☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

19. Meryem Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

Arapça Tefsir 5li sayfa
☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 19. Meryem Sûresi-1-20.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
19. Meryem Sûresi-1-20.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة مريم مكية افتتحت بـ كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا. هذه الآيات 1-20 تذكر رحمة الله بعبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا فبشره الله يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا فتعجب زكريا قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا فقال الله كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا فطلب آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ثم ذكر يحيى يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ثم ذكر مريم واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا فقالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

كهيعص ﴿1﴾ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿2﴾ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿3﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿4﴾ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴿5﴾ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿6﴾ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴿7﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿8﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿9﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿10﴾ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿11﴾ يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿12﴾ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿13﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿14﴾ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿15﴾ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿16﴾ فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿17﴾ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴿18﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿19﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿20﴾

1. كهيعص

  • كهيعص: حروف مقطعة إعجازية من جنس حروف العرب، الله أعلم بمرادها، للتنبيه والإعجاز.

التفسير: افتتاح بحروف مقطعة إعجازية تدل على أن القرآن من حروف العرب ومع ذلك عجزوا عن مثله.

2. ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا

  • ذِكْرُ: تذكر وخبر وقصص.
  • رَحْمَتِ: رحمة ونعمة وإحسان.
  • رَبِّكَ: ربك وخالقك ومدبرك يا محمد.
  • عَبْدَهُ: عبده ومطيعه.
  • زَكَرِيَّا: زكريا بن برخيا نبي من أنبياء بني إسرائيل.

التفسير: هذا ذكر رحمة ربك لعبده زكريا حين استجاب دعاءه.

3. إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا

  • إِذْ: حين.
  • نَادَى: دعا وناجى وسأل.
  • رَبَّهُ: ربه وخالقه.
  • نِدَاءً: دعاء ونداء.
  • خَفِيًّا: سرا خفيا بعيدا عن الرياء.

التفسير: حين دعا ربه دعاء خفيا خالصا في جوف الليل.

4. قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

  • قَالَ: قال زكريا.
  • رَبِّ: يا رب.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • وَهَنَ: ضعف ورق.
  • الْعَظْمُ: العظم في البدن.
  • مِنِّي: مني أنا.
  • وَاشْتَعَلَ: وانتشر وامتلأ كاشتعال النار.
  • الرَّأْسُ: رأس وشعر الرأس.
  • شَيْبًا: شيبا بياضا لكبر السن.
  • وَلَمْ أَكُنْ: ولم أكن.
  • بِدُعَائِكَ: بدعائك وسؤالك.
  • رَبِّ: يا رب.
  • شَقِيًّا: شقيا خائبا مردودا.

التفسير: شكا ضعف العظم وانتشار الشيب وأنه لم يشق بدعاء ربه.

5. وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا

  • وَإِنِّي: وإني أنا.
  • خِفْتُ: خفت وخشيت.
  • الْمَوَالِيَ: الأقارب وبنو العم والعصبة.
  • مِنْ وَرَائِي: من بعد موتي.
  • وَكَانَتِ: وكانت.
  • امْرَأَتِي: زوجتي.
  • عَاقِرًا: عاقرا لا تلد عقيمة.
  • فَهَبْ: فاعط وارزق وهب.
  • لِي: لي.
  • مِنْ لَدُنْكَ: من عندك من فضلك.
  • وَلِيًّا: وليا وارثا وولدا صالحا.

التفسير: خاف على الموالي من بعده وكانت امرأته عاقرا فسأل وليا يرثه.

6. يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا

  • يَرِثُنِي: يرثني في العلم والنبوة والدين.
  • وَيَرِثُ: ويرث.
  • مِنْ آلِ: من آل وأهل وذرية.
  • يَعْقُوبَ: يعقوب إسرائيل جد بني إسرائيل.
  • وَاجْعَلْهُ: واجعله وصيره.
  • رَبِّ: يا رب.
  • رَضِيًّا: رضيا مرضيا عندك وعند الناس صالحا.

التفسير: يرث العلم والنبوة من آل يعقوب واجعله مرضيا.

7. يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا

  • يَا زَكَرِيَّا: يا زكريا.
  • إِنَّا: إنا نحن الله.
  • نُبَشِّرُكَ: نبشرك ونخبرك ببشارة عظيمة.
  • بِغُلَامٍ: بولد ذكر غلام.
  • اسْمُهُ: اسمه وعلمه.
  • يَحْيَى: يحيى عليه السلام.
  • لَمْ نَجْعَلْ: لم نخلق ولم نسم.
  • لَهُ: له.
  • مِنْ قَبْلُ: من قبل هذا الوقت.
  • سَمِيًّا: سميا مثيلا ونظيرا في الاسم.

التفسير: بشره الله بغلام اسمه يحيى لم يسم أحد قبله به.

8. قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا

  • قَالَ: قال زكريا متعجبا.
  • رَبِّ: يا رب.
  • أَنَّى: كيف ومن أين.
  • يَكُونُ: يكون ويحصل.
  • لِي: لي.
  • غُلَامٌ: ولد غلام.
  • وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا: وامرأتي عاقر لا تلد.
  • وَقَدْ بَلَغْتُ: وقد وصلت وبلغت.
  • مِنَ الْكِبَرِ: من كبر السن.
  • عِتِيًّا: عتيا نهاية الكبر ويبوسة العظم.

التفسير: تعجب كيف يكون له غلام وامرأته عاقر وقد بلغ من الكبر عتيا.

9. قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

  • قَالَ: قال الملك.
  • كَذَلِكَ: كذلك الأمر كما قلت.
  • قَالَ رَبُّكَ: قال ربك وخالقك.
  • هُوَ: هو خلق يحيى.
  • عَلَيَّ: علي أنا الله.
  • هَيِّنٌ: سهل يسير.
  • وَقَدْ خَلَقْتُكَ: وقد خلقتك وأوجدتك.
  • مِنْ قَبْلُ: من قبل هذا.
  • وَلَمْ تَكُ شَيْئًا: ولم تك شيئا مذكورا موجودا.

التفسير: قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا فخلق يحيى أسهل.

10. قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا

  • قَالَ: قال زكريا.
  • رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً: يا رب اجعل لي علامة.
  • قَالَ: قال الله.
  • آيَتُكَ: علامتك.
  • أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ: ألا تكلم الناس لا تقدر على الكلام.
  • ثَلَاثَ لَيَالٍ: ثلاث ليال بأيامها.
  • سَوِيًّا: سويا سليما من غير مرض.

التفسير: طلب آية فكانت ألا يكلم الناس ثلاث ليال وهو سوي سليم.

11. فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

  • فَخَرَجَ: فخرج زكريا.
  • عَلَى قَوْمِهِ: على قومه بني إسرائيل.
  • مِنَ الْمِحْرَابِ: من المحراب مكان العبادة.
  • فَأَوْحَى: فأشار وأومأ.
  • إِلَيْهِمْ: إليهم إلى قومه.
  • أَنْ سَبِّحُوا: أن سبحوا ونزهوا الله.
  • بُكْرَةً: بكرة أول النهار صباحا.
  • وَعَشِيًّا: وعشيا آخر النهار مساء.

التفسير: خرج من المحراب وأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.

12. يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا

  • يَا يَحْيَى: يا يحيى.
  • خُذِ: خذ وامسك.
  • الْكِتَابَ: الكتاب التوراة.
  • بِقُوَّةٍ: بقوة وجد واجتهاد.
  • وَآتَيْنَاهُ: وأعطيناه ووهبناه.
  • الْحُكْمَ: الحكمة والفهم والنبوة.
  • صَبِيًّا: حال كونه صبيا صغيرا.

التفسير: أمر يحيى أن يأخذ الكتاب بقوة وآتاه الله الحكم صبيا.

13. وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا

  • وَحَنَانًا: وحنانا رحمة ومحبة وعطفا.
  • مِنْ لَدُنَّا: من عندنا من لدنا.
  • وَزَكَاةً: وزكاة طهارة وصلاحا.
  • وَكَانَ: وكان يحيى.
  • تَقِيًّا: تقيا خائفا لله متقي.

التفسير: وآتيناه حنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا.

14. وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا

  • وَبَرًّا: وبارا محسنا.
  • بِوَالِدَيْهِ: بوالديه زكريا وأمه.
  • وَلَمْ يَكُنْ: ولم يكن.
  • جَبَّارًا: جبارا متكبرا متجبرا.
  • عَصِيًّا: عصيا عاصيا لربه.

التفسير: كان برا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا.

15. وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا

  • وَسَلَامٌ: وسلام وأمان.
  • عَلَيْهِ: عليه على يحيى.
  • يَوْمَ وُلِدَ: يوم ولد يوم ولادته.
  • وَيَوْمَ يَمُوتُ: ويوم يموت يوم موته.
  • وَيَوْمَ يُبْعَثُ: ويوم يبعث يحيا.
  • حَيًّا: حيا حي بعد الموت.

التفسير: سلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا.

16. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

  • وَاذْكُرْ: واذكر يا محمد.
  • فِي الْكِتَابِ: في الكتاب القرآن.
  • مَرْيَمَ: مريم بنت عمران.
  • إِذِ: حين.
  • انْتَبَذَتْ: اعتزلت وانفردت.
  • مِنْ أَهْلِهَا: من أهلها وقومها.
  • مَكَانًا: مكانا موضعا.
  • شَرْقِيًّا: شرقيا شرق المسجد الأقصى.

التفسير: اذكر مريم حين اعتزلت من أهلها مكانا شرقيا.

17. فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

  • فَاتَّخَذَتْ: فاتخذت وجعلت.
  • مِنْ دُونِهِمْ: من دونهم بعيدا عنهم.
  • حِجَابًا: حجابا ساترا وحاجزا.
  • فَأَرْسَلْنَا: فأرسلنا وبعثنا.
  • إِلَيْهَا: إليها إلى مريم.
  • رُوحَنَا: روحنا جبريل.
  • فَتَمَثَّلَ: فتمثل وتشكل وتصور.
  • لَهَا: لها لمريم.
  • بَشَرًا: بشرا إنسانا.
  • سَوِيًّا: سويا كاملا معتدل الخلقة.

التفسير: اتخذت حجابا فأرسلنا إليها جبريل فتمثل لها بشرا سويا.

18. قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا

  • قَالَتْ: قالت مريم.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • أَعُوذُ: أعوذ وأستجير وأحتمي.
  • بِالرَّحْمَنِ: بالرحمن الرحيم.
  • مِنْكَ: منك.
  • إِنْ كُنْتَ: إن كنت.
  • تَقِيًّا: تقيا تخاف الله.

التفسير: استعاذت بالرحمن منه إن كان تقيا.

19. قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا

  • قَالَ: قال جبريل.
  • إِنَّمَا: إنما.
  • أَنَا: أنا.
  • رَسُولُ: رسول ومبعوث.
  • رَبِّكِ: ربك وخالقك.
  • لِأَهَبَ: لأهب ولأعطي بإذن الله.
  • لَكِ: لك يا مريم.
  • غُلَامًا: غلاما ولدا.
  • زَكِيًّا: زكيا طاهرا صالحا ناميا.

التفسير: قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا.

20. قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا

  • قَالَتْ: قالت مريم متعجبة.
  • أَنَّى: كيف وأنى.
  • يَكُونُ: يكون ويحصل.
  • لِي: لي.
  • غُلَامٌ: غلام وولد.
  • وَلَمْ يَمْسَسْنِي: ولم يمسسني ولم يقربني.
  • بَشَرٌ: بشر إنسان بالزواج.
  • وَلَمْ أَكُ: ولم أكن.
  • بَغِيًّا: بغيا زانية فاجرة.

التفسير: تعجبت كيف يكون لها غلام ولم يمسسها بشر ولم تك بغيا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • إعجاز كهيعص: كهيعص حروف مقطعة إعجازية يجب الإيمان بها وأن القرآن معجز.
  • رحمة الله بزكريا: ذكر رحمت ربك عبده زكريا يدل على رحمة الله بعباده الصالحين.
  • الدعاء الخفي: إذ نادى ربه نداء خفيا مشروعية الدعاء الخفي البعيد عن الرياء.
  • شكوى الضعف: إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا جواز شكوى الضعف لله.
  • عدم الشقاء بالدعاء: ولم أكن بدعائك رب شقيا من داوم على الدعاء لا يشقى.
  • الخوف على الدين بعد الموت: خفت الموالي من ورائي خوف على الدين والمواريث.
  • طلب الولد الصالح: فهب لي من لدنك وليا مشروعية طلب الولد الصالح.
  • وراثة العلم: يرثني ويرث من آل يعقوب وراثة العلم والنبوة لا المال فقط.
  • الرضا: واجعله رب رضيا طلب أن يكون الولد رضيا مرضيا.
  • البشارة بيحيى وعدم سمي: اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا تسمية من الله وعدم نظير في الاسم.
  • قدرة الله على خلق الولد مع العقم والكبر: هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا قدرة الله هينة.
  • طلب آية وآية عدم الكلام: اجعل لي آية آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا جواز طلب آية وآية زكريا الصمت.
  • التسبيح بكرة وعشيا: أن سبحوا بكرة وعشيا مشروعية التسبيح صباحا ومساء.
  • أخذ الكتاب بقوة والحكم صبيا: يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا وجوب الجد في أخذ الكتاب وإعطاء الحكم للصبي.
  • الحنان والزكاة والتقوى والبر: وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالديه فضل يحيى بالحنان والزكاة والتقوى والبر.
  • ترك الجبروت والعصيان: ولم يكن جبارا عصيا تحريم التجبر والعصيان.
  • السلام في المواطن الثلاثة: وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا سلامة يحيى في ثلاثة مواطن.
  • ذكر مريم وانتباذ شرقيا وحجاب وإرسال الروح: واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت مكانا شرقيا فاتخذت حجابا فأرسلنا إليها روحنا اعتزال مريم واتخاذ حجاب وإرسال جبريل.
  • الاستعاذة بالرحمن: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا مشروعية الاستعاذة بالرحمن من المعصية.
  • هبة الغلام الزكي من رسول الرب: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا جبريل رسول يهب بإذن الله غلاما زكيا وهو عيسى.
  • عفة مريم وعدم المس والبغاء: ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا عفة مريم وطهارتها من البغاء.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة مريم 1-20 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 19. Meryem Sûresi-21-48.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
19. Meryem Sûresi-21-48.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org





المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة مريم من الآية 21 إلى 48 تذكر تمام قصة مريم وعيسى. قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون ثم ذكر إبراهيم واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴿21﴾ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿22﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ﴿23﴾ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿24﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿25﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴿26﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿27﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿28﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿29﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿30﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿31﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿32﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿33﴾ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿34﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿35﴾ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴿36﴾ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿37﴾ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ۖ لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿38﴾ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿39﴾ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴿40﴾ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴿41﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا ﴿42﴾ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ﴿43﴾ يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا ﴿44﴾ يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿45﴾ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴿46﴾ قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿47﴾ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿48﴾

21. قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا

  • قَالَ: قال جبريل.
  • كَذَلِكِ: كذلك الأمر كما قلت لك.
  • قَالَ رَبُّكِ: قال ربك وخالقك.
  • هُوَ: هو خلق الولد بلا أب.
  • عَلَيَّ: عليّ أنا الله.
  • هَيِّنٌ: سهل يسير لا صعوبة فيه.
  • وَلِنَجْعَلَهُ: ولنجعل الولد عيسى.
  • آيَةً: علامة ومعجزة ودليلا.
  • لِلنَّاسِ: للناس الخلق.
  • وَرَحْمَةً: ورحمة ونعمة.
  • مِنَّا: منا من عندنا.
  • وَكَانَ: وكان هذا.
  • أَمْرًا: أمرا وقضاء.
  • مَقْضِيًّا: مقضيا محكوما مكتوبا في اللوح.

التفسير: قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة وكان أمرا مقضيا قدرة الله هينة وآية ورحمة.

22. فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا

  • فَحَمَلَتْهُ: فحملت الولد عيسى في بطنها.
  • فَانْتَبَذَتْ: فاعتزلت وانفردت.
  • بِهِ: به بعيسى في بطنها.
  • مَكَانًا: مكانا موضعا.
  • قَصِيًّا: قصيا بعيدا نائيا عن الناس.

التفسير: فحملته فانتبذت به مكانا قصيا بعيدا حياء وخوفا.

23. فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا

  • فَأَجَاءَهَا: فجاء بها وألجأها واضطرها.
  • الْمَخَاضُ: المخاض وجع الولادة وطلقها.
  • إِلَى جِذْعِ: إلى جذع أصل وساق.
  • النَّخْلَةِ: النخلة شجرة التمر.
  • قَالَتْ: قالت مريم.
  • يَا لَيْتَنِي: يا ليتني تمنت.
  • مِتُّ: مت ومت قبل.
  • قَبْلَ هَذَا: قبل هذا اليوم وهذا الأمر.
  • وَكُنْتُ: وكنت صرت.
  • نَسْيًا: نسيا شيئا حقيرا متروكا.
  • مَنْسِيًّا: منسيا لا يذكر ولا يعرف.

التفسير: ألجأها المخاض إلى جذع النخلة فتمنت الموت وكونها نسيا منسيا خوفا من اتهام الناس.

24. فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا

  • فَنَادَاهَا: فناداها جبريل أو عيسى.
  • مِنْ تَحْتِهَا: من تحتها من أسفل منها.
  • أَلَّا تَحْزَنِي: ألا تحزني لا تخافي ولا تحزني.
  • قَدْ جَعَلَ: قد جعل وخلق.
  • رَبُّكِ: ربك وخالقك.
  • تَحْتَكِ: تحتك أسفل منك.
  • سَرِيًّا: سريا نهرا صغيرا جاريا وجدولا وسيدا شريفا.

التفسير: ناداها من تحتها لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا نهرا.

25. وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

  • وَهُزِّي: وهزي وحركي.
  • إِلَيْكِ: إليك نحوك.
  • بِجِذْعِ: بجذع وساق.
  • النَّخْلَةِ: النخلة.
  • تُسَاقِطْ: تساقط وتسقط وتنزل.
  • عَلَيْكِ: عليك يا مريم.
  • رُطَبًا: رطبا تمرا رطبا طريا.
  • جَنِيًّا: جنيا مجنيا طازجا شهيا.

التفسير: هزي جذع النخلة تساقط رطبا جنيا طازجا للأكل.

26. فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا

  • فَكُلِي: فكلي من الرطب.
  • وَاشْرَبِي: واشربي من السري.
  • وَقَرِّي: وقري وطيبي وافرحي.
  • عَيْنًا: عينا نفسا وعينا بصر.
  • فَإِمَّا تَرَيِنَّ: فإن رأيت.
  • مِنَ الْبَشَرِ: من البشر الناس.
  • أَحَدًا: أحدا شخصا.
  • فَقُولِي: فقولي بالإشارة.
  • إِنِّي نَذَرْتُ: إني نذرت أوجبت على نفسي.
  • لِلرَّحْمَنِ: للرحمن لله.
  • صَوْمًا: صوما وصمتا عن الكلام.
  • فَلَنْ أُكَلِّمَ: فلن أكلم لن أحدث.
  • الْيَوْمَ: اليوم هذا اليوم.
  • إِنْسِيًّا: إنسيا إنسانا من البشر.

التفسير: أمرت بالأكل والشرب وقرة العين ونذر الصوم عن كلام البشر.

27. فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا

  • فَأَتَتْ: فأتت وجاءت.
  • بِهِ: به بعيسى.
  • قَوْمَهَا: قومها بني إسرائيل.
  • تَحْمِلُهُ: تحمله في يدها.
  • قَالُوا: قال قومها.
  • يَا مَرْيَمُ: يا مريم.
  • لَقَدْ جِئْتِ: لقد جئت وفعلت.
  • شَيْئًا: شيئا أمرا.
  • فَرِيًّا: فريا عظيما منكرا بدعا.

التفسير: أتت قومها تحمله فاتهموها بشيء فري عظيم.

28. يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا

  • يَا أُخْتَ هَارُونَ: يا شبيهة هارون في العبادة أو يا أخت هارون النبي.
  • مَا كَانَ أَبُوكِ: ما كان أبوك عمران.
  • امْرَأَ سَوْءٍ: امرأ سوء رجل سوء فاسد.
  • وَمَا كَانَتْ: وما كانت.
  • أُمُّكِ: أمك حنة.
  • بَغِيًّا: بغيا زانية فاجرة.

التفسير: يا أخت هارون ما كان أبوك سوء وما كانت أمك بغيا فمن أين لك هذا.

29. فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

  • فَأَشَارَتْ: فأشارت مريم بإصبعها.
  • إِلَيْهِ: إليه إلى عيسى.
  • قَالُوا: قال قومها مستنكرين.
  • كَيْفَ نُكَلِّمُ: كيف نكلم ونحدث.
  • مَنْ كَانَ: من كان وجد.
  • فِي الْمَهْدِ: في المهد فراش الصبي.
  • صَبِيًّا: صبيا صغيرا رضيعا.

التفسير: أشارت إليه فاستنكروا كيف يكلمون صبيا في المهد.

30. قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

  • قَالَ: قال عيسى وهو في المهد.
  • إِنِّي: إني أنا.
  • عَبْدُ اللَّهِ: عبد الله وخاضع له.
  • آتَانِيَ: آتاني أعطاني ووهبني.
  • الْكِتَابَ: الكتاب الإنجيل.
  • وَجَعَلَنِي: وجعلني وصيرني.
  • نَبِيًّا: نبيا مرسلا.

التفسير: نطق عيسى إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا.

31. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا

  • وَجَعَلَنِي: وجعلني.
  • مُبَارَكًا: مباركا كثير الخير نفاعا.
  • أَيْنَ مَا كُنْتُ: أينما كنت في أي مكان.
  • وَأَوْصَانِي: وأوصاني وأمرني.
  • بِالصَّلَاةِ: بالصلاة العبادة.
  • وَالزَّكَاةِ: والزكاة الطهارة والصدقة.
  • مَا دُمْتُ: ما دمت ما بقيت.
  • حَيًّا: حيا على قيد الحياة.

التفسير: مباركا أينما كان وموصى بالصلاة والزكاة ما دام حيا.

32. وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا

  • وَبَرًّا: وبارا محسنا مطيعا.
  • بِوَالِدَتِي: بوالدتي مريم.
  • وَلَمْ يَجْعَلْنِي: ولم يجعلني ولم يصيرني.
  • جَبَّارًا: جبارا متكبرا متجبرا.
  • شَقِيًّا: شقيا عاصيا خائبا.

التفسير: برا بوالدته ولم يجعله جبارا شقيا.

33. وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

  • وَالسَّلَامُ: والسلام والأمان.
  • عَلَيَّ: علي أنا.
  • يَوْمَ وُلِدْتُ: يوم ولدت يوم ولادتي.
  • وَيَوْمَ أَمُوتُ: ويوم أموت يوم موتي.
  • وَيَوْمَ أُبْعَثُ: ويوم أبعث أحيا.
  • حَيًّا: حيا حيا بعد الموت.

التفسير: السلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا.

34. ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

  • ذَلِكَ: ذلك المذكور.
  • عِيسَى: عيسى.
  • ابْنُ مَرْيَمَ: ابن مريم.
  • قَوْلَ الْحَقِّ: قول الحق الكلام الحق الثابت.
  • الَّذِي: الذي.
  • فِيهِ: فيه في عيسى.
  • يَمْتَرُونَ: يمترون يشكون ويختلفون.

التفسير: ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يشكون.

35. مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

  • مَا كَانَ: ما كان وما ينبغي.
  • لِلَّهِ: لله الخالق.
  • أَنْ يَتَّخِذَ: أن يتخذ ويجعل.
  • مِنْ وَلَدٍ: من ولد ابن.
  • سُبْحَانَهُ: سبحانه تنزه وتقدس.
  • إِذَا قَضَى: إذا قضى وحكم وقدر.
  • أَمْرًا: أمرا شيئا.
  • فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ: فإنما يقول له كن فيكون يوجد فورا.

التفسير: تنزه الله عن الولد إذا قضى أمرا يقول له كن فيكون.

36. وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

  • وَإِنَّ اللَّهَ: وإن الله.
  • رَبِّي: ربي وخالقي.
  • وَرَبُّكُمْ: وربكم وخالقكم.
  • فَاعْبُدُوهُ: فاعبدوه وحده.
  • هَذَا: هذا التوحيد.
  • صِرَاطٌ: طريق وسبيل.
  • مُسْتَقِيمٌ: مستقيم معتدل لا عوج فيه.

التفسير: الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم توحيد.

37. فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

  • فَاخْتَلَفَ: فاختلف وتفرق.
  • الْأَحْزَابُ: الأحزاب الفرق النصارى واليهود.
  • مِنْ بَيْنِهِمْ: من بينهم فيما بينهم.
  • فَوَيْلٌ: فويل وهلاك وعذاب.
  • لِلَّذِينَ كَفَرُوا: للذين كفروا وجحدوا.
  • مِنْ مَشْهَدِ: من مشهد حضور وشهود.
  • يَوْمٍ عَظِيمٍ: يوم عظيم يوم القيامة.

التفسير: اختلف الأحزاب فويل للكافرين من مشهد يوم عظيم.

38. أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  • أَسْمِعْ بِهِمْ: ما أسمعهم.
  • وَأَبْصِرْ: وأبصر وما أبصرهم.
  • يَوْمَ يَأْتُونَنَا: يوم يأتوننا يوم القيامة.
  • لَكِنِ الظَّالِمُونَ: لكن الظالمون الكافرون.
  • الْيَوْمَ: اليوم في الدنيا.
  • فِي ضَلَالٍ: في ضلال وانحراف.
  • مُبِينٍ: مبين واضح ظاهر.

التفسير: ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة لكنهم اليوم في ضلال مبين.

39. وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

  • وَأَنْذِرْهُمْ: وأنذرهم وخوفهم يا محمد.
  • يَوْمَ الْحَسْرَةِ: يوم الحسرة يوم الندامة يوم القيامة.
  • إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ: إذ قضي الأمر فرغ وحكم بدخول الجنة والنار.
  • وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ: وهم في غفلة غافلون في الدنيا.
  • وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ: وهم لا يؤمنون لا يصدقون.

التفسير: أنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة لا يؤمنون.

40. إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ

  • إِنَّا: إنا نحن الله.
  • نَحْنُ نَرِثُ: نحن نرث ونبقى بعد فناء.
  • الْأَرْضَ: الأرض.
  • وَمَنْ عَلَيْهَا: ومن عليها من الخلق.
  • وَإِلَيْنَا: وإلينا إلى الله.
  • يُرْجَعُونَ: يرجعون يعودون للحساب.

التفسير: نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون.

41. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا

  • وَاذْكُرْ: واذكر يا محمد.
  • فِي الْكِتَابِ: في الكتاب القرآن.
  • إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم الخليل.
  • إِنَّهُ كَانَ: إنه كان.
  • صِدِّيقًا: صديقا كثير الصدق.
  • نَبِيًّا: نبيا مرسلا.

التفسير: اذكر إبراهيم إنه كان صديقا نبيا.

42. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا

  • إِذْ قَالَ: إذ قال حين قال.
  • لِأَبِيهِ: لأبيه آزر.
  • يَا أَبَتِ: يا أبت يا أبي برفق.
  • لِمَ تَعْبُدُ: لم تعبد لماذا تعبد.
  • مَا لَا يَسْمَعُ: ما لا يسمع دعاء.
  • وَلَا يُبْصِرُ: ولا يبصر حالك.
  • وَلَا يُغْنِي: ولا يغني ولا ينفع ولا يدفع.
  • عَنْكَ شَيْئًا: عنك شيئا قليلا.

التفسير: قال لأبيه لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني شيئا إنكار عبادة الأصنام.

43. يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا

  • يَا أَبَتِ: يا أبت.
  • إِنِّي قَدْ جَاءَنِي: إني قد جاءني وحصل لي.
  • مِنَ الْعِلْمِ: من العلم الوحي.
  • مَا لَمْ يَأْتِكَ: ما لم يأتك لم يصلك.
  • فَاتَّبِعْنِي: فاتبعني اقتد بي.
  • أَهْدِكَ: أهدك أرشدك وأدلك.
  • صِرَاطًا: صراطا طريقا.
  • سَوِيًّا: سويا مستقيما معتدلا.

التفسير: قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا دعوة برفق.

44. يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

  • يَا أَبَتِ: يا أبت.
  • لَا تَعْبُدِ: لا تعبد ولا تطع.
  • الشَّيْطَانَ: الشيطان إبليس.
  • إِنَّ الشَّيْطَانَ: إن الشيطان.
  • كَانَ: كان.
  • لِلرَّحْمَنِ: للرحمن لله.
  • عَصِيًّا: عصيا عاصيا مخالفا متمردا.

التفسير: لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا تحذير من عبادة الشيطان.

45. يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا

  • يَا أَبَتِ: يا أبت.
  • إِنِّي أَخَافُ: إني أخاف وأخشى.
  • أَنْ يَمَسَّكَ: أن يمسك يصيبك ويلحقك.
  • عَذَابٌ: عذاب عقوبة.
  • مِنَ الرَّحْمَنِ: من الرحمن من الله.
  • فَتَكُونَ: فتكون فتصير.
  • لِلشَّيْطَانِ: للشيطان لإبليس.
  • وَلِيًّا: وليا قرينا وتابعا في النار.

التفسير: أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا خوف عليه من العذاب.

46. قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا

  • قَالَ: قال أبوه آزر.
  • أَرَاغِبٌ: أراغب أمعرض وكاره.
  • أَنْتَ: أنت يا إبراهيم.
  • عَنْ آلِهَتِي: عن آلهتي عن أصنامي وآلهتي.
  • يَا إِبْرَاهِيمُ: يا إبراهيم.
  • لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ: لئن لم تنته لم تكف وتترك.
  • لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرجمنك لأرمينك بالحجارة أو لأشتمنك.
  • وَاهْجُرْنِي: واهجرني اتركني واذهب عني.
  • مَلِيًّا: مليا طويلا دهرا.

التفسير: تهديد أبيه بالرجم والهجر الطويل إن لم ينته عن سب الآلهة.

47. قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا

  • قَالَ: قال إبراهيم حليما.
  • سَلَامٌ عَلَيْكَ: سلام عليك أمان ووداع.
  • سَأَسْتَغْفِرُ: سأستغفر سأطلب المغفرة.
  • لَكَ: لك يا أبت.
  • رَبِّي: ربي وخالقي.
  • إِنَّهُ كَانَ: إنه كان ربي.
  • بِي: بي أنا.
  • حَفِيًّا: حفيا لطيفا محسنا كثير الإحسان.

التفسير: قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا حلم إبراهيم واستغفاره لأبيه.

48. وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا

  • وَأَعْتَزِلُكُمْ: وأعتزلكم أترككم وأبتعد عنكم.
  • وَمَا تَدْعُونَ: وما تدعون وما تعبدون.
  • مِنْ دُونِ اللَّهِ: من دون الله غير الله من الأصنام.
  • وَأَدْعُو: وأدعو وأعبد.
  • رَبِّي: ربي وحدي.
  • عَسَى: عسى لعل ورجاء.
  • أَلَّا أَكُونَ: ألا أكون لا أكون.
  • بِدُعَاءِ رَبِّي: بدعاء ربي بعبادتي ودعائي لربي.
  • شَقِيًّا: شقيا خائبا مردودا.

التفسير: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا اعتزال الشرك والدعاء لله وحده.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • قدرة الله هين: هو علي هين اعتقاد أن خلق عيسى بلا أب هين على الله.
  • آية ورحمة ومقضي: ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا عيسى آية ورحمة وأمر مقضي.
  • الحمل والانتباذ: فحملته فانتبذت به مكانا قصيا مشروعية اعتزال الحامل خوف الفتنة.
  • المخاض وجذع النخلة وتمني الموت خوفا من الفتنة: فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا شدة المخاض وجواز تمني الموت خوف الفتنة لا سخطا.
  • عدم الحزن والسري: ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا نهي عن الحزن وجعل السري نهرا.
  • هز الجذع والرطب الجني والأخذ بالأسباب: وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا وجوب الأخذ بالأسباب مع التوكل.
  • الأكل والشرب وقرة العين ونذر الصوم عن الكلام: فكلي واشربي وقري عينا إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا إباحة الأكل والشرب وقرة العين وجواز نذر الصمت في شريعتهم.
  • الشيء الفري وعدم سوء الأبوين وعدم بغاء الأم: لقد جئت شيئا فريا ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا الفري منكر ونفي سوء الأب وبغاء الأم.
  • الإشارة وكلام الصبي في المهد: فأشارت إليه كيف نكلم من كان في المهد صبيا جواز الإشارة وكلام عيسى معجزة.
  • عبودية عيسى والكتاب والنبوة والبركة والصلاة والزكاة: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا وأوصاني بالصلاة والزكاة اعتقاد عبودية عيسى ونبوته وكتابه وبركته ووصية الصلاة والزكاة.
  • بر الوالدة وعدم الجبروت والشقاء والسلام في المواطن الثلاثة: وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا وجوب بر الوالدة وتحريم الجبروت والشقاء وسلامة يوم الولادة والموت والبعث.
  • قول الحق والامتراء وتنزه الله عن الولد وكن فيكون والصراط المستقيم: ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم عيسى قول الحق وامتراء الناس وتنزه الله عن الولد وأمر كن فيكون وصراط مستقيم.
  • اختلاف الأحزاب والويل ومشهد يوم عظيم والسمع والبصر والضلال المبين: فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين اختلاف الأحزاب وويل للكفار وسمعهم وبصرهم يوم القيامة وضلال مبين اليوم.
  • يوم الحسرة وقضاء الأمر والغفلة وعدم الإيمان وإرث الأرض والرجوع: وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون إنذار يوم الحسرة وقضاء الأمر وغفلة وعدم إيمان وإرث الأرض والرجوع إلى الله.
  • ذكر إبراهيم صديقا نبيا وإنكار عبادة ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني: واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا فضل إبراهيم صديقا نبيا وإنكار عبادة الأصنام التي لا تسمع ولا تبصر ولا تغني.
  • مجيء العلم واتباعه وهداية صراط سوي والنهي عن عبادة الشيطان وعصيانه والخوف من مس عذاب الرحمن وكونه وليا للشيطان: قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا وجوب اتباع العالم وهداية صراط سوي وتحريم عبادة الشيطان وعصيانه والخوف من عذاب الرحمن وكونه وليا للشيطان.
  • الرغبة عن الآلهة والرجم والهجر الملي والسلام والاستغفار والحفي والاعتزال والدعاء وعدم الشقاء: أراغب أنت عن آلهتي لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا تهديد بالرجم والهجر وجواب بالسلام والاستغفار وحفاوة الله واعتزال الشرك والدعاء وعدم الشقاء بدعاء الرب.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة مريم 21-48 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 19. Meryem Sûresi-49-65.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
19. Meryem Sûresi-49-65.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة مريم 49 إلى 65 تذكر جزاء اعتزال إبراهيم قومه وما يعبدون من دون الله فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ﴿49﴾ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ﴿50﴾ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴿51﴾ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿52﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴿53﴾ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴿54﴾ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿55﴾ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴿56﴾ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴿57﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴿58﴾ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿59﴾ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴿60﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿61﴾ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿62﴾ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴿63﴾ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿64﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿65﴾

49. فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا

  • فَلَمَّا: فلما وحين.
  • اعْتَزَلَهُمْ: اعتزلهم فارقهم وهجرهم إبراهيم.
  • وَمَا يَعْبُدُونَ: وما يعبدون من أصنام وأوثان.
  • مِنْ دُونِ اللَّهِ: من دون الله غير الله.
  • وَهَبْنَا لَهُ: وهبنا له أعطينا له بفضلنا.
  • إِسْحَاقَ: إسحاق ابنه من سارة.
  • وَيَعْقُوبَ: ويعقوب حفيده ابن إسحاق.
  • وَكُلًّا: وكلا كل واحد منهم.
  • جَعَلْنَا: جعلنا صيرنا.
  • نَبِيًّا: نبيا مرسلا يوحى إليه.

التفسير: لما اعتزل إبراهيم قومه وأصنامهم وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا جزاء الاعتزال.

50. وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا

  • وَوَهَبْنَا: ووهبنا وأعطينا.
  • لَهُمْ: لهم لإبراهيم وذريته.
  • مِنْ رَحْمَتِنَا: من رحمتنا من فضلنا ونعمتنا.
  • وَجَعَلْنَا: وجعلنا وصيرنا.
  • لَهُمْ: لهم.
  • لِسَانَ صِدْقٍ: لسان صدق ثناء حسنا وذكرا جميلا.
  • عَلِيًّا: عليا عاليا رفيعا منتشرا.

التفسير: وهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا ثناء عاليا في الأمم.

51. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا

  • وَاذْكُرْ: واذكر يا محمد.
  • فِي الْكِتَابِ: في الكتاب القرآن.
  • مُوسَى: موسى بن عمران كليم الله.
  • إِنَّهُ كَانَ: إنه كان.
  • مُخْلَصًا: مخلصا أخلصه الله واختاره أو مخلصا لله في عبادته.
  • وَكَانَ: وكان.
  • رَسُولًا: رسولا مرسلا إلى فرعون وقومه.
  • نَبِيًّا: نبيا يوحى إليه.

التفسير: اذكر موسى إنه كان مخلصا رسولا نبيا مصطفى.

52. وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا

  • وَنَادَيْنَاهُ: وناديناه وناجيناه ودعوناه.
  • مِنْ جَانِبِ: من جانب وناحية.
  • الطُّورِ: الطور جبل في سيناء.
  • الْأَيْمَنِ: الأيمن يمين موسى أو يمين الجبل.
  • وَقَرَّبْنَاهُ: وقربناه قرب منزلة.
  • نَجِيًّا: نجيا مناجيا يكلم الله.

التفسير: ناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا مناجاة تشريف.

53. وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا

  • وَوَهَبْنَا: ووهبنا وأعطينا.
  • لَهُ: له لموسى.
  • مِنْ رَحْمَتِنَا: من رحمتنا بفضلنا.
  • أَخَاهُ: أخاه شقيقه.
  • هَارُونَ: هارون بن عمران.
  • نَبِيًّا: نبيا معينا له.

التفسير: وهبنا لموسى من رحمتنا أخاه هارون نبيا وزيرا.

54. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا

  • وَاذْكُرْ: واذكر.
  • فِي الْكِتَابِ: في القرآن.
  • إِسْمَاعِيلَ: إسماعيل ابن إبراهيم.
  • إِنَّهُ كَانَ: إنه كان.
  • صَادِقَ الْوَعْدِ: صادق الوعد لا يخلف وعده.
  • وَكَانَ: وكان.
  • رَسُولًا نَبِيًّا: رسولا نبيا مرسلا.

التفسير: اذكر إسماعيل إنه كان صادق الوعد رسولا نبيا يفي بوعده.

55. وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا

  • وَكَانَ: وكان إسماعيل.
  • يَأْمُرُ: يأمر ويوصي.
  • أَهْلَهُ: أهله قومه وأسرته.
  • بِالصَّلَاةِ: بالصلاة العبادة.
  • وَالزَّكَاةِ: والزكاة والطهارة.
  • وَكَانَ: وكان.
  • عِنْدَ رَبِّهِ: عند ربه خالقه.
  • مَرْضِيًّا: مرضيا محبوبا راضيا عنه.

التفسير: كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا صفة صالحة.

56. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا

  • وَاذْكُرْ: واذكر.
  • فِي الْكِتَابِ: في القرآن.
  • إِدْرِيسَ: إدريس جد نوح.
  • إِنَّهُ كَانَ: إنه كان.
  • صِدِّيقًا: صديقا كثير الصدق والتصديق.
  • نَبِيًّا: نبيا.

التفسير: اذكر إدريس إنه كان صديقا نبيا كثير الصدق.

57. وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا

  • وَرَفَعْنَاهُ: ورفعناه ورفعنا قدره ومكانه.
  • مَكَانًا: مكانا موضعا ومنزلة.
  • عَلِيًّا: عليا عاليا رفيعا في السماء.

التفسير: رفعناه مكانا عليا في السماء الرابعة ورفعة منزلة.

58. أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

  • أُولَئِكَ: أولئك المذكورون.
  • الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: الذين أنعم الله عليهم بنعمة النبوة.
  • مِنَ النَّبِيِّينَ: من النبيين الأنبياء.
  • مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ: من ذرية آدم كإدريس.
  • وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ: وممن حملنا مع نوح في السفينة كإبراهيم.
  • وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ: ومن ذرية إبراهيم إسحاق ويعقوب وإسماعيل.
  • وَإِسْرَائِيلَ: وإسرائيل يعقوب موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
  • وَمِمَّنْ هَدَيْنَا: وممن هدينا أرشدنا.
  • وَاجْتَبَيْنَا: واجتبينا اخترنا واصطفينا.
  • إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ: إذا تتلى وتقرأ عليهم.
  • آيَاتُ الرَّحْمَنِ: آيات الرحمن القرآن.
  • خَرُّوا: خروا سقطوا.
  • سُجَّدًا: سجدا ساجدين لله.
  • وَبُكِيًّا: وبكيا باكين خشوعا.

التفسير: أولئك المنعم عليهم من ذرية آدم ونوح وإبراهيم وإسرائيل إذا تتلى آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا خشوعا.

59. فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

  • فَخَلَفَ: فخلف وجاء.
  • مِنْ بَعْدِهِمْ: من بعدهم بعد النبيين.
  • خَلْفٌ: خلف قوم سوء خلف سيء.
  • أَضَاعُوا الصَّلَاةَ: أضاعوا الصلاة تركوها أو أخروها.
  • وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ: واتبعوا الشهوات الملذات المحرمة.
  • فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ: فسوف يلقون يجدون ويقابلون.
  • غَيًّا: غيا ضلالا وشرا وواديا في جهنم.

التفسير: خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا واديا في جهنم.

60. إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا

  • إِلَّا: إلا لكن.
  • مَنْ تَابَ: من تاب رجع إلى الله.
  • وَآمَنَ: وآمن وصدق.
  • وَعَمِلَ صَالِحًا: وعمل صالحا عملا حسنا.
  • فَأُولَئِكَ: فأولئك هؤلاء.
  • يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: يدخلون الجنة دار النعيم.
  • وَلَا يُظْلَمُونَ: ولا يظلمون ولا ينقصون.
  • شَيْئًا: شيئا قليلا من أجرهم.

التفسير: إلا من تاب وآمن وعمل صالحا يدخل الجنة ولا يظلم شيئا.

61. جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا

  • جَنَّاتِ عَدْنٍ: جنات عدن إقامة دائمة.
  • الَّتِي وَعَدَ: التي وعد بها.
  • الرَّحْمَنُ: الرحمن الله.
  • عِبَادَهُ: عباده المؤمنين.
  • بِالْغَيْبِ: بالغيب وهم لا يرونها.
  • إِنَّهُ كَانَ: إنه كان.
  • وَعْدُهُ: وعده.
  • مَأْتِيًّا: مأتيا آتيا محققا.

التفسير: جنات عدن وعد الرحمن عباده بالغيب وعده مأتيا متحققا.

62. لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

  • لَا يَسْمَعُونَ: لا يسمعون.
  • فِيهَا: فيها في الجنة.
  • لَغْوًا: لغوا كلاما باطلا لا فائدة فيه.
  • إِلَّا سَلَامًا: إلا سلاما قول سلام.
  • وَلَهُمْ: ولهم.
  • رِزْقُهُمْ: رزقهم طعامهم وشرابهم.
  • فِيهَا: فيها.
  • بُكْرَةً: بكرة صباحا.
  • وَعَشِيًّا: وعشيا مساء.

التفسير: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ورزقهم بكرة وعشيا دائما.

63. تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا

  • تِلْكَ: تلك.
  • الْجَنَّةُ: الجنة.
  • الَّتِي نُورِثُ: التي نورث نعطي إرثا.
  • مِنْ عِبَادِنَا: من عبادنا.
  • مَنْ كَانَ: من كان.
  • تَقِيًّا: تقيا خائفا متقي.

التفسير: تلك الجنة نورث من عبادنا من كان تقيا ميراث للمتقين.

64. وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

  • وَمَا نَتَنَزَّلُ: وما نتنزل نحن الملائكة وجبريل.
  • إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: إلا بأمر ربك بإذنه.
  • لَهُ: له لله.
  • مَا بَيْنَ أَيْدِينَا: ما بين أيدينا أمامنا مستقبل.
  • وَمَا خَلْفَنَا: وما خلفنا ماضينا.
  • وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ: وما بين ذلك حاضرنا.
  • وَمَا كَانَ: وما كان.
  • رَبُّكَ: ربك.
  • نَسِيًّا: نسيا ناسيا ينسى.

التفسير: الملائكة لا تتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما كان ربك نسيا.

65. رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

  • رَبُّ: رب خالق ومالك.
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات.
  • وَالْأَرْضِ: والأرض.
  • وَمَا بَيْنَهُمَا: وما بينهما من مخلوقات.
  • فَاعْبُدْهُ: فاعبده وحده.
  • وَاصْطَبِرْ: واصطبر واصبر صبرا شديدا.
  • لِعِبَادَتِهِ: لعبادته وطاعته.
  • هَلْ تَعْلَمُ: هل تعلم وتجد.
  • لَهُ: له لله.
  • سَمِيًّا: سميا مثيلا ونظيرا مساويا في الاسم والصفة.

التفسير: رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا لا مثيل له.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • جزاء الاعتزال وهبة إسحاق ويعقوب وجعلهم أنبياء ولسان صدق علي: فلما اعتزلهم وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا الاعتزال عن الشرك سبب للهبة والنبوة ولسان صدق علي.
  • موسى مخلص رسول نبي ومناداة من جانب الطور الأيمن وتقريب نجيا وهبة هارون نبيا: واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ووهبنا له أخاه هارون نبيا إخلاص موسى ورسالة ونبوة ومناداة وتقريب ومناجاة وهبة هارون.
  • إسماعيل صادق الوعد رسول نبي يأمر أهله بالصلاة والزكاة مرضي عند ربه وإدريس صديق نبي مرفوع مكانا عليا: إسماعيل صادق الوعد رسول نبي يأمر أهله بالصلاة والزكاة مرضي وإدريس صديق نبي رفع مكانا عليا صدق الوعد والأمر بالصلاة والزكاة والرضا ورفع إدريس.
  • الذين أنعم الله عليهم وخرور سجدا وبكيا عند تلاوة آيات الرحمن: أولئك الذين أنعم الله عليهم إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا مشروعية السجود والبكاء عند تلاوة الآيات.
  • ذم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ولقاء غي واد في جهنم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا تحريم إضاعة الصلاة واتباع الشهوات وعقوبة غي.
  • توبة وإيمان وعمل صالح ودخول الجنة بلا ظلم وجنات عدن وعد بالغيب مأتي وسلام بلا لغو ورزق بكرة وعشيا وميراث الجنة للمتقين: إلا من تاب وآمن وعمل صالحا يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا جنات عدن وعد الرحمن بالغيب وعده مأتيا لا يسمعون لغوا إلا سلاما رزقهم بكرة وعشيا تلك الجنة نورث من عبادنا من كان تقيا التوبة والإيمان والعمل الصالح ودخول الجنة وعدن ووعد مأتي وسلام ورزق وميراث للمتقين.
  • تنزل الملائكة بأمر الرب وله ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا ورب السماوات والأرض وعبادته والاصطبار لها ونفي السمي: وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والأرض فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا تنزل الملائكة بأمر الله وملكه لما بين أيدينا وخلفنا ونفي النسيان وربوبية السماوات والأرض ووجوب العبادة والاصطبار ونفي المثيل والسمي.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة مريم 49-65 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 19. Meryem Sûresi-67-87.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
19. Meryem Sûresi-67-87.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة مريم 67-87 تذكر إنكار الإنسان البعث ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا موضوعها إنكار البعث والرد عليه بالخلق الأول وحشر الإنسان والشياطين جثيا ونزع أشد عتيا والعلم بمن أولى صليا وورود النار ونجاة المتقين وجثو الظالمين ومقارنة الفريقين خير مقاما وأحسن نديا وإهلاك قرون أحسن أثاثا ورئيا وإمداد الرحمن في الضلالة ورؤية العذاب والساعة ومعرفة شر مكانا وأضعف جندا وزيادة هدى والباقيات الصالحات خير ثوابا ومردا والكافر بآياتنا القائل لأوتين مالا وولدا واطلاع الغيب واتخاذ عهد وكتابة ما يقول ومد العذاب وإرث ما يقول ومجيء فردا واتخاذ آلهة عزا وكفرهم بعبادتهم وكونهم ضدا وإرسال الشياطين تؤز الكافرين أزا وعدم العجلة وعد الأيام وحشر المتقين وفدا وسوق المجرمين وردا.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴿67﴾ أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا ﴿68﴾ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴿69﴾ ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا ﴿70﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا ﴿71﴾ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ﴿72﴾ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴿73﴾ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿74﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ﴿75﴾ قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿76﴾ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿77﴾ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ﴿78﴾ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا ﴿79﴾ كَلَّا ۚ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴿80﴾ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿81﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿82﴾ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿83﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴿84﴾ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴿85﴾ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا ﴿86﴾ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴿87﴾

67. وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا

  • وَيَقُولُ: ويقول ويتكلم مستنكرا.
  • الْإِنْسَانُ: الإنسان الكافر المنكر للبعث.
  • أَإِذَا مَا مِتُّ: أإذا ما مت وصرت ميتا.
  • لَسَوْفَ أُخْرَجُ: لسوف أخرج وأبعث وأخرج من القبر.
  • حَيًّا: حيا حيا بعد الموت.

التفسير: يقول الإنسان منكرا أإذا مت لسوف أخرج حيا استبعاد البعث.

68. أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا

  • أَوَلَا يَذْكُرُ: أولا يتذكر ويتفكر.
  • الْإِنْسَانُ: الإنسان.
  • أَنَّا خَلَقْنَاهُ: أنا خلقناه وأوجدناه.
  • مِنْ قَبْلُ: من قبل من قبل هذا الوقت.
  • وَلَمْ يَكُ: ولم يكن ولم يوجد.
  • شَيْئًا: شيئا مذكورا موجودا.

التفسير: أولا يذكر أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا الخلق الأول دليل على البعث.

69. فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا

  • فَوَرَبِّكَ: فوربك قسم بربك يا محمد.
  • لَنَحْشُرَنَّهُمْ: لنحشرنهم لنجمعنهم.
  • وَالشَّيَاطِينَ: والشياطين قرناءهم.
  • ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ: ثم لنحضرنهم لنأتين بهم.
  • حَوْلَ جَهَنَّمَ: حول جهنم حول نار جهنم.
  • جِثِيًّا: جثيا جاثين على الركب باركين.

التفسير: فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا جاثين.

70. ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا

  • ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ: ثم لننزعن لنأخذن ونخرجن.
  • مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ: من كل شيعة فرقة وطائفة.
  • أَيُّهُمْ: أيهم أي الفريق.
  • أَشَدُّ: أشد أكثر شدة وعتوا.
  • عَلَى الرَّحْمَٰنِ: على الرحمن على الله.
  • عِتِيًّا: عتيا عتوا وتكبرا وعصيانا.

التفسير: لننزعن من كل شيعة أشدهم على الرحمن عتيا للعذاب الأشد.

71. ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا

  • ثُمَّ لَنَحْنُ: ثم لنحن نحن الله.
  • أَعْلَمُ: أعلم أكثر علما.
  • بِالَّذِينَ: بالذين.
  • هُمْ أَوْلَىٰ: هم أولى أحق وأجدر.
  • بِهَا: بها بجهنم.
  • صِلِيًّا: صليا دخولا واحتراقا ومقاساة حرها.

التفسير: لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا دخولا.

72. وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا

  • وَإِنْ مِنْكُمْ: وإن منكم وما منكم من أحد.
  • إِلَّا وَارِدُهَا: إلا واردها داخلها أو مار عليها فوق الصراط.
  • كَانَ: كان هذا.
  • عَلَىٰ رَبِّكَ: على ربك وخالقك.
  • حَتْمًا: حتما واجبا لازما.
  • مَقْضِيًّا: مقضيا محكوما مكتوبا محتوما.

التفسير: ما منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ورود محتوم.

73. ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا

  • ثُمَّ نُنَجِّي: ثم ننجي نخلص وننقذ.
  • الَّذِينَ اتَّقَوْا: الذين اتقوا خافوا الله واتقوا الشرك والمعاصي.
  • وَنَذَرُ: ونذر ونترك ونبقي.
  • الظَّالِمِينَ: الظالمين الكافرين المشركين.
  • فِيهَا: فيها في جهنم.
  • جِثِيًّا: جثيا جاثين على الركب.

التفسير: ننجي المتقين ونذر الظالمين فيها جثيا.

74. وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

  • وَإِذَا تُتْلَىٰ: وإذا تقرأ وتتلى.
  • عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا: عليهم آياتنا القرآن.
  • بَيِّنَاتٍ: بينات واضحات ظاهرات.
  • قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: قال الكفار.
  • لِلَّذِينَ آمَنُوا: للذين آمنوا للمؤمنين.
  • أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ: أي الفريقين أي الجماعتين كفار أو مؤمنون.
  • خَيْرٌ مَقَامًا: خير مقاما منزلا ومسكنا.
  • وَأَحْسَنُ نَدِيًّا: وأحسن نديا مجلسا ومجتمعا وضيافة.

التفسير: إذا تتلى آياتنا بينات قال الكفار أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا افتخار بالدنيا.

75. وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا

  • وَكَمْ أَهْلَكْنَا: وكم كثيرا أهلكنا ودمرنا.
  • قَبْلَهُمْ: قبلهم قبل هؤلاء الكفار.
  • مِنْ قَرْنٍ: من قرن من أمة وجيل.
  • هُمْ أَحْسَنُ: هم أحسن وأجمل.
  • أَثَاثًا: أثاثا متاعا ومالا وأثاث بيت.
  • وَرِئْيًا: ورئيا منظرا وهيئة ومرأى.

التفسير: كم أهلكنا قبلهم قرون هم أحسن أثاثا ورئيا فأهلكهم الله رغم زينتهم.

76. قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا

  • قُلْ: قل يا محمد.
  • مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ: من كان في الضلالة ضال غاو.
  • فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ: فليمدد له الرحمن فليمهله وليوسع له.
  • مَدًّا: مدا إمهالا وزيادة.
  • حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ: حتى إذا رأوا ما يوعدون ما وعدوا به.
  • إِمَّا الْعَذَابَ: إما العذاب في الدنيا قتل أو أسر.
  • وَإِمَّا السَّاعَةَ: وإما الساعة يوم القيامة.
  • فَسَيَعْلَمُونَ: فسيعلمون ويعرفون حينئذ.
  • مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا: من هو شر مكانا منزلا.
  • وَأَضْعَفُ جُنْدًا: وأضعف جندا أنصارا وجيشا.

التفسير: من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن حتى يرى العذاب أو الساعة فسيعلمون من شر مكانا وأضعف جندا.

77. وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا

  • وَيَزِيدُ اللَّهُ: ويزيد الله ويعطي زيادة.
  • الَّذِينَ اهْتَدَوْا: الذين اهتدوا استقاموا وآمنوا.
  • هُدًى: هدى هداية وعلما وإيمانا.
  • وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: والباقيات الصالحات الأعمال الصالحة الباقية كسبحان الله والحمد لله.
  • خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ: خير عند ربك أفضل.
  • ثَوَابًا: ثوابا جزاء وأجرا.
  • وَخَيْرٌ مَرَدًّا: وخير مردا مرجعا وعاقبة.

التفسير: يزيد الله المهتدين هدى والباقيات الصالحات خير ثوابا ومردا.

78. أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا

  • أَفَرَأَيْتَ: أفرأيت أخبرني ورأيت.
  • الَّذِي كَفَرَ: الذي كفر جحد.
  • بِآيَاتِنَا: بآياتنا القرآن والحجج.
  • وَقَالَ: وقال زاعما.
  • لَأُوتَيَنَّ: لأوتين لأعطين وأرزقن في الآخرة.
  • مَالًا وَوَلَدًا: مالا وولدا كثيرا.

التفسير: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا كالعاص بن وائل.

79. أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا

  • أَطَّلَعَ: أطلع أعلم واطلع وعرف.
  • الْغَيْبَ: الغيب ما غاب عن الناس.
  • أَمِ اتَّخَذَ: أم اتخذ وجعل وأخذ.
  • عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ: عند الرحمن عند الله.
  • عَهْدًا: عهدا وعدا وميثاقا.

التفسير: أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا لا هذا ولا ذاك.

80. كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا

  • كَلَّا: كلا ردع وزجر ليس الأمر كذلك.
  • سَنَكْتُبُ: سنكتب ونحصي ونسجل.
  • مَا يَقُولُ: ما يقول من الكفر.
  • وَنَمُدُّ لَهُ: ونمد له ونزيد له ونطيل له.
  • مِنَ الْعَذَابِ: من العذاب العقوبة.
  • مَدًّا: مدا طويلا كثيرا.

التفسير: كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا زيادة عذاب.

81. وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا

  • وَنَرِثُهُ: ونرثه ونأخذ ونبقى بعد هلاكه.
  • مَا يَقُولُ: ما يقول ما يدعي من مال وولد.
  • وَيَأْتِينَا: ويأتينا يجيئنا يوم القيامة.
  • فَرْدًا: فردا وحيدا بلا مال ولا ولد.

التفسير: ونرثه ما يقول ويأتينا فردا بلا مال ولا ولد.

82. وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا

  • وَاتَّخَذُوا: واتخذوا وجعلوا.
  • مِنْ دُونِ اللَّهِ: من دون الله غير الله.
  • آلِهَةً: آلهة أصناما ومعبودات.
  • لِيَكُونُوا: ليكونوا لتصير.
  • لَهُمْ: لهم للكفار.
  • عِزًّا: عزا قوة ونصرا ومنعة.

التفسير: اتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا قوة.

83. كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا

  • كَلَّا: كلا ليس الأمر كذلك.
  • سَيَكْفُرُونَ: سيكفرون سيجحدون وينكرون.
  • بِعِبَادَتِهِمْ: بعبادتهم عبادة الكفار لهم.
  • وَيَكُونُونَ: ويكونون ويصيرون.
  • عَلَيْهِمْ: عليهم على الكفار.
  • ضِدًّا: ضدا خصما وعدوا ضدهم.

التفسير: كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا خصوما يوم القيامة.

84. أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا

  • أَلَمْ تَرَ: ألم تر ألم تعلم يا محمد.
  • أَنَّا أَرْسَلْنَا: أنا أرسلنا بعثنا وسلطنا.
  • الشَّيَاطِينَ: الشياطين إبليس وجنوده.
  • عَلَى الْكَافِرِينَ: على الكافرين الجاحدين.
  • تَؤُزُّهُمْ: تؤزهم تهزهم وتحركهم وتغريهم.
  • أَزًّا: أزا شديدا تحريكا وإغواء.

التفسير: أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا تحركهم للمعاصي.

85. فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

  • فَلَا تَعْجَلْ: فلا تعجل لا تستعجل العذاب لهم.
  • عَلَيْهِمْ: عليهم على الكفار.
  • إِنَّمَا نَعُدُّ: إنما نعد نحصي ونعد.
  • لَهُمْ عَدًّا: لهم عدا أعمارهم وأنفاسهم وأيامهم عدا.

التفسير: فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا أياما وأنفاسا.

86. يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا

  • يَوْمَ نَحْشُرُ: يوم نحشر نجمع.
  • الْمُتَّقِينَ: المتقين الذين اتقوا الله.
  • إِلَى الرَّحْمَٰنِ: إلى الرحمن إلى الله وجنته وكرامته.
  • وَفْدًا: وفدا جماعة ركبانا مكرمين كوفد الملوك.

التفسير: يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا مكرمين ركبانا.

87. وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا

  • وَنَسُوقُ: ونسوق وندفع ونجر.
  • الْمُجْرِمِينَ: المجرمين الكافرين العاصين.
  • إِلَىٰ جَهَنَّمَ: إلى جهنم نار جهنم.
  • وِرْدًا: وردا عطاشا ماشين كالدواب ترد الماء.

التفسير: ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا عطاشا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • إنكار البعث والرد بالخلق الأول: ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا أولا يذكر أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا إنكار البعث باطل والخلق الأول دليل على الإعادة.
  • قسم وحشر الإنسان والشياطين جثيا: فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا قسم على حشر الإنسان والشياطين جاثين على الركب حول جهنم.
  • نزع أشد عتيا والعلم بمن أولى صليا: ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا نزع أشد عتوا للعذاب الأشد والعلم بمن أولى صليا.
  • ورود النار حتم مقضي ونجاة المتقين وجثو الظالمين: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ورود محتوم ونجاة متقين وجثو ظالمين.
  • افتخار الكفار بالمقام والندي وإهلاك قرون أحسن أثاثا ورئيا: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا افتخار كفار بالمقام والندي والله أهلك من هم أحسن أثاثا ورئيا.
  • إمداد الرحمن في الضلالة ورؤية العذاب والساعة ومعرفة شر مكانا وأضعف جندا: قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا سنة الإمداد للضال ثم معرفة شر مكانا وأضعف جندا عند رؤية العذاب.
  • زيادة هدى والباقيات الصالحات خير ثوابا ومردا: ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا زيادة هدى للمهدي والباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خير ثوابا ومردا.
  • كفر بآياتنا وقول لأوتين مالا وولدا واطلاع الغيب واتخاذ عهد وكتابة ومد العذاب وإرث ما يقول ومجيء فردا: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا كفر وقول باطل لا اطلاع غيب ولا عهد وكتابة قوله ومد عذاب وإرث ماله وولده ومجيء فردا.
  • اتخاذ آلهة عزا وكفرهم بعبادتهم وكونهم ضدا: واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا اتخاذ آلهة للعزة باطل وستكفر الآلهة بعبادتهم وتكون ضدا.
  • إرسال الشياطين تؤز الكفار أزا وعدم العجلة وعد الأيام: ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا إرسال الشياطين تحرك الكافرين للمعاصي ونهي عن العجلة وعد الأيام والأنفاس.
  • حشر المتقين وفدا وسوق المجرمين وردا: يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا حشر متقين وفدا مكرمين ركبانا وسوق مجرمين وردا عطاشا.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة مريم 67-87 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 19. Meryem Sûresi-88-98.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
19. Meryem Sûresi-88-98.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽







ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة مريم 88 إلى 98 خاتمة السورة تبين عظم جريمة نسبة الولد إلى الرحمن وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا فهي ترد على النصارى والمشركين الذين نسبوا لله ولدا وتبين أن السماوات والأرض والجبال تكاد تنفطر وتتشقق وتنهد من هذه الدعوى وأن الرحمن منزه عن الولد وأن كل من في السماوات والأرض عبيد له محصيون معدودون يأتون فرادى وأن المؤمنين الصالحين يجعل لهم ودا ومحبة وأن القرآن يسر بلسان النبي للبشارة والنذارة وأن القرون الهالكة لا يحس منهم أحد ولا يسمع لهم ركز.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ﴿88﴾ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿89﴾ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿90﴾ أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا ﴿91﴾ وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿92﴾ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿93﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿94﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿95﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿96﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ﴿97﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴿98﴾

88. وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا

  • وَقَالُوا: وقالوا وقال المشركون والنصارى واليهود.
  • اتَّخَذَ: اتخذ وجعل واتخذ لنفسه.
  • الرَّحْمَٰنُ: الرحمن الله ذو الرحمة الواسعة.
  • وَلَدًا: ولدا ابنا كعيسى وعزير والملائكة بنات الله بزعمهم.

التفسير: قالوا اتخذ الرحمن ولدا كذب وافتراء عظيم على الله.

89. لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا

  • لَقَدْ: لقد للتحقيق والتأكيد.
  • جِئْتُمْ: جئتم وأتيتم وفعلتم وقلتم.
  • شَيْئًا: شيئا أمرا وقولا.
  • إِدًّا: إدا عظيما منكرا شنيعا فظيعا.

التفسير: لقد جئتم شيئا إدا منكرا عظيما فظيعا بنسبة الولد لله.

90. تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

  • تَكَادُ: تكاد تقارب وتوشك.
  • السَّمَاوَاتُ: السماوات السبع الطباق.
  • يَتَفَطَّرْنَ: يتفطرن يتشققن ويتصدعن.
  • مِنْهُ: منه من هذا القول الشنيع إدا.
  • وَتَنْشَقُّ: وتنشق وتتصدع وتتشقق.
  • الْأَرْضُ: الأرض كلها.
  • وَتَخِرُّ: وتخر وتسقط وتنهد.
  • الْجِبَالُ: الجبال الرواسي العظام.
  • هَدًّا: هدا هدا شديدا سقوطا وانهدادا.

التفسير: تكاد السماوات يتفطرن وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا من عظم هذا القول.

91. أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا

  • أَنْ: أن لأن وسبب.
  • دَعَوْا: دعوا زعموا وقالوا وادعوا وسموا.
  • لِلرَّحْمَٰنِ: للرحمن لله.
  • وَلَدًا: ولدا ابنا.

التفسير: أن دعوا للرحمن ولدا سبب انشقاق السماوات والأرض وخر الجبال.

92. وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا

  • وَمَا يَنْبَغِي: وما ينبغي وما يليق وما يصح وما يجوز.
  • لِلرَّحْمَٰنِ: للرحمن لله تعالى.
  • أَنْ يَتَّخِذَ: أن يتخذ أن يجعل ويتخذ لنفسه.
  • وَلَدًا: ولدا ابنا لأنه غني صمد.

التفسير: وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا تنزه وتقدس عن الولد.

93. إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا

  • إِنْ كُلُّ: إن كل ما كل.
  • مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ: من في السماوات من الملائكة وغيرهم.
  • وَالْأَرْضِ: والأرض من الإنس والجن والدواب.
  • إِلَّا آتِي: إلا آتي إلا جائي وقادم.
  • الرَّحْمَٰنِ: الرحمن الله.
  • عَبْدًا: عبدا ذليلا خاضعا مملوكا مربوبا.

التفسير: إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا كلهم عبيد.

94. لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

  • لَقَدْ: لقد للتأكيد.
  • أَحْصَاهُمْ: أحصاهم ضبطهم وأحاط بهم علما.
  • وَعَدَّهُمْ: وعدهم وعددهم.
  • عَدًّا: عدا عدا دقيقا لا يخفى عليه أحد.

التفسير: لقد أحصاهم وعدهم عدا أحصاهم علما وعدا.

95. وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا

  • وَكُلُّهُمْ: وكلهم كل واحد منهم.
  • آتِيهِ: آتيه جائيه وقادم إليه.
  • يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يوم القيامة يوم البعث والحساب.
  • فَرْدًا: فردا وحيدا بلا مال ولا ولد ولا ناصر.

التفسير: وكلهم آتيه يوم القيامة فردا وحيدا.

96. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: إن الذين آمنوا صدقوا بالله ورسوله.
  • وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: وعملوا الصالحات الأعمال الصالحة الحسنة.
  • سَيَجْعَلُ: سيجعل سيصير ويخلق.
  • لَهُمُ: لهم لهؤلاء المؤمنين.
  • الرَّحْمَٰنُ: الرحمن الله.
  • وُدًّا: ودا محبة ومودة في قلوب الخلق وحبا.

التفسير: الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا محبة في القلوب.

97. فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا

  • فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ: فإنما يسرناه سهلناه وبيناه القرآن.
  • بِلِسَانِكَ: بلسانك بلغتك العربية يا محمد.
  • لِتُبَشِّرَ: لتبشر لتخبر ببشارة وفرح.
  • بِهِ: به بالقرآن.
  • الْمُتَّقِينَ: المتقين الذين اتقوا الشرك والمعاصي.
  • وَتُنْذِرَ: وتنذر وتخوف وتحذر.
  • بِهِ: به بالقرآن.
  • قَوْمًا لُدًّا: قوما لدا شديدي الخصومة والجدال والعوج.

التفسير: يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا شديدي الخصومة.

98. وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا

  • وَكَمْ أَهْلَكْنَا: وكم كثيرا أهلكنا ودمرنا.
  • قَبْلَهُمْ: قبلهم قبل كفار قريش.
  • مِنْ قَرْنٍ: من قرن من أمة وجيل.
  • هَلْ تُحِسُّ: هل تحس هل تجد وتشعر وترى.
  • مِنْهُمْ: منهم من هؤلاء المهلكين.
  • مِنْ أَحَدٍ: من أحد شخص واحد موجود.
  • أَوْ تَسْمَعُ: أو تسمع وتسمع بأذنك.
  • لَهُمْ: لهم لهؤلاء.
  • رِكْزًا: ركزا صوتا خفيا همسا.

التفسير: كم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا صوتا خفيا بادوا.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • تحريم قول اتخذ الرحمن ولدا: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا حرام نسبة الولد لله كفر وإشراك.
  • شيء إدا منكر عظيم: لقد جئتم شيئا إدا نسبة الولد إدا فظيع منكر.
  • عظمة الجريمة وانفطار السماوات وانشقاق الأرض وخر الجبال هدا: تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا دليل عظم الجريمة تكاد الكائنات تتفطر وتنشق وتخر.
  • تنزه الرحمن عن الولد وما ينبغي له: وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا الله غني منزه لا ينبغي له الولد.
  • كل من في السماوات والأرض عبد آتي الرحمن عبدا: إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا عقيدة أن الجميع عبيد لله حتى عيسى والملائكة.
  • إحصاء وعد عدا ومجيء فردا يوم القيامة: لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا إحصاء الله وعددهم ومجيء كل فرد وحيدا للحساب.
  • الإيمان والعمل الصالح وجعل الود والمحبة: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا فضل الإيمان والعمل الصالح وجعل الود والمحبة في القلوب.
  • تيسير القرآن بلسان النبي للبشارة والنذارة: فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا تيسير القرآن بالعربية للبشارة للمتقين والنذارة للخصوم اللد.
  • إهلاك القرون وعدم الإحساس بأحد وعدم سماع ركز: وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا سنة إهلاك القرون المكذبة وزوالهم بلا حس ولا ركز صوت خفي.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة مريم 88-98 وآياتها (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

19. Meryem Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.