- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة إبراهيم مكية افتتحت بـ الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون. فهي بيان إنزال الكتاب لإخراج الناس من الظلمات وقصة موسى وشكر النعمة وتوكل الرسل.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿1﴾ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿2﴾ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿3﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿4﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿5﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿6﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿7﴾ وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿8﴾ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۙ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿9﴾ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴿10﴾ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿11﴾ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿12﴾
1. الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
- الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ: الر حروف مقطعة إعجاز كتاب قرآن أنزلناه إليك يا محمد لتخرج الناس من الظلمات ظلمات الكفر إلى النور نور الإيمان.
- إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ: إلى النور نور الهدى بإذن ربهم بأمر ربهم إلى صراط طريق العزيز الغالب الحميد المحمود.
التفسير: الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد. وفيه: { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ } [ص 29] وحديث: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله [مسلم].
2. اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
- اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ: الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وخلقا الله الذي له كل ما في السماوات والأرض.
- وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ: وويل للكافرين من عذاب شديد وويل هلاك وحسرة للكافرين الجاحدين من عذاب شديد قوي شديد.
التفسير: الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد. وفيه: { لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ } [البقرة 284].
3. الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
- الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ: الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة الذين يحبون ويفضلون الحياة الدنيا على الآخرة يستحبون.
- وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا: ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ويمنعون عن طريق الله سبيل الله ويطلبونها معوجة عوجا.
- أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ: أولئك في ضلال بعيد أولئك في انحراف وخطأ بعيد عن الحق ضلال بعيد.
التفسير: الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد. وفيه: { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } [الأعلى 16].
4. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
- وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم وما أرسلنا رسولا إلا بلغة قومه لسان قومه ليبين لهم يوضح.
- فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ: فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم فيضل الله من يشاء إضلاله ويهدي من يشاء هدايته وهو الغالب العزيز الحكيم في حكمه.
التفسير: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم. وفيه: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ } [إبراهيم 4].
5. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
- وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك أرسلنا موسى بن عمران بآياتنا التسع أن أخرج قومك بني إسرائيل.
- مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان وذكرهم بنعم الله وأيامه أيام الله نعم ونقم.
- إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور إن في ذلك لعلامات لكل كثير الصبر صبار كثير الشكر شكور.
التفسير: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور. وفيه: { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ } [إبراهيم 5] وحديث: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير [مسلم].
6. وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
- وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم وحين قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم.
- إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ: إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب حين أنجاكم من أتباع فرعون آل فرعون يذيقونكم سوء العذاب أسوأه يسومونكم.
- وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ: ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم ويذبحون أولادكم الذكور ويبقون نساءكم أحياء يستحيون.
- وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ: وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم وفي ذلكم اختبار ونعمة بلاء عظيم من ربكم.
التفسير: وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. وفيه: { اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ } [البقرة 40].
7. وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
- وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ: وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم وحين أعلم وأذن ربكم لئن شكرتم نعمي لأزيدنكم نعما تأذن.
- وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ: ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ولئن جحدتم وكفرتم إن عذابي قوي شديد.
التفسير: وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد. وفيه: { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } [إبراهيم 7] وحديث: إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها [مسلم].
8-9. وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
- وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا: وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا وقال موسى إن تجحدوا أنتم وجميع من في الأرض جميعا.
- فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ: فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم فإن الله غني عنكم محمود حميد ألم يأتكم خبر الذين من قبلكم نبأ.
- قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ: قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله قوم نوح وعاد وثمود قوم صالح والذين من بعدهم لا يحصيهم إلا الله.
التفسير: وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود. وفيه: { إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ } [الزمر 7].
9-10. جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
- جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ: جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم جاءتهم رسلهم بالحجج الواضحات البينات فردوا أيديهم عضوا عليها غيظا أو ردوا كلام الرسل في أفواههم.
- وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ: وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك وقالوا إنا جحدنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك ريب.
- مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ: مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك مما تدعوننا إليه شك مريب موقع في الريبة قالت رسلهم أفي وجود الله شك.
- فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ: فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم خالق ومبدع السماوات والأرض فاطر يدعوكم ليغفر لكم ذنوبكم من.
التفسير: جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض. وفيه: { أَفِي اللَّهِ شَكٌّ } [إبراهيم 10].
10-12. يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ
- يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى: يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى يدعوكم ليغفر ذنوبكم ويؤخركم يمهلكم إلى وقت مسمى أجل مسمى.
- قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا: قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا قال الكفار ما أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تمنعونا تصدونا.
- عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ: عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين عما كان يعبده آباؤنا فأتونا بحجة واضحة سلطان مبين.
- قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ: قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن قالت الرسل نعم نحن بشر مثلكم ولكن الله يتفضل يمن.
التفسير: يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده. وفيه: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا } [يوسف 109].
11-12. عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
- عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ: على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان على من يشاء من عباده يمن بالنبوة وما كان لنا أن نأتيكم بحجة سلطان.
- إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ: إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون إلا بأمر الله وإرادته بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعتمد المؤمنون.
- وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا: وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا وأي عذر لنا ألا نتوكل على الله وقد أرشدنا طرقنا سبلنا.
- وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ: ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ولنصبرن على أذاكم آذينا وعلى الله فليعتمد المتوكلون المتوكلون.
التفسير: وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون. وفيه: { وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا } [المائدة 23] وحديث: لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير [الترمذي].
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- حروف مقطعة الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض: الر حروف إعجاز كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان بإذن ربهم إلى صراط طريق العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات والأرض ملكا واجب الإيمان بالحروف المقطعة وأن القرآن منزل لإخراج الناس من الظلمات وأن الله له ملك السماوات والأرض.
- الوعيد وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه: وويل للكافرين من عذاب شديد وعيد للكافرين الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة يحبون الدنيا ويصدون عن سبيل الله يمنعون ويبغونها عوجا يطلبونها معوجة أولئك في ضلال بعيد بعيد وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه بلغة قومه ليبين لهم تحريم حب الدنيا على الآخرة والصد عن سبيل الله وطلب العوج وأن الرسول بلسان قومه.
- المشيئة فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله: فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم إثبات المشيئة والعزة والحكمة ولقد أرسلنا موسى بآياتنا تسع آيات أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله نعم ونقم إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور كثير الصبر والشكر واجب الصبر والشكر والتذكير بأيام الله.
- الشكر وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم: وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم تذكير النعمة إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء اختبار عظيم وإذ تأذن ربكم أعلم لئن شكرتم لأزيدنكم زيادة النعم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد واجب ذكر النعمة والشكر يزيد النعم والكفر يوجب العذاب الشديد.
- التوكل وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون: وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد غني عنكم ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم خبر نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم عضوا أو ردوا الكلام وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب شك موقع في الريبة قالت رسلهم أفي الله شك فاطر خالق السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين حجة واضحة قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده بالنبوة وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون واجب التوكل والصبر على الأذى وأن الله غني حميد وأن الشك في الله كفر وأن الرسل بشر وأن السلطان بإذن الله.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 13-31 من سورة إبراهيم مكية: وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال. فهي بيان نصر الرسل وهلاك الظالمين ومثل الأعمال وخطبة الشيطان ومثل الكلمة الطيبة والخبيثة.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿13﴾ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿14﴾ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿15﴾ مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ﴿16﴾ يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿17﴾ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ۚ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿18﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿19﴾ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴿20﴾ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ﴿21﴾ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿22﴾ وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ﴿23﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿24﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿25﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴿26﴾ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴿27﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴿28﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿29﴾ وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ﴿30﴾ قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ﴿31﴾
13-15. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
- وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا: وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا قال الكفار لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا بلدنا إخراج.
- أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ: أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين أو لترجعن في ديننا ملتنا فأوحى الله إليهم لنهلكن الظالمين الكافرين.
- وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي: ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي ولنسكننكم الأرض بعد هلاكهم ذلك لمن خاف مقامي موقفي.
- وَخَافَ وَعِيدِ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ: وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد وخاف وعيدي تهديدي واستفتحوا طلبوا الفتح وخاب خسر كل جبار متكبر عنيد معاند.
التفسير: وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد. وفيه: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا } [النور 55].
16-18. مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ
- مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ: من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه من وراء الجبار جهنم ويسقى من ماء قيح صديد يتجرعه يشربه جرعة جرعة.
- وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ: ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان ولا يكاد يبتلعه يسيغه ويأتيه الموت من كل جهة مكان.
- وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ: وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ وما هو بميت لا يموت ومن ورائه أمامه عذاب غليظ شديد.
- مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ: مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح مثل الكافرين أعمالهم كرماد اشتدت هبت به الريح.
- فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ: في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد في يوم شديد الريح عاصف لا يقدرون على شيء مما كسبوا ذلك هو الضلال البعيد البعيد عن الحق.
التفسير: من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. وفيه: { وَجَعَلْنَا أَعْمَالَهُمْ هَبَاءً } [الفرقان 23].
19-21. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا
- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ: ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق ألم تعلم أن الله خلق السماوات والأرض بالحق للحق.
- إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ: إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز إن يشأ يهلككم يذهبكم ويأت بقوم آخرين خلق جديد وما ذلك على الله بممتنع عزيز.
- وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا: وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا وخرجوا لله جميعا برزوا فقال الضعفاء الأتباع للذين استكبروا المتبوعين.
- إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ: إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء إنا كنا لكم أتباعا تبعا فهل أنتم دافعون عنا مغنون من عذاب الله شيئا.
التفسير: ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا. وفيه: { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ } [النساء 133].
21-22. قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ
- قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا: قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا قال المستكبرون لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا مستو.
- أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ: أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وقال الشيطان أجزعنا جزعنا أم صبرنا ما لنا مهرب محيص وقال الشيطان إبليس.
- لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ: لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم لما فرغ الأمر قضي إن الله وعدكم وعد الحق الصدق ووعدتكم أنا.
- فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ: فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فأخلفتكم كذبت وما كان لي عليكم من حجة سلطان إلا أن دعوتكم دعوة.
- فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ: فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم فأجبتموني استجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم.
التفسير: قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم. وفيه: { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ } [إبراهيم 22].
22-23. مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ
- مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ: ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت ما أنا بمغيثكم مصرخكم وما أنتم بمغيثي مصرخي إني كفرت جحدت.
- بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم بما أشركتموني مع الله من قبل إن الظالمين لهم عذاب مؤلم أليم.
- وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ: وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات وأدخل المؤمنون الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات بساتين.
- تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ: تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام تجري من تحتها الأنهار باقين فيها خالدين بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام.
التفسير: ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار. وفيه: { تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ } [يونس 10].
24-26. أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
- أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ألم تعلم كيف ضرب الله مثلا كلمة لا إله إلا الله طيبة كشجرة نخلة طيبة.
- أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ: أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين أصلها ثابت راسخ وفرعها في السماء عال تؤتي ثمرها أكلها كل وقت حين.
- بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ: بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون بأمر ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتعظون يتذكرون.
- وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ: ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ومثل كلمة الشرك خبيثة كشجرة حنظلة خبيثة اقتلعت اجتثت من فوق الأرض.
- مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا: ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا ما لها من ثبات قرار يثبت الله المؤمنين.
التفسير: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض. وفيه: حديث: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة [البخاري].
27-29. بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ
- بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ: بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله بالقول الثابت لا إله إلا الله في الدنيا والآخرة القبر ويضل الله الظالمين.
- الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا: الظالمين ويفعل الله ما يشاء ألم تر إلى الذين بدلوا الظالمين ويفعل الله ما يريده يشاء ألم تعلم إلى الذين بدلوا غيروا.
- نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ: نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم نعمة الله كتابه ومحمدا كفرا وأحلوا أنزلوا قومهم دار الهلاك البوار جهنم.
- يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا: يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا يدخلونها يصلونها وبئس المستقر القرار وجعلوا لله شركاء أندادا.
التفسير: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار. وفيه: حديث: المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله [البخاري] يثبت الله.
30-31. لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً
- لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ: ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ليضلوا الناس عن طريق الله سبيله قل تمتعوا في دنياكم فإن مرجعكم مصيركم إلى النار.
- قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا: قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا قل لعبادي المؤمنين آمنوا ليقيموا الصلاة يحافظوا وينفقوا يتصدقوا.
- مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ: مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم مما أعطيناهم رزقناهم سرا خفية وعلانية جهرا من قبل أن يأتي يوم القيامة يوم.
- لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ: لا بيع فيه ولا خلال لا بيع فيه لا فداء ولا صداقة خلال مودة.
التفسير: وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال. وفيه: { أَقِيمُوا الصَّلَاةَ } [البقرة 43].
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- تهديد الكفار وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد: وقال الذين كفروا لرسلهم تهديد بالإخراج لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين وعد بهلاك الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم تمكين للمؤمنين ذلك لمن خاف مقامي مقامي بين يدي وخاف وعيد تهديدي واستفتحوا طلبوا النصر وخاب خسر كل جبار متكبر عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد قيح تحريم إخراج الرسل ووجوب الخوف من مقام الله ووعيده وأن العاقبة للمؤمنين وأن الجبار العنيد خائب وله جهنم وصديد.
- عذاب الجبار يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف: يتجرعه يشربه جرعة ولا يكاد يسيغه يبتلعه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت لا يموت ومن ورائه أمامه عذاب غليظ شديد مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد بطلان أعمال الكفار كرماد وأن عذاب الجبار شديد لا يموت فيه.
- القدرة ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا: ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق للحق إن يشأ يذهبكم يهلككم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ممتنع وبرزوا لله جميعا خرجوا من قبورهم فقال الضعفاء الأتباع للذين استكبروا المتبوعين إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص لا مهرب إثبات خلق السماوات بالحق وقدرة الله على الإذهاب والإتيان وأن الأتباع لا يغني عنهم المتبوعون وأن لا محيص من العذاب.
- خطبة إبليس وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام: وقال الشيطان إبليس لما قضي الأمر فرغ الحساب إن الله وعدكم وعد الحق الصدق ووعدتكم فأخلفتكم كذبت وما كان لي عليكم من سلطان حجة إلا أن دعوتكم دعوة فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم بمغيثكم وما أنتم بمصرخي بمغيثي إني كفرت بما أشركتمون من قبل تبرأ من الشرك إن الظالمين لهم عذاب أليم مؤلم وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام إثبات خطبة الشيطان وتبرئه وأن اللوم على النفس وأن المؤمنين في جنات تحيتهم سلام.
- الكلمة الطيبة ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة لا إله إلا الله كشجرة طيبة نخلة أصلها ثابت راسخ وفرعها في السماء تؤتي أكلها ثمرها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون يتعظون ومثل كلمة خبيثة الشرك كشجرة خبيثة حنظلة اجتثت اقتلعت من فوق الأرض ما لها من قرار ثبات يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت لا إله إلا الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة القبر ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء واجب الإيمان بالكلمة الطيبة وأنها كشجرة طيبة وأن الخبيثة كخبيثة لا قرار لها وتثبيت الله للمؤمنين بالقول الثابت في الدنيا والآخرة.
- دار البوار ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كتابه ومحمدا كفرا بدلوا النعمة كفرا وأحلوا أنزلوا قومهم دار البوار هلاك جهنم يصلونها يدخلونها وبئس القرار المستقر وجعلوا لله أندادا شركاء ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا في دنياكم فإن مصيركم مرجعكم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا ليقيموا الصلاة يحافظوا وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية خفية وجهرا من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه فداء ولا خلال صداقة تحريم تبديل نعمة الله كفرا وإحلال القوم دار البوار وأن جهنم بئس القرار وتحريم جعل الأنداد والإضلال وأن التمتع مؤقت ومصيره النار ووجوب إقامة الصلاة والإنفاق سرا وعلانية قبل يوم لا بيع ولا خلال.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 32-48 من سورة إبراهيم مكية: الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار. فهي تعداد النعم ودعاء إبراهيم وتوحيد وإنذار يوم تبديل الأرض.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ﴿32﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴿33﴾ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿34﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿35﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿36﴾ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿37﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿38﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿39﴾ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴿40﴾ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿41﴾ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿42﴾ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴿43﴾ وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ ﴿44﴾ وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ﴿45﴾ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿46﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿47﴾ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿48﴾
32-34. اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ
- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السحاب ماء مطرا.
- فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ: فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك فأخرج بذلك الماء من الثمرات فواكه رزقا لكم وسخر ذلل لكم الفلك السفن.
- لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ: لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم لتجري في البحر بإذنه وسخر لكم الأنهار أنهارا وسخر لكم.
- الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُمْ: الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم الشمس والقمر دائبين مستمرين وسخر لكم الليل والنهار وأعطاكم.
- مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا: من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها من كل ما طلبتموه سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا تعدوها تحصوها.
- إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ: إن الإنسان لظلوم كفار إن الإنسان كثير الظلم ظلوم كثير الجحود كفار.
التفسير: الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار. وفيه: { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ } [الجاثية 13].
35-36. وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ
- وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا: وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا وحين قال إبراهيم الخليل رب اجعل هذا البلد مكة آمنا آمنا.
- وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ: واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن وأبعدني وبني أن نعبد الأصنام الأوثان رب إن الأصنام أضللن أضللن.
- كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي: كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني كثيرا من الناس فمن تبعني على التوحيد فإنه مني من أتباعي ومن عصاني خالفني.
- فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فإنك غفور رحيم فإنك كثير المغفرة غفور كثير الرحمة رحيم.
التفسير: وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم. وفيه: { وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً } [البقرة 125].
37-39. رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ
- رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع ربنا إني أسكنت بعض ذريتي إسماعيل بواد مكة غير ذي زرع لا زرع فيه واد.
- عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ: عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل عند بيتك الكعبة المحرم ربنا ليقيموا الصلاة يحافظوا فاجعل.
- أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ: أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات قلوبا من الناس تهوي تميل إليهم وارزقهم من الثمرات فواكه.
- لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ: لعلهم يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن لعلهم يشكرون نعمك ربنا إنك تعلم ما نسر نخفي وما نجهر نعلن.
- وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ: وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء وما يخفى على الله شيء لا في الأرض ولا في السماء.
- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق الشكر لله الذي أعطاني وهب لي على كبر سني إسماعيل وإسحاق.
- إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ: إن ربي لسميع الدعاء إن ربي سامع الدعاء لسميع الدعاء.
التفسير: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن والحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء. وفيه: حديث: إن إبراهيم أسكن هاجر وإسماعيل بمكة [البخاري].
40-42. رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا
- رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء رب اجعلني محافظا على الصلاة مقيم الصلاة ومن ذريتي اجعلهم مقيمين ربنا وتقبل دعائي دعاء.
- رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ: ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ربنا اغفر لي ولوالدي آزر والمؤمنين يوم يقوم الحساب حساب الناس.
- وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ولا تظنن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم يمهلهم.
- لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ: ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم ليوم ترتفع وتشخص فيه الأبصار مسرعين مهطعين رافعي رءوسهم مقنعي.
التفسير: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم. وفيه: { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ } [إبراهيم 40] وحديث: إن الله ليملي للظالم [البخاري].
43-44. لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ
- لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ وَأَنْذِرِ النَّاسَ: لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس لا يرجع إليهم طرفهم بصرهم وأفئدتهم قلوبهم خالية هواء وأنذر خوف الناس.
- يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا: يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا يوم يأتيهم العذاب فيقول الكفار ظلموا ربنا أخرنا أمهلنا.
- إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ: إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم إلى وقت قريب نجب دعوتك نطيع ونتبع الرسل أولم تكونوا حلفتم أقسمتم.
- مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا: من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا من قبل أنه ما لكم من زوال لا تفنون وسكنتم في بيوت الذين ظلموا أنفسهم مساكن.
التفسير: لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم. وفيه: { وَأَنْذِرِ النَّاسَ } [إبراهيم 44].
45-48. وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
- وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ: وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وظهر لكم كيف عاقبنا بهم فعلنا بهم وضربنا بينا لكم الأمثال أمثال.
- وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ: وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم وقد دبروا مكرهم احتيالهم وعند الله جزاء مكرهم مكرهم وإن كان مكرهم.
- لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ: لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله لتزول تتحرك منه الجبال جبال فلا تظنن الله مخلف وعده رسله لا يخلف وعده رسله.
- إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض إن الله غالب عزيز ذو انتقام منتقم يوم تبدل تغير الأرض غير الأرض أرض أخرى.
- وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ: والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار والسماوات تبدل وبرزوا خرجوا لله الواحد الأحد القهار القاهر.
التفسير: وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار. وفيه: { يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ } [إبراهيم 48] وحديث: يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء [البخاري].
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- توحيد الربوبية الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار: الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين دائبين لا يفتران وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا تعدوها إن الإنسان لظلوم كفار كثير الظلم والجحود واجب الإيمان بأن الله خالق ومسخر وأن نعمه لا تحصى وتحريم الظلم وكفران النعمة.
- دعاء إبراهيم وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم: وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد مكة آمنا آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام أبعدنا عن عبادة الأوثان رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون مشروعية الدعاء لأمن البلد والبعد عن الشرك وأن الأصنام مضلة وأن من تبع إبراهيم فهو منه وأن المغفرة والرحمة للعاصي وأن واد مكة غير ذي زرع ووجوب إقامة الصلاة.
- علم الله ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب: ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب واجب الإيمان بعلم الله الشامل وحمده على الولد على الكبر وأن الله سميع الدعاء ووجوب إقامة الصلاة والدعاء بالذرية الصالحة والاستغفار للوالدين والمؤمنين يوم الحساب.
- إمهال الظالمين ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم يمهلهم ليوم تشخص فيه الأبصار ترتفع مهطعين مسرعين مقنعي رءوسهم رافعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم لا يرجع بصرهم وأفئدتهم هواء خالية وأنذر الناس خوف يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال تحريم الظلم وأن الله ليس بغافل وأن التأخير ليوم تشخص فيه الأبصار وأن الكفار يطلبون التأخير ولا يجابون وأنهم أقسموا ما لهم من زوال.
- المكر والوعد وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار: وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم احتيالهم وعند الله مكرهم جزاؤه وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال شديد فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله لا يخلف وعده إن الله عزيز غالب ذو انتقام منتقم يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد الأحد القهار القاهر تحريم السكن في مساكن الظالمين بلا عبرة وأن الله يبين الأمثال وأن مكرهم عند الله ولو أزال الجبال وأن الله لا يخلف وعده لرسله وأنه عزيز ذو انتقام وأن الأرض تبدل يوم القيامة ويبرزون لله الواحد القهار.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 49-52 خاتمة سورة إبراهيم مكية 52 آية: وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب. بعد ذكر يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار، ذكر الله حال المجرمين يوم القيامة مقيدين بالسلاسل مقرنين بعضهم ببعض، ثيابهم من قطران أسود منتن سريع الاشتعال، وتغشى وجوههم النار، ليجزي الله كل نفس بما كسبت، إن الله سريع الحساب يحاسب الخلق جميعا في لحظة، ثم ختم السورة بأن هذا القرآن بلاغ للناس وإنذار لهم وليعلموا أن الله إله واحد وليتعظ أصحاب العقول السليمة أولو الألباب، وهذا هو مقصد السورة من إخراج الناس من الظلمات إلى النور إلى البلاغ والتوحيد.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿49﴾ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ﴿50﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿51﴾ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿52﴾
49. وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
- وَتَرَى: وترى وتبصر وتنظر وترى بعينك يا محمد.
- الْمُجْرِمِينَ: المجرمين الكافرين المذنبين المشركين الجانين.
- يَوْمَئِذٍ: يومئذ يوم القيامة يوم تبدل الأرض حينئذ يومئذ.
- مُقَرَّنِينَ: مقرنين مربوطين بعضهم ببعض مقرونين مقيدين معا.
- فِي: في داخل في.
- الْأَصْفَادِ: الأصفاد القيود والسلاسل والأغلال جمع صفد وهو القيد.
التفسير: وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد. ترى الكفار يوم القيامة مربوطين بالسلاسل بعضهم مع بعض. وفيه: { وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ } [إبراهيم 49] و { مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ } [ص 38] وحديث: يحشر الناس حفاة عراة.
50. سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ
- سَرَابِيلُهُمْ: سرابيلهم قمصانهم وثيابهم ولباسهم سرابيل.
- مِنْ: من من مادة من.
- قَطِرَانٍ: قطران مادة سوداء منتنة سريعة الاشتعال قطران.
- وَتَغْشَى: وتغشى وتغطي وتعلو وتغشى وتغمر.
- وُجُوهَهُمُ: وجوههم وجوه المجرمين وجوه.
- النَّارُ: النار نار جهنم النار الحامية.
التفسير: سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار. ثياب المجرمين من قطران لسواده ونتنه وسرعة اشتعاله والنار تعلو وجوههم. وفيه: { قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ } [الحج 19] وحديث: النائحة إذا لم تتب تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران [مسلم].
51. لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
- لِيَجْزِيَ: ليجزي ليحاسب وليكافئ وليجازي.
- اللَّهُ: الله لفظ الجلالة الإله الحق.
- كُلَّ: كل جميع كل.
- نَفْسٍ: نفس إنسان وروح وذات نفس.
- مَا: ما الذي ما.
- كَسَبَتْ: كسبت عملت واكتسبت واقترفت كسبت من خير وشر.
- إِنَّ: إن حرف توكيد إن.
- اللَّهَ: الله لفظ الجلالة.
- سَرِيعُ: سريع سريع المحاسبة سريع.
- الْحِسَابِ: الحساب المحاسبة والعد الحساب.
التفسير: ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب. ليجازي كل نفس بما عملت خيرا أو شرا إن الله سريع الحساب يحاسب الخلق كلهم في وقت واحد. وفيه: { إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } [البقرة 202] وحديث: ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان.
52. هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ
- هَذَا: هذا إشارة إلى القرآن هذا الكتاب.
- بَلَاغٌ: بلاغ بيان وكفاية وتبليغ وإعلام ووصول.
- لِلنَّاسِ: للناس لجميع الناس للإنس للناس.
- وَلِيُنْذَرُوا: ولينذروا وليخوفوا وليحذروا ولينذروا به.
- بِهِ: به بهذا القرآن بهذا البلاغ.
- وَلِيَعْلَمُوا: وليعلموا وليعرفوا وليدركوا وليعلموا علما.
- أَنَّمَا: أنما أداة حصر وقصر أنما فقط.
- هُوَ: هو أي الله المعبود هو.
- إِلَهٌ: إله معبود بحق مستحق للعبادة إله.
- وَاحِدٌ: واحد أحد لا شريك له واحد.
- وَلِيَذَّكَّرَ: وليذكر وليتعظ وليتذكر وليعتبر تذكر.
- أُولُو: أولو أصحاب أولو.
- الْأَلْبَابِ: الألباب العقول جمع لب وهو العقل الخالص الألباب.
التفسير: هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب. هذا القرآن بلاغ كاف لجميع الناس لينذروا به من العذاب وليعلموا التوحيد أن الله إله واحد وليتعظ أصحاب العقول. وفيه: { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ } [آل عمران 138] وحديث: بلغوا عني ولو آية [البخاري].
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- عذاب المجرمين وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار: وترى المجرمين الكفار المشركين يومئذ يوم القيامة يوم تبدل الأرض مقرنين مربوطين بعضهم ببعض في الأصفاد القيود والسلاسل والأغلال سرابيلهم قمصانهم وثيابهم من قطران مادة سوداء منتنة سريعة الاشتعال وتغشى تغطي وتعلو وجوههم النار نار جهنم واجب الإيمان بأن المجرمين يعذبون مقرنين في الأصفاد وأن لباسهم قطران وأن النار تغشى وجوههم وأن هذا جزاء الكفر والظلم وتحريم الإجرام والشرك.
- الجزاء وسرعة الحساب ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب: ليجزي ليجازي ويحاسب الله كل نفس كل إنسان ما كسبت ما عملت واكتسبت من خير وشر إن الله سريع الحساب سريع المحاسبة يحاسب الخلق جميعا في وقت يسير لا يشغله حساب عن حساب واجب الإيمان بالجزاء العادل وأن كل نفس تجزى بما كسبت وأن الله سريع الحساب ووجوب الاستعداد للحساب والخوف من سرعة الحساب والعمل الصالح لكسب الحسنات.
- بلاغ القرآن والتوحيد والتذكر هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب: هذا القرآن بلاغ بيان وكفاية وتبليغ بلاغ للناس لجميع الناس ولينذروا به وليخوفوا وليحذروا به من العذاب وليعلموا وليعرفوا أنما هو أنما المعبود الحق إله واحد أحد لا شريك له واحد وليذكر وليتعظ وليعتبر أولو الألباب أصحاب العقول السليمة جمع لب وهو العقل واجب الإيمان بأن القرآن بلاغ للناس وأنه للإنذار والتخويف ووجوب العلم بأن الله إله واحد توحيد الألوهية وأن يتعظ أولو الألباب ومشروعية تبليغ القرآن وإنذار الناس به والدعوة إلى التوحيد والتذكر لأصحاب العقول وأن سورة إبراهيم 52 آية خاتمتها بلاغ وتوحيد وتذكرة.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.