☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

18. Kehf Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

Sayfa kod 6lı
☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sure6
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 18. Kehf Sûresi-1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
18. Kehf Sûresi-1-16.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الكهف مكية تبدأ بالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا موضوعها حمد الله على الكتاب القيم وإنذار وتبشير وتخليد المؤمنين ونفي الولد والتحذير من كلمة الكذب وتسلية النبي وأسفه وفتنة زينة الأرض وابتلاء أحسن عملا وجعلها صعيدا جرزا وقصة أصحاب الكهف والرقيم وآية عجب ودعاء الفتية بالرحمة والرشد وضرب على الآذان سنين عددا وبعث لمعرفة أحصى أمدا وقصص الحق وفتية مؤمنين وزيادة هدى وربط القلوب وتوحيد رب السماوات والأرض وترك دعاء غيره وشطط واتخاذ قومهم آلهة ومطالبة سلطان بين وظلم افتراء كذب واعتزال المشركين وما يعبدون إلا الله والإيواء إلى الكهف ونشر الرحمة وتهيئة المرفق.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴿1﴾ قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿2﴾ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿3﴾ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿4﴾ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿5﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿6﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿7﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿8﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿9﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿10﴾ فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿11﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿12﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿13﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿14﴾ هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿15﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ﴿16﴾

1. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا

  • الْحَمْدُ: الحمد الثناء والشكر.
  • لِلَّهِ: لله تعالى.
  • الَّذِي أَنْزَلَ: الذي أنزل وأنزل من السماء.
  • عَلَىٰ عَبْدِهِ: على عبده محمد صلى الله عليه وسلم.
  • الْكِتَابَ: الكتاب القرآن.
  • وَلَمْ يَجْعَلْ: ولم يجعل ولم يصير.
  • لَهُ عِوَجًا: له عوجا ميلا واعوجاجا واختلافا.

التفسير: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب مستقيما بلا عوج.

2. قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا

  • قَيِّمًا: قيما مستقيما معتدلا قائما بالحق.
  • لِيُنْذِرَ: لينذر ليخوف ويحذر.
  • بَأْسًا شَدِيدًا: بأسا شديدا عذابا قويا.
  • مِنْ لَدُنْهُ: من لدنه من عنده من الله.
  • وَيُبَشِّرَ: ويبشر ويخبر بفرح.
  • الْمُؤْمِنِينَ: المؤمنين المصدقين.
  • الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ: الذين يعملون الصالحات أعمالا صالحة.
  • أَنَّ لَهُمْ: أن لهم.
  • أَجْرًا حَسَنًا: أجرا حسنا ثوابا جميلا الجنة.

التفسير: قيما لينذر بأسا شديدا ويبشر المؤمنين الصالحين بأجر حسن.

3. مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا

  • مَاكِثِينَ: ماكثين مقيمين باقين.
  • فِيهِ: فيه في الأجر الحسن الجنة.
  • أَبَدًا: أبدا دائما بلا نهاية.

التفسير: ماكثين في الأجر الحسن الجنة أبدا.

4. وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا

  • وَيُنْذِرَ: وينذر ويحذر.
  • الَّذِينَ قَالُوا: الذين قالوا زعموا.
  • اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا: اتخذ الله ولدا ابنا كعيسى والملائكة.

التفسير: وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا كفرهم.

5. مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا

  • مَا لَهُمْ بِهِ: ما لهم به ما لهم بهذا القول.
  • مِنْ عِلْمٍ: من علم ودليل.
  • وَلَا لِآبَائِهِمْ: ولا لآبائهم من قبل.
  • كَبُرَتْ: كبرت وعظمت.
  • كَلِمَةً: كلمة مقولة شنيعة.
  • تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ: تخرج من أفواههم من أفواههم فقط بلا برهان.
  • إِنْ يَقُولُونَ: إن يقولون ما يقولون.
  • إِلَّا كَذِبًا: إلا كذبا باطلا وافتراء.

التفسير: ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إلا كذبا.

6. فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

  • فَلَعَلَّكَ: فلعلك عساك.
  • بَاخِعٌ نَفْسَكَ: باخع نفسك قاتل نفسك ومهلكها غما.
  • عَلَىٰ آثَارِهِمْ: على آثارهم من بعدهم بسبب إعراضهم.
  • إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: إن لم يؤمنوا إن لم يصدقوا.
  • بِهَٰذَا الْحَدِيثِ: بهذا الحديث القرآن.
  • أَسَفًا: أسفا حزنا وأسفا شديدا.

التفسير: فلعلك باخع نفسك أسفا إن لم يؤمنوا بهذا الحديث.

7. إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا

  • إِنَّا جَعَلْنَا: إنا جعلنا وصيرنا.
  • مَا عَلَى الْأَرْضِ: ما على الأرض من نبات وحيوان ومال.
  • زِينَةً لَهَا: زينة لها جمالا وحلية لها.
  • لِنَبْلُوَهُمْ: لنبلوهم لنختبرهم ونمتحنهم.
  • أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا: أيهم أحسن عملا أجود عملا وإخلاصا.

التفسير: جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا اختبار.

8. وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا

  • وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ: وإنا لجاعلون وصائرون.
  • مَا عَلَيْهَا: ما عليها ما على الأرض.
  • صَعِيدًا: صعيدا ترابا وأرضا.
  • جُرُزًا: جرزا أملسا لا نبات فيه خرابا.

التفسير: إنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا أرضا جرداء.

9. أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا

  • أَمْ حَسِبْتَ: أم حسبت أم ظننت.
  • أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ: أن أصحاب الكهف الغار في الجبل الفتية.
  • وَالرَّقِيمِ: والرقيم اللوح المكتوب أو اسم القرية أو الوادي.
  • كَانُوا: كانوا.
  • مِنْ آيَاتِنَا: من آياتنا من علاماتنا ودلائلنا.
  • عَجَبًا: عجبا شيئا عجيبا وحده بل آياتنا أعجب.

التفسير: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ليسوا بعجب وحده.

10. إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

  • إِذْ أَوَى: إذ أوى حين لجأ وانضم.
  • الْفِتْيَةُ: الفتية الشباب المؤمنون.
  • إِلَى الْكَهْفِ: إلى الكهف الغار.
  • فَقَالُوا رَبَّنَا: فقالوا ربنا يا ربنا.
  • آتِنَا: آتنا أعطنا.
  • مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً: من لدنك رحمة من عندك رحمة.
  • وَهَيِّئْ لَنَا: وهيئ لنا ويسر وأصلح.
  • مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا: من أمرنا رشدا صوابا وهداية ورشدا.

التفسير: أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

11. فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا

  • فَضَرَبْنَا: فضربنا ألقينا وضربنا حجابا.
  • عَلَىٰ آذَانِهِمْ: على آذانهم على آذانهم نوما فلا يسمعون.
  • فِي الْكَهْفِ: في الكهف في الغار.
  • سِنِينَ عَدَدًا: سنين عددا سنين كثيرة معدودة ثلاثمائة وتسع سنين.

التفسير: فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا أنمناهم.

12. ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا

  • ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ: ثم بعثناهم أيقظناهم من نومهم.
  • لِنَعْلَمَ: لنعلم لنظهر ونعلم علما ظاهرا.
  • أَيُّ الْحِزْبَيْنِ: أي الحزبين أي الفريقين المختلفين في مدة لبثهم.
  • أَحْصَىٰ: أحصى أضبط وأحفظ عددا.
  • لِمَا لَبِثُوا: لما لبثوا لما مكثوا في الكهف.
  • أَمَدًا: أمدا مدة وغاية ووقتا.

التفسير: ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا.

13. نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى

  • نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ: نحن نقص عليك نحدثك ونخبرك يا محمد.
  • نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ: نبأهم خبرهم بالحق بالصدق.
  • إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ: إنهم فتية شباب.
  • آمَنُوا بِرَبِّهِمْ: آمنوا بربهم صدقوا بربهم.
  • وَزِدْنَاهُمْ هُدًى: وزدناهم هدى زيادة هداية وثباتا.

التفسير: نحن نقص نبأهم بالحق فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى.

14. وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا

  • وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ: وربطنا على قلوبهم ثبتنا وقوينا قلوبهم.
  • إِذْ قَامُوا: إذ قاموا حين قاموا أمام الملك.
  • فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: فقالوا ربنا رب السماوات والأرض خالقها.
  • لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا: لن ندعو من دونه إلها لن نعبد غيره إلها.
  • لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا: لقد قلنا إذا شططا قولا مائلا عن الحق وجورا وظلما.

التفسير: ربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا.

15. هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

  • هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا: هؤلاء قومنا عشيرتنا.
  • اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً: اتخذوا من دونه آلهة أصناما من غير الله.
  • لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ: لولا يأتون عليهم هلا يأتون على عبادتهم.
  • بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ: بسلطان بين بحجة ودليل واضح.
  • فَمَنْ أَظْلَمُ: فمن أظلم لا أحد أظلم.
  • مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا: ممن افترى على الله كذبا اختلق كذبا على الله.

التفسير: قومنا اتخذوا من دونه آلهة بلا سلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا.

16. وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا

  • وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ: وإذ اعتزلتموهم حين فارقتموهم وتركتموهم.
  • وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ: وما يعبدون إلا الله تركتم عبادتهم إلا الله استثناء.
  • فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ: فأووا إلى الكهف فادخلوا والجأوا إلى الغار.
  • يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ: ينشر لكم ربكم يبسط ويوسع لكم.
  • مِنْ رَحْمَتِهِ: من رحمته من فضله ونعمته.
  • وَيُهَيِّئْ لَكُمْ: ويهيئ لكم وييسر لكم.
  • مِنْ أَمْرِكُمْ: من أمركم من شأنكم وحالكم.
  • مِرْفَقًا: مرفقا ما ترفقون به وما تنتفعون ومتكأ ومرفقا.

التفسير: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • حمد الله وإنزال الكتاب بلا عوج وكونه قيما وإنذار وتبشير وأجر حسن ومكث أبدي وإنذار من قال اتخذ الله ولدا: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا واجب حمد الله على الكتاب القيم وبلا عوج وإنذار وتبشير وأجر حسن دائم وإنذار من نسب الولد لله.
  • لا علم لمن قال اتخذ الله ولدا وكبرت كلمة وكذب: ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا لا علم لهم ولا لآبائهم وكبرت كلمة الكذب والافتراء.
  • لا تبخع نفسك أسفا لعدم إيمانهم بهذا الحديث: فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا نهي عن إهلاك النفس أسفا لعدم إيمانهم.
  • زينة الأرض للابتلاء أحسن عملا وجعلها صعيدا جرزا: إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا الزينة للابتلاء والاختبار وأحسن عملا ومصيرها صعيدا جرزا.
  • أصحاب الكهف والرقيم ليسوا بعجب وحده وإيواء الفتية ودعاء رحمة ورشد وضرب على الآذان سنين عددا وبعث لحساب أمدا: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا فضربنا على آذانهم سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا آيات الله أعجب منهم ودعاء الرحمة والرشد وضرب آذان نوم طويل وبعث لحساب المدة.
  • قصص حق وفتية آمنوا وزدناهم هدى وربط على القلوب وتوحيد رب السماوات والأرض وترك دعاء غيره وشطط واتخاذ قومهم آلهة بلا سلطان بين وظلم افتراء كذب: نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا قصص حق وإيمان فتية وزيادة هدى وربط قلوب وتوحيد وترك دعاء غير الله وشطط ومطالبة سلطان بين وظلم افتراء.
  • اعتزال المشركين وما يعبدون إلا الله والإيواء إلى الكهف ونشر الرحمة وتهيئة المرفق: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا واجب اعتزال الشرك وأهله والإيواء إلى الكهف للسلامة ونشر الرحمة وتهيئة المرفق.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الكهف 1-16 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 18. Kehf Sûresi-17-28.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
18. Kehf Sûresi-17-28.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الكهف 17-28 تذكر آية الشمس مع أصحاب الكهف وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴿17﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿18﴾ وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿19﴾ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿20﴾ وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ﴿21﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿22﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ﴿23﴾ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿24﴾ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿25﴾ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿26﴾ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿27﴾ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿28﴾

17. وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا

  • وَتَرَى: وترى تبصر وتنظر وتشاهد.
  • الشَّمْسَ: الشمس النجم المضيء المعروف.
  • إِذَا طَلَعَتْ: إذا طلعت إذا ظهرت وشرقت.
  • تَزَاوَرُ: تزاور تميل وتعدل وتتنحى وتزور.
  • عَنْ كَهْفِهِمْ: عن كهفهم عن غارهم ومغارتهم.
  • ذَاتَ الْيَمِينِ: ذات اليمين جهة اليمين.
  • وَإِذَا غَرَبَتْ: وإذا غربت إذا مالت للغروب.
  • تَقْرِضُهُمْ: تقرضهم تتركهم وتتجاوزهم وتقطعهم.
  • ذَاتَ الشِّمَالِ: ذات الشمال جهة الشمال واليسار.
  • وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ: وهم في فجوة في متسع وفناء واسع.
  • مِنْهُ: منه من الكهف.
  • ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ: ذلك من آيات الله من دلائل قدرته وعلاماته.
  • مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ: من يهد الله يوفقه فهو المهتد المرشد للحق.
  • وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا: ومن يضلل يخذله فلن تجد له وليا ناصرا مرشدا هاديا.

التفسير: الشمس تميل عن كهفهم يمينا وشمالا وهم في فجوة وذلك من آيات الله الدالة على قدرته وحفظه لأوليائه والهداية والإضلال بيد الله.

18. وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا

  • وَتَحْسَبُهُمْ: وتحسبهم تظنهم وتعتقد لانفتاح أعينهم.
  • أَيْقَاظًا: أيقاظا مستيقظين منتبهين.
  • وَهُمْ رُقُودٌ: وهم رقود نيام نائمون.
  • وَنُقَلِّبُهُمْ: ونقلبهم نحولهم ونقلب أجسادهم حفظا من الأرض.
  • ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ: ذات اليمين وذات الشمال يمينا وشمالا.
  • وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ: وكلبهم باسط ذراعيه ماد يديه بالوصيد بفناء الكهف وعتبته.
  • لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا: لو اطلعت عليهم وشاهدتهم لوليت هربت فرارا.
  • وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا: ولملئت منهم رعبا خوفا وفزعا شديدا هيبة لهم.

التفسير: تحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم حفظا وكلبهم باسط ذراعيه ومن رآهم امتلأ رعبا وفر هاربا حفظا إلهيا.

19. وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا

  • وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ: وكذلك بعثناهم أيقظناهم من نومهم الطويل.
  • لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ: ليتساءلوا ليسأل بعضهم بعضا عن المدة.
  • قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ: قال قائل منهم كم لبثتم كم مكثتم.
  • قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ: قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ظنا لقصر المدة عليهم.
  • قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ: قالوا ربكم أعلم بما لبثتم الله أعلم بالمدة.
  • فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ: فابعثوا أحدكم بورقكم بدراهمكم الفضية إلى المدينة أفسوس.
  • فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا: فلينظر أيها أزكى طعاما أطيب وأحل وأطهر.
  • فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ: فليأتكم برزق منه بطعام منه.
  • وَلْيَتَلَطَّفْ: وليتلطف وليترفق وليكن حذرا لطيفا.
  • وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا: ولا يشعرن بكم أحدا لا يخبر ولا يكشف أمركم لأحد.

التفسير: بعثناهم ليتساءلوا عن لبثهم فقالوا يوما أو بعض يوم ثم قالوا ربكم أعلم فأرسلوا أحدهم بورقهم ليشتري أزكى طعام وليتلطف ولا يشعرن بهم أحدا خوفا.

20. إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا

  • إِنَّهُمْ: إنهم إن القوم الكفار أهل المدينة.
  • إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ: إن يظهروا عليكم إن يعثروا عليكم ويطلعوا ويغلبوا.
  • يَرْجُمُوكُمْ: يرجموكم يقتلوكم رجما بالحجارة.
  • أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ: أو يعيدوكم في ملتهم في دينهم الباطل الشرك.
  • وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا: ولن تفلحوا إذا أبدا لا تفوزوا أبدا إن رجعتم لملتهم.

التفسير: إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا تهديد بالقتل أو الردة.

21. وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا

  • وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ: وكذلك أعثرنا عليهم أطلعنا الناس عليهم وكشفناهم.
  • لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ: ليعلموا أن وعد الله حق صدق بالبعث.
  • وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا: وأن الساعة يوم القيامة لا ريب لا شك فيها.
  • إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ: إذ يتنازعون يختلفون بينهم أمرهم شأن أصحاب الكهف.
  • فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا: فقالوا ابنوا عليهم بنيانا بناء يستركم.
  • رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ: ربهم أعلم بهم الله أعلم بحالهم.
  • قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ: قال الذين غلبوا على أمرهم الذين غلب رأيهم الولاة.
  • لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا: لنتخذن عليهم مسجدا مكان عبادة للصلاة.

التفسير: أعثرنا عليهم ليعلم الناس وعد الله حق والساعة لا ريب فيها وتنازعوا فيهم فقالوا ابنوا بنيانا وقال الغالبون لنتخذن عليهم مسجدا.

22. سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا

  • سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم قول بلا علم.
  • وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ: ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب رميا بالظن والجهل.
  • وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ: ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم وهذا أقرب للحق.
  • قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ: قل ربي أعلم بعدتهم الله أعلم بعددهم.
  • مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: ما يعلمهم إلا قليل لا يعلم عددهم إلا قليل ممن علمه الله.
  • فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا: فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا لا تجادل إلا جدالا ظاهرا يسيرا بما أوحي.
  • وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا: ولا تستفت فيهم منهم أحدا لا تسأل أحدا من أهل الكتاب عنهم.

التفسير: سيقولون أقوالا في عددهم رجما بالغيب وقل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل ولا تمار إلا مراء ظاهرا ولا تستفت منهم أحدا.

23. وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا

  • وَلَا تَقُولَنَّ: ولا تقولن لا تقول قولا جازما.
  • لِشَيْءٍ: لشيء لأمر وعمل.
  • إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا: إني فاعل ذلك غدا أنا صانع ذلك في المستقبل غدا.

التفسير: ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا نهى عن الجزم بالمستقبل بلا استثناء.

24. إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا

  • إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ: إلا أن يشاء الله إلا معلقا بمشيئة الله قل إن شاء الله.
  • وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ: واذكر ربك إذا نسيت تذكر إذا نسيت المشيئة.
  • وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي: وقل عسى أن يهدين ربي لعل ربي يهديني ويرشدني.
  • لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا: لأقرب من هذا رشدا لما هو أقرب رشدا وهدى وصوابا.

التفسير: إلا أن يشاء الله تعليق بالمشيئة واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا.

25. وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا

  • وَلَبِثُوا: ولبثوا ومكثوا وبقوا نائمين.
  • فِي كَهْفِهِمْ: في كهفهم في غارهم.
  • ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ: ثلاث مائة سنين ثلاثمائة سنة شمسية.
  • وَازْدَادُوا تِسْعًا: وازدادوا تسعا وزادوا تسع سنين قمرية فصارت 309.

التفسير: لبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا أي 309 سنين قمرية.

26. قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا

  • قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا: قل الله أعلم بما لبثوا الله أعلم بمدة لبثهم.
  • لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: له غيب السماوات والأرض علم غيبهما.
  • أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: أبصر به وأسمع ما أبصره وما أسمعه تعجب من كمال بصره وسمعه.
  • مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ: ما لهم من دونه من ولي ليس لهم غير الله ولي ناصر.
  • وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا: ولا يشرك في حكمه أحدا لا يجعل شريكا في قضائه وتشريعه.

التفسير: الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع لا ولي غيره ولا يشرك في حكمه أحدا.

27. وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا

  • وَاتْلُ: واتل اقرأ واتبع وبلغ.
  • مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ: ما أوحي إليك ما أنزل إليك بالوحي.
  • مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ: من كتاب ربك من قرآن ربك.
  • لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ: لا مبدل لكلماته لا مغير لآياته وأحكامه.
  • وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا: ولن تجد من دونه ملتحدا ملجأ ومعتصما ومأوى غيره.

التفسير: واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا ملجأ.

28. وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا

  • وَاصْبِرْ نَفْسَكَ: واصبر نفسك احبس نفسك وثبتها.
  • مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ: مع الذين يدعون ربهم يعبدون ربهم ويسألونه.
  • بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ: بالغداة والعشي صباحا ومساء دائما.
  • يُرِيدُونَ وَجْهَهُ: يريدون وجهه يبتغون رضاه ووجهه الكريم.
  • وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ: ولا تعد عيناك عنهم لا تتجاوز بصرك عنهم إلى غيرهم.
  • تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: تريد زينة الحياة الدنيا تطلب زخرف الدنيا وجمالها.
  • وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا جعلنا قلبه غافلا عن ذكرنا.
  • وَاتَّبَعَ هَوَاهُ: واتبع هواه اتبع شهوته ورغبته.
  • وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا: وكان أمره فرطا إسرافا وتفريطا وضياعا وتجاوزا للحد.

التفسير: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • آية الشمس تزاور وتقرض وهم في فجوة: وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله آية حفظ الله لأوليائه بالشمس والفجوة.
  • الهداية والإضلال بيد الله ولا ولي مرشد إلا هو: من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا الهداية بيد الله وحده.
  • تحسبهم أيقاظا وهم رقود وتقليب ذات اليمين والشمال وكلب باسط ذراعيه بالوصيد والرعب: تحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت فرارا ولملئت رعبا حفظ الأجساد بالتقليب وهيبة أولياء الله.
  • البعث للتساؤل وكم لبثتم يوما أو بعض يوم وربكم أعلم: بعثناهم ليتساءلوا كم لبثتم قالوا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم مشروعية التساؤل ورد العلم إلى الله.
  • إرسال بورق أزكى طعام وليتلطف ولا يشعرن بأحد وخوف الرجم والردة وعدم الفلاح: فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا جواز التعامل بالورق وأكل أزكى الطعام والتلطف والكتمان وخوف الرجم والردة وعدم فلاح المرتد.
  • الإعثار عليهم ليعلموا وعد الله حق والساعة لا ريب وتنازع وبنيان ومسجد: أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا وعد الله حق والساعة لا ريب والتنازع وبناء المسجد محل خلاف فقهي.
  • الخوض في عددهم رجما بالغيب وربي أعلم بعدتهم وما يعلمهم إلا قليل ونهي عن المراء الظاهر والاستفتاء منهم: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم وخمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب وسبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا تحريم الرجم بالغيب ورد العلم إلى الله ونهي عن المراء الباطل والاستفتاء من أهل الكتاب بلا علم.
  • النهي عن قول إني فاعل غدا إلا أن يشاء الله وذكر الرب إذا نسيت وعسى أن يهدين ربي لأقرب رشدا: ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا وجوب الاستثناء بمشيئة الله وذكر الله عند النسيان وطلب الرشد.
  • لبثهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا والله أعلم وله غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ولا ولي ولا شريك في حكمه: ولبثوا ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا مدة لبثهم والله أعلم وغيب السماوات والأرض وكمال بصر الله وسمعه ولا ولي غيره ولا شرك في حكمه.
  • تلاوة ما أوحي من كتاب الرب ولا مبدل لكلماته ولا ملتحد من دونه: واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا وجوب تلاوة القرآن وعدم تبديل كلماته ولا ملجأ إلا الله.
  • الصبر مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وعدم تعدي العينين لزينة الدنيا وعدم طاعة من أغفل قلبه واتبع هواه وكان أمره فرطا: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا وجوب مجالسة الصالحين الذاكرين صباح مساء وعدم الانشغال بزينة الدنيا وتحريم طاعة الغافل المتبع هواه المسرف.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الكهف 17-28 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 18. Kehf Sûresi-29-44.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
18. Kehf Sûresi-29-44.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الكهف من الآية 29 إلى 44 تذكر الحق من الرب وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ثم وعد المؤمنين إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا ثم مثل الرجلين واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿29﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿30﴾ أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿31﴾ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴿32﴾ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴿33﴾ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿34﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿35﴾ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿36﴾ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿37﴾ لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿38﴾ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿39﴾ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿40﴾ أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا ﴿41﴾ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿42﴾ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا ﴿43﴾ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿44﴾

29. وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا

  • وَقُلِ: وقل يا محمد إعلانا.
  • الْحَقُّ: الحق القرآن والإسلام الثابت.
  • مِنْ رَبِّكُمْ: من ربكم من عند ربكم وخالقكم.
  • فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ: فمن شاء فليؤمن من أراد الإيمان فليؤمن تخيير تهديد.
  • وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ: ومن شاء فليكفر من أراد الكفر فليكفر وعيد.
  • إِنَّا أَعْتَدْنَا: إنا أعتدنا هيأنا وأعددنا وجهزنا.
  • لِلظَّالِمِينَ: للظالمين الكافرين المشركين الظالمين أنفسهم.
  • نَارًا: نارا نار جهنم وعذابها.
  • أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا: أحاط بهم سرادقها سورها وحائطها ولهبها أحاط بهم من كل جانب.
  • وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا: وإن يستغيثوا وإن يطلبوا الغوث والماء.
  • يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ: يغاثوا بماء كالمهل كماء كدردي الزيت وذائب الحديد الحار.
  • يَشْوِي الْوُجُوهَ: يشوي الوجوه يحرق ويشوي وجوههم لحره.
  • بِئْسَ الشَّرَابُ: بئس الشراب قبح وساء هذا الشراب.
  • وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا: وساءت مرتفقا وقبحت متكأ ومجلسا ومكانا للارتفاق.

التفسير: الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر تهديد ووعيد إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وماء كالمهل يشوي الوجوه.

30. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: إن الذين آمنوا صدقوا بالله ورسوله.
  • وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: وعملوا الصالحات عملوا الأعمال الصالحة.
  • إِنَّا لَا نُضِيعُ: إنا لا نضيع لا نهمل ولا نبطل.
  • أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا: أجر من أحسن عملا ثواب من أجاد وأحسن عمله.

التفسير: المؤمنون الصالحون لا يضيع الله أجر من أحسن عملا.

31. أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا

  • أُولَئِكَ لَهُمْ: أولئك لهم هؤلاء لهم.
  • جَنَّاتُ عَدْنٍ: جنات عدن جنات إقامة وخلود دائم.
  • تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ: تجري من تحتهم الأنهار من تحت قصورهم وغرفهم أنهار الماء واللبن والعسل.
  • يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ: يحلون فيها من أساور من ذهب يزينون بحلي أساور ذهب.
  • وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا: ويلبسون ثيابا خضرا خضرة جميلة.
  • مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ: من سندس حرير رقيق وإستبرق حرير غليظ ثخين.
  • مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ: متكئين فيها على الأرائك جالسين على السرر المزينة الستور.
  • نِعْمَ الثَّوَابُ: نعم الثواب نعم الجزاء والأجر.
  • وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا: وحسنت مرتفقا حسنت متكأ ومكانا للجلوس والارتفاق.

التفسير: لهم جنات عدن تجري الأنهار يحلون أساور ذهب وثياب سندس وإستبرق متكئين على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا.

32. وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا

  • وَاضْرِبْ لَهُمْ: واضرب لهم اجعل واذكر لهم.
  • مَثَلًا: مثلا مثالا وعبرة وقصة.
  • رَجُلَيْنِ: رجلين اثنين أحدهما مؤمن والآخر كافر.
  • جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا: جعلنا لأحدهما أعطينا لأحدهما وهو الكافر.
  • جَنَّتَيْنِ: جنتين بستانين وحديقتين عظيمتين.
  • مِنْ أَعْنَابٍ: من أعناب من كروم عنب.
  • وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ: وحففناهما بنخل أحطناهما وحففناهما بنخيل محيط.
  • وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا: وجعلنا بينهما زرعا حبا وزرعا بين الجنتين.

التفسير: اضرب مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وبينهما زرع.

33. كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا

  • كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ: كلتا الجنتين كل واحدة من البستانين.
  • آتَتْ أُكُلَهَا: آتت أكلها أعطت ثمرها ونتاجها كاملا.
  • وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا: ولم تظلم منه شيئا لم تنقص منه شيئا.
  • وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا: وفجرنا خلالهما نهرا شققنا وأجرينا بينهما نهرا عظيما.

التفسير: كلتا الجنتين آتت أكلها كاملا ولم تنقص وفجرنا خلالهما نهرا.

34. وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا

  • وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ: وكان له ثمر مال كثير وثمار ونتاج وذهب وفضة.
  • فَقَالَ لِصَاحِبِهِ: فقال لصاحبه للمؤمن الفقير.
  • وَهُوَ يُحَاوِرُهُ: وهو يحاوره يجادله ويكلمه ويخاطبه.
  • أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا: أنا أكثر منك مالا أكثر مالا وأغنى.
  • وَأَعَزُّ نَفَرًا: وأعز نفرا أعز عشيرة وأتباعا وخدمة وأولادا.

التفسير: كان له ثمر فافتخر على صاحبه أنا أكثر مالا وأعز نفرا تكبرا وغرورا.

35. وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا

  • وَدَخَلَ جَنَّتَهُ: ودخل جنته بستانه مع صاحبه متكبرا.
  • وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ: وهو ظالم لنفسه بالكفر والعجب والغرور.
  • قَالَ: قال الكافر.
  • مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا: ما أظن أن تبيد هذه أبدا لا أعتقد أن تفنى وتهلك هذه الجنة أبدا.

التفسير: دخل جنته ظالما لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا إنكار فناء وغرور دوام.

36. وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا

  • وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً: وما أظن الساعة قائمة لا أعتقد القيامة واقعة.
  • وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي: ولئن رددت إلى ربي ولئن رجعت إلى ربي على فرض البعث.
  • لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا: لأجدن خيرا منها منقلبا لأجدن أفضل منها مرجعا وعاقبة.

التفسير: أنكر الساعة وقال لئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا غرور وتمني.

37. قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا

  • قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قال له صاحبه المؤمن ناصحا.
  • وَهُوَ يُحَاوِرُهُ: وهو يحاوره يجادله وينصحه.
  • أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ: أكفرت بالذي خلقك أجحدت خالقك.
  • مِنْ تُرَابٍ: من تراب أصل خلق آدم من تراب.
  • ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ: ثم من نطفة من مني مهين.
  • ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا: ثم سواك رجلا عدلك وكملك رجلا سويا.

التفسير: أنكر عليه صاحبه كفره بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا.

38. لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا

  • لَكِنَّا: لكنا لكن أنا أقول.
  • هُوَ اللَّهُ رَبِّي: هو الله ربي الله هو ربي وحدي.
  • وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا: ولا أشرك بربي أحدا لا أجعل معه شريكا أبدا.

التفسير: لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا توحيد خالص.

39. وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا

  • وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ: ولولا إذ دخلت جنتك هلا حين دخلت بستانك.
  • قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ: قلت ما شاء الله هذا ما شاء الله كان ويكون.
  • لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ: لا قوة إلا بالله لا قوة ولا حول إلا بمعونة الله.
  • إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ: إن ترن أنا أقل منك إن رأيتني أقل منك.
  • مَالًا وَوَلَدًا: مالا وولدا مالا وأولادا.

التفسير: هلا قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله عند دخول الجنة دفعا للعجب وإن تران أقل مالا وولدا.

40. فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا

  • فَعَسَى رَبِّي: فعسى ربي فلعل ربي ورجاء.
  • أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ: أن يؤتين خيرا من جنتك أن يعطيني أفضل من بستانك في الدنيا والآخرة.
  • وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا: ويرسل عليها حسبانا عذابا مقدرا محسوبا.
  • مِنَ السَّمَاءِ: من السماء من جهة السماء كصاعقة أو نار.
  • فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا: فتصبح صعيدا زلقا أرضا ملساء زلقة لا نبات فيها ولا شيء.

التفسير: عسى ربي يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا.

41. أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا

  • أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا: أو يصبح ماؤها غورا غائرا ذاهبا في باطن الأرض عميقا.
  • فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا: فلن تستطيع له طلبا لا تقدر على طلبه وإعادته وبحثه.

التفسير: أو يصبح ماؤها غورا فلا تستطيع طلبه ذهاب ماء الجنة عقوبة.

42. وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا

  • وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ: وأحيط بثمره هلك وأحاط الهلاك والعذاب بثمره وماله.
  • فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: فأصبح يقلب كفيه ندما وتحسرا يقلب يديه ظهرا لبطن.
  • عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا: على ما أنفق فيها على ما أنفق وخسر في عمارتها.
  • وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا: وهي خاوية على عروشها ساقطة خربة ساقطة سقوفها على جدرانها.
  • وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا: ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا نادما على شركه وكفره.

التفسير: أحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه ندما وهي خاوية على عروشها يقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا.

43. وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا

  • وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ: ولم تكن له فئة جماعة وعشيرة وأتباع.
  • يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ: ينصرونه من دون الله يدفعون عنه العذاب غير الله.
  • وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا: وما كان منتصرا ما كان قادرا على الانتصار بنفسه.

التفسير: لم تكن له فئة تنصره من دون الله وما كان منتصرا لا ناصر ولا منتصر.

44. هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا

  • هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ: هنالك الولاية لله الحق هناك وفي ذلك المقام الولاية والنصرة لله الحق وحده.
  • هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا: هو خير ثوابا خير جزاء وثوابا لمن والاه.
  • وَخَيْرٌ عُقْبًا: وخير عقبا خير عاقبة ومرجعا ومآلا.

التفسير: هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا ولاية الله هي النافعة.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • وجوب قول الحق من الرب والتخيير تهديدي ووعيد الظالمين بنار سرادقها وماء مهل: وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه يجب إعلان الحق والتخيير للتهديد وجزاء الظالم نار وماء مهل.
  • فضل الإيمان والعمل الصالح وعدم إضاعة أجر المحسن وجنات عدن وأنهار وأساور ذهب وسندس وإستبرق وأرائك: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا أولئك لهم جنات عدن تجري الأنهار يحلون أساور ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا.
  • ضرب مثل رجلين وجنتين أعناب ونخل وزرع ونهر وثمر وافتخار مال ونفر وظلم نفس وإنكار بيد وإنكار ساعة ومنقلب: واضرب مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وبينهما زرع كلتا آتت أكلها وفجرنا نهرا وكان له ثمر فقال أنا أكثر مالا وأعز نفرا ودخل جنته ظالم لنفسه ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا تحريم الفخر والظلم وإنكار البعث.
  • إنكار الكفر بخالق التراب والنطفة وتوحيد لا أشرك وقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله عند النعمة: قال له صاحبه أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله مشروعية التذكير بأصل الخلق وتوحيد الله وقول ما شاء الله لدفع العين والحسد.
  • رجاء خير من الجنة وإرسال حسبان وصيرورة صعيدا زلقا وغور الماء وعدم طلبه والإحاطة بالثمر وتقليب كفين وهي خاوية وندم الشرك: فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا عقوبة الكافر المتكبر وندم الشرك.
  • عدم وجود فئة ناصرة من دون الله وعدم الانتصار والولاية لله الحق خير ثوابا وخير عقبا: ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا لا ناصر إلا الله والولاية الحق له وخير ثوابا وعقبا.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الكهف 29-44 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 18. Kehf Sûresi -45-58.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
18. Kehf Sûresi -45-58.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الكهف 45-58 تضرب مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا، والمال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا، ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا، وذكر سجود الملائكة لآدم إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا، ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا وجعلنا بينهم موبقا ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا، ولقد صرفنا في هذا القرآن من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ﴿45﴾ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿46﴾ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿47﴾ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ﴿48﴾ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿49﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴿50﴾ مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿51﴾ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا ﴿52﴾ وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿53﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿54﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿55﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا ﴿56﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿57﴾ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿58﴾

45. وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا

  • وَاضْرِبْ لَهُمْ: واضرب لهم اجعل وبين لهم.
  • مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: مثل الحياة الدنيا صفة الحياة الدنيا وحالها.
  • كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ: كماء أنزلناه كمطر أنزلناه من عندنا.
  • مِنَ السَّمَاءِ: من السماء من السحاب والعلو.
  • فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ: فاختلط به نبات الأرض امتزج وكثر وتشابك به نبات الأرض.
  • فَأَصْبَحَ هَشِيمًا: فأصبح هشيما صار يابسا متفتتا متكسرا هشيما.
  • تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ: تذروه الرياح تفرقه وتنسفه وتطيره الرياح.
  • وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا: وكان الله على كل شيء مقتدرا قادرا كامل القدرة.

التفسير: مثل الدنيا كماء نزل فاختلط به النبات فأصبح هشيما تذروه الرياح والله مقتدر على كل شيء.

46. الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا

  • الْمَالُ وَالْبَنُونَ: المال والأولاد الذكور.
  • زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: زينة الحياة الدنيا جمال وزخرف ومتاع الدنيا.
  • وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: والباقيات الصالحات الأعمال الصالحة الباقية كسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
  • خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا: خير عند ربك ثوابا أفضل جزاء وأجرا عند الله.
  • وَخَيْرٌ أَمَلًا: وخير أملا وخير رجاء وأملا يأمله الإنسان.

التفسير: المال والبنون زينة الدنيا والباقيات الصالحات خير ثوابا وخير أملا.

47. وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا

  • وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ: ويوم نسير الجبال يوم نحرك الجبال ونذهب بها.
  • وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً: وترى الأرض بارزة ظاهرة مكشوفة لا جبل ولا شجر يسترها.
  • وَحَشَرْنَاهُمْ: وحشرناهم جمعناهم جميع الخلق أولهم وآخرهم.
  • فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا: فلم نغادر منهم أحدا لم نترك منهم أحدا إلا جمعناه.

التفسير: يوم القيامة نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرنا الخلق فلم نغادر أحدا.

48. وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا

  • وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا: وعرضوا على ربك صفا عرضوا على الله مصطفين صفوفا.
  • لَقَدْ جِئْتُمُونَا: لقد جئتمونا جئتم إلينا الآن.
  • كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ: كما خلقناكم أول مرة حفاة عراة غرلا كما خلقتم أول مرة.
  • بَلْ زَعَمْتُمْ: بل زعمتم بل ظننتم وادعيتم كذبا.
  • أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا: ألن نجعل لكم موعدا أن لا نجعل لكم وقتا للبعث والجزاء.

التفسير: عرضوا على ربهم صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألا موعد.

49. وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

  • وَوُضِعَ الْكِتَابُ: ووضع الكتاب وضعت صحائف الأعمال.
  • فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ: فترى المجرمين فتبصر الكفار العصاة.
  • مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ: مشفقين خائفين وجلين مما فيه من الذنوب.
  • وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا: ويقولون يا ويلتنا يا هلاكنا وحسرتنا.
  • مَالِ هَذَا الْكِتَابِ: مال هذا الكتاب ما شأنه.
  • لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً: لا يغادر لا يترك صغيرة ولا كبيرة من الأعمال.
  • إِلَّا أَحْصَاهَا: إلا أحصاها عدها وحفظها.
  • وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا: ووجدوا ما عملوا حاضرا وجدوا أعمالهم موجودة.
  • وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا: ولا يظلم ربك أحدا لا ينقص ولا يجور.

التفسير: وضع الكتاب فترى المجرمين خائفين يقولون مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا أعمالهم حاضرة ولا يظلم ربك أحدا.

50. وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا

  • وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ: واذكر إذ قلنا للملائكة.
  • اسْجُدُوا لِآدَمَ: اسجدوا لآدم سجود تحية وتكريم.
  • فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ: فسجدوا كلهم إلا إبليس أبى.
  • كَانَ مِنَ الْجِنِّ: كان من الجن أصله من الجن.
  • فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ: ففسق خرج عن طاعة ربه.
  • أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ: أفتتخذونه وذريته أولاده وشياطينه.
  • أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي: أولياء من دوني أنصارا تعبدونهم من دون الله.
  • وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ: وهم لكم عدو هم أعداء لكم.
  • بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا: بئس للظالمين بدلا قبح بدلهم إبليس بدلا من الله.

التفسير: أمرنا الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق فكيف تتخذونه وذريته أولياء وهم عدو.

51. مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا

  • مَا أَشْهَدْتُهُمْ: ما أشهدتهم ما أحضرتهم.
  • خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: خلق السماوات والأرض إيجادها.
  • وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ: ولا خلق أنفسهم ولا خلق ذواتهم.
  • وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا: وما كنت متخذ المضلين عضدا معينا ونصيرا.

التفسير: ما أشهدت إبليس وذريته خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا.

52. وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا

  • وَيَوْمَ يَقُولُ: ويوم يقول الله يوم القيامة.
  • نَادُوا شُرَكَائِيَ: نادوا شركائي ادعوا شركائي.
  • الَّذِينَ زَعَمْتُمْ: الذين زعمتم الذين ادعيتم أنهم شركاء.
  • فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا: فدعوهم فلم يستجيبوا نادوهم فلم يجيبوهم.
  • وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا: وجعلنا بينهم موبقا مهلكا وحاجزا وواديا في جهنم.

التفسير: يوم يقول نادوا شركائي فدعوهم فلم يستجيبوا وجعلنا بينهم موبقا.

53. وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا

  • وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ: ورأى المجرمون النار أبصر الكفار النار.
  • فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا: فظنوا أنهم مواقعوها أيقنوا أنهم واقعون فيها.
  • وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا: ولم يجدوا عنها مصرفا معدلا ومهربا.

التفسير: رأى المجرمون النار فأيقنوا وقوعهم فيها ولم يجدوا مصرفا.

54. وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا

  • وَلَقَدْ صَرَّفْنَا: ولقد صرفنا بينا ونوعنا.
  • فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ: في هذا القرآن للناس لأجل الناس.
  • مِنْ كُلِّ مَثَلٍ: من كل مثل من كل نوع مثل وعبرة.
  • وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا أكثر المخلوقات خصومة وجدالا.

التفسير: صرفنا في القرآن من كل مثل والإنسان أكثر شيء جدلا.

55. وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا

  • وَمَا مَنَعَ النَّاسَ: وما منع الناس ما صرفهم.
  • أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى: أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى حين جاءهم الحق.
  • وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ: ويستغفروا ربهم يطلبوا المغفرة.
  • إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ: إلا أن تأتيهم سنة الأولين عادة هلاك السابقين.
  • أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا: أو يأتيهم العذاب قبلا عيانا مقابلة.

التفسير: ما منع الناس من الإيمان والاستغفار إلا انتظار سنة الأولين أو العذاب عيانا.

56. وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا

  • وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ: وما نرسل المرسلين ما نبعث الرسل.
  • إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ: إلا مبشرين بالجنة ومنذرين من النار.
  • وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ: ويجادل الكفار بالباطل.
  • لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: ليدحضوا به الحق ليبطلوا به الحق.
  • وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا: واتخذوا آياتي وإنذاري هزوا سخرية واستهزاء.

التفسير: الرسل مبشرون ومنذرون والكفار يجادلون بالباطل ليدحضوا الحق واتخذوا الآيات هزوا.

57. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا

  • وَمَنْ أَظْلَمُ: ومن أظلم لا أحد أظلم.
  • مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ: ممن ذكر بآيات ربه وعظ بآياته.
  • فَأَعْرَضَ عَنْهَا: فأعرض عنها تركها وأعرض.
  • وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ: ونسي ما قدمت يداه نسي ذنوبه.
  • إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً: جعلنا على قلوبهم أكنة أغطية.
  • أَنْ يَفْقَهُوهُ: أن يفقهوه لئلا يفهموا القرآن.
  • وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا: وفي آذانهم وقرا ثقلا وصمما.
  • وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا: وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا أبدا.

التفسير: لا أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض ونسي ذنوبه فجعل على قلبه أكنة وفي أذنه وقرا فلن يهتدي أبدا.

58. وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا

  • وَرَبُّكَ الْغَفُورُ: وربك الغفور كثير المغفرة.
  • ذُو الرَّحْمَةِ: ذو الرحمة صاحب الرحمة الواسعة.
  • لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا: لو يؤاخذهم بما كسبوا لو يحاسبهم بذنوبهم.
  • لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ: لعجل لهم العذاب لسارع لهم العذاب.
  • بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ: بل لهم موعد أجل يوم القيامة.
  • لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا: لن يجدوا من دونه موئلا ملجأ ومخلصا.

التفسير: ربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم لعجل العذاب بل لهم موعد لن يجدوا موئلا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • مثل الدنيا زائل كهشيم تذروه الرياح والله مقتدر: واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء فاختلط به النبات فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله مقتدرا الدنيا فانية والله مقتدر.
  • المال والبنون زينة والباقيات الصالحات خير ثوابا وأملا: المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا فضل الباقيات على زينة الدنيا.
  • تسيير الجبال وبروز الأرض وحشر لا مغادرة وعرض صفا ومجيء كما خلق أول مرة وزعم لا موعد: يوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر أحدا وعرضوا صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا إثبات البعث والحشر والعرض.
  • وضع الكتاب وإحصاء الصغيرة والكبيرة ووجدان العمل حاضرا ونفي الظلم: وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا كتاب الأعمال وإحصاؤه وعدل الله.
  • سجود الملائكة لآدم وإبليس من الجن فسق وعداوة واتخاذه وليا بئس بدلا وعدم إشهاد خلق السماوات واتخاذ المضلين عضدا: قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق أفتتخذونه وذريته أولياء وهم عدو بئس للظالمين بدلا ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض وما كنت متخذ المضلين عضدا تحريم موالاة إبليس.
  • نداء الشركاء وعدم استجابتهم وجعل موبق ورؤية النار واليقين بوقوعها وعدم مصرف: يوم يقول نادوا شركائي فدعوهم فلم يستجيبوا وجعلنا بينهم موبقا ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا مصرفا بطلان الشرك.
  • تصريف الأمثال وجدل الإنسان ومنع الإيمان إلا بسنة الأولين وعذاب قبلا وإرسال الرسل مبشرين ومنذرين وجدال بالباطل واتخاذ الآيات هزوا: صرفنا في القرآن من كل مثل وكان الإنسان أكثر جدلا وما منع الناس أن يؤمنوا إلا أن تأتيهم سنة الأولين وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل واتخذوا آياتي هزوا.
  • أظلم من ذكر فأعرض ونسي وجعل أكنة ووقر وعدم هداية ورب غفور ذو رحمة ولو يؤاخذ لعجل وموعد لا موئل: ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم فلن يهتدوا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا موئلا لا أظلم من المعرض وعقوبته والله غفور رحيم يمهل.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الكهف 45-58 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 18. Kehf Sûresi -59-86.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
18. Kehf Sûresi -59-86.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الكهف 59-86 تذكر سنة الله في القرى الظالمة وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا، ثم قصة موسى وفتاه يوشع بن نون في طلب العلم لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا، فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا، فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا، قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا عبدا من عبادنا هو الخضر آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما، قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا ثم بداية قصة ذي القرنين ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴿59﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿60﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿61﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ﴿62﴾ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿63﴾ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿64﴾ فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ﴿65﴾ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿66﴾ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿67﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿68﴾ قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿69﴾ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿70﴾ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿71﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿72﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴿73﴾ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ﴿74﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿75﴾ قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ﴿76﴾ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿77﴾ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ﴿78﴾ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿79﴾ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿80﴾ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿81﴾ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ﴿82﴾ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿83﴾ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ﴿84﴾ فَأَتْبَعَ سَبَبًا ﴿85﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿86﴾

59. وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا

  • وَتِلْكَ الْقُرَى: وتلك القرى القرى الظالمة كعاد وثمود وقوم لوط.
  • أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا: أهلكناهم لما ظلموا دمرناهم حين كفروا وظلموا.
  • وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا: وجعلنا لمهلكهم موعدا وقتا محددا لهلاكهم.

التفسير: تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا سنة الله في إهلاك الظالمين.

60. وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا

  • وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ: واذكر إذ قال موسى لفتاه يوشع بن نون خادمه.
  • لَا أَبْرَحُ: لا أبرح لا أزال ولا أترك السير والطلب.
  • حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ: حتى أبلغ مجمع البحرين ملتقى بحر فارس والروم.
  • أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا: أو أمضي حقبا أو أسير دهرا طويلا وزمنا مديدا.

التفسير: قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا عزم على طلب العلم.

61. فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا

  • فَلَمَّا بَلَغَا: فلما بلغا وصل موسى وفتاه.
  • مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا: مجمع بينهما ملتقى البحرين.
  • نَسِيَا حُوتَهُمَا: نسيا حوتهما نسيا السمكة المملحة.
  • فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا: فاتخذ سبيله في البحر سربا اتخذ طريقه مسلكا كالسرب والنفق في البحر.

التفسير: بلغا مجمع البحرين نسيا حوتهما فاتخذ الحوت سبيله في البحر سربا آية.

62. فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا

  • فَلَمَّا جَاوَزَا: فلما جاوزا تجاوزا المكان.
  • قَالَ لِفَتَاهُ: قال موسى لفتاه.
  • آتِنَا غَدَاءَنَا: آتنا غداءنا أحضر طعامنا.
  • لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا: لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا تعبنا تعبا شديدا.

التفسير: جاوزا فقال آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا نصبا.

63. قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا

  • قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا: قال الفتى أرأيت إذ لجأنا واسترحنا.
  • إِلَى الصَّخْرَةِ: إلى الصخرة صخرة معروفة هناك.
  • فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ: فإني نسيت الحوت نسيت أن أخبرك عن السمكة.
  • وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ: وما أنسانيه إلا الشيطان ما أنساني إلا الشيطان.
  • أَنْ أَذْكُرَهُ: أن أذكره أن أذكر خبره لك.
  • وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا: واتخذ سبيله في البحر عجبا سلك طريقا عجبا عجيبا.

التفسير: قال الفتى نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان واتخذ سبيله عجبا.

64. قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا

  • قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ: قال موسى ذلك ما كنا نبغ ذلك مطلوبنا الذي نطلب.
  • فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا: فارتدا رجعا على آثارهما قصصا يتتبعان الأثر رجوعا.

التفسير: ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا.

65. فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا

  • فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا: فوجدا عبدا صالحا هو الخضر من عبادنا.
  • آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا: آتيناه رحمة من عندنا أعطيناه رحمة ونبوة وولاية.
  • وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا: وعلمناه من لدنا علما خاصا لدنيا من عندنا.

التفسير: وجدا الخضر عبدا آتيناه رحمة وعلما لدنيا.

66. قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

  • قَالَ لَهُ مُوسَى: قال له موسى مخاطبا.
  • هَلْ أَتَّبِعُكَ: هل أتبعك هل أرافقك وأتبعك.
  • عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ: على أن تعلمن على شرط تعليمي.
  • مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا: مما علمت رشدا مما علمك الله هدى ورشادا.

التفسير: هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا أدب المتعلم.

67-69. قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا

  • قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ: قال الخضر إنك لن تقدر.
  • مَعِيَ صَبْرًا: معي صبرا أن تصبر معي.
  • وَكَيْفَ تَصْبِرُ: وكيف تصبر كيف تطيق.
  • عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا: على ما لم تحط به خبرا ما لم تعلم حقيقته علما.
  • قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا: قال موسى ستجدني بمشيئة الله صابرا.
  • وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا: ولا أعصي لك أمرا ولا أخالف أمرك.

التفسير: إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني صابرا.

70. قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا

  • قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي: قال الخضر فإن اتبعتني إن تبعتني.
  • فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ: فلا تسألني عن شيء لا تسألني عن فعل أفعله.
  • حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا: حتى أحدث لك منه ذكرا حتى أخبرك أنا وأبين لك.

التفسير: شرط ألا يسأل حتى يحدث له ذكرا.

71-73. فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا

  • فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ: فانطلقا مشيا حتى ركبا في السفينة المركب.
  • خَرَقَهَا: خرقها الخضر ثقبها وعابها.
  • أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا: أخرقتها لتغرق أهلها أتثقبها لإغراق أهلها.
  • لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا: لقد جئت شيئا إمرا عظيما منكرا عجبا.
  • أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ: ألم أقل لك لن تستطيع صبرا.
  • لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ: لا تؤاخذني بما نسيت لا تعاقبني بسبب نسيان الشرط.
  • وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا: ولا ترهقني لا تكلفني وتشق علي من أمري عسرا مشقة وصعوبة.

التفسير: خرق السفينة فأنكر موسى إمرا فذكره الخضر بالشرط فاعتذر موسى بالنسيان ولا ترهقني عسرا.

74-76. فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا

  • فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا: فانطلقا حتى لقيا غلاما صبيا صغيرا.
  • فَقَتَلَهُ: فقتله الخضر ذبحه أو قتل.
  • أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً: أقتلت نفسا زكية طاهرة بريئة لم تذنب.
  • بِغَيْرِ نَفْسٍ: بغير نفس بغير قصاص وقتل نفس.
  • لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا: لقد جئت شيئا نكرا منكرا عظيما أنكر من الأول.
  • إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا: إن سألتك عن شيء بعد هذه المرة.
  • فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا: فلا تصاحبني فارقني قد بلغت من لدني عذرا قد وصلت عذري عندي.

التفسير: قتل الغلام فأنكر موسى نكرا فذكره الخضر وقال موسى إن سألتك بعدها فلا تصاحبني قد بلغت عذرا.

77-78. فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا

  • فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ: فانطلقا حتى وصلا قرية قيل أنطاكية.
  • اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا: استطعما أهلها طلبا طعاما وضيافة.
  • فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا: فأبوا أن يضيفوهما امتنعوا عن ضيافتهم.
  • فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا: فوجدا فيها جدارا حائطا مائلا.
  • يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يريد أن ينقض يوشك أن يسقط ويقع.
  • فَأَقَامَهُ: فأقامه الخضر أصلحه وبناه.
  • لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا: لو شئت لاتخذت عليه أجرا لو أردت لأخذت جعلا وأجرة.
  • هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ: هذا فراق بيني وبينك انتهاء الصحبة.
  • سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ: سأنبئك بتأويل سأخبرك بتفسير.
  • مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا: ما لم تستطع عليه صبرا ما لم تقدر على الصبر عليه.

التفسير: أتيا قرية بخيلة فأبوا ضيافتهم فأقام جدارا فقال موسى لو شئت لاتخذت أجرا قال هذا فراق سأنبئك بتأويل.

79. أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

  • أَمَّا السَّفِينَةُ: أما السفينة المركب التي خرقتها.
  • فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ: فكانت لمساكين فقراء يعملون في البحر صيدا وتجارة.
  • فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا: فأردت أن أعيبها أجعلها معيبة بخرق.
  • وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ: وكان وراءهم ملك أمامهم ملك ظالم.
  • يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا: يأخذ كل سفينة غصبا يغتصب كل سفينة صالحة صحيحة.

التفسير: السفينة لمساكين يعملون في البحر أردت أن أعيبها لأن ملكا يأخذ كل سفينة غصبا.

80-81. وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا

  • وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ: وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين صالحين والغلام سيكون كافرا.
  • فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا: فخشينا أن يرهقهما أن يتعبهما ويضلهما طغيانا وكفرا بتمرده وكفره.
  • فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا: فأردنا أن يبدلهما ربهما أن يعوضهما ربهما ويبدلهما.
  • خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً: خيرا منه زكاة أزكى وأطهر وأفضل صلاحا ودينا.
  • وَأَقْرَبَ رُحْمًا: وأقرب رحما وأقرب رحمة وبرا بوالديه وعطفا.

التفسير: الغلام أبواه مؤمنان خشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربه خيرا زكاة وأقرب رحما.

82. وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا

  • وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ: وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين صغيرين لا أب لهما.
  • فِي الْمَدِينَةِ: في المدينة في تلك القرية أو مدينة أخرى.
  • وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا: وكان تحته كنز لهما مال مدفون وذهب ولوح علم.
  • وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا: وكان أبوهما صالحا رجلا صالحا فحفظا بصلاحه.
  • فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا: فأراد ربك أن يبلغا أشدهما قوة ورشدا وبلوغ الحلم.
  • وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك عطفا ورحمة.
  • وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي: وما فعلته عن أمري ما فعلت ما فعلت من تلقاء نفسي بل بأمر الله ووحيه.
  • ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا: ذلك تأويل تفسير ما لم تسطع عليه صبرا لم تقدر صبرا.

التفسير: الجدار لغلامين يتيمين تحته كنز وأبوهما صالح فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع صبرا.

83-86. وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا

  • وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ: ويسألونك عن ذي القرنين الملك الصالح الإسكندر الصالح.
  • قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا: قل سأتلو عليكم منه ذكرا سأقص عليكم خبرا منه.
  • إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ: إنا مكنا له في الأرض مكناه وملكناه ووطأنا له الأرض.
  • وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا: وآتيناه من كل شيء سببا أعطيناه من كل ما يحتاج إليه طريقا ووسيلة وعلما.
  • فَأَتْبَعَ سَبَبًا: فأتبع سببا سلك طريقا واتبع سبب.
  • حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ: حتى إذا بلغ مغرب الشمس وصل إلى مكان غروب الشمس في نظره.
  • وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: وجدها تغرب في عين حمئة رآها كأنها تغرب في عين ماء ذات حمأة وطين أسود.
  • وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا: ووجد عندها قوما وجد هناك قوما كفارا.
  • قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ: قلنا يا ذا القرنين خيرناه بإلهام أو وحي.
  • إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا: إما أن تعذب بالقتل وإما أن تتخذ فيهم حسنا بالدعوة والعفو وتعليم الخير.

التفسير: سؤال عن ذي القرنين مكنا له في الأرض وآتيناه سببا فبلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد قوما قلنا إما أن تعذب وإما أن تتخذ حسنا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • إهلاك القرى بظلمها وموعد مهلكها وطلب العلم والرحلة ومجمع البحرين وحقب وغداء ونصب ونسيان الشيطان: تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا وآتنا غداءنا لقينا نصبا وما أنسانيه إلا الشيطان مشروعية طلب العلم وتحريم الظلم وإهلاك القرى بالظلم.
  • آية الحوت سربا وعجبا وارتداد قصصا ووجدان عبد رحمة وعلما لدنيا واتباع لتعلم رشدا: فاتخذ سبيله في البحر سربا وعجبا ذلك ما كنا نبغ فارتدا قصصا فوجدا عبدا آتيناه رحمة وعلمناه من لدنا علما هل أتبعك على أن تعلمن رشدا ثبوت العلم اللدني واتباع العالم وأدب المتعلم.
  • شرط الصبر وعدم الإحاطة خبرا ووعد الصبر وعدم العصيان وعدم السؤال حتى إحداث ذكرا: إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فإن اتبعتني فلا تسألني حتى أحدث لك ذكرا وجوب الصبر وطاعة المعلم وشرط عدم السؤال وإن شاء الله.
  • خرق السفينة وإنكار إمرا وتذكير بعدم الصبر ونسيان وعدم إرهاق عسرا وقتل غلام زكية ونكرا وشرط مفارقة بعد عذر وطلب قرى وبخل وعدم ضيافة وإقامة جدار وأخذ أجر وفراق وتأويل: ركبا في السفينة خرقها أخرقتها لتغرق أهلها شيئا إمرا ألم أقل لن تستطيع صبرا لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني عسرا لقيا غلاما فقتله أقتلت نفسا زكية بغير نفس نكرا ألم أقل لك لن تستطيع صبرا إن سألتك بعدها فلا تصاحبني قد بلغت عذرا أتيا أهل قرية استطعما فأبوا أن يضيفوهما فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه لو شئت لاتخذت أجرا هذا فراق سأنبئك بتأويل ما لم تستطع صبرا جواز خرق لإبعاد ظلم وأحكام القتل بغير نفس وذم البخل ووجوب الضيافة وجواز أخذ أجر.
  • تأويل السفينة لمساكين يعملون في البحر وملك غصاب يأخذ كل سفينة وتأويل الغلام أبواه مؤمنان خشية إرهاق طغيان وكفر وإبدال خير زكاة ورحما وتأويل الجدار لغلامين يتيمين تحته كنز وأبوهما صالح وإرادة بلوغ أشد واستخراج كنز رحمة وما فعلته عن أمري: أما السفينة لمساكين يعملون في البحر أردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا وأما الغلام أبواه مؤمنين خشينا يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا يبدلهما خيرا زكاة وأقرب رحما وأما الجدار لغلامين يتيمين تحته كنز وأبوهما صالح فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة وما فعلته عن أمري جواز إعابة مال لإبقائه وحفظ مال اليتيم بصلاح أبيه ورحمة الله وإلهام الخضر بأمر الله.
  • سؤال عن ذي القرنين وتلاوة ذكر وتمكين في الأرض وإيتاء كل شيء سببا واتباع سبب وبلوغ مغرب الشمس وغروب في عين حمئة ووجدان قوم وتخيير تعذيب أو اتخاذ حسنا: ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا مشروعية سؤال العلم والتمكين والسبب والجهاد وتخيير الحاكم بين العقوبة والإحسان.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الكهف 59-86 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 18. Kehf Sûresi -87-110.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
18. Kehf Sûresi -87-110.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الكهف 87-110 تتمة قصة ذي القرنين قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا ﴿87﴾ وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ﴿88﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿89﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا ﴿90﴾ كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ﴿91﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿92﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿93﴾ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿94﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿95﴾ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿96﴾ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿97﴾ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿98﴾ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴿99﴾ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا ﴿100﴾ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿101﴾ أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿102﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿103﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿105﴾ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿106﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿107﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿108﴾ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿109﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿110﴾

87. قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا

  • قَالَ: قال ذو القرنين.
  • أَمَّا مَنْ ظَلَمَ: أما من ظلم أشرك وكفر واستمر على الظلم.
  • فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ: فسوف نعذبه بالقتل والتعذيب في الدنيا.
  • ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ: ثم يرد إلى ربه يرجع إلى الله بعد الموت.
  • فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا: فيعذبه عذابا نكرا منكرا عظيما شديدا في الآخرة.

التفسير: أما من ظلم فسوف نعذبه في الدنيا ثم يرد إلى ربه فيعذبه نكرا.

88. وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا

  • وَأَمَّا مَنْ آمَنَ: وأما من آمن صدق بالله.
  • وَعَمِلَ صَالِحًا: وعمل صالحا عمل الأعمال الصالحة.
  • فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى: فله جزاء الحسنى فله المثوبة الحسنى الجنة.
  • وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا: وسنقول له من أمرنا يسرا سنقول له قولا لينا سهلا يسرا.

التفسير: من آمن وعمل صالحا فله الحسنى وسنقول له يسرا.

89-91. ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا

  • ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا: ثم أتبع سببا سلك طريقا آخر.
  • حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ: حتى إذا بلغ مطلع الشمس مكان طلوع الشمس مشرقها.
  • وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ: وجدها تطلع على قوم تشرق على قوم بدائيين.
  • لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا: لم نجعل لهم من دونها سترا لا لباس ولا جبل ولا شجر يسترهم.
  • كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا: كذلك الأمر علمنا وأحطنا.
  • بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا: بما لديه خبرا بما عنده من جنود وعدة علما.

التفسير: أتبع سببا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لا ستر لهم وقد أحطنا بما لديه خبرا.

92-93. ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا

  • ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا: ثم سلك طريقا ثالثا بين المشرق والمغرب شمالا.
  • حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ: حتى إذا بلغ بين السدين بين الجبلين الحاجزين.
  • وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا: وجد من دونهما قوما أمام السدين قوما.
  • لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا: لا يكادون يفقهون قولا لا يفهمون كلاما إلا بمشقة لكثرة عجمتهم.

التفسير: أتبع سببا بلغ بين السدين وجد قوما لا يكادون يفقهون قولا.

94. قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا

  • قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ: قال القوم يا ذا القرنين خاطبوه.
  • إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: إن يأجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم مفسدون.
  • مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: مفسدون في الأرض بالقتل والنهب والإفساد.
  • فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا: فهل نجعل لك خرجا جعلا ومالا وأجرة وخراجا.
  • عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا: على أن تجعل بيننا وبينهم سدا حاجزا يمنعهم.

التفسير: قالوا يا ذا القرنين يأجوج ومأجوج مفسدون فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا سدا.

95. قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا

  • قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ: قال ذو القرنين ما مكني فيه ربي خير ما أعطاني ربي من الملك والمال خير من خرجكم.
  • فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ: فأعينوني بقوة ساعدوني بقوة بدنية وآلات.
  • أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا: أجعل بينكم وبينهم ردما حاجزا سميكا ردما وليس سدا فقط.

التفسير: ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما.

96. آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا

  • آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ: آتوني زبر الحديد قطع الحديد الكبيرة.
  • حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: حتى إذا ساوى بين الصدفين ساوى بين جانبي الجبلين بالحديد.
  • قَالَ انْفُخُوا: قال انفخوا انفحوا بالكير والنار.
  • حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا: حتى إذا جعله نارا صار الحديد نارا متوهجا أحمر.
  • قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا: قال آتوني أفرغ عليه قطرا صبوا عليه نحاسا مذابا.

التفسير: آتوني زبر الحديد ساوى بين الصدفين انفخوا جعله نارا أفرغ عليه قطرا.

97. فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

  • فَمَا اسْطَاعُوا: فما اسطاع يأجوج ومأجوج.
  • أَنْ يَظْهَرُوهُ: أن يظهروه أن يعلوا فوقه ويصعدوه لعلوه وملاسته.
  • وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا: وما استطاعوا له نقبا وما قدروا أن يثقبوه لصلابته وسمكه.

التفسير: فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا.

98. قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا

  • قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي: قال ذو القرنين هذا السد رحمة من ربي نعمة.
  • فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي: فإذا جاء وعد ربي يوم القيامة وخروج يأجوج ومأجوج.
  • جَعَلَهُ دَكَّاءَ: جعله دكاء مدكوكا مستويا بالأرض متهدما.
  • وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا: وكان وعد ربي حقا وعد الله حق واقع لا شك.

التفسير: هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا.

99. وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا

  • وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ: وتركنا بعضهم يومئذ يوم خروج يأجوج ومأجوج أو يوم القيامة.
  • يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يموج في بعض يختلط ويضطرب بعضهم ببعض كموج البحر.
  • وَنُفِخَ فِي الصُّورِ: ونفخ في الصور نفخ إسرافيل في البوق للبعث.
  • فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا: فجمعناهم جمعا جمعنا الخلق جميعا.

التفسير: تركنا بعضهم يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا.

100-101. وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا

  • وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا أبرزنا جهنم للكفار إبرازا واضحا.
  • الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي: الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري في غشاء وغفلة عن القرآن وذكري.
  • وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا: وكانوا لا يستطيعون سمعا لا يقدرون على سماع الحق بغضا له.

التفسير: عرضنا جهنم للكافرين عرضا الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري ولا يستطيعون سمعا.

102. أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا

  • أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا: أفحسب الذين كفروا أفظن الكفار.
  • أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ: أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء أن يجعلوا عبادي كالملائكة والجن والمسيح أولياء يعبدونهم.
  • إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا: إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا هيأنا جهنم منزلا وضيافة.

التفسير: أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي أولياء إنا أعتدنا جهنم نزلا.

103-104. قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا

  • قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ: قل يا محمد هل نخبركم.
  • بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا: بالأخسرين أعمالا أكثر الناس خسرانا في عملهم.
  • الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ: الذين ضل سعيهم بطل وضاع عملهم.
  • فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: في الحياة الدنيا في الدنيا.
  • وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا: وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا يظنون أنهم محسنون متقنون.

التفسير: هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

105-106. أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

  • أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا: أولئك الذين كفروا جحدوا.
  • بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ: بآيات ربهم ولقائه كفروا بالقرآن ولقاء الله.
  • فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ: فحبطت أعمالهم بطلت وضاعت أعمالهم.
  • فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا: فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا لا نجعل لهم قدرا ولا وزن عمل.
  • ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ: ذلك جزاؤهم جهنم عقوبتهم جهنم.
  • بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا: بما كفروا بسبب كفرهم واتخذوا آياتي ورسلي هزوا سخرية واستهزاء.

التفسير: كفروا بآيات ربهم ولقائه حبطت أعمالهم لا نقيم لهم وزنا جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا.

107-108. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات صدقوا وعملوا صالحا.
  • كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا: كانت لهم جنات الفردوس نزلا أعلى الجنة منزلا وضيافة.
  • خَالِدِينَ فِيهَا: خالدين فيها مقيمين دائما.
  • لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا: لا يبغون عنها حولا لا يطلبون تحولا ولا انتقالا منها.

التفسير: المؤمنون الصالحون لهم جنات الفردوس نزلا خالدين لا يبغون حولا.

109. قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

  • قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا: قل لو كان البحر مدادا حبرا يكتب به.
  • لِكَلِمَاتِ رَبِّي: لكلمات ربي لكلام ربي وعلمه وحكمه.
  • لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي: لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي لانتهى البحر قبل انتهاء كلمات ربي.
  • وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا: ولو جئنا بمثله مددا ولو جئنا بمثل البحر بحر آخر مددا وزيادة.

التفسير: لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا.

110. قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

  • قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ: قل إنما أنا بشر مثلكم أنا إنسان مثلكم.
  • يُوحَى إِلَيَّ: يوحى إلي يوحي الله إلي وينزل علي الوحي.
  • أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ: أنما إلهكم إله واحد معبودكم إله واحد لا شريك له.
  • فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ: فمن كان يرجو لقاء ربه من كان يأمل لقاء ربه وثوابه.
  • فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا: فليعمل عملا صالحا فليعمل طاعة صالحة خالصة.
  • وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا: ولا يشرك بعبادة ربه أحدا لا يجعل مع الله شريكا في العبادة ولا رياء.

التفسير: إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • حكم الظالم تعذيب دنيا ثم نكرا في الآخرة والمؤمن له الحسنى وقول يسرا وأتباع سبب وبلوغ مطلع ومغرب: أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له يسرا ثم أتبع سببا حتى بلغ مطلع الشمس ومغربها وجوب عدل الحاكم وتعذيب الظالم وإكرام المؤمن وجواز اتباع الأسباب.
  • قوم لا ستر ويأجوج ومأجوج مفسدون وطلب خرج وجعل سد وفضل ما مكني ربي خير وإعانة بقوة وجعل ردم: لم نجعل لهم سترا يأجوج ومأجوج مفسدون فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل سدا قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل ردما تحريم الفساد وجواز أخذ الأجرة على بناء السد وفضل ما عند الله خير ومشروعية التعاون بقوة.
  • زبر الحديد ومساواة الصدفين ونفخ وجعل نارا وإفراغ قطر وعدم استطاعة ظهور ونقب وكونه رحمة ووعده دكاء حقا وترك مائج ونفخ صور وجمع وعرض جهنم: آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يموج ونفخ في الصور فجمعناهم وعرضنا جهنم عرضا جواز استعمال الحديد والنحاس والبناء المحكم وأن السد رحمة وأن وعد الله حق والنفخ والجمع وعرض جهنم حق.
  • غطاء عن ذكر وسمع وظن اتخاذ عباد أولياء وعتاد جهنم نزلا وإنباء بالأخسرين أعمالا وضلال سعي وحسبان إحسان صنع وكفر بآيات ولقاء وحبوط وزن وجزاء جهنم وهزو آيات ورسل: أعينهم في غطاء عن ذكري لا يستطيعون سمعا أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي أولياء إنا أعتدنا جهنم نزلا قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا تحريم اتخاذ عباد الله أولياء من دون الله وأن الأخسر من ضل وهو يحسب إحسانا وأن الكفر يحبط العمل وأن الاستهزاء كفر.
  • إيمان وعمل صالح جنات الفردوس نزلا خلود وعدم بغي حول وبحر مداد لكلمات ربي لنفد ولو بمثله مددا وبشرية النبي ووحي توحيد ورجاء لقاء وعمل صالح وعدم شرك بعبادة: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين لا يبغون حولا قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا فضل الفردوس وكلمات الله لا تنفد وبشرية النبي ووجوب التوحيد والإخلاص وعدم الشرك والرياء وشرط قبول العمل الصالح.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الكهف 87-110 وآياتها (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

18. Kehf Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.