- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Sure6
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة الأنبياء مكية تفتتح بقوله اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون موضوعها اقتراب الحساب وغفلة الناس وإنكار الرسل وبيان أن الرسل رجال يوحى إليهم وأن الكتاب فيه ذكرهم وأن القرون الظالمة قصمت وأن السماء والأرض ما خلقت لعبا وأن الحق يدمغ الباطل والملائكة يسبحون وأن الشرك باطل بدليل التمانع وأن الله لا يسأل وهم يسألون وأن التوحيد دعوة جميع الرسل.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴿1﴾
مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿2﴾
لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿3﴾
قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿4﴾
بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴿5﴾
مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿7﴾
وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ﴿8﴾
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ﴿9﴾
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿10﴾
وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿11﴾
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿12﴾
لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿13﴾
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿14﴾
فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿15﴾
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿16﴾
لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿17﴾
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿18﴾
وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿19﴾
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴿20﴾
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ﴿21﴾
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿22﴾
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿23﴾
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿24﴾
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿25﴾
1. اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
- اقْتَرَبَ: قرب ودنا
- لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ: للناس حسابهم يوم القيامة
- وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ: وهم في غفلة ساهون غافلون
- مُعْرِضُونَ: معرضون عن الحق والذكر
التفسير: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون اقترب يوم القيامة والناس غافلون معرضون.
2. مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
- مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ: ما يأتيهم من ذكر قرآن وموعظة
- مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ: من ربهم محدث جديد النزول
- إِلَّا اسْتَمَعُوهُ: إلا استمعوه سمعوه
- وَهُمْ يَلْعَبُونَ: وهم يلعبون لاهون لاعبون مستهزئون
التفسير: ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون صفتهم اللعب عند سماع الذكر.
3. لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
- لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ: لاهية قلوبهم غافلة قلوبهم
- وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: وأسروا النجوى أخفوا الكلام سرا
- الَّذِينَ ظَلَمُوا: الذين ظلموا المشركون الظالمون
- هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ: هل هذا إلا بشر مثلكم ما هذا إلا بشر مثلكم
- أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ: أفتأتون السحر وأنتم تبصرون تعلمون أنه سحر
التفسير: لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون اتهامهم النبي بالبشرية والسحر.
4. قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ: قال ربي يعلم القول نبي يقول ربي يعلم القول
- فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: في السماء والأرض في السماء والأرض
- وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: وهو السميع العليم سميع لأقوالهم عليم بأفعالهم
التفسير: قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم رد على نجواهم أن الله يعلم سرهم وجهرهم.
5. بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ
- بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ: بل قالوا أضغاث أحلام أخلاط أحلام
- بَلِ افْتَرَاهُ: بل افتراه اختلقه وكذب به
- بَلْ هُوَ شَاعِرٌ: بل هو شاعر
- فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ: فليأتنا بآية كما أرسل الأولون بمعجزة كمعجزات الأولين
التفسير: بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون تقلبهم في التهم وطلبهم آية.
6. مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ
- مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ: ما آمنت قبلهم من قرية ما آمنت قرية قبلهم
- أَهْلَكْنَاهَا: أهلكناها عند مجيء الآية المقترحة
- أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ: أفهم يؤمنون إذا جاءتهم الآية
التفسير: ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون من طلب آية تعنتا لم يؤمن فأهلك.
7. وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
- وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا: وما أرسلنا قبلك إلا رجالا بشرا رجالا
- نُوحِي إِلَيْهِمْ: نوحي إليهم ننزل الوحي إليهم
- فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ: فاسألوا أهل الذكر أهل العلم والكتب السابقة
- إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ: إن كنتم لا تعلمون أنهم رجال
التفسير: وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون الرسل رجال ليسوا ملائكة واسألوا أهل الكتاب.
8. وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ
- وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا: وما جعلناهم جسدا لا روح فيه
- لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ: لا يأكلون الطعام
- وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ: وما كانوا خالدين باقين لا يموتون
التفسير: وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين الرسل يأكلون ويموتون.
9. ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ
- ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ: ثم صدقناهم الوعد حققنا وعدهم بالنصر
- فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ: فأنجيناهم ومن نشاء من المؤمنين
- وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ: وأهلكنا المسرفين المكذبين المتجاوزين
التفسير: ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين صدق وعد الله للرسل بالنجاة وهلاك المسرفين.
10. لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا: لقد أنزلنا إليكم كتابا القرآن
- فِيهِ ذِكْرُكُمْ: فيه ذكركم شرفكم وذكركم وحديثكم
- أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أفلا تعقلون أفلا تفهمون
التفسير: لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون القرآن شرف لكم فيه ذكركم.
11. وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ
- وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ: وكم قصمنا من قرية كثيرا أهلكنا
- كَانَتْ ظَالِمَةً: كانت ظالمة كافرة
- وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ: وأنشأنا بعدها قوما آخرين خلقنا قوما آخرين
التفسير: وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين هلاك الظالمين وإنشاء آخرين.
12. فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ
- فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا: فلما أحسوا بأسنا شعروا بعذابنا
- إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ: إذا هم منها يركضون يهربون مسرعين
التفسير: فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون عند العذاب يفرون ركضا.
13. لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ
- لَا تَرْكُضُوا: لا تركضوا لا تهربوا استهزاء بهم
- وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ: وارجعوا إلى ما أترفتم فيه إلى نعيمكم وترفكم
- وَمَسَاكِنِكُمْ: ومساكنكم بيوتكم
- لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ: لعلكم تسألون عن دنياكم وتسألون المال
التفسير: لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون توبيخ استهزائي للهاربين.
14. قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
- قَالُوا يَا وَيْلَنَا: قالوا يا ويلنا يا هلاكنا
- إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ: إنا كنا ظالمين اعترفوا بظلمهم
التفسير: قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين اعترافهم بظلمهم حين لا ينفع.
15. فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ
- فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ: فما زالت تلك دعواهم ما زال قولهم يا ويلنا
- حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا: حتى جعلناهم حصيدا كالزرع المحصود مقطوعين
- خَامِدِينَ: خامدين ميتين ساكنين لا حركة
التفسير: فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين صاروا كالزرع المحصود ميتين خامدين.
16. وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
- وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين عبثا ولعبا
التفسير: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين خلقها لحكمة لا للعب.
17. لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ
- لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا: لو أردنا أن نتخذ لهوا زوجة أو ولدا
- لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا: لاتخذناه من لدنا من عندنا لا من عندكم
- إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ: إن كنا فاعلين لو كنا نفعل ذلك لكننا لا نفعله
التفسير: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين تنزه الله عن اللهو.
18. بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
- بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ: بل نقذف بالحق على الباطل نرمي الحق على الباطل
- فَيَدْمَغُهُ: فيدمغه يكسر دماغه ويهلكه
- فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ: فإذا هو زاهق ذاهب هالك باطل
- وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ: ولكم الويل مما تصفون الويل لكم مما تصفون الله به من الولد والشريك
التفسير: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون الحق يدمغ الباطل فيزهق.
19. وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ
- وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: وله من في السماوات والأرض ملكا وعبيدا
- وَمَنْ عِنْدَهُ: ومن عنده الملائكة المقربون
- لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ: لا يستكبرون عن عبادته لا يتكبرون عن عبادة الله
- وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ: ولا يستحسرون لا يتعبون ولا يملون
التفسير: وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون جميع الخلق له والملائكة لا يستكبرون ولا يتعبون.
20. يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ
- يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ: يسبحون الليل والنهار ينزهون الله ليلا نهارا
- لَا يَفْتُرُونَ: لا يفترون لا يضعفون ولا يملون
التفسير: يسبحون الليل والنهار لا يفترون عبادة الملائكة دائمة لا فتور.
21. أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ
- أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ: أم اتخذوا آلهة من الأرض آلهة من الأرض من حجارة
- هُمْ يُنْشِرُونَ: هم ينشرون يحيون الموتى
التفسير: أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون إنكار أن آلهتهم تحيي الموتى.
22. لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
- لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ: لو كان فيهما آلهة إلا الله لو كان في السماء والأرض آلهة غير الله
- لَفَسَدَتَا: لفسدتا لفسدت السماء والأرض
- فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ: فسبحان الله رب العرش عما يصفون تنزه الله رب العرش عما يصفون من الشرك
التفسير: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون دليل التمانع على التوحيد وتنزيه الله.
23. لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
- لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ: لا يسأل عما يفعل لا يعترض عليه
- وَهُمْ يُسْأَلُونَ: وهم يسألون الخلائق يسألون ويحاسبون
التفسير: لا يسأل عما يفعل وهم يسألون الله لا يسأل عن فعله وهم يسألون.
24. أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ
- أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً: أم اتخذوا من دونه آلهة
- قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ: قل هاتوا برهانكم حجتكم
- هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي: هذا ذكر من معي القرآن وذكر من قبلي الكتب السابقة كلها توحيد
- بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ: بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون
التفسير: أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون مطالبة بالبرهان والكتب كلها توحيد.
25. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
- وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ: وما أرسلنا من قبلك من رسول
- إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ: إلا نوحي إليه
- أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ: أنه لا إله إلا أنا فاعبدون لا معبود إلا أنا فاعبدوني
التفسير: وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون دعوة جميع الرسل التوحيد والعبادة لله وحده.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- اقتراب الحساب والغفلة والإعراض: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون إثبات اقتراب الحساب وذم الغفلة والإعراض.
- الذكر المحدث واللعب ولهو القلوب والنجوى الظالمة واتهام البشرية والسحر: ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون الذكر يأتي محدث النزول والكفار يلعبون لاهية قلوبهم ويتهمون النبي بالبشرية والسحر.
- علم الله القول في السماء والأرض وسمعه وعلمه: قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم الله يعلم كل قول سميع عليم.
- تقلب التهم أضغاث أحلام وافتراء وشاعر وطلب آية: بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون تهم متناقضة وطلب آية تعنتا.
- هلاك القرى المقترحة وعدم إيمانهم: ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون القرى التي جاءتها آية مقترحة لم تؤمن فأهلكت.
- الرسل رجال يوحى إليهم وسؤال أهل الذكر: وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون الرسل رجال بشر يوحى إليهم وأمر بسؤال أهل الذكر والعلم عند الجهل.
- الرسل يأكلون الطعام وما كانوا خالدين: وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين الرسل بشر يأكلون ويموتون ليسوا ملائكة ولا خالدين.
- صدق الوعد ونجاة الرسل ومن شاء وهلاك المسرفين: ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين صدق وعد الله بنجاة الرسل والمؤمنين وهلاك المسرفين.
- الكتاب فيه ذكرنا والعقل: لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون القرآن فيه شرفنا وذكرنا ويجب العقل.
- قصم القرى الظالمة وإنشاء قوم آخرين وركضهم عند البأس وتوبيخ لا تركضوا واعتراف يا ويلنا وحصيد خامدين: وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين قصم الظالمين وإنشاء آخرين وفرارهم عند العذاب وتوبيخهم واعترافهم وحصيدهم خامدين.
- الخلق لحكمة لا للعب ونفي اللهو وتنزيه الله: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين الخلق لحكمة لا عبث والله منزه عن اللهو.
- قذف الحق على الباطل فيدمغه وزهوق الباطل والويل مما تصفون وملك من في السماوات والأرض والملائكة لا يستكبرون ولا يستحسرون ويسبحون لا يفترون: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون الحق يدمغ الباطل فيزهق والويل لمن يصف الله بما لا يليق وكل من في السماوات والأرض لله والملائكة لا يستكبرون ولا يملون يسبحون دائما.
- بطلان آلهة الأرض التي لا تنشر ودليل التمانع لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وتنزيه رب العرش وعدم سؤال الله وسؤالهم وطلب البرهان وهذا ذكر من معي وذكر من قبلي وإعراض أكثرهم: أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون آلهة الأرض لا تحيي ودليل التمانع يبطل الشرك وتنزيه الله وعدم سؤاله وسؤال الخلق وطلب البرهان والكتب كلها توحيد وأكثرهم معرضون عن الحق.
- دعوة جميع الرسل لا إله إلا أنا فاعبدون: وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون جميع الرسل دعوتهم التوحيد لا إله إلا الله وعبادة الله وحده.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأنبياء 26 إلى 37 ترد على من قال اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون موضوعها تنزيه الله عن الولد ووصف الملائكة عباد مكرمون وعدم شفاعتهم إلا بإذن وجزاء من يدعي الألوهية ودليل الفتق والرتق والماء أصل الحياة والرواسي والفجاج والسقف المحفوظ وخلق الليل والنهار والفلك ونفي الخلد وذوق الموت والابتلاء والاستهزاء بالرسول وخلق الإنسان من عجل.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ﴿26﴾
لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ﴿27﴾
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ﴿28﴾
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿29﴾
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿30﴾
وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿31﴾
وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ﴿32﴾
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿33﴾
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴿34﴾
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿35﴾
وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿36﴾
خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿37﴾
26. وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ
- وَقَالُوا: وقال المشركون
- اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا: اتخذ الرحمن ولدا الملائكة بنات الله
- سُبْحَانَهُ: سبحانه تنزه وتقدس
- بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ: بل عباد مكرمون الملائكة عباد مكرمون عند الله
التفسير: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون تنزيه الله عن الولد والملائكة عباد مكرمون.
27. لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
- لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ: لا يسبقونه بالقول لا يتقدمون عليه بقول
- وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ: وهم بأمره يعملون بأمر الله يعملون
التفسير: لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون أدب الملائكة مع الله.
28. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
- يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ما أمامهم وما وراءهم
- وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إلا لمن رضي الله عنه
- وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ: وهم من خشيته مشفقون خائفون وجلون
التفسير: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون علم الله الشامل وشفاعة الملائكة بإذن وخوفهم.
29. وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
- وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ: ومن يقل منهم من الملائكة
- إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ: إني إله من دونه إله من دون الله
- فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ: فذلك نجزيه جهنم نجزيه بجهنم
- كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ: كذلك نجزي الظالمين هكذا نجزي الظالمين المشركين
التفسير: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين وعيد لمن ادعى الألوهية.
30. أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا: أولم ير الذين كفروا أولم يعلم الكفار
- أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا: أن السماوات والأرض كانتا رتقا ملتصقتين مسدودتين
- فَفَتَقْنَاهُمَا: ففتقناهما فصلناهما وشققناهما
- وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ: وجعلنا من الماء كل شيء حي أصل الحياة الماء
- أَفَلَا يُؤْمِنُونَ: أفلا يؤمنون أفلا يصدقون
التفسير: أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون دليل الخلق والفتق والماء أصل الحياة.
31. وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
- وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ: وجعلنا في الأرض رواسي جبالا ثوابت
- أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ: أن تميد بهم لئلا تميل وتضطرب بهم
- وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا: وجعلنا فيها فجاجا سبلا طرقا واسعة مسلوكة
- لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ: لعلهم يهتدون في السير
التفسير: وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون الجبال تثبت الأرض والفجاج للهداية.
32. وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ
- وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا: وجعلنا السماء سقفا محفوظا محفوظة من السقوط والشياطين
- وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ: وهم عن آياتها معرضون عن آيات السماء معرضون
التفسير: وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون السماء سقف محفوظ والكفار معرضون عن آياتها.
33. وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
- وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ: وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر
- كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ: كل في فلك يسبحون كل في مدار يسبح يجري
التفسير: وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون خلق الليل والنهار والشمس والقمر في فلك يسبحون.
34. وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ
- وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ: وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد البقاء الدائم
- أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ: أفإن مت فهم الخالدون إذا مت أنت هل يخلدون
التفسير: وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون لا خلد لبشر قبلك فإذا مت لن يخلد الكفار.
35. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
- كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ: كل نفس ذائقة الموت كل نفس تذوق الموت
- وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً: ونبلوكم بالشر والخير فتنة نختبركم بالشر والخير اختبارا
- وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ: وإلينا ترجعون المرجع إلينا
التفسير: كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون حتمية الموت والابتلاء بالشر والخير والرجوع إلى الله.
36. وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ
- وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا: وإذا رآك الذين كفروا
- إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا: إن يتخذونك إلا هزوا ما يتخذونك إلا هزوا وسخرية
- أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ: أهذا الذي يذكر آلهتكم يعيب آلهتكم
- وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ: وهم بذكر الرحمن هم كافرون كافرون بذكر الرحمن وهم يعيبونك
التفسير: وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون استهزاء الكفار بالنبي وهم كافرون بالرحمن.
37. خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ
- خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ: خلق الإنسان من عجل عجول مستعجل
- سَأُرِيكُمْ آيَاتِي: سأريكم آياتي سأريكم عقابي وآياتي
- فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ: فلا تستعجلون لا تطلبوا العجلة
التفسير: خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون طبيعة الإنسان العجلة ووعيد بعدم الاستعجال.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- تنزيه الرحمن عن الولد والملائكة عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وعلمه ما بين أيديهم وما خلفهم ولا شفاعة إلا لمن ارتضى وخشيتهم وإشفاقهم: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون تنزيه الله عن الولد والملائكة عباد مكرمون مطيعون لا يسبقون القول وعلم الله شامل والشفاعة لا إلا لمن ارتضى والملائكة مشفقون خائفون.
- جزاء من يدعي الألوهية من الملائكة جهنم وجزاء الظالمين: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين من ادعى الألوهية من الملائكة فجزاؤه جهنم وكذلك جزاء الظالمين المشركين.
- السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما والماء أصل كل حي وأفلا يؤمنون: أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون دليل القدرة فتق الرتق بعد الالتصاق والماء أصل كل حي ودعوة للإيمان.
- الرواسي أن تميد والفجاج السبل للهداية والسماء سقف محفوظ والإعراض عن آياتها وخلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون: وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون الجبال رواسي لئلا تميد والأرض فجاج سبل للهداية والسماء سقف محفوظ والكفار معرضون وخلق الليل والنهار والشمس والقمر في فلك يسبحون نظام فلكي.
- نفي الخلد لبشر قبل النبي وأفإن مت فهم الخالدون وكل نفس ذائقة الموت والابتلاء بالشر والخير فتنة والرجوع إلى الله: وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون لا خلد لبشر والموت حتمي والابتلاء بالشر والخير فتنة والرجوع إلى الله للحساب.
- استهزاء الكفار بالنبي أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن كافرون وخلق الإنسان من عجل وسأريكم آياتي فلا تستعجلون: وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون الكفار يستهزئون بالنبي إذا رأوه ويقولون أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم كافرون بذكر الرحمن والإنسان خلق من عجل والله سيريهم آياته فلا يستعجلون العذاب.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأنبياء 38 إلى 57 تذكر استعجال الكفار ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين موضوعها تهديد المستعجلين ووصف عذاب النار بغتة وعاقبة المستهزئين وحفظ الرحمن وإفلاس الآلهة ونقص الأرض من أطرافها والإنذار بالوحي وصفة الصم ومس نفحة العذاب وموازين القسط والفرقان لموسى وهارون والذكر المبارك ورشد إبراهيم وكسره الأصنام.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿38﴾
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿39﴾
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿40﴾
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿41﴾
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿42﴾
أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ﴿43﴾
بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿44﴾
قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ ﴿45﴾
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿46﴾
وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴿47﴾
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ ﴿48﴾
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴿49﴾
وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴿50﴾
وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴿51﴾
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴿52﴾
قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ ﴿53﴾
قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿54﴾
قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ﴿55﴾
قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿56﴾
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ﴿57﴾
38. وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
- وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ: ويقولون متى هذا الوعد متى العذاب الموعود
- إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: إن كنتم صادقين في وعدكم
التفسير: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين استعجال الكفار للوعد.
39. لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
- لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا: لو يعلم الذين كفروا
- حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ: حين لا يكفون عن وجوههم النار لا يدفعون النار عن وجوههم
- وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ: ولا عن ظهورهم
- وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ: ولا هم ينصرون لا ينصرهم أحد
التفسير: لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون لما استعجلوا.
40. بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
- بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً: بل تأتيهم بغتة فجأة
- فَتَبْهَتُهُمْ: فتبهتهم تدهشهم وتحيرهم
- فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا: فلا يستطيعون ردها دفعها
- وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ: ولا هم ينظرون لا يمهلون
التفسير: بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون النار تأتي فجأة مبهتة.
41. وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
- وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ: ولقد استهزئ برسل من قبلك
- فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ: فحاق بالذين سخروا منهم أحاط ونزل بهم
- مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ: ما كانوا به يستهزئون العذاب الذي كانوا يستهزئون به
التفسير: ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون سنة الاستهزاء وعاقبته.
42. قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ
- قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ: قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن من يحفظكم ويحرسكم من الرحمن
- بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ: بل هم عن ذكر ربهم معرضون عن القرآن معرضون
التفسير: قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون لا حافظ إلا الرحمن وهم معرضون.
43. أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
- أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا: أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا تحميهم من عذابنا
- لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ: لا يستطيعون نصر أنفسهم لا يقدرون على نصر أنفسهم
- وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ: ولا هم منا يصحبون لا يجاورون ويحفظون منا
التفسير: أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون آلهتهم لا تنصر نفسها ولا تصحب.
44. بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ
- بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ: بل متعنا هؤلاء وآباءهم بالنعم
- حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ: حتى طال عليهم العمر طال عمرهم في التمتع
- أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا: أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها بفتحها للمسلمين أو موت العلماء
- أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ: أفهم الغالبون هل هم غالبون
التفسير: بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون تمتيعهم وطول العمر ونقص الأرض من أطرافها.
45. قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ
- قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ: قل إنما أنذركم بالوحي بالقرآن الموحى
- وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ: ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون الصم لا يسمعون الإنذار
التفسير: قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون الإنذار بالوحي والصم لا يسمعون.
46. وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
- وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ: ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك شيء قليل من عذاب ربك
- لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ: ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين اعتراف
التفسير: ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين نفحة قليلة تكفي للاعتراف.
47. وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ
- وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ: ونضع الموازين القسط العادلة ليوم القيامة
- فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا: فلا تظلم نفس شيئا لا ظلم
- وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا: وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها ولو وزن حبة خردل جئنا بها
- وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ: وكفى بنا حاسبين كفى بالله حاسبا
التفسير: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين عدل الموازين يوم القيامة.
48. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ
- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان التوراة الفارقة
- وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ: وضياء وذكرا للمتقين نور وموعظة للمتقين
التفسير: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين التوراة فرقان وضياء وذكر.
49. الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
- الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ: الذين يخشون ربهم بالغيب يخافون الله غائبا عنهم
- وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ: وهم من الساعة مشفقون خائفون من يوم القيامة
التفسير: الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون صفة المتقين خشية الغيب وإشفاق الساعة.
50. وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
- وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ: وهذا ذكر مبارك أنزلناه القرآن مبارك أنزلناه
- أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ: أفأنتم له منكرون أتنكرونه
التفسير: وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون القرآن ذكر مبارك فلا تنكروه.
51. وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ
- وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ: ولقد آتينا إبراهيم رشده هداه ورشاده
- مِنْ قَبْلُ: من قبل موسى وهارون صغيرا
- وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ: وكنا به عالمين أهلا للرشد
التفسير: ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إيتاء إبراهيم الرشد قبل موسى.
52. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
- إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ: إذ قال لأبيه وقومه
- مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ: ما هذه التماثيل الأصنام المصورة
- الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ: التي أنتم لها عاكفون مقيمون على عبادتها
التفسير: إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون إنكار إبراهيم عبادة التماثيل.
53. قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ
- قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ: قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين تقليد الآباء
التفسير: قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين حجتهم تقليد الآباء.
54. قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
- قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين ضلال واضح
التفسير: قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين إبراهيم يبين ضلالهم وآبائهم المبين.
55. قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ
- قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ: قالوا أجئتنا بالحق بالجد
- أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ: أم أنت من اللاعبين الهازلين
التفسير: قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين استنكارهم هل جاد أم لاعب.
56. قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
- قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: قال بل ربكم رب السماوات والأرض
- الَّذِي فَطَرَهُنَّ: الذي فطرهن خلقهن ابتداء
- وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ: وأنا على ذلكم من الشاهدين بالتوحيد
التفسير: قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين إعلان توحيد الربوبية وأنه شاهد.
57. وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
- وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ: وتالله لأكيدن أصنامكم والله لأمكرن بأصنامكم
- بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ: بعد أن تولوا مدبرين بعد أن تذهبوا معرضين
التفسير: وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين قسم إبراهيم على كيد الأصنام بعد ذهابهم.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- استعجال الوعد وعدم علم الكفار حين لا يكفون النار عن وجوههم وظهورهم ولا ينصرون وبغتة وبهتة وعدم الاستطاعة وعدم الإنظار: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون استعجال الوعد والجهل بحال النار التي لا تكف عن الوجه والظهر بلا نصير وتأتي بغتة مبهتة لا ترد ولا يمهلون.
- الاستهزاء بالرسل وحيقان ما يستهزئون وحفظ الرحمن بالليل والنهار والإعراض عن ذكر الرب وعدم وجود آلهة تمنع وعدم نصر أنفسهم وعدم الصحبة من الله: ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون الاستهزاء سنة وحاق العذاب بالمستهزئين والله هو الكالئ بالليل والنهار وهم معرضون عن ذكره وآلهتهم لا تمنع ولا تنصر نفسها ولا تصحب من الله.
- التمتيع وطول العمر ونقص الأرض من أطرافها وعدم غلبة الكفار والإنذار بالوحي وصفة الصم لا يسمعون: بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون التمتيع وطول العمر سبب الغفلة ونقص الأرض من أطرافها بفتح الإسلام وهم ليسوا غالبين والإنذار بالوحي والصم لا يسمعون.
- مس نفحة العذاب وقول يا ويلنا إنا كنا ظالمين ووضع الموازين القسط وعدم ظلم نفس ومثقال حبة خردل والإتيان بها وكفى حاسبين: ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين نفحة قليلة تكفي للاعتراف بالظلم وموازين القسط يوم القيامة لا ظلم ولو مثقال خردل وكفى بالله حاسبا.
- إيتاء موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب ومشفقون من الساعة وهذا ذكر مبارك منكرون: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون الفرقان لموسى وهارون ضياء وذكر للمتقين صفتهم خشية الغيب وإشفاق الساعة والقرآن ذكر مبارك فلا ينكر.
- إيتاء إبراهيم رشده والعلم به وإنكار التماثيل والعكوف وتقليد الآباء والضلال المبين والحق واللعب ورب السماوات والأرض فطرهن والشهادة عليه وكيد الأصنام بعد التولي مدبرين: ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين إيتاء الرشد لإبراهيم والعلم به وإنكاره التماثيل والعكوف وحجة القوم تقليد الآباء وحكمه عليهم بالضلال المبين وسؤالهم حق أم لعب وجوابه توحيد الربوبية رب السماوات والأرض فاطرهن وهو شاهد وقسمه على كيد الأصنام بعد ذهابهم مدبرين مشروعية الكيد للأصنام بعد توليهم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأنبياء 58 إلى 87 تذكر قصة إبراهيم فجعله الأصنام جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين موضوعها كسر إبراهيم الأصنام ومحاجته وقصة النار بردا وسلاما ونجاة إبراهيم ولوط وهبة إسحاق ويعقوب والإمامة وفعل الخيرات ونجاة لوط ونوح ونصرهم وقصة داوود وسليمان في الحرث وتفهيم سليمان وتسخير الجبال والطير وصنعة اللبوس والريح لسليمان وغوص الشياطين وابتلاء أيوب وشفاؤه وصبر إسماعيل وإدريس وذا الكفل ودعاء ذي النون في الظلمات.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿58﴾
قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿59﴾
قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿60﴾
قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴿61﴾
قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿62﴾
قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ﴿63﴾
فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿64﴾
ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ ﴿65﴾
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿66﴾
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿67﴾
قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴿68﴾
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿69﴾
وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿70﴾
وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ﴿71﴾
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ ﴿72﴾
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴿73﴾
وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ﴿74﴾
وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿75﴾
وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿76﴾
وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿77﴾
وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴿78﴾
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿79﴾
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ ﴿80﴾
وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿81﴾
وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ﴿82﴾
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿83﴾
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿84﴾
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿85﴾
وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿86﴾
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾
58. فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
- فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا: فجعلهم جذاذا قطعا مكسرة
- إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ: إلا كبيرا لهم إلا الصنم الكبير
- لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ: لعلهم إليه يرجعون لعلهم يرجعون إلى الكبير يسألونه
التفسير: فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون إبراهيم كسر الأصنام إلا كبيرها.
59. قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ
- قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا: قالوا من فعل هذا بآلهتنا
- إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ: إنه لمن الظالمين
التفسير: قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين غضبهم على من كسر آلهتهم.
60. قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ
- قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ: قالوا سمعنا فتى يذكرهم شاب يذكر الأصنام بسوء
- يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: يقال له إبراهيم اسمه إبراهيم
التفسير: قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم اتهام إبراهيم.
61. قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
- قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ: قالوا فأتوا به على أعين الناس أمام الناس
- لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ: لعلهم يشهدون ليشهدوا عليه أو يشهدوا عقابه
التفسير: قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون طلبوا إحضاره علنا.
62. قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ
- قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ: قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم
التفسير: قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم سؤالهم إبراهيم.
63. قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ
- قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا: قال بل فعله كبيرهم هذا تهكما
- فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ: فاسألوهم إن كانوا ينطقون إن كانوا يتكلمون
التفسير: قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون احتجاج إبراهيم عليهم بأن يسألوا الأصنام إن كانت تنطق.
64. فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ
- فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ: فرجعوا إلى أنفسهم تفكروا
- فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ: فقالوا إنكم أنتم الظالمون بعبادة ما لا ينطق
التفسير: فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون اعترفوا بظلمهم أولا.
65. ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ
- ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ: ثم نكسوا على رؤوسهم انقلبوا على رؤوسهم بالعناد
- لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ: لقد علمت ما هؤلاء ينطقون علمت أنهم لا ينطقون
التفسير: ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون رجعوا للعناد مع علمهم أنها لا تنطق.
66. قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ
- قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: قال أفتعبدون من دون الله
- مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ: ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم لا نفع ولا ضر
التفسير: قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم توبيخ على عبادة ما لا ينفع ولا يضر.
67. أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: أف لكم ولما تعبدون من دون الله قبحا لكم ولما تعبدون
- أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أفلا تعقلون أفلا تفهمون
التفسير: أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون تبرم وتقبيح لهم ولآلهتهم.
68. قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ
- قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ: قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم انتقموا لآلهتكم بالتحريق
- إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ: إن كنتم فاعلين إن كنتم ناصرين حقا
التفسير: قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين حكمهم بتحريق إبراهيم نصرة لآلهتهم.
69. قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ
- قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا: قلنا يا نار كوني بردا وسلاما بردا لا يؤذي وسلاما
- عَلَى إِبْرَاهِيمَ: على إبراهيم
التفسير: قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم معجزة برد وسلام على إبراهيم.
70. وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ
- وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا: وأرادوا به كيدا مكرا
- فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ: فجعلناهم الأخسرين الخاسرين الأكبر
التفسير: وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين كيدهم صار خسارا عليهم.
71. وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ
- وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا: ونجيناه ولوطا إبراهيم ولوط
- إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ: إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين الشام المباركة
التفسير: ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين نجاة إلى الأرض المباركة الشام.
72. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ
- وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً: ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة زيادة
- وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ: وكلا جعلنا صالحين كلهم صالحون
التفسير: ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين هبة إسحاق ويعقوب نافلة.
73. وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ
- وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا: وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا قادة يهدون بأمر الله
- وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ: وأوحينا إليهم فعل الخيرات أوحينا إليهم أن يفعلوا الخيرات
- وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ: وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
- وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ: وكانوا لنا عابدين
التفسير: وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين إمامة وهداية ووحي بالخيرات والصلاة والزكاة وعبادة.
74. وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ
- وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا: ولوطا آتيناه حكما وعلما نبوة وعلما
- وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ: ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث سدوم تعمل اللواط
- إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ: إنهم كانوا قوم سوء فاسقين
التفسير: ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين نجاة لوط من قرية الخبائث.
75. وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
- وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا: وأدخلناه في رحمتنا
- إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ: إنه من الصالحين
التفسير: وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين إدخال لوط في الرحمة لصلاحه.
76. وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
- وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ: ونوحا إذ نادى من قبل من قبل هؤلاء
- فَاسْتَجَبْنَا لَهُ: فاستجبنا له
- فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ: فنجيناه وأهله من الكرب العظيم من الغرق والطوفان
التفسير: ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم نداء نوح ونجاته من الكرب العظيم.
77. وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
- وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا: ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا
- إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ: إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين
التفسير: ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين نصر نوح وإغراق المكذبين.
78. وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ
- وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ: وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث في الزرع
- إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: إذ نفشت فيه غنم القوم رعت ليلا
- وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ: وكنا لحكمهم شاهدين حاضرين
التفسير: وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين قضية الحرث ونفش الغنم.
79. فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ
- فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ: ففهمناها سليمان القضية
- وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا: وكلا آتينا حكما وعلما داوود وسليمان
- وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ: وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير
- وَكُنَّا فَاعِلِينَ: وكنا فاعلين
التفسير: ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين تفهيم سليمان وتسخير الجبال والطير مع داوود.
80. وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ
- وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ: وعلمناه صنعة لبوس لكم الدروع
- لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ: لتحصنكم من بأسكم من حربكم
- فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ: فهل أنتم شاكرون
التفسير: وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون تعليم صنعة الدروع للتحصين وشكرها.
81. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ
- وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً: ولسليمان الريح عاصفة شديدة
- تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا: تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها الشام
- وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ: وكنا بكل شيء عالمين
التفسير: ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين تسخير الريح لسليمان.
82. وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ
- وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ: ومن الشياطين من يغوصون له في البحر
- وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ: ويعملون عملا دون ذلك دون الغوص بناء وغيره
- وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ: وكنا لهم حافظين حافظين للشياطين من التمرد
التفسير: ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين تسخير الشياطين غواصين وعمال وحفظهم.
83. وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
- وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ: وأيوب إذ نادى ربه دعا
- أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: أني مسني الضر المرض والضر
- وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ: وأنت أرحم الراحمين
التفسير: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين دعاء أيوب بالضر وثناء برحمة الله.
84. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ
- فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ: فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر أزلنا ضره
- وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ: وآتيناه أهله ومثلهم معهم ضعف أهله
- رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ: رحمة من عندنا وذكرى للعابدين تذكرة للعابدين
التفسير: فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين استجابة لأيوب وكشف الضر وإيتاء الأهل رحمة وذكرى.
85. وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
- وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ: وإسماعيل وإدريس وذا الكفل
- كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ: كل من الصابرين
التفسير: وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين ثناء على صبرهم.
86. وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
- وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا: وأدخلناهم في رحمتنا
- إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ: إنهم من الصالحين
التفسير: وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين إدخالهم في الرحمة لصلاحهم.
87. وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
- وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا: وذا النون يونس إذ ذهب مغاضبا لقومه
- فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: فظن أن لن نقدر عليه أن لن نضيق عليه
- فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ: فنادى في الظلمات ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت
- أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ: أن لا إله إلا أنت سبحانك تنزيه
- إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: إني كنت من الظالمين اعتراف بالظلم
التفسير: وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يونس ذهب مغاضبا ونادى في الظلمات بالتوحيد والتنزيه والاعتراف.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- كسر الأصنام جذاذا إلا كبيرا للرجوع إليه والسؤال من فعل هذا واتهام الفتى إبراهيم والإتيان به على أعين الناس ليشهدوا وسؤال أأنت فعلت: فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم جواز كسر الأصنام وإبقاء الكبير للحجة والسؤال عن الفاعل واتهام إبراهيم وإحضاره على أعين الناس للشهادة.
- قول بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون والرجوع إلى النفس أنكم أنتم الظالمون ثم النكس على الرؤوس لقد علمت ما هؤلاء ينطقون والاحتجاج أفتعبدون ما لا ينفع ولا يضر وأف لكم ولما تعبدون أفلا تعقلون: قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون حجة إبراهيم بالسؤال إن كانوا ينطقون واعتراف القوم بظلمهم ثم عنادهم ونكسهم مع علمهم أنها لا تنطق وتوبيخه بعبادة ما لا ينفع ولا يضر وتأففه وتقبيحه وطلب التعقل.
- التحريق ونصرة الآلهة وقول يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم والكيد والجعل الأخسرين والنجاة إلى الأرض المباركة وهبة إسحاق ويعقوب نافلة وجعلهم صالحين وأئمة يهدون بأمرنا ووحي فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وعبادة الله: قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين حكم الكفار بالتحريق نصرة لآلهتهم ومعجزة النار بردا وسلاما على إبراهيم وكيدهم وخسرانهم ونجاة إبراهيم ولوط إلى الأرض المباركة وهبة إسحاق ويعقوب نافلة وصلاحهم وإمامتهم وهدايتهم بأمر الله ووحي فعل الخيرات والصلاة والزكاة وعبادتهم.
- لوط حكم وعلم ونجاة من قرية الخبائث وقوم سوء فاسقين وإدخاله في الرحمة وصلاحه ونوح نادى من قبل واستجابة ونجاة من الكرب العظيم ونصره وإغراق قوم السوء أجمعين: ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين إيتاء لوط حكما وعلما ونجاته من قرية الخبائث ووصفهم بسوء وفسق وإدخاله في الرحمة وصلاحه ونداء نوح واستجابة ونجاة من الكرب ونصر وإغراق قوم السوء.
- داوود وسليمان يحكمان في الحرث ونفش الغنم والشهود لحكمهم وتفهيم سليمان وكل حكم وعلم وتسخير الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين وتعليم صنعة لبوس لتحصن من البأس والشكر والريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض المباركة وعلمنا بكل شيء وغوص الشياطين وعمل دون ذلك وحفظهم: وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين حكمهما في الحرث ونفش الغنم والله شاهد وتفهيم سليمان وحكم وعلم وتسخير الجبال والطير مع داوود وتعليم صنعة الدروع للتحصين ووجوب الشكر والريح عاصفة لسليمان إلى الأرض المباركة وعلم الله بكل شيء وتسخير الشياطين غواصين وعمال وحفظهم.
- أيوب نادى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين واستجابة وكشف الضر وإيتاء الأهل ومثلهم رحمة وذكرى للعابدين وإسماعيل وإدريس وذا الكفل صابرون وإدخالهم في الرحمة وصالحون وذا النون ذهب مغاضبا وظن أن لن نقدر عليه ونداء في الظلمات لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين دعاء أيوب بالضر وتوسل برحمة الله واستجابة وكشف ورد الأهل ومثلهم رحمة وذكرى للعابدين وصبر إسماعيل وإدريس وذا الكفل وإدخالهم في الرحمة وصلاحهم وذهاب ذي النون مغاضبا وظنه أن لن نقدر عليه ونداؤه في الظلمات توحيد وتنزيه واعتراف ظلم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأنبياء 88 إلى 99 تذكر فاستجبنا لذي النون ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون موضوعها نجاة يونس من الغم ونجاة المؤمنين كذلك ودعاء زكريا بالذرية وهبة يحيى وإصلاح الزوجة ومسارعتهم في الخيرات ودعاؤهم رغبا ورهبا وخشوعهم ومريم التي أحصنت فرجها ونفخ الروح فيها وجعلها وابنها آية ووحدة الأمة والعبادة لله وتقطع الأمر والرجوع إلى الله وعمل الصالحات مع الإيمان وعدم كفران السعي والكتابة وحرام رجوع القرية المهلكة وفتح يأجوج ومأجوج والنسل من كل حدب واقتراب الوعد الحق وشخوص أبصار الكفار وغفلتهم وظلمهم وكون المعبودات حصب جهنم وورودها ولو كانوا آلهة ما وردوها وخلود الجميع فيها.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿88﴾
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿89﴾
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿90﴾
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿91﴾
إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿92﴾
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴿93﴾
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿94﴾
وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿95﴾
حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿96﴾
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿97﴾
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴿98﴾
لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿99﴾
88. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
- فَاسْتَجَبْنَا لَهُ: فاستجبنا له ليونس
- وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ: ونجيناه من الغم من غم بطن الحوت والظلمات
- وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ: وكذلك ننجي المؤمنين مثل نجاة يونس
التفسير: فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين استجابة ليونس ونجاة من الغم وسنة نجاة المؤمنين.
89. وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
- وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ: وزكريا إذ نادى ربه دعا ربه
- رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا: رب لا تذرني فردا لا تتركني وحيدا بلا ولد
- وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ: وأنت خير الوارثين خير من يبقى ويرث
التفسير: وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين دعاء زكريا بالولد وتفويض لخير الوارثين.
90. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ
- فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى: فاستجبنا له ووهبنا له يحيى ابنه
- وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ: وأصلحنا له زوجه جعلناها ولودا صالحة
- إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات يبادرون للخير
- وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا: ويدعوننا رغبا ورهبا رغبة ورهبة
- وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ: وكانوا لنا خاشعين متذللين خاشعين
التفسير: فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين استجابة وهبة يحيى وإصلاح الزوجة وصفهم بالمسارعة والدعاء رغبا ورهبا والخشوع.
91. وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ
- وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا: والتي أحصنت فرجها مريم حفظت فرجها
- فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا: فنفخنا فيها من روحنا نفخنا فيها من روحنا جبريل
- وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ: وجعلناها وابنها آية للعالمين مريم وابنها عيسى آية
التفسير: والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين مريم أحصنت فرجها فنفخنا فيها وجعلناها وابنها آية.
92. إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
- إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً: إن هذه أمتكم أمة واحدة دينكم واحد
- وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ: وأنا ربكم فاعبدون فاعبدوني وحدي
التفسير: إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وحدة الأمة ووجوب عبادة الرب وحده.
93. وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ
- وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: وتقطعوا أمرهم بينهم تفرقوا في الدين فرقا
- كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ: كل إلينا راجعون الرجوع إلينا
التفسير: وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون تفرقهم في الأمر وكلهم راجعون إلى الله.
94. فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ
- فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ: فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن وهو مؤمن بالله
- فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ: فلا كفران لسعيه لا جحود ولا ضياع لسعيه
- وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ: وإنا له كاتبون نكتب سعيه
التفسير: فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون من عمل صالحا مؤمنا فلا كفران لسعيه والله كاتب.
95. وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
- وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا: وحرام على قرية أهلكناها ممتنع على قرية أهلكناها
- أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ: أنهم لا يرجعون لا يرجعون إلى الدنيا
التفسير: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ممتنع رجوع القرية المهلكة إلى الدنيا.
96. حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
- حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج فتح سد يأجوج ومأجوج
- وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ: وهم من كل حدب ينسلون من كل مرتفع يسرعون
التفسير: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فتح يأجوج ومأجوج وهم من كل مرتفع يسرعون.
97. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ
- وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ: واقترب الوعد الحق يوم القيامة
- فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا: فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا مفتوحة لا تطرف من الهول
- يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا: يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا غافلين عن هذا اليوم
- بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ: بل كنا ظالمين بل كنا ظالمين أنفسنا
التفسير: واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين اقتراب الوعد الحق وشخوص أبصار الكفار واعترافهم بالغفلة والظلم.
98. إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
- إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: إنكم وما تعبدون من دون الله من الأصنام
- حَصَبُ جَهَنَّمَ: حصب جهنم وقود جهنم وحطبها
- أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ: أنتم لها واردون داخلون فيها
التفسير: إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون أنتم وآلهتكم حطب جهنم واردوها.
99. لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ
- لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا: لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها لو كانوا آلهة حقا ما دخلوها
- وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ: وكل فيها خالدون كلهم خالدون فيها
التفسير: لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لو كانوا آلهة ما دخلوا جهنم وكل خالد فيها.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- استجابة لذي النون ونجاة من الغم ونجاة المؤمنين كذلك ونداء زكريا لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين واستجابة وهبة يحيى وإصلاح الزوجة ومسارعة في الخيرات ودعاء رغبا ورهبا وخشوع: فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين نجاة يونس من الغم وسنة نجاة المؤمنين بدعائه ونداء زكريا بعدم الذر فردا والله خير الوارثين واستجابة ووهب يحيى وإصلاح زوجه للولادة وصفهم بالمسارعة في الخيرات والدعاء رغبا ورهبا والخشوع لله أسباب الإجابة.
- التي أحصنت فرجها ونفخ من روحنا وجعلها وابنها آية وأمة واحدة ورب واحد وعبادة وتقطع الأمر والرجوع وعمل الصالحات مع الإيمان ولا كفران للسعي والكتابة: والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون مريم أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلها وابنها آية للعالمين والأمة أمة واحدة توحيد والرب واحد فاعبدوه وتقطع الأمر بينهم فرقا وكل راجع إلى الله ومن يعمل صالحا مؤمنا فلا كفران لسعيه لا ضياع والله كاتب سعيه.
- حرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون وفتح يأجوج ومأجوج والنسل من كل حدب واقتراب الوعد الحق وشخوص أبصار الكفار ويا ويلنا غفلة وظلم: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين حرام رجوع القرية المهلكة إلى الدنيا حتى فتح يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون مسرعين واقتراب الوعد الحق يوم القيامة فإذا أبصار الكفار شاخصة لا تطرف يا ويلنا كنا في غفلة بل كنا ظالمين اعتراف.
- أنتم وما تعبدون حصب جهنم واردون ولو كانوا آلهة ما وردوها وكل خالدون: إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون أنتم وآلهتكم حطب جهنم واردوها ولو كانوا آلهة حقا ما وردوها وكل خالد فيها العابد والمعبود في النار خالدون بطلان ألوهيتهم بدخولهم النار.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة الأنبياء 100 إلى 112 خاتمة السورة تذكر أن للكفار في النار زفير وهم فيها لا يسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون موضوعها عذاب جهنم بزفير وعدم السماع ونجاة أهل الحسنى وإبعادهم وعدم سماع حسيسها وخلودهم فيما اشتهت أنفسهم وعدم حزن الفزع الأكبر وتلقي الملائكة وطي السماء كطي السجل وإعادة الخلق ووعد الله وفاعليته وكتابة في الزبور بعد الذكر وراثة الأرض للصالحين وبلاغ للعابدين ورسالة النبي رحمة للعالمين ووحي التوحيد إله واحد والإسلام والإيذان على سواء وعدم دراية قرب الوعد وبعده وعلم الجهر وما يكتمون والفتنة والمتاع إلى حين وحكم الحق والرحمن المستعان على ما يصفون.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ﴿100﴾
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿101﴾
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿102﴾
لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿103﴾
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿104﴾
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿105﴾
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴿106﴾
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿107﴾
قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿108﴾
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴿109﴾
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ﴿110﴾
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿111﴾
قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿112﴾
100. لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ
- لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ: لهم فيها زفير صوت شديد منتنفس كزفير الحمار
- وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ: وهم فيها لا يسمعون لا يسمعون شيئا لشدة العذاب
التفسير: لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون زفير في جهنم وصمم عن السماع.
101. إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ
- إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الجنة والحسنى
- أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ: أولئك عنها مبعدون عن جهنم مبعدون
التفسير: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون أهل الحسنى مبعدون عن جهنم.
102. لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ
- لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا: لا يسمعون حسيسها صوتها ولو خفيا
- وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ: وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون خالدون فيما تشتهيه أنفسهم
التفسير: لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يسمعون صوت جهنم وهم خالدون فيما اشتهت أنفسهم.
103. لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
- لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: لا يحزنهم الفزع الأكبر فزع يوم القيامة والنفخة
- وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ: وتتلقاهم الملائكة تستقبلهم
- هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ: هذا يومكم الذي كنتم توعدون يوم ثوابكم الموعود
التفسير: لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون لا حزن الفزع الأكبر وتلقي الملائكة بالبشارة.
104. يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
- يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كطي الصحيفة للكتابة
- كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ: كما بدأنا أول خلق نعيده نعيد الخلق كما بدأنا
- وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ: وعدا علينا إنا كنا فاعلين وعد واجب علينا ونحن فاعلون
التفسير: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين طي السماء كطي السجل وإعادة الخلق وعدا والله فاعل.
105. وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
- وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر في زبور داوود بعد التوراة أو اللوح
- أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ: أن الأرض يرثها عبادي الصالحون أرض الجنة أو الأرض كلها يرثها الصالحون
التفسير: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون كتابة وراثة الأرض للصالحين في الزبور بعد الذكر.
106. إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ
- إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ: إن في هذا لبلاغا لكفاية ووصولا لقوم عابدين
التفسير: إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين في هذا القرآن كفاية للعابدين.
107. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
- وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين يا محمد رحمة للعالمين
التفسير: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين إرسال النبي رحمة للعالمين.
108. قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
- قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ: قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد توحيد
- فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ: فهل أنتم مسلمون منقادون مستسلمون
التفسير: قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون وحي التوحيد ودعوة للإسلام.
109. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ
- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ: فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء أعلمتكم على استواء وعدل
- وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ: وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون لا أدري قرب أو بعد ما توعدون
التفسير: فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون إعراضهم وإيذان على سواء وعدم دراية قرب الوعد.
110. إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
- إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ: إنه يعلم الجهر من القول المعلن من القول
- وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ: ويعلم ما تكتمون ما تخفون
التفسير: إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون علم الجهر والكتمان.
111. وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
- وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ: وإن أدري لعله فتنة لكم لعل تأخير الوعد فتنة اختبار
- وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ: ومتاع إلى حين تمتيع إلى أجل
التفسير: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين لعل التأخير فتنة ومتاع إلى حين.
112. قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
- قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ: قال رب احكم بالحق اقض بالحق
- وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ: وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون نستعين بالرحمن على وصفكم الكذب
التفسير: قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون دعاء بحكم الحق والاستعانة بالرحمن على ما يصفون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- زفير في النار وعدم سماع وسبق الحسنى وإبعاد عنها وعدم سماع حسيسها وخلود فيما اشتهت الأنفس وعدم حزن الفزع الأكبر وتلقي الملائكة ويومكم الموعود: لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون زفير الكفار في جهنم وعدم سماعهم وسبق الحسنى لأهل الجنة وإبعادهم عنها وعدم سماع حسيسها وخلود فيما اشتهت أنفسهم وعدم حزنهم بالفزع الأكبر وتلقي الملائكة وتبشير هذا يومكم الموعود.
- طي السماء كطي السجل للكتب وإعادة الخلق كما بدأ ووعد علينا وفاعلين وكتابة في الزبور بعد الذكر وراثة الأرض للصالحين وبلاغ للعابدين ورحمة للعالمين: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين طي السماء كطي السجل وإعادة الخلق وعدا وفاعلية ووراثة الأرض للصالحين مكتوبة في الزبور بعد الذكر وبلاغ للعابدين ورسالة النبي رحمة للعالمين عامة.
- وحي إلهكم إله واحد وهل أنتم مسلمون وتولي وإيذان على سواء وعدم دراية قرب أو بعد ما توعدون وعلم الجهر وما تكتمون ولعله فتنة ومتاع إلى حين وحكم بالحق والرحمن المستعان على ما تصفون: قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون وحي التوحيد إله واحد ودعوة للإسلام وإن تولوا فالإيذان على سواء وعدم علم النبي بقرب أو بعد الوعد والعلم الإلهي بالجهر والكتمان ولعل التأخير فتنة ومتاع إلى حين والدعاء بحكم الحق والاستعانة بالرحمن على ما يصفون من الكذب.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.