الأمر.
  • يُفَصِّلُ الْآيَاتِ: يفصل يبين الآيات الدلائل.
  • لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ: لعلكم بلقاء ربكم بالبعث توقنون تتيقنون.

التفسير: الله رفع السماوات بلا عمد ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون. وفيه: { خلق السماوات بغير عمد ترونها } [لقمان 10] وحديث: الشمس والقمر آيتان.

3. وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

  • وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ: وهو الذي مد الأرض بسطها مد.
  • وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ: وجعل فيها جبالا ثوابت رواسي.
  • وَأَنْهَارًا: وأنهارا مياها جارية أنهارا.
  • وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ: ومن كل الثمرات من كل الفواكه الثمرات.
  • جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: جعل فيها زوجين اثنين صنفين ذكر وأنثى حلو وحامض.
  • يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ: يغشي يغطي الليل النهار يغطي الليل النهار.
  • إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ: إن في ذلك لآيات دلائل لقوم يتفكرون يتدبرون.

التفسير: وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون. وفيه: { والأرض مددناها } [ق 7].

4. وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

  • وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ: وفي الأرض قطع بقاع متجاورات متلاصقات متجاورات.
  • وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ: وجنات بساتين من أعناب عنب.
  • وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ: وزرع زرع وحب ونخيل نخل.
  • صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ: صنوان نخلات من أصل واحد وغير صنوان متفرقات غير صنوان.
  • يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ: يسقى بماء واحد ماء واحد.
  • وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ: ونفضل بعضها على بعض في الأكل في الطعم والثمر الأكل.
  • إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ: إن في ذلك لآيات دلائل لقوم يعقلون يعقلون.

التفسير: وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون. ماء واحد وثمر مختلف دليل قدرة.

5. وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

  • وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ: وإن تعجب يا محمد فعجب قولهم إنكارهم البعث قولهم.
  • أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا: أإذا كنا ترابا بعد الموت ترابا.
  • أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ: أإنا لفي خلق جديد بعث جديد جديد.
  • أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ: أولئك الذين كفروا جحدوا بربهم.
  • وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ: وأولئك الأغلال القيود في أعناقهم أعناقهم.
  • وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: وأولئك أصحاب النار أهل النار هم فيها خالدون باقون خالدون.

التفسير: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد، ينكرون البعث وأولئك الذين كفروا بربهم والأغلال في أعناقهم وأصحاب النار خالدون. وفيه: { أئذا متنا وكنا ترابا } [ق 3].

6. وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ

  • وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ: ويستعجلونك بالسيئة العذاب قبل الحسنة الرحمة.
  • وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ: وقد خلت مضت من قبلهم المثلات العقوبات أمثالهم المثلات.
  • وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ: وإن ربك لذو مغفرة صاحب مغفرة للناس على ظلمهم مع ظلمهم.
  • وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ: وإن ربك لشديد العقاب شديد العذاب العقاب.

التفسير: ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب. يطلبون العذاب قبل الرحمة والله غفور شديد العقاب.

7. وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ

  • وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا: ويقول الذين كفروا الكفار يقولون.
  • لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ: لولا أنزل عليه معجزة آية من ربه من ربه.
  • إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ: إنما أنت منذر مخوف منذر فقط.
  • وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ: ولكل قوم جماعة هاد دليل ومرشد هاد.

التفسير: ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد. طلبوا آية والرد أنك منذر ولكل قوم هاد. وفيه: { وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين }.

8. اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ

  • اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى ما في بطنها تحمل أنثى.
  • وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ: وما تغيض تنقص الأرحام الأرحام.
  • وَمَا تَزْدَادُ: وما تزداد وما تزيد الأرحام تزداد.
  • وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ: وكل شيء عنده بمقدار بحد ومقدار مقدر مقدار.

التفسير: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار. علم الأجنة ونقص الأرحام وزيادتها وكل شيء بقدر. وفيه: { وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه } [فاطر 11].

9. عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ

  • عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ: عالم الغيب ما غاب والشهادة ما حضر.
  • الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ: الكبير العظيم الكبير المتعال العالي المرتفع المتعال.

التفسير: عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال. الله عالم الغيب والشهادة الكبير العظيم المتعال فوق كل شيء.

10. سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ

  • سَوَاءٌ مِنْكُمْ: سواء منكم متساو عند الله منكم.
  • مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ: من أسر أخفى القول الكلام أسر.
  • وَمَنْ جَهَرَ بِهِ: ومن جهر أعلن به جهر به.
  • وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ: ومن هو مستخف مختف بالليل ليلا مستخف.
  • وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ: وسارب ظاهر ماش بالنهار نهارا سارب.

التفسير: سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار. علم الله يستوي فيه السر والجهر والمستخفي ليلا والظاهر نهارا. وفيه: { يعلم السر وأخفى } [طه 7].

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • القرآن حق المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون: واجب الإيمان أن القرآن آيات الكتاب حق من ربك وأن أكثر الناس لا يؤمنون مع أنه حق.
  • رفع السماوات بلا عمد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون: واجب الإيمان أن الله رفع السماوات بغير عمد وأن استوى على العرش استواء يليق بجلاله وأن سخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى وأن يدبر الأمر ويفصل الآيات للتيقن بلقاء الله مشروعية التفكر في السماوات والعرش وتسخير الشمس والقمر.
  • مد الأرض والجبال والأنهار وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون: مد الأرض وجعل فيها جبال رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات زوجين ويغشي الليل النهار آيات لقوم يتفكرون واجب التفكر.
  • قطع متجاورات وماء واحد وثمر مختلف وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون: قطع متجاورات وجنات أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها في الأكل آيات لقوم يعقلون دليل قدرة الله على البعث.
  • إنكار البعث وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون: إنكار البعث عجب وكفر بربهم والأغلال في أعناقهم وأصحاب النار خالدون تحريم إنكار البعث ووجوب الإيمان به وأن الكفر يوجب الأغلال والخلود في النار.
  • استعجال السيئة ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب: يستعجلون بالسيئة العذاب قبل الحسنة الرحمة وقد خلت المثلات عقوبات من قبلهم وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب تحريم استعجال العذاب ووجوب الخوف والرجاء بين المغفرة وشدة العقاب.
  • طلب آية إنما أنت منذر ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد: الكفار يقولون لولا أنزل عليه آية والرد إنما أنت منذر ولكل قوم هاد واجب الإيمان أن النبي منذر وأن لكل قوم هاد وأن الآيات بيد الله وليس بيد الرسول إلا الإنذار.
  • علم الأرحام الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال واجب الإيمان بعلم الله بالأجنة ومقدار كل شيء وأنه عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال.
  • السر والجهر سواء سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار: سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار علم الله يستوي فيه السر والجهر والمستخفي ليلا والظاهر نهارا واجب مراقبة الله في السر والعلن.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الرعد 1-10 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 13. Ra'd Sûresi -11-21.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
13. Ra'd Sûresi -11-21.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

آيات 11-21 من سورة الرعد مدنية: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال، هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال، له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال، قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار، أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال، للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد، أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب. موضوعها حفظ الملائكة وتغيير النفوس والبرق والسحاب والرعد والصواعق ودعوة الحق ومثل الداعي لغير الله وسجود الكائنات وتوحيد الخالق ومثل الحق والباطل بالماء والزبد وجزاء المستجيبين وصفات أولي الألباب.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ﴿11﴾ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ﴿12﴾ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿13﴾ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿14﴾ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿15﴾ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۖ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿16﴾ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿17﴾ لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿18﴾ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿19﴾ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴿20﴾ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴿21﴾

11. لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ

  • لَهُ مُعَقِّبَاتٌ: له ملائكة معقبات تتعاقب ملائكة تتعاقب.
  • مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ: من بين يديه أمامه ومن خلفه وراءه.
  • يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ: يحفظونه بأمر الله من أمر الله.
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ: إن الله لا يغير ما بقوم من نعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم من طاعة إلى معصية.
  • وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ: وإذا أراد الله بقوم سوءا عذابا فلا مرد لا راد له.
  • وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ: وما لهم من دونه من وال من ناصر ومتولي وال.

التفسير: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال. ملائكة حفظ وتغيير النعم بذنوب النفوس.

12. هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ

  • هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: هو الذي يريكم البرق لماعة البرق.
  • خَوْفًا وَطَمَعًا: خوفا من الصاعقة وطمعا في المطر خوفا وطمعا.
  • وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ: وينشئ يخلق السحاب الثقال الثقيلة بالماء الثقال.

التفسير: هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال. البرق خوف وطمع والسحاب ثقال.

13. وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

  • وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ: ويسبح الرعد ملك الرعد بحمده تسبيحا بحمد الله.
  • وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ: والملائكة تسبح من خيفته خوف من الله خيفة.
  • وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ: ويرسل الصواعق نار من السماء الصواعق.
  • فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ: فيصيب بها من يشاء يصيب بها من يريد.
  • وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ: وهم يجادلون في الله الكفار يجادلون في توحيد الله.
  • وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ: وهو شديد المحال شديد المكر والعقوبة والقوة المحال.

التفسير: ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال. الرعد يسبح والصواعق تصيب. وفيه حديث: الرعد ملك موكل بالسحاب.

14. لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ

  • لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ: له دعوة الحق الدعوة الحقة التوحيد دعوة الحق.
  • وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ: والذين يدعون من دونه الأصنام لا يستجيبون لهم بشيء.
  • إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ: إلا كمن يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فمه وما هو ببالغه ماءه لن يبلغ.
  • وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ: وما دعاء الكافرين إلا في ضلال في ضياع ضلال.

التفسير: له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال. دعوة الله حق ودعاء غيره كباسط كفيه للماء لا يبلغ.

15. وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ

  • وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: ولله يسجد يسجد خضوعا من في السماوات والأرض كلهم.
  • طَوْعًا وَكَرْهًا: طوعا اختيارا وكرها اضطرارا طوعا وكرها.
  • وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ: وظلالهم ظلالهم تسجد بالغدو صباحا والآصال عشيا غدو وآصال.

التفسير: ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال. كل الخلق يسجد لله طوعا وكرها وظلالهم صباحا ومساء.

16. قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

  • قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ: قل من رب السماوات والأرض قل الله هو الرب الله.
  • قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ: قل أفاتخذتم من دونه أولياء آلهة أولياء.
  • لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا: لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا لا نفع ولا ضر.
  • قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ: قل هل يستوي الأعمى الكافر والبصير المؤمن الأعمى والبصير.
  • أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ: أم هل تستوي الظلمات الكفر والنور الإيمان ظلمات ونور.
  • أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ: أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم خلق كخلق الله فاشتبة.
  • قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ: قل الله خالق كل شيء خالق كل شيء وهو الواحد الأحد القهار الغالب القهار.

التفسير: قل من رب السماوات والأرض قل الله أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا هل يستوي الأعمى والبصير هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار. توحيد الخالقية.

17. أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ

  • أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: أنزل من السماء ماء مطرا ماء.
  • فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا: فسالت أودية جرت أودية بقدرها بحسبها بقدرها.
  • فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا: فاحتمل السيل حمل السيل زبدا رغوة رابيا عاليا رابيا.
  • وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ: ومما يوقدون عليه في النار كالذهب والفضة ابتغاء حلية زينة أو متاع استعمال زبد مثله رغوة مثله.
  • كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ: كذلك يضرب الله الحق والباطل مثل الحق والباطل.
  • فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً: فأما الزبد فيذهب جفاء يرمى جفاء باطلا.
  • وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ: وأما ما ينفع الناس فيمكث يبقى في الأرض في الأرض.
  • كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ: كذلك يضرب الله الأمثال يبين الأمثال.

التفسير: أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال. مثل الحق كالماء والمعدن الصافي والباطل كالزبد يذهب.

18. لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

  • لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى: للذين استجابوا أجابوا لربهم الحسنى الجنة الحسنى.
  • وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ: والذين لم يستجيبوا له لم يطيعوا له.
  • لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ: لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به لفدوا أنفسهم به.
  • أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ: أولئك لهم سوء الحساب شدة الحساب سوء.
  • وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ: ومأواهم جهنم مأواهم وبئس المهاد بئس الفراش المهاد.

التفسير: للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد. المستجيب له الجنة وغيره سوء حساب وجهنم.

19. أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ

  • أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ: أفمن يعلم أنما أنزل إليك يا محمد من ربك الحق حقا.
  • كَمَنْ هُوَ أَعْمَى: كمن هو أعمى كالكافر الأعمى أعمى.
  • إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ: إنما يتذكر يتعظ أولو الألباب أصحاب العقول الألباب.

التفسير: أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب. لا يستوي العالم بالحق والأعمى عنه إنما يتذكر أصحاب العقول.

20. الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ

  • الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ: الذين يوفون يتمون بعهد الله عهد الله.
  • وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ: ولا ينقضون لا يخلفون الميثاق العهد الميثاق.

التفسير: الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق صفة أولي الألباب وفاء بالعهد وعدم نقض الميثاق.

21. وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ

  • وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ: والذين يصلون يوصلون ما أمر الله به أن يوصل من صلة الرحم والإيمان والأرحام يوصل.
  • وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ: ويخشون يخافون ربهم ربهم.
  • وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ: ويخافون سوء الحساب شدة الحساب سوء الحساب.

التفسير: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب صلة ما أمر الله بوصله وخشية الرب وخوف سوء الحساب. وفيه حديث: من وصل رحمه وصله الله.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • المعقبات وحفظ الملائكة وتغيير النفس له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال: له ملائكة معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وإن الله لا يغير ما بقوم من نعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم من طاعة إلى معصية وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال واجب الإيمان بملائكة الحفظ وأن التغيير بيد النفوس وأن لا مرد لقضاء الله ولا وال من دونه ووجوب إصلاح النفس.
  • البرق والسحاب والرعد والصواعق هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال: يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال واجب الخوف والطمع من البرق والإيمان بتسبيح الرعد والملائكة وشدة المحال.
  • دعوة الحق له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال: له دعوة الحق التوحيد والذين يدعون من دونه لا يستجيبون إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال تحريم دعاء غير الله ومثل الداعي لغير الله كمن يبسط كفيه للماء لا يبلغ.
  • سجود الكائنات ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال: ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال كل يسجد طوعا وكرها والظلال صباحا ومساء واجب السجود لله طوعا.
  • توحيد الخالق قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار: قل من رب السماوات والأرض قل الله أفاتخذتم أولياء لا يملكون نفعا ولا ضرا هل يستوي الأعمى والبصير والظلمات والنور أم جعلوا شركاء خلقوا كخلقه فتشابه عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار توحيد الربوبية والألوهية وأن الله خالق كل شيء الواحد القهار وتحريم اتخاذ أولياء لا يملكون نفعا ولا ضرا.
  • مثل الحق والباطل أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال: مثل الحق والباطل كماء أنزل فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار حلية أو متاع زبد مثله الحق والباطل الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال الحق باق والباطل زائل.
  • جزاء المستجيبين للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد: للذين استجابوا لربهم الحسنى الجنة والذين لم يستجيبوا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله لافتدوا به أولئك سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد واجب الاستجابة لله وأن الحسنى للمستجيبين وسوء الحساب وجهنم لغيرهم.
  • أولو الألباب أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب: أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى لا يستويان إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب صفات أولي الألباب الوفاء بالعهد وعدم نقض الميثاق وصلة ما أمر الله بوصله وخشية الرب وخوف سوء الحساب واجب التأسي بهم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الرعد 11-21 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 13. Ra'd Sûresi -22-33.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
13. Ra'd Sûresi -22-33.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

آيات 22-33 من سورة الرعد تكملة صفات أولي الألباب وجزاء الفريقين وسنة الله في الرزق وطمأنينة القلوب: والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار، الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع، ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب، كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد، ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب، أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد. فيها الصبر لوجه الله وإقامة الصلاة والإنفاق ودرء السيئة بالحسنة وجنات عدن وسلام الملائكة وذم ناقضي العهد وقاطعي الرحم والمفسدين وبسط الرزق وقدره ومتاع الدنيا وضلال وهداية الإنابة وطمأنينة الذكر وطوبى وحسن المآب ورسالة النبي وإنكار الرحمن وتوكل ومتاب وقوة القرآن ومشيئة هداية الناس والقارعة وإملاء الكفار وقيام الله على كل نفس وعاقبة الشرك.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿22﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ ﴿23﴾ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿24﴾ وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿25﴾ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿26﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿27﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿28﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿29﴾ كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴿30﴾ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿31﴾ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿32﴾ أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ ۗ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿33﴾

22. وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

  • وَالَّذِينَ صَبَرُوا: والذين صبروا تحملوا صبروا.
  • ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ: ابتغاء طلب وجه ربهم وجه الله.
  • وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ: وأقاموا الصلاة أداموا الصلاة.
  • وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً: وأنفقوا مما رزقناهم سرا خفية وعلانية جهرا.
  • وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ: ويدرءون يدفعون بالحسنة الحسنة السيئة السيئة.
  • أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ: أولئك لهم عقبى الدار عاقبة الدار الجنة.

التفسير: والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار. صفات أولي الألباب صبر وابتغاء وجه الله وصلاة وإنفاق ودرء السيئة بالحسنة لهم عقبى الدار.

23. جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ

  • جَنَّاتُ عَدْنٍ: جنات عدن جنات إقامة عدن.
  • يَدْخُلُونَهَا: يدخلونها يدخلون جنات عدن.
  • وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ: ومن صلح صلح بالإيمان من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ذرياتهم.
  • وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب من كل باب.

التفسير: جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. جنات عدن لهم ولمن صلح من أهلهم والملائكة تدخل عليهم.

24. سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ

  • سَلَامٌ عَلَيْكُمْ: سلام عليكم تحية سلام.
  • بِمَا صَبَرْتُمْ: بما صبرتم بسبب صبركم صبرتم.
  • فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ: فنعم عقبى الدار فنعم عاقبة الدار نعم.

التفسير: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. الملائكة تسلم عليهم بصبرهم فنعم عقبى الدار.

25. وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

  • وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ: والذين ينقضون يخلفون عهد الله عهد الله.
  • مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ: من بعد ميثاقه من بعد توكيده ميثاقه.
  • وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ: ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل من رحم وإيمان يوصل.
  • وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: ويفسدون في الأرض بالكفر والمعاصي يفسدون.
  • أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ: أولئك لهم اللعنة الطرد ولهم سوء الدار سوء العاقبة جهنم.

التفسير: والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار. ضد أولي الألباب نقض العهد وقطع الرحم وفساد لهم اللعنة وسوء الدار.

26. اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ

  • اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ: الله يبسط يوسع الرزق لمن يشاء ويقدر يضيق ويقدر.
  • وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا: وفرحوا فرح الكفار بالحياة الدنيا الدنيا.
  • وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ: وما الحياة الدنيا في الآخرة مقارنة بالآخرة إلا متاع متاع قليل زائل.

التفسير: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع. الرزق بيد الله يبسط ويقدر وفرح الكفار بالدنيا وهي متاع قليل.

27. وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ

  • وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ: ويقول الذين كفروا الكفار لولا أنزل عليه معجزة آية من ربه.
  • قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ: قل إن الله يضل من يشاء يضل ويهدي إليه يهدي إليه من أناب رجع أناب.

التفسير: ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب. طلب آية والهداية بيد الله يضل من يشاء ويهدي من أناب.

28. الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

  • الَّذِينَ آمَنُوا: الذين آمنوا صدقوا آمنوا.
  • وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ: وتطمئن تسكن قلوبهم بذكر الله ذكر الله.
  • أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: ألا بذكر الله تطمئن القلوب تسكن القلوب.

التفسير: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب. المؤمنون تطمئن قلوبهم بذكر الله وبذكر الله تطمئن القلوب. وفيه حديث: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر كمثل الحي والميت.

29. الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ

  • الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الذين آمنوا وعملوا الصالحات عملوا الصالحات.
  • طُوبَى لَهُمْ: طوبى لهم طيب وحياة طيبة وشجرة في الجنة طوبى.
  • وَحُسْنُ مَآبٍ: وحسن مآب وحسن مرجع ومصير مآب.

التفسير: الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب. إيمان وعمل صالح لهم طوبى وحسن مآب.

30. كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ

  • كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ: كذلك أرسلناك في أمة قد خلت مضت من قبلها أمم أمم.
  • لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ: لتتلو لتقرأ عليهم الذي أوحينا إليك أوحينا إليك.
  • وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ: وهم يكفرون يجحدون بالرحمن الرحمن.
  • قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: قل هو ربي ربي لا إله إلا هو لا معبود إلا هو.
  • عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ: عليه توكلت اعتمدت توكلت وإليه متاب مرجعي وتوبتي متاب.

التفسير: كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب. إرسال النبي في أمة لتلاوة الوحي وهم يكفرون بالرحمن والتوكل والمتاب.

31. وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ

  • وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال حركت الجبال أو قطعت به الأرض شققت الأرض أو كلم به الموتى خوطب الموتى.
  • بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا: بل لله الأمر جميعا الأمر كله لله.
  • أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا: أفلم ييأس أفلم يعلم الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا لهدى كلهم.
  • وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ: ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة داهية قارعة أو تحل تنزل قريبا من دارهم جوار دارهم.
  • حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ: حتى يأتي وعد الله يوم القيامة وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد الوعد الميعاد.

التفسير: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى لكان هذا القرآن بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد. قوة القرآن ومشيئة الهداية والقارعة.

32. وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ

  • وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ: ولقد استهزئ سخر برسل من قبلك قبلك.
  • فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ: فأمليت أمهلت للذين كفروا ثم أخذتهم عاقبتهم.
  • فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ: فكيف كان عقاب عقابي عقاب.

التفسير: ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب. استهزاء بالرسل وإملاء ثم أخذ فكيف كان عقاب.

33. أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

  • أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ: أفمن هو قائم حافظ رقيب على كل نفس بما كسبت بما عملت.
  • وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ: وجعلوا لله شركاء آلهة قل سموهم اذكروا أسماءهم سموهم.
  • أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أم تنبئونه تخبرونه بما لا يعلم في الأرض لا يعلمه في الأرض.
  • أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: أم بظاهر بظاهر كلام لا حقيقة له من القول قول.
  • بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ: بل زين حسن للذين كفروا مكرهم مكرهم وصدوا عن السبيل منعوا عن الطريق سبيل.
  • وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ: ومن يضلل الله يضله الله فما له من هاد من مرشد هاد.

التفسير: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد. الله قائم على كل نفس والشركاء لا شيء وزين للكفار مكرهم ومن يضلله الله فلا هادي له.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • صفات أولي الألباب وجزاؤهم والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار: الذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار واجب الصبر لوجه الله وإقامة الصلاة والإنفاق ودرء السيئة بالحسنة وجزاؤهم جنات عدن مع الصالحين من أهلهم وسلام الملائكة بصبرهم.
  • ناقضو العهد وقاطعو الرحم والمفسدون والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار: الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض لهم اللعنة ولهم سوء الدار تحريم نقض العهد وقطع الرحم والفساد في الأرض وجزاؤهم اللعنة وسوء الدار.
  • الرزق ومتاع الدنيا الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يضيق وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع قليل واجب الإيمان أن الرزق بيد الله بسطا وقدرا وأن الدنيا متاع قليل في الآخرة وعدم الفرح المذموم بالدنيا.
  • الهداية والضلال ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب: الذين كفروا يقولون لولا أنزل عليه آية قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب الهداية بيد الله يضل من يشاء ويهدي من أناب وطمأنينة القلوب بذكر الله وطوبى وحسن المآب لمن آمن وعمل صالحا.
  • إرسال النبي والتوكل كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب: كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب واجب الإيمان برسالة النبي وتلاوة الوحي وكفرهم بالرحمن والتوحيد لا إله إلا هو والتوكل عليه والمتاب إليه.
  • قوة القرآن والقارعة ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد: لو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى لكان هذا القرآن بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد قوة القرآن ومشيئة الله في هداية الناس والقارعة للكفار ووعد الله حق لا يخلف الميعاد.
  • سنة الاستهزاء والإملاء ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب: استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا أمهلتهم ثم أخذتهم فكيف كان عقاب سنة الله إمهال الكفار ثم أخذهم وشدة عقابهم.
  • قيام الله على النفوس والشرك أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كمن ليس كذلك وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد الله قائم على كل نفس بما كسبت والشركاء لا شيء ومكر الكفار مزين وصد عن السبيل ومن يضلل الله فلا هادي له واجب الإيمان بقيام الله على كل نفس وتحريم الشرك.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الرعد 22-33 (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 13. Ra'd Sûresi -33-43.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
13. Ra'd Sûresi -33-43.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

آيات 33-43 خاتمة سورة الرعد مدنية: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد، لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق، مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار، والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب، وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق، ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب، أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب، وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار، ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب. موضوعها قيام الله على كل نفس وشرك المشركين وتزيين مكرهم وعذاب الدنيا والآخرة ومثل الجنة ونار الكافرين وفرح أهل الكتاب وعبادة الله وحدة والحكم العربي وتهديد اتباع الهوى وإرسال الرسل بأزواج وذرية ولكل أجل كتاب ومحو وإثبات وأم الكتاب والبلاغ والحساب ونقص الأرض من أطرافها ومكر الله وعقبى الدار وشهادة الله وعلم الكتاب على الرسالة.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية

أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿33﴾ لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ﴿34﴾ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ۖ وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ﴿35﴾ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ ﴿36﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ ﴿37﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴿38﴾ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴿39﴾ وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿40﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿41﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿42﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿43﴾

33. أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

  • أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ: أفمن هو قائم حافظ ورقيب على كل نفس بما كسبت بما عملت قائم على كل نفس.
  • وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ: وجعلوا لله شركاء آلهة شركاء.
  • قُلْ سَمُّوهُمْ: قل سموهم اذكروا أسماءهم سموهم.
  • أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أم تنبئونه تخبرون الله بما لا يعلم في الأرض لا يعلم في الأرض.
  • أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: أم بظاهر كلام ظاهر من القول قول بلا حقيقة.
  • بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ: بل زين حسن للذين كفروا مكرهم كيدهم مكرهم.
  • وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ: وصدوا منعوا عن السبيل عن طريق الحق سبيل.
  • وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ: ومن يضلل الله فما له من هاد لا هادي له هاد.

التفسير: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كمن ليس كذلك وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد. الله قائم على النفوس والشركاء لا شيء.

34. لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ

  • لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: لهم عذاب بالقتل والأسر في الحياة الدنيا الدنيا.
  • وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ: ولعذاب الآخرة أشق أشد أشق.
  • وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ: وما لهم من الله من واق من حافظ ومانع واق.

التفسير: لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق. عذاب الدنيا والآخرة أشق ولا واق من الله.

35. مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ

  • مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ: مثل صفة الجنة التي وعد المتقون الخائفون المتقون.
  • تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تجري من تحتها الأنهار أنهار الجنة تجري.
  • أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا: أكلها ثمرها دائم لا ينقطع وظلها ظلها دائم دائم وظلها.
  • تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا: تلك عقبى عاقبة الذين اتقوا اتقوا.
  • وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ: وعقبى الكافرين النار نار جهنم عقبى الكافرين.

التفسير: مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار. الجنة أنهارها جارية وثمارها وظلها دائم وعاقبة المتقين جنة والكافرين نار.

36. وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ

  • وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ: والذين آتيناهم الكتاب أهل الكتاب المؤمنون يفرحون بما أنزل إليك القرآن.
  • وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ: ومن الأحزاب المتحزبين من ينكر بعضه بعض القرآن.
  • قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ: قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به لا أشرك.
  • إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ: إليه أدعو أدعو إلى الله وإليه مآب مرجعي مآب.

التفسير: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب. أهل الكتاب يفرحون والأحزاب ينكرون والمأمور عبادة الله وحده.

37. وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ

  • وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا: وكذلك أنزلناه القرآن حكما عربيا حكما عربيا.
  • وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ: ولئن اتبعت أهواءهم أهواء الكفار أهواءهم.
  • بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ: بعد ما جاءك من العلم علم القرآن العلم.
  • مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ: ما لك من الله من ولي ناصر ولا واق حافظ واق.

التفسير: وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق. القرآن حكم عربي واتباع الهوى بعد العلم لا ولي ولا واق.

38. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ

  • وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك يا محمد رسلا قبل.
  • وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً: وجعلنا لهم أزواجا نساء وذرية أولادا ذرية.
  • وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: وما كان لرسول أن يأتي بآية معجزة إلا بإذن الله بإذن الله.
  • لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ: لكل أجل وقت كتاب مكتوب كتاب.

التفسير: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب. الرسل بشر لهم أزواج وذرية والآية بإذن الله ولكل أجل كتاب.

39. يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ

  • يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ: يمحو الله ما يشاء يزيل ما يشاء محو.
  • وَيُثْبِتُ: ويثبت ويبقي ما يشاء تثبيت.
  • وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ: وعنده أم الكتاب أصل الكتاب اللوح المحفوظ أم الكتاب.

التفسير: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. الله يمحو ما يشاء ويثبت وأم الكتاب عنده. وفيه حديث: لا يرد القضاء إلا الدعاء.

40. وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ

  • وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ: وإن ما نرينك نريك بعض الذي نعدهم من العذاب نعدهم.
  • أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ: أو نتوفينك نموتك قبل ذلك نتوفينك.
  • فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ: فإنما عليك البلاغ التبليغ البلاغ.
  • وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ: وعلينا الحساب حسابهم الحساب.

التفسير: وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب. إن أريناك بعض عذابهم أو توفيناك فعليك البلاغ وعلينا الحساب.

41. أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

  • أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها بفتحها للإسلام أو موت العلماء نقص أطرافها.
  • وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ: والله يحكم لا معقب لا راد لحكمه حكمه.
  • وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ: وهو سريع الحساب سريع المحاسبة سريع الحساب.

التفسير: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب. ننقص الأرض من أطرافها بفتح الإسلام والله يحكم لا راد وحسابه سريع.

42. وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ

  • وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: وقد مكر كاد الذين من قبلهم من الكفار مكر.
  • فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا: فلله المكر جميعا كل المكر لله المكر جميعا.
  • يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ: يعلم ما تكسب ما تعمل كل نفس نفس.
  • وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ: وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار لمن عاقبة الدار دار الآخرة عقبى الدار.

التفسير: وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار. مكر السابقين ولله المكر كله يعلم كسب النفوس وسيعلم الكفار لمن العاقبة.

43. وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ

  • وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا: ويقول الذين كفروا لست مرسلا لست نبيا مرسلا.
  • قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ: قل كفى بالله شهيدا شاهدا بيني وبينكم شهيدا.
  • وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ: ومن عنده علم الكتاب من عنده علم التوراة والإنجيل علم الكتاب.

التفسير: ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب. الكفار يقولون لست مرسلا والرد كفى بالله شهيدا ومن عنده علم الكتاب يشهد. وفيه: عبد الله بن سلام عنده علم الكتاب.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • قيام الله على النفوس أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت الله قائم حافظ على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم اذكروا أسماءهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول كلام ظاهر بلا حقيقة بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد واجب الإيمان أن الله قائم على كل نفس وأن الشركاء لا شيء وأن تسميتهم بلا حقيقة وأن من يضلل الله فلا هادي له وتحريم الشرك والمكر والصد عن السبيل.
  • عذاب الدنيا والآخرة لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق: لهم عذاب في الحياة الدنيا بالقتل والأسر والذل ولعذاب الآخرة أشق أشد وما لهم من الله من واق مانع وحافظ واجب الخوف من عذاب الدنيا والآخرة وأن الآخرة أشق وأنه لا واق من الله.
  • مثل الجنة مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار: مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم لا ينقطع وظلها دائم تلك عقبى الذين اتقوا عاقبتهم وعقبى الكافرين النار واجب الإيمان بالجنة أنهارها جارية وأكلها وظلها دائم وأن عقبى المتقين جنة والكافرين نار والعمل للتقوى.
  • فرح أهل الكتاب والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب مرجعي واجب الفرح بالقرآن وأن الأحزاب ينكرون بعضه وأن الأمر عبادة الله وحده ولا شرك به والدعوة إليه والمآب إليه.
  • حكم عربي وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق: وكذلك أنزلناه حكما عربيا قرآنا حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم أهواء الكفار بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ناصر ولا واق حافظ تحريم اتباع الهوى بعد العلم وأن القرآن حكم عربي وأنه لا ولي ولا واق لمن اتبع هواهم.
  • الرسل أزواج وذرية ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب واجب الإيمان أن الرسل بشر لهم أزواج وذرية وأن الآية بإذن الله ولكل أجل كتاب وأن النكاح والذرية سنة المرسلين.
  • المحو والإثبات يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أصل الكتاب اللوح المحفوظ واجب الإيمان بالمحو والإثبات وأن أم الكتاب عند الله وأن الدعاء والقضاء يمحى ويثبت.
  • البلاغ والحساب وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب: وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم من العذاب أو نتوفينك قبل ذلك فإنما عليك البلاغ التبليغ وعلينا الحساب حسابهم واجب التبليغ وأن الحساب على الله.
  • نقص الأرض والله يحكم أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها بفتح الإسلام أو موت العلماء والله يحكم لا معقب لا راد لحكمه وهو سريع الحساب واجب الإيمان أن الله يحكم لا معقب لحكمه وأنه سريع الحساب وأن نقص الأرض آية.
  • مكر الله وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار: وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا كل المكر لله يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار عاقبة الدار الآخرة واجب الإيمان أن المكر كله لله وأنه يعلم كسب كل نفس وأن العاقبة للمتقين.
  • شهادة الله وعلم الكتاب ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب: ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب عنده علم التوراة والإنجيل واجب الإيمان أن الله شهيد على الرسالة وأن من عنده علم الكتاب يشهد وأن الكفار يقولون لست مرسلا وأن الرد كفى بالله شهيدا.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الرعد 33-43 خاتمة السورة (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

13. Ra'd Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.