☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

22. Hacc Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sureler
  • Arapçar
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 22. Hacc Sûresi-1-20.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
22. Hacc Sûresi-1-20.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الحج مدنية ومكية افتتحت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. ثم ذكرت ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ثم يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿1﴾
يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿2﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴿3﴾
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿4﴾
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿5﴾
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿6﴾
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴿7﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴿8﴾
ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿9﴾
ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿10﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿11﴾
يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿12﴾
يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴿13﴾
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿14﴾
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿15﴾
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ﴿16﴾
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿17﴾
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿18﴾
هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ﴿19﴾
يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ﴿20﴾

1. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ

  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ: يا أيها الناس خطاب عام
  • اتَّقُوا رَبَّكُمْ: اتقوا ربكم خافوا ربكم
  • إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ: إن زلزلة الساعة اضطراب الأرض عند القيامة
  • شَيْءٌ عَظِيمٌ: شيء عظيم أمر كبير مهول

التفسير: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم مهول.

2. يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

  • يَوْمَ تَرَوْنَهَا: يوم ترون الزلزلة
  • تَذْهَلُ: تذهل تنسى وتغفل وتدهش
  • كُلُّ مُرْضِعَةٍ: كل مرضعة كل امرأة ترضع
  • عَمَّا أَرْضَعَتْ: عما أرضعت عن ولدها الذي أرضعته
  • وَتَضَعُ: وتضع تلقي وتسقط
  • كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا: كل ذات حمل حملها كل حامل حملها من الهول
  • وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى: وترى الناس كأنهم سكارى
  • وَمَا هُمْ بِسُكَارَى: وما هم بسكارى حقيقة ليسوا سكارى من خمر
  • وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ: ولكن عذاب الله شديد قوي شديد

التفسير: يوم ترون زلزلة الساعة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد.

3. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ

  • وَمِنَ النَّاسِ: ومن الناس بعض الناس
  • مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ: من يجادل في الله في ذات الله وصفاته والبعث
  • بِغَيْرِ عِلْمٍ: بغير علم بلا دليل ولا حجة
  • وَيَتَّبِعُ: ويتبع ويطيع
  • كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ: كل شيطان مريد متمرد عات

التفسير: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد.

4. كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ

  • كُتِبَ عَلَيْهِ: كتب عليه قضي على الشيطان
  • أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ: أنه من تولاه من اتخذ الشيطان وليا
  • فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ: فأنه يضله الشيطان يضل متوليه
  • وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ: ويهديه إلى عذاب السعير النار المسعرة

التفسير: كتب على الشيطان أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير.

5. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ

  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ: يا أيها الناس
  • إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ: إن كنتم في ريب في شك
  • مِنَ الْبَعْثِ: من البعث من الإحياء بعد الموت
  • فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ: فإنا خلقناكم من تراب أصل أبيكم آدم من تراب
  • ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ: ثم من نطفة من مني
  • ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ: ثم من علقة دم متجمد متعلق
  • ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ: ثم من مضغة قطعة لحم قدر ما يمضغ
  • مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ: مخلقة مصورة وغير مخلقة غير مصورة سقط
  • لِنُبَيِّنَ لَكُمْ: لنبين لكم لنوضح لكم قدرتنا
  • وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ: ونقر في الأرحام ما نشاء نثبت في الأرحام ما نشاء
  • إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أجل مسمى إلى وقت ولادته
  • ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا: ثم نخرجكم طفلا صغيرا
  • ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ: ثم لتبلغوا أشدكم كمال قوتكم وعقلكم
  • وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى: ومنكم من يتوفى يموت صغيرا أو شابا
  • وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ: ومنكم من يرد إلى أرذل العمر أسوأ العمر وهو الهرم والخرف
  • لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا: لكي لا يعلم من بعد علم شيئا لينسى علمه
  • وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً: وترى الأرض هامدة يابسة ميتة
  • فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ: فإذا أنزلنا عليها الماء المطر
  • اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ: اهتزت تحركت وربت انتفخت وارتفعت
  • وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ: وأنبتت من كل زوج بهيج من كل صنف حسن جميل

التفسير: يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج دليل على البعث.

6. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  • ذَلِكَ: ذلك المذكور من الخلق والإحياء
  • بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ: بأن الله هو الحق الثابت الحق
  • وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى: وأنه يحيي الموتى
  • وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: وأنه على كل شيء قدير قادر

التفسير: ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير.

7. وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ

  • وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ: وأن الساعة آتية قادمة
  • لَا رَيْبَ فِيهَا: لا ريب فيها لا شك فيها
  • وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ: وأن الله يبعث يحيي
  • مَنْ فِي الْقُبُورِ: من في القبور الموتى

التفسير: وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور.

8. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ

  • وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ: ومن الناس من يجادل في الله
  • بِغَيْرِ عِلْمٍ: بغير علم بلا علم
  • وَلَا هُدًى: ولا هدى ولا هداية عقلية
  • وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ: ولا كتاب منير كتاب مضيء من الله

التفسير: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

9. ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ

  • ثَانِيَ عِطْفِهِ: ثاني عطفه لاوي عنقه وعطفه تكبرا
  • لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: ليضل عن سبيل الله ليصرف الناس
  • لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ: له في الدنيا خزي ذل وهوان
  • وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ: ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق النار المحرقة

التفسير: ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق.

10. ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

  • ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ: ذلك العذاب بما قدمت يداك بما كسبت
  • وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ: وأن الله ليس بظلام للعبيد لا يظلم أحدا

التفسير: ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد.

11. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

  • وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ: على حرف على شك وطرف وشرط
  • فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ: فإن أصابه خير اطمأن به سكن ورضي
  • وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ: وإن أصابته فتنة بلاء واختبار
  • انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ: انقلب على وجهه ارتد ورجع عن دينه
  • خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ: خسر الدنيا والآخرة
  • ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ: ذلك هو الخسران المبين الخسارة الواضحة

التفسير: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين.

12. يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ

  • يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ: يدعو من دون الله يعبد غير الله
  • مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ: ما لا يضره وما لا ينفعه لا ضر ولا نفع
  • ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ: ذلك هو الضلال البعيد الضلال البعيد عن الحق

التفسير: يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد.

13. يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ

  • يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ: يدعو لمن ضره لمن عبادته ضرر
  • أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: أقرب من نفعه أقرب من نفعه في زعمه
  • لَبِئْسَ الْمَوْلَى: لبئس المولى بئس الناصر
  • وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ: ولبئس العشير بئس الصاحب والمعاشر

التفسير: يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير.

14. إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

  • إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ: إن الله يدخل
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الذين آمنوا وعملوا الصالحات المؤمنين الصالحين
  • جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: جنات تجري من تحتها الأنهار بساتين
  • إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ: إن الله يفعل ما يريد

التفسير: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد.

15. مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ

  • مَنْ كَانَ يَظُنُّ: من كان يظن يعتقد
  • أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أن لن ينصره الله لن ينصر محمدا
  • فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: في الدنيا والآخرة
  • فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ: فليمدد بسبب إلى السماء فليمد حبلا إلى السماء أي سقف بيته
  • ثُمَّ لْيَقْطَعْ: ثم ليقطع ثم ليقطع الحبل أو ليختنق
  • فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ: فلينظر هل يذهبن كيده وحيلته ما يغيظه من نصر الله لنبيه

التفسير: من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ فليفعل ما شاء فإن الله ناصر نبيه.

16. وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ

  • وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ: وكذلك أنزلناه أنزلنا القرآن
  • آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ: آيات بينات واضحات
  • وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ: وأن الله يهدي من يريد من يشاء هدايته

التفسير: وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد.

17. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: إن الذين آمنوا المسلمون
  • وَالَّذِينَ هَادُوا: والذين هادوا اليهود
  • وَالصَّابِئِينَ: والصابئين قوم يعبدون الكواكب أو بين اليهود والنصارى
  • وَالنَّصَارَى: والنصارى أتباع عيسى
  • وَالْمَجُوسَ: والمجوس عبدة النار
  • وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا: والذين أشركوا المشركون
  • إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إن الله يفصل بينهم يحكم بينهم
  • إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ: إن الله على كل شيء شهيد مطلع شاهد

التفسير: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد.

18. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ: ألم تر أن الله يسجد له يخضع له
  • مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ: من في السماوات ومن في الأرض
  • وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ: والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب سجود دلالة وخضوع
  • وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: وكثير من الناس يسجد طوعا
  • وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ: وكثير حق عليه العذاب وجب عليه العذاب لعدم سجوده
  • وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ: ومن يهن الله يهنه الله فما له من مكرم لا مكرم له
  • إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ: إن الله يفعل ما يشاء

التفسير: ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء.

19. هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ

  • هَذَانِ خَصْمَانِ: هذان خصمان فريقان مؤمن وكافر
  • اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ: اختصموا في ربهم في دين ربهم
  • فَالَّذِينَ كَفَرُوا: فالذين كفروا
  • قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ: قطعت لهم ثياب من نار فصلت لهم ثياب من نار
  • يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ: يصب من فوق رؤوسهم الحميم الماء الحار الشديد الحرارة

التفسير: هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم.

20. يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ

  • يُصْهَرُ بِهِ: يصهر به يذاب به
  • مَا فِي بُطُونِهِمْ: ما في بطونهم من أمعاء
  • وَالْجُلُودُ: والجلود جلودهم

التفسير: يصهر به ما في بطونهم والجلود يذاب بالحميم ما في بطونهم وجلودهم.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • التقوى وزلزلة الساعة: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم وجوب التقوى والإيمان بأن زلزلة الساعة عظيمة.
  • هول يوم القيامة: يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد إثبات هول القيامة وأن عذاب الله شديد.
  • ذم الجدال بغير علم واتباع الشيطان المريد: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد تحريم الجدال في الله بغير علم وتحريم اتباع الشيطان المريد.
  • الشيطان يضل متوليه ويهديه للسعير: كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير من تولى الشيطان أضله وقاده للسعير.
  • دليل البعث بخلق الإنسان وتطوره: يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم دليل البعث بأطوار خلق الإنسان.
  • الإقرار في الأرحام والإخراج طفلا وبلوغ الأشد: ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم قدرة الله في الإقرار في الأرحام والإخراج طفلا وبلوغ الأشد.
  • التوفي والرد إلى أرذل العمر: ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا من الناس من يموت ومنهم من يرد إلى أرذل العمر فينسى علمه.
  • إحياء الأرض الهامدة دليل البعث: وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج إحياء الأرض بالماء دليل على إحياء الموتى.
  • الله هو الحق يحيي الموتى قدير: ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير إثبات أن الله هو الحق المحيي القدير.
  • الساعة آتية والبعث من القبور: وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وجوب الإيمان بالساعة والبعث من القبور.
  • ذم الجدال بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ذم المجادل بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير.
  • ثاني عطفه ليضل وخزيه وعذاب الحريق: ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق المتكبر ليضل له خزي في الدنيا وعذاب الحريق في الآخرة.
  • جزاء بما قدمت يداه والله ليس بظلام للعبيد: ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد العذاب بما قدمت اليد والله ليس بظلام للعبيد.
  • العبادة على حرف وخسارة الدنيا والآخرة: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ذم عبادة الله على شرط وكون الانقلاب خسارة مبينة.
  • دعاء ما لا يضر ولا ينفع ضلال بعيد: يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد دعاء الأصنام ضلال بعيد.
  • ضر المعبود الباطل أقرب من نفعه ولبئس المولى والعشير: يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير المعبود من دون الله ضره أقرب من نفعه وبئس المولى والعشير.
  • دخول المؤمنين الصالحين جنات الأنهار وفعل الله ما يريد: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد وعد المؤمنين بالجنات وإثبات مشيئة الله.
  • من ظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب: من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ نصر الله لنبيه ثابت وغيظ الكافر لا يرد نصره.
  • آيات بينات وهداية من يريد: وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد القرآن آيات بينات والهداية بيد الله.
  • فصل الله بين الملل يوم القيامة وشهادته: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد الله يفصل بين الملل الست يوم القيامة وهو شهيد على كل شيء.
  • سجود من في السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب: ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس كل المخلوقات تسجد لله سجود خضوع ودلالة.
  • كثير حق عليه العذاب وإهانة الله لا مكرم لها: وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم كثير حق عليه العذاب ومن أهانه الله فلا مكرم له.
  • فعل الله ما يشاء: إن الله يفعل ما يشاء إثبات مشيئة الله المطلقة.
  • الخصمان ولباس النار وصب الحميم: هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم المؤمنون والكافرون خصمان والكفار لهم ثياب نار وصب الحميم فوق رؤوسهم.
  • صهر ما في البطون والجلود: يصهر به ما في بطونهم والجلود الحميم يذيب ما في بطونهم وجلودهم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الحج 1-20 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 22. Hacc Sûresi-21-44.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
22. Hacc Sûresi-21-44.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الحج 21 إلى 44 تذكر عذاب الكفار ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق وجزاء المؤمنين إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد ثم إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ﴿21﴾
كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿22﴾
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿23﴾
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿24﴾
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿25﴾
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿26﴾
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿27﴾
لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴿28﴾
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿29﴾
ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿30﴾
حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴿31﴾
ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿32﴾
لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿33﴾
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿34﴾
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿35﴾
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿36﴾
لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿37﴾
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿38﴾
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿39﴾
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿40﴾
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿41﴾
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿42﴾
وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴿43﴾
وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿44﴾

21. وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ

  • وَلَهُمْ: ولهم وللكفار
  • مَقَامِعُ: مقامع سياط ومطارق
  • مِنْ حَدِيدٍ: من حديد من معدن الحديد

التفسير: ولهم مقامع من حديد لضربهم في النار.

22. كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

  • كُلَّمَا أَرَادُوا: كلما أرادوا كلما أراد الكفار
  • أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا: أن يخرجوا منها من النار
  • مِنْ غَمٍّ: من غم من كرب وشدة
  • أُعِيدُوا فِيهَا: أعيدوا فيها ردوا فيها
  • وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ: وذوقوا عذاب الحريق المحرق

التفسير: كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق.

23. إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ

  • إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ: إن الله يدخل
  • الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الذين آمنوا وعملوا الصالحات المؤمنين الصالحين
  • جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: جنات تجري من تحتها الأنهار بساتين الأنهار
  • يُحَلَّوْنَ فِيهَا: يحلون فيها يزينون فيها
  • مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ: من أساور من ذهب حلي الذهب
  • وَلُؤْلُؤًا: ولؤلؤا واللؤلؤ
  • وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ: ولباسهم فيها حرير ثيابهم حرير

التفسير: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير.

24. وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ

  • وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ: وهدوا إلى الطيب من القول أرشدوا إلى الكلام الطيب لا إله إلا الله
  • وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ: وهدوا إلى صراط الحميد طريق الله المحمود

التفسير: وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد.

25. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: إن الذين كفروا
  • وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: ويصدون عن سبيل الله يمنعون عن دين الله
  • وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: والمسجد الحرام الكعبة
  • الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ: الذي جعلناه للناس جعلناه للناس كلهم
  • سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ: سواء العاكف فيه المقيم فيه والباد القادم من البادية
  • وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ: ومن يرد فيه بإلحاد بظلم من يرد أن يميل بظلم ومعصية
  • نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ: نذقه من عذاب أليم مؤلم

التفسير: إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم.

26. وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

  • وَإِذْ بَوَّأْنَا: وإذ بوأنا هيأنا وبينا
  • لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ: لإبراهيم مكان البيت مكان الكعبة
  • أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا: أن لا تشرك بي شيئا لا تشرك بي شيئا
  • وَطَهِّرْ بَيْتِيَ: وطهر بيتي نظف بيتي
  • لِلطَّائِفِينَ: للطائفين الذين يطوفون
  • وَالْقَائِمِينَ: والقائمين القائمين للصلاة
  • وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ: والركع السجود الراكعين الساجدين

التفسير: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود.

27. وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

  • وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ: وأذن في الناس بالحج ناد في الناس بالحج
  • يَأْتُوكَ رِجَالًا: يأتوك رجالا مشاة على أرجلهم
  • وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ: وعلى كل ضامر بعير مهزول من السفر
  • يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ: يأتين من كل فج عميق من كل طريق بعيد

التفسير: وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق.

28. لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ

  • لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ: ليشهدوا منافع لهم منافع دينية ودنيوية
  • وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ: ويذكروا اسم الله في أيام معلومات أيام العشر أو التشريق
  • عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ: على ما رزقهم من بهيمة الأنعام الإبل والبقر والغنم
  • فَكُلُوا مِنْهَا: فكلوا منها من الهدي
  • وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ: وأطعموا البائس الفقير شديد الفقر

التفسير: ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير.

29. ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ

  • ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ: ثم ليقضوا تفثهم ليزيلوا وسخهم بالحلق والتقصير
  • وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ: وليوفوا نذورهم ما نذروه من حج وهدي
  • وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ: وليطوفوا بالبيت العتيق طواف الإفاضة بالكعبة القديمة

التفسير: ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق.

30. ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ

  • ذَلِكَ: ذلك الأمر
  • وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ: ومن يعظم حرمات الله ما حرمه الله
  • فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ: فهو خير له عند ربه خير له في الآخرة
  • وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ: وأحلت لكم الأنعام الإبل والبقر والغنم
  • إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ: إلا ما يتلى عليكم ما ذكر تحريمه من الميتة والدم
  • فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ: فاجتنبوا الرجس من الأوثان النجس عبادة الأصنام
  • وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ: واجتنبوا قول الزور الكذب وشهادة الزور

التفسير: ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور.

31. حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ

  • حُنَفَاءَ لِلَّهِ: حنفاء لله مائلين لله عن الشرك
  • غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ: غير مشركين به لا تشركوا به
  • وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ: ومن يشرك بالله
  • فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ: فكأنما خر من السماء سقط من السماء
  • فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ: فتخطفه الطير تأخذه الطير بسرعة
  • أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ: أو تهوي به الريح في مكان سحيق تسقطه الريح في مكان بعيد

التفسير: حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق تشبيه المشرك بالساقط الهالك.

32. ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

  • ذَلِكَ: ذلك الأمر
  • وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ: ومن يعظم شعائر الله شعائر الحج والهدي
  • فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ: فإنها من تقوى القلوب من تقوى القلوب

التفسير: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.

33. لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ

  • لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ: لكم فيها منافع لكم في الهدي منافع
  • إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أجل مسمى إلى وقت نحرها
  • ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ: ثم محلها إلى البيت العتيق موضع نحرها عند البيت العتيق

التفسير: لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق.

34. وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ

  • وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا: ولكل أمة جعلنا منسكا عبادة وذبحا
  • لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ: ليذكروا اسم الله
  • عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ: على ما رزقهم من بهيمة الأنعام
  • فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ: فإلهكم إله واحد معبود واحد
  • فَلَهُ أَسْلِمُوا: فله أسلموا انقادوا له
  • وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ: وبشر المخبتين المتواضعين الخاشعين

التفسير: ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين.

35. الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

  • الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت قلوبهم
  • وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ: والصابرين على ما أصابهم من بلاء
  • وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ: والمقيمي الصلاة الذين يقيمون الصلاة
  • وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ: ومما رزقناهم ينفقون ينفقون مما رزقهم الله

التفسير: الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون صفات المخبتين.

36. وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

  • وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ: والبدن الإبل والبقر جعلناها لكم من شعائر الله علامات دينه
  • لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ: لكم فيها خير نفع ديني ودنيوي
  • فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ: فاذكروا اسم الله عليها صواف قائمات مصفوفة
  • فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا: فإذا وجبت جنوبها سقطت جنوبها بعد النحر
  • فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ: فكلوا منها وأطعموا القانع الراضي بما عنده والمعتر السائل
  • كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون

التفسير: والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون.

37. لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ

  • لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها لا تصل لحومها ولا دماؤها إلى الله
  • وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ: ولكن يناله التقوى منكم يصله تقواكم وإخلاصكم
  • كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ: كذلك سخرها لكم
  • لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ: لتكبروا الله على ما هداكم تعظموا الله على هدايته
  • وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ: وبشر المحسنين

التفسير: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين.

38. إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ

  • إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا: إن الله يدافع عن الذين آمنوا يحمي المؤمنين
  • إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ: إن الله لا يحب كل خوان خائن كفور كثير الكفر

التفسير: إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور.

39. أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

  • أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ: أذن للذين يقاتلون أذن لهم في القتال
  • بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا: بأنهم ظلموا بسبب أنهم ظلموا
  • وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ: وإن الله على نصرهم لقدير قادر

التفسير: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير أول آية في الجهاد.

40. الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

  • الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ: الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق ظلما
  • إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ: إلا أن يقولوا ربنا الله بسبب توحيدهم
  • وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض بالجهاد
  • لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ: لهدمت صوامع معابد الرهبان
  • وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ: وبيع كنائس النصارى وصلوات كنائس اليهود ومساجد المسلمين
  • يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا: يذكر فيها اسم الله كثيرا
  • وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ: ولينصرن الله من ينصره ينصر دينه
  • إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ: إن الله لقوي عزيز

التفسير: الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

41. الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

  • الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ: الذين إن مكناهم في الأرض جعلنا لهم سلطانا
  • أَقَامُوا الصَّلَاةَ: أقاموا الصلاة
  • وَآتَوُا الزَّكَاةَ: وآتوا الزكاة
  • وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ: وأمروا بالمعروف
  • وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ: ونهوا عن المنكر
  • وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ: ولله عاقبة الأمور مرجع الأمور

التفسير: الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور صفات الحكام الصالحين.

42. وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ

  • وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ: وإن يكذبوك يا محمد
  • فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ: فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود

التفسير: وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود تسلية للنبي.

43. وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ

  • وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ: وقوم إبراهيم وقوم لوط كذبوا أيضا

التفسير: وقوم إبراهيم وقوم لوط كذبوا رسلهم.

44. وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

  • وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ: وأصحاب مدين قوم شعيب
  • وَكُذِّبَ مُوسَى: وكذب موسى كذبه فرعون وقومه
  • فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ: فأمليت للكافرين أمهلتهم
  • ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ: ثم أخذتهم بالعذاب
  • فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ: فكيف كان نكير إنكاري عليهم وعقوبتي

التفسير: وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير إمهال ثم أخذ شديد.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • مقامع الحديد وذوق الحريق: ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق إثبات عذاب الكفار بالمقامع وعدم خروجهم.
  • جنات الأنهار وحلي الذهب واللؤلؤ ولباس الحرير والقول الطيب: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد وعد المؤمنين بالجنة والحلية والحرير والهداية للقول الطيب.
  • الصد عن سبيل الله والمسجد الحرام والإلحاد بظلم: إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم تحريم الصد عن سبيل الله والمسجد الحرام وتحريم الإلحاد بالظلم فيه والمسجد الحرام سواء للعاكف والباد.
  • تبوئة مكان البيت لإبراهيم وتحريم الشرك وتطهير البيت: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود مكان البيت مبوأ لإبراهيم وأمر بالتوحيد وتطهير البيت للطائفين والقائمين والركع السجود.
  • الأذان بالحج والإتيان رجالا وعلى ضامر من كل فج عميق: وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق وجوب الأذان بالحج والإتيان ماشيا وراكبا من كل فج عميق.
  • شهود المنافع وذكر اسم الله في أيام معلومات على بهيمة الأنعام والأكل والإطعام: ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير مشروعية الحج لمنافعه وذكر اسم الله على الهدي في أيام معلومات والأكل منه وإطعام البائس الفقير.
  • قضاء التفث ووفاء النذور والطواف بالبيت العتيق: ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق أمر بقضاء التفث بإزالة الشعث والحلق ووفاء النذور والطواف بالبيت العتيق وهو طواف الإفاضة.
  • تعظيم حرمات الله خير وحلية الأنعام واجتناب الرجس والأوثان وقول الزور: ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور تعظيم حرمات الله خير وحلية الأنعام إلا ما حرم ووجوب اجتناب الرجس من الأوثان وقول الزور.
  • الحنفاء غير مشركين وتشبيه المشرك بالخار من السماء: حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق وجوب الحنفية وعدم الشرك وتشبيه المشرك بالساقط من السماء تخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق.
  • تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب.
  • منافع الهدي إلى أجل ومحله إلى البيت العتيق: لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق جواز الانتفاع بالهدي قبل إهدائه ومحله إلى البيت العتيق.
  • منسك لكل أمة والذكر على بهيمة الأنعام والتوحيد والإسلام وبشارة المخبتين: ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين لكل أمة منسك وذكر اسم الله على بهيمة الأنعام والتوحيد والإسلام وبشارة المخبتين.
  • صفات المخبتين وجل القلب والصبر وإقامة الصلاة والإنفاق: الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون المخبتون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وصبروا وأقاموا الصلاة وأنفقوا.
  • البدن من شعائر الله وخيرها وذكر اسم الله عليها صواف ووجوب جنوبها والأكل وإطعام القانع والمعتر والتسخير والشكر: والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون البدن من شعائر الله فيها خير وذكر اسم الله عليها صواف وسقوط جنوبها وأكلها وإطعام القانع والمعتر وتسخيرها للشكر.
  • لا ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى والتكبير والبشارة للمحسنين: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين اللحوم والدماء لا تصل إلى الله بل التقوى وتكبير الله على هدايته وبشارة المحسنين.
  • مدافعة الله عن المؤمنين وبغض الخوان الكفور: إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور الله يدافع عن المؤمنين ولا يحب الخوان الكفور.
  • الإذن للذين يقاتلون لأنهم ظلموا والقدرة على نصرهم: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير أول آية أذن فيها بالقتال لمن ظلم والله قدير على نصرهم.
  • إخراج من ديارهم بغير حق ودفع الناس بعضهم ببعض وحفظ الصوامع والبيع والصلوات والمساجد ونصرة من ينصر الله وقوته وعزته: الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز إخراج المؤمنين ظلم وحكمة دفع الناس بالجهاد لحفظ دور العبادة ونصرة الله لمن ينصره والله قوي عزيز.
  • التمكين في الأرض بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعاقبة الأمور لله: الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور إذا مكن الله المؤمنين أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر والعاقبة لله.
  • تكذيب الأمم السابقة وتسلية النبي والإملاء للكافرين والأخذ ونكير الله: وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير تسلية للنبي بتكذيب الأمم قبله نوح وعاد وثمود وإبراهيم ولوط ومدين وموسى والإملاء ثم الأخذ وكيف كان نكير الله شديد.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الحج 21-44 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 22. Hacc Sûresi-60-78.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
22. Hacc Sûresi-60-78.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الحج 60 إلى 78 خاتمة السورة ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿60﴾
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿61﴾
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿62﴾
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿63﴾
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿64﴾
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿65﴾
وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ ﴿66﴾
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ﴿67﴾
وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿68﴾
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿69﴾
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿70﴾
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴿71﴾
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿72﴾
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿73﴾
مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿74﴾
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿75﴾
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿76﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿77﴾
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿78﴾

60. ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ

  • ذَلِكَ: ذلك الأمر
  • وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ: ومن عاقب بمثل ما عوقب به جازى الظالم بمثل ظلمه
  • ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ: ثم بغي عليه اعتدي عليه مرة أخرى
  • لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ: لينصرنه الله
  • إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ: إن الله لعفو غفور كثير العفو والمغفرة

التفسير: ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور نصر المظلوم بعد القصاص.

61. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ: ذلك بأن الله يولج الليل في النهار يدخل الليل في النهار فيطول
  • وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ: ويولج النهار في الليل يدخل النهار في الليل
  • وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ: وأن الله سميع بصير

التفسير: ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير قدرة الله على تداخل الليل والنهار.

62. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ: ذلك بأن الله هو الحق الثابت الحق
  • وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ: وأن ما يدعون من دونه هو الباطل آلهتهم باطلة
  • وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ: وأن الله هو العلي الكبير العالي الكبير

التفسير: ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير.

63. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء مطرا
  • فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً: فتصبح الأرض مخضرة ذات خضرة بالنبات
  • إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ: إن الله لطيف خبير

التفسير: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير.

64. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

  • لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ: له ما في السماوات وما في الأرض ملكا
  • وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ: وإن الله لهو الغني الحميد الغني عن الخلق المحمود

التفسير: له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد.

65. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض ذلل لكم ما في الأرض
  • وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ: والفلك تجري في البحر بأمره السفن تجري في البحر بأمر الله
  • وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ: ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه يحفظ السماء من السقوط
  • إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ: إن الله بالناس لرءوف رحيم

التفسير: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم.

66. وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ

  • وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ: وهو الذي أحياكم من عدم
  • ثُمَّ يُمِيتُكُمْ: ثم يميتكم عند انقضاء آجالكم
  • ثُمَّ يُحْيِيكُمْ: ثم يحييكم للبعث
  • إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ: إن الإنسان لكفور كثير الجحود

التفسير: وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور.

67. لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ

  • لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا: لكل أمة جعلنا منسكا عبادة وشريعة
  • هُمْ نَاسِكُوهُ: هم ناسكوه عاملون به
  • فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ: فلا ينازعنك في الأمر لا يجادلنك في الأمر
  • وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ: وادع إلى ربك
  • إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ: إنك لعلى هدى مستقيم

التفسير: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم.

68. وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

  • وَإِنْ جَادَلُوكَ: وإن جادلوك في دينك
  • فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ: فقل الله أعلم بما تعملون الله أعلم بأعمالكم

التفسير: وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون تفويض الحكم لله.

69. اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

  • اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الله يحكم بينكم يوم القيامة
  • فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ: فيما كنتم فيه تختلفون من الدين

التفسير: الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون.

70. أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

  • أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض
  • إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ: إن ذلك في كتاب في اللوح المحفوظ
  • إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ: إن ذلك على الله يسير سهل

التفسير: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير.

71. وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ

  • وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: ويعبدون من دون الله
  • مَا لَمْ يُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا: ما لم ينزل به سلطانا ما لم ينزل به حجة
  • وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ: وما ليس لهم به علم لا علم لهم به
  • وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ: وما للظالمين من نصير لا ناصر لهم

التفسير: ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير.

72. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

  • وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات واضحات
  • تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ: تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر الكراهة والإنكار
  • يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا: يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا يبطشون بهم
  • قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ: قل أفأنبئكم بشر من ذلكم أخبركم بشر من ذلك
  • النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير المرجع

التفسير: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير.

73. يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ

  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له
  • إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: إن الذين تدعون من دون الله
  • لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ: لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له لا يقدرون على خلق ذباب
  • وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ: وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه لا يقدرون على استنقاذ ما سلبه الذباب
  • ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ: ضعف الطالب عابد الصنم والمطلوب الصنم

التفسير: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب دليل بطلان عبادة الأصنام.

74. مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

  • مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ: ما قدروا الله حق قدره ما عظموا الله حق تعظيمه
  • إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ: إن الله لقوي عزيز

التفسير: ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز المشركون لم يعظموا الله حق تعظيمه.

75. اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

  • اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس يختار رسلا
  • إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ: إن الله سميع بصير

التفسير: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير اصطفاء الله للرسل.

76. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

  • يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ما أمامهم وما وراءهم
  • وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: وإلى الله ترجع الأمور

التفسير: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور علم الله الشامل ومرجع الأمور إليه.

77. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها الذين آمنوا
  • ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا: اركعوا واسجدوا في الصلاة
  • وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ: واعبدوا ربكم
  • وَافْعَلُوا الْخَيْرَ: وافعلوا الخير
  • لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: لعلكم تفلحون لتفوزوا

التفسير: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون أمر بالعبادة وفعل الخير للفلاح.

78. وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ

  • وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ: وجاهدوا في الله حق جهاده جاهدوا بصدق
  • هُوَ اجْتَبَاكُمْ: هو اجتباكم اختاركم
  • وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ: وما جعل عليكم في الدين من حرج لا ضيق في الدين
  • مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ: ملة أبيكم إبراهيم دين إبراهيم
  • هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا: هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا سماكم إبراهيم أو الله المسلمين
  • لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ: ليكون الرسول شهيدا عليكم
  • وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ: وتكونوا شهداء على الناس
  • فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ: فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله تمسكوا بالله
  • هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ: هو مولاكم ناصركم فنعم المولى ونعم النصير

التفسير: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير خاتمة سورة الحج بالجهاد والاجتباء ورفع الحرج والشهادة والاعتصام.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • عقوبة المثل والبغي ونصر الله وعفوه ومغفرته: ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور جواز العقوبة بالمثل ونصر من بغي عليه والله عفو غفور.
  • إيلاج الليل في النهار والنهار في الليل وسمع وبصر الله: ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير قدرة الله على إيلاج الليل والنهار وسمعه وبصره.
  • الله هو الحق وما يدعون من دونه الباطل والعلي الكبير: ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير التوحيد أن الله هو الحق وحده وما سواه باطل وهو العلي الكبير.
  • إنزال الماء واخضرار الأرض ولطف وخبرة الله وملكه وغناه وحمده: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد إنزال الماء واخضرار الأرض دليل لطف وخبرة الله وله ملك السماوات والأرض وهو الغني الحميد.
  • تسخير ما في الأرض والفلك وإمساك السماء ورأفة ورحمة الله والإحياء والإماتة وكفر الإنسان: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور تسخير ما في الأرض والفلك وإمساك السماء رأفة ورحمة والإحياء والإماتة والإنسان كفور.
  • منسك لكل أمة والنهي عن المنازعة في الأمر والدعوة إلى الرب والهدى المستقيم والجدال والعلم والحكم يوم القيامة: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون لكل أمة منسك ونهي عن المنازعة وأمر بالدعوة والهدى المستقيم وتفويض علم الجدال لله وحكمه يوم القيامة.
  • علم الله ما في السماء والأرض في كتاب ويسره وعبادة ما لم ينزل به سلطان ولا علم ولا نصير للظالمين ومعرفة المنكر في وجوه الكفار وسطوهم والوعيد بالنار وبئس المصير: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطان وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير علم الله شامل في كتاب يسير وعبادة غير الله بلا سلطان ولا علم لا نصير للظالمين والكفار يظهر المنكر في وجوههم ويسطون والوعيد بالنار.
  • مثل الذباب وضعف الطالب والمطلوب وعدم قدر الله حق قدره وقوة وعزة الله واصطفاء الرسل من الملائكة والناس وسمع وبصر الله وعلمه وما بين أيديهم وما خلفهم ورجوع الأمور: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور مثل يبين عجز الأصنام عن خلق ذباب واستنقاذ ما سلبه الذباب ضعف الطالب والمطلوب وعدم تقدير الله حق قدره والله قوي عزيز يصطفي رسلا من الملائكة والناس سميع بصير يعلم ما أمامهم وخلفهم وترجع الأمور إليه.
  • الركوع والسجود وعبادة الرب وفعل الخير للفلاح والجهاد حق جهاده والاجتباء وعدم الحرج وملة إبراهيم وتسمية المسلمين وشهادة الرسول وشهادتنا على الناس وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاعتصام بالله ونعم المولى والنصير: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير أمر بالركوع والسجود وعبادة الرب وفعل الخير للفلاح والجهاد حق جهاده والله اجتبى المؤمنين وما جعل في الدين حرجا وملة إبراهيم وتسمية المسلمين وشهادة الرسول علينا وشهادتنا على الناس وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاعتصام بالله فنعم المولى ونعم النصير خاتمة جامعة لأركان الإسلام.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الحج 60-78 وآياتها (15 سؤالا)

تفسير المحمدية 22. Hacc Sûresi-60-78.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
22. Hacc Sûresi-60-78.ayetler-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي



www.muhammediyye.org



المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

هذه الآيات من سورة الحج 60 إلى 78 خاتمة السورة ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿60﴾
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿61﴾
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿62﴾
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿63﴾
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿64﴾
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿65﴾
وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ ﴿66﴾
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ﴿67﴾
وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿68﴾
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿69﴾
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿70﴾
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴿71﴾
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿72﴾
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿73﴾
مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿74﴾
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿75﴾
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿76﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿77﴾
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿78﴾

60. ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ

  • ذَلِكَ: ذلك الأمر
  • وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ: ومن عاقب بمثل ما عوقب به جازى الظالم بمثل ظلمه
  • ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ: ثم بغي عليه اعتدي عليه مرة أخرى
  • لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ: لينصرنه الله
  • إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ: إن الله لعفو غفور كثير العفو والمغفرة

التفسير: ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور نصر المظلوم بعد القصاص.

61. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ: ذلك بأن الله يولج الليل في النهار يدخل الليل في النهار فيطول
  • وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ: ويولج النهار في الليل يدخل النهار في الليل
  • وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ: وأن الله سميع بصير

التفسير: ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير قدرة الله على تداخل الليل والنهار.

62. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ: ذلك بأن الله هو الحق الثابت الحق
  • وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ: وأن ما يدعون من دونه هو الباطل آلهتهم باطلة
  • وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ: وأن الله هو العلي الكبير العالي الكبير

التفسير: ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير.

63. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء مطرا
  • فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً: فتصبح الأرض مخضرة ذات خضرة بالنبات
  • إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ: إن الله لطيف خبير

التفسير: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير.

64. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

  • لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ: له ما في السماوات وما في الأرض ملكا
  • وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ: وإن الله لهو الغني الحميد الغني عن الخلق المحمود

التفسير: له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد.

65. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض ذلل لكم ما في الأرض
  • وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ: والفلك تجري في البحر بأمره السفن تجري في البحر بأمر الله
  • وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ: ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه يحفظ السماء من السقوط
  • إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ: إن الله بالناس لرءوف رحيم

التفسير: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم.

66. وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ

  • وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ: وهو الذي أحياكم من عدم
  • ثُمَّ يُمِيتُكُمْ: ثم يميتكم عند انقضاء آجالكم
  • ثُمَّ يُحْيِيكُمْ: ثم يحييكم للبعث
  • إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ: إن الإنسان لكفور كثير الجحود

التفسير: وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور.

67. لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ

  • لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا: لكل أمة جعلنا منسكا عبادة وشريعة
  • هُمْ نَاسِكُوهُ: هم ناسكوه عاملون به
  • فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ: فلا ينازعنك في الأمر لا يجادلنك في الأمر
  • وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ: وادع إلى ربك
  • إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ: إنك لعلى هدى مستقيم

التفسير: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم.

68. وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

  • وَإِنْ جَادَلُوكَ: وإن جادلوك في دينك
  • فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ: فقل الله أعلم بما تعملون الله أعلم بأعمالكم

التفسير: وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون تفويض الحكم لله.

69. اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

  • اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الله يحكم بينكم يوم القيامة
  • فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ: فيما كنتم فيه تختلفون من الدين

التفسير: الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون.

70. أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

  • أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض
  • إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ: إن ذلك في كتاب في اللوح المحفوظ
  • إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ: إن ذلك على الله يسير سهل

التفسير: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير.

71. وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ

  • وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: ويعبدون من دون الله
  • مَا لَمْ يُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا: ما لم ينزل به سلطانا ما لم ينزل به حجة
  • وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ: وما ليس لهم به علم لا علم لهم به
  • وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ: وما للظالمين من نصير لا ناصر لهم

التفسير: ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير.

72. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

  • وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات واضحات
  • تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ: تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر الكراهة والإنكار
  • يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا: يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا يبطشون بهم
  • قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ: قل أفأنبئكم بشر من ذلكم أخبركم بشر من ذلك
  • النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير المرجع

التفسير: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير.

73. يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ

  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له
  • إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: إن الذين تدعون من دون الله
  • لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ: لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له لا يقدرون على خلق ذباب
  • وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ: وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه لا يقدرون على استنقاذ ما سلبه الذباب
  • ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ: ضعف الطالب عابد الصنم والمطلوب الصنم

التفسير: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب دليل بطلان عبادة الأصنام.

74. مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

  • مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ: ما قدروا الله حق قدره ما عظموا الله حق تعظيمه
  • إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ: إن الله لقوي عزيز

التفسير: ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز المشركون لم يعظموا الله حق تعظيمه.

75. اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

  • اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس يختار رسلا
  • إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ: إن الله سميع بصير

التفسير: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير اصطفاء الله للرسل.

76. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

  • يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ما أمامهم وما وراءهم
  • وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: وإلى الله ترجع الأمور

التفسير: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور علم الله الشامل ومرجع الأمور إليه.

77. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يا أيها الذين آمنوا
  • ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا: اركعوا واسجدوا في الصلاة
  • وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ: واعبدوا ربكم
  • وَافْعَلُوا الْخَيْرَ: وافعلوا الخير
  • لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: لعلكم تفلحون لتفوزوا

التفسير: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون أمر بالعبادة وفعل الخير للفلاح.

78. وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ

  • وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ: وجاهدوا في الله حق جهاده جاهدوا بصدق
  • هُوَ اجْتَبَاكُمْ: هو اجتباكم اختاركم
  • وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ: وما جعل عليكم في الدين من حرج لا ضيق في الدين
  • مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ: ملة أبيكم إبراهيم دين إبراهيم
  • هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا: هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا سماكم إبراهيم أو الله المسلمين
  • لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ: ليكون الرسول شهيدا عليكم
  • وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ: وتكونوا شهداء على الناس
  • فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ: فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله تمسكوا بالله
  • هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ: هو مولاكم ناصركم فنعم المولى ونعم النصير

التفسير: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير خاتمة سورة الحج بالجهاد والاجتباء ورفع الحرج والشهادة والاعتصام.

الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات

  • عقوبة المثل والبغي ونصر الله وعفوه ومغفرته: ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور جواز العقوبة بالمثل ونصر من بغي عليه والله عفو غفور.
  • إيلاج الليل في النهار والنهار في الليل وسمع وبصر الله: ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير قدرة الله على إيلاج الليل والنهار وسمعه وبصره.
  • الله هو الحق وما يدعون من دونه الباطل والعلي الكبير: ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير التوحيد أن الله هو الحق وحده وما سواه باطل وهو العلي الكبير.
  • إنزال الماء واخضرار الأرض ولطف وخبرة الله وملكه وغناه وحمده: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد إنزال الماء واخضرار الأرض دليل لطف وخبرة الله وله ملك السماوات والأرض وهو الغني الحميد.
  • تسخير ما في الأرض والفلك وإمساك السماء ورأفة ورحمة الله والإحياء والإماتة وكفر الإنسان: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور تسخير ما في الأرض والفلك وإمساك السماء رأفة ورحمة والإحياء والإماتة والإنسان كفور.
  • منسك لكل أمة والنهي عن المنازعة في الأمر والدعوة إلى الرب والهدى المستقيم والجدال والعلم والحكم يوم القيامة: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون لكل أمة منسك ونهي عن المنازعة وأمر بالدعوة والهدى المستقيم وتفويض علم الجدال لله وحكمه يوم القيامة.
  • علم الله ما في السماء والأرض في كتاب ويسره وعبادة ما لم ينزل به سلطان ولا علم ولا نصير للظالمين ومعرفة المنكر في وجوه الكفار وسطوهم والوعيد بالنار وبئس المصير: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطان وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير علم الله شامل في كتاب يسير وعبادة غير الله بلا سلطان ولا علم لا نصير للظالمين والكفار يظهر المنكر في وجوههم ويسطون والوعيد بالنار.
  • مثل الذباب وضعف الطالب والمطلوب وعدم قدر الله حق قدره وقوة وعزة الله واصطفاء الرسل من الملائكة والناس وسمع وبصر الله وعلمه وما بين أيديهم وما خلفهم ورجوع الأمور: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور مثل يبين عجز الأصنام عن خلق ذباب واستنقاذ ما سلبه الذباب ضعف الطالب والمطلوب وعدم تقدير الله حق قدره والله قوي عزيز يصطفي رسلا من الملائكة والناس سميع بصير يعلم ما أمامهم وخلفهم وترجع الأمور إليه.
  • الركوع والسجود وعبادة الرب وفعل الخير للفلاح والجهاد حق جهاده والاجتباء وعدم الحرج وملة إبراهيم وتسمية المسلمين وشهادة الرسول وشهادتنا على الناس وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاعتصام بالله ونعم المولى والنصير: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير أمر بالركوع والسجود وعبادة الرب وفعل الخير للفلاح والجهاد حق جهاده والله اجتبى المؤمنين وما جعل في الدين حرجا وملة إبراهيم وتسمية المسلمين وشهادة الرسول علينا وشهادتنا على الناس وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاعتصام بالله فنعم المولى ونعم النصير خاتمة جامعة لأركان الإسلام.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الحج 60-78 وآياتها (15 سؤالا)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

22. Hacc Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.