- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة طه مكية افتتحت بـ طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري موضوعها افتتاح طه ونفي الشقاء بالقرآن وأنه تذكرة لمن يخشى وأنه تنزيل ممن خلق الأرض والسماوات العلى والرحمن استوى على العرش وله ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى وعلم السر وأخفى والجهر وتوحيد لا إله إلا هو والأسماء الحسنى وحديث موسى ورؤيته النار وقوله لأهله امكثوا وطلب القبس والهدى ونداء يا موسى وربك وخلع النعلين والواد المقدس طوى واختيار موسى والاستماع للوحي وتوحيد إنني أنا الله لا إله إلا أنا والعبادة وإقام الصلاة لذكري ومجيء الساعة وإخفاؤها وجزاء كل نفس بما تسعى والنهي عن الصد عنها واتباع الهوى والردى وسؤال ما بيمينك وعصا موسى وتوكؤه وهشه على غنمه ومآرب أخرى وإلقاء العصا وصيرورتها حية تسعى وأخذها بلا خوف وإعادتها سيرتها الأولى وضم اليد إلى الجناح وخروجها بيضاء من غير سوء آية أخرى وإراءة الآيات الكبرى والأمر بالذهاب إلى فرعون لأنه طغى ودعاء موسى رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
طه ﴿1﴾ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿2﴾ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴿3﴾ تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴿4﴾ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴿5﴾ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿6﴾ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿7﴾ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴿8﴾ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴿9﴾ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿10﴾ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿11﴾ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿12﴾ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴿13﴾ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿14﴾ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴿15﴾ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿16﴾ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴿17﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿18﴾ قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى ﴿19﴾ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴿20﴾ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿21﴾ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ﴿22﴾ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴿23﴾ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿24﴾ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿25﴾ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴿26﴾
1. طه
- طه: حروف مقطعة إعجازية الله أعلم بمرادها قيل يا رجل أو يا طاهر هاد
التفسير: طه افتتاح إعجازي الله أعلم بمرادها.
2. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى
- مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى لتتعب وتشقى
التفسير: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى نفي الشقاء عن نزول القرآن.
3. إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى
- إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى: إلا تذكرة لمن يخشى الله ويخاف
التفسير: إلا تذكرة لمن يخشى القرآن تذكرة للخاشي.
4. تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى
- تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى: تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى العالية
التفسير: تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى تنزيل من الخالق للأرض والسماوات العلى.
5. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
- الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى: الرحمن على العرش استوى استواء يليق بجلاله علا وارتفع
التفسير: الرحمن على العرش استوى استواء الرحمن على العرش يليق بجلاله.
6. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى
- لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى التراب الندي
التفسير: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ملكه كل شيء حتى ما تحت الثرى.
7. وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
- وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى: وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ما خفي من السر
التفسير: وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى علم السر وأخفى والجهر.
8. اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى الحسنى البالغة الحسن
التفسير: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى توحيد وله الأسماء الحسنى.
9. وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى
- وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى: وهل أتاك حديث موسى خبر موسى
التفسير: وهل أتاك حديث موسى استفهام تشويق لحديث موسى.
10. إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى
- إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا: إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا ابقوا مكانكم
- إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ: إني آنست نارا أبصرت نارا لعلي آتيكم منها بقبس بشعلة
- أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى: أو أجد على النار هدى من يدل على الطريق
التفسير: إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى موسى رأى نارا وطلب القبس والهدى.
11. فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى
- فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى: فلما أتاها نودي يا موسى ناداه الله
التفسير: فلما أتاها نودي يا موسى نداء لموسى عند النار.
12. إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
- إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: إني أنا ربك فاخلع نعليك انزع نعليك
- إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى: إنك بالواد المقدس طوى الوادي المطهر طوى اسم الوادي
التفسير: إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى تعريف الرب وأمر بخلع النعلين للواد المقدس طوى.
13. وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى
- وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى: وأنا اخترتك اصطفيتك فاستمع لما يوحى للوحي
التفسير: وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى اختيار موسى وأمر بالاستماع للوحي.
14. إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
- إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا: إنني أنا الله لا إله إلا أنا توحيد
- فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي: فاعبدني وأقم الصلاة لذكري لتذكرني
التفسير: إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري توحيد وعبادة وإقامة الصلاة للذكر.
15. إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى
- إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا: إن الساعة آتية قادمة أكاد أخفيها أخفيها قريبا
- لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى: لتجزى كل نفس بما تسعى بما تعمل وتسعى
التفسير: إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى مجيء الساعة وإخفاؤها لجزاء كل نفس بما تسعى.
16. فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى
- فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا: فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها لا يمنعنك عن الإيمان بها من لا يؤمن
- وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى: واتبع هواه فتردى فتهلك
التفسير: فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى نهي عن الصد عن الساعة واتباع الهوى فيردى.
17. وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى
- وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى: وما تلك بيمينك يا موسى ما الذي بيمينك
التفسير: وما تلك بيمينك يا موسى سؤال عن ما بيمينه.
18. قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى
- قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا: قال هي عصاي أتوكأ عليها أعتمد عليها
- وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي: وأهش بها على غنمي أضرب الشجر ليتساقط ورقها لغنمي
- وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى: ولي فيها مآرب أخرى حاجات أخرى
التفسير: قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى جواب موسى عن العصا وتوكئه وهشه ومآربه.
19. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى
- قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى: قال ألقها يا موسى اطرحها
التفسير: قال ألقها يا موسى أمر بإلقاء العصا.
20. فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى
- فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى: فألقاها فإذا هي حية تسعى ثعبان يسعى
التفسير: فألقاها فإذا هي حية تسعى إلقاؤها فصارت حية تسعى معجزة.
21. قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى
- قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ: قال خذها ولا تخف أمسكها ولا تخف
- سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى: سنعيدها سيرتها الأولى حالتها الأولى عصا
التفسير: قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى أمر بأخذها بلا خوف وإعادتها سيرتها الأولى.
22. وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى
- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: واضمم يدك إلى جناحك جنبك تخرج بيضاء من غير سوء برص بل نور
- آيَةً أُخْرَى: آية أخرى معجزة أخرى
التفسير: واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى آية اليد البيضاء من غير سوء.
23. لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى
- لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى: لنريك من آياتنا الكبرى العظيمة
التفسير: لنريك من آياتنا الكبرى إراءة الآيات الكبرى لموسى.
24. اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
- اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى: اذهب إلى فرعون إنه طغى تجاوز الحد
التفسير: اذهب إلى فرعون إنه طغى أمر بالذهاب إلى فرعون لطغيانه.
25. قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
- قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي: قال رب اشرح لي صدري وسعه لتحمل الرسالة
التفسير: قال رب اشرح لي صدري دعاء موسى بشرح الصدر.
26. وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
- وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي: ويسر لي أمري سهل علي أمري ورسالتي
التفسير: ويسر لي أمري دعاء بتيسير الأمر.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- طه وما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى وتنزيل ممن خلق الأرض والسماوات العلى والرحمن على العرش استوى وله ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وعلم السر وأخفى والجهر والله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى نفي الشقاء بالقرآن وأنه تذكرة لمن يخشى وتنزيل من خالق الأرض والسماوات العلى وإثبات صفة الاستواء للرحمن على العرش استواء يليق بجلاله وملكه ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى وعلمه السر وأخفى والجهر وتوحيد لا إله إلا هو وله الأسماء الحسنى ووجوب الإيمان بها.
- هل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا وقال لأهله امكثوا آنست نارا ولعلي آتيكم بقبس أو أجد على النار هدى فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى: وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى تشويق لحديث موسى ورؤيته النار وقوله لأهله امكثوا وطلب القبس والهدى ونداء الله يا موسى وتعريف أنه ربه وأمر بخلع النعلين احتراما للواد المقدس طوى واختياره واستماع ما يوحى ووجوب الاستماع للوحي.
- إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري وإن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى: إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى توحيد الله لا إله إلا هو ووجوب عبادته وحده وإقام الصلاة لذكره والإيمان بأن الساعة آتية وأكاد أخفيها لحكمة جزاء كل نفس بما تسعى والنهي عن أن يصد عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فيردى ويهلك.
- ما تلك بيمينك يا موسى وهي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى وألقها فإذا هي حية تسعى وخذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى واذهب إلى فرعون إنه طغى ورب اشرح لي صدري ويسر لي أمري: وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري سؤال عن ما بيمينه وجواب العصا وتوكؤه وهشه ومآربه وإلقاؤها حية تسعى معجزة وأخذها بلا خوف وإعادتها سيرتها الأولى وضم اليد إلى الجناح وبياضها من غير سوء آية أخرى وإراءة الآيات الكبرى والأمر بالذهاب إلى فرعون لطغيانه ودعاء شرح الصدر وتيسير الأمر مشروعية الدعاء بشرح الصدر وتيسير الأمر قبل الدعوة.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة طه 27 إلى 49 تذكر دعاء موسى واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ولقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى قال فمن ربكما يا موسى موضوعها دعاء موسى بحل عقدة اللسان ليفقهوا قوله وطلب وزيرا هارون وشدة الأزر والشركة في الأمر وتسبيح كثير وذكر كثير وبصر الله بهم وإيتاء سؤل موسى ومنة أخرى ووحي إلى أمه وقذفه في التابوت واليم وإلقاء اليم بالساحل وأخذه عدو لله وله وإلقاء محبة من الله وتصنيعه على عينه ومشي أخته ودلالتها على من يكفله ورجوعه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن وقتله نفسا ونجاته من الغم وفتنه فتونا ولبثه سنين في أهل مدين ومجيئه على قدر واصطناعه لنفسه وذهابه هو وأخوه بآيات الله وعدم الونى في ذكره وذهابهما إلى فرعون لطغيانه وقول لين له لعله يتذكر أو يخشى وخوفهما أن يفرط أو يطغى وعدم خوفهما ومعية الله سمعا ورؤية وإتيان فرعون وقول إنا رسولا ربك وإرسال بني إسرائيل وعدم تعذيبهم ومجيئهم بآية وسلام على من اتبع الهدى ووحي أن العذاب على من كذب وتولى وسؤال فرعون فمن ربكما يا موسى.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ﴿27﴾ يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴿28﴾ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ﴿29﴾ هَارُونَ أَخِي ﴿30﴾ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴿31﴾ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴿32﴾ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿33﴾ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴿34﴾ إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا ﴿35﴾ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴿36﴾ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى ﴿37﴾ إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ﴿38﴾ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿39﴾ إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿40﴾ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴿41﴾ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿42﴾ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿43﴾ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿44﴾ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى ﴿45﴾ قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿46﴾ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿47﴾ إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿48﴾ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى ﴿49﴾
27. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي
- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي: واحلل عقدة من لساني حبسة وثقلا في لساني
التفسير: واحلل عقدة من لساني دعاء بحل عقدة اللسان.
28. يَفْقَهُوا قَوْلِي
- يَفْقَهُوا قَوْلِي: يفقهوا قولي يفهموا قولي وكلامي
التفسير: يفقهوا قولي ليفهموا قولي بعد حل العقدة.
29. وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي
- وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي: واجعل لي وزيرا من أهلي معينا من أهلي
التفسير: واجعل لي وزيرا من أهلي طلب وزير من الأهل.
30. هَارُونَ أَخِي
- هَارُونَ أَخِي: هارون أخي هارون أخي
التفسير: هارون أخي تعيين الوزير هارون أخوه.
31. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي: اشدد به أزري قو ظهري وقوتي به
التفسير: اشدد به أزري شد الأزر بهارون.
32. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
- وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي: وأشركه في أمري اجعله شريكا في النبوة والرسالة
التفسير: وأشركه في أمري إشراك هارون في الأمر.
33. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا
- كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا: كي نسبحك كثيرا ننزهك كثيرا
التفسير: كي نسبحك كثيرا غاية الاشتراك تسبيح كثير.
34. وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا
- وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا: ونذكرك كثيرا ذكرا كثيرا
التفسير: ونذكرك كثيرا ذكر كثير لله.
35. إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا
- إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا: إنك كنت بنا بصيرا عالما بأحوالنا مبصرا
التفسير: إنك كنت بنا بصيرا بصر الله بهم.
36. قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى
- قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى: قال قد أوتيت سؤلك يا موسى أعطيت ما طلبت
التفسير: قال قد أوتيت سؤلك يا موسى إيتاء سؤل موسى.
37. وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى
- وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى: ولقد مننا عليك مرة أخرى أنعمنا عليك مرة أخرى سابقة
التفسير: ولقد مننا عليك مرة أخرى منة أخرى سابقة.
38. إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى
- إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى: إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى إلهام أمك ما يلهم
التفسير: إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى وحي إلى أم موسى.
39. أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي
- أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ: أن اقذفيه في التابوت صندوق فاقذفيه في اليم البحر النيل
- فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ: فليلقه اليم بالساحل يلقيه بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له فرعون
- وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي: وألقيت عليك محبة مني محبة مني ولتصنع على عيني تربى برعايتي
التفسير: أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني قذفه في التابوت واليم وإلقاؤه بالساحل وأخذه عدو ومحبة من الله وتصنيع على عينه.
40. إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى
- إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ: إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله من يرضعه ويربيه
- فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ: فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها تفرح ولا تحزن
- وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا: وقتلت نفسا قبطيا فنجيناك من الغم غم القتل وفتناك فتونا ابتليناك ابتلاء
- فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى: فلبثت سنين في أهل مدين عشر سنين ثم جئت على قدر يا موسى على موعد مقدر
التفسير: إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى مشي الأخت ودلالتها ورجوعه لأمه وقرة عينها وعدم حزنها وقتله نفسا ونجاته من الغم وفتنه فتونا ولبثه في مدين ومجيئه على قدر.
41. وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
- وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي: واصطنعتك لنفسي اخترتك وربيتك لرسالتي
التفسير: واصطنعتك لنفسي اصطناع موسى لنفس الله لرسالته.
42. اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي
- اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي: اذهب أنت وأخوك بآياتي بمعجزاتي ولا تنيا في ذكري لا تضعفا ولا تفترا في ذكري
التفسير: اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري أمر بالذهاب بآياته وعدم الونى في الذكر.
43. اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
- اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى: اذهبا إلى فرعون إنه طغى تجاوز الحد
التفسير: اذهبا إلى فرعون إنه طغى أمر بالذهاب لطغيانه.
44. فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
- فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى: فقولا له قولا لينا رفيقا لعله يتذكر أو يخشى يتعظ أو يخاف
التفسير: فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى أمر بالقول اللين رجاء تذكره أو خشيته.
45. قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى
- قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى: قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا يعجل علينا بالعقوبة أو أن يطغى يتجاوز
التفسير: قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى خوفهما من فرط وطغيان فرعون.
46. قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى
- قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى: قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى معكما ناصرا سامعا رائيا
التفسير: قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى نهي عن الخوف ومعية الله سمعا ورؤية.
47. فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
- فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ: فأتياه فقولا إنا رسولا ربك رسولان من ربك
- فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ: فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم أطلقهم ولا تعذبهم
- قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى: قد جئناك بآية من ربك بمعجزة والسلام على من اتبع الهدى سلامة لمن اتبع الهدى
التفسير: فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى إتيان فرعون ورسالة ربك وطلب إرسال بني إسرائيل وعدم تعذيبهم ومجيء بآية وسلام على متبع الهدى.
48. إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
- إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى: إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى كذب الحق وأعرض
التفسير: إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى وحي أن العذاب على المكذب المتولي.
49. قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى
- قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى: قال فمن ربكما يا موسى سؤال فرعون من ربكما
التفسير: قال فمن ربكما يا موسى سؤال فرعون عن ربهما.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- حل عقدة اللسان وفقه القول وطلب وزير من الأهل هارون الأخ وشد الأزر والشركة في الأمر والتسبيح كثيرا والذكر كثيرا وبصر الله بنا وإيتاء سؤل موسى: واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا قال قد أوتيت سؤلك يا موسى دعاء موسى بحل عقدة اللسان ليفقهوا قوله وطلب وزيرا من أهله هارون أخوه وشد الأزر به وإشراكه في الأمر ليسبحا كثيرا ويذكرا كثيرا وبصر الله بهم وإيتاء سؤله مشروعية الدعاء بفصاحة اللسان وطلب المعين من الأهل والتعاون على التسبيح والذكر.
- منة مرة أخرى ووحي إلى أم موسى وقذفه في التابوت واليم وإلقاء اليم بالساحل وأخذه عدو لله وله وإلقاء محبة منه وتصنيعه على عينه ومشي أخته وقول هل أدلكم على من يكفله ورجوعه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن وقتل نفس ونجاة من الغم وفتون ولبث سنين في مدين ومجيء على قدر واصطناعه لنفسه: ولقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي منة الله على موسى صغيرا ووحي إلى أمه بقذفه في التابوت واليم وإلقائه بالساحل وأخذه عدو لله وله فرعون وإلقاء محبة من الله وتصنيعه على عينه ومشي أخته ودلالتها على كافل ورجوعه لأمه كي تقر عينها ولا تحزن وقتله قبطيا ونجاته من الغم وفتنه فتونا ولبثه في مدين ومجيئه على قدر واصطناعه لنفسه لرسالته.
- اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري واذهبا إلى فرعون إنه طغى وقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى وخوف أن يفرط أو يطغى ولا تخافا إنني معكما أسمع وأرى: اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى أمر بالذهاب بآيات الله وعدم الونى والفترة في الذكر وذهابهما لفرعون لطغيانه وقول لين رجاء تذكره أو خشيته ومشروعية القول اللين حتى مع الطاغية وخوفهما أن يفرط عليهما أو يطغى ونهي الله لهما عن الخوف ومعيته سمعا ورؤية ناصرا.
- فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم وقد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى وإنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى وقال فمن ربكما يا موسى: فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى قال فمن ربكما يا موسى إتيان فرعون وقول إنا رسولا ربك وطلب إرسال بني إسرائيل وعدم تعذيبهم ومجيء بآية وسلام على متبع الهدى ووحي أن العذاب على من كذب وتولى وسؤال فرعون فمن ربكما يا موسى ابتداء الحوار عن الربوبية.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة طه 50 إلى 70 تذكر جواب موسى قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى موضوعها تعريف الرب الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى وسؤال عن بال القرون الأولى وعلمها عند ربي في كتاب لا يضل ولا ينسى وجعل الأرض مهدا وسلوك سبل وإنزال ماء وإخراج أزواج من نبات شتى وأكل ورعي الأنعام وآيات لأولي النهى وخلق من الأرض وإعادة فيها وإخراج تارة أخرى وإراءة الآيات كلها وتكذيب فرعون وإباؤه وقوله أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ووعده بسحر مثله وطلب موعد لا نخلفه مكانا سوى وموعد يوم الزينة وحشر الناس ضحى وتولي فرعون وجمع كيده وإتيانه وقول موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى وتنازعهم أمرهم وإسرار النجوى وقولهم إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى وإجماع الكيد وإتيان صفا وفلاح من استعلى وتخيير موسى إما أن يلقي أو يكونوا أول من ألقى وقول بل ألقوا وتخييل حبالهم وعصيهم من سحرهم أنها تسعى وإيجاس موسى خيفة في نفسه وقول لا تخف إنك أنت الأعلى وإلقاء ما في يمينه وتلقف ما صنعوا وإنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى وإلقاء السحرة سجدا وقولهم آمنا برب هارون وموسى.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴿50﴾ قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى ﴿51﴾ قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ﴿52﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ﴿53﴾ كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى ﴿54﴾ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴿55﴾ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى ﴿56﴾ قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴿57﴾ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿58﴾ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿59﴾ فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿60﴾ قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى ﴿61﴾ فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى ﴿62﴾ قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴿63﴾ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى ﴿64﴾ قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿65﴾ قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿66﴾ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ﴿67﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى ﴿68﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿69﴾ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿70﴾
50. قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى
- قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى: قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه صورته وخلقته ثم هدى إلى ما يصلحه
التفسير: قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى تعريف الرب المعطي الخلق والهداية.
51. قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى
- قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى: قال فما بال القرون الأولى ما حال وشأن القرون الأولى
التفسير: قال فما بال القرون الأولى سؤال فرعون عن حال القرون الأولى.
52. قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى
- قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ: قال علمها عند ربي في كتاب علمها عند ربي محفوظ في كتاب اللوح المحفوظ
- لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى: لا يضل ربي ولا ينسى لا يخطئ ولا ينسى
التفسير: قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى علم القرون عند ربي في كتاب وربي لا يضل ولا ينسى.
53. الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى
- الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا: الذي جعل لكم الأرض مهدا فراشا ممهدة
- وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا: وسلك لكم فيها سبلا طرقا مسلوكة
- وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى: وأنزل من السماء ماء مطرا فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى أصناف متفرقة
التفسير: الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى جعل الأرض مهدا وسلوك سبل وإنزال ماء وإخراج أزواج نبات شتى.
54. كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى
- كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى: كلوا وارعوا أنعامكم أطعموها إن في ذلك لآيات لأولي النهى أصحاب العقول
التفسير: كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى أكل ورعي أنعام وآيات لأولي العقول.
55. مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى
- مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى: منها خلقناكم من الأرض وفيها نعيدكم بالموت ومنها نخرجكم تارة أخرى مرة أخرى بالبعث
التفسير: منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى خلق من الأرض وإعادة فيها وإخراج تارة أخرى.
56. وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى
- وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى: ولقد أريناه آياتنا كلها أرينا فرعون آياتنا كلها فكذب وأبى امتنع
التفسير: ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى إراءة الآيات كلها وتكذيب وإباء فرعون.
57. قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى
- قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى: قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى تخرجنا من مصر بسحرك
التفسير: قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى اتهام موسى بسحر لإخراجهم.
58. فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى
- فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا: فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا وقتا
- لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى: لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى مكانا وسطا مستويا
التفسير: فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى وعد بسحر مثل وطلب موعد ومكان سوى.
59. قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
- قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى: قال موعدكم يوم الزينة يوم العيد وأن يحشر الناس ضحى وقت الضحى
التفسير: قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى موعد يوم الزينة وحشر الناس ضحى.
60. فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى
- فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى: فتولى فرعون انصرف فجمع كيده سحره ومكره ثم أتى جاء
التفسير: فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى تولي فرعون وجمع كيده وإتيانه.
61. قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى
- قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا: قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا لا تختلقوا كذبا
- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى: فيسحتكم بعذاب يهلككم بعذاب وقد خاب من افترى خسر من افترى
التفسير: قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى تحذير من افتراء الكذب وإهلاك بعذاب وخيبة المفتري.
62. فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى
- فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: فتنازعوا أمرهم بينهم اختلفوا وأسروا النجوى أخفوا المناجاة
التفسير: فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى تنازع أمرهم وإسرار النجوى.
63. قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى
- قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا: قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما
- وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى: ويذهبا بطريقتكم المثلى بمذهبكم وشريعتكم الفضلى
التفسير: قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى اتهامهما بالسحر وإخراجهم وذهاب طريقتهم المثلى.
64. فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى
- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: فأجمعوا كيدكم أحكموا سحركم ثم ائتوا صفا مصطفين
- وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى: وقد أفلح اليوم من استعلى فاز من غلب وعلا
التفسير: فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى إجماع الكيد وإتيان صفا وفلاح المستعلي.
65. قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى
- قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى: قالوا يا موسى إما أن تلقي عصاك وإما أن نكون أول من ألقى حباله
التفسير: قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى تخيير موسى بين إلقائه أو إلقائهم أولا.
66. قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى
- قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ: قال بل ألقوا أنتم فإذا حبالهم وعصيهم
- يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى: يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى يظن أنها تسعى حية
التفسير: قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى أمرهم بالإلقاء وتخييل حبالهم وعصيهم أنها تسعى من سحرهم.
67. فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى
- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى: فأوجس في نفسه خيفة موسى أضمر خوفا موسى
التفسير: فأوجس في نفسه خيفة موسى خوف موسى في نفسه.
68. قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى
- قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى: قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى الغالب الأعلى
التفسير: قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى نهي عن الخوف وأنت الأعلى.
69. وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى
- وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا: وألق ما في يمينك عصاك تلقف تبتلع ما صنعوا من سحر
- إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى: إنما صنعوا كيد ساحر حيلة ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى حيث ذهب
التفسير: وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى إلقاء ما في اليمين وتلقف صنعهم وكيد ساحر ولا فلاح للساحر.
70. فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى
- فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى: فألقي السحرة سجدا سجدوا وقالوا آمنا برب هارون وموسى
التفسير: فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى سجود السحرة وإيمانهم برب هارون وموسى.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى وبال القرون الأولى وعلمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى وجعل الأرض مهدا وسلوك سبل وإنزال ماء وإخراج أزواج نبات شتى وأكل ورعي أنعام وآيات لأولي النهى وخلق من الأرض وإعادة وإخراج تارة أخرى وإراءة الآيات وتكذيب وإباء: قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى تعريف الرب المعطي الخلق والهداية وسؤال عن القرون وعلمها في كتاب لا ضلال ولا نسيان وجعل الأرض مهدا وسلوك سبل وإنزال ماء وإخراج أزواج نبات شتى وأكل ورعي وآيات لأولي العقول وخلق من الأرض وإعادة وإخراج وتكذيب فرعون وإباؤه.
- أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى وفلنأتينك بسحر مثله واجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه مكانا سوى وموعد يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى وفتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى وويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى وتنازع أمرهم وأسروا النجوى: قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى اتهام بالسحر وطلب موعد ومكان سوى وموعد يوم الزينة وحشر ضحى وجمع الكيد وتحذير من افتراء كذب وإسحات بعذاب وخيبة المفتري وتنازع وإسرار نجوى.
- إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى وفأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى وتخيير إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى وبل ألقوا وتخييل حبالهم وعصيهم أنها تسعى وإيجاس خيفة ولا تخف إنك أنت الأعلى وإلقاء ما في يمينك وتلقف ما صنعوا وإنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى وإلقاء السحرة سجدا وآمنا برب هارون وموسى: قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى اتهام ساحران وإخراج من الأرض وذهاب الطريقة المثلى وإجماع كيد وإتيان صفا وفلاح مستعلى وتخيير الإلقاء وإلقاؤهم وتخييل حبالهم وعصيهم سعيها وخوف موسى ونهي عن الخوف وأنت الأعلى وإلقاء ما في اليمين وتلقف صنعهم وكيد ساحر ولا فلاح للساحر وسجود السحرة وإيمانهم برب هارون وموسى.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة طه 71 إلى 92 تذكر قول فرعون قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم وأضل فرعون قومه وما هدى يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدنا جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا موضوعها تهديد فرعون للسحرة بقطع الأيدي والأرجل من خلاف والصلب في جذوع النخل ورد السحرة لن نؤثرك على البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض وهذه الحياة الدنيا وإيمانهم بربهم ليغفر خطاياهم وما أكرهوا عليه من السحر والله خير وأبقى ومن يأت ربه مجرما له جهنم لا يموت ولا يحيى ومن يأته مؤمنا عمل الصالحات له الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين وجزاء من تزكى ووحي إلى موسى أن أسر بعباده وضرب طريق يبسا في البحر لا خوف دركا ولا خشية واتباع فرعون بجنوده وغشيان اليم ما غشيهم وإضلال فرعون قومه وما هدى ونداء يا بني إسرائيل وإنجاؤهم من عدوهم ومواعدة جانب الطور الأيمن وتنزيل المن والسلوى وأكل طيبات ما رزقوا ونهي عن الطغيان وحلول الغضب ومن يحلل عليه غضب فقد هوى وغفران لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى وسؤال ما أعجلك عن قومك وجوابهم أولاء على أثري وعجلت إليك لترضى وإخبار فتنا قومك وأضلهم السامري ورجوع موسى غضبان أسفا وقول ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب فأخلفتم موعدي وجوابهم ما أخلفنا بملكنا وحملنا أوزارا من زينة القوم وقذفها وإلقاء السامري وإخراج عجل جسد له خوار وقولهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي وإنكار ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك ضرا ولا نفعا وقول هارون يا قوم إنما فتنتم به وربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري وقولهم لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى وقول موسى يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿71﴾ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿72﴾ إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿73﴾ إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ﴿74﴾ وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى ﴿75﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى ﴿76﴾ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿77﴾ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ﴿78﴾ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ﴿79﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿80﴾ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴿81﴾ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿82﴾ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴿83﴾ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿84﴾ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿85﴾ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ﴿86﴾ قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿87﴾ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿88﴾ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ﴿89﴾ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴿90﴾ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴿91﴾ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴿92﴾
71. قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى
- قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ: قال فرعون آمنتم لموسى قبل أن آذن لكم أسمح لكم
- إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ: إنه لكبيركم الذي علمكم السحر رئيسكم المعلم للسحر
- فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ: فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف يد يمنى ورجل يسرى
- وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى: ولأصلبنكم في جذوع النخل على جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى أدوم
التفسير: قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى تهديد فرعون للسحرة.
72. قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
- قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا: قالوا لن نؤثرك لن نفضلك على ما جاءنا من البينات الحجج والذي فطرنا خلقنا
- فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا: فاقض ما أنت قاض افعل ما أنت فاعل إنما تقضي هذه الحياة الدنيا فقط
التفسير: قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا رد السحرة لن نؤثر فرعون على البينات والذي فطرنا وحكمه في الدنيا فقط.
73. إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
- إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا: إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا ذنوبنا
- وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى: وما أكرهتنا عليه من السحر ما أجبرتنا عليه والله خير وأبقى خير ثوابا وأبقى
التفسير: إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى إيمان وطلب مغفرة والله خير وأبقى.
74. إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى
- إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ: إنه من يأت ربه مجرما كافرا فإن له جهنم
- لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى: لا يموت فيها ولا يحيى لا موت راحة ولا حياة طيبة
التفسير: إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى جزاء المجرم جهنم بلا موت ولا حياة طيبة.
75. وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى
- وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى: ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى المنازل العالية
التفسير: ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جزاء المؤمن العامل الصالحات درجات علا.
76. جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى
- جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا: جنات عدن إقامة تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها دائمين
- وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى: وذلك جزاء من تزكى تطهر بالإيمان
التفسير: جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى جزاء المتزكي جنات عدن.
77. وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى
- وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي: ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي سر ليلا بعبادي بني إسرائيل
- فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى: فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا يابسا لا تخاف دركا لحاقا ولا تخشى غرقا
التفسير: ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى وحي بالإسراء وضرب طريق يبسا بلا خوف درك ولا خشية.
78. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ
- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ: فأتبعهم فرعون بجنوده لحقهم فغشيهم من اليم ما غشيهم غمرهم ما غمرهم
التفسير: فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم اتباع فرعون وغشيان اليم لهم.
79. وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى
- وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى: وأضل فرعون قومه أضلهم وما هدى ما هداهم
التفسير: وأضل فرعون قومه وما هدى إضلال فرعون قومه وعدم هدايته.
80. يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى
- يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ: يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم فرعون
- وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ: وواعدنا جانب الطور الأيمن جانب الجبل الأيمن
- وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى: ونزلنا عليكم المن والسلوى طعام حلو وطير
التفسير: يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدنا جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى إنجاء ومواعدة وتنزيل من وسلوى.
81. كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى
- كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ: كلوا من طيبات ما رزقناكم حلاله ولا تطغوا فيه لا تتجاوزوا الحد فيه
- فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى: فيحل عليكم غضبي ينزل غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى هلك وسقط
التفسير: كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى أمر بأكل الطيبات ونهي عن الطغيان وحلول الغضب وهوي من يحلل عليه.
82. وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى
- وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى: وإني لغفار كثير المغفرة لمن تاب رجع وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى استمر على الهدى
التفسير: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى مغفرة للتائب المؤمن العامل الصالح المهتدي.
83. وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى
- وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى: وما أعجلك عن قومك يا موسى ما الذي عجل بك عن قومك
التفسير: وما أعجلك عن قومك يا موسى سؤال عن عجلة موسى عن قومه.
84. قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى
- قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى: قال هم أولاء على أثري قريبون مني وعجلت إليك رب لترضى لترضى عني
التفسير: قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى جواب هم على أثري وعجلة للرضا.
85. قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ
- قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ: قال فإنا قد فتنا قومك ابتليناهم من بعدك وأضلهم السامري أضلهم رجل السامري
التفسير: قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري فتنة القوم بعده وإضلال السامري.
86. فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي
- فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا: فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا حزينا غضبان
- قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا: قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا وعدا حسنا بالتوراة
- أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي: أفطال عليكم العهد طال الزمن أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي
التفسير: فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي رجوع غضبان أسفا وسؤال عن وعد حسن وطول عهد وإرادة حلول غضب وإخلاف موعد.
87. قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
- قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا: قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا باختيارنا وملكنا
- وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا: ولكنا حملنا أوزارا أثقالا من زينة القوم حلي القبط فقذفناها طرحناها
- فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ: فكذلك ألقى السامري طرح مثلما طرحنا
التفسير: قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري جواب ما أخلفنا بملكنا وحمل أوزار زينة وقذف وإلقاء سامري.
88. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ
- فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ: فأخرج لهم عجلا جسدا مجسدا له خوار صوت خوار
- فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ: فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي نسي موسى
التفسير: فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي إخراج عجل جسد له خوار وقولهم إلهكم وإله موسى فنسي.
89. أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
- أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا: أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا لا يجيب ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا لا ضر ولا نفع
التفسير: أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا إنكار عدم رجع قول وعدم ملك ضر ونفع.
90. وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي
- وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ: ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به ابتليتم بالعجل
- وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي: وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري اتبعوني وأطيعوا أمري
التفسير: ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قول هارون فتنتم به وربكم الرحمن واتباعه وطاعة أمره.
91. قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى
- قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى: قالوا لن نبرح عليه عاكفين لن نزال مقيمين عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى
التفسير: قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى إصرارهم على العكوف على العجل حتى يرجع موسى.
92. قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
- قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا: قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ما الذي منعك حين ضلوا
التفسير: قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا سؤال موسى لهارون ما منعه حين ضلوا.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر وفلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى ولن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا وإنا آمنا بربنا ليغفر خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى: قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى تهديد فرعون بالإيمان قبل إذنه واتهامه كبير يعلم السحر وقطع من خلاف وصلب ورد السحرة لن نؤثرك على البينات والذي فطرنا وقضاء الدنيا فقط وإيمان ليغفر خطاياهم وما أكرهوا عليه والله خير وأبقى ووجوب تقديم البينات والذي فطرنا على طاغية.
- إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم وأضل فرعون قومه وما هدى ويا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدنا جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى: إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم وأضل فرعون قومه وما هدى يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدنا جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى جزاء المجرم جهنم بلا موت ولا حياة طيبة وجزاء المؤمن العامل صالحات درجات علا وجنات عدن وأنهار خالدين وجزاء متزكي ووحي إسراء بعباد وضرب طريق يبسا بلا خوف درك ولا خشية واتباع فرعون وغشيان اليم وإضلال قومه وما هدى وإنعام إنجاء من عدو ومواعدة طور أيمن وتنزيل من وسلوى.
- كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا: كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا أكل طيبات ونهي طغيان وحلول غضب وهوي من يحلل عليه وغفران للتائب المؤمن العامل الصالح المهتدي وسؤال عجلة موسى وجوابه على أثري وعجلت لترضى وفتنة قومه وإضلال سامري ورجوع غضبان أسفا وسؤال وعد حسن وطول عهد وإرادة غضب وإخلاف موعد وجواب ما أخلفنا بملكنا وحمل أوزار زينة وقذف وإلقاء سامري وإخراج عجل جسد خوار وقول إلهكم وإله موسى فنسي وإنكار لا يرجع قولا ولا يملك ضرا ولا نفعا وقول هارون فتنتم به وربكم الرحمن واتباع وطاعة وقول لن نبرح عاكفين حتى يرجع موسى وسؤال هارون ما منعك إذ ضلوا.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة طه 93 إلى 113 تذكر قول موسى ألا تتبعن أفعصيت أمري قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا موضوعها سؤال موسى لهارون ألا تتبعن أفعصيت أمري وجواب هارون يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي خشية أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي وسؤال موسى فما خطبك يا سامري وجواب سامري بصرت بما لم يبصروا وقبض قبضة من أثر الرسول ونبذها وتسويل نفسه وقول موسى فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وموعد لن تخلفه والنظر إلى إلهه الذي ظل عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا وتوحيد إنما إلهكم الله لا إله إلا هو وسع كل شيء علما وقصص أنباء ما قد سبق وإيتاء ذكر من لدنه وإعراض عنه وحمل وزر يوم القيامة وخلود فيه وسوء الحمل يوم القيامة ونفخ في الصور وحشر المجرمين زرقا وتخافت إن لبثتم إلا عشرا وعلم الله بقولهم وقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما وسؤال عن الجبال ونسفها نسفا وتركها قاعا صفصفا لا عوج ولا أمت واتباع الداعي لا عوج له وخشوع الأصوات للرحمن ولا يسمع إلا همس وعدم نفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا وعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وعدم الإحاطة به علما وعنو الوجوه للحي القيوم وخيبة من حمل ظلما ومن يعمل صالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما وإنزال قرآن عربي وتصريف الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴿93﴾ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿94﴾ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ﴿95﴾ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿96﴾ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ﴿97﴾ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿98﴾ كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا ﴿99﴾ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا ﴿100﴾ خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ﴿101﴾ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴿102﴾ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿103﴾ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿104﴾ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿105﴾ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ﴿106﴾ لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴿107﴾ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا ﴿108﴾ يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ﴿109﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿110﴾ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿111﴾ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ﴿112﴾ وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿113﴾
93. أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي
- أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي: ألا تتبعن أفلم تتبعني أفعصيت أمري عصيت أمري
التفسير: ألا تتبعن أفعصيت أمري سؤال موسى لهارون عن عدم الاتباع وعصيان الأمر.
94. قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
- قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي: قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي لا تجر لحيتي ورأسي
- إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي: إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي لم تحفظ قولي
التفسير: قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي جواب هارون خشية التفرقة وعدم مراعاة القول.
95. قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ
- قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ: قال فما خطبك يا سامري ما شأنك وأمرك يا سامري
التفسير: قال فما خطبك يا سامري سؤال موسى عن خطب السامري.
96. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
- قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ: قال بصرت بما لم يبصروا به رأيت ما لم يروا
- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا: فقبضت قبضة من أثر الرسول أثر جبريل فنبذتها طرحتها في العجل
- وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي: وكذلك سولت لي نفسي زينت لي نفسي
التفسير: قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي إبصار ما لم يبصروا وقبض قبضة من أثر الرسول ونبذها وتسويل النفس.
97. قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا
- قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ: قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس لا يمسني أحد
- وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ: وإن لك موعدا لن تخلفه عذاب موعد لن تخلفه
- وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا: وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا مقيما لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا نذرينه في البحر تذرية
التفسير: قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا حكم السامري لا مساس وموعد وتحريق عجله ونسفه في اليم.
98. إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا
- إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا: إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما أحاط علما بكل شيء
التفسير: إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما توحيد إلهكم الله وسع علمه كل شيء.
99. كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا
- كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ: كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق أخبار ما مضى
- وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا: وقد آتيناك من لدنا ذكرا قرآنا ذكرا من عندنا
التفسير: كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا قص أنباء السابقين وإيتاء ذكر من لدنه.
100. مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا
- مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا: من أعرض عنه عن الذكر فإنه يحمل يوم القيامة وزرا إثما ثقيلا
التفسير: من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا إعراض عن الذكر وحمل وزر.
101. خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا
- خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا: خالدين فيه دائمين في الوزر وساء لهم يوم القيامة حملا بئس الحمل
التفسير: خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا خلود في الوزر وسوء حمل القيامة.
102. يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
- يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا: يوم ينفخ في الصور بوق القيامة ونحشر المجرمين يومئذ زرقا عيونهم زرقا
التفسير: يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا نفخ صور وحشر مجرمين زرقا.
103. يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا
- يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا: يتخافتون بينهم يتهامسون إن لبثتم إلا عشرا عشر ليال في الدنيا
التفسير: يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا تخافت بينهم لبث عشرا.
104. نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا
- نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا: نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة أعدلهم إن لبثتم إلا يوما يوما واحدا
التفسير: نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما علم الله بقولهم وأمثلهم يقول لبث يوما.
105. وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا
- وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا: ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا يدكها نسفا
التفسير: ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا سؤال عن الجبال ونسفها نسفا.
106. فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا
- فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا: فيذرها قاعا صفصفا أرض مستوية ملساء
التفسير: فيذرها قاعا صفصفا تركها قاعا صفصفا مستويا.
107. لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا
- لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا: لا ترى فيها عوجا اعوجاجا ولا أمتا ارتفاعا وانخفاضا
التفسير: لا ترى فيها عوجا ولا أمتا لا عوج ولا أمت في الأرض بعد النسف.
108. يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
- يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ: يومئذ يتبعون الداعي ملك يدعو لا عوج له لا اعوجاج له
- وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا: وخشعت الأصوات للرحمن خضعت وسكنت فلا تسمع إلا همسا صوتا خفيا
التفسير: يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا اتباع داع لا عوج وخشوع أصوات وهمس.
109. يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
- يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن أذن له ورضي له قولا قوله
التفسير: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا شفاعة بإذن الرحمن ورضا قول.
110. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا
- يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا: يعلم ما بين أيديهم أمامهم وما خلفهم وراءهم ولا يحيطون به علما لا يحيطون بالله علما
التفسير: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما علم الله بما بين أيديهم وخلفهم وعدم إحاطتهم به علما.
111. وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا: وعنت الوجوه ذلت وخضعت للحي القيوم الدائم القائم وقد خاب من حمل ظلما خسر من حمل ظلما شركا
التفسير: وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما عنو الوجوه للحي القيوم وخيبة حامل الظلم.
112. وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا
- وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما زيادة سيئات ولا هضما نقص حسنات
التفسير: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما عامل صالحات مؤمن لا يخاف ظلما ولا هضما.
113. وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا
- وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ: وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا بلسان عربي وصرفنا فيه من الوعيد نوعنا الوعيد
- لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا: لعلهم يتقون يخافون أو يحدث لهم ذكرا يحدث لهم تذكيرا وعظة
التفسير: وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا إنزال قرآن عربي وتصريف وعيد رجاء تقوى أو إحداث ذكر.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- ألا تتبعن أفعصيت أمري ويا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي وفما خطبك يا سامري وبصرت بما لم يبصروا وقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وسولت لي نفسي وفاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وموعد لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا وإنما إلهكم الله لا إله إلا هو وسع كل شيء علما: ألا تتبعن أفعصيت أمري قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما سؤال عدم اتباع وعصيان أمر وجواب لا تأخذ بلحيتي ورأسي وخشية فرقة بني إسرائيل وعدم مراعاة قول وسؤال خطب سامري وجواب إبصار وقبض من أثر الرسول ونبذ وتسويل نفس وحكم اذهب لا مساس وموعد وتحريق عجل ونسفه في اليم وتوحيد إلهكم الله وسع علمه كل شيء وحرمة اتخاذ عجل إله ووجوب تحريقه ونسفه.
- كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا ومن أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا ويوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ويتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا ونحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا: كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا قص أنباء السابقين وإيتاء ذكر وإعراض وحمل وزر وخلود وسوء حمل ونفخ صور وحشر مجرمين زرقا وتخافت عشرا وعلم بقولهم وقول أمثلهم يوما وسؤال جبال ونسف وترك قاع صفصف لا عوج ولا أمت.
- يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا: يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا اتباع داع لا عوج وخشوع أصوات وهمس وعدم نفع شفاعة إلا بإذن الرحمن ورضا قول وعلم ما بين أيديهم وخلفهم وعدم إحاطة علما وعنو وجوه للحي القيوم وخيبة حامل ظلم وعامل صالحات مؤمن لا يخاف ظلما ولا هضما وإنزال قرآن عربي وتصريف وعيد لعل تقوى أو إحداث ذكر.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة طه 114 إلى 135 تذكر فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى موضوعها تعالى الملك الحق والنهي عن العجلة بالقرآن وطلب زيادة العلم وعهد آدم ونسيانه وعدم عزم والسجود لآدم وسجود الملائكة إلا إبليس أبى وعداوة إبليس لآدم وزوجه والتحذير من إخراجهما من الجنة والشقاء وعدم جوع ولا عري ولا ظمأ ولا ضحى في الجنة ووسوسة الشيطان ودلالة على شجرة الخلد وملك لا يبلى وأكل من الشجرة وبدو السوءات وتخصيف ورق الجنة وعصيان آدم وغوايته واجتباء ربه وتوبته وهدايته وأمر الهبوط جميعا وعداوة بعضهم بعضا وإتيان هدى ومن اتبع هدى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر الله له معيشة ضنكا وحشره أعمى يوم القيامة وسؤاله رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا وجوابه كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وجزاء مسرف غير مؤمن بآيات ربه وعذاب الآخرة أشد وأبقى وهداية بكم أهلكنا قبلهم من القرون ومشي في مساكنهم وآيات لأولي النهى وكلمة سبقت وأجل مسمى وصبر على ما يقولون وتسبيح بحمد الرب قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل وأطراف النهار لعلك ترضى ونهي عن مد العينين إلى ما متعنا به أزواجا زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم ورزق الرب خير وأبقى وأمر الأهل بالصلاة واصطبار عليها وعدم سؤال رزق ونحن نرزق والعاقبة للتقوى وقولهم لولا يأتينا بآية وبينة ما في الصحف الأولى ولو أهلكناهم بعذاب قبل لقالوا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى وقل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿114﴾ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿115﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى ﴿116﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴿117﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ﴿118﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ﴿119﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى ﴿120﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴿121﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴿122﴾ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿123﴾ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿124﴾ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا ﴿125﴾ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى ﴿126﴾ وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴿127﴾ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى ﴿128﴾ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى ﴿129﴾ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴿130﴾ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿131﴾ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿132﴾ وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴿133﴾ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ﴿134﴾ قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴿135﴾
114. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
- فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ: فتعالى الله الملك الحق ارتفع وتعاظم الله الملك الحق
- وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ: ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه لا تسرع بقراءته قبل تمام وحيه
- وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا: وقل رب زدني علما اطلب زيادة علم
التفسير: فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما تعالى الملك الحق ونهي عن العجلة وطلب زيادة علم.
115. وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا
- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ: ولقد عهدنا إلى آدم وصينا آدم من قبل فنسي نسي العهد
- وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا: ولم نجد له عزما تصميما وحزما
التفسير: ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما عهد إلى آدم ونسيان وعدم عزم.
116. وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم سجود تحية فسجدوا سجدوا
- إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى: إلا إبليس أبى امتنع
التفسير: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى أمر بالسجود وسجود ملائكة وإباء إبليس.
117. فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى
- فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ: فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك حواء عدو إبليس
- فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى: فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى تتعب بالكد في الأرض
التفسير: فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى بيان عداوة إبليس وتحذير من إخراج من الجنة والشقاء.
118. إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى
- إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى: إن لك ألا تجوع فيها لا تجوع ولا تعرى لا عري
التفسير: إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى نعم الجنة لا جوع ولا عري.
119. وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى
- وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى: وأنك لا تظمأ فيها لا تعطش ولا تضحى لا تبرز للشمس حر
التفسير: وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى لا ظمأ ولا ضحى حر شمس.
120. فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى
- فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ: فوسوس إليه الشيطان ألقى وسوسة قال يا آدم
- هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى: هل أدلك على شجرة الخلد البقاء وملك لا يبلى لا يفنى
التفسير: فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى وسوسة ودلالة على شجرة الخلد وملك لا يبلى.
121. فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
- فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا: فأكلا منها من الشجرة فبدت لهما سوآتهما عوراتهما ظهرت
- وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ: وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة بدءا يلصقان عليهما من ورق الجنة
- وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى: وعصى آدم ربه فغوى خالف وغوى ضل عن المطلوب
التفسير: فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى أكل وبدو سوآت وتخصيف ورق وعصيان وغواية.
122. ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى
- ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى: ثم اجتباه ربه اختاره فتاب عليه قبل توبته وهدى هداه
التفسير: ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى اجتباء وتوبة وهداية.
123. قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى
- قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: قال اهبطا منها جميعا انزلا آدم وإبليس جميعا بعضكم لبعض عدو عداوة
- فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى: فإما يأتينكم مني هدى هداية فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى لا ضلال ولا شقاء
التفسير: قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى أمر هبوط وعداوة وإتيان هدى وعدم ضلال وشقاء لمتبع هدى.
124. وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
- وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا: ومن أعرض عن ذكري عن القرآن فإن له معيشة ضنكا ضيقة شاقة
- وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى: ونحشره يوم القيامة أعمى أعمى البصر
التفسير: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى إعراض عن ذكر ومعيشة ضنك وحشر أعمى.
125. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا
- قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا: قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا مبصرا في الدنيا
التفسير: قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا سؤال عن حشر أعمى بعد بصارة.
126. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى
- قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى: قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها تركتها وكذلك اليوم تنسى تترك
التفسير: قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى جواب نسيت آياتنا فنسيت اليوم.
127. وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى
- وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ: وكذلك نجزي من أسرف جاوز الحد ولم يؤمن بآيات ربه
- وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى: ولعذاب الآخرة أشد وأبقى أشد وأدوم
التفسير: وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى جزاء مسرف غير مؤمن وعذاب آخرة أشد وأبقى.
128. أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى
- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ: أفلم يهد لهم ألم يبين لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون أمم
- يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى: يمشون في مساكنهم يمرون في ديارهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى أصحاب العقول
التفسير: أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى هداية بإهلاك قرون ومشي في مساكنهم وآيات لأولي العقول.
129. وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى
- وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى: ولولا كلمة سبقت من ربك بتأخير العذاب لكان لزاما عذابا لازما وأجل مسمى وقت مسمى
التفسير: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى لولا كلمة سبقت وأجل مسمى لكان لزاما.
130. فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى
- فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ: فاصبر على ما يقولون الكفار وسبح بحمد ربك نزهه حامدا
- قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا: قبل طلوع الشمس الفجر وقبل غروبها العصر
- وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى: ومن آناء الليل ساعات الليل فسبح وأطراف النهار أوله وآخره لعلك ترضى لترضى
التفسير: فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى أمر صبر وتسبيح قبل طلوع وغروب ومن آناء الليل وأطراف النهار لعلك ترضى.
131. وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى
- وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ: ولا تمدن عينيك لا تنظر طامعا إلى ما متعنا به أزواجا أصنافا منهم من الكفار
- زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى: زهرة الحياة الدنيا زينتها لنفتنهم فيه لنبتليهم ورزق ربك خير وأبقى خير وأدوم
التفسير: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى نهي عن مد العين إلى متاع أزواج زهرة الدنيا فتنة ورزق الرب خير وأبقى.
132. وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
- وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها اصبر عليها
- لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى: لا نسألك رزقا لا نطلب منك رزقا نحن نرزقك نحن الرازق والعاقبة للتقوى عاقبة حسنة للمتقين
التفسير: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى أمر أهل بالصلاة واصطبار ولا سؤال رزق نحن نرزق والعاقبة للتقوى.
133. وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى
- وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ: وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه هلا يأتينا بمعجزة
- أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى: أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى بيان ما في الكتب السابقة
التفسير: وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى قولهم لولا آية ورد أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى.
134. وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى
- وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ: ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله قبل إرسال رسول
- لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى: لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل نهان ونهون ونخزى نفتضح
التفسير: ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى لو أهلكنا قبل لقالوا لولا أرسلت رسولا فنتبع آياتك قبل ذل وخزي.
135. قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى
- قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى: قل كل متربص منتظر فتربصوا انتظروا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي المستقيم ومن اهتدى اهتدى
التفسير: قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى أمر كل متربص وتربص وستعلمون أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن وقل رب زدني علما وعهد إلى آدم ونسيان وعدم عزم وقلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وعداوة إبليس لآدم وزوجه ولا يخرجنكما من الجنة فتشقى ولا تجوع ولا تعرى ولا تظمأ ولا تضحى: فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى تعالى الملك الحق ونهي عن عجلة بالقرآن وأمر بطلب زيادة علم وعهد آدم ونسيان وعدم عزم وأمر سجود للملائكة لآدم وسجود إلا إبليس أبى وعداوة إبليس وتحذير من إخراجهما من الجنة وشقاء ونفي جوع وعري وظمأ وضحى في الجنة.
- فوسوس إليه الشيطان وهل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا فبدت سوآتهما وطفقا يخصفان من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى واهبطا جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى وقال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا وقال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى: فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى وسوسة شيطان ودلالة شجرة خلد وملك لا يبلى وأكل وبدو سوآت وتخصيف ورق وعصيان وغواية واجتباء وتوبة وهداية وأمر هبوط وعداوة وإتيان هدى ومن اتبع لا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر له معيشة ضنكا وحشر أعمى وسؤال لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا وجواب أتتك آياتنا فنسيتها فاليوم تنسى وجزاء مسرف غير مؤمن وعذاب آخرة أشد وأبقى.
- أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وقالوا لولا يأتينا بآية أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى: أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى هداية بكم أهلكنا ومشي في مساكنهم وآيات لأولي النهى وكلمة سبقت وأجل مسمى وصبر على ما يقولون وتسبيح قبل طلوع وغروب ومن آناء الليل وأطراف النهار لعلك ترضى ونهي مد العين إلى متاع أزواج زهرة دنيا لنفتنهم ورزق الرب خير وأبقى وأمر أهل بالصلاة واصطبار ولا سؤال رزق نحن نرزق والعاقبة للتقوى وقول لولا آية ورد بينة الصحف الأولى ولو أهلكناهم بعذاب قبل لقالوا لولا أرسلت رسولا فنتبع قبل ذل وخزي وكل متربص فتربصوا فستعلمون أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.