- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الحجر مكية افتتحت بـ الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين فهي آيات إثبات القرآن وحفظه وتكذيب المشركين وسنة الله في الأمم.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ﴿1﴾ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿2﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿3﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ﴿4﴾ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿5﴾ وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿6﴾ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿7﴾ مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ﴿8﴾ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿9﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ﴿10﴾ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿11﴾ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿12﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ﴿13﴾ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿14﴾ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ﴿15﴾ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ﴿16﴾
1. الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
- الر: حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها، اسم للسورة، تحدي.
- تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ: تلك آيات الكتاب وقرآن مبين تلك إشارة للتعظيم آيات الكتاب القرآن وقرآن مبين واضح مبين للحق.
التفسير: الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين إعجاز القرآن. وفيه: { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ } [البقرة 1-2].
2. رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ربما يتمنى الذين كفروا كثيرا يود لو كانوا مسلمين في الدنيا يتمنون الإسلام عند الموت.
التفسير: ربما يود الكفار لو كانوا مسلمين عند معاينة العذاب. وفيه: { يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ } [الفرقان 27] وحديث: يقال لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا أكنت مفتديا بها فيقول نعم [البخاري].
3. ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
- ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ: ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل اتركهم يأكلوا كالأنعام ويتمتعوا بالدنيا ويلهيهم ويشغلهم الأمل بطول البقاء الأمل.
- فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ: فسوف يعلمون فسوف يعلمون عاقبة كفرهم عذابا.
التفسير: ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون تهديد. وفيه: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ } [محمد 12] وحديث: لا يزال قلب الكبير شابا في حب الدنيا وطول الأمل [البخاري].
4-5. وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
- وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ: وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم وما أهلكنا أهل قرية إلا ولها أجل كتاب مؤجل معلوم مقدر.
- مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ: ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون ما تتقدم أمة على أجلها وما تتأخرون عن أجله.
التفسير: ما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم أجل مقدر وما تسبق أمة أجلها وما يستأخرون. وفيه: { لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } [الأعراف 34].
6-8. وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ
- وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ: وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون قال الكفار يا من نزل عليه القرآن إنك لمجنون استهزاء.
- لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ: لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين هلا تأتينا بالملائكة تشهد لك إن كنت صادقا.
- مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ: ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين ما ننزل الملائكة إلا بالحق بالعذاب وما كانوا إذا نزلوا منظرين ممهلين.
التفسير: وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت صادقا ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين. وفيه: { وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ } [الفرقان 21].
9. إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
- إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون نحن نزلنا القرآن الذكر وإنا له لحافظون من التحريف والزيادة والنقصان حافظون.
التفسير: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون حفظ القرآن. وفيه: { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ } [فصلت 42] وحديث: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما [مسلم].
10-13. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
- وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ: ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين ولقد أرسلنا رسلا من قبلك في فرق وأمم الأولين شيع.
- وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ: وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون وما يأتيهم رسول إلا سخروا به يستهزئون.
- كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ: كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به كذلك ندخل التكذيب والاستهزاء في قلوب المجرمين لا يؤمنون بالذكر به.
- وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ: وقد خلت سنة الأولين وقد مضت سنة الأولين بإهلاك المكذبين خلت.
التفسير: ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم رسول إلا استهزؤوا كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون وقد خلت سنة الأولين. وفيه: { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ } [يس 30].
14-16. وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ
- وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ: ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا طوال النهار فيه يصعدون يعرجون.
- لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ: لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون لقالوا سدت وغشيت سكرت أبصارنا بل نحن قوم سحرنا مسحورون.
- وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ: ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين جعلنا في السماء بروجا منازل للكواكب وزيناها بالنجوم للناظرين.
التفسير: ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين. وفيه: { وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا } [القمر 2] وحديث: إن في السماء بروجا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إعجاز الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون: الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين إعجاز الحروف المقطعة ووصف القرآن بالمبين وتمني الكفار لو كانوا مسلمين عند الموت وذم الأكل والتمتع كالأنعام وطول الأمل وتهديد فسوف يعلمون.
- أجل القرى وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة: وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم أجل مقدر ما تسبق أمة أجلها وما يستأخرون إثبات القدر وآجال الأمم وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون تكذيب الكفار واستهزاؤهم وطلبهم الملائكة تعنتا.
- نزول الملائكة ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون: ما ننزل الملائكة إلا بالحق بالعذاب وما كانوا إذا منظرين ممهلين وإنا نحن نزلنا الذكر القرآن وإنا له لحافظون حفظ القرآن من التحريف واجب الاعتقاد بحفظه.
- سنة المجرمين ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين ولو فتحنا عليهم بابا من السماء: ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم رسول إلا استهزؤوا كذلك نسلكه في قلوب المجرمين تكذيبهم لا يؤمنون وقد خلت سنة الأولين إهلاك المكذبين ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا سكرت أبصارنا عناد الكفار حتى لو رأوا الآيات.
- زينة السماء ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين: ولقد جعلنا في السماء بروجا منازل الكواكب وزيناها للناظرين بالنجوم دلالة قدرة الله وجمال خلقه ووجوب النظر والتفكر في السماء.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 17-33 من سورة الحجر مكية تبين حفظ السماء: وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين، وبسط الأرض: والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون، وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين، وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم، وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين، وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون، ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين، وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم، وخلق الإنسان: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم، وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون. فهي آيات التوحيد والقدرة والخلق وابتداء عداوة إبليس.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ﴿17﴾ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ ﴿18﴾ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ﴿19﴾ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ﴿20﴾ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴿21﴾ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴿22﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ ﴿23﴾ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴿24﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿25﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿26﴾ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴿27﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿28﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿29﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿30﴾ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴿31﴾ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴿32﴾ قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿33﴾
17-18. وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ
- وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ: وحفظناها من كل شيطان رجيم وحفظنا السماء من كل شيطان مطرود مرجوم رجيم.
- إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ: إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين إلا من اختلس واسترق السمع من الملأ الأعلى فأتبعه ولحقه شهاب نجم واضح مبين.
التفسير: حفظنا السماء من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين يحرقه. وفيه: { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا } [الجن 8] وحديث: إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها فيسترق الشيطان السمع فيتبعه الشهاب [البخاري].
19-20. وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ
- وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ: والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي بسطنا الأرض ووسعناها وألقينا فيها جبالا رواسي ثوابت.
- وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وأنبتنا فيها من كل شيء مقدر موزون بقدر.
- وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ: وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين وجعلنا لكم فيها أسباب المعيشة معايش ومن لستم رازقين له من العيال والدواب برازقين.
التفسير: والأرض بسطناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين. وفيه: { وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا مَتَاعًا لَكُمْ } [النازعات 32-33] وحديث: إن الله خلق الأرض يوم السبت [مسلم].
21-22. وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ
- وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ: وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما من شيء إلا عند الله خزائنه وأصوله خزائنه.
- وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ: وما ننزله إلا بقدر معلوم وما ننزله إلا بمقدار معلوم مقدر معلوم.
- وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء وأرسلنا الرياح تلقح السحاب والشجر لواقح فأنزلنا من السماء مطرا ماء.
- فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ: فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين فسقيناكموه شرابا وسقيا وما أنتم حافظون له خازنين في الخزائن.
التفسير: وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين. وفيه: { وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ } دليل القدر، وحديث: الريح من روح الله تأتي بالرحمة [أبو داود].
23-25. وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
- وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ: وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون نحن نحيي الخلق ونميتهم ونحن الباقون الوارثون بعد فناء الخلق.
- وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ: ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين علمنا من تقدم منكم ومن تأخر في الصف أو في الحياة والموت مستأخرين.
- وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ: وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم وإن ربك هو يجمعهم للحشر إنه حكيم في تدبيره عليم بخلقه حكيم عليم.
التفسير: إنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين والمستأخرين وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم. وفيه: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ } [الرحمن 26-27] وحديث: يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة [البخاري].
26-27. وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ
- وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون خلقنا آدم من طين يابس يسمع له صلصلة صلصال من طين أسود متغير منتن حمإ مسنون.
- وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ: والجان خلقناه من قبل من نار السموم والجان أبو الجن خلقناه من قبل الإنسان من نار حارة شديدة الحرارة السموم.
التفسير: خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان من قبل من نار السموم. وفيه: { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } [الرحمن 14] وحديث: خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم [مسلم].
28-31. وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
- وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا: وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا واذكر إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا إنسانا بشرا.
- مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي من طين يابس من حمإ مسنون فإذا أتممت خلقه سويته ونفخت فيه من روحي التي خلقتها.
- فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ: فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون فخروا له ساجدين سجود تحية وتكريم فسجد الملائكة كلهم أجمعون جميعا.
- إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ: إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين إلا إبليس من الجن رفض وامتنع أبى أن يكون مع الساجدين.
التفسير: وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين. وفيه: { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ } [البقرة 34] وحديث: إن الله خلق آدم على صورته [البخاري] أي الصورة المذكورة.
32-33. قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
- قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ: قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال الله يا إبليس ما لك أي شيء منعك ألا تكون مع الساجدين.
- قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ: قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون قال إبليس لم أكن لأسجد لإنسان خلقته من طين يابس من حمإ مسنون منتن.
التفسير: قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون كبرا. وفيه: { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ } [الأعراف 12] وحديث: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر [مسلم].
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- حفظ السماء وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين: وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين حفظ السماء من الشياطين الرجيمة ورجم كل من استرق السمع بشهاب مبين وإبطال الكهانة وأن الشياطين لا تصل إلى الغيب.
- بسط الأرض والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم: والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون بقدر وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين تكفل الله برزق الخلق وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم إثبات خزائن الله وقدره المعلوم.
- الرياح لواقح وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين والمستأخرين وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم: وأرسلنا الرياح لواقح تلقح السحاب والشجر فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين وإنا نحيي ونميت ونحن الوارثون الباقون ولقد علمنا المستقدمين والمستأخرين في الصفوف والحياة وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم إثبات الحشر والحكمة والعلم.
- خلق الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان من نار السموم وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون أسود منتن والجان خلقناه من قبل من نار السموم الحارة وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي التي خلقتها فقعوا له ساجدين سجود تحية فتكريم آدم وسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى تحريم الكبر وأصل الخلق.
- محاورة إبليس قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون: قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين سؤال توبيخ قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون كبر وحسد إبليس واحتقاره أصل مادة آدم وقياسه الفاسد أنا خير منه خلقتني من نار وأن الكبر يمنع من الحق وأن السجود لآدم كان أمرا من الله واجبا فعصى إبليس.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 34-56 من سورة الحجر مكية تكمل قصة إبليس وآدم: قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون. فهي بين طرد إبليس وغوايته وحفظ المخلصين وجزاء المتقين وبشارة إبراهيم.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿34﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿35﴾ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿36﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴿37﴾ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿38﴾ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿39﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿40﴾ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴿41﴾ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿42﴾ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿43﴾ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ﴿44﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿45﴾ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿46﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ﴿47﴾ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ ﴿48﴾ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿49﴾ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴿50﴾ وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿51﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴿52﴾ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿53﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿54﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴿55﴾ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿56﴾
34-36. قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
- قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ: قال الله فاخرج منها فإنك رجيم قال الله اخرج من الجنة فإنك مطرود مرجوم رجيم.
- وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ: وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين وإن عليك الطرد والإبعاد اللعنة إلى يوم الجزاء الدين.
- قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ: قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال إبليس رب فأمهلني وأخرني إلى يوم يبعث الخلق يبعثون.
التفسير: قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون طرد إبليس ولعنه وطلب الإنظار. وفيه: { قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا } [الأعراف 18] وحديث: لعن المؤمن كقتله [البخاري].
37-40. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
- قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ: قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال الله فإنك من الممهلين المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم وقت النفخة الأولى معلوم.
- قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ: قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض قال إبليس بما أضللتني أغويتني لأزينن لهم المعاصي في الأرض.
- وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ: ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ولأضلنهم جميعا إلا عبادك المخلصين الذين أخلصتهم.
التفسير: فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال رب بما أغويتني لأزينن لهم ولأغوينهم أجمعين إلا المخلصين. وفيه: { لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } [الأعراف 16] وحديث: إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه [أحمد].
41-44. قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
- قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ: قال هذا صراط علي مستقيم قال الله هذا طريق علي حق مستقيم راجع إلي علي.
- إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين عبادي المخلصين ليس لك تسلط سلطان إلا من اتبعك من الضالين الغاوين.
- وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ: وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب وإن جهنم موعد إبليس وأتباعه أجمعين لها سبعة أبواب أبواب.
- لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ: لكل باب منهم جزء مقسوم لكل باب من جهنم فريق مقسوم جزء مقسوم.
التفسير: هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب جزء مقسوم. وفيه: { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } [الإسراء 65] وحديث: لجهنم سبعة أبواب.
45-49. إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
- إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ: إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين المتقون في بساتين جنات وعيون ماء يقال لهم ادخلوها بسلام سلامة آمنين من الخوف.
- وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ: ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين وأزلنا ما في صدورهم من حقد غل إخوانا متحابين على سرر جمع سرير متقابلين وجوههم.
- لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ: لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين لا يصيبهم فيها تعب نصب وما هم بخارجين منها بمخرجين.
- نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم أخبر عبادي أني أنا كثير المغفرة الغفور واسع الرحمة الرحيم.
التفسير: إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم نصب وما هم منها بمخرجين نبئ عبادي أني الغفور الرحيم. وفيه: { لَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ } [فاطر 35] وحديث: ينادى أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا [مسلم].
50-53. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ
- وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ: وأن عذابي هو العذاب الأليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم وأن عذابي هو المؤلم الأليم وأخبرهم عن ضيف إبراهيم الملائكة ضيف.
- إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ: إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون حين دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إبراهيم إنا منكم خائفون وجلون.
- قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ: قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قالت الملائكة لا تخف لا توجل إنا نبشرك بغلام كثير العلم عليم هو إسحاق.
التفسير: وأن عذابي هو العذاب الأليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم. وفيه: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ } [الذاريات 24] وحديث: بشر إبراهيم بإسحاق.
54-56. قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
- قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ: قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قال إبراهيم أبشرتموني بولد على أن أصابني الكبر كبير السن فبم تبشرون بأي شيء تبشرون تعجبا.
- قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ: قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قالت الملائكة بشرناك بالحق اليقين فلا تكن من اليائسين القانطين.
- قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ: قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قال إبراهيم ومن ييأس من رحمة ربه إلا الضالون المخطئون الضالون.
التفسير: قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون. وفيه: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا لَا تَقْنَطُوا } [الزمر 53] وحديث: لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- طرد إبليس ولعنه قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم: قال فاخرج منها فإنك رجيم مطرود وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ملعون إلى يوم الجزاء قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون طلب الإنظار قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم النفخة الأولى جواز إنظار الكافر لحكمة وتحريم اتباع إبليس وأنه رجيم ملعون.
- غواية إبليس قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين: قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض المعاصي ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك المخلصين الذين أخلصهم الله قال هذا صراط علي مستقيم طريق حق علي إن عبادي ليس لك عليهم سلطان لا تسلط على المخلصين إلا من اتبعك من الغاوين الضالين إثبات حفظ الله لعباده المخلصين وأن الشيطان يزين ويغوي.
- جهنم لها سبعة أبواب وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل: وإن جهنم لموعدهم أجمعين موعد إبليس وأتباعه لها سبعة أبواب لكل باب جزء مقسوم منهم إن المتقين في جنات وعيون بساتين وعيون ماء ادخلوها بسلام آمنين سلام وأمان ونزعنا ما في صدورهم من غل حقد إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم نصب تعب وما هم منها بمخرجين خلود الجنة وصفاء القلوب فيها.
- الرجاء والخوف نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم كثير المغفرة وأن عذابي هو الأليم المؤلم جمع بين الرجاء والخوف ونبئهم عن ضيف إبراهيم الملائكة إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما تحية الإسلام قال إنا منكم وجلون خوف إبراهيم مشروعية السلام والضيافة.
- البشارة وعدم القنوط قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون: قالوا لا توجل لا تخف إنا نبشرك بغلام عليم إسحاق كثير العلم قال أبشرتموني على أن مسني الكبر كبير فبم تبشرون تعجب قالوا بشرناك بالحق حقا فلا تكن من القانطين اليائسين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون المخطئون الضالون تحريم القنوط من رحمة الله ووجوب الرجاء والبشارة بالحق.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 57-76 من سورة الحجر مكية في قصة لوط بعد ضيف إبراهيم: قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم. فهي عذاب قوم لوط ونجاة المؤمنين وعبرة للمتوسمين.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿57﴾ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ﴿58﴾ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿59﴾ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ ﴿60﴾ فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ﴿61﴾ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ﴿62﴾ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿63﴾ وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿64﴾ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴿65﴾ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ﴿66﴾ وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿67﴾ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ ﴿68﴾ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ ﴿69﴾ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿70﴾ قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴿71﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿72﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿73﴾ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ﴿74﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿75﴾ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ﴿76﴾
57-60. قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ
- قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ: قال فما خطبكم أيها المرسلون قال إبراهيم فما شأنكم وخطبكم أيها المرسلون الملائكة خطبكم.
- قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ: قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين قالت الملائكة إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين قوم لوط مجرمين.
- إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ: إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا أهل لوط أتباعه إنا لمنجوهم جميعا أجمعين.
- إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ: إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين إلا امرأة لوط قدرنا وحكمنا إنها من الباقين الهالكين الغابرين.
التفسير: قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط منجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها من الغابرين. وفيه: { إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ } [القمر 34].
61-64. فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
- فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون لما جاء أهل لوط الملائكة قال لوط إنكم قوم غير معروفين منكرون.
- قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ: قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون قالت الملائكة بل جئناك بما كان قومك يشكون فيه يمترون العذاب.
- وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ: وأتيناك بالحق وإنا لصادقون وجئناك بالحق اليقين وإنا لصادقون في الخبر.
التفسير: فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون. وفيه: { وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ } [هود 77].
65-66. فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
- فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ: فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم فاخرج بأهلك في جزء من الليل بقطع وسر خلفهم اتبع أدبارهم لتكون ساقة.
- وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ: ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون ولا يلتفت أحد منكم إلى ورائه وامضوا إلى حيث أمركم الله تؤمرون.
- وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ: وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وأوحينا وأخبرنا إليه ذلك الحكم أن آخر هؤلاء القوم مقطوع مستأصل دابر مقطوع مصبحين وقت الصباح.
التفسير: فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا إليه أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين. وفيه: { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ } [هود 81] وحديث: عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل [أبو داود].
67-71. وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ
- وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ: وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون وجاء أهل مدينة سدوم فرحين يستبشرون بالضيوف قال لوط هؤلاء ضيوفي ضيفي فلا تفضحون بفعل الفاحشة.
- وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ: واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين واتقوا الله ولا تذلوني وتخزوني قالوا أولم ننهك عن استضافة العالمين عن.
- قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ: قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين قال لوط هؤلاء بناتي أي نساء أمتي تزوجوهن إن كنتم تريدون النكاح فاعلين.
التفسير: وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين. وفيه: { يَهْرَعُونَ إِلَيْهِ } [هود 78] وحديث: من كان يؤمن بالله فليكرم ضيفه [البخاري].
72-76. لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
- لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ: لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين وحياتك لعمرك يا محمد إنهم لفي غوايتهم سكرتهم يتحيرون يعمهون فأخذتهم الصيحة العذاب مشرقين وقت الشروق.
- فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ: فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل فجعلنا عالي قراهم سافلها قلبناها وأمطرنا حجارة من طين متحجر سجيل.
- إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لعلامات للمتفرسين المتوسمين وإن قرى لوط لبطريق ثابت مقيم يمر به الناس سبيل مقيم.
التفسير: لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا حجارة من سجيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم. وفيه: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً } [العنكبوت 35] وحديث: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون [ابن ماجه].
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إرسال الملائكة قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها من الغابرين فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون: قال فما خطبكم أيها المرسلون سؤال إبراهيم قالوا أرسلنا إلى قوم مجرمين قوم لوط مجرمون إلا آل لوط لمنجوهم أجمعين نجاة المؤمنين إلا امرأته قدرنا من الغابرين الهالكين فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون غير معروفين واجب إكرام الضيف والخوف من المنكر.
- الإيمان بالغيب قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد: قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يشكون يمترون وأتيناك بالحق اليقين وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل اخرج ليلا واتبع أدبارهم كن ساقة ولا يلتفت منكم أحد تحريم الالتفات وقت العذاب وامضوا حيث تؤمرون اتباع أمر الله وقضينا أن دابرهم مقطوع مصبحين استئصال الكافرين صباحا.
- حق الضيف وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين: وجاء أهل المدينة يستبشرون فرحا بالفاحشة قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون تحريم فضح الضيف واتقوا الله ولا تخزون تذكير بالتقوى وعدم الخزي قالوا أولم ننهك عن العالمين نهوه عن الضيافة قال هؤلاء بناتي أي نساء أمتي إن كنتم فاعلين نكاحا مشروعية الزواج ببنات الأمة وأن الفاحشة منكرة.
- تحريم اللواط لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل: لعمرك قسم بحياة محمد إنهم لفي سكرتهم يعمهون في غواية وغفلة يعمهون فأخذتهم الصيحة صيحة العذاب مشرقين وقت الشروق فجعلنا عاليها سافلها قلب المدينة وأمطرنا حجارة من سجيل طين متحجر تحريم اللواط كبيرة وعذابه قلب الديار ورجم بالسجيل.
- الاعتبار إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم: إن في ذلك لآيات للمتفرسين المتوسمين أصحاب الفراسة وإنها أي قرى لوط لبسبيل مقيم طريق ثابت مقيم يمر به المسافرون إلى الشام واجب الاعتبار والتوسم وأخذ العبرة وأن آثار العذاب باقية سبيل مقيم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 77-99 من سورة الحجر مكية خاتمة السورة: إن في ذلك لآية للمؤمنين وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. فهي عبرة بأصحاب الأيكة والحجر وتسلية للنبي بالصفح والتسبيح والعبادة حتى اليقين.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية بالايات و الاحاديث في موضوع الاية
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿77﴾ وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ ﴿78﴾ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ ﴿79﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ﴿80﴾ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿81﴾ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ ﴿82﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴿83﴾ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿84﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿85﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿86﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿87﴾ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿88﴾ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ﴿89﴾ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ﴿90﴾ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴿91﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿92﴾ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿93﴾ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿94﴾ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿95﴾ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿96﴾ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿97﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴿98﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿99﴾
77-79. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ
- إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ: إن في ذلك لآية للمؤمنين إن في هلاك قوم لوط لعلامة لآية للمصدقين المؤمنين.
- وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ: وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإن كان أصحاب الشجر الملتف الأيكة قوم شعيب لظالمين كافرين فانتقمنا عاقبنا منهم.
- وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ: وإنهما لبإمام مبين وإن قريتي لوط والأيكة لبت طريق واضح إمام مبين كتاب مبين إمام.
التفسير: إن في ذلك لآية للمؤمنين وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين. وفيه: { أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ } [الشعراء 176] وحديث: اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات [مسلم].
80-84. وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
- وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ: ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين ولقد كذب أصحاب وادي الحجر قوم ثمود صالح المرسلين.
- وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ: وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وأعطيناهم آياتنا الناقة فكانوا عنها معرضين لا ينظرون.
- وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ: وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين وكانوا ينحتون يقطعون من الجبال بيوتا آمنين من الخوف.
- فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ: فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم فأخذتهم صيحة العذاب مصبحين وقت الصباح فما نفعهم ما كانوا يكسبون ما كانوا يكسبون من أموال وحصون.
التفسير: ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون. وفيه: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ } [الشعراء 141] وحديث: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا باكين [البخاري].
85-87. وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
- وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ: وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالعدل والحق للحساب الحق.
- وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ: وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل وإن القيامة الساعة لآتية لا محالة فاصفح عنهم صفحا جميلا لا أذى فيه جميل.
- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا: إن ربك هو الخلاق العليم إن ربك كثير الخلق الخلاق كثير العلم العليم ولقد آتيناك أعطيناك سبعا من المثاني الفاتحة سبع آيات مثاني تثنى.
- مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ: من المثاني والقرآن العظيم وآتيناك القرآن العظيم العظيم.
التفسير: وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. وفيه: { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا } [الحجر 87] وحديث: أم القرآن هي السبع المثاني [البخاري].
88-91. لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
- لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ: لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم لا تمدن عينيك لا تنظر بطمع إلى ما متعنا به أصنافا أزواجا منهم من الكفار.
- وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ: ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين ولا تحزن على كفرهم واخفض جناحك تواضع ولين للمؤمنين.
- وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ: وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين وقل إني أنا المنذر الواضح المبين كما أنزلنا العذاب على المقتسمين الذين قسموا القرآن.
- الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ: الذين جعلوا القرآن عضين الذين جعلوا القرآن أجزاء مفرقة عضين قالوا سحر وشعر وكهانة.
التفسير: لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين. وفيه: { لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ } [طه 131] وحديث: ازهد في الدنيا يحبك الله [ابن ماجه].
92-99. فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
- فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ: فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون فوحق ربك لنحاسبنهم جميعا أجمعين عما كانوا يعملون من الشرك.
- فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين فأظهر واجهر بما أمرك الله بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك شر المستهزئين.
- الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ: الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون الذين يجعلون مع الله معبودا آخر شريكا فسوف يعلمون عاقبتهم.
- وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ: ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح ولقد نعلم أنك يحزن ويضيق صدرك بما يقولون من الاستهزاء فسبح نزه الله بحمد ربك.
- بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ: بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين بحمد ربك وكن من المصلين الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك الموت اليقين.
التفسير: فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. وفيه: { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ } [الحجر 94] وحديث: كفى الله المستهزئين بأسفلهم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- آية للمؤمنين إن في ذلك لآية للمؤمنين وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين: إن في ذلك لآية للمؤمنين عبرة للمؤمنين وإن كان أصحاب الأيكة قوم شعيب لظالمين فانتقمنا منهم عذاب يوم الظلة وإنهما لبإمام مبين طريق واضح ولقد كذب أصحاب الحجر ثمود المرسلين بتكذيب صالح تحريم الظلم وتكذيب المرسلين وأن العذاب واقع وأن القرى لبإمام مبين طريق واضح.
- الإعراض عن الآيات وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون: وآتيناهم آياتنا الناقة فكانوا عنها معرضين إعراض عن آيات الله وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين آمنين من الخوف فأخذتهم الصيحة مصبحين صباحا فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون لا يغني كسبهم تحريم الإعراض عن الآيات وأن الحصون لا تمنع من الله وأن الكسب لا يغني.
- الحق والساعة وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم: وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق للحق والعدل وإن الساعة لآتية قادمة فاصفح الصفح الجميل صفح جميل لا عتاب فيه إن ربك هو الخلاق كثير الخلق العليم كثير العلم ولقد آتيناك سبعا من المثاني الفاتحة سبع والقرآن العظيم واجب الإيمان بالساعة ومشروعية الصفح الجميل وأن الفاتحة سبع مثاني والقرآن عظيم.
- الزهد وخفض الجناح لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين: لا تمدن عينيك لا تنظر لمتاع الكفار أزواجا أصنافا ولا تحزن عليهم على كفرهم واخفض جناحك للمؤمنين تواضع ولين وقل إني أنا النذير المبين المنذر الواضح كما أنزلنا على المقتسمين الذين قسموا القرآن عضين أجزاء قالوا سحر وشعر تحريم مد العين لمتاع الكفار وعدم الحزن عليهم ووجوب خفض الجناح للمؤمنين وأن النبي نذير مبين وتحريم تقسيم القرآن عضين.
- الجهر والدفاع فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين: فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون سؤال وحساب فاصدع بما تؤمر اجهر بالحق وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين كفاية الله من الاستهزاء الذين يجعلون مع الله إلها آخر شرك فسوف يعلمون تهديد ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ضيق الصدر فسبح بحمد ربك تسبيح وحمد وكن من الساجدين صلاة واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الموت واجب الجهر بالحق والإعراض عن المشركين وكفاية الله للمستهزئين وتحريم الشرك وعلاج ضيق الصدر بالتسبيح والسجود والعبادة حتى الموت.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.