- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الإسراء مكية تسمى سورة بني إسرائيل افتتحت بتنزيه الله سبحان الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير معجزة الإسراء والمعراج، وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا، وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا، إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿1﴾ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ﴿2﴾ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴿3﴾ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿4﴾ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿6﴾ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿7﴾ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴿8﴾ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿9﴾ وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿10﴾ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ﴿11﴾ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿12﴾ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴿13﴾ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿14﴾ مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿15﴾ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿16﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿17﴾
1. سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
- سُبْحَانَ: تنزيه وتقديس وتعظيم لله عن النقص.
- الَّذِي أَسْرَى: الذي سار وأسرى وأخرج ليلا.
- بِعَبْدِهِ: بعبده محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.
- لَيْلًا: ليلا في جزء من الليل لا كل الليل.
- مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: من المسجد الحرام من مكة المسجد الحرام.
- إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى: إلى المسجد الأقصى بيت المقدس في فلسطين.
- الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ: الذي باركنا حوله باركنا حوله بالثمار والأنهار والأنبياء.
- لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا: لنريه من آياتنا لنري محمدا من آياتنا وعجائب قدرتنا.
- إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ: إنه هو السميع البصير الله هو السميع لأقوالهم البصير بأحوالهم.
التفسير: تنزيه الله الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى الأقصى الذي باركنا حوله لنريه آياتنا إنه السميع البصير.
2. وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا
- وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ: وآتينا موسى الكتاب أعطينا موسى التوراة.
- وَجَعَلْنَاهُ هُدًى: وجعلناه هدى جعلنا الكتاب هداية ودلالة.
- لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: لبني إسرائيل لأولاد يعقوب إسرائيل.
- أَلَّا تَتَّخِذُوا: ألا تتخذوا أن لا تتخذوا ولا تجعلوا.
- مِنْ دُونِي وَكِيلًا: من دوني وكيلا من غيري وكيلا ومعبودا ومدبرا وربا.
التفسير: آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا.
3. ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
- ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا: ذرية من حملنا يا ذرية من حملنا وحملناهم في السفينة.
- مَعَ نُوحٍ: مع نوح مع نبي الله نوح عليه السلام.
- إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا: إنه كان عبدا شكورا نوح كان كثير الشكر لله.
التفسير: يا ذرية من حملنا مع نوح إن نوحا كان عبدا شكورا فتشبهوا به.
4. وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
- وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ: وقضينا إلى بني إسرائيل أعلمنا وأوحينا وحكمنا.
- فِي الْكِتَابِ: في الكتاب في التوراة في الكتاب المكتوب المحفوظ.
- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ: لتفسدن في الأرض لتعملن الفساد في أرض الشام وفلسطين.
- مَرَّتَيْنِ: مرتين مرتين من الزمان مرتين إفساد.
- وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا: ولتعلن علوا كبيرا لتتكبرن تكبرا عظيما وتطغون طغيانا كبيرا.
التفسير: قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا.
5. فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا
- فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا: فإذا جاء وعد أولاهما إذا حان وقت عقوبة المرة الأولى.
- بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا: بعثنا عليكم عبادا لنا سلطنا عليكم عبادا لنا عبيد لنا.
- أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ: أولي بأس شديد أصحاب قوة وشدة وبطش شديد قتال.
- فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ: فجاسوا خلال الديار تخللوا وطافوا وساروا وسط الديار والبيوت يقتلون.
- وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا: وكان وعدا مفعولا كان وعد الله واقعا لا محالة مفعولا منجزا.
التفسير: إذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا.
6. ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
- ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ: ثم رددنا لكم الكرة أعدنا لكم الدولة والغلبة.
- عَلَيْهِمْ: عليهم على أولئك العباد الذين جاسوا.
- وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ: وأمددناكم بأموال وبنين أعطيناكم وكثرنا لكم الأموال والأولاد.
- وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا: وجعلناكم أكثر نفيرا جعلناكم أكثر عددا وأنصارا وعشيرة ونفيرا.
التفسير: رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا.
7. إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا
- إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ: إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم إن أحسنتم فإحسانكم لأنفسكم ثوابه لكم.
- وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا: وإن أسأتم فلها وإن أسأتم فإساءتكم عليها وعلى أنفسكم.
- فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ: فإذا جاء وعد الآخرة إذا جاء وعد المرة الآخرة الثانية.
- لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ: ليسوءوا وجوهكم ليحزنوا وجوهكم ويذلوكم ويقبحوكم.
- وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ: وليدخلوا المسجد بيت المقدس المسجد الأقصى.
- كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ: كما دخلوه أول مرة كما دخلوه في المرة الأولى فاتحين.
- وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا: وليتبروا ما علوا تتبيرا وليهلكوا ويدمروا ما غلبوا عليه وعلوا تدميرا شديدا.
التفسير: إن أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا.
8. عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
- عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ: عسى ربكم أن يرحمكم لعل ربكم يرحمكم بعد الانتقام.
- وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا: وإن عدتم عدنا وإن عدتم إلى الفساد عدنا إلى العقوبة.
- وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا: وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا سجنا ومحبسا وفراشا وحصيرا يحصرهم.
التفسير: عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا.
9. إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
- إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي: إن هذا القرآن يهدي يرشد ويدل.
- لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للتي هي أقوم للطريقة التي هي أقوم وأعدل وأصوب.
- وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ: ويبشر المؤمنين يخبرهم بما يسرهم.
- الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ: الذين يعملون الصالحات الأعمال الصالحة.
- أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا: أن لهم أجرا كبيرا ثوابا عظيما هو الجنة.
التفسير: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الصالحين بأجر كبير.
10. وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
- وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ: وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة لا يصدقون بيوم القيامة.
- أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا: أعتدنا لهم عذابا أليما هيأنا لهم عذابا مؤلما موجعا.
التفسير: والذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما.
11. وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا
- وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ: ويدع الإنسان بالشر يدعو على نفسه وولده بالشر والهلاك.
- دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ: دعاءه بالخير كدعائه بالخير يطلب الخير بجهد.
- وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا: وكان الإنسان عجولا كثير العجلة متسرعا.
التفسير: الإنسان يدع بالشر كدعائه بالخير وكان عجولا.
12. وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا
- وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ: وجعلنا الليل والنهار آيتين علامتين دالتين على القدرة.
- فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ: فمحونا آية الليل أزلنا ضوء آية الليل وجعلناه مظلما.
- وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً: وجعلنا آية النهار مبصرة مضيئة يبصر بها.
- لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ: لتبتغوا فضلا من ربكم لتطلبوا رزقا من ربكم نهارا.
- وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ: ولتعلموا عدد السنين والحساب حساب الشهور والأيام والمعاملات.
- وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا: وكل شيء فصلناه تفصيلا بيناه بيانا واضحا مفصلا.
التفسير: جعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا النهار مبصرا لتبتغوا فضلا ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا.
13. وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا
- وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ: وكل إنسان ألزمناه طائره ألزمناه عمله وحظه ونصيبه وشقاوته وسعادته.
- فِي عُنُقِهِ: في عنقه في رقبته لازم له لا يفارق.
- وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا: ونخرج له يوم القيامة كتابا نبرز له صحيفة أعماله.
- يَلْقَاهُ مَنْشُورًا: يلقاه منشورا يجده مفتوحا منشورا واضحا.
التفسير: كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا.
14. اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا
- اقْرَأْ كِتَابَكَ: اقرأ كتابك يقال له اقرأ كتابك وصحيفتك.
- كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا: كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا يكفيك نفسك اليوم محاسبا عليك.
التفسير: اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.
15. مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
- مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ثواب هدايته لنفسه.
- وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا: ومن ضل فإنما يضل عليها وبال ضلاله على نفسه.
- وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى: ولا تزر وازرة وزر أخرى لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى.
- وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ما كنا معذبين قوما حتى نرسل إليهم رسولا يبين لهم.
التفسير: من اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.
16. وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا
- وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً: وإذا أردنا أن نهلك قرية إذا أردنا إهلاك قرية وقوم.
- أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا: أمرنا مترفيها أمرنا منعمها وكبراءها بالطاعة أمر إيجاب وشرع.
- فَفَسَقُوا فِيهَا: ففسقوا فيها فخرجوا عن الطاعة وفسقوا وعصوا.
- فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ: فحق عليها القول وجب عليها العذاب والحكم.
- فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا: فدمرناها تدميرا أهلكناها إهلاكا شديدا تدميرا كاملا.
التفسير: إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.
17. وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا
- وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ: وكم أهلكنا من القرون كثيرا من الأمم والقرون أهلكنا.
- مِنْ بَعْدِ نُوحٍ: من بعد نوح بعد قوم نوح وعهده.
- وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا: وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا كفى ربك عالما بذنوب عباده خبيرا بصيرا بهم مطلعا.
التفسير: وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- تنزيه الله والإسراء ليلا من المسجد الحرام إلى الأقصى الذي باركنا حوله وآيات وسميع بصير: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير إثبات معجزة الإسراء فضل المسجدين والبركة حول الأقصى وأن الإسراء آية.
- إيتاء موسى الكتاب هدى ونهي اتخاذ وكيل من دون الله وذرية من حمل مع نوح وعبد شكور: آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا وجوب التوحيد وعدم اتخاذ وكيل من دون الله وشكر الله كشكر نوح وفضل حمل المؤمنين مع نوح.
- قضاء لتفسدن مرتين وعلو كبير ومجيء وعد أولاهما وبعث عباد أولي بأس شديد وجوس خلال الديار ووعد مفعول ورد الكرة وأمداد بأموال وبنين وأكثر نفيرا: قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا عقوبة الفساد والعلو وإثبات وعد الله وأنه مفعول وسنة الابتلاء ورد الكرة.
- إن أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ومجيء وعد الآخرة ليسوءوا وجوها ودخول المسجد كما أول مرة وتتبير ما علوا وعسى رحمة وإن عدتم عدنا وجعل جهنم حصيرا: إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا قاعدة الجزاء من جنس العمل وأن الرحمة بعد التوبة وأن العود للفساد يعود العقاب وجهنم حصير للكافرين.
- القرآن يهدي للتي هي أقوم وبشارة للمؤمنين الصالحين بأجر كبير وعدم إيمان بالآخرة عذاب أليم ودعاء الإنسان بالشر كالخير وكان عجولا: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين أن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا عذابا أليما ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا فضل القرآن وأنه أقوم هداية وبشارة المؤمنين ووعيد من لا يؤمن وتحريم الدعاء بالشر والعجلة مذمومة.
- الليل والنهار آيتين ومحو آية الليل وجعل النهار مبصرة وابتغاء فضل وتعلم عدد السنين والحساب وتفصيل كل شيء وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه وإخراج كتاب منشور وقراءة كتاب وكفى بنفسك حسيبا: جعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا آية الليل والنهار وطلب الرزق مشروع وعلم الحساب مشروع وكل شيء مفصل في القرآن وإلزام العمل في العنق وكتاب الأعمال منشور وقراءة العبد كتابه وحساب النفس.
- من اهتدى لنفسه ومن ضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وإذا أردنا إهلاك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فحق القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك خبيرا بصيرا: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا هداية النفس ونفي حمل وزر الغير وعدم التعذيب قبل الرسالة وأن فسق المترفين سبب الهلاك وتدمير القرى وكثرة هلاك القرون بعد نوح وأن الله خبير بصير بالذنوب.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 18-39 من سورة الإسراء تبين حكم من كان يريد العاجلة الدنيا عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ﴿18﴾ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴿19﴾ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿20﴾ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴿21﴾ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ﴿22﴾ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿23﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿24﴾ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿25﴾ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴿26﴾ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴿27﴾ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ﴿28﴾ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ﴿29﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿30﴾ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴿31﴾ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿32﴾ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ﴿33﴾ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ﴿34﴾ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿35﴾ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿36﴾ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿37﴾ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿38﴾ ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا ﴿39﴾
18. مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا
- مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ: من كان يريد العاجلة من كان يريد الدنيا العاجلة الفانية.
- عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ: عجلنا له فيها ما نشاء أعطيناه معجلا ما نشاء من متاعها.
- لِمَنْ نُرِيدُ: لمن نريد لمن نريده على وفق مشيئتنا.
- ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ: ثم جعلنا له جهنم صيرنا له جهنم في الآخرة.
- يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا: يصلاها يدخلها ويحترق بها مذموما ملوما مطرودا مدحورا مبعدا عن الرحمة.
التفسير: من أراد العاجلة عجلنا له ما نشاء ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا.
19. وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا
- وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ: ومن أراد الآخرة من قصد الآخرة الباقية.
- وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا: وسعى لها سعيها عمل لها عملها اللائق بها من الطاعات.
- وَهُوَ مُؤْمِنٌ: وهو مؤمن حال كونه مؤمنا بالله ورسوله.
- فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا: فأولئك كان سعيهم مشكورا مقبولا مثابا مشكورا عند الله.
التفسير: من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فسعيه مشكور.
20. كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا
- كُلًّا نُمِدُّ: كلا نمد كلا الفريقين طالب الدنيا وطالب الآخرة نعطي ونمد.
- هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ: هؤلاء وهؤلاء الفريقين كليهما.
- مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ: من عطاء ربك من رزق ربك وعطائه في الدنيا.
- وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا: وما كان عطاء ربك محظورا ممنوعا عن أحد بر وفاجر.
التفسير: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا.
21. انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
- انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا: انظر كيف فضلنا تأمل كيف فضلنا.
- بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ: بعضهم على بعض في الرزق والعطاء الدنيوي.
- وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ: وللآخرة أكبر درجات تفاوت الآخرة أكبر درجات ومنازل.
- وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا: وأكبر تفضيلا وأعظم تفضيلا من الدنيا.
التفسير: انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا.
22. لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا
- لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ: لا تجعل مع الله إلها آخر لا تشرك مع الله معبودا آخر.
- فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا: فتقعد مذموما مخذولا فتصير مذموما عند الله والناس مخذولا لا ناصر لك.
التفسير: لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا.
23. وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
- وَقَضَى رَبُّكَ: وقضى ربك حكم وأمر وأوصى ربك أمرا جازما.
- أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ: ألا تعبدوا إلا إياه أن لا تعبدوا إلا الله وحده.
- وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا: وبالوالدين إحسانا وأمر بالإحسان إلى الوالدين إحسانا عظيما.
- إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ: إما يبلغن عندك الكبر إن يبلغ عندك الكبر والشيخوخة.
- أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا: أحدهما أو كلاهما واحد منهما أو كلاهما معا.
- فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ: فلا تقل لهما أف لا تقل لهما كلمة تضجر أف وهي أقل كلمة أذى.
- وَلَا تَنْهَرْهُمَا: ولا تنهرهما ولا تزجرهما ولا تصح عليهما.
- وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا: وقل لهما قولا كريما قولا حسنا جميلا لطيفا كريما.
التفسير: قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إذا بلغا الكبر فلا تقل أف ولا تنهرهما وقل قولا كريما.
24. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
- وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ: واخفض لهما جناح الذل تواضع لهما وتذلل.
- مِنَ الرَّحْمَةِ: من الرحمة عن رحمة ورقة ورأفة.
- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا: وقل رب ارحمهما ادع ربك أن يرحمهما.
- كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا: كما ربياني صغيرا كما ربياني وعلماني وأنا صغير ضعيف.
التفسير: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.
25. رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا
- رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ: ربكم أعلم بما في نفوسكم الله أعلم بما في ضمائركم من بر وعقوق.
- إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ: إن تكونوا صالحين إن تكونوا قاصدين الصلاح.
- فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا: فإنه كان للأوابين غفورا للرجاعين إلى الله التائبين غفورا كثير المغفرة.
التفسير: ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه للأوابين غفورا.
26-27. وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا
- وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ: وآت ذا القربى حقه أعط القريب حقه من الصلة والبر.
- وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ: والمسكين وابن السبيل الفقير والمسافر المنقطع.
- وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا: ولا تبذر تبذيرا لا تسرف إسرافا وتبذيرا في غير حق.
- إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ: إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين المبذرون أشباه الشياطين وإخوانهم.
- وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا: وكان الشيطان لربه كفورا جحودا كثير الكفران.
التفسير: آت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر إن المبذرين إخوان الشياطين وكان الشيطان كفورا.
28-29. وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا
- وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ: وإما تعرضن عنهم وإن أعرضت عن ذي القربى والمسكين لعدم وجود.
- ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا: ابتغاء رحمة من ربك ترجوها طلب رزق ورحمة تنتظرها من ربك.
- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا: فقل لهم قولا ميسورا قولا لينا سهلا وعدا جميلا.
- وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك لا تكن بخيلا ممسكا كمن غلت يده إلى عنقه.
- وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ: ولا تبسطها كل البسط ولا تسرف كل الإسراف وتبسط يدك بكل ما عندك.
- فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا: فتقعد ملوما محسورا فتصير ملوما من الناس محسورا نادما منقطعا لا شيء عندك.
التفسير: إن لم تجد فقل قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة ولا تبسط كل البسط فتقعد ملوما محسورا.
30-31. إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا
- إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ: إن ربك يبسط الرزق يوسع الرزق.
- لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ: لمن يشاء ويقدر يوسع لمن يشاء ويضيق على من يشاء.
- إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا: إنه كان بعباده خبيرا بصيرا عالما بأحوالهم بصيرا بهم.
- وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق لا تقتلوا أولادكم خوف الفقر والجوع.
- نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ: نحن نرزقهم وإياكم نحن نرزق أولادكم وأنتم.
- إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا: إن قتلهم كان خطئا كبيرا إثما عظيما وذنبا كبيرا.
التفسير: ربك يبسط الرزق ويقدر خبير بصير ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم قتلهم خطأ كبير.
32. وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
- وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا: ولا تقربوا الزنا لا تدنوا من الزنا ومقدماته.
- إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً: إنه كان فاحشة فعلة قبيحة فاحشة عظيمة.
- وَسَاءَ سَبِيلًا: وساء سبيلا وبئس طريقا وطريق سوء.
التفسير: ولا تقربوا الزنا إنه فاحشة وساء سبيلا.
33. وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
- وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها من مسلم ومعاهد.
- إِلَّا بِالْحَقِّ: إلا بالحق إلا بحق شرعي كقصاص وزنا محصن وردة.
- وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا: ومن قتل مظلوما من قتل ظلما بغير حق.
- فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا: فقد جعلنا لوليه سلطانا جعلنا لوليه قوة وحجة في القصاص والدية.
- فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ: فلا يسرف في القتل لا يتجاوز الحد في القتل فلا يقتل غير القاتل.
- إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا: إنه كان منصورا المظلوم ووليه منصور من الله.
التفسير: لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف إنه منصور.
34-35. وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
- وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ: ولا تقربوا مال اليتيم لا تتصرفوا في مال اليتيم.
- إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: إلا بالتي هي أحسن إلا بطريقة أحسن لحفظه وتنميته.
- حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ: حتى يبلغ أشده حتى يبلغ رشده وقوته وبلوغه.
- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ: وأوفوا بالعهد أتموا العهد والوعد.
- إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا: إن العهد كان مسئولا العهد يسأل عنه صاحبه يوم القيامة.
- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ: وأوفوا الكيل إذا كلتم أتموا الكيل إذا بعتم وكيلتم للناس.
- وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ: وزنوا بالقسطاس المستقيم بالميزان العادل المستقيم.
- ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا: ذلك خير وأحسن تأويلا خير في الدنيا وأحسن عاقبة ومآلا.
التفسير: لا تقربوا مال اليتيم إلا بالأحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد مسئول وأوفوا الكيل وزنوا بالقسطاس ذلك خير وأحسن تأويلا.
36. وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
- وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ: ولا تقف ما ليس لك به علم لا تتبع وتقل ما لا تعلم ولا علم لك به.
- إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ: إن السمع والبصر والفؤاد هذه الجوارح السمع والأذن والبصر والعين والفؤاد والقلب.
- كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا: كل أولئك كان عنه مسئولا كل هذه الجوارح يسأل عنها صاحبها يوم القيامة.
التفسير: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا.
37-39. وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا
- وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا: ولا تمش في الأرض مرحا لا تمش متكبرا مختالا فرحا بطرا.
- إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ: إنك لن تخرق الأرض لن تثقب الأرض بمشيتك مهما تكبرت.
- وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا: ولن تبلغ الجبال طولا ولن تصل طول الجبال مهما تطاولت.
- كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا: كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها كل ما نهي عنه سيئه مكروه عند الله.
- ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ: ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ذلك المذكور مما أوحاه ربك من الحكمة والشرع.
- وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ: ولا تجعل مع الله إلها آخر لا تشرك مع الله معبودا.
- فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا: فتلقى في جهنم ملوما مدحورا فترمى في جهنم ملوما تلوم نفسك مدحورا مطرودا.
التفسير: لا تمش مرحا لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال كل ذلك سيئه مكروه ذلك مما أوحى ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى ملوما مدحورا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إرادة العاجلة وتعجيل ما نشاء لمن نريد ثم جهنم مذموما مدحورا وإرادة الآخرة وسعيها وهو مؤمن فمشكور وكلا نمد من عطاء ربك وما كان محظورا وتفضيل بعض على بعض والآخرة أكبر درجات: من كان يريد العاجلة عجلنا له ما نشاء ثم جعلنا له جهنم مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها وهو مؤمن فمشكور كلا نمد من عطاء ربك وما كان محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم وللآخرة أكبر تحريم إرادة الدنيا وحدها وإثبات المشيئة والآخرة أكبر تفضيلا.
- لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ولا تقل أف ولا تنهرهما وقل قولا كريما واخفض جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا وربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه للأوابين غفور: لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا وقضى ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن الكبر فلا تقل أف ولا تنهر وقل كريما واخفض جناح الذل وقل رب ارحمهما كما ربياني ربكم أعلم بما في نفوسكم صالحين فإنه للأوابين غفور تحريم الشرك ووجوب التوحيد وبر الوالدين وتحريم التأفف والنهر ووجوب القول الكريم والتواضع والدعاء للوالدين والله أعلم بالنيات والأوابين مغفور لهم.
- إيتاء ذي القربى حقه والمسكين وابن السبيل وعدم تبذير وإن المبذرين إخوان الشياطين والشيطان كفور وإما تعرضن ابتغاء رحمة فقل قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة ولا تبسط كل البسط فتقعد ملوما محسورا وإن ربك يبسط ويقدر خبير بصير: وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر إن المبذرين إخوان الشياطين وكان الشيطان كفورا وإما تعرضن ابتغاء رحمة فقل ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة ولا تبسط كل البسط فتقعد ملوما محسورا إن ربك يبسط ويقدر خبير بصير وجوب إيتاء الحقوق وذم التبذير وأنه من إخوان الشياطين وجواز قول ميسور ونهي عن البخل والإسراف والاقتصاد والرزق بيد الله.
- ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا ولا تقربوا الزنا إنه فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف إنه منصور: لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم خطأ كبير ولا تقربوا الزنا فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس إلا بالحق ومن قتل مظلوما جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف منصور تحريم قتل الأولاد خوف الفقر وأن الرزق على الله وتحريم الزنا ومقدماته وأنه فاحشة وساء سبيلا وتحريم قتل النفس إلا بحق وجواز القصاص وسلطان الولي ونهي عن الإسراف في القتل.
- ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد مسئول وأوفوا الكيل وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل عنه مسئول ولا تمش مرحا لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك سيئه عند ربك مكروه ذلك مما أوحى ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى ملوما مدحورا: لا تقربوا مال اليتيم إلا بالأحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد مسئول وأوفوا الكيل وزنوا بالقسطاس ذلك خير وأحسن تأويلا ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد مسئول ولا تمش مرحا لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال كل ذلك سيئه مكروه ذلك مما أوحى ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى ملوما مدحورا حفظ مال اليتيم ووجوب إيفاء العهد والكيل والوزن بالقسطاس وتحريم تتبع ما لا علم وتحريم الكبر والخيلاء وأن المنهيات مكروهة وأن هذه الحكمة وختام التوحيد وأن الشرك يلقي في جهنم ملوما مدحورا.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الإسراء 40-57 ترد على المشركين الذين نسبوا البنات لله أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا ﴿40﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿41﴾ قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا ﴿42﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿43﴾ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿44﴾ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ﴿45﴾ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿46﴾ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴿47﴾ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴿48﴾ وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿49﴾ قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿50﴾ أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا ﴿51﴾ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ﴿52﴾ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴿53﴾ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ﴿54﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿55﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿56﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿57﴾
40. أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا
- أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ: أفأصفاكم ربكم أفخصكم واختار لكم وأعطاكم صفوة.
- بِالْبَنِينَ: بالبنين بالذكور والأولاد البنين.
- وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا: واتخذ من الملائكة إناثا وجعل لنفسه من الملائكة بنات إناثا.
- إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا: إنكم لتقولون قولا عظيما تقولون قولا عظيما في الكفر والافتراء والكذب.
التفسير: أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما افتراء عظيم.
41. وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا
- وَلَقَدْ صَرَّفْنَا: ولقد صرفنا بينا ونوعنا وكررنا وفصلنا.
- فِي هَذَا الْقُرْآنِ: في هذا القرآن في هذا الكتاب العظيم.
- لِيَذَّكَّرُوا: ليذكروا ليتعظوا ويتذكروا ويتفكروا.
- وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا: وما يزيدهم إلا نفورا ما يزيدهم هذا التصريف إلا هربا وبعدا ونفورا.
التفسير: صرفنا في القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا.
42. قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
- قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ: قل لو كان معه آلهة لو كان مع الله آلهة أخرى.
- كَمَا يَقُولُونَ: كما يقولون كما يزعمون ويقولون كذبا.
- إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا إذا لطلبوا إلى صاحب العرش الله طريقا للمغالبة والمنازعة.
التفسير: لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا دليل التمانع.
43. سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا
- سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: سبحانه وتعالى تنزه وتقدس وتعالى.
- عَمَّا يَقُولُونَ: عما يقولون عما يقوله المشركون من الشرك والكذب.
- عُلُوًّا كَبِيرًا: علوا كبيرا تعاليا عظيما كبيرا جدا.
التفسير: سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
44. تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
- تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ: تسبح له السماوات السبع تنزهه وتقدسه السماوات السبع.
- وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ: والأرض ومن فيهن والأرض ومن فيها من الخلق.
- وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: وإن من شيء إلا يسبح بحمده ما من شيء إلا ينزه الله متلبسا بحمده.
- وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ: ولكن لا تفقهون تسبيحهم لا تفهمون ولا تعلمون تسبيحهم.
- إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا: إنه كان حليما غفورا الله حليم لا يعاجل بالعقوبة غفور لمن تاب.
التفسير: تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون إنه حليم غفور.
45. وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا
- وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ: وإذا قرأت القرآن يا محمد إذا تلوت القرآن.
- جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ: جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا بينك وبين الكفار الذين لا يصدقون بالآخرة.
- حِجَابًا مَسْتُورًا: حجابا مستورا ساترا مستورا عن الأبصار يحجبهم عن الفهم والقبول.
التفسير: إذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا.
46. وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا
- وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً: وجعلنا على قلوبهم أكنة أغطية وأغشية وحواجز.
- أَنْ يَفْقَهُوهُ: أن يفقهوه لئلا يفقهوا القرآن ويفهموه.
- وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا: وفي آذانهم وقرا صمما وثقلا يمنع السمع.
- وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ: وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده إذا قلت لا إله إلا الله وحده في القرآن.
- وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا: ولوا على أدبارهم نفورا رجعوا مدبرين نافرين هاربين بغضا.
التفسير: جعلنا على قلوبهم أكنة وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك وحده ولوا نفورا.
47. نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا
- نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ: نحن أعلم بما يستمعون به نحن أعلم بالحال التي يستمعون بها.
- إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ: إذ يستمعون إليك حين يستمعون إليك يا محمد القرآن استهزاء.
- وَإِذْ هُمْ نَجْوَى: وإذ هم نجوى وإذ هم يتناجون سرا ويتحدثون فيما بينهم.
- إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ: إذ يقول الظالمون حين يقول الكفار الظالمون.
- إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا: إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ما تتبعون إلا رجلا سحره الناس مخدوعا مسحورا.
التفسير: نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا.
48. انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
- انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ: انظر كيف ضربوا لك الأمثال كيف شبهوك وقالوا مسحور ومجنون وشاعر.
- فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا: فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ضلوا عن الحق فلا يقدرون طريقا للهدى.
التفسير: انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا.
49. وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا
- وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا: وقالوا أئذا كنا عظاما أنعود إذا صرنا عظاما بالية.
- وَرُفَاتًا: ورفاتا وفتاتا وترابا مفتتا وغبارا.
- أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا: أئنا لمبعوثون خلقا جديدا أنبعث خلقا جديدا مرة ثانية إنكار البعث.
التفسير: قالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا إنكار البعث.
50-51. قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا
- قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا: قل كونوا حجارة أو حديدا لو كنتم حجارة أو حديدا لبعثكم الله.
- أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ: أو خلقا مما يكبر في صدوركم أو خلقا أكبر من ذلك كالسماء يصعب بعثه.
- فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا: فسيقولون من يعيدنا من يعيدنا بعد الموت.
- قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ: قل الذي فطركم أول مرة الذي خلقكم أول مرة من عدم.
- فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ: فسينغضون إليك رءوسهم سيحركون إليك رءوسهم استهزاء وتعجبا.
- وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ: ويقولون متى هو متى هذا البعث والوعد.
- قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا: قل عسى أن يكون قريبا لعل البعث قريب.
التفسير: قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون ويقولون متى هو قل عسى قريبا.
52. يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
- يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده يوم يناديكم الله للبعث فتجيبون حامدين.
- وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: وتظنون إن لبثتم إلا قليلا وتعتقدون ما بقيتم في الدنيا والقبور إلا زمنا قليلا.
التفسير: يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا.
53. وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا
- وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن قل للمؤمنين يقولوا الكلمة الأحسن اللينة.
- إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ: إن الشيطان ينزغ بينهم الشيطان يفسد ويوسوس بينهم.
- إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا: إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا واضح العداوة بين.
التفسير: قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان عدوا مبينا.
54. رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
- رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ: ربكم أعلم بكم الله أعلم بأحوالكم وما تستحقون.
- إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ: إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم إن شاء رحمكم فتاب عليكم وإن شاء عذبكم.
- وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا: وما أرسلناك عليهم وكيلا ما أرسلناك يا محمد موكلا وحفيظا عليهم تجبرهم.
التفسير: ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا.
55. وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
- وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: وربك أعلم بمن في السماوات والأرض الله أعلم بجميع من فيهن من مستحق للتفضيل.
- وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ: ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فضلنا بعض الأنبياء على بعض بالمعجزات والدرجات.
- وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا: وآتينا داود زبورا أعطينا داود كتاب الزبور حكمة وملكا.
التفسير: ربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين وآتينا داود زبورا.
56. قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا
- قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ: قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ادعوا آلهتكم التي زعمتم أنها من دون الله.
- فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ: فلا يملكون كشف الضر عنكم لا يقدرون إزالة الضر والبلاء عنكم.
- وَلَا تَحْوِيلًا: ولا تحويلا ولا تحويله إلى غيركم ولا تغييره.
التفسير: قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر ولا تحويلا.
57. أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا
- أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ: أولئك الذين يدعون هؤلاء المدعوون الذين تعبدونهم كعيسى والملائكة.
- يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ: يبتغون إلى ربهم الوسيلة يطلبون القربة إلى ربهم والوسيلة.
- أَيُّهُمْ أَقْرَبُ: أيهم أقرب يتسابقون أيهم أقرب إلى الله.
- وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ: ويرجون رحمته ويخافون عذابه هم أنفسهم يرجون رحمة الله ويخافون عذابه.
- إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا: إن عذاب ربك كان محذورا عذاب ربك يجب الحذر منه ويحذر.
التفسير: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- نفي اتخاذ الملائكة إناثا وقول عظيم وتحريم نسبة البنات لله وتصريف القرآن ليذكروا ونفور وقول لو كان معه آلهة لابتغوا سبيلا لذي العرش وتنزيه علوا كبيرا: أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا تحريم الشرك ونسبة الإناث لله وإثبات تصريف القرآن وأن الشرك يستلزم التمانع وتنزيه الله علوا كبيرا.
- تسبيح السماوات السبع والأرض ومن فيهن وكل شيء يسبح بحمده وعدم فقه تسبيحهم وحلم ومغفرة وجعل حجابا مستورا بين النبي وبين من لا يؤمن بالآخرة وجعل أكنة ووقرا ونفور عند ذكر التوحيد: تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك وحده ولوا نفورا إثبات تسبيح كل شيء بحمد الله وأن الله حليم غفور وأن الكافر محجوب بأكنة ووقر ونفور عند التوحيد.
- علم الله بما يستمعون به وهم نجوى وقول الظالمين مسحور وضرب الأمثال وضلال وعدم استطاعة سبيل وقول أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا: نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا علم الله بنجواهم ورد افتراء مسحور وبيان ضلالهم وإنكار البعث باطل.
- أمر كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا يكبر في الصدور ومن يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة وإنغاض رءوس ومتى هو وعسى قريب ويوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا: قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا قدرة الله على البعث ولو كنتم حجارة وإن المعيد هو الفاطر أول مرة والبعث قريب ومدة الدنيا قليلة عند البعث.
- قول التي هي أحسن ونزغ الشيطان وعداوة مبينة وربكم أعلم إن يشأ يرحمكم أو يعذبكم وما أرسلناك وكيلا وأعلم بمن في السماوات والأرض وتفضيل بعض النبيين وآتينا داود زبورا: وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا وجوب قول الأحسن والتحذير من نزغ الشيطان وأن الشيطان عدو مبين ومشيئة الرحمة والعذاب لله والنبي ليس وكيلا مجبرا وتفضيل الأنبياء وفضل داود وزبوره.
- دعاء من زعم من دونه لا يملكون كشف ضر ولا تحويلا وأولئك الذين يدعون يبتغون الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمة ويخافون عذابا وإن عذاب ربك محذور: قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا بطلان دعاء غير الله وأنهم لا يملكون كشف ضر ولا تحويلا وأن المعبودين أنفسهم يبتغون الوسيلة ويرجون ويخافون وأن عذاب الله محذور يجب الحذر منه.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 57-79 من سورة الإسراء تذكر أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحنكن ذريته إلا قليلا قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿57﴾ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿59﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿60﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ﴿61﴾ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ﴿62﴾ قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا ﴿63﴾ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴿64﴾ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴿65﴾ رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿66﴾ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا ﴿67﴾ أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ﴿68﴾ أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴿69﴾ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴿70﴾ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿71﴾ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿72﴾ وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿73﴾ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿74﴾ إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿76﴾ سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ﴿77﴾ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿78﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴿79﴾
57. أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا
- أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ: أولئك الذين يدعون هؤلاء المعبودون الذين يدعوهم المشركون كالملائكة وعيسى.
- يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ: يبتغون إلى ربهم الوسيلة يطلبون القربة والزلفى إلى ربهم.
- أَيُّهُمْ أَقْرَبُ: أيهم أقرب يتسابقون أيهم أقرب إلى الله.
- وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ: ويرجون رحمته يرجون رحمة الله وثوابه.
- وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ: ويخافون عذابه يخافون عذاب الله وعقابه.
- إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا: إن عذاب ربك كان محذورا عذاب ربك يجب الحذر والخوف منه.
التفسير: المعبودون أنفسهم يبتغون الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذابه محذور.
58. وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا
- وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا: وإن من قرية إلا نحن مهلكوها ما من قرية إلا نحن مهلكوها بالموت والفناء.
- قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: قبل يوم القيامة قبل قيام الساعة.
- أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا: أو معذبوها عذابا شديدا أو معذبو أهلها عذابا شديدا بالقتل والابتلاء.
- كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا: كان ذلك في الكتاب مسطورا مكتوبا في اللوح المحفوظ مسطورا.
التفسير: ما من قرية إلا نحن مهلكوها قبل القيامة أو معذبوها كان ذلك في الكتاب مسطورا.
59. وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا
- وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ: وما منعنا أن نرسل بالآيات ما منعنا إرسال المعجزات المقترحة.
- إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ: إلا أن كذب بها الأولون إلا تكذيب الأولين بها فأهلكناهم.
- وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً: وآتينا ثمود الناقة مبصرة أعطينا ثمود ناقة صالح آية واضحة مبصرة.
- فَظَلَمُوا بِهَا: فظلموا بها فكفروا بها وظلموا أنفسهم بقتلها.
- وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا: وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ما نرسل الآيات إلا تخويفا وإنذارا للعباد.
التفسير: ما منعنا إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا وما نرسل بالآيات إلا تخويفا.
60. وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا
- وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ: وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس علما وقدرة وحفظا أحاط بالناس.
- وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك ما جعلنا ما أريناك ليلة الإسراء رؤيا عين.
- إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ: إلا فتنة للناس إلا اختبارا وابتلاء للناس ليؤمن المؤمن ويكفر الكافر.
- وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ: والشجرة الملعونة في القرآن شجرة الزقوم الملعونة المذكورة في القرآن.
- وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا: ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا نخوفهم بالوعيد فما يزيدهم إلا طغيانا عظيما.
التفسير: ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا إلا فتنة والشجرة الملعونة ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا.
61. وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا
- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم أمرنا الملائكة بالسجود لآدم تحية وتكريما.
- فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ: فسجدوا إلا إبليس سجد الملائكة كلهم إلا إبليس أبى.
- قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا: قال أأسجد لمن خلقت طينا قال إبليس مستكبرا أسجد لمن خلقته من طين.
التفسير: قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا.
62. قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
- قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ: قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي أخبرني هذا الذي فضلت علي.
- لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: لئن أخرتن إلى يوم القيامة لئن أمهلتني وأخرتني إلى القيامة.
- لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا: لأحتنكن ذريته إلا قليلا لأستأصلن وأغوين ذريته إلا قليلا منهم المخلصين.
التفسير: قال إبليس أرأيت هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن لأحتنكن ذريته إلا قليلا.
63. قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا
- قَالَ اذْهَبْ: قال اذهب قال الله اذهب يا إبليس فافعل ما شئت.
- فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ: فمن تبعك منهم فمن أطاعك من ذرية آدم.
- فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ: فإن جهنم جزاؤكم جهنم جزاء لك ولهم.
- جَزَاءً مَوْفُورًا: جزاء موفورا جزاء وافرا كاملا موفورا.
التفسير: قال اذهب فمن تبعك فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا.
64. وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا
- وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ: واستفزز من استطعت منهم بصوتك استخف واستزل من تقدر بصوتك بدعائك ووسوستك وغنائك.
- وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ: وأجلب عليهم بخيلك ورجلك اجمع عليهم خيلك ورجالك من كل راكب وماش في المعصية.
- وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ: وشاركهم في الأموال والأولاد شاركهم في كسب الأموال الحرام وتربية الأولاد على الفساد.
- وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا: وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا منهم وعدا كاذبا وما يعدهم إلا خداعا وغرورا باطلا.
التفسير: استفزز من استطعت بصوتك وأجلب بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم إلا غرورا.
65. إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا
- إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان عبادي المخلصين ليس لك عليهم قدرة وتسلط.
- وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا: وكفى بربك وكيلا كفى بربك حافظا وناصرا ووكيلا يتوكل عليه.
التفسير: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا.
66. رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
- رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ: ربكم الذي يزجي لكم الفلك ربكم الذي يجري ويسير لكم السفن.
- فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ: في البحر لتبتغوا من فضله في البحر لتطلبوا رزقه وفضله بالتجارة.
- إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا: إنه كان بكم رحيما الله رحيم بكم كثير الرحمة.
التفسير: ربكم الذي يزجي الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه بكم رحيم.
67. وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا
- وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ: وإذا مسكم الضر في البحر إذا أصابكم الضر والشدة في البحر بالغرق.
- ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ: ضل من تدعون إلا إياه نسيتم وغاب من تدعون من الأصنام إلا الله وحده.
- فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ: فلما نجاكم إلى البر أعرضتم فلما أنقذكم إلى البر اليابسة أعرضتم عن التوحيد.
- وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا: وكان الإنسان كفورا كثير الجحود والكفران.
التفسير: إذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم أعرضتم وكان الإنسان كفورا.
68. أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا
- أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ: أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أأمنتم أن يخسف الله بكم جانب البر اليابسة فيغور بكم.
- أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا: أو يرسل عليكم حاصبا أو يرسل عليكم ريحا شديدة تحصبكم بالحجارة.
- ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا: ثم لا تجدوا لكم وكيلا ثم لا تجدوا من يحفظكم ويمنعكم.
التفسير: أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل حاصبا ثم لا تجدوا وكيلا.
69. أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا
- أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى: أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى أأمنتم أن يعيدكم إلى البحر مرة ثانية.
- فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ: فيرسل عليكم قاصفا من الريح ريحا شديدة قاصفة تكسر السفن.
- فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ: فيغرقكم بما كفرتم فيغرقكم بسبب كفركم وجحودكم.
- ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا: ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا لا تجدوا من يطالبنا ويتبعنا بثأركم وينتقم.
التفسير: أم أمنتم أن يعيدكم في البحر فيرسل قاصفا فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا تبيعا.
70. وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا
- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ: ولقد كرمنا بني آدم كرمنا وشرفنا بني آدم بالعقل والنطق.
- وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: وحملناهم في البر والبحر حملناهم في البر على الدواب وفي البحر على الفلك.
- وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ: ورزقناهم من الطيبات أعطيناهم من الطيبات الحلال اللذيذ.
- وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا: وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا فضلناهم على كثير من المخلوقات تفضيلا عظيما.
التفسير: كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم تفضيلا.
71-72. يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
- يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ: يوم ندعو كل أناس بإمامهم يوم ننادي كل قوم بإمامهم بنبيهم وكتابهم.
- فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ: فمن أوتي كتابه بيمينه من أعطي صحيفته بيمينه.
- فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا: فأولئك يقرءون كتابهم فرحين ولا يظلمون فتيلا ولا ينقصون شيئا ولو قدر خيط النواة.
- وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى: ومن كان في هذه أعمى من كان في الدنيا أعمى القلب عن الحق.
- فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا: فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا أعمى في الآخرة عن طريق الجنة وأضل طريقا.
التفسير: يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه يقرأ ولا يظلم فتيلا ومن كان أعمى في الدنيا فهو في الآخرة أعمى وأضل.
73-75. وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
- وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ: وإن كادوا ليفتنونك قارب الكفار يصرفونك ويفتنونك.
- عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ: عن الذي أوحينا إليك عن القرآن والوحي الذي أوحيناه.
- لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ: لتفتري علينا غيره لتختلق وتكذب علينا غير ما أوحينا.
- وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا: وإذا لاتخذوك خليلا لو فعلت لاتخذوك صديقا حميما.
- وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ: ولولا أن ثبتناك لولا تثبيتنا لك بالعصمة.
- لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا: لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا قاربت تميل إليهم ميلا قليلا.
- إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ: إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات لو ركنت لأذقناك عذابا مضاعفا في الدنيا والآخرة.
- ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا: ثم لا تجد لك علينا نصيرا لا تجد من ينصرك علينا ويدفع العذاب.
التفسير: كادوا يفتنونك لتفتري غيره ولو اتخذوك خليلا ولولا تثبيتنا كدت تركن قليلا إذا لأذقناك ضعفين ولا نصير.
76-77. وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
- وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ: وإن كادوا ليستفزونك من الأرض قاربوا يزعجونك من مكة أرضك.
- لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا: ليخرجوك منها ليخرجوك من مكة ويطردوك.
- وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا: وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا لو أخرجوك لا يبقون بعدك إلا زمنا قليلا ثم يهلكون.
- سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ: سنة من قد أرسلنا قبلك هذه سنة الرسل قبلك إذا أخرجوا نبيهم هلكوا.
- وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا: ولا تجد لسنتنا تحويلا لا تجد لسنة الله تغييرا وتبديلا.
التفسير: كادوا يستفزونك ليخرجوك وإذا لا يلبثون بعدك إلا قليلا سنة من أرسلنا قبلك ولا تجد لسنتنا تحويلا.
78-79. أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
- أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: أقم الصلاة لدلوك الشمس أقم الصلاة من زوال الشمس وميلها بعد الظهر.
- إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ: إلى غسق الليل إلى ظلمة الليل يشمل العصر والمغرب والعشاء.
- وَقُرْآنَ الْفَجْرِ: وقرآن الفجر وصلاة الفجر وقراءتها.
- إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا: إن قرآن الفجر كان مشهودا صلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل والنهار.
- وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ: ومن الليل فتهجد به نافلة لك قم من الليل للتهجد بالقرآن زيادة لك.
- عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا: عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا لعل ربك يبعثك يوم القيامة مقاما يحمدك فيه الأولون والآخرون مقام الشفاعة.
التفسير: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر مشهود ومن الليل تهجد نافلة عسى يبعثك مقاما محمودا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- ابتغاء الوسيلة ورجاء الرحمة وخوف العذاب وعذاب محذور وهلاك القرى قبل القيامة مسطور ومنع الآيات بتكذيب الأولين وآية الناقة مبصرة فظلم وتخويف وإحاطة الرب بالناس ورؤيا الإسراء فتنة وشجرة ملعونة ونخوفهم فطغيان كبير: أولئك يدعون يبتغون الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذابه محذور وإن من قرية إلا نحن مهلكوها أو معذبوها كان مسطورا وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا وما نرسل بالآيات إلا تخويفا وإذ قلنا إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا إلا فتنة والشجرة الملعونة ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا إثبات الوسيلة والتقرب والرجاء والخوف وأن العذاب محذور وكل قرية هالكة والكتاب مسطور وسبب منع الآيات تكذيب الأولين ومعجزة الناقة والتخويف وربك محيط ورؤيا الإسراء فتنة والزقوم ملعونة.
- سجود الملائكة لآدم إلا إبليس وقوله أأسجد لمن خلقت طينا وأرأيتك هذا الذي كرمت لئن أخرتن لأحتنكن ذريته إلا قليلا واذهب فمن تبعك جهنم جزاء موفور واستفزاز بصوته وإجلاب بخيله ورجله ومشاركة في الأموال والأولاد ووعد غرور وعبادي ليس لك سلطان وكفى بربك وكيلا: إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن لأحتنكن إلا قليلا قال اذهب فمن تبعك فإن جهنم جزاؤكم موفورا واستفزز من استطعت بصوتك وأجلب بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم إلا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا وجوب السجود تكريما وحرمة كبر إبليس وتوعد إبليس باحتناك الذرية وأن جزاء التابعين جهنم موفور ووسائل الشيطان بصوته وخيله ورجله ومشاركته وغروره وأن عباد الله المخلصين لا سلطان له عليهم والله وكيل.
- ربكم يزجي الفلك في البحر لتبتغوا فضله رحيم ومس الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه ونجاكم إلى البر أعرضتم وكان كفورا وأمن الخسف بجانب البر أو حاصب ثم لا وكيل وأمن الإعادة فيه تارة أخرى وقاصف ريح وإغراق بكفر ولا تبيعا: ربكم الذي يزجي الفلك في البحر لتبتغوا فضله رحيم وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان كفورا أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل حاصبا ثم لا تجدوا وكيلا أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل قاصفا فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا تبيعا إثبات نعمة الفلك ورحمة الله وتوحيد المضطر في البحر وكفران الإنسان بعد النجاة وعدم أمن خسف البر وحاصب وإعادة البحر وقاصف وإغراق بالكفر وعدم وجود تبيع يطالب.
- تكريم بني آدم وحملهم في البر والبحر ورزق من الطيبات وتفضيل كثير ممن خلقنا تفضيلا ويوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه يقرءون ولا يظلمون فتيلا ومن كان أعمى فهو أعمى وأضل سبيلا: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير تفضيلا يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا تكريم بني آدم بالعقل والحمل والرزق وتفضيل على كثير وأن يوم القيامة يدعى كل بإمامه ومن أوتي بيمينه فرحان ولا ظلم فتيلا ومن أعمى القلب في الدنيا فهو أعمى في الآخرة وأضل.
- كادوا يفتنونك عن الذي أوحينا لتفتري غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا ثبتناك كدت تركن شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا نصير وإن كادوا ليستفزونك ليخرجوك وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من أرسلنا ولا تحويل لسنتنا وأقم الصلاة لدلوك إلى غسق وقرآن الفجر مشهود ومن الليل تهجد نافلة عسى يبعثك مقاما محمودا: وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد نصيرا وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من أرسلنا قبلك ولا تجد لسنتنا تحويلا أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا محاولة فتنة النبي للافتراء واتخاذه خليلا وتثبيت الله لنبيه وعقوبة الركون مضاعفة ولا نصير ومحاولة إخراج النبي من مكة وسنة هلاك من أخرج رسولهم وعدم تحويل سنة الله ووجوب الصلاة من دلوك إلى غسق تشمل الظهر والعصر والمغرب والعشاء وقرآن الفجر مشهود تشهده الملائكة وتهجد الليل نافلة للنبي ومقام محمود هو الشفاعة العظمى.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الإسراء 80-96 تبين دعاء النبي وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴿80﴾ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿81﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿82﴾ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا ﴿83﴾ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴿84﴾ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿85﴾ وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿86﴾ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿87﴾ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿88﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿89﴾ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ﴿90﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا ﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ﴿92﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ﴿93﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا ﴿94﴾ قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا ﴿95﴾ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿96﴾
80. وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا
- وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ: وقل رب أدخلني مدخل صدق قل يا رب أدخلني إدخالا مرضيا صادقا مكة أو المدينة أو أي مدخل.
- وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ: وأخرجني مخرج صدق وأخرجني إخراجا صادقا من مكة أو من أي مكان.
- وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا: واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا اجعل لي من عندك حجة وقوة ونصيرا ينصرني.
التفسير: قل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي سلطانا نصيرا دعاء الهجرة.
81. وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
- وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ: وقل جاء الحق جاء الإسلام والقرآن والتوحيد.
- وَزَهَقَ الْبَاطِلُ: وزهق الباطل وذهب وبطل الشرك والكفر.
- إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا: إن الباطل كان زهوقا الباطل زائل ذاهب مضمحل.
التفسير: قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
82. وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
- وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ: وننزل من القرآن ننزل من هذا القرآن.
- مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ: ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين شفاء للقلوب من الشك والجهل ورحمة للمؤمنين.
- وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا: ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ولا يزيد الكافرين الظالمين إلا هلاكا وخسارة.
التفسير: ننزل من القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا.
83. وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا
- وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ: وإذا أنعمنا على الإنسان إذا أنعمنا على الكافر بالنعمة.
- أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ: أعرض ونأى بجانبه أعرض عن الشكر وتباعد بجانبه تكبرا.
- وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا: وإذا مسه الشر كان يئوسا إذا أصابه الضر والبلاء كان يائسا قانطا.
التفسير: إذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى وإذا مسه الشر كان يئوسا حال الكافر.
84. قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا
- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ: قل كل يعمل على شاكلته كل يعمل على طريقته ونيته وطبيعته.
- فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا: فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ربكم أعلم بمن هو أهدى طريقا.
التفسير: كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا.
85. وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
- وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ: ويسألونك عن الروح يسألك اليهود والمشركون عن الروح ما هي.
- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي: قل الروح من أمر ربي الروح من أمر الله وخلقه وسر من أسراره.
- وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وما أعطيتم من العلم إلا شيئا قليلا بجانب علم الله.
التفسير: يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.
86. وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا
- وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ: ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك لو شئنا لمحونا القرآن الذي أوحيناه إليك من صدرك.
- ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا: ثم لا تجد لك به علينا وكيلا لا تجد من يمنعنا ويتوكل عنك ليرده.
التفسير: لئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد وكيلا.
87. إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا
- إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: إلا رحمة من ربك لكن رحمة من ربك أبقاه.
- إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا: إن فضله كان عليك كبيرا فضل الله عليك يا محمد بالقرآن والنبوة كبير عظيم.
التفسير: إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا.
88. قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
- قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ: قل لئن اجتمعت الإنس والجن لو اجتمع البشر والجن كلهم.
- عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ: على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ليأتوا بمثل هذا القرآن في بلاغته.
- لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ: لا يأتون بمثله لا يقدرون أن يأتوا بمثله.
- وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا: ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولو كان بعضهم معينا ونصيرا لبعض.
التفسير: لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل القرآن لا يأتون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا إعجاز القرآن.
89. وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا
- وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ: ولقد صرفنا للناس بينا ونوعنا للناس.
- فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ: في هذا القرآن من كل مثل من كل مثل وعبرة وموضوع ليتعظوا.
- فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا: فأبى أكثر الناس إلا كفورا رفض أكثر الناس إلا الجحود والكفر.
التفسير: صرفنا في القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا.
90-93. وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا
- وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ: وقالوا لن نؤمن لك قال الكفار لن نصدقك يا محمد.
- حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا: حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا حتى تشق وتخرج لنا من الأرض عينا جارية غزيرة.
- أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ: أو تكون لك جنة من نخيل وعنب بستان من نخل وعنب.
- فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا: فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا فتشق الأنهار وسطها تشقيقا كثيرا.
- أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا: أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا قطعا وعذابا كما تقول.
- أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا: أو تأتي بالله والملائكة قبيلا مقابلة وعيانا أو كفيلا.
- أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ: أو يكون لك بيت من زخرف بيت من ذهب مزخرف.
- أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ: أو ترقى في السماء تصعد في السماء.
- وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ: ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه لن نصدق صعودك حتى تنزل علينا كتابا من الله نقرأه.
- قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا: قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا تنزه ربي ما أنا إلا بشر أرسلني الله رسولا لا أقدر على هذه الآيات إلا بإذن الله.
التفسير: قالوا لن نؤمن حتى تفجر ينبوعا أو جنة نخيل وعنب أو تسقط السماء كسفا أو تأتي بالله والملائكة أو بيت زخرف أو ترقى ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل كتابا قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا.
94-96. وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا
- وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا: وما منع الناس أن يؤمنوا ما منع الكفار أن يصدقوا.
- إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا: إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا حين جاءهم القرآن والحق إلا أن قالوا استنكارا.
- أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا: أبعث الله بشرا رسولا هل يبعث الله بشرا مثلنا رسولا.
- قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ: قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لو كان سكان الأرض ملائكة يمشون ساكنين مطمئنين.
- لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا: لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا لنزلنا إليهم ملكا من جنسهم رسولا.
- قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ: قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم كفى الله شاهدا بيني وبينكم على صدقي.
- إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا: إنه كان بعباده خبيرا بصيرا الله خبير بعباده بصير بأحوالهم.
التفسير: ما منع الناس أن يؤمنوا إلا قول أبعث الله بشرا رسولا قل لو كان في الأرض ملائكة مطمئنين لنزلنا ملكا رسولا قل كفى بالله شهيدا إنه خبير بصير.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- دعاء مدخل صدق ومخرج صدق وسلطان نصير ومجيء الحق وزهوق الباطل والقرآن شفاء ورحمة وخسارة الظالمين وإعراض الإنسان عند النعمة ويأس عند الشر وكل على شاكلته وأهدى سبيلا: وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي سلطانا نصيرا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وننزل من القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى وإذا مسه الشر كان يئوسا قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا مشروعية دعاء مدخل صدق ومخرج صدق وطلب سلطان نصير وأن الحق جاء والباطل زاهق وأن القرآن شفاء ورحمة وخسارة للظالمين وحال الإنسان بين إعراض عند النعمة ويأس عند البلاء وكل يعمل على نيته والله أعلم بالأهدى.
- سؤال عن الروح وأنها من أمر ربي وقلة العلم ولو شئنا لذهبنا بالذي أوحينا ثم لا وكيل إلا رحمة وفضل كبير واجتماع الإنس والجن على مثل القرآن لا يأتون ولو ظهيرا وتصريف كل مثل وكفور الناس: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا ثم لا تجد به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولقد صرفنا من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا الروح سر من أمر الله والعلم قليل وإمكان ذهاب الوحي لولا رحمة الله وفضل كبير على النبي وإعجاز القرآن لا يأتي بمثله الإنس والجن ولو تعاونوا وتصريف الأمثال وكفران أكثر الناس.
- اقتراحات تعنت لن نؤمن حتى تفجر ينبوعا أو جنة نخيل وعنب وتفجير أنهار وتسقيط السماء كسفا وإتيان الله والملائكة قبيلا وبيت زخرف ورقي في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل كتابا وقل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا: وقالوا لن نؤمن حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار تفجيرا أو تسقط السماء كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا تعنت الكفار بطلب ينبوع وجنة وأنهار وكسف وإتيان الله والملائكة وبيت ذهب ورقي وكتاب والرد سبحان ربي ما أنا إلا بشر رسول لا آتي بالآيات إلا بإذن الله.
- ما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا ولو كان في الأرض ملائكة مطمئنين لنزلنا ملكا رسولا وكفى بالله شهيدا خبيرا بصيرا: وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا شبهة إنكار بشرية الرسول والرد أن الرسول من جنس المرسل إليهم ولو كان أهل الأرض ملائكة لنزل ملك رسول والله كفى شهيدا خبير بصير.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات خاتمة سورة الإسراء 97-110 تبين ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا.
النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴿97﴾ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿98﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ﴿99﴾ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴿100﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ﴿101﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿102﴾ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا ﴿103﴾ وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿104﴾ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿105﴾ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ﴿106﴾ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿107﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ﴿108﴾ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴿109﴾ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾
97. وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا
- وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ: ومن يهد الله فهو المهتد من يهده الله فهو المهتدي حقا.
- وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ: ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه من يضلله الله فلن تجد له أنصارا من دون الله.
- وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ: ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم نجمعهم يوم القيامة يمشون على وجوههم.
- عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا: عميا وبكما وصما لا يبصرون ولا ينطقون ولا يسمعون.
- مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ: مأواهم جهنم مسكنهم ومأواهم نار جهنم.
- كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا: كلما خبت زدناهم سعيرا كلما سكنت وخمدت نار جهنم زدناهم اشتعالا وسعيرا.
التفسير: من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد أولياء ونحشرهم على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا.
98. ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا
- ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا: ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا ذلك العقاب بسبب كفرهم بآياتنا.
- وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا: وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا قالوا أنعود إذا كنا عظاما بالية وترابا مفتتا.
- أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا: أئنا لمبعوثون خلقا جديدا أنبعث خلقا جديدا إنكار البعث.
التفسير: ذلك جزاؤهم بكفرهم بآياتنا وقولهم أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا.
99. أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا
- أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ألم يعلموا أن خالق السماوات والأرض.
- قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ: قادر على أن يخلق مثلهم قادر على إعادة خلقهم مثل خلقهم الأول.
- وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ: وجعل لهم أجلا لا ريب فيه جعل لهم وقتا للبعث لا شك فيه هو القيامة.
- فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا: فأبى الظالمون إلا كفورا رفض الكافرون إلا الجحود والكفر.
التفسير: أولم يروا أن الله خالق السماوات قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا.
100. قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا
- قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي: قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي لو أنتم تملكون خزائن رزق ورحمة ربي.
- إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ: إذا لأمسكتم خشية الإنفاق لأمسكتم وبخلتم خوفا من النفاد والإنفاق.
- وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا: وكان الإنسان قتورا الإنسان بخيل ممسك قتور.
التفسير: لو تملكون خزائن رحمة ربي لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا بخيلا.
101. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا
- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ: ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات أعطينا موسى تسع معجزات واضحات كالعصا واليد.
- فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ: فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم اسأل يا محمد بني إسرائيل حين جاءهم موسى.
- فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا: فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا قال فرعون أظنك سحرك السحرة مخدوعا.
التفسير: آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال فرعون إني لأظنك مسحورا.
102. قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا
- قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ: قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء قال موسى لقد علمت يا فرعون ما أنزل هذه الآيات.
- إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ: إلا رب السماوات والأرض بصائر إلا الله رب السماوات والأرض حججا وبراهين تبصر.
- وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا: وإني لأظنك يا فرعون مثبورا أظنك هالكا خاسرا ملعونا مثبورا.
التفسير: قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات بصائر وإني لأظنك مثبورا هالكا.
103-104. فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا
- فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ: فأراد أن يستفزهم من الأرض أراد فرعون أن يخرج موسى وبني إسرائيل من أرض مصر بزعج.
- فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا: فأغرقناه ومن معه جميعا أغرقنا فرعون وجنوده كلهم في البحر.
- وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ: وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض قلنا بعد هلاك فرعون اسكنوا أرض الشام ومصر.
- فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا: فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا إذا جاء وعد يوم القيامة جئنا بكم جميعا مختلطين لفيفا.
التفسير: فأراد أن يستفزهم فأغرقناه ومن معه وقلنا لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا.
105-106. وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا
- وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ: وبالحق أنزلناه وبالحق نزل بالحق أنزلنا القرآن وبالحق نزل محفوظا.
- وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا: وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ما أرسلناك يا محمد إلا مبشرا للمؤمنين بالجنة ونذيرا للكفار من النار.
- وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ: وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث قرآنا فصلناه وفرقناه لتقرأه على مهل وتؤدة.
- وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا: ونزلناه تنزيلا نزلناه شيئا فشيئا تنزيلا متدرجا.
التفسير: وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على مكث ونزلناه تنزيلا.
107-109. قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا
- قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا: قل آمنوا به أو لا تؤمنوا آمنوا بالقرآن أو لا تؤمنوا تهديد لا يضر الله.
- إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ: إن الذين أوتوا العلم من قبله العلماء من أهل الكتاب قبل القرآن.
- إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا: إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا إذا تلي عليهم القرآن سقطوا على وجوههم سجدا للأذقان.
- وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا: ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا تنزه ربنا وعده محقق واقع.
- وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا: ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا يسقطون على أذقانهم باكين يزيدهم القرآن خشوعا وخضوعا.
التفسير: قل آمنوا به أو لا تؤمنوا الذين أوتوا العلم إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا وعد ربنا مفعولا ويخرون يبكون خشوعا.
110. قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ادعوا باسم الله أو باسم الرحمن.
- أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى: أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى أي اسم تدعون فله الأسماء الجميلة الحسنى.
- وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها لا ترفع صوتك جدا في الصلاة ولا تخفضه جدا.
- وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا: وابتغ بين ذلك سبيلا اطلب بين الجهر والمخافتة طريقا وسطا.
التفسير: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت وابتغ بين ذلك سبيلا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- هداية الله هي المهتد ومن يضلل فلا أولياء وحشرهم على وجوههم عميا وبكما وصما ومأواهم جهنم كلما خبت سعيرا وجزاؤهم بكفرهم وقول عظام ورفات أئنا مبعوثون: ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا الهداية بيد الله ومن يضل فلا ولي له وحشر الكفار على الوجوه عميا وبكما وصما وجزاؤهم جهنم كلما خبت زيدت سعيرا بسبب كفرهم وإنكار البعث بقول عظام ورفات.
- قدرة الله الذي خلق السماوات على خلق مثلهم وأجل لا ريب وكفور الظالمين ولو تملكون خزائن رحمة ربي لأمسكتم خشية الإنفاق وقتر الإنسان: أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا الله قادر على إعادة الخلق وأجل البعث لا ريب فيه والظالمون لا إلا كفورا ولو ملك الناس خزائن رحمة الله لأمسكوا بخلا وكان الإنسان قتورا بخيلا.
- تسع آيات موسى بينات وسؤال بني إسرائيل وقول فرعون إني لأظنك مسحورا وقول موسى لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات بصائر وإني لأظنك مثبورا وإرادة استفزازهم من الأرض وإغراق فرعون ومن معه وقول اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا لفيفا: ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك مسحورا قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا فأراد أن يستفزهم فأغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا معجزات موسى التسع وسؤال بني إسرائيل واتهام فرعون موسى بالسحر ورد موسى بأنها بصائر من رب السماوات وفرعون مثبور هالك وإرادة فرعون إخراجهم وإغراقه وجنده وسكنى بني إسرائيل الأرض ومجيئهم لفيفا يوم القيامة.
- بالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه على مكث ونزلناه تنزيلا وقل آمنوا به أو لا تؤمنوا والذين أوتوا العلم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا وعد ربنا مفعولا ويخرون يبكون ويزيدهم خشوعا: وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا نزول القرآن بالحق والنبي مبشر ونذير وتفريق القرآن على مكث وتنزيله تدريجا وتخيير الناس بين الإيمان وعدمه وأن العلماء يخرون سجدا للأذقان ويسبحون ويبكون خشوعا.
- ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا جواز الدعاء باسم الله أو الرحمن وله الأسماء الحسنى وآداب القراءة في الصلاة لا جهر مفرط ولا مخافتة مفرطة وابتغاء سبيل وسط.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.