- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sure5
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة المؤمنون مكية واسمها المؤمنون لافتتاحها بذكر صفات المؤمنين المفلحين. هذه الآيات من 1 إلى 24 تذكر أركان الفلاح والخلق والتوحيد. بدأت بالفلاح قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. ثم ذكرت دلائل القدرة وخلق الإنسان ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون. ثم قصة نوح ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿1﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿2﴾ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿3﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴿4﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿5﴾ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿6﴾ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿7﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿8﴾ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿9﴾ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ﴿10﴾ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿11﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ﴿12﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ﴿13﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿14﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿16﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴿17﴾ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿18﴾ فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿19﴾ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ﴿20﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿21﴾ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿22﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿23﴾ فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿24﴾
1. قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
- قَدْ: قد حرف تحقيق فاز
- أَفْلَحَ: أفلح فاز وظفر ونجح
- الْمُؤْمِنُونَ: المؤمنون المصدقون بالله ورسوله
التفسير: قد فاز وظفر المؤمنون المصدقون.
2. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ
- الَّذِينَ: الذين
- هُمْ: هم
- فِي صَلَاتِهِمْ: في صلاتهم في عبادتهم الصلاة
- خَاشِعُونَ: خاشعون خائفون متذللون ساكنون
التفسير: الذين هم في صلاتهم خاشعون متذللون لله.
3. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- عَنِ اللَّغْوِ: عن اللغو عن الكلام الباطل وما لا فائدة فيه
- مُعْرِضُونَ: معرضون منصرفون تاركون
التفسير: والذين هم عن الباطل والكلام الذي لا فائدة فيه معرضون.
4. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- لِلزَّكَاةِ: للزكاة للزكاة المفروضة وللتزكية
- فَاعِلُونَ: فاعلون مؤدون عاملون
التفسير: والذين هم للزكاة مؤدون ولأنفسهم مزكون.
5. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- لِفُرُوجِهِمْ: لفروجهم لعوراتهم
- حَافِظُونَ: حافظون صائنون من الحرام
التفسير: والذين هم لفروجهم حافظون عن الحرام.
6. إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
- إِلَّا: إلا استثناء
- عَلَى أَزْوَاجِهِمْ: على أزواجهم زوجاتهم
- أَوْ: أو
- مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ: ما ملكت أيمانهم إماؤهم المملوكات
- فَإِنَّهُمْ: فإنهم
- غَيْرُ مَلُومِينَ: غير ملومين غير مذمومين لا لوم عليهم
التفسير: إلا على زوجاتهم أو إمائهم فإنهم غير ملومين في وطئهن.
7. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
- فَمَنِ: فمن
- ابْتَغَى: ابتغى طلب وأراد
- وَرَاءَ ذَلِكَ: وراء ذلك غير الزوجة والأمة
- فَأُولَئِكَ: فأولئك
- هُمُ الْعَادُونَ: هم العادون المتجاوزون الحد المجاوزون للحرام
التفسير: فمن طلب وراء الزوجة والأمة فأولئك هم العادون المتجاوزون.
8. وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- لِأَمَانَاتِهِمْ: لأماناتهم ما اؤتمنوا عليه
- وَعَهْدِهِمْ: وعهدهم عهدهم ومواثيقهم
- رَاعُونَ: راعون حافظون مراعون
التفسير: والذين هم لأماناتهم وعهدهم حافظون راعون.
9-11. وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- عَلَى صَلَوَاتِهِمْ: على صلواتهم الصلوات الخمس
- يُحَافِظُونَ: يحافظون يداومون في أوقاتها وشروطها
- أُولَئِكَ: أولئك الموصوفون
- هُمُ الْوَارِثُونَ: هم الوارثون المستحقون للميراث
- الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ: الذين يرثون الفردوس أعلى الجنة ووسطها
- هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: هم فيها خالدون دائمون لا يخرجون
التفسير: الذين يحافظون على صلواتهم أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس خالدين فيها.
12-14. وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ... فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
- وَلَقَدْ خَلَقْنَا: ولقد خلقنا أوجدنا
- الْإِنْسَانَ: الإنسان آدم وذريته
- مِنْ سُلَالَةٍ: من سلالة خلاصة ومستلة
- مِنْ طِينٍ: من طين تراب مخلوط بماء
- ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً: ثم جعلناه نطفة ماء قليل هو المني
- فِي قَرَارٍ مَكِينٍ: في قرار مكين مستقر محفوظ هو الرحم
- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً: ثم خلقنا النطفة علقة دما متجمدا متعلقا
- فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً: فخلقنا العلقة مضغة قطعة لحم كالممضوغة
- فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا: فخلقنا المضغة عظاما هيكل عظمي
- فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا: فكسونا العظام لحما ألبسناها لحما
- ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ: ثم أنشأناه خلقا آخر بنفخ الروح
- فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ: فتبارك تعالى الله أحسن الخالقين أحسن الصانعين
التفسير: خلق الإنسان من سلالة طين ثم نطفة في قرار مكين ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما كساها لحما ثم خلقا آخر بنفخ الروح فتبارك الله أحسن الخالقين.
15-18. ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ...
- ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ: ثم إنكم بعد الخلق لميتون ستموتون
- ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ: ثم إنكم يوم القيامة تبعثون تحيون للحساب
- وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ: ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق سبع سماوات طرائق لبعضها فوق بعض
- وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ: وما كنا عن الخلق غافلين لا نغفل عنهم
- وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ: وأنزلنا من السماء ماء بقدر بمقدار حاجة
- فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ: فأسكناه في الأرض جعلناه مستقرا فيها
- وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ: وإنا على ذهاب به لقادرون قادرون على إزالته
التفسير: ثم تموتون ثم تبعثون يوم القيامة وخلقنا فوقكم سبع سماوات وما كنا غافلين وأنزلنا ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهابه لقادرون.
19-22. فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ... وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
- فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ: فأنشأنا لكم به بساتين جنات
- مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ: من نخيل وأعناب
- لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ: لكم فيها فواكه كثيرة
- وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ: ومنها تأكلون
- وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ: وشجرة تخرج من جبل طور سيناء وهي الزيتون
- تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت بالدهن بالزيت
- وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ: وصبغ إدام للآكلين يصبغ الخبز
- وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً: وإن لكم في الأنعام الإبل والبقر والغنم لعبرة عظة
- نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا: نسقيكم مما في بطونها لبن
- وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ: ولكم فيها منافع كثيرة
- وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ: ومنها تأكلون وعليها وعلى السفن تحملون
التفسير: أنشأنا لكم بالماء جنات نخيل وأعناب وفواكه وشجرة الزيتون من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ولكم في الأنعام عبرة نسقيكم مما في بطونها ومنافع وتأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون.
23-24. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ... مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
- وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا: ولقد أرسلنا بعثنا
- نُوحًا: نوحا نوح عليه السلام
- إِلَى قَوْمِهِ: إلى قومه
- فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ: فقال يا قوم اعبدوا الله وحدوه
- مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ: ما لكم من إله غيره لا إله غيره
- أَفَلَا تَتَّقُونَ: أفلا تتقون أفلا تخافون عذابه
- فَقَالَ الْمَلَأُ: فقال الأشراف والرؤساء
- الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ: الذين كفروا من قومه
- مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ: ما هذا إلا بشر مثلكم إنسان مثلكم
- يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يريد أن يتفضل عليكم يتكبر ويترأس
- وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً: ولو شاء الله لأنزل ملائكة رسلا
- مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين القدماء
التفسير: أرسلنا نوحا إلى قومه فقال اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون فقال الملأ الكافرون ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- الفلاح للمؤمنين: قد أفلح المؤمنون الفلاح مقرون بالإيمان.
- الخشوع في الصلاة: الذين هم في صلاتهم خاشعون واجب الخشوع وهو روح الصلاة.
- الإعراض عن اللغو: عن اللغو معرضون يجب الإعراض عن الباطل وما لا فائدة فيه.
- الزكاة فريضة وتزكية: للزكاة فاعلون أداء الزكاة وتزكية النفس.
- حفظ الفرج: لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ومن ابتغى وراء ذلك فهو عاد متجاوز للحد حرام الزنا واللواط.
- حفظ الأمانة والعهد: لأماناتهم وعهدهم راعون وجوب حفظ الأمانات والعهود.
- المحافظة على الصلوات: على صلواتهم يحافظون المحافظة على الصلوات في أوقاتها سبب وراثة الفردوس هم فيها خالدون.
- خلق الإنسان وأطواره: خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم نطفة في قرار مكين ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين دليل قدرة الله والبعث.
- الموت والبعث: ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون عقيدة الموت والبعث.
- سبع طرائق وعدم الغفلة: خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين إثبات سبع سماوات وأن الله لا يغفل عن خلقه.
- الماء بقدر ونعمه: أنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون نعمة الماء وقدرة الله على سلبه شكر النعمة.
- جنات النخيل والأعناب والزيتون: أنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين إباحة الفواكه والزيتون والدهن.
- العبرة في الأنعام والفلك: لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون جواز الانتفاع بالأنعام لبنا ولحما وحملا.
- دعوة نوح والتوحيد: أرسلنا نوحا إلى قومه فقال اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون وجوب الدعوة للتوحيد وتقوى الله.
- شبهة الملأ الكافرين: قال الملأ الذين كفروا ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين شبهات الكفار في إنكار بشرية الرسول والتقليد الأعمى للآباء مردودة.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة المؤمنون 25-36 تتم قصة نوح عليه السلام وبداية قصة قوم بعده. قال قوم نوح إن هو إلا رجل به جنة مجنون فتربصوا به حتى حين فدعا نوح ربه قال رب انصرني بما كذبون فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين. ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين هم عاد أو ثمود فأرسلنا فيهم رسولا منهم هودا أو صالحا أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون فكذبوا بالبعث واستبعدوه.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ ﴿25﴾ قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿26﴾ فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴿27﴾ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿28﴾ وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴿29﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ﴿30﴾ ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿31﴾ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿32﴾ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ﴿33﴾ وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴿34﴾ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ﴿35﴾ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴿36﴾
25. إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ
- إِنْ: إن نافية ما
- هُوَ: هو نوح
- إِلَّا رَجُلٌ: إلا رجل إنسان
- بِهِ جِنَّةٌ: به جنة به جنون ومس من الجن
- فَتَرَبَّصُوا بِهِ: فتربصوا انتظروا به
- حَتَّى حِينٍ: حتى حين إلى زمن يموت أو يفيق
التفسير: قالوا ما هو إلا رجل مجنون فانتظروا به حتى يموت.
26. قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
- قَالَ: قال نوح
- رَبِّ: رب يا رب
- انْصُرْنِي: انصرني أيدني وانصرني عليهم
- بِمَا كَذَّبُونِ: بما كذبون بسبب تكذيبهم إياي
التفسير: فدعا نوح ربه انصرني بسبب تكذيبهم.
27. فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا...
- فَأَوْحَيْنَا: فأوحينا أوحينا
- إِلَيْهِ: إليه إلى نوح
- أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ: أن اصنع السفينة الفلك
- بِأَعْيُنِنَا: بأعيننا بمرأى منا وحفظنا
- وَوَحْيِنَا: ووحينا وتعليمنا
- فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا: فإذا جاء أمرنا عذابنا
- وَفَارَ التَّنُّورُ: وفار التنور نبع الماء من التنور الفرن علامة الطوفان
- فَاسْلُكْ فِيهَا: فاسلك فأدخل فيها في السفينة
- مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: من كل زوجين اثنين ذكر وأنثى اثنين
- وَأَهْلَكَ: وأهلك أهلك المؤمنين
- إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ: إلا من سبق عليه القول بالهلاك كافر
- مِنْهُمْ: منهم
- وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا: ولا تخاطبني لا تكلمني في الذين ظلموا كفروا بالشفاعة لهم
- إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ: إنهم مغرقون محكوم عليهم بالغرق
التفسير: أوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاحمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون.
28. فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- فَإِذَا اسْتَوَيْتَ: فإذا استويت ركبت واستقررت
- أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ: أنت ومن معك من المؤمنين
- عَلَى الْفُلْكِ: على الفلك السفينة
- فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ: فقل الحمد لله الشكر لله
- الَّذِي نَجَّانَا: الذي نجانا خلصنا
- مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: من القوم الظالمين الكافرين
التفسير: فإذا ركبت أنت ومن معك على الفلك فاحمد الله الذي نجاكم من الظالمين.
29. وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
- وَقُلْ: وقل
- رَبِّ: رب يا رب
- أَنْزِلْنِي: أنزلني حطني
- مُنْزَلًا مُبَارَكًا: منزلا مباركا إنزالا مباركا مكانا مباركا
- وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ: وأنت خير المنزلين خير من أنزل
التفسير: وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين.
30-31. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ
- إِنَّ فِي ذَلِكَ: إن في ذلك فيما فعلنا بنوح
- لَآيَاتٍ: لآيات لعلامات ودلالات
- وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ: وإن كنا لمبتلين لمختبرين للعباد
- ثُمَّ أَنْشَأْنَا: ثم أنشأنا خلقنا وأوجدنا
- مِنْ بَعْدِهِمْ: من بعدهم بعد نوح وقومه
- قَرْنًا آخَرِينَ: قرنا آخرين قوما آخرين هم عاد
التفسير: إن في إنجاء نوح وإغراق قومه لآيات وإن كنا لمبتلين مختبرين ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين.
32. فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ
- فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا: فأرسلنا فيهم رسولا نبيا
- مِنْهُمْ: منهم من جنسهم
- أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ: أن اعبدوا الله وحدوه
- مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ: ما لكم من إله غيره لا معبود بحق سواه
- أَفَلَا تَتَّقُونَ: أفلا تتقون ألا تخافون عذابه
التفسير: فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون.
33. وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ...
- وَقَالَ الْمَلَأُ: وقال الأشراف والسادة
- مِنْ قَوْمِهِ: من قومه من قوم الرسول
- الَّذِينَ كَفَرُوا: الذين كفروا جحدوا
- وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ: وكذبوا بلقاء الآخرة بالبعث
- وَأَتْرَفْنَاهُمْ: وأترفناهم نعمناهم ورفهناهم
- فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: في الحياة الدنيا
- مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ: ما هذا إلا بشر مثلكم
- يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ: يأكل مما تأكلون منه من الطعام
- وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ: ويشرب مما تشربون من الشراب
التفسير: وقال الأشراف الكافرون المكذبون بلقاء الآخرة المترفون ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون ويشرب مما تشربون.
34-36. وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ... هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ
- وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ: ولئن أطعتم إن أطعتم
- بَشَرًا مِثْلَكُمْ: بشرا مثلكم إنسانا مثلكم
- إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ: إنكم إذا لخاسرون خاسرون في الدنيا والآخرة
- أَيَعِدُكُمْ: أيعدكم هل يعدكم
- أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ: أنكم إذا متم
- وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا: وكنتم ترابا وعظاما رميم
- أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ: أنكم مخرجون مبعوثون من القبور
- هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ: هيهات هيهات بعد بعيد مستحيل
- لِمَا تُوعَدُونَ: لما توعدون لما توعدون به من البعث
التفسير: ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم لخاسرون أيعدكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون استبعدوا البعث.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- اتهام الأنبياء بالجنون سنة الكفار: إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين اتهام الأنبياء بالجنون باطل.
- اللجوء إلى الله بالنصرة: قال رب انصرني بما كذبون مشروعية الدعاء بالنصرة عند التكذيب.
- صنع الفلك بأعين الله ووحيه: فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا أن الله يحفظ أولياءه ويعلمهم وفيه إثبات صفة العين لله على ما يليق به.
- علامة الطوفان وفوران التنور: فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين حمل الزوجين من كل حيوان وأهل المؤمنين إلا من سبق عليه القول بالكفر.
- النهي عن الشفاعة للظالمين بعد الحكم: ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون لا شفاعة لمن حكم الله بإغراقه.
- شكر النجاة وحمد الله: فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين واجب حمد الله على النجاة من الظالمين.
- طلب المنزل المبارك: وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين دعاء بالنزول المبارك في المكان.
- الآيات والابتلاء: إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين قصص الأنبياء آيات وعبرة وأن الله يبتلي عباده.
- سنة الاستخلاف بعد الهلاك: ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين سنة الله إهلاك قوم وإنشاء آخرين.
- دعوة التوحيد واحدة: فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون دعوة جميع الرسل التوحيد والتقوى.
- سبب كفر الملأ الترف والتكذيب بالآخرة: وقال الملأ الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم الترف والكفر بالآخرة سبب رد الحق واحتقار البشرية.
- شبهة أكل الرسول وشربه: يأكل مما تأكلون ويشرب مما تشربون شبهة باطلة فالرسول بشر يأكل ويشرب ولا يمنع الرسالة.
- طاعة البشر لا تخسر بل تربح إن كان نبيا: ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون قولهم باطل فطاعة الرسول ربح وليس خسرانا.
- إنكار البعث: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إنكار البعث كفر واستبعاد البعث لا ينفي قدرة الله.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من 37 إلى 57 من سورة المؤمنون تذكر إنكار البعث من قوم رسول بعد نوح ثم هلاكهم ثم سنة إرسال الرسل تترى ثم قصة موسى وهارون وفرعون ثم عيسى ومريم ثم أمر الرسل بأكل الطيبات ووحدة الأمة وتفرقها وغمرة الضالين وفتنة المال والبنين وخشية المؤمنين. قال المكذبون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين فدعا الرسول ربه انصرني بما كذبون فقال الله عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ثم أنشأنا قرونا آخرين وما تسبق أمة أجلها وما يستأخرون ثم أرسلنا رسلنا تترى كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿37﴾
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ﴿38﴾
قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿39﴾
قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿40﴾
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿41﴾
ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ ﴿42﴾
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿43﴾
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿44﴾
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴿45﴾
إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ﴿46﴾
فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ﴿47﴾
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ﴿48﴾
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿49﴾
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿50﴾
يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿51﴾
وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿52﴾
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿53﴾
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ﴿54﴾
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ﴿55﴾
نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿56﴾
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴿57﴾
37. إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
- إِنْ: ما نافية
- هِيَ: هي الحياة
- إِلَّا حَيَاتُنَا: إلا حياتنا
- الدُّنْيَا: الدنيا القريبة
- نَمُوتُ وَنَحْيَا: نموت نحن ويحيا أولادنا أو نموت ونحيا في الدنيا
- وَمَا نَحْنُ: وما نحن
- بِمَبْعُوثِينَ: بمبعوثين بمخرجين من القبور للبعث
التفسير: أنكروا البعث وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين.
38. إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
- إِنْ هُوَ: ما هو
- إِلَّا رَجُلٌ: إلا رجل بشر
- افْتَرَى: افترى اختلق
- عَلَى اللَّهِ: على الله
- كَذِبًا: كذبا
- وَمَا نَحْنُ: وما نحن
- لَهُ: له لذلك الرجل
- بِمُؤْمِنِينَ: بمؤمنين بمصدقين
التفسير: ما هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين.
39. قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
- قَالَ: قال الرسول
- رَبِّ: يا رب
- انْصُرْنِي: انصرني أيدني
- بِمَا: بما بسبب
- كَذَّبُونِ: كذبون كذبوني
التفسير: دعا ربه انصرني بما كذبوني.
40. قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ
- قَالَ: قال الله
- عَمَّا قَلِيلٍ: عما قليل عن قريب قليل من الزمن
- لَيُصْبِحُنَّ: ليصبحن ليصيرن
- نَادِمِينَ: نادمين متحسرين على كفرهم
التفسير: قال الله عما قليل ليصبحن نادمين.
41. فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- فَأَخَذَتْهُمُ: فأخذتهم أصابتهم
- الصَّيْحَةُ: الصيحة الصوت الشديد المهلك
- بِالْحَقِّ: بالحق بالعدل والاستحقاق
- فَجَعَلْنَاهُمْ: فجعلناهم صيرناهم
- غُثَاءً: غثاء كغثاء السيل وهو ما يحمله السيل من زبد ووسخ هالكين
- فَبُعْدًا: فبعدا فهلاكا وبعدا
- لِلْقَوْمِ: للقوم
- الظَّالِمِينَ: الظالمين الكافرين
التفسير: فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين.
42. ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ
- ثُمَّ: ثم بعد هلاكهم
- أَنْشَأْنَا: أنشأنا خلقنا وأوجدنا
- مِنْ بَعْدِهِمْ: من بعدهم من بعد أولئك
- قُرُونًا: قرونا أمما وأجيالا
- آخَرِينَ: آخرين غيرهم
التفسير: ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين.
43. مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
- مَا تَسْبِقُ: ما تسبق لا تتقدم
- مِنْ أُمَّةٍ: من أمة من الأمم
- أَجَلَهَا: أجلها وقتها المكتوب لهلاكها
- وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ: وما يستأخرون لا يتأخرون عنه
التفسير: ما تسبق أمة أجلها وما يستأخرون لكل أجل كتاب.
44. ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ
- ثُمَّ أَرْسَلْنَا: ثم أرسلنا بعثنا
- رُسُلَنَا: رسلنا أنبياءنا
- تَتْرَى: تترى متتابعين يتبع بعضهم بعضا
- كُلَّ مَا جَاءَ: كلما جاء
- أُمَّةً: أمة جماعة
- رَسُولُهَا: رسولها نبيها
- كَذَّبُوهُ: كذبوه كذبوا رسولهم
- فَأَتْبَعْنَا: فأتبعنا ألحقنا
- بَعْضَهُمْ بَعْضًا: بعضهم بعضا في الهلاك
- وَجَعَلْنَاهُمْ: وجعلناهم صيرناهم
- أَحَادِيثَ: أحاديث قصصا يتحدث بها
- فَبُعْدًا: فبعدا فهلاكا
- لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ: لقوم لا يؤمنون لا يصدقون
التفسير: ثم أرسلنا رسلنا تترى كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا في الهلاك وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون.
45. ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ
- ثُمَّ أَرْسَلْنَا: ثم أرسلنا
- مُوسَى: موسى بن عمران
- وَأَخَاهُ هَارُونَ: وأخاه هارون أخو موسى
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا معجزاتنا التسع
- وَسُلْطَانٍ: وسلطان حجة وبرهان
- مُبِينٍ: مبين واضح ظاهر
التفسير: ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين.
46. إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ
- إِلَى فِرْعَوْنَ: إلى فرعون ملك مصر
- وَمَلَئِهِ: وملئه أشرافه وسادته
- فَاسْتَكْبَرُوا: فاستكبروا تكبروا عن الحق
- وَكَانُوا: وكانوا
- قَوْمًا: قوما
- عَالِينَ: عالين متكبرين قاهرين
التفسير: إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين متكبرين.
47. فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
- فَقَالُوا: فقالوا قال فرعون وملؤه
- أَنُؤْمِنُ: أنؤمن هل نصدق
- لِبَشَرَيْنِ: لبشرين لرجلين
- مِثْلِنَا: مثلنا شبهنا
- وَقَوْمُهُمَا: وقومهما بنو إسرائيل قوم موسى وهارون
- لَنَا: لنا
- عَابِدُونَ: عابدون خاضعون عبيد لنا
التفسير: فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون عبيد.
48. فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ
- فَكَذَّبُوهُمَا: فكذبوهما كذبوا موسى وهارون
- فَكَانُوا: فكانوا فصاروا
- مِنَ الْمُهْلَكِينَ: من المهلكين من المغرقين الهالكين
التفسير: فكذبوهما فكانوا من المهلكين بالغرق.
49. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
- وَلَقَدْ: ولقد تحقيق
- آتَيْنَا: آتينا أعطينا
- مُوسَى: موسى
- الْكِتَابَ: الكتاب التوراة
- لَعَلَّهُمْ: لعلهم لعل قومه
- يَهْتَدُونَ: يهتدون يهتدون به
التفسير: ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون.
50. وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ
- وَجَعَلْنَا: وجعلنا صيرنا
- ابْنَ مَرْيَمَ: ابن مريم عيسى
- وَأُمَّهُ: وأمه مريم
- آيَةً: آية علامة ومعجزة
- وَآوَيْنَاهُمَا: وآويناهما أسكناهما
- إِلَى رَبْوَةٍ: إلى ربوة مكان مرتفع
- ذَاتِ قَرَارٍ: ذات قرار ذات استقرار وخصب
- وَمَعِينٍ: ومعين ماء جار ظاهر
التفسير: وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين.
51. يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
- يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ: يا أيها الرسل
- كُلُوا: كلوا أكلوا
- مِنَ الطَّيِّبَاتِ: من الطيبات الحلال الطيب
- وَاعْمَلُوا صَالِحًا: واعملوا صالحا عملا صالحا
- إِنِّي: إني أنا
- بِمَا تَعْمَلُونَ: بما تعملون بما تعملونه
- عَلِيمٌ: عليم عالم
التفسير: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم.
52. وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
- وَإِنَّ هَذِهِ: وإن هذه
- أُمَّتُكُمْ: أمتكم ملتكم ودينكم
- أُمَّةً وَاحِدَةً: أمة واحدة دين واحد هو الإسلام
- وَأَنَا رَبُّكُمْ: وأنا ربكم خالقكم
- فَاتَّقُونِ: فاتقون فخافون واتقوني
التفسير: وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون دينكم واحد.
53. فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
- فَتَقَطَّعُوا: فتقطعوا تقطعوا
- أَمْرَهُمْ: أمرهم دينهم
- بَيْنَهُمْ: بينهم
- زُبُرًا: زبرا كتبا وفرقا وقطعا
- كُلُّ حِزْبٍ: كل حزب كل جماعة وفرقة
- بِمَا لَدَيْهِمْ: بما لديهم بما عندهم
- فَرِحُونَ: فرحون معجبون فرحون
التفسير: فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون تفرقوا فرقا كل فرقة معجبة برأيها.
54. فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ
- فَذَرْهُمْ: فذرهم فاتركهم
- فِي غَمْرَتِهِمْ: في غمرتهم في جهالتهم وغفلتهم وضلالتهم
- حَتَّى حِينٍ: حتى حين إلى أجل هلاكهم
التفسير: فذرهم في غمرتهم حتى حين اتركهم في ضلالتهم حتى يأتي حين عذابهم.
55. أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ
- أَيَحْسَبُونَ: أيحسبون أيظنون
- أَنَّمَا: أنما
- نُمِدُّهُمْ: نمدهم نعطيهم ونزيدهم
- بِهِ: به
- مِنْ مَالٍ: من مال أموال
- وَبَنِينَ: وبنين أولاد
التفسير: أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين هو خير لهم.
56. نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ
- نُسَارِعُ: نسارع نسرع
- لَهُمْ: لهم
- فِي الْخَيْرَاتِ: في الخيرات في الخير
- بَلْ: بل للإضراب
- لَا يَشْعُرُونَ: لا يشعرون لا يفهمون أنه استدراج
التفسير: نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون أنه استدراج.
57. إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
- إِنَّ الَّذِينَ: إن الذين
- هُمْ: هم
- مِنْ خَشْيَةِ: من خشية من خوف
- رَبِّهِمْ: ربهم
- مُشْفِقُونَ: مشفقون خائفون وجلون
التفسير: إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون خائفون.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- إنكار البعث: إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إنكار البعث كفر دهري.
- اتهام الرسل بالكذب: إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين سنة الكفار اتهام الرسل بالافتراء.
- الدعاء بالنصرة: قال رب انصرني بما كذبون مشروعية دعاء الرسل بالنصرة.
- قرب الندم: قال عما قليل ليصبحن نادمين قرب العذاب والندم.
- عذاب الصيحة: فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين إهلاك المكذبين بالصيحة وكونهم غثاء.
- قرون بعد قرون: ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين سنة الإنشاء بعد الإهلاك.
- لكل أمة أجل: ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون الأجل محتوم لا يتقدم ولا يتأخر.
- تتابع الرسل وتكذيبهم: أرسلنا رسلنا تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون.
- موسى وهارون بسلطان مبين: أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين.
- شبهة بشرية الرسول: فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين.
- الكتاب هداية: ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون.
- عيسى وأمه آية: وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين آية ولادته بلا أب وحفظ الله لهما.
- أكل الطيبات والعمل الصالح: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وجوب الحلال الطيب والعمل الصالح.
- وحدة الأمة: وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون أصل الدين واحد.
- ذم التفرق الحزبي: فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون التفرق مذموم والفرح الحزبي مذموم.
- ترك أهل الغمرة: فذرهم في غمرتهم حتى حين تهديد ووعيد.
- المال والبنون ليس خيرا مطلقا: أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون المال والبنون قد يكون استدراجا.
- الخشية والإشفاق: إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون صفة المؤمنين الخشية.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة المؤمنون 58 إلى 86 تكمل صفات المؤمنين المسارعين في الخيرات وحال المكذبين وعظمة الربوبية. تبدأ والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأولون قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴿58﴾
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ﴿59﴾
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴿60﴾
أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴿61﴾
وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿62﴾
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴿63﴾
حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴿64﴾
لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ ﴿65﴾
قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ ﴿66﴾
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴿67﴾
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿68﴾
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴿69﴾
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿70﴾
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿71﴾
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿72﴾
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿73﴾
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴿74﴾
وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿75﴾
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿76﴾
حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿77﴾
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴿78﴾
وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿79﴾
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿80﴾
بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ ﴿81﴾
قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿82﴾
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿83﴾
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿84﴾
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿85﴾
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿86﴾
58. وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- بِآيَاتِ رَبِّهِمْ: بآيات ربهم بحجج ربهم وآياته القرآنية والكونية
- يُؤْمِنُونَ: يؤمنون يصدقون
التفسير: والذين هم بآيات ربهم يؤمنون يصدقون بها.
59. وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- هُمْ: هم
- بِرَبِّهِمْ: بربهم
- لَا يُشْرِكُونَ: لا يشركون لا يشركون به شيئا في العبادة
التفسير: والذين هم بربهم لا يشركون مخلصون التوحيد.
60. وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
- وَالَّذِينَ: والذين
- يُؤْتُونَ: يؤتون يعطون ويعملون
- مَا آتَوْا: ما آتوا ما أعطوا من الصدقات والأعمال
- وَقُلُوبُهُمْ: وقلوبهم
- وَجِلَةٌ: وجلة خائفة
- أَنَّهُمْ: أنهم
- إِلَى رَبِّهِمْ: إلى ربهم
- رَاجِعُونَ: راجعون عائدون للحساب
التفسير: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم خائفة أنهم إلى ربهم راجعون يخافون عدم القبول.
61. أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ
- أُولَئِكَ: أولئك الموصوفون
- يُسَارِعُونَ: يسارعون يبادرون
- فِي الْخَيْرَاتِ: في الخيرات في الطاعات
- وَهُمْ لَهَا: وهم لها للخيرات
- سَابِقُونَ: سابقون فائزون سابقون إليها
التفسير: أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون.
62. وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
- وَلَا نُكَلِّفُ: ولا نكلف لا نلزم
- نَفْسًا: نفسا أحدا
- إِلَّا وُسْعَهَا: إلا وسعها إلا طاقتها
- وَلَدَيْنَا: ولدينا وعندنا
- كِتَابٌ: كتاب صحيفة الأعمال أو اللوح المحفوظ
- يَنْطِقُ بِالْحَقِّ: ينطق بالحق يتكلم بالصدق
- وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ: وهم لا يظلمون لا ينقص ثوابهم ولا يزاد عقابهم
التفسير: ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون.
63. بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ
- بَلْ: بل للإضراب
- قُلُوبُهُمْ: قلوبهم قلوب الكفار
- فِي غَمْرَةٍ: في غمرة في غفلة وجهالة
- مِنْ هَذَا: من هذا من القرآن والحق
- وَلَهُمْ أَعْمَالٌ: ولهم أعمال أعمال خبيثة
- مِنْ دُونِ ذَلِكَ: من دون ذلك غير ذلك
- هُمْ لَهَا عَامِلُونَ: هم لها عاملون سيعملونها
التفسير: بل قلوبهم في غمرة من هذا القرآن ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون.
64. حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ
- حَتَّى إِذَا: حتى إذا إلى أن
- أَخَذْنَا: أخذنا عاقبنا
- مُتْرَفِيهِمْ: مترفيهم منعميهم رؤساءهم المترفين
- بِالْعَذَابِ: بالعذاب
- إِذَا هُمْ: إذا هم فجأة
- يَجْأَرُونَ: يجأرون يصرخون ويستغيثون
التفسير: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون يصرخون.
65. لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ
- لَا تَجْأَرُوا: لا تجأروا لا تصرخوا
- الْيَوْمَ: اليوم
- إِنَّكُمْ: إنكم
- مِنَّا: منا من جهتنا
- لَا تُنْصَرُونَ: لا تنصرون لا تمنعون ولا تنصرون
التفسير: لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون لا نصر لكم.
66. قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ
- قَدْ كَانَتْ: قد كانت
- آيَاتِي: آياتي القرآن
- تُتْلَى عَلَيْكُمْ: تتلى عليكم تقرأ عليكم
- فَكُنْتُمْ: فكنتم
- عَلَى أَعْقَابِكُمْ: على أعقابكم إلى ورائكم
- تَنْكِصُونَ: تنكصون ترجعون معرضين
التفسير: قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون ترجعون معرضين.
67. مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ
- مُسْتَكْبِرِينَ: مستكبرين متكبرين
- بِهِ: به بالبيت أو بالقرآن
- سَامِرًا: سامرا تسمرون ليلا مجتمعين للسمر
- تَهْجُرُونَ: تهجرون تقولون هجرا من القول القبيح وتهجرون الحق
التفسير: مستكبرين بالحرم سامرا تهجرون تقولون الهجر من القول.
68. أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
- أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا: أفلم يتدبروا أفلم يتفكروا
- الْقَوْلَ: القول القرآن
- أَمْ جَاءَهُمْ: أم جاءهم بل جاءهم
- مَا لَمْ يَأْتِ: ما لم يأت ما لم يأت
- آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ: آباءهم الأولين أسلافهم القدماء
التفسير: أفلم يتدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين.
69. أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
- أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا: أم لم يعرفوا بل عرفوا
- رَسُولَهُمْ: رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم
- فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ: فهم له منكرون فهم له جاحدون
التفسير: أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون بل عرفوه بالصدق والأمانة.
70. أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
- أَمْ يَقُولُونَ: أم يقولون بل يقولون
- بِهِ جِنَّةٌ: به جنة به جنون
- بَلْ جَاءَهُمْ: بل جاءهم جاءهم الرسول
- بِالْحَقِّ: بالحق
- وَأَكْثَرُهُمْ: وأكثرهم أكثر الكفار
- لِلْحَقِّ كَارِهُونَ: للحق كارهون مبغضون
التفسير: أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون.
71. وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ
- وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ: ولو اتبع الحق القرآن والله
- أَهْوَاءَهُمْ: أهواءهم شهواتهم وآراءهم
- لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ: لفسدت السماوات والأرض لخربتا
- وَمَنْ فِيهِنَّ: ومن فيهن من في السماوات والأرض
- بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ: بل أتيناهم بذكرهم بشرفهم وقرآنهم
- فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ: فهم عن ذكرهم معرضون عن شرفهم وذكرهم معرضون
التفسير: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون.
72. أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
- أَمْ تَسْأَلُهُمْ: أم تسألهم هل تسألهم يا محمد
- خَرْجًا: خرجا أجرا ومالا
- فَخَرَاجُ رَبِّكَ: فخراج ربك فعطاء ربك وثوابه
- خَيْرٌ: خير أفضل
- وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ: وهو خير الرازقين خير من يرزق
التفسير: أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين.
73. وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
- وَإِنَّكَ: وإنك يا محمد
- لَتَدْعُوهُمْ: لتدعوهم تدعوهم
- إِلَى صِرَاطٍ: إلى صراط طريق
- مُسْتَقِيمٍ: مستقيم معتدل لا عوج فيه
التفسير: وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم الإسلام.
74. وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
- وَإِنَّ الَّذِينَ: وإن الذين
- لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ: لا يؤمنون بالآخرة بالبعث
- عَنِ الصِّرَاطِ: عن الصراط عن الطريق المستقيم
- لَنَاكِبُونَ: لناكبون لعادلون مائلون منحرفون
التفسير: وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون عادلون عن الحق.
75. وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
- وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ: ولو رحمناهم
- وَكَشَفْنَا: وكشفنا أزلنا
- مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ: ما بهم من ضر من بلاء وجوع
- لَلَجُّوا: للجوا لتماديوا
- فِي طُغْيَانِهِمْ: في طغيانهم في كفرهم وعتوهم
- يَعْمَهُونَ: يعمهون يترددون متحيرون
التفسير: ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون.
76. وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
- وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ: ولقد أخذناهم أخذناهم
- بِالْعَذَابِ: بالعذاب بالجوع والقحط
- فَمَا اسْتَكَانُوا: فما استكانوا فما خضعوا
- لِرَبِّهِمْ: لربهم
- وَمَا يَتَضَرَّعُونَ: وما يتضرعون وما يدعون متذللين
التفسير: ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون.
77. حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
- حَتَّى إِذَا: حتى إذا
- فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ: فتحنا عليهم
- بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ: بابا ذا عذاب شديد بابا من العذاب الشديد في الآخرة
- إِذَا هُمْ فِيهِ: إذا هم فيه إذا هم في ذلك العذاب
- مُبْلِسُونَ: مبلسون آيسون متحيرون
التفسير: حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون آيسون.
78. وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ
- وَهُوَ الَّذِي: وهو الذي
- أَنْشَأَ لَكُمُ: أنشأ لكم خلق لكم
- السَّمْعَ: السمع الأذن
- وَالْأَبْصَارَ: والأبصار العيون
- وَالْأَفْئِدَةَ: والأفئدة القلوب
- قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ: قليلا ما تشكرون قليلا شكركم
التفسير: وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون.
79. وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
- وَهُوَ الَّذِي: وهو الذي
- ذَرَأَكُمْ: ذرأكم خلقكم وبثكم
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض
- وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ: وإليه تحشرون تجمعون للحساب
التفسير: وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون.
80. وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- وَهُوَ الَّذِي: وهو الذي
- يُحْيِي وَيُمِيتُ: يحيي ويميت يحيي ويميت
- وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ: وله اختلاف الليل والنهار تعاقبهما واختلافهما طولا وقصرا
- أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أفلا تعقلون أفلا تفهمون
التفسير: وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون.
81. بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ
- بَلْ: بل
- قَالُوا: قالوا قال الكفار
- مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ: مثل ما قال الأولون مثل قول السابقين
التفسير: بل قالوا مثل ما قال الأولون في إنكار البعث.
82. قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
- قَالُوا: قالوا
- أَإِذَا مِتْنَا: أإذا متنا
- وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا: وكنا ترابا وعظاما رميم
- أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ: أإنا لمبعوثون أإنا لمخرجون أحياء
التفسير: قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون استبعدوا البعث.
83. لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
- لَقَدْ وُعِدْنَا: لقد وعدنا وعدنا
- نَحْنُ وَآبَاؤُنَا: نحن وآباؤنا
- هَذَا مِنْ قَبْلُ: هذا من قبل من قبل اليوم
- إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: إن هذا إلا أساطير الأولين ما هذا إلا أكاذيب الأولين
التفسير: لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين.
84. قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- قُلْ: قل يا محمد
- لِمَنِ الْأَرْضُ: لمن الأرض لمن ملك الأرض
- وَمَنْ فِيهَا: ومن فيها ومن فيها من الخلق
- إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: إن كنتم تعلمون إن كنتم تعلمون جوابا
التفسير: قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سؤال تقرير.
85. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
- سَيَقُولُونَ: سيقولون سيجيبون
- لِلَّهِ: لله ملك لله
- قُلْ: قل
- أَفَلَا تَذَكَّرُونَ: أفلا تذكرون أفلا تتعظون
التفسير: سيقولون لله قل أفلا تذكرون فتعلمون أنه القادر على البعث.
86. قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
- قُلْ: قل
- مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ: من رب السماوات السبع خالقها ومالكها
- وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ: ورب العرش العظيم ورب العرش الكبير العظيم
التفسير: قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم هو الله.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- الإيمان بالآيات وعدم الشرك: والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون وجوب الإيمان بالآيات وإخلاص التوحيد.
- الوجل مع العمل: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون العمل مع الخوف من عدم القبول والرجوع إلى الله.
- المسارعة في الخيرات: أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فضل المسارعة والسبق.
- التكليف بالوسع وكتاب الحق: ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون لا تكليف فوق الطاقة وكتاب الأعمال ينطق بالحق ولا ظلم.
- الغمرة والأعمال السيئة: بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون الكفار في غمرة وسيعملون أعمالا خبيثة.
- أخذ المترفين وجؤارهم: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون عذاب المترفين وجؤارهم وعدم نصرتهم.
- التنكص عن الآيات والاستكبار والسمر بالهجر: قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون ذم الإعراض عن القرآن والاستكبار والسمر بالهجر.
- تدبر القول ومعرفة الرسول: أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون وجوب تدبر القرآن والرسول معروف صادق أمين.
- اتهام الجنة وكراهة الحق: أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون اتهام النبي بالجنون باطل وأكثرهم كاره للحق.
- فساد السماوات لو اتبع الحق الأهواء: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون الحق لا يتبع الهوى وذكرهم شرفهم.
- عدم سؤال الأجر: أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين النبي لا يسأل أجرا وخراج الله خير.
- الدعوة إلى صراط مستقيم والنكوب عنه: وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون الدعوة للصراط المستقيم ومن لا يؤمن بالآخرة ناكب عنه.
- اللجاجة في الطغيان: ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون الكفار لو كشف ضرهم للجوا في الطغيان.
- عدم الاستكانة والتضرع: ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ذم عدم الخضوع والتضرع عند العذاب.
- باب العذاب الشديد والإبلاس: حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون فتح باب العذاب الشديد سبب الإبلاس واليأس.
- نعمة السمع والبصر والفؤاد وقلة الشكر: وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون نعمة الحواس ووجوب الشكر وقليل من يشكر.
- الذرء والحشر والإحياء والإماتة واختلاف الليل والنهار: وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون دلائل الربوبية والقدرة على البعث.
- قول الأولين وإنكار البعث: بل قالوا مثل ما قال الأولون قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون شبهة قديمة.
- الأساطير المزعومة: لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين دعوى أن البعث أساطير باطلة.
- سؤال الملكية والتذكر: قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون إقرارهم بأن الأرض لله حجة عليهم ووجوب التذكر.
- رب السماوات السبع ورب العرش العظيم: قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم إثبات ربوبية الله للسماوات السبع والعرش العظيم.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من سورة المؤمنون 87 إلى 118 خاتمة السورة فيها تقرير التوحيد والبعث ودفع السيئة بالحسنة والتعوذ من الشيطان وحال المحتضر وتمني الرجوع والبرزخ والنفخ في الصور والموازين وجزاء أهل النار وسؤالهم وإخراجهم ودعاء المؤمنين وسخرية الكفار منهم وجزاء الصابرين وقلة اللبث في الأرض وخلق الإنسان ليس عبثا وتعالي الملك الحق ودعاء المغفرة. تبدأ سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين.
النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿87﴾
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿88﴾
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴿89﴾
بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿90﴾
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿91﴾
عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿92﴾
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴿93﴾
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿94﴾
وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴿95﴾
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴿96﴾
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿97﴾
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴿98﴾
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿99﴾
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿100﴾
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ﴿101﴾
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿102﴾
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿103﴾
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿104﴾
أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿105﴾
قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿106﴾
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿107﴾
قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿108﴾
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿109﴾
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿110﴾
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿111﴾
قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴿112﴾
قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ﴿113﴾
قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿114﴾
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿115﴾
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿116﴾
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿117﴾
وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿118﴾
87. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
- سَيَقُولُونَ لِلَّهِ: سيقولون لله الملك لله
- قُلْ: قل يا محمد
- أَفَلَا تَتَّقُونَ: أفلا تتقون أفلا تخافون الله
التفسير: سيقولون لله قل أفلا تتقون.
88. قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- قُلْ: قل
- مَنْ بِيَدِهِ: من بيده من في يده وقدرته
- مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ: ملكوت كل شيء ملك كل شيء
- وَهُوَ يُجِيرُ: وهو يجير يحمي ويغيث
- وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ: ولا يجار عليه ولا يحمى أحد عليه
- إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: إن كنتم تعلمون
التفسير: قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه.
89. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
- سَيَقُولُونَ لِلَّهِ: سيقولون لله
- قُلْ: قل
- فَأَنَّى تُسْحَرُونَ: فأنى تسحرون فكيف تخدعون وتصرفون عن الحق
التفسير: سيقولون لله قل فأنى تسحرون كيف تخدعون.
90. بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
- بَلْ أَتَيْنَاهُمْ: بل أتيناهم جئناهم
- بِالْحَقِّ: بالحق
- وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ: وإنهم لكاذبون في شركهم
التفسير: بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون.
91. مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
- مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ: ما اتخذ الله من ولد لم يتخذ ولدا
- وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ: وما كان معه من إله شريك
- إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ: إذا لذهب كل إله بما خلق لانفرد كل إله بخلقه
- وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ: ولعلا بعضهم على بعض ولغلب بعضهم بعضا
- سُبْحَانَ اللَّهِ: سبحان الله تنزيه لله
- عَمَّا يَصِفُونَ: عما يصفون عما يصفه المشركون من الولد والشريك
التفسير: ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون.
92. عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
- عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ: عالم الغيب والشهادة عالم ما غاب وما حضر
- فَتَعَالَى: فتعالى فارتفع وتنزه
- عَمَّا يُشْرِكُونَ: عما يشركون عما يشركون به
التفسير: عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون.
93. قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ
- قُلْ: قل
- رَبِّ: رب يا رب
- إِمَّا تُرِيَنِّي: إما تريني إن تريني
- مَا يُوعَدُونَ: ما يوعدون ما يوعدون به من العذاب
التفسير: قل رب إما تريني ما يوعدون من العذاب.
94. رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
- رَبِّ: رب
- فَلَا تَجْعَلْنِي: فلا تجعلني لا تضعني
- فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: في القوم الظالمين معهم
التفسير: رب فلا تجعلني في القوم الظالمين.
95. وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ
- وَإِنَّا: وإنا نحن
- عَلَى أَنْ نُرِيَكَ: على أن نريك أن نريك
- مَا نَعِدُهُمْ: ما نعدهم ما وعدهم من العذاب
- لَقَادِرُونَ: لقادرون لقادرون عليه
التفسير: وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون.
96. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ
- ادْفَعْ: ادفع رد
- بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: بالتي هي أحسن بالخصلة الحسنة
- السَّيِّئَةَ: السيئة السيئة
- نَحْنُ أَعْلَمُ: نحن أعلم
- بِمَا يَصِفُونَ: بما يصفون بما يصفون من الشرك والتكذيب
التفسير: ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون.
97. وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
- وَقُلْ: وقل
- رَبِّ: رب
- أَعُوذُ بِكَ: أعوذ بك ألجأ إليك
- مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ: من همزات الشياطين من وساوسهم ونزغاتهم
التفسير: وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين.
98. وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
- وَأَعُوذُ بِكَ: وأعوذ بك
- رَبِّ: رب
- أَنْ يَحْضُرُونِ: أن يحضرون أن يحضروا عندي
التفسير: وأعوذ بك رب أن يحضرون عندي.
99. حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
- حَتَّى إِذَا: حتى إذا
- جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ: جاء أحدهم الموت جاءه الموت
- قَالَ: قال
- رَبِّ ارْجِعُونِ: رب ارجعون يا رب أرجعوني للدنيا
التفسير: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون يطلب الرجعة.
100. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
- لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا: لعلي أعمل صالحا
- فِيمَا تَرَكْتُ: فيما تركت فيما تركت من الدنيا
- كَلَّا: كلا لا رجعة
- إِنَّهَا كَلِمَةٌ: إنها كلمة مجرد قول
- هُوَ قَائِلُهَا: هو قائلها قائلها
- وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ: ومن ورائهم برزخ حاجز بين الدنيا والآخرة
- إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ: إلى يوم يبعثون يوم البعث
التفسير: لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون.
101. فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ
- فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ: فإذا نفخ في الصور البوق
- فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ: فلا أنساب بينهم لا نسب ينفع
- يَوْمَئِذٍ: يومئذ يوم القيامة
- وَلَا يَتَسَاءَلُونَ: ولا يتساءلون لا يسأل بعضهم بعضا
التفسير: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون.
102. فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
- فَمَنْ ثَقُلَتْ: فمن ثقلت رجحت
- مَوَازِينُهُ: موازينه موازين حسناته
- فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: فأولئك هم المفلحون الفائزون
التفسير: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون.
103. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
- وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ: ومن خفت موازينه خفت حسناته
- فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: فأولئك الذين خسروا أنفسهم
- فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ: في جهنم خالدون ماكثون
التفسير: ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون.
104. تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
- تَلْفَحُ: تلفح تحرق
- وُجُوهَهُمُ النَّارُ: وجوههم النار نار جهنم وجوههم
- وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ: وهم فيها كالحون عابسون متقلصو الشفاه
التفسير: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون.
105. أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ
- أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي: ألم تكن آياتي آيات القرآن
- تُتْلَى عَلَيْكُمْ: تتلى عليكم تقرأ عليكم
- فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ: فكنتم بها تكذبون تكذبون بها
التفسير: ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون توبيخ لهم.
106. قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ
- قَالُوا: قالوا قال أهل النار
- رَبَّنَا: ربنا يا ربنا
- غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا: غلبت علينا شقوتنا غلبت علينا شقاوتنا وسوء حظنا
- وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ: وكنا قوما ضالين ضالين عن الحق
التفسير: قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين اعتراف.
107. رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
- رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا: ربنا أخرجنا منها من النار
- فَإِنْ عُدْنَا: فإن عدنا فإن رجعنا للكفر
- فَإِنَّا ظَالِمُونَ: فإنا ظالمون مستحقون العذاب
التفسير: ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون يطلبون الخروج.
108. قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ
- قَالَ: قال الله
- اخْسَئُوا فِيهَا: اخسئوا فيها ابعدوا أذلاء فيها
- وَلَا تُكَلِّمُونِ: ولا تكلمون لا تكلموني
التفسير: قال اخسئوا فيها ولا تكلمون طرد لهم.
109. إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
- إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ: إنه كان فريق جماعة
- مِنْ عِبَادِي: من عبادي المؤمنين
- يَقُولُونَ: يقولون
- رَبَّنَا آمَنَّا: ربنا آمنا صدقنا
- فَاغْفِرْ لَنَا: فاغفر لنا
- وَارْحَمْنَا: وارحمنا
- وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ: وأنت خير الراحمين خير من يرحم
التفسير: إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين.
110. فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ
- فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ: فاتخذتموهم جعلتموهم
- سِخْرِيًّا: سخريا هزوا وسخرية
- حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي: حتى أنسوكم ذكري أنسوكم ذكري بسبب اشتغالكم بالسخرية
- وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ: وكنتم منهم تضحكون تستهزئون بهم
التفسير: فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون.
111. إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ
- إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ: إني جزيتهم اليوم كافأتهم اليوم
- بِمَا صَبَرُوا: بما صبروا بسبب صبرهم
- أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ: أنهم هم الفائزون الناجون
التفسير: إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون بالجنة.
112. قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
- قَالَ: قال الله
- كَمْ لَبِثْتُمْ: كم لبثتم كم مكثتم
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض في الدنيا
- عَدَدَ سِنِينَ: عدد سنين كم سنة
التفسير: قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين سؤال لهم.
113. قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ
- قَالُوا: قالوا أجابوا
- لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ: لبثنا يوما أو بعض يوم قليلا
- فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ: فاسأل العادين الحاسبين الملائكة العادين للوقت
التفسير: قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين استقصروا مدة الدنيا.
114. قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- قَالَ: قال
- إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: إن لبثتم إلا قليلا ما لبثتم إلا قليلا
- لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ: لو أنكم كنتم تعلمون لو علمتم
التفسير: قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون قلة لبثكم.
115. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
- أَفَحَسِبْتُمْ: أفحسبتم أفظننتم
- أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا: أنما خلقناكم عبثا بلا حكمة ولا غاية
- وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ: وأنكم إلينا لا ترجعون لا تعودون للحساب
التفسير: أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون بل خلقناكم للعبادة والرجوع.
116. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
- فَتَعَالَى اللَّهُ: فتعالى الله ارتفع وتنزه
- الْمَلِكُ الْحَقُّ: الملك الحق الملك الحقيقي
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: لا إله إلا هو لا معبود بحق إلا هو
- رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ: رب العرش الكريم رب العرش العظيم الكريم
التفسير: فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تنزيه وتمجيد.
117. وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ
- وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ: ومن يدع مع الله ومن يعبد مع الله
- إِلَهًا آخَرَ: إلها آخر معبودا آخر
- لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ: لا برهان له به لا دليل له به
- فَإِنَّمَا حِسَابُهُ: فإنما حسابه جزاؤه
- عِنْدَ رَبِّهِ: عند ربه
- إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ: إنه لا يفلح الكافرون لا يفوز الكافرون
التفسير: ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون.
118. وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
- وَقُلْ: وقل
- رَبِّ اغْفِرْ: رب اغفر اغفر ذنوبي
- وَارْحَمْ: وارحم ارحمني
- وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ: وأنت خير الراحمين خير من يرحم
التفسير: وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين خاتمة السورة دعاء بالمغفرة والرحمة.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- التقوى بعد الإقرار بالربوبية: سيقولون لله قل أفلا تتقون وجوب التقوى بعد معرفة أن الملك لله.
- ملكوت كل شيء والإجارة: قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه توحيد الملك والإجارة بيد الله.
- السحر بمعنى الخداع: سيقولون لله قل فأنى تسحرون كيف تصرفون عن الحق كالمسحور.
- الحق مقابل الكذب: بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون القرآن حق والمشركون كاذبون.
- تنزيه الله عن الولد والشريك ودليل التمانع: ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون دليل التمانع على وحدانية الله.
- عالم الغيب والشهادة وتعاليه عن الشرك: عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون إثبات علم الله وتنزهه عن الشرك.
- الدعاء بالنجاة من الظالمين: قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين مشروعية الدعاء بأن لا يجعل مع الظالمين عند نزول العذاب.
- قدرة الله على إراءة العذاب: وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون الله قادر على أن يري نبيه عذابهم.
- دفع السيئة بالأحسن: ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون أمر بدفع السيئة بالحسنة والصفح والصبر.
- التعوذ من همزات الشياطين وحضورهم: وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون وجوب الاستعاذة من وساوس الشيطان وحضوره.
- تمني الرجوع عند الموت والبرزخ: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون لا رجعة بعد الموت وبرزخ بين الدنيا والآخرة.
- نفخ الصور وانقطاع الأنساب والتساؤل: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون يوم القيامة لا تنفع الأنساب ولا يتساءلون للهول.
- ثقل الموازين وخفتها: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون الميزان حق والفلاح بثقل الموازين والخسران بخفتها والخلود في جهنم للكفار.
- لفح النار وكلوح الوجوه: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون عذاب أهل النار بحرق الوجوه وكلوحها.
- توبيخ أهل النار بتكذيب الآيات: ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون توبيخ لهم على تكذيب آيات الله.
- اعتراف أهل النار بالشقوة والضلال وطلب الخروج: قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون اعترافهم وطلبهم الخروج.
- الاخساء وعدم الكلام: قال اخسئوا فيها ولا تكلمون طرد وإهانة ومنع من الكلام.
- سخرية الكفار من المؤمنين الداعين: إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون كان المؤمنون يدعون فكان الكفار يسخرون ويضحكون حتى أنستهم السخرية ذكر الله.
- جزاء الصابرين بالفوز: إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون جزاء الصبر الفوز بالجنة.
- قلة اللبث في الدنيا وسؤال العادين: قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون الدنيا قليلة واستقصار المجرمين لها.
- خلق الإنسان ليس عبثا والرجوع إلى الله: أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون خلق الإنسان لحكمة ووجوب الرجوع إلى الله.
- تعالي الملك الحق ورب العرش الكريم: فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تنزيه الله وملكه الحق ووحدانيته وربوبية العرش الكريم.
- دعاء غير الله بلا برهان لا يفلح صاحبه: ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون الشرك بلا دليل وحسابه عند الله ولا فلاح للكافر.
- خاتمة بالمغفرة والرحمة: وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين أمر النبي والمؤمنين بدعاء المغفرة والرحمة وأن الله خير الراحمين.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.