- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sure4
- Sureler
- ☝📖المحمدية📖☝
الفتنة والابتلاء والصبر
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة العنكبوت مكية، افتتحت ببيان سنة الابتلاء والفتنة، فليس الإيمان مجرد قول باللسان بل لا بد من الاختبار ليعلم الله الصادق من الكاذب، وقد فتن الذين من قبلنا. ومن ظن أن أهل السيئات يسبقون الله ويفوتونه فقد ساء حكمه. ومن كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم، ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله غني عن العالمين. والذين آمنوا وعملوا الصالحات يكفر الله سيئاتهم ويجزيهم أحسن أعمالهم. وأوصى الله الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداه على الشرك فلا طاعة لهما والمرجع إلى الله. ومن الناس من يقول آمنا فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله، وإذا جاء نصر قال إنا كنا معكم والله أعلم بما في الصدور. وليعلمن الله المؤمنين والمنافقين. وقال الكفار اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم شيئا إنهم لكاذبون، وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم من إضلالهم ويسألون يوم القيامة عما كانوا يفترون. ثم ذكر قصة نوح لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (7) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (8) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (9) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (13) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14)
1. الم
- الم: حروف مقطعة الله أعلم بمرادها، تنبيه على إعجاز القرآن.
التفسير المختصر: حروف مقطعة للتنبيه على إعجاز القرآن المتحدى به وهو من جنس حروف العرب.
2. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
- أَحَسِبَ: أظن، الهمزة للإنكار.
- النَّاسُ: جنس الناس.
- أَن يُتْرَكُوا: أن يتركوا بلا ابتلاء واختبار.
- أَن يَقُولُوا: بمجرد قولهم.
- آمَنَّا: صدقنا وأسلمنا.
- لَا يُفْتَنُونَ: لا يبتلون ولا يختبرون بالأذى والجهاد.
التفسير المختصر: أظن الناس أن يتركوا بمجرد قولهم آمنا بلا ابتلاء؟ لا، بل لا بد من الفتنة ليظهر الصادق.
3. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ
- فَتَنَّا: ابتلينا واختبرنا.
- الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ: الأمم السابقة.
- فَلَيَعْلَمَنَّ: فليظهرن الله وليكشفن.
- صَدَقُوا: صدقوا في إيمانهم قولا وعملا.
- الْكَاذِبِينَ: الذين كذبوا في دعوى الإيمان.
التفسير المختصر: قد ابتلينا من قبلهم ليظهر علم الله الأزلي بالصادقين والكاذبين في الإيمان.
4. أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
- أَمْ حَسِبَ: بل أظن، إنكاري.
- يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ: يعملون المعاصي والشرك.
- أَن يَسْبِقُونَا: أن يفوتونا ويعجزونا ولا نقدر عليهم.
- سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ: بئس وقبح ما يحكمون ويظنون.
التفسير المختصر: أظن أهل السيئات أنهم يفوتون الله فلا يعاقبهم؟ ساء حكمهم.
5. مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- يَرْجُو: يأمل ويطمع ويخاف.
- لِقَاءَ اللَّهِ: لقاء الله يوم القيامة وثوابه.
- أَجَلَ اللَّهِ: الوقت المضروب للبعث والقيامة.
- لَآتٍ: لكائن وواقع لا محالة.
- السَّمِيعُ: السامع لكل قول.
- الْعَلِيمُ: العالم بكل شيء.
التفسير المختصر: من كان يرجو ثواب الله ولقاءه فإن يوم القيامة آت قريب وهو السميع لأقواله العليم بأفعاله.
6. وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
- جَاهَدَ: جاهد نفسه والعدو والشيطان.
- لِنَفْسِهِ: لنفع نفسه وثوابها.
- لَغَنِيٌّ: مستغن غني تام.
- الْعَالَمِينَ: جميع المخلوقات.
التفسير المختصر: من جاهد في الله فإنما ثواب جهاده لنفسه، إن الله غني عن العالمين لا يحتاج لجهادهم.
7. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
- آمَنُوا: صدقوا بالله ورسوله.
- الصَّالِحَاتِ: الأعمال الصالحة.
- لَنُكَفِّرَنَّ: لنسترن ولنمحوَنَّ.
- سَيِّئَاتِهِمْ: ذنوبهم الصغائر.
- أَحْسَنَ: أفضل وأجمل جزاء.
التفسير المختصر: المؤمنون الصالحون يكفر الله عنهم سيئاتهم ويجزيهم أحسن ما عملوا تفضلا.
8. وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
- وَصَّيْنَا: أمرنا وألزمنا.
- الْإِنسَانَ: جنس الإنسان.
- حُسْنًا: إحسانا وبرا.
- جَاهَدَاكَ: اجتهدا وحاولا إرغامك.
- لِتُشْرِكَ بِي: لتشرك بالله.
- مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ: ما لا دليل على ألوهيته.
- فَلَا تُطِعْهُمَا: فلا توافقهم في الشرك.
- مَرْجِعُكُمْ: رجوعكم ومصيركم.
- فَأُنَبِّئُكُم: فأخبركم وأجازيكم.
التفسير المختصر: أوصينا الإنسان بوالديه برا، وإن أمراه بالشرك فلا طاعة لهما في الشرك، والمرجع إلى الله فيخبركم بأعمالكم.
9. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ
- لَنُدْخِلَنَّهُمْ: لندخلنهم بلام القسم ونون التوكيد.
- فِي الصَّالِحِينَ: في زمرة وجماعة الصالحين ودرجاتهم.
التفسير المختصر: المؤمنون الصالحون ندخلهم في عبادنا الصالحين في الجنة.
10. وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ
- أُوذِيَ فِي اللَّهِ: أصابه أذى من أجل إيمانه.
- جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ: جعل أذى الناس وعذابهم.
- كَعَذَابِ اللَّهِ: كعذاب الله في الآخرة فارتد.
- نَصْرٌ: فتح وغنيمة.
- إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ: كنا معكم في الإيمان.
- بِأَعْلَمَ: أعلم وأدرى.
- صُدُورِ الْعَالَمِينَ: قلوب ونفوس الناس.
التفسير المختصر: بعض الناس يقول آمنا فإذا أوذي ارتد وجعل أذى الناس كعذاب الله، وإذا جاء نصر قال أنا معكم، والله أعلم بما في الصدور.
11. وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ
- وَلَيَعْلَمَنَّ: وليظهرن وليكشفن بلام القسم.
- الْمُنَافِقِينَ: الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر.
التفسير المختصر: وليظهر الله المؤمن الصادق من المنافق بالابتلاء.
12. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
- اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا: اتبعوا طريقنا وديننا.
- وَلْنَحْمِلْ: ولنتحمل ونحن نحمل.
- خَطَايَاكُمْ: ذنوبكم وآثامكم.
- بِحَامِلِينَ: بحاملين وحاملين لها.
- لَكَاذِبُونَ: لكاذبون في هذا الوعد.
التفسير المختصر: قال الكفار للمؤمنين اتبعوا طريقنا ونحن نحمل ذنوبكم، وما هم بحاملين شيئا من ذنوبهم إنهم لكاذبون.
13. وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
- أَثْقَالَهُمْ: أوزارهم وذنوبهم.
- وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ: وأوزارا أخرى مع أوزارهم بسبب إضلالهم.
- وَلَيُسْأَلُنَّ: وليسألن سؤال توبيخ.
- يَفْتَرُونَ: يكذبون ويختلقون.
التفسير المختصر: ليحملن هؤلاء المجرمون أوزارهم وأوزار من أضلوهم مع أوزارهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يكذبون.
14. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
- أَرْسَلْنَا نُوحًا: بعثنا نوحا رسولا.
- فَلَبِثَ: فمكث وبقي يدعوهم.
- أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ: تسعمائة وخمسين سنة.
- فَأَخَذَهُمُ: فأهلكهم.
- الطُّوفَانُ: الماء الطاغي الكثير.
- ظَالِمُونَ: مشركون كافرون ظالمون لأنفسهم.
التفسير المختصر: أرسلنا نوحا فلبث في قومه تسعمائة وخمسين سنة يدعوهم فكذبوه فأخذهم الطوفان وهم ظالمون مشركون.
الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات
- سنة الابتلاء: الإيمان لا بد له من فتنة وتمحيص ليظهر الصادق من الكاذب.
- تحريم الاستخفاف بالعقاب: من ظن أن أهل السيئات يسبقون الله فقد ساء حكمه.
- وجوب رجاء لقاء الله: من كان يرجو لقاء الله فليعمل صالحا فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم.
- الجهاد للنفس: من جاهد فإنما يجاهد لنفسه والله غني عن العالمين.
- تكفير السيئات وجزاء الأحسن: الإيمان والعمل الصالح يكفر السيئات ويوجب أحسن الجزاء والدخول في الصالحين.
- بر الوالدين: وجوب بر الوالدين بالإحسان، وتحريم طاعتهما في الشرك، والمرجع إلى الله.
- ذم ضعف الإيمان: من جعل فتنة الناس كعذاب الله فارتد عند الأذى فهو ضعيف الإيمان، والله أعلم بما في الصدور.
- علم الله بالمؤمن والمنافق: الابتلاء يظهر المؤمن من المنافق.
- بطلان حمل الخطايا: لا يحمل أحد وزر أحد، والكفار كاذبون في وعدهم بحمل خطايا أتباعهم، بل يحملون أوزارهم وأوزار إضلالهم.
- سؤال الافتراء يوم القيامة: يسأل المفترون عما كانوا يكذبون.
- العبرة بقصة نوح: لبث نوح 950 سنة داعيا والصبر على الدعوة، والطوفان عقوبة الظالمين.
اختبار سورة العنكبوت 1-14 وتفسيرها
كاملة غير منقوصة
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات 14-29 من سورة العنكبوت تذكر قصص الأنبياء للاعتبار، قصة نوح لبث 950 سنة فأخذهما الطوفان وهم ظالمون ونجى الله أصحاب السفينة وجعلها آية، وقصة إبراهيم دعا قومه للتوحيد وبين أن أوثانهم لا تملك رزقا وأن الرزق عند الله وأن مرجعهم إليه وما على الرسول إلا البلاغ المبين، ثم لفت النظر لبدء الخلق وإعادته وهو يسير على الله والأمر بالسير والنظر والنشأة الآخرة وأن الله يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ولا أحد بمعجز الله وولي ولا نصير إلا الله، والكافرون يئسوا من رحمة الله ولهم عذاب أليم، وجواب قوم إبراهيم القتل والتحريق فأنجاه الله وفي ذلك آيات، وبيان أن مودة الأوثان في الدنيا تنقلب كفرا ولعنا يوم القيامة ومأواهم النار، وإيمان لوط وهجرة إبراهيم وهبة إسحاق ويعقوب والنبوة والكتاب في ذريته وأجر الدنيا والآخرة، ثم قصة لوط وفاحشة قومه ما سبقهم بها أحد وقطع السبيل والمنكر في النوادي وطلبهم العذاب استهزاء.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (15) وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (16) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ۖ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (19) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ ۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (22) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَٰئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (23) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24) وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ (25) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ ۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (27) وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۚ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29)
14. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
- وَلَقَدْ: الواو استئنافية، اللام موطئة للقسم، قد للتحقيق.
- أَرْسَلْنَا: بعثنا وأرسلنا رسولا.
- نُوحًا: نوح نبي الله أول الرسل.
- إِلَىٰ: حرف جر للغاية.
- قَوْمِهِ: جماعته وعشيرته.
- فَلَبِثَ: فمكث وبقي.
- فِيهِمْ: فيهم بينهم يدعوهم.
- أَلْفَ: عدد ألف.
- سَنَةٍ: سنة عام.
- إِلَّا: أداة استثناء.
- خَمْسِينَ: عدد خمسين.
- عَامًا: عاما سنة، 950 سنة.
- فَأَخَذَهُمُ: فأهلكهم وأخذهم.
- الطُّوفَانُ: الماء الكثير الطاغي الذي طاف.
- وَهُمْ: والحال أنهم.
- ظَالِمُونَ: مشركون كافرون ظالمون لأنفسهم.
التفسير المختصر: أرسلنا نوحا فلبث 950 سنة يدعوهم فكذبوه فأغرقهم الطوفان وهم ظالمون مشركون.
15. فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ
- فَأَنجَيْنَاهُ: فخلصناه ونجيناه من الغرق.
- وَأَصْحَابَ: وأهل وأصحاب.
- السَّفِينَةِ: الفلك والسفينة التي صنعها بأمرنا.
- وَجَعَلْنَاهَا: وجعلنا السفينة أو الحادثة والقصة.
- آيَةً: علامة وعبرة ودلالة.
- لِّلْعَالَمِينَ: لجميع العالمين من الناس.
التفسير المختصر: نجينا نوحا وأصحاب السفينة المؤمنين وجعلناها عبرة للعالمين.
16. وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
- وَإِبْرَاهِيمَ: واذكر إبراهيم خليل الرحمن.
- إِذْ: حين ووقت.
- قَالَ: قال وخاطب.
- لِقَوْمِهِ: لجماعته الكافرين.
- اعْبُدُوا: وحدوا واعبدوا.
- اللَّهَ: الله وحده لا شريك له.
- وَاتَّقُوهُ: وخافوه واتقوا عذابه بطاعته.
- ذَٰلِكُمْ: ذلك المذكور من العبادة والتقوى.
- خَيْرٌ: أفضل وأنفع.
- لَّكُمْ: لكم في الدنيا والآخرة.
- إِن: إن شرطية.
- كُنتُمْ: كنتم.
- تَعْلَمُونَ: تعلمون وتفقهون الحق.
التفسير المختصر: واذكر إبراهيم حين قال لقومه اعبدوا الله واتقوه فذلك خير لكم لو كنتم تعلمون.
17. إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
- إِنَّمَا: أداة حصر.
- تَعْبُدُونَ: تعبدون وتدعون.
- مِن دُونِ اللَّهِ: من غير الله.
- أَوْثَانًا: أصناما وتماثيل لا تضر ولا تنفع.
- وَتَخْلُقُونَ: وتختلقون وتصنعون.
- إِفْكًا: كذبا وباطلا وإفكا.
- إِنَّ الَّذِينَ: إن الذين.
- لَا يَمْلِكُونَ: لا يقدرون ولا يملكون.
- لَكُمْ: لكم.
- رِزْقًا: رزقا وعطاء.
- فَابْتَغُوا: فاطلبوا والتمسوا.
- عِندَ اللَّهِ: عند الله وحده.
- الرِّزْقَ: الرزق كله.
- وَاعْبُدُوهُ: واعبدوه وحده.
- وَاشْكُرُوا: واشكروا.
- لَهُ: له وحده.
- إِلَيْهِ: إليه وحده.
- تُرْجَعُونَ: ترجعون وتصيرون يوم القيامة.
التفسير المختصر: ما تعبدون إلا أصناما وتكذبون كذبا وهي لا تملك لكم رزقا فاطلبوا الرزق من الله واعبدوه واشكروا له وإليه مرجعكم.
18. وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
- وَإِن: وإن شرطية.
- تُكَذِّبُوا: تكذبوا وتكذبوني.
- فَقَدْ: فقد حرف تحقيق.
- كَذَّبَ: كذبت.
- أُمَمٌ: أمم وجماعات كثيرة.
- مِّن قَبْلِكُمْ: من قبلكم من السابقين.
- وَمَا: وما نافية.
- عَلَى الرَّسُولِ: على الرسول المرسل.
- إِلَّا: إلا أداة حصر.
- الْبَلَاغُ: التبليغ والإبلاغ.
- الْمُبِينُ: الواضح البين.
التفسير المختصر: إن تكذبوا فقد كذبت أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ الواضح.
19. أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
- أَوَلَمْ: الهمزة للإنكار والواو عاطفة ولم للنفي.
- يَرَوْا: يروا ويبصروا ويعلموا.
- كَيْفَ: كيف طريقة.
- يُبْدِئُ: يبدأ ويخلق أول مرة.
- اللَّهُ: الله جل جلاله.
- الْخَلْقَ: الخلق والمخلوقات.
- ثُمَّ: ثم حرف عطف للتراخي.
- يُعِيدُهُ: يعيده بعد الموت للبعث.
- إِنَّ ذَٰلِكَ: إن ذلك الإبداء والإعادة.
- عَلَى اللَّهِ: على الله.
- يَسِيرٌ: سهل هين يسير.
التفسير المختصر: أولم يروا كيف يخلق الله الخلق أولا ثم يعيده بعد الموت إن ذلك سهل على الله.
20. قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- قُلْ: قل يا محمد.
- سِيرُوا: سيروا وامشوا.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض متفكرين.
- فَانظُرُوا: فتأملوا وانظروا نظر اعتبار.
- كَيْفَ بَدَأَ: كيف بدأ وابتدأ.
- الْخَلْقَ: الخلق أول مرة.
- ثُمَّ اللَّهُ: ثم الله وحده.
- يُنشِئُ: يخلق وينشئ.
- النَّشْأَةَ: النشأة والحياة.
- الْآخِرَةَ: الآخرة الثانية بعد الموت.
- إِنَّ اللَّهَ: إن الله.
- عَلَىٰ كُلِّ: على كل.
- شَيْءٍ: شيء موجود.
- قَدِيرٌ: ذو قدرة تامة لا يعجزه شيء.
التفسير المختصر: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الله الخلق ثم ينشئ النشأة الآخرة إن الله قدير على كل شيء.
21. يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
- يُعَذِّبُ: يعاقب ويعذب.
- مَن يَشَاءُ: من يشاء عدلا وحكمة.
- وَيَرْحَمُ: ويرحم ويتفضل.
- مَن يَشَاءُ: من يشاء فضلا وحكمة.
- وَإِلَيْهِ: وإليه وحده.
- تُقْلَبُونَ: ترجعون وتردون يوم القيامة.
التفسير المختصر: يعذب من يشاء عدلا ويرحم من يشاء فضلا وإليه ترجعون جميعا.
22. وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
- وَمَا أَنتُم: وما أنتم.
- بِمُعْجِزِينَ: بفائتين هاربين معجزين الله.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض مهما هربتم.
- وَلَا فِي السَّمَاءِ: ولا في السماء.
- وَمَا لَكُم: وما لكم.
- مِّن دُونِ اللَّهِ: من غير الله.
- مِن وَلِيٍّ: من قريب ينفعكم.
- وَلَا نَصِيرٍ: ولا ناصر ينصركم ويدفع عنكم.
التفسير المختصر: ما أنتم بفائتين الله في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله ولي ولا ناصر.
23. وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَٰئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- وَالَّذِينَ كَفَرُوا: والذين جحدوا وكفروا.
- بِآيَاتِ اللَّهِ: بآيات الله وحججه وقرآنه.
- وَلِقَائِهِ: ولقاء الله والبعث.
- أُولَٰئِكَ: أولئك المذكورون.
- يَئِسُوا: قنطوا ويئسوا.
- مِن رَّحْمَتِي: من رحمتي وجنتي.
- وَأُولَٰئِكَ: وأولئك.
- لَهُمْ: لهم.
- عَذَابٌ: عذاب وعقوبة.
- أَلِيمٌ: مؤلم موجع شديد.
التفسير المختصر: الذين كفروا بآيات الله ولقائه يئسوا من رحمتي ولهم عذاب أليم.
24. فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
- فَمَا كَانَ: فما كان.
- جَوَابَ: جواب ورد.
- قَوْمِهِ: قوم إبراهيم.
- إِلَّا: إلا أداة حصر.
- أَن قَالُوا: أن قالوا.
- اقْتُلُوهُ: اقتلوه ذبحا.
- أَوْ حَرِّقُوهُ: أو أحرقوه بالنار.
- فَأَنجَاهُ: فخلصه ونجاه.
- اللَّهُ: الله جل جلاله.
- مِنَ النَّارِ: من النار فجعلها بردا وسلاما.
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ: إن في ذلك النجاة.
- لَآيَاتٍ: لعبر ودلائل وآيات.
- لِّقَوْمٍ: لقوم.
- يُؤْمِنُونَ: يؤمنون ويصدقون.
التفسير المختصر: ما كان جواب قوم إبراهيم إلا القتل أو التحريق فأنجاه الله من النار وفي ذلك آيات للمؤمنين.
25. وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ
- وَقَالَ: وقال إبراهيم.
- إِنَّمَا: إنما للحصر.
- اتَّخَذْتُم: اتخذتم وصنعتم.
- مِّن دُونِ اللَّهِ: من غير الله.
- أَوْثَانًا: أصناما.
- مَّوَدَّةَ: محبة وتواصلا.
- بَيْنِكُمْ: بينكم.
- فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: في الحياة الدنيا الزائلة.
- ثُمَّ: ثم حرف عطف.
- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يوم القيامة.
- يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ: يتبرأ ويجحد بعضكم بعضا.
- وَيَلْعَنُ: ويلعن ويشتم.
- بَعْضُكُم بَعْضًا: بعضكم بعضا.
- وَمَأْوَاكُمُ: ومصيركم ومكانكم.
- النَّارُ: النار جهنم.
- وَمَا لَكُم: وما لكم.
- مِّن نَّاصِرِينَ: من ناصرين ينصرونكم.
التفسير المختصر: إنما اتخذتم أوثانا للمودة الدنيوية ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار بلا ناصر.
26. فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
- فَآمَنَ: فصدق وآمن.
- لَهُ: له لإبراهيم.
- لُوطٌ: لوط ابن أخي إبراهيم.
- وَقَالَ: وقال إبراهيم.
- إِنِّي: إني أنا.
- مُهَاجِرٌ: مهاجر وتارك بلد الكفر.
- إِلَىٰ رَبِّي: إلى ربي إلى حيث أمرني ربي.
- إِنَّهُ: إنه الله.
- هُوَ: هو وحده.
- الْعَزِيزُ: الغالب القوي.
- الْحَكِيمُ: الحكيم في تدبيره وفعله.
التفسير المختصر: آمن لإبراهيم لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم.
27. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
- وَوَهَبْنَا: وأعطينا ومنحنا.
- لَهُ: له لإبراهيم.
- إِسْحَاقَ: إسحاق ابنه.
- وَيَعْقُوبَ: ويعقوب ابن إسحاق حفيده.
- وَجَعَلْنَا: وجعلنا وصيرنا.
- فِي ذُرِّيَّتِهِ: في ذريته ونسله.
- النُّبُوَّةَ: النبوة والرسالة.
- وَالْكِتَابَ: والكتاب والكتب المنزلة.
- وَآتَيْنَاهُ: وأعطيناه.
- أَجْرَهُ: أجره وثوابه.
- فِي الدُّنْيَا: في الدنيا ذكر حسن وذرية طيبة.
- وَإِنَّهُ: وإنه هو.
- فِي الْآخِرَةِ: في الآخرة.
- لَمِنَ: لمن.
- الصَّالِحِينَ: الصالحين في الجنة.
التفسير المختصر: وهبنا لإبراهيم إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وهو في الآخرة من الصالحين.
28. وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
- وَلُوطًا: واذكر لوطا وأرسلنا لوطا.
- إِذْ قَالَ: حين قال.
- لِقَوْمِهِ: لقومه وقبيلته.
- إِنَّكُمْ: إنكم.
- لَتَأْتُونَ: لتفعلون وتأتون.
- الْفَاحِشَةَ: الفعلة القبيحة الشديدة القبح وهي إتيان الذكور.
- مَا سَبَقَكُم: ما سبقكم وما فعلها قبلكم.
- بِهَا: بها بهذه الفاحشة.
- مِنْ أَحَدٍ: من أحد من الناس.
- مِّنَ الْعَالَمِينَ: من العالمين جميعا.
التفسير المختصر: واذكر لوطا حين قال لقومه إنكم تفعلون الفاحشة التي لم يسبقكم بها أحد من العالمين.
29. أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
- أَئِنَّكُمْ: أإنكم، الهمزة للإنكار والتوبيخ.
- لَتَأْتُونَ: لتأتون وتفعلون.
- الرِّجَالَ: الرجال شهوة من دون النساء.
- وَتَقْطَعُونَ: وتقطعون.
- السَّبِيلَ: الطريق بالاعتداء والقتل والسلب.
- وَتَأْتُونَ: وتفعلون.
- فِي نَادِيكُمُ: في مجلسكم ومجتمعكم وناديكم.
- الْمُنكَرَ: المنكر من الأقوال والأفعال القبيحة.
- فَمَا كَانَ: فما كان.
- جَوَابَ قَوْمِهِ: جواب قوم لوط.
- إِلَّا أَن قَالُوا: إلا أن قالوا استهزاء.
- ائْتِنَا: ائتنا وجئنا.
- بِعَذَابِ اللَّهِ: بعذاب الله الذي تهددنا به.
- إِن كُنتَ: إن كنت.
- مِنَ الصَّادِقِينَ: من الصادقين في قولك.
التفسير المختصر: أئنكم تأتون الرجال وتقطعون السبيل وتفعلون المنكر في مجالسكم فما كان جوابهم إلا طلب العذاب استهزاء إن كنت صادقا.
الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات
- الصبر الطويل للدعاة: نوح 950 سنة قدوة للدعاة في الصبر.
- نجاة أهل السفينة آية: نجاة المؤمنين وهلاك الظالمين بالطوفان.
- وجوب التوحيد والتقوى: اعبدوا الله واتقوه خير لكم.
- الأوثان لا تملك رزقا: بطلان عبادة الأوثان وأن الرزق يبتغى عند الله وحده مع العبادة والشكر.
- البلاغ المبين: ما على الرسول إلا البلاغ.
- إثبات البعث: يبدئ الخلق ثم يعيده وهو يسير، والأمر بالسير والنظر والنشأة الآخرة والقدرة التامة.
- الملك لله: يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون ولا أحد بمعجز الله ولا ولي ولا نصير إلا الله.
- اليأس من الرحمة: الكفر بآيات الله ولقائه يوجب اليأس من الرحمة والعذاب الأليم.
- كرامة النجاة من النار: إنجاء إبراهيم من النار آيات للمؤمنين.
- المودة الباطلة تزول: مودة الأوثان في الدنيا تنقلب كفرا ولعنا ومأواهم النار بلا ناصرين.
- الهجرة: إني مهاجر إلى ربي مشروعة.
- النبوة في ذرية إبراهيم: وهب إسحاق ويعقوب والنبوة والكتاب والأجر في الدنيا والآخرة.
- تحريم الفاحشة وقطع السبيل والمنكر في النوادي: فعل قوم لوط فاحشة لم يسبقهم بها أحد حرام وكبيرة.
اختبار سورة العنكبوت 14-29 وتفسيرها
نصرة المظلوم ومثل العنكبوت
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من 30 إلى 46 من سورة العنكبوت تذكر دعاء لوط رب انصرني على القوم المفسدين، ومجيء الملائكة بالبشرى لإبراهيم بإهلاك قرية لوط لأن أهلها ظالمون، وقول إبراهيم إن فيها لوطا فقالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين. ولما جاءت الرسل لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا فقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين، إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون، ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون. ثم ذكر شعيب إلى مدين اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين، وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين، وقارون وفرعون وهامان جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا وما كانوا سابقين، فكلا أخذنا بذنبه منهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. ثم مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون، إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم، وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون، خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين، اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون، ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا ۚ قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (33) إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35) وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (36) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (37) وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39) فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۘ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42) وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ (44) اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۖ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46)
30. قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
- قَالَ: قال لوط عليه السلام.
- رَبِّ: يا رب يا خالقي ومالكي.
- انصُرْنِي: أيدني وأعني وانصرني.
- عَلَى: على.
- الْقَوْمِ: الجماعة والقبيلة.
- الْمُفْسِدِينَ: المفسدين في الأرض بالفاحشة والكفر.
التفسير المختصر: دعا لوط ربه أن ينصره على قومه المفسدين بالفاحشة والكفر.
31. وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ
- وَلَمَّا: وحين.
- جَاءَتْ: جاءت وأتت.
- رُسُلُنَا: ملائكتنا رسلنا.
- إِبْرَاهِيمَ: إبراهيم خليل الرحمن.
- بِالْبُشْرَىٰ: بالبشرى بإسحاق ويعقوب.
- قَالُوا: قالت الملائكة.
- إِنَّا: إنا نحن.
- مُهْلِكُو: مهلكون ومدمرون.
- أَهْلِ: أهل وسكان.
- هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ: هذه القرية قرية لوط سدوم.
- إِنَّ أَهْلَهَا: إن أهلها.
- كَانُوا: كانوا.
- ظَالِمِينَ: ظالمين مشركين فاسقين.
التفسير المختصر: لما جاءت الملائكة إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل قرية لوط لأنهم ظالمون.
32. قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
- قَالَ: قال إبراهيم شفقة.
- إِنَّ فِيهَا: إن في القرية.
- لُوطًا: لوطا نبي الله.
- قَالُوا: قالت الملائكة.
- نَحْنُ أَعْلَمُ: نحن أعلم وأدرى.
- بِمَن فِيهَا: بمن في القرية.
- لَنُنَجِّيَنَّهُ: لنخلصن لوطا وننجينه بلام القسم ونون التوكيد.
- وَأَهْلَهُ: وأهله المؤمنين.
- إِلَّا امْرَأَتَهُ: إلا امرأته الكافرة.
- كَانَتْ: كانت.
- مِنَ الْغَابِرِينَ: من الباقين الهالكين في العذاب.
التفسير المختصر: قال إبراهيم إن فيها لوطا فقالوا نحن أعلم بمن فيها لننجين لوطا وأهله إلا امرأته كانت من الهالكين.
33. وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
- وَلَمَّا أَن جَاءَتْ: وحين جاءت.
- رُسُلُنَا: ملائكتنا.
- لُوطًا: لوطا عليه السلام.
- سِيءَ بِهِمْ: ساءه مجيئهم وحزن وخاف عليهم من قومه.
- وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا: ضاق صدره وعجز عن تدبيرهم وحمايتهم.
- وَقَالُوا: وقالت الملائكة.
- لَا تَخَفْ: لا تخف علينا ولا على نفسك.
- وَلَا تَحْزَنْ: ولا تحزن ولا تغتم.
- إِنَّا مُنَجُّوكَ: إنا منجوك ومخلصوك.
- وَأَهْلَكَ: وأهلك المؤمنين.
- إِلَّا امْرَأَتَكَ: إلا امرأتك الكافرة الخائنة.
- كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ: كانت من الباقين الهالكين.
التفسير المختصر: لما جاءت الملائكة لوطا ساءه ذلك وضاق ذرعا فطمأنوه أنهم منجوه وأهله إلا امرأته من الغابرين.
34. إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
- إِنَّا: إنا نحن.
- مُنزِلُونَ: منزلون ومنزلون.
- عَلَىٰ أَهْلِ: على أهل وسكان.
- هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ: هذه القرية سدوم.
- رِجْزًا: عذابا وبلاء رجزا.
- مِّنَ السَّمَاءِ: من السماء.
- بِمَا: بسبب.
- كَانُوا: كانوا.
- يَفْسُقُونَ: يفسقون ويخرجون عن الطاعة ويفعلون الفاحشة.
التفسير المختصر: إنا منزلون على أهل قرية لوط عذابا من السماء بسبب فسقهم وخروجهم عن الطاعة.
35. وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
- وَلَقَدْ: ولقد لام القسم وقد للتحقيق.
- تَرَكْنَا: أبقينا وتركنا.
- مِنْهَا: منها من القرية.
- آيَةً: علامة وآية وعبرة.
- بَيِّنَةً: واضحة ظاهرة.
- لِّقَوْمٍ: لقوم.
- يَعْقِلُونَ: يعقلون ويفقهون ويتدبرون.
التفسير المختصر: تركنا من قرية لوط آثارا وعبرة بينة لقوم يعقلون ويعتبرون.
36. وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
- وَإِلَىٰ مَدْيَنَ: وإلى مدين قبيلة مدين.
- أَخَاهُمْ: أخاهم في النسب.
- شُعَيْبًا: شعيبا عليه السلام.
- فَقَالَ: فقال شعيب.
- يَا قَوْمِ: يا قومي.
- اعْبُدُوا اللَّهَ: وحدوا الله واعبدوه.
- وَارْجُوا: وارجوا واخشوا وآملوا.
- الْيَوْمَ الْآخِرَ: يوم القيامة والبعث.
- وَلَا تَعْثَوْا: ولا تفسدوا ولا تسعوا بالفساد.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
- مُفْسِدِينَ: مفسدين حال كونكم مفسدين.
التفسير المختصر: أرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا فقال اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تفسدوا في الأرض.
37. فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
- فَكَذَّبُوهُ: فكذبوا شعيبا.
- فَأَخَذَتْهُمُ: فأهلكتهم وأخذتهم.
- الرَّجْفَةُ: الزلزلة الشديدة الراجفة.
- فَأَصْبَحُوا: فصاروا وأصبحوا.
- فِي دَارِهِمْ: في دارهم وبلدهم ومساكنهم.
- جَاثِمِينَ: ميتين باركين على الركب جثما هامدين.
التفسير المختصر: كذبوا شعيبا فأخذتهم الزلزلة فأصبحوا في دارهم ميتين جاثمين.
38. وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
- وَعَادًا: وعادا قوم هود.
- وَثَمُودَ: وثمود قوم صالح.
- وَقَد تَّبَيَّنَ: وقد ظهر وتبين.
- لَكُم: لكم يا أهل مكة.
- مِّن مَّسَاكِنِهِمْ: من مساكنهم الخالية وآثارهم.
- وَزَيَّنَ: وحسن وزين.
- لَهُمُ الشَّيْطَانُ: لهم الشيطان.
- أَعْمَالَهُمْ: أعمالهم القبيحة.
- فَصَدَّهُمْ: فمنعهم وصدهم.
- عَنِ السَّبِيلِ: عن سبيل الحق وطريق الهدى.
- وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: وكانوا ذوي بصيرة وعقل يمكنهم التمييز.
التفسير المختصر: وأهلكنا عادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم الخالية وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا ذوي بصيرة.
39. وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ
- وَقَارُونَ: وقارون الغني الباغي.
- وَفِرْعَوْنَ: وفرعون ملك مصر.
- وَهَامَانَ: وهامان وزير فرعون.
- وَلَقَدْ جَاءَهُم: ولقد جاءهم.
- مُّوسَىٰ: موسى عليه السلام.
- بِالْبَيِّنَاتِ: بالحجج والمعجزات الواضحات.
- فَاسْتَكْبَرُوا: فتكبروا وتجبروا.
- فِي الْأَرْضِ: في الأرض.
- وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ: وما كانوا فائتين الله سابقين عذابه.
التفسير المختصر: وقارون وفرعون وهامان جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا وما كانوا فائتين الله.
40. فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
- فَكُلًّا: فكل واحد منهم.
- أَخَذْنَا: أهلكنا وأخذنا.
- بِذَنبِهِ: بذنبه وجرمه.
- فَمِنْهُم: فمنهم.
- مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا: من أرسلنا عليه حجارة وريحا حاصبا وهم عاد ولوط.
- الصَّيْحَةُ: الصيحة والصوت الشديد وهم ثمود ومدين.
- خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ: خسفنا به الأرض وهم قارون.
- أَغْرَقْنَا: أغرقنا في الماء وهم فرعون وهامان وقوم نوح.
- وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ: وما كان الله ليظلمهم.
- يَظْلِمُونَ: يظلمون أنفسهم بالكفر والمعاصي.
التفسير المختصر: كل أخذنا بذنبه من حاصب وصيحة وخسف وغرق وما ظلمهم الله ولكن ظلموا أنفسهم.
41. مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
- مَثَلُ: صفة وحال وشبه.
- الَّذِينَ اتَّخَذُوا: الذين اتخذوا وجعلوا.
- مِن دُونِ اللَّهِ: من غير الله.
- أَوْلِيَاءَ: أولياء وأنصارا وآلهة.
- كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ: كشبه العنكبوت حشرة معروفة.
- اتَّخَذَتْ: اتخذت وصنعت.
- بَيْتًا: بيتا ضعيفا من خيوط.
- وَإِنَّ أَوْهَنَ: وإن أضعف.
- الْبُيُوتِ: البيوت.
- لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ: لبيت العنكبوت.
- لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لو كانوا يعلمون ويعقلون ضعف آلهتهم.
التفسير المختصر: مثل من اتخذ آلهة من دون الله كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أضعف البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون.
42. إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
- إِنَّ اللَّهَ: إن الله.
- يَعْلَمُ: يعلم ويعرف.
- مَا يَدْعُونَ: ما يدعون ويعبدون.
- مِن دُونِهِ: من غيره.
- مِن شَيْءٍ: من شيء أي شيء كان.
- وَهُوَ الْعَزِيزُ: وهو الغالب القوي.
- الْحَكِيمُ: الحكيم في خلقه وتدبيره.
التفسير المختصر: الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم.
43. وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ
- وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ: وتلك الأمثال والأشباه.
- نَضْرِبُهَا: نبينها ونضربها.
- لِلنَّاسِ: للناس للاعتبار.
- وَمَا يَعْقِلُهَا: وما يفهمها ويدركها.
- إِلَّا الْعَالِمُونَ: إلا العلماء الراسخون.
التفسير المختصر: تلك الأمثال نضربها للناس وما يفهمها إلا العلماء.
44. خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ
- خَلَقَ: أوجد وأنشأ.
- اللَّهُ: الله جل جلاله.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: السماوات والأرض.
- بِالْحَقِّ: بالحق والحكمة والعدل.
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ: إن في ذلك الخلق.
- لَآيَةً: لعبرة ودلالة.
- لِّلْمُؤْمِنِينَ: للمؤمنين المصدقين.
التفسير المختصر: خلق الله السماوات والأرض بالحق وفي ذلك آية للمؤمنين.
45. اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
- اتْلُ: اقرأ واتبع.
- مَا أُوحِيَ: ما أوحي وأنزل.
- إِلَيْكَ: إليك يا محمد.
- مِنَ الْكِتَابِ: من القرآن الكتاب.
- وَأَقِمِ الصَّلَاةَ: وأد الصلاة وأقمها.
- إِنَّ الصَّلَاةَ: إن الصلاة.
- تَنْهَىٰ: تمنع وتنهى.
- عَنِ الْفَحْشَاءِ: عن الفحشاء القبيح الفاحش.
- وَالْمُنكَرِ: والمنكر ما ينكره الشرع والعقل.
- وَلَذِكْرُ اللَّهِ: ولذكر الله وطاعته.
- أَكْبَرُ: أكبر وأعظم من كل شيء.
- وَاللَّهُ يَعْلَمُ: والله يعلم.
- مَا تَصْنَعُونَ: ما تصنعون وتعملون.
التفسير المختصر: اتل القرآن وأقم الصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
46. وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
- وَلَا تُجَادِلُوا: ولا تخاصموا ولا تجادلوا.
- أَهْلَ الْكِتَابِ: أهل الكتاب اليهود والنصارى.
- إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: إلا بالطريقة التي هي أحسن من الرفق واللين.
- إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا: إلا الذين ظلموا وتجاوزوا وعاندوا.
- مِنْهُمْ: منهم من أهل الكتاب.
- وَقُولُوا: وقولوا لهم.
- آمَنَّا: آمنا وصدقنا.
- بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا: بالذي أنزل إلينا القرآن.
- وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ: وأنزل إليكم التوراة والإنجيل.
- وَإِلَٰهُنَا: وإلهنا.
- وَإِلَٰهُكُمْ: وإلهكم.
- وَاحِدٌ: واحد لا شريك له.
- وَنَحْنُ لَهُ: ونحن له وحده.
- مُسْلِمُونَ: منقادون خاضعون مسلمون.
التفسير المختصر: لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الظالمين وقولوا آمنا بما أنزل إلينا وإليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون.
الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات
- الدعاء على المفسدين: قال رب انصرني على القوم المفسدين مشروعية الدعاء على المفسدين.
- البشرى والإهلاك: مجيء الملائكة بالبشرى لإبراهيم وإهلاك قوم لوط لظلمهم.
- نجاة المؤمن وهلاك الكافر: لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين، نجاة لوط وأهله إلا امرأته.
- الرجز بسبب الفسق: إنزال العذاب من السماء بسبب الفسق.
- آية باقية للعقلاء: تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون.
- دعوة شعيب: اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا مفسدين.
- عاقبة التكذيب: الرجفة والجثوم في الدار لمن كذب شعيبا.
- عبرة عاد وثمود: مساكنهم بينة وزين لهم الشيطان فصدهم وكانوا مستبصرين ذوي عقول.
- استكبار قارون وفرعون وهامان: جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا وما كانوا سابقين الله.
- أنواع العقوبات: حاصب وصيحة وخسف وغرق كل بذنبه وما ظلمهم الله ولكن ظلموا أنفسهم.
- مثل الأوثان كبيت العنكبوت: أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون.
- علم الله: الله يعلم ما يدعون من دونه وهو العزيز الحكيم.
- الأمثال لا يعقلها إلا العالمون: تلك الأمثال للاعتبار وما يعقلها إلا العالمون.
- خلق بالحق آية للمؤمنين: خلق السماوات والأرض بالحق آية للمؤمنين.
- تلاوة القرآن وإقامة الصلاة: اتل ما أوحي إليك وأقم الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
- مجادلة أهل الكتاب بالحسنى: لا تجادلوهم إلا بالتي هي أحسن إلا الظالمين وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون.
اختبار سورة العنكبوت 30-46 وتفسيرها
خاتمة السورة كاملة غير منقوصة
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
هذه الآيات من خواتيم سورة العنكبوت 47-69 تبين أن الله أنزل الكتاب فآمن به أهل الكتاب ومن المشركين من يؤمن وما يجحد به إلا الكافرون، وأن النبي أمي ما كان يتلو من قبله كتابا ولا يخطه بيمينه إذاً لارتاب المبطلون، بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بها إلا الظالمون، وطلبهم الآيات والرد أن الآيات عند الله وأن النبي نذير مبين وأنه يكفيهم الكتاب رحمة وذكرى، وكفى بالله شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله هم الخاسرون، واستعجالهم العذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون وإن جهنم لمحيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ذوقوا ما كنتم تعملون، ونداء المؤمنين بأن أرض الله واسعة فاعبدوه وحده وكل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار نعم أجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون، وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم، وإقرار المشركين بأن الله خالق السماوات والأرض ومسخر الشمس والقمر ثم يؤفكون، والله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم، وسؤالهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون، وأن الحياة الدنيا لهو ولعب وأن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون، وحالهم إذا ركبوا في الفلك أخلصوا الدين فلما نجاهم إلى البر أشركوا ليكفروا ويتمتعوا فسوف يعلمون، ورؤية الحرم الآمن وهم يتخطفون أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون، ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين، والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (54) يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (55) يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59) وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (61) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (68) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)
47. وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ
- وَكَذَٰلِكَ: وكما أنزلنا على من قبلك.
- أَنزَلْنَا: أنزلنا وأوحينا.
- إِلَيْكَ: إليك يا محمد.
- الْكِتَابَ: القرآن الكريم.
- فَالَّذِينَ: فالذين.
- آتَيْنَاهُمُ: أعطيناهم.
- الْكِتَابَ: التوراة والإنجيل والكتب السابقة.
- يُؤْمِنُونَ بِهِ: يؤمنون بهذا القرآن.
- وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ: ومن هؤلاء المشركين من أهل مكة.
- مَن يُؤْمِنُ بِهِ: من يؤمن به.
- وَمَا يَجْحَدُ: وما ينكر ويجحد.
- بِآيَاتِنَا: بآياتنا ودلائلنا.
- إِلَّا الْكَافِرُونَ: إلا الجاحدون الكافرون.
التفسير المختصر: كما أنزلنا الكتب قبلك أنزلنا إليك الكتاب فمن أهل الكتاب من يؤمن به ومن المشركين من يؤمن وما يجحد آياتنا إلا الكافرون.
48. وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
- وَمَا كُنتَ: وما كنت.
- تَتْلُو: تقرأ وتتلو.
- مِن قَبْلِهِ: من قبل القرآن.
- مِن كِتَابٍ: من أي كتاب.
- وَلَا تَخُطُّهُ: ولا تكتبه وتخطه.
- بِيَمِينِكَ: بيدك اليمنى.
- إِذًا: إذاً لو كنت كذلك.
- لَّارْتَابَ: لشك.
- الْمُبْطِلُونَ: أهل الباطل والكذب.
التفسير المختصر: ما كنت تقرأ قبل القرآن كتابا ولا تكتبه بيمينك إذاً لشك المبطلون وقالوا تعلمه من كتب.
49. بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ
- بَلْ هُوَ: بل القرآن.
- آيَاتٌ: آيات وحجج.
- بَيِّنَاتٌ: واضحات بينات.
- فِي صُدُورِ: في قلوب وصدور.
- أُوتُوا الْعِلْمَ: أعطوا العلم والإيمان.
- الظَّالِمُونَ: الجائرون المشركون.
التفسير المختصر: بل القرآن آيات واضحات محفوظة في صدور أهل العلم وما يجحد بها إلا الظالمون.
50. وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
- وَقَالُوا: وقال الكفار.
- لَوْلَا: هلا.
- أُنزِلَ عَلَيْهِ: أنزل على محمد.
- آيَاتٌ: معجزات وآيات.
- مِّن رَّبِّهِ: من ربه.
- قُلْ: قل يا محمد.
- إِنَّمَا الْآيَاتُ: إنما الآيات والمعجزات.
- عِندَ اللَّهِ: عند الله يأتي بها متى شاء.
- أَنَا نَذِيرٌ: أنا منذر ومخوف.
- مُّبِينٌ: واضح مبين.
التفسير المختصر: قالوا هلا أنزلت عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين والقرآن أعظم آية.
51. أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
- أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ: أولم يكفهم ويغنهم.
- أَنَّا أَنزَلْنَا: أننا أنزلنا.
- عَلَيْكَ الْكِتَابَ: عليك القرآن.
- يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ: يقرأ عليهم.
- لَرَحْمَةً: لرحمة ونعمة.
- وَذِكْرَىٰ: وتذكرة وموعظة.
- لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: لقوم يصدقون.
التفسير المختصر: أولم يكفهم هذا الكتاب يتلى عليهم إن فيه رحمة وذكرى للمؤمنين وهو أعظم آية.
52. قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
- قُلْ كَفَىٰ: قل كفى.
- بِاللَّهِ: بالله.
- بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ: بيني وبينكم.
- شَهِيدًا: شاهدا على صدقي.
- يَعْلَمُ: يعلم.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: كل ما في السماوات والأرض.
- آمَنُوا بِالْبَاطِلِ: آمنوا بالباطل والأصنام.
- وَكَفَرُوا بِاللَّهِ: وكفروا بالله.
- الْخَاسِرُونَ: الهالكون الخاسرون.
التفسير المختصر: كفى بالله شهيدا بيني وبينكم يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله هم الخاسرون.
53. وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
- وَيَسْتَعْجِلُونَكَ: ويستعجلونك يا محمد.
- بِالْعَذَابِ: بالعذاب استهزاء.
- وَلَوْلَا أَجَلٌ: ولولا أجل ووقت.
- مُّسَمًّى: مسمى محدد.
- لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ: لجاءهم العذاب عاجلا.
- بَغْتَةً: فجأة.
- لَا يَشْعُرُونَ: لا يشعرون ولا يعلمون بمجيئه.
التفسير المختصر: يستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم وليأتينهم فجأة وهم لا يشعرون.
54. يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ
- يَسْتَعْجِلُونَكَ: يستعجلونك.
- بِالْعَذَابِ: بالعذاب.
- جَهَنَّمَ: جهنم النار.
- لَمُحِيطَةٌ: لمحيطة ومحيطة بهم من كل جانب.
- بِالْكَافِرِينَ: بالكافرين.
التفسير المختصر: يستعجلون بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين لا مفر لهم.
55. يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
- يَوْمَ: يوم القيامة.
- يَغْشَاهُمُ: يغطيهم ويغشاهم.
- الْعَذَابُ: العذاب.
- مِن فَوْقِهِمْ: من فوقهم.
- وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ: ومن تحت أرجلهم.
- وَيَقُولُ: ويقول الله لهم أو الملك.
- ذُوقُوا: ذوقوا وتجرعوا.
- مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ: جزاء ما كنتم تعملون.
التفسير المختصر: يوم يغطيهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقال ذوقوا جزاء أعمالكم.
56. يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ
- يَا عِبَادِيَ: يا عبادي.
- آمَنُوا: آمنوا وصدقوا.
- أَرْضِي: أرضي.
- وَاسِعَةٌ: واسعة فسيحة.
- فَإِيَّايَ: فإياي وحدي.
- فَاعْبُدُونِ: فاعبدون ولا تشركوا.
التفسير المختصر: يا عبادي المؤمنين إن أرضي واسعة فهاجروا واعبدوني وحدي.
57. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
- كُلُّ نَفْسٍ: كل نفس ومخلوق.
- ذَائِقَةُ: ذائقة ومتجرعة.
- الْمَوْتِ: الموت لا بد منه.
- ثُمَّ: ثم بعد الموت.
- إِلَيْنَا: إلينا إلى الله.
- تُرْجَعُونَ: ترجعون وتصيرون للحساب.
التفسير المختصر: كل نفس ذائقة الموت ثم إلى الله ترجعون للجزاء.
58. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
- آمَنُوا: صدقوا.
- الصَّالِحَاتِ: الأعمال الصالحة.
- لَنُبَوِّئَنَّهُم: لنسكننهم ولننزلنهم بلام القسم.
- الْجَنَّةِ: الجنة.
- غُرَفًا: غرفا عالية وقصورا.
- تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تجري من تحتها الأنهار.
- خَالِدِينَ فِيهَا: باقين فيها للأبد.
- نِعْمَ: نعم وبئس للمدح.
- أَجْرُ الْعَامِلِينَ: أجر وثواب العاملين لله.
التفسير المختصر: المؤمنون الصالحون نسكنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين ونعم أجر العاملين.
59. الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
- صَبَرُوا: صبروا على الطاعة والأذى والهجرة.
- وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ: وعلى ربهم وحده.
- يَتَوَكَّلُونَ: يتوكلون ويعتمدون ويفوضون أمرهم.
التفسير المختصر: هم الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون لا على غيره.
60. وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- وَكَأَيِّن: وكم وكثير.
- مِّن دَابَّةٍ: من دابة تمشي على الأرض.
- لَّا تَحْمِلُ: لا تحمل ولا تدخر.
- رِزْقَهَا: رزقها معها.
- اللَّهُ يَرْزُقُهَا: الله يرزقها.
- وَإِيَّاكُمْ: وإياكم أيها الناس.
- السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: السميع لأقوالكم العليم بأحوالكم.
التفسير المختصر: كم من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم فلا تخافوا الفقر بالهجرة.
61. وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
- وَلَئِن: ولئن لام قسم وإن شرطية.
- سَأَلْتَهُم: سألتهم أيها النبي المشركين.
- مَّنْ خَلَقَ: من خلق وأوجد.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: السماوات والأرض.
- وَسَخَّرَ: وذلل وسخر.
- الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ: الشمس والقمر لمنافعكم.
- لَيَقُولُنَّ: ليقولن بلام القسم ونون التوكيد.
- اللَّهُ: الله هو الخالق المسخر.
- فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ: فكيف يصرفون عن التوحيد إلى الشرك.
التفسير المختصر: لو سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فكيف يصرفون عن عبادته.
62. اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
- يَبْسُطُ: يوسع ويكثر.
- الرِّزْقَ: الرزق والعطاء.
- لِمَن يَشَاءُ: لمن يشاء بحكمة.
- وَيَقْدِرُ لَهُ: ويضيق ويقتر له بحكمة.
- بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: بكل شيء عليم بما يصلح عباده.
التفسير المختصر: الله يوسع الرزق لمن يشاء ويضيق لمن يشاء إنه عليم بكل شيء.
63. وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
- نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: أنزل من السماء مطرا.
- فَأَحْيَا بِهِ: فأحيا بهذا الماء.
- الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا: الأرض بعد يبسها وجدبها.
- الْحَمْدُ لِلَّهِ: الحمد لله على قيام الحجة.
- لَا يَعْقِلُونَ: لا يعقلون ولا يفهمون.
التفسير المختصر: لو سألتهم من نزل الماء فأحيا الأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون فيشركون.
64. وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
- وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا: وما هذه الحياة الدنيا الزائلة.
- إِلَّا لَهْوٌ: إلا لهو يلهو به.
- وَلَعِبٌ: ولعب يلعب به سينقضي.
- الدَّارَ الْآخِرَةَ: دار الآخرة الباقية.
- لَهِيَ الْحَيَوَانُ: لهي الحياة الحقيقية الدائمة.
- لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لو كانوا يعلمون لآثروها.
التفسير المختصر: الدنيا لهو ولعب زائل والآخرة هي الحياة الحقيقية لو كانوا يعلمون.
65. فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
- رَكِبُوا: ركبوا وصعدوا.
- الْفُلْكِ: السفينة والفلك في البحر.
- دَعَوُا اللَّهَ: دعوا الله وحده.
- مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ: مخلصين له العبادة والدعاء.
- نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ: نجاهم وأوصلهم إلى البر واليابسة.
- يُشْرِكُونَ: يشركون به ويعودون للشرك.
التفسير المختصر: إذا ركبوا الفلك وخافوا الغرق أخلصوا الدعاء لله فلما نجاهم إلى البر عادوا للشرك.
66. لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
- لِيَكْفُرُوا: ليكفروا ويجحدوا، اللام للعاقبة.
- بِمَا آتَيْنَاهُمْ: بما أعطيناهم من النجاة والنعم.
- وَلِيَتَمَتَّعُوا: وليتمتعوا في الدنيا قليلا.
- فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ: فسوف يعلمون عاقبة كفرهم وتمتعهم.
التفسير المختصر: ليكفروا بنعمة النجاة وليتمتعوا قليلا فسوف يعلمون عاقبتهم.
67. أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
- أَوَلَمْ يَرَوْا: أولم يروا ويبصروا.
- حَرَمًا آمِنًا: حرما آمنا وهو مكة.
- يُتَخَطَّفُ: يخطف ويقتل وينهب.
- مِنْ حَوْلِهِمْ: من حولهم في البوادي.
- أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ: أفبالباطل والأصنام يؤمنون.
- وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ: وبنعمة الله الأمن يجحدون.
التفسير المختصر: أولم يروا أنا جعلنا مكة حرما آمنا والناس حولهم يتخطفون أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون.
68. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ
- وَمَنْ أَظْلَمُ: ومن أظلم ولا أحد أظلم.
- افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا: اختلق على الله كذبا ونسب له شريكا.
- كَذَّبَ بِالْحَقِّ: كذب بالحق القرآن.
- لَمَّا جَاءَهُ: لما جاءه وبلغه.
- أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ: أليس في جهنم.
- مَثْوًى: مأوى ومقر ومسكن.
- لِّلْكَافِرِينَ: للكافرين الجاحدين.
التفسير المختصر: لا أحد أظلم ممن كذب على الله أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين بلى.
69. وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
- وَالَّذِينَ جَاهَدُوا: والذين جاهدوا أنفسهم والعدو.
- فِينَا: فينا في سبيلنا ومرضاتنا.
- لَنَهْدِيَنَّهُمْ: لنوفقنهم ولنرشدنهم بلام القسم ونون التوكيد.
- سُبُلَنَا: سبلنا وطرقنا الموصلة إلينا.
- وَإِنَّ اللَّهَ: وإن الله.
- لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ: لمع المحسنين بالنصر والمعونة.
التفسير المختصر: والذين جاهدوا في الله لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين بنصره ومعونته.
الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات
- إثبات نزول القرآن وأمية النبي: النبي لم يتل كتابا قبل القرآن ولا خطه بيمينه لئلا يرتاب المبطلون وهذه آية أمية.
- القرآن آيات بينات في صدور أهل العلم: حفظه في الصدور وما يجحد به إلا الظالمون.
- كفاية القرآن آية: أولم يكفهم أنا أنزلنا الكتاب يتلى فيه رحمة وذكرى.
- كفى بالله شهيدا: شهادة الله تكفي، والذين آمنوا بالباطل هم الخاسرون.
- تحريم استعجال العذاب: وإن جهنم لمحيطة بالكافرين يأتيهم بغتة ويغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم.
- وجوب الهجرة والعبادة: يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون.
- تذكير الموت والرجوع: كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون.
- جزاء الصبر والتوكل: الذين آمنوا وعملوا الصالحات غرف في الجنة ونعم أجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون.
- التوكل والرزق: كم من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم.
- توحيد الربوبية يلزم توحيد الألوهية: إقرارهم بخلق السماوات وتسخير الشمس والقمر ونزول الماء يوجب التوحيد فأنى يؤفكون ولا يعقلون.
- الرزق بيد الله يبسط ويقدر: الله عليم بكل شيء.
- حقيقة الدنيا والآخرة: الدنيا لهو ولعب والآخرة هي الحيوان أي الحياة الحقيقية.
- شرك الشدة والرخاء: إذا ركبوا الفلك أخلصوا فلما نجاهم أشركوا ليكفروا وليتمتعوا فسوف يعلمون.
- نعمة الحرم الآمن: جعل الحرم آمنا وهم يتخطفون فلا يكفر بالنعمة ويؤمن بالباطل.
- أظلم الظالمين المفتري والمكذب بالحق: مثواه جهنم.
- فضل المجاهدة والهداية: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.
اختبار سورة العنكبوت 47-69 وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.